المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٢٣ من ٨٠

وَجِرُوَة قد أوقدوا ناراً للحرب. قال: أحملوا عليهم: فحملُوا عليهم, فأبَادُوا يومشذٍ بني عائدة وقيِلَ ايديم ومو عمرُو ابو رار الضّبَّيُ وكان يسمى فارس مِسَمَار ترج يومئذ وقال: مِسَمَارٌ أَلُ وآَذبْر, مِسْمَارُ لا نَسْتَحْيِنْ مِسْمَارُ إن اليومٌ يوم ذفن فَقَتِلَ فيمنَ قَتِلّ يومّكن. وجاء رجلٌ من بني قيسٍ بن عائدَ يدعىّ عامرّ بِنَ ضامر, فقال: والله 'طْعَدَنٌ اليومَ طعنة كمَْخَر الشّوْرِ, الجر فَطَعَنَ ابِنَ مُزيقياءَ وقتله, وانهزم أصحابه هزيمة قبيحة. فقال رَبِيعةٌ بن مَقروم:(١)‏ 1هظ/ وآلُ مُزيقياءً وقد تَداعَتْ حلايْيُهُم لنا حتى كرينا”") صَبَرْنَا بالسيوفٍ لهم وكانت معاقنُنَابهِنٌ إذا عصِينا وغاتزنا قريقهم ضَريعاً ععوائدة سِباعٌ يَعتفين) وقالت نائحثة: عفري لقد غَادَرْتُمُ يوم رَحْتُمٌّ على إضَم منكم عَقِبَرهَ عاِير لقد خَطّطّ الانواءَ طعنةٌ عامر آل ياقتيلاً ماقتيلابن ضامر رجع وَهُمُ إذا اقَتَّسَمَالَأابرٌ رَدَهُمْ وافٍلِضَبَةَالرْكابٌُ تُشَلُلُ ف 68 لاه الأكابرٌ شيبانٌ. وعامرٌ وجِلَيْحَة, ٠‏ من بني تَيْمٍ الله بنٍ ثعلبة بن عُكَابَة, أَجَارَهُم بد بنُ حمراء أخو بني ذَهْلٍ بنِ مالك بن بكر بن سعد بن ١‏ - شعراء إسلاميون كخكل " - شعراء إسلاميون: حتى قرينا. ؟- يعتفي: يطلب رزقاً أو فضلاً. م ل

عدد الصفحات ٣٧٠

5 2 7 #2 جا رّإذا عَدَرَ الأُثامُوَقَبه حَسَبٌ وَدَعُوَةٌ ماجرلً يُخْيَلُ جارٌ يعنى بدرّ بن حمراءً الضبى. قال أبى عبيدة: حدّثني أبو عمرو بِنٍ العلآءِ. قال: أصاب الناس سَنَةُ فَخَرجَ كدَام التَيّمِي» وبدرُ بِنُ حمراءً الصْبِّيّ» والمسَاورٌ بن نعمانٌ ابن جسّاس التَيْمِيٌ؛ فاستجاروافي بني تيم اللأتٍ بن تَعْلَبِة, فأجارُوهم, فَرَعَوا بلادّهم حتى أخصبت بِلادٌ بني تميمٍ فرجعوا وَوَقَوَا لهم. ثم أصاب بلادَ بني تَيْمِ اللأآتِ سَنَة) ؛ فقال بنى تميم لجيرانهم: تَعَالَوا َارْعوا بلادناء فأنتم في جوارنا حتى تَبْسُلَكم سماءٌ ففعلوا. فانطلق كُلُ رجلٍ منهم بجيرانه, ثم إن كدَاماً التَيْمِيّ مرّ ذات يوم بجاره وهو يَلُوطٌ حوضًه. فَقَتَعَهُ بالسوطء وقال: أَحْسِن لوط خحوضكء فقال البَكري: متى كنت أَتَّهُمٌ عليها؟ يعني إبِلّهُ. وبات المْسَاوِرٌ التَيْمِيّ مُعَرّساً بجارَته لَيْلَتَه فلما أصبحَ زوجّها أتى صاحبّه فأخبرّه, فآَتّيا بدرَ بنَ حمراءً الضَبَّيٍّ فَذَّكَرا له ما أتي إليهماء فآتى القوم فقال: ما صَنَعْتُم بجيراني وجيرانكم؟ قالوا: ومالك ولهم. ونحن أَعلّمُ بجيرانناء وأنت أَعْلَمُ بجيرانك. فقال: كَدَبتُم والله لقد عَقَدْتٌ لهم جميعاً. وتجمّعَتْ له حلائِبٌ قومه فَخَلَ القومّ عنهم بأموالهم, فقال: النّجّاءَ أرضّكم. فقال في ذلك بدرٌُ بِنْ حمراء: أَيْلغْ أبا بدرإذامالقيته فَعِرْضْكَ محمود ومالك وافرَ وَقَيْتَ وفاءً لم يَرَالَاسُ مِثْلَهٌ بتَعشَارَإِذ تحن وإلٌالاكابر الام

