قوله عُودُ النساءِ هُنَّ اللاتي معهنَ أولادُهنَ والَاصْلٌ في عُوذٍ في الإبلٍ التى معها أَولادُها فَتَقَلَنَهُ العَرَبُ إلى النساء وهذا من المستّعارء وقد تفعلٌ العربٌ ذلك كثيراً. قال والآجالٌ الفرَّقٌ من البَقّر والظّباءِ واحدّها إجل. الضَاربونَ إذا الكقتيبةٌ أَحْجَمَتْ والنَازئُونَ عَدةً كَل نزال والضَامِنونَ عَلَى المنيّة جَارُهُم ولمطعِمونَ غنحدةً كل شَمالٍ دهةث . اعد ىه ا لك اكه 2 امء تمه اد . أبنِي غدانة إنني حرزتكم ووهيتكم لعطية بن جع ال وم 6م قوله حَرّرتكم يعني أَعْتَقَتَكُمُ وجعلتكم أحراراً. قال: فلما بلغ عطيّة هذا البيتٌ. وكان عطية خليلاً للفر زدق قال: جَزَى الله خليلي عني خيراً. وهو عَطَية بن جعالٍ بن مّجُمَعٌ بن قَطَنِ بن مالكِ بن عُدانّة بن يربو ع وكان عطية من سادة بني عُدَانَة. نولا عَطِيَّةُ وجْتَدَعْتُ أنوفَكُمْ م نبي الأم شف وَسبالٍ ويروى أَعينَ وسبالٍ. قال: فلما بلع عطيّة قولة من بين الام أنفٍ وسبال قال: ما أسْرَّعَ ما رَجَعٌ خليلي في هبته. إِنّي حَذاكَ إذا مَجَوْتُ قَبيَة جَدَعْتَُهُم بور الَاضشفالٍ العوارمٌ الخَبِيئةٌ المشهورةٌ. جَدَعْتّهُم قَطْعْتٌ آذانّهم. َب وكُلَيْب مش آل مُجاشع أَمْهَلْأَبِودَمُدَغدعاكَعِقالٍ مُدَعْدِعاً في حال دَعْدَعَتهء كأنَّه قال أَمْ هل أَبوكَ في هذه الحال. ا ام مم 6ه
عدد الصفحات ٤٥٠الدَعْدَعَةٌ يَجْرٌ القَنّم يقال دَعْدَعَ وسَعْسَّعٌ وسَأسَاً قال يريد قال بنّ محمد بن س فيان بن مجاشع قال والدّعْدَعَةٌ الدُعَاءُ بِأَؤلادٍ معز ْ دَغيغ بِأَعَْْقِكَ النَوائْم إِنّني في بازخ يَابْنَالمرانةعالٍ الباذِخُ يريد الجَبَلَ المُفْرف المنيع. فأَنَا كذلك لا يَصِلُ أَحَدّ إلى أَذَاتي ولا مَسَاءَتيء فَضُرّبه مَمَلٌ للتّجَيْرٌ. يقال من ذلك قد بَدَحَّ فلانّ إذا عَلاً وَتَكَبرَ قال والتوائِمٌ التي يُوْلَدْنَ ثنتّين في بطن. وَابْنُ اراءئة قن تَحَوَّلَ راهباً مُتَبَزنِسأاًلِتَمَسْكْنِ وسْولٍ أي صار يَلْبَسُ البَرْئْس كما يَلْبَسُ الرُهبانُ. ومُكَبّلِ تَرَكَ الْحَدِيِدُ بِسَاقِهِ أَتَرامِنَ الرُسَفان في الأحْجَالٍ قوله من الوَسَفان هو مَشْيّ مُتَقَاربٌ وهى مَشْيٌّ المقَيّد والأحَجَالٌ القّيُورُ الواحدٌ حِجُلٌ. قال وَآَصْلُ الججُلٍ الخَلْخَالُ ثم جُعِلَ القَيْدُ هاهنا حِجُلاً. ونا وَقَعَ القَيْدُ فمَوْضِع الخَلخَالٍِ من المَرآةٍ سَمُوْهُ حِجْلا. 4و وَقَدَتْ عَلَيْ شيوخٌ آل مُجاشع مِنْهُمْ بكلمُسامِح مِفْضَالٍ فَقَدَوْهُ لا لتوابه وَلَقَدَ يُرى بد بيَمينه ندب 3 الالال ويروّى أَثَر. ولقد يرى بيمينه نَدَباً. ويرى فَكُوهُ. قوله نَدَبٌ يعني أَكَراً من مُعَالَجَةِ العَمّلٍ وَالمهنَةِ. مَاكان يَلْبَسُْ تاج آل مُحَرّقٍ إِلأَهُمُومَقَاونالأقولٍ قوله ومَقَاولء اللَقَاول مُلُوكُ اليّمَن. قال ويُرْوَى وَمَقاول الأقيّالٍ. ا اهس سا
