قال: العواذل يَلْمُنَ إذا أَخْرنَا الرّحيلَ. يعني الغربان» تشحّج في صياجهاء وتحجل في مَشيهاء وهي يُتشام بهاء يقول: فباكرّتكِ تحية قبل سُرُوح الغربانٍ للمَرْعَى بَكرا. نؤْكُنت غلم آنَأخِرَعَهِْدِكُمُ يَوْمالرَجِيلٍ فلت مالم أفْعَلٍ يعني في حُسُنٍ الحالٍ والوَّدَاع. أو كَنْتٌ أَزْمَبٌ وَشْكَ بن عاجل نَقَنَعْتُ أو لَسَأنتُ مالم يُسْال ويروى أحذرٌ فجع بين ويروى ما لم أسأل. د اله 2 واعه” م كمه 5 كله ده ١ أَعْدَدْتٌ للشعرء سما ناقهاً فسَقيْتَ اخ رهم بكأسٍ الأول ويروى كأسا مرّة. نَا وَضَعْتٌ عَلَىَ الْقرَرْدَق مَيْسَمِي وضَفًا الْبَعيتُ جَدَعْتٌ أَنْفَ الْأَخْطَلٍ ءً”, - 2 شامات 3 ل بير . * شماه . - و 3 اه . 9 اخزى الذي سَمك السماءً مجاشعا وبنى بناءك في الحضيض الْأسْفْلٍ الحضيض أسفل الجيل» وأعلاة عرعرتة. هم م 2 ل سام إن ٠ه -. 7 0 0 0 7 يَيُتَابْحَمُمْ قيُنْكمَ بفنائه دنسامَقاعِده حَبِيتُ المذخّل -- - َه وال هيو ويروى المأكل؛ يحمم أي يدّخن فيه فيسوده. وقد بَتَيْتَآَحَسُ بَيْتِيُبتَى فَق دفت بَيْتَكمْ بي دبل 5 039 عه )6 2 َي مي - * إني بَنى لي فيا لمكقاسا رم اولي وَنَفَخْتَ كِيرَكَ فالرْمان الأول 2 2 اكو/ أغدتا مَأَكْرَةٌ القيُون مُجاشع فائتاً 5 لَعَلَّدَ قَدَعِي مِنْ 8 ٍ -8-
عدد الصفحات ٣٨٦مْجَاشِعٌوَتَهْشَلْ َحَوَانِ. والفرزدقٌ مجاشِعِي فقال: آم مُجَاشْعٌ فلا فَحْرَ لك فيهم, فانْظْرُ لعلّكَ تَجِدُ فَخْراً في تَهْشَلٍِ يَهْرَاّبه. واه دخ سَراةَ بَنِي فُقَيْم إِنَهُمْ قتقلو نالك وَدَ تَأرْهُ لَمّ نُقَتَل قال أبى عبيدة: كانت اللَّهَابَةٌ خَبراءَ بالشاجئّة. وحولها مياهُ بني مالكِ بن حنظلة القَرْعَاءُ ولَّصَافٍء اليّمَاده ويلع فَاحْتَفَتها بنو كَْب بن اير - اي أَظهَوَتهَا - فوقعٌ بِينَ بني فُقَيْمٍ وبين بني كَعْبٍ شرّء حتى ارتفعوا فيها إلى مروانَ ابن الحَكُمٍ وهى يوميّذ عامل معاوية على المدينة. فاختلفوا فيهاء وجَعَلَ رجلٌ من بني كعب يَرْتَجِرُ ويقول: إن نُهَابِأوارِدُاللّهَابَهُ وواردُ الجََةٍ وَالحَطايَهُ ثمإلى طُوَيْبِع مَاآبَة فقال مروانٌ: مَنْ يَْتَدِيءُ بآَنْ يَدَعَ الدهَلَ؟ فقالت بنو فُقَيْمِ: نحن. فابتَدأوا وتسركوا الماءَ لبني كَعْبء فلما مرّوا بأُضَاعَّ باجعين. تَشَرُوا برَاماً وطرّفاء فَعَدّلوهاء فَقَدِموا بها على أهلهم: فقال الفرزدقٌ:(١ َب الوَفْدْوَفْ_رْبني فْقَيْم بأخبث مايؤوبٌ به الوفوثا فَأآبُوبالراممََدَليها وفازرٌَالجهُ بِالجدَ السّعيدُ() وزاحمت الخُصُومُ بني فُقِِم بلاج د إذارَحَمَ الجدودٌ(؛) ٠. 0 و 32 5 سل َه ٠. 6 ام و - ويروى وزاحمت الخصوم بنى فقيمء ويروى إذا ازدحم الجدود .١75:١ الفرزدق: ناويد-١ ”- الديوان: بالأم ما تؤوب. 1- الديوان: أتونا بالقدرو مع دليها وصار الجد للجد السعيد والجد: الحظ. 4- الديوان: وشاهدت الوفود بنو فقيم بأحردإذ تقسمت الجدود 3-0000
