المتكلعون بلفة حمير. وكانت القبائل التي تجتمع وتناصر متكلعين. والاسم منه التكلع. ومنهم سميقع بن ناكور الكلاعي الوافد على عمر بن الخطاب.ء وله أربعة الاف أهل بيت من العرب قناله مماليك, أسرهم في الجاهلية فسأله عمرأن يبيعهم إياهء على أن يكتب له بثلث ماله من أثمانهم الى الشام, وبثلث إلى العراق» وبثلث إلى اليمن. فقال: أمهلني أروح إليك. فلما راح اليه قال عمر: ما صنعت؟ فقال: قد اعتقتهم لله. وقتل بعد مع معاوية بصفين. وخثعم: هو أفتل بن أنمار أخو بجيلة. فهزم جمعهم الأقرع بن حايسء, وغثم وسيا. وكل معد قد جزينا قروضهم فيوسى ببؤسى أو بدعماء أنعما ج- سقط اليوم من نسخة ستراسبورج. وام يشر إلى ذلك. 3- أشار بيفان إلى + بعض الفروق بون : نسختي اكسفورد ولندن,» وهذا ما أهمله: - في اكسفورد: 22 مجاشع انصرف من الكلاب فاغار... وفي لندن: .... مجاشع لما انصرف من الكلاب الثاني أغار.... - ف اكسفورد: وكانت القبائل لما اجتمعت وتناصرت, فقد تكلعت, والاسم .. وفي لندن: وكانت القبائل التي تجتمع وتناصر متكلعين, والاسم .. 0
عدد الصفحات ٣٣ملم 2 حملة: «رضى الله عنه» 3 سقطت من لحدن. في اكسفورد: وثلثه الى اليمن. وفي لندن: وبثلث إلى اليمن. - ف اكسفورد: أرح إلبك. وف لندن: أروح إليك. - قي اكسفوررد: فلما راح» قال: ما صنعت؟ قال: وق لندن: فلما راح إليه, قال عمر: ما صنعت؟ فقال: - عبارة «والاشعثان: الأشعث بن قيس بن معد يكرب بن جبلة الكندي, وأخو الأشعث» سقطت من لندن. - عبارة: «قال ابن الكلبى: إنما سمى خثعماً يجمل كان له, سقطت من لندن. - عبارة: قال ابن حبيب: كان هشام يقول: معدا كرب» سقطت من لددن. - عبارة: «بؤسى فعلى لا ينصرف. يقول جزينا الناس بالبؤسى بؤسىء وبالنعماء أنعما» سقطت من لندن. وما أثبته بيفان هو ما جاء ف نسخة اكسفورد. ونعود لتأكيد ماسبق أن ذكرناه في مفتتح هذه الفقرة» من أن هذه نماذج يقصد بها التمثيل لا الاستقصاءء وهي غير منتقاة وانما أخذناها من الأوراق الأولى للنسخ الثلاث؛ ونجد فيها أول الآدلة المادية على أن بيفان لم يخلص للمنهج الذي ارتضاه لنفسه 5
عدد الصفحات ٣٤في التحقيق, وأنه خالف أصول التحقيق العلمي الذي يتطلع إليه الباحثون والدارسون من العرب والمستشرقين عند تحقيق مصادر التراث العربي الاسلامي. اط ب تحدث بيفان في مقدمته باللغة الانجليزية عن منهجه في إخراج الكتاب. وكان له اجتهادات ارتآها تساعد على استخدام الكتاب. ومن اجتهاداته, النصوص التي وضعها بين قوسين ( ). وعرفها بأنها شروح الكلمات الغامضة:. أو الأنسابء أو المعلومات الضرورية(). ولنا على هذا الاجتهاد عدد من الملاحظات: أولهاء إنها ف حقيقتها استطراد من الرواة والشارحين لايض ح فكرة: أو لشرح مفردة: فهي من صميم الشرح.ء ولا يمكن فصلها بأي حال من الأحوال عن سياقه. أو تمييزها عن بقية الشرح. وثانيهاء إنها تربك القارىء. خاصة وان هناك أقواساً أخرى لها مفهوم آخر داخل المتن جاءت بين معقوفتين [ ] مما يجعل القارىء يضطرب و فَهُم دلالتها. وهي في تعريفها الحقيقي جمل وعبارات معترضة توضع بين شرطتين ( - -). (1)المقدمة. لام
