المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٣٥ من ٨٠

ظ/ عَحِبْتٌ إل قَنِسوَماقَذ تَكَلَّفَْ مِنَ الشَقُوَةِ الحَمقاءٍ ذات النّقَايْم يَنُودُونَ مني بالَراتة وابْنِهَا وَمَامِنْهُمَا مني لِقَيٍِْ بعاصم() مَنّ* د وار * 0 ٠.‏ 2 ام دة هه 4ك رةه 000 ألآحَي رَبْع المنَزل المتتقادم وَمَاحَلَْ مُدْحَلَتْ به آم سَالِمٍ 3 2 رةه 25 َ- 4 8 ًْ © مهم - ٠. ٠‏ ٍ_- تميمية حلت بحومانتي قسى حِمَى الخَيْل ذادت عَن قسى فَالصٌرايْم الرمل الواحد صريمة. َبَيْتِ قلا تفضينَ ينا وَطَانَا يَخْلْتِ بحاجاتٍ الصٌّديق المكارم بنَا كَالْجَوَى مِمَّا يُخافئًا") وَقَرْتَرَى شف القُلوب الصَّادِياتِ الحواثم الجوى: فساد الجوفء يقال من ذلك حّويتِ المعدةٌ فهي تجوى, جوى مقصورء قال: وذلك إذا فسدت. أَعَازِلَ هيجيني لبَيْنِ مضَارمٍ عداو ذَرِيني مِنْ عِتَاب الملاوم أَغَرَّكِ مني أَنّمَاقَادَني الْهَوَىَ إِلَيْدَوََاعَفرَ لَكْنْ بدائْم الآ رْبْمَا هَاعَ النَذَكرٌ وَالْهَوَى بتَلْعَة إِرْشَاش الدُّمُوع السّواجم عَفَتْ فَرْقَرَى وَالْوَشْمُ حَى تَتَكَرَتْ أَوَاذِيُهَا وَالْخَيْمُ مِثُْلُ الدَعَايْم(؛) )١(‏ في الديوان بيت بعد هذاء وهو: وكانت كليبٌ مَدْرَجا للمشاتم. )١(‏ ديوانه ؟. ٠٠٠١‏ ومابعدهاء وهو يثيتها من النقائض. (؟) في الحاشية : نجن. () في الديوان: أواريّها بدل أواذيّها لام

عدد الصفحات ٥٦٢

قرقرى موضع. قال أبى عثمان: زعم الجرمازي أن الوشم ثمانون قرية. وَأففرَ واي قَزمَداءً وَرُبّما تَدانَى بذِي نَهْدا خُنُولُ الأصارم9) الأصارم: بيوت متفرقة:, واحدها صرمء ثم يجمع أصرام وأصاريم قد وَلَدَتْأمْ الْفَرَرْدَقِ فاجراً وَجاءت بِوَرُوازِ قَصِير القَوائْم وما كانَ جا لِنْفَرَؤْدق سَسلِمَ لِيأمَنَ قِزداً يِه غير نائِم قوله ليأمن قرداء يرميه بالزناء. والعربٌ تقول هو أزنى من قرد. فرماه بالفجور. يُوَصّلُ حَبْلَيْه إذا جَنْ لَيَُهُ لِبَرْقَى إلوجاراته بالسّلالم آَتَيْتَ حُدُودَ الله مُذ أَنْتَ يافعٌ وَسِبْتَ فَما يَنْهَاكَ شيبُ اللهازم ويروى مذ كنت يافعا. تتبّعُ في اللاخُور كُلُ مريبتة وَلَسْتَ بأهْلٍ المحصّنات الْكَرائِم 0 ثّ. #لومم - "د »سر ء 25 7 64 و/رابتك لا توفي يجار اجَرْته ولا مستعفاعن لثامالمطاعم ويروى فإنك لا موف لجار. ولا مستعف. هو الرّجْسُ يا آَمْلَ المدينة فَاحْدَرُوا مداخل رِجْسٍ بالخبيثات عالم ٠. 0‏ 4 9 واه كلس د#و و و روا م بم # َقَدْ كانَ إخراج الْفَرَرْدَق عَنْكُمٌّ طَهف وراًيا بَئْنَ امُصَل وواقم (1) في الديوان: بهدى بدل نهدا

