المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٣٧ من ٨٠

حديث الراعي وعرادة النميري قال سعدان, قال أبى عبيدة. قال مسمع: كان عرادةٌ النميري نديماً للفرزدق, فقدم الراعي البصرةً. فاتخذ عرادةٌ طعاما وشراباًء ودعا الراعي. قال: فلما أخذت الكأسٌ منهماء قال عرادةٌ: يا أبا جندل؛ قل شعراً تقَضْلُ به الفرزدقٌ على جريرء فلم يزل يزيِّنُ له حتى قال:(١)‏ يا صاحبيٌّ دنا الأصيل فسيرا غلب الفرزدقٌ في الهجاء جريرا فغدا به عرادةٌ على الفرزدق, وأنشده إياه. قال: وكان عبيدُ الراعي شاعرٌ مضرء وذا سَّفَهِء فتحسّب جرير أنه مُعَلّبٌ للفرزدق عليه, فلقيه يوم جمعة بعدما انصرف الناس. فقال: يا أبا جندل, إني أتيتك لخبر أتاني» إني وابنَ عمي هذا نَسْتَيُ صباح مساءًء وما عليك غلبةٌ المغلوب ولا لك غلبة الغالب, فإما أن تدعني أنا وصاحبيء وإما أن تكون وجة منك إلى أن تُكَلّبني عليه. فإني وإن كنتٌ ولا بد داخلاً بين كلبين من حنظلة أولى منك بتلك, لانقطاعي إلى قيسء وذبي عنهمء وحطبي في 7ظ (مكرر)/ حبلهم, فقال له الراعي: صدقتٌ, نعم لا أبعدك من خيرء ميعادُك المربدٌُ غدا. قال فصبّحه جريرء فبينما هما يستنبث كل واحد منهما مقالة صاحبه. رآهما جندلٌ بن عُبيد الراعي, قال: فأقبل يركض على فرس له. حتى ضرب وجه البغلة التي تحت أبيه الراعي؛ وقال: مالَّكَ يراك الناس واقفا على كلب من كُليب فصرفه. قال أيوبُ بن كسيب قال جرير: فحميتٌ. فقلت: أما والله يا ابنّ بروع؛ لتأتِينٌ بني نمير بأعباء ثقال؛ إن أهلي ساقوا بي وبراحلتي, حتى وضعوا بقارعة الطريق بالمربد, والله ما أكسبهم دنيا ولا أخرى. إلا لاسب من سبّهم 688

عدد الصفحات ٥٩٤

من الناسء وإن عبيدا بعثه أهله على رواحلهم من اكتافٍ خُلّصٍِ وهَبُولٍ يلتمس عليها الميرة والخيرٌء وايمٌ الله ألأوقرنّ رواحلّه مما ساء نسوة بني نمير. قال فأتى جريرٌ رحلّه في دار بني مُصاد. في موضع دار جعفر بن سليمان وهو في غرفة, فجعل لا يهدأ قلقاً مما يجد في نفسه. قال: فصعد إليه بعضهم., فقال له: ما عراك يا أبا حرزة؟ قال: لا شيء؛. حتى فعل ذلك عامّة ليله. قال: ويصعدون إليه فيسألونه ما شائك, فلا يخبرهم بشيء. حتى افتتح له هجاؤه كما ارادء فقال: إني كنتٍ أحاول هجاءً العبد حتى أطلعتٌ طلم هجائه. واستتبٌّ لي من ذلك ما أردتٌ منه. قال: وأدخل طرف ثوبه بين رجليه ثم هَدَرَ كما يهدر البعير. وقال: أخزيت ابن بروع؛ حتى إذا أصبح غدا فرأى الراعيّ وابته في سوق الإبل فقال:1١)‏ أجندلُ ماتقولبنوتمير إذا ماالايرٌ فؤْاست ابيك غابا فقال الراعي لما سمع ذلك: شرا وال تقول. علوت عليك ذروة خندقٌ ترى من دونها رتبا صعابا لناحوض النبي وساقياه ومن وَرَثْ النتبوةٌ والتتاببا إذا غضبت عليك بن و تميم حسبت الناسٌ كلهم غخضابا ففضٌ الصشرف إنك من تُمير فلا كعبابلفتَولاكلابا اتجعل يمن ة حَبْنَتْ وَقلْتَ إلى فرعين قد كثرا وطاب!) فقال الراعى وهى يريد نقضها:7”) (؟) في الديوان: أتعدل دمنة (؟) شعر الراعي النميري 117؟. م98هم-

