قتيبة, فان انصرفت تميمٌ عن قتيبة انصرفت مُضَرٌ وتخاذلت. وإن نَصَرَ قتيبة بعضهم كنتم قد / 15 ظا/ ألقيتم بأُسَهِم بينهم, فإن ظَفِرْتُمٍ فهو ما طلبتم؛ وإن لم يَتِمّ ها الأمرُ كان البلاءٌبهم: ولم يستحر الشّرٌ إلا ببني تميم. قال فأتوا وكيعاً فيابعوه. وأخذ منهم الطلاق والعتقٌ, وجعل يأتي الفقيْرٌ عبدَالله بنَ مسلم. فيشرب عنده إلى هدءٍ من الليل ثم يرجع. قد واعدهم تلك الليلةً بعد رجعته. فيأتيه الناس فيبايعونه على الطلاق والعتق. وجعل يأتي شباب بني مسلم ويشرب معهم, ويتساكرء وليس به سكرٌ حتى فشا ذلك في الناس وعرفوهء فقال ضرارٌ ابنَ حصين الضبي» رأسُ بني تميم لقتيبة وخَبّرهِ بكل ما كان من أمرهم, فقال له عبالله بن مسلم, إنه عندي وعند شبابنا يخرج كلّ ليلة سكران ما يَبتَ سكرا قال فاكذب عنه. وجعل وكيع يأتي أهل مسلم, ولا يجهد الشراب. ويتساكر عليهم. قال: وربما تناوم» وربما أراهم أن الشراب قد غلبه. حتى يُحْمَلَ إلى منزله في كساء. فجعل أمرُه يستبينء ويأتي ضرارٌ بذلك قتيبة من أمره. حتى كاد يأخذ ذلك ني قتيبة. قال: وكان عبدَّالل لا يصدَّقٌ أن وكيعاً يفعل شيئا تلك الساعة لما يراه به. قال: فقال ابعث من ينظر إليه. فبعث قتيبةٌ فوجده عند عبداه سكرانٌ فرجعوا فأخبروا قتيبةً. قال: فاح عنه حتى اشعلها عليه فأتى ضرارٌ قت قتيبة. فقال برئت إليك من جناية وكيع, فقد رَسَسْتٌ اليه ابنَ عمّي ضرار بنّ سنان الضبي فبايعه. قال: ووضح أمرٌ وكيعء وقام ابنُ توسعة فقال: تَنْمَرْوشَمَرْياقتيبَّينَ مسلم فانَ تميماظ الم وابِنُ ظالم ولا كَأمنَنَ النائرينَ ولاسَنَمْ فإنّ خا الهيجاءٍ ليس بنائم ولا تَثقنْ بالازدٍ فالفَدرٌ منْهُمُ وبكر فمنهم مُسْتَجِلُ المحارم وإني لاخْشَى يياقتيب عليكُمُ مَعَرَهَ يوم مثل يومابنٍ خازم ا خا مدا
عدد الصفحات ٥٣٠قال فقال له قتيبةٌ: صدقتَّ اجلسء فبعث إلى إلى وكيع عبدالله بن رآلانَ. وهو رجلٌ من عَدِي الرّباب. فقال له: قل له, لتأتيني, أو لأبعمَنْ إليك من يأتيني برأسك. قال أبو مالك: فؤؤجد قد طلا ساقيه وجسده بصندل أحمرٌء وعلّق على ساقيه كُعُوبَ ظباءٍ وَخَرَرْاَ قال ابن رألان: فجئته وقد طلآً ساقيه بِمُغْرَة الجأب, وإذا عنده رجلانٍ من طاحية بِنِ سُودٍ من الأزد يرقيانه من الشوكة, قال جهم: وقد علق على ساقيه مع الطلاء كعوبٌ ظباء وخرزاء قال ابن رألانّ: فابلغته ما قال قتيبة. فقال وكيع: بي الشوكةٌ ولا أقدرُ على المجيء أما تراني مريضا؟ قال: فأتيت قتيبة بما قال وكيع. قال: فأرسل اليه صاحبّ شْرَطِهِ ورقاءً بنّ نصر الباهي من بني قتيبة بِنِ معن, » وأخاه صالحٌ بن مسلم وأمرا لخيلٍ, فركبتٌ إليه معهماء فقال: إن ن أجاب وإلا فأتياني برأسه. فقد حذّرني الحجّاجٌ غدرٌ بني تميم. قال فدخل عليه فقال له: أجب الأميرٌ وإلإ احتززنا رأسك. قال: نعم, أصبٌّ عي ماءً من هذا الطلاء. قال: فدخل حجرةٌ له. فشن عليه الدرع. ثم خرج من كفاء الخباء. قال زهير: وكان عند وكيع ثمامة ابن / ١٠٠و/ ناجية من عدي الرّبابء فقال ثمامة: فدعا بماء فغسل امْهْرَةَ عن ساقيُّه وأمرني, فقال: ناد يا خيلٌ الله اركبي إلى وكيع وأبشريء