المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٢٢ من ٨٠

والقَمّامُ الكَسَاحٌ, وَالقَمَامَة الكّسَاحَةٌ والسُبَاطَّةٌ وَالخُمَامَةٌ وَالكُنَّاسَة(١)‏ وقال البعيثُ لبني عِقالٍ بنِ محمد سُفيانَ في شيءِ كان بيتّه وبين الفرزدق: ممه م ودع رم 0 ل 20 8 ال الشتية) ولف أنى ليفس الموالي لسو يرق لكم عظمي د» همه هُمُ استنْقذ مِنَي الكَلَيْبِيّ بَعْدَّما هَوى بَْنَ أثياب شَبَكْنَ مِنّ اللّخْم ؟ 5 و/ اللَّخْمٌ سَمَكَةٌ كُبِيرةٌ يقال لها جَمَلُ البَحْر. فلقيّ البَعيتَ ناجيةٌ بن صَعصعة أخى غالب أبي الفرزدقي, فقال له ناجية: أنْتَ المَعيرّنا بأَغْينَء , والشاتمُ أعْرَاضَنا. الي دبك علينا. اوقد مَنَنّا عليك, ورَمَيْنَا دوتك, إن كنت مراميك؟ فقال البعيثٌ لناجيّة صَعصعة في ذلك: ْ م # ٠.‏ 0# الى م عن مككي رع بر 2 اناجي إني لاإخالك ناجيا ولا مفلتي إلااركوباموقعا وراكآيى 8 7 2 0 5 ا و موقع به اثار الدير, رَكوب ذلول. 8 رات مم يمه آ 7 4 2 را » # اما رع#هوي اناجيّ قَدْعُدٌ الئامُ قلاأرَى مِنَ النَّاسٍ أَذْنَى مَنْ أبِيكَ وَأَوْضَعا وعم ٠:‏ 2 7 تَمَنِيْتَمٌ ان تَشتمفوناوئتركوا أُصَعْصّعَ لِلنَّوْكِ المُصَلَّلَ صَعْصَعا معناهة تَعَجِيُوا لصَعْصَعَة: قال: ومن هذا الباب لإيلافٍ قَرَيِش, معناة 7 2 رضاء 7 83 2 وى ام ايأ ور وماترك الهاجون لي في اديمكم مَصَحَّا وَلَكِنِي أرى مُتَرَنَى ا -١‏ في الأصل (والكساحة) وتصويبها من نسخة ل. م _-

عدد الصفحات ٣٥٣

قال أبى عبيدة فلم يزل الفرزدق وجريرٌ يتهاجَيّان حتى هلك الفرزدق. وقال الفرزدق:١١)‏ ٠. 2 2‏ ررم مم رارض ام 5 2 ع ع 86 عل مه إن الذي سَمَّك السماء تَنى لنا يَئُتاتعائم هداز واطول سَمَكَ السَّماءً رَفَعَهَا سَمَكَها يَسْمُكُها سَّمْكاء قال أب عثمان, رَحدّئني الأصمعيٌ عن ابي عَمْرو بن القلاءء قال: كنتٌ بِاليَمَنِ فأتَيتُ دار قوم أسأل عن رجل, فقال رجل اسْمُك في الرَيّم» أي اغل في الدرجة - قال والرَيْمُ بكلامهم الدرجةٌ - والمسْمَاكٌ الَمودُ الذي يقي البيتَ, وقال ذو الرّمّة يَصفُ الظليم:7") 2 0 ونات -٠اورة‏ ساب . مي ّء 5 رم كان رجلّيُه مِسْمَا كَان مِنْ عُشّر صَقبان لم يتقشرