وصية رسول الله يك ووهبتنا له ولم تفضحنا. قال اليربوعيء قال ابراهيم بن محمد بن سعد. فاقبلت أكلمه انا وكُقَيِْرء فلما أكثرنا عليه سعذد. فقال الفرزدق(١) عَرَفْتَ بآغشاش وَما كدت تَعْرْفٌ وَأَنْكَرْتَ مَنْ حَدْراء ما كَنْتَ تَعْرِفُ يقول عزفت نفسك عما كنت فيه من باطلك. 1 2 ان أده رم هد 2 “كن عن ةنكث وأ ع ثح دان وَلج بك الهج ران حَتَى كانما تَرَى الموت في البَيْتِ الذي كنت تالف(؟) تيلف وهي لغة تميم. /اكاو/ َجاجَة صُرْمٍ لَيْسَ بالوضلٍ إِنّْما أخو الْوَضْلٍ مَنْ يَدْمُو وَمَنْ يَتَقَطَّف إذا انْتَبَهَتْ حذراء مِنْ سَوْمَةِ الضُحَى دَعَنْ وَعَلَيْهَابِرْعٌ خَر ومَطْرَفَ ويروى طيب المترشفء يريد طيبا مترشفة. بأخضر يعني مسواكا. ونعمان ناحية عرفات فيه أراك كثير. فيقال له نعمان الاراك. يرشف يقبل ويمص. رع هه 2*» سي م ووه وَمستئشفزات ِلْمتُوب كَأَنَّها مها حَوْلَ مَنْثُوجاته يَتَصَرّفُ )١( ديوان الفرزدق 57:7 وما بعدها. (؟) في الديوان: تيلف.
عدد الصفحات ٧٠٦ومستنفزات للقلوب. يعني يستنفزن القلوب أي يدغونها فتجيب. وقوله مهى, المهاا ليقر الو حشية, 3 شيه النساء بهن. وقوله يتصرف يعني يذهب ويجيء. يُشَبَهْنَ مِنْ قَرْط الحَياهٍ كَأَنَّه مِراضُ لال او هَوالِكُ نُرْفُ 6 22 . وا 4 5 ةد و 006 0 و» 04 ا ٠ إذاهن ساقطن الحديث كانه جنى النحل أو أبكار كرم يقطف َب دم 5 )عه ل ا و“ ده ٠ 2 7 مَوانَعٌ للأشرار إلا لاهللهها وتخلفن ما ظن الغبور المشفشف قال الأسرار واحدها سرء وهو النكاح من قوله تعالى (ولكن لا تواعدوهن سيرا)(١) يعني نكاحاً والله أعلم. والمشفشف الذي كأن به رعدة واختلاطاء وذلك من شدة الغيرة والاشفاق على حرمه: قال أبو عثمان. وقال الأصمعي هو الذي تشف فؤاده الغيرة, وهى السىء الظن وذلك من اشفاقه على اهله. قال وإنما أراد المشفف فكرر الشين. كما قالوا دمع مكفكف. وقد تجفجف الشيء من الجفوفء وأصله تجفف. وهذه ثلاثة أحرف من جنس واحد يُكْرهُ جمعهاء ففرقوا بينهما بحرف من الكلمة وهو فاء الفعل. ماد 5ه ره )ةد و :20 02 د ىَدَءٌه 26 موا مسي ديه يحدثن بعد اليّأس من غير ريية أحاديث تشفى المدئفين وتشغف ويروى ويبذلن بعد اليأس. قوله تشغف يقول تذهب المرأة ."7 6 سورة البقرة )١(
