المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٣٨ من ٨٠

0 م مه ل هه 3 0 1 ٠8‏ ماوم هدوع فما هيت الففررزدق قد علمتم وماح وابن يروع أن يهابا ويروى فما هيت الفرزدق. وابن يروع يعني الراعي. أخلرَّالله للشعرءٍ مِنَّى صَواعِقَ يَخْضَعُونَ لها الرقابا فَرَنْتُ الْعَبْدعَبْد بَنِى نُمَيْرِ مَعْ الْقَيْنينِإِذْ عجياوَخاببا أتاني عَنْ عرادَةَ قَوْلُسُوء فَلاوَأَبِي عَرانَةَ مَاأَصَابا يعني عرادة النميري راوية الراعي. وَكَمْ لك ياغَرادَ من امٌ سُوءٍ بِارْضٍ الطلح تَحْتَبِلُ الربابا الزباية شبيه الفأرة. عَرَادةٌ مِنْبَقَةِ فوم لوط الاتَِالاعٌَواتبابا لَبِنْسَ الْكَسْبُ تَكسئه ثْمَيْرَ إذا اسْتَأنَوْكَ وانْتَظَّروا الا يابا(') آتاالبازي الْوِلُ عَلَى نُمَيْر أُتَحْتٌ مِنَّ السَّماءِ لهَا انصبابا ويروى المطل على تمير. ويروى أتحت من السماء له انصيايا. إذا عَلِقَثْ مَخْلِيْهُ بقزؤن أصاب الْقلْبَ أو هَتَكَ الجيجابا تَرَى الطَّبْرَ العقاق تَظَلَ مِنْهُ جوانح للكلاكل أنْ تُصابا (1) بعد هذا البيت في الديوان بيت هو: أتلتمس السباب ينو نمير فقد وأبيهم لاقواسبايا

عدد الصفحات ٦١٠

وَلوْوضِعَت فقاحٌ بَنِي يْمَيْرِ عَلَى حَّبث الحَدطِيوإذالذابا ١٠ 2 3‏ 7 2 و 7 207 ٠.‏ 2 واعهم 8 /8١‏ فلا صل الألة عَلى نَمَيِر ولا سقيّت١!)‏ قبورّهم السحابا وَخَضْراءِ أففابن مِنْ تُمَيْرِ يَشينٌ سَوادٌ مَخْجرهاالنقابا ويروى وسوداء المحاجر وسوداء المغابن. ويروى ومقرفة المغاين. قال والمغابن ما تثنى من الجلد واسترخى من جلد المرأة والرجل أيضا. والمحجر من المرأة ما خرج من النقاب ولم يغطه النقاب. ويقال المحجر ما حول العين وهى بارز من النقاب إذا انتقبت المرأة. إذا قامَث لِقَيْر صلة وثر بُعَيْدَالنُوْم أَنْبَحَتَ الكلايا تَطَلى وَهْىَ سَيْكَة انُقرّى بِصِنْ الْوَبْرٍ تَحْسَبُْهُ ملابا كأنَّ شَكِيرَ نابت إِسْكَتَيّها سبال الرْط عَلْقَِ الركابا قال الشكير الزغب تحت الشعرء والريش الصغار تحت الكبار, وفَدَجَلنَّتَْ نساٌ بَنِي تُمَيْر وَماعَرَفَتْ آنامئهاالخِضَابا جلت لقطت الجلة من كثرة ما تعالج الأبعار» ويقال جلت من الجلال والجلالة يريد به من الكبر. وقال في مثله الشاعر: فان تنسنى الأسامالا حجلالة أعش حين لا تأ ١‏ ائد ن لننسفني ل م - 4 سى قال والمعنى في ذلك: إن تؤخرني الأيام ويتأخر أجلي أعش فاهرم, )١(‏ في الحاشية: ولا أسقى.