عدد الصفحات ٥٦٣

قال سعدانء قال أبو عبيدة: قال جرير هذا البيت, لقد كان إخراج الفرزدق عنكم طهوراء وذلك أن الفرزدق كان قدم على عمر بن عبد العزيز. وهى على المدينة واليهاء من قبل الوليد بن عبد الملك فأنزله عمر منزلاً قريباً منه. واكرمه واحسن ضيافته. ثم إنه بلغه عنه أنه صاحب فجور. قال: فبعث اليه عمر بألطاف مع جارية له. وقال: اغسلي رأسه. والطفيه جهدك. قال: وإنما يريد أن يختبره بذلك. ليعلم حاله؛ فآتته الجارية. وفعلت ما أمرها به مولاها.ء ثم قالت له الجارية: أما تريد أن تغسل رأسك؟ قال: بلى فقربت اليه الغسل, ثم ذهبت لتغسل رأسه. فوثب الشيخ عليها. وامتنعت منه. ثم عادت: فعاد بمثل ذلك. وذلك بعين عمرء وهو يتطلع عليه من خوخة له. قال: فخرجت الجاريةٌ إلى عمرء قال: فبعث إليه أن اخرج عن المدينة» ولئن أخذتك فيهاء ما دام لي سلطانء لأعاقبنك. قال: فنفاه عمر عن المدينة, فذلك قول جرير حيث يقول:(١)‏ نفاك الاغرٌابِنُ عبد العزيز بحقلَ شَنْقَى عن المسجبد قال: فلما خرج الفرزدق. فصار على راحلته. قال: قاتل الله ابن المراغة. كأنه كان ينظر إليَّ حيث يقول:7") وكنتإذا نزلتَ بدار قوم رحلت بخزية وتركتَ عاراً9) قال: ثم قدم جريرٌ على عمرء فأنزله في منزل الفرزدقء وبعث إليه بتلك الجارية بعينهاء وأمرها أن تفعل بجرير ما فعلت بالفرزدق» فألطفته. وفعلت به مثلما فعلت بالفرزدقء وقالت له: قم أيها الشيخ (1) في الديوان: حللت بدار.

عدد الصفحات ٥٦٤

فاغسل رأسك فقامء فقال للجارية: تنحّي عنيء قالت له الجارية: سبحان الله, إنما بعثني سيدي لأخدمك. فقال: لا حاجة لي في خدمتك. قال: ثم أخرجها من الحجرة: وأغلق الباب عليه؛ وائتزرء فغسل رأسه. قال: وعمر ينظر إليه» من حيث بعث بالجارية, إلى أن خرجت من عنده. فلما راح أهلٌ المدينة من منازلهم إلى عمرء قال: فحدثهم عمر بفعل الفرزدق وجريرء وما كان من أمرهماء ثم قال عمر: عجبت لقوم يفضلون الفرزدق على جريرء مع عفة بطن جرير وفرج؛. وفجور الفرزدق وحُبثه وقلة وَرَعِْه وخوفه لله عز وجل!! تَدَلَيْتَ تَزْني مِنْ تَّمانِينَ قاممة وقصَّرْتَ عَنْ باع العلا وَالمكارم ويروى تجريء قوله تدليت تجري من ثمانين قامة. وذلك أنه عير الفرزدق بقوله:(١)‏ هما دلتاني من ثمانين قامة كماانقضٌ باز اقتمُ الريش كاسره أتَمدَحَ يا ابْنَ القَنِ سَعْداً وَقَدْ جَرَتْ لِجَعْئْنَ فيهِمْ طّرما بالأشائِم 9 ظ/ قال: يعني جعثن أخت الفرزدق لأبيه وأمه. قالء وقال اليربوعي: كذب عليها جرير. قال. وكان جرير يقول كثيراً: استغفر الله مما قلت لجعثن. وكانت إحدى الصالحات. وتمدح يا ابْنَ القن سَعْدأو قد تَرَى أديمك مِنْهاواهِياَغَيْرَ سالم تَبَرَتْهُمْ مِنْ عفر جِغْيْنَ بَعْدَما أَنَنَكَ بِمَسُْ ون البَظارَةٍ وارم شنادي بِنْصفٍ الليلٍ يال مُجاشع وَقَنْ قَشَرُوا(") جلّد اسْتِها بِالْعُجَارِمٍ العجارم الذكر الضخم. .؟١؟:١ ديوان الفرزدق‎ )١( في الحاشية: سلخوا.‎ )5( لاه كم

