ففووتماوكلاكما متبرع ندب ام ولي إذ اراد نضالا فدعاالفرزدق حاجحبا وغعطاردا والأقرعين وحابسا وعقالا ودعوت قنة والمعيد وقرهدا والمعرضين وخيطفا وثمالا سبق الفرزدق باللمكارم والعلا وابن المراغغة ينعت الاطصسلالا قال ومعيدء يعني جد جرير أبا أمه. والمعرضان يريد معرضا وأخاه. قال وهما من أخوال جرير من الحارثة - قال أبو عبدالله لا أعرفه إلا من بني الحرام - والخيطفي جده وهو حذيفة بن بدر بن سلمة. وكان معرض يحمقء قال وكان مما ذكر من حماقته. أن إخوته غزوا ني الجاهلية وخلفوه عند أهلهم. وقالوا له تكون عند نساتنا أن يسبين. قال فلما ذهب اخوته. أتى النساء وأولادهنء فأتى بهن ركية واسعة يقال لها الجوفاء. بشبكة من شباك بني كليب فألقاهم فيها أجمعين. قال وكان فم الركية ضيقا وأسفلها واسعا. قال ثم أخذ صفيحة واسعة فأطبقها عليهم. ثم اتبع اخوته فلما لحق بهم. قالوا له لم تركت نساءنا وأولادهن. قال قد جلجلتهن في الجوفاء جلجالة. قال فرجعوا فأخرجوهم وقد مات بعضهم. وكاد بعضهم يموت من الجوع والغم. قال وكان من حماقته أيضا أنه كان في قطعة لقاح لأهله. قال فجعلت تنزع إلى الرمل وما أنيتت الرمال من الضعة:؛ وهي النصيء والصليان, والفرنوة. والحلمة, والحماط؛ وهو الحماضء وما أنبت الرمل من سائر نباته. وهم بالشباك. قال وهذه كلها مما ترعاه الابل. وتسمن عليه. قال فلما أصبح واصطبح من لقاحه وأراد أن ينامء خشي أن تذهب الابل. قال فأخذ حبالا له فربط بها أولادها في أعناقها إلى خشب الطلح. قال وكان شديدا قوي الأصل ثابتا في الأرض. ثم نام فلم يستيقظ حتى كان عشية. قال فتخنقت الفصال وموتت. قال فأتى أهله يمشي مخرم 5 -_-
عدد الصفحات ٦٥٨وترك الابل تدور بأولادها. قال فكان ذلك أيضا مما شهره بالموق. قال وخطب أيضا إلى ابن عم له غلام اختاله. قال فأبى الغلام أن يملكه إياها. قال فأتاه في غنم له يرعاها فشدخه بصخرة:. قال ثم أتى به قارة بالشباك يقال لها الجبوة, قال فجعله في إرمي في رأسها - والارمى جماعة إرم وهي الاعلام. ومن قال إرم قال آرام ومن قال إرمي قال إرميات - قال فأطبق عليه بالحجارة؛ قال فجعل الحي يتبعون الفتى ولا يدرون أين هو ولا يخافونه عليه. فبينما هو كذلك إذ رأى رجلا من قبل تلك القارة. فقال له يا فلان لعلك رأيت / 5 7١ظ/ الدم بين الحجرين؟ فقال أي دم؟ فقال لا شيء. فعرفوا أنه قد قتل الفتى. وخرجوا يتبعونه من حيث جاء الرجل فوجدوه مشدوخا قتيلا. فشدت عليه أم الغلام بالسيف وهو موثق فضربته على عنقه فنبا عنه السيف وهو بيدها. فقال بعض بني كلاب: وماجينت ليلى ولكن سيفها نيبانيبوة عن معرض وهو باتر قال فصار مثلا في العرب بالحماقة والرعونة وذكرته في أشعارها. قال وهي أم التي كان يخطب فقتل به فقطع الله عقبه ونسلهء فهذا ما كان من حديثه وحمقه. وقال عمر بن لجأ أيضا:١(١) أترج وان تنال بني عقال رجا منك تطلبيه بعيد فانك قد قرعت صفاة قوم تفلل عن مناكبهالحديد رأيتك ييا فرزدق عدت لا أتاكالوقع وانقشع الوعيد فأجابه الفرزدق فقال('): رلى عَبْدُ قي خَفَهُ شوَّرَتْ بها يدا قابس ألوَى بهاكُم أَخْمَدا 2( ديواته 5١ ٠م 4, ومابعدها.
