0 الشَنَارُ الْأمْرُ الشَنِيمٌ القَبيحٌُ. وَإنْ بّني كُلَيْبٍ د مَجَوني نَكَالِجْقلانِإذ يَفْشَيْنَ نارا وإِن مُجِاشِع اق دحَمَلتَنِي أفورلَنْ أضَيعْهوِاكبارا قِرَىَ الأضياف لَيْلّة كُلْ ريح وَقِدْمأكُنْتُ للاضيافٍ جارا وى إذا احْتَرَقِتَ ماشِرّها أشالت أكارع في جواشتنها قصارا مم1 خ ديو ٠*1: 6 ِ< ا" فقلت لها ألا تغ يني إنذاشه دَت مُحافلتي الإزارا ويروى محافظتي. محافلتي مجا معني. فَوغَيْرُ الوبار بَني كُلَيبِ هَجَوْنِي ما أَرَدْتُلَهُمْحِوَارا وَلكن اللئا إذا فَتوني غَضيْتٌ قىهانّ نَخرَتَي الجهارا يقال جَاهَرْتهٌ جهارا ومجِاهَرَة إذا كاشفتة. وقالّث عِنْدَ آخر مَانَيَئْني أَتَهْجِو بِالفْضَارمَةالوبارا الخَضَارِمَة قومهُ والخِضرمُ السَّيّدُ. والخِضرمُ البَحْرُ يُشَبَهُ السَّيّدَ من الرّجالٍ بالبّحر لِسَعْتِه. 2 دم أتَهُّو بالأقارع وَايْنِ لَيىَ وَصَعَصَّعَةًالذَي غَمَرَالبِحارا 5000 3 تسيا مام . 5ه - 2 الأقارع يريد الأقرّعَ بن حابسء وفراسا ابني حابس بن عِقال. وأم ٠. 014 و و 00 ِ ل وناجيّة الذي كانت تَمِيمٌ تَعِيسُ بِكرْمِ هأنثْىأشارا ناجية أبو صعصعة. قال: وكان ناجيه بن عقال هو المسْتَشَارُ يوم 5غ
عدد الصفحات ٤٣٤النسار, وكانت تميمٌ : تعيش بِرَأَيهِ وحَرْمِهِ. أنى بمعنى كيف. بهرَكَرَالرَّمَاح بَنُوتَمِيو عَشيّةحَلَّتِ الظَكُنُ الأسارا وَاَنَْتَ كه قَُّ بَهُمَ بَنِي كل , 0 رطب ة ائماً تشلي الحُوارا الطرطبة دعاءً البّهم. والحوارٌ اسم فَحْلٍ غنم جرير. تشلي تدعو إليك, قال حاتم: أشلَيْثُها باشمالمزاج فَأفْبَلَنْ رَتىاًوكانت قَيْلَ ذلك تُعَلَفُْ أشليتها دَعَوتها باسم فحلها. و رةه 7 */ظ/ فَكَيْفَ تَرُدُ نَفْسَكَ يَايْنَ لَب إلى نظ زرْبَى تَحَفْرتٍالكقفارا أجغلاآنَ الرّغام بَني كُلَيْبِ شرارَ الئاس أخسابِاًودارا ويروى أجعلانٍ الرّغام بالخَّفْضٍ أراد تَوْدَ نفِسَكَ إلى ظربّى وإلى جِعْلانٍ الرّغامٍ ومن روَى أَجعلانَ الرّغام بالنََصْبٍ فَعَل الَّداءِء والرّغامُ تَرَابٌ خَثْرٌ ثْرٌ ليس بالرّقيقء وظربّى جمعٌ الظربان, قال أبو عبدالث: وفيه وجة آخرٌ للنصب أتهجو جعلانٌ. فَرفعُهمْ فَإِنَّ باك يَنْمَى إلى الْعُلْنَاإذا احْتَقَرواالئّقارا وبالفاء أيضاً. فَرَافِعْهُم أي انْتِسِبٌ لهم. وقولّه إذا الحْتَفَرُوا النثقارا يعني إذا اتخذوا الزرو ب للبَهُم والجدّاءِ. وإِنَّ بك أكْرمُ مِنْ كُلَيْبٍ إذا العيدنٌ تَعْتَصرٌ الختصارا إذا جُعَلُ الرّغام أبو جَريرٍ تَرَدَدَ دونَ حُفْرَّتِهوفَحارا مِنّ الشسود السَّراعِفٍ مايُبالي آل لام اتتَطُحآمْنَهارا للاحم” م6