قال ثمامة: فدعوت بما أمرني به من نواحي العسكرء قال ثمامة: فكان أُولُ من تجمّع إليه مائة من بني العم, مرةً بن مالك بن حنظلة. قال أبو مالك: كان أُولٌ مّن ثاب إليه ابنَ أخيه إسحق بن محمدٍ في خمسة عَشَرَ فارساً من أهله مجففة. قال: وتقاعس الناسش بعض التّقَاهُسء وترّصوا. قال: فأمر إسحق أن يحْرَقّ» يريد بذلك أن يَشْهَلَّهم ويُرهبهم ويريهم أنهم كثيرٌ. ولينشطً أصحابة فيخرجوا. قال: فثاب الناسٌ واجتمعوا. قال أبى الخنساء: فخرج وكيعٌ فرأى رجلاً ا 0000
عدد الصفحات ٥٣١الْتَهَرّهُ فقال: من أنت؟ قال: بشرٌ بن غالب. قال: ممن؟ قال: من بني أسد. قال: خذ الحربة فأخذهاء فسار بها حتى طعن قتيبة فجعل وكيعٌ يرتجزٌ ويقول:(١) . دا علي سُرّتي لاتنقلف يومٌ لهمدانَ ويوم للصَدّف ولتميم مثنّها_أوتعترف2() قال أبى عبدالله: للصٌدّف بفتح الدال قال: ولقي سليمان الصُْبَّيٌ صالعَ بنَّ مسلم فرماه فأثقله, قال: وزعمت الأزْدُ أن زياد بن عبدالرحمن, أخا لمدركٍ بن شريك بنِ مالك بنٍ فهم حَمَلّ على صال بعد ذلك. فطعنه فقتله. قال: حظارا فيه بخاتيّه. وأطافوا به قال: وهرب عبدّالله بن مسلم فَقَتِلَ في هربه. وقَتِلَ عبدُالرحمنٍ بِنُ مسلم أخو قتيبة, قتله قَصَّابٌء قال زهير: ولم يبق من بني تميم معه. غيرٌ إياس بن زهير بن قميئة, وعبدالله بن رألانَ العَدَوِيين فإنهما وَفَيًا له فلم يزالا قاعدين معه في فسطاطه., حتى أتى إياسّ بِنْ زهير أخواه عبذالله وعبيدٌ الله ابنا زهير, , فأخذا بضبعي إياس أخيهما وقالاء حتى متى تكونٌ مع قيس وقد أسْلَمَتْ أَنَفُسَها؟ قال: وقتيبة ة يرى ما يصنعان ويسمع قولهماء فأخرجاه. قال أبو مالك: فلما قيل لقتيبة إن وكيعاً قد تجمّع إليه أصحابًهء قال مُرَيْم بِنُّ ابي طحمة: هذا الباطل أنا أجيئك به. قال: فولّيتٌ غير بعيد. فسمعتهم يقولون لا تدعه فيلحق بوكيع. ولن يرجعَ إليك. قال: فَعَمَرْتٌ فرسي برجلي المتوارية عنهم, ونوديتٌ فتصاممتٌ حتى فُتّ القومَّ. قال أبو مالك: فجاء اليَّ ما حيالٌ وجهه. من صفٌ أصحاب وكيع؛ فجعل يضربٌ وجبوة خيلهم برمحه. ويقول: سووا )١( اللسان (صدف) . (؟) في اللسان : مثله أو. ا 000
عدد الصفحات ٥٣٢صفوقكم, ولم يأت وكيعاء قال. وقال عمرٌ بِنُ عبدالل بن أبي بكرة. قالء قال بشيرٌ بِنُ عبدالله: فلما أطافوا بفسطاطه. دعا بِيردَوْنٍ له مُدَرّبِء كان يتطيرٌ إليه في الرُحوف. ودعا بعمامة كان يَعْتَمُّ بها. فَكَرّبَ البرذونٌُ إليه ليركبه, قال: فجعل البرذونٌ يقمص به حتى أعياه. قال: فلما رأى ذلكء عاد إلى سريره فقعد عليه. فقال: دعوه فان هذا أمرٌ يراد قال: وجاء حيّان النْبَطيٌ. وكان قائدَ العجم, وكان مولى بكر بِنِ وائل» فقال: أنا أكفيكم العجم, فقال لهم: مالكم وللعرب تهرقون دماءكم فيما بينهم, دعوهم يقتل بعضُهم بعضاً. واعتزلوا شرّهم. قال: فمالوا براياتهم, فقال قتيبة لجعفر بن جزء الوحيدي: ياأخا بطحاءً أين قومك؟ قال: حيث جعلتّهم. قال بشير / ٠٠١ ظ/ فغشوا الفسطاط؛ ثم قطَّعوا أطنابه عليناء فلولا سريرُهُ لقُتلناء ولكن السريرّ رد عادِيّة الفُسطاط عناء قال زهيرء فقال جهمٌ لسعد انزل فَحَنَّ رأسّه. قال: وقد أثخن جراحا. فقال: أخاف أن تجولٌ الخيلٌ جولة. فقال: أتخاف وأنا إلى جنبك. فنزل سعدٌ فشقّ عنه صومّعة الفسطاط - ويروى صوقعة - فاحتزرٌ رأسّه فَعَيَّمَهُ فقال الحضينٌ بن المنذر: وإن ابنَ سعد وابنَ زَحْرٍ تعاورا بسيفهما راس الهمام الت وج وماادركت في قيس عيلانَ وترهما بنو مِنْقَرٍ إلا بأزد ومذحج عَشِيِّةَ جئنا بابن رَخر وجِئتُمٌ ) بِأَدعمَ مرقوم الذراعين دَيْرَّجٍ أَصَم ُمُدئيٌ كأنَّ جبيته لضاخةٌ نقسٍ في اديم مَمجْمَج ست وتسعيً وقتل من بني مسدم أحد عشر رجلا. قال: فصلبهم وكيع. سبعةٌ منهم لصلب مسلم, وأربعة من بني أبنائهم, ؛ وهم: قتيبة: وعبدّالرحمن, وعبلالله الفقيرء وعبيدالله» وصالح., ويشارء ومحمك. 7
عدد الصفحات ٥٣٣مؤلاء يلق مسام وكثيرٌ بنْ قتيبة , ومغلسٌ بن عبدالرحمن. قال فام يذج الغراءٌ بت ضرار بن القعقاع بن معبد بن رُرارة قال: فجاء أخواله 2 ا ا ا 1 7 00 فدفعوه حتى نجوه. قال ففي ذلك يقول الفرزذق:١١ عشيةماوردَابِنُ غراءًَ أنه لهمن سواناإذدعاايوان قال: وضرب أياسٌُ بِنُّ عمرو أخو مسلم بن عمرو على رقبته فعاش. فلما قتل مسلمةٌ يزيد بنَّ المهلب؛ استعمل على خراسان سعيدّ بِنَّ عبدالعزيز بِنِ الحارث بن الحكم بن أبي العاص؛ قال فَحُبس عمال يزيده وحبس فيهم جهمٌ بن زحر الجعفى. ٠ وعلى عذابه رجلٌ من باهلة. فقيل له: هذا قاتل قتيبة فقتله في العذاب» قال: قلامه سعيدء فقال: أمرتني أن ل استخرج منه المال فعذيته. فأتى عليه أجله! قال: قفصعد وكيمٌ المنبرَ حين غيب الرأس فلم يحمد الله عز وجلء ولم يصل على النبي كَكِْةٌ وقال: ْ من ينك العير ينك نياكا وقال: أنا ابِنُ خندفٍ تنميني قبائلها للصالحات وعمي قيسٌُ عيلانٍِ(؟) أين الرأسء والل لا أنزل حتى أوتى برأس سعي بن نجدء أو يخرج الرأسء قال: فأراد أن يبت الخيلٌ على الأزد. فأتوا سعدا فانتزعوا الرأس منه. فأتوا به وكيعاً فه دأ الناسء قال: ثم إن وكيعا بعث برءوس بني مسلم. مع أنيفٍ بن حسان بن بشير بن عدي التيميّ؛ أحدٍ بني ذكوان, )١( ديوان الفرزدق 5717:7. )١( في الكامل: بالصالحات .. عيلانا 1958م
عدد الصفحات ٥٣٤ومعه رجلٌ من الأزدٍ إلى سليمان بن عبد الملكِ. فقال جمانة بن عبدٍ كان اباحفص قتيبة لم ير ولم تخفق الرايات والقومٌ حولّه ١ع عَنَهُ المنايا فاستجابٌ لربّه ومارزىء الأقوام بعد محمد بجيش إلى جيش ولم يعل منيرا وقوفٌ ولم يشهد له الناسش عسكرا وراح إلى الجِنَاتٍ عَفاً مطهرا بمثل ابي حفص فَبَكَيِه عَبْهَرا(') ويروى وما رزيءَ الاسلامُ بعد محمد. وقال ثابت بن قطنة الغتكي: ألم كر أن الباهلً ابِنَ مسلم تموز أسابي الدماء بوجهه بفرغغ انة القَصُوَى بدارٍ هوان وقد كان صعباًدائمَ الخطران الأسابي طرائقٌ الدم؛ وقوله الخطران: أي كان يوعد ويهدد. وقال نهار بن توسعة التيميُ في ذلك: أراد بنو عم رو لتهلك ضيعة ستبلغ أهلّ الشام عنا وقيعة وقد أسندت أهلٌ العراق أمورّها لهرايةً بالثغر سوداءٌ لم تزل مباركةٌ تهدي الجنود كانها على طاعة المهديي لم يبق غيرّها على خير ما كانت تكونٌ جماعة )١ الكامل في التاريخ .١5 :١ : )١( في الكامل : رزىء الإسلام. (؟) في الأبيات : إقواء. فقد تثركت أجساذهم بمضيع صَفا ذكرّها للحنظي وكيع إلى حامل ماحمّلووه منيع 9 60 1 تفض بها للمشركين جموع(”) عُقابّتَحَتْ من ريشها لوقوع فأبنا وأمن المسلمين جميع7”) على الدين دينا ليس فيه صدوعٌ(”7) 9586م -