عدد الصفحات ٦٥٩قوله عبد قيس, يريد عدي بن جندب بن العنبر. وقوله شورت بها, يعني رفعتها يريد النار. وقال قابس أي مقتبس نوراء وألوى: أشار. ويروى أهوى بها حين أهمدا. قال ومعنى أهمد وأخمد واحد وهو إطفاؤها. أَعِدْ نَظَراً ياعَبْدَ قَيْس فَرُبّما أضاءث لَكَ الئَارٌ الْجمارَ امُقَيَدا قال يعني حمارا من حمير بني كليب. قال وذلك أنهم أصحاب حمير يهجوهم بذلك ويؤنبه ويضع من قدره نسبه إلى رعية الحمير. ٠.٠9 خم 2 حمارٌ كُلَيْبِيين لم يَشْه يَسهِدُوادِ به رهاناوَلَمْ يُلْقَوَاعَلَا لخَيْلٍ رُوٌدا احم © اهاعد - 0 :و لل 525 ال *م ام رعموةء ممى عم الى “وي أنْ مُعبدَ امُوقِنُ النَّارَ فَانْتَمس بِعَيْتَيكَ نارًا حَيْثُ أُوْقَدا عسى ان بعيد الخو : بعددي 3 باو # اهس #00 لك هن ا هااا *# عم أكوره د 8# عام 2 ٠. فما جَهِدوا يَومَ النسار ولم تعد نساوهم منهم كميباموسدا جماراً بِمَرُوت السُخامة قَارَيَثْ _كُلَيْبِيَةٌ قَنْنَْهِ حَنَّى كَرَدَدا(١) 0 كمه لع هسه لهم - * ده دن *#م م6 #مى #5 ساس كلَيْبيٌَّةلمْ يَجْعَلٍ الله وَحْهَها كريما ولم تَرْجِر لها الطير اسعدا إذا عَدَلَتْ نِحْيَنِ فَوْقَ عِجانها وَحَنْثْ بِرِجَْلَيْها الجمارَّ فَقَرْمَدا9) روى عمارة:ء إذا عدلت نحيين منها بوطبهاء قوله اذا عدلت نحيين, يقول اذا ركبت الحمار وصيرت الزقينء وهما النحيان على الحمار وحثت برجليها يقول حركت الحمار ليسرع المثي. / ١5 و/ والقرمدة المشي القليل المتقارب على تؤدة. فَوَيْلَ لها مِنْ مُبْتَغِي الرّادٍ عِنْدها وَإِنْ شاءً أَرْخَتْ حَوْلَهُ الرَجْلَ وَالْيّدااك) )١( لم يرد هذا البيت في الديوان. (؟) و(؟) سقط البيتان من الديوان. ا --ه
عدد الصفحات ٦٦٠يقول هي بخيلة بالزاد جواد بالفاحشة. ويروى فويل بها للمبتغي الزاد. ويروى فويل لأم المبتغفي الزاد عتدها. وإن شاء أرخت عندهة الرجل. كج *ره مو « يك 56 رديه مهو ل ا 7 26 فكيف وقد فقات عَيَدِيْك تَبْتَفِي عِناد ا لنابَئ حَيّة قَدْتَرَبُدا ٍِ 1 موك 5*٠ ل 7 كلاه ب#م مِنَّ الصمّ تَكفِي مَرَةٌ مِنْ لعابه وَمَاعاد إلا كان في الْعَوْدٍ أَحْمَدا م مض - ءّ :يعن عد عاو اا تَرَى ما يمس الأرْض مِنْهُ إذا سرى صدوعا تفاى بالدّكاديك صُلَّدا ويروى تفئين الدكادك عندا. ويروى تفاءى, تفأى تفلق وتشقق. وصلدا: قد يبست وصلبت. َيْنْ عِيْتَ نار ابْنِ أقراغة إنَّها لألأمٌ نار مُصْطَلِينَوََوْقِدا إذا أُنْقَُوما بالكدادة لم ُضىء رَئِيساً وَلا عِنْدَ المْنِيخينَ مَرْقَدا وَلَكِنَ ظَرْبَى عِنْدَها يَصْطَلُونَّها يَصُقُونَ للرُرْبٍ الصَّفِيحَ امُسنّدًا ويروى ولكن ظرابى. قال وموضع الظرابى نصب يعني تضيء ظرابى. والزرب حظيرة للغنم تحبس فيها. قال والجمع منه أزراب. قال والصفيح صخور