جعفرء وأنا في طوائف من بكر بِنٍ وائلٍء / 4١ ظ / والله لئن ظفرتٌ بكم لا تَعَادُون عمارةً من بني تميم أبدا - والعمارةٌ الحيٌ العظيم - ولثن أنتم ظفرتم بيء ما تقتلون إلا أقاصي عشيرتي, والله ما لكم سَمَوْتٌ وقد عرفتم الموادعة التي بيننا وبين إخوتكم بني سليط؛ فهل لكم أن تسالمونا وتأخذوا ما معنا من التمر وتخلو سبيلناء فوالله لا نُروٌعٌ يربوعيّاً أبدا. فأخذ عتيبة ما معهم من التَّمنْ وخلّى سبيلهمْ. فسار الحارث في بكر بن وائل حتى أ أغار على بني ربيع بن الحارث - وهو مقاعس - بجدود فأصابوا سَبِياً نَم وهم خُلُوفٌ. . فبَعَتَ بنى ربيع صريخهم إلى بني كليب بن يربوع وهم يومئذ جيرائُهم فلم يجيبوهم فقال قيس بِنْ مقلدٍ الكليبيّ لصريخ بني ربيع: أمنكم علينا مُنْذِرَ لعدوّنا وداع بنا يوم الهياج مُنْدَدُ فقلت ولم أَسْرْرْ بذاك ولم أُسَأ أسعد بن زيدٍ كيف هذا التّودُدُ فأتى صَريحٌ بني ربيع بني منقر بن عُبِيدِ فركبوا في الطلب فلحقوا بكرّ بنَ وائل» وهم قائلونء فما شعَرَ الحارث بن شريك, وهو قائلٌ في ظلّ شجرة إلا بالاهتم بنِ سمَيّ بِنِ سنان بنِ خالدٍ بنِ منقر, وهو واقفٌ على رأسه, فَوَتَّبَ الحارثُ إلى فرسه فركبه. وقال للأهتم: من أنت؟ قال أنا الأهتمٌ. وهذه منقرٌ قد أتتكّ. فقال الحارث: فأنا الحارثُ ابِنْ شريكِ وهذه ربيعٌ قد حويتها. فنادى الأهتمٌ بأعلى صوته يا آل سعد. ونادّى الحارثٌ يا آل وائل. وشدّ كل واحد منهما على صاحبه. ولحق بنى منقر فقاتلوا قتالا شديداً. ونادت نساء بني ربيع يا آل سعد. قال: فاشتد قتال بني منقر لما نادى النساءً فَهُرْمَتْ بكرٌ بن وائلء وخلوا ما كان في أيديهم من السبي والأموال؛ ولم تكن لرجل منهم هِمَّةٌ إلا أن ينجو بنفسه. وتبعتهم منقرٌ قَمِن قتيل وأسير. الل هم 6 > _
عدد الصفحات ٤٩٨قال وأسَرٌ الاهتم جمران بِنَ عبدٍ عمروء ولم تكن لقيس بِنٍِ عاصمٍ هِمّة إلا الحارث. قال: والحارث يومئذ على فرس قارح يُدعى الزيد. وقيس بن عاصم على مُهرٍ يقال إنه ابن فرس الحارثء واسمّهُ الزعفران. فلحق قيسٌ بن عاصم الحارث فقال: استاثر يا حارثٌ خيرٌ أسير. فقال الحارث لا بل شرّ أسيرء ثم قال قيس استأثر يا حارث خير أسيرء فقال لا بل شر أسير, ثم قال الحارثٌ ما شاءً الرِيَدُ ثم زَجَرَ فَرَسَهُ فسبق مُهرَ قيس لقوّته. وتخوف قيس أن يفوته الحارث فَحَفَرهُ بالرمح في إسته. قال: فبحفرَّة قيس سمّي الحارث الحوفزان. فنجا الحارث بالحفرّة ورجع بنو منقر بسبي بني ربيع وأموالهم, وبأساري بكر بن وائل وأسلابهم. وفي هذا اليوم يقول قيس بن 5 5 جزى الله يربوعا بأسوإافعلها إذاذكرت في الشائيات أمورّها ويومَ جدود قد فضحتم أباكم وسالمتم والخيلُ تَدْمَى نحورّها ستخطِمٌ سعد والرّبابٌ انوفكم كماغاط في أنفٍ القضيب جريرّها قوله غاط يعني دخل. قال والقضيب الناقة التي لم تَرَض. فاصبحتم ولله يفهل ذاكم كمهنوءة جربا