عدد الصفحات ٤٣٥السّراعَفٌ واحدّهم سَُرْعُوفٌ. وهو الضعيفُ الخفيفُ القليل اللحم من كل شيء. لَهدَهيِيَةَإنْ خف شَيْئَاً مِنَ الجفلان أخرَرَّما احتفارا عم 5 ٠. . وراهة لء رش ما م #اهيو وه ام 3 دُهَدِيّة يعني الذي يُدَهُْدِي من العَذْرَة يَدَوْرُها ثم يُدْخِلها حِحْرَهُ بيذه. كط كعد مث م 4ك 2ه 0 27 7 0 26 وإن نقدّت تمده فزل عَنْها أطافّ يه عَطئّة فاستّدارا - مه راي . 2 اسه م ودمهم 2 2 قوله تقدَتٌ يدَاهُ يعنى قَرحَتٌ وضَعَفَتٌ من العمل كما تَنقَّدُ السن والقَرّنْ والحافرٌ إذا تأكل. ركو ع لوس ده ره - موه كه 8ع ادكهر ةن © داص رايت ابن المراءغغة حين ذكى تحول غير لحيت ده حمارا 20 كربو 320 7 آربو 0 7 - ذكى أسنء والذكاء من السن ممدودء والذكاء من القهم مُمدود, وذَكَا الثار مقصورٌ وهو ضَوُوُّها. قال أَبُو عبدالله: لا أَحْفَظُ هذا - يعني دَكَا النار مقصورٌ. غير لحيته أنه حمارٌ إلا أنه لا لِحْيّة للجمار. لهم بِأَسْفَلٍ سوق حَجْرٍ تَبَيوٌل هيعنَُيْو الإزارا (1) ع دود ماخ عل اث وقد د رسام 3 تبيع تشتريء والعنبل مَتاع المراةء ويروى تبيع له بأثملها وهو َرْجّهاء يريد أنها إذا باعت إزارَها لم يَُْلُ منها حتى يُفْجَرَ بها. ىج عم هَلُمَ'ُواف مَك ةئم نَسْلَلَ بِنَاوَبِكُمْ قُضاعَةأَؤنزرا وَرَهَط ابْنِ الحُصَيْنَ فَلاتَدَعْهُمْ ذُوي يَمَنِ وعماظمني خطارا )١( سقط البيت من الديوان. 5غ
عدد الصفحات ٤٣٦.د م ه©6 كعب. والحُصَّيْنٌ هو زو العْصَّةٍ بِنُ يزيد بن الحَنْظلِيّة بنِ شدادٍ بن قنانٍ بنِ سَلَمَة بن وهب بن عبداته بن ربيعة بنِ الحارث بن كعب. هُنالِكَ لو نَسَبْتَ بَنِي كُلَيِْ وَجََدْتَهُمُ الأرقدً الصّغارا وَماعَرَّالوبارَ بَنِي كُلَيِْ بِغَيْني حينَ أَنْجَِد واسْتّطارا وباراً بِالْفضاءٍ سَمِعْنَ رَداً فحاذَزنَ الصّوَاعِقَ حين فارا ةلاو/ القضاءً امتَسَُ من الْآرْضٍ مصدودٌء والقَضَا مقصوراً تَمْرٌ تقة وزبيبٌ وما أشبَهّه. هَرَيْنَ إِلَ مَداخِلِين مِنْهُ وجةة يُقَلْعُ الصَُخْرَ احدارا فَادْرَكَهْن مُنْيَعِقَ تعاب بحَثْف الْحأن إذ غََب الجذارا يروى لِحَنَفٍ, ويروى بِحَيتُ الحَيْنُ» مُنْبِعقٌ سائل, وشُعاب مِثلهُ. هَحجَوْتَ صِغارَ يَرْبِوع بُيوتاً وَأَعْظَمَهُم مِ نَانَكتَرًةغارا قإِنَّدَ وكيم ان على َي نَكَاكُجْري مَعَ الْفَرَّسٍ الحمارا مَسَاعينا التّي كَرُمَتْ وَطَابِتْ تقيسش يها متساعيتٌ القصار١(١) وقال الفرزدوً|": عفّى انَازَِلَ آخرالائَام قَطْرٌوَمُورٌ واخْت لاف تَعام 7ه ولث بع ىك « سك مره سكيع ل هم ويه المور التراب الدقيق مع الريح, عقاها درّسهاء والعفاء محو الأثر. هه معدن © 0 20 2 00 قال ابن صائعة الزروب لقومه لا أستطيع رَواسي الأعللام -١ سقط البيت من الديوان. ؟"- ديوان الفرزدق 80:7 .5١ كرا م
عدد الصفحات ٤٣٧ويدوى لأمَّهِ 4 يعني جريراً والرَّرابُ والزّروبُ واحدّها َرْبٍ وهي حَفَيرَة 5 َحتَفَرٌ مثل البَيْتِ يُبنِي حولها. فتصيرٌ كالحظيرة تَحْتَبَسُ فيها الجداء والعُنوقٌ عن أَمَّهاتِها. وقولة رواسي ثوابتء يقال رَسَا يَرْسُو مسو قال: والاعلامٌ الجبال واحدُها عَلَمَ, وإنما ضربه مثلاً للد والشَّرّفِء يقول: لا أستطيعٌ أن ن أَفاخرَ مَن هو مِثْلُ الجبَلٍ الرّاسي الَابتٍء أَنْ أزِيلَهُ عن مكانه. وكذلك عِنَّي وَشَرَفي لا يَبْلعْه آَحَدّ وإن جَهَدَ. تَقلَتْ عَليَ عمايّتتان وَلَمْ أآجذ ساد يُحَولُ بي جبا شَمام ويروّى حسباً يُحَرّكُ لي. قال وعَمَايَة جَبَلُ عظيمٌ. قال: وشمام جبل أيضا. وإنما يعني فَضْلّ حسَبهِ على حسب جريرء قشب رِجَالَهُ وقومّه بالجبال الرَّاسِيّة: فَضَرَّبَهُ مثلاً للحَسَب. قَانت تُجِاوِبُهاَرَاهَهةُأمُهُ فَدْرْمْت وَيْلَ آبِيكَ كل رام فَأَسْكْتْ فَإِنَْكَ قد عُلِبَتْ قَلم تَجِدْ_ للقاصعاهءٍ مَآك رَالأيّام ويروى قد عليت. القاصعاءَ من حِحَرَة اليربوع. 010 “2 2 0 كع 2 ءًٍ ٠ #6 جه ا سام - ووجدت قومك فقوا من لوُمِهم عينيك عند مكارمالأقوام قولّه قَقَوًا عينيك يقول لم يّدَعُوا لك بَصَرأً ولا جيلّة. وعرفوا فخري وأقَرُوا بذلك ومنغوك مُفَاخَرَّتي صَفْرَت دلاؤُهُمْ قم ملوابها حَوْضأًولاشَهِدُوا يراك رْحَامٍ قوله صغرت دلاؤهُم قال وهذا مَشََ أيضاً يعني فَعَالهم وأحسّابَهم, والعراك أَنْ تَرْسَلَ الإبلُ كُلّها بجماعّتها فَتَردَ والرَّسَلُ أَنْ تُرْسَلَ قِطْعَةَ قطْعَةً فذلك المَّسَلُ.. ْ ْ مغل
عدد الصفحات ٤٣٨أزْداكَ حَيْئْكَ إذ ُعارِض دارماً بأآدهقة مُتَاشبِينَ ينام لاظ / ويروى أشيّهت أمك. ويروى متقاعسين, قال مُتقاعسينَ بعة مُخْتَلِطِينَ. وقوله آَرْدَاكَ يريد أهُلَكَّكَء يقال من ذلك رَدِي الرّجَلُ لس سام #ا > وَحَسَبْتَ بَحْرَبَنِي كُلَيبِ فُضيراً فَعَرفتَ حينَ وقعث في الْقَمَقام يقول: بَحْرُكَ لا يُصدِرٌ أحد حداً أي لا يروي أحدا هو أل من ذلك وأضعَفُ لا ماءَ به, , ثم قال فَمَرِقَتَ في القَمْقَام, يقول : فلما جَارَيتنى غَرِقتَ في بحري فَخَرَبَهُ مَتَلَاْ للبحر, وإثما يريد الحَسَّبّء ىَّ وَالقَمَقَامٌ البَحرٌُ. فَحَوْمَةٍ عَمْرَتْ أباك بُحُورُها فَالْجاهِلِيُة كان والاشلام - . - 0 و406روهق ا © فو . 2 3 > قي موضع فيه وأشده قتالا. ِنَّ الأقارعَ والحتاتَ وغالِباً وأَبَاهْنَيْدَةَ دافَعُوالِمهَامِي قولة إن الأقارِعَ يرِيدُ الأقرعً وفراساً ابْنَيْ حابسء قال: والحُنَاتُ بن يزيد المجاشعيء وغالبٌ أبو الفرزدق, قال وأبى هُنَيْدَةَ صعصعة جد الفرزدق, وقوه هُتَيْدَة يعني ِنداً ابن صعصعة. وكانت هند تقول: مَنْ جاءت من نساء ء العرب بِأَرْبَعةٍ كأرْبَعةٍ يَحلُ لي أن أضَعْ خماري مَعَهُم فلّها صِرْمّتي ثم قالت لهم: أبي صعصعة: وأخي غالبٌ. وخالي الأقرع, وزوجي الرَبْرِقانُ بن بدر فَفَحَرَت بذلك على نساءٍ العرب فلم يَحِدّنَ بمثلهم. ٠ وهي ذاتٌ الخْمَارٌَء وذلك آنها دخلت على هؤلاء الأربعة, هوخ
عدد الصفحات ٤٣٩فَألْقَتْ خِمَارها. فقالوا لها ما هذا وَلَمْ تكوني مُتَبَرّجَةٌ؟ فقالت: دَاخَلَتَنِي خيَلءُ حين رآَيْتُكُم فأيّ امرآةٍ من العرب وَضَعْتْ خِمَا رَها عند مِثُلِكمُ فلها صِرْمّتي. قال: والاقرعٌ حَكَمَ العربّ: ١ وصعصعةٌ مُحْبِي الوَِيداتُ. أحيّي قبل مَبْعَثْ رسول الله صى الله عليه وسلم مِاعَة فَأَرْبَّعٌ جَوَار. وكان من حديث صعصع أَنَهُ كان كأ لما وَلدَت امرأة جارية يكل ابْنَتَها ثلا تود وغالبٌ الجَرَّانُ والدَبْرِقَانُ بن بدر أَجْمَلُ العَرَبء وَالزِّبْرقانُ اسم القَمَّر سمي به الزّبرقانُ لِجَماله. بقناكب سَبَقَتْ باك صُدورُها وَمَانِريْكوْجِينَ كرام قوله. بمناكب بأَجْدَادٍ كرام أشرافء لهم سُؤُدَدٌ وفَعَالُ خيرء يقول: مفعَالُهم مد تتقدّم وَرْتَفيٍ مَشلُ ماكب الجبال وهو مانَتَآً منها وقوله ومآثر واحدتّها مَأَكُرَة وهو ما أََرَهُ الدَّاسُ َتَحدّثوا به من المكارم وَرَفٍ الفعال وَالسُوؤٌدَدُ. وقوله لْمِتَوّجِينَ. . يعني حاجب بن زُرَارَةَ بن عدّس بن زيدٍ بن عبدالله بِنِ دارم بن مالك ومُطَارِدَ بنَ حاجب بِنِ رُرَارَة توْجّهما كسْرَّى, وفي ذلك يقول الفرزدقٌ أيضا أَيْتُ مَهَايَة وَنْيُوتَ حَزْبٍ وتاي المُلَكِ يَنْتَهِبُ التهابا قال؛ وفي ذلك يقول مسكين بني عامر:7١) عَقَانًا حاجبٌ يِسْرَى وقوماً هُمُ البييش الجعاه ذَوُو السّبالٍ «لاو/ وَسَانَ عُطَارِدٌ حتى أَتَاهُم فآعغسَ وه المنَى غيرَ اأتحصال(') هُمَاحُبيا بديباج كريم وياقوت يُقَصَّلُ بائُحال .10 ديوان مسكين الدارمي -١ ؟- الديوان: كفاني.
عدد الصفحات ٤٤٠قال وعَطاردٌ الذي أتى كسرى. فَرَّدَ الخفارَة وقبّض القوسء فَضْرَيَتٌ به العربٌ الَْتَلَ في ذلك في أشعارها وأمثالهاء وذهب له الصّوتٌ أبداً. إِنَى وَحَدْتُ آبي بَنَى ل يَيْتتَهُ ؤَدَوْحَةالروْسداهء والْحُكَام ويروى ذُرُْوَةِء قال والدَّوْحَةٌ من الشجّر الطويلةً العظيمةٌ منها؛ قال: وَإِنْما هذا مَئلٌ, قال والرّؤْساٌ أَحِدارُهُ وأعمامُه مثل سّفيَانَ بن مجاشع. ومحمدُ بن سُفيانَ وقولّه والحُكامٍ يعني الَأقْرَعَ بنَ حابس, وكان حَكُمٌ العَرَّبٍ في الجاهلية. حتى جاء الإسلام وهو كذلك, يَصْدُرُونَ عن رأيه. ' وذهب حُكْمُهُ وَرَأيهُ مع التبوّة. لما بت التَّبيّ صلى الله عليه وسلم. قال أبو عَسَّانٌ: وإنما كان الَاقْرَعُ بن حابس حُكُمَ بين انين وهما جريرٌ بن عبدالله البَجَل؛ ورجل من كَلْبِ وذلك َنّهما تَتَاقَرا إليه فَحَكُم بينهما. فَسَمتَهُ حَكَمَ العَرَب وهذه قِصّتَُهُ. مِنْكُلُ أَنِيَضَف دؤابة دارم مَك إنى نص دالْثُوكٍِ هُمامٍ ويروّى أصيد من ذُوَابَة مالك. قوله أصيدَ يعني مائلَ الرّأسِ من الكبر. وَأَصْلٌ الصَّيَّدِ داءٌ يُصيبُ البَعيرٌ في الرَأْسٍ فَيمِيلُ رَأسٌُ البعير له. أَضْلَهُ في البَعير ثم نقلوه إلى الإنسان فَشَبِهوهُ بالكبر لذلك. لانه يميّلُ البعيرٌ رأَسَهُ ويرفَعَهُ لذلك, وكأنهُ مَتَكبرٌ يَتَبَحْتَرُ وقوله إلى نَضْدٍ الملوك, يقول: رجال كرام أشرافٌ بعضهم إلى بَمْضٍ - ويقال تَرَاكَبَ أيضاً يقال بالميم وبالباء - قال وكذلك تضَّدُ البيُوتِ ما كان بعضه على بعض من المَنَاع قال فَشَبِّه رجاله بذلك. ويقال التَصَدُة فَحسّبٌ في الملّك مُترَادِفٌ يقال من قِبَلٍ الآباء والأمّهاتِء وقال بعضهم النَضَدُ في الأغمام والأخوال. فأسآلبك: ووَبِكُمْ نالا قَنِثُمُ جُشَ مَالَإراققماأؤ بتي هَمَام 58س