عدد الصفحات ٣٨٧- فلما بلغت هذه الابياتٌ بني فَقَيْم, قالوا: هذا قولٌ مَمامٍ فَشَكَوْهِ إلى غالب فَكَذبَ عنه قَصَدَقُوه. فقال الفرزدق يعتذر إلى بني فُقَيٌْ يا قومإني لم رذ لَأسْبُكم وذو الطُّنْىءِ مَحْقُوقٌ بأنَّ يتَعَدَرا 6 ىوه ٠. و #مرم ويروى لم أكن لأسيكم, والطنىء التهمة. تَنَاهَُوًا فإني لو أَرَدْت هِجَاءَكم بَدَا وهو معروف آغرٌ مُشَهُراً إذا قالغاو من مَعَدٌ قصيدةًٌ بها جَرَبٌ كانت عَلَىّ بزؤيّرا أي بِأجَمّعهاء يقال: خذ هذا بِرُوبَرهِ أي بأَجمّعه. وبِرَوْبَرَ لا كذه درة: زاجمه. [أمجه. بِصُنَايته. بحذافيروء أء خذة برويره وبر وبل و و يِ 8 25 مل 5 م ٠. 2 2 عزانت ٠ و ل 6 .و أيتنطقها غيري وأرْمَى بذنيها وهذا قضغ حَقه أن يُغيرا فلما سمع هذه الأبياتٌَ غالب قال: أنت والله صاحبٌ القوم. وقال لبني فُقَيْمُ | إن شكتم فَاعْقُواء وإن شكتم فعاقبُوا. فَعَقَوَا عنه واضِطَّفَتُوا عليه في أنفسهم. ثم إن ركبا من بني فَقَيم تَهْشَلِء وفيهم /١1ظ/ شَغارٌ بن مالك القَُيْمِي ٠ وفيهم امرأةٌ من بني يربوع, معها صبْيَة لها من بني فُقَيْم ٠ خرجوا يريدون البصرة. فمرُوا بِجَابِيَةٍ من ماءِ السمّاء بِالقبَيْبَةَ لغالب, عليها آَمَةٌ لها تحفظهاء فَشَرَمُوا فيها فَنَهَنْهُمُ الامَهُ فَشَيَّعَهُمْ - أي جَرَهُم - شغارٌ على وُرُودهاء فَخَرَبُوها واستّقوا. وأَنَتِ المرآة أمَلّها فأَخْبَرَتْهُم الخَبَرَ وهم قريبٌ. فركب الفرزدقٌ قرسا وأخدّ رُمْحا حتى درك القومَ» قش أَسْقِيّتَهم, وعَقَرَ بِشَفَارَ وشَّقّ نِحْيّ -4م؟-
عدد الصفحات ٣٨٨المرأة. وجَرَحَ أَصَلَ ذَنَبِ بعيرهاء فقال: في ذلك الفرزدق:(١ لعمرٌأَبِيكَ الخير مارَعُمُ نَهْشَلِ عل ولاخ راو ا يكبير(') ويروّى ولا حَرْدَائْهاء ويروى حزدانهاء حرداؤها لقبّ من الحَرّدٍ في اليد وهو أن يُعْنِتَ العقال يّدَ البعير, فَيَيّيّسَ عَصَبَّه فَتَيْقَى قَائمة, إنما يُرْمَى بها رمياً. وَفَدْعَلِمَتْ يوم القبَيْنَاتِ نَهْشَلُ وحَرْدَاؤُها أَنْ قَذ مُنُوا بعسير”؟) عَشبّةقالوا إن ماءَكُمُ لنا فلاقَوًا جَوازرَ الماء غير يَسير(؛) الجَوَارُ سَفَيّ الماء من قولهم: أَجِرْ فلاناً أي اسْقِهِء ومن هذا اشْدَقَتٍ الجائزة. وكم تركوا من خَلْفٍ نَحِيْ وبُزْمَة وَأَحْرَدَ ضَخْم الخُصْيَتَيْنِ عقيرا") فماكانإلاساعة تمأَدْبَرَتْ قُقَيْمْ بأغضاد لها وظُُور(") فقلث له اسْتَمْسِكُ شَغَارٌ فإِنهٌ أُمُورٌ دَنَتْ أَحنَاوؤُهالامو 01 فلمًا قدمت المرأة البصرة أراد قومّها وإخوتُها أنْ يتِّروا بها - يلوا من الت - فقالت: لاء حتى يَشْبّ هؤّلاء الصَبَيّة: فإنْ صَنَّعُوا شيتاً وإلا طلَبْتمُ. وكان أكبرٌ وَلَدِمَا ذَكْوَانُ بِنُ عمرو من بني مُرَّةَ بن 0 فقَيُم, يم فلما شب ذكوانٌ راض الإيلٌ بالبصرة. فلما كان يوم عيد َي ١ - ديوان الفرزدق ٠١4:١ مع اختلاف في ترتيب الأبيات. "- الديوان: حردانها بكثير. "'- الديوان: لقد.. وحرداتها. - الديوان: إن أحواضكم لنا. 5 - سقط البيت من الديوان. 56- الديوان: بأعضاد ريت. /ا- الديوان: وقلت .. فإنها. و سد
