المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٣٠ من ٨٠

5 0_7 ا 0 . 20 َه بني ربيعة بن عجل نعيم بن القعقاع بِنِ معبدٍ بِنِ زرارة. وأسروا العم بني سلامة بن كندة بن معاوية بن عبدالل بن دارم؛ وأسر الهيش بن صعصعة من بني الحارث بن همام الحُفِيفَ بنَّ المأموم فمنّ عليه. وهرب عوفٌ بن القعقاع عن أخويه. ففات. وهرب مالك بن قيس وفي ذلك يقول عمير بن عمارة التيمي: واففتناابِنْ قعهقاع عويفٌ فإن تك يا عويف نجوت منها وكمغدادرن منكم من قتيل كيذ لله يجزى من تميم ونجى مالكامناابِنَ قيس وصادف عثجل من ذاك مرا وغففقادرناحكيمافي مجال مددناغارة مابين فَلْج حثيث الركضٍ واخْتطُوا ضرارا فقدمأا كنت منتخباً مطارا وآأخر قد شددناه إسارا ويرزقهالمساءتة والعثارا أخو ثقة يوم بهالقفارا مع اللمأمووحإذ جذانئفاررا صريعاً قد سلبته الإزارا وبين لَصَافٍ نوطئها الديارا على الرايات ندّرع الغيارا وقال يزيد بن الجدعاء في فرار عوف: وقد قال عوفٌ شمتٌ بالأمس بارقاً شه ع وف كيف ظلٌ يشيمٌ . 557 8 كا م 0 . 6 9 :لم ونجاه من قتلى الوقيطٍ مقلص يعض على فاس اللجام أزوم قال ولحق ورارٌ التيميٌ حكيماً النهشيّ وهو يرتجز: ماوي لن تراعي رحدبة ذراعي لكر والإيزاع فشدٌ عليه وراز فقتله. ولم يقتل من بني نهشل يومئذ غير حُكيم, ممع

عدد الصفحات ٤٨٢

فقال شاعر بني : نهشل: وما عند الورازمنالذحول قال وزعم الأغرٌ أنه لم يشهد يوم الوقيط من بني نهشل غيرٌ كيم هذا. قال فقاتل فأثخن في القوم وجعل يقول وهو يقاتل ويرتجز: 1 ظ / كل امرىء مصبّحٌ في أهله والموت آَدْنَى من شراكِ نعيه فَكْتلء فرثاه أبو الحارث بن نُهَيْكِ الأصيلع فقال: حُكَيمَ فدى لك يومَالوقيا تعودت خيرٌ فعالٍِالرّجا وميا أتَى من بني دارم فمد شك فليفعل المؤأيدا فت مالتضَلَتَ ب هأئهة يجوب النظللامَ ويهدي الخميسّ طإ حَضَرَ الموثٌ خالىي وعم لفَدٌالئتة وقتل البّهَمْ تَعِيٌّدَاشم طإاوَجَم وآورثَ في السمع مني صَمَمٌ تُوالدهرٌ يعد فَتَانْاحَكَمْ من القومليلةلامُدْعَمْ ويروى عمير بن خالد بن محمد("): حَكْت تميمٌ َزرْكَهِانَ الْتَقَْ يومَّالوقيطٍ بجحفل جَمٌ الوَغًا رايائًناككواسر العقبان ورماحها كنوازع الاشطان(') - فى . 5 ٠.‏ هم -- 2 و ٠.‏ - .15١-5770:١ الكامل في التاريخ‎ )١( في الكامل: دهموا الوقيط.‎ )١( ام 1