عدد الصفحات ٦١١

فلا تحزن علي عواتدي ولا تبالي حياتي. ولا نفع عندي ولا دفع. قال أبى عبدالله وقد حلبت من الحلب ويروى: لقد حلبت أناملها وصرت وماعرفت|تاملهاالخضابا إذا حَنَّتَْ سا بَنِي تُمَيْرِ عَلى تبراك خبشت اللرابا تبراك هو ماء لبني العنبر. قال أبى عثمان سمعت الاصمعي يقول: جاءت عن العرب أربعة أحرف: قوله تعشار وهو لبني ضبة. وتبراك وهى لبني العنبر. وقولهم تقصار وهو القلادة اللاصقة بالحلق. وقولهم تلقاء - ويروى إذا جلست نساء بني نمير - وفي المصادر تلقاء وتبيان. أبى عبدالله ماسوى هذين - يعني تلقاء وتبيان - من المصادر فهو مفتوح الأول. ولو وَرِنَتْ حُلُومُ بَنِي نُمَيرٍ عَلى الميزانٍ ماوَرْنَّت ذُبابا فَصَبْواً ياتيُوسٌ بَني نميرٍ فانَالْحَرْبَمُوقِدَةٌ شهابا نعف رًآبِي نه ِبَنِيئْسْرٍ ستغًلها بمقصبتي سبابا سَتَهْدمُ حَائِطي قَرْمهً مِني قواف لا أريد بها عتابا دَخْلَنَ قُضْ ور يَفْرْبٌ مُعَلِماتٍ وَلَمْ يتركنَ مِنْ صَنْعاءَ بابا يقول سارت القوافي فيهن فبلغن كل مكان. وقوله ولم يتركن من صنعاء بابا وذلك أن الأقرع بن حابس قاد الخيل من أرض نجد حتى دخل نجران فأغار على بني الحارث بني كعب ١‏ ظ/واغار الاضبط ابن قريع والنمر بن مرة بن حيانء والرئيس الأولء وهو محلم بن سويط الضبيء في جماعة من بني تميم على أهل اليمن حتى انتهوا إلى صتعاء. تَتُوِلَكُمٌ جبال بَنِي تَمِيمِ وَيَحْمِي رََرهَاَجَمأَهابا يقال من ذلك طاولته فطلته أي كنت أطول منه. قال أبو عبدالله

عدد الصفحات ٦١٢

نَم نَعْتِقَ نس بَني نُمَيْرِ فلاشَكراجَرَيْنَ وَلااقَوابا أَجَِنْدَلُ ماتقُول بَنُونُمَيْر إذا م االأئِرٌف اسْتِ أَبيكَغابا ليا نَم ترني صُببْتٌ عَلَى ميد وَقَدْ فَارث أَبِاجلُة وَشابا قوله فارت يعني تعقدت وورمت. أتعيلٌ دِمنَّة خبثت وَقلّتَ إلى فَرعَيْنَ قَدْكَكراوَطابا وَحُقّبَنْ تعف ةمير وَضَبَةَلا أبِالَدَآنئيعابا يعني قريع بن الحارث بن نمير. وضبة بن نمير. ويروى وحق لمن تعد له نمير. فقولا افر مَنْ سَلَفَيْ كلاب وَكَعْبٍ لأعْتصَبْتُكُمٌ الصابا قَانكُم قَطِينْ بَني سُلَيْمٍ نُرَى بُرْقٌ الْعَبِاءِلَكُمْثِيابا ويروى قطع العباء. وقطع العباء الفراء. قوله برق العباء يقول: اكسيتهم برق أي فيها بياض وسواد يبرق فيها. ويقال من ذلك جبل ايرق» أي قوة بيضاء. وقوة سوداء. والقوة الطاقة. ل عم إذا لتقت عبد بني تمر وعلى أن أي دَهُمْزتيابا ويروى فماذا عند عبد بني نمير فعلي أن أزيدهم. وقال أبى عبدالله

