سلامانٍ بن ثعلبة بنِ وائلٍ بن معنٍ بِنِ مالك بنِ أعصر بِنِ سعد بِنٍ قيسٍ بن عيلانَ بِنِ مضرء وقتله وكيعٌ بنّ حسان بن قيسٍ بِنٍ أبي سُودٍ ابن كليب بنِ عوفٍ بِنِ مالك بن عُدانةً بِنِ يربوع, ويمدحٌ سليمانٌ بن عبد الملكِ ويهجو قيساً وجريراً: ١! تَحِنْ برَوْراءِ المديئةناقتي حني عَجُولٍ تَبْتّفي الْبَوْرائِمٍ قوله حنين عجول, قال: العجول الثكلء وهي المرأة تثكل أولادها. فشبّه حَنِينَ الناقة بحنين الثكلى وطلبها لولدها. قال: والبّوُ جلدٌ حوار يُحشى ثماماً ترامٌهُ الناقةٌ فهي تُسْتَدَرٌ به لينزلٌ لبتُّها وتحسِبُ ذلك البّو وَلِدَهًا. 1 6ى/ وَيالَيْتَ زَوْراءَ المديئة أَصْبَحَتْ بآخفار فلج آوْ بسيفٍ الك واظِم قال: السيف شط البحر والكواظم يعني كاظمة وما حولهاء وهو موضع معروف. وَكَمّ نامَ عَنّي بالَديئَة لَمْيُبَلْ إل أُطُّلاعَ النَّفْسِ دُونَ الحَيازِمٍ إذا جَشَآتْ نَفبِي آقول لها أرْجُّعي وراءَك وَاسْتَحْيي بَاض اللّهازِمٍ أجد وقرتها وقلت لها: استحي بياض اللهازم وهو شيبه. فانَّ التي ضَرَّنْكَ لو ذُقْتَ طَعْمَها عَلَيكَ مِنَّالاغماءِ يَوْمَالنَخامُم يقول: هذه القصيدة, أو الشيء الذي قاله من قصيدة: أو نحوهاء لى )١( ديوان الفرزدق "١17:7 ومايعدها. اا م
عدد الصفحات ٥١٤. ذقت طعمها يريد ثوابها من الأعباء والثقل لكان عليك ثقيلاً. قال: والمعنى يقول: كم نام عني بالمدينة من حَقٍّ أي من رَخِيّ البالء لا يبالي ما أنا فيه من الكرب والغم الذي قد خرجت نفسي له من الحيازم إلى التراقي: قال: والحيزوم الصدر. وقوله لم يبل يريد هى خاي البالٍ كما تقول العرب «ويل للشجيّ من الخَلي»! )يريد للحزين من الفرحَ. قال أبى عبدالله: يقال إن هذا أراد به المرأة. وقوله يوم التخاصم: يريد يوم القيامة لقول الله تعالى (ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) ') وَلَسْتَ يقأخوز بَلْغو تَقُولُهُ إِذَانَمْ تَعَمَدْعَاقِداتٍالْعرَائِمٍ وروى أبى عبيدة بقول تقوله؛ بلغو قال: بقول لا يؤاخذك الله باللّغو في كلامك فإن عزمت على شيء وعقدته أخذك به. وَنَا أَجَواالاً الرَحِيلَ وَآعْلَقُوا غُرئ في يْرىَ مَخْشُوشَة بالخزائم يروى فلما أَبّوًا إلا الرواح وأعلقواء يعني الَاْمةَ في الاخِشّة, وهي جمع خشاشء وهي الخشبة في أنف البعيرء وهي الْبَرَّىء وذلك حين أرادوا الرحيلٌ. وكانت قبل ذلك مُعَطَّلَة في الرعي. والخُرْامَةٌ حلقةً من شعر تكون في أنفٍ الناقة مكانّ البرَةِ والبُرّةَ من صفر. وَرَاحُوا بجماني وَانْسَكَ قله حُشَسَته بن امصَلى وَواقِم ويروى بجسماني وهو الجسم., وكذلك الجثمان, الحشاشة بقيّة الروج. وواقم بالمدينة, أراد حَرَّةَ واقم. ويروّى قلبه. حبالته يعني حبالة القلب, أي تلك التي كلف بها قد صادت قلبه فكأنها حباله الصائد. )١( الفاخر 1/8”. ومجمع الأمثال 57 وفصل المقال ن اوت
عدد الصفحات ٥١٥اقول نَفْوبٍ امات عِظَامَهٌ تَعَاقُبُ أزْرَاج التُّجُومَ القواتم(١) مغلوبٌٍ صاحبٌ له عَلَبَ عليه النعاس والإعياء. أدراج النجوم سير العقب بالنجوم . إذا نَحْنْ نَادَيْنَا آَيَى أن يُجِيبََا وَإِنْ نَحْنْ قَدَيْنَاه غير القَمَاغم قال: الغمغمة: صوتٌ لا يفهمه من نعاسه وإعيائه. 5ظ/ سَيدْنِيكَ مِنْ خَيْر الَرّة فاعتّدل تَنَااقلُ نص اليَعْمَلات الرٌّواسم نقلها قوائمها في السير. :4 00 +5 ووع 7 ًْ نوكي 6 را » ظنة > إلى المؤْمِنٍ الفقاك كل مُقيدٍ يداه وَمُلْقِي الثقل عَن كل غتحارم بِكَفين بَتَصَاوَيْنٍ في رَاحَتَيْهِمَا حَيَا كُلُ شَيْءِ بِالْغيُوْثِ السُواجم ِخيْرِ يَدَيْ مَنْ كان بَعْدَمُحَمُدٍ وَجَارَيه والمَظَلَومِلله صَابْمِ فَلَمّا حَبَاوَادي الفَرَى مِنْ وَرَائَنَا وأَشْرَفنَ أَقْتَارَ الفجاج القواتم أشرف. والقتمة: سواد في الحمرة. وجارا النبي بلك أبو بكر وعمر, والمظلوم عثمان رضي الله عنهم. ننه عا مُشُقَاة و القذه أكَةُ سُفأه قات كَالشّكَاه المماء ويروى من الركب. الهزائم المنكسرة. والشنة القربة الخلق تيرد الماء ولا تسيل. )١( في الديوان: النجوم العوائم.