رقاق عراض. والمسند المبني. يقول سوند بعضه إلى بعض. قنافدٌ دَرَامُونَ خَلْفَ حِحَاشِهمْ لماكانَإيَاهُمْ عَضِيُةُ عوَّدا ودارجون أي مشاؤون. قوله درامون يقول يمشون مشيا في سرعة وتقارب خطو. إا عَسْكَرَت ملكتي حَوْله وَطِيفاً لظُنبُوبٍ النعَامَةٍ أُسْوَدا عَمَدْتَإقَ بَذرٍ السَّماءِ وَدُونَهُ نَفائِفٌ تَنْنِي الطُّرْفَ أَنْ يَتَصَعْدا مه بد باميه ا 00 ل #مس اس م ةك . ع وومةه ل هجوت عبيدا ان قضى وهو صَادق وقبيلك ماغازر القضاء وَانجَدا
عدد الصفحات ٦٦١يعني عبيدا الراعي. أن قضى أني أشعر منك. وَقبْلَكَ ماأَحْمَتْ عَدِيْ يياَما وَأَص در راعِيهم بقلج وَأَوْرَدا ُمُ مَنكُوا يَوْمَ الصُلَيْعاء سرْبهُمْ بِطَعْنٍ كرَى فيه القٌَّوافِدٌ ندا وَهُمْ مَتَعُوا مِنْكُمْ راب ظلامة فَلَمْ تَيَسُصُوا فيها لساناوَلايَّدا وَمِنْ قبلا عُدْتُم أُسيافٍ مازِنٍ غَداةً كَسَوا شَيْبِانَ عطباً مُهَنّدا قال أبو عثمان: قال أبى عبيدة: حدثنا عامر بن عبد الملك, قال لما بلغ الأخطل تهاجي جرير والفرزدق, قال لابنه مالك انحدر إلى العراق حتى تسمع منهما فتأتيني بخيرهماء قال فانحدر مالك حتى لقيهماء ثم استمع منهماء ثم لقى أباه. فقال وجدت جريرا يغرف من بحرء ووجدت الفرزدق ينحت من صخر. فقال الأخطل الذي يغرف من بحر أشعرهما. قال: ثم قال الأخطل يفضل جريرا على الفرزدق:(١) إني قضيت قضاء غير ذي جنف للماسمعتولماج داعني الخبر هاظ/ أن الفرزدق قد شالت نعامته وعضه حية من قومه ذكر.. قال أبى عبيدة, ثم إن بشر بن مروان ولي الكوفة, فقدم عليه الأخطل, فبعث اليه محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة بألف درهم, وبغلة. وكسوة. وبخمرء وقال له: لا تعن على شاعرنا واهج هذا الكلب؛ الذي يهجو بني دارم؛ فانك قد كنت قضيت له على صاحبناء فقل له أبياتاء فاقض لصاحبنا عليه. فقال في ذلك الأخطل:(") إخسا كليب النك إن مجاشعا وأا الفوارس تنهشلا أخوان”2) )١١( سقط البيتان من شعر الأخطل. (1) شعر الأخطل ,7378:١ مع اختلاف في ترتيب الأبيات. (1) في شعر الأخطل: فاخسا. او هص« و«
عدد الصفحات ٦٦٢واذا وضعت اباك في ميزانهم رجحوا وشال ابوك في الميزان ولقد تجاريتم إلى أحسابكم وبعثتم حكماً من السلصطصان١١) فاذا كليب ليس تعدل دارما حتى توازي حزرما بابان(') أجرير إنك والذي تسمو له كعسيفة فخرت بحدج حصان”) قال ومثله قول دختنوس بنت لقيط: فخرالبغى بحدج ربت تت تهاإنااما اناس شللوا تاج الملوك وصهرهم في دارم أيام يربوعمعالرعيان فنا وردت الماع كان لدارم صفواته وسهوله الاأعطان قال أبو عبيدة فبلغ ذلك جريراء فقال يرد حكمه. ويهجو محمد بن عمير بن عطاردء ود يهجو بني تغلب في كلمة له طويلة:ء والكلمة هذه القصيدة. ولقد علمنا ماابوك بدارم فالحق باصلك من بني دهمان ويروى ما أبوك بحاجب. قال وبنو دهمان من بني نصر بن معاوية. قال وكان رسول الله بَكِ استعمل عطارد بن حاجب على بعض ما استعمله عليه. قال وأغار عليه مالك بن عوف النصريء. صاحب يوم حنين. فسبى نساء وأخذ مالا .