أَبْرِنَ كورّها ١ و/ وأصبحتم والله يفعل ذاكم كم وءودة لم يبقٌ إلا زفيرٌما واصبحتٌ وغلاً في تميم وأصبحت عظاماً مساعيها سواك ودورُها ويروى: وأصبحت مقادتها يجبى سواك وخيرها. أقم بسبيل الحيّ إن كنتَ صادقاً إذا غضبت سعد وجاش نصيرّها عصمنا تميماً في الأمور فاصبحت يلوذ بنازو وَفْرِهاوفقيرّها ويومَجُواثا والتباج وتَيْتلِ) منعنا ربي عا ان ثباحَ ثفورها وغرَّكُمٌ من رهطكم كل مفربع جوابي جِهِنام يمد نحيرها ا 6 6 كه
عدد الصفحات ٤٩٩قال: وجهنامٌ أخى هريرة التي كان يشبب بها الأعشى وهى من بني تساقط افلاقٌ الحَصَافْ نحوركم بصحن العراق فَاسْتَيَنَنَمٌ نحورها 5 2 و :2 و - 2 - - و تمطت يحمران المنية يعدما حشاه سنان من شْرَاعَة أزرق ملعم دعا يال قيس واعتزيث لمنقر وقد كنت إن لا قيثٌ في الخيل أَصْدّقٌ وقال سوارٌ بِنْ حيّانٍ المنقري يفخرٌ على رجلٍ من بكر بِنٍ وائل:(١) ونحن حَفَرْنا الحوفزانَ بطعنة سَقَنْهُ نجيعاً من دم الجوفٍ اشكلا وحمرانُ قسراً أَنْرَْلَتْهُ رماحُنا فعاتج غجلاً في ذراعيه مُقفلاً فماكِ من أيام صذقٍ تَعْدُما كيومجُوائا والتباج وقَيْثَلا قَضَى الله أنا يومَ تقتسم الملا أحقٌ بها منكم فأعْطّى وآجزلا() فلست بمُسطِيع السماءٍ ولم تجد لير بناهالله فوقَكَ منقلا رجع إلى شعر الفرزدق. فَنَسَحْنُ أَوْنَقّ في صدور نسائَكُمُ عنّدّالطعان وَقَبّْةالْجَبار منْكُمْ إذا لَحَق الرُكوبُ كأنَّها خَرق الْجّراد تثور يَوْمَغُمار خرق الجرادء قال: وذلك إذا جاءت منه قطعة. والركوب جمع راكب. بامرْدفات ذا التَينَ عَشِيَةً يَبِْينَ خَلفَ اواخر الأكوار قاشال مَوازنَ إن غند سَراتِهِمٌ عِلْما وَمُجِتَمَعامِنَ الأخبار .١51/ التذكرة السعدية )١( في التدكر: نقتسم. )١(
عدد الصفحات ٥٠٠مه رام ته امه .م فَلشخْيريَُك أن عرة دارم سَبَقَتكَ ياابُْنَ مُسَوّق الأغيار © ومس كم كو له م كه اوم 0 771 05 كَيْفَ التَعَذْرُ يَعْدَماذَمَرْتَمٌ سَفِْاًلمفضلّةالنثاج نوار قوله ذمرتم؛ يقول مسستم مذمرة عند نتاجه؛ وهو أن يمس لحييه في بطن أمه. فإذا كان غليظاً كان فحلاً. وقوله لمعضلة النتاج؛ يريد تفوراً. والتعذر يريد به الاعتذار. وقال إنما يمس مذمره وهو ذفراه. - لاس اام قَبَحَالاان هبني كَلَيْبٍإِنْهِمْ لآيَفزرونَ ولاتَف وْنَ لجار لا يفدرون ولا يفون لجارء وذلك لضعفهم وقلة دفعهم عن أنفسهمء وغيرهم, وذلك كما قال النجاشي: قبيية لايفدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبّة خردل يَسْتَيقظ ونَإك تُهاق اتانهم وَتَنامُ أغْيْنُهُمْ عن الأوتار(') وحميرهم أيضاً أي إذا سمعوا صوت الحمير انعظوا وقاموا اليها. عه 6 عدم 00 0 “خم اكسمم ىا ونكا دم ٠ ياحق كل بني كلَيُبٍ فؤقه لوم سسَرْبََهُ إلى الأظفار مُتبْقعي لوم كأن وُجَوهَهُمْ طُليَتْ حَواحجِبُهاعَنيّة قار ويروى محاجرّها يعني أنهم سود الوجوه من العارء العَنيّة البول ورمادٌ الرّمْثْ وخََضْخَاض رُدَىَ القَتّ يُطْلَى به البعيرٌ للجَرّبء وإنما جَعَلَهُ قاراً لسواده. ْ كَمْ مِنْ آبِ د ياجَريِرُْكَانَهُ فقَمَرَّانَجرَة أو سراجٌ نهار وَرثَ المكارمَ كابر عَنْ كابر ضَخْم الدّسِيقَة يوْمَكُلُ قَخار )١( في الديوان : (حمارهم) بدل (أتانهم). لدؤو.م-