عدد الصفحات ٥١٦- . - 2 وأيقن يعني الرجل. قال: وروى عمرو بن أبي عمرو وأيقن يعني النوق. قال: والجراجم نبط الشام؛ واحدهم جرجماني. كد ٠ 6000 1 دُلَد آٍ 000 : بِكُمْ وَلَمْ يَدَةِ م الإدلاجُ 1 3 الْعَمَائِمٍ ويروى حسبتم رحلتي تنقضي. قوله تنثني بكم أي تصرفكم عن وجوهكم. والإدلاج: سير الليل كله, والإدلاج التبكير. لَبِنْسَ إذاً حامي الحقيقة واُذي يلاد به في المعْضِلات الْعظَائْم وَمهٍ كَأنَ المنّهَوْقَ جمامبه عَبِاءً كَسَنْهُ من فُروجالمَخارم كسته ذلك الغبار الرياحء المخرم منقطع الطريق في الجبل. رِياحٌ على آغطانه حَيْتُ تَنْقي عفّاوًَخَلا مِنْ عَهْدِهِ المتَقَادِمٍ وَرَدْتَ وَآَعجِارُ النُجوم كَانَّها وقَدغارَ تاليهاهجائنُ هاجم ويروى وأرداف. وقوله هاجم هو طارد يطرد إبله. قوله هجائن هاجم, الهاجم صاحب إبل قد هجم بها على الماء. وأراد اجتماعٌَ النجوم في الغرب للمغيب. وقد غار تاليها وهو آخرهاء أي غابت هي في المغيب» وتاليها: كوكبٌ الصبح في المشرق وقد ذهب بها ضوء الفجر. بغِيِدٍ وآطلاح كَأَنّ عُيونَّها" نطاف أَظَلّنْها قِلاتُ الجّماجم(ا) بغيدٍ يريد بفتيان شباب. لَينَّةٌ أعناقّهم ومفاصلّهم. وقوله وأطلاحٌ, في الإبلٌ المعييةٌ قد بلاها السفر. ونطاف: مياه. وقوله أظلتها. يريد )١( في الديوان: نطاق أظلتها. بل/اأاهمه-
عدد الصفحات ٥١٧صَيِّرتها في ظلال القلات. قالء والقَلّت: قلت العين / 47 و/ مدخلها في الرأس. والجماجم يعني رءوسها واحدتها. جمجمة. قال أبو عبدالله: قوله غيدٌ يعني يتثنون من النعاس. كَآَنْ رحال المَيْس ضَمَْتْ رحائها قناطر طَيٍّ الْجَنْدَلِ المَلاحم(١) الممس: شجر تتخد منه الرحال. والمتلاحم: المتراصف الذي قد أخذ بعضه بعضاً. إِلَيْكَ وَنَ الْحَقَّ لاقى ُروضَها وَأَخقابّها إِدْراجُها بالمئّاسم يقول: : ضمرت فالتقث غرى ى الغ وض» وهو مثل الحزم من الأادم. تؤامض يَخْئلن الهو التي جَفَتْ يَبْْغنَ ملْءَ الأرض تُوراً وَرَحْمَة ويروى أمنا وعصمة. جُعَلْتَ لافل الأرضٍ ع دلاً ورَحْمَةٌ كما يَعَثَ الله النَبِيَّ مُحَطََْدراً وَرْتُمْ قفة املك غَيْرَ كلآنتة تَرَى التَاجَ 7 مَعْقوراً عَلَيْه كَأَنّهُمْ عَحِيْتَ إج الجَحَّار أي إمَارَة بناعَنْ حَشَايا المُْخْصَنات الْكَرائم وَعَذدلاً وَغَيْتَ المغبرات القواتم وبُرْءا لآنار الجُروح الكّوالم؟) عَلَى فَثَرّةِ اناس مفْلٌ التَتهائم عَن انْني مَنَاف عَيْد شَمْس ومّاشم نُحُومٌ حَواك بَذْر ملك قماقم أرادَ لَأنْ م رْدَاَضَالأو دَرَاهم )١( في الديوان: أمناً ورحمة. م1ا١م
