المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٤٢ من ٨٠

0 س3 ٠.‏ 20 لعه ءام رويكق 0 #ى#» - 6 فَأَمّا الْنصارَى العابدُونَ صَلِيبَهُمْ فَخَابُوا وَاما امُسْنُمونَ فَافْلَحُوا(ا) عجمى ار 2 25٠‏ ا" »ا م 2 ل © ##و سم واالسة» 8 سل 1 0 الْمْ يَاتِهِمْ ان الاخَيْطلٍ قد هَوَى وَطوح في مَهُواةٍ قوم تَطوَحًوا(') تَدارَكَ مَسعَاةً الأخَيْصِلٍ نُوْمهُ وَظَهْرٌ كَظَهْر القاسطيّة أفْطّحْ قال عزاه إلى قاسط بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. وقوله أفطح يعني عريضا. ناكل عام جِرْيَةٌ تَتَّتَى بها ليك وما تَلقى مِنَ الل أبرَحٌ وَما زَال مَمْنُوعا لِقَيْسِ وَخِنْدفٍ حم تَتَخَطَاهُ الْخَّنَازِيرٌ ' أفْيَحْ ويروى لا تخطاه. ويروى لم تخطاه. ويروى لم توطأه. 000 أدسه #«ع اموه عد .هه . : 1ع :1 * #١‏ م يمرم إذا اخذت قيس عليك وخنخدف باقطارهالم ثدر من اين نسررح قوله تسرح يعني تغدى بماشيتك إلى الرعى. قال والمسرح بالغداة, والرواح بالعشى. وهو من قوله تعالى (حين قريحون وحين تسرحون)0) قال والأقطار النواحي. يقول إذا أخذت قيس عليك الطرقء لم يكن لك رواح ولا مسرح؛ يعني انجحرت من خوفها فلم تظهر. لَفَدَسُلٌ سياف الْهُدَيْل عَلَيْكُمُ رقاقٌّ السَُواجِي لَيْسَ فِيِهِنُ مِصفَحٌ يعني الهذيل بن زفر بن الحارث. وهو من بني نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ووقائعه ببني تغلب في الاسلام. قال أبو جعفر. مصفح يضرب بعرضه. أي هم يجاذبونكم القتال ليس عندهم رفق بكم فيضربوكم بعروض السيوف. )1( في الحاشية: فأنجحوا. )١(‏ في الحاشية: من يتطوحوا. (؟) سورة النحل5. ل و وهاه

عدد الصفحات ٦٧٤

مك م مويه ث" عم هأ ركاه 53 2و .ا رع» هه * 6ه وخاضت حجول الوزدٍ بالمزج منكم دماء وافواه الخشازِيرٍ كلح قوله بالمرج, يعني مرج الكحيل؛ وهو يوم لقيس على بني تغلب. وقوله وأفواه الخنازيرء يعني بني تغلب وذلك أنهم - يعني قيسا - كانوا يقاتلون ابن مروان مع ابن الزبير. بِمُعْتَرِنٍ تَهْوَى وفع ظُّباتها خَدارِيفٌ هام( أو مَعَاصِمٌ تُطْرَحُ قوله خذاريف قطع مما يقطعها السيوف. قال والمعصم موضع السوار من السواعد. قال فهذه السيوف. تقطع كل شيء وتقطع الايدي أيضا. سَمالَكُمٌ الْجَحََافٌُ بِالْخَيْلٍ عَنْوَةَ وَإنْتَ بِشَط الرَابيَينِ توح عَلَيْهِمْ ُفاضاةهٌ الْحَدِيدٍ كَأَنّها أَضْأَيَوْمَ دَجْن ف اجالِيد ضُخْضْعٌ() قال يعني الجحاف بن حكيم السلمي. وقوله مفاضاة. يعني دروعا واسعة. وقوله أضا / ١54‏ و/ قال والواحدة أضاة. وجمعها أضا كما تقول حصاة وحصى. قال والضحضح من الأرضء يكون فيه ماء رقيق يجتمع من أمطار وعيون وغير ذلك. فسمي ضحضحا. قال وجمع أضا إضاء كثيرة ممدود وهو مكسور الأول. وقال النابغة الذبياني في ذلك تصديقا له:9) طلين بكديون وأشعرن كرة فهنإضاء صافيات الغلائل(؛) )١(‏ في الحاشية : سنح. (؟) في الحاشية: وضح. (؟) ديوان النابغة الذبياني .١١‏ (5) في الديوان: علين بكديون وأبطن كرّة فهن وضاء صافيات الفلاغل ا 55

