المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٢٩ من ٨٠

من الجَبَلٍ من الماء. وَرَوَى أبو عمرو: ورد الذّئاب مَدافِعَ الاوْشَالٍ. ويروى بَحثٌ السّباع مَدَامِعَ الأوشال. ْ شغثاً قَدِانْتَرَعَ الْقادٌيُطونَها مِنْ آل أغوّج ضُمْروَفِحالٍ شم السّنابِكِ مُشْرِفٌَ أَفقَارّما وَإِذا انْنُضينَ َداةٌ كل صقالٍ ويروى مُشْرفٌ أقرابّها قَوْلُهُ شم السّنابكِ يعني مُشْرِفاتٍ السّنابكِ. ويروى رُثمُ السنابك أي مَكْسُورَة, وذلك من وَطْتها الحجارة. من قولهم فلانَ ركم وذلك إذا كانت سِنَهُ مكسورةٌ قال: والسُّتبكُ طوّفئ قد الحَافرٍ قال : وأقتايها تُواجيها ويروى ونم بال مُْجمة اتن بالدّم. و جَْق جب كَأنشُمامة جَبَل الطَّرةٍ مُصَعْضِعْ الأثيالٍ هسه قال: الجَحْقَلُ الجَيْضُ الكثير الاهل. وقوه لَجِبٌ يعني كثيرٌ الاصوات, ومُحِعْضَعٌ هادم والأميال أَمْيالُ الطرّق. . يعني أنهم يُسَوُونها بالارض من كَْرَتهِم. وقوه مُضْعْضْعْ الأميال. يقول: مُضْعْضْعٌ م أميالَهٌ في السّرابٍ. قال: والميلُ مُنْتَهَى مَدَّ البَصَرِ. يقول أَمْيَانُه تَحَوُكُ في السّرَابٍ. ويروى كأنٌ رُهاءَهُ. ويقال كم تزهو هذا؟ أي كم ترى عَدَدَهِ. يَعَِْمْن وَهْيّ مُصِرَّةٌ آذاتها قَصَراتٍ كُلُ تَجِيبتةشفلل > مُصِِرَّةَ ناصبّة آذائّهاء قال وذلك أن الرَّجُلَ كان يَرْكَتُ الناقّة ويجنتُ الفَرسَء قَريّما عَبَثَ الفَرَسُ فَعَضَ عُتَقّ الراحلّة؛ قال: ا الاق السّريعةٌ الخفيقة. .الم ال يرف الف يريد أن الخَيْلَ تّحَدْتُ الإِبلٍ فَتَحَضُ قَصَر قَصَراتٍ الإبلٍ نشاطأ وعَيثا. "4و/ وتَرَى عَطِيَة ا أَمَامَهُ غَحِلاًيَمْرٌبهاعَلَالامثالٍ 4:55

عدد الصفحات ٤٦٦

دعل 0 . الككيد. م امام #20 5 م يه >2* ني 221 ويروى دَيْلا من الدألان. ويروى تلقى عطية. وعجلا وعجلا لغتانٍ 1 9 لام ومط ‏ ا ورعهيج” ال معروفتانء ويروى بينا عطية. والأمثال ببطنٍ فلج إكام. عق كل عه ارم ساعد ٠‏ 3 04 000 2 1 و 3 ونظل تتتعهن وهو مقرمد من خلفهن كانه بشكاالٍ سن وم # ا بعجى ‏ "#" داف تدوع اج * ١‏ قال مقرّمد ومقرّمط سواءء وهو تقارب شحو الخطي. مي ام رك كي» ةم ع 8 4 ما عي ما هام م وَنَرَى على كتفي عَطيّة مائلا أزباقه غديلت له يسخال ويروّى وترى عَطِيّة ضاربا بفنائه أرْبَاقة يقول ضرَّبٌ يفنائه أرْبَاقَ غنمه ثم عَدَلها رَبَطها فيها يعني أنه راع. ٠ 00 0‏ ره 20 ةَ ء. الس 78 ٠.‏ ل لكر 2 وتراه من حمي الهجيرة لائذا بالظل حين يزول كل مرالٍ 7 ره دم ره # . رعمرو -- يعني أنه لا مَنَزْلَ له يَسْتَظِل به. فهو يتبَعُ الظل حيث ما زال. تَبعَ الحمارّ مُكَلّمأَقَاصايبَهةً بتَهيقهمِْخَلْ هبنِكالٍ وَابْنُ المَرائَةٍ قد تَحَولَ رابا . مُتبَوَنٍساألِتَمَسْكُنِ وسْؤلٍ يَمْشِي بها حَلْماّنُعارضُ تََُةً قَبْحَالِتَنْكَ عَطِيّ مِنْآغدلٍ ويروى دئلا يعارض. ويروّى يمشي يعارض تله عَدَآَتْ له. دَيْلُ نشيط وقولّه حَلِماً يعني قد لصق الحِلّمُ في أَرْفاغه. نشّرواإقٍ بآغئن منغفوئتة َفَرَالرْجَالٍ وماهُمٌ برِجالٍ مُتَقاعِسِينَ على النَوَاهِقِ بالصُحَى يَمْرونَهُن بابس الأجْذالٍ دم ده إِنّاككارمَ ياكُلَيْبُلَِيْرِكُمْ والْخَيْلَ يوم تَنارُلٍ الأنضال اب 0-4