عدد الصفحات ٥١٨وَكَانَ عَلىَ مَابَِيِنَ عَمَّانَ واقفاً إلى الصّين قَن أَلْقَوْالَهُ بالخرائم قوله ما بين عمان. هو موضع ببلاد الشامء وقوله بالخزائم يعني ذلوا له وانقادواء كما يذل البعير إذا خزم بالبرة أى بالخشاش. نَم عَنَاالجَحَادُ حينَ طَفَى به غنىّ قالإنْي مُزرْتَق في السلألم ويروى طفغت به مني. قوله مرتق في السلالم يريد أصعد إلى السماء. فَكَانَ كَمَا قَالَ ابْنُ تُوح سَأَزْتفي إلى جَبَل من خَشْيَّة الماءِ قاصم رَمَى الله في جُنْمَانه مثل مَارَمَى عن القِبْلة اليَيَضْاءً ذَاتِ المخارم يقول لم ينفعه شيء. مثل ما رمى أي مثل ما رمى الله عز وجل. قوله ذات المحارم يعنى طيرا أبابيل جاءت تنصر البيت. جُنوداً تَسُوقٌ اليل حتى أَعَادَهَا هَبَاءً وَكَانُوا مُطْرَخمّي الطّراخم(١) نُضَرتَ كَنَضر الْيَيْت إِذْ سَاقَ فيلهة إلَيه عَظيمُ المشركينَ الأعقاجم وَمَائْصرَالْحَجاجٌ الأبَفْيرهُ عَلََ كُلُيوْممُسْتَعي_رٌاللاحم الملاحم القتال. يقول: هلكت الحبشة فكانوا كعصف مأكول. 75 بقَوم أَبِوُ القاصي أَبُوهُمْ تَوَارَِوَا خلافة أمْي وَخَيْر الخُواتم(') يعنى النبىّ يَلِلِِ أنه خاتم الأنبياء. وهو خير الأنبياء, جَلِِ. )١( المطرخموّن: المتكبرون؛ الشامخون بآنافهم. (1) في الديوان: (مهدتي) بدل (اميّ) 18م
عدد الصفحات ٥١٩وَلدَرَدَ مُدْ خَطّ الصّحِيِفَةَ نآكثاً كلام اًوَلَ يَاتَتْلهُ عَيْنُ نَائم وَلا رَجَعْوا حَتى رَأوَا في شماله كتابالمفقزور لدَى الثار نادم ويروى حتى رأى. وقوله لدى النارء يريد إلى النار. الرواية لمغلول إلى النار. آقاني وَرَحْلي بِالَديئّة وَفْعَة 0 لآل تميم أَفَقَدَت كُلُ قائم قال: يعني قتلّ وكيع بن حسانٍ بن قيسٍ بِنٍ أبي سُودء أحدٍ بني عُدانة بنِ يربوع, قتيبة بنَ مسلم الباهقٌ»١') على قتل ابِنَيْ الاهتم. قال: والأهتمٌ هو سنانٌ بِنُ سمي. وذلك أنه لما أراد قتيبةٌ أن يستخلف عبدالله ابن عبد الله بن الأهتم» أتاه بشيرٌ بِنُ صفوان بن عمرو بن الأهتم, فقال له بشير: أصلح الله الأمير. إنك تريد أن تستخلف عبد الله. وهو رجلٌ حريض حسودٌ غدورٌ كفورٌ. ومتى تستخلفه يَحْنَكء ويكفرُكَ, ويغدرٌ بك. فغيّر منزكّتنا عندك. وافسدنا عليك. فحمله قتيبةً على الحَسَدِ من بشير لعبدٍ الله فقال له قتيبة: لاء ولكنك حسدتٌ ابن عمّك. قال: فاذكر قولي؛ واقبل عذريء إن فعل فاستخلفه. وغزا فرغغانة. - وقال أبو الحسن المدائني: لم يغز فرغانة وإنما غزا سجستان - حين ضْمّتْ إليه الجنود. قال أبو عبيدة: فجعل عبدالله يُشقَقٌ الكتبّ في قتيبة إلى الحجّاج بعوراته. ويحمله عليه. ويطلب عمله. فإذا وردت كُتَبّهِ إلى الحجاج طواها في بطون كتب إلى قتيبة» فتمرٌ بها الرسلٌ إلى عبدالل, فتطويه بها إلى قتيبة بفرغانة. حتى تواترت كُتَّبُهُ. قال: فلما رأى ذلك قتيبة, ضاق بذلك ذرعاً. قال: فدعا عند ذلك تقر من بني تميمء فشكى إليهم لاه 5 0سسم
عدد الصفحات ٥٢٠عبدّالله بن عبدالله بن الأهتم, فهرب عبدّالته حتى أتى مُكرانَ ثم عبر إلى عمانّ. فأتى مكة. وأتى المدينة. وكان شبيهاً بالمواللي في خلقتِه. قال: فَعَصَبَ إحدى عينيه بخرقة:؛ وجعل يبيع الخمّرَ والادهانَ يطوف بها على ظهره. ومعه غلمانٌ له يبيعون معه. فكتب فيه قتيبةٌ إلى الحجاج أن عبدّالله عَدُوّ الله حمل بيتَ مال خراسان وهربء وكتب فيه إلى الوليد فكتب إلى الآفاق. فلم يقدر عليه لِتََكره. وأخذ قتيبةٌ شيبة ابنة أبا شبيبء وأخذ أخاً لشيبة بن عبرالته فقتلهماء