عدد الصفحات ٥٠١قال: الدسيعة: العطية. يقال دَسَّمٌ له دسعة أغنته. وذلك إذا أعطاه عَطيّة جبرته. أصله من دَسَعٌ البعير بجرته. تَدْقَى قورَسن انإ رَبقثُمُ مُتَلَبينَ كَل يوم نحور() وقد تَرَكْتُ بَني كُلَيْب كُنَّهُمْ_ صُمَّ الرُؤُوس مففئي الأبصار وَلَقَدْ ضَلَلْتَ أبِاكَ تَطْلبُ دارماً كلل مُلْتَمسس طَريقَ وَبار وَبَّار: أرض ورمال غُلَبَ عليها الجن فهي لا تُسْلَكُ. وقوله مفقثي الأبصار: يريد فقئت عيونهم. لايَْكّدي آبداوَلَوْنْعَتَنْلَهُ بسَبِيلواردَةِوَلاإاضار 5 دوه هيم ئ* 20057 لاا هو - 8 قالوا عَلَيْكَ السمْسَ فَاقصد نَحْوَّها وَالسمْسُ نائية عن السّفار م ل 7 َا تَكَسّعَ قي الرّمِالِهَدَتَلَهُ عَرْفهٌ هاديَةٌ بِكُلُ وَجار قوله تَكْسَع. يعني تَحَدّر وضل فلم يدر كيف يأخذ. وقوله بكل وجارء قال: الوجارٌ جحر الضبع, وقوله عرفاءً وهي ضبع كثيرة شغر الغرّف. كَالسًامري يَقولإن حَرَكَتَهُ دنخغي فليْس عل غَيْرٌ إزار قوله كالسّامريء يقول: هو في ضلالة كالسامري الذي يتيهُ فلا يدري أين يتوجّة؛ لأنه تابه وهو من قول الله عز وجل (وأضلهم 2 2 السامري)(') يقول: فأنت تضل قومكَ كما أضل السامري قومّه نؤلا لساني حَيْتُ كَنْتُ رَفَعَْهُ لَرَمَيْتَ فاقرةًأَبِاسيّار )١( في الديوان (عوار).؛ وفي الهامش: أراد بيوم عوار: يوم الحرب. )١( سورة طه 48. ه سد
عدد الصفحات ٥٠٢قوله حيث كنت رفعته, يعني ذكرتة؛ وأثنيتٌ عليه وهى من قول الله تعالى. (ورفعنا لك /97و / ذكرك)7١. وفاقرة, يريد شنعة مشهورة تصيب من رمي بها. قال وابو سَيَّارٍ من غُداتَة. ويروى ناقرة وهي المقرطّسَةٌ. يقول هذه الناقرةٌ توثَّرٌُ د في الوجه. كما تق ثر النار في الوجه وغيره. وهذا مثل ضربيه. فَؤْقٌ الخواجب وَالسبا كَأنْهدا انار تلوح على شَفِرٍ قار قتار جمع قترة. وهي حَفَيْرَة الصائد التي يستتر فيهاء ويروى قتار بالكسر. قال أبو سعيد: قتار مكانٌ مرتفع. قال: وهى جمع قر أيضاً. وهو الناحية. وقال غيره قتار واحدٌ وجمعٌ. . وقال آخر قتار جبل. إن البكارَةَ لايَّدَئ لصفارها بزحام آَضْيّدَ رَأْسْهُ هَدَارَ(') قَرْمٌإذا سَمعَ الفرومُ هَديرَهُ وَلَيَْهَوَرَمَئنَ بالأنعهار ويروى وتَبَدْنَ بالأبعار. وقوله قرح هو الفحل الذي لا يَرْكُبٌ لصعوبته وعزة نفسه., وقوله ورمين بالأبعارء أي من فرقه. قال: والأصيد المائل رأسّه من الكبر والتجير. كَمْ خالة لَكَ يا جَرِيرُوعَمَة فذعهً قَنْحلبت عَيّ عشاري حلبت: يقول: هي راعيةٌ يعيّرها بذلك. إن لعي في الرجال. قال ومَعَلٌ للعرب «يحلب يُنَّي وأضبٌ على يديه»٠ ") قال: وذلك أن امرأة غاب عنها 6 سورة الششرح )١( (") في البيت إقواء. 0( مجمع الأمثال ” ١: .. والمستقصى في أمثال العرب ” :9 .. ورواية المثل فيهما: .. وأشد على.. لا م سد