عدد الصفحات ٣٨٩وركب ناقة له فائقة. فقال له ابن عم له: ما أَحْسَنَ هِيأَتَكَ يا ذكوانٌ؛ لو كنت أدركتٌ ما صُنْمٌ بِأمّكَ. قال: وإِنَّ ذاك مما يُوَّنّبُ به؟ قال ابن عمّه لَعَنَّ - أي لَشَدَّ ما - فَاسْتَنْحَدَ ذكوانٌ ابنَ عم له. فخرجا حتى آنا غالباً بِالحَرْنٍ مُتَتَكْرِيَن وهو على ذاتٍ الجَّلآميدٍ, فلم يَقْدِرَا له على غِرَّة حتى تَحَمَلَ يريد كَاظِمَة فَعَرَضًا له. فقال ذكوانُ: أتبيعُني هذا البعير. وهو أكثرها معاليقٌ؟ فقال الفرزدقٌ: نعم. قال: فَحُطّ عنه حتى أَنْظَرَ إليه. فَأَنَاحُوا فَحَطوا عنه. فقال: لا أَرِيدُه ومَضَى. فَشغْلَ الفرزدقٌ ومن معه بإعادة الجهاز على البعير. حتى لحقٌّ ذكوانُ غالباً وهو مَحَمَلٍء وعديلتة أمُ الفر زدق لَيْنَهُ بنتُ قَرَظَة فَعَقَّر بعيرّهما. ثم عقر بعيرٌ جِعْْنَ بنتٍ غالبء وهي أختٌ الفرزدق. ثم همربّ هو وابنْ عمّه. فَرَعَمَّ مُلَيْضَ الفَقَيْمِيُ أن غالباً لم يَدّلْ وَجعاً مثتها حتى مات بِكَاظِمَةً فذلك قولُ جرير: وا مدخ سَرَاةَ بشي فَقَيْمإنّهم قت وا باك وثارهُ لم يُقَتَلٍ وقال في تصداق ذلك ذكوان بن عمرو: /"اد/ رَعَمْتَمٌ بني الأقانٍ أن لن نَضُرَكمْ بَِلَى والذي تَرْجَى إليه الرُغَايْبٌ ويروى زعمتم بني رَغوان. لقد عَضٌ سيفي ساق عَوْدٍ فتاتكم وخر على ذاتٍ الجلاميدٍ غالبُ فَكَُرحَ من هانئفهوحجبيئه وذلك منه: تَبَينْتَ ججالبُ أي عليه جَلَبَهًُ. وقال جريرٌ أيضا ينعَى ذلك على الفر زد ق(): -١ سقط البيتان من ديوان جرير. وجاء في الديوان بيت قريب من البيت الأول هو: ولم يبق في سيف الفرزدق محمل2 وفي سيف ذكوان بن عمرو محامله. .8ل
عدد الصفحات ٣٩٠رام عه و 07 0 7 0 والشاهه و“ سات شال رَايتك لم تترك لسيفك محملا وفي سيف زكوان بن عمرو مُحامله تَقَرَدَ ذكوانٌ بمقتل غالب قَهَلْ أنت إن لا قَيْتَذَكوانَ قاتثه وقال جريرٌ أيضاً يَنْعَى ذلك على الفرزدق:!١) َع 2 اك بذ فُقَيْم م0 وه دخ برّليس على أبيك إِزَار(؟) مَك خى| 122 م 0 قَتَز لَعَةٌ نْ عة ر عَقَْرُوا رَوَاحِله فليس بقنلِه قنتل وليس لقق رهن يقال وقال جرير أيضاً: 9) ذكوان شَدّ على ظعائنِكم ضحىّ فَسَقَى بالك من الا م_رٌالاغلق كدت مث دمة ع ينث 0 َ 0 أم الفْرَرْدَق بَعْدَ عَقر يعيرها شق النَّطاقٌ عن اشت ضَّبٍّ مُزْكَق(؛) أي مّخْرَج. فهذا قول جرير والهجاءٌ كذوبٌ. وأما ذكوان بن عمرو فإنه لم يَدّع غير ما في قصيدته, فهذا الذي هاجّ الفرزدقّ على هجاءِ بني و ئ رجع إلى شعر جرير: وَدَعِ الراجمَ إن شِرْيَكَ فيهمُ مر مذقتثة عَطَعْمالحَذْظلٍ 2 ؟ ع سم و - 2 دوع م امم 0 7 الى هم ٠ إني انْصَيَيْتَ من السماء عَليْكمَ حتى اختطفتك يا فرّزدق من عَل 0ك ف له - 000 6 3 و و 0 ا ا ٠. 85 8م من تعد صكتي البتعيث كانه خخربٌ تَنَفْجَ مِنْ جذر الأجْدَلٍ 2 2 20 0 5 2 ).6ك ادام الخرّبٌ ذكرٌ الحبّارَّى. والأجدّل الصقرٌ وربما جعل البازي صقراء -١ ديوان جرير ؟:3١7. - الديوان: إذ جر. *- ديوان جرير 717:7 359. ؛- الديوان: عند عقر. يال اأمه*+-
