المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٢٥ من ٨٠

فأَبى لقيط ومَتَى مَعْبداً أن يستنقدّه ويغرُوَهم. وآما أبى ثعلبة العَدَوي - ويقال أبو نَعَامَّة العدوي - فقال: قال مَعْبَدُ لأخيه لقيط: :لا ردني إلى مكاني الذي كنت فيه. وات لَئْنْ َدَدْتّني لَاموتنَ. فقال له لقيط: صرراً با القَعْقَاعَء إن أبانا كان أؤصًانا أنْ لا تيد بفِدَاءِ حو مِنَا / 15و/ على فداء أحَدِ من قومِنا. وأما دِرْوَاس فقال: قال لقيط وأَيْنَ وَصَاةٌ أبينا إلا تَؤٌكنُوا العَرّبَ أنفسَكم, ولا تزيدوا بقدائكم على فداءِ رجل من قومكم, فيَدْرَبُ بكم ذَؤْبانَ القرّب؟ أنفسّكم, وَرَحَلَ لّقيط عن القوم, فَسَقَوا مَعْبَّدا الماءَ وضارُوهُ حتى مَلَكَ مَرلا. وأما أبو الوّثيقٍ ق فقال: لما أَبَى ولقيطٌ أن ن يفادي مَعْبَداً بأَلفٍ بعير, ورجع عنهم, نُوا أنه سيغزوهم, فقالوا: ضَعُوا مَعْبَداً في حِصْن هَوَرَانَ فحملوه حتى وضعوه بالطَّائْفَ, قال: فجعلوا إذا سَّقُوهُ قرَاه لم يَشْرَبُ وضَمَّ بين فُقْمَيْه وقال: أأقْبَلُ قِرَاكُم وأنا في القِدّ أسيرٌكم؟ فلما رَأَوَا ذلك عَمَدُوا إلى شظاظ. فَأَوْلجُوه في فيهفشْحَ به فا زوه لين تغبة ي فدات. وكرمية أن يك فلم يَرَلُ حتى هَلَّكَ في القدٌ. فلما هَجًا عَدِيَاً َقيط وتيماً قال عوفٌ بن عطية التيميّ يَُيْرهُ أَيْرَ بني عامر مَعْبَّداً وفِرَارَهُ عنه:!'' - 2 5 2 © رام 8 له 5 هلا فوارس رَحَرَّحَان هجوتم مرا تَقَ اوح في سَرَارَةِ واد ") لا تأكل الإبل الفرّاث نَانَهُ ماإنْ يق وح عمادَهٌ بعماد أي هى أضعف العماب. ويروّى أولا يقومُ؛ ويروى إذ لا يقوم. -١‏ معجم البلدان (رحرحان). ؟- معجم البلدان: هجرتهم . وادي. يم قا

عدد الصفحات ٤٠٢

هِلاكَرَرْتَ على ابن أْمَّكَ مَعْبَدٍ والعامريٌ يقوده يصِفابٍ ودَكَرْتَ من لَبَنِ امُحَلّقٍ شَرَْةً والخيل تعدو بِالمٌعِيوبِنَانٍ 7 166 لودكت اده اه 05 0 لمخم له ويروى وشربتء والمحلق سمة إِبلٍ رَرَارَةء قال أبى عبيدة: ويقية هذه 8 5 1 0 7 مره م 0 ور 7 القصيدة مصنوعة. قوله هلا كَرَرْتَ على ابن أمّكَ وليس أَمُّهُمَا واحدة. ٠. 85 2 ٠‏ - أو 2 ع 9 2 0 ولكن لهما أمهات تجمعهما فوق ذلك. والمحلق سمة بل بني زرَارَة. . "م 3 7 6 م الام © م - و منها حُوَي والزهاب وقبله يوم بيرقة رحرحان كريهة(') الذَمَابُ غائئطٌ من أَرْضِ بني الحارث بن كُعْبٍ أَغَارَ عليهم فيه عامرٌ بن اطََيْلِِ وعلى ألافهم من أهل اليمن. غَائْعطٌ مَهْبَطُ من الأرضٍ, ومنه سمي نَ الغائط. ويروى زوح: 0. 5 و 7 223 و هق . ٠.‏ 75- 0 نمضي بها حتى نصيب عدونا ويرد متهاغائم وولليم وقال أبو اللوثيق قال عامرٌ بن الطفَيّلٍ يذكرٌ مِيتة تة مَعْبَدِ - قال أبو عييد 0 .١6ا/ ديوان لبيد‎ -١ 7- الديوان: بكتائب تردى. لشي 5 21