عدد الصفحات ٥٦٥

فَانْمَجَر حِعْدِنَ ابنّةٍ غالب وكيرَئي جُبَْرِ كان ضَرَْة لازم قال: وذلك أن جبيراً كان قينا لصعصعة جد الفرزدقء فنسب أباه غالباً إلى القين. قال وذلك قول جرير:(١)‏ وجدناجييراً اغالب بعسبدالقرابةمن معبد أتجع لذ الكير مم ننارم وأيبن سهيل من الفرقد ثُلاقي بَناتٌ الْقَيْنِ مِنْ خُيْثِ مَابْهِ وَمِنْ وَهَجَان الكير سُودَالَْعَاصِمٍ و إِنَّكَ يَاايْنَ الْقَْنْ أَسْتَ بتَافخ بكيركَ إلا قاع تاًغيرَ قَايْم قَمَاوَجَ د الْجِبَرانُ حَبْلَ مُجَاشِع وَفِيَأوَلاً نَسِرَةٍف الْعَزَائْمٍ ا ف 1 3 7 3 ركه له 5 ره مس دهم 03 1 ولامت قرَيش في الرَيَيْر مُجَاشُعا وَلمَيَعْذِرَوا مَن كان اهل الملاوم وَقَالَتْ قُرَيِش لَيْتَ جَارَ مُجِاشِع دَعَا شَبَئاًآَوْحَانَ جَارَابْنَ خَازْمٍ قال: يعني شبث بن ربعي الرياحي. وعبداللته بن خازم السلمي. الزبير بن العوام بن خوليد بن أسد بن عبد العزى بن قصيء قتله عمرو ابن جرموزء أخو بني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم. وشبث بن ربعي بن الحصين بن عثيم بن ربيعة بنِ زيدٍ بنِ رياح ابن يربوع. وابن خازم هو صاحبٌ خراسانَ وهو عبدٌ الله بِنْ خازم بِنٍ أسماءً بنِ الصلتٍ بِنِ حبيب بن حارثة بِنِ هلال بنٍ حرام بِنِ السمالٍ ابن عوفٍ بن امريء القيسٍ بن بهثة بنِ سُلِيمٍ بِنِ منصور. وَلَوْ حَبْلَ تَيْمِيُ تَنَاوَلََجَارْكُمُ لماكَانَ عَاراَذِكُ ره في المَوَاسِمٍ فَفَبْرْكَ آدَى لِنْتَيقَة عَفدهُ وثَيْركَ جَلى عَنْوُحُووالأهماتم قوله فغيرك أدى للخليفة عهدو. يعني وكيمٌ بِنَ حسان بن قيس بِنِ أبي سُود. قال: وذلك أنه قتل قتيبة بنَ مسلم فتكاء وبعث برأسه إلى 5م

عدد الصفحات ٥٦٦

سليمان بن عبد الملك. وبعث بطاعته مع الرأسء وذلك أن قتيبة بنَّ مسلم كان قد خلع سليمانَ بنّ عبد الملك. إن وكيعاً حينَ خَارَتْ مُحِاشِعٌ اكَفَى شَعْبٍ صَدْع الْفقكَةٍِ المتَفاقِم َقَدْ كنْتَ فيهايافَرَرْدَقٌ تابّعاً ورِيشُ الدُنابيّ تابعٌ للِقُوادِمٍ الخوافي. ُدافعٌ عَنْكُم كُلّيَوْم عَظِيمَة وَأَنْتَ قراجِيٌ بِسَيْفٍالْحَواظِم ٠١‏ ق/ القراحي صاحب القرية. ملازم لها ليس ببدويء وقراح موضع على شاطىء البحر. آَجُبْناً وَقَخْراً يا بَنِي زُبْدِاسْتِها وَنَحْنُ تشب الْحَرْبِ شيب اللمقادم أباهِل ما أَحْبَيْتُ قَثْلَ ابن مُسِلِم وَلا آنْ كَرُومُوا قَوْمَكُمْ بالَظالمٍ 486و قو أبامل قف أَوْفَيْتُمُ مِنْ درمائُكم إذا ما قَتَلَتُمْ رَفْطَ قَيْسٍِ بِنِ عاصم ويروى قد أوفيتم. قوله أباهلء يريد أباهلة, لأن قتيبة بنَّ مسلم كان بأهلنا. َِ ٠ تَخَضْض يَاابْنَ الْقَْنِ قَيْساً لِيَجِعَلُوا لِقَوْمِكَ يَوْماًمِثْلَيَوْملْأرَاقِم قوله مثل يوم الأراقم؛ يعني بني تغلب على قيسء حين قتلوا عَميرٌ بن الخباب بسنجارَ من الجزيرة. 200 :ممم دادع تسرامم اَن إبردث. مط له اق هعد كه ريده إذا رَكبت قيس خي ولا مغيرّة على القين يَقرَعْ سن خزيّان نادم ويروى بحيل مغيرة. /519 هم