عدد الصفحات ٤٥١قَمَنْ رواهُ الأقَيَالٍ فَجَمْعْهُ على قَيْلٍ, ومَنْ رواه الأقوال رَدَّهُ إلى الاضل, كَذَا فَسَّرَّهُ أبو عبيدة والأصمعي. كَانَتٌ مَُادَمَةُ اللموك وَتَاجَهُمْ بُُجاشع وسلافقَة الجزيال قوله وسّلافَةُ يعني الشّرَابٌ وهى ما سال بغير عَصْرِ ولا علاجء وهو أَجْوَدُهُ قال وسَلافَة كل شيء وله وهو ما سَلَفَ وتَقدّم. قال والجِرْيَالُ حُمْرَةٌ من كُلّ شيءٍ وكأَنَّهُ مما سال ويقالٌ هو البَكُمُ عَيْنهِ ثم صار لكل حمرة. ٠ وَلَئِنْ سَأَلْتَ بَنِي سُلَيْمِ آنا أذتكى لكل آزوفةوفعمال مو يوك م لَيُتَيْتَتَكَ رَمْطٌ مَعْن فَأتَهمْ بالعلم وَالَانِفْونَ مِنْ سَمالٍ ا 0 اه رمع داهم ل م م الأنفون من الأنف . قال ومَعْنُ بِنُ يزيد السَلّمِيّ وسَمّال من بني سيم وهم َقْط : عبدالله بن خازم صاحب خُراسانَ. ويروى والَاتقونَ إنَّ السّمَاء لنا عَلَيْدَنُيُونُه وَالسمْسَ مُنْرِفَة وَكُلُّهلال تَصَبَهُ آي في حال إشراقها. آنا مَعاقِلُ كُلُ أغيَطَ باذ صَغب وَكُلُ مَقَاتة مِخْلالٍ قله أَعْيّطً هو جَبَلٌ طويل. والباٌِ شرف من الجبالٍ ومنه يقال بَدَنّ فلان علينا وذلك إذا عَلا وَتَجَيْرَ. وقوله مَبَءَةٍ اي مَحَلة يَأ فيها يعني يَنْزلها النَاسُء قال والمِحْلالٍ التي يَحُلّها النَّاسُ لكرّمِها وخصبها. إنَّ ابْنَ أَحْتِ بَني كلَيْبِ خائهة يَومَالتفاضصلٍ ألم الول
عدد الصفحات ٤٥٢العَريبةٌ التي تَرَوَيٌّ في غُرْبة تدْعَى الإطْرِيحَة. والسَّحُوبٌُ الذي تذهب به امرآتهُ إلى قَوْمِها فَتَجِيرٌه. شُوءٌاقَحاج رسي لَبَائها مِن ل وْبِهِنَ ينغن عي خلايا') يَعْوِيَنُ مُخْتَلَطَ الظّلامِ كَماعَوَتْ اخَلْفَ الْبْيْوتِكَلابَهًا لعضالٍ ونه لِعظّال. قال العظَالُ المُعَاظَلَةُ سِفَادُ السّبَاع كُلّهاء نَسَبَ نِسَاءَهُم إلى ذلك. وشَبَّهَهُنّ بالكلاب إذا طلبت السَّفادَ فَنِسَاؤُهم يَفْعَْنَ هذا ل الفغْلٌ. 0 يَرْفْعْنَ أَرْجُلَهْنَ عَنْ متفروكقة مُقَالرُّفوغ رَحِيِبَة الْأَجُوالٍ /لاظ / مَفْرُوكَة يُبُفِضُها زوجُّها لِعَيْب بها. والرُفُوعٌ أصولٌ الفَخِدَيْنِ وَالمَعَابِنِ. مُقٌّ طِوَالٌ واحدّثها مَقَاءُ والذَّكَدُ أَمَقْ بين الَقق. تنْقَى الأيور ب ورْمُنَ كنا عَصَبٌ القراسن او أَيُورُ بِقَالٍ تغلو ديمع بَّنيالمراغة فيهمٌ وَدِمَاؤُهُمْ وَأَبِيكَ غَيْرٌ خَوالٍ يُسْلَحْنَ آَنْكَنَ ما آكَلْنَ عَلَيْهُمُ كَاوَجَدنَ خرارَةً الإفزال قوله يَسْلَحْنَ جَعَلَهُنَّ عذيوطاتٍ - وعَذَاييطً آَيْضاً - قال وذلك أن العِذْيَرْط من الرّجَالٍ والعِذيوْطةُ من النّساءِء التي إذا جُومِعَتْ سَلَحَتْ عند القَرَاغ, قال: وكذلك الرَّجْلُ أيضا. أني وَجََدتُ بَنِي كُلَْبِإِنْما خَلِفواوَأْمَكَمُدْفَلاتُليَالٍ 7 4 هوملع برية مي امه سر ل 2 2-4 4 الرَّفْعٌ في ثلاث أحِوَدَ لانه قد مَضى. وأمك خفض على القسَّم لأنه ١-الأبيات: «سور المحاجر .. يسلحن أنتن» سقطت من الديوان. 9 م 5س