عدد الصفحات ٣٩١م 2 4 . يحل ار اوم اش كر >5 ٠ه ده م تنفج نفش ريش ه. وذلك أن الحبَارَى إذا رَأتِ الصقرٌ تنفشت واتقته إن 02 © ماس ©» ولَقَد وَسَمْتَكَ يابَعِيثُ بميسمي وضَفا الْفَررْدَقٌ تَحْتَ حَدّ الكَلْكّلٍ الكلكل الصَدْرُ ٠ وذلك قتل الفحولء إنما تَضَْعٌ الرَّجْلَ تحت كُلكلها وَتَلحَدهُ هم 1 الد رَزْدقٍ أن شد 4 مُحِاسْعٌ ونه رَهْرَة قش قش وَمُهَاْ هر طَلَبَتْ قَيُونَ بَني فَفَيْرَةَ سايقاً ال بيه ساسحا كر قَفَيْرَ 2 مُجاشع. والبسْحَلُ جديدنً اجام تَعْتِفانٍ لين ويَسرةٌ. وس اجام الذي فيه لسائه. - 5-5 و ل 5 - ع م 2 و حرام قال: حدثني عُمارة بن عقيل قال: أمَ قفيرة اسمُها المدَيّة. وكانت المذية وليدة لكسرّى. وهَبّها لزرارّة بِنِ عدس بن زيدٍ بن عبدالله بِنٍ وَ' عن دارمء فَوَهَبّها رُرَارَة لابنة أخيه ٠ يبي بِنِ عُدُسٍِ بن زيد» وزوجها مَر ابن الحارث, أى زياد بِنْ الحارث, فَسَاعَاهًا أخوه /؟اظ/م سكين بن الحارية فجاءت بققَيرَة, فجاءت بأجمل من الشصيرٍ فتزوجها : ناجية دارم فنعاها عليه جريد. حديث البراجم وأما حديتٌ البراجم. فإن ضَابِيءً بِنّ الحارث بن أَرْطَاةً بن شهاب دس وعم
عدد الصفحات ٣٩٢إبنٍِ شرّاحيلٍ بن عُبَيْدِ بنِ خاذلٍ بن قيسٍ بن حنظلة, وهو ابن الحَدَاقِيّة, وكان رجلا يَقتَنِضصُ الوحشٌء. واستعارٌ من بني عبدالله بن هَوٌذَةَ بن جَرْوَلٍ بن نهشل بن دارم كلباً لهما يقال له قَرْحَانُ. فكان يصيِدُ به الظّباءَ والبقرَ والضّباعٌ» فلما بلغهم ذلك حَسَدُوةُء فركبوا يطلبونَ كلبهم. ٠ فقال لامرأته اخلطي لهم في قِدْرِكِ من لحوم البقر والظّباء والضّباعء فَإِنْ عافوا بعضاً وأكلوا بعضاً تركوا كلبَكِ لك, وإن لم يعرفوا بعضّه من بعضٍ فلا كَلْبّ لكِ. فلما أطعمهم اكلوه كُنّه ولم يعرفوا بعضّه من بعضء ثم أخذوا كلبهم. فقال ضابىء بِنُ الحارث في ذلك:١) 00 تَجَشَمَّ دوني وَفَدُ فرحانَّ شقة شقّة تَظَل بها الوَجْنَاءٌ وهي حَسير(؟) ويروى الآدماءٌ. فَأَرْدَفَتْهُم كَْهِافَرَاحُواكأنَما حَبَاهم بِبَيتٍالمَررُبان أمير(؟) ماهر# مده فياراكباًإِمَاعَرَضْتَ فَبَلْغَنْ فإِنَّكَ لا مُسْتَمْ مُسْتَضْعَفَ عن عنائه إن كني قد ضَرِيتَ بما قرَى ةد إذا عَتَنَتَ من آخر الليلٍ دُخْنَهةً ١-الحيوان 5“ الأبيات ١ و" وه و36. والشهعر والشعراء ١ ترتيب الأبيات. وخزانة الأدب 0:5؟5؟. "- الحيوان: نحوي وفد. ثمامة عنّْي والأمورٌ قدور؛) ولكن كريمٌ المشتطًاع فور فإنَ عقوقّ الوالِدات كبير() سميعٌ بما فوق الفراش بَصير(؟) بِبَيتَ له فوق الفراش هَرِير :66. مع اختلاف في "- الحيوان: والشعر والشعراء.: وخزانة الأدب:, بتاج الهرمزان أمير. 6-الحيوان . والشعر والشعراء » وخزانة الأدب: لا تتركوها وكلبكم. -١ الشعر والشعراء: فإنك .. خبير. لك