عدد الصفحات ٥٠٣رجالّها الحلاًبونء وعندها صَبِيٌ قد جاع وعطشء فلما خافت عليه جاءت به إلى شاة فوضعت يَدَهُ على طبيها وهي تعصر فوق يده وتحلب وهي تقول «يحلب بني وأضب علي يديه». يروى بالضْمٌ والكسر - قال وإنما فَعَلَتْ ذلك فراراً من العَيْب أن تَُعَيْرَ بذلك. قال: والضْبٌ: الحلب بأربع أصابع. 1 كُنَانُحازر أَنْ تَضْيعَ لقاحُنا وَلَهاًإذا سَمعندُعغ يَسسار قال: ويسار اسم راع إذا سمعت دعاءة ولهت إليه صياية. يقول: إذا سمعت هذه المرأة دعاء يسار تركت الإيلَ وذهيث إليه. شَغَارَةٌ تَقَدُالقصيل برجلها فَطَّارَةٌ لقوادم الأيْككار قوله شغارة. يقول تشغر الفصيل برحلهاء وذلك إذا دنا من أمه ليرضع وهي تحلبء ضربته برجلها من خلف. شبَهةً الرمح فتدق عذقهُ وذلك كما قال الجعدي:١١) غرّزها اخضرٌ النواجذ نسَّا ف نحورّ الفصال بالقدم قوله غرزهاء يقول رفع لبنها وبَّقّاه. قال: والقَطرٌُ: الحلبٌ بِالسَّبَابَةٍ وَالؤْسْطَى ويستعين بِطَرَفٍ الإبهام. قال: وخلفا الضرع المقدمان وهما القادمان. وجمعه القوادم. قال والأبكار تُخُلَتُ فطراً لأنه لا يستمكن أن يحلبها ضَبَاً وذلك لقصر الخلف انها صغار. كانت تُراوحٌ عاتقَيْها عُلْبَة خَلْفَائّ فح سَريقة الاذرارٍ > 8# 7 ظ/ وَلَقَدْ عَرَكْتُ بَني كُلَيْب عَرْكة وَتَرَكُتُهُمْ فَقَهفْأبِكلٌ قرار .١54 شعر النابفة الجعدي )١( لاع مهمد
عدد الصفحات ٥٠٤فأجابه جرير ققال: ١١ قال: في الأصل هذه القصيدة مقدمة. والتى مضت جوابها. ماهاج شَوْقَكَ من رسوم ديار بتوى عُشَيقَ آوْ بِصُلْبِ مقصطار وروى أبى عبيدة: بلوى عُنَيْرَة وعنيق ومطار موضعانء ويروى بلوى عُنَيْقِ وهي تصغير عناق» وهو ها هنا موضع. . والرسم أكْرُ الديار مالم يكن شخصاً. وَالطَلّلُ ما كان له شخص. واللُوى منقطع الرمل. َيْقَى الْعَواصفُ منْ معالم رَسُمها شَدَبَ الخيام وَمَرْبَطً الأمهار ويروى من بقية رسمها. الشَدَّبُ ما تشذبٌّ من عصي الخيامٍ وتفرق, والخيام بيوت يبتنونها في المرتبع . أعمدتها خشبء وتظلّل بالثّمام وما أشبهه من الشجرء فإذا رجعوا إلى المياه تركوا البيوت على حالهاء وإنما يفعلون ذلك لان ظلّ الخيام أبرد من ظل الأخبية وهي الأبنية. والعواصف: الرياح الشديدة الهبوب. ١ آمِنَ الفراق لَعبْتَ يَوْمَ عَنْيُرَّة كهواك يَوْمَ شقائق الأخفار قوله يوم عنيزة وهي تصغير عنز وهو ها هنا موضع. وَرَأَنِبُ نَارَكإنْاضهً وقودها فَرَاَيْتٌ أآحْسَنَ مُصْطَلينَ وار قال سعدانء قال الأصمعي: سألت أبا عمرو بن العلاءٍ فقلت: ما الؤقود؟ فقال: تَحَرّقّ النار. فقلت فما الوقود؟ قال: الحطب. قلت: فما الوضوء؟ قال الماء الذي يتطهر به. قلت فما الوّضوء؟ قال لا أعرفه. )١( ديوانه 457:7 وهو يثبتها من النقائض. هه