وأخذ بشيرٌ بنَ صفوانّ بِنٍ عمرو بن الأهتم. فقال: قد كنتٌ أخبرتك بغدره. وتقدمت في المعذرة إليك. واستعهدتك من ذلك. فقال له قتيبة: صدقت,. لقد أنبأتني بذلك. ولكنه ديس ومكرٌ منكماء فان تم لكما ما أردتماء لم يكن ذلك ضَرَء وإن صرعكما الله. كنتَ قد أخذت لنفسك أمناً ونجاة, فة فقتله. وقتل ابناً لبشير. وقتل معهم نفرا. قال: فمرّ وكيمٌ //91 و/ بِنْ حسان بن قيس ابن أبي سُودء وهُرَيُمُ بِنْ أبي طحمة على بشير في السوقء وقد قطعت يداه ورجلاه وضربت عنقه - قال أبو الحسن المدائني: بل قَطعٌ يَدَيْه 0ك ٠ فلما دخلا ذلك يوافق وكيعاً. ان تمان كيال ذلك الشحتار لشي كانت بي حنظلة بنِ مالك بن زيدٍ مناةء وبين بني سعد بن زيدٍ مناة بن تميع رأيت فخضب قتيبة حدّى كاد يطير. وقام وكيمٌ. فلم يزل قتيبةٌ ينظر في قفاه حتى تغيّبٌ. قال: وتبعه هُرَيْمٌ. فقال لوكيع: لا تَّدَعٌّ جفاءك. أبداًء تَعْمَرُ إلى جبّار يقطرٌ سيفه دماً. فتكلّمهُ بمثل ما كلمتة. حتى تَرَبَدَ وفع ره م )ددم اع م وءع 00 0 وجهه تَرَبدا خفته عليك. وما زال يتكرٌ بصره - أي يديم النظرٌ - في قفاك حتى قلت: الساعة يأمر بك.. فقال وكيعٌ لهْرَيْم: لا تخشى أن م5١
عدد الصفحات ٥٢١. و 2 ىو 3 © ولا الِب فقيل ل: | الا تصلي يا ابا الطرف؟ فقال: ما أصنع بالصلاة. ولا من في السماء . قال: فعزله قتييةً من رئاسة بني تميم. واستعمل مكانه ضرارٌ بنَ حِصْن الصَبَّيّ. قال زهيرٌ بن الهنيد: وكان أوّل ما هاج مقتلٌ قتيبة بخراسانء أن الوليد بنَّ عبد املك في آخر عمرهء أراد خلمّ سليمانَ» وأن يجعل ابنة عبد العزيز بن الوليد. ولِيّ عهدٍ. ودس في ذلك إلى القوّاد والشعراء. فقال جريرٌ في ذلك:١١ إذا قيل أي الناس خيرٌ خليفة رَأَوْهُ أحقّالنس كلهم بها أشارت إلى عبد العزيز الأصابمٌ وماظلمواإن بايعوه وسارعوا . 2 وقال جرير أيضا يحض الوليدَ على بيعته:(") إلى عبدٍ العزيز سَمَتْ عيونُ ال إلي هدَعَتٌ دَوَاعِِهُإذا ما وقال أولو الحكومة مِنْ قريش رَأَوَا عبدَالعزِيزونّ عهدر فماذا تدشض رون بها وفيكم فرَخلفهابآازْظهالينه رّعية إن تُخيت الرّعاكٌ عمادٌ االمك خخ ,رت والسماءٌ علي البيعٌإنَيَكَغَالقلءٌ وماظلموا يذك ولا أساءوا جُسُورٌ بالعظائم واعتلاء أميرُ المؤمنين إذا تتش د اء قوله فَرَحَلِفَها إليه. يعني ادفعها. وقوله بأزفلها يريد بأجمعها. فإِنٌ الناس قد مِدُواإليه أكفهم وقد يرح الخفاء ولو قد بايعوك ولي عهد لقامالوزن واعتدل البناء مل
عدد الصفحات ٥٢٢قال أبو عثمان(١): حدثنا الأصمعيء وليس هذا من النقائض , قال للمُدَّمّر مكانان يمسهما المذمر, فأحدهما //ة ظ/ ما بين الاذنينء إذا وجده غليظاً تحت يده علم أنه دكن وإذر رآه يموج تحت يدهء علم أنه أنثى. قال والمكان الآخر أن يَمَسّ طَرَفَ اللّحَى فان وجده لطيفا علم أنه أنشى. وإن وجده جائساًء علم أنه ذكرء ومن ذلك قولٌ عتيبة بن مرداس. ويقال له ابن فسوة: تطالعٌ أهلّ السّوقٍ والبابٌ دونها بمستفلك الدَفْرَى اسيل الْمدَمْرٍ قوله تطالع أهل