عدد الصفحات ٦١٣

فياعَجَبي أوعاني ثُمَ براعِي الإبلٍ يحَبَرَشُ الضْبِاببا الاحتراش أن يجبىء الرجل إلى جحر الضبء فيحرك يده عليه فيحسبه الضب أفعى أو حية. فيخرج الضب إليه ذنبه فيضربه بذنيه, فلا يزال به حتى يأخذ بذنبه فيخرجه. قال ومثل من أمثال العرب «أنا أعلم بضب احترشته». ومثل آخر من أمثالهم «هذا أجل من الحرش». لعَلّكَ ياعُبَيْد حَسِيْتَ خحزبي تُقَلَ دك الأصِرَةَ وَالعلاببا إذا نَهَضَ الكرامٌ إلى المعالي نَهَضْتَ بغلبة وَأَفْرّت نابا تُفَّوَّحُها بمخنتة ة وَحيناً ثُبادررٌ حَد دِرَّتها الشنققابا ويروى تبوئها من الباءة وهو النكاحء وتبوخها مثله. قال والمحاني في الوادي مثل العواقيل في الأنهار. ويقال المحاني ثني الوادي وعطفه. يقول تبادر ألبانها أولادها فتسبق أولادها أن /؟١١و/‏ تشرب اللبن من أمهاتها فتشربه. قال والمعنى في ذلك يقول إنك راع يعيره بذلك. تَحِنُ لَه الْعفاس إذا أَفاقَتْ وَتَعْرفُ هًالفصالإذا آمابا قال والعفاس وبروع ناقتان كان الراعي ذكرهما في شعره. وقوله إذا أفاقت قال وأفاقتها يريد اجتماع درتها بعد الحلب. قال والاهابة الدعاء. قاؤيغ بالعِفاسس بَني ثْمَيْرٍ كما أوْلَعْتَ بالدَبَرٍ الْغُرابا وَبِنْسَ الْقَرْضُ قَرْضُكَ عِنْدَ قيْسِ مُهَيْحُهُمُ وَتَمَنَدِحٌالوصطابيا قوله تهيجهم تعرضهم للهجاء. الرواية الصحيحة تهجيهم من الهجاء.

عدد الصفحات ٦١٤

قوله خمش أمك وهو مثل قولك ويل أمك. دعاء عليه أي تثكله أمه فَنَنْ تَسْطِيعَ حَنْظلتي وَسشغفدى وَلاعَفْري بلَفْتُوَلاًالرّببابا ويروى وسعدى وعمري إذا دعوت ولا الربايا. قروم تَحْمِلُ الأغجِة عَنْكُمْ إذا ما الأسُرٌفي الْحَدَثانِنابا هُمُ مُلَكُوا الوك بذات كَيْفٍ وَهُمْ مَنَعْوامِنَ اليَمِنِ الكلابا قال أبى عبيدة: قوله بذات كهفء. قال وهو انك إذا قطعت طخفة بينها وبين ضريةء والطريق بينها وبين قنة الحمرء فهو يوم طخفة. ويوم الرخيخ. ويوم ذات كهف. ويوم خزاز. قال وذلك لانهن متقاربات. وقوله: وهم منعوا من اليمن الكلاباء قال فيوم الكلاب لبني سعد والرباب. قال وإنما جاز له أن يفخر به لأنه فخر به على راعي الابل النميري. قال أبى عبيدة وليس هذا الكلاب بالكلاب الأول. قال وذلك لأن الكلاب الأول كان بين شرحبيل وسلمة الغلفاء ابنى الحارث ابن عمرو الكندي. لما هلك تنافس ابناه في الملك فقتل سلمة أخاه شرحبيل. قال وأما كلاب بني تميمء فكان بعد مبعث النبي كلد قال وقال اليربوعي: قوله هم ملكوا الملوك بذات كهف, أن بني يربوع أسروا قابوس بن المنذر بن ماء السماء. وحسان أخاه. قال والكلاب الأخير هو لسعد والرباب على أهل اليمن ومذحج وغيرهم. إذا عُضِبْتَ عَليْكَ بو تمِيمٍ حَسِيْتَ الفُاس كُلّهُمْ غضصابا ألسْنًا اكْقَّرَا) التَّدنَ وَجَلا بِيَطْنِ مني وَأَعْظَهَهُ قباببا )١(‏ في الحاشية: أكرم.