عدد الصفحات ٥٩٥

ؤيروى: أتانا الجحش جحش. ويروى حَومَ وهو أصح. فآوقّ ان يظلٌ العبِدُ يطفو بحيثتٌُ ينازع الماءٌ السحصابا أتاك البحرٌ يضربٌ جانبيه أغرّتَرَى لِجَرْيَتِهِ حُبابا الفرزدق على رَويٌ قوله:(١)‏ أناابِنُ العاصمين بني تميم إذا ما أعظم الحدشان نابا قال: ثم قال الراعي فلم يهجه ولم ينزع - قال: وبعض قومِهِ يقول إن جندلا قالها: ١‏ و/إني أتاني كلام ماغضبت له وقدأراد يه من قالإغضابي جنادب لاحق بالرأس منكبه كانه كورَنْ يوشي بكلاب قول امرىءٍ غرّ قوماً من نفوسهم كخرز مكرهة في غير أطناب قوله يوشي. يستخرج ما عنده. فغلبهما جرير. قال أبى عثمان. وأخبرنا الأصمعيء قال: مرّ الراعي برجل يتغنى بشعر جريرء فتسمّع وعاو عوّى من غير شيء رمِيتٌهُ بقافية أنفادُها تَفْطُرٌ الدما9) خَرُوجٍ بافواه الرواة كانها قرى هن دواتي إذا هر صَممًا قال: فقال الراعي ما لجرير لعنه الله. ثم قال الراعي: علام يلومني )١(‏ ديوان الفرزدق .35:١‏ (*) في الديوان: بقارعة. لكقم6

عدد الصفحات ٥٩٦

راوية جريرء قال: لقي جرير الراعيء فأخذ بيده. واعتذر اليه الراعي. فرآهما جندل بِنُ الراعي» فأقبل فَنَترٌ يدَ أبيه من يد جريرء فقال جرير: وكانت فيه عُنّة, أما وال لأثقلنٌَ رواحلك, ثم أقبل جرير إلى منزله. فقال للحسين راويته: زَدْ في دهن سراجك الليلة. واعدد ألواحا ودواةٌ. قال: ثم أقبل على هجاء بني نمير. قال: فلم يزل حتى ورد عليه قوله: ففضشاللصطرف إنك من نمير فلا كعباًبلفت ولاكلابا فقال جرير للحسين راويته: حسبك أطفىء سراجّك ونم فقد فرغتٌ منه - يعني قتلته - قال: ثم إن جريراً أتمّ هذه القصيدة بعد. قال: وكان جرير يسميها الدَّمّاغة, ويسميها الدّهقانة. قال: وكان يسمي هذه القافية المنصورة. قال: وذلك لأنه قال قصائد على قافيتها. كلهدٌ أجادَ فيها. قال سعدان: وأما عمارةٌ بن عقيل, فانه قال: قال جرير لراعي الابل» وهو يزجره. أن يقع بينه وبين الفرزدق, وبلغه عنه قولٌ قال: فقال جرير: يا أبا جندل؛ إني قد كنت بهذا المصر سبعٌ سنين, لا أكسب أ أهلي دنيا ولا آخرة. إلا أن أسبٌ من سبّهم, ٠‏ فلا يقع بيني وبين هذا الرجل منك ما أكره, وأنت شيخ مضر وشاعرُهم, وقولكَ مسموع فمهلاً. فقال: معادً الله. لا أفعلٌ ما تكره. قال: وجريرٌ قائم لازم بعنان بغلةٍ الراعي؛ وقد قال له الراعي ميعادك وميعادٌ قومِكَ غداً مجلسكم في المسجد الجامع؛ فأعتذر اليكم مما بلغكم: وأرجعٌ عمًّا ساءكم. قال جرير: وقد بلغني أنك ترفع الفرزدق وقومّه. حتى لى تقدر أن تجعلهم في السماء لفعلت, ٠‏ وتقع في بني يربوع حتى تصبر إل في رحلي. قال وابنه جندل وراءه يسمع ذلك. وهى على فرس له. فقال لرجل من هذا الذي أبي واقف عليه, قال له: ذلك جرير بن الخطفى. قال: فأقبل يشتد به فرسّه حتى يهوى بالسوطٍ لمؤخر بغلةٍ أبيه. قال: فزحمتني والله