عدد الصفحات ٤٠٣

فقلت له: أو أَدْرَكَ عامرٌ يوميِذ؟ فقال: لاء إنما رَكَضْتْ به أَمَهُ يوم جَبَلّةَ ولكنه فَخَّرَ بعد ذلك فقال:(١‏ قَضَيْنَاالجَوْنَ عن عبس وكانت مِنَيَةٌ مَعِْدفينْاه زلا وقال جريرٌ لما هاجَّى الفرزدقٌ ينقى بني دارم يوم رَحرحان:(") وليلة وادي رَْرَحَانَ رفعتمٌ فرارا ولم تَلووا رَفيفَ التُعايم(5) تَرَكْتّم آجَا القعقاع ف الكُلُ مَعبداً وأيّ اخ لم شسْلِمواللكآنَاهم! ظ/ وقال جريرٌ أيضاً:!؛) ومَعْدَ مَعْيَدْكمَ دَعَاعُدْس يِنَ زيد فأَسَلِمَ لكب ول و لل رالٍ قال: فلما انقضت وقعةً رحرحانٌ. جمع أقيطً بن يُرارةً لبني عامرٍ وأَلّبٍ عليهم. وبين يوم رحرحان ويوم جَبَلَةَ سَنَةَ كاملة وكان يوم جَبْلَة, قبل الإسلام بخمس وأربعينَ سنةً ل قَولٍ لكر وذلك عام وَلِدَ النبي صل الله عليه وسلم, وفي قول الملل أ ربعينَ سنة. خُصِيّ الْفَوَرْدَقّ والخِصاءً مَدَلَةَ يَرْجو مُخاطرَةٌ القُروم الْبُرّْلٍ هأآب الْخَواتِنُ مِنْ بّناتٍ مُجاشع مِنْلَالَْحَاجِنٍ آَوْ رون الْأيْلٍ وكَأنَْ نَحْتَ ثيابٍ خُورٍ نسائِهِمْ بَمّايْصوْتٌ في صَراةٍ الْجَدُوَلٍ و و و2 ىه قَعَدَتْ قَفَْرَةٌ بِالْفَرَزرْدَق بَعْدَما حَمَدَالفَرَرْدَقْ حَهْرَةُ لا بَأَدَ ل ردي د : ردف <- 2 ألهى آباك عن الكهار م والغلا قّ الكقائف وارُتفائٌ المرْحَلِا*) لس سك ١‏ - ديوان عامر بن الطفيل ” .٠١‏ :- ديوان جرير ؟7:١60ه‏ ؟- ديوان جرير 51:37 ١٠١١‏ 5- الديوان: وارتفاع. 7'- الزفيف: السرعة. 2-7 7

عدد الصفحات ٤٠٤

الكَتَائِفُ الصَبَّاتُ الواحدةٌ كَتِيفَةٌ واْجَلُ القِدْرُء وكُلُ قدر عند العرب مِرْجَلٌ. وَلَدَثْ قُقَْرَهٌ قد عَلْمِتُمْ خِبقةٌ بَعْدَالحشيب وبَظْرُها كَالِنْجَلٍ برَرُودَ أَرْقصَتٍِ القعودُ فراشّها رَعْتثات عنْبُهَاالْفِدَفْلٍالأَرْعَلٍ الغدذفل المستزخيء والأرعل مثله. ويروى الأزغلء والأغرّل. أهْرْتٍ إذحُملَ الْفَرَرْدق خْبَقَة حَؤوْض الْجمار بلَيْلّةٍ من نبت ويسروى أَشْرَكْتٍ إذ حَمَلَتْ لام خِبْقَةُ. وه أشرَكتٍ يخاطب أمّ الفرزدقٍ فيقول: أشركتٍ في حملٍ الفرزدق. وحَؤض الحمار يعني غالب با الفرزدق. بليلة من تَبَْلِ فجدْتٍ به منهما جميعاً م مُشترَكين فيه. أَبْلغْ مديّتيَّ الْقَرَزْدَقَ إِنَهُ تقل وئز اد عَلَى سير مُثْقَلِ(') إِنَانقِيمٌ صَفَاالرُؤُوسِ وَنَخْتَلٍ رَأْسَ المنَوّج بِالحُسَام لقصل وقال الفرزدقٌ:(" أقُولُ لِصَاحِبَيٌ من التََعَرَّي وقد تَكَبْنَ أكثيِةالققار تَكَسَ عَدَأْنَ وتَرَكُنَها ناجية, ؛ أكثبة جمعٌ كثيب, والعقارٌ أَرض لباهلّة, ويقال اسمٌ رَملٍء ويقال أرض لبني عامر, ويقال لها عَقَارُ الملْمّ وهو بين اليمامة وعقيق بني كغب. اعيتاني على زقراتٍ قب يحل رَامَتين إلى الور إذا ذُكِرَّت فَوار له أسْتَهَلّتْ مدامعٌ مُسيِلٍ الْعَبراتِ جار -١‏ الديوان: إنها. "١‏ - ديوان الفرزدق .507:١‏