عدد الصفحات ٧٠٧بالقلوب. وتغلب على العقل. وهى من قوله تعالى (قد شغفها حبا)(") جميعا يقرأ بهماء وهما في المعنى سواء بالعين والغين. وهى ذهاب القلب وميله إلى من يحبه ويهواه. إذا الْقُنيْضْاتٌ السُودُ طَوْفْنَ بالصُحَى رَقَدْنَ عَلَيهِنُ الجيجان السَحّفُ قال الحجال المسجف, فذكر كأنه نعت. والقنبضات من النساء إن َبهِتّهُنَ ا وَلائِهُ دما تصعديَوْمُ الصّيِفٍ أو كاد يَنْصسُفْ لاكاظ/ دَعَوْنَ بقضبان الاراكِ التّي جَنَى لها الرَكْبُ مِنْ تُعمانَ آَيّامَ عَرَفُوا قَمِحْنَ به تذباً رُضاباً ثمرويُهُ رقاقٌ وَأغْلى حَيْثُ رُكُيْنَ أَعْجَفْ ويروى عذب الرضاب. وقوله فمحن يريد سقين به. قال والرضاب يعني تقطع الريق. وقوله أعجف يريد اللثة. يقول هذه المرأة قليلة لحم اللثة. وهو ما تنعت به المرأة أن تكون كذلك, وغرويبه تقطع أسنانه وذلك للحداثة. لَبِسْنَ الفرِند الْخُْرَوائّي دُونَهُ مشَاعِرَمَنْ خَرْ العراق اللُقَوْفٌُ ويروى تحته مشاعرء يريددونه من خز العراقء فقدم الهاء قبل مذكورهاء مثل قول الشاعر. جزى ربه عني عدي بن حاتم. وهي 5 سورة يوسف )١(
عدد الصفحات ٧٠٨ويقولون ليس الشعر حجة في النحوء لأن الشاعر يضطر فيلجئه الاضطرار إلى أن يقول ذلك. يريد المفوف من خز العراق. مشاعر نصب على الحال. قال والمفوف يريد على صنعة الوشى يعمل باليمن. د عوس اله لج مي م وينم فكَيّفَ بَمُحبوسٍ دَعاني وَدُونَهُ دُروبٌ وَآبوبٌ وَقَصْرّ مُشَرُفَ رام هاس فم 3207 ااه عم داظ دهج 2 عاد كّيع وصهب لحاهم راكزون رماحهم لهم درّق تحت الغقغولي مصفف قوله لهم درق يريد جمع الدرقة وهي التي يستتر بهاء كما يستتر بالترس في القتال» يقول هم أصحاب عدة يمنعونني منها. وذ ارمَة مامَرٌ اقِنَسَمَه ع عَلَيْهِرٌ 0 وض إلى ١١ 03 ءِِ مِخْشَفْ قوله وضارية. يعني كلابا ضارية تمنعها من الصهب. وقوله مخشف يقول هو سريع مروره. وقوله اقتسمنه يعني بالنهس والخدش. وقوله خواض يقول هى جريء. قال الطنىء الريبة والتهمة. قال أبوعبدالله. يقال للحية نهشت بالشين. وللسبع والكلاب نهست بالسين غير معجمة. ومن ذلك قيل نهس النصارى. يُبَنُعْنَاعَنْهِابِفَير كلاهها اليَنْامِنَ الْقَضْرٍ الببَانُ الملَرّفٌ تجزينا من كلامها. دَعَوْتٌ الذي سَؤَّى السَّمَواتِ أَيِدُهُ ولل أَدْنَى مِنْ وَر يدي وَآلْصّف قوله أيده., يعنى قوته وهو من قوله تعالى (والسماء يثيناها بأيد)١')أي بقوة. ومنه قولهم للرجل إنه لأيد من الرجالء: وذلك إذا كان
عدد الصفحات ٧٠٩ش م م شديدا قويا. م ديع عدا مه سهه < 3 5 - 9 000 2 م 2 لِيَسْفْلَ عَني يَعْلَابِرَمانئة تدلههُ عَنْي وَعَنْهافنْسَعَفٌ قوله تدلهه. يقول يتحير فيبقى دهشا قد تغير عقله. فلا يتفقدها حتى نصل إلى ما نريده. يما في فُوَادَيَْامِنَ الْهَمّوَالْهَوَى فَيَبْرامُنِْ اص الْفْوادٍ امُسقَفُ م ويروى من الشوق والهوى ويجبر. قوله المسقف هو الذي فَأَرْسَلَ في عَنْتَيِهِمهٌ عَلاهُمد وَقَدْعَلِموا أَنْي أَطَبٌ وَأَعْرِفٌ من روي أطب