المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٤٥ من ٨٠

قولك قد اندلق السيف من غمده. وذلك إذا خرج خروجا سريعا. قال والصارخ المستغيث. يقول فنحن إذا سمعنا الصوت أسرعنا إليه مجيبينء لا يثنينا عن ذلك شيء. قال والسيف الدلوق السلس الدخول والخروج من الغمد. يقول فهذه الخيل سراع الى المستغيث على كل حال. وَكُنّا إذا نامث كَُيْبّ عَنِ القرَّى إلى الضَيْفٍ نَمْشِي بِالْعبِيطٍ وتَلْحَفْ من البرد. قال وإنما هذا مثل ضربه. يقول نحن نكفيه كل ما نابه. حتى وَقِدْر فنانا عَلَيْها بَعْدَ ماغْلَنْ وَأَخْرَى حَشَشْنًا بالقوالي توّنْفٌ قوله وقدر فثأنا غليهاء. يقول سكنا غليها. قال والمعنى في ذلك, رب للحرب!') وانما يريد أنا نستقبل حربا أخرى. وقوله تؤثف يقول تجعل لها أثافي. قال وإنما هذا كله مثل ضدربه للحرب. وَكَلّ قِرَى الاضيافٍ تَقُرى مِنَ الْقَنا وَمُعْتَيَطِ ف هالسئّامُ الُسَدَّفٌ وَلَوْ تَشْرَبُ الْكَلْيَى ا مراضُ دماَةنا شَفَنْها وَدُو الدَاءِ الذي هو أدنف بو صو / ١‏

عدد الصفحات ٧٢٢

قوله الكلبى هم الذين بهم الكلب. وهو عض الكلب. الكلب يقال إذا شرب الذي يعضه دم ملك برىء. يقول نحن ملوك. في دمائنا شفاء للكلبى وذلك كما قال البعيث: من الدار ميين الذين دماؤهم شفاء من الداءالمجَّفَّة والخبل مِنَ الفائق اللَحْبُوسٍ عَنْهُ لبسائة يوق وَفيِ هالَيِّتُ الْتَكَنْفُ الموت يأخذه الفواق. وَجَدْنًا أعرّ النَّسٍ أَكْثَرَهُمْ حخَصَىّ 0 ويروى فينا لنا. ويروى حين تلتقى. يقول هاتان الخصلتان فينا: كثرة العدد وبذل المعروف. وقد شرطهما في البيت الأول. لاقى بينهن جمع بينهن يعرفون ذاك لنا. منازيل عَنْ ظَهْر الْقَدِيلٍ كَثيرٌنا إذاامادَع اف المجْلِسٍ الْمْتَرَدَفُ ويروى ذو الثورة المتردف. يقول نحن كثير ننزل عن منزلة القليل, لانا لسنا بقليل. فنحن نغيث من استغاث ينا أغثناه بكثرة. قال الاصمعي قوله منازيل عن ظهر القليل كثيرناء يقول لنا نزل وإن كان قليلاً فهى خير من كثير غيرنا. قال أبو عبيدة: يقول نحن وإن كنا كثيراء لنا عز ومنعة ننزل لذي القلة عن حقه, يحفظنا إياه, إن قل وذل, لا تمنعنا كثرتنا وعزنا من إنصافه والرفق به كراهة البغىء إن كنا كذلك. قال أبى عبدالله كان أبى العباس يقول مثل ذلك. هذا يعني قول أبى عبيدة. قال والمتردف الذي يردفه من الشر شيء بعد شيء. يقال سحي سن ىرا 1