عدد الصفحات ٥٠٥آنا لبَعيتُ ققد قبن قله عَبِ دَفَعنُكَ في البعيث تُماري سيك لوه بي « 3و متك ع عنم يدك م كدب 4 موود هم قوله أرزمت. يعني حنت. وهو حنين الناقة؛ فاستعاره من الناقة قَصَيرَهُ لم الفرزدق. وقد تفعل العرب ذلك كثيراً. يقول: أُمُ الفرزدق حدَّتٌ عند شَرٌّ مولود. وأصل الأرزام للناقة. إن الْرَرْدَقَ وَابَعيتَوَأَمَهُ وأباالبعيث لشَرٌ ماإسشتار 7 ف دي ف قال: والإستار وزنْ أربعة فهم أربعة وهم شر كلهمء وأراد بالإستار جَهارَ بالفارسية. طاح الْفَرَرْدَقْ في الرّمان وَغَمَهُ غَمْرُالْبَديهة صادق المضُمارٍ قال: والبديهة المفاجأة. يقول: يغمر من يبدهه في المجاراة واللقاء. يقول: هو حاضر الجواب في كل حال. ترجو الْهوادَةَ يا فَرَرْدَقُّ بَعْدَما أَطَفَأَتَ نارَكَ واضْطَلَيْتَ بناري ني أَتُخْرِقٌ مَنْ قَصَدْتُ لشّئمه ناري وَيَلْحَقُ بالفُواة سُعاري تَبَالفَخْركَ بالصلال وَلَمْ يَرَلْ قَوْبِاأبِيكَ مُدَنُسينَ بعار ماذا تقول وَقَدْعَلَوْتٌ عَلَيْكُمْ وَامُسْلُْمونَ بم أقولُ قوري "9 و/ قوله قوارء يعني يتبعون أفعال الناسء: ويشهدون بالحق عليهم: كما يتتبع مقتص الآثار فيها. وكما تقرو الأرضء وذلك إذا تتبعت الآثار فيها. وإذَا سَاَنْتَ قَضَى القضاةٌ عَلَيْكُمُ وإذا افْتَمَرْتَ علا عَلَيْكَ ففاري آنا النَّهِارٌ علا عَلَيْكَ بِضَوْئه وَاللْيلُ يَفبِضُ بَسْطَة الأنصار ااه مب
عدد الصفحات ٥٠٦5 1ه ممعم 23 م مي ] هك ادي الحع ا و عدد أده إنا لنريع بالخميس تَرَى له رَهجا ونضرب قونس الجيار إذلا تغار على البّناتمُجاشعٌ يوْمَ الْحُفاظ وَلايَفون بجار ًّ 3 00 0 #مس اك هه 5. 7 وشا عمهء# ٠. أننى لققومك مثل عدوة خيلنا بالشغب يَوْمَمُجَرْل الأفرار الشعْبُ اسم جبلٍ. وقونّه مجرّل الأمرار. قال: كانت بكرٌ بن وائلٍ تزولاً بالامرارء وما يليه فسار إليهم الحارث بِنُ يزيد وكانت فيهم جارية من بني شيبانَ عاشقاً. فاكْتَلاتُ تنظرٌ فَرَآَثْ رجلاً معتجراً بشقّة مُرْدِ متنكباً قوسّهُ. فلاحت لها صفحة القوس. فَأَنْبََتْ أباها, فقالت: يا أبة إني رأيت مَثْنَ سيف أو صفحة قوس على موضع السلاح في الشمالء من رجل أجلى الجبين, بَرّاق الثناياء كان عمامّته ملوّكةٌ بشجرة. قال: يا بنية إني لابغض الفتاً الكَنُوء العين. قالت: والله ما كذبتّكَ فصاح في قومه, فأنذرهم. فقالوا: ما نَيّهَ انْنَتّكَ في هذه الساعة إلا أنّها عاشِقٌ. فاستحيا الشيخ. فانصرف. وقالت له ابنته: ارتحل فإنٌ الجيش مُصَبّحَكَ. ففعل. فأصبحواء فوقعت بنى سعدٍ ببكر بن وائل فقتلوا وملأوا أَيّديهُم من السَّبِّيء فقال الأقرَعٌ بن نعي بنِ الحارث بن يزيد: 1 1 ابي غغدةً حُفْرَةٍالمجزلٍ سا بحِ رار كثير القسطل تقد أولامابهابَوَمَلٍ 0 قَوْمى الذين يَرِيدُ سَمْعي ذكرُهُم سَمْعاوَكان بِضَوْئهمَ إبُصاري وَامُوردون عَلَى الأسنّة قرحا حُمْرا صَساللين غَيْرَ مهار مَجَجْنَ دماً من طول عَلْكِ الشّكائم /ا ٠ مس