عدد الصفحات ٦٧٥

وقوله أجاليد واحدها جلد. وهو الأرض الصلبة.المستوية. يقال أجلاد وأجاليد وجلد للواحد. وَظَلُ لَكُمْ َوْمٌ يسنْجارَ فَاضِعٌ وَيَوم بِأعْطان الرُحُو بَِن ضح قوله يوم بسنجارء كان يوما لقيس على بني تغلبء وذلك في الحرب التي كانت بينهم في الاسلام. وقوله ويوم بأعطان الرحو بينء يعني يوم البشرء وذلك حين أوقع الجحاف ببني تغلب. قال وأنشد مؤرج للأخطل بيته في الجحاف وهو قوله:1١)‏ لقد كان في يوم الرحوب وقيعة ‏ إلى الله منه االمشتكى والمعول قال أبو عبدالك. الذي أحفظ وقيعة. قال فكأنه يهون هذه الوقعة حتى صغرها. قال والناس يروون: لقدأوقع الجحاف بالبشر وقعة إىالله منهاالمشتكى والمعول قوله صغرها أي لم يرو البيت الرواية الأخرى. ود كوكظ 0 ل ع ؟ رس ع؟ مم هري ع رثعمة فر وا هماما هم وضيعتم بالبشر عوراتٍ نسوة تكشف عنهن العقبااء المسيح قال العباء المسيح, يريد الكساءً المخطط, وهي الأكسية التي فيها سواد وبياض. قال وإنما أخبر أن لباس نسائهم الأكسية. شبههن بالأماء يهجوهن بذلك ويخبر أن ذلك اللباس لهن. قوله أحمينا البلاد عليكم. يقول جعلناها حمى فلا تقربونها ولا ا "/رز كد

عدد الصفحات ٦٧٦

تطمعون في ناحية نحميها. ولا يقدرون أن يقربوا ما حميناء وذلك لعزنا وقوتنا ومنعتنا. ثم قال فمالك في ساحاتها متزحزح. أي لا تروم ما حفظناه. وقوله أحميناه أي جعلناه حمى. قال وإذا جالد عنها قيل حماها. أبا مالك مالث برأسك نَشْوَةٌ وَعَرَدْتَ إِذْ كَيْشُ الْكَتيبة أَمْلَحُ قوله أبا مالك, تريد يا أبا مالك فنصب على الدعاء المضاف. قال أبو مالك هو الأخطل ويكنى أبا مالك. وقوله وعردت يقول جبنت فلم تقدم, ومنه يقال حمل فلان فأحسن وحمل فلان فعردء وذلك إذا جبن فلم يقدم وكمّ عن الأقدام. قال والأملح من الكباش الأسود يعلوه بياض فيصير كأنه لون الرمادء وإنما يريد بذلك أن رئيس القوم في الحديد وهكذا لونه يريد أن رئيسهم مما لا يفارقه الحديد لونه لون الحديد. وقد تغيرت ريحه من ريح الحديد. إذا ما رَأَيْتَ اللّيِتَ مِنْ تَغْلِبَة فَقيّحَ ذاك اللي وَافُقَ وضع كسر اللام . الليت مجرى القرط من العنق. تَرَى مَحْجِراً مِنْهاإذا ما تَنَقَّتْ قبي حاًومَاتَحْتَ النّقَابَنِ أَفْبَحُ فع؟اظ/م إذا جُرَدَتْ لاح الصَّلِيبٌ عَلَى اشتها وَمِنْ جِلْدِما رَهُمُ اْحَنَازِيرٍ يَنْفحُ ويروى ينضح. ويروى ومن عرضها.ء ويروى زهم الخنانيص» ويروى ومن عرفها. قوله زهم هو الشحم والودك. يقول فثيابهن قد تغير ريحها من الودك. وَلمْ تَمْسَح ابت العتِيقَ أكفها وَلَهِنْ بف رْبانٍ الصَليِبٍ تَمَسْحْ

عدد الصفحات ٦٧٧

ويروى وما تمسح البيت العتيق أكفهم. مو .م 0 دم د »ا لع هعد م اهاكه . 8 «طر كا و يقئن صبابات مِن الخمر فوقها صَهيرٌ خنازير السود المملح ويروى تقيء. وقوله يقئن صبابات يريد صبابات الخمر. والصبابة بقية الشيء. يقول تقيء هؤلاء النساء من النصارى ما شرين من بقيات الخمر. ويقئن من القيء. وقوله صهير. أي مصهور. يقول هو مذاب يقال قد صهرته الشمس وذلك إذا أحرقته وهو من قوله تعالى (يصهر بِهِ ما في بطونهم)!' أي ينضج ما في بطونهم. 7 9 وهم # - ع مذ 1 ةمه أي 9 - ج #م دم فَمائَكَ في نَحْدِ خصة تَعُدُما وَلالَكَفيغورَيتهامئةابطح فأجايه الفرزدق فقال('): تَهَائَرٌيَرْبُوع عَلَيْكَ وَمَالِكٌ عَلَى آل يرْبُوع فمَالك مَسْرَحٌ ويروى تكثر. قوله فما لك مسرح.ء يقول أنت ذليل لا تقدر على مركو ع سه يرة ره عذأد > ال دهي 5 0 ره سن # 007 إذا اقْمَسَمَ النَّاسُ الْفَعال وَجَدْتَنَا لَنَامِقَدَحَامَجْدٍ وَلِلِنَاسٍ مِقِدَحٌ .٠5١ سورةالحج‎ )١( (؟) ديوان الفرزدق ١51:‏ ومابعدها. ىى عم -١‏

عدد الصفحات ٦٧٨

المقدح المغرفة. وهذا مثل. أي نغرف به المجد, أي نحن أوفرهم نصيبا. فَأَغْضٍ بسْفْرَيْكِ الدَلِيلَين وَاجْتَدِحْ شَرابَكَ ذا الْغَيْلِ الذي كُدْتَ تَجْدَ تَجْدَحٌ قال الشفر منبت شعر العين. قال والشعر هو الهدب والهلّب سواء بمعنى واحد. وقوله الذي كنت تجدح. يريد خض شرابك فاشربه؛ يقال من ذلك يا غلام اجدح لنا شرابناء وهو سويق أو غيره. يجعل في القدح ثم يحرك بخشبة في القدح ليختلط بالماء فذلك الجدح. وقوله فأغهض, يريد فغمض واصبر على الذل والمهانة. والغيل لبن الحبلى. وَرَدَ علَيْكُمْ مُرْدَفاتٍ نِساءَكُمْإا) بنايَوْمَ ذي بَيْضٍِصَلادِمُ فُرُحُ يرويها بيض بكس الباء. روت > 4 له ع 5ج ام 6م وكل طويل الساعدين كانه قَرِيعُ مجان يَخْبِطُ الئاس شَرْ شرمح #ه مدو ة 5يه ىه 520 فانرلهن الضرب والطعن بالقنا #>ج مك ام ؟ اعو د يوه رَددن على سود الوجوه كانهم ا#امة 6 ين الوقوقه 54 //إذا سالوهن العناق متعنهم وبتيض بايمان المفِيرَة تَجْرَحُ لوا فى 2# *ه_ر و ظرابي اوْهُمْ في القراميص اقبَحْ(") لا ته > ات ا 85 وَفديْن حيبي مالك حين اصبّحوا يقول وجدن بني مالك آثر عندهن من رجالهن. جَرِيرٌ وقَيْسٌ مثل كَلبٍ وَت1 ثلة وَمامو نه َي أنّ نباحة )١(‏ فيالحاشية: نسائهم. 2 34 2 الَد ايَط ف وَيَشبَحُ بويع و البانها جيا حين د إلى ان ذو قز عن الل زرح خ م1 ->-