عدد الصفحات ٧٢٣

َنَفنَا الخصّى عَنْهُ الْذي فَوْقّ ظَهْرِهِ ‏ بآخلام جُهَال إذا ما تَقَضْفُوا بحلم حلماء وبهم جهل عليهم. وقوله تغضفوا يقول مالوا عليه بالتعطف والنظر. على سَوْرَةٍ حَنَّى كَأنْ عَزِيرَّهما تَرمَى به مِنْ بين نِيقَين نَفنَكُ ويروى على ثورة . قال نيقان جبلان. قال الأصمعي النفنف ما بين أعلى الجبلين إلى أسفلهما. ويروى ما بين نيقين. وَجَهْل بجلم فَمْدَفَعْنَا جُمُونَهُ ومَاكانَ لَولا حِلْمُنَااا) يَتَرَحْلَفُ قوله يتزحلف يعني يتنحى ويتباعد. قال أبو عبدالله يقال تزحلف وتزلحف . لت ث“ت نير" عد رثا سمخ ) مأ ده اله : رجحنا بهم حتى استثابوا حلومهمر ينا بعد ما كان القنامَِئنة مَتَقصَفُ ويروى بعد ما كان. يقول كانت حلومهم عازبة عليهم فاستثابوهاء يعني ردوها فثابت اليهم يعني رجعت إليهم. وَمَدْت بأيْديها الأُساءً وَلَمْيَُنْ )الذي حَسَبٍ عَنْ قَوْهِه مُتَخلت يقول مدت بأيديها النساء إلى الرجال: ليستغثن بهم ويناشدنهم ألا يهربوا ويدعوهن. يقول ولا يحسن بالرجل الحسيبء أن يتخلف عن نصر أهله. وذلك إذا بلغ الأمر أشده واستغاث بالرجال النساء. (1) في الحاشية: عرنا. ا ”ا ك/ر اه

عدد الصفحات ٧٢٤

٠.‏ و كَفَيْنَاهُمُ مانابَهُمْ بِخُلُومِنَا وَأَمُوالِنَاوَالْقَوْمُ بِالْيَلِدُ دلفٌ قوله دلف جمع دالف. قال الدالف الرجل يمشي مشيا فيه إبطاءء. يقال من ذلك قد دلف القوم بعضهم إلى بعضء وذلك إذا مشوا مشيا على تؤدة وتمكن ورفق. 7و/ وَقَدْ أَرْشَدُوا الأوتارَ أفواق نَيْلِهِمْ واَنْيابُ نَوْكاهُمْ مِنَّ الحَرْدٍ تَصْرِفٌ ويروى وقد سدد الأوتار أفواق. قوله قد أرشدوا الأوتارء يقول شدوا الأوتار. والأفواق على الأوتار. قال وفوق السهم ما بين شرخيه, وهو موضع الوتر إذا فوقه. قال والحرد الغيظ وشده الغضب. وقوله تصرف يقول تحرق كما يصرف البعيرء. وذلك إذا حرك نابيه فسمعت لهما صوتا. يود عياية دع #0 موه :5 ين ام مه وييم فمًا أحد في الناس يعدلدَرْأنًَا بعزولا عزلهجين نجنف ويروى يعدل درأنا بدرء ولا عز له. درؤنا دفعنا ومنه (فادرءوا عن أنفسكم الموت)١‏ تَقَاقلُ أَرْكَانٌ عَليْهِ ثقيتّة كَأَزْكان سَلْمَى أو أعدٌ وَأكتّفٌ ددع قوله أكثف يعني أغلظ وأشد وأكثر جمعا. أركان سَيَعْلَُ مَنْ 20 تمد َإِذَاهَوَتْ قَوَابْهُ هُ في الب ' مَنْ ب 5و .١14 سورة آل عمران‎ )١1(