عدد الصفحات ٥٦٧

وَقْلَكَ مَا آخْرَّى الْأخيَطِلُ قَوْمَهُ واسلمهمللَازِقٍالغخلاجِم بقوله وقبلك ما أخزى الأخيطل قومه. أراد به قول الأخطل: حين دخل على عبد الملك بن مروان؛ وعنده الجحافٌ بن حكيم السلمي. وقد كان الجحافٌ اعتزل حريهم تحرّجاء ولم يدخل منها في شيءء فلما راه الأخطل عند عبد الملك قال:١١)‏ آلا أبلغ الجَحَافَ هل هو ثائرٌ بقتلى أصيبت من سُليم وعامر(') ويروى ألا سائل الجحاف. فلما سمع الجحافٌ ذلك من الأخطل, غضب وجعل يجر مطرفه حميّة وجزعاً وغضباًء فقال عبد الملك للأخطل: ما أراك إلا قد جررت على قومك شرا طويلاً. قال ومضى الجحّاف حتى أتى قومه وافتعل كتباً على لسان عبد الملك بالولاية, ثم أنه حَشَى جربا تراباء وقال إن عبد الملك قد ولأني بلاد بني تغلب, وهذه الجرب فيها الأموال» فتأهبوا وامضوا معيء فلما أشرف على بلاد بني تغلب نثر التراب وخرّق الكتبء ثم قال لهم: ما من ولاية ولكني غضبت لكم - وأخبرهم بقول الأخطل له عند عبد الملك - فاثاروا بقومكم. قال فشدٌّ على بني تغلب بالبشر ليلا وهم غارّون أمنون. فقتل منهم مقتلة عظيمة, قال: وهرب الأخطل من ليلته مستغيثاً بعبد الملك, فلما دخل عليه الأخطل أنشأ يقول:!(”) )١(‏ شعر الأخطل ؟:5784. )١(‏ في شعر الأخطل: ألا سائل الحجاف. (1) شعر الأخطل .57:١‏ ركم

عدد الصفحات ٥٦٨

لقد اوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله منهالمشتكّى وال معموٌلٌ فإلا تفرما قريش بمُلكها يكن عن قريش مستماز ومزحل فقال عبد الملك: إلى أين يا ابن اللخناء؟ قال: إلى النار يا أمير المؤمنين. فقال له عبد الملك: لى قلت غيرهاء لقطعت لسانكء أو الذي فيه عيناك. ثم إن الجحاف لقي بعد ذلك الأخطل فقال: أبا مالك هل لمتني إذ حَضَضتني على الحرب أم هل لامني لك لاثم متى تدعني يوماً أجبك بمثلها وأنت امرؤٌ بالحق ليس بعالم(١)‏ ٠١اظ/‏ لقد أوقدت نار الشمردى بأرؤس عظام اللُحى مُمَرنزمات اللهازم رُوَيْدَكُمْ مَسّْحَ الصَّلِيبٍ إذا دنا هلال الجر وَاسْتَعجلُوا بالدّراهم قوله الجزى يعني الجزية. يريد خراج رءوسهم, يقول يؤدونه وهم صاغرون لقول الله تعالى (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)2") وما زَالَ قْ قيس" فُوارسش مَصدّق حماة وَحَمَالُونَ ثقل المغارم وَقَيْسَ هُمّ الْفَضْلُ الذي نَسْتَعِدَهُ لِفَصْلٍ المساعِي وَابْتِنَاءِ الككارم ويروى الكهف. ويروى لدفع الأعادي. )١(‏ في البيت إقواء. (") سورة التوبة 8؟. (؟) في الحاشية: من قيس. 658