عدد الصفحات ٤٨٣

الوقيط:01) 5 2 5 قار ميه مهم 2 200 لوم م وما قاتلت يوم الوقيطين نهشل ولا الأسكت الشْوْمَّي فَقيُم بن دارم (") 0 ِ الاسكتٌ حرف الفرْج وهو منبتٌ الشعر. 5-2 ولا قَصَبٍّ جوف رجال مجاشد<”) ولا قشَرَ لاست ا غيرٌ البَرّاجم وقال أبو مهوش أيضا:(؟) ذَهَيَتْ فشيشة بالاأباعر حولّنا سَرقَا فَصُبٌ على فشيشة أبِجِيُ عَضْتْ أُسَيِّدُ جِذل آِرابيهم يومَالوقيطٍ وخُصيتيه العذبه) كد د . - و ويروى جذمٌ. قوله فشيشة يريد أنهم ينفشون من الغضب.ء وأبجر يعنى أبجرّ بِنّ جاير الع . قال: فتدافعت بنى تميم فَشيْشَةء فقال أبى ا 7 ل اليه العَجَّاجُ:(0) :د الي 1 لَوَانَسَعْداًهي جاشَ بحرّها وألجمت مُهْرَتُها مهرما قبَأَتَعَادَى بتوالٍ ضَبْرُما يومَالوقيطٍ مااسْتَُحِفٌ نَفُرما ما اسْتَنْكِحَت عَوَانُها ويبهرّهما أيامَ فرت مالك وعَمْرُها وتَرَكَتْ قثلى أَضِيعَ شطرما لايُستطاعفي ليال قبرُما قال: واشترك في غمامة بنت الطود بن عُبِيدٍ بن زرارة. الخطيمٌ بِنْ .170:١ الكامل في التاريخ‎ )١( (؟) في الكامل: فما .... ولا الانكد.‎ (؟) في الحاشية: قصبت جوف الرجال. وفي الكامل: ولا قعضيت عوف رجال. (4) اللسان (بجر) و(فشش) بدون نسبة. البيت الآأول. (5) اللسان (خصا) وهو منسوب لابي المهوس الاسدي. وروايته: جَدل أير. يوم النسار. (7) سقطت الأبيات من ديوان العجاج. ؤوثرةغ-

عدد الصفحات ٤٨٤

هلال واسمٌهُ النعمان من بني شُرَيْبٍ بنِ ربيعة بن عِجلٍ. وظربانٌ - بالظاءِ مُعْجَمَةٌ - ابن زيادٍ - من بني شُريْبٍ - وقيسُ بن الخُليد - من بني الاسعد - وَرُدَيُمُ وورارٌ التيميٌ. قال: فأتوا بها /410و/ أهلّهاء فوجدوهم يشاتمون بني عمّهم, ٠‏ ورَجَلٌ منهم د يُعَيْرّهم بذلك في رَجِنّ له وهو يقول: وقال أيضا: فه لمن رَّدَيْمِاووْرَازٍ مَنَعْتُمْ قَرْيَ حاصِيَّة كَمَابٍ فأشهدٌ انه ق دحل منها محلَّالسيفٍ من قَءْ فَعْرالتقِرابٍ فلما سمعوا ذلك, انسلوا حتى أَتَوْا رَحُلَ الحُقَيْفٍ بِنَ المأموم فنزلوا عليه. ويقال الحّفيفٍ بن الَافوم بالخاءِ مُعْجِمةٍ. وكان الهَيْشُ بن صعصعة الشيبائيٌ أَسَرَ الحُفيفٍ, فَمَنَّ عليه, فلذلك لاذوا به. ثم قال بعضّهم لبعض انطلقوا أيها القومٌُ فمالكم عند القوم تَوَابٌ مع ما سمعتم فرجعوا. ومرَّتٌ اللّهِازِمُ يومئذ بعد الوقعةٍ على ثلاثة نفرٍ من بني عَدِي بِنِ جِندْبٍ بِنٍ العنبر: وَزْدِ) وجَذْمَرِ, وشريك. لم يكونوا برحو مع قومهم, ؛ فلحقوا بالدّهناء معهم. ٠‏ ولم يشهدوا القتالّ مع بني دارم. فكانوا يرعونٌ نقا. فقاتلوا من دون إبلهم حتى طردوها فاحرزوها وجعل وَرَرٌُ يقاتلهم, ويرميهم ويرتجزء ويقول: نحن حَمَيْنَا يوم لايَحْمِى بَشَّرْ يومَالوقيط والنْساء تَُبْتَقَرْ قوس تَنَفَاهامِناشَبْع وََرْ_ تَرِنْإن تُتَازَِعٌ الَف الوَتَرْ حَجِرِيةٌ فيها المنايا تَسْتعِرْ تحفرُهاالاوتارٌ والايدي الشعُرْ قال أبو عبيدة: وأما اهم وه