وأعرف. أراد أطب الناس وأعرفهم بالطب. وأعرف من العرافة, أي أكون عرافا. وقوله علاهما يريد علا الناظرين الماء فغمرهما. وقوله اعرف يقول أنا عراف. وهو الذي يعرف الشيءً قبل وقوعه. فَداوَيْتُهُ عامين () وَهْيَ فَرِيبَة آراما وَتَدْمُونِي مِراراً فأرششفٌ سَلافة جَفْنِ خالطّثها تَرِيكةٌ عَلَى شَفَتَيْهِاوَالذْكيٌ المْسَوّفٌ قوله سلافة جفن. قال السلافة أول ما يسيل من العصيرء وهو أجوده. وجفن يريد الكرم. وأهل الشام إنما يسمون ما غادر السيل فتركه باقيا في الصفا تريكة. قال والذكي يريد به المسك. والمسوف المشمم, ماء السيل عندهم الجفار. والتريكة ما غادر السيل. )١( في الحاشية: حولين.
عدد الصفحات ٧١٠ون سعدا ة 0 . لك سك 4ج # لمك 0 فياليتدا ككابهِيرَي نلا نرد على مشهل إلا نشل وتنهقذف ويروى لا نرى لدى حاضر إلا نشل. قال المنهل ماء في آبار. قال أبى عثمان. قال أبى عمروء المنهل ما كان من ماء إلى ماء منهل. ونشل أي نطرد ونقذف بالحجارة. يقول لا ندنو من أحد إلا فعل بنا ذلك. وهو من قولهم شلوا القوم أي ارموهم بالحجارة. كلانابهعَرٌ يُخَافُ قِراقَُهٌ عَلَى الَّاسٍ مَطْليٌ المسَايمر أَخْشَفُ العر بفتح العين الجرب. والعر بضم العين قريح ليس بالجرب. وقوله يخاف يعني يتقى لئلا يعرها بجربه. قال والمساعر أصول الفخذين والابطين. وهي أيضا تسمى المغابن. والمساعر أيضا مساعر الابل وأرفاغهاء لأنها أول ما يستعر فيها الجرب. وقوله أخشف يعني يابس الجلد من الجرب. وقرافة يعني مقارفته وهو مخالطته؛ ومنه قولهم قد اقترف فلان ذنبا أي خالطه وفعله. بأآَرْضٍ خَلاءِ وَحْدَنا وَثيابُْنا مِنَ الرَّيط والدّيباج دِرْعٌ وَمِلْحَفُ الريط ثياب تعمل جيدة حسنة. قوله درع وملحف, يقول درع لها ولا زادَ إلا ففتتان سشلاقفقةٌ وَأَبِيَضُ مِنْ ماء الْقَمامَّة فَرْقَفٌ ويروى وأدكن من ماء. وهو أحسن لان ماء السماء فيه كدرة. يقول ليس معنا من الزاد الا فضلة من سلافة وهي الخمر. وقوله وابيض من ماء الغمامة هى السحابة. وقوله قرقف والقرقف يعنى السلافة, 040406 © اأ/رة 0
عدد الصفحات ٧١١قرقفته فأدارته وأسكرته فهو مدوخ من السكر. والقرقفة الرعدة, 4ظ/ وَأَشَلاءُ لَحْم مِنْ حُبارَى يَصِيدُها إذا تَحْنُ شنا صاحِبٌ مُتَالْفُ للحارث بن حلزة:١١) وفدبتاهم يسيع ةأملا ك تندامى أشلاؤهم اغلاء(') قوله متألف. يريد ربيناه وتألفناه وعلمناه الصيد ودربناه عليه. ومنه قوله تعالى (تعلموهن مما علمكم الله)') والفرزدق أراد بمتألف صاأحبه أو بازيه. وأشلاء لحم هي بقايا وأحدها شلى. لنَّاما تمنينامِنَ الْعَيْش مادعا هَدِيلاً حَماماتٌ بِنُعْمانَ هُنْفُ يقول نحن فيما تمنينا من لذيذ العيش وسلوته. ثم قال مادعا هديلاء يقول العيش لنا دائم ما دام هديل الحمام بنعمان. وهتف كما يهتف الرجل بصاحبه ويصيح به. وقوله هديل يعني صوتا وهديرا. وهتف صوائح. قال أبو عبيدة الهديل الفرخ. إلَيْكَ آمِيرَ لمؤْمنِينَ رَمَنْ با هُمُومُ الى وَالْهَوْجَلُ المتعسف قال الهوجل البطن من الأرض الواسع. والمتعسف يعني الطريق المسلوك بلا علم ولا دليل. فالذي يسير في هذه الأرض كأنه إنما يسير )١( ديوان بنى بكر في الجاهلية 19؟ل. (1) في الديوان: بتسعة .. أسلابهم. امنا 4 مم١
عدد الصفحات ٧١٢بالتعسف وهو الظلم ومنه قولهم تعسف فلان الناسّء وذلك إذا ظلمهم وجار عليهم. فهو مشتق من ذلك يقول: فالذي يسلك هذه الآرض هو متعسف لها لا يدري أين يتوجه. أي أتيناك مؤملين لخيرك على هذه الحال. وأقضالك على هذا الجهد والمشقة, يقول فسلكنا الأرض بلا علم نراه ولا دليلٍ بالبرية. َك 0 ٠. 7 5ه دده 7 00 واه م2 وعَض زمان يا ابن مروان لم يَدَعْ مِنَالمَالٍ إلا مُسْحِت او مَُجَرْفُ قال سعدانء أخبرنا أبو عبيدة قال: سمعت راوية الفرزدق يروى هذا البيت: لم يدع من المال إلا مسحت أو مجرف بالرفع. يقول لم يدع من الدعة أي لم يتدع. قال والمسحت الذي لا يدع شيئاً إلا أخذه. قال والمجرف الذي أخذ ما دون الجميع. قال ومن قال إلا مسحتا أو مجرف أراد وهو مجرف. قال أبو عبيدة قوله لم يدع أي لم يثبت ويستقر من الدعه. إلا مسحت من المال ومجرف. قال فارتفع مسحت ومجرف بفعلهما. قال وأنشدنا لسويد بن أبي كاهل: أرق العينَ خيال لم يدع. يقول لم يستقر وهو من الدعة. قال أبى عبدالله. سمعت أحمد بن يحيى يتكلم في هذا البيت فقال: نصب مسحتا بوقوع الفعل عليه. وقد وليه الفعل, ولم يل الفعلٌ مجرف فاستؤنف به فرفع. وَمُنْجَرِدُ السهْبِانِ أيْسَرُ مايه سَلِيبُ صُهار أَوْ قُصاعٌ مُوْلّفٌ حملهم بُغاً إلى الري. وَمائْرَةِ الأعضاد صّهْبٍ كَأَنَّما عَلَيْهامِنَ الأثن الْجسا ٌالمُدوّفُ قوله ومائرة الأعضاد. هي التي تمور بيديها دون رجليها. فتحركها نذا و م١
عدد الصفحات ٧١٣تحريكا لينا. قال وذلك مما يستحب // 55 ١و/ في الابل» وذلك من سعة أباطها ولين عريكتها. وإنما يريد أن هذه الابل تمور. يقول تذهب أعضادها وتجيء. وذلك من سعة آباطها. قال والاين الاعياء والفتور والجساد العرقء وهو ما اصفر يضرب إلى الحمرة. قال والمدوف يعني المدوفء يقول إذا دأبت في سيرها عرقت. فصار العرق على جلودها أحمر . بَدَأْنَايها مِنْ سِيفٍ رمْلٍ كُهَيْلة وَفيها نشاط مِنْ مراح وعَجْرَفْ ويروى نهضن بنا. ويروى ذرعن بنا. ويروى وفيها بقايا من مراح. قوله