عدد الصفحات ٣٥. وثالثهاء إن بيفان لم ياخذ بما اختطه لنفسه. بان يضع الشروح الإضافية والاستطرادات بين قوسينء إذ وضعها مرة, وتركها أخرىء مما يجعل القارىء في حيرة من أمره, لم وضع هذه. وأغفل تلك,. وهو لم يفصح عن هذا. وهذه نماذج على صتيعه في الحالين: ١ - جاء في الصفحة السادسة من الكتاب: .... عرفت أنه بحر لا ينكش (يقال هو بحر لا ينكشء ولا يفئج, ولا يؤبىء ولا يتغفضغض.ء ولا يفرّضء ولا ينكفء ولا ينزح» بمعتى واحد. ولا يكمل ولا ينال عَرَيُه. وأنشد لطفيل بن عوف الغنوي: ولا أقول وقعر الماء ذو عَرَبِ من الحرارة إن الماء مشغول) فانصرفت وقلت:... وواضح ان الأسطر الأربعة التي بين القوسين» هي استطراد في شرح (بحر لا ينكش)» وكان الأولى ان توضع بين شرطتين -- وليس قوسين. ومع ذلك فإن بيفان لم يلتزم بهذا المنهجء إذ جاء ف الصفحة الثامنة من الكتاب: «نجاة يصل المرو تحت أظلها 2 بلاحقة الأظلال حام هجيرها ...ولا حقة الأظلال: أراد فلاة حين عقل ظلها فصار كل شيء تحته لم يفضل عنه.. وأنشد للبيد: 5
عدد الصفحات ٣٦تسلب الكانس لم يؤر بها شعبة الساق إذا اأظل عقل يؤر يشعرء وأنشد لذي الرمة: عواطف يستتبتن في مكنس الضحى 9 إلى الهجر أظلالاً بطيئاً ضهولها عواطف وعواقد وهي الظبي الذي يعطف نفسه يضع رأسه على جنبه. يستثبتن يستفعلن من الثبات. كأنهن يستزدن الظل ويستيطكنه...». فالكلام من «وأنشد للبيد» استطراد آخر. وبيت ذي الرمة, استطراد ثالث, إن جاء شاهداً ثانياً على لفظة أظلال. وشرح بيت ذي الرمة استطراد رابع, إن لا علاقة له بشرح قصيدة جرير الرائية. وكان الأولى بييفان أن يضع هذه الاستطرادات أو بعضها بين قوسين ( ) كما فعل في النص الأولء لكنه لم يفعل. ولم يعلق على هذاء أو يعلله. ١ - جاء في الصفحة الخامسة عشرة والسادسة عشرة من الكتاب: «[اسال] سليطاً إذا ماالحرب أفزعها ما شان خيلكم قعساً هواديها القعس: دخول الظهر وخروج الصدرء يريد أنهم يجذبون ا
عدد الصفحات ٣٧أعنتها فيلحقون بالقرابيسء فقد قعست لذلك هواديها: أعناقها, ومثله: ولايدرون ما الطعنان حتى يمد الجرى من طيق العنان طبق العنان: أن تطبّق عن كف الفَرَس عن العَدُوء فإذا بسط للفرس عدوه خُلَي عنانه. والطعنان: أن يبسط جري الفرس حتى يحمي فيعض على مسحله فيقال: طعن الفرس في مسحله طعناً وطعناناً (ومثله قول طرفة: أعوجيات على الشأو أزم أي عواض على لجمها) يقول: لم يعتادوا ركوب الخيل وركضها كما قال: لميركبوا الخيل إلا بعد ماكبروا فهم ثقال على أكتافها عُنْفُ» وان المرء يعجب لِمَ خص بيفان قول طرفه وحده ووضعه بين قوسين. مع أن الشعر الذي سبقه والذي تلاه هو استطراد في الشرح لا يختلف عنه في شيءء بل إن البيت الذي سبق قول طرفة يبدأ باللفظة ذاتها التي سبقت قول طرفة «ومثله». فلماذا صنع هذا الصنيع؟ لا نجد جواب على هذا التساؤل سوى اغفال المنهج أو التساهل في الأخذ به. - جاء فْ الصفحة العاشرة: «... والفراسن: أخفاف الإبلء واحدها فرسن. يقول: فذاك ام