عدد الصفحات ٦٧٩

يعني الحوفزان بن شريك. أغار على بني يربوع بذي بيضء فسبى وأخذ المال وظفر بهم وملأ يديه. ذو درء ذو دفع. مرزح ثابت لا يزول. وقال الفرزدق في هجائه بني جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال وذلك أن ذا الأهدام متوكل بن عياض بن حكم بن طفيل ابن مالك بن جعفر بن كلاب هجاه بقوله: إن الخيانة والفواحش والخنا تحقق فيهانيشل ومجاشع واللؤم عند بني فقيم شاهد لالؤمهم خاف ولا هو نازع وتقول ضبة يوم جاء نفيرها منا اللئيم وكان مناالراضع قوله خاف, أي مستخف مستتر, والمختفى المظهر للشيء. وأهل الحجاز يسمون النباش المختفي لاخراجه ثياب الموتى. فقال الفرزدق يهجو بني جعفر'ا' : عَرَفْتَ بأَغلاً رَائِسِالْقَأُو بَعْدَما مَضَتْ سَنَةٌ أَيامُهَا وَشُهِورها قال أبو عمروء الفأو متسع الوادي. والرائس فم الوادي حين تلقاه داخلا أو تتركه خارجا. وقوله بأعلا رائس, قال رائس الوادي أعلاه. قال والفأو مطمئن من الوادي يضيق ثم يخرج إلى سعة. قال أحمد بن عبيد: هذه القصيدة يقال لها زات الأكارع. وهي من جيد شعره ودمغ بها قيسا. 37 كع الث عم مي تعءوة اي ده 0 مَنازلالغرتها جُبَيْرَةَ وَالتَقتَ بها الريح شرّقيانها وَدتبورها )1( ديوان الفرزدق .5315:١‏ ومابعدها. الام ىك

عدد الصفحات ٦٨٠

ويروى حلتها جبيرة. ويروى أعرتها جبيرة تلتقي. ويروى مصرياتها ودبورها. قال قوله جبيرة هي جبيرة بنت أبي بذال» وهو رجل من بني قطن بن نهشلء واسمه بشر بن صبيح بن أربد بن حمزة ابن قطن بن نهشل. وقوله شرقياتها. يريد مر الصبا والجنوب. وهي التي تهب من ناحية المشرق وتهب من الدبور. والدبور بين الشمال والجنوب. أن َم تحَوْض أَهْلّها الَّْرَ يَجْتَنِي بحافاتها الْخَطْمِيّ غضًا تَضِيرُها(') الثور مجتمع الماء والثور قطعة''' من الأقط العظيمة. وقوله كان لم تحوضء يقول يجعلونه حياضا ويروى / ٠‏ 5١ط/‏ كأن لم تخوض مكانا كثير العشب: ومختاض تبيض الريد فيه 2 تخكومي نيت ه فه والعميم قال وقوله ومختاض.ء هو بلد هاهناء يقول يخاض خوضا من كثرة مائه ونباته. فهو ملتف لا يسلك فيه إلا خوضا. كما يقال يخوض العيش خوضا. أناةٌ كَرِنْمٍ الرّمْلِ نَوَامَةُ الضُحَى بَطِيءٌ عَلى لَوْثِ النُطاق بِحُوّرهًا بخفيفة ولا نزقة ولا فرفارة وشبهها برئم الرمل؛ قال والرئم الذي )١(‏ في الديوان: يحوض. (؟) في الحاشية: لعله القطعة وهو الوجه. > 1 ١

