المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٣٩ من ٨٠

عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة. قال وحشد له في ذلك رهطه ونهضوا معه فيه. فأثنى عليه امرق القيس بن حجر بن الحارث بذلك في أشعاره وامتدحهم. وذكر ما كان من كريم وفائهم وفعالهم, ووصف ما كان من صبر قبائل بكر بن وائلء وما كان من محاماتهم. وخص بني قرَانء وهو عبدالله بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول - والديل أيضاً يقالان - أبي حنيفة ومحّرق بن سعد بن مالك ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة» وبني مرثد وهى مرثد بن سعد بن مالك. قال وهجا بني حنظلة / ١170‏ ظ/ وذكر ما كان من خذلانهم وفرارهم وإسلامهم شرحبيل وانهزامهم. وفصل قبائل حنظلة قبيلة قبيلة فعم البراجم وغيرهم. من بني دارم بن مالك بن حنظلة؛ وهم زيد ابن نهشلء. وقطن بن نهشل وأمهما ماوية المنقرية امرأة من الأراقم من بني تغلبء الذين قال امرؤ القيس:(١)‏ بلغ ولاتترك بني ابنة منقرٍ وفَقرَّهُمُ إني أَقََرٌ جابر() قوله فقرهم, يقول فصلهم فقرة فقرة أي قبيلة قبيلة. يعني بني عوف رهط عوير بن شجنة؛. وهو عوف بن كعب بن سعد. وقال امرق القيس:”؟) إن بني عوف ابتقَّوا حسببا ضيّعهالدُخُللونإذ غدروا أدوا إلى جارهم ذمامهم ولم يضيعوا بالفيب من نصروا(؛) ويروى خفارته. ويروى ولم يضع بالمغيب. )1( ديوان امرىء القيس 51/8؟. )١(‏ في الديوان: وأبلغ .. افقرهُمٌ .. خابرا. )5( ديوان أمرىء القيس ١”:‏ 3

عدد الصفحات ٦٢٦

لم يفعل وفعلل حنظل بهم بئس لعمري بالغيب ماائتمروا(١)‏ قوله حنظل يعني بني حنظلة - ويروى: لم يفعلوافع لآل حنلة 8ت ع لاع لا هميري وفى ولا + دس إنهم جَيْر بئسما ائتعمروا ولا استٌ عير يحكهالثفر قوله لا حميريء يريد حميري بن رياح بن يربوع. وعدس بن زيد بن عبدالله بن دارم. لكن عوَيرٌوَوؤبذمته كالبدر طلق حلو شمائله من معشر ليس في نصابهم بيض مطاعيم في المحول إذا اس وقال امرق القيس أيضا:!) أحنظل لو حاميتم وكرمتم وقال أيضا:(*) لاع ور ضره ولا قصر(") لا البخل ازرى به ولا الحصر(؟) عيب ولا في عيدنهم خور() ستروح ريح الدخان والقتر(؟) لأثنيت خيرا صالحاً ولارضاني ألا قبح الله البراجم كلها وقبح يربوعا وجبع دارما'١)‏ قال أبو عبيدة. وكان الكلاب يوما من أيام العرب المشهورة )١(‏ في الديوان: فعل حنظلة. )١(‏ في الديوان: عور ضره بدون لا. (؟) سقطت الأبيات من الديوان. (4) سقط البيت من الديوان. (5) ديوان امرىء القيس .١١١‏ 00( 5 في الديوان: وجرّع يربوعا وعفر دارما. 30