عدد الصفحات ٣٧١

40 ورا فس ؟ء 20 - تغشارٌ وتبرّاك وتقصَارٌ وتحِفافٌ وتلقاء. والأكايرٌ شَيبانٌ وعامرٌ وده #8 وجُلَيْحَة من نَيْم اللتِ. حَبَوْت بها بكر بنَ سعدٍ وقدحَبًا كدامٌ بأُخْرَى رَهْضِهِ وامُساورٌ فَمَنْيكَ مَبْنِياعلى بيت جارد فإني امرؤٌ عن بيتِ جإري جافر مبنيّاً يقو ل مُعَرساً بامراة جاره. فإني امرقٌ جافرٌ عن ذاك: كما يَجْفِرٌ الفحل عن إِبِلِه إذا أعرض / /ا5و/ عنها وَعَدَلَ بعد ما يلقحها. أقول نَنْ دَلْتْ جباي وأَوْرَدَتْ تَعَلَّمِ وبيت الله أَنََ صاير 8 م رةه 0 عرو دي م قوله دلت حجبالي ي اجرته وصار في كنفي وجواري صادر سالٌ. كَذَاكَ منعثٌ القومًان يَتَقَسّموا بسيفي وعُريَانُ الأشاجع خَادِر قوله وعريانٌ الأشاجع؛ يقول: رجل عريان الأاشاجع, خادر مثل الْأسَدٍ في نفسه. والأشاجمٌ عُروقٌ ظاهر الكفين. 035 . .امه رجع إلى شعر الفرزدق: وَعَشِيٌّة الجَمَلٍ الممجَلل ضَاربوا ضَرْباشُوؤُونُ فقراشه تَتَزيِّلٌ ويروى وهم لدَى الجَمَلِ. يعني يوم الجملٍ مع عائشة: رضي الله عنهاء قال: وقتل من بني ضَبَّة يومَّتذِ فيما يذكرونء آلف ومائة رجل, ما منهم رجلٌ يتحرّكُ من مكانه. وراجز بني ضبة يقول: 53

عدد الصفحات ٣٧٢

000 .اسه ه و 4 00 0 لاتَطْمَعُوافي جَمْعِنَاالْكَللِ والموثُ دونَالجَمَلِالْجَل وهذه الحُرْمَة لمَائْحخْتتل ويروّى لم تحَللٍ يعني حرمّة عائشة رضي الله عنها». وروي عند الجمل. يَابْنَ المراة أيْنَ خاتك إِنّني خاي حُبَيْشَ ذو القهال الْافْضَلٌ خالي الذي غَصَبَ ا موك نفوسَهُم وإِلَيُه كان حب جَفْنَةٌ يُنْقَلُ خالَهُ حُبَيْشُ بِنُ دُلَفٍ بِنِ عَسير بنِ ذكوانَ بن السَّيدٍِ بِنِ مالكِ بن بكر ابن سعدٍ بن ضَبَة. أَسَرَ عمرقّ بنَّ الحارث بن أبي شِمْرٍ بنِ الحارث بن حُجْرِ بن النعمانَ بنِ الحارث بن جَبَلَةَ بنِ ثعلبة بنِ جَفْنَةٌ بن عُلْبَةَ بن عمرو بن عامر بنِ حارثَةٌ بنِ ثعلبةً بنِ امرىء القيسٍ بن مازن بن الَآرْدٍ فَجَنّ ناصيتَةُ. واشترط عليه أن يَبْعَتَ إليه كل سَنَةِ بحبّاءء حتى يموتّ. وَلَيْنْ جَدَعْتَ ببتَظر أْمْكَ آنقها بتنال مثل قديمهملآ تَفْعَزَا) إِنُالَنخْربٌ رَأسَ كُلَْ قبيتنة وَآبْوكَ خَلْفَأَتانِهِ يِتَقَمْلُ يَهِرُ الهُرَانعَ عَفَدُهُ علد الْخُصى بِاآدَلٌ حَيْتُ يَكُونُ مَنْ يَتَذَلُنَا) قوله يهِرْ الهَرَِنِعٌ يعني ينزعٌ القَمْلَء وَالهَرَّانَمُ القَمْلُ الواحد هَرثْمٌ, عَفَدُهُ يعني عَقَنَ ثلاثين إذا قَتَلّ القَمُلَ. وَشُغْنْتٌ عَنْ حَسَبٍ الكرام وما بَتَوا إن النئِيم عَنِالكىمارميُشْفَلٌ إنّْ التي فُقَتْ بها أَيَصَارْكُمٌ وَهي التي دَمَعْتْ بان الفَيصَّلٌ الفيصلٌ مَقْطَّعٌ الحَقّ فيما بيننا وبينكم. قال خالد: هذه القصيدة ١‏ - سقط البيتان من الديوان. #ا كا