عدد الصفحات ٧٢٥

فَسَعْرّ جبّال العِز والْبَخْرٌ مَالِكَ ‏ قلا حَضَنّ يبْى وَل الْبَحْرُ يُنْرَفْذا) لَنَا العِرَةٌ الْقَنْبَاءُ وَالْعَدَدُ الذي ععَلَيْ هإنَا مد الْحَصضَى يتحلف ويروى لنا العزة القعساء. يريد الممتنعة, والغلباء الغليظة العنق وهذا مثل وقوله يتحلف يريد من الحلف واليمين. يقول يحلف على أنه ليس لأحد مثل عددنا وعزناء أي يتحالف الناس علينا ويجتمعون. وََعِرَإِاً عِرّْنَاقَاهمِرّلَهُ وَيَسْتَْنَاالئُضْفَ الذُليلُ فَيُنْصَفٌْ صف وَمِنَّاانّذي لايَنْطِقٌّ النَّاسُ عَنْدَهُ ) وَلَكِنْ ُو المُستادَنُ المْتَنصَفٌ قوله المتنصف يعني المخدوم - قال والمنصف الخادم - يعني بذلك أمير المؤمنين. يقول هى منا فلنا عزه وسلطانه دون الناسء فلا يقدر أحد أن يقاخرنا . مَرَاهُمْ قُعُوداً حَوْلَهُ وعيونهم مُكَسّْرَةٌ أَيَضَارَْمامَا تصَرْفْ قوله ما تصرف. يقول ما تنظر يمنة ولا يسرة من مهابته وجلالته, فذلك الفخر لنا دون غيرنا. وَيَيَتَانٍ: سَيْثُ الله نَحْنُ ولاه وَبَيْتّ بأغلاإيلية مُشَرّفُ قوله بأعلا إيلياءء يريد بيت المقدس وهو مشرف معظم. يقول فلنا الكعبة وبيت المقدس. لَنَاحَيْتُ آفاق الْبَرَِة تَلْتّقي ميد اْحصَى وَالفْسَورِي انيف )١(‏ بعد هذا البيت في الديوان بيتان هما: ويات ل ولاأن تقولوا تكاثئرت عليناتميم ظالمين؛ وأسرفوا ولا سركت مين على الارض تطل رفت (5) في الديوان: عديك الحصى.

عدد الصفحات ٧٢٦

ويروى عديد الحصى. وقوله عميد الحصى يريد بالخحصى العدد الكثير. والقسورى: الكبير الرئيس. قال والمخندف يقول ينتمي في نسبه إلى خندف. قال وعميد القوم سيدهم. إِذَا هَبَطَ النْاسٌ المخَصَّبَ مِنْ من عَسِيِّةً يَوْمِ اللّحْرٍ مِنْ حَيْثُ عَرُقُوا تَرَى النَّاسَ ما سِرْنًا يَسِيِرُونَ خَلْفَنَا . وَإِنْ نَحْنُ أَؤْمَآنا إلى النّاسٍ وَقَقُوا ألوف ألوفٍ مِنْ دُروع وَمِنْ قناً وَخَيْلَ كَرَيْعَانٍ الْجَرادٍ وَحَرْشَفُ ظ/ ريعان كل شيء أوله ومقدمه خيل يريد الفرسان, والحرشف الرجالة. ويروى وإن فتنوا يوما ضربنا رءوسهم. ويروى حتى يرجع. فَإِنَّكَ إِنْا') تَسْعَى لِتُدْرِكَ دارماً لانت المُعَنَى ياجَرِيرالمْكلْفُ ف عليه “ل مي ٠‏ 2 و »هي #مس ا ماس#©» الىد» 5 وعم أتطلبٍ مِن عِنْدَ النجوم وفوقها بربق وَغير ظهره مقر ويروى عند المساء مكانه. ويروى يتقرف. الربق حبل تشد به الجداء. والعنوق متقرف من أثار الدير. وشيخين قَنْ ناكاتَمانِينَ حمّةً أتانيهما هذ كبيرٌ وَأَعْجَفْ') ويروى قد كاما. ويروى هذا ملح ومجرف. شيخين يعني عطية والخطفى. 2 7 راء م و 08 8 7 0 كع # ا وقم هو ٠.‏ ه اعّيع أبَى لجترير رهط سشوءأذلة وعرض ثثيم للمخاري موقف )١(‏ في الحاشية: إذ. (؟) سقط البيت من الديوان. آذ/ جما 0