فرمى جرير عمير بن عطارد أبا محمد ابن عمير أن أمه سبيت يومتذء فحملت بعمير فجعله من بني دهمان. من بني نصر بن معاوية. )١( في شعر الأخطل: فلقد )١( في شعر الأخطل: لا توازن دارما حتى يُوارَّنَ حرزمٌ (؟) في شعر الأخطل: كأسيفة. ا 00
عدد الصفحات ٦٦٣هلا طعنت الخيل يوم لقيتها طعن الفوارس من بني عقفان عقفان بن الحارث بن يزيدء وهو الحرام بن يربوع. سمي يزيد الحرام بأمه الحرام بنت العنبر بن عمرو بن تميم. القواالس لاح إن آل عطاردى وتعاظموا ضرطا على الدكان ياذاالعبايةإن بشرا قد قضى الا تجور حكومة النشوان فدع الحكومة لستم منأهلها إنالحكومة في بني شيبان قال أبو عبيدة. سمعت أبا العباس ينشد هذا البيت يعقب فدع الحكومة: 1إو/قتلوا كلييكم بلقحة جارهم ياخ زر تغلب لستم بهجان كذب الأخيطل إن قومي فيهم تاج الملوك وراية التعمان فاقبض يديك فائئي في مشرف صعبالذرى متمتع الآأركان قال فرد عليه الفرزدق كلمته التى قال:(١) إن الأراقم أن ينال قديمَها كلب ع وى منتَهتُم الاسنان ماضر تغلب وائل اهمجوتها أمبلت حيث تناطحَ البحران قال أبو عبيدة: فلما هجا جرير الأخطل ندم الأخطل وقال: ما أدجلني بين رجلين من بني تميم. قال فسقط المتعرضون بين جرير والفرزدقء: وتكاوح الشر بين الأخطل وجرير والفرزدق - تكاوح أي استقبل بعضهم بعضا - قال أبو عبيدة ولما بلغ الأخطل قول جرير: فاقبض يديك فانني في مشرف. قال الأخطل قبض يدي رماه الله بداء. .586 :” ديوان الفرزدق )١( اا م ة" كما
عدد الصفحات ٦٦٤وقال الأخطل يقضي عليه في كلمة له:١١) -_ ًَّ 3 إن العَرَارَةَ والتبوح لدارم والمستخفٌ أخغ وهم الأثقالا العرارة الركاسة. والتبوح الجماعات. الماتعول الماء حتى يشريوا عفواته ويقسموه سجالا(") وبنو المراغة حابسوا أعيارهم قزذف الغرييّة ما يذقن بلالا7) ومانعوا. ويروى وابن المراغة حابس أعيارة. فانعق بضانك يا جرير فانما سنك نفسك في الخلاء ضلالا(؛) منتك نفسك أن تكون كدارم أو ان تُوازن حاجباً وعقالا(0) وإذا وضعت أباك في ميزانهم قفزت حديدتهإِليكَ فشالا وقال الأخطل أيضاً: (7) فاعدل لسانك عن رُرارَةَ إنهم كلالما منعواعليك وخيم") قال أب عبيدة. وستل الأخطل عنهم بالكوفة؛ أيهم أشعّر. فقال أما للخمر وأمدح للملوك. .١١ 7١ شعر الأخطل )١( في شعر الأخطل: المانعين. )١( (؟) في شعر الأخطل: وابن المراغة حايس أعياره. في شعر الأخطل: يا جرير فأنتما.. )4( في شعر الأخطل: أن تسامي دارما. )5( .55١0:١ شعر الاخطل )1( واعدل لسانك عن أسيد إنهم كلا. لمن ضفنوا عليه وخيم ”0 اد أحطد