وعجرف يعني عجرفية في مشيها تخليط. وذلك من المرح. ومنه قولهم للرجل الذي يخلط في أمره إن فيه عجرفية. يقول بدأنا بها من موضعنا وهي نشيطة مرحة. فما بلغت اليك حتى تقارب خطوها وبلدت وضعفت,. وذلك من بعد المكان. وكان ذلك عندنا هينا يسيرا في جنب ما أملناه من سيبك. والمناسم: أظفار الابل: الواحد منسم: وما تحته الأظل. فما بَرِحَتْ حَنَّى تقَارّبَ خَطُوُها وبَادَت ذْراماوَالَنَاسِمُ رُعْفُ وروى أبى عمروء حتى تواكل نهزها. يعني هر رءوسها في السير نشاطا. قال المناسم مثل الاظلاف. ورعف دامية من الحفا. يقول قد كلت وضعفت وتقارب خطوها. من شدة تعبهاء وبعد مداهاء وما ينكبها من الحجارة. وذراها أعالي اسنمتها. وَحَنَّى قَتَلْنَا الْجَهْلَ عَنْهااا) وَعُودِرَتْ إذاماأنيخَت والَدامِعٌ ذَرْفُْ ويروى وغورت. قوله قتلنا الجهل عنهاء يقول قتلنا جهلها وهو (١)في الحاشية : منها. ا »م ا لاه
عدد الصفحات ٧١٤مرحها ونشاطها بالكلال. والتغوير نصف النهار. والتعريس اخر الليل. قال والمدامع ذرفء قال وذلك من الجهد تسيل دموعها. وَحَتى مَشَى الْحَادِي البّطيء يُسَوقُها لها بَخٍَ ص دام وَدَأيّْ مُجَُْفُ ويروى حداءها. قال والبخص لحم الخف الذي تطأ عليه. وقوله ودأي يعني فقار الظهر. قال وكل فقارة دأية. وقوله مجلف يعني مقشورا بالدبر. يقول قد كلت وضعفت حتى يسوقها الحادي البطيء. يقول تقارب خطوها وساقها الحادي من كلالها. وَحَتَّى بَعَنْناهماومافي يَدِلَها إذاخَلٌ عَنْهارْمَةٌ وَهْيَ رُسُفُ والاعياء. كأنها ترسف في قيد. كذا ما نَرَلْنا قاتلّث عَنْ ظُهُورنَا حراجيجٌ أَمْثَالٌ الأهِلّة شْسّفٌ قوله حراجيج هي الطوال من الابل. قوله شسف. قال هي اليابسة من الجهد والكلال. يقول تقاتل الغربان عن ظهورها. قال وذلك أنها إذا عريت ظهر دبرهاء فتقع الغربان عليها لتأكل دبرهاء فالابل تقاتل الغربان يريد تدفعها عن دبرهاء فهي تدفعها بأفواهها لتطير عنها فزلك قتالها. إذا مَاأَرَيْنْاهَاالآَزِمَة أَقَبَلَتْ إِلَيْنَا بِحُرَاتِالْوْحُوهٍ تَصَدّفُ 68/ قوله تصدف يريد تلا حظها وهى في جانب معرضة. 9 م شام 6 مد وم در ه> ره ب انه اسم 7 3 و 2 07 ذرّعن ينا مابين يبرين عرزْضه إلى الشام تلقاها رعان وصَفصف قوله ذرعن بنا يريد في المثي. يقال من ذلك مر فلان يذرع الطريق» ا شا /يم؟+