عدد الصفحات ٥٣٥:قال فأتاه دهقان بجام فضة فيه ورقء وبدابة. فأمره وكيعٌ بدفعه وكيعٌ ذات يوم, فأتوه بسكران فأمر به فقتل. فقيل له: ليس عليه القتل, إنما عليه الحد. فقال لا أعاقب بالسياط. إنما بالسيف فقال ابن توسعة: كتابئيَكُي منالباهلي وقال أيضا: ولما رايا الباهل ابِنَ مسلم فهذا القفقدانيّ شر وشي ددة يتياه 0 ا تحبر عممنشاه عضيامهتئدا وقال الفرزدق يذكر وقعة وكيع:!') ومنا الذي سل السيوف وشامّها عشية ود الناسٌ أنهم لنا عشية ماودَابِنُ غرءَ أنه عشية لم تستر هوازن عامر رأوا جبلا يعلو الجبال إذا التقت رجالٌ على الاسلام إن ما تجالدوا و حتى دعافي شور كل مدينة ١١أاظ/م فيُجرَى وكيعٌ بالجماعةإذ دعا جزاء باعمالٍ الرجال كما جَرا عشّية باب القصر من فَرَعَان بيهيهز ع رقي ولا بيمان عبيدٌإذ الجمعان يضطربان له من سواناإذ دعاايوان ولا غطفانٌ عورةاين دخان رءوس كيِيرَيُهن ينتشى ان على الدين حتى شاع كل مكان(؟) مناد ينادي فوقهابانزان9) النها بسيف صارم وسنان7؛) بيدر وباليرموك قيْء جنان(00) )١ ) ديوان الفرزدق ؟: حيرض . مع اختلاف في ترتيب الأبيات. (؟) في الديوان: رجالا عن الاسلام اذ جاء جالدوا ذوي النكث حتى أودحوا بهوان )0( في الديوان: وحتى سعى. () في الديوان: خبير باعمال. 35 0 سمه
عدد الصفحات ٥٣٦وقال الفرزدق أيضا في ذلك:١١) أتاني ورحلي بالمدينة وقعةٌ لآل تميم أقعهدت كل قائم قال: ولم يكن الفر زدق بَرحَ المدينة. حتى جاءت وقعة وكيعء فقال جرير يجيبه:!") و إن وكيعاً حين خارت مُجَاشْعٌ كَفَى شعْبَ صدع الفتنة المتفاقم9) قال سعدانء. قال أبى عبيدة: قال أبى هشام. قال بيهس بن حاجب ابن ذبيان: ورد على سعد وكيعٌ دماءَهها حفاظ اًوأوقٌ للخليفة بالعهد ولمادَعَافيناوكيعٌ أجَابَهُ فوارس ليسوا بالرَّبابٍ ولا سعد فوارس من أبناء عمرو ومالك سراعٌ إلى الداعي سراعٌ إلى المجدٍ ميامينٌ لا خشف اللقاءِ لدى الوغَى ولانُكُدٌ إن حُشّتِ الحربٌُ بِالتُكْد قال أبى عبيدة» قال أبو هشام. وهو من بني العجيف بن ربيعة بن مالكِ بن حنظلة. فحجٌّ سليمانُ بِنُ عبد الملكِ. فبلغه بمكة إيقاعٌ وكيع بقتيبة, قال فخطبٌ الناسٌّ بعرفات, فذكر غدر بني تميم, ووثوبّهم على سلطانهم, ٠ وإسراعهم إلى الفتن» وقال: إنهم أصحابٌ فتن, وأهل غدر, وقلة شكر. قال: فقام الفرزدق وفتح رداءه فقال: يا أميرٌ المؤمنين, هذا ردائي رُهْنْ لك بوفاء تميم؛ والذي بلغك كذبٌ. فقال الفرزدق: حيث جاءت بيعة وكيع لسليمان بن عبد الملك: فدى لسيوف من تميم وق بها ردائي وجلّت عن وجوه الاهاتم : (1") ديوان جرير: 507 ٠ 06 لفن في الديوان : فإن. -/آ51 سه