عدد الصفحات ٧٢٧

وَأَمٌ آقَرَت مِنْ عَطِيَّة رخْمُها. بَأَخْبَتْ ما كانّث لَهُ الرْحُمُ تَنشْف١)‏ إِذَا سَلَخَتْ عَنْهاأُمامَة دِرْعَها وَأَعْجَبّهاراب إلى اليَطن مُهُدِفٌُ قال أمامة امرأة جرير. وقوله مهدف أي مستند. قال والهدف السند من الأرض مثل الحائط. يوارى ما وراءه. وجاء في الحديث. أحب شثيء كان إلى رسول الله. صل الله عليه وسلم, أن يتغوط فيه هدف أو حائش نخل. قَصِيرٌ كَأنّ الترْكَ مِنْهُ جباهُها خَنُوقٌ لاتناق الجَرادِينٍ أَكُشَفُ ويروى كأن الترك فيه وجوههم. قصير يعني فرج المرأة أكشف لا شعر فيهء كجبهة الترك. الجرادين جمع جردان وهو الاير. تقول وَصكث حر حَدَي مَغِيظَة عَلى الْبَعْلٍِ عَيى ما قزل تلَهْفُ ويروى حري. ويروى على الزوج. ويروى عبري. أمامِن كَلَيْبَي إذالَم تَكَنْلَههُ أتانان يَسْتَفْني وَلا يَتَعفْفُ 00 0ل ٠‏ ٌ 5ه شاده فك. اود ال شع يم إذا ذهيت مني بزوجي جمارة فليس على ريح الكلدبي ماسف قال لما بلغ عمارة إلى ها هنا قال يا ابن الفاعلة! على رِيْح عَبْدٍ ما أَتَى مِثْلَ ما أَتَى مُصَلٌ وَلا مِنْ أَهِلٍ سان أقَلَفُ تقول لا أسف على ريح عبد لم يأت أحد مثل الذي أتى به لا مؤمن ولا كافر. إِذَا ما احْتَيَثْ لي دارمٌ عِلْدَ عَايَة جَرَيتٌ إِلَيْها جَزي مَنْ يَتَعَطْرَفٌ )١(‏ سقط هذا البيت والأبيات الستة بعده من الديوان. عم ودا/١‏

عدد الصفحات ٧٢٨

قوله يتغطرف يعني يسود ويطلب السؤدد. والغطريف السيد. 34 ا 0 ٠.‏ 2ه 0 .و٠220‏ 5 ر»* من نٌيم كلاناله قومهم يحليونه يأحسابهم حتى يرى من يخلف ويروى من تخلفوا. يحلبونه يعينونه وينصرونه. يقال جاءهم مدد من الرجال: وجاءهم حلب من الرجال أي من يعينهم. ومن ثم يقال قد أحلب عليه جموعا بعد جموع, يريد من يعين عليه. لامو حَتى يزيل بت وَبُوجع بانس من ُو مُفرف ١67‏ قو/ ويروى يزيل وبيننا. ويروى ويوجع بالنخس الذي هو أقرف. قوله أقرف يريد الهجين المقرف ليس بعربيء وهو الذي أحد أبويه برذون كما قالت هند: فان نتجت مهرا كريما فيالحرى وإنيكإقرف ففمن قبل الفحل عَطَفْتٌ عَلَيْكَ الحَرْبَ إِنّي إذا وَنَى أَخُو الحَرْبٍ كَرَارٌ على الْقَرْنِ مِعْطَفُ ويروى قد كادت على الناس تضعف. على مَنْ ورا ردم وذ عَنْهُمْ هلوا كما ماجَ الراك وَطَوْفُوا ويروى وسعد كأهل الردم لوفض عنهم. ويروى لو دك دكة. قوله لو دك عنهمء يعني لو دق الردم الذي بيننا وبينهم. يريد السد الذي سده ذو القرنين. يقول ماجوا في الأرض أي ملأوها. وقوله وطوفوا يقول خرجوا مثل الطوفان فملأوها كما ملأ الطوفان الأرض. فَهُمْ يَعْدُونَ الأرْض لَوْلآَهُمْ اسْتَوَتْ عَلَى الاسٍ أَوْ كادَتْ تَسِيرُ فَنُنْسَفُ ولو أن سضداأْبلث من بلايها . أجاءث بين اليا قرَحُفَ )١(‏ سقط هذا البيت والأبيات الستة بعده من الديوان.