عدد الصفحات ٥٠٧وَمِسْحَّلا اللّجام: الحديدتان اللتان تكتنفان لحيى الفرس. هَل تَشْكُرونَ كن قَدارَكَ سَبْيْكُمْ ) والَزفاتٌ يَملْنَ بالأنمحوار ني لَتُغْرَفُ في النُغور قوارسي ويَفُجُرونَ قُتامَكُل بار نَحْنُ الْيْناةً دَعائماً وَسَوارياً يَعلْسونَ ل عانم وشسوار 54 تَدْعو رَبِيعَةٌ والقسيص مُفاضَةٌ تَحْتَ اللُجاد تَسَدُ باأزْرار غ1 قال: عنى بقوله تدعو ربيعة يريد به يوم الصرائم وهى يومٌ أغارت فيه بنو عبسء على ربيعة بن مالك بن حنظلةء فأتى الصريخ بني يربوع, فركبوا في طلب بني عبسء فأدركوهم بذات لجف فب. قال: فقتلوا شُرَيْحاً وجابراً ابني وَهْبٍ من بني عَوْذٍ بن غالب وأسروا فَرْوّة ورّنباعاً ابني الحَكم بن مروانٌ بن زنباع. وَآسَرَ أسيدُ بن حناءة الحَكُمّ بن / 47 ظ/ مروان بن زنباع بن جُذَيْمَةَ بن رُواحة بن ربيعة بن مازن بِنِ الحارث بن قطيعة بن عبس. وقَتَلَ عصمة بن حَدْرَةَ ابن قيس بن عبد الله بِنِ عمرِو بن همَّامٍ بِنِ رياح سبعين رجلاً من بني عبس - وقال قائل بل قعنبٌ بن عنَّابٍ بنِ الحارثٍ بنِ عمرو بن همّام هو الذي قتلهم فسمي في هذا اليوم قعنب المبير -وقدكان العفاقٌ بن الفَلاّق بن قيسٍ بن عبد الله بن عمرى بن همام. خرج في طلب إبل له فمرٌ ببني عبسء فأخذه شريمٌ وجابدٌ ابنا وهب فقتلاه. قال: فنذر عصمة بن حدرةً الآ يُطْعَمَ خمرا. ولا يأكل لحماً. ولا يقرب امرأة, ولا يغسل رأسَّه؛ حتى يقتل به سبعين رجلاً من بني عبس فقال لما قتلهم: لرء مل
عدد الصفحات ٥٠٨الله قد مكنني من عبس س غغ شرابي وشفيتٌ نفسي وكنث لا آقرب طهر عرسي ولاأشدبالوخاف راسي ولماكن أشربُ صَفْوَ الكاس وقال في هذا اليوم الحطيئةٌ وَكان في الجيش فهرب:(١) لقد بلغواالشفاءً فأخبرونا بقتلى من تقتدناري ا12) حَوّتْنَامنهمٌُلما التقننا رما في مراكزهارماخ0) وَجرّدَ فْالاعّةماجماتٌ خفافالطٌّرفٍ كلّمهاالسلاحٌ إذااثار الغيارٌ خرجن منه كما خ رجت من الفدر السراح وما بِاهؤوا كَبَأُوِهِمٌ علينا بفضلٍ دمائهم حتى أراحوا(؛) قال: البأى: الكبرٌ يقال منه. بأوتَ تبأى بأواً. قال وهو المصدرء قال: وقال في هذا اليوم أيضا شميتٌ بن زنباع بن الحارث بنِ ربيعة بِنِ زيدٍ أبن رياح: سائل بناعيساًإذا مالقيتها على أي حي باالصرائم دَلْتِ 200 مار َ# 0-0 5 ٠. ٠. 8 قتلنا يها صيرا شريحا وجايرا وقد نهلت منهاالرماح وعَلتَ قال: شريح وجايرٌ ابنا وهب؛ وهما من بني عوذ بن غالب. 00 . د ماه تك اه جحزينا يما أمت أسيدة حقية خويلة إذ اذنئها فاستقلت 8 0 . 0 4 0 فابلغ أباحمران أن رماحنئنا قضت ووَطرامن غالب وتغلت .؟ا/١ ديوان الحطيئة )١( (؟) سقط البيت من الديوان. (") في الديوان: حوانا منهم. (*) في الديوان: ... كما باؤوا علينا.