عدد الصفحات ٦١٥

وَأَنْدَرَإِنْ تَجَاسرَ ثم نانَى بدَعموّى يال خِنْدف أنْ يُجابا قوله وأجدر يعني وأخلق أن يكون كذلك. نا الْيَطْحَاءٌ تفْهِمُها السّواقي وَلَمْيَكُ سَيْلُ أؤدِيّتي شعاببا قم أَنْثُمْ إذا عَدَلَتْ قُرُومِي شّقاشقها وَهَانَتَتٍ اللعابا ويروى إذا هدلت. قوله إذا عدلت قرومي يعني إذا مالت رءوسها فهدرت. قال وكذلك يفعل الفحل إذا هدر أمال رأسه ناحية كالتكير الذي يميل رأسه تجبرا. قال فهو إذا هدر رأسه في ناحية شقته. وقوله وهافتت اللعاباء يريد فألقت القروم لعابهاء يريد زبدها إذا هدرت وهو الأصلء إلا أنهم نقلوه إلى غيره. قالوا الهفيتة القوم تقحمهم السنة فيتهافتون على الناس في أمصارهم. كتهافت ذلك اللعاب وهى زيد البعير إذا أهدر وألقاه من فيه. قال والقرم الفحل من الابل الذي لم يمسسه حبل ولا حمل عليه لكرمه. وإنما هو للفحلة فشبهوا السيد القوم وكريمهم بالفحل. ويروى ترى في موج جريته عباباء ورروى ترى لفحول جربته عبابا. بمَوْج كالحجبالٍ فَانْتَرْمَُهُ تُفَرَّقَ ثمَيَرمبِكَالجتابا ويروى على زلل. والمؤتشب المخلوط من كل ضربء يقال قد تأشبوا إذا اختلطوا من كل حى. ويقال أشبوا ايضا وهم الاشابة والاباشة. حأب

عدد الصفحات ٦١٦

ويروى ولا نسبي أشابا. عَنَوْتٌ عَلَيْكَ زِرْوَةَ خِْدقي تقرى مِندونها زتها صعابا - 2 17 5 5 9 رش # اس - 3 - لهحوصض النَّبِىّ وساققاه ومن ورث النْيِوة والكقكتايا ويروى لنا حوض النبي وساقياه. قال سعدان وقال لنا الأصمعي وأبو عبيدة: كانت الاجازة في الجاهلية لصفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن سعد بن زيد بن مناة بن تيم. الل كام م له م م 55م وَمِنامَن يجيز حجيج جَمع وإن خاطبت عرَكم خِطايا قالوا وقوله ومنا من يجيزء أراد كرب بن صفوانء قال وكان يجيز الناس من عرفات إلى مزدلفة إلى منى. قال وكانت صوفة:. وهم بنو الغوث بن حرب يجيزون من منى إلى الأبطح. وبكر بن وائكل يجيزون من الابطح إلى الكعبة. سَتَعْلَمٌ من اعز جمى نخدم وَأَعْظَمَنَابفغائرَةهضابا ٠. 2 ٠. 0 -‏ :2 2* ِ 5 07 أعزرك بالجحجاز وإن تسهل بغورالأرْض تنتهْب انتهاببا ٠. . -‏ - الى قوله اعزك يريد أغلبك. وهو من قولهم من عر بز. يقول من غلب قهر صاحبه. يزه ثيابة وما معه. أَتَيْعَرٌ يا ابِنَ بَرْوَعَ مَنْ بَعيدٍ فَقَدْ أَسْمَعْتَ فاسْتَمِع الْجَوابا قوله أتيعر يريد تصيح صياح التيس. قال واليعار صوت المعزء والثؤاج صوت الضأن. - مم قال الذناب النصيب وأصله الدلو. /؟ اده