عدد الصفحات ٧١٥وذلك إذا سار فيه منكمشا. قال والرعن أنف الجبل والجمع رعان. قال وهي أنوف الجبال. والصفصف المستوى من الأرض. قال أبى عبيدة الرعن حرفه. فَآفْنَى مراحَ الدَاعِريَّة خَوْضُها بنا اللئَّيْلَإِنْ نامَ الدُفُورُ الُلَقْفُ قال الداعرية. إيل منسوية إلى فحل يقال له داعرء معروف بالنجابة والكرم. قال والدثور الرجل المثقل اليدن والفؤّاد وهو الكسلان. إذا اغْبَرَ آقانق السماء وَكَشَّفَتْ كُسُورُ بيوتِالحَيُ حَمْراءُ حَرْجَفُْ ويروى وهتكت ستور بيوت. وروى أبى عمرو إذا احمر آفاق السماء وكشفت. ويروى نكباء. قوله إذا أغبر آفاق السماء. يعنى من المحل وقلة المطر. قال وافاق السماء جوانيها. قال والكسور واحدها كسر وهى ما وقع على الأرض من البيت. وبيوت الأعراب إنما هي من الاكسية يتخذونها كالبيوت يكونون فيها. قال الحرجف الريح الشديدة الهبوب. مد لناب ع + الها تساي ين صارق الذي أفرّف ويروى من عاتق الني. ويروى كل ذفرة. قوله لها تامك يعني سناما عظيما. وأعرف طويل العرف. وذفرة يعنى عظيمة الذفرى. إذا أصابها البرد دخلت في الخباء فقطعت الأطناب. قال وإنما تفعل ذلك من شدة اليرد. 2 لاه يوا *ر دده ونه 2 تاومالا رسا« 5*4 ماشه ير كيه وجاء قريعالشول قبل إفالها يرف وراحت خلفه وهي رَفف هد © ث/ +
عدد الصفحات ٧١٦وشولت فارتفعت ألبانها. وذلك كما يشول الميزان شولاناء الواحدة شائلة» فإذا شالت بذنبها للحمل فهي شائل وهن شول. قال وإفالها صغارها. والقريع الفحل. قال وقوله يزف يعدو. قال والمعنى في ذلك يقول فراحت إفالها جزعا من البرد. يقال زفت تزف زفيفاء يريد أن القريع يفر من شدة البرد . وَبِاشَرَ راعيها الصّلى بآبانه وَكَفَهِحَرٌ النَّارِمايَتَكَرْفٌ الصلى يريد صل النارء كما يقال اصطلينا إذا اتسخنا. قال إذا فتحت أول الصلى فهو مقصورء وإذا كسرت أوله فهو ممدود. قال أبو عثمان. قال أبوعبيدة: اللبان موضع اللبب من الفرس. وقوله ما يتحرف يريد ما ينحرف عن النارء وذلك من شدة البرد لا يفارق النار. وَأَوْقَدَتِ الشُعْرَى مَعَ الليلٍ نارّها وَأَمْسَت مُحولاً جِلْدُها يتَوسُفٌ 6٠و/ جلدها يعني جلد الأرض يتقشر من الجدب وقلة الانداء. وقوله وأوقدت الشعري مع الليل نارهاء قال وذلك لأن الشعرى تطلع في أول الشتاء أول الليل. ونارها يريد شدة ضوثهاء يريد وأمست السماء جلدها. يتوسف يعني يتقشر وإنما يعني قلة السحاب. يريد أن السماء مثل الجلد لها. قال وأنشدنا للحطيئة:(١) مساعير حرب لا تخم لحامهم إذا أمست الشعري العبور استقلت(') وَأَضصْبحَ مَوْضُوعٌ | لصّقِيع كَأَنَهُ عَلَى سَّروات النَّد لشَيْبٍ قطن منَدفٌ ٠. 5 #2 - - وروى أبو سعيد بيوت الصقيع. ويروى مبيض الصقيع. وقوله .١6١ ديوان الحطيئة )١( في الديوان: مساعير غرّ )١( 06 مخ اأث/ىرطان 20