عدد الصفحات ٥٠٩قوله وتغلتء يريد من الغلو وهو الزيادة. وهى من قولهم: قد غلا السعرٌ وذلك إذ علا وارتفع. قال وأبى جمرانٌ. عروة بن الورد العبسي. فدى لرياح إن تدارك ركضشها ربيعةإن كانت بها التَّغْلُ رَلْتَ #- 0 0073 . 5 . 000 وه >ه 4ه فطرنا غجالي للصريخ ولا ترى لنانتمامن حيث يفزع شلتٍ قوله شُلّتِء يريد لا يهمُون بطردٍ إبلهم إذا فزعوا. - وقال الأصمعي قال لبيدٌ في مثل ذلك(3): فيجميع حافظي عوراتهم لايهئون بإدرعاقٍ الشلل يقول: لا يهمون بطرد إبلهم, أي بالهرب إذا فزعوا وأتواء ولكنهم يقيمون ثقّة منهم بأنفسهم. وقال: والشَلُ والطرد سواء. وقال الأصمعي: وقوله بادعاقء قال والأصل في إدعاق دعق / 14 و/ يقال دعق يدعق دعقاء قال وأرى أن أدعق إدعاقا لغة وهو الطرد - وماكان دهري إن فخرثٌ بدولة من الدهر إلا حاجة النفسٍ سُلَّتِ وقال في هذا اليوم رافعٌ بن هُرَيّم الرّياحي يرتجز: فينابقياتٌ من الخيل صُرَمٌّ سبع ةٌ لاف وادراعٌ ذُرُمْ استعمالهم إياها املاست وسلست. ونحن يوم الجرفٍ جثئنا بِالحَكمٌ قسرا وأسرى حولهلم تقتّسم وَصَرّاًالدرعٌ عليه كالحَمَمٌ )١( سقط البيت من الديوان. م مما
عدد الصفحات ٥١٠وقال جرير يفخر على الفرزدق:١') قَلَ لحفيف القصّبات الجوفان(') جدئلوا بمثل قَعْنْبٍ والعلهانْ والرّدفٍ عَتَابِ غداة السُوبانْ0) اوكابي حَرْرَةَسُمٌ الفرسان يعني عتيبة بِنَ الحارث. والحنتفين عند شَلُ الاأظلعان وماابنُ حنَّاءةَ بالوغلا؛) الْوان ولااضعيف في لقاء الاقران*) يوج تَسَدَى الحَكَمُ بِنُ مروانْ قوله تَّسَدَّىء يقال من ذلك تَسَدَاه إذا علاه وركبه. وقوله الحكم, . دحم ا 5-57 باجم اتاء. ثي,إية يعني الحَكمَ بنَ مروانَ بن زنباع بنِ جذيمة بن رواحة. إن البَعيتَ وعَبٍَدَآل مُقاعس الاتَقرانٍ بسورةٍالأخبار قوله وعيد آل مقاعس» أراد الفرزدق. ومُقاعس هو الحارث وولذه عُبيد. قال: وعبيد وصريم ابنا الحارث بن عمروى بِنِ كعب بِنٍ سعدٍ بن زيدٍ مناةً بن تميم, تقاعسوا عن الحلف فَسّمُوا مقاعساً. وقوله: لا يقرآن بسورة الأحبار, فالباء زائدة. يقول: لا يقرآن سورة الأحبار. قال أبى عبدالله: يعني قوله تعالى (أوفوا بالعقود)(') يعني لا يوفون بعهودهم. ل 1 2 سك )١( ديوان جرير ؟: 511 مع اختلاف في الترتيب. (9) في الديوان: ما لحفيف. (؟) سقط الشطر من الديوان. (4) في الديوان: بالرث. (0) سقط الشطر من الديوان. (1) سورة المائدة .١ ل أ أهه