عدد الصفحات ٦٦٥قال أبى عبيدة فلما بلغ الأخطل قول جرير:١١) لاقيبت مطلع الجراء بنابه روق شبييته وعمرك فاني(') قال الأخطل صَدَّقَ إنه لشاب ولقد وَلِيْتٌء ولقد أديل نابغة بنى جعدة مني حيث عيرته بالكبر. قال وذلك قوله: لقد جارى أب وليلى بقخم ومنتكث على التتريب واني إذا ألقى الخنثار كبالفيه _بثر على الحيمحصافل والجرانٍ قال أبى عبيدة حدثني أدهم العبدي. وهو ختن لابن الكلبي» وكان عالما بأيام الناس ذا سِنَّ وتجربة, عن رجل أراه من بني سعد. قال كنت مع نوح بن جرير في أصل سدر - أو قال شجرة - فقلت قبْحَكَ الله وقبح أباك, فانه أفنى عمره في مدح عبد ثقيف الحجّاج.ء وأما أنت فانك مدحت فَكَمَ بن العباسء. فعجزت أن تمدحه بماثره وماثر ابائه, حتى مدحته بقصر بناه أو كلام يشبه هذا. فقال /77١ظ/أما والله لئّن سؤتني في هذا الموضع لقد سؤت فيه أبي. إني قلت له يوما وأنا آكل معه, يا أبت أأنت أشعر أم الأخطل؟ وفي فيه لقمة وفي يده أخرى, فجرض بالتي في فيه ورمى بالتي في يده. ثم قال يابني لقد سررتني وسؤتنيء فأما ما سررتني فيه فتعامدك هذا وشبهه. وأما ما سؤتني فيه فذكرك رجلا قد مات, يا بني لو أدركت الأخطل وله ناب آخر لأكلني. ولكن أعانني عليه خصلتان: كبر سنه. وخبث دينه. وقال الأخطل:(") لااجرى هو والفر زدق لم يكن نزقاولا عن دالئين ضبورا لاقى لآل مجاشع لما جرى ربنذايثير بشلدة تغبيرا (؟) في الديوان: جاريت مطلع. (؟) سقط البيتان من شعر الأخطل. 5 هس 0_5
عدد الصفحات ٦٦٦يجري به حدس وزيد للمدى وجرى بصعصعة الوثيد بشيرا قوله الوئيد يريد الموؤدة وهى فعيل في موضع مفعول يريد قوله: ومشفالالذي منعالوائدات وقال الأخطل:١١) هجوت تميما أن هجوا آل دارم فان يك أقوام اضاعوا فانني وقال الأخطل أيضا:(") بني الخطفى عدوا أبا مثل دارم وإلافهروادارماإن دارما وقال الأخطل أيضا:(؛) وإذا عددت بيوت قومك لم تجد وإذا تعاظمت الأمور يدارم و إذا عددت قديمهم وقدريمكم واحياالوئيد ظميُوانٍ وأمسكت من يربوعهابالمخنق وصلت الذي بيني وبين الفرزدق وعميه أوع دوا أبامثل مالك”2) أناحَ بعادي عريض المبارك بيتاكبيت عطارد ولييد طاطات رأسك عن قبائل صيد") أريّوا عليك يطارف وتليدي وقال جريرا') يهجو الفرزدق والأخطل: 2 2 ريت 5 4 امع رهام #8 ل »؟ ههةج وه ودم و اجد رواح القوماملاتروح نعمكل من يعنى يجمل مترح )١( سقط البيتان من شهر الأخطل. (1) شعر الأخطل 07 1908 ار (1) في شعر الأخطل: عدوا شبيها بدارم. (4؛) شعر الأخطل ؟: - 060 (©) في شعر الأخطل: لدارم. بي © 0-0
