المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٣٤ من ٨٠

ويروى نقلنا دماغه. وروى عطوة وأبو الجراح وما منهما إلا ملخنا دماعه. تَدَبْدَبُ في اللمخلاة تَحْتَ بُطونها مُحَدَهَة الأذناب جُنْعَ المَهَابيم يعني بغال البريد. جلح لا نواصي لها. سَتَعْلَمُ اي الوابِيَين لَهُ الثرى قَدِيماً وَآَوْلى بِالْبُحُور الْخَضَاره(١)‏ ويروى به الثرى ومن هو أولى قال: وهذا البيت للشمردل بن شريك اليربومي فلما سمعه الفرزدق. قال والله لتدعنه أو لتدعن عرضك, فقال خذه لابارك الله فيه. ما بن مَن لَمْ عط سَمْعاً وَطَاعَة وَبِْنَ تَِيمٍ غير قر الحَلاقِمٍ ب عي »اس - َّ 0 ده و ءةَ 3 0 وَكان لهم يَوْمَانٍ كَانَا عَلَيّْهِمُ كَآيّام عار بالشحوس الأشَائْم قوله يومان كان لقيس يوم ذي نجب ويوم الوتدات. يوم له نا بك ومائة القن عليه َُى حَومات بَخر قماقم تَخَل عن الدُنيَا قُتَيْبَهٌ إِذْ رَاى تميماً عَلَيْهَا الْبَيضُ تَحْتَ الْعَماثم غَدَاةَ اضْمَحَلَّتْ قَيْسٌ غَيْلانَ إِذْدَعًا كَمَا يَضْمَحِلُ الآ فَوْقَ اكخارم لِتَمْحَهَ لِتَمْنَعَه قَيْسَ ولآ قَيْسَ عِنْدَهُ إِذَامَادَعَاأَو يَرْتَقِي ف السلَلِم تُحَرَكُ قَنْسّ في روس لئيمسة انُوفأوَآنَناًلِتَامَالَضَالِم ١ لطا|غ 6 قال: المصالم أنوفها ومجادعها. يقول: هم مقاريف فأنوفهم لكيمة الب سس )١(‏ بين هذا البيت والذي يليه بيتان في الديوان هما: أواد بهصِنُالوباريُسيُه إذاابال في هالوَبْرٌ فوق الخراشم 85م

عدد الصفحات ٥٤٦

من بين أخثم وأفطسء. / ؛ ٠١‏ ظ/ والملصالم هو مشتق من الصلم ومنه قولهم اصطلمهم الموت. إذا قطع أصلهم فلم يبق منهم أحد. لع رومه ا ره وافه هد لك يد ه.ى م .د عم 5 وَلما رَأيناالمشركين يتقودهم )١(‏ قنيبة زحفافي جموع الرَمَازِمٍ سعيد: الزمزمة جماعة من الناس وأبطل المجوس. خَرَيْنَا بِسَيْفٍ في يَمِينِكَلَمْنَدَعْ به دُونَ بَابٍ الصَّين عَيْناً إِظَالِم به ضُرَبَ الله الذَينَ تحَرّبوا بِبَذرٍ عَلى أَعْتَاقِهمْ وَقَعاصِمٍ فَانّ تَميمالَمْ تَكْنْ أ مَهابتَفَتْ لَه صحّةلْمَْ مَهْدِهِ بِالتَمَائُم قال أبى عبد الله: يقال إنه ولد وقد نبتت ثنياته فأكل. يقول لم تعلق كَأنْ آكُفَ القابيلات لأمّه رَمَيْنَ بقاديي الور الضُراغِم وروى أبو عبيدة: بعاد من شبول الضراغم: يقول: كأن أكف قابلاته رميت بأسد عاد. َب فاب لات وي الوق وؤَاةنفاة يحازم يقول ساعة ولد قام فاتزر وهو بين القوابل» وكان توأمه الذي ولد معه الدهاء والحزم. وَضَبْهُ أآَخْوَالي هُمُ الْهَامَةهٌ التي بِهَامُضَرَ دانم ة لِلْجَماجم إذا هِي مَاسَتْ في الْحَدِيدٍ وَعْلَمَتْ ‏ تَمِيمٌ وَجَاسَتْ كَالْبُحُور الْخَمََارِم قَمَا النَّْسُ في جَمْعَيْهِمٌ غير حِشْوَةٍ إِذَا حَمَدَاا) الْأضْوَاتٌ غَْرَ الْعْمَاغْم )١(‏ فيالحاشية: يسوقهم. (1) في الحاشية: هدت. # وا ”م م