عدد الصفحات ٣٨حظهم من الجزور (وهو شر ما في الجزور) بريد أنهم لا ييسرون مع الناسء ولا يأكلون الا شر ما في الجزر». ومصدره في هذا النص نسختا اكسفورد وستراسبورغ. وما جاء بين قوسين مو رواية نسخة اكسفورد, وأمارواية ستراسبورغ فهي: «شر ما يؤكل من الجرور»». ولم يعلق بيفان على هذاء حيث كان يجب التنبيه. ورواية ستراسب ورغ أوجه وأوقع فلا أقل من أن يشير الى اختلاف الرواية حسب. وأما القوسان فلا مبرر لهما على الاطلاق. ؛- جاء ف الصفحتين الثلاثين والحادية والثلاثين: «قال أبو عبيدة: حدثني أبو متيع الكلدبي» قال كان جرس دقول: لولا ما فعل العبد ابن أم غسان لنشرت من أيام بني سليط مالا يبيد جد الدهر. أو حيري الدهر (جد الدهر: فقي معنى يَدَ الدهر, يريد أبداً) وقال: وكانوا ...». والرواية من اكسفورد. وهي على هذا النحو: «... أو حيري الدهر. وجدّ الدهر في معنى بد الدهر...» فأسقط بيفان الواو من (وجد), وهي التي تصل الحديثء وتبين تفسيره. ولم يشر إلى شيء من هذا في الحاشية, ولو نقل النص كما ورد في أصل المخطوطة لاستغنى عن القوسين اللذين وضعهيما بوصف هذه العبارة خارجة عن السياق. 2
عدد الصفحات ٣٩١ - - أيام العرب جاء في الكتاب المنشور ذكر لثلاثين يوماً من أيام العرب هي: يوم داحس رص 85 .)١١8- ويوم ذي جب رص /لمه - 5089). ويوم ذي قار (ص 778 -518). ويوم النسار (ص 778 - ١1405 وص .)9١ ويوم الوقيظ (ص .)"١1- 5١5 ويوم الغبيط رص 107-1"). ويوم الفروقين (ص 17١ -474). ويوم الكلاب الأول (ص 155 - .)45١ ويوم الأياد وهو يوم العظالى. ويوم الأفاقة, ويوم أعشاش,ء ويوم مليحة (ص ١ - /الاو 5/8١ - /081 .). ويوم أوارة (ص 557- 506014 ) ويوم أقرن (ص -14٠١ 4١ و ص 579 .)08١- ويوم ذي طلوح وهو يوم الصمد رص */- 4لا وص -1/81١ 7/85). ويوم فيف الريح (ص 459 - ). وبوم قشاوة رص .)١1- 1١9 ويوم ذات كهف, وهو يوم خزاز. ويوم الرَّخَيخْ. ويوم ذات طخفة (ص 55 - ٠/١ وص ) . وبوح جدود (ص .)558-795:0591١18-1١144 ويوم الكلاب الثاني (ص .)١55- ١49 ويوم نقا الحسن (ص 1١٠0 - 7 ). وحديث البراجم (ص 7١9 -5717) ويوم الصرائم (رص 7580-5). ويوم هراميت (ص 5710 -981). ويوم نجران (55). ويوم المروّت (ص 78-1١ و9١/7). ويوم عبيد الله بن زياد بن أبيه (ص .)١١١- 1١١7 ويوم أعيار وهو يوم النقيعة (ص 198 .)١195- ويوم الوتدات (589 .)595٠0- ويوم الشعب, وهو يوم جبلة (ص 1١ -408) ويوم إراب (ص ١/ا؛ - 1105). ويوم النباج وثيتل (ص )٠١25١- 1٠١77 ويوم تياس (ص لاعس