عدد الصفحات ٦٦٧ويروى أجد رواح القوم أم لا تروح. يعني لا تروّح أنت. ويروى أم فيه دا مج #ه دك كد ام ع 2 5 اعم كل دءمة # اعثداه إذا امثسمت ابذت غغرويا كانها عوارض مزن تستهل وتلمح قوله غروب, يعني تحزيزاً يكون في الأسنان وذلك لحداثتهاء وهو مما يستحب للمرأة وقد ذكرته الشعراء. وقوله كأنها عوارصُ مزن الواحد عارضء قال وهي السحابة تراها قد نشأت في الأفق. وهو من قول الله عز وجل (فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم) وقوله تستهل تتحلب بالمطر. يقول لوقع مطرها صوت. ومنه قولهم قد استهل الصبي وذلك إذا صائ. يقول فلهذا المطر صوتٌ أو وقع /17١١و/ شديد من كثرته وشدته. وقوله وتلمح يقول تلمح بالبرق شبه أسنانها لصفائها بالبرق. َقَدْ هاج هذا الوق عَيْنامَرِيضَةٌ أجالث قذى ظَلْتْ به الْعنٌ تَمْرَحُ يقال مرحت العين بالدمع. وذلك إذا أدامته بِالهّمَلان. وتتابع سيلانها وكثر. 000 2 رف سمس 2 ج222 2 م * اعي هه > واه 3 بمقلة اقنى ينفض الطل باكر تَجَلى الدْجَى عَنْ طَْفِهِ حينَ يُضْبِحُ باكر نعت للاقنى, ويروي باكرا. ويروي تجلي الدجى. وقوله أقنى وهى صقر في منقاره حدب وارتفاع من وسطه. والدجى الظلم الواحدة دجية. ويروى حين يلمح. على كوم ره اه #4 لاي يد #د د بي كع ع 2 6 و4 2 2 ومع واعطيت عمرامنامامة حكمه وللمشئري منهامامةازيّح 7 9ج وار * رز #ر لوه لور * 7 َ رمد 2 لم . 8 صحا القلب عَن سلمى وقد يَرَّحَت به وماكان بلقى من تماضر ابرح 0 ان >" >>« 00
عدد الصفحات ٦٦٨قوله برحت به يريد شقت عليه. وقوله أبرح يعني أشق. كما تقول هو شديد بل هو أشدء كأنه أراد بل هى أصعب. وتماضر امرأة شبب بهاء وسلمى امرأة جرير. َأَيْتُ سْلَْمَى لاثبالي الذي بنا ولا عَرَضاً مِنْحاجَة لا شرح إذا سايَرَت اسماءً سَوْماً ظعائناً فَأَسْمئُ مِنْ تلْكَ الفُعائْنٍ أمْلحُ ظَلَلْنَ حواقَ خذر أُسْماءً وانْتَحَى بأسماءَ مَوَارٌ الملاطين أَرْوَحُ قوله انتحى يريد نحا نحوه! فأرادها. قال والملاطان الجنبان. والموار الذي يكثر الحركة: يريد بعيرا كثير السير يمور في سيره لا يقر ولا يسكن. قال والاروح الواسع ما بين القوائم. تقو سُليْمَى لَيْسَ في الصّرم راحّة بِلى إن بعض الطُرْمٍ أشقَى أرحٌ أحيّك إِنّْ الحبٌ داعتِةٌ الْهَوَى وَقَدْ كاد مابَئْنِي وَيَيْنَكِ يَْرَحٌُ قال الصرم إلقطيعة, فقال من ذلك صرم فلان فلانا وذلك إذا قطعه. ثم قال إن بعض الصرم أشفى وأروح. وقوله ينَرَحٌ. يقول قد كاد ما بيني وبينك يذهب. وهو من قول الرجل قد نزحت البثر يريد ذهبت بما فيها. كن 2 عه 2 لع اع اه 50 7 اه 44 الاتَرْجُرِينَ الْقائِلِينَ ف الخّنا كَماأَئ امْفْيِيٌ وَرَاعِكَ مِنْقَحُ يقون ألا تنهين من يقول مالا يبغي من القول القبيح, ولا يَحْمُل ولا يحسن أن يُتَكلَم به. وقوله منفح, يقول أنفح عنك مالا ينبغي من القول القبيح» وهو من قولك نفخ فلان دابة فلان إذا ضربه برجله.