عدد الصفحات ٤٠٥

اسْتَهَلُتْ قَطَّرَتْ قطراله صوتٌ من شِدَّةٍ وقعهء ومنه قولّهم: إذا استهلٌ الصّبِي ورت يقول: إذا سقط من بطن أَمّهِ حيّاً فصاع وُرّتَ وإلا لم يُوَوَث. كل يه 21ت 1ه 00 0 7القلَمْ أرَ مِثْلَ ما قَطَعَْ إِلَيْنا مِنَ الظلم الحَنَادِسٍ والصّحاري راء 7 5 . 5 الحَنَادِسُ ليال شديدة الظلمّة. يقال: ليلة جنيس وليال 2 7 تخوضُ فرُوجَهُ حَنَّى أتيينا عَلَى بف وائنا مِنَ امار فُرُوجُهُ طُرُقه. يريد طُرُقّ ما قَطِعَتْ إليناء والهاءً لما قطعت الينا. اول يفو م الشجوم أ إل لام نحي الي كَسَعْتٌ ابْنَ مرا تخحةحيَ وَل إلى شَّرٌ الْققِائل وَالدُيالرٍ ه و إلَأَهْلٍ اقضايق مِنْ كُلَيْبٍ كلاب تَحْتَ أَخْبِيَةٍصِضارٍ الاقَبَعَالإال هبني كُلَيْبٍ ذَوي الخفرابٍ والقمد القص-ارٍ .عد

عدد الصفحات ٤٠٦

ًَ 2 ف ديعي 8 هَ ٠.‏ 7 2 أي أن المرأة د اريها خمارها. وهؤلاء لا يواريهن الخمار لفجورهن هذا قَوْل أبي سعيد. وقال غيرهُ: يعني أنهن يَبْرْقنَ للرّجالء وقال وما َيْكَارْمُنَ ييَيَاتٍ وَلَدْنَ مِنَ الْيُعولٍ ولا عَذاري(١)‏ يقول: لم يلدنَ من الأزواج؛ ولكن من غيرهم, ولَسْنَ بَعَذارىى.يقول: وَلَدْنَ من الطريق. وَلوْتْرْمَى بِلْؤْم بَني كَلَيْبِ نُجُومُ اليل ما وَضْحَتْ لِسَاري وَمايَفْدُو عَزِيرُ بني كُلَيْبِ لِيَطُبَ حاجَ ةإا بجر بنؤٌ السيدٍ الأشَائِمُ للأعاببي نَمَوني لِنْعُلى وَبَْوضرار السّيدٌ بِنْ مالكِ بِنِ عمرو بن بكر من بني ضبَّةء وضرارٌ هو رُدَيْمُ بن مالكِ بن زيد بنِ كعب بن بَجَالَةَ بن ذَهْلٍ بن مالك بنِ بكر بن سعد بنٍ وَعايْدَةُ التي كانت تَميعٌ يُقَدَمُهانَحْميَةَالدّمار() وَاضحابٌ الشَّقِيقَةٍ يَوْمَلاقَوًا بَني شَيْبَانَ ب الآسَلٍ الجرار خليفة الصْبَّيّ بسطام بنَ قيسٍ الشيبانيٌّ» وَالَاسَلُ الرّماحٌ. وقوه © بي الجرارٌ هي العطّاش, يقول: هي عِطَّاش لم تَرْوَ من الدّم بَعْدُ. ١‏ - سقط البيت من الديوان. "- الديوان: وعاكذة. امعد

عدد الصفحات ٤٠٧

- َ 3مى 0-10 حديث الشقيقةه لظم قال أبو عُبِيدَة: الشّقِيقَةُ كل جَمْدِ حم جَمَدٍ بَينَ جَبَيْ رَمُر . وَالجَمد عْلَظ وَصَلابَة. ومو أيُضاً يسمّى نَقَا الحَسَنِ. والحَسَّنُ اسمٌ رمل بين قال بو عبيدة اغا يسام بن قي بن مسعود بن قي بن خالدٍ بن عبيالل ذي الجَدَيْن ضَبَّةَ. ومعه أخوةُ السَّلِيلُ بنُ قيس ومعه دليلٌ من بني أَسَدٍ يُسَمّى نُقَيْدا فلما كان بِسْطَامُ في بعضٍ الطريقء رأى كأنّ آتيا آتاهُ فقال له: الدَلَو تأتي القَرّبٌ المرَلَة. فلما أصبحَ يسطامُ قَصَّها على نُقَيْدِ الأسَدِي فَتَطَبّر منها نُقيدٌ. وقال له: أَقَلآ قَلْتّ: ثم تعود بادناً مُبَْنَهُا)؟ فَتّقَرّطً عنك النحوسٌ. وَوَجِلَ منها تُقيدٌ. وحدّتَ الاصمعيٌّ بمثل حديث أبي عبيدة في رُؤْيا بسطامء وذهب البيتانٍ مثلاً. قال أبى عبيدة: وذهب بسطامٌ على وجهه فلمًا دَنَا من نَقاً يقال له الحَسَنْ في بلادٍ بني ضَبَّةٌ صَعِدَهُ ليربا فإذا هو بِنَعَمٍ قد ملا الأرض, فيه آلف بعير مالك بن المُنْتَفِقِ الضبَّيّ من بني ثعلبة بن بكر بن سعدٍ بن ضَبَة قد فَقَأَعِينَ فَحْلِها - وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية إذا بلغت إل أحيهم ألف بعير فَقَآً عينَ فجلها ليردٌوا عنها العينَ - وإبل تَبِعَهُ كآنها اليُطْبُ. ومالك بِنُ المدتَفِقٌ فيها على فرسٍ له جَوادِء فلما َف بسطام النَقَاه تَخَوَفَ ان يَرَوْهُ فيُنْذِرُوا به فاضْطَّجّعَ بَطْتَهُ لظهره. وَتَّدَهْدَى حتى أسْهَلَ بمستوى من الَارْضٍء وقال: يا بني شيبان لم آرَ كاليوم في الغرّة وكشرة النَّعَم, فلما نظر تُقَيْدٌ الاسدي إلى لحية بسطام مَعَفْرَ مَعَفْرَ ة بالتراب حين َسْهَلَ, تَطَيْرَ له من الأول إلى الاخرّى رص امل الى 2 وأَخْدَ رَلَرّهء فتَهَيَاً لفرّاقه والانْصِرافٍ عنه. وقال: ارّْجِعْ يا آبَا الصّهْبَاءِ, ١‏ - مجمع الأمثال ا 0 والرواية فيه: تعود بادياً. لبرء سد