عدد الصفحات ٤٨٥

حديثُ يوم الغبيط”" غبيطٍ الَدَرَه فإنّ سَليطاء وزبَّانَ الصبيريّ وجّهماً السّليطيّ» قال: غزا بسطام بن قيس ومفروق بِنُ عمرو. والحارثٌ الحوفزانٌ بِنُ شّريكِ, بلآد بني تميم» فأغاروا على بني ثعلبة بن يربوع, وثعلية بن سعدٍ بِنٍ ضَبَة وثعلبة بن عَدِي بن قزارة, وثعلبة بنِ سعد بن ذُبيانَ, وكانوا متجاورينَ بصحراءٍ فلج. فاقتتلوا َمُرْمّتِ التعالبُ؛ وأصابوا فيهم. واستاقوا إبلاً من نَعَمهم, قال: ولم يشهد عُتيبة ذلك اليوحّ, لانه كان نازلاً في بني مالكِ بن حنظلة بن مالك ثم امترُوا على بني مالك - قوله امترُوا: افتعلوا من المرور - قال: وهم بين صحراء فلج وغبيطٍ الَدرَ فاكتسحوا إبلّهم. قال فركبت عليهم بنو ماله وفيهم عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي. ٠‏ وفرسانْ بني يربوع تآثفُ البكريّين قوله: تأثفُ يريد تتبعهم وتحوطهم مثلّ ما تأت نف الأثاي الرمادَ - منهم الأحيمرٌ بن عبد الله وأسيُ بن حَنَاءَة وأبو مَرْحُبٍء وجزءٌ بنْ سعدٍ الرّياحي. وهو رئيس بني يربوع» وربيع» م والحُلّيْس, وعُمارَّة - وبخط عثمان بن سعدان حِرُوَلُ ويقال جَرْوَلُ - بنى عُتيبة بنِ الحارث بن شهاب. والدَرّاجٌّ أحدُ بني ثعلبة, ومعدانٌ. وعصمةٌ ابنا قعنب بن سمير الثعلبيّ, والمنهالٌ بِنُ عصمة الرَّياحيٌ وهى الذي يقول فيه متمم بن نويرة:(0. لقد عَفْنَ المنهال تحت ردائه فتىّ غير مبطان العَشْيَّاتٍ أَرْوَعَا() 41 ظ/ قال: وكان مالك بِنُ نويرة فيهم أيضاً. فأدركوهم بغبيط .65/8 ١ ..الكامل في التاريخ‎ ١557 :5 العقد الفريد‎ )١( .361/ © (؟) العقدالفريد‎ (؟) في العقد : لقد كفن .. تحت لوائه .. الفشية.‎ -45غ-

عدد الصفحات ٤٨٦

لَه فقاتلوهم حتى هزموهم وأخذوا ما كانوا استقاوا من آبالهم وانهزموا - وقوله من آبالهم يريد من إبلهم - يقال لفلان إبل كثيرة وآبالٌ كثيرة بمعنى واحد - قال وانهزمواء وقتلت بنى شيبان أبا مرحب تعلبةً بن الحارث بن حَصَبَةٌ؛ والح عُتيبةٌ وأسيدٌ والأحيمر على بسطاء, وكان أسيدٌ أدنّى إلى بسطام من الرجلين. فوقعت يد فرسه في ثبرة - يعني في هوة وهي الوهدة تكون في الأرض كالحفرة - قال وتقدم بسطام وجعل يلتفت هل يرى عتيبة وقد صار في أفواه الغْبْطٍ - وهي مسايل المياه - فلحق عتيبة بسطاماء فقال له: استاسر يا أبا الصبهباء. فقال له : ومن أنت؟ قال: أنا عتيبةٌ» وأنا خيرٌ لك من القّلاة والعطش, وكان الأحيمرُ محدوداً لا يكون له ظفرء وكان فارساً ذا بأس ونجدة ولاحظ له في ظفر . قال: فَأسَر عتيبةٌ بسطاماً. قال: ونادى القومٌ بجاداً أخا بسطام بِنِ قيس, كُرّ على أ< خيك. وهم يرجون إذا أبَسوه أن يَكْرٌ فيأسروه. قال: والأيس أن يُعَيْرُوهِ حتى يغضبّ فيأنف من التعيير فيرجع فَيأْسَرٌ فنادى بسطامٌ أخاهإن كُرَرْتُّ يا بجادٌ فانا حنيف, وكان نصرانياً. قال فلحق بجاد بقومه. فقالت بنو ثعلبة: يا أبا حزرة إن أبا مُرْحَبٍ قد قَتِلّ وقد أَسَرْتَ بسطاماء وهو قاتل مُلَيْلِ وبّجير ابني أبي مُليل: ومالكِ بن حِطَّانَ يوم قَشاوةٌ فاقتله. . قال: إني مُعِيلٌ وأنا أَحِبٌّ اللبنَّ. قالوا: إنك لتفاديه وتخلي عنه. فيعود فَيَحْرٌ ينا فَأَبَى. فقال بسطام: يا عتيبة؛ إن بني عُبِيدٍ أكثرٌ من بني جعفر وأعزٌ؛ وقد تل أبو مُرُحبء ولي في بني عبيد أَقٌَّ بئيسٌ - أي ذو بّوْسٍ - وهم آخذي منك, ولن تقدِرَ بنو جعفر على أن يمنعوني منهم. وأنا مُعطيكَ من المالٍ عائرة عينين - يعني كثيراً تذهب العينُ فيه وتجيء - فقال: لا جَرَمَ والله لأضعتَك في أع رز بيتين من مضر, في بني جعفر بِنِ كلاب أو في بني عمرو بن ججندبء ثم من بني عمرو بن تميم من بلعنبر» ؛ فاختار بسطامٌ -/اة/ لس

عدد الصفحات ٤٨٧

بني جعفر لخلّهِ عامر بن الطفيل. فتحمّل بأهلِهِ وبه. حتى لحقٌّ بالشربّة ببني جعفر. فنزل به على بني عامر بن مالك بن جعفرء فرأى رَمَائَةُ ََدجَ أمّ عتيبة. ويقال هو دج مَيَّة. فعجب منه وكَرِه ذلك. فقال عتيبة: لا جَرَمَ لا تفلت من القِدّ حتى تجيء بفَوْدَج مك فيما ُفادي به. فقال قائل: إما مالك بن نويرَّة. وإما أخوه متممٌ بن نويرّة. وإما أبو مُليل في ذلك:(١)‏ ف عتّابُ بِنُنَيٌّة]إذرلَى إلى ثار زناف عَف هبتك دك نحي امرءاً أَرْدَى يُجيراً ومالكاً وأشوى حُرَيْئاً بعد ما كان يقصدٌ ونحن تَأرْنا قبل ذاكّابِنَأمه غدةً الكلابيّين والقومٌ شهُّدُ(') قال: فلم يَرْل بسطام فيها زميناء وكان عامرٌ يطلب إلى عتيبة يُخَلَيهُ حتى ينادمه. /44و/ فكان يفعل كذلك, فلما طال مكدٌهُ قال - مم ويم ل هك > عتيبة. يعطف عليه جَرْء بن سعد. وكان رئيس بني يربوع: ألا مَنْ مآ ٌ ١‏ زءَ بن 8 1 ٠.‏ يف آَم أت ب دَكُمُ التقِيزٌ أحامي عن ذزمار بني أبيكم ومثلي في تخ وئيكم قليلٌ قال: فلما انتهى جزء إلى قوله: ومثلي في غوائبكم قليل. قال: أي والله, وفي شواهِدناء فلم يقدر عتيبة مع بني عبيدء أن يأذنَّ له فيلحق بقومه. قال عتيبة في أسره بسطاما:!” ظ أبلغ سراة بني شيبانَّ مَاِكة إني أَيَأَتُ بعبد الله بسطاما إن تُحررُوه ببذي قار فَدَاقِنَةٍ فقدهبطتٌ به بيداًواعلاما قاظ الشَّرِبَةَ في قيدٍ وسلسلة ص وت الحديد يُغْنَيهإذاقاما )١‏ الكامل في التاريخ 695:١‏ 2 ) )١(‏ في الكامل: ... الكلابيين والجمع يشهد (؟) العقد الفريد .١54:0‏ ارخ وس

عدد الصفحات ٤٨٨

وقال جريرٌ في ذلك:(١)‏ قد رَدٌ في الغِل بسطاما فوارسُنَا واستودَعُوا نعمة في رهط حَجَّار(') . م . لس تب ىو / يعني حجار بن أبجر بن جابر العجلّ. وقال جرير أيضا:9©) ماه - 500 4 8 3 _-- 1 5 َه يعني هانىءَ بن قبيصة الشيباني. وقال جرير أيضاً:(©) بطخفة جالدَنًا الملوك وخيئنا عشيّة بسطام جرينَ على نَحُبا') قال: والنحبُ النذرء كأنه شيء يطلبه مثل النذر عليهم. وقال داءود اين متمم بن نويرة في ذلك: ومن كان حتفٌ ابنّي همجيمة سيف وأنزل بسطاماغدةٌ يساوره قال: ثم إن بسطاما فادىّ نفسّهء فزعم أبو عمرى بن العلاء أنه فدى نفسه بأربعمائة بعير. وثلاثين فرساً. فلم يكن عربيٌ عكاظيٌ أغلى فداءً منه - لا أدري. أما حاجبٌ بن زُرارة فإنه أغلى فداء منه - على أن يجزَّ ناصية بسطام. ويعاهده أن لا يغزوّ بني شهاب. قال: فبينا هو كذلك؛ ولم يقدم الفداء بعد. وعتيبةٌ في بني جعفرء إذ مرت به أَمَةٌ لعامر ابِنِ الطفيلٍ بضبة مَكُونِ قد حُشْى بطثها دقيقاً ثم مُلَّ في النار, ثم .5771:١ ديوان جرير‎ )١( (؟) في الديوان: قد غل في الغل ... (؟) ديوان جرير .57١:١‏ (4) في الديوان: يعض به الحديد. (5) ديوان جرير ؟:171. )١(‏ في الديوان: ضاربنا الملوك. -4ع-