عدد الصفحات ٧١٧على سروات النيب. يريد على مسان الابل وهي النيب. قال وبسرواتها اسنمتها. يقول وقع الثلج على اسنمتها كانه قطن مندف. وموضوعه ما تساقط منه. والصقيع الجليد. وَقائل كَلْبُ الحَيْ عَنْ نار اله لِتَرْبِضَ فيها والصضّلا مُتَكَنْفُ دمج يك اميس م اع بي دع؟ * شا م وم 5 2 له وم وَجَدْتَ الثرى فينا إذَا يَبسَ الثرى وَمَن هو يرْجو فضله المتضيف وروى أبى عمر وجدت القرى. قال والشرى يريد الندى؛ وهذا مثل. يقول يجد عندنا من نزل بنا خصبا في هذا الوقت. من شدة البرد» وهو أشد الأوقات للضيافة:. لذهاب الألبان وذهاب العشبء فالناس مجهودون. يقول فنحن في هذا الوقت غياث لمن نزل بنا. تَرَى جارّنا فِينا يُجِيرُ وإنْ جَنَى فَلاهُوَ مِمَا يُنْطِفُالْجارَ يَنُْطْفُ يقول جارنا يجير لعزنا ومنعتنا. يقول ومع هذا فهى سليم أن يصيبه إلا خير. قال والنطف الدبرة تدخل في جوفه. قال أبو عمرو الشيبانى: النطف أن تصل الدبرة إلى جوف البعيرء فيقال قد نطف البعير. قال وإنما يعنى ها هنا الهلاك والأمر الشديدء يقع فيه جارهم. يقول ينطف الجار أي يهلكه. يقول فهو آمن من أن يبدأه سوء. وَيَمْنَعُ مَوْوَنَاوإِنَ كانَنائِياً بِنَاجِاَرَهُمِمَايَخافٌ وَيأَنّفُ يقول يمنع مولانا وهو ابن عمناء ويكون مولانا الذي نعتقه. فهو يمنع من يجيء اليه وصار في ناحيته. بمنعتنا وإن نأى عناء أي بعد. .57 سورالانعام )١( ١/١ 14
عدد الصفحات ٧١٨يقول فهو يمنع جاره من الضيم مما يخاف من العارء وأن يسب به عقبه من بعده ويأنف من ذلك. وَقَدْعَلِمَ الجيرانُ آنْ قَدُورنا ضَواصِنُ للأززاق والرّيحٌ رَفرّفٌْ تُعَجْلُ إِلِضْيْفان في الَْخْلٍ بالقِرَى قدورا بِمَعُْوطٍ تُمِدُ وَتُْرَفْ قوله المحل. هي السنة الجدبة التي لا مطر فيها. وقوله بمعبوط, يقول ننحر للاضياف من إبلنا الصحيحات, التي لا عيب بها من مرض ولا غيره. وقوله تمد هذه القدور كلما نفد ما فيها ملثت. وهو من قول الله تعالى (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سيعة أبحر ما نفدت كلمات الله)(١١) ١ ١١ظ/ يقول فكلما فني ما في قدورنا مددناها وغرفنا لضيفنا. تُقَرُعٌ وشيزي كَأنَ جفائها جياض جبَى مِنْهامِلاءٌ وَنُضُفُ ويروى حياض الجبى. الشيزي من خشب الشيز. قوله حياض جبى قد جبى فيها الماء فهي ملأى أبدا. قرَى حَوَْلَهْنَ الَف كَأنَهُمْ عَلى صَنَمِ في الجَاهِيُة عقف فُُوداً وخَذْفَ الْقاعدِينَ سُطورُهُمْ جُنُوح وَأَيدِيهْمٍ جُمُوسٌ وَنْطْفُ ويروى جنوحا وفوق الجانحين شطورهم قيام. شطورهم نصفهم. جمس عليها من سّمنه. وقوله ونطف يقول يسيل منها الودك. ينطف نطفا ونطفانا. ويروى شطورهم أي مثلهم. يقول من الناس من أكل ."1/ سورة لقمان )١( ١؟١/ ١ الم