عدد الصفحات ٤٦٧

'فأجابه جرير فقال(') 4 9 ع دوع 53 23 ىج 6ك سه 4 - لحن الديالر رسومهسن خوال أقفر ن بعد تنائس وحلال عَفى المنازِل بَعْدَ مَنْرِلِنَابها مَضَرٌوماصِف نَيْرَجِ مِجْقَالٍ قال وإنما أراد وعاصف ريح نيرج فاضاف إلى النعت كما قال تعالى: (وإنه لحق اليقين)١')‏ فأقامه مقام الإسم قال وهذه حجة في النحوء قال والنيرج من الرياح الخفيفة السريعة. عادّث ثقاي عَّلَى هَواي وَرُبّما حَنَتْإذا ظَّعَنَ الخَلِيطٌ حمالي يقول عاد حلمي على جهلي بعد أن كنت أحن إذا بان الخليط والجيران. وقد أرى المتجاورِينَ كَوَائنُوا مِنْعَييٍ ماتِرَةٍ وَعَ تهالي إِنّي إذابَسَطً الرْماةًَلِفَلُوِهِمْ عِنْدَالحِفاظِ غُلَوْتُ كُلمُغَالٍ ويروى علوت, قوله غلوت من غالاني فغلوته يقول نظرنا أينا أبعد غلوة سهم وإنما / 5/ظ/ هذا مثل للتفاخر وذكر الأيام والثعم والأيادي. ش رْفِعَ الَِيّ يما وَسَمْتْ مُجَاشِعاً والرَنْيرَيُ يعومٌدُو الأجُلال قوله رفع المطي يقول غني بشعري في البر والبحر. قال والزنبري ب يبيب بيب يبيب ؟6؟6؟ ةا ةا سس )١(‏ ديوان جرير 0 5 ومابعدهاء وهي متقولة عن النقائض. (1) سورة الحاقة 51. -538غ-

عدد الصفحات ٤٦٨

العنشام من السفن. يقول غني بشعري في البر على المطيٌّ وهي الإبل وفي الزنبري في البحر وهي السفن العظام. وقوله ذو الاجلال يعني الشرٌع. ومن قال: رّفع المطي أراد ذهب المطي به يعني في لَيْلَتَينْ إذا حَدَوْتٌ قصيدةً بَلَفَتْ عُمانَ وَطِءَ لجال هذا تَقَدُناورَجْري مالكاً لاي ردبِيَنُكَ حَيْنَ قَيِنِدَ مال قوله مال يريد مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. ثَارَآَوْا جم القناب يُصيبُّهُمْ صا الْقَيونُ كَساقةالأفهالٍ ويروى رّحِم العذاب وهي جمع رُجِمَةِ وهي حجارة تجمع . وروى حين أرادوا هدم البيت. .2 هر 2 يا فرط إِنَكُمُ قَرِيئَةُ خَزية واللَُوْم مُعْتَقِلٌ فُهونَ تقال ويروى رهنية خزية. يريد قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك وهو جد البعيث خاصة:. وإنما أراد البعيث لتحامله عليه. معتقل يقول عقلهم اللوؤّم عن طلب المكارم أي حبسهم. مْسَى الْفَرَرْدَقُ لِْبَعيثِ جَنيسَةً كاينٍ اللُْبِونٍ قَرِيئَة الُشْتالٍ ويروى قرينة المشتال. قوله: المشتال يعني الرافع ذنبه وإنما يفعل ذاك إذا ضعف وعجز واسترخى. ابن اللبون يعني الفرزدق جَتْبَةُ مع البعيث حين هجاهما. وقوله قرينة يعني البعيث والفرزدق. هه