عدد الصفحات ٦٦٩أن على سَلْمى قَلَمْأرَ متها وَقَدْ كان قَلَبِي مِنْ هَواما وَذَكْرَةٍ إذا جِنْتّها يَوْمامِنَ الدَّهْرٍ زائراً وَمَازَالٌ عَنّي قائدٌُ الشُوْقٍ وَالْهَوَى لالاظ/ أصونُ الَو مِنْ رَهْبَة أنْ تَكُرّها فى ال" فمايّرحَالوَجْدْ الذي قد نَلَيَسَتَ خَلِيلَ مُصافاةيزَارُ وَيُْدَحُ ذَكَرْنا بها سَلْمى عَلى التّأ يَفْرَحُ تَغَيوَ ميا مِنَ الوم اكْلّحْ ٠. 2. هه اث ده 00 050 إذا جئت حَنَى كاد يَبْدُو فيَفضَح م688 2 و عه - . *ي . عُْمُونْ وَاغغداءً مِنَ الْقَوْم كشحٌ ؟ 2 2 ى 1 ٠. به النَّفْسُ حَتَّى كاد لِلشّوْقٍ يَذْبَحُ الوجد فيختنق بالعبرة. قال ذو الرمة:(١) 0 2 7 اعائفنا مانا تعلدف وقد مضت تيد بِقَيِّاتِ الما اف عَلَى ال شام وَيَوْمِ مِنْ الجَوْرَاءٌ مُسْتَوْقِدِ الخصّى ديةً لولم تُسْهلٍ الماءَ قَذَبَحُ() وَمَرَالمضَاياتَفْتَّدِي وَتَرَوٌحُ بورح دم المَطِي وَسُنْحْ وَهْنَّ عَلى طَّيٍّ الحَتَازيم جُنْحٌ تَكادُ صَياصِي الِْيْن مِنْهُ تَصَيْحَ الصياصي واحدتها صَيْصيَّة وهي القرن. تصيح تشقق. ويروى فيه أي في اليوم» والعينْ بقر الوحش. شَدِيِدٍ اللْظَّى حامي الْوَدِيقَة رِيحْهُ :<-ه ل 5 ##ريس ٠ ع شاه اشد اذى من شمسه حين تصمح ل الوديقة حينَ تَّدُقٌ الشمس وهو أشد حر النهارء يقال من ذلك ١١151١ ديوان ذي الرمة ؟: )١( (؟) في الديوان: كادت لعرفان ... تسهل الدمع. # ا ا
عدد الصفحات ٦٧٠الشمس تدق ودُوقاء وذلك إذا دَمَتْ من الأرض. قال الأصمعي وهو مشتق من قول العرب قد وَدَقَتْ الناقة وغيرهاء إذا دنت شهوتها وقربت من أن يضر بها الفحل. والوادق المشتهية للفحل. فهو مشتق من ذلك. بابر وَهَاجٍ السُمُوم مَرى به دقُوف الهارَى والذفارى تَنُتّحَ أغبر طريق. ويروى والدفارى تنتح. وفي قوله بأغبر قال الأغبر البلد الذي لا نبات فيه فقد أغبر من الجدوبة وقلة المطرء وقولّه تَنْتَحٌّ يقول تسيل عرقا والدفوف الجنوب يريد جُنُوبٌ الابل. د 5٠ 5 مداه > ع . هه « ا لي او« ست اهام نصبت له وجهي وعنسا كانها مِن الجَهْدٍالاساد قَرْحَ مُلوَحٌ قال الأصمعي الاسآد سير الليل والنهار متصلا. قال والعنسٌ الناقة القوية أي جَهَدَها السير والذؤوبء فهي كالطلح من شدة السير قال والاساد سير الليل كله. والقرم الفحل. والملوح الكال المعيى. ألَمْ تَعْلَمِي أن النْدَى مِنْ خَلِيقَتِي وَكُلُ أَريب تاج ريَِترَيُع يقول كل تاجر أريب يتربح أي يربح في بيعه وشراهء وكذا أنا أزداد ني الندى والكرم بأربي ومعرفتي. قال والخليقة والطبيعة والنحيزة والشيمة بمعنى واحد. وهو الأمر الذي جُبلَ عليه الرجل فهو لا يقدر أن ينتقل عنه إلى غيره. قال والأريب من الرجال العاقل الداهي المنكر العارف بمالَهَ وما عليه: يقال أنت أريبٌ من الرجال إذا كان كذلك. ويتربح من الربح. قال والندى السخاء والفعال الجميل. قلاتضرِمينِي أن تَرَي رَبَهَجْمَة يُرِيحُ بِذمٌ ماأراح وَيَسْرَحُ ويروي فلا تعذليني رب صاحب هجمة. ويروى فلا تعذليني إنه رب هجمة. ويروى فلا تصرميني إنه رب هجمة. يقول فلا تقطعيني إذ وا م/م