عدد الصفحات ٧٢٩

هذا مقلوب, أراد لجاءت يبرين باللياليء أي بجيش مثل الليالي يقول لجاءت يبرين بعدد من سعدء مثل عدد رمل يبرين. وقوله الليالي تزحف يريد جاء السيل والليل في كثرتهم وجمعهم. كالليل يملا كل شىء سوادهء يقول فكذلك تملأ كل شيء عددا. فأجابه جرير فقال''! آلاايها الْقَنْبُ السٌَروبُ امَك أفق ريما يَنْآَى [هُواكَ] وَيسْعِفا) قوله ينأى أى يبعد ويسعف يقرب. يقال قد أسعفه بحاجته أى قارب أن يقضيها له. ويروى ربما ينأى هواك وتسعف. بت وَقَدْ حبرت آنْلَسْتَ جازعاً . لِرَبْعِ مات عَيْقكَ تدرف َِ “رع ةك تلميئن 52 مع اكه لم والشسااه ‏ مهم مع ملعم وَتَرَعْمْ أن البّين لا يَسْعَفٌ الفتى بل مثل بيني يوم لبنان يشعف قوله يشعف يعني يغلب على الغلب. وهو من قوله تعالى (قد شغفها حباً)”) وقد شغفها حبا بالعين والغين. قد قرأ القراء بهما جميعا ومعناهما واحدء وهى أن يغلب على القلب الحب ولا يعقل غيره. وَطَالَ جذاري غُرْبَة الْبَنْ وَالنَوَّى وَأَخْدُونَة مِنْ كاشج يَتَقَوْفُ قوله من كاشح يعني عدوا مطالباء وقوله يتقوف. يقول يعني بأمري ويقفو أثري ويكذب علي. ولو عَلَمِتْ علمي أمامَةُ كَدْبَتْ مَقالةمْنْ ينعى عَل ويعْنْفُ )١(‏ ديوان 4371:7: وما بعدهاء وهي مثبتة من النقائض. (1) هواك سقطت من الأصل. 0( سوره بوسف 0

عدد الصفحات ٧٣٠

ويروى من يبغي علي ويعنف. ينعي علي أو يخبر الناس أخباري وقوله من يبغي علي ويعنف / ١57‏ ط/ من يتقول علي ويعنف في القول ويتجنى عي الباطل. بهلي أَهُلُ الدَارٍ إِذْ يَسَكُْونها وَجِانَكِ مِنْ دار رَبِيعٌ وَصيِّفٌ قوله وجادك. يقول مطرت مطر الجود وهو كثرته. وقوله ربيع وصيف يريد مطر الربيع. ومطر الصيف قبل القيظ, وفيه المنفعة. ومطر القيظ لا منفعة له. فلذلك قال ربيع وصيف. سمِعتٌ الحَمامَ الْوَرْقَّ في رَوْنَّقِ الضُحَى بذى السّدْرٍ مِنْ واِي المَراضَيْن تَهْتِفُ تََرْتٌ وَرائِي نَظْرَةَ قَادَهالْهَوَى وَالْحَى الَهارَى يَوْمَ عُسْفانَ تَرْجُفُ ويروى نظرت أمامي نظرة. ترجفٌ أي تضطرب ف الأرض. َرَى الْعِرْمِسَ الْوَجْناءَ يَدْمَى أظلّها وَتَحْدَى نعالاً والَاسِمٌ رُعْفذا) الأظّل ما تّحت المنسم من الخفء الوجناء العظيمة الوجنات. قال والعرمس من الابل الصلبة الشديدة. وقال الأصمعي العرمس الصخرة. وإنما شبهت الناقة بها إذا كانت صلية قوية على السفر. مَدَدْنَا لِذاتٍ الْبَغِي حَتَّى تَقَطَّعَثْ أزابِنُها وَالشذدقَمِي المُعَلّفٌ قوله أزابيها يعني جنوبها ونشاطهاء الواحدة أزبية. يقول سعرنا عليها حتى ذهب مرحها ونشاطها بعدما كانت ذات بغي أي نشاط. شار هج ساس 3 ل لد انو بم 0 2 اع وومةه لّجع صَرَحْنَ حَصّى المغزاءِ حَنَى عُيونها مُهَحجَجَة ابُصارهن وَدْرّف(') )١(‏ في الحاشية: ترعف. (؟) في الديوان: ضرحن.