عدد الصفحات ٤٦٩

آزداكَ حَيْئَّ يا فَرَرْدَقُ مُحلِباً مازادَ قَوْمَكَ ذَاك غَيْرَ ال ولد وَسَْكُ باشعا بأدوفها وقفذ تَفَبك دح ابن جما قوله ابن جعال هو عطية بن جعال بن مجمع بن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع وكان صديقا للفرزدق. فائفخ بكيرك ياف رَرْدَق إِنْنِي في ببانزخ يَحَلْ بَيَتِكَعالي ويروى وانتظر في كرنباء هدية القفال. كرنباء قرية من قرى الأهواز يقول الحق بهم أي أنك لست من العرب كانه جعله من الخوز. وقوله هدية القفال أي إنهم يأتونك من ناحيتي بقصائدي. ني نَدَيْتَ فوارسي وَفَْعَالَهُمَ وَنَدَيْتَ شَنَ قوارسٍ وفقالٍ قوله ندبت يريد رفعت صوتي مثل النائحة تندب ميتها. يقول: ذكرت فعال فوارسي ومآثرهم. وذكرت فعال فوارسك فكانوا شر مندوبين. يقول: ليس لهم خير يعرفون به فندبوا بشر فعال. 87 و/ نَحْنُ الْولاةٌ ِكل حَرْبٍ نُتَقَى ‏ إذ آنْتَ مُحْتَضِرٌ جيركة صال امه 5-2 مَنَ مثل فارس ذي الخ ار وقَعْسَمٍ وال مَنْتَفَين ِلَنْآ 3 اليلد ل قوله: فارس ذي الخمار يعني مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوعء وذو الخمار اسم فرسه. وقعتب بن عمرو بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع. قال: والحنتفان ابنا و ٠ ٠ 9 2 « ٠.‏ 1 2 أوس بِنٍ أهيب بن حميّري بِنِ رياح بن يربوع. والبلبال الاختلاط للفزع. لاع

عدد الصفحات ٤٧٠

والرٌدْفٍ إن مَلَكَ اللموك وَمَنْلَهُ عِظمُ الدُسابْع كُلَيَوْم فضال قوله والردف إذ ملك الملوك. قال: فأرداف الملوك في بني يربوع من بني رياح. قال وأول من ردف عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوعء ثم عوف بن عتاب, ثم يزيد بن عوف, على عهد المنذر بن ماء السماء. وأراد المنذر أن يجعل الردافة في بني دارم للحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم» فأبى بنى يربوع ذاك عليه فحارَبّهم, وقد كتبثٌ حديثة فلم تزل الرّدافةٌ في بني يربوع حتى قَتَلَ كسرى ابرويز النعمانَ الأصغرء وهو النعمانُ بن المنذر بن المنذر بن النعمانٍ بن امرىءٍ القيس بن عمرو بن عدي بِنِ نصر. فآهل اليمنٍ يقولون: نصرٌ ابن ربيعة بنِ الحارث بِنِ مالك بن عَمَمٍ بن ثُمَارَةَ بنِ لخم. وأما علماء أهلٍ العراق فيقولون: نصرٌ بن السَاطرونّ بن السّيُطرونَ مَلِكُ السريانيين. وهو صاحبٌ الحَضر جرمقاني من أهل الموصل, من رستاق؛ يدعَى بِاجَرْمي. وأما جبيرٌ بن مُلّعِم بن عدي بن نفل بن عبدٍ منافٍ بن قصيء فَتَسَبَّهم إلى معد بن عدنان. قال: وكان عمالٌ الاكاسرة لم يكن أحد من العرب أكثر غارة على أهل مملكتهم من بني يربوع, فصالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة وان يكفوا عن الغارة على أهل العراق. وكان الرادفة أن يجلس الملك ويجلس الردف عن يمينه فاذا شرب الملك شرب الردف قبل الناس: وإذا غزا الملك جلس الردف في مجلسه وخلفه الملك على الناس حتى يرجع من غزاته. قال رجل من ومنزينادآل يرب وعيِجَبْ ياتِكَ منهم خيرٌ فتيانِالعربٌ المجلس الأيمنٌ والرّدفٌ المحبُ لآلا :ةا