عدد الصفحات ٥٦٩

إذا حَدَيَتْ قَيْسٌ عَيَّ وخذف أَخَذت بِفَضْلٍ الأحثّرينَ الأكارم آنا ابن فوع جد قَيْسِ وخشْدِفٍ_بَتوْا لي عاديا رَفِيَ الدُعائِم قان سِفت بن قيِسٍ ُرَى متمطع ون شفْتَ ضَوداً ند الدكارم ألَمْ قَرَنِي أزدِي بأزكان خِنْدِفٍ وَانْ كان قَيْس نَعْمَّ كَهْفٌ المراجم(١)‏ وقَيَس مُمُ الْحَفْفُ الذي نَسْتَعِدَهُ لِدَفْع الأعارِي أو لِحَمْلٍِ العظائم9؟) بو اهَجْدٍ قئْسَ والواتك مِْهُمُ وََدْنَ بُكوراًلبْحُورٍ الُضارم قال سعدان. قال أبو عبيده: العواتك من بني سليم, نقله إلينا العلماء من المحدثين. أن رسول الله يكة. كذاء قال في يوم حنين أنا ابن العواتك من سليم. قال فمنهن أم هاشم والمطلب وعبد شمس بني عبد منافء وأمهم عاتكة بنثٌ مرةً بنِ هلال بن فالج بنِ ذكوانَ بن ثعلبة بن بهثة بنِ سليم بن منصور. وعاتكة بنثٌ فالج بِنِ ذكوانَ آم جدَّهِ هاشم ابن عبد مناف!") وعاتكة بنت الأوقص بن مرةً بن ملالٍ بِنِ فالج بن ذكوان. 4 وهب بن عبد منافٍ بِنٍ زهرة, جد رسول اللء يك من قبل أمه, آمنة بنت وهب بن عبد مناف. وسائر العواتك أمهاتٌ رسول الله, يكو من غير بني سليم, فهن تسع. قال أبى عبدالله. حدثنا أبو عبدالله محمدٌ بِنُ عيسى الواسطيٌء قال حدثنا محمد بن خالد بن عبدالله؛ قال حدثني أبي. عن سعيدء عن قتادة أن النبيّ, يَكِْكِ شد على المشركين يوم حنينء وهى يقول: أناالنبيٌٍّ لاكذب أنابِنُ عبدلمطلب أنااين العواتك. )١(‏ في الديوان: وأركان بدل وأن كان (1) في الحاشية: واحتمال العظائم. (؟) في الحاشية: لعله عبد مناف بن قصي. لاء /1 مل

عدد الصفحات ٥٧٠

لَقَدْ حَدَيَتْ قَيْسٌ وَأفناءٌ خنّدَفٍ عَلَى مُرْهَبٍ حام زمار المخارم ويروى لقد خاطرت. ويروى حامي ذمار. والمخارمُ بالخاء معجمة, 7 مجه مم اع راس 2 5-6 2 اه 00 ع 2 فما رادني بعد المدى نقض مرة لآ رَو!') عَظمِي للِضْرُوسٍ العواجم تَرانِي إذا ما النَّاسٌ عَدُوا قَدِيمَهُمَ وَفَضْلَ امساعي مسفراً غَيْرَ واجم. بِآيَام قَوْمِي مالَقَومِكَمِنُهَا بها سَيَواعَني خَبارَ الْجَراثم ١او/‏ ْ إذا آنجَّمت قَيْسٌَ عناجيج كَالقَنا مَجَجْنَ دَمَأَمِنْ صُولٍ عَلْكِ الشكاثم عناجيج طوال الأعناقّ. والشكيمة حديدة اللجام. سام هي * اعت 2 دا سن 0«هم موب ساله 5 ع ه؟ هك . سبوا يسوة النعمان وابني محرّق وعمران قادوا عنوة بالخرائم قال سعدانء قال لنا أبو عبيدة: معنى البيت أن هبيرةً بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بنٍ ربيعة بنِ عامرٍ بِنِ صعصعة؛ أغار على النعمان بِنٍ المنذر ملكِ الحيرةً. وهو على سفوان ماء من البصرة؛ على راس أربعة فراسخ منها. قال: فأخذ امراته المتجردة في نسوة من نساءٍ المنذر. قال: وأصاب أموالاً كثيرةٌ وهرب النعمان منه. فلحق بالحيرة, قال: ففي ذلك اليوم يقول نابغة بني جعده:(") وظلّ لشسوةٍ النعمانٍ منَّا على سفونَ يوم ارو ناني 52 فأردففا حليلته وجئنا بيماقد كان جممٌ من هحجان )١(‏ في الحاشية: دق. (؟) شعر النابغة الجعدي .١77‏ الام