عدد الصفحات ٤٨٩

بعث به سر إلى بسطام ليأكلة ثم يُدعى جواره. قال سليط: وإنما كان عتيبة أتى به إلى عامر بن الطفيل» وكان مع عتيبة رثيْ له من الجن, فلما رآها قال لِحُبَاشَةَ عبده: إن مع الَأمَةَ شيئاً تخبؤه مني وإن فيه لقَدراً فَحُدَهُ. فأخذه منها. فوجد الضَبَّةَ معها. قال: وقال عامرٌ بن الطفيل لعتيبة: أتٌفادي أسيرك؟ قال: نعم, إلا أن تضيِّق ذراعك. قال: لن تضيقٌ ذراعي فقل. قال: ضع رجلك في حلقته. قال عامر: لاء ولكن بمالي. قال عتيبة: هو أكثرٌ منك مالاً. قال عامر: هل أنت مبارزي عليه؟ قال عتيبة: هذا شيء ما أسأنّه ولا آباه. وأنا مرتحل غدا فاتبعني. 4ظ/ قال: فارتحل فتلأم عامرٌ - يعنى لبس لأمته قال: واللأمة الدرع. فقال له عمه عامر بن مالك أتريد أن تستنقذ أسيراً من يديه, خاض إليه الرماح حتى أخذه؟ انس الدرعَ عنك - يعنى ألقها - فلو نفث عليك لقَطْرَكَ. ومضى به عتيبة حتى نزل به في عمرو بِنِ جُندبٍ ابن العنبرء فلم يلبث أن جاء فَداؤُهُ أربعمائة بعير وثلاثون فرساً وفَوْدَجٌ أمَّه. قال فخلى سرْبّه - أي سبيله. رجع إلى شعر جرير: ظل اللهازمٌ يتلقبون بِنِسُوَّةٍ بِالجِوٌيَوْمنْفِحْنَ بالأنُوالٍ قال الجى يريد البطن من الأرض. وقوله نفحن بالأبوال» قال: وإنما نفعل هذا من الفزع. يَبْكِينَ مِنْ حَدَرٍ السُّباءٍ عَشِيَة ويَملْنَ بين حقايبٍ وَرحالٍ لا يَخْقَينْ عَلَيْكَ آنَّ مُجاشعاً شَبَهُالرَّجَالوَماهُمُبرِجالٍ مِثْل الضباع يَسُفْنَ ذيخاً رائماً وَيَخْرْنَ في كمقر ئلات ليَال الذيخ ذكر الضياع. انوع

عدد الصفحات ٤٩٠

وقوله يخرن في كمر ثلاث ليال, يقول يأكلن الموتى. ويسفن وإِذَا ضَيْينْ بَنني عقال وَلَدَتْ عَرَفُوا مِنَاخِرَ سَخْلِها الاطفال قال: والمعنى يقول هم. رعاء يعيبهم بذلك. ضئين جمع الضان الغنم. أما سبابي فالْعَذابٌُ عَلَيْهُمُ والَوَت للِنّكَِاتٍ عِنْدَ قتالي قال: النيبٌ الممسانٌ من النوق. قال: والغمائمٌ واحدثّها غمامة, وهى شيع يُجْعَلُ من خِرّقٍ وصوف مثلٌ الكرةء وذلك أنهم إذا أرادوا أن يُرئَموا الناقةً وَلَدَ غيرّها أدخلوا الغمامة في أنفها لثلا تشم شيئاًء ثم يجعلون لها دُرْجَةَ أكبر من الغمامة فيدخلونها في رحمها ثم يشحرون فرجها بالآخلة لكلا تبولء فإذا علموا أن ذلك قد بلغ منهاء فتحوا عنها الأخلة وأخرجوا الدرجة من رحمها ونزعوا الغمامة عن أنفهاء وأدنوا إليها حُوارَ غيرهاء وذلك لترآمّه وتَدُّرٌ عليه. يُروُنها أنه وَلَدُها. قوله لطن يعني سَلَّحْنَّ. والحُرُض: أشنانٌ وهو ضََرْبٌٍ من الحَمُض إذا أَكَلَتَهُ اليل سَلَحَتُ. جُوفَ مَجَارِفٌ للْخَزِيرٍ وَقَدْأَوَى سلب الرْبَئرٍ إن بَتيالديالٍ وهم رهظ عمرق بن جرموز : قاتل الزبير لاقَيْتَ عن وَالرْيَيْرَ وَجِعْثكاً أغدل مُخْزِيَة عَلَيْكَ ثنهقالٍ وَدَعا الرِبَيْرُ مُجاشعاً فَنَرَمَرْتْ للفذدر لمآ َنْفٍ وَسياالٍ اهو