عدد الصفحات ٤٧١

رَبَعنا واردفنا الملول فَظَلْلُوا وطاب الأحاليب التُمامَ المكرّعا المنزع هو الثمام ينزع ويقتلع من أصله فَتَبرّد به لو طاب اللبن. قال وكانت للردف إتاوة يأخذها من جميع مملكة المنذر وذلك قول حرير أيضا("): وكانلناخرجٌ مقيمٌ عليكم وأسلابُ جَبّار الملوك وجامله وقال لبيد أيضاً في ذلك:١"!‏ وشهدثٌ أنجية الأفاقة عالياً كعبي وأردافاللوك شه ود *+ظ /ونصرتٌ قومي إذ دعتني عامرٌ وتقدمث يومّالغبيطِ وفود؛) وتدافعت أركان كل قبيلنة وفوارس الملك الهمام تزذون(ه) وقال لبيد أيضاً: 7) ويوما يصحراء الغيدط وشاهدي ال ملوك واردافٌ الملوك العراعسر وقال لبيد أيضاً في ذلك: ١‏ أبني كلاب كيف تُنقَى جعفرٌ وبنو ضبيبة حاضرو الاجباب١)‏ )١(‏ ديوانه 508:7 وهو من النقائض ضمن قصيدة. (5) في الديوان: وتداكات أركان. (9) المصدر السابق .١5‏ 5 /اغس

عدد الصفحات ٤٧٢

يرعون متنعرج اللديد كانهم فيالعزأسرة حاجب وشهاب(!) متظاهر حَلَّقٌ الحديد عليهم كبني زرارة أو بني عتتاب() وبقولهم عرفت ربيعةٌ كلها غَضْبَ الملوك وبسطة الأرباب9؟) وقال في ذلك اللأحوص وهو يزيد بن عمرو بن قيس بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع - وفي نسخة وهو الصحيح وقال شريح بن الحارث اليربوعي -: وكنت إذا ما باب ملك قرعته بأبناء غتاب وكان أيوهم هُمٌ ملك واالاملاك آل محرق وقادوا بِكرهٍ من شهاب وحاجب علا جدُهم جد الملوكِ وأطلقوا أنا ابن الذي ساد الملوك حياتَة وهيهات من انقاضٍ فَقَعِ بقرقر وكناإذا قوم رَمَيْنا صفاتهم حَمَينا جما الأسد التي لشيولها ونرعى حِمَى الاقوام غير محرّمٍ قرعت بآباء ذوي حسب ضخم على الشرف الأعلى يبآبائه ينمي وزادو أبا قابوس رَغماً على رغم أنوف مَعَدٌ بِالَازِمَة والخُطم بطخفة أبناء الملوكٍ على حكم وساس الامورَ بالمروءةٍ والحلم بُدورٌ أنافت في السماء على النجم تركنا صدوعاً بالصّفاةٍ التي نرمي تجرٌ من الأوصا لحماًإلى لحم علينا ولا يُرعَى جمانا الذي نحمي قال فهذا كانت الرادفة على ما فسرت لك وقالت الشعراء. رجع إلى شعر جرير: 0 م 1 وامء 5-. *» 2 > اه الزائدون إذا النساء تعذلت شهنباء ذات قوائنس ورعال (") سقط البيتان من الديوان. ا كا 6ه