عدد الصفحات ٦٨١

وجعلها نوامة الضحى. يقول لها من يكفيهاء يريد كأن الدهن جرى فوقها من صفائه وحسنه وكثرة مائه. ولونه كلون الرمل. وقال نوامة الضحى لأنها من بنات الملوك. لوث طى لاثه لوثا ولثاه. ومن لثاه قول العجاج: لاث به الآشاء والعبرى. يريد لائث كما قالوا هار وهائر: إذا حَسَرَتْ عَنْها الجَلابيب وَارْتَدَثْ إلى الزَوْجٍ مَيَّالاً يَكادٌ يَصورُها ويروى إذا وضعت من الفرع ميالا. يعني شعرهاء يعني يعطفها شعرها من كثرته وكثافته فقال. يكاد يعطفها إلى الشق الذي تميل اليه من كثرة شعرها. وقوله يصور يقول يكاد يجمعها ويعطفها شعرها من كثرته. وهو من قول ان تعالى (فَصُرْهُنَّ إِلَيكَ)١')‏ كذا فسره ابن عباس رضي الله عنهما. وَمْرْتَجَّة الأزدافٍ مِنْ آل جَعْقَرٍ مُخَضَّبَةِ الأطرافٍ بيض نُحُورُها(') قوله مرتجة الأردافت. يقول عجيزتها إذا مشتء يقول اضطربت عجيزتها فذهدت وجاءت من ضخمها وعظمهاء وهو مما تنعته الشعراء. ويّحَبٌ من المرأة أن تكون ضخمة العجيزة. ومما حُكيّ في الحديث, أن عظم عجيزة المرأة نصف الحسنء وبياض المرأة نصف الحسن. قال أبى عبدالله, أخبرنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابيء قال: قالت عائشة رضي الله عنها لقوم من تيم, إنكم تعاونوا الرقيق: فعليكم بالبياض والطول فانهما يعتفران نصف الحسن. قال ابن الأعرابي الاعتفار أخذ الشيء على قهر. عَأنَنَقاَمِنْ مالجازرّث به بِحَيْتُ الْتَقَتْ أؤراكها وَخُصُورُا .570 سورة البقرة‎ )١( (؟) بعد هذا البيت في الديوان بيت هو:‎ , 0 تعجَ إلى القتتى عليها تساقطت‎ عجيج لقاح قد تجاوب خورها‎ ا # الى 1 سم

عدد الصفحات ٦٨٢

ويروى أردافها. يقول كأن عجيزتها نقا من الرمل في ضخمه وعظمه. فَقَدْ خِفْتُ مِنْ تَذْرافٍ عَيْنَيّ إفرَما عَلَى يَصَرِى والْعَنْ يَعْمَى(ا) بَصِيرُها تَقَجْرَاا) ماء الْعَْنِ كل عشيّة وَلِلِشَّوْقَ ساعَاتٌ تَهِيجٌ ذُكُورُها() ومازِلْتٌ أَزْحِي الطَرْفَ مِنْ حَنْتُ يَمّمَثْ مِنَّ الأرْضٍ حَثَّى رَدّ يني حَسِيرها يعني حسرت. قال ومعنى حسير أي محسورء قال وهو من قوله تعالى (يَنَِْبُ إِلَيَ الْبَصَرُ خاسئا وَهُوَ حَسيرٌ)!') أي كال معي كالمنقطع. فَرَدَ عَايَّ الْعَنَ وَهُيّ ممرِيضصَة هَذَالِيلُ بَطنٍ الرَاحَتَيْنِ وَقورُها ١0,/قال‏ والهذاليل رمال مستدقة من الرملء الواحد هذلول. ويروى أهاضيم بطن الراحتين. وقورها واحدة القور قارة وهي جبال صغار. - 2 » 3 0 2 تَحَيرَ تَحَيّرَ ذَاوِيهَا إِذَا اضَطَرّد الشّفا وهاجّت لأنيام النرَبِاحَرورها قال أبو عبدال, ذاريها بالراء. والسفا شوك البهمى وهو مثل شوك السنيل. وقوله لأيام الثريا يعني رياح الثريا. أو ا 8 ع 2 2 تضرف أَجْمالَ النّوَى شَاجِنِيَّة أم الحَقَرُ الاغلى بقَلّج مَصِيرما )١(‏ في الحاشية: : يخش. (3) في الحاشية: تحدر. (؟) بعد هذا البيت في الديوان بيت هو: وما خفتٌ وشك البين حتى رأيتها يُساق على ذات الجلاميد عيرّها (4) سورةالملك 6. الى 1 ام