عدد الصفحات ٥٤٧

مكمه م اوه ٠. ٠.‏ ل # اس 525 ا م . - كَذَيْتَ ابْنَّ دِمنِ الأرضٍ وَابْنَ مَراغِهَا لآل تَمِيم بالسيُوفٍ الصُوَارِمِ ويروى بالرماح الغواشم. جَلَوَا حْمَما فؤق الؤجوو وَأَنْرَلُوا بقيْلان أيَاماعِظامَّالملآجم(١)‏ ويروى عنهم بدل دونها. ويروى في الذرى والغلاصم. وَإِنَكَ إذ تهجو تَمِيما وََرْتَشِي تَبِابينَ قَيْسٍ أؤ سحُوقَ الْعَمائْم كَمُهْريق ماء بِالفقلاةوَعغَوَّهُ سَرابٌ أَقارَتَهُ ريال السّمائم ويروى نجوم السمائم. ويروى لكمالمهريق الماء لما جرى له. ويروى سراب أذاعته وأذايته. بق وَآَبِيكَ الْكَلب, إِنْي قعالم بهم فَهُمُ الأدَثْوَنَ يَوْمَاللرَاحُمٍ فَقَرُّبْإلَ أشياخِنا | ْدَعَوْتَهُمْ أَبِالَ وَدَعْيعْ بالجّداءِ التَُّوايْم عفري لَيْنْ قَيْسَ امَصّتْ أَيُورَما جَريراً وَأَعْطَنْهُ رُيُوفَ الدَّراهِم9) َكَمْ طقن مِنْ قيس عَيِلانَ من جر وَقَدْ كان قبقاباً ر ماح الأراقم فمنهن عِرْسٌ ابْنِ الْحُبِابٍ الذي أَرْتَمَثْ بأؤصاله عُرْجٌ الضُباع الْقَشاعِمٍ 0 بن مو جره > السره جك مع هك 5 بوئة تظل النصارَى مُبْرِكَينَ بِنَاتِهِمْ عَلَى ركب مُق الرُفوغ الخّلاجم7) إذا عاب نَصْرانِيهُ في حَنيفها أمَلْتْ بِحَعٌ فَوْقَ ظَهْرٍ القجارم )١(‏ زاد في الديوان بيت بعده هو: لعيلانَ أنفا مستقيم الخياشم )١(‏ لم ترد الأبيات الستة التالية في الديوان. 20 (3) في الحاشية: اللخاجم. لغ 5 هسه

عدد الصفحات ٥٤٨

أي هي مسلمة وذلك نصراني. أبو جعفر حنيفها. وسعدان جنينها. قال وجنينها الذي تجنه هو فرجها. والعجارم الذكر الغليظ. وَهَلَ يا ابْنَ تَفْرِ الْحَلْبٍ مِثْلُ سيوفِنا سيوف وَلا قَيْص الْعَدِيِدٍ الْقَمَاقِمِ قََوْكَنْتَ مِنْهُمْلَمْ تَعِبْ مِدْحَتي لَهُمْ وَلكِنْ حمارٌ وَشْيْهُ بِالْقوايْمٍ مَشَعْتَ تَمِيماً مِنْكَ إِنّي آناابْنُها وَرَاجِلُهَا اروف عِنْدَ المواسم ويروى ووافدها. ويروى وشاعرها. أناابْنُ تَميم وَالُْمحامِي وَراءَها إذا أَسْلَمَ الجاني زمارَالخحارم إذا مَاوجُوهُ النَّْسٍ سالَت وجومها مِنَ الْعَرَق الَْعْبُوطٍ تَحْتَ الْعَمائم المعبوط السائل معتبطا من ساعته ومنه [قولهم]١١)‏ داهية شديدة تعرق الوجه. أبي مَنْ إذا ما قِيلَ مَنْ أَنْتَ مُعْتَرْ إذا قِيل مِمَنْ قوم مذاالمراجم قال أبى عبيدة, قال لي أعرابي: إذا لم نرك فإلى من نعزوك؟ معتز منتسب. المراجم المخاصم. َدِرْسانَ قَيْسِ لا أَبِالَكَ تشتري يأعراض قَوْمِهُمْيُناةٌ المكارم درسان خلقان الواحد دريس. ويروى بأحساب قوم يعني بني غالب. ومَاطعَلِمَ الأقوام مِثْلَ أسيرنا أسيرأًوَلا أَحْدافِفابِالْكَواظِم أجدافنا لغة تميم, ويروى أجداثنا. وروى ابن الأعرابى: وماوجد الأقوام. قوله مثل أسيرناء يعني حاجبّ بنَّ زُرارةً بن عمدسء فإنه لم )١(‏ زيادة يقتضيها السياق. 84 »> م