عدد الصفحات ٤٧٣

ويروى تردفت. ويروى تبدلت أي تبدلت النساء بقومهن كتيبة شهباء لأنهم سبوهن. والذائدون الدافعون. قال وشهباء يعني الكتيبة شبهها بالشهب لبياض الحديد وبريقه. وقوله ذات قوانس.ء القوانس: أعلى البييض. ورعال أي فرق. ظ قَوْمَهُمُ عَموا باك وفيهمٌ حَسَبٌ يفوت بَنِي فَفَبْرةَ عالٍ ويروى هم غمروا ويروى قوم هم عزوا أباك من قولهم من عرّ بز أي من غلب سلب يقال / 84 و//بزه ثوبه وبزه سلاحه وذلك إذا غلبه فسلبه. يقول فهم عزوا أباك وغلبوه على أمره من ذلك. ني َتَسَْدِبْ اموت فوارسي ويُنازِلونَإذا يقال نَزالٍ مِنْ كل أبْيَضَ يُسْتَضاءً بوَجْهه نَظَرَ الحجيج إلى خُرْوجٍ هلال تنضي ِتنا وتغلُم مالك | أن قد مَتَغتُ زوئتي ورمالي فاسآل بذِي نَجَبٍ فوارس عامر وَأَسْالْ عُيَنِئَةَيوْمَجِرْءظِلالٍ حزيقة د: . لخ | ةك ام علخ ام قعرة ابن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن عدي بن فزارة وكان أغار على الرّباب فأدركه بنو يربوع فاستنقذوا ما في يديه. قال أبو عبيدة: فاسأل بذي نجب. قال وذاك أن بني عامر بِنِ صعصعة أَتَوَا معاوية بِنَ الجون الكندي فاستنجدوه على بني تميم, وأخبروه بوقعة جبلة بهم وهو بعد جبلة بحول. قال فوجه معهم اليهم عمرا وحسان وأمهما كبشة ورجلا آخر منهم فَقَتلَ حشيش بن نمران - قال أبو عبدالله لا أعرفه إلا جشيش بالجيم - أحدٌ بني. حميري بن رياج بن يربوع عمراً هذا. قال: وقد ذكره جريرٌ في قصيدة غير هذه 8/8

عدد الصفحات ٤٧٤

لقد صاع ابن كبشة إن لحقنا حُشَيِْشَ حيث تفليه الفوالي(') قال وآسرٌ يومتذ دريدٌ بِنْ المنذر بِنِ حصبة بِنٍ أزنم حسان بن كبشة وفي تصداق ذلك يقول جريرء قال: وذلك يوم واقفَ الفرزدق:7) جيئوا بمثل قعنب والعَلّهان أو كدريد يوم شد حسان قال وقتلوا يومئتذ عمرو بن الأحوصء قتله خالد بن مالك النهشلي بأبيه مالك. وكان مالك قُتل يوم جبلة. قال وأما قوله وأسأل عيينة يوم جزع ظلال: فظلال عن يسار طخفة وأنت مُصعد إلى مكة, وهى لبني جعفر بن كلاب. فأغار عيينة بِنُ حصن على بني جعفر واستحف أموالهم وأموال المسلمين المجاوريهم أحدُّهم أنس بن عباس الرَّعلي. يارُبٌ مُعْضلَةدَفَعْنَابَعَْما َي الْقَهِونُ بِخْيلَةالُحْتَالٍ قوله معضلة يريد داهية وهي الشديدة المعيية تعيي الناس. قال: ومنه قول عمر بن الخطاب: أعضل بي أهل الكوفة, أي أعيوني. ومنه قولهم عضلت المرأة إذا ولدت فنشب الولد فلم يخرج. فهو من ذلك. وهو من الشدة والأمر الصعب. إن الجيادَ يَبنْنَ حَوْلَ قبابنا مِنْآل اعوج أَوْلِذِي الثُقَالٍ يقول خيلنا مكرمة ندنيها منا لكرمهاء فهي لنا في الطلبء والأمرٌ .65٠:؟ريرج ديوان‎ )١( وقد ضرب أبن كبشة إذ لحقنا حشيش حيث تفرقه الفوالي -لم/آا81-