عدد الصفحات ٦٨٣

يعني المرأة. وقوله شاجنية. قال وهو ماء يقال له شاجن. قال والمعنى في ذلك يقول انصرفت فيقولء أتصرف أجمالها إذا ذهب الربيع فتريد شاجن أم تقيم. ومصيرها محضرها أي حيث تصير اليه. وَمامِنْهما ابه مِنْ بيارِها مَنازِلُأَمْسَتُ ماتبيدُ سُطُويُصا قوله ما تبيد سطورها يريد اثارها ومعالمها. وَكائْن بها مِنْ عَْنِ بال وَعَبْرَةٍ إِذَا امْبْرِيَتْ كَانَّتَ سَرِيعاً دَرُورُها ويروى إذا استذرفت. ويروى بعبرة. يقول كل من رأى تلك الآثار التي كانت من نعيمهم واجتماعهم. ذكر ما كانوا فيه من الخير وحزن عليهم وجزع فيكى. و دامع وى م ع 7 له ده » واء ترَى قطن اهل الاصاريم إنه غنتى إذا ماكلمته فقيرّهها يعني قطن بن نهشل بن دارمء يريد القبيلة وهم أهل الأصاريم. أنه غنى بكلا مها إياه. تهادى إل بَيْتِ الصَلاة كَأَنَّها عَلى الْوَعْثِ ذُو ساق مَهِيضٍ كَسِيرُها يقول كأنها من ثقلها كجمل مكسور الساق بعد الجيرء فهى يممثي على رمل وعث فهو أثقل له. كَدُرَةٍ عَوَاصٍ رَمَى في مَهِيَة بأَجْرامِه وَالنْفْسُ يَخْشَى ضَمِيرُها في مهيبة. يعني لجة في بحر يهابها من راها من هولها. وقوله بأجرامه قال الاجرام بدنه كله. مُوَكَهٌ بِالدُِرٌ خَرْساءً فَدْبَكَى إِلَيْهِ مِنَالْهَوَاضٍمِنْهَانَذِيرُها

عدد الصفحات ٦٨٤

قال يريد يخشى ضميرها. موكلة بالدر يعني حية تحفظ الدر في البحر أي هو في طلب الدرة وقلبه يخاف الموكلة الخرساء في البحر. تذيرها يريد إتذارها إياه. ففَالَ ألاقي المَوْسَا')أو أذْرِكُ الْغِْنَى1') لِتَفْسِيَ وَااآجال جا دمُورُهما يلقاني الموت في طلب هذه الدرة أو أدرك الغنى. ثم قال والآجال لا بد من لقائها ومجيئها يصبّر نفسه. وَنَارََى مادُونها خاطَّرَتٌ به عَلَى المؤْت نَفْسٌَ لايتام فَقِيرُما يقول النفس وإن استغنت فهي فقيرة أبداء لا تشبع لحرصها وبشرهها. 4 #ع ل م - شاام لي امات دى ا ع “#عو و» 0 فاهوى وَناباها حَوَا يَتيمة هي الموت او دنيا يناري يَشِيرّها قوله وناباها يعنى نابى الحية, واليتيمة الدرة. قال وإنما قالوا للدرة يتيمة يريدون ليس لها ثان. 3 “2 5 دده مم مركا سه دة ب ؟؟ اهام فالقت يكفيه المنية إذ دنا بعضة انيابٍ سريع سؤورها ويروى لوت بذراعيه. وروى أبو عبيدة فلاثت بكفيه. قوله سؤورهاء يعنى فساورته هذه الحية إذا دنا الغواص من تلك اللؤلوة, فهي تسور سؤورا ومساورة. وهي المواثبة: قال ومن همز فقال سوؤّورهاء همز لتحرك الضمة والواو وشيهها بواوين مثل أقتت. قال )١(‏ في الحاشية: الحتف. )١(‏ في الحاشية: المنى.