عدد الصفحات ٤٤١يريد جُشَمَ بن بَكَرٍ بِنِ حُبَيْبٍ بنِ عمرو بن عَم بن ِب بنِ وائلٍ . قال: والأراقمٌ هم من بني تَعلِبٍ. ٠ وهم جَشَمٌ بن بره ٠ وهم رَمْ مهلهل, وعمرى بن كلثوم. ومالك بن بكر رَهْطٌ السّفَاح وَرَهْطٌ القطامي, وهما يُسَمَّيانٍ الرّوقينء وعمرُو بن بَكْر ٠ وفيهم العَدَدُ بعد هرَيْنِ وتَعْلَبة بن بَكْرِ رَفْط الهُذَيْلٍ بن هبَيرَة, ورَهْطُ حَنَشِ بِنِ مالك, والحارثٌ بن بكر ومعاوية بن بكر. وقوه أو بني هَمّامٍ يعني هَمامٍ بنَّ مره بن ذَهْلٍ بن شَيْانَ فإنه قاد بكراً ما خلا بني حَنيقةً. وذلك َيَامَ حرب بكر وتغلب. حتى قَتَلُوهُ ايوم م القَصَيّْباتِ وهو يوم قِضّة. قال آبى عَسَّانَ إنما يعني تَعَالَ حتى أَفَاخْرَكَ. منا الذي جَمَع الوك وَبَيَْهُُ ا حَرْبٌ يُشَيٌ سَعبرُما بِضِرام ولاظ/ ويروّى وَقودُها. سعيرّها حَرّها. وقوله بخرًا م قال وَالُرَامُ شِدَةٌ ُالالتهماب من النار, ثم صَيْر حور بء وذلك إذا اشتدت وحَمِيّتْ كما يشتد وقودُ النار والتهابُها. قال أبوعبيدة: كان الحارث بِنُ عمرو الكندي بَعث به تبعٌ مع بكر بن وائلٍ مَلِكا عليهم. وقد ضَيِّقَ على المنذر بنِ ماءِ السَّماءء مَلِكِ عار الهراق؛ حتى ألْجَأَهُ إلى هِيتَ وتَكْرِيتَء قال: وكان الحارثٌ أكثرّ مُلوكِ مَعَدَّ مَرُواً حتى غَلَبَّ على قَبَايِلٌ جَمّة العرب غير بكر بِنِ وائلء وككان يَقِيلُ وينزل بَطْنَ عاقِلٍ وكان مده يَسْتَجِيش اللِكَ الذي وَضَعَهُ بالحيرة. وهو أَنوشَرُوانٌ فلا يُمِدُهُ فَآشَارَ سفيانُ بِنُ مجاشع بِنِ دارم على المنذر أن يَخْطْبَ ابن الحارث إليه, فقال: لا يَُوْجُنِي وبيننا دَق مَنْشِمٍ ومن لي بمن ينهي ذلك إليه. قال: أتا لك بذلك فَلَحِقَ بالحارث, فَخَطَتَ إليه هنداً بنتَ د الحارث, فَروَّحَها ياه وهي التي يقول لها القائل: ياليت ندا وَلدَثْ 55 نَهُ. قال: فَوَلَدَثْ ثلافّة ذكُورةٌ بعضهم على رأس بعض وَلَدَتْ مرا مُضَّطَ الحجّارَة 5 ع سا
عدد الصفحات ٤٤٢ابن هندَ, سُميَ بذلك ِشِدته. وقابوس قَيْنَهَ الهراقٍ ابنَ هند - وكانت فيه حَلِيّة يعني لِيناً وليس با لْخَنْثْ لَقَبٌ هو - وَالنّْدْرَ بِنّ هندَ الأكبرٌ. فَتَّهادَنَا وكففّ المنذرٌ عنه, قال وطفمّت التَايْرَةٌ بينهما. وَرَجّعَ إلى الجيرة. قال فَسَُّفْيَانُ بِنُ مُجَاشِعْ هو الذي أصَلَّحَ بينهماء قال فَفَخَرَ به الفرزدق على جرير. وَآبِي ابْنُ صَعْصَعَة بْنِ لَيْىَ غالبٌ غَلَبَ اا مول وَرَهْطهُ أغمامي خالي الذي تَرَكَ النّحِيعَ بِرُمْجهِ يَوْمَ القَاشَر قاًعَلَى يسطّام الذّري.. شرق لاق ظاهِرٌ عل الرْع. ' وما © عه و دمع وَالخَيْلُ تَنْحطُ بالكّماة تَرَى لها رَمَجابِكلٌ مُجَوْتِ مقدام ويروؤى تنقل بالكمّاة: والنقل والنقلان ضرب من العدي. قوله تنحط يعني تزفرٌء وذلك من الجهد والشدة. وَالْحَؤْقَرَانُ تَدارَكَتَهُ غغارَةٌ مَِااباسفَل أُودَ ذي الآرام ويروى بمدفع أودَ ذي الأعلام. قال اليربوعيّ: ليس هو كما قال الفرزدقٌ في الحَوْفَرَانَ إنما أسَّرَ الحوفزانَ نَّ أب مَلَيّْل - وهو عبدالله بِنْ الحارِث بن عُبَيْد بِنِ تُعلبة بِنِ يربوع - وعبدٌ عمرو بِنِ سنانٍ السَلِيطي؛ وحَدْظلةُ بن , بشرء قال: وكان حنظلةٌ بن بشر يومئذٍ تَقِيلآ في بني يَرُْبوع» .لم يشهد ذلك اليومَ دارميٌ غَيْرُهُ قال: وقد مر حديثه في غير هذا الَوْضِع. قال والآرامُ واحدّها إِرَمِّ وادّمٌ وهي حِجَارةٌ يوضع بعضها على بعض ليُهْتَدَى بها. قال والْأرَآمُ الظّبَاءُ ساكِنّة الرَّاءِ. والآرَامُ يخس