عدد الصفحات ٤٧٥

النازلٌ بنا ليلا أو نهاراً لأنا مطلوبون, فخيلنا قريبة منا لذلك فهي حول قبابنا. وقوله من آل أعوج أو لذي العقال وهما / 44 ظ/ فحلان نجيبان معروفان بالنجابة والفراهة. قال: وقال أبى عبيدة النزيع من الخيل والناس الذي أمه غريبة. قال وإذا كانت غريبة لم تُضُو وَلَدَها - يقول لم تلدهم مهازيل دقاقا - وأجادت به. ْ قال أبى عبيدة فحدثني شهاب بن أبَّي بن عباس بن مرادس قال كان أعوج لكندة فلما لقيناهم يوم عَلاف ابتززنا أعوج فيما ابتززنا منهم. فكان نقيذا لبني سليم ثم صار إلى بني هلال بن عامر. قال وذو العُقَال كان في الجاهلية مجيداً يُفْتَخَّرٌ به - يعني يلد الجياد من الخيل - وكان لبني رياح بن يربوع. قال وكان في الإسلام أيضاً ذو العُقَالٍ لجرم ولم ينسب إليه .شيء. مِنْ كَل مُشْتَرِفٍ وإِنْ بَفْدَالدى ضَرِمالرَّقاق مُناقِلٍالَاجرالٍ قوله مشترفٍ يقول هى منتصب مشرفٌ. قال والمدى غاية الرهان التي ينتهي إليها. قال ومدى الشيء غايته. وضرم الرقاق. يقول: هو كالحريق إذا كان في الرقاق. قال: والرقاق الأرض اللينة وفيها صلابةٌ. والأجرال الحجارة واحدها جَرَلُ. قال ومناقلته أن يضع يده ورجله على غير حجر يحسن نقلهما في الحجارة لحذقه وفراهته ومعرفته بوضع يده ورجله. مُتقاذفٍ تَلِع كَأنْ عِضَائنَهُ ْ علق بِآَخرَّدَ مِنْ ججذوع أوال قوله متقاذف يقول يرمي بنفسه رمياً يقذف بها قذفاًء وذلك لجراته وحدة نفسه وذكائه. وقوله تلع يقول: هو منتصب العنق. وقوله أجرد اعم

عدد الصفحات ٤٧٦

هو الجذع الذي قد تحاتٌ كَربّه. قال: وإنما شبّه طول عذق الفرس بهذا الجذع الذي قد تَحاتٌ كَرَبْهُ . صاف الأديم إذا وَضَعْتِ جلالَهُ ضاف السَّبِيبٍ يِبَيتُ غَيْرَ مُذالٍ الخلق. قال وقوله غير مذال يريد غير مهان ولا مضاع. وَامُقَرَباتٌ نقودُهُنَ عَلَى الْوَجَى بحُت السّباع مَدامِعالأؤشالٍ قوله المقرباتٌ: هي الخيل التي تَقَرَّبُ وتربط مع بيوتهمء وذلك أنهم يتقون عليها البردَ والحرّ وذلك من كرامتها عليهمء وأنهم إن فزعوا ركبوها. قال والوَجَّى الحَفى. تِنَ المكهارمٌ ياقَرَزْدَقُ فَامْتَرفَ الاسَؤْقٌ بَكْرِكَيوْمَ جَوْفٍ أَبالٍ ويروى جرف أبال. ويروى جوف وبال. وهو يوم لبكر بن وائل على بني دارم. قال وويال على يسارك وأنت مصعد إلى مكة. بَنِي فُفَيْرَةَ مَنْ يُورْعٌُ وزةنا أَمْمَنْ يوم إِشْدةٍ الأخمالٍ قوله يورع يعني يكف ويحبس. والأحمال من بني يربوع., وهم سليط وعمروٌ وصَبِيرٌ وثعلبة. وأمهم السفعاءً بنتٌ غنم من بني قتيبة ابِنٍ مَعنء من باهلة وَوَلدّها في بني سعد يسمُّون الجذاع. أَحَسِيْتَ يَوْمَكَ بالؤقيطٍ كَيَوْمِنا يَوْمَ الْقَبِيطِ بِقلّةالانحالٍ كوقعة يوم الغبيط ونصب ذلك على المعنى. ل/ال/ا؟ة