عدد الصفحات ٦٢٧

المذكورة. فقال فيه شعراء الإسلام وافتخروا بفضلهم فيهء وعير بعضهم بعضاء فقال الأخطل في ذلك مما يدل على تصديقه:(١)‏ أبني كليب إن عمي الل ذا قتلاالملوك وفككاالاغلالا وأخوهما السفاح ظمًا خيله حتى وردن جبى الكقلاب نهالا وقال الأخطل أيضاً. قال وكان أتى العراق في حمالة تحملهاء فسال مالك بن مسمعء وهو أبى غسان. فقال له مالك عندي إلا التراب. ألست القائل:(") إذا ما قلت قد صالحت بكرا ابي الأضغ ان والنسبٌ البعيكدٌ كان الأخطل قال قبل ذلك بزمان: همااخون عيشهما جميع ررداء الملك بينهما جدي د() فأجابه جرير بن خرقاء أخو بني عجل فقال: أطصال الله رغمك يابن دوس فقبلاليوم أاحزنتك الحديد تعيرنا الدماء بواردات وأنت يمازق متنلاكشريمد معناه أنت شريد بمأزق منا: ويومالحنو قد علمت معد .حصدناكم كما حصدت ثمود فإن تذكرليالي واردات فانالدهر موتئف جديد أتغضب أن تعر الناس بكر وبي تالعرٍّفي بكر تليد )١(‏ ديوان الأخطل 711. (") ديوان الأخطل 35. هما أخوان يصطليان ناراً. وفي الحاشية والديوان: رداء الموت. 4

عدد الصفحات ٦٢٨

فأجابه الأخطل فقال:١(١)‏ الاتنهى بنوعجل جريراً وماتغتي عن الذهلين إلا وقال الأخطل أيضاً:(؛) غداابنا وائل ليعاتباني أمورلايّنامعلى قذاها ترقوافي النخيل وأنسئونا فيئس الظاعنو ن(0) غداة شالت نكر بئات حلاب عليهم رجع إلى شعر الفرزدق: يَقُودٌ الخَيْلَ تَرْكَبُ مِنْ وَجاما تفرع فيذرَى عحوف ين كغب كما لا تنتهي عشناه لال() كما يغني عن الغيم الخيال(7”) وبينهما أجل من العتاب تَغْص ذوي الحفيظة بالشراب دماء سراتكم يومالكلاب على القمُدات استاهالرباب ونزج رهن بين هَل وههاب نَواصِيها وَتَغْتَصِبُ اللهابا وَتَأيَى دارمٌ لي أن أعاببا قوله تفرع في ذرى عوف بن كعبء فان أم سفيان بن مجاشع شراف بنت بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد. ةك ه رش #202 دنم كع وضصمصرة والمحير كان منهم )١(‏ شعر الأخطل ؟1:7؟0. (؟) في شعر الأخطل: ينتهي. (*) في شعر الأخطل: ومايغني. (؟) شعر الأخطل .5571/:١‏ ) ) )١‏ في شعر الأخطل: تجول بنات. ( ( 5) في الحاشية: وشعر الأخطل: الطالبون. ( وَذْو القوْسٍ الذي رَكرّ الجرابا

عدد الصفحات ٦٢٩

قوله وضمرة يعني ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل. والمجير هى سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم. وذلك انه كانت أصابت قومه سنة فجبرهم. وقوله وذو القوس يعني حاجب بن زرارة ابن عدس بن زيد بن عبدالله بن دارم. وذلك أنه كان رهن قوسه كسرى عن العربء فوق له بما ضمن له. قال أبى عثمان عن أبي عبيدة: وكان من حديث قوس حاجب بن زرارة ورهنه إياه. أن رسول الله يَكِْهِ دعا على مضر فقال: «اللهم اشدد وطأتك على مضرء وابعث عليهم سنين كسنيٌّ يوسفء. قال فتوالت عليهم الجدوبة والقحط سبع سنين حتى هلكوا. قال وأنزل الله تعالى (فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين)١')‏ قال أبوعبيدة حدثنا ابن عون: ان الدخان قد مضى في تحقيق الحديث. قال فلما رأى حاجب الجهد والجدب على قومه. جمع بني زرارة فقال: إني قد أزمعت على أن أتي الملك فأطلب إليه أن يأذن لقومنا. فيكونوا تحت هذا البحر حتى يحيوا. قال والبحر الريف. فتلكأ بعضهم عليه. وقال بعضهم رشدت فافعل. غير أنا نخاف عليك بكر بن واتلء لما كان بيننا وبينهم ولا بد لك من ورود مياههم. فقال ما منهم وجه من الناس ولا شريف إلا ولي عنده يد خضراء. إلا ابن الطويلة التيمي, وأنا أرجو أن أداريه. ثم ارتحل فجعل لا يأتي على ماء لبكر إلا أكرمه سيدهم., ونحر له وقراه. حتى نزل قصوان وعليه ابن الطويلة التيمي - قال واسم ابن الطويلة سويد بن زهير بن حريث بن ربيعة ابن بكر بن أبي سود بن مالك بن حنظلة. ويقال ان أمه طهوية ولدت طهية بنت عبشمس بن سعد أبا سودء وعوذاً ابني مالك بن حنظلة, وأخوهما خشيش بن مالك. وليس من امهما. في نسخة ابن سعدان حشيش بالحاء غير المعجمة - فلما أضاء الصبح وناديهم قريب من عن د