عدد الصفحات ٦٨٥

أبو عبدالله. قال الفراء: الواو إذا انضمت همزت وإن كان الأصل غير مهمور. فَحَرَدَ أغلا حَبِْه بحُشاشة وَمِنْ فَوْقِهِ خَضْراءٌ طام يُحُورُها قوله بحشاشة. يقول حَرَّكَ حبله حين نزل به الموت. ثم قال: ومن فوقه خضراء يعني اللجة. والطامي الماء الكثير الذي قد طغىء وذلك إذا كثر وجاء بما لا طاقة به من قول الله عز وجل (إنالما طفا الماء)(١).‏ ماج حَنَّى مَجّ والماءُ دُونَهٌ مِنَّ النَّفْسِ ألواناً عبيطاً تُحِيرها يقول فما جاء من قعر البحر حتى مج. أي قذف بنفسه فماتء كما يقال للرجل مج ريقه وبصق ريقه سواء بمعنى واحد. وإنما أراد أنه مات فذهب من لسع الحية إياه. 8 عاو 5ع م م م كل امه مك كع م إذا ما ارادواان تحير مدوفة ابَى مَن تقضى نفسه لا يحيرّها(") يحيرها يسبغها. وقوله مدوفة يريد ترياقة تداف. وقوله لا يحيرها يقول يردها إلى جوفه ولا يسيغها من عظم ما به من الوجع. قال ومن أمثال العرب «أراك بشر ما أجار مشفر». يريد ما رد في الجوف. وقيل لما أَرَؤْما مَّهُ هانَ وَحْدُهما رَج2 الْغِنَى كا أضة مُنيرُما يقول فلما أروها أمه. أي لما رأت أم الغواص الدرةء وأخبروها بموته هان وجدها على ابنهاء لما أملت من الغنىء لما رأتها قد أضاء البيت .١١ سورة الحاقة‎ )١( 1 على خخ«‎ 1-١

عدد الصفحات ٦٨٦

لحسنها وكثرة مائها. وقوله رجاة الغنى. قال إذا قالوا رجاة بالهاء فهو مقصورء وإذا نزعت الهاء فهو ممدود. كذا قاله الأصمعي وأبى عبيدة جميعاء تقول أتيتك رجاة خيرك ورجاء خيرك. عن أبي عبيدة عن يونس. وَظَلْتْ تغالامًا التَّجَارُ ولاتُرَى لها سيم ةإلا قلِيلاً كَثِيرم() ويروى تغاليها. ويروى ولا ترى لها سيمة, السيمة التي يستام بها. أي موس ِ ٠.‏ د «وا م بوه * 0 # ا شاه 6ل أَلَمْ تَعْلَمِي أَنّي إذا القَدْرٌ حُجَثْ ‏ والقيّ عَنْ وَجْهِ الْقَقَاةٍستورها قولّه حجلت. يقول سترت كما تحجل المرأة في الحجلة إذا سترت, فهو مشتق من ذلك. يقول سترت بحجلة كما تستر العروس بحجلتها. قال وألقي عن وجه الفتاة ستورها يريد لاعتمالها وامتهانها نفسها ني الجدب. كما قال: إذا الحسناء لم ترحض يديها ولم يقصصر لها بصر بستر يقول إنما طعامها / ١47‏ و/ البقل ومالا تحتاج أن تغسل يديها منه. يصف شدة الجدب - وقوله البقل خطأ لأنهم في جهد فأي بقل لهم. والبقل نفس الخصب فهذا التفسير خطأ - ورَاحَتْ تشلٌ الشَّوْلُ وَالْفَحْلُ خَلْفَها ‏ رَفِيفاًإل نيرانها رَمْهَرِ يرا (1) بعد هذا البيت في الديوان بيتان هما: فربٌربي عباليلاليق قد رعت بمستن أغياث يُعاق, ذكورها - 1١م‎