عدد الصفحات ٤٤٣. عع ميمه يبه الحجارة متحَرّكة الرّاء. 20 رام ارس » * 7 #وارة . - مَتَجَرّديَّنَ عَلى الجياد عشية عُصَبامَجَلحَة بدار ظّلام يعني ظلامَ الليل. وقوله مُجَلّحَةَ يعني ُجَادَّةَ ماضيّةٌ مُحارَيّتها؛ يريدُ الخيلٌ والفعل لأصحابها الذين /٠لاو/ على الخَيّلٍ. ويرْوَى مُيَادِرَة بدار. ويُرْوَى بدار مُقَامٍ. وَتَرَى عَطِيّة ضارباً يناه رِبْقينِ بين َحَنهائرٍ الأفام الرَيْقٌ حيلٌ يُشَدُ ممدوداً وفيه حبال صغار 6 تَشَدٌ فيه الجداء والعنوقٌ. لاطا 2 :-: 0 لي مد 0 8 - متقلدا لأبيه كانت عنتذه أرقاق صاحِب نلة وبهام قال: تَصَبّ أَرْبَاق بِمُتَقَلّدِ يريدُ مُتَقَلّداً أَرْبَاقَ صاب لوبهم وكانت عنده تلك الَأرْبَاقٌ. قال والأرْبَاقٌ الجبال » التي ذه تُشَّدُ بها العَتم جم على مَعْلفِها ِلآ ترق َتَذْهَبَ. . قال والَلّةُ الضَأَنُ من العَتّم, والبّها الجداءً. و العُنُوقٌ الواجدَة بَهْمَه. ماهس مذ وَلَدَتْ عطيّة مه عَفَاعَطِيٌة مِنْ يان لجام ويروى مذ خَرِنَتْ عطية أَمّهُ فأجابه جرير فقال:!' سَرَتٍ العُمومُ فَبِتَنَ فهتن غير غير نيام وَأخو الهُموم يَرُوم كل مَرامٍ ذم المنازل يَعْدَ مَنْزتة اللوى والْعَيْشسَ بَكْدَاولئكَ الاقوام خَرَبَت معارقها الروامس بَعَدْسَا وسجا كَل مُجَلْجَلٍ سَخْامٍ ١-ديوان جرير 0:7 35. امع ةم
عدد الصفحات ٤٤٤قولهُ معارقها ما بَقِيّ من آثارٍ الدَارٍ مما يُغْرَفُ مِثْلُ الحائِطٍ الدَارِسِ حتى يَبْقَى جَذْمه. أو العَرْصَهٌ قد امَّحَتْ إلا ما بّْقِي من رسيها ومَوْضِعِها الذي تَعْرَفٌ به. والرَّوامِسُ من الرَّياح ذاتٌ الغراب. والرّمس الاب بعينه. قال والجَلْجلُ يريدُ صَْتَ الرّعْدِ من السَّحَابٍء وقوله وسَّجَالُ يريد مَطَرَةٌ بعد مَطَرَةِ ٠ قال والسَّجُلُ الدَلُوٌء وإنما شَبَّه الَظَر في كثْرَته به يريد كأنٌ القَطْرَ في عِظَّمِه إذا وقع بِالَارْضٍ كوَفْع مَصَبٌَّ الدّلّو في كَذْرَتهِ وعظمه. وقد آراكِ وأنْتِ جامِعة الهَوّى نُْنِي َه دك خَيْرَ دار مُقام تَصَب خَيْرَ على النَدَاء قال والمعنى في ذلك ولقد أرَاكِ خَيْرَ دارٍ مُقامٍ قاذ وَقَفتَ عَلى انازل باللّوىى فاضت دُموعي غَيْرَ ذاتِ نظام ويروؤى دموعك. غير ذاتٍ نظام أي تَقْطْرٌُ قطراً غير مُتّسِقٍ لِكَثْرَتِه. طَرَقَنْكَ صائدةٌ القَلُوبُ ولَيْسَ ذا وَفَتَالزيارَةِ فازْجعي بِسَّلام تَجْرِي السُواك عَلَى أغرّ كَأَنَهُ برد تَحَدّرَ منْ مُتون غعّمام نَوْكَانَ عَهْرُنِ كالدَّي حَدَّنْتنَا لَوَصَلْتٍِ ذال فَكَانَ غَيْرَ رمام لوله رمام يقول أخلاقٌ الواحدة رُم ومن العظام رِمّة وأنْشَدَ لذي الومّة:(1) أَشْكعَتَ باقي رُمّةِ التَلير(') ني أوَاصِلُ مَنْ أَرَدْتُ وصالَهُ بحبالاصَلِفٍودِلنوَام .504:١ ديوان ذي الرمة -١