عدد الصفحات ٦٣٠

منزل حاجب الذي حل فيه. دعا حاجب بنطع.؛ ثم أمر فصب عليه التمرء ثم نادي حاجب حيّ على الغداء. قال فنظر ابن الطويلة فاذا هو بحاجبء فقال لأهل المجلس أجيبوه فانه سيد قومه, فأتوه فأكلواء واهدى اليه ابن الطويلة جزوراً وشياهاء فنحر وأكل وأطعم. قال فلما أراد حاجب أن يرتحلء قال له ابن الطويلة إني معك حتى تبلغ مأمنك, فاني لا أدري ما يعرض لك أمامك. قال حاجب ليس أمامي أحد أخافه علي. قال وارتحل حاجب. فزعم ناس من غير بني تميم أنه اتى إياس بن قبيصة الطائيء عامل كسرى على الحيرة والعرب الذين يلونهم. قال فكتب له إلى كسرى. قال وزعمت بنى تميم أنه أتى كسرى. وزعم أبو عبيدة أنه أتى القائد الذي كان على الأساورة, الذين يكونون على حد العجم. قال فلما شكى اليه الجهد في أنفسهم وأموالهم: وطلب أن يأذن له فيكونوا في حد بلاده حتى يعيشوا ويحيوا. فقال له إنكم معشر العرب غدر حرصاء على الفساد. فان آذنت لهم أفسدوا البلاد وأغاروا على الرعية وآذوهم. قال له حاجب فاني ضامن للملك أن لا يفعلوا. قال ومن لي بأن تفي بما تقول. قال أرهنك قوسي بالوفاء لك بما ضمنت لك. قال فلما جاء بقوسه حاجب. ضحك القوم الذين كانوا حول الملك لما رأوا قوسه. وقالوا بهذه العصا تفي للملك بما ضمنت له؟ قال فقال الملك لمن حوله ما كان ليسلمها لشيء أبدا. قال وأمرهم فقبضوهاء وأذن لهم في أن يدخلوا الريف. قال فأتت مضر رسول الله كَكِْوْ فقالوا هلك قومك وأكلتهم الضبع. فادع الله لنا ان يرفع عنا القحط وان يسقينا فانا نسلم. قال فدعا لهم رسول الله يَكٌِِ فأحيوا. قال وقد مات حاجب. وخرج أصحابه إلى بلادهم. قال فارتحل عطارد بن حاجب إلى كسرى ليطلب قوس أبيه. قال ولما دخل على كسرى وكلمه في القوس. قال له كسرى ما أنت بالذي وضعتها عندي / ١77‏ و/ قال أجل أيها لاسا