عدد الصفحات ٧٣١

قوله صرحن يعني ضربن بأرجلهن الحصى لصلابة أخفافهاء وقوله مهججة يقول عيونها غائرة, أي داخلة في الرأسء: وذلك للجهد والضمر. كَأنّ ييار بَنَ أُسْنُْمَةالنَّقَا وَبَنَ هَذَلِيلٍ الحيرَةٍ مُضْحَفُ قَنَسْتُ بناسٍ ما تََنّتْ حَمامة ولا ماقَوَى بَْنَ الجَنَاحَيْن رَفْرَفُ ويروى بين الحُبيبين. ويروى بين الجنابين رفرف. قال وهو موضع. ديار مِنَ الحَيْ الَذِينَ نُحِبُهُمْ رَمان القرّى والصَارِخٌ المتََهْفُ هُمُ الحَيّ يَرْبُوعٌ تَعَادَى حِيادْهُمْ عَلَىَ التّغْر وَالْكَافُونَ ما يُتَحَُوّفُ عَلَيْهِم بِنَ الماذثي كل ُفاضة رِلاصٍ لَها ذَيْلُ حَصِينٌ وَرَفْرَفُ اع #يم - #ام عه ركان ه ام ولا سنوي عقر الكروم يصوار وَدُو النَّاجِ تَحْتَ الرايّة المتَسَيْكُ المتسيف الذى معه سيفه. والكزوم الناقة المسنة الضعيفة. والمتسيف الذى يقتل تحت الراية بالسيف. 2 0 2 0 08 0 * .و * يي عدةع5 *؟ ع5 ديع ومَوٍلى تَميم جين تاوي اليُهم وإن كان فيهم ثروة العر منصف قوله مولي تميم. يريد ابن عمهم. وهى من قوله تعالى (وإني خفت الموالي من ورائي)١١)‏ وهم بنو العم. وقوله منصف غير مظلوم: وهذا مثل قول الفرزدق: منازيل عن ظهر القليل كثيرنا. 4و/ بَنِي مالكِ جاءً القّيِونُ بِمُفْرِفٍ الوسابق يَجْرى وَل يَتَكلُّف المقرف الهجين يعني الفرزدق. والسابق يعني نفسه. 5 سورة مريم‎ )١(

عدد الصفحات ٧٣٢

ومَاشَهِدَتْ يوْمَ الايادٍ مُجاشِعٌ وذَانَجَبيوْمَالأسِئَُّةِتَرْعَفٌ ويروى يوم |1 بد 0 قال وكان من حديث الاياد, حدثنا أبو عثمان قالء قال أبى عبيدة: يوم الاياد) هو يوم العظالى. ويوم الافاقة. ويوم أعشاشء ويوم مليحة؛ وإنما سمى يوم العظالى, لأنه تعاظل على الرئكاسة بسطامء وهانيء بن قبيصة. ومفروق بن عمروء والحوفزان يوم العظالى. قال وكانت بكر تحت يد كسرى وفارس. قال فكانوا يقوونهم ويجهزونهمء فأقبلوا من عند عامل عين التمر في ثلا ثمائة متقابلين - يعني متساندين - يتوقعون انحدار بني يربوع في الحزن. وكانوا يتشتون جفافاء فاذا كان انقطاع الشتاء انحدروا إلى الحزن. قال فاحتمل بنو عتيبة وبنو عبيد وبنو زبيد من بني سليط أول الحيء حتى أسهلوا ببطن نجفة مليحة. قال فطالعت بنو زبيد في الحزن حتى حلُوا الحديقة بالافاقة. وحلت بنو عتيبة وبنو عبيد روضة الثمد. قال ويقبل الجيش حتى ينزلوا الهضبة. هضبة الخصي. ثم بعثوا ربيكتهم, فأشرف الخصي وهو في قلة الحزن, فرأى السواد في الحديقة, وتمر إبل فيها غلام شاب من بني عبيد بالجيش - قال هبيرة يقال له قرط بن أضبط - فعرفه بسطامء وكان عرف عامة غلمإن بني ثعلية حين أسر - وقال سليط لاء بل هو المطوّح بن قرواش - فقال له بسطام إيه يا مطوح, أخبرني خبر حيك. أين هم من السواد الذي بالحديقة؟ قال هم بنى زبيد. قال أفيهم أسيد بن حناءة؟ قال نعم. قال كم هم من بيت؟ قال خمسون بيتا. قال .317:١ العقد الفريد 0: 157. والكامل في التاريخ‎ )١(