عدد الصفحات ٥٤٩

يسمع بملك ولا سوقه افتدى بمثل فداء حاجب. قال: وذلك أنه أدّعى أسره ذو الرقيبة القشيري يوم جبلة. قال واسم ذي الرقيبة مالك من بني عامر بن صعصعة. قال وادعاه الزهدمان. وهما من بني عبس. قال فحكمته عبس وعامر في نفسه. فحكم أنه أسير ذي الرقيبة. قال: ولهذين العبسيين بما نالا من ثيابي مائة ناقة, وأعطى ذا الرقيبة ألف بعيرء وأطلق له مائة من الأسارى, أسارى قيس كانوا في بني تميم. قال: وإنما ديات الملوك ألفٌ بعير. فزادهمم حاحب على فداء الملوك مائة ناقة ومائة أسير. قال: وزعمت قيس في أشعارهاء أنها أخذت منه ألف عبدء وألفي ناقة؛ ومعها أولادها. وقد قال في ذلك باهلة: حتى افتدوا حاجباً منها وقد جعلت سنمر القيود برجلي حاجب اثرا بالفٍ عبد والفي رائم جعلوا أولادهن لنانن رائم جزرا قال: وأما صاحب الجدث بالكواظم,؛ فهو أبو الفرزدق غالب بن صعصعة. قال ولا يُعلمُ قبرٌ أجارَ ولا قَرَى في جاهلية ولا إسلام غيره. وقد ذكرته العربٌ في أشعارها. قال وذكروا أن أبا ثمامة الوليدَ بن القعقاع بنِ خُليدٍ القيسيّ استجار بقبر هشام بن عبد الملكِ من يزيد بن هبيرة. وهو على قنسرين. قال فبعث إليه يزِيدٌ فضربه حتى مات. فقال أبى الشغب العبسي في ذلك: ه١اظ/‏ رثارة ياآل مروانَ إن الغدرَ مدرككم حتىينِيحْكُمٌ يومايجعجاع أضحت قبورٌ بني مروانَ مخرْءَةَ لاتستجار ولا يُرْعىَ لها الراعي قبرٌ التميمي خيرٌ من قبوركم يسعّى بذمته في قومه ساع إن البرية قالت عند غدركم قبحاًلقبر يه عادَابِنُ قعطقاع قير لااحول كان الصنجٌ هنّتهة والمزنيات(!) ودف عند إسماع )١(‏ في الحاشية: والمسمعات. ده م هده

عدد الصفحات ٥٥٠

وقال في ذلك المنقري: بقرابن ليلى غالب عذتٌ يعدما خشيتالردى او ان أرَدُ إلى قبر بقبر امرىءٍ يقري المئينَ عظامُه ولمي إلا غالبامَيْتَ يقري ويروى يقري المئين ولم يكن؛ من الناس إلا غالبا. فققاللبي القيرٌ اليا رك إنما فكاكَكَ ان تلقّى الفرزدقّ بالمصر قال: وأصاب رجلٌ من بني الأبيضٍ بن مجاشع دما. قال: فسأل في الناس فلم يعطوه شيئاًء فاستغاث بقبر غالب فافتكه الفرزدق بفائة ناقة, فهو حيث يقول:(١)‏ 000 دعا دعوةٌ بين المقرّين غالبا وعا بقبر تحته خيرٌ أعظُم(١)‏ فقلت له أقريك من قبر غالب هُنيدة إن كانت شفاء من الدم0©) ينام الطريدُ بعدها نومة الضحى ويرضى بها ذو الإحنة المتجرّم الاهل علمتم ميْتاً قبل غالب قَرَى مائثةً ضيفاً له لم يكلم(؛) قال أبى عثمان» حدثنى الأصمعى: قال: قلت لأعرابي ما يحملكم على نومة الضحى؟ قال: إنها مبرّدةٌ في الصيفء مسخَّنةٌ في الشتاء. قال في ذلك بعض الأعراب يصدق ما أقول: وما العيش إلا شرقةٌ وتبطحٌ وتمرٌ كاكبادٍالرباع وماك تين | قَّ وانت ندي بعيش مثل مشرقق ةالشمالٍ )١(‏ ديوان الفرزدق ١54:7‏ (5) في الديوان: دعا بين آرام المقرّ ابن غالب. (؟) في الديوان: عن قبر. (؟) في الديوان: ضيفاء ولم يتكلم. ا امم م