عدد الصفحات ٥٣٧قال أبى مالك: فخبرني محمدٌُ بِنْ وكيعء قال فكنتٌُ فيمن أشخص حمادَ بِنَ مسلم من مروفي الذراري. فاذا نَقَرٌ على البريد. فقالت امراةٌ معنا: لو ركبت راحلتي. وتحولت عن سرجكء فاني أخاف عليك. فأبيتٌ وتنحيثٌ عن الطريق؛ وبعثت غلامي يستخبرء فقالوا: قتلّ وكيمٌ قتيبة فقال: هذا ابن وكيعء فمالوا إل فلما دنوا مني سجدوا لي. قال زهير: ثم بعث بطاعته. وبرأس قتيبة إلى سليمانَّ بن عبد الملك. قال: فوقع ذلك من سليمانَ كلّ موقع. . فجعل يزيدُ بن المهلب لعبد الله بنِ الأهتم مائة ألف درهم على أن ينقرٌ وكيعاً عنده. فقال: أصلح الله أمير المؤمنين, والله ماأحدآأ أوجب شكراً, ولا أعظم عندي يدا من وكيعء لقد أدرك لي بثأري, وشفاني من عَدُوّي. وَلَكَرَامَة أمير المؤمنين أعظمٌ وأوجبٌ عليّ حقاء وإن النصيحة لتلزمني لأمير المؤمنين. إن وكيعاً لم تجتمع له ماقةٌ عنان قط, إلا خدّث نفسّه بغدرة, خاملٌ في الجماعة, نابهٌ في الفتنة. فقال: ما هو إذن ممن أستعين به. قال: وكانت قيسٌ تزعم أن قتيبة لم يُخلّع. قال: فاستعمل سليمانٌ ابنْ عبرالملكِ يزيدَ بن المهلب /”١٠و/ على حرب العراق, وأمره إن اقامت قيس البَيّئَةَ أن قتيبة لم يُّخْلّع فينزعٌ يدا من طاعة. أن يقيد وكيعا يه. قال فغدرٌ يزيدُ بن المهاب فلم يُمْطٍ عبدالله بن الاهتم المائة الألفٍ التي كان جعلها له. قال: فلما قدم يزِيدُ واسطاًء وقد غدرّ بابنٍ الأهتم, فلم يعطه ما كان ضمن له. وجّه ابنّه مخلدَ بِنَّ يزِيدٍ إلى وكيع. قال: فلما دنا جمعٌ وكيع بني تميم وبَلَفَه الخبرٌ فقال: أما لابن العبسيّة خصيان. إن هذا الغلا قد دناء وهو قادمٌ غداً عليكم مترفا أبلخ» فان أطعتموني شَدَدْنّه وثاقا. قالوا: قد أراح الل من الفتنة, فما نصنعٌ بالخلاف. قال: فقدم مخلدٌ. فسلّم له وكيمٌ ما في يده. قال: فلما لا" 46
عدد الصفحات ٥٣٨قدم يزيدٌء قال له وكيع: ما يسرّنى أنك جبان. قال: لم؟ قال: لأنك لى كنت جبانا قتلتني! قال: فحبسه في سلسلة, فاذا قعد الناس أقعد خلفَ يزيد. قال: وكان رأى يزيدُ إهدار دم قتيبة» قال: وقال عمرٌ بن عبيدٍ الله: فشهد عنده بشيرٌ بنَ عبدالله بن أبي بكرةً. أن قتيبة لم ينزع يدا عن طاعة, وأنه لم يُخلعء وأنه قتِلّ مظلوما. قال: فأمر يزيدُ بحبس وكيع. فلم يقلت من يده. حتى أقرٌ له بموضع نهره, الذي في السبخة في الفرسخ الرّابع من نهر معقل. فلم يزل في يده حتى حَفَرَه له. فقاده إلى سباخ وراءً ذلك من مَيسان وراء النخلٍ الذي عليه سكة البريد. فهى اليومَ يُّقال: نهرٌ يزيد بن المهلب. قال ثم خلّى سبيله. قال جهم: فلما قدم يزيدٌ خراسانَ» قال: لا تدعوا أزدّياً إلا حضرني الليلة: فجّمِعوا له, فلما كان السَّمَرٌ دخلوا عليه. فقال: يا معشر الأزدء كنتم أذلٌ خمس بخراسان. حتى أنَّ الرجلٌ من الحي الآخرء ليشتري الشيء فَيَتَسَخْرُكم, فتحملونه له. حتى قدم المهلبٌ وقدمت؛ فلم نَدَعْ موضعا يُستخرجٌ منه درهم. إلا استعملناكم عليه, وحَمَلنا على رقاب الناسء حتى صرتم وجوها.ء وأخبرتٌ أميرٌ المؤمنينَ: أن أعدٌ أهل العراق قوميء وكنتم أصحابٌ هذا الأمر. وقد بلغكم | أني قد اعت على العراق» فعجزتم أن تولوا أمرّكم رجلا منكم. ايقوم لكم به وأنتم أهلٌ القَرْحَةٍء حتى عَمَدْتُم إلى رجل من غيركم, فَوَلّيتموه أمورّكم, وقلدتموه شأتكم. فقام مخلدٌُ بِنُ يزيد فقال: إن هذا اللحاءً لا يأتي بخير. أتقولُ مثلّ هذا لأعمامك؟ قال: فضرب يزيد برجله في صدره, فقال عبدُ الرحمن بن تعيم الازدي: قَِمتَ خراسانٌ غير مرة, وَوُلِيتها وأنت أعلمٌ بها مناء وقد علمتٌ أن تميماً اكثرُها عربياً. وأن الجندَ بها أربعةٌ وعشرونٌ ألفا معهم, وبيثٌ المال والسلطانٌ معهم. فان تجمعواء لم ير أحد منا مصرع صاحبه. فأردنا أن نفرّقَ جمعّهم: وننكىءً عدوناء ثم لو كنتٌَ؛ أصلحك #804040 مل 0