عدد الصفحات ٣٧٣

كانت تَسَمّى الفيصَل. وَهَبّ القصائدَ لي النوابعٌ إذ مَضْوًا وَأبويَزِيدَ وَذُو القرُوخ وجَرَوَلٌ النوابغ أراد نابغة بني ذبيانَ» والجَعْدِي» ونابغة بني شيبانَ وأبو ل مايه وع 3 7 0 2 2 ” .8 20 وذى القروح امرّؤٌ القيسِ بن خجرء وجَرْوَّل هو الحطيئة. والْفَخْلُ عَلْقَمَهٌ الذي كَانَتْ لَهُ خُلَلْاُوتِ ىَ لَه ةلايُِنْحَلُ - الى لم يعو . 5 - + ريات 7 ويروى كلامّه يَتمُثل , / /01ظ/ علقمة بن عَبَدَة وإنما سمّي الفحل لأنّ في بني عبدالله بن دارم علقمة الخَّصِيّ فلذلك قال الفحل. 2 له م ع 1 2ه 0 و لد ا وأخويني قيس وهن قتلنه ومُهَلهِ ل الشتقرء ذاك الأول أخ بني قيس طرفة بن العَبِِ وهنَّ فَتَلْنَهُ يعني القَوَافيء ومُهَلْهلُ بن ربيعة ابنِ الحارث بِنِ زهير بن جُْشَمَّ بنِ بكر بنِ حُبَيْبِ بنِ عمرو بن والْأَعْشَيانٍ كلاهُمًا ومُرْقَشَ وآخوفضاعة قَوْلُهُ يُتَمَثلُ الأعشيان يعني أعشى بني قيس وأعشى باهلة. وقال بعضهم: هو الأسوّدُ بن يَعْفِرَ. واخو قَضَاعَةَ أبو الطمَحَان القينىٌ. واو بَني ند عَبيسةإِذْتضى وآبو ئؤاءٍ وله بتتَلُ عَبِيد بن الأبرصٍ بِنِ جشمء وأبى دؤادٍ جارية بن حمران. وابْنا آبِي سُلْمَى مير َابْكُهُ وابْنُ الفْرَيْعَةٍ حينَ جَدُ ْوَل ٠ :‏ إل دعة كك بلع #» وار 9 يعني بابنٍ الفريعة حسان بن ثابتء وزهير بن أبي سلمىء وابنه م غم

عدد الصفحات ٣٧٤

00 8 الس 5ه 0 35 ةك والججغفري وكان بشرّ قبلّه إلى مِن قصائيدِهٍ الكتاب المجَمَل دين اراي أن كاه ريه ع اعمفاثحقى ‏ ا يا الجعفري يعني لبيدَ بن ربيعة الجعفريء وبشرٌ بن أبي خازم ١ 3‏ 1 وَلقَدْ ورِشْتٌ لآل أؤْسٍ مَنْطِقَاً كَالسّمٌ خالَطً جانِيَيْه الحَنْظلٌ والحارثيُ حو الجماسٍ ورِنْتّة صَدْعاً كما صَدَعَ الصّفاةً المعوَّلٌ - 2 ُ #2 م يَ ويروى ورثته قولاء ويروّى والحارثي أخا الجماس بالرفع يَصْدَعْنَ ضاحيّة الصّفا عَنْ مَتْنِها . ولَهْنَ مِنْ جَبَيعميمةأدْقَلُ ضَاحِيّة يعني ظاهِرّة. متنا عن مّتن الصَّفَاةء ويروى عن متنه. 000 6 عات رعاة 2 مم ٍَ د ايه كن وَوّءدة 5-5 8 دفعهوا إلى كتابهن وصية فورثتهن كانهن الجندل الجَندَّل الحجارة الواحدة جَندَلّةَ ويروى وراثة. وك دن العم 40 عامه مكه ‏ مي | يرد لك 5 2 فيهن شاركني المساورٌ يَعْدَهُمُْ وأخو هَوازِنَ والشآمِي الأخطل / لاك ىه 2 0 ل . 00 اللمساورٌ بن هند بِنِ قيس بِنٍ زهير العبسي» وأخو هوازن يعني الرّاعى. اع 0 ات عاقيع 2 سيره دحٌ* 5* امك ما 5 ع ٠‏ 0 وَبَنُو غُدانّة يُحْلِيَُونَ وَلمْ يَكَنْ خَيْيِ يوم لها اللَثِيم الأعَرَّل غدانة بن يربوع» ويروى حربي. عوج ؟ 20000 7 12# ك2 ج22 فلديزكن باحق إن لم تنتيهموا مَن مالكي عَلى غغدائة كلكل ل ال م ات اا كه 2 3 2 لاج 9200 حقة امرأة من بنى غدانة ولكنه رَخْمَّ. وقولة مالكّىٌ يعني مالك بن . 6 5 3 :2 3 زيدء ومالك بن حنظلة. وقال بعضهم: حقة أم جريرء وليس أم جرير ه/7 ل