عدد الصفحات ٤٠٨

فإني أتخوّفٌُ عليك أن تَقَتَلَ, فَعَصاهُ وركبّ نُقَيّدٌ الطريق ففارَقَهُ وركب بسطامٌ وأصحابّه فأغارُوا على الإيلٍ فاطّردُوهاء.وفيها فَحْلٌ مالكِ يقال له شاغِرٌ وكان أعمى. وركب مالك بن امَف فَرَسَّه ونّحا نحو قومه بني صَّبَّة حتى إذا أَشْرَفَ على بَعْشَارَ نآدى: يا صَبَاحَاه, ولحق مالك راجعاً حتى تَدَارَكَْتٍ الفوارسُ القومَ. وهم يطَّردونَ الحم فجعل فحلَهُشَاغِرٌ يَشِذٌ من النَّكمِ فلكما شَذَ شاغِرٌ أو ناقةٌ من الإبلٍ لم يلحقُ طعنوه ليلحقٌ. ومالك يرى ما يصنعون. فقال مالك: لبسطام لا : تَعْقَرْها لا أَبَالَكَ . فإمًا لنا وإما لَك وهذه الخيلٌ قد لحقَتْ فأبَى بسطام. وكان في أخرَياتٍ الناسٍ على فَرَسٍ له يقال له الرُعفرانُ. وقال مالك لاصحابه: ارْمّوا مزادَ القَّوْمِ فجعلوا يرمُونّها فيشُقونهاء وقال مالك رُوَيْداً َلْحَق الدّارِيُونء فَلَحِقَتْ بن تَعْلَبَةوفي أوائلهم عاصِم بن خَليفة الصّبَاحِيٌ وكان رجلاً به طَرْقَةٌ - أي ضَعْفُ عَفْلٍ - وكان يع حديدة له قبل ذلك في أَيّام صِفْرِهِ قبل وَقَتَ الغزو - وقال بعضهم: كان يُعَقَتُ قَنَاةَ له فيقال له ما تصنعٌ بها يا عاصم.؛ فيقول: أقتل بها بسطاماً. - وقال بعضهم أقتل بها سَيَدَ بكر - فيَهُزؤُونَ منه. فلما جاء الصّرِيحٌ إلى بني ضَبَّة اسرج أبوه فَرَسَهُء ثم جعل يَشُدٌّ آزرارَ الدّرْع عليه فبِادَرَهُ ابنة عاصم فركب فرس أبيهء فناداهُ أبوه مرارا فجعل لا يلتفتٌ إليه ولا يُجِيبُه. فأوصاهُ بما يصنعٌ وكيف يحْذَّرُ فلحِقٌ وقد سبقهُ الفرسانٌء وقد شَدَّ حديدة على عارضة هَوْدَجٍ - وقال بعضهم ركّبها في قَنَاةٍ - فقال عاصم لرجلٍ من فرسانٍ بني صَبَة أيهم الرئيس بأبي أنت؟ قال حامِيّتُهُم صاحِبٌُ الَرَسِ /17و/ الأدهم؛ وبسطامٌ يُحميهم» فقام عاصمٌ فَعَلآً عليه بالرّمْح يعارضُهُ حتى إذا كان حِيَّالهُ رماهُ بالقَرّسء وجَمَعَ يديه ف رَمْحِهِ فلم يُخْطِيء حاقٌ صَمَاليخِ أنه 4.4