عدد الصفحات ٤٠.) ٠١؟5- 1٠١ه وقداختلف سند الرواية في هذه الأيام؛ بين نص صريح في سندها إلى أبي عبيدة. إن تفتتح ب «قال أبو عبيدة», وجاء من هذا الباب أحد عشر يوماً: هي يوم النسار. ويوم الوقيظ. ويوم الغبيط. ويوم الفروقين. ويوم الكلاب. ويوم الاياد. ويوم أوارة. ويوم أقرن. ويوم ذي طلوح. ويوم النباج وثيتل. ويوم تياس. وبين رواية تصل في النهاية الى أبي عبيدة عن طريق سعدان ابن المبارككء إذ يفتتح اليوم بهذه العبارة: «أخبرنا سعدانء قال حدثنا أبو عبيدة, قال: ...», أو «قال أبو عثمان: حدثنا أبو عبيدة...» وجاء من هذا الباب ثلاثة أيام هي: يوم ذي نجب. ويوم ذي قار. ويوم إراب. وهناك أيام لم تنسب لراوية» ولكن ورد ذكر لأبي عبيدة فيها, تأكيداً لخبر, أو استطراداً فيه. وجاء من هذا الباب ثلاثة أيام هي: يوم الجونين. ويوم فيف الريح. ويوم الشعب وهو يوم جبلة. وتوضيحا لهذا نورد المثال التالي من يوم فيف الريح الذي يبدأ بما بلي: «قال: وهذا بوم فيف الريح. وكان لبني تمير فيه بلاء حسن. قال: وكان من قصته أن بني عامر كانت تطلب بأوتار كثيرة بني الحارث بن كعب. قال: فجمع لهم الحارث بن كعب...». ويبعد ثلاث صفحات من الحديث عن هذا اليوم. نلحظ خلاله ما بلي: «.... قال: وأسرت بنو عامر سيد مراد جريحاً. قال: فلما تماثل من جراحته اطلقوه. قال أبو عبيدة:وكان ممن أبلى يومئذ من بني آاعه
عدد الصفحات ٤١جعفرء عامر بن الطفيلء. وأربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفرء وعيد عمرو بن شريح ابن الأحوص...». وهناك أيام رويت عن غير طريق أبي عبيدة. حكاها ابن الكلبي. وجاء من هذا الباب يبوم هو: داحس والغبراء - وهو أطول وهناك أيام لم تنسب لراوية» ولم يرد فيها ذكر لأبي عبيدة أو غيره من الرواةء وجاء من هذا الباب اثنا عشر يوماً هي: يوم قشاوة. ويوم ذات كهف ومو بوم ذات طخفة. ويوم الصرائم. ويوم همراميت. ويوم الكلاب الثاني. ويوم نقا الحسن وحديث البراجم. ويوم نجران. ويوم المروت. ويوم عبيد الله بن زياد بن أبيه. ويوم أعيار وهو يوم النقيعة. ويوم الوتدات. وهناك يوم جاء ذكره غير مرة ف الكتاب. وبروايتين مختلفتين» صفحات ونصف من غير سند في الرواية (ص ١5:4 )., وجاء أخرى ف ثلاث صفحات برواية البربوعي» (ص 3”05) وهناك تباين شديد جداً ف الروايتين. وهناك يومان انفردت بهما نسخة لتدن, وسقطا من نسحكة اكسفورد هما: يوم زبالة (رص .)181١- 58٠١ ويوم الجونين وهو يومالرغام (ص .)4١9- 4٠ وسندالرواية فسهما عن غير طريق أبي عبيدة. ولم ينسبا لأحد. واتفردت نسخة لندن كذلك سا لم
عدد الصفحات ٤٢يتفصيل يوم شعب جيلة (ص 504 -57/8). وقد جاء موجزاً برواية أبي عبيدة (ص .)1١08- :1١/ ونخلص من هذا الغرض لأيام العرب كما جاءت في الكتاب المطبوع الى الملاحظات التالية: -رواية أيام العرب لم تأت عن طريق أبي عبيدة وحدهء وائما شاركه فيها اخرون ممن عاصروه ولهم تاليف ف الأيام كاين الكلبي (توق ؛ ١٠ه). - تعدد الرواة للنقائضء وتعدد الشراح, الأمر الذي أوجد عدداً من الكتب اشتملت على هذه الشرو ح. تفاوتت ف منهجهاء ومادتها من حيث الايجاز والاطناب. ومن حيث المصادر والرواة. - إذا عرفنا ان النقائض وصلتنا برواية اليزيدي عن السكري عن ابن حبيب عن