عدد الصفحات ٦٣١

الملك. ما أنا بالذي وضعتها. قال فما فعل الذي وضعها؟ قال هلك وهى والديء وقد وف لك أيها الملك بما ضمن لك عن قومهء ووفق هو بما قال للملك. قال كسرى ردوا عليه قوسه. قال وكساه حلة. فلما وفد عطارد بن حاجب إلى النبي 55 وهو رئيس وفد بني تميم فأسلمء أهدى الحلة إلى النبي يكل قال فلم يقبلها النبي ب فباعها عطارد من الزبير بن باطا اليهودي بأربعة آلاف درهم. رجع إلى شعر الفرزدق: 2 وك - * وه وو ف 835 0 2 3 05 يردون الحلوم إلى جيال وإن شاغينهم وَجدوا شفايا أولاك وَعَيْر أك لتو قَرهُمُ بِعَيْنِكَ مَااستطعت لَهُمْ خطابا رَأَيِتَ مهابّة وَأُسورَ غاب وتاج الْلْكِ يَلْتَهِبُ التهاببا قوله وتاج الملك؛ يعني تاج حاجب الذي كان توجه به كسرى. قال وقال ابن الاعراد بي أراد بقوله وتاج الملك. يريد كسوة كسرى لعطارد بن حاجب بن زرارةء حين أخذ من كسرى القوس بعد موت أبيه. والغاب موضع الأسد. ُو سنس التماروَكلُ بتر إن اجابَخ جه اثيياب الرواية بني. ويروى وكل نجم. أي رأيت مهابة ورأيت بني شمس. ويروى بني شمس النهارء على المدح كما قال: نحن بني ضبة أصحاب الجمل. فنصب على المدح. والدجنة الظلمة. وانجيابها انكشافها. فَكَيْفَ تُكَلُمٌ الف رَبَى عَلَنْها فرع اللوْم ابابا غضابا ويروى عليهم فراء اللؤم. واحد الظربى الظربان وهو دويبة مثل #0“ ا« 000

عدد الصفحات ٦٣٢

السنور منتنة الريح. 50 2 7 2 2 ' 2 اه .»م 2 وات ساس نا قمر السّماءِ عَلى الثرَيًا وَنَحْنْ الأكتَرُونَ حَصَىّ وغفابا مك« اك ا. لوسر كه رلك ره من معو ل# هر اه رمث ه. ولست بنائل قمر الثرَيًَا ولا جيلى الذي فرّع الهضايا قال فرع علا وأشرف. والهضاب الجبال الواحدة هضبة. أتطلبٌ ياهحمزر بَنِي كُلَيْبٍ بعائتك اللْهَامِيمَ الرّغابا لهميم. والرغاب الواسعة. إناء رغيب أي واسع. وَتَعْيل دار ما ببَّني كُلَيْبِ وَتَععْيلُ بالُفئّفةالسّبابا قال وروى ابن الأعرابي بالمفقكة الشعابا. قال أب عبيدة المفقئة أشعاره. وهو قول الفرزدق غلبتك بالمفقى: والمعنى وقوله: «ولست وإن فقأت عينيك واجدا» قال والمعنى قوله «لأنت المعنى يأ جرير المكلف». يقول فأنا أفقيء عينيك بأشعاري وأنت تسبني. قال ابن الأعرابي قوله بالمفقئة الشعاباء يريد بالمفقئة التي تجيء وتسيل تتعمد كل شيء. قال والشعبة هو المسيل الصغير في تفسير ابن الأعرابي. قال أحمد بن عبيد المفقئة الأودية التي تتحرف في الأرض. ويروى بالمنفقة. ١ظ‏ فَقَبّْعَ شَرُحَيَّيْنَا قَديماً وَأضْفَرْهُ إذا امُتَرفْوا(') زنابا ذناب جمع ذنوب وهي الدلو المملوءة ماء. وَلَمْثَرِثِ الفوارِس مِنْ عُبَيْدٍ وَلا شَبَتَأاوَرِثْتَ نت وَلاشهابا قوله من عبيد. يعني عبيد بن ثعلبة بن يربوع؛ وشبث بن ربعي بن )١(‏ في الحاشية: اغترفا.