عدد الصفحات ٦١٧

شَياضِين اللاي يَحْفْنَ رَرِي وَحِيةُ بحا اشتجابا ويروى رآبيل البلاد. وقال هي جمع رتبال بالهمز. أريحاء بالشأم تركت مجاشعاويبني تمر اليْكَ انك عبد بَنِي ثُميٍ فأجابه الفرزدق فقال(". نمافي كَل آَصدَ د دار مس مُنُوك يَبْتَدُونَ قَوارَفُوهما مِنَ المْتَأَنِنِينَ قَرَى مَقَذدَا 0 بم اعووا و شيوخ منهم عدس بن زيد كدار(١)‏ السَوء أَسْرَعَتَ الخَرابِبا وَرْدْتُ على أوفهمُ العهلابا وما تققيخ مِنْى شهاييا إذا ما أَعْظَمٌ الحَدثان نابا سُرادقها المْفَاولُ والْقِايبا خُشُوعاً خاضهينّ لَهُ الرقابا وَسْفْانُ الذي وَرَدَ الاب قال أبو عبدالله: هؤلاء عدس بضم الدالء وغيرهم عدس بفتح الدال. قال سعدان وأبوعبيدة: يقال عدس بنصب الدال وبرفعها يقالان جميعا. قال وهو عدس بن زيد بن عبدالله بن درام وسفيان بن مجاشع بن درام جد الفر زدق. قال وأم سفيان شراف بنت بهدلة بن )١(‏ في الحاشية: كأرض. )١(‏ ديوان الفرزدق :45:١‏ وما بعدها. 46م أ هخ ل 00

عدد الصفحات ٦١٨

وهذا حديث يوم الكلاب() قال أبى عبيدة: وكان من حديث يوم الكلاب الأولء فيما حدث خراش وابن الكلبي هشام بن محمد.ء ان الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار الكندي. كان فرق بينه في قبائل العرب. قال فصار شراحيل بن الحارث في بكر بن وائلء وحنظلة مالك, وبني ابن زيد بن تميمء وبني أسيدء. وطوائف من بني عمرو بن تميم, والرباب. قال وصار سلمة بن الحارث في بني تغلبء والنمر بن قاسط, وسعد بن زيد مناة ابن تميم. قال وكانت طوائف من بني دارم بن مالك ابن حنظلة من ولد أسيدة بنت عمرو بن عامر بن امرىء القيس بن فتية بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. مع اخوتهم التغلبيين لأمهم في بني تغلب - وبني أسيدة بنت عمرو بن دارم بن مالك بن حنظلة. وربيعة بن مالك بن حنظلة. واخوتهم لأمهم بنو جشم بن بكر بن حبيب بن/7١١ظ/‏ عمرو بن غنم بن تغلبء. وهم زهير ومالك وسعد ومعاوية والحارث وعمرو وعامر بنو جشم بن مالك - ومع سلمة الصنائعء وهم الذين يقال لهم بنو رقية؛ رجال كانوا يكونون مع الملوك من شذاذ الناس» أي ممن شذ منهم, أي طرداء الأحياء. قال فلما هلك أبوهم الحارث بن عمرو, تشتت أمرهم وتفرقت كلمتهم. قال ومشت الرجال بينهم؛ فكانت المغاورة بين الأحياء التي معهم, يغير بعضهم على بعضء وتفاقم أمرهم حتى جمع كل واحد منهما لصاحبه الجموع؛. وزحف بعضهم بالجيوش. قال فسارت بكر بن وائل ومن معهم من قبائل حنظلة. )1( الاأغاني 36>, والعقد الفريد 22 32 والأنوار ومحاسن الأشعار .5١‏ والكامل ني التاريخ و وخرانة الأدب ال