عدد الصفحات ٣٩٣عع م # > 2 6مس 6 سه.ى 2ت - العثان الدخان. فاستعدى عليه بنو عبدالله بن هوذة, عثمان بن 30 : تممه رم عاو ا “اه عفان رضي الله عنه. ٠ فأرْسل إليه, فأقدمه, وانشدوه الشر الذي قال في أمهُم. فقال عثمانٌ: ما أعلمٌ في العربٍ رجلا أفْحَشَ ولا ألم مِنك ٠ وإني لان رسولٌ الله صب الله عليه وسلّم لو كانَ حا لدُزّلَ فيك قرآنٌّ . فقال )١(:ءىباض مَنْ يَكُ آَمْسَى بالمديئة رَخْلُهُ قَيَارٌ بَعيرَهُ و فَرَسه أو رَفِيقَهُ. وما عاجلاتٌ الطير يُدْنِينَ مِلْ فَتَى ويروى تدني من الفتى: دو ك 5 0 000 م ورب أمور لا تضيرك ضيرّة ولا خَيْرَ فيمّن لا نْوَطن نَفسَه و في الشك تفريط وفيا لقزمقوة و لست 3 , بِمستيئق صديقاً ولا أآخاً فإِئي وَفيارا بها قريب 00 رَسَدداً ولا عَنْ رَيْشِهِنْ يَخْيبُ 9) وللِقَلْبٍ من مخَْاتِهِنٌ وجيبُ على نائباتٍ الدَّهْرٍ حين تَنْو تَنُوبُ (؛) ويخطِيءٌ بِالحَدْسٍ الفتّى ويُصيبّاه) إذا لم تَعَدَّ الشَّيْءَ وهو يريب )١( ساك ه تن 5 "ا و/ ورواية إذا لم تعد بالصفح, ويروى بالفضلٍ حين يَريب. 0 5 2 اس 2 0 فَقَضَى عثمان رضِي الله عنه لبني مَوْدَةَ على ضابيءء بجر شَعْرِهِ ١-الأصمعيات 144. والشعر والشهراء .56١:١ " - الشهر والشهراء: ومن يك. والأصمعيات: وقيار. وقيار بالرفع والنصب له وجه. "- الأصمعيات: والشعر والشعراء: الطير تدنى من الفتى. غ- الأصمعيات: فلا خير. - الأصمعيات: وي الحزم 5 ويخطىء ف الحدس. والشعر والشعراء: وفي الجزم ٠ -١ الشعر والشعراء: لم تفده .. قريب. ولم تَعَدَ: لم تَتَعَدٌ. غ89
عدد الصفحات ٣٩٤وخْمْسٍ إبلِه. وانْحَدَرُوا من المدينة إلى لَضَافٍء فَحَبَسُوه عند أُمّهم الرّباب بنتٍ قَرْطٍ إحدى نساءٍ بني جَرْوَلٍ بن نهشلٍ فقال ضابيء: مَنْ مُبَلِعُ الفتيانٍ عَنَي ِسَالةً بِأنَّي آسيرٌ رَبّتيأمٌ غالب ويرؤى في يَّدَئِي أَمّ غَالِبِء فقالت أَمّهم: والذي أَنَا أَمَةٌ له لَيُطْلَفَن, فأَطِْقٌ وآَحَدَ ضابىءٌ بعد ذلك تُمَامَةٌ بِنَ عبدال بن هَوْدَةَ بإدْبِيتَ فَخرَبَهُ وَشَجّه. فَاسْتَعْدُوا عليه عثمانَ رضي الله عنه, فَأَرْسَلَ عثمانٌ, فَشْخِص به الى المدينة, فَسَأَلَ بني عبدالل البَيّنَةَ على ما ادّعوا من ضرب ضابِيءٍ أخاهم, فلم تكن لهم بَينَة فَحبَسَ عثمانُ ضابئاً في السَّجْن, فَعَرَض ذاتٌ يوم أهلّ السَّجْن, فَخَرَجّ ضابىءٌ وقد شد سكيناً على ساقِهِ يريدُ أن يَْتِكَ بعثمانَ فَقِْنَ له. وأَخَّر فَضُّربَ بالسَّياطِ وأَمِرَ به فَحُبِسَء فقال ضَابِىءٌ في حبسه. وفيما هَمَّ به مِنْ قَثْلِ عثمانَ رضي الله عنه: من قافلٌ أَدَى الله رِحَابَهٌ يُبَلْعُ عن الشّغْرَإذ مات قايلُهُ فلا يَْبَلَنْ بعدي امْرْؤ ضَيْمَ خُطَّةَ | حِذارَ لِقَاءٍ الت فالموثٌ نَايْنُهُ ولا تَُتَبعني إن مَلَحْتُ ممَلامة فلئيس بعر قَثَلُ مَنْ لا أقاتئه فإنّي وإيٌاكم وشَوْقاإِليكُمُ كَقَابِضٍ ماءٍ لم تَسِفَهُ آنامثه هممث ولم أفقل وكذدت وَلَيْتَني تُرِكْتُ على عثمانَ تَنْعي حلائئه وقائلة إنْ مات في السَّجْنٍ ضَابِيءٌ لِنَعُمَ الى نَخُْو به ونُدَاخِلُهُ وقائلةلايَيْعَدَنْ ذلك الفتى إذا احْمَرَ مِنْ يَرْدٍ الشنَاءٍ أَصَائْلُهُ وقائلةلايُبْعِدًَان ضابئا إذاالكَيْشُ لم يوجد له من يُتَازْلُه وقائلةلايَبْعَدَنْ ذلك الفتى إذاالعَرَبُ الترِعِيُ شَصٌّ شوايئه الترعِي البَصِيرٌ بالرَعيء الشصّوصٌ التي لا لَبَنَ لها. مهو