عدد الصفحات ٤٥٣يُرُويهمٌا لشَّمْدُ الذي لَوْ حَلَ حَلَّهُ جُرَنانِمانَدَاهُما لال هه ع ويسروى ما رَوبا له ببلالٍ التَّمْدُ الماءُ القَليلٌ الملّحٌ عليه. قال أبو عبيدة: الثَّمْنُ ماءٌ اللَطّر + يَجْتَّمم فى مُشَاش؟ٍ من الْارْضٍ وهي الحِجَارَة الهشّة, فَيُشْربٌ منها الشَّهْرَ والشّهَريْن إذا 1+ سَتَقِيَتُ دَلْو عاد مثلّها. عع م لا يُنْعَمونَّ فَيَسْتَشبُوانْعْمَة لهم ود يَجْوُونَ بالإفضَال يَتَراضَفُونَ على جياد حَميرهم مِنْغايَةٍالْفَذَوانِ وَالصَلْصالٍ - #0 كرا ” 00 ٠. 0 م بيَؤل - يُقَرّقَهُ - إذا بالّ. قال: والصَلْصَالُ الصَلُّبُ الصّوّتء قال امِرُقٌ القيس١١) قال: وكأنَهُ من قولهم سمعتٌ صَلْصَلَةَ الحديدٍ بعضه على بعض, وذلك إذا اشتد صوتة. وكَأنّما مَسَحوا بِوَجهٍ جمارهِمٌ ذيالرَّقمتَين جَبِينَ ذي العُقالٍ قال وَالرَّقَمَتَانٍ الحَلْقَتَانِ على كآذْتَيْ الحمار. قال والكَادَةٌ موضعٌ ارقم منه من أعْل الفخِدَيْن. وَأَسْفَلٍ الورك وهي النَاتِتَةُ منه. قال وذو العُقَالٍ فَوّس معروفٌ تّ بالنّجَابَة. 0 2 مه - ك2 3ه وَمْهُورُ نِسْوَتِهم إذا مَا أَنْحَحُوا عدوي كل مبنقع دي الي9) ١ - ديوان امرىء القيس 1/. "- الديوان: ظياء الحلب والعدوان. وصدر البيت: مكر مفر مقبل مدير معا والحلب: نبت ترعاه الظباء فتضمر عليه بطونها. + - سقط البيت من الديوان. ع6 85-
عدد الصفحات ٤٥٤قال: الفَدَّوي ما في بطون الحَوَامِلٍ لم ينتج بعدُ. والهُبَنقَمٌ الذي إذا ا 5 0 ما م 0 م ل 5 سا الرجال القصير. قال أبو عبداث: لا أعرفة إلا غَدَويْ بالدّال غير مُعْجَمَة. قال: مُهُورٌ نسوتهما لحملان ليس يمَهَرّنَ الإبل. يَتْبَعْنَهُمْ سَتفاًعَلَى حُمْراتِهِمْ أغحدءً بَطْنَ شُعَيْبة الْأوضَالٍ قولّه أعداء يريد التُواحي, واحدّها عدى كما ترى مقصورٌ.ء وهو من قول الله عرَّ وجل (إذ أنتم بالعُدُوَةٍ الدُِنْيّا وهم بِالعَدُوَةٍ القَضْوّى)(١) وهُنَّ جانباً الَهْر. وشْعَيْبَةٌ مَسِيلٌ. والوَشَلُ ماءً يَقْطّرُ من الجَبّلٍ قليلاً ويَغلٌ مِنْ وَمَجِ الْهَجِيرةَ عائذاً بالظلٌ حَيْتُ زول كل مزال - «هة إرديقا.ء. - لهام د إراله عاك 8/و/ يقول يَعَرَفُْ في الهاجرّة لأنه لا بيت له ولا بناء يستكن فيه وَحَسْبِتَ حَرْبِي وهي تَخْطِرٌ بالقنا حَلْبَ الخِمَارَةِ يابْنَ م رعال رساهم # هوهرا ات 2 8 رإ رو م« لات رما يرهى# 2ج* ياه ٠. 0 كلا وَحَيث مسحت أيمن بيته وَسَعَيْتَ أشعث مُحخرمايحلال يريد الحَجَرَ الأسوّد. وقوله بِحَلالٍ يريد لأجل من إحرامي؛ و يروى لحَلال تَيْكي الَرَاعَةُ بالرّغام عَلَى ابْنها والتَاهِقات يَتخْنَبالآعوالٍ مم 85-