عدد الصفحات ٥٧١

فظِلتٌ كانني نادمتٌ كسرى له قاف رةٌ و3 اشنتان ويروى قاقوزة, وهي نبطية. قال: وابنا محرقء هما ابن عمرو بِنِ هندء وهو عم عم النعمان بِنِ المنذر بِنِ ماءِ السماء. وعمرانٌ بن مرة بن ذَهلٍ بن شيبان قتله قرَّةَ بِنُ هبيرة يوم قارةً أهوى, وهو يوم القويرة, وكان بده ذلك, أن عمرانَ بنَ مرة أخا بني شيبان» جمع جمعاً من بني شيبان؛ فانطلق بهم؛ حتى ورد أرض بني نمير بن عامر فلما دنا منهم أرسل ربيئة من بني شيبان فانطلق حتى أتى أرض بني نميرء يعتان. - أي يكون لهم عينا - فلم يجد بها أحدا من بني نمير. قال: وكان عظمهم في الغزو. قال: فأخبره ربيئته بالخبر. وقال الناس: متفرقون يطلبون الكلاء وليسوا ب بجميع. قال عمران لبني شيبان: أغيروا. فأغارواء فاستاقوا العم وأصابوا نساءً من بني نميرء فانطلقوا راجعينء قال: وأفلت رجل من بني نميرء فأخبر أصحابه بالخبرء قال: وكان الذي أصاب من بني عمروى بن الحارث بن نمير. فركب عروة بن شريج: أحدٌ بني عبدال بن الحارث بن نمير. فلما مر عمران بسبايا بني نمير. أخذ على سواجء. فمرّ بناس من بني قشيرء فأخبروا أن عمران أخا بني شيبانَ. معه سبايا من بني نمير. فنادى قرةٌ بن هبيرة. يا بني قشير. قال: فجاء مَّنْ كان منهم بحضرته. فتبعوا عمرانّ بنّ مرةً وجيشه. ؛ فأرادت بنى قشير أن تقع بهم حتى إذا ورودا قارة أهوى. إذا نواصي خيل بني نمير قد حُفَتْ بهم. ٠‏ فلحقواء واجتمعت بنى نمير وقشيرء وإذا بنت شريح خلف عمرانّ. فلما رأت أخاها عروة بِنَّ شريح, وثبت عن البعير, وحمل قرة بن هبيرة على عمرانَ فطعنه. وهو يوم طَعَنَ أبى سُحيمة بِنُ قرةً, الرّدفين فصرعهماء وحمل قرةٌ بِنَّ هبيرة على رجل من بني شيبانَ على ناقة له. فنظمه بمؤخر الرّحل. قال: وانهزمت .1847 شعر النابفة الجعدي‎ )١( 1م‎

عدد الصفحات ٥٧٢

بنو شيبان. وارتدت بنو عامر ما كان مع جيش عمرانّ من السباياء فقال الجعدي في ذلك:(١)‏ جزى الله عنا رهط قرةً نصرةً ١اظ/‏ جلا الخزيّ عن جُلّ الوجوه فاسفرت هم اليومٌ إن بادَ الملوثُ ملوكنا تدارك عمرانَ بِنّ مرةً ركضُهم بارعن مثلٍ الصود تحسب أنهم تبيت إذا جاء الصباح نساؤُهم على نار حيّ يصطل ون كأنهم وقال الجعديٌ أيضاً:(؛) إزقومي عر نصٍِرُّهُم تركواعمرنَ منيللا ؤوصلله آللة حشر كل قوم كان سعيهُم سي دالاأملاكِ سيٌزذهم وقال عياض بن كلثوم: وعمرانَ بِنَ مرةَ قد تركنا سقيناه بأهوّى كاسٌ حتف رجع إلى شعر جرير: وقرةًإن بعضُ الفعفال مرَلجٌ وكانت عليهاهبوةٌ ماتبلُج فعالاً ومجدا غير أن لم يُتَوّجِوا بقارَةَ أهموى والجوافح تخلج(') وقوفٌ لحاج والركابٌ تهملج تَشَددُ خَلّتٍ الدروع وتُشرج جمالٌ طلاها بالعلية مهرج7) 78 6 ني من بني عَدْ للضباع حوله ررّمه(0) وقلةًالرممح منقسمة دون مايسفعى ينو سلمه وجهدهالخانةٌ الألمة نجيعٌَ دم للحئته خضايا 3-5 0 تحشاهامعالعَلّقَاللعابا .١181 شعر النايفة الجعدي‎ )١( في شعر النابغة: والخوالج تخلج.‎ )"( في شعر النابغة: بالعنية مهرج.‎ )"( (5) شعر النابفة الجعدي 7 .٠١‏ (5) في شعر النابغة: لضباع.