عدد الصفحات ٥٣٩اللهء بِبْسْتٍ لم تُدْرِكُناء فدع أنك بالشام. قال: وكان صولٌ التركيٌ أبو ابن صول هذاء في قرية من أدنى قرى جرجانَ إلى خراسانً يقال لها دهستانء فكان يُغير على قرى خراسانٌ. فكتب يزيد إلى سليمانَ يستأذئُهٌ في غزوه. فأذن له. فغزاه. فأقام عليه سنتين حتى قتله. وافتتحم جرجانَ وأقبل إلى البصرة. ولم يفتح شيئاً غيرّهاء فمات سليمان قبل أن يدخلها يزيد. فأخذه /”"١٠ظ/ عدي بن أرطاةً فحبسه أيضا في المرة الثانية. وضن بما في يديه وجمع له. فقال نهارٌ بِنُ توسعة في ذلك: لقد صَبَرَتَ للذلٌ أعوادُ منبر تقوم عليهائي يديك قضيبُ ايك ما شِبْتَ أرقة الذي يُصيبٌ شيوحٌ الأزدحين تَشيب بخِفْةٍاحلام وقلّةٍنائلٍ وفيكلمن اب الَزونَ مُعيبٍ ويروى وفيك لمن عاب المزون عيوب. المزون لقب. ويروى أخفة أحلام. وقلة نائل. قال أبى عبدالله: المزون قرية بالبحرين تنسب الازدُ اليها. قال أبو عبدالل: لقبهم به نسبهم إلى قرية بعٌُمانَ وهم نبط. قال وقال الفرزدق: وكان يزيدٌ كتب اليه من جرجانّ أن يأتيّة:(١) دعاني إلى جرجانَ والري دونه لآتي هإني إناً ل رْءُو لآتي من آل امهب تل ائرا لأعراضكم والدائراتٌ تدور(") سآبي وتابى لي تميمٌ وريما أبيتُ هميق يرز عل امير قال: ٠ فلما قدم الففرزدق الكوفة. قال له عثمان بن الفضلٍ قد كان ينفعني منها بعد موتي. قال. وقال سعيد بن خالد: ثم ققدم حيان .1١55-1:١ ديوان الفرزدق )١( في الديوان: بأعراضها. (0) ساء عم
عدد الصفحات ٥٤٠برذوا دا وآ تحته ايام عدي بن رطا فضي به لي تشيت - فرفعهما إلى إياس بن معاوية, ٠ قاضي البصرة. قال: فجعل حيانٌ ينف بنائق قبايّه ويقول: : أخَاضَمٌ في برذونٍ ودمٌ قتيبة في برْكات قبائي! وأعان وكيعٌ حيانَ وشهد له. فقال له إياس: مالك وللشهادات, إنما هي من صنعة الموالي. قال: وقيل لوكيع. إنه لا يقبل شهادَتكء. فقال: والله لئن ردَّها لأعْلَوَنَّ رأسَه بجرزي هذا. قالء وقال الزعِلٌ الجرميُ في قتل عبدالته بنِ خازم, ٠ وفي قتلٍ قتيبة بن مسلم, ٠ ويحض الأزد عليهم: بعد قتيلَيِنَا بمرو تَعَُدُنا فنحن مَعَ الساعي عليكم بسيفه ربيعة لا تنسى الخنادقّ ما مشت تميمٌ نسيبا أو ترج لنا نصرا إذا نحن آنَسْنَالعظمكُمُ كَْرا ولا الأزدُ قَتَنَِمْ سَرَاتَكُمٌ قَسْرا ره 5 - . . 2 ّدم ربيعة أيام ابن خازم. فأجابه جريرٌ بن عَرَادَةَ فقال: َم ترني أن النريا تلومني ألاحينَ كان الرأسٌُ لونين منهما تقول: أَتَى يوم القيامة فاصْطْنِغْ كريمة قوم حمّلونيّ مجدّهم لوم 00 وقد قلت للرَعْلى لا تنطق الخنا متى تلقنّا عند المواسم تحتقرٌ وترجغ وقد قدت قومَكَ سْبَّةٌ ومنارسولالله أرسل بالهُدى يعني المختارًا لثقفي. وقبلك ما عاضصَيْتَ لومَالعواذلٍ سوادٌ ومخضوبٌ به الشيبُ شاملٌ لنفسكَ خيراء قلت: إني لَفَاعِلٌ وإني لهم مادمتٌ حيّالحامل فاني لم أفخر عليك بباطل سلِيماً وتغمزك الذرَىَ والكواهلٌ يَعَضون من مَخْرَاتها بالاناملٍ وأنت مع الجَحَادٍ سخّارٌ يابل