عدد الصفحات ٤٥٥لمكم مر - م )عليه م 0 قال: المراغة يريدُ أمّ جرير قال والرَّغامٌ الترابٌ الحَشنء وهو الذ يَنْهَالُ وهو من قولهم للرَّجُلٍ إذا دَعَوَا عليه أَرْعمَ الل أَنْقَهُ يعني أَلَرْقّ | 2 أنفه بالتراب. موقي الَّواهِقَ مَأتَم َه وتقورضي لمصاعد الْققالٍ كت يقول: سَلي مَنْ يُسَافِرُ مُصَعْداً أو غَيرَ مُصَعَدٍِ. وقوله مَأتماً يبكينه, يقول: ليس مَنْ يبكيه إلاالحمير. وقولهٌ وتَعَرّضي مْصَاعِدٍ القفَالٍ يريد سَلي عنه. ويروّى لمصَعَدِي الفَفَال. سَرِباً مدامِعُها تَنْوحٌ عَلَى انها بالرمّلٍ قاعِدةٌ عَلَى جَلاُلٍ جَلال طريق لِطيّءٍ يسلكونه. و - 0 2 > ادو هر 0 ع ف قالوالها احتسبي جريراإنه اودَى الهِرَبِرٌ يه ابوالاشيالٍ ويروى ائتجري جريراء ومن هذا قول الشمردل يرثي الحكمّ بن شريك أخاه١37١) 5 8 حدم «أميّم ,ماي يي يقولون ائثتجر حَكمًا وراحوا بابيّض لنارَاه ولن يراني(') 3 للله 6 كس م يخ ل قم 924 7 مخ اع 3 نفسّه أي إني أنا الهرَبْرٌ قَتَلتُ جريرا. 5 0 كه لام اه تمهاد شايع 4م لك علس لاطه القى عليه يديه ذو قومية ورد فدق مجامع الاوصطال د ءا ًْ ع و و رام # ار وال رَوَى أبى عمرو يدق مجاممً, الأوصال واحدها وَصل وَوصل. قوله "- الأغاني: يقولون احتسب ... لا أراه ولا يراني. 6غ
عدد الصفحات ٤٥٦7 0 01 5 على الى ع - وااء رفع ذوى قومِيةٍ يريد ذو قوة وباسء قال ومجامع الاوصال البطن وهو هاهنا الصَلْبٌ. كس )1 * كرين ةا د ددهت هد عن - 6 اج و قال الرٌّيبالُ الأسدٌُ الذي يَتَرَبّلُ أي يَطلْبُ الصَّيْدَ وحدّه - وَيَترَيْيَلٌ أيضا - وذلك لِقوّته وثقته بنفسه. . عم - لاك لي © اع 9 2 000 4 0 35 إني رَادَتِكإذاتقت فلم تئل خيرزت نفسك من ثلاث خلال تَِلُ تَنْحُو يقال من ذلك وألّ فلانٌ وذلك إذا تجاه وتقول العربٌُ لا ع6 مهاه رعة مر 1 . 7 2 25 7 وه والت إن وَالتَ. يريدون لا نجوت إن نجّوت. ويروى فلم تبل من المجَالاة. بَئِنَ الرُجوع إن وَهِيَ فظيعةٌ في فيت م ذنيةهِنَالآجالٍ وروى أبو عمرو وهي بغيضة ومريرة: أي لا تقدِرٌ أن تتكلم بها آَوْ بَيْنَ حَيْ آبي نَعامَةَهارباً أو بالالًحاق بطب الْأجْبَالٍ قال: أبى نَّعامة يعني فَطَري بن الفْجَاءَةٍ الخارجي؛ وهى من بني مازن. وقوه حَيٌّ أبي نَعَامَةَ أي هو حيٌّ. تقول فعلتٌ ذاك حي فلان, أي وفلان حئ. 0/ظ وَلَقَدْ هَمَمْتَ بِقثلٍ نَفْسِكَ خالياً أؤبالفرر إلى سَفِينِ أَوَال فالآنَ يارْكْبَ الجداء مَحَوُتَُكُمَ بِهجِاابكُم وَمُحَاسِببٍ الأمالٍ قوله يا ركب الجداء يَحَقَرُهُم بذلك ويَنقصهم. وقولة ومُحَاسِب لك/اه 5س
عدد الصفحات ٤٥٧/ لاعمال هي يمينْ حَلَفَ بها كما تقول ودَيَّانِ الدّينِ ومُحَاسِب العَالِينَ. قولة وَالْتمس بِالعَسكَرَيْنِء يعني القريّتين قَريّتي بني عامر وفيهما سُوقٌء وَتَمْرٌ وتَبّاذُونَ قال: وإنما يَرْمِيهِ بأنَ له منزلا في الهَرْيتين وأنه ليس بِبَدَوِي والأظلال يعني الأححبيّة لأنّها تُظلّهِم من الحَرٌ والبرد. إِنا لَكُورَنُ بالجبالٍ خُلُوئنا ويَرَيدُ جَههِلُنَاعَلَى الْجُهَالٍ فَاجْمَعْ مساعِيَكَ القصارَ وَوافني بعْكاظ ياايِْنَ مْرَيقٍ الأحمال ٠. 2 ' هار * ِ ٠. 