عدد الصفحات ٥٧٣

وَهُمْ آَنْرلُوا الْجَوْنَيْن في حَوْمَةِ الوغى وَلَمْ يَمْنَعْ الْجَونينَ عَف د التَمَائِم قال أبى عبدالته: ويروى وهم قتلوا. قال: والجونان هما عمرو ومعاوية ابنا شراحيلٍ بن عمرو بِنِ الجون - قال: والجونٌ هو معاوية ابِنْ خجرء أكل المرّارء بن عمرو بِنِ معاوية بن ثور. قال:وثورء هى كندة - كانا في أخوالهما بني بدرء في يوم الشعب - وهو يوم جبلة!١)‏ فأسّرَ عوفُ بن الأحوص بِنِ جعفر بن كلاب عمراًء وأسر طفيل بن مالك بن جعفر معاوية. قال: فجز عوف ناصية عمرو بِنِ الجونء وخلى سبيله. قال: فمرّ ببني عبس فقتلوه. فغضبت بنو عامر من ذلك. قال: وأتى عوفٌ بني غبسء فقال: يا بني عبسء قتلتم طليقيء وقد علمتم أنه كان في جواري حتى يبلغ مأمنه. فقالوا: ما علمنا أنه كان في جوارك. قال: فاختاروا مني إحدى ثلاث: إما أن تردٌوه علّ حيّاً كما كان: أو تدفعوا إل رجلا أقتله به. أو تعطوني ديته. قالء فقال له قيس بن ذُهيرٌ: يا عوفٌ انصرف عنا يومنا هذاء فإنا سنعطيك بعض ما سألت. قال: وكان قيسٌ أحزمٌ الناس رأياًء قال: فانطلق قيس إلى طفيلء فقال له: ادفع إل معاوية بنَّ الجون حتى أدفَعَهُ إلى عوف بأخيه. فإنا قد قتلناهء وأنا اتخوّفٌ أن يعظّمّ فيه الشر. قال: فدفع طفيلٌ معاوية بِنّ الجون إلى قيس بن زهير. قال: فانطلق به قيسء فدفعه إلى عوفٌ, / ١١7‏ و/ فَقَدِمَ عوفٌ معاوية بنّ الجون فضربٌ عنقه فَقٌتلا كلاهما. قال: فأثاب قيس ابنِ زهير طفيلٌ بنَّ مالك من ابنِ الجون فرساً له, يدعى قرزلاً. قال أبى عبدالله, أخبرنا أبو العباسء عن ابن الأعرابي قال: القرزلٌ أن تمشطً المرأةٌ مشطة تكون على أحدٍ جانبي رأسها. )١(‏ العقد الفريد ١5 ١:5‏ وما بعدها. الكامل في التاريخ .5847:١‏

عدد الصفحات ٥٧٤

قال سعدانء وأما أبى عبيدة, فزعم أن قيس بن زهير اشترى معاوية أسيرّه بألف بعير, رء وهي دِيّاتُ الملوك. وأعطاه من خيلِه فرسّه المزنوقٌ بالقيمة, حتى وفَاه الألف, فدفعه إلى عوف مكان ن أخيه, فقال عوف لمعاوية أَرَضِيِتَ أن تكون مكان صاحبكء وبرثتٌ من خفارتي؟ قال: نعم. قال: الحق بأبيك, وسكن الناس. فتحولت بنى عبس إلى بني أبي بكر بن كلاب فحالفوهم. وعَقَدَ لهم الحلف أبو هلال ربيعةٌ بن قُرطِء فقال قيس في ذلك:!١)‏ أحاول مااحاول ثمأوي إبىوجير كجارابي رؤار() منيع وسطًٌ عكرمة بِنٍ قيس وه وب للصريف وللتلاي كفاني ماأخافاأبوهلالٍ ربيعةٌ فانتهت عني الأعادي قال سعدان, قال أب الوثيق: وذلك قول عامر بن الطفيل:7؟) قضينا الجّونْ عن عبس وكانت منّهةٌ معبدفينناهُْ زلا رجع إلى شعر جرير: هه مم 2 207 ى 72 2 ب بال .راممهة 59 كانك لم تشهد لقيطا وحاجيا وعمرو بن عمرو إذا دعوايا لدَارم يعني لقيط بن زرارة. - قال: وجاور أبى دؤاد هلال بنَ كعب بن مالك بِنِ حنظلة بنٍ مالك بِنِ زِيدٍ مناةً بن تميم, وكان قد أسن, وأتى عليه دهرٌ طويل, فبينما الغلمانُ يلعبون في مستنقع ماء. ويتغاطون, إذا غطوا ابنَ أبي دواد فمات في ذلك الغطاط فقال أبو دؤاد: الم تر أنني جاورتٌ كعباً وكان جوارٌ بعض الناس غِيا فاب وني بليتكم لعلي أصالحكم واستدرج نويا ) شعر قيس بن زهير 75. ١) في شعر قيس: أطوف ما أطوف.‎ )1( ١ ٠ ” (؟) ديوان عامر بن الطفيل‎