عدد الصفحات ٥٥١

وقال الأخطل بن غالب أخو الفرزدق: بني الخطفى هائم أبا مثل دارم وإلافَجَاراً منكم مثل غالب فَرَى ماثة ضيفاًأناٌ بقبرى فآبإلىاصحابه غير خائب رجع إلى شعر الفرزدق: 2 7 2 5 25 ود* را .ىق * 7 * - 0 ٠.‏ - الى - إذَا عَجَرَالْأَحْيَاءً آن يَحْملُوادَماً أَنَاَ إن أَخْدَائَنَاكَلَ غَارم ويروى إذا عجز الأقوام أن يحملوا دما. ويروى أجدافنا. َرَى كل مَظلُومٍ اليَنَافِرَارُهُ وَيَهْرْبُ ِنَاجَهْدَهُكُلُ ظَالم أَبَثْ عَامرٌ أن يَأَحُدُوا بِأَسَيرِهِمْ مِبْينَ مِنَ الْأسْرَى لَهُمْ عِقْدْنَارِم ٠م‏ ْ وقَانُوا لَنَا زِيُدوا عَلَيْهِمْ فَانَهُمْ لف وَإِنْ كَانُوائْقَامَ اللّهَازِم ويروى ولو كانوا. لفاء باطل وهو مادون الحق. ثغام أي شيب شمطء بيض اللهازم لهازمهم كبياض الثغام. وهو شجر إذا يبس أبيض الشيب به الواحدة ثغامة. رَآَوْا حاجبا أغْلى فداءً وَقَوْمَهُ أَحَقَّ بآَيَامالغلاوَاتَكارم قل نَقْثُلُ الأسرَى وَلَكنْ نَفْكَهُمْ إذا أَنْقَلَ الاعناقٌ حَمْلُ المغفارم فَهَلْ ضَرْبَة الرُومِيّ جَاعِلَة لَكُمْ _أبِأعَنْ كُلَدْب أو آَبِامِثْلَ دارم كَذاكَ سيوف الهنْدٍ تَنْبُو ظبائها وَيَقَطَعْنَ أخاناً مَناطً التّمائِم قال فهل ضربة الرومي جاعلة لكم. قال أبوعبيدة: إن رؤبة بن العجاج قال: كان سليمانٌ بِنْ عبد الملك حم وحجت الشعراء معه. وحججتٌ معهم, قال: فلما كان سليمانُ بالمدينة. تلقوه بنحو من مه

عدد الصفحات ٥٥٢

أربعمائة أسير من الروم. قال: : فقعد سليمانٌ بِنْ عبد الملك. وأقربهم مجلساً عبد الله بن الحسن بن الحسنٍ بنِ علي بنِ بي طالب. رضي اله عتهماء ' فقدم بَطريقّهم, ٠‏ فقال سليمانُ بِنْ عبد الملك لعبد الله بن الحسن: ياعبدالله قم فاضرب عنقه. قال: فما أعطاه أحد سيفاً حتى دفع إليه حرسي سيفه. فضربه فأيان الرأس وأطنٌ الساعد وبعض الغل - ويروى وعضٌ بالغل - فقال سليمان: وال ما هو من جودة السيف أجاد الضربة, ولكن بجودة حسبه وشرفٍ مركبه. قال: وجعل سليمانٌ يدفع البقية إلى الوجوه وإلى الناسء فيقتلونهم حتى دفع إلى جرير بن الخطفى رجلاً منهمء قال فدسّت إليه بنو عبس سيفاً قاطعاً في قراب أبيضء قال: فضربه فأبان رأسه. قال: ودفع إلى الفرزدق أسيراً. فلم يجد سيفاء فدسوا إليه سيفاً دَدانا - يعني كليلاً أنيثا كهاما لا يقطع - قال: فضرب الفرزدق الأسيرٌ ضرباتٍ فلم يصنع شيئاً. قال: فضحك سليمانٌ وضحك القوم منه ومن سوء ضربته. قال: وشَمِتَ به بنى عبسء وهم أخوال سليمان: قال: فألقى السيف الفر زدقٌ مغضباً مغموماً من شماته القوم به وأنشآ يقول. يعتذر إلى سليمان بن عبد الملك, ويأتسي بِدْبُوٌ سيفٍ ورقاءً عن رأس خالد:(١)‏ إنيك سيفٌ خسان أو قدَرٌأبى لِتآخير نفس, حتفها غيرٌ شاهد(') فسيفٌ بني عبس وقد ضربوا به نَيَابَيَدَيي ورقاءً عن راس خالد كذاك سيوف الهند تنبو ظبائها ويقطعنَ أحياناً مناط القلائر(؟) قال يعني ورقاء بن زهير بن جذيمة العبسي. قال: وذلك أنه ضرب خالد بن جعفر بن كلاب. قال وخالد مكبٍّ على أبيه زهيرء وقد ضربه .١51:١ ديوان الفرزدق‎ )١( في الديوان: وتأخير.‎ )١( في الديوان: نياط.‎ )1( اذ ” بم ها