السوقء وذلك لطول عنقها. وإنما يصف ناقة محبوسة ف دارء فهي ترقع رأسّهاء فتشرفٌ من فوق الحائط. وقوله بمستفلك الدّفرى. قال: الذفرى ما خلف الأذنين. قال أبو عثمان: وأنشد الأصمعي للكميت: وانسى في الحروب مُدَمُريكم نتاجٌ اليتن ما صق ةالسليل يريد في حروب مخالفة؛ لا تنتج على استقامة, وإنما تنتج يتناً. . قال واليتن الذي تخرج رجلاه قبل رأسه مقلوبا. يقول: فلا أدري أذكر هو أم أنثى. يُُهْرَبُ مثلاً للأمر الذي لا يُهْتَدَى له. كما قال الكميت: وقالالُْدَنرُللناتجين متى دقر قبي الارْجُلُ الذد بادة 4 هنا - اااسسسسسسسيمم (1) جاء في الحاشية: ليس يقتضي سياق هذا الكلام أن تكون هذه الرواية هناء فليعلم ذلك. قاله كاتبه عفا الله عنه. 9 ام
عدد الصفحات ٥٢٣وذلك إذا مات. قال: ونيط واحدٌ وجمعة نياط - قال فقام سليمان بن عبد الملك يوم السبت للنصف من جَمادَى الآخر - قال: وقال أبو الحسن المدائني, للنصف من ربيع الآخر - سنةً ست وتسعين, فخافَهُ قتيبة, فخرج غازياً حتى لحق بفرغانةً في الناس, وخلّف حمادَ بِنَّ مسلم على مَّرُوء قال: وبعث رسولاً إلى سليمانَ بثلاثة كتب. وقال لرسوله: إذا دفعت إليه الكتابٌ الأرّلء وكان فيه وقيعة في يزِيدٍ بن هلب يذكر غَدْرَهُ وكفْرَهُ وقِلّة شكره, فإن قرأه ودفعه إلى يزيدء فادفع إليه هذا الآخر. وكان فيه ثناء على يزيد, فإن قرآه ودفعه إلى يزيد فادفع إليه هذا الكتابّ الثالت. وكان فيه «لتن لم تقرني على ما كنت عليه. وتؤْمّنْي لَاخْلَعَنَكَ خَلْمَ النَعْلِ ولَأمْلَأنُْها عليك خيلاً ورجالاً». قال: فدفع الأول إليهء ويزيد عنده. فلما اقترأه. دفعه إلى يزيد. فدفع إليه الكتابَ الثانيء فلما اقترأه. دفعه إلى يزيد أيضاً. قال: فدفع الكتابّ الثالتَ إليه فلما اقتراه. وضعه بين مثالّين من الم التي تحته ولم يَحْر في ذلك مرجوعاً. قال: ولم يشكٌ الناسٌ أنه مستعملٌ يزيدَ بنَ المهلب. قال: وقد كان في نفس يزيدَ على قتيبة ما كان. لِبَعْثْهِ الحجاجَّ إياه عليهم إلى خراسان. فرهب أيضاً ذلك. قال سعدان, قال أبى عبيدة: قال أبى مالك: وكان قتيبة لا يزال يلقي الكلمة بعد الكلمة؛ يستطلع بذلك آراءً الناسٍ ولا يعالنهم, فقال يوماً: هذه وفودٌ الشام تَقَدُمُ عليكم في البيعة, فقولوا: لا نبايع إلا على أن يُقْسَمٌ فينا فيئناء ولا تغزونا مُرَابطاتٌ أهلٍ الشام. فقال جدي وكيع: أنت الأميرٌء فابدَأ فَقَلُّء ثم نقول نحنء فقال له قتيبةٌ: اسكت لا أمَّ لك. ومن سَألَكَ عن هذا؟ قال: أنت آمرتنا فأجبتك. قال: وكانت /548 و/ فيه عليه غلظة. فعزله عن رئاسة بني تميم, وجعل عليها ضرارَ بنَّ حِضْنٍ بنِ زِيدٍ الفوارس الضَّبِّيّ. ثم قال لهم يوماً: استخلفٌ عليكم يزيدَ بنَ ثروانَ والناسش يومئذ عَرَبٌّ فعرفوا أنه - 0158