أبي عبيدة. وان بعض كتب ابن الكلبي وصلتنا برواية السكري عن ابن حبيب عن ابن الكلبي ككتاب جمهرة النسبء وأن لابن الكلبي سبعة كتب في أيام العرب )١( منها كتاب «راحس والغبراء» وكتاب «الأيام».. نقول: إذا عرفنا هذاء أدركنا سر خروج الشراح على رواية أبي عبيدة والاستعانة بغيره من رواية الأيام. واننا نرى ان الامر غير مختلف عن ذلك في شروح النقائض والتعليق عليها. ./8 أنظر كتاب الأصنام لابن الكلبي /ا/ا- )١( عل
عدد الصفحات ٤٣-6/ى- الملاحق ذيّل بيفان الكتاب بملحق اشتمل على سبعة عشر نصاً وجد بينها تفاوتاً شديداً قي الرواية. وتعذر عليه المقابلة بينهاء وهي من نسختي اكسفورد ولندن. وهذه النصوص تأتي من الشواهد الحية التي نتكيء عليها فيما توصلنا إليه من رأي قاطع أننا امام كتب لا كتاب واحدء وأمام عدد من المؤلفين لا مؤلف واحد. وها نحن نورد النصين الأول والثاني من الملحق؛ كما جاء في المخطوطتين. ليتبين للقارىء مدى الاختلاف في الأسلوب والرواية: النص الأول: اكسفورد 01 ب [191]: الأكابر شيبان وعامر وجليحة من بني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة, أجارهم بدر بن حمراء أخو بني ذهل بن مالك بن بكر بن جار إذا غدر اللئام وَقْ به حسب ودعوة ماجد لا يخذل جار يعني بدر بن حمراء الضبي. قال أبو عبيدة: حدثني أبوعمرو بن العلاء قال: أصاب الداس سنة فخرج كدام التدمي وبدر بن حمراء الضبيء والمساور بن نعمان بن جساس التيمي فاستجارو في بني تميم اللات بن ثعلية فأجاروهم, فرعوا بلادهم اع ع
عدد الصفحات ٤٤حتى أخصيت بلاد بني تميم فرجعوا ووفوا لهم. ثم أصاب بلاد بني تيم اللات سنة فقال بنو تميم لجيرانهم: تعالوا فارعوا بلادنا فانتم قي جوارنا حتى تبسطكم سماء ففعلواء فانطلق كل رجل منهم بجيرانه. ثم ان كداماً التيمي مرّ ذات يوم بجاره وهو بلوط حوضه. فقنّْعه بالسوطهء وقال: أحسن لوط حوضك. فقال البكري: متى كنت اتهم عليهاء يعني إبله. وبات المساور التيمي معرساً بجارته ليلته. فلما أصبح زوجها أتى صاحبه فاخيره. فاتيا بدر بن حمران الضبيء فذكرا له ما أتى اليهما. فاتى القوم, فقال: ما صنعتم بجيراني وجيرانكم؟ قالوا: ومالك ولهم؟ نحن أعلم بجيرانناء وأنت أعلم بجيرانك. فقال: كذبتم والله. لقد عقدت لهم جميعاً. وتجمعت له حلائب قومه. فخلى القوم عنهم بأموالهم, فقال: النجا أرضكم. فقال في ذلك بدر بن حمراء: أبلغ أبا يدر إذا مالقيته فعرضك محمود ومالك وافر وفيت وفاء لم ير الناس مثله 2 بتعشار إن تحنو اك الأكابر تعشار وتيراك وتقصار وتجفاف وتلقاء. والأكاير شييان وعامر وجليحة من تيم اللات. حبوث بها بكر بِنَّ سعدوقد حباها كدام باخرى رهطه والمساور فمن يك مبنياً على بيت جاره فاني امرؤ عن بيت جاري جافر مبنياً يقول: معرساً بامرأة جاره. فاني امرؤٌ جافر عن ذاك كما يجفر الفحل عن إبله إذا أعرض عنها وعدل بعد ما يلقحها. م وسم