عدد الصفحات ٤٠٩

حتى حرج ع السّنانُ من النَاحِيَة الأخرّى. ٠‏ وخر د بسطامٌ على الآلآءَةِء ميتا ميتاًء فلما رآتْ ذلك بنو شَيبانَ خَلُوا سبيل النَّكُم, وَوَنُوا الأدبارَء فمِنْ قَتيلٍ وأسيرء ,وَأَسَر بنى ثعابة جد بنَ قيس بن مسعويٍ في سبعينٌ من بني شَيبانَ. فقال ابِنُ ع وخافٌ أن يُقتَلَ:(1١)‏ ام الارض وَيْلَّم اَنَث يقِسّمٌ ماله فيناوندعٌُو أَحِدَكِ لن تكَرَيُه ولن نَرَاهُ حَقِيَةٌ رحلِهابَدنْ وَسَرْجٌّ إلى ميع ا أَرْعَنَ مُكَقَههِرٌ لك اُباعٌ منها والصّفايا لقد ضَمِنَتْ بنو رَيْدِ بن عمرو وخَرّ على الالاءَةٍ لم يُوَسَّد فإن تجرّغ عليه بنوأبيه يطعا إذا الاش وال راحَت عَنَمَةَ الضْبَّيٌ, ٠‏ وهو يومئذٍ مُجَاورٌ في بني شيبانَ أَبَالصٌّهِبِاهءٍ إذ جَنَّعَ الاصيلٌ تَحُْبّ بهعَدَافرَةٌ ذَمُولُ تعارِضُها ُرَبَْةٌ دَؤُولُ تَضَمَرقٍ جونبه الحُيُوُلُ وحُكْمُكَ والنُشيضَةٌ والفُضولُ ولا اُؤق ببسطلام قَتيلٌُ إلى الحُجَرَاتٍ ليس لها فصيلٌ وقال شمْعَلّة بن الأخضر بن هبيرة بن المنذر بن ضرار:(؟) ويومَ شقائق الحَسَنين لاق بنو شَيبانَ آجالاً قصارا7”) صماحَي كَبُشهم حتى اسْتَدَارا(؛) -١‏ سيق أن وردت القصيدة ص 57؟؟. "- اللسان (حسن). ونهاية الأرب 551:15 البيتان الأول والثاني. وأيام العرب في الجاهلية 57 /؟. '- اللسان: شقيقة قيقة والضمير في قٍِ هنَّ يعود بد للخيل. وزورء جع أزور: وهوالميل. ماوع

عدد الصفحات ٤١٠

وأَوْجَرْنَاهُ أَسْمَرَنا كُحُوبٍ يُشَيْهُ طوثَة مسَداً مُغارا(') 2 ديقال إنها لسنان بِنِ ماجدٍ مِنْ أطلقت من شيبانَ سبعي ماني إذا كنتَ في أَفنَاءٍ شَيبانَ مُنْعِماً فلاشْكْرَكُمْ أبغي إذا كنت مُنْعِماً شد بان عرضعو خال وين في ين كسرَى حتى مات. وأنهم إنا تمْرء وبتَرُويجهم امرآتَهُ في حياته. وبِقْلٍ عاصم بنِ < يسطاماً أ وأنهم لم يَثرُوا به فقال وأآنتم نُكخُتم عِرْسَه في حياته فَخَرْنَمَ ببسطام ولم تثآرُوا به فآبُواجميعاً كلهم ليس يَشْكُرٌ فَجَرٌ الأحى إِنّْ الْواصِيّ تُكْقَرٌ بجيش وَعَلَي آن أغيرَ فَفف ير ولا ودّكُم في آخِرَالدَمْر أَظْمِرٌ بني الحارِث بِنِ همّامِ بِنِ مر بِنِ ذَهلٍ بن نيل ذي الجَدينِ ركهم قيس بسن مسعود بن قيب بن خليفة الضَّبِيٌ من التَمْرٍ لم تشبغ بُطُونَ الجَرَاضِمٍ أحار بِنّ همام حلايلٌ عاصم خليفةً الصّبّي. وقال الفرزدقٌ يفخر بفعال بني به قصيدة غير هذه: خاي الذي تَرَكَ النّجِيعَ برْمْحِهِ يومَالتّقاشَّرِقاً على بسطام -١‏ أوجره الرمح: طعنه به في فيه. والمسد المغار: الحبل شديد الفتل. "- أيام العرب في الجاهلية 587. لاة ١‏ وا