عدد الصفحات ٣٧٥

0 اسمها عندنا حقة. # لعل اهمه 7 واد امو اع ممص إن استراقك يا جَرِيِرٌ قصائدي مثلادعاء سوى ابيك تَتّقل // وَابْنْ المراءغة يدعِي مِنْ دارم وَالْعَمُدُغ غيرَ آَبِيه فَزيَتَدْحلُ لَيْسَ الهرامٌ بنا حِليكَ أَبِاهُمٌ حَتَّى رهد عَطِيّة تَعْثَلُ اتتل تتساق قسرا. 0 ولَئْنْ رَعْبْتَ إلى آ أبيك لْجَعَنْ عَِ داًإآينه عن أَنْقَكَ دُملُما) ازْرَى بج ريك أن أمَكَ لَه تَكُنْ إلا اللّئيم مَن الفُخفونتة تَفْحَلُ قَبَحَ الأئه مَقرةٌ في بَطنها مِنْهَا خَرَحْتَ وَكَنْتَ ففِهاتَحْمَلُ مَقَرَةٌ يعني مَسَدَقر الولدَ في الرّحم. نَسَفتْ مَنِيٍّ آبيك فهيّ خَبِيسَةً وبهاإخ قغرالَفَرةٍ يَضْهَرَا') يَضْهَل يسيل ويجتمع قليلاً ويروى رَشْفَتٌ. بكي على دِمَنٍ السديسار وأمسة اتغلو على كَمَر القبييسه تفلا" رع ك 44 00-0 د ه مروي ودشلا ةع ويروّى ومَّرَّةٌ يتَخَلَلُ ٠‏ ويروى شَتْماً يَعُمُ يُتَتَخْلُ يَخُصء وأمَامَةٌ امرآة جريرء وهي أَمَامةُ بنثُ عمرو بنِ حََرَامٍ بن حَوْطٍِ بنِ شهابٍ بن حارثة بنِ عَوفٍ بن كُلِيبٍ ابن يربوع, وَلَدَتْ لجرير من الرجالٍ عكرمة . ل لاس موس لم وموسى» ومن النساء مُوفية وجيلة وربداء وجُعادة. -١‏ الديوان: سوى أبيك. 3

عدد الصفحات ٣٧٦

أسَآلتني عَن حُيْوّتي ما بالها قاسًال إلى خَيري وعَمَّا تََالُ ويروى وسألتني. ويروى إلى خبريك عمًا تسأل. 1 2 2 ره4 و #و ف لالث*عل اع 5 وا مموما امه 27 2 ممه فاللؤم يمنع منكم أن تحتبوا والفْ ريَمْنْعٌ خوتي لا تخلل د 7 مة اع رةه 0000 0 1 والله آَنبَتهاوَعِرٌَلَمْ َل مُفْعَنْسساَوَأبِيكَ مَايتَهَوُلُ مُقَعَنِسِسٌ مترادفٌ قويٌ. ويقال اقعَنْسَّس الليلٌ إذا طالء وأَبِيكَ جب حر إذا الْخُروبُ تَكَشَّفَتْ مِمَابَتَىلَكَواليك وأفْضَلُ ويروى أولوك وأطول. م ده اث روهه بحخاة يله 5 000 مث هه على هده ٠‏ رم إني ارتفعت عليك كل ثنشيسة وعلوت فوق بَثِي كلدب مِن عل انيه الطريقٌ في الجبل. هَلا سَالتَ بَني عُدانَة مارَآَوْا حَيْثُ الأتانُإلى عَمويِكَ تُرْحَلْ(١)‏ قَسَرَتْ فتك /آتانُ فشاهِة مه ابفية مُبَيْن مُسْتَفْبَلُ َمَحَتَكَ حينَ عَجِلْتَ قبل وَدَاقها كَِنْ ْول وَدَاقَهالا يَعْجَلُ جاءُوا بحقّة مُفْرِمِينَ عجاتها يَحْدُو الاآتانَ بها أجيرّ مِرْحَلُ 3 والمِرْحلٌ البَصيرٌ بالرّخلّةِ. /وظ/ ك1 أده كثاعه وَدُضكُ باه 5ه 0 مه ,امم وَقَفتَ ِترَجُرَني فَقَلتَ لها ايْرْكي ياجق أنت ومِاجَمَعْتٍالأسْفل وَكَشَفْتْ عَنْ ري لَهَا فَتَجَحْدَلَتْ وَكَذاكَ صاحِبَةٌ الوداق تَجَحْدَنَا') -١‏ من هذا البيت حتى آخر القصيدة سقط من الديوان. 1 0