عدد الصفحات ٦٣٣

الحصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع. وشهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن تعلبة بن يربوع. وَطاح ابْنُ المراءَة حِينَ مَدَّتْ أعِنَّتَنَاإلَّ الْحَسَباللُساببا ويروى إلى الحسب السبابا يعني المفاخرة حين تسابوا. #ء مدرعه لس م بي ءٌ ٠‏ 2 يع له اساه 2 - واسلمهم وكان كام حجلس اققَرَّت بعد ئنزوتها ففايا قال وكذلك تقوله العرب معروف عندها ذلك. وهى لقب للاتان لأنها تركب بحلس لا بلبد ولا بسرج. قال أبى عبدالله ويقال لها أم الهنير. وَنَا م هبن بنِي كُلَيْبٍ وَبَيْنِي غايّةٌكَرِمُوا اللُصابا رَأا أقَائأحَقٌ بال سَفد وَأنَّ لَنَاالْحَنَاظِلَ وَالرّبابا عع ك0 م 027 نك هات 1 2 اسه - ٠‏ ك0 وَأنّ َنابَنِي عرو عَلَيْهِمُ آناعَ در مِنَ الالرَيْنِ ابا قوله من الأثرين قال الأشرون الأكثرون. ثاب أي رجع قال )١(:ةكيطحلا‎ ولكني أخذت بحبل قوم أعانئهم على الحسب الثراء() ُباب طاارَفي نَهَواثْ لَيْتْ كَذك اللَيْثُ يَنْتَهم الذبابا هَرَبْرٌ يَرْفِتُ الْقَصَراتِ رَفْقاً أبَى داقو إلا اغخصابا الهزبر الأسد. وقوله يرفت أي يكسر. قال والرفات ما تكسر من الشيء. .41 ديوان الحطيكة‎ )١(

عدد الصفحات ٦٣٤

52 والنين 5م80 24 هيه 024 >٠١‏ دعيده 5ه 5 مِنَ اللائي إذا أزْهِبْنَ رَجْراً دَنَوْنَ وَرَادَهُنَ ل هةافترابا ويروى أرهقن. يقول لا يهولهن الزجر والوعيد. أتفيلُ حَوْمَتِي ببّني كَلَيْب إذا بخرى رَأَيْتَ لَّهُ اضشطِراب١)‏ ويروى إذا اضطربت غواريها. حومتي كثرة عددي. وحومة الماء مجتمعة وكثرته. قَرُومُ لِتَرْكَبَ الصعقدءً مِنْهُ وَلوْنَُقَمنُ ساوَرّماتهابا أراد لقمان بن عاد الأكبر. 0 > دوي 2 0 7 1 سوام هم ات من فوقه الفْمراتمِنْهُ بِموْج كارَيَجُتَفِلُالسُحابا يقول لو وقع لقمان في هذه اللجة. ارتفعت الغمرات فوقه من كثرة ألماء. ويروى أتت من فوقه الصعداء قدما بموج. يقول لو وقع لقمان في اللجة. ارتفعت نفسه منه صعداء جزعا منها في موج كاد يبلغ السحاب مإ تَقاصَرَتٍ الجبالَلَهُ وَطَمَمْ ب هِحَوماتٌ أَخَرَفَدْانابا أيه رْْمتَيََالُ قؤومي إذا بكري ريت لهنجابا الزنمتان اللتان تراهما متعلقتين في حلق العناق تنوسان. عباب موج وكثرة ماء وامتلاء. قال وزنمتاه ثعلبة ورياح ابنا يربوع. شيههما بزنمتي العنز وهو المتعلق منها. )١(‏ في الحاشية : عبابا.