عدد الصفحات ٤٧٧

وَهذا يَوْمُ الوقيط" قال أبى عبيدة: حدثنا فراسٌ بِنُ خُندق قال تجمعت اللهازم - واللهازم قيسء وتيم الله ابنا ثعلبة بن عكابة. وعجل بن لجيم؛ وعنزة ابن أسدٍ بن ربيعة بن نزار - لتُغيرَ على بني تميم وهم غارٌُون. فراى ذلك ناشبٌُ بشامة العنبرٌ الأعورَ وهو | أسيرٌ في بني سعدٍ بن مالك بن ضبيعة بنِ قيس بن ثعلبة, . فقال لهم ناشب: أعطوني رسولاً أرسله إلى أهليء وأوصيه ببيعض حاجتيء وكانوا اشتروه من بني أبي ربيعة بن ذهلٍ بِنِ شيبانء فقال له بنو سعد: ترسله ونحن حضورٌء وذلك مخافة أن ينذرٌ قومّه. قال: نعم. فأتوه بغلام مولّد فقال أتيتموني بأحمق. قال الغلام: والله ما أنا بأحمق. فقال الأعور: إني أراكٌ مجنوناً. قال: والله ما بي من جنون. قال: فالنيران أكثر أم الكواكب؟ قسال: الكواكب وكُلٌ كثيرٌ. فملا الأعورٌ كفه من الرمل, فقال له: كم في كفي؟ قال: لا أدريء وإنه لكثير ما أخصيه., فأوما إلى الشمس بيده وقال له: ما تلك؟ قال: هي الشمس. قال: ما أراك إلا عاقلاً ظريفاًء أذهب إلى أهلي فأبلغهم عني التحية والسلام, وقل لهم ليُحسنوا إلى أسيرهم ويكرموه.ء فإني عند قوم يحسنون إل ويكرمونني - وكان حنظلة بن طُفيلٍ المرثدي في أيدي بني العنبر - وقل لهم فَلْيُعَرُوا جملي الأحمر ويركبوا ناقتي العيساء. وليرعوا حاجتي - يعني ينظروا في بيني مالك وأَخْبرهم أن العوسج قد أورقء وأن النساء قد اشتكت. وليعصوا همَّامَ بن يشامة فأنه مشئومٌ محدودٌء وليطيعوا هَذَيلٌ بِنَّ الأأخنسء فانه حازمٌ ميمون. فقال له بنو قيس من أبينو مالك؟ قال بن أخي. فأتاهم الرسولء فأخبرهم وأبلغهم. فلم تدر عمرو بن تميم ما الذي أرسل به سس يبي )١(‏ العقد الفريد 187:5. الكامل في التاريخ .174:١‏ م82

عدد الصفحات ٤٧٨

إليهم الأعورء وقالوا ما نعرف هذا الكلام. ولقد جُنّ الأعور بعدناء ما نعرف له ناقة يختصهاء ولا جملا. وإن إبله عنده لباج(١)‏ واحد فيما نرى. فقال هذيلٌ بن الأخنس للرسول: اقتص علي أول قصته. فقص عليه أوّل ما كلمه به الأعور. وما رجعه إليه حتى أتى على آخره. فقال هزذيل: أبلغه التحية إذا أتيته وأخبره أنا سنوصي بما أوصى به. فشخص الرسول ثم نادى هذيل ياللعنبر قد بِيِنَ لكم صاحبكم: أما الرملٌ الذي جعل في يده فإنه يخبركم أنه قد أتاكم عدد لا يحصىء وأما الشمس التي أومأ إليها فإنه يقول إن ذلك أوضح من الشمسء وأما جملّه الأحمر فالصمان يأمركم أن تَعَرُوه يعني ترتحلوا عنه, وأما ناقته العيساء فإنها الدهناء يأمركم أن تتحرزوا فيهاء وأما أَبَيْنوُ مالك فإنه يأمركم أن تنذروهم ما حذركم وأن تمسكوا بحلف بينكم وبينهم, وأما إيراق العوسج فان القوم قد اكتسوا سلاحاًء وأما اشتكاء النساء فيخبركم أنهن قد عملن الشكاء يريد خرزن لهم شكاء وعجلا يغزون بها. قال: فحذرت عمرو بن تميم / 85 ظ/ فركبت الدهناء وأنذروا بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناةء فقالوا ما ندري ما تقول بنو الجعراء - قال: والجعراء لقبء قال: والجعراء الضبع يقال جعراء وجعار وجيعرء قال: ما ندري ما تقول بنو العنبر - ولسنا متحولين لما قال صاحيهم. قال فصبحت اللهازم بن حنظلة ووجدوا عمراً قد أجلت وارتحلت. وإنما أرادوهم على الوقيط؛ وعلى الجيش أبجر بن جابر العجلي. قال وزعمت بنى قيس أن مرثئد بن عبد عمرى بن بشر بن مرثد ايبن عمرو مساند لابجر. قال: وشهدها ناس من بني تيم اللات,» وشهدها الفزر بن الأسود بن شريكء من بني شيبانء فاقتتلوا فطعن (١)الباج‏ الواحد: الشيء الواحد. ا ل 4يىا؟شعك