عدد الصفحات ٣٧٧

تَحَحَدُلُها تَقَيْضْهًا واجتماعٌها. وقال قَدُ بن مالك الوالبئ: تعالواتجمع نجمع الأموال حتى تُحَخْيلٌ من ععشيرتنا المثينا ديم 0# هه 20 2 و2 001 00 ه - 5 و لَقِيَنْ أَحَانَعَظِ لها متَذدَدَ وَأَخُوائُفاضحَةالزي يَتَبَذْلُ وتركت أْمََ ياجَريرْكانها للشّاس باركَةٌ طَريق مُعْمَلُ 51 ام وكَانمَا كَمَرٌ القُواةٍ عَلَىَ أشنتها أؤْرادٌ مات سَقَت الاج فَتَيْتَلُ البَاع ويل قريتان في أرضٍ بني شيبانَ. وفيهما مياهٌ وتخل, علَبَتٌ 1 لبه ؟دلعءع 3 و د 0 20 2 #ب”ايكيةه مرعءع يا حق مانيثت مِن رَجِلٍِ له خصّيَّان إلا ايْنَ المراغة يَحْبَل حَِة آَم جرير َبَرّها به - اي لَقَبَها به - لان سُوَيَْ بنَ راع العكْلٌ كان خَطَبّها إلى أبيها وهي جارية, فقال له أبوها: إنها صغيرة ضَرَعَةه فقال له سويدٌ: لقد عَهِدْتُها وإنها لَحِقَةُ - والحِقّةُ من الثوقٍ طَرُوقَة الفحلٍ - فَصَيّرهُ تَبْزاً لها لَقِبا وفي ذلك يقول أبو الردَيْنيّ وهو يهَاجِي عُمَاََبنّ عقيل بن بلا بن جرير. فَضَوراً قَدَعِي لبَني راع وط ورا نت للحَطَفَى اللَئِيمِ وقال بَشام بن نكت وهو يُهاجي نوحّ بِنَ جرير: يانوحٌ باابِنَ جريرٍ إن شَعَركُمٌ من شعر عُكَلٍ وإِنّْ الشعرّ ينتسبُ وأمٌ جرير م قيسٍ بنتٌ مُعَيْدٍ بِنِحَيّة بنِ عبد العُرّي بنٍ حارقة بن عوف بِنِ كليب, وأمّها َم عثمانَ من بني عبد حُرَبْشِ أَحدٍ بني عمرو بن 2

عدد الصفحات ٣٧٨

شَرِبَ المَنِيّ فآضبَحت في بَطنِه بَظُرءٌ أشقل بَعشْرِهايَتَاكُلُ 2ه . وَلئن حلت نقد شَربْتَ زئيقة مابات يجغل ف الوَلِيدة َب 353 ارس - وه6دو و - 7 2 ره الرثيئة اللبن الحامض يحلب عليه الحليب؛ وهو أطيب اللبنء وَمَثل للعرب: إن الرّثيكة مما يَفنَاُ القَضَبًااا» أي يُسَكُنُْ. والوليدةٌ يعني أَمَةَ لابي سُواج أخي بني عبدٍ مَنَاةَ بنِ سعد بِنِ ضبّة» وتَبْتلُ اسم عبد لابي سُوَاج. وكان من حديثه أنَّ أبا سُواجٍ سَابَقَ صَرَّدَ بن جَمْرَةَ بن شدَادٍ بن عُبِيدَ بِنِ تَعلبَةَ بنِ يربوع. وهم عم مالك ومتمّم ابْنَي نويه بن جَمْرَة فسبقٌ أبو سُواجٍ صُرّداً على فَرَسٍ له يقال لها نَدْوَة وكان فَرَسُ صُرَدٍ حصاناً يقال له القَطيبُء فقال أب سُواجٍ في ذلك:7”) الم قَرَإن فَدْوَةَ د جَرَيْنَا وَجَوُ الجدُ خَلّفَتِ القطيب() لها قل يَصِلُ ال ربو فيه وتخبط سُنْبها عَجُراً ضيبا وُوحجِأافَعْمَة رُكُبْنَ فيها خفافَالوقع تَحَسِيُّها صُقوبا كأنْ قطيبّتهم يتدو عُقابا على الصلْمَاءٍ وَازَمَةٌ طّلوبا كأنْ قطيبهم في الجَرْي ينتتو عُقابا كاسراً أُصلاً طَلوبا ١‏ - فصل المقال 5 . ومجمع الأمثال .١١:١‏ ونشوة الطرب ؟:9/77. "- اللسان (بذا): البيتان الأول والرابع. 7- اللسان: بذوة إن .. الجد منا والقطييا. ل 0