عدد الصفحات ٥٤١ولم يجعل الله النبوةٌ فيكم ولكنكم زعي ان بَِهُمِوئلة ٠. 3 م عم 6 2 0 ولع إذا الخيل الوت بالنهاب فرعتم إلى خَرَّةِ سوداءً تشوي وجوهكم فإن كنت أزمعت المهاداةً فَالتَمس وانت حديثٌُ السَّنّ مستنيطٌ الثّرى 0 وذاك ولم تسمع يباعورٌ سابق نصبتم لبيت الله ترمون رَُكنّه ونحن حززنا من قتيبة أذَكَهُ عَشِيَّة نحدوٌ قيس عيلانَ بالقنا رجع إلى شعر الفرزدق: #ةه رع - 0 5م و كان رءوس الناس إذْ سمصوا بها ولا كنْتمٌ هلا لتلك الرسائلٍ تردُون للمعرَّى بطونَ المسايلٍ إلى حُفْلِ الضَّراتِ فر الجحافلٍ وأقدامّكم رمضاوها بالاصائلٍ مساعيّ صذق قبل ماانتَ قائل إلىأميلم كَحْفَهُ مُتَماحِلُ سقطت حديثاً بين أيدي القوابلٍ دقيق الشوى أرساعُهُ كالمغازل وكان عظيماً رمِيّهُ بالجنادلٍ وذاق ابِنْ عَجْلَى حدّ ابيض قاصلٍ وهم بارزوا الأستادٍ حُدْلَ الكواهلٍ مُدَمَفَةَمِنْ هَازمَات أمَايْم الشجّة تهجم على أم الدماغ. فد لِسيُوفٍ مِنْ تَميم وق بِهًا ع دك را © وري 20 ردائي وجا عن وجوه الآاماتم وروى أبى عمرو: وك بها وكيع وجلّتء قوله: الأهاتم, يعني الأهتّم 1 و - بن سمي بِنِ سنانٍ بن خالدٍ بِنِ منقر بِنِ عبيدٍ بنِ الحارث بِنِ عمرو بن كعب بن سعدٍ بِنِ زيدٍ مناة بِنِ تميم. وقوله ردائي وجلت: يعني قولّه لسليمانَ بنِ عبد الملك هذا ردائي رَهْنّ عن بني تميم. شَفَنَآحََازَاتٍ توس وَلَمْ تدغ علَيِتَامَقللاًفيوقَاءِلليُم أُمِأْنابِهِمْ قَثلى ومافي دِمايْهِمْ وفَءٌ وَهُنَّ الشافيَاتٌ الْحَوَائِم ا" همل
عدد الصفحات ٥٤٢قال: الحوائم: العطاش, وهي التي تحوم حول الماء. قال: وتحفض الحوائم, كما تقول: الحَسَن الوجه. وهو القول. والمعنى: أن الحوائم هي الشافيات لأنها حامت على دمائهم, كما تحوم الطير على القتلى حين أدركوا بثأرهم. 0 2 2ه 1 005 ل 2 تراه #ىل م اس ويروى سَعي المدركين. هُمُ سَهِعوايَوْمَ المُحَصَّبٍ مِنْ مِنىّ ندَائِي إذَا الْتَْتْ رقَاق الَوَاسِم ١٠اظ/ ْ هُمٌ طلَبومَا بِالسُيُوف وَبالقنا وَجُرْدٍ شّح أَفُوامُها بِالشْكَائِمٍ قوله شج أفواهُهاء يعني عاضةً بلجمها. وروى ابن الأعرابي: شحاً أفواهُهًا أي فتح أفوامّها بالشكائم وهي حدائد اللجام. تثُقان وَمَارُدّتْ إذا ما ثَوَهسَتْ إىالبأس بِالْمسْتَْسِلِينَ الضْراغِم ويروى ترد. توهسّت وطئت وطئا شديدا. ويروى بالمستلأمين. 7 #كر كوي 6د « كم كين مهوت الت مو شة ون م لخ رت كانك لم تسمّع تمدما إذا دعت تميم ولم تسمع يوم ابِنٍ خارِمٍ - - . 37 م 0 ٠. لم 0 7 ويروى لم تعلم تميماء يعني عبداث بن خازم السلمي صاحبٌ . اعد . 0 م لل خراسانء قتله ابن الدورقية. وهى وكيع بن عمير القريعي. وَقبَكَ جنا ابْنَ عَجْلنَ حِماقَه باشيافنا يَضْدَعْنَ هام الْجَماجم ويروى وقبلك أعطينا ابن عجلى حسابه, أي قتلناه. يصدعن يشققن. قوله ابنَ عجلى: يعني عبدال بن خازم وأمّه عجلى وكانت لخ كم