عدد الصفحات ٧٣٣

فأين بنى عتيبة وأين بنو أزنم؟ قال نزلوا روضة الثمد. قال فأين سائر الناس؟ قال محتجزون بجفاف - وجفاف موضع معروف - قال فمن هناك من بني عاصم., أين الأحيمر؟ قال فيهم. قال أين معدان وقعنب ابنا عصمة؟ قال هما فيهم. قال فأين وديعة بن الأوس الازنمي؟ قال فيهم. قال فمن فيهم من بني الحارث بن عاصم؟ قال حصين بن عبدالله وعفاق بن عبدالته. فقال بسطام أتطيعونني, أرى لكم أن تميلوا على هذا الحي الحريد - يعني المتنحي - من بني زبيدء فتصبحوا غدا غانمين بالفيفاء سالمين. فقالوا وما تغني بنو زبيد عنا لا يردون رحلتنا. قال إن السلامة احدى الغنيمتين. قالوا إن عتيبة قد مات. وقال مفروق قد انتفخ سّحرك ياأبا الصهباء. وقال هانىء أجبناً. فقال لهم إن أسيدا لم يكن يظله بيت شاتيا ولا قائظاء يبيت القفر متوسدا طول الشقراءء لم تبت عنه نفسا - أي لم تكن متباعدة عنه منذ كان - فاذا أحس بكم تسفد الشقراء - يعني علاها - قال وهى مأخوذ من أن يسفد الذكر الأنثى إذا علاها. والشقراء أسم فرسه - فركض حتى يشرف مليحة. فينادي يال يربوع. فيركب فيتلقاكم طعن ينسيكم الغنيمة. ولم يبصر أحد مصرع صاحيه: وقد جبنتموني فأنا تابعكم. ثم قال لهم وستعلمون / ١١55‏ ط/ ما أنتم لاقون غدا. قالوا نقبل فنتلقط بني زبيدء ثم بني عبيدء وبني عتيبة كما تتلقط الكمأة. ونبعث فارسين فيكونان بطريق أسيد. فيحولان بينه وبين يربوع. فبعثوا بفارسين فوقفا في ليلة أاضحيان - يعني مقمرة - حيث أمرا - يقال إضحيان وأضحيان بكسر الألف وضمها. قال أبى عبدالله الضم شاذ - قال فلما أحست الشقراء بوثيد الخيل - أي بوقع حوافرها - وقد أغاروا ثم أقبلوا. بحثت بيدها فحال أسيد في متنها - يقال حال في متن فرسه. قال أبى النجم:

عدد الصفحات ٧٣٤

فحال والسربال في احشاثه - قال فابتدره الفارسان فطعنه أحدهما فألقى نفسه في شق فأخطأه ثم كر راجعا فقال تالله نتكاذب الليلة فمن أنتم قالوا بسطام ومفروق وهانىءء. فقال أسيد يا سوء صباحاه ثم ولي حتى أشرف مليحة ثم نادى يا سوء صباحاه يا آل يربوع فقال وديعة بن أوس فكاني أنظر إلى ضوء الفجر بين منسج الشقراء واسته - قال وكان قلعا - فلم يتودع من أهل مليحة أحد قال فلم يرتفع الضحى حتى تلاحقوا بغبيط الفردوس فقال أسيد: لبث قليلا تلحق الحلائب. فقال بسطام: صباح سوء لكم النواعب قال ويعدت على معدان وأخيه قعنب ابنى عصمة. والأحيمر. ونهيك ابن عبدالله, وعفاق بن أبي مليلء ووديعة بن أوسء ودراج بن النحار, وعمارة والحليس ابني عتيبة. خيولهم فركبوا آخر الناس, فلم يأخذوا مأخذ مالك بن نويرة, وصرد بن جمرة. وقعنب بن سميرء وجزء بن سعد على الافاقة, فلما طلعوا على الثنية. رأوا أم درداء السليطية عريانة بطن الافاقة والحديقة والذين جاءوا من الثنية, فالتفتوا فعرف بسطام وإني لانفسك على الموت. فأعط بيدك لا تقتل, فقال أبعد بحير ومالك نسخة ابن سعدان أبعد بجير. قال أحمد بن عبيدء ثم رماه بفرسه