عدد الصفحات ٣٧٩

لعَشْكةٌ تُفَبيَةٌ نيف ردَائى إذا إن اجا اله الكلديبا وَأْمْنَحُهاائَديدَوإن أصايَتٌ رادا من مَباءَتَها قريبا َشَرِي الشرٌ بينهما. حتى جَعَلَ صُرَّدُ يحدّثُ الناس. أَنَّهُ يخالفٌ إلى امرأةٍ ابي سُواجء وقد كان يتحدّتٌ إليها. فقال لها صُرّدُ فيما يقول: لست أْضى حتى تَقُّدّي من عِجَانٍ أبي سُواج سيراً. فقالت لأبي سواج إن هذا يَسُومُّني سيراً من عجانِك, فقام أب سُواجٍ فَدْبّحَ نعجة سَحماءً وقدٌ من أليتها سير فبعدتْ به إلى صُرَدِء َشْسَع به نعله وعد ف الثّادي فقال: بت بذي بليانَء وفي رجلي من استٍ بعض القوم شِسْعان. فَعَلِمَ ابو سُواجٍ أنه يُعرَضُ به. فقامٌ فتَوَحش من ثِيّابه - أي تجرّد - وقام على أ ربع فقال: هل ترون بأساً؟ فإذا ليس به شيء, فعاوَدَ صُرَدُ امرآة بي سُواجء فقال. غَدَرْتٍ بي! !! ولم تزل تُرَاصِدُه - ويدوى ولم نَل اسل - وهي تَريدٌ أن تَْكُوَ به. حتى واعَدَنْهُ ليل فأمَر أب سُواج عبدَهُ نَبْكَلدً أن ينح جارية له ليله كُله. فإذا أراد أن يفرع أُفْرَعٌ في عُسٌ, ثم امر فحُلِتَ عليه وخِيضٌ. . ثم أمرها أن تَسْقِيَ صرداً إذا استسقى لبناًء فَسَقَنْهُ فانتقَحَ ثم مات فبنى يربوع يُعيّدون بشرْب النِيّ إلى اليوم. - ذاء 6ه * وله .2# 2 دعي 5 057 0 2 َّ 2 إن ابن المحل وصاحبّيه ‏ لهل للنواكة والض اج دحل هو ابن قَُامَةَ بن أسود بن جَمْرَةَ بن جعفر بنِ ثعلبة بنٍ يربوع. أَتَخْلِفُلا نَدُوقٌ لناطعاماً وتشربٌ سَيْءَ عبد ابي شسواج شَرَبْتَ رَئيهَة فَحَبِلُتَ منها فمانّك راحة دونَ الأتقاج لالم ىه

عدد الصفحات ٣٨٠

وقال في ذلك الْمسْتَدِيرُ العَدرِي لجرير: أُتَهْجُونَ الرْبابَ وقد سَقَوْكُم مني العف دف لَبَنِاللّقاحٍ دَهَاكُم فيه مَكْرٌ أبي سُوَاجٍ وحِرْصٌ العَنْبَرِي على الضُيِاحَ الضياحٌ لَبَنّ صب عليه ماءٌ. ءٍّ ع وقال الاخطل في هجاء جرير:!') تَعِيبٌ الخَفْرَ وهي شَرَابُ كسْرَى وَيَشْرَبُ قَوْمُكَ القجَبَالعَحِيبَا! 2 ع 5 0 0 2 1 مَنِْيٌّ العهِدٍ عبدابي واج أحَقَ من الدَامَةأنْ تَعِيبا! - 05 35 4 و وقال في ذلك ابو سواج: 25 4 9 04 < 2 م جاجيء بيرب وع لى المني ججاذاة بالشارفٍ الخصي في بَطدٍ ِ ارد الث ب وشيِدٌ | أَشهَ / حَنْغظَإِم) وقال ابن لَجَأ:(” هظ تَمَسَحٌ يَرْبُوعٌ سبالا ثيمة بهامن مَنِيّ العَبْدٍرَطبٌ ويابيس فلما شرب ضُرْدُ بن حمرة الْس. وَجَدَ طعمأ خبيثا فكَرِمَُ فقالت تم يشل أَحْسَبُ ! كم تع سا - العا ير الألبانٍ هارباًإى اهله. واصحاية لا يعلمون بشيء من هذا ةه ع 3 7 3 ءٍِ ٠.‏ 00 فلما جَنَّ الليلُ على أبى سُوَاجء أَمَرَ بإبله وأهله وغلمانه, فانْصَرفُوا . إلى قومه. وخلف الفْرّسٌ وكلبّه في الدارء فَجَعل الكلبٌ ينبِحٌ, والفرّس يضهلء وساروا ليلتهم, فاصبحت الدارٌ ليس فيها أحد غير ومعه ١‏ - شه رالأخطل ؟: ؟كلا "- في البيت أقواء. ؟- شعر عمر بن لجأ؟١١.‏ اام