عدد الصفحات ٦٣٥

مَرَى أمفوا>جة كجبالٍ لَبْنَى وَطَوْدٍ الْخَيْفا الخَيْفا 2 0 إدْمَلا الجَنابا(”') وهى جبل قاف الحائق بالدنياء يريد المحيط بالدنيا. يقال من ذلك حاق فلان بالمكان إذا أحاط به. إذاج شت ذُراهُ بجُنْح لَيْلِ حَسِبْت عَلَْ هِحخَرَتٍوَلابا قال واللابة والحرة واحد. ويروى إذا جشأت مهموزا يعني ارتفاع مُحِيصطاً بالجبالنَه ظِلالٌ مَمْ الْجِرِيْاءٍ قَرْبَكَعَ السابا ويروى محيط بالرفع. قال والجرباء يريد السماء. والطباب المجرة التي تكون في السماء. شبهها بطباب المزادة» وإنما يريد أن أحدا لا يبلغ مجدنا وارتفاعنا. قاد مِنْ هجياه بَنِي نُمَيْرِ كأمْلٍ النَّارِإِذْ وَجَدوًا(ا) الْعَذابا رَجََوا مِنْ حَرّْها أنْ يَسْتَرِيحُوا وَقَدْ كان اديه لَه شَرابا فَانْتكُ عامرأئَرَتْ وَطابَتْ فَماافْرَىأَيُوكَوَماأطاب() وَنَمْ تَرث الْقوارِس مِنْ ثُمَيْر م“ كَعْاوَرِشْتَ ولااكقلابا وَلكِنْ ق زوَرِنْتَ بَنى كُلَيْبٍ حَظائرّها الْخَبِيكَة وَالزْرابا وَمَنْيَخْتَوْ 3 وزنَ كُمَّ يَخْثر انُمَْرا يَخْثَر الْحَسَبَاللباببا )١(‏ في الحاشية : الحنو. (1) في الحاشية : الحبابا. (*) في الحاشية : خافوا. | (4) في الديوان: [عا...]. وجاء في الهامش: «قوله: عا: هكذا في الاصل وهي لفظة ناقصة حرفين. ولعلها عامر». 0

عدد الصفحات ٦٣٦

ويروى: ومن يختر هوازن ثم يأخذ .. نميرا من هوازن أو كلابا. اللباب الخالص.ء قال أبى عبيدة قال يونس رجل لباب ومصاص وخيارء ويقال للاثنين والجميع على هذا اللفظ لا يثنى ولا يجمع. وَيْمْسِكُ مِنْ ذُراما بِالتَُواصِي وَخَيْرٍ فَوارِسٍ عُلمِوَانْصابا ويروى فقد وأبيك أمسك بالنواصي. هُمْ ضَرَبُوا الصَنْايْعَ وَاسْتََاحُوا بِمَدْحِج(١)‏ يَوْمَذي كلع ضرابا ويروى مذحج بخفض الميم وبنصبهاء وهي أرض بين نجران وبين يَوْمُ فِيْف الريح” وكان لبني نمير فيه بلاء حسن. قال وكان من قصته؛ أن بني عامر كانت تطلب بأوتار كثيرة /4؟5١ظ/‏ بني الحارث بن كعب. قال فجمع لهم الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان الحارثي ذو الغصة:؛ وكان يغزو بمن تبعه من قبائل مذحج. قال فأقبل في بني الحارث» وجعفى, وزبيدء وقبائل سعد العشيرةء ومراد وصداءء ونهدء. فاستعانوا بختثعم. فخرج شهران وناهشء وأكلب عليهم أنس بن مدرك الخثعميء ثم أقبلوا يريدون بني عامر وهم منتجعون مكانا يقال له فيف الريح, ومع مذحج النساء والذراري حتى لا يفرواء إما ظفروا وإما ماتوا )١(‏ في الحاشية : بمرجح. )١(‏ العقد الفريد 4: 176؟. والكامل في التاريخ :١‏ 3575. 16 ةس ه« 0