عدد الصفحات ٥٢٤- عَنَى هَبْتَقَة فَشَبَّهَ سليمانَ به وهذا كله ابتيّارٌ منه للناس - يريد اختبارٌ منه للناس - ليدع وهم إلى خَلْعَهِ. فلما لم يُجَبْ إلى ذلك. قام فيهم خطيباء وهى عاتبٌ عليهم: قال: فعرّض ولم يَصَرٌ يُصَرَّحٌ بالخلع وعاب القبائلٌ وحضهم. قال؛ وقال أبى عبيدة» قال زهير: وحدثني أب نعامة:» أنه قال: وقد كان مَدَدٌ من الأعراب أَمَدَّ بهم من الهند وجزائر البحر فقال:(١) «يا أهل السافلة. ولا أقول أهل العالية: إنما أ نتم أ شابٌ من أوشاب كأبلٍ الّدَقَةٍ جُمِعَتْ من كل أؤْبء يا بكرّ بِنَّ وائلء يا فَرَاشَ النار ودُبانَ الطمع. ؛ بأي يوميكم تخَوّفوني, أبيوم سِلْمكُمْ أم بيوم حربكم؟ فوالله لأنا أعرٌ منكم في الفتنة, وأمنع منكم في الجماعة, يا بني ذميم؛ ولا أقول يا بني تميم» يا أهل الغدر والقَصْفٍ - يعني الضعف والخُوّرٌَ - كنتم تُسَمُونَ الغدرٌ في الجاهلية كيسان ٠ يا عبدَ القيسٍ يا معشرّ الفساة. يا عَبِيدَ الكراب. ورعاءً البقرء وسُوَّاقٌ الحمير, خلّيتم إبان النخل وحَصَدَ الزرع؛ وارتبطتم الحَصَن وركبتموها بعد طول الترفي في النخلء يا معشر الأزدٍ والله لانتم بأَعنَّة السَفْنء ولبس التبابينء وجذب أعنة السفن, أحُذَّىٌ منكم بأعنة الخيل. رفضتم المرادي. وأخذتم الرماح, والله إنها لبدعة في الإسلام. والأعرابٌ وما الأعراب! ولعنة الله على الأعرابء جمعتكم من منايت القرظ. والشيحء والقيصومء ومنابت الغاف - وهو الينبوت - والقاتل» ومن جزيرة عمان» ومن جزيرة ابن كاوانَ. تركبون البَقَرَ وتأكلون القضبء حتى إذا اجتمعتم اجتماع قَرَّعَ الخريفء فحملتكم على الخيل وسلحتكم, وفتح الله لكم البلادء وقلتم وقلتم كيت وكيتء وذيت وذيت. كلا وال إنه ابن أبيه. وأخوق )١( انظر الخطبة في الكامل في التاريخ ١7:١ وما بعدها. مع اختلاف كبير جداً في الرواية. ارا جمية ا سر
عدد الصفحات ٥٢٥ىم أخيه. العصا من القصيّة حول الصٌلبان الرَّمُرّمَة - نبت يعجب الإيلَ تزمزمٌ حوله وتدور - لامِْيَكم عضب السلما. يا أهلّ خراسان. والله لئن شئتم لتجدني عَشَمِسْمَاً أ غشى الشجرّ مثل البعير يمر بالشجر فَيَدّقَه لا يبالي. ألم أكن يمن عليكم نقيبة من حنيف الحناتم - وكان أحسنّ الناس قياماً على إبله فَضرب به المثل - من تيم اللاتٍ بن ثعلبة؟ ألم أكن أغزيكم قبل الشتاءء. وأقفلكم قبل الفراءء يا أهل العراق, انسبوني من أناء والله لتجدني عراقياً ابنَ عراقيء الشام أب مبرور, والعراقٌ أب مكفورء حتى متى يتبطح أهلٌ الشام في أفنيتكم وظلال دياركم إن ها هنا نارا حمراء فارموها أَرْمٍ معكم, أرموا غرضّكم الأقصى فقد استخلف عليكم أبى نافع ذو الودعات. يا أهل خراسان. أتدرون لمن تبايعون؟ تبايعون يزيد بنَ ثروان! كأني بأمير فتى قد أتاكم فأكل فيتكم وسامكم سوءً العذاب. سميت هذا النهّر معتقا - إن امرءاً عرف اليمامة قليُهُ أعطى الملل وك مقانةٌ لمضلل ويروى كلها /98 ظ / أعطى - يا أهل خراسانء أما تذكرون ما كنتم فيه, وما أنتم اليوم فيه؟ فتحمدون الله على ما أصبحتم فيهء فقد وليتكم الولاة قبلي وجربتموهم., , فاذكروا كيف كنتم كيف كانت حالكم في الفرقة بالأمس - يعني عبدّالله بِنَ خازم السلّمي - ثم أتاكم أميةٌ بِنُّ عبد الله بن خالدٍ بنِ أسيد. فكان كاسمه أميةً الرأي. كان في رأيه ودينه وعقله كاسمه - أي َمَةَ صَغْرّت امية - أمية الدين امي العقلٍ في قرب أثره. لم يفتح أرضاًء ولم يَنْكِ عدوا وزعم أن جبايتها لا تكفي بطنهء فكتب إلى خليفته: إن خراج خراسانّ لو كان في مطبخه لم يكفه. ثم أتاكم بعده الْمهَلّبُ فدوّمَ بكم أبو سعيدٍ ثلاث سنين, لا 5 ”ا ل ا
