بكون مأخوذاً من غير (5) .)١( أما فيما يتصل بالمقابلة بين النسخ, فإن بيفان لم يعبا بها. ولم يعرها كبير اهتمام فقال: «لم أشر للاختلافات في الشروح والروايات عما ورد في نسخة اكسفورد. إلا للاختلافات الرئيسية, وحينما كانت الاختلافات بين ما ورد في نسخة (,1) [لئدن] وما ورد في نسخة (0) [اكسفورد] يصعب ذكرها في الملاحظات, فقد ضمنت جميعها ف ملحق (). ويجد المرء مفارقة كبيرة في كلام بيفان السايقء فالاختلافات تصل إلى حد يصعب ذكر الفروق بين النسخ في الحواشي. فصتع لها ملحقاً. ثم يترك لنفسه الخيار في أن بقدر ما هي الاختلافات الرئيسية فيدونها في الحواشي, وغير الرئيسية فيهملها. وينص بيفان على أن الموضوعات الاضافية من أشعار وشروح وملاحظات تاريخية ذات أهمئبة معظمها من (5). وكم من الشروح والأشعار والروايات المهمة التي جاءت في نسخة لندن ولم يشر إليها بيفان» أو يضمنها إضافاته. لقد أدى المنهج الذي اتخذه بيفان في نشر الكتاب - ولا تقول تحقيقه - إلى تشويه الكتاب, وتلفيقه. وهو فوق هذا لم يخلص لنهجه. ولم يتقيد بما رسمه. وستقوم في الفقرة التالية بعرض )١( المقدمة. (5) المقدمة. -/اط-
عدد الصفحات ١٧نماذج من الصفحات الأولى من الكتاب. حسب. لبيان العمل الذي قام به مستندين إلى المخطوطات الثلاث التي اعتمدها ف عمله. -0- قابل بيفان بين مخطوطات اكسفورد ولندن وستراسبورغ, وأثبت الفروق بينها في الحاشية, وهذا ما نص عليه ف مقدمته, وما تشي به الحواشي في الكتاب. إلا أن حقيقة الأمر غير ذلك؛ لأن ما أثبته هو القليل من الفروقء وما تجاوز عنه هو الكثير الكثير. وهذه نماذج من الفروق التي لم يشر إليهاء وهي إضافة إلى كثرتها فْ الكتاب, فإنها جوهرية, وتعكس حقيقة أن كل مخطوطة تعد أصلاً لكتاب مغاير لأصل المخظوطة الأخرى. وجئنا بهذه الفروق من الصفحات الأولى لكل مخطوط حسب, وهي نماذج للتدليل وليس للاستقصاء ولو أردنا الاستقصاءء. لطال بنا الأمر. ولخرجت المقدمة لتصبح كتاباً مستقلاً. بدانا بايراد النص من نسخة أكسفورد. وثنينا بلندن.ء وثلثنا بستراسبوغ, ثم عقبنا على النصوص با مقابلة أو التعليق. ١-أ- النص فى نسخة اكسفورد (؟ و): الأفحج الذي تدانى صدور قدميهء وتقبل إحدى رجليه على الأخرى. والأروح الذي تدانى عقياه, وتبياعد صدور قدمته. والحصاء التي لا شعر عليها. والحطاط البثر الصغار من شدة النعظ كان فيه بثرا. فاستفاثت بنو سليط بحكيم بن معية أحد بني المجرء من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناةء وهو ربيعة -مط-
عدد الصفحات ١٨عند حكيح امرأة.. ب- النص قّ نسخة لندن (195 و) (ص 559): الأفحج الذي تدانى صدور قدميه؛, وتقبل إحدى رجليه على الأخرى. والأروح الذي تدانى عقباه. وتياعد صدر قدميه. فاستغاثت بنو سليط بحكيم بن معية, أحد بني المجرء من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة. وهم ربيعة الجوع. وبدو المجر ف كندة. وكانت عند حكيم امرأة.. ج- النص فى نسخة ستراسبورغ (ص )): الفحج: تدائي صدور القدمين واقبال احدى الرجلين على الأخرى. والأروح: الذي تدائى عقباه وتباعد صدورهما. قال أبو عبيدة: فحدثني أبو أسلم قال: فاستفغاثت بنو سليط يبجدي حكيم بن معية, وكانت عند حكيم امرأة. د- ام يشر بيفان إلى الفروق بين النسخ, وأسقط اسم أبي عبيدة وسند روايته, وهو مهم جدا فى توثيق النص, وللاختلاف البين بين نسخة ستراسبورج) والنسختين الأخريين: هذه هي الفروق بون نسختي اكسفورد ولندن: - 4١89