عدد الصفحات ٧١٩فقد جمس الودك على يده. ومن كان يأكل فهو يقطر من يده. وَماخُلُمنْ جَهْلٍ حُبَى حُلّمائنا وَلاقائلٌ بِالْعُرْفٍ فينايُِعَنْفُ وَماقامَ هنا قائْمٌ فنَديّنا فَيَنْطِقَ اا بالتيهِيَأهرَفُ وَإِنَّىَنْ قَوْمبِهِمْ تتّهَى المدى وَرَأَبٌ الت وَالْجَانِبُ النَصَوْفٌ وَأَضيافٍ َيْلِ قَنْ تَقَلَنَا قِراهُمٌ إِلَيْهِمُ فَأَتَفَاَتاياوَاتَلَهُوا قوله قد نقلنا قراهم. قراهم ها هنا القتل. يقول: إنا أوقعنا بهم وقتلناهم. وذلك قول عمرو بن كلثوم : قريناكم فعجلنا قراكم قبيل الصبح مررداةٌ طحونا المنايا هاهنا الرجال الاشداء. وقوله فأتلفنا المنايا وأتلفواء يقول صادفنا المنايا متلفة وصادفوها كذلك. كما تقول أتينا فلانا فأيخلناه, وكذلك فأحمدناه. وذلك إذا صادفناه يخيلا وحميدا. رُم افأثورَة البيض قبها.. بْدجُ الفرؤقَ لازن فاق قول هيثج أي يسيل. والازاني الرماح: نسب إلى سيف بن ذي يزن. قال والمتقف المقوم بالثقاف. وهو خشبة تسوى بها الرماح, حتى يس توى عوجها ويستقيم. قال أبو عبدالله الأآيزني. قال والمأثورة يريد السيوف التي صقلت. حتى ظهر أثرها أي فرندها وحسنها الذي تراه في السيف, كأنه أرجل نملء كذلك فسره الأصمعى وأبى عبيدة. قال أبو عثمان: سألت الاصمعى عن ذلك وأبا عبيدة مرة أخرى فقال لي هو كما أعلمناك.
عدد الصفحات ٧٢٠وَمَسْرُوحَة مِثلّ الجَراد يَسُوقَها مُمَ رق وة وَالسَراء المُعَطّفٌ يعني النبل. شبهها بالجراد. ممر يعني وتر القوس. قواه طاقاته, َضْبَحَ في حَيْتُ التَقْنَا فَرِيِدُهُمْ طلِيقٌ وَمَعْكُوفُالْيَدَيْنْ ومَرْعَفْ قوله ومزعف. قال هو أن ينزع للموت مما به من الجراحات: ويكيد ١داو/ وَكُنّا إذا ما اسْتَكْرَّهَ الضَيْفُ بِالْقرَى أَتَنْهُ الْعَوابي وَهُيَ بالسَّمٌ تَرْعَفُ يقول إذا أراد أن نقريه كرهاء لقيناه بالرماح تقطر دما. والسّم والسم واحد. دن ٠> 2 25 5 5ه ألة 0 3 2 4٠ ؟ هو» ع »رم 5 م.ه ولا نستجم الخيل حتى نعيدهما غوائمَ من أغدائناوَهيَ رْحَفُ يقول لا نتركها جامة إذا رجعت من غزوء حتى نعيدها لغزو آخر. ويروى فيعرفها أعداؤنا. وهي عطف رواجع قد عطفت عليهم وكرت. كَذَلِكَ كانت خَيْلسَا مَرَةَ ثُرَى سماناًوَأحياناً ثُقادُ فَتَعْجََفُ عَلَيْهِنَّ مِنًّا الناقضون ذُحَولَهُمْ 2 فَهُنَ بِأَعْمِِغءلَنَيُّة كُتَّفْا) أعباء المنية أحمال المنية. يعني فرسان الخيل. كتف تكتف المثيء إذا مشت رفعت كتفا ووذ ضعت كدتقا. 8 - هه مَدَالِيقَ حتى تأتيّ الصَّارِحَ الذي دَعَا وَهُوَ بِالثَغْرٍ الذي هُو أَخْوّفْ قوله مداليق. يقول تسرع إلى الغارات وطلب الذحولء وهو مثل )١( في الديوان: الناقصون.
عدد الصفحات ٧٢١