7 3 8 وأسآل بِقَوْمِكَ ياجَرِيرُ ودارم من ضم طن منى مِن النزرَالٍ 22و وا سبو حب > 7 2ه آقازلة أَسْمَاءُ أَمْ غَيْرُ نَازْلَهْ أَبِينِي لناياأَسُمَ ما أنت فاعِلَه تَحِدِ ا ككارمٌ وَالْعَدير كِلَيّْهما في دارم ورغ ايب الآكال الرّعَائْبُ كُلُ مال مرغوب فيه. والآكالٌ هي الاموال وهي طُعُمٌ كانت املو تَجْعَلّها َاشرافٍ العرّب. وإذا عدَدْتَ بَنِي كُلَيْبٍلَمْ تَجدْ حَسَبأالَهُمْ يُوقْ بشسع قال لايَنتَع ون لَهُمْ خرامَ حَلِيلّة بعَهابَةمِنْهُم وَلابِققَالٍ ويروؤى فيهم. ويروى لا يمنعون لهم خِدامٌ حليلة والخدام الخَلْخَّالُء والحّليلة المرأَةٌ والخَليلةٌ الصَدِيقَةٌ بالحّاء امُعْجَمَةٍ أَجَرِيرٌإن أآَباكَ إذ أَتَعَبْتَهُ قَصَرَتْيَداهُوَمدَشَرٌ حبالٍ -١ ديوان عامر بن الطفيل 5 .٠١ سا0 5د
عدد الصفحات ٤٥٨2 الأآم . م 2ه في م هن * 4ه وروى أبو مَنجُوف إن أآبَاكَ حين نَدَبْتَهُ أي دعوتة. والحِبّال أسَبَابٌ الفَخْر هاهنا. إن الجِجّارة لو تَكَنّمُ خَبَرَتْ عَنْكُمْ بآلام ةوس فال نَوْتَعْلَمونَ عَداةَ يُطْرَنُ سَبْيُكُمْ بالسّفح بَيْنَ بَيِنَ مليْحة وطححال(١) ع عواة والحَوْفَرَانُ مُسَوم أَفْرَاسَهُ وَالمخْصََاتٌ تُ يَجُلْنَ كَل مَحَال ويروى هل تعلمون. ويروى بالسفح بين روية. قال أبى عبيدة: أغار الحَوْفَرَانْ بن شريكِ على بني يَرْبوعٍ بذي بَيْضٍِ فَسَبَى وآخَّدَ الأمُوَالَ. قال أبو عبيدة: وذى بَيْضِ أَرْض بين جَبَلَةَ وطِخقة, 0 لِعَنِيّ والضَبَابٍ وبنى تميم في شِقٌ ذي بَيْض الجَنْبَيّ. قال: و سَرَ حَدْظَلَةُ بن بشر بن عمرو بن عمرو بِنِ عُّدُسٍ بن يدبن عبداك بن دارم اهانب شري م نعي بل .و0 ما كان في يدَيّْهِ من المالٍ على بني يربوع . وفي ذلك يقول الفرزدقٌ يفخر على جرير:!") وَرَدَ عليهم مُرْدَفَاتٍ بِناتَكُمْ بِنَايَّوْمَ ذي بَيْضٍصَلادِمُ قُرّح0) 4و /وعائَقَ مِنَا الحَوْفََانَ فَرَدَهُ إلى الحيّ ذو دَرْءِ عن الاصْلٍ مِرْرّحٌ(؛) قال أبو عبيدة: وربما أنشدوني: مير عي هَل تَعْلَمُونَ غَدَاةَ نُطْرَّدُ سَبْيُكمْ باسّفح بين مُلَيعكة.. ١ -الديوان : سيبكم. ؟ - ديوان الفرزدق ١:11؟١. ؟'- الديوان: مردفات نساء كم. والصلادم : الأسود, واحدها صلدم. والقرح» واحدها قارح: وهو من ذي الحافر ما شق نايه. #- الديوان: ذو درء. والدرء: العون. ومرزح: شديد الصوت. ومع
عدد الصفحات ٤٥٩وأيضا بين كُلَيّة. وأيضاً بين رُؤْيّة وطحال. قسال: وهي شيءٌ واحد. وذلك لِتقارُبٍ بعضِهنٌ من بعض. وذلك لأن بين صحراءٍ طحال الح وبين وضاحٌ وجَبَلَةَ ليلة. والسَّفٌْ عن يسار طِخْفَةٌ مُضهِداً إلى مَك ومُلَيْحَةٌ قريبٌ من السَّفْح وهو لِقَنْي اليوم. والصَّمْدُ ماءٌ للضباب اليّومَ. وهى في شاكلّة الحِمّى في شق صَريّة الجَنِبِيّ. قال وَرَويَة يه وليه ماءان لِعَنىٌّ قريبٌ منهنٌ. والكَثِيبُ اسمٌ ماءِ للضّبابٍ في قِبْلةِ طِحْفَة: قال فَهُنّ مُتَقَارِبَاتٌ. يّاءٌ - أي