عدد الصفحات ١٩- ف اكسفورد: تباعد صدور وف لندن: تباعد صدر - عبارة «والحصاء التي... كان فيه بثراً» ليست في لندن. - في اكسفورد: وهو ربيعة وفي لندن: وهم ربيعة. - في اكسفورد: من كندة وف لندن: ف كندة. - عبارة «دخلوا فق هؤلاء على حلف, ليست ف لندن. وما أثبته بيفان هو ما جاء في نسخة اكسفورد (١1:ه-5). ؟- أ- النص فى نسخة اكسفورد (؟ و-ظ): ستعلم مايغني معبد ومعرض إذا ما سليط غرّقتك بحورها مُعيد: جد جريرء أبو أمه. وأمه أم قيس بنت معيد بن عثيم بن حارثة بن عوف بن كليب. ومعرض من أخواله. وكان يحمّق فأجابه جرير - وفيها تصداق قول حكيم أنهم إنما تهاجوا من أجل الغدير الذي بالقاع الذي تنازعوا فيه: ألا بكرت سلمى فجد بكورها وشق العصا بعد اجتماع أميرها شق العصا: التفرق. ومن هذا يقال للرجل المخالف للجماعة: قد شق العصا. وأميرها: الذي تؤامره. زوجها أو أبوها. إذ نحن قلنا قد تياينت التوى ترقرق سلمى عبرة أو تميرها
عدد الصفحات ٢٠النوى: نية القوم ووجهتهم التي عمدوا لها. وترقرق الدمع: امتلاء العين به قبل أن يفيض وتميرها: تخيلها. وتميرهاء بفتح التاء: تجلبها. ب- النص فى نسخة لندن (199 ظ) (ص :)20١ ستعلم ما يغني معيد ومعرض إذاما سليط غرقتك يحورها قال: معيد جد جرير أبو أمه. وأمه أم قيس ابنة معيد بن عثيم اين حارثة بن عوف بن كليب. ومعرض من أخواله. وكان يحمق. فأجابه جريرء وفيها تصداق قول حكيم إنهم إنما تهاجوا من أجل الغدير الذي في القاع. فقال: ألا بكرت سلمى فجد بيكورها وشق العصا بعد اجتماع أميرها شق العصا: التفرق. ومن ها هنا بقال للرجل المخالف للجماعة: قدشق العصا. إذا نحن قلنا قد تباينت النوى 2 ترقرق سلمى عبرة أو تميرها النوى: نية القوم ووجهتهم التي عمدوا إليها. وترقرق الدمع: امتلاء العين به قبل أن يفيض. وتميرها: تجيلها. وتميرها: تسيلها وتجريها. ا
عدد الصفحات ٢١تت النص فى نسخة سد راسبورغ رص ): ستعلم ما يغثي معيد ومعرض إذا ما سليط غرقتك بحورها معيد: جد جرير أبو أمه. أم جرير أم قيس بنت معيد. ومعرض أيضاً عمها. شبيه غسان سليطاً بالبحور. والبحر الرجل الذي للايدرك غايته. ولا يُبلغ منتهاه. فأجابه جريرء وفيها تصداق أنهما انما تهاجيا من أجل الغدير الذي بالقاع الذي ألا يكرت سلمى فجد بكورها وشق العصا بعد اجتماع أميرها شق العصا: هذا مثل. يقول: تفرق الحي كما أن العصا إذا انشقت تفرقت قطعاً. يقول: تفرقت الناس من المرتيع إذ لاجت الأرض وبيست الغدر. إذا نحن قلذنا قد تيادتت الثوى ترقرق سلمى عبرة أو تميرها أماردمعته بميرها إمارة إذا أجالها في عبنيه. وانشد للطرماح: سوف تدنيك من لميس سَيْنَنَا أمارت بالبول ماء الكراض والكراض: حلق الرحم, واحدتها كرضة. له