عدد الصفحات ٤١١

رجمٌ إلى القصيدة: وسام عاقِدِخَرَزَاتٍ مُلْك يَقو د الْخَيْلَ تَسْدُباليهار م 00 07 فى و مام رو من الخّرّز عَدَدَ سنىٌ مملكتها فكلما زادت سَّنَّة زادوا حَرَرَة. أناخ بهم مُهَاصْبَةٌ فلاقى شَقوبَ الموْتِ أو حَلَقَ الإسارٍ شعَوبَّ الموت يعني المنيّة وحَلّقَ الأسَار يعني القيود. ويروى حِمَامٌ المْتِ. وحِيّاض المؤْتٍ. وَفَضْلَ آل ضَيّةكُليَوْمٍ وَقايْعُبِالْجُرَدَةِالقَوَارِي المجردةٌ السّيوفٌ تَجَرَّدُ من أَعْمَادِها م فَتَعرَى. تَُُ ايه ممه 17 ل ل وتقديم إذا اغترك المنايا بج زر الخيْلٍ في اللجَّحج الغمارٍ الجَرْدُ جمعٌ أجرد وهو القَصِيرٌ الشعّر. 2 م يقل 5 كم . ام مام اه وي ل عنة وتقتيل 1 ال إكٍ وإن مِنهم فوارِس يَوم طخفة وَالنسارٍ راد بيِحْقَةَ والنْمَارٍ يوم خَرِيةُ فلم يُنْكنْهُ في الشعْرٍ فَجَعَلهُ يوم طِخفَة, والتسار لِقَرْبهما من ضَرِيّة. درو عدو وَإِنَْهُمُهُمٌالدام وننَا تواكل مَنْ يَزودَ عَنِ الدُمارٍ تواكل ضَعْف واتكلٌ على غيره. والذْمارٌ ما يجب على الرَّجُلٍ أن يَحْمِيَهُ ويحوطة من وراء ظهره. 81١15

عدد الصفحات ٤١٢

وَمنْهُمْ كانت الرُوَساءٌ قزماً وَهُمْ فَتَْوائف روبك دارٍ قا أتتى يشب ين هدو ين ولايْنيمٌ مَالجنار حديثُ النسارد») : ََ 5 0و ههو” نا لع اع يك ع اكه قال أبى عبيدة: والنسارٌ أجبل جاورة؛ ويقال لها الأنسر والنسازء وفيه أقاويل وادَّعاءٌ من الرّبابِء ومن قولٍ بني أَسَّدٍ وغَطَّفَانَ وغيرهما من قيس عَيّلانَ. قال أبو عبيدة: مو عندي باطِلٌ مُخْتَلِطٌ: أخِدّ عن جُهالٍء وجاءً الشَعْرٌ النَّابتٌ الذي لا يَرَدُ بغير ذاك. قال أَبو عبيدة :: حَدّثني قيس بن غالب بِن عَبايَة بِنِ أسماءً بن حصن بن حُدَيْقَةٌ بنِ بدرِ بنِ عمرو القَزارئي, وشيحٌ علمَةٌ من بني قُتَبَة بن مَعْنٍ ابن باهِلَة. وآبو مُرْهِب رَتَبِيلُ الدُبَْريّ من بني أسَّدٍ بن خُرَيْمَة وغيرٌ واحدٍ من علماء قيسء وبني أسد. نَّ يوم الشسار كان بعد يوم جَبَلَة. لا ما تقول الرَّبابُ. والدليلٌ على [هذا]!") أن الأحاليف غطفانٌ, وبني أسدء وطيّئاً. شهدوا يوم النسار بعد ما تحالفت الأحاليفٌ, وحصن بن خذيفة, هو الذي آَمَرَ سبَيْعَاً التّعلَبِيَ أن يحالف بينهم, فحالّف بينهم وبين بني أسَدٍ بِنٍ خُرَيمة. قال: وكانت بنو أسَدِ وطَيِّىءِ قد احتفلوا قبل ذلكء فَسُّمُوا الأحَاليف؛ وذلك بعد قَتَلٍ حَُذَيْفَة بن بدرء وكانت بنى عبس في بني عامر يوم جَبَلَةَ لانهم كانوا قَتَلُوا حُذَيْقَةَ يوم الهَبَاءَة والدليل على ذلك آيضاً أن حِضْنَ بنَّ حُدَيفة كان رئيس الاحاليف, ولم يَرْسْهُم بو حُذِيفةٌ لان حذيفة لى كان حيّا لم يَرْسّْهِم حصن ابنه. والدليل على ١‏ - العقد الفريد 14/4:6؟. "- هذا: سقطت من الأصلء وهي زيادة يقتضيها السياق. من نسخة لندن.