عدد الصفحات ٤٤٥اظ / قال واللة الذي لا حير فيه ولا عثكة. ل ف يب الصُلِقِبلاقفْلٍ قال أبو عيدااق يقال حِنْلَةٌصَلِفةٌ إذا كانت قليلة الترّلِ وَصَلِفت المراةٌ عند زوجها قَلَّ مَوْقِعُها. .ومن كلام العرب: كم صَلَفٍ تحت الرَّاعِدَة. يراد به الرَجُلُ يقل خيرُهُ مع ظاهر يُسْتَعْظَمُ. وَتقذ آراني وَالْجَدِيِ دإ ىبن ففتْيَةطُرْفٍالحَدِيثِ كرام ٠ - 8 - م 7 8 ويروى في موكب. ويروى طرفي الحديث. يقول يأتون بكل حديث ُسْتَطَْفٍ مما يُْتَهَى ويجتٌ السام أنْيَسْمَعه 1 #لاه اك الس المت ايه عدي رثهعر وه ث5 مداهة وم طلبوا الحُمُولَ عَلَى خَواضْعَ في البُرَى يُلْحِقَنَ كل مع ذل بسشسام ويروى يَحْمِْنَ ل قوله الحُمولُ يعني الظَكُنَ ومن النَّْماءٌ على الإيل. وقوله على خْوَاضِع يقول: هذه الإبل واضعة رؤوسّها للسير. وقولّه كل مُعَذّلٍ يريدُ كُلّ فتى مُعَذَل أ يي مَلُوم. يطلّبٌ العَرَّلَ والثاس يُعدَّونه. يريد يَلُومُونَُ على فِْلِه وهو غَيرُمنْتَهِعمّا يريد. يقال من ذلك عَذَلْتُ فلاناً وذلك إذا لمن نولا مُراقَيَةُ الْعْيونٍآَرَيْنَنَا مُقَلَانَهاوسَ ولف الآرام ويروى حَدَقَ المَها. ويروى مُرَاقَبَة الغيور. قال واَْلَة العَينُ كلها. وَالَهَا البَقَدُ البيضٌ. قال والسَالِقةُ صَفْحَة العُنْق من أعلاهُ. والآرامُ ظَباء الرّمُل وهي َحْسَنُ الظَباءِ ليلاً لِسّكُونها في الرّمل. ونَظَرْنَ حينَ سمغْنَ رَجْعَ تَحيّتي نَظَرَّالجيادٍ سَمِعْنَ صَوْتَ لجام 000 كَذْبَ الْعَوَاذْلُ لورَايْنَ مُناخّنا بحزيز رامئة والُضِيّ سَوامٍ لا" 6و5
عدد الصفحات ٤٤٦قال والحزيرٌ أَرْضُ فيها غِلَظٌ وَاسْتِوَاءً. وقولهُ سواع يقول رافعة أَبُصَارَها وأَعْنَاقَها وَالَطِيّ ما امْتْطِيَ ظهره واللَطًا الظَهدُ. قال أبو عبدالته قال أبى العباس: قوله لو رَآَيْنَ مُتَاخَنَا وما دَلْقَى ما عَذَلْتَنَا في الطَلبء قال وقولّه والمَطِيّ سَّوَامٍ يقول هي في بَلّدِ لا رِعْيّ فيها فهي تسموا بأَبُصَارِها إلى مَوْضِع الرّْي. كام الا ع5ة مه اع سر ف عم را مده وَالْعيسُ جائلَهُ الْفُْروضٍ كَأنَهُ بَقِرّجَ وافِلُ أو رَعيلُ تَعام() و الو قوله جائلة الفُرُوضٍ لضُرّها ومُرالها. فقد اَي حَرْمُها من نَصَي ا لقلوص بكل خخزقٍ ناضب عَمِقَا لفجيجج مُخَرْجٍ بقتام ويروى بكل حرق مَهِمَهِ. قال: والنّض النَضْبُ للسير, قال: ومنه قولّهم مِنَصَةُ الغرّوس. وقوله بك خَرْقٍ ناضب, قال: والخَرْق الفلاة الواسعة تَتَحَرّقَ [الرياح]!' في القلاة فضي إلى قلأة أخْرَى. وقولّه تاضب أي بَعيلء وقوله مُخْرّجٍ يقول: فيه بَيَاضُ وَسَوادٌ. قال والعَمِقٌ البَعيدُ؛ وَالفجَاجُ أفُواهُ الطرّق الواحدٌ منها فج. . قال والقتام الغبّارٌ. ١6 ره _ 2 ع ميكوهس 5 > 2 ره يذدمى عَلى جحذم السريح اظلها ولمرُو مِن وهج الهجيرَة حام() له ام 2000 2 7 2 و /الاى/ ويروّى من وهج الهؤاجر. ويروى على جذم. والسريح ١ - الديوان : كأنها. "- الرياح: سقطت من الأصلء وهي زيادة يقتضيها السياق من نسخة لندن. 7- الديوان: خَذْم. ليا و وها