عدد الصفحات ٥٩٧

زحمة وقعثُ منها على كفي في الأرض. قال: وندرت قلنسوتي. قال: وسمعته يقول: إنك لواقفٌ على كلب من كليب تعتذرٌ إليه. قال: فمضيت وأنا أوعده في نفسي وأقول ما فيه دركي, مماأنال فيه ١7‏ اظ/ شفاء غيظي. قال: فما مررثٌ على مجلس إلا قلت: جاء ابن بروع برواحلِه من أهله بِخُلّصٍ وهبُود يكبسهم عليهم: أما والله لأوقرنّ رواحلّه مما يثقلها خزياً ينقلب به إلى أهله. قال: فلما انتهيثٌ إلى أهلي. فدخلت منزليء واجتمعتٌ إلى مشيخة قوميء فذكروا ما كان مني ومنهم تلك العشية. فقالوا: غلامٌ سفية فلا تكافته بإساءته ولا تعجل بمكافأته. فإن الشيخ يلقانا بالبشر والطلاقة. قال: فلما انصرفنا من الجمعة, اجتمعنا في حلقتنا ومجلسنا في المسجدء فلم نحسّهُ حتى صلينا العصر وأردنا الانصراف. فوقف علينا رجلٌ من بني أَُسَيِّدٍ قد علم الأمرء قال: فسمع منأ. فقال ها هو ذا جالساً في حلقة بني نمير ناحية المسجد, فقلنا للأسيدي: اذهب فتعرّض له واذكر مجلسناء لعله نسي الذي قال لنا بالأمسء فأتاه. فقال: يا أبا جندل, هذه بنى يربوع تنضح جباههم العرقٌ, ينتظرون ميعادك مذ اليوم. قال فَوَكَبَ ليأتينا؛ فآدركته حلقةٌ بني نمير, فآخذوا بأسافل ثوبه. وقالوا: أجلس. فوا لان ينضح قبرّك غدوة في الجبانة أحبٌ الينا من أن يراك الناسش تعتذر إلى هذه الكلاب - قال: وذلك بحدثان قتلٍ وكيع قد قتيبةٌ بنِ مسلم فباهلة ونميرٌ غضابٌ على بني يربوع, قال: فأتى الرجلٌ فاخبرناء فاتصرفنا. قال وارتكبه جرير فهجاه؛ قال جرير : فقلت من قصيدتي ليلتي ثمانين بيتاء فلما أتيت في آخر الليل على قولي: ففضُ الصط رف إنك من نمير فلاكعب اأايلفت ولا كلاباً علمثٌ أني قد نلت منه حاجتي. وبلغتٌ غايتي فيه. قال: وزعم الى ث م