عدد الصفحات ٥٥٣

بالسيف وصرعه. قال: فأقبل ورقاءً بِنْ زهير. فضرب خالدا ضربات فلم يصنع شيئاً. فقال ورقاء: ١غعأاظ/م‏ رأيت زهيرا تحت كلكل خالر وقال الفرزدق في مقامه ذلك:١١)‏ أيضحك الناسُ أن أضحكت خيرّهم وما نبا السيفٌ من جُبِنِ ولا دَهَشش وقال جرير في ذلك(؛): بسيف أبي رغوانَ سيفٍ مجاشع ضريتَ به عند الإمام فأرعشَتُ فاقبلت أسعى كالعجول ابادرٌ ويمنعه مني الحديدالمظاهر خليفة الله يُسْتَسْقَىَ بهالمطرٌ() عند الإمام ولكن أخّْر القدر جمعٌ اليدين ولا الصمامةٌ الذكر(”؟) ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم يداك وقالوا مُحْدَثٌ غيرٌ صارم - 72 وه العرب. فتك بخالدٍ بن جعفر. وهو إذ ذاك نازل بالنعمان بن المنذر بن ماء السماء. رجعٌ إلى شعر الفرزدق: ساس اهس راسةة4 2 ٠.‏ 7 وام 2س م تك - و2 2 ويوم جعلنا الظل فيه لِعَامِرٍ مصممة نفاى شؤون الجماجم .151:١ ديوان الفرزدق‎ )١( (؟) في الديوان: ما يعجل السيف نفساً.‎ 0) 3 ديوان جرير ؟:5 ٠‏ 6 عم 00

عدد الصفحات ٥٥٤

قوله تفأى تقديره تفعى» ومعنى تفأى تعشق. وقوله مصممة: أي هي سيوف تصمم في العظام لا يردها شيء عظم ولا غيره. يقال من ذلك. صمم السيف, قال وذلك إذا صادف العظم فقطعه, وإذا صادف المفصل فمضى فيه قيل حينتذ قد طبق السيفء وهو من قولهم قد صمم الرجلء وذلك إذا مضى في الأمرء ولم يحبسه شيء ولم يثنه. كما لا يرد السيف شيء ولا يثنيه. والشؤون مجتمع قبائل الرأس الواحد شأن. َبِنْهِنَ يوم لِبَرِيفين إذْكَرَى بَتُوعَامِرآَنْتََانْمَكلسَالمٍ قوله يوم البريكين إذ ترى بنو عامر. قال: والبريكان هما بريك وأخوه بارك: وهما من بني قشير بن كعب, قتلهما بنو يربوع يوم المروت. 10000 ل ا كت وض التتاء ومِنهن إذ أزخى طفيل بن مالك على قرَرلٍ رجلي ركوض الهزائم قرزل فرس طفيل بن مالك بن جّعفر بن كلاب. قال وذلك أنه كان هرب على قرزل فرسه. وذلك يوم ملزقء. ويوم السوبان. قال: ويوم ملزق لبني سعد على بني عامرء وقال في هذا اليوم يقول الفرزدق:(') نحن تركناعامراًيومَ ملزق كثيراً على قبل البيوت هجومها() ونجَّى طفيلاً من علالة قرزل قوائم نجّى لحمه مستقيمّها”) قال وفي ذلك أيضاً أوس بن مغراء السعدي: )١(‏ ديوان الفرزدق 515:7. )١(‏ في الديوان: ونحن قتلنا عامرا يوم ملزق فباتت على قبل البيوت هجومها. 0( في الديوان: قوائم يحمي . -008