عدد الصفحات ٥٤٣حبشية. قال: وابِنْ خازم َحَدُ أغربة العرب. قال: وأغربةً العرب أربعة, منهم عنترةٌ بن شداد العبسيٌ وامّهُ زبيبةٌ سوداء. ومنهم خُفافٌ بن تَدبة وأمّهُ مَدبَةٌ سوداء. ومنهم سُّليك بن السّلكة وكانت ]011 سوداء. قال أبى عثمان سعدان بن المباركء وأما أيو عمرو الشيباني فقال: خُفافٌ بن ندية مكانّ ابن خازم. قال أبى جعفر: عبدَالل بِنْ خازم إسلاميٌ لا يعد في الأغربة. ولو عددتاه لوجدنا مثلّه في الإسلام كثيراء ولكنهم عنترة. وخفاف بن نَدبة. وسليك بن السلّكة, والمنتشرٌ بِنُّ قاسِطٍ الباهنٌ. وَمالَقِيَثْ قَيْسُ مِنْ عَيْلانَ وَقَعَةَ وَلاخَرَيَوْمِمِئْلَ يوْءالاَراقِمٍ ويروى ولا خزي يوم. قال: والأراقم هم: حِشم وهم رهط مهلهل. وعمرى بن كلتوم. وعمررٌ بن ثعلبة رهط الهذيل بن هبيرة. وخنش بن مالك. ومعاوية, والحارث بنو بكر بن حُِيبٍ بن عمرو بن هنم بنِ تغلب. قال أبو عبدال: ليس في العرب حُبِيبٌ غيرٌ هذاء يضم الحاء. وسائر ذلك حَبِيبٌ بالفتح. فأما جشمٌّ ومالك فهما يسميان الرّوقين. قال: وإنما سمُوا الأراقم؛ لأن حازيتهم - وهي الكاهنة - نظرت إليهم وهم صبيانٌ. كانوا تحت دثار لهم. فكشفت الدثارَ فقالت: كأنهم نظروا إِكَ بعيون الأراقم. قال والأراقمٌ ضربٌ من الحيات, الواحدُ أرقم, والأنثى رقماء. فلذلك سموا الأراقم. عَشِيِّة لآقى ابْنُ الْحُبِاب حَسَابَهُ بسنَْجَارَ أنضاءً السّيُوفٍ الصّوارِم قال: وابِنُ الحباب. يريد عُميرَ بنَ الحباب السلمىّ. قتلته بنو تغلب )١( زيادة يقتضيها السياق. 8 5 همده
عدد الصفحات ٥٤٤. يوم سنجار بالجزيرة. والأنضاء الأخلاق القديمة. والصوارم القواطع. َبَحْتَ لِقَئِيس نَنْحة لَمْ تدغ لها أثوفا وَمَرْتْ طَبْرُها بالأشائم 020 0 وعارم ااه 5 2 وعد لاعت و م ه - نَدِمْتَ عَلَى العضيَان نا رََيَْنَا كَأنَاْرَى الأطُوادٍ ذاتٍ الَخارم المخرم منقطع أنف الجبل. على طاغة لَؤْ أَنْ أَجْبَالَ طَيَّءِ عَمَدْنَ بِهَا وَالْهَضْبَ هَضْبّ التّهائم(1) يهالم يَسْتَطِعْنَ الّذِي رسا لها عِنْدَ عمال فَؤْقٌَ سَبْعَنِ دائِم يعني بسبعين السموات السبع والأرضين السبع. رساثيت وَألْقَيْتَ مِنْ كََيْكَ حَبْلَ ٍماع وطاعة مَهْدِيّ شَدِيدٍالتُفائم ا كش تهج« ني شد وي 5 1 نوع رثإ كك دع اء فان تك قيس في قتييّة أغضبّت فلا عطست إلا بألجدع راغم ً 3 9 وَما كان إلا باهِلَّياًمُجَدَما طَفَى فَسَقَيْناهُ بِكَأْسٍ ابْنِ خازم ويروى مسلطا. ويروى بكأس علا قم. * اد سا" ثي# اه سن تك دنج ه 32 00 م 0 د لَقَدْ شهدت قيس فم كَانَ نَصَرُّهَا قثَنة إلا عَضَهَا بالأبَاهِمٍ فان تَقَعُدُوا تَقعْز لِنَامْ أذزلة وان عدتم عدنا بييض صوارم ويروى فان تقعديء وإن عدت عدنا بالسيوف الصوارم. ويروى فان عدتم عادت ظياة الصوارم. ويروى سيوف الصوارم. آتَفْضَبُ آنْ أذمًا قْتَيْبَةَ حُرَتَا جهاراً ولَمْ تَغْضَبْ لِيَوْم(") ابنْ خَازْم ومَامِنْهُمَا اا بَعَنْابرّاسه إَ الشّأم فَوقَ الشَّاحِجِاتِ الرُواسِم )١( في الديوان: (لها) بدل (بها) () في الحاشية: لقتل. احم جح م
عدد الصفحات ٥٤٥