عدد الصفحات ٥٩٨

الكلبيّ أن جريرا بلغه قول عرادة النميريي حيث يقول: رايت الجحش حجشّ بني كليب تيمم حول!!) دجلة ثم هابا قال: ثم اتممت القصيدة. ثم غدوت بها وهو قاعد بقنائه في المربد, فأنشدته إياهاء فلما أتيت على قولي: فَقُْض الطرف. قال: أخزيتهم أخزاك الله آخر الدهر. قال: فلما أتيت على قولي: أجندل ماتقول بنو ثمير إذا مالأيِرٌفياست أبيك غايا قال: تقولون شرّاً. أرسل يا غلام فبئس. والله. ما كسبنا قومنا. فقال جرير(”): أقلي الوم عازِل وَالْعقتابا وَقُولي إِنْ أآصَبْتٌ لَقَدْ آصابا م ص 4 0يث©ُ وو ده م هيه 00 ِ- #سام أَجَِدَّدَ ماتَذَْك رْآهْلَئَيْد وَحَيِّا طالَ ما انْتَظَرُواالإيابا ويروى: ما يذكر عهدَ نجد. بى فارفض دَمْعُكَ غيْرَ زر كما عَيَّنْتَ بالشسّرب الصِاببا قال: التعيين في موضعين حين يفرغ من خرز الوعاءء يقولون, يومئذء عن وعاءك فيصب فيه الماء. فينظر من أين يسيل ومن أين عيبه فيسد. قال: والطباب الجلدةٌ تضربٌ على أسفل المزادة. قال والسرب السيلان. قال: وقال بعضهم التعيين الرقّة والفساد في الجلد. 7م والطباب أيضا الشرائتك. ويجمع بين أديمي المزادة. )١(‏ في الحاشية: حوم.

عدد الصفحات ٥٩٩

واج البَقُ آَينّة أذْرعاتٍ هوي ما تَسْتَطِيعْ لَهُ يلابا فَقلتُ بحاجة وَصَوَيْتُ أخرّى فَهَِاج عن بَيْتَهُما اكختقفنابا وَوَجْد قَدْ طَوَيْتُ كاد مِنَْهُ ضَمررٌ الب يَلْتَهِبُ الهاببا سَآأناها الشفاء فَمَاشَقَنَنا وَمَنَنْنَاالَو»هِد والخلابا ويروى: التودد. وقوله الخلاب. الكذب من مواعيدهن وقول الباطل. َسَثَانَ الُجاورُ دَيْرَ أَرْوَى وَمَنْ سَكَنَ السَّلِيلَة وَاأجنابا أسيلة مَعْقِدٍ السمْطَنِ مها وَرَياحَيْتُ تَعْتَقِدُالْجيقابا وَلاتَمسشي #كقفامٌلَها بِسِرٌ وَلَاتْهْدِي لجارتهاالشّباباا أَبَاحَتْ أمّ حَرْرَةَ مِنْ فؤادِي شعاب الْحُبّإِنَ لَهُشعابا 0 0_0 مَتى أذكر بخور بَنِي عقال نَيَيِنَ في وُحُووههم اكتتثاببا ويروى تبين. ويروى متى أقصد لخور بني عقال. إذا لاقى بَتُووَقهِان ما شَدَدْتٌ عَلَى أنوفهمالعيصابا قوله العصاباء يعنى عصاب الغمامة التى تشد على أنف الناقة, وذلك إذا أرادوا أن يعطفوها على غير ولدهاء كيلا تشمهء وإنما تعرف ولدّها بالشمٌ. أبَى ل يمامصول في تمِيمٍ وَف فرعي خرَيْمةأنأعابا ويروى وفي حبي خزيمة. وحيا خزيمة يريد كنانة وأسدا. سَتَعْلَمُ مَنْ يَصيرٌ أَْوهُ قَنَناً وَمَنْ عرفت قَصائرهُ اجُتِلابا تَعْلَبَة الْقَوارِسَ آؤ رياحا عَدَلْتَ بِهِمْ طُهيةَ والخيشابا قوله طهية يعني طهية بنت عبشمسٍ بن سعدٍ ولدت لمالكِ بن حنظلة شاه »م كس

عدد الصفحات ٦٠٠

من غير طهية. كآن بَنِي طهَيٌّة رَهْطَ سَلْمَى حِجَارَةٌ خارىء يَرْمِي كلابا قال أبى عثمانء قال أبوعبيدة والأصمعي: كان أبو البلاد الطهوي الشاعرء خطب سلمى بنت عم أبي البلاد لحاء فقال أبوها: أنت سَبرِيت - وإن شئت سُبروت قال وهو الذي لا يملك شيئآً - قال, فقال له أبو البلاد: فأني أؤاجرك نفسي حتى تجتمع لي عمالة أقوى بها. قال: فأجابه إلى ما سأله. قال: ثم إنه رعى عليه زماناء حتى إذا ظن أن قد قدر على صدقتهاء ورد الماء لخمس. وقد أنكحها أبوها رجلا سواه. قال: ثم إن أبا البلاد تجهز إلى الكوفة ليمتعها. وقد بقي له من زاده آراب في مكتلء وقد شد في عمود البيت. قال والآراب كل عظم يكسر, فهو إرب. وهو من قسول العرب قطعته إربا إرباء يعني عضوا عضوا. قال /4١١ظ/‏ وقد شد الزبيل في عمود البيت, فتلقته أمةٌ لبعض أهل الماء في حاجة لها. فقالت: يا أبا البلاد. قد أجيلت جوائل سلمى. فهات محورتك - قال وإنما أرادت قول أبي البلاد حيث يقول: سيعلم أكياس الرجالٍ محورتي إذا الأمر من سلمى أجيلت, مجاوله قال: فقصد إلى بيت سلمى. قالء. فقالت سلمى: فرأيت وجهة مصفراًء وظننت أنه من الجوع والضر. قالت: فقمت إلى المكتل ثم دفعته

عدد الصفحات ٦٠١

إلى فناء البيت قبله. ثم قمت إلى ستارتي فجعل يعبث باللحمء وذاك برأي عيني. قالت: فملأني خوفاً ورعباًء وخفته على نفسي, وعلمت أنه لا جوع به وأن الذي في نفسه. ما ظننت أنه قد بلغه من تزويجي. قالت: فخرجت موائلة أبادر كسر البيت: لأنجو منه بنفسي - قال وكسر البيت أثناء مواخيره الواقعة على الأرض - قالت ويقفوني بالسيفء فأهوى العرقوبي. فضربهما. قال: فبقيت سلمى سائرة يومهاء ثم ماتت. قال وهرب أبو البلاد هائماً في البلاد. وقال بعضُهم: ضرب حبل عاتقهاء ثم قال أبو البلاد في نفسه. بعد ما أمعن في البلاد هربا من أي شيء: أهرب فوالله ما أدري أحية هي أم ميتة. ثم إنه رجع ليعلم علمّها. قال: فإذا أهلها يوقدون عندهاء ويقلبونها على النارء وهو ينظر إليهم من حيث لا يعلمون به قال: فماتت, فقال بعد موتها: ياموقرّ النار أوقدها بعرفجة دن تَبِيَنها من مدلج سار قال: وإنما اختار العرفجء وذلك لأن نار العرفج أسرع التهابا من غيره. وناره أوسع وأكثر ضوعا. تبدي لك النار سلمى كلما وقدت الله دَرّكِ ماثبدينمن نار قال: ثم إن أبا البلادٍ انطلق حتى أ تى نافع بِنَّ قتّبء سيِّدَ بني طهِيّة, فنادى ابنه عصاماء فقال له: مَنْ ذا؟ قال: أنا أبو البلاد. فقال له: ما تشاء؟ قال وذلك تحت الليل. ثم قال له: آذن أباك بيء فأتاه فأخيره. فقال: ما جاء به في هذه الساعة خيرٌ وإني لأخاف شرّه. قال: فخرج إليه. فقال له: ما شأنك يا أبا البلاد؟ فقال له: قتلت فلاناً. وسمَّى له 0 اذ