عدد الصفحات ٦٨٧

أي راحت زمهريرها فيه رفع الزمهريرء يقول من شدة البرد لا شآميَةٌ تُفْشِي الْخَقَائْرُ نارُها وَنَبْحُ كلابٍالْحَيّ فيهاهمَريرها قال أبى عبدات. قال ابو العباس. قولهم يماني القياس فيه يمني قلما أدخلوا الألف قالوا يمان» وجعلوه مثل قاض ورام» وتقول في أو ذي هبات كقرقور البريد غدا طابت بمجراته الشامية السهك سد اه ه٠‏ اع ا السام هم م امه إذَا الأقْقٌُ الفَرْبِيٌ أمسم كَأنَّهُ سَدَىارْجُوان وَاسْتَقَلْْ عيُورُما قوله واستقلت عبورها يريد عند المغرب. وكذلك العبور تطلع عند المغرب أشد ما يكون من البرد. مَرَى التَّيبَ مِنْ ضَيْفِي إِذَا مَارَاَئْتَهُ ضُموراً عَلَى جَرَّاتها ما تُحِيرُمَا يُحازْرْنَ مِنْ سَيْفي إِدَ ما رَأَنْنَهُ مَعِي قائْماً حَتّى يَكُوسَ عَقِيرُها يحاذرن من سيفي إذا مارأيئه بوادره حتى يكوس عقيرهها الرواية الجيدة. قوله يكوس يريد يمشي على ثلاث يقول قد عقره لينحره للضيف. يقال من ذلك كاس البعير فهو يكوس إذا عقرته فمشى على ثلاث. وَقَدْعَلِمَت أَنَّ الْقِرَى لأبن غالب دُرَاهاإدَالَم يقر ضَيْفادَرُورُها َه قوله درورها يعني من الدر وهو اللبن. يقول إذا لم يدر لبنها --> 2 1

عدد الصفحات ٦٨٨

للضيف أطعمناه سنامها فقد عودناها ذلك. 2 - 50 هسم ل *2 رعة عارة واراه رهم - شَقَقنَ عن الاؤلادٍ يالسيفْ بَطنَّها وَلما تَجَلد وَهي يَحْبُو بقيرّها(١)‏ ويروى عن الافلاذ وهي الأكباد. يقول نحرنا إبلنا التي قد كثر ولدها في جوفهاء حتى شققنا عنه فخرج ثم أطعمناه الأضياف. وقوله ولما تجلد. يقول لم نذبح ولدهاء ولم نحش جلده تبناء ولم نتركه لأمه فيكون بِوَاً لها لينتفع بلبنها. وتجلد أيضا ينزع جلدها عنها. ولم تجلد لم تخلق لها جلود. يريد شققنا بطونها عنه. وقوله ولما تجلد يقول تسلخ يقول لم ينزع جلدها بعد. وَتّيَنْتُ ذا الاهدام يَعْوي وَدُونَهُ صمِنَّ الشأم زَرْاعائُها وَقُصورها الأهدام الخلقان. وذو الامدام لقب متوكل بن عياض بن حكم بن طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. يقول هو يهذي وبيني وبينه ما ذكر. ويقال ذو الاهدام نافع بن سوادة الضبابي. 41اظ/ 7 22> مامه إحَ وَلَمْ فرك عَلَى الأرْضٍ حَيَةً ولا نايحا إلا اسْتَسَرٌ عقورّها يقول لم أترك أحدا يتكلم إلا استسر عقورها. يقول إلا استخفى عني كل من يتقى شره من مخافتي ووثوبي عليه. كلاباً نَبَحْنَ الَيِتَ مِنْ كل جائب2 فعادَ عُواءً(') بَعْدَنَبْحَ مَرِيرّها عَْوَى بشَّقاًلا بْنَي بُحيُر ودوننا نِضادٌ فآعلامُ السُتارٍ فَنِيرّما )١(‏ في الديوان : شققنا. (؟) في الحاشية: ضغاء. 4ه

عدد الصفحات ٦٨٩