عدد الصفحات ٤٩١

00005 5 ًِ 3-3 5005 - قوله ترمزت. يعني تحركت,. والترمز التحرك. يالَيْتَ جارَكُمٌ الرْبَيْرَ وَضَيْفَكُمْ إناي لَبسَ حَبْلَهُ بجبالي موه 1 ممه 400 0 الم ِ 71 اله يعلمو لو تن اولذمة منالجرع في النحصور ععولي / قوله لجزع, يعني كُسّرٌ . يقال من ذلك جزع الشيء ءَ إذا كُسْرَّء وعالية الرمح قدر الثلث مما يلي السنان. وتَقَولُ جِغْثْنُ اذ رَآئك مُتَقِاً قَبّحْتَ مِنْ أسدابي أشبال() ويروى مقنعاًء أي يتقنع لكلا يعرف, لأنه صاحب سوأة. قال أبو عبدالله, قال أبى العباس: معناه أنك لا تدفع عنيء ومن شأن الاسد أن ألوى بها شَذِبُ الغروقٍ مُشَدْبٌ فكأنما وكَنثْ على و زبال ويروى شبق العروق. قوله شذبٌ العروق, يقول: ليس عليه لحم. قال: وهو من قولهم رجل مشذب. يقول: هو رجل خفيف قليل اللحم, وقوله فكأنما وَكَنْتْ يريد جلست. وقوله طربال» وهو حصن معروف. قال: وفي الحديث «إذا مررت بطربال مائل فاسرع المثي». كذلك كلام العرب. لاقى الْفررْدَقٌّ ضَيْعَة لم يُفيهما إن الفَرَزِدْقَ عَنْكَ ف أشغفال() بِائَتْ تُناطِعُ بالجَبوب جَبِينَها وَالرُكْبَتَينْ تتَاطّح الأؤهال وتقول جعقن وابن مر جائم خَلْجاً رويداً قد نزعت طحالي. (1) في الديوان: (يُغنها) بدل (يغيها). -95غ-

عدد الصفحات ٤٩٢

ما يال أَمكَ إِنْ تَسَرْيلٌ درعتها ومِنَ الْحَديدٍمُفاضصَةٌ سربالي(١)‏ » “مو بي . ظ * 0 ٠.‏ / شابت قفيْرَةَ وَهَي فِايْرَهُ الثسا في الشولٍ بَوَاصِرَةِ وَفصالٍ قوله فائرة النساء يقول: هي منتشرة النّسا من طول وركيها. والنسا عرق في الفخذ يقول: بَكَرَثْ مُعْجْلَهٌ يسَرْشِرُ بَظْرَّما قتَبٌ آلَحٌ على أيَيب هال قوله ثفال هو البطيء. الثقين من الابل. وقوله يشرشر يقطع بظرها لركوبها هذا البعير الازب. قال: والأزبٌ من الإبل الكثير شعر الاذنين والأشفار وإنما معناه أنها راعية يعيرها ذلك. قَبَحَ الالهُ بني خَضاف وَنُسُوَةَ بِاتَّالْخَرِيِو_ٌلَهُنّ كالأحُقال قوله بني خضاف قال الخضوف الضروط. قال: والأحقال داءٌ يأخذ في أسفل البطنء فيسترخي لذلك البطن يعيرها بذلك. ويروى الأجفال. رهي سَلَحانٌ الفيلة لان الفيل يسلح شيئا عظيما. هِنْ كُلْ ف هالمواخر تَتّقي بِمُجَرْدٍ كَمُقَرْدٍالبََالٍ قوله آلفة المواخر تتقى واحدها ماخور. وهو بيت الخمار حيث يجتمع أهل الريب ويشربون على مالا يحل من الحرام. قامَث سُكَيْنَةُ للفُجور وَلَمْ تَقُمْ ‏ بِنْتُ الحُتات لِسُورَةٍ الانفال9) )١(‏ بعد هذا البيت بيت في الديوان هو: حمَّمتَ وجهك فوق كيرك قائماً وسقيتَ أمّك فضلةالجريال. (؟) في الديوان: (للفحول) بدل (للفجور). ع 0004