عدد الصفحات ٦٠٢

رجلاء وحاد عن ذكرها. وقال له: مَرْلي بزاد وراحلة وسقاء. قال: فأعطاه راحلة ونصف جلَّة وسقاءً . قال: ثم هرب فبلغ الخافقين - الخافقان المشرقٌ والمغربٌ - قال: ثم إنه ندم على قَثْلٍ سلمىء فقال يعذل نفسّه ويوبّخها ويلومها على قتل سلمى: غدرّت ابا البلا بقتلٍ سلمى وكنت أباالبلادٍ فتى غدور() قال: ولقي أبا البلاد الغول فقتلها. وقال في هربه ذلك: لهانَ على جهينة ممساللاقي لقيثُ الفول تسري في ظضلام 4 ى/فقلتٌ لها:كلانا نقض أرض فص دت وانتحيثٌ لها بعضب فقدت سلتها والبرك منها فقهقاالت _زد.ء فقلت لها وإني ويروي: فقلت رويد. شددت عقالها وحللتٌ عنها إذا عين ان في وجه قبيح ورحجطلا مخدج وسراةٌ كلب من الروعات عند رحى بطانا") بسهب كالعياية صحصحان أخو سفر فصزي عن مكاني حسام غير مؤتشب يمان فئرت لليدين وللجران على امثالها ثبت الجنان لأنظِرَ غدوةً مانا أتاني2”) كوج ده الهر مسترق اللسان وثوبٌّ من فرءأو شنان قال: ثم إنه رجع بعد ما مل الحياة. وقد حمل ديتها رجل من بني طهية. وأداها عن أبى البلاد. قالء وقال غيره: سلمى امرأة من بني طهية, قتلها ابو شداد القشيري. قال: وذلك أنها كانت قد هجته فعير )١(‏ في الحاشية: غيورا. )١(‏ في الحاشية: طحان. (؟) في الحاشية: دهاني.

عدد الصفحات ٦٠٣

رجع إلى شعر جرير: رآَيْنَ سَوادَهُ قدنّوْنَ مِنْهُ فَيَرْمِيهِنَ أخْطآأآؤْآصابََا فلا وَأَبِيكَمالاقَيْتٌ حياً كَبَرْفٌوع إذارَفَفُواالْفهقابا قال: العقاب. ها هنا . الراية التي تحمل في القتال. والناس يقاتلون معها وحولهاء ما دامت قائمة, فإذا سقطت انهزم أهلها. قال: والرايةٌ لا وَمَاوَجَدَالْمُوكَآعَرَمِنَا وَأَْرَعَ مِنْ قوارسنا() اسْتِلابا إذا حَربٌ تلَقّعُ من يال وَدَرْتْ بَهْدَمِرَيتِهااغْتِصابا قوله اغتصاباً. قال: وذلك أن الناقة إذا امتنعت فلم تدر. عصبت 0 فخذاها. قال فتلك العصوب. قال وإنما شبه الحرب بالناقة. قال وإذا طال جيال الناقة لقحت في أول قزعة. قال: وكذلك الحرب إذا تراخى سكونها وطال أمرها لقحت في أول هيج. قال: فضرب الناقة مثلاً للحرب. قال: ومرية الناقة أن يمسح ضرعها حتى تدر. قال: فكذلك الحربٌ تهيج بالشيء بعد الشيء حتى تلقح. وَنَحْنُ الحاكم ون عَلَى فلاح كَقَْناذاالْجَرِيرَةَ وَانُأصابا قوله على قلاخ قالوا قلاخ أرضء وقالوا موضع باليمن» كانت به

عدد الصفحات ٦٠٤

وقعة. قال واختلفوا فيهاء فكان الحكم في بني رياح, الى بني حميري بن رياح بن يربوع وولده. قال فرضى بحكمهم. ويروى ونحنّ الحاكمون على عكاظ. قال وذلك ان الحكام والأئمة في الموسم كانوا بعد عامر بن الظرب في بني تميم. فكان الرجل يلي الموسم منهم ويلي غيره القضاء. فكان من اجتمع له الموسم والقضاء جميعا سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ثم ولى ذلك حنظلة بن مالك بن زيد مناة. ووليه ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم. ثم وليه مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. ثم وليه ثعلبة بن يربوع بن حنظلة. ثم معاوية بن شريف /5١١ظ/‏ ثم جروة ابن أسيد بن عمرى بن تميم. ثم الاضبط بن قريع بن عوف بن كعب ابن سعد. ثم صلصل بن أوس بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة. قال وكان آخر تميمي اجتمع له القضاء والموسم سفيان بن مجاشع فمات. فافترق الأمر فلم يجتمع القضاء والموسم لأحد منهم حتى جاء الإسلام. وكان محمد بن سفيان بن مجاشع يقضي بعكاظ, فصار ميراثا لهم. فكان أخر من قضى منهم الذي وصل الى الإسلام الأقرع ابن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان. حَمَيِنا يَوْمَِي نَجَبٍ حمانا وَأَخْرَزْنا الصنَابِعَ والثهابا نَنَاتَحْتَ اقحامل سابفاتٌ كَنَسْجِ الرّيح تَطَْردٌ الْحَبابا ويروي ترى تحت المحامل سابغات. قال والمحامل يعني محامل السيوف واحدها محمل. قال وهي أيضا الحمائل. وقوله الحباب قال الحباب الذي تراه على الماء مثل الوشم تراه وتبينه إذا حركته الريح. وَذي تاجلَه خَرَرَاتٌ مُلْكِ سَلَْنَاهُ الشرادقّ والحجابا 4 اع