عدد الصفحات ٣٨١

فرسُّهُ وكليّه والعُسٌ, فلما أصبح ركب فَرَسَهء وأخدّ العْسٌء فأَتّى مجلس بني يَرْبوع, فقال جزاكُمٌ الل خيراً من جيرانء فقد فقد أَحْسَنْتُم الجوّارٌ وكنتم فل ما صَدَعْتُما قالوا: ياأبا سُواج مابَّدَالكَفي الانْصِرَافٍِ عناء وقد كُنَا بِكَ أَضِنَاء؟ قال :أن شر بن ةلم يكن فيا بَينى وبينه مُحُسناًء وقد قلت في ذلك شعراً:(١)‏ إن اتلس سي إذا سَرَى فيالعب وي أصبّحَ مُسْمَفِْدًا قا سَْمَى باصلكة وخُلِقَتُ يوم خُلِفْتُ حََدا أل واعلموا أن هذا القَدَحَ قد أَحْبَلَ منكم رَجّادٌ وهو صُرَّدُ بن جَمْرَةَ, ثم رمّى بِالعْسٌ على صَخْرَة فانكسرّ ثم ركُض فَرَسَّهُء فَتَتَادوا: عليكم اليّجْلَأعجَرمُم ولّحِقّ بقومه. فكان أوّلَ مَنْ هَجَاهُم عمرُو بن لجأ فقال؛ تمسح يَرْبُوعٌ سبالاً لَِيمةً بهامن مَنْي العَبْدٍرَطْبٌ ويابسٌش فا الب الله امرءاً فوقٌ جلي من الل وُم إلا وكين ابش عليهم ثِيابٌ اللَّؤْمِ لا يُخْلِقونّها سَرَابِيلُ في أعناقهم وَبَرَانِسُ باتث تُرَقصهاالعَبِيدُ وعُسّها فَرْبِانُ ممٌايَجْعَلون وتَجْعَلُ ويروى تعارضها ويروى كَرْبانُ. ويروى وعُسها ضَرْبانٍ يعني اللَمَنَ وَالمني, قَرْبَانُ قد قَارَبَ الملءَ وكَرْبَانُ م* مثلهُ. وجَمْعَانٌ إذا امتلاً فَجَعَل يسيل في جَوَانَبه يعني الوليدة, ويقال: إناء نَصْفَانُ وذلك إذا صار إلى نصفه فقال الأخطل في هجائه جريرا: تَعيبُ الخمرّ وهي شَرَابُ كسرّى ويشربٌ قَومَكَ العَجّبَ القجيبا مَنْيُّ العَفْدٍ عبد ابي سوَاجٍ أَحَق من الدَاضَةأنْ تَعِيبا ع ماع حَتَّى إذا خَْرَالإنهٌ كأنّها فيه القريس من الَيِيّ الأشْكلُ -١‏ اللسان (سند): البيت الأول. 53

عدد الصفحات ٣٨٢

و ا د يو بر ويروى الْأبّل بالباءء وحكي عن بعض الأعراب أنه قال: الآبل خَثْرَتْ آلبائها وغُلْظَتُْ. وقال بعضهم: هي جمعٌ أبلٍ ويروى الأيل. الم ك قالث وخائِرْهُ يَكْرٌ عَلَيْهِمُّ والَديْلُ مُخْتَِطُ الياطل ألْيَلُ ٠و‏ العَيَاطلُ ظَلْمَة الليل؛ الأليل التام: كما يقال عامٌ أَعوَامٌ. وشهرٌ دع 6 ل كسرة3 رمد هم اال رف اعم أشهنء وسيهة سنهاء, ويوم أيوم, ونهار أنهر. لمهت لكدرعسة ع 7 و ما ء هقد إل 1 لاتشنهيإماهمارزتثتوؤايه يممين من ثقل الشراب الماكل مناه ممع النعى اس واد 00 2ع ا عر ته هذاالزي رزحرت به أستاهكم وَبرّى لهل رج إذا يتمثل مراك 1 اي > ل ل 0م سك ويروّى وترى له لزجا. إذا يَتمّثل أي تصير له ثمالة وهي الرغوة د ارو فقتو 21 - لمر لل كه 2 والحفالة,. ويقال يتثمل يستقصى شريه كله. سَجْراءٌ مُنْكَرَةٌ إذا خَضْخَضْنْهَا منْهايَكاٌإِنَاوؤّهايَترَيْل ويروى يَتَمَيَلّه سَجْرَاءُ يضربٌ لوثها إلى الحُمُرة. قائت لشاعرها كَنِْيبٌ كُلّها أتَنِيكُ أمَّدَآهْ ثتقلذا فَتَْقَتَلُ والمؤثٌ آَهُوَنُ يا جَرِيِرٌْمِنَ الئي رضت عَليْكَ فَآي سَيْنِكَ تَفْعَلُ وامُرييِنِ يُخْروتتد مِنْهُما فَالَوْتُ مِنْ خَلَقَيْ عَجِوزكَ أَجْمَلُ المْريّانِ من الَرَارَة خَلّقَاها إِسْكنَاها أي إنها عجورٌ كبيرة, المريّانٍ دع 000 م موه ا ل الواحدة مُرَّى وهي الفعلى مِنَ المرارة ومذكرّه الأمرء ويروى المرنين» ويروى خلفي. 5-0