عدد الصفحات ٤٤٧السيور التي تَوصَلٌ بها رِقاعٌ الأخرى إلى الرسغ. وقولّه على حِدّم يقول قِطع, والسّرِيح سيور د التَعالِء قال: وَالمَرْوُ حِجَارَة بيض وسُمْرٌ. وَالهَوَاجِرٌ أُشَدٌ اهار حرًً. قال والأظلٌ ما تحت الَنْسِم مِن الخفٌ. باتَالوسادٌ لدَى زراع شمِلّة وَثَنى أشاجقَه بفَضْلٍ زمام ويروى بات الوسانٌ على قال: والشملة من الإبل السّريعة. إن ابن اكلة التخالة قدَجَنى حَ ربا عَلَيْكَ ثقيلّةالالجرام . 2 مع 02 و فشو - ٠. .6 يعني البعيت. قال الجِرْمٌ الجَّسَدُ كلهُ. يقال من ذلك رماه بِأجرامِه. قال وذلك إذا رماه يجسده كله. ُلِقَ القَرَوَْقُ سَوْءَةٌ في مالك وَلِخَلفِِضَبّة كان شَرٌ لام ويروى وَلخَلْفْ ضبّة. يريد مالك بنَ حَنْظَلَةَ بنَ مالكِ بِنِ زيدٍ مناةً وقوله وَلِخَّلْفِ ضَيَّةَ قال وذلك لَأنَّ ضيّة أَخْوَالهُ. قال ومنه قول الله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بعدهم خَلْفٌ)201 قال أبو عبداث: الخَلْفُ ساكتة اللآم مَنْ يأتي بَعْدُ والخَلَفُ مُتَحرّكَةٌ اللآم هو البَدَلُ. مَفْا ف رَْدَقنَ قَوْمَكَفِيِهُمٌ احور الوب وَخِفُةٌ الآخلام الفَاعِنْونَ على العَمّى بِجَمِيعِهِمْ والَازْلوَّنَ بِشَّرٌ دار مُقام قوله الظاعنونَ على العَمَى بجميعهم. يقول: يركبونَ مالا يُبَالِونَ 4 ؟ وه
عدد الصفحات ٤٤٨عاقيتة من الأمورء ولا يدرون ماهوء ولا يَدرونَ ما يُفعلونَ يتبُحونَ صارخَّهم على عُمِياءَ مِنْ آَمْرِهء ولا يبالون عاقبته, ولا يدرون ما هو. وقول والناناون بشرٌ دار ان فقام, يفول تير اناس ةا المنازل فهم ممه عندهم ولا دَق لهم. 53 هو 5 وال 1 ترمو مره* و لو غيركم عَلِقَالربِير وَرَحله أدَى الجوارَ إلى بَِيالق وام ويُروَى لى غيركم عَلِقَ الزبيرَ ورحله. وهو أحِوَدٌُ. ويريد العَوامَ بن مه :2 . و هه كانَ العنَّانٌ عَلَى أَبِيكَ مُحَرّما عَمْدا أُعَرَفْ بِالْهَوَانٍ 5 اه ٠اع ا كنج ا ده إن المكارمَ قد سبقت يفضلها لز © مل تَلْقَى المفَِةَ مِنْ بِبَاتِ مُحِاشْع مُجَاتْ ع وَالْكِيرُ كان عله غَيرَ حرام إِنَّ الألامغَلي غير كرام فَانْسبْ أبِاكَ لِعُْرْوَةَ بْنِ جزام تَهْذِي اسثُها يآخابث الأخلام قال الضفنَّةٌ من النّساءِ الضَّخْمَةٌ البَطَن والجَّنْبّين أي تَرى في المنام أنه يُفْعَلُ بها. ما زِلتَ تَسْعَى في خَبالِكَ سادرا إِنّي إذا حَرِهَ الرَجَالُ حَلاوّتي فيمَ المراءٌ وقد عَلوْتُ مُجاشعاً © ورقمه وَحَلَلْتُ في مُتَمَنْعَلَوْرْمْتَهة /الاظ/ وقال الفرزدق لجرير:!١! لا قَوْمَأَكْرَمُمِنْ تَمِيمإِذْخَدَتْ حَتى التَيَسَتَ يفرّتي وعرامي عمو 2 وساءمةت م كُنْتُ االذعاف مُقَسَّباً بسمام عليه ذاتَ معاقل وحَوامي نَهَوَيْتَ قَبْلَ تيت الأقام ١ - ديوان الفرزدق. 448
عدد الصفحات ٤٤٩