عدد الصفحات ٦٠٥

آلا قبَحَ الال هبني عقال وَزَادَهُمُ بنفذرهمازتيايَا دع يراه 6م ل :ف أده 00 0 ٠‏ أَجَيرَانَ الزبير رئنتٌ منْكُمُ فَالْقُواالسَيفَ واتَّخْدُوا الْعَِابا يقول أنتم نساء فاتخذوا العياب ودعوا السلاح. لَقَدْغَورٌ الْقهِونُدَماًكَريماً وَرَحْلاً ضاع فَانْتهبَ انتهابا وَفَذ قعسث ظُهورُهُمٌ بَخَيْلاتَجازِيُهُمْ أعتهاج ابا يقول يريدون الانهزام والتأخر القهقرى, والخيل تريد التقدم وهي تجاذبهم أعنتها. عَلامَ تَقَاعَسُونَ وَقَدْدَعَاكُمْ أَمَانَكُمُ الذي وَضَعَ الكتابًَا تَعَشُوا من خزيرهمٌ فَنَامُوا وََمْ تَهجَعْ قرائبه التكابّا َتَسْسَوْنَ الرْبَيرَ وَرَمْطَ عوْفٍ وَجِغْئِنَ بَعْدَأَغْيِنَ وَالرْيَابَا قوله رهط عوفء يعني عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة. ورهطه مزاد بن الأقعس بن ضمضم. قال وقد مر حديثه فيما امليناه من الكتاب وكتب في موضعه. قال وأما قوله بعد أعين» فان حديث أيمن بن ضبيعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع. ان علياً ابن أبي طالبء رضي الله عنه. كان بعثه إلى البصرة فقتل بهاء وذلك أن بني حوي بن سفيان بن مجاشع. والرباب بنت الختات بن يزيد المجاشعي - أظن أنه غراب البين وكان أسود كأنه حبشي - قال وكان يزعم أنه من بني مرة بن عوف من غطفان وكان مصدقا على بني تميم لابراهيم بن عربي فقال إنها انغلت منه - أنغلت جاءت بولد نغل ولد زنا - ووجد غراب البين عند هند بنت عبدالله بن حكيم القرين / ١٠٠و/‏ فعقروا ناقته وفيه يقول جرير يعيرهم بذلك: 5 -

عدد الصفحات ٦٠٦

نرضى الغراب وقد عقرتم نابه بنت القرين بمحبس وسرير قالت فدتك مجاشع واستنشقت من منخضريه عصارة القفور وحنت هنيدة خزية لمجاشع إذاأولمت لهم بشي جل زور وحنت وجنت أيضاً كل هذه روايات. وقال جرير في هذه القصة: ساذكر من هنيدة ماعلمتم وأرفع شان جعثن والرباب وأصبح غاليا فتقسموه عليكم لحم راحلة الفراب رجع: تُحَرْحرُ حينَ جاوَنَ رُكْبَتَيََِا وَمَرَالْفْرْبَريلهَافهَابا تحزخز أي تقدم حرها. ويروى تحزحصرٌ حينَ جلف ركبتيها وهزالقسبري لها ففابا١)‏ هم « امهم هاه تَرَى بَرَصاً يمَجمّع إسْكَتَيْهاً كَتَعْفَقَةِ الْقَرَزْدَقٍ حي شابا يعني بأسفل. ويروى لها برص بأسفل إسكتيها. في نسخة ابن سعدان بجانب إسكتيها. وَهَلَ أمّ تَخَُونُ أشَدّرَعغياً وَصَرًَا مِنْ قَفَيِرَةَ واجتلاباا )١(‏ بعد هذا البيت في الديوان بيت هو: إذا سعلث فتاة بنى تميم تلقم باب يمضرطها الترابا