عدد الصفحات ٤١٣

أن حصناً [كان]١')‏ رئيس الأحاليفٍ قول زهير بِنِ أبي سُلْمَى حيث يقول:(") ومَنْ مِثْلُ حِضْنَ في الحروب ومتله لإنكار ضَيْمِ أ لامر يحاوئة إذا حل أَحْيَاءٌ الأحاليفٍ حول بذي نَجَبٍ هَدَاتَهُ وصَوَاهِلُة() آلآ نَرَى أنه رئيس الأحاليف. وإنما رس حصن بعد مُقتلٍ أبيه, وكيف يكون يوم م انسار قبل يوم جَبَلَة كما تَرْعُمُ الرَّبِابٌ. ٠‏ وحدّثني درْواس أَحَدُ بني مَعْبَدٍ بِنِ ُيَارَةَ» أن حاجبٌ بِنَ زُرَارَةَ كان يوم جَبَلَة غُلاماً له ذَوَابَة فلو كان يوم النّسارٍ قبل يوم جَبلة. ما كان حاجبٌ إلا طِفلاً. وما رَأَسَ بني تميم يوم م السار, لأنه كان رئيس بني تميم يوم النسارٍء والدليلُ على ذلك أن يضاء أن حاجباً لم يكن لِيرْسَ بني تميم ولقيط حي ولقيط تل يوه جيل قال أبو عبيدة. وحدثني ابن شفاء دم #8 اناي من بني مُنَاففٍ ابنٍ دارم قال: إنما نب أبو عِكْرِشَة بعد قَثْلٍ ابي نشل - قال: وقوله نب يققول استغل أ وذَكرَ فَعُرفَ 57 كنب من حاج - أَهأمل شرا - أن فيل مو الذي لت بدي عامر بثرٍ أخيه مَعْبَدِ يوم جه وهو الذي جمع الملوك يوم جبلة. وحاجبٌ كان يوم جبلة في جيشِه. فكُلٌ هذا حُجَّةٌ على مَنْ زعم أَنَّ يوم النّسارٍ كان قبل يوم جبلة. قال أبو عبيدة. قالواء وكان سبَبٌ يوم النّسارٍ أن بني تميمٍ كانوا ص قم يأكلونَ عُمومَتَهُم [بني]! ؛) ضَبَّة وبني عبد مَنَاكَ فأَصابَتْ بنو صَبَّة -١‏ كان: سقطت من الأصل, وهي زيادة يقتضيها السياق. من نسخة لندن. 1- شرح شعر زهير بن ابي سلمى .١١5‏ - شرح شعر زهر: بذي لجب أصواته. غ- بني: سقطت من الأصلء. وهي زيادة يقتضيها السياق. من نسخة لندن. بم ش ثم

عدد الصفحات ٤١٤

َفْطأ من بني تميم, فطلبتهم بنى تميم, فائزالت جماعة اباب دُبيانَ بن بَفيضٍ, فنادى ضيح بني ةيال خنيف. قال لقي .-. يم ”لعدهريه . 0 7 دعم ا مقو 7 وعومرةه 007 حليفَيُهم غطفانٌ وطَيّئةٌ . - ٍ اي عو ٠.‏ عت ٠.‏ ءَِ ِ . هت عبدالله بن عامر بن جَذيمة بن نصر بِنٍ قعَين. وقال أبى مزهِب: بل كان راء لي وااع م8 1 1 - و و رتيسَنَا يوم النسارٍ خالدٌ بِنْ نَضلّة. قال أبى عبيدة.ٍ وحدّثني قيس بن غالبء أنَّ رئيس جماعة 14ظ/ الرّبابٍ وجماعة الأحاليفٍ حِضْنُ بن حذيفةٌ بن بدر. قال: وأنشدني رَتبِيلُ أبو سَرْيبٍ في تصدَاقٍ ذلك قول بش بن أبي خازِم الأسدِي في كلمة له٠("!‏ ضر بهم حِصْنُ بن بَدْرِ فأصبحوا بمنزلة يشكو الهَوَانَ حَرِيْبُها(') قال أبو عبيدة: ولكنَّ الناس قَلَيُوه. وهكذا سمعتُهُ مِن مَشيخَّتناء قال وحدّئني قيسٌ بِنُّ غالب عن مَشيّخَة قومه. أن عبدَالملكِ بن مروانَ سال رجلا من بني فَرَارَةَ كانوا عنده. مَنَ كان على الناس يومَ النَّسار؟ قالوا: كانوا مُتَسَانِِين. قال ويدخل ابو فَشّْع, وكان أَعْلَمَنَا فسآله عبدُ الملكِ عن ذلك فقال: والذي نفسي بيده يا أمير المؤمنين, للَنْاسٌ يوم التَسارأَطْوَعٌ لحِصِن بِنِ حُذيفة, من بعضٍ غلمانك لك. قال أبو عبيدة. دذعم أبو الغرافٍ الضبي. وأبى تعامة العدوي. وأبو لياه أن دنم رئيس مرو ”- رواية البيت في الديوان: اح دام