عدد الصفحات ٤٧٩

بشرٌ بِنْ العوراءٍ من بني تيم اللات. ضرارٌ بنّ القعقاع بن معبد بن رارة» وأخذه فلما رأى ضرار الفزرء قال: لست أسيرّك. قال: الفزْرُ بلى فَاحْتَقًا فيه. فجرّت بنى تيم اللات ناصيته. وخلوا سربه تحت الليل مضادة للفزرء فأغار الفزر على إبل بشر بن العوراء. وفي ذلك يقول أبو فرقد التيمي: هم استنقذوا الماموم من رهط طيسل وردوا ضرارا في الغبر المنضح المنضح المخيط يعني الغبار كانه مخيّط يتلى بعضه بعضا. وبارز عمرى بن قيس من بني ربيعة بن عجلء ثم أحد بني زلة العجلي, عدْجلَ ابنَ المأموم من بن شيبان بن علقمة بن زرارة» فأسره عمرو ثم منّ عليه. ففخر بذلك الفضل بن قدامة أبو النجم العجلي فقال:(١)‏ وهنّ يرقصن الحصاائُرَمَلا بالقاعإذبارزعمروٌ عَتْجَلا وعيّر جرير بن دارم بأسر ضرار وسبي غمامة بنت الطود فقال:(") اغَمامَ لو شَهِدَ الوقيط فوارسي ماتي دَيعْتَلُ عثجل وضرارٌ فأسرٌ طيلسة بن زياد أحد بني ربيعة بن عجلٌ حنظلّة بن المأموم بن شيبان بن علقمة, فاشتراه الوٌرَان بِنُ الوؤراز بمائة بعير, ثم حبسه معه, فلم يوفه. فقدم الكوفة ليُفادِيَهُ وبها علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأتاه نفر من بني حنظلة الذين كانوا بالكوفة فقالوا أإسار في الإسلام؟ فقال: لا. وبعث فانتزعه من الوّراز. قال: ولم يكن الوراز وك بني عِجل فداء حنظلة. فلما كانت فتنة اين الزبير. وثب بنو عجل ل ا 231101 )١(‏ سقط البيت من ديوان أبي النجم العجلي. عم ع-

عدد الصفحات ٤٨٠

فأخذوا من الؤراز مائة بعير. قال: وزعم آخرون أن أم الؤراز من بني ربيعة بن عجل. فصالحهم على خمسين بعيراء وتركوا له خمسين. فقال يريد بن الجدعاء العجلي في المأموم: وهم صبحوا أخرى ضرارا ورهطه وهم تركواالماموم وهواميمٌ وقال عمرو بن عمارة التيمي في عثجل والمأموم: وصادف عتجلٌ من ذاك مرا معالماموحمإنجٍورَانفارا قال وأسرٌ حنظل: بن عمارء من بني شريب بن ربيعة بن عجل, جويرية بن بدر من بني عبدالله بن دارم, ثم من بني عبيدٍ بن زرارة. فلم يزل في الوثاق حتى راهم ذات يوم قد فَعَدُوا شرباء ومو زوج غمامة بنت الطودُ. فأنشأ يتغنى رافعاً عقيرته:(١)‏ 7/قائلة ماغالّةان يزورنا وقد كنتٌ عن تلك الزيارة في شغل(') وقد أدركتني والحوادث حَمَةَ مخالبٌ قوم لااضعاف ولا عزل”) سراع إلى الجُلى بطاءٍ عن الخَّنَا ررَان لَدَى النادي في غير ما جهل!؛) لَعَلَهُمُ ان يمط روني بنعمة كما صاب ماءً المزن في البلد المحل(*) فقد يُنعشٌ الله القتى بعد عثرةٍ وقد تبتني الحسنى سراةٌ بني عجل(١)‏ فلما سمعوها أطلقوه. وآسَرّ جابِرٌ بِنُ حُرُقصة أحدٌ بنى بجيرة من سس بحب )١(‏ العقد الفريد 0: .١814‏ الكامل في التاريخ .370:١‏ (؟) في العقد: يزورها. 0( في الحاشية: ولا نكل. (4) في العقد: الى الداعي. وفي الكامل: لدى الباذين. (0) في العقد: كما طاب. (1) في العقد : بعد عسرة . وفي الكامل: بعد ذلة.

عدد الصفحات ٤٨١