عدد الصفحات ٢٢د- ام يشر بيفان إلى الفروق الكبيرة جدأ بين النسخ. ونظرأ لتعذر مقابلة نسخة سةراسبورع على النسختين الأخريون. فهذه هي الفروق بون نسختي اكسفورد ولندن: - في اكسفورد: معيد جد جرير وفي لندن: قال معيد - ف اكسفورد: بنت وفي لندن: ابدة - ف اكسفورد: الذي بالقاع الذي وف لندن: الذي في القاع فقال. تنازعو فيه. - في اكسفورد: ومن هذا يقال وف لندن: ومن هاهنا يقال. - عبارة «وأميرها الذي تؤامرهء زوجها أو أبوها» ليست ف لندن. - ف اكسفورد, وتميرها بفتح التاء وفي لندن: وتميرها: تسيلها وتجريها: تجلبها. وما أثبته بيفان هو ما جاء في نسخة اكسفورد. (1:/) ؟-أ- النص فى نسخة اكسفورد (؟٠ و): لقىّ حملته أمه وهي ضيفة فجاءت بنزّ للنزالة أرشما القى: الملقى المهان. وانما يخاطب بهذا جريراًء وأن أمه حملته وهي ضيفة لقوم فجروا بها. أراد أنها جاءت به نزاً خفيفاً. والأرشم: الذي ليس بصحيح ولا هجان اللون. ويقال لقى غير منعم ولا ممهد. وقوله حملته أمه وهي ضيفة. أي حملته على غير تمكن ولا تفرشء وذلك أذكى للولدء وأحرى أن ينزع إلى أبيه لا إلى أمه. نر: خفيفء ذكي. شجاع. قال: والنزالة: النطفة, والنز: م 5
عدد الصفحات ٢٣الخفيقف. قال يعني سرعة مائها. أرشم: أصحم الوجه إلى السواد. ويقال: الأرشم الذي به وسم وخطوط. ويقال: الذي يشتمل على الطعام ويحرص عليه. ويروى من نزالة أرشما. ب- النص فى نسخة لندن (١و): لقى حملته أمه وهي ضيفة فجاءت بنز للنزالة أرشما اللقى: المطروح الملقى المهان. وانما يخاطب بهذا جريراً؛ وأن أمه حملته وهي ضيفة لقوم ففجروا بها. أراد فجاءت به نزاً خفيفاً لمشاتمة الناس عند الشر ومنازلته. والأرشم: الذي ليس بأملس ولا بهجان اللون. قال أحمد: كأنه (أبوس؟) أي اختلطت فيه مياه جماعة. ج النص فى نسخة ستراسبورغ (ص ©3): لقأ حملته أمه وهي ضيفة فجاءت بنز من نزالة أرشما لقاً: أي ملقىّ غير منعم ولا ممهد. ويقال: هو الذي لا يُعرف أبوه. وهي ضيفة: أي سيئة الحال. وقيل الحائضة. وأصل اللقى خرقة الحيضة؛ وهي النسيء أيضاً. ونز: خفيف على الأرض. من نزالة أي من ماء عبدء الرشم والأرشم الذي به رشوم في خطوط وهو الأبرش, لون الصفر. ويقال للنزالة وللنزالة: إنزال الماء. والنزال: المنازلة في الحرب. اغا
عدد الصفحات ٢٤د- ام يشر بيفان إلى أي شيء من الفروق بين النسخ كما أنه ام يأت بها زاد من عبارات فى نسختي لندن وستراسبورغ: وأما الفروق فيصعب مقابلتها مع نسخة ستراسبورغ. وأما بين اكسفورد ولندن فهي كما يأتي: - في اكسفورد: اللقى: الملقى المهانء وقي لندن: اللقى: المطروح الملقى المهان. - في اكسفورد: فجروا بها وفي لندن: ففجروا بها - في اكسفورد: أراد أنها جاءت به نرا خفيفاء وق لندن: أراد فجاءت به نْرّاً خفيفاً لمشاتمة الناس عند الشر ومنازلته. - في اكسفورد: والأرشم الذي ليس بصحيح ولا هجان اللون؛ وف لندن: والأرشم الذي ليس بأملس ولا بهجان اللون. - عيارة: «قال أحمد» سقطت من اكسفورد. - ما بعد «ولا هجان اللون» في اكسفوردء سقط من لندن. وماأثيته بيفان هو ما جاء ف نسخة اكسفورد :١( 415). > -أ-النص فى نسخة اكسفورد (؟١ ظ): مدامن جوعات كأن عروقه مسارب حيات تشرين سمسما وروي: تسرين سَمْسّما. وسمسم: بلد. تسرين: ذهبن فيه وجثن. يقول: كان عروقه من هزاله وجوعه. مثل آثار حيات غلاظ لاح لاه