يُرَى بعضهنٌ من بعض. قال فلذلك اختلفوا في ألقَاظِِنٌ, والعَرَبُ تَسْتَحْسِنُ ذلك, أن يجيءَ الحرفٌ مراراً إذا كان لفظهُ مختلفاً. والشمِيٌُ ما يلي الشَمالَ . والجذبي ما يلي الجَنُوبَ. يَحْدْرْنَ من أل الْكَثيبٍ عَشَيَة رقص اللققفاح وَهُنْ غَيْرُ أوال ويُرُوَى يُحَدَينَ. قوله غيرٌ ْ أَوَالٍ يعني غير تاركات جُهداً. كأنّه من قولهم لست آلو جَهْداً يريد لا أَنْرُكُ جَهْداً. . يُحْدَيَنَ يُسَقَنّ. والأمّل جمع أميل وهو الَحبْلٌ من الرَّمْل. حَتَى تَدارَكَه.ا قوارسُ مالك رَكضاً بِكُلٌ صُوالة وصُوال نا عرَفْنَ وُجوهَنا وَتحَدَرَتْ عَبَراتُ أعيْنِهِن بالإسْبالٍ قوله بالإسبالٍ يريد سَيَّلنَ الدُموع مُتّداركاً. سكي عه 4 0200 لمر لم 5 : لع 5 سمه ف وذكرن من خفر الحَيَاءٍ بّقية بقيت وكن قبيل في اشفقغل ال مركء )| هد يك ديع سم و#؟ وَارَيْنَ أسْوْقَهُنَ حي عَرَفْنَنا تققةوكن رَوافعَ الأزز ال اك ليه #7 اد الم إر*ةه 9 َادينَ أشوقهنَ ثقَة بأنا ستَحْمِيهنَ مهن وقولة دارّين يريد بقَوارِسٍ لحقوا بوم دارم ِيضٍ الوْجوه على اعدو : ثقالٍ .5غ
عدد الصفحات ٤٦٠2 00-5 06 0 #22 0 ويروى مالك فهو أبى دارم. بيض الوجوه أي لم تسود وجوهم من العار. كما قال الشاعر: ليسوا كَأَفَْوام عَرََفْتَهُمُ سُووِالوَحُوءهٍ كَمَغْدَنِ البُرّم كُنَّاإذا فَرَّلَت بِأرْضْكَ حَيَةٌ صَمَاءُ تَخْرْجُ من صدُوعَ جبالٍ مك 2 7 اس ك.د بده ع لأ 2 - يخشى بَوادِرّهما شدّخنا رأسها بمشدخات للرووس عولٍ 5 1 مث ىم نك اح 5 .ص واج ب جم 5 الام ويروى لَنَترُكُ. وقوله بالمقرباتٍ يعني الخَيْلَ انها تَقَرْبُ مَرَا مَرَابِطّها من بيوتهم لا يدعونها تسرح وترعى. قُودا ضَوامِرَ في الؤكوب كانه عِفهِان يوْمَتَفَيموَِِلالٍ 7 1 ك 07 2 ل َ« ٠ظ/ ويروى حِرُرٌ القيَاد وفي الطرَادٍ كأنها. طل وطلال هو الندى. شعْتاً شَوارْبَ قَدْ طَوَى أفرابهه كَرٌالطٌّرادٍ لَواحِق الآطالٍ قوله شوازبَ يريد ضَوَامِرَ يابِسَة الجُلُودِ. قال والَآقَرَابٌُ الخَوَاصِرٌ وما يّليها. قال: والآطالٌ الحّصُورٌ الواحدٌ إِطْلٌ ويقال إِطِلَّ. قال أبو عبدالله: ويقال شاسبٌ وشاسفٌ. وخكي شَسّفوا لُحُومَّكم أي يَيّسوها. بأولآك تُمْتَعٌ آن ُنفْقَ تغفدّما قصّعْتَ بَنَ زوئة وَرِمَالٍ م ه86 وايسلةيى قال النَّافْقَاءٌ والقاصعاء: جُحْرُ اليَرْبُوعِ الذي يدخلٌ فيه ويخرج, وَالقَاصِعاءٌ جُحْرٌ له يحفِرُهُ حتى إذا رأى الضُوْءَ تركَهُ رقيقاء . فإذا احتاج إلى الهرّب ضُرَيَهُ بِرأسِهِ فَتَقَبَهُ وهربً, يقول: أوليِكَ وهي لغة قَرَيْشٍ, ٠ وبها َل القرآنَ وأولاك وألكَ وأولالك والأيِك بمعنى واحدٍ. وَأَنْشَّدَ لِجَنْدَلٍ بِنِ المتَنَى: 5ع