عدد الصفحات ٣٩٥3 #© سس © وقائلة لايُِبْعِدًَان ضابثاً إذاالخَضُمُ لم يُوْجَدْله مَنْ يحاوله وبِئْسَ ابن عَم المزْءِ يوم دَعَوْتَهُ فراس تَنُوَس عَفلُّهُ وَيَآدِنُه العَفل العجّانٌ, والبَآدِل لحم الصَّدْر. وقائلة لايُبع رلته ضابئاً إذاالرّفِنٌ لم يملا ولميالٌ حامئه وقائلةلايَيْعَدَنْ ذلك القَتَى ولا تَبْعَدَنْ آسائة وشَمَائِلُه 7 0 و > فو فو و 0 م ت» ل 5 #رهةٌ 52 52ج . ل < ئ عنه . رجع الى شعرٍ جرير: قُتِلَ الرْيَيرٌ وَأَنْتَ عاقِدُ حُبْوَةٍ تَبَاأْلِحُبْوَتكَ النَّى نَم تُحْلَلٍ كاظ/ ويروى قبْحاً لِحْبْوَتك, قال: اذَّعَى جريدٌ أن الرُبِيرَ كان جاراً لمر بن ْمّامٍ المجاشعيٌ ولم يكن أَجَارَهُ. سعدا م # 03 مَرْمَل وافاك عَرْرُْكَ بِالرْبَيرْ على مِنى وَمَجَرُ جعْثنكمْ بذات الحرمل يريد مِنَى التي عند مكة, حِعْيْنُ بنتٌ غالب, وكان غالبٌ جاوَرَ طلبَة ابن قي بن عاصم بالسّيدانء فكانت ظَميءُ بن طَبَة تت إلى حِعْشْنَ. فاشتهى الفرزدقٌ حديقّها. وشغلّث أَخحْتّهُ ليلةً. فآخدَ الفرزدقٌ لجل الذي كانت ْنٌ صفق به لفيا قي وت نفسه لها ثم م * حَرَكَ الجُلَجُلَ: فجاءت ظَمَيَاءٌ للعادة, فَارتابّت بالفرزدقء وهتفت وعاددت إلى رَحلهاء قلما سمعٌ م بأمرهاء تَجَمّع فتيانٌ من مُقَاعِسَ, أحدّهم عمرانٌ بِنْ مُرَّة, ومُفَاعِسٌ بِنْ صُرَيْمٍ, ٠ وربيع» . وعبيد. بنى الحارث بن عَمْرِو بن كَمْبٍ بِنِ سعد بن زيدء فَاسْتَخْرَجُوا جِعْدِنَ مِنْ خِبَّائِها, ثم 3
عدد الصفحات ٣٩٦شام 2 2 و 5 2 و2 سَحَبوها لِيُسَمّعوا بها فعيّره بعدٌ جريدرٌء ولم يكن أكثرٌ من ذلك, وكل ما ادّعى جرير غير هذا فهو باطلء ويقال إِنَّ جعْثْنَ كانت امرأةٌ عفيفة مُسْلِمةٌ صالحة. 5 ره اس ين الذينَ عَدَدْتَ 5 لايُدْرٍ َو بِمَجَرٌ جِعْثنَ يابْنَ ذات الدمّل ويروى ان يتداركوا. يقول: بها جِكَّةٌ في فَْجها فهي تَحُك يعني البَظْر َسْلَمْتَ جِعْثْنَإِذْيْجَمُ برِجْلِها ولْمتْقَرَي يدُوسُها بِالنْشَلِ لمنقَرِيُ عمرانٌ بن مُرَة والمنْشَلُ ذَكُهُ والمدْشَلُ حديدة ب يُنْشَلٌ بها اللّحمُ من القِذر فَشَبَّه الذَكْرٌ به. َهْوَى اسْتُها تقول يال مُجَاشِع وَمَشَقَ قبت اتَعَينِ اَاقبَلٍ الَاقَلُ الذي انقلبت حِدْقَنَاه على أَنْفِه. وَالَأخْرَّرٌ الذي انْقَلَبَتْ حَدْقَتَاهُ إلى أدَنَيهِ والاحُوَلُ الذي ارتفعت عيناهٌ إلى حاجِبَيّه. لاتذْكُرواخُللَ الوك فَإِنَّكُمْ بَعْدَالرْبَير تححائْضٍ لَمْتَفْسَلٍ أبَنَيّ شغرَة آَنْ تَسْدٌ طَرِيقنا ب الغْمَيَن وَلا قر فَارْحَلٍ(!) قال أبى عبيدة: يقال للرَّجِلٍ إذا احتقرَ وعيبَ ابن شِغرّة» ويروى ام وي ع عه بالأخشبين. الاعْمَيَانِ قال: كان غالبٌ أَعْوَرَ وآخوه أَعمّى. والَاحْشَبَانِ رزامٌ وكعبٌ ١-الديوان: فارحل. دل/اة مع