عدد الصفحات ٤١٥

بنتُ الحارث بِنِ جُلَهُم من بني تيم عَدِي من الرّبابء وكان الثعمان, بَعَقهُ بَعَنَهُ قبل ذلك رئيساً على الرّبابٍ فكان مَلِكّهِم. وَأَظّنّهم قد صد قوا لأن حصنا لا يَرْآسُ مَلِكاً أخا مَلِِ وهو سُوقَةٌ ولكنهما كانا مُتَسَانِدَيْنِ. قال: وأنشدوني في تَصْدَاقٍ ذلك أَنَّ الأسوّدَ كان رئيس الرَّبابٍ يوم النْسارٍ قَوْلَ عَوْفٍ بِنَ عطية بن الخَرع التَيميّ: مازال حَيْنّكم ونقصٌ حُلومِكم حتى بَلَوْتُمْ كيف وَقَعٌ الاضْوَدٍ وقبائلٌ الاحلافيٍ وَسْطَ بيوتِكم يَعُْونَ همممَكُمُ بِكُلُمُهَنُدٍ قال بنو أَسَدِ وغطفانَ. هذه مصنوعة, لم يشهد الَاسُْوَّدُ النُسارَ. فلما م اماس . 2026 . 2 .و © بلغ بني تميم ذلك استمّدوا بني عامر بن صعصعة فأمّدوهم, ٠‏ وعلى بني تميم حاجبٌ, وأنشدونا في تصداقٍ قولهم أَنْ حاجباً كان على تميم, قولّ بشر بن أبي خازِم'١.‏ وأَفْلَتَ حاحجبٌ فوت الور على سَتلكً تَلْمَعٌ قٍِ السرَابا") هلاي > ركه اله اس مك مه لاه ام الى 8 ولو أدرّكن رَأس بني تميم عَفْرْنَالوَجْة من هبالترَابٍ وعلى بني عامر بِنِ صعصعة جِوَابٌ. وهو مالك بن كعب من بني أبي بَكْرٍ ابن كلاب. لَآنَّ بني جعفر يومئِذٍ كانوا قد نَقَاهُم جرَّابُ إلى بني الحارث بن كعب فَحَالَفْوُهم, قال: وقد رَحَمَتْ بنى كعب أَنّ رئيس بني عامر يوم النّسارٍ شرَيْحُ بن مالك القُشَيْري. فالْتَقُوا انسار فصبرت عامِرٌ وَاسْتَّحنٌَ بهم الشَيٌ وَانْقَضْتْ بنى تميم فَوَاءَلَتُء أي هَرَبَتْ لم "- العواليجمع العالية: صدر القناة. وهو النصف الذي يلي السنان منها. شقاء: فرس. "1ه

عدد الصفحات ٤١٦

يُصَبٌ منهم كَبير. فهزموا, وقتَلُوا. سبوا فَعَضِبّت بنو تَمِيمٍ لبني عامر وَقَمَلَ قَدُ بِنُ مالك الوالبيُ شُرَيْحَ بن مالك القُشَيْرِيّ» رأس بني عامر في قول كعب بن ربيعة الأسدي. فَفَكَّر بذلك سَهُمٌ الاسدئ في الإسلام, وحُمِلَتْ على بشر بن أَبي خازم: ١١‏ وهم قَرَكوا رئيس بني فَشَيْر شُرَيْحاً باع وللنُشورَ وقتلوا عُبَيْدَ بنَ معاوية بن عبدالته بن كلاب وقتلوا الهصّانَ. وهو عامرٌ بِنْ كَعبٍ من بذ بني أبي بكر بن كلاب/ 75و/ ٠‏ وقد كان تعلبة بن الحارث بن حَصَبَةٌ بن نَم بن عُبيْد بنِ ثعلبةً بن يربوع. أَسَرَ الهصّانَ. هذا يومٌ ذي نَجَبِ بعدَ يوم جَبَلّة. وأَسَرَ خالدٌ بن نضلة الاسدي دُودانٌ إبنَ خالدٍ أَحَدَ بني تُقَيْلِ وأَسَرَ حَذْتَرَ بن الآضْبَطٍ الكلابيّ. فقال خالدُ إِبنُ نَضْلَة في أسْرهِمًا: تَدارَكَ إرخاءً التُصامة حَدْتَرا ودُودَانَ أَدتْ في الصّفاٍ مُكَبَكدٌ تدارَك إرخاءٌ العامة حَذْتَرا ودُودَانََدَتْدَاقَابِنَ خنالد وصارت سَلمَى بنتٌ الْمُحَلّقَ لِعْرْوَةَ بن خالد بن نَضْلَةُ. وصارت الَنقاءٌ بنت مَمَّامٍ من بني أبي بَكْرِ بنِ كلاب لزيادٍ بن رَُير بن وَهْبِ بن أعْياءَ بن طريفٍ الأسدَيّ . قال آبى عبدالله: بير مكان بير وصارت 4 خازم بن كلاب من بني أبي بَكرِ بن كلاب لَارطاةَ بن نقذ اَاسَدِي. قال أبى عبدال: أمّ حازم بالحاء غير مُعجمة. وصارت رَمْلَةٌ بنتُ صبَيْحِ للحارث بن جَرْءِ بن جَحُوانَ الأسَديي, وصارت هندُ بنثٌ وَقَاصٍ لقيس -١‏ ديوان بشر بن أبي خازم شد

عدد الصفحات ٤١٧