عدد الصفحات ٦٠٧

ويروى وما أم. ويروى أشد نعظا. ويروى أشد فطرا. والفطر مسح الضرع ليدر. اه 2 ٠.‏ . - ود و » 8 قوله ماء نخبتهاء الماء ها هنا سلحها. والنخبة يعنى الدبر. والنخبة جلد الاست ويروى: وسونداء المحاجر من عقال تفغرق من مشيمتهاالشنايا ويروى يشين سواد محجرها النقابا. تُواجة بَغْلّهابِعُضَارِطِي كأنَّعَيَمَشافِروِجُبابا ويروى تواجه بعلها بسراطمي. قال والجباب من ألبان الابل ما تجمع وتكمز. مثل الزبد والسراطمي الذي يسترط كل شيء. قال والجباب شبية بِالرَّيَدِ يجتمع من ألبان الابل ولا زبد له. تكمز صار كمزا. ويروي بضراطمي من الضراط والميم زائدة. وَخُورٌ مُجاشع تَرَكُوا لقيطاً وقَالواحِنُْو عَيْْكَوَالفُرابا يقول احفظ الغراب بعينك فان ذهبت عينك جاء الغراب فأكلها. وحنو العين الحجاج. قال وكان لقيط بن زرارة قتل يوم جبلة. وقوله حنى عينك. قال حنو العين عظم الحاجب المنحني على العين. قوله والغرابا يقول هو قتيل فالغراب ينقره وهى واقع على عينه. وقالوا حنوها ناحيتها يعني تركوه صريعا يهزأ به. يقول احذر لا يأكل عينك الغراب. ْ ا-

عدد الصفحات ٦٠٨

١١ظ/‏ ويروى لقين بجيبه. ويروى بجلبة. أضبع جمع ضبع. وذو معارك موضع. وجلبة موضع. فَانْ مُحاشِعاًجَمَعُوافياشاً وَأَسْتاهَاًإذا فَرَعُوارطابا قوله فياشاً فان الرجل يفخر بما ليس له ويكذب في فخره. وقوله رطابا يقول إذا فزعوا سلحوا. يقول قد جمعوا الفخر بالكذب والسلاح. وَل وآبيك مم انتَهُمُ نتحهقولٌ ولاوٌّحَِدَث مِكاسِرَهُم صلابا وَلَيَْةَ رَخْرَحَانَ تَرَكْتَ شيباً وَشعْتثافي بيُويتِكُمُ سبفابا رَضِعْثُم نَم سال على لحاكُمْ ثُعالة حَيْثُ لَمْ تَجدُوا شّرابا .ها 7 لتك 0# يم 20006 00 عاك ورد 3 لقدخزيالفزرزدق قي معد فاأمسى جهد نصرّته اغتيايبا يقول أخزيته فلم يكن عنده انتصار لنفسه إلا الاغتياب فقط. ولا قَى الْقَينُ وَانَحَ ات غَمَا شَرى لِوْكُوفِ عَيْرَتِهانصبابا ويروى: ولاقى القين والنخن ات غم على غموزادهم ع نابا والنخبات الجبناء من الرجال واحدهم نخبة. أقوعيني وَأَنْتَ مُجَاشِعِيٌ تَرَى ف خَنْثِ نَخْبتِهِاضْطِرابا أصل الخنث اللين. وقولك في خنث يريد في عطف نخبتك لينا وانثناء. قال والتنخبة الدبر. وخنثها شرجها. ويروى أرى في خنث لحيتك اضطرايا.

عدد الصفحات ٦٠٩