عدد الصفحات ٥٥٥

ونحن يملزق سومابيِرنا فوارس عامرلا لقونا ٠١‏ و/وقوله ركوض الهزائم: يريد ركوض عند الهزائم, وذلك كما قال لبيدُ بن ربيعة العامري الجعفري: وَنَحْنُ ضَرِيْنَا مِنْ شْتَيْر بْنِ خَالدٍ عَلَى < حَيْثُ تَسْتَسقِِه أُمْ الجّماجمٍ ل بن عسربن كسلاب نف خما بن مسرو اودوع الناقة وَيَوْمَابِنَ ذِي سيدان إِنَ فَوَّرَتْ به إك الَوْتِ أَعْجَارُ الرّماح الفواشم ويروى ويوم ابن سيدان الذي فوزت به. فوز أي مات. ويروى العواسم.ء الشداد الصلاب. وقوله ويوم ابن ذي سيدانء يريد طريف ابن سيدان. وهى من بني أبي عوف بن عمري بِنِ كلاب, قتله زُويهِرٌ بن عبدٍ الحارث بِنِ ضرار يوم غول. وَنَخْنُ ضَرَبِنًا هامّة ابِنْ خُوَيْلد يَزِيد علىأمٌالفراخ اْجَوائِم بريد يزيد بن الصصعق - والصّعْقٌ لقب وذلك أن صاعقة أصابته, سم الصعق خويلهٌ بن يل بنِ عمرو بنِ كلاب بِنِ ربيعة بن عامرٍ ابن صعصعة - قال وكانَ أسره أنيف بِنُ الحارث بنِ حصبة بن ازنم ابنٍ عبيدٍ بنِ ثعلبة بنِ يربوع قال: وأء م الفراح يريد الدماع. وَنَحْنُ قَتَلَناابْنَيْ هُتَيْم وَأَدْرَكتَ بُجَيراًبنا رَكْضُ الذُكُورٍ الصَلادِمٍ مهم

عدد الصفحات ٥٥٦

دارة مأسّلء وهو يوم أخذوا إِبِلٌ النعمان. قال: وفي ذلك يقول ذى الرمة(١)‏ نجائبُ من ضرب العصافير ضربُها أخذنا أباهايومّ دارة ماسل(') وقال في ذلك اليوم عمر بن لجأ:١"‏ لاتهجٌ ضبة يا جريرٌ فإنهم قتلوامِنَ الرؤساءٍ مالم تقتلٍ قتلواثُ شتَيْراً يوم غُول واببّه وابني هُتَيْمى يومّدارةَ ماسل - وام 8 ًَّ - او 0 و ع 0ن قال: ويجير بن عبدالله بن سلمة بن قشيرء قتله قعنب بن عتاب بن ١ 2 ّ 0 00 ِ‏ ّ هرمي بن رياح بن يربوع يوم المروت. وَنَحْنُ َسَمْنَا مِنْ قُدامَة رَْسَهُ بِصَدعٍ على يافُوخِه مُتَقَاقِم ويروى شققنا. قوله من قدامة. يعني قدامة الذائدَ بِنَّ عبد الله بِنٍ سلمة بن قشيرء قتلته بنو ضبةً يوم النّسار. قال: وقالت أخته في ذلك اليوم ايضاً: ‏ ' شف الله نفسيي من معشر أضاعوا قدامة يوم النسارٍ أضاعوابهغيرٌ رعديدةٍ كريمٌ الصّباح بعيدالمزارٍ وَعَمْراً آخا عَوْفٍ تَركْنًَا بِمُلتَقَىَ مِنَ الْخَيْلِ فسَاءمِنَ النقعْ قَاتِمٍ رجمٌ: قال: يعني عمرو بن الأحوص بن جعفر بِنٍ كلابء أخا عوف بِنٍِ الأحوص جدَّ علقمةً بن عُلاثْة. قتله ٠١1//‏ ظ/ خالدٌ بِنُ مالكِ بن ١4/7:7 .شرح ديوان ذي الرمة‎ )١( في الديوان: هجائن من ضرب.‎ )1١( .١57اجل شعر عمر بن‎ )1( م ٠‏ بم مم