عدد الصفحات ٤٩٣

قال سكينة عمة الفرزدق. والحتات بن يزيد المجاشعى. وَدتْ سكَيْثَةُ آنَّ مَسْجِد قَؤْمِها كانت سَوارِيهُ أيورَ يفال مع سيوم رد كدس: 2 كوه 3 ع نموةءم سم # مس ولد الفرَردق والصعاصع كلهم علج كان وج وههُن تقال أراد كأن بظه ورهن فكنى. وقوله مقالء جمع مقلى وإنما أراد أن . . .8 1 . 3 0م - وجوهن سودء وهو عند العرب ذم. والبياض في النساء مدح لهن. 4م ظ/ ياضَبٌ قَدْ فرعث يَمينىَ فَاعْلَمُوا طلُقاًوماشَغلَالقيون شهالي قال أبى عبدالله: ويروى يا ضب قد أَمُسَتٌ يمينى فاعلموا خلواً. ياصَبٌ عَلي آن تصيبَ مواسمي ك وز عَلَى حَنَّق وَرَضُْطَ بلالٍ وقوله علي يريد: لعلي وهو لغة تميم. 3 ل 0 0 70 كوز بن كعب بن خالدٍ بنِ ذهلٍ بن مالك بِنِ بكر بن سعدٍ بِنِ ضبة. رهط المسيب. ورهط حصين بِنِ غويء وكان من فرسانهم. وبلال بن هرّمي من بني ضبيعة بن بجالة. ويونس النحوي مولى بلالٍ هذا. ياضَبٌإِني قَدْطَبَحْتُ مُجاشِعاً طَبْخاًيُزِيلُ مَجامِعَ الأؤأصالٍ قوله مجامع الأوصالء يريد البطن. قال سعدان أنشدنا الأصمعى: طَعَنْتٌ مجامعَ الأوصال منه بنافذةة على دهّش ودُعر يريد البطن. ياضَبٌ لوَلاحَيْنَكُمُ ماكُشْتُهٌ تمرضاًلتبلي حين جد نضالي 2 ليث هاه واميكة. ا ل 0 ياضب إنكم البكقارٌ وإنني مُتَخْمَط قطمٌ يُخافٍ صيهص الى 484

عدد الصفحات ٤٩٤

متخمط متكبر. قطم فحل هائج. ياضَبٌ غَيْرْكُمُ الصّمِيمٌ وَانْتُمّ مَبَعٌإذَاغ _هدٌالصَّمِيمُ مولي ياضْبٌنَكُهُ فد حِضُْوةٌ ملالبعار صَمَنْتَهِالآضالٍ قال: والأغفال التي ليست عليهن سمات, واحدها عُفلٌ. ياضَبَإِنْ هَوَى الْقُيون أَضَلَّكُمُ كَضَلالٍ شيعة أَعوَّرَ الدّخّال(١)‏ قال أبى عبدالته: جعل أعور اسما فلم يصرفه. وجعل الدجال من نعته لأنه معرفة. فَضَمَّ الكَتيّبَة يَوْمَ يَضْرْطٌ قائماً سَلْحٌ اللُعامَة شَبُْهُيْنُ عَِالٍ ويروى السرية يوم يخطب قائماً. كان شبة بِنُ قال من خطباء العرب فكان يوما يخطب وقد (") اسحنفر في خطبته. حتى ضرط فضرب يده على استه فقال: يا هذه كفيناك السكوت فاكفينا الكلام. مَاالسيدُ حينّ نَدَيْتَ خالك مِنْهُمٌ . كَبَنِي الْآهَ دوَلابَني الْزرَالٍ خاي الذي اعْتَسَرَ الْهُدَيْلَ وَخَيْنَهُ في ضد مُغْتَرَكِ لها وَمَجالِا") جِئْني بخالك يافَرَزْدَقُ وَاعْلَمَنْ أنْليْسَ خائك بَالِغاً آخولي وقال الفرزدق يهجو جريرا!': )١(‏ بعد هذا البيت في الديوان بيت هو: فانفخ بكيرك يا فرزدق وانتظر في كَرْناءهدَي ةالقفَالٍ. () في الأصل: قد بدون واو. (؟) في الديوان: (خاف) بدل (خالي) (4) الديوان 558:5 وما يعدها. مم خم م