عدد الصفحات ٥٧٥

أراد: نواي فذهب به إلى مثل قفيٌّ وهوّيء وهو الوجه الذي يريدونه. استدرج.ء يقول: أترككم وأذهب. فلما سمع هلال بذلكء أمرّ بنيه فأخرجوه إلى نادي قومه. فقال: ألا ترون. لا والذي يَحُلَفٌ به لا يبقى غلامٌ شهد ابنَّ أبي دؤاد إلا قتلته. فأعطوه حتى رضيء فزعموا أن هلالاً قال لابي دؤاد احتكم عليهم حُكُمَ الصّبِيّ على أهله - قال ولقيط بن زُرارةً قَتِلَ يوم جبلة, وحاجبٌ بِنُ زُرارة أسّر ذلك اليوم أيضاً. وعمرو ابن عمرى بِنِ عُدسٍ بِنٍ زيدٍ بِنِ عبدالله بِنِ دارم, أل عليه مرداس بن أبي عامرء أبو عباس بِنْ مرداس, يوم جبلة. وعمرو على فرسه الخنثى. قال فلما كاد يلحق بمرداس حصائه هوت يده في ثيرة - أي في هوة - وتمطّت الخنثى بفارسها عمرو. ففاتت. فقال مرداسٌ في ذلك: تمطّت كميتٌ كالهراوة صلدمٌ بعمرو بن عمرو بعد مامُسٌ باليد 1ااظ/ 1 ْ فلولا مدى الخنثى وطول جرائها لرْحتَ بطيء المثي غيرَ مقيد قال: ثم إن قيس بِنَّ المنتفق. والحارث بنَ الأبرص العقيليين اعتورا عمرّو بِنَ عمرىء فسبقه قيس فاعتنقاه فلما صَرعَ أعان الحارثُ قيساً على عمرو بحبل فشدَّه به. فأراد الحارثُ قتلّ عمروء وأمر قيساً بذلك, فعصاه قيسٌ, وذلك طماعيةٌ منه في الفداء. فجرٌ ناصيته وخلى عنه. ثم أتياه يطلبانٍ الفدية عنده - قال: وكان الحارثُ من أجمل الناس - قال: فجعلت عيونٌ بنات عمرو تسمو إلى الحارث, وذلك لجماله. وكان قيس دميمٌ المنظرء فقال أبوهن: عليكن الرجل الآخر. فإنه ول نعمة أبيكنٌ, وإن هذا قد أراد ليقتلني. فعصاه. ثم لم يرضهما. فقال الحارثٌ بن الأبرص في ذلك: تعجبٌ من شواري بنتُ عمرو وماأنافي تَأسينَْابِفَمْرٍ لد 25

عدد الصفحات ٥٧٦

فكم من فارس لم ترزئيه أخي الفتيان في عرف ونُكُِرَ أامرتٌ بي هلتخمش حَنَتَاه فضيّع أمره قيسٌ وأممري رجع إلى شعر جرير: وَلَمْ تَشْهَد الجَوْنَينْ والشّعبَ ذا الضفا وَشَّدَات قَيْسِ يَوْمَ دَيْر الجّماجم ويروى بالشعب. قال: والجونان. عمرو ومعاوية ابنا الجون. قال والشعب ذا الصفا يعنى شعب جيلة. وديرٌ الجماجم عنى بذلك خروجّ أهلٍ العراق. مع عبدٍ الرحمن بِنِ محمد بن الأشعث الكندي فواقعوه بدير الجماجم. قال: وإنما سمي ذلك الموضع دير الجماجم, أنه كانت تَعْمَلٌ فيه الأقداح فلذلك سمي ديرَ الجماجم. والجمجمة القدح. قال: فهرب ابن الأاشعث من الحجّاج, حتى دخل على رَتبيل كابل شاه. فقال عبدالله أو عبيدٌ الله بِنُ أبي سبيع, أخى بني ربيعة بِنِ حنظلة بن مالكِ بِنِ زيدٍ لرتبيل: ما تصنع بمحاربة العرب وإدخالهم أرضَكَء دعني أخرج إلى الحجّاج. فأكونَ بينك وبينه قال: فخرج سِرًاً حتى قدم على الحجاج, قوعد الحجاج عبد الله أى عبيد الله بن أبي سبيع ألف ألفٍ درهم, إن أتاه بعبد الرحمن حيًا. قال: فخرج عبد الله أى عبيدَالك حتى قدم على رتبيل, فأخيره أنه قد صالح الحجاجء على أن يدفع اليه ابن الأشعث. وترجع عنه الجيوش. فقال له رتبيل: ويلك إني أكره أن أرى الغدرَ وأنا قاعد, قال: فإذا جلس إليك, فقم. قال: وجمع عبدَالله بضعة وعشرين رجلا من بني ربيعة بن حنظلة, وأجلسهم قريباً منه. قال: وجاء ابن الأاشعث. فجلس عند

عدد الصفحات ٥٧٧