عدد الصفحات ٥١١آبْلعْ بَني وَهَفِانَ أن نساءَهُمْ الْموربَنات م وَقْع خَوار كُنْكُمْ بَني 1ف ة فَأغلقَ دُونَكُمْ بابٌالمكارم يابني النّمُوار النخوار نَبْرْ نبزهم به. ويروى يا بني حَجّار. وحَجّارٌ من بني مجاشع. آبني فَقبرَءَ قزَناح إِلَيْكُمٌُ يَوْمَالتَقَاسُمِنُوْمُآرِنرار إنْ الأقامَّ بني الأفاممُجِاشعٌ وَلأخبتّ ون مَحَلْ كُلُ إزار ضَرَبَ الْخّمِيسُ عَلَى بّناتٍ مُجاشع حَتَى رَجَعْنَ وَمُنْ غَبْرْ عذاري إن المواجنَ من بنتت مُجاشَّع مَأْوَى النصوص ومَلَعَبُ الْعُهُار تبْعي امُغيبَةٌ منْ بناتٍ مُجاشع وَلَهئ إذا سَتع 5ك تُهاقّ حمار لاتيتغي كَمَراًبناتٌ مُجاشع وَيُررْنَ مثْلَ بيازر القَصَار قال: البيازر واحدثها بيزارة. قال: وكل عصا غليظة فهي بيزارة. قال: وهي ها هنا مواجن القَصَارينٌ, واحدتها ميجنة. وهي التي تسميها الفرس الكذين. 4ظ/ أَبْنَي شغْرَةَ مَاظَنَنْتُ وَحَرْيُنا | بَعْدَالمراس شَديدَةٌ إلا ضرار سار الْقصائدُ وَاسْتَبَحْنَ مُجاشعاً مابَنَ مط رّإلى جَنوبٍوَبار - رار 4 متو و والباحة والساحة والعرّصة كله واحد. وقوله ويارء وهى أرض معروفة. وجنوبها يعني جوانيبها. يَتَلاَمونَ وَقَدْ أباحَ حَرِيمَهُمْ . قيْنَ أحَلّهُمُ بدرِبوَرٍ قوله بوارء يريد به الهلاك. وهو من قوله تعالى (وأحلوا قومهم دار للد" أما
عدد الصفحات ٥١٢. البوار)1١) يعني الهلاك. كك للم ٠. 59 . لي اه ا 100 ّ 0 5 1 7 لا تَفْخَّرَن إذا سَمعتَ مُجاشعا يَتَخَْاوَرونَ تخاورَّ الأنوار <2 37 2 ككره 2ه ات 5 ل ا :مد : ِ أعليّ تغضدب أن قفيرَة أشتهت منه مكنانن مقلد وعذار نا الْفَرَزْدَق عَنْ نَوار كنَؤْمه عَنْ عقر جَِغْثْنَ لَيْلَة الاحفار() قِالَالفَرَرْدَقٌ إِذْ آتاهُ حديثها لَيْسَتْ تور مُجاشع ينوار تَدْعو ضُرَيسَ بَني الحُتات إذا انْتَشَثْ وَتَقولٌ وَيْحُكَ من آَحَسُ سواري يقول تسكر فيضيع سوارهاء فدعت حُرَيْس يطلب سوارّها. إنَّ القصائة لَنْ يَرَّئْنَ سوايخاً بحديث جعثنَ ماتَرَنُمَ ساري() كَابَتَى الخطّفى رَضيتُ بمابَشى 2 وابِوالْفَرَرْدَق نافع الأكيار وَتَبِيتُ تَشْرَبُ شد كُلْ مُقَسّْصٍِ | خَضْلٍ الأنامل وَاكِفِ المغصارٍ 3 5 ااي مه . 9 قوله مقصص أي ذمى قد جزت ناصيته. تَفْكَرَنَّ فانَ دينَ مُجاشع ين المُوس تَطوفٌ حول ذوار ربيعة بن خالدٍ بن أسيدٍ بن كعب بِنِ قضاعى بن هلال بِنِ عمرو بِنٍ .58 سورة ابراهيم )١( في الديوان: (الأخفار). )( اخ" أم ادا
عدد الصفحات ٥١٣