عدد الصفحات ٢٥تشرين دهن سمسم. مسارب حياتء. يقول: هو بادي العروق ب - النص فى نسخة لندن ١( و): مدامن جوعات كأن عروقه مسارب حيات تشريبن سمسما بريد كأن عروقه من هزاله وضره آثار حيات غلاظء قد تشرين دهن السمسم. قال أبو جعفر: تشربن سمسما: ائما هو تصحيف, وائما هو تسرين سمسما. أبو رياش: تسربن سمسما: أي رمالا مررن فيها فأثرن فيها. ج - النص فى نسخة ستراسبورغ (ص :)١ مدامن جحوعات كأن عروقه مسارب حيات تشرين سمسما مدامن: أي متابعاء أي لا يزال يجوع. يقول كأن عروقه حين نتات من الهرال شريت من عصا السمسم حتى غلظت. مساربء واحدها مسربء. وهو تسرب بحي فهو سرب. قال: وسمعت أبا عمرو تقول: تسربن سمسما. وسمسم جبل معروف. وأنشد: بسمسم أو عن يمبن سمسم ويروى: تشرين سمسماء أي أخذ يعضها من بعض السم. 5
عدد الصفحات ٢٦والسمسم السم بعينه. د- ويعجب المرء حين يقرأ النص الذي أثبته بيفان إذ لا يعكس البتة صورة أي من المخطوطات الثلاث؛ فجاء على هذه الصورة (40-42:1): «مدامن جوعات كأن عروقةُ مسارب حيات تشربن سمسما [مدامن أي متابع (؟) أي لا يزال يجوع] يقول كان عروقه من هزاله وجوعه مثل آثار حيات غلاظ تشرين دهن سمسم مسارب حيات يقول هو بادي العروق معصب قليل اللحم وذلك أحق (؟) له ف المجاراة [قال وسمعت أبا عمرو بيقول تسربن سمسما وسمسم جبل معروف وأنشد: بسمسم أو عن ديمين سمسم ويروى تشربن سمسما أي أخذ بعضها من بعض السم والسمسم السم بعينه]». ف«متابعا» جعلها «متايع» دون تعليق. و«أاخفى» جعلها «أحق». ولا نظن أن النصوص الأربعة بحاجة إلى تعليق: فهي بين يدي القارىء. ولكن الذي يلفت النظر أن نسخة لتدن انفردت بروايتين إحداهما لأبي جعفرء والثانية لأبي رياش. والراويان يصححان خطاء فيهمل هذا ويجعله ف الحاشية. ويثيت شرح مفردة من نسخة ستراسيورغ ويجعله في المتن!! 5 -
عدد الصفحات ٢٧وأمر آخر بثير العجب. هو أن نسخة اكسفورد كانت عماد بيفان في التحقيق. وقْ سَهًا الناسخ ففاتته عبارة «وروي تسربن سمسما. وسمسم البلد. تسربن: ذهبن فيه وجئن» ويستدرك على نفسه فيكتبها فْ الحاشية, ويثبت في نهايتها المصطلح الذي درج عليه النساخ حين يكون هناك سهو في النسخ وهو «صح» ومع ذلك فإن بيفان يثبت هذه العبارة ف الحاشية!! م-أ- النص فى اكسفورد (؟١ ظ): فألقى عصا طلح ونعلاً كانها جناح سماني صدرها قد تخذما بريد أنه راع وأن سلاحه عصا. وشيه نعله بجناح سمائي في دقتها وصغرها. يقول: إنه غير تام الخلق. وأتشد: ولو أخذا نعل الغطمش لاحتذوا الأقدامهم منها ثمائي أنعل الغطمش: رجل من بني ضية كان لصاً. وتخذم: تقطع. ب- النص فى نسخة لندن (؟ ظ) رص )): فألقى عصا طلح ونعلاً كانها جناح سمانا صدرها قد تخذما بريد أنه راعي (كذا), وأن سلاحه عصا. وشيه تعله يجناح 3-0-2
عدد الصفحات ٢٨السمانا في دقتها وصغرها لصغر قدمه. وأنه غير تام الخلق. والسمانا: طائر. وتخذم تقطع وأنشد: ولو أخذوا نعل الغطمش لاحتذوا لأقدامهم منها ثماني أنعل الغطمش من ظية كان لصاً. وقوله تشرين سمسما هذا تصحيفء انما هو تسرين, وهو رمل مررن بهء فاثارهن فيه. ج النص فى نسخة سةراسبورغ (ص :)١ يقول ليس له سلاح إلا عصا طلح ونعلاً هذه حالها الفقيرة, أي قدمه صغيرة قليلة الأخذ من الأرض. ويقال انه ذكر عصا لأنه راع. تخذم: أي مزقت. ويروى تخرما أي تقطع. د- فالمروق بين النسخ الثلاث فى هذه السطور القليلة يصعب حصرها أو المقابلة بينها. وام يشر بيفان إلى أي منها. وما أثبته في الكتاب هو ما جاء ف نسخة اكسفورد, وآخر عبارة ببن معقوفتين من ستراسبورغ. .)55:1١( 7- أ- النص فى اكسفورد (؟1١ ظ): وأبيض ذي تاج أشاطت رماحنا بمعترك يبن السنابك أقتما أشاطت: أهلكت. ومعترك الحرب: موضع وقعتها. والسنابك: 3