عدد الصفحات ٣٩٧ماكان يُنْكَرُقْنَديُ مُجَاشِعْ أكل الْخَزِير ولاازْت تضاعٌ الْفَيْشَلٍ قال أبو عبيدة. عَطِش نُحَيحٌ بِنُ مجاشع في فَلاةء ومعه تُعَالَةَ مول له إما حَليفٌ وإما عَسيفٌء فاشْتَدَ عَطَشُهماء فلما أَدْرَكَهُما الموثٌ أقبلَ 4 إلى غ266 نُْحَيّحٌ فوضع فاهُ على جُرْدَان ثُّعَالَةَ فَمَضَّهُ فَشَربَ بَوْلّهء فلم يَنْفَعْهُ وماتء وفعل مثلٌ ذلك مُعَالَةَ فلم ينفْعه أيضاً فَمَانَا ففي ذلك يقول جريدٌ:(1) وَضِْعْتُمنْمَّ سال على لِحَاكُم ثُقَالَة حيثُ لم تجدوا شَرَاباً 14 وَلَقَدْ تَييْنَ في وجوه مُجاشع الوم يور ضَبَابَه لا يَنْجَلي وتقَدْتَرَكْتٌ مُجاشعاوَكَأَنْهُمْ فَفْمٌبِمَرْرَجَة الكَّمِيسٍ الجَحْفَل مم ج66 ال فعس فهرو انف يفم اده بقاع, لانه يُوْطّأ وتأكله الطيرٌ وغيره. والخميس الجيش وجحفل كثيرٌ : لج يمه 300 لال لهي أن يثعو تن « اس إني إلى جِبي تييممعقلي وَمَحَل بَيتي في التنفاع الأطولٍ أَخْلامُنَا تَرِنُ الجبال رَرافَةً ويَفوقٌ جاهتنا فَعمال الجهْلٍ فَارْحِعْ إلى حَكَمَئْ فْرَيْشٍ إِنَهُمْ أَهَلُالنْبُوْةٍ والْكِتابامْنْرَلٍ يعني هاشِماً وأمَيّة ويروّى الخلاقة. ويقال حَكَمَا قريشٍ عبدُ مَنَافٍ وهاشٌ. (١)ديوان جرير ؟:414. 3
عدد الصفحات ٣٩٨* مو يعر سه كمع كع وه 34 واعاء هوم فاسال إذا خرج الخدام واحمشت حَسزرب تضرم كالحريق المشعّل ويروى واسألء والخدامٌُ الخلاخيل يعني في العَارَة. والْخَيْلُ تَنْحِطُ بالكّماة وقَذْرَوَا لَعَالرَبِينَة ف النَّيَافٍ الْعَيْطّل تنحجط تَرْفْرٌُء والنَيّافْ العَيّطَّلُ الطويلة المشرقة. 00 3 يله 7 3 دوا اوه أبنو طهيّة يَغدلونَ فوارسي وَبَنَوخَضَافٍ وذاك مالم يُعْرَلٍ وإذا عْضيْتٌ رَمَى وَرائي بالحَصّى أَيْناءٌ جَنْدَلَتي كَخَّيْر الجَنُْدَل على ل اك بحي 0ه . .6 2 جندلة بنت تيم الأدرم بِنِ غالب بِنِ فهر بِنٍ مالك. وهي أم يربوع ومازن. ره اص شار هاف ارا" ثٌ .اي له وراك ماه يد * عمرٌّو يعني تميم بن مر وسعد بن زيدٍ مََاةَ كانًا حليقين. زُهرَ يش كالدجوم باذهاتٌ عاليات, وجاء في الحديث (!نَّ يوم م الجمعة يوم هَرٌ وليلتّها غراء) 9 الْفَرَرْدَقٌ إن يعو يخاله مث الدَلِيل يَعونْ تَحْتَ الفَرْمَل القَزْمَلُ شجَّرٌ ضعيفٌ لا شوك له. وَمَتَلْ للعرب: دَلِيلٌ عادَ ْمك * ا وأيضاً في مَثْلٍ. كَقَرْمَلّة الضبٌّ الذي يَتَذَلَلُ ويروى عبدٌ صَرِيحَتَهُ أمه, ويروى أمَهُ. ويروى حين عاذ بخَاله. وافقَّر بضبٌ ةإنَ أُمَّكَ مِنْهُمُ لَيْسَ ابْنْ ضَبّة بالعِمٌ الْهْوَلٍ -الدرة الفاخرة 1*". ومجمع الأمثال ١ةع؟. لشاء اس 001