عدد الصفحات ٥٥٧

كه 5ك تن دّة/) * 2 كع. ويه ان ميقع 1 ونحن تركنا من هلال بن عامر ثمانين كهلا للنسور القشاعم ويروى صرعى. يعني يوم الوتدات. وكان لبني نهشل على بني هلال. وناس من بني عامر. قال وشهد هذا اليوم سمي بن زيادٍ بن نهيكِ بن هلال, وظبيانٌ بن زيادٍ. قال: وهو جد زرعة بن ضمرة الهلاليٌ. وشهد هذا اليوم طفيلٌ الغنوي, فاستجار عصمة بن سنانٍ بن خالدٍ بن منقر. قال: فأجاره فنجا يومئذء فقال طفيلٌ في ذلك:(١)‏ عُصيمةٌ اجزيه بما قدّمثُْله يده واإلا أَجِزِهٍالسّعْيّ اكفر() تداركني وقد بَرمتٌ بحيلتي بحبلٍامرىء إن يُورِدٍ الجارَ يُصير أقَدي بام الحصَان وقدبدت 0 منالوتداتلي جبال معبّز) قال: والوتدات رمال بالدهناء معروقة. بِدَهْنَا تَمِيم حَيْتُ سُدَت عَلَيْهمْ_بمُغْتَرَكِ مِنْ رَظِ االمتراكم ويروى سد عليهم. ويروى بمعتلج. ويروى بدهنا تميم حيث سالت عليهم. 0 مهم به #©» -ه © ه 25 و 0 مح #يى سمكئاديهه م‎ : ٠ ونحن مَنعنا من مصادٍ رِمَاحنا وَكن إذا يَلْقييينَ بر خخ ويم‎ وبروى شفينا وسقينا. وبروى وكن إذا يسقين غير حروائم, أي‎ .٠١١-٠٠١ ديوان الطفيل الغنوي‎ )١( (؟) فيالديوان: حبال.‎

عدد الصفحات ٥٥٨

عطاشء أي هي روية أبدا من الدم. وقوله مصادء يعني مصاد بِنِ عوف بن عمرو بن كلاب, قتلته بنو ضبة يوم دم وغول: قال : وكان لرجلين من قوم ( لم تظلما أن تكفيا الحيّ ضيفَهم وأن تذحرا بكرين مما جمعتما وان تسعيًا مسعاة سَلَمى بِنِ جندلٍ رُدَيْنَيَةٌ صُمّ الكفوب كَأَنَهَا وَنَحْنُ جَدْعَنا أَنْفَ عَيْلانَ بالقنا وان تسعَيًا سعيّ الرجال الأكارم(") وشرٌ النداما من صحا غير غارم0©) وسعيّ حبش يومَ غولٍ وقادم متصابيخ في تَرْكيبها الْتَلاحِمٍ وبالراسبات البيضٍ ذَاتِ القَوائم قال أبو جعفر: الراسبات بالباء الغامضات في الضريبة. وَلَوْ آنْ قَئْساً قَيْسَ عَيْلانَ َصْبَحَتَ بِمُسْتَنْ وال الرّبِاب ودَارِم نكانُوا كَاقذاء طَفْتْ في عُطامط مِنَ التَكثر ف آزِيّها المخلاطم قوله غطامط: يعنى مجتمع الماء وكثرته, ومضطرب الأمواج حتى فَإِناأَناسٌ نَشْتّري بدمائِنا ديار الا يارَعْبَة في المككارم يعني بديار المنايا القبور. يقول: إذا راينا أمراً أدركه كرم وفخرٌ خاطرّنا بأنفسنا وحملناها عليه. ويقال: إن معناه, أن من نزل ثغراً يقاتل فيه فقد نزل دار منيته )١(‏ شعر الأخطل ؟: »0 ىمع اختلاف في ترتيب الأبيات. آفة في شعر الأخطل: وأن تسقيا سقي السراة. 5( في شعر الأخطل: وأن تعقرابكرين.