عدد الصفحات ٣٨٣

اكه همه ا © جه شار * م 2 07 ٠.‏ كع فاختار نيك كبيرة قدأصهرّت شمطلاء لدف عجانها تتفتل ويروّى ضررْبَ كبيرة؛ أصهَّرّت صار لها أصهارٌ من قِبَلٍ بنيها وبناتها. و 5 َه ص أ سل عام تو قالث وَقَدْعَرَفكَ جريراأمه مًَِ كُُ - د زٌ !د جد 1 تَغَفْ ع فد تغفل تأتيني على غفلة, ويروى تذيل وتقمل. إنَّ الحَياةً إلى الرّجال بغيضَةً يَعْدَا لذي فَعَلَ اللَثيمُ الأقَول يقول: خيّر جريرٌ بين القتل وبين ما عُرض عليه في أمّه. فاختارَ ما عرض عليه لِحُبّ الحياة والأثول المجنون. قال أبى عبدالله: يقال رجل أَنْوَلُ وهو الَأهُوجٌ. وأصل الثْوّل في الشاء أن يكون بالشاءٍ هَوَحٌ. فلا تَتَبَعُ العَنَمَ ويقال للأنقّى ثولاءً. ويقال رجل فأجابه جريرٌ فقال: ١١‏ َنِالدَياهٌ كَأَنَها َم تحَْلٍ بَيْنَ العنلاس وَبَئْنَ لح الأغرَّلٍ عه بادا سه الكّاس موضعٌ من بلاد عَنِيٌ والأغرّل واد لبني كَلَيْبٍ به ماء يُسَمَى ١-ديوان‏ جرير 97457:7. مم

عدد الصفحات ٣٨٤

الأعْرَّلُء الطلحٌ شجرٌ من العضاة. وقوله لم تحلل يخبّر أنها قد دَرَسَتْ وَامّحَتٌ اثارها. وَنَقَدْآرَى بِدَ وَالْجدِي دإ بلي مَوْتَالقَوى وشفةء غَيْنِ المجثّلي ٠ظ/‏ قوله مَوْتٌ الهَوّى يقول: كنابكِ يا دارٌ مجتمعين متجاورين, 0 2-2 7 و فهو أنَا مَيّتّ فلما افترقنا جاء التَّدَكُرٌ والأحرانٌ كما قال جريدٌ:(١)‏ قَآمّا الْتَقَم ١‏ لخَّبّان ألْقيَتَا لعغقصا ومات الهُوّى لا أه صييَتٌ مقاتله يقول: نا التَمَحُوا وصاروا إلى اُوَاصَلَةٍ مات الهَوّى. وامُجْتَي المفتعل من قولهم اجْتَلَيْتُ العرُوسَ أي أَبْرَزْتهاء ويروى إلى البلى. تَلَرَت إِلَيّْكَ بمثل عَيْنِيْ مُْفْزَِلٍ فَطَعَنْ حَِالتهابَاعْلَى يَلْيْلِ وا هئ ص--ٌٍظًِ 00 بورع مغزل ظبية غزالهاء ويليل موضع. وَلَقَدْ دَكَرْئْكِ واَضِيٌ خَواضعٌ وكَأنَهُنَ قََافَلةمَجْهَل شاهعي ةم كسما الع كه 8 0 م ل 7 زوف اه فهر أده د يَسْقِين بالادَّمَى فراخ تنوفة رغيبّا حواجيهن حمر الحوصلٍ الحَوْصّل جمعٌ حَوْصَلَةٍ. ويروى حَاجِتهن. ياأمَّناجيَّة السَّلامُ عَلَيْكُمْ قَبْلَالرَّواح وَقَبْلَلَوْمِالْهَذلٍ يقول: إذا أَخَّرْنَا الرّحِيلَ ودَفَعْنَاهُ لم نعدَمُ لاثما على ذلك, قال ابن أَحمَر:(؟) 2 7 8 اردوة الم شاوه 7 و # اماه »م كواي.. هم إن آفِدَالرَّحيلُ وَلَيْتَهُلميَافدٍ واليومَعاجلُه وَيُعْدَرٌُفي موا" :471:17 ديوآن جرير:‎ -١ شهعر عمرو بن أحمر: ويعذل في غد. وهو الوجه. إذ العزل هو محل الشاهد في البيت.‎ -7 م758

عدد الصفحات ٣٨٥