عدد الصفحات ٦١٩

وبني أسيد بن عمرو بن تميم؛ وطوائف من بني عمرو بن تميم والرباب» فنزلت الكلاب. وهو ماء بين البصرة والكوفة وذلك على بضع عشرة ليلة من اليمامة - على سبع ليال أو نحوها - وأقبل سلمة في بني تغلب والنمر وأحلافهاء وفي بني سعد بن زيد مناة بن تميم ومن كان معم من قبائل حنظلة؛, وفي الصنائع. قال وهم أتباع الملوك - يريدون الكلاب - قال وكان نصحاء شرحبيل وسلمة قد نهوهما عن التفاسد والتحاسد وحذرهما الحرب وعثراتها وسوء مغبتها. قال فلم يقبلا ذلك وأبيا إلا التتابع واللجاجة. فقال سلمة في ذلك: إنى عل استب ل ومكما ولم تلوما عم رولا عصما كلا يمين الآله يجمعنا شيء وأاخوالنا بني جشما حتى تزور الضباع ملحمة كانها من ته ود وإروما قال وكان أول من ورد الكلاب من جموع. سلمة بن الحارث الملك سفيان بن مجاشع: جد الفرزدق - وهو همام بن غالب بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم - قال وكان نازلا في بني تغلب مع إخوته لأمه. قال: فقتلت بكر بن وائل ستة بنين له فيهم مرة بن سفيان - قتله سالم بن كعب بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان - وقرط بن سفيان ونبيه بن قرط بن سفيان. فقال سفيان حين قتل ابنه مرة: الشيخ شيخ تك لان والجوف جوف حطران وال ور ورد عجب لان أنعى اليك مسرة بن سفيان قال وفي ذلك اليوم قال الفرزدق:(١)‏ .15:١ ديوان الفرزدق‎ )١( في الديوان: شيوخ منهم.‎ )9(

عدد الصفحات ٦٢٠

فوارس منهم عُدُسٌ بِنْ زيد وسفيانٌ الذي وَرَدَ الكقلابا ويروى شيوخ. قال وأول من ورد الماء من بني تغلب رجلان: رجل من بني عبيد بن جشم على فرس يقال له الخروب وبه كان يعرف. وهى نعمان بن قريع بن حارثة بن معاوية بن عبيد بن جشم. قال ثم ورد سلمة ببني تغلب وسعد وجماعة الناس. قال وعلى بني تغلب السفاح, وهى سلمة بن خالد بن زهير بن كعب بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب وهى يقول: إن الكلاب ماؤنا فكثللوه وساجٍزرولله لن تحلوه قال فاقتتل القوم قتالا شديداً وثبت بعضهم لبعض. قال حتى إذا كان آخر النهار من ذلك اليوم خذلت / ١75‏ و/ بنى حنظلة وعمرو بن تميم والرباب بكر بن وائل. قال وانصرفت بنى سعد وألفافها عن بني تغلب. وصبرابنا وائل بكر وتغلب. ليس معهم غيرهم حتى غشيهم الليل. ونادى منادي شرحبيل: من أتاني برأس سلمة: فله مائة من الابل. ونادى منابي سلمة: من أتاني برأس شرحبيلء فله مائة من الابل. قال وكان شرحبيل نازلا من بني حنظلة وعمرو بن تميم والرباب» ففروا عنه. قال وعرف أبى حنشء وهو عصم بن النعمان بن مالك بن عتاب بن سعد ابن زهير بن جشم بن بكر. مكان شرحبيل فقصد نحوه.ء قال فلما انتهى اليه راأه جالسا وطوائف من الناس يقتتلون حوله. فطعنه بالرمح ثم نزل إليه فاحتز رأسه. وأتئ به سلمة. والناس حوله فطرح الرأس بين يديه. فانحازت بكر بن واثل لما قتل صاحبهم من غير هزيمة تذكر. قال وقال أناس آخرون: إن بني حنظلة وعمرو بن تميم والرباب لما انهزمت. خرج معهم شرحبيل, أ“