عدد الصفحات ٧٣٥

الشقراء. قال وزعمت بنى ثعلبة أن الأحيمر لم يطعن برمح قط إلا انكسر. قال فكان يقال له مكسر الرماح. فلما أهوى ليطعنه ولى بسطام فانهزم. ولقى فقحل الشيباني عمارة بن عتيبة فقتله. ويحمل قعنب الضريس بن مسلمة. أخو بني أبي ربيعة - ولم يقتل من بني يربوع يومئذ غيرهما فيما زعم. وأسر بشر بن حثمة السليطى الدعاء. وعميرة ابن طارق خال الدعاء. فلم يقتله يشر لذلك وأحذ فداءه ثم خلاه. وأسر وديعة بن أوس بن مرثد هاني بن قبيصة:؛ ففاداه فقال في ذلك جرير:!0 رجعن بهائيء وأصين بشرا ويسطاما تعض به القبود("') ويروى يعض به الحديد. قال أبى عبيدة, وعم سليط أن قعنب بن عصمة قتل مفروقا فدفن بثنية من أرضنا يقال لها / ٠65‏ و/ إلى اليوم ثنية مفروق. وآسر لآم بن سلمة رجلا من بني شيبان. يقال له ابن المقعاس؛ قتل يوم حومل عصمة بن النحار. فادعى بشر بن حثمة السليطي فيه, فاشترى بنو أزتم نصيبه بتسع من الابل. وقالوا للأم بعنا نصيبك منه. فانه ثأرنا. قال أبيعكموه بمائة من الابل. فقالوا لا نبالي ألا تبيعناه. نقطع نصيبنا منه فنذهب به إلى أهلناء وتذهب أنت بنصيبك إلى أهلك. قال كذبتم والله لا تقتلون أسيري. فلما رأى الشر باعهم نصيبه بتسعة ابعرة. كما باعهم صاحبه فقتلوه بعصمة بن النحار. وقتل حصين بن عبدالله الثعلبي زهير بن الحزور الشيباني. قال أبو عثمان قال الأصمعي: وزعم جهم أن أحيمر أسر عميرة بن الحزور .57١ :١ ديوان جرير‎ )١( (؟) في الديوان: يعض به الحديد.‎

عدد الصفحات ٧٣٦

الشيباني, فدفعه إلى أبي مليل فقتله. وقتلوا أيضا الهيش بن المقعاس. وقتلوا عمير بن الوداك. وقتلوا أخا فقحل بن مسعدة. وقتلوا كرشاء. وأسر ابنا العوام يزيد وشنيف. وقال آخرون بل ظن أبوهما أنهما قد قتلا وأسراء ثم أتياه بعد. وأما بسطام فألح عليه فرسان من بني 7 يربوع. قال وكان دارعا وكان على ذات النسوع فرسه. فكانت إذا أجدت لم يتعلق بها شيء من خيلهم. فاذا أوعثت كادوا يلحقونهاء فلما رأى ذلك بسطام نثل درعه. فوضعها بين يديه على قربوس السرجء وكره أن يرمى بهاء وخاف أن يلحق في الوعثء فلم يزل ذلك ديدنه وديدن القومء حتى حميت الشمس عليهم فخاف اللحاق فمر بوجار ضيعء فرمى بالدرع فيه؛ فمد بعضها بعضا حتى غابت في الوجار - قال والوجار جحر من جحرة الضبع - قال فلما خفت عنهاء امغطت ففاتت الطلبء فكان آخر من أتى قومه بعد ما ظنوا أنه قد قتل. قال أبو جعفر: قوله امغطت امتدت واسرعت لا تلوي على شيء. فقال متمم بن نويرة في أسيد بن حناءة:١١ ١‏ لعمري لنعم الحي أسمعَ غدوةٌ أسيدٌ وقد جد الصراخ المصدق فاسمع فتياناكجنة عبقر لهمرَيّقَ عندالطعان ومصدق!) أخذن يه جنبي أفاق وبطنها فما رجعواحتى أرقوا واعتقوا رأوا غارة تحوي السوام كأنها جراد ضحِيَا سارح متورق وقال العوام الشيباني في بسطام وأصحابه:!؟) إن يك في يوم الغييط ملامة فيومالعظالى كان أخزى وألوما أناخوا يريدون الصباح فصبحوا وكانوا على الغازين دعوة اشاما )١(‏ الكامل في التاريخ :١‏ 3117. (؟) في الكامل: وأسمع. (") العقد الفريد ©: 16

عدد الصفحات ٧٣٧