عدد الصفحات ٢٩مقاديم الحوافر. والأقتم: الأغير. الغيرة دون الكدرة: ثم الكدرة, ثم القترة, ثم القتمة وهي أشدهن سواداً. هوى بين أيدي الخيل إذ خطرت له صدور العوالي ينضح المسك والدما خطرت به: اهتزت فيه, لأن الطعن إذا هر الرمح فيه اتسع. صدور العوالي: صدور الرماح. وقوله: ينضح المسك والدماء يقول: هو ملك فإذا ظهر دمه. خالط ما تطلى به من المسك ففاح ريح المسك. ونحن حدرنا طبئاً عن بلادها ونحن رددنا الحوفزان مكلما ب- النص فى نسخة لندن (؟. ظ) رص 6): وأبيض ذي تاج أشاطت رماحنا بمعترك بين السنتابك أقتما أشاطت: أهلكت. ومعترك الحرب: موضع وقعتها. والستابيك: مقاديم الحوافر واحدها سثنيك. والآأقتم: الأغير. ومنه القتام. والغبرة دون الكدرة, ثم الكدرة ثم القترة وهي أشدهن سواداً. قال أحمد: القتام والقتمة أشدهن. وأشاطت: افرقت. هوى بين أيدي الخيل إذ خطرت به صدور العوالي ينضح المسك والدما ونحن حدرنا طيئاً عن بلادها ونحن رددنا الحوفزان مكلما ج النص فى نسخة ستراسبورغ (: وأبيض ذي تاج أشاطت رماحنا بمعترك بين السنايك أقتما
عدد الصفحات ٣٠يقول: رب ملك قتلت رماحنا. أشاطت: أهلكت فذهيت باطلاً. معترك: معتلج, وهؤ موضع ازدحام القتال. السنايك: مقاديم الحوافرء الواحد سنيك. أقتم: أغبر. شديد الغيرة. هوى بين أيدي الخيل إذ خطرت به صدور العوالي ينضح المسك والدما هوى: مات. خطرت به: اهتزت به. ينضح المسك: يرشح المسك. ونحن حدرنا طيئاً عن بلادها ونحن تركنا الحوفران مكلما الحوفزان: الحارث بن شريك. د- فالفروق بين النسخ الثلاث كثيرة: وام يشر بيفان إلى أي منها. وما أثبته فى الكتاب هو ما جاء فى نسخة اكسفورد. وعبارة يقول: رب ملك قتلت رماحنا بين معقوقتين من نسخة ست راسبورع. - أ- النص فى اكسفورد (؟١ ظ - 15و) هذا يوم نجران وكان الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع انصرف من الكلابء فأغار على نجران» وهو في الفين» وفيها أخلاط من اليمن من حمير. وهم المتكلعون بلغة حمير. وكانت القبائل إذا اجتمعت وتناصرت فقد تكلعت. والاسم منه 3
عدد الصفحات ٣١التكلع. ومنهم سميقع بن ناكور الكلاعي الوافد على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وله أربعة آلاف أهل بيت قن من العرب مماليك؛ أسرهم ف الجاهلية فسأله عمر أن يبيعهم إياهء على أن يكتب له بثلث ماله إلى الشام, وثلثه إلى العراق» وثلثه إلى اليمن. فقال أمهلني أرح إليك. فلما راح» قال: ما صنعت؟ قال: قد أعتقتهم لله. وقتل بعد مع معاوية بصفين. والأشعثان: الأشعث بن قيس بن معد يكرب بن جبلة الكندي, وأخو الأشعث. وخثعم: هو أفتل بن أنمار أخو بجيلة. قال ابن الكلبي: إنما سمي خثعماً بجمل كان له. فهزم جمعهم الأقرع بن حابسء وغنم منهم وسبى. قال ابن حبيب: كان هشام يقول: معدا كرب وكل معد قد جزينا قروضهم فيوسى بيؤسى أو يتعماء أنعما بؤسى: فعلى لا ينصرف. يقول: جزينا الناس بالبؤسى يؤسى, وبالنعماء أنعما. ب- النص فى نسخة لندن (ص 6): وكان الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع لما انصرف من الكلاب الثاني أغار على نجران» وهو ف الفين, وفيها أخلاط من اليمن من حمير. ويقال لهم المتكلفون. وهم 52
عدد الصفحات ٣٢