عدد الصفحات ٦٣٧

جميعا, فاجتمعت بنو عامر كلها إلى عامر بن الطفيل. فقال لهم عامر ابن الطفيل حين بلغه مجيء القوم. أغيروا بنا عليهم فاني أرجو أن نأخذ غنائمهم ونسبي نساءهم., ولا تدعوهم يدخلون عليكم [داركم](١).‏ قال فتابعوه على ذلك. وقد جعلت مذحج ولفها رقباء - قال ولف القوم؛ من كان فيهم من غيرهم الحلفاء وغيرهم - قال فلما دنت بنى عامر من القوم صاح رقباؤهم أتاكم الجيشء قال فلم يكن باأسرع من أن جاءتهم مسالحهم تركض إليهم: فخرجوا إليهم. فقال أنس بن مدرك لقومه انصرفوا بنا ودعوا هؤلاء. فانهم إنما يطلب بيعضهم بعضاً. ولا أظن عامرا تريدنا. فقال لهم الحصين [افعلوا](١)‏ ما شكتم, فانا والله ما نراد دونكم, وما نحن بشر بلاء عند القوم منكم. فانصرفوا إن شتتم فإنا نرجو أن لا نعجز عن بني عامر. فرب يوم لنا ولهم قد غابت سعوده وظهرت نحوسه. فقالت خثعم لأنس إنا كنا وبنى الحارث على مياه واحدة, في مراع واحدةء وهم لنا سلم وهذا عدو لنا ولهمء فنريد أن ننصرف عنهمء فوالله لئكئكن سلموا وغنموا لنندمن أن لا نكون معهم؛ ولئن ظفر بهم لتقولن العرب خذلتم جيرانكم. فأجمعوا على أن يقاتلوا معهم. قال وجعل حصين يومتذ لخئعم ثلث المرباع ومناهم الزيادة. وقد كان عامر بن الطفيل بعث إلى بني هلال بن عامر, فاشترى منهم أربعين رمحا بأربعين بكرة, فقسمها في أفناء بني عامر. قال فالتقى القوم فاقتتلوا قتالا شديداً ثلاثة أيام, يغادونهم القتال بفيف الريح. فالتقى الصميل بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب. وعمرو بن صبح بن عبدالله بن العمير بن سلامة بن دوي بن مالك بن نهد. قال فطعنه عمرو بن صبح. قال فذهب الصميل بطعنته معانقا فرسه حتى ألقاه فرسه إلى جانب الوادي. فاعتنق صخرة وهو )١(‏ زيادة يقتضيها السياق. ار >

عدد الصفحات ٦٣٨

يجود بنفسه. قال فمر به رجل من خثعم فأخذ درعه وفرسه وأجهز عليه. وشهدت بنو نمير يومتذ مع عامر فسموا حريجة الطعان - أي اجتمعوا بقنيهم فصاروا بمنزلة الحرجة. قال وذلك أن بني عامر جالوا جولة إلى موضع يقال له العرقوب. قال فالتفت عامر فسأل عن بني نمير فوجدهم قد تخلفوا في قتال القوم. قال فرجع عامر يصيح ياصباحاه يا نميراه ولا نمير لي بعد اليوم, حتى أقحم فرسه وسط القوم. قال فذكروا أن عامرا يومئذ طعن بين ثغرة نحره إلى سرته عشرين طعنه. وبرز يومئذ حسيل بن عمرو بن معاويةء وهو الضضباب ابن كلاب. فبرز له صخر بن أعيا بن عبد يغوث بن زمان بن سعد بن حرام بن رفاعة بن مالك بن نهد. فقال له عامر بن الطفيلء ويلك يا حسيل لا تبرز له. فان صخرا صخرة. وإن أعيى يعيي عليك كأنه تطير من اسمه / 9؟١و/‏ قال فغلبه حسيل فبارزه فقتله صخر. وقتل كعب الفوارس بن معاوية بن عبادة بن البكاء. قتله خليف بن عبد العرزى بن عاتذ الهندي. قال فمر بعد ذلك خليف بن عبدالعزى بن عائذ على بني جعدة فعرفوا بزة كعب وفرسه. قال فشد عليه مالك بن عبدالله بن جعدة فقتله. وأخذ الفرس والبزة فردهما على بني البكاء. قال وقتلت بنو عامر يومئتذ من بني نهد, عتبة بن سلمى من عبد نهم بن مرة بن الحارث. وكان مسهر بن يزيد بن عبد يغوث بن صلاءة الحارثيء فارسا شريفا. قال وكان قد جنى جناية في قومه. قال فلحق ببني عامر فحالفهم فشهد معهم فيف الريح. قال وكان عامر يتعهد الناس فيقولء يا فلان ما رآيتك فعلت شيئاً. فيقول الرجل الذي قد أبلى انظر إلى سيفي وما فيه وإلى رمحي وسناني. قال: إن مسهراً أقبل في تلك الهيئة فقال ياأبا علي انظر ما صنعت بالقوم انظر إلى رمحي. حتى اذا أقبل عليه عامرء وجاءه بالرمح في وجنته ففلق وجنته. وانشقت عين ## ا علا