عدد الصفحات ٦٢١

ولحقه ذو السنينة. وذلك أنه كانت له سن زائدة, واسمه حبيب بن بعج بن عتبه بن سعد بن زهير بن جشم - في نسخة ابن سعدان واسمه حبيب أيضاً - قال فالتفت اليه شرحبيل؛ فضرب ذا السنينة على ركبته فأطن رجله - وكان ذو السنينة أخا أبي حنش لأمه. أمهما سلمى بنت عدي بن ربيعة أخي كليب ومهلهل - فقال ذو السنينة: يا أبا حنش قتلني الرجل - فقال أبو حنش: قتلني الله إن لم أقتله. قال ومات ذو السنينة. فحمل أبو حنش على شرحبيل فأدركه. فالتفت اليه شرحبيل فقال: يا أبا حنش اللبن اللبن. قال قد هرقت لنا لبنا كثيرا. فقال: يا أبا حنش أملك بسوقه. قال إنه كان ملكي يعني أخاه قال فطعنه أبو حنش فأصاب رادفة سرجه. فورعت عنه ثم أهوى له فألقاه عن الفرس, ثم نزل اليه فاحتز رأسه. وبعث به إلى سلمة مع ابن عم له. يقال له أبو أجا بن كعب بن مالك بن عتاب. فأتى به سلمة فطرحه بين يديه. فقال سلمة لى كنت ألقيته إلقاءٌ رفيقاء قال ما صنع به وهو حي شر من هذاء قال وعرف القوم الندامة في وجهه والجزع على أخيه. وهرب أبو حنش فتتنحى عنه. فقال معدي كرب أخو شرحبيل وكان صاحب سلامة معتزلا عن حربهما. و يقال إن الشعر لسلمة لا لمعدي كرب:(1١)‏ ألا أبلغ أبباحنش رسولا فمالك لا تجيء إلى الثلواب تعلم أن خير الناس طسراً قتيل بين أحجرا الكلاب(") تداعت حوله حُشَمُ بِنْ بكر وأسلمة جعاسيس الرياب .١١1:7 وخزانة الدب‎ .١5١:١ العقد الفريد ©:7؟5. والكامل في التاريخ‎ )١( (؟) في الكامل: لتعلم أن .. وفي العقد: الناس ميتاً. وفي خزانة الادب: أن شر الناس.‎ 3

عدد الصفحات ٦٢٢

فأجابه أبى حنش فقال(١):‏ أحانزر أن أجيئك ثم تحبو حباءابيك يوم صُنَيبعات وكانت غدرةٌ شنعاء سارت تققٌدها يوك إل الممات(') 4 تتابع سبعة كانوالام كاج رم النع ام الحائرات في نسخة ابن سعدان كأحراج النعام. يعني البييض. قولهديوم صنيبعات, أن ابنا للحارث كان مسترضعا بين حيين من العرب»: تميم وبكر فمات. يقال لدغته حية. فأخذ خمسين رجلا من بكر فقتلهم بذلك. قال وكان معدي كرب بن عكب بن عكب بن كنانة بن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب. من سادات بني تغلب وأشرافهم, وله يقول الشاعر: إن سرك العزالتليد فيالعرب فالحق بأولاد عكب بن عكب قال وكان أخذ درع شرحبيل منه فطلبها منه أبو حنش ورهطه. فأبى أن يدفعها إليهم. فأغار رهط أبي حنشء فأخذوا إبلاً لرجل من بني تيم ابن أسامة بن مالك؛ رهط معدي كرب بن عكب بن عكب. فقال الذي أخذت إبله: ألا أبدلغ بني تيمرسولا فاني قد كبرت وطال عمري وإنالدهم قد علمت معد محبسة لدى عصم بن عمرو وطر بها بتو حسان عني باأفرس لهم حو وشقر وأرماح لهم سمر طول كان كع وبهن حباب قطر قال وبلغ الخبر علفاء معدي كرب أخا شرحبيلء فقال يرثي أخاه ويذكر مصابه:2©) )١(‏ الكامل في التاريخ 55١ :١‏ وخزانة الأدب 7: .١١‏ البيتان الأول والثاني. )١(‏ في خزانة الادب: شنعاء تهفو. (*) الكامل في التاريخ 501:١‏ اد