عدد الصفحات ٤٩٥

2 - ياابْنَ الراءة إِنّما جَارَيْتَنِي بِمُسَبِقِينَ لَدَى الفهالٍ قصار وَالْحَابسِينَ آلى الْعَشِيْ إيتآخذوا نَُرُحَ الرَّكيٌّ وَدِمْنَة الاشآر ويروى ليشربوا. يقول: هم ضعفاء أذلاء. فلا يقوون أن يشربوا إلا بعد الناس كلهم كما قال النجاشي: ولاايإرردون لماء الأ عشيية إذا ص دَرَ الوُرَادُ عن كُلُ منهل ٠و‏ /قال: والأاسآرء واحدُها سُوْرٌ مهموز. قال: ودمنة ها هناء قال الأخطل في السؤر:(١)‏ وشارب مُرْبحَ بالكاس نادَمَني لا بِالحُصُورٍ ولافيها بساءَر9) ياايْنَ المراغة كَيْفَ تَطبُ دارماً وأاب و بَِيْنَ جمارَةٍ وجمارٍ وَإذا كلابٌ بني المراغة رَبَضَْتْ خَصَ رت وَرائِي دار مي وَجَماري قوله وجماريء يعني بني طهيّة وبني العدويّة ابني مالكِ بن حنظلة, وقد فسرّنا حديثهم في موضع آخر. قوله خطرت ورائي, أصلٌ الخَّطّران أن يأكلٌ الفحلٌ الربيّع فيسلحٌ فيضربٌ بذنبه ميمنةٌ وميسرةٌ فيتليد على عراقيبه وما أصاب الذنب يمنة ويسرةً - قال وهما العظمان الناتيان - فذلك الخطر . قال الشاعر: كساغرابيه نتفي الخطر قلأت قسني أرب اقم بفوارس انج ولا لسار )١(‏ شعر الأخطل ,.17١8:١‏ البيت الأول حسب. )1١(‏ في شعر الأخطل: بسوار. دهم

عدد الصفحات ٤٩٦

يروى ما أنتم. مثلٌ الكلابٍ تَبِولُ فَوْقَ آنوفها يَلْحَسْنَ قط رمن بالاسحار ويروى بالأشجارَء يريد شجر الْأرَطى. ويقال الأاشجار جمع شجر وهو مجتمع الشدقين. وقيل مجتمع اللحيين. يقال شَجْرٌ وشجور. َنْ فدْرِكوا كَرَمِي بلَؤْم أبِيكُمٌ وأوا بدي بِتََحُلٍ الأشعمارٍ أوابدي قصائدي الغرائب كأوابد الوحش الواحدة آبدة, والتنحل و 2 و ادعاءٌ الشعر واستراقة. 9 5" >4 2 عا »5ع يم ء. 2 ٠.‏ 8 هلا غداة حيستم أعياركم بحدود والخيلانٍ في إاعصار وَالْحَوْقَرانُ مَسَوْم أَفراسَهُ والُخْصََاتٌ حَواسِرٌ الأيبكار يَدعون رَيْدَمَنَاةًإذْوَلَيُْمَ لايَيْقينَ ع هق اأاَبِيْمَارٍ دعو 7 صَبْرَت بَنو سَعْدٍ لِهمْ بِرِماجِهمٌ وَكَشَفتَمُ لَهُمُ عَن الأضبار روى أبى عمرو: صبرت لهم سعد بحد رماحهم. وقوله عن الأدبار أي انهزمتم. قال اليربوعي: وكان من حديث يوم جدود أن الحوفزان - واسمه الحارث بِنْ شريك بِنِ عمروء. وعمرو هو الصلب بن قيس بِنِ شراحيل بنِ مرة بِنِ همام بنِ مرة بنِ ذهلٍ بنِ شيبانَ بِنِ ثعلبة بن عُكابةٍ بنِ الصّعبٍ بِنِ علي بنِ بكر بن وائل - كانت بينه وبين سليطٍ بن يربوع موادعة, فهمٌ بالغدر بهم. وجمع بني شيبانَ وذهلاً واللهازم, وعليهم حمرانٌ بن عبد عمرى بن بشر بن عمرو بن مرثد. [ثم](١)‏ غزاء وهو يرجو أن يصيبّ غرَّة من بني يربوع, حتى إذا أتى بلاد بني يربوع نذر به عتيبة بنَ الحارثٍ بن شهاب. فنادى في بني جعفر بن تعلبة, فحالوا بين الحارث بن شريكِ وبين الماء. والحوفزانٌ في جماعة من أفناءِ بكر بِنِ وائل, فقال الحارثُ لعتيبة: إني لا أرى معك إلا بني )١(‏ زيادة يقتضيها السياق من نسخة لندن. / + جاعم

عدد الصفحات ٤٩٧