عدد الصفحات ٥٥٩

آَلَسْنَا أَحَقّ الئاس يَوْمَ تَقايَسُوا مُلوكَ إذا طَمْتَ عَلَيْكَ يكو و/إذا ما وَزِنًا بالجبالٍ رََيْتَن ها كران إذًا صَعَّدْتَ عَيْنَكَ مُقُْرفاً وَلَوْ سَيْلت مَن كفؤنا الشمس أو مَات وَكَيْفَ ثُلاقي دارما حَيْن تلْتقى وَقاًَعٌ أَيَامأرَيْنَ نَسهاَءَهُمْ العوائم السوابح في الفلك. بذي نَجَبٍ يَوْمٌ لِقَيْسِ شَرِيدُهُ وَنَخْنْ تَرَكَنّا بِالدَّفِينَة حاضراً إلى الَجْدٍ بِالمسْتَأئِراتٍ الْجَسايْمِ تَطَخْطَّحْت في آزِيّها امتصايم نَمِل بانضاد الْجبالٍ الأضاخم عَلَيْكَ بآطوادٍ ضِوالٍ ادَخارم إلى ابْنّي مَنانٍ عَبْدٍ شَمْسِ وهاشم ثراما إلى حيث التْجوم التَّوايْم وَأيْدٍ بأعغجازٍ الرّماح اللّهِاذِم هارا صَفِراتٍ لتخم اََوائِم كَثِيرُ التتتامى في يلال المت ٠. ٠. ٠ 5‏ - - ويروى بالدثينة وهي لبني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. قال وذلك أنه أغار على بني سليم حجش بن عثمان المازني فقتل الحصين الرّعلي فقال في ذلك عباس بن ريطة الرُعلي: أغرّك مني ان رأيت فوارسي بأيدي رجال أغضبتهم رماحنا وذلك ما جرت علينا رماحُنا وأمُكم ترجو التَُوامَ لبعلها فيال بني رعلٍ وأفناء فالج ثوى منهم يومالدثينة حاضرٌ وأسياففنا إن الأمور دوائر وكلّ امرىء يومابهالجدُ عاثر 3م 7 م 5 لما ظلمتنا فيالمهقامة عامر فالج من بني سليم - والتؤام أن تلد اثنين اثنين.

عدد الصفحات ٥٦٠

حَلَفَتُ برَبٌ الرَاقصَاتٍ إل مِنىّ ركه - 2 8 3 - عَلَيْهِنٌ شعت مَااتقوامِنْ وَدِيقَة ره ماس عسي ؟ ٠.‏ 40 تًَّ غم بَقِينَ نَهاراً داميات المناسو(ا) إذَا مَا النّظَث شَهْيَاؤُهَا بِالْعَمايُم صَرَى قرّة أخلافهَاغَيْر رَايُمِ قوله صرى شرة:؛ يريد صرى ناقة ثرة أخلافها. قال: والصرى ما اجتمع في الضرع من اللبن. قال. وصرى في موضع نصب. وإنما ضربه وَلَوْلا ارتفاعي عَنْ سُلَيْمَ سَقَيْتَهَا ما تم ِنْ َيِْ عَيْلانَ في الدرَى إذا حُصَّلَتْ قَيْسٌ فَأَنْتُمْ قِيئُها وَأَنْتُم آَدَلُ قيس عَيْلانَ حُبَوةٌ سَيُخِْرُ خُضيا ابِنَ الحُبِابٍ وَرَأْسَهُ ا 00 8 كثاس١!')‏ سِمام مُرَّة وملام وَلامِنْ آقافيها العظام الْجَمَاجِمٍ وَأَبْعَدُهَامِنْ صُلْبٍ قي لِعَالِمٍ وَأَعْجَرْما عِنْدَ الأمور الْعَوارٍ 527 عُمَيرِ عَلى ماكانَ يوم الأراقم عَشْيَّة ألقوافي الْخَرِيطّة رَأَسَهُ وَخُصيَيه مَشْدُوخاً سَلِيبَ الْقَوائِم ويروى مسدوحا ومبطوحا. رَأى أنه لَمْ يَعْتَصِمٌ بِالْمَواصم مُعَلََّة تَحْتَ اللْحَى كالتَمائِم وَمَاكانَ هذا النَّاسُ حَتَّى هَداهُمٌ بنالل إلا مِثْلَ شاه اليهقائم ويروى هذي البهائم. )١(‏ في الديوان: (يقين) بدل بقين. (3) في الحاشية: وكؤوس. (") الأبيات الأربعة الآتية لم ترد في الديوان:

عدد الصفحات ٥٦١