عدد الصفحات ٦٢٣

إن جنبي عن الفراش لناب كتجاف الأسَرّ فوق الظراب قوله الأسرء قال الأسر من السرر. وهو داء يأخذ البعير في كركرته فتسيل ماءء فاذا برك في موضع غليظ تجافى لشدة الوجع. مرة كالذع اف أكتمهاالنا من شرحييل إذ تع اور الأر ياابن أمي ولو شهدتك إن تسد لتشمثل يردت من ورائك حتى أحسنت وائل وعادتها الاح يوم فرت بنو تميم وولت ويحكم يا بني أسييد إني أين معطيكم الجزيل وجابيكم والثمائين قد تخير هما الا فارس يضرب الكتيبة بالسه 6م وقال السفاح في ذلك: هلا سالت وريب الدهر ذو غير أمابنو الحصن إذ شالت نعامتهم أما الرباب فولونا ظهورهم فأ عيني وما أسيغ شرابي(١)‏ س على حَورّملة كالشهاب ماح منيعدلذة وشياب ع وتمميما وانت غير مجاب تبلغ الرحبٌ أو تبز ثيابي سان بالحنو يوم ضرب الرقاب خيلهم يتقين بالانناب() ويحكم ربكم ورب الريباب على الفققفر بالمثين الكياب عي ككرمالربيبٍ ذي الاأعناب ليف على نحصره كنضح الملاب أن كيف صقعتنا ذهل بن شيبانا فيخرج المرء من ثوبيه عريانا وأجزرونا أبا سلمى وسفيانتا قوله وأجزرونا أبا سلمى, يقول صيرونا جزرا للأعداء. وأبو سلمى )١(‏ في الكامل: ولا أسيغ )١(‏ في الكامل: يكتسعن بالأذباب. غم

عدد الصفحات ٦٢٤

من بني رياح أحد بني هرمي بن رياح. وسفيان بن حارثة بن سليط ابن يربوع. وفي نسخة ابن سعدان. جارية بن سليط. وقال السفاح في ذلك أيضا: وردنا الكلاب على قومنا بأحسن ورد لهيجبا شع ارا وقد جمعوا جمعهم كله وجمع الرباب لنا مستعارا وقال أبو اللحام التغلبي. وأسمه سريع بن عمرو. وعمرو هو اللحام ابن الحارث بن مالك بن تعلبة بن بكر بن حبيب: ريعنا بالكلاب وماريعتم وأنهينا الهجائن بالصعيد سقينا الابل غجّا بعد عشر وغبايا بالزاد من الجلود وجرد كالقداح مسومات شوازب محلسات بالليود بكل فقى أطار الفزوعنه بشاشة كل سر يال جديد وقال جابر بن حني في ذلك أيضاً:١)‏ ويوم الكلاب قد أزالت رماحنا شرحبيلإذ الي ألية مقسم(') ليستلبن أدراءعنا فازاله ابو حنش عن ظهر شقاء صلدم”؟) تناوله بالرمح ثم ثنى له فخر صريعالليدين وللفم وكان معاديئا تهر كلابه مخافة جمع ذي زهاء عرمرم وعياله. فمنعوهم وحالوا بين الناس وبينهمء حتى الحوقهم بقومهم ومأمنهم. قال: وولي ذلك عوير بن شجتنة بن الحارث بن عطارد بن )١(‏ اللسان (شقق). البيتان الأول والثاني. (5) في اللسان: ويوم الكلاب استنزلت أسلاتنا. (؟) في اللسان: لينتزعن أرماحنا. لمعه

عدد الصفحات ٦٢٥