عدد الصفحات ٤٥أقول لمن دلت حبالي وأوردت تعلم وبيت الله أنك صادر قوله: دلت حبالي, أي أجرته وصار ف كنفي وجواري. صادر: سالم. كذاك منعت القوم أن بتقسموا بسيفي وغريان الأشاجع خادر قوله: وعريان الأشاجعء يقول: رجل عريان الأشاجع. خادر مثل الأسد قْ نفسه. والأشاجع: عروق ظاهر الكفين. لندن ١ه أ[ه6١٠] الأكابر شيبان وعامر وجليحة بنو الحارث بن تيم اللات بن تعلبة بن عكابة. وكانت أصابت بلاد بكر بن وائل سنة, فانتجعت قبائل منهم فيمن كان بينهم وبينه معروف من الناسء فانتجعت الأكابر من بني تيم اللات بن ثعلبة تعشارء فنزلوا على بدر بن حمراء أخي بني صبيح بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة. ونزلت طوائف أيضاً من بني تيم اللات على رجل من بني ثعلبة بن سعد بن ضبة يقال له: كدام,. وطائفة أيضا على رجل من النَّمر بن عبد مناة بن كنانة يقال له المساورء فاكل كدام والمساور من نزل عليهما منهم وجعلا يتعبثان بنسائهم. ووفا بدر بن حمراء لهم. فقال: أقيموا سالمين حتى يبسطكم الربيع» ففعلوا. فقال بدر بن حمراء: 5ع
عدد الصفحات ٤٦وفئدت وفاء لم بر الناس مثله حبوت بها بكر بن سعد وقد حبى وقلت لمن دلت حبالىي فأوردت أبي مشع الجيران أن يتقسموا ومن يك مبنياً به عرس جاره بتعشار إن تحنو ال الأكابر كدام يبغدر رهطه والمساور تعلم وبيت الله انك صادر وسيفي وعريان الأنابيب خادر فاني امرؤ عن عرس جاري جافر الجافر: الفحل الذي انقطع ضرابه. أرى حرمات الله بيني وبينها يريدونني والموت ما يسرطونتي ولله أسياف طوال وناصير فلم استرط والناس ناه وآامر الاستراط: الابتلاع. يقول: يريدونني أن آكل أموالهمء والموت دون أكلها. فلست بياغ سترها بعد شسجعة فأبلغ أبا يدر إذا مالقيته أبو بدر يعني بدر أباه(١). اللص الثانى: اكسفورد /68-61: ولا أنا الا بالهدنة زاشسر فانك محمود وعرضك وافر ونبتل اسم عبد لأبي سواج» وكان من حديثه أن أيا سواج )١( أبو بدر يعني بدر أباد : سقط من طبعة بيفان. -/ا عت
عدد الصفحات ٤٧سابق صرد بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوعء وهو عم مالك ومتمم ابني نويرة بن جمرة. فسبق أبو سواج صرداً على فرس له يقال لها ندوة. وكان فرس صرد حصانا يقال له القطيب. فقال أبو سواج في ذلك: الموتران ندوةإذن جرينا وجدٌ الجد خلفت القطييا لها كفل يضل!) الرَّبْوُ فيه وتخبط سنبكا عجنراً صليبا وعوجا فعمة ركبن فيها خفاف الوقع تحسبها صقويا كان قطيبهم يتلو عقاباً على الصلعاء وازمة طلوبا الوزم: قطع اللحم. والوازمة: الفاعلة. ويروى: كأن قطيبهم في الجري يتلو عقاباً كاسراً أصلاً طلويا الكاسر: الماقضة. والأصل: العشيّة. مقربة أجللهاردائى إذا ما ألجاالصّرٌ الكلييا وأمنحها المديد وان أصابت مراداً من مباءتها قريبا فَشَريَ الشرٌ بينهما حتى جعل صرد يحدّتُ الناس أنه يخالف إلى امرأة أبي سواج وقد كان يتحدث إليها فقال لها صدر فيما يقول: لست أرضى حتى تقدي من عجان أبي سواج سيرا. فقالت )١( كذا في الأصل . وفي طبعة بيفان يصل . لمع
عدد الصفحات ٤٨