عدد الصفحات ٣٩٩وَقَتَ 020 امُضَيٌ عَلَدْ 5 بِفَضْلِد ١ وَقَتَ ت رَبِيةَ : بالقذ اء الْفيَصَرٍ 0 4 سمه اوت مور وهم ار ناص اص دو ه اروم إن الذي سَمَك السماءً بَنى لنا عِرّ ع لان فما له مِنْ مَدْقَلِ(') كه وه 22 مو لعه ص0 أبلعْ يني وَقَبَانَ أن حُل همَهُمْ) خَفْتْ فَلايَزِمُونَ حَبةَ خَرْدَل وقبان نيز لبني مجاشع. أَزْرْى بِحِلْمكُمُ الففاش فَأنْثُمٌ مثْلٌ الفراش غَشينَ نار الْمُصْطَلي نو نِكْتَ أَمَكَ بَعْدَ آكلٍ خَزِيرِهما لِتَعْدَمِثلَ قفورسي لَمْ تَفْعَلٍ د 1 وم د مكءه 4ظ/ مرْبِدٍ عمق كَأَنّ مَشَقَهُ خل المجازة أو طريق العنصل للع 5 سيت م 2 ٠ الى همس 0 . ٠. غمق كثير الندىء له غورٌ يريد الفوْجَ؛ والخل طريق في الرَّمَلٍ تَصِفُ السيوف وغَْرُكُمْ يَعْضَى بها يابِْنَ الْقَيونٍ وذاك فِغْلُ الصَّيْقَلٍ يَعْصَى بها أي يَتَخِدُها شبيهاً بالقصًا. وَيِرَحْرِحَانَ تَكَمْ 2 ت أَصلاوُكُمْ وفَرَعْتُمُ و َع اله ن اله ل ربيعة. لتَُ بن داوم عل الحارث بن ظالم قات خاد بن جعقر ابن كلاب. وأبوا ان يُسْلِموه أو يُخْرِجُوهُ من عنيهم» غزاهم ربيعة -١ الديوان: بيتاً علاك.
عدد الصفحات ٤٠٠جعفرء عند الحارث بِنِ ظالم, فالتقوا بِرَحَرَحَانَا') وفيهم يومئذ الحارثٌ بن ظالم. ؛ فَقَائلَ في القوم. فلم يذْكَرْ منه بَلاءٌ يوميذ, ؛ فتفرّقت بنى دارمء وهربّ مَعْبَدُ بن زُرَارَرَة, فقال رجل من غَنِي لعامِرٍ والطُقيلٍ ابنَي مالكِ بنِ جعفر بِنِ كلاب هذا رجلٌ مُعْلِمٌ بسب أَحْمَرَ - وأَضْلُ ووالى السّبّ الِمارٌ وهو العِمَامَةُ هاهنا - يَسْتَدْمِي - أي به جُرْحٌ - يُطَاطِىءٌ َه يله ايد لض . وكان مَعْبَدُ طن طعنة في رَةِ الخيل - أي دُفْعَتِها - فصرع, , فلما أَجُلَتْ عنه الخيلُ سَنَدَ في هَضْبَّةِ من رَحْرَحَانَ - وَرَحْرَحَانُ جَبَل. فقال عامرٌ والطَّقيْلُ للتويي. > _اقعوم سه اسذْن فَاحَرُرْهُ فَسَنَدَ د العنوء يي فَحَدَرَه عليهما. فاذا مَعْبَدُ بِنْ زُرَارَة فأَقَابًا العَنَويّ عشرينَ بَكُرَةٌ ثوابا له من مَعْبَدءِ فكان أَسِيرٌهما. وأما دِرُْوَاس بن هُنَيٍّ - ويقال هِيِّيّ بياءين وكسر الهاء - أحدٌ بني رُرَارَةَ, فزعم أن مَعبَداً كان برحرحان مُعْتَيَا - ومعناه مُتَنَحُياً عن قومه ف عُشراوات ت له فاخي الأحُوَضُ بمكانه. فَاغْترُه قَوَقَدَ لقيط بن ُرَارَ عليهم في فداءِ أخيه. فقال: َكُم عندي مائتا بعيرفقالوا. نك ياأبا نهشلٍ سيِّدُ الناس؛ وأخوك مَعبَدُ سيِّدُ مُضَرَ فلا نقبلٌ منك فداءَهُ إلا دي مَلِكِء فأبّى ان يرَّيدَهم؛ وقال: إن أبانا كان أَوْصَانًا أن لا نَرِيدَ سير هديق منا على مائتي بعير فَيُحِبٌّ النَاسٌ أَخْدَنَاء فقال معيد: والله لقد كنت أبغض إخوتي إل وفادة عل لا تَدَعْني وَيْلَكَ يالقيطٌ فَوَان إنَّ عُيّبَ َعمَي من الِنمَحَ الَف لَاكَُرَ من ن ألف بعير, فشني بألْفٍ بعير من مالي فقال لقيط: ما انا بِمُنْطِ عنك شيئاً يكون على أل بِيتِكَ شُذة سبك - أي لازمة - ويدْربُ له اناس بنا - يدرب يَعْتَادُ. فقال مَعْيَدُ ةلبع م ه56
عدد الصفحات ٤٠١