عدد الصفحات ٥٢٦تدرون أفي معصية أنتم أم في طاعة. .لم يحب مالاء ولم يستفىء ء فيثاً ولم ينك عدوّاً. ثم بنوه من بعده. كأطباء الكلبة, منهم ابن دحمة حصاناً تبارى له النساءٌ صباح مساءً. وجِتتّكم أناء فانظروا كيف نعمة الله اليوم منها قبل ذلك, وأين ما أنتم فيه اليوم مما كنتم فيه قبل؟ ألست أعظمٌ منا عليكم من حنيف الحناتم؟ الست أغزيكم فلا أجمركم -معناه لا أحبسكم- فقد ترون ماأصبحتم فيه. إن الظعينة لتخرج من مرو إلى سمر قند في غير جوارء فأرّم القومٌ سكوتاء ما يحير أحد منهم جوابا. ثم قال: يا معشر أهل خراسان أتيتكم وأنتم رجلان» رجل عند - قال أبى عبد الله جرته بفتح الجيم - إن هَدَرَتْ هَدَرَ وإن اتقت اس تق عليكم يزيد بل الل لأيل ينقص لا يزيد. حمارا نيّاقاً ينهق كلما برق له الصبح نهقةً أو اثنتين, ثم التفت فإذا حوله من الصغد - والسغد يقال بالسين والصاد - أربعة آلاف في الحديد. فقال: والله إن في هؤلاء كُنْتَمَراً للدين» ومُقَارعة عن حريم المسلمين. قال: ثم نزل فدخل رُواقَهُ ولبس قميصاً وملحفة سابريين ثم أمر بأبناء السغد. يُعرضون عليه في السلاح. معهم السيوفُ والخناجرء وقد قَتَلَ آباءهم. قال: فعرْض عليه أربعة آلاف منهم, ثم . © > قال: ذهب الفَتك من السغد سائيْرٌ الدهر. كأنه اسْدَقَتْلَ؛ فهمت به القبائلُ جَمْع. قال: وقد ك نان بعث إلى ذراري الذين معه ليحوزهم إلى مدينة سمر قند دون فرغانة. ويأخذهم رهائنَ فحشرهم حمادٌ بن مسلم خليفتَه قال وقال زهير بن الهنيد فحدثني عمي المهلبٌ ابن إياسٍ بن زهير بن حيّان بنِ قميكة, أنه لما بعث إلى ذراري من معه. منع الناس وقطعٌ نهر بلخ. وبين عسكره وبين المفازة سبعون فرسخا, واستعمل على ذلك مولى له يقال له بندة ةٌ الخوارزمي: فنزل دون النهر إلى العراق. وجمع المعابر فَحَرَقَها. قال زهير وكان مع قتيبة كرا" اه
عدد الصفحات ٥٢٧أبي( ')إياس بن زهير, وعمّاي عبيدُ الله بن حيان وعبدٌ الله ابنا زهير بِنٍ حيّان بن قَمِيمّة, فقال أبى: أصلح الله الأمير, قد عرفت نصيحتي لك, وانقطاعي اليك. ولم أشعر بما أردت ولم يعلمني الأمير ولم أكن أعلم بالذين بعثتّهم إلى ذراريهم. وإن لي أصيبية صغاراً. وضيعة ومالاً وليس لهم من يُغني شيكاً ولا يجزيء فإن رأى الأمير أن يأذَنَ لابني الهنيد فيكتب له جوازاء فيضم مالي وضيعتي. ويحمل صبيتي فليفعل. فكتب له قتيبة بيده. وكذلك جوارّه بخط يده / 54 و/ قالء فقال الهنيد: فأقبلت من عسكره وحدي ما أرى أحداً يتحرك حتى قطعتٌ المفازةة من خوفه. فلما وقفت على شط نهر بلخ مما يلي فرغانة, المعت بسيفي ليروني من الجانب الآخر, فيعلموا أني رسول فيأتوني بالمعبرء قال: فلما ألمعت قطع إل نفرٌ في المعبر. فقالوا: من أنت؟ قال: فانتسبتٌ وقلت: رسول الأمير. فرجوا فأخبروا مولى قتيبة الخوارزميء بقولي واسمي ونسبيء وعرفوني. قال: فردهم فرجعوا يحملونني,. فحملوني فأتيته في قصره. حتى إذا دخلت عليه في يوم قائظ. وقد أمعرت من الزادء وطال يوميء وأنا شابٌ أتضرّمُ ولا أصبرء قال: فإذا خُوائُه مهيّاً ليؤتى به. فلولا الحياءٌ لللت إلى الحُوانٍ فرجوت أن يَعْجِلَ به خادمه؛ قال: فأقبل يستخبرني فيم وَحَهْتٌُ. فقلت: في حاجة للأمير مكتومة, وأقبل يستخبرني الأخبار وعن حال الناسء قال: وَلَهَى عن الغداءء وأقلقني الجوع, فلما طال على ذلك قلت لوصيف ل: ملم ذلك الخوان» قال هو نكذ حينتذ قرَّبّه إليه. فجعلت أكل وهى يسالني وآنا أحدثه. فقال زهيرٌ بن الُيٍ ٠ وجهمٌّ وأبو مالك: فأبرمت اليمانيةٌ أمرّهاء وأجمعت رأيّها على الخروج عليه. والنهض به على قتله. فلما تبايعت على ذلك. وكانوا أوَّلَ الناس فَعَلَ ذلكء قالوا: لو دَعَوْنا حلفاءَنا الام ”ي” هم
عدد الصفحات ٥٢٨وأدخلناهم في أمرناء . قال: فأتوا الحضينَ بنّ المنذر. قال أبى عبدالله: كل اسم فهو الحُصَيْن بالصادٍ غير معجمة غيرٌ هذا فإنه بالضادٍ معجمة, وهو صاحبٌ راية قومه يوم صفين. وقد روّى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فعرضوا ذلك عليه؛ . ودعوه إلى أن يدخل فيما دخل فيه الناس: فقال الحضين: هل دعوتم إلى أمركم هذا أحداً من بني تميم؟ قالوا: لا ولا نريد إدخالهم في هذا الأمر, .ولا إطلاعهم عليه. قال: قد عرفتم أن بني تميم أعَدُ أهل خراسانَ رَجُلاً عربياً. ومتى تريدوا هذا الأمرّ يكونوا أشدّ الناس عليكم؛ فلا يكُرّنّكم ما كان بينهم وبين قتيبة, فانكم إن لم تدخلوهم في هذا الأمر, لم يسلموه أبداً. فان تَصَرََهُ تميمٌ تجئّعت له مضرء وإن اجتمعت مضرء عنّ. وقد علمتم أن العَجّمّ جنود خراسانٌ وبيتٌ امال معهم. والمالُ لهم والسلطان لهم. لم ير بعضنا مصرع بعض,» . ثم قال لهم: لست من هذا ولا جملي ولا رحلي» .أناأول لاحق بقتيبة حتى ينجلي هذا الأمرُ فقالوا لا وحُْشَّةٌ بنا إليهم؛ فرجعوا عنه ولم يجبهم. قال زهير: فتدافعوا .الا يتقلدها أحدّ اتقاء الآ يتمٌ الأمرُ هيبةٌ لقتيبة. قال: وكان قتيبةٌ أشدَّ سلطاناً من الحجاج. وهيبةٌ في صدور الجند. قال: وكان الحجاجٌ استعمله على فرض أهل الكوفة إلى خراسان. وكان أبوه رُحَرُ بِنُ قيس من وجوه أصحاب عل - رضي الله عنه - قال: واستعمل سعد بن نجد من الجراميز ابنّ الحارث بن مالك ابن فهم من الأزدِء على فرضٍ أهلٍ البصرةً من الأزدٍ إلى خراسان. فلما عرس أمَرُهم - أي عَسّرَ - قالوا: لو أتينا الحضينَ فأشار علينا. فأتوه فقالوا له: : ما الرأي؟ فقال: الرأي عندي أن تأتوا الأهوج من بني تميم - يعني وكيم بن سُود - فَتقلَدوهِ هذا الأمرّ - وقال جههٌ: فإن تاتوا هذا الرجلٌ من بني تميم - فإنكم إن قلدتموه هذا الأمرّء أعانته تميمٌ أو كفت عنكم مَنْ لم يُردُ نصره - وقال جهم: أو كف مَنْ لم يُعنْهُ - فلم ينصر 58* هماه
عدد الصفحات ٥٢٩