عدد الصفحات ٦٣٩

وإنما دعاه إلى ما صنع بعامرء لأنه رآه يصنع بقومه الأفاعيل. فقال هذا مبير قومي. قال وأسرت بنى عامر سيد مراد جريحا. قال فلما تمائل من جراحته أطلقوه. قال أبى عبيدة وكان ممن أبلى يومئذ من بني جعفرء. عامر بن الطفيلء وأربد بت قيس بن جرء بن خالد بن جعفرء ونحن أهل بضيع يوم واجهنا جيش الحصين طلاع الخائف الكرزم بضيع جبل معروف. والكزم يعني الضيق. ساقوا شعويا وعنسا في ديارهم ولت رجال بني شهران تتيعها والزاعيية تكفدهم وقد حعلت ظلت يحابر تدعى وسط أرحلنا حتى تولوا وقد كانت غند غتدمتهم وقال عامر بن الطفيل:(") أتونا بشهران العريضة كلها فبتنا ومن ينزل به مثل ضدفنا أعازل لو كان البداد لقوتلوا وخثعم حي يعدلون بمذحج ورجل خثعم من سهل ومن علم خضراء يرمونها بالنيل عن شهم فيهم نوافذلايرقعن بالدسم والمستمستون من حاءو من حكه(١)‏ وأكنّبهاميلادٍ بكر بن وائل79) بيت عن قرى أضيافه غير غافل ولكن أاتاناكل حجن وخايل وهل نحن إلا مثل إحدى القبائل )1( في الحاشية: حاء: مراد: وحاء: بطن من حكم. فيه ديوان عامر بن الطفيل ١‏ 3.: البيتان الأول والثانى حسب. ) الام ”,م ه*ها

عدد الصفحات ٦٤٠

قال وأسرع القتل في الفريقين جميعا فافترقواء ولم يستقل بعضهم من بعض غنيمة. قال وكان الصبر والشرف فيها لبني عامر. رجع إلى شعر الفرزدق: 64 إنكَ قِ تَرَكْتَ بَني كُلَيْب | لِكُلُ مُناضل تََرَضاً مُصابا كه لس العى ك0 دوه « ا رية * ع ا 7 كلَيْبٌ دف ةةخَيْنَتْ وَقَلَْتْ أبَى الآبي لهاإلاٌ سبساب١()‏ َ 165 م ؟ د( شن هده وك اك كل مين + فقاغلق من وراء يني كلثئب عطبة مِن مُخازِي اللومبابا 5-4 . َ 7 0 7 على 2 لمعه رج > 5 ع 5-5 بكدي اللؤومارْضعَ للمخازي وأورّثك الملائة حين شلايبا ويروى بهم اللؤم أرضع للمخازي. مف يوس رم داعي ِ. 7 2 ادمع ممه 5 دٌُ وهل شيء يكلو ن اذل يَيتَتا من البَرُبوع يَحْتَفْرٌ الترابا تَقذْتَرَكَ الْهْدَيْلُ لَكُمْ قديماً مخازي لا يَبْتَنٍ عَلى راربا ويروى لا يبدن. ويروى لن يبدن. قوله لقد ترك الهذيل لكم قديما. قال يعني يوم إراب» وهو يوم أغار الهذيل بن هبيرة التغلبي على قال سعدان وكان من حديث إراب. حدثنا سعدان قال حدثنا أبو عبيدة قال: غزا الهذيل بن هبيرة الأكبر التغلبي أبى حسان, فأغار على بني يربوع بأرابء فقتل منهم قتلا ذريعاً وأصاب نعما كثيرا وسبي سبيا كثيراء فيهم زينب بنت حميري بن الحارث بن همام بن رياح بن )١(‏ في الحاشية : تبابا.

عدد الصفحات ٦٤١