عدد الصفحات ٤٦١وكُلُ الأب غيرُ شن ررب ف الجُخْرٍ نا ينه شَغبٌ لَصِبْ ودالةاعو اللَصبٌ الضِيّقٌ. يقول: بِقَوَارِسي تُمْنَعٌ أَنْ تُطلِعَ رَأْسَكَ كما يُتَقَقٌ التربوعٌ من جخْرِهِ ولِجّحْر اليَرْبُوعِ بابانٍ فمدخَلهُ من القَاصِعَاءٍ ومَخْرَحجُهُ من النَافِقَاءِ. وَبِهِنَ تدقع كَرْب كُلْمُقَوْبٍ وَقرْىلَهَاحُ دا بكُلٌ مَجالٍ قوله: كَرْبَ كل مُتَوٌبٍ. قال: فِالمتوَبٌ الرَافٌِ صَوْتَهُ الَزِعٌ امُسْتَفِيتُ مَرّةَ بعد مَرَّة قال أبو عبيدة: وكأنَّهُ مأَخُودٌ من تَهُويب الأذَانء لِأنَهُ يَرْقَعٌُ صَوْتَه فيدعو إلى الصَّلاَة كما يدعو الُسْتَغِيتُ بالتَفُويبٍ إلى النْضرَة. وقوله: ترى لها يعني للخَيل. حُدَدَا يعني حُفراً. وذلك لأنها تَحْفِرُ ِحَوَافِرِها من الاسْيِنَانِ والرحٍ ٠ مِن قَوْلِهِ جَلَّ وعّلا (قَتِلَ أضحابٌ الأخْدُود)! 'اوهي حُفَرَ َه الأرْضٍ فكأنه مُشْمَقُ من ذلك ني بَنى لي دارم عادرية فالَجْرلَْسَ أَرُومهابِمُزلٍ قوله أَرُومْها يعني َضْلّها. والأروٌمَةٌ الأَصْلُ. وقوله إني بنى لي دارم وأبوه الذي وَرَدَ الكُلابٌ يعني جَدَهُ سفيانٌ بن مُجَاشِع وكان في الكلابٍ الأوّلٍ مع المقَنُولٍ أكلٍ المرَارء وقتلٌ مع سَفيانَ يومئذ ذ ابنْهُ مره وهى أبى مَنْدُوِسَة 5 الذي يقول فيه جريرٌ:(") نَدَسنَا آبا مُنْدوسَة القن بالقنا ومارَّدَم من جِاربَيَْةَناقِعُ قوله نَدَسنًا طَعَنا والنَدسٌ الطعْنٌ. وأبي الذي ره الاب مُسَوْماً والخَيْل تخت عجاجها للَدْجَالٍ .5 سورة البروج -١ 56 :” ديوان جرير -" 5غ
عدد الصفحات ٤٦٢قونّه امُنْجَالُ هو المنْقَعِلُ من الجَوَلآن. وقوله مُسَوٌماً يعني مُعْلِماً من قولهِ عنَّ وجل (من الملائكة مُسَوٌّمِينَ)١') يعني مُعْلِمِينَ يقال من ذلك قد سَوّمَّ القومٌ وذلك إذا أَعْلَمُوا ليُعْرقَوا في القتال. قال وليس يُسَوْمٌ إلا الشديدُ الذي لا يَفِرٌ ويُحبٌ أن يُعْرَفَ مَقامهُ لتر شِدّثه. تمي حَواتفُهاإذا ماْقبََنْ بالدرٍعِينَ تَكدُسالأوهمالٍ تمشي كواتِفُهاء قال: الكوَاتفُ التي تَكْتِفُ في الَشي, وهو أَنْ تق هذه الكتنت ووه وهذه عو اللمردا” ٠ يقال: مَدَثْ تَكتفُ كثفاً إذا مَشْتٌ كذلك. وقولّه تَكدّسَ الَاوْعال يعني تَوَتْبَ الاؤعال. َلِقَأًقَلإئكُماتْقادٌإقَالعدى رُحُعَ الفرَي كَثيرَةَ الأنفال(') ل " ديرن ”يت م . © م6 ادمدىر» 065 ام و فهى مُُضْطَربَةٌ من الجَهْدٍ والتّعَب وطُلَبٍ الَأوْتّار والغارات. وقولّه كثيرة الأنْقَالك يقول: خيلّنا هذه قد رَجَعَتَ غَانمَة. قد نالت أَمَلَها وَأَصَابَتُ محيتها. أكَلَتْ دَوابرَّهاالإكامٌُ قَشَيُها مماوَجِينَ تَمِشي ةالأطفالٍ فَكآنْهُنْ إنا فرَعْنَ بصارخ وَشَرَعْنَ بين سَ وفلٍ ومولٍ َال لماج وهي الاج وعوال يديد الا وَمَرَرْنَ مِنْ جَرَعِ آسِنّة صلب كجمزوع خَيْبَر آوحزوع أوالٍ وا مر رمرم > وت ويدوى من قَرَع. . يقول هَرَرْنَ خُدُودَهُنٌ فَجَعَلَهَا أسنة صلب. قال ؟- الديوان: كم الفذي 3