عدد الصفحات ٦٧١رأيت رب هجمة. قال والهجمة من الابل ما بين الخمسين إلى / ١١8 و/ الثمانين. وقوله يريح بذم ما أراح ويسرح. فهو مذموم غير محمود عند الناس في تعبه وجهده. يَراما قَيِماًلانَسَدُفْفُورَهُ عَلَىكُلُبَتُ حافهر يَتَترَحُ يقول يرى إبله قليلة وإن كانت كثيرة. وذلك من بخله وضيق صدره. يقول فهي حينئذ لا تسد فقره والجمع فقورء يقال فقر وفقور مثل ضرب وضروب. يقول فهو أبدا مغموم ذو بث أي كثيب حزين. قال أبى عبدالله, أخبرنا أبى العباس عن ابن الأعرابيء قال يتقرح يتشكى ثم يتترح وهو من الترح. يقال للرجل إذا دعى عليه ماله ترحه اللهء أي أصابه الله بترح, أي بحزنء ومعناه يتحرقء ويقال ما من فرحة الاتتبعها ترحة. رأث صِرْمَة لِْحَنْظَنْ كأئها شَظِي القَفامِنْهائْناقٍوَرُُحٌ يقول رأت عاذلته صرمة من إبلى؛ قال أبى عبيدة والصرمة من الابل ما بين العشرين إلى الثلاثين. وقوله للحنظلي يعني نفسه. أي تغنينا عن مكسب النقافين. والنقاف الذي يتبع الاحياء فيسأل فتوهب له الشاة والفصيل. ثم قال كأنها شظي القناء يريد كأنها قنا قد تكسر هزالا وضراء فمنها ما فيه بقية وبه شيء من نقى وهو المخ. قال أب عبدالله» سمعت أحمد بن يحيى يقولء تشظى القوم إذا تفرقوا. قال والرزح الساقطة من الأعياء والجهد والضر. . سَيَكْفيك وَالأضْياف إِنْ نَرَنُوا بنا إذَالَمْ يَكُنْ رَسْلٌ شوةء مُلوَّحٌ ثم قال لعاذلته وان كانت إبلي على هذه الحال؛ فانا نتحر للأضياف إذا نزلوا بناء فنطعمهم شواء ملوحا قد لوحته النار فأنضجته. إذا لم يكن رسل وهو اللبن ويروى شواء مملح. مس م هس 100
عدد الصفحات ٦٧٢وَجايِقة لايِجْعَلُالسْثرُ دونه لأضيافِنا وَالْفائْرٌ لمتَمَنّ يسترها من الناس أن يحضرواء فينحر لهم ويطعمهم عند ضرب رَكودٌ تَسامّى(') بالمحال كَأنَّها شَمُوسٌ تَدْبُ القائِدِينَ وتَطْرحٌ ركود يعني القدر. والمحال الفقر. كل فقرة محالة وطبقة. وشموس فرس تضرب برجليها ويروى تيذ. إذااماتَرامَى الْفَنْ ف حَجَراتها تَرَى الزَّوْرَ في أزجائها يَتَطَوّْعُ) أَلَمْ يَنْهَ عَنَّي الس أنْ لَسْتُ ظاءاً بَرِياً وَأنّي لِلْمُتاحجينَ مِنْيَحُ كعع ل ب ءٌ 00 اقم 4 1 3 27 06 هّ فَمِنْهُمْ ررمي قذاصيب فوادَه واخكر لاقى صَكَة فَمْرَنَحُ .6 ء”, رهد و رمم رار ته وهام عاو بَنِي مالكِ امسى الفرَزدق جاجرا سكَيتا وَبَذْتَهُ خَنازيذ قرَّحٌ الخناذيذ الكرام من الفحول. الواحد خنذيذ. َقَد أَخرَّرَ الغاياتٍ قَبْلَ مُجاشع 2 فَوارِسُ غُرًا) وَابْنُ شَغْرَةَ يَكْدَحُ ملاظ/ رص هس َ . 58 فر ه 5 5 ٠. عَلَنَكَ اواذي مِنَ اليَكْر فَاقتَيِض اه ٠. عون 2٠ 3 © و 8 لقومي اوفى ذزمة من مجاشع تَخِفٌ مَوازِينُ الْخْنَانَى مُحَاشْع فَخَرْتُ بة )0 وافتخرّت بتغلِبٍ )١( في الحاشية: ترامي. (؟) في الحاشية: يترجح. موه > لكب 05م لياع م5216 دم يكفيك فانظز اي لجيه تَقَدَحٌ وَخَيْرٌ إذا شَلَ ا سوام المصَبُحٌ وَيَثقل ميزاني عَلَيْهم فيَرْ جح يرق 2 مومس د ١ م 40م 9 فسوف ترى اي الفريقين اربح (9) في الحاشية : سوابق غر. (4) في الحاشية : بقوم. اليا يخ سد
عدد الصفحات ٦٧٣