عدد الصفحات ٤٦٣وَالاسِنَةٌ هاهنا الَسَانُ واحِدُها سِنَانٌ ومِسَنٌء مِكلَ لِحَافٍ ومِلْحَفٌَ جَعَلَ خُدُودَهُنّ كاللْسَانَ قال: وذلك لعَرْضْها وامُليساسها. والصُلَّبُ حِجَارَةٌ الَسَان. وقوله: كجدُوعِ خَيْبَرَ يقول مَرَرْنَ خُدُودَهُنّ بأعناق طوال كَجُذُوع نخلٍ حَيبر. طَبْرَ ناير راح ا ذائَبَيّة بَرداوَتَسْحَفُهُ خَرِيقَ شَمال(!) وطيراً أيضاً بالنَصُب. ويُرْوَى وتَسْحّفُها. وقوله عَبّيّةِ قال: هي دَفْعَة من الَطَرِ شديدةٌ ثم تقلع وقوله بَرداً فيه بَرَدُ. وتَسْحَفَهُ يريد تكشفهُ فَتَذْهَبُ به. قال والخريقٌ الريحٌ الشديدة البَارِدَةٌ قال والرّيحٌ في الشْمَالٍ أَشَدُ بَرْداَ منها في الجَنُوبٍء قَمِنْ ثم قال خَرِيقٌ شَّمَالٍ شَبّة الخَيْلٍ بالطير في مبادَرَتها إلى الوّكُور على هذه الحال. - و عَلِقَتْ أَعِنْتْهْنَ ؤمَخْروسجقتئة سحُقٍ مُسَدُبَةٍالْجُذوع طول يقول عَلِقَت الْأعنّةٌ في أعناق طوال كالتَخْلٍ, السْحُقٌ الَجْرِوٌمَة. وهي التَّخْلُ الْمْرومَةٌ. يقال من ذلك نخْلُ مَجْرُومَة ومَضر وم بمعنى واحدء وذلك َطوَلُ للدَّخْلٍ إذا كانت مَجْرُومَة. والسّحُقٌ الطْوَالٌ قال الشاعر: يارَبٌ أآَرْسِلُ خارف الَسَاكِينْ عَجَاجَةٌ سَاطِفقَة القَقَانِينْ تحت ماف السْحُق الْمَجَانِينْ قال والمجانينُ من الدَخْلٍ الطُوالُ جداً. الخَارِجَةَ من حَدَّ النّخْلِ, فقد صارت الى حد الإفراط في الطُولٍ. كما خَرَجّ المجنونٌ من حَدٌَ الضّحَّةِ إلى حَدٌ الجنون. قال ابن الأعرابي, سمعت أعرابيا يُنْشَدُ هذه الأبيات, ومن بتَخْلٍِ طِوَالٍ لا يصلٌ إلى أَنْ يأكُلَ منه. قال وإذا شدَبَ سَعَفُ الشّجّر - ١-الديوان: وتسحقهة. 3غ
عدد الصفحات ٤٦٤كانَ أطوَّلَ لها. تَفْشَى مُكَثَلَةه عَوابِسُهاينا يَوْمَاللّقَاهءٍ أَسِنةلأبطالٍ مهد 2 ملام هوه 5 و و م 0 رقهء 3 تَرْعَى الزُعانف حَولَنا بقيادرما وغخغزدوهن م روح التشلالٍ ١ظ/ قو نه الرَّعَانفٌ هم التَبَّاعٌ والْأَجَرَاءُ والضْعَقَاءُ من النّاس, الواحدةٌ زَعْيْفةٌ. . يقول: إذا قُدْنَا الخَّيْلَ إلى الأعداءء رَعَتِ الرَّعَانِفُ حَوْلَنَا آمنين بناء لا يخاقُونَ عَدُوَانُصِيبُهملِعِرْنَا وَمنَعتنَا فَهُمْأمنونَ في رَعَيهم. وقوله وَعُدُوْمُنَ يعني عدو قّ الخَيّل. وقوله مُرَوحَ التتشلال, يقول: تَحْمِلُ النّاسَ عل أَنْ يَشْلُوا نَعَمَهم فيهربوا مناء ويَّرْوَى تَرْعَى العاف حولها لقيادها. مَوْمَ الشعَيْيَة يَوْمَ أَقَدَمَّ عامن قدَامَ مد مُشعَلَةالرّكوب غَوالٍ 2 ويروّى رعالٍ. ويروّى عِجالٍ. وقوله يوم الشعيبة. قال: يوم . ظلة . وَتَرى مُراخِيهَا يَتُوبُ لحاقها ورد الحَمامٍ حوائرٌ الأوشالٍ ويُرْوَى حوابيء ويُرُوى مَدَامِع. وقوله وترَّى مَرَاخِيّها الواحِد مِرْخاءٌ وهو السَّهْلٌ في عَدْوِه من الخَيْلٍء إذا مَنَّ مَرَاْ لَيَنآسَهْلاً. وقَوْلَهُ حَوائَرٌُ واحدها حائرة وهوالماء الْمسْتَنْقَمُ المتَحَيْرٌ في الأرض» وذلك أنه لم يكن له مَجْرَىَ يجري إليه فَتَحيّرَ بمكانه قَبِقَيّ. قال: وَالوَشْلَ ما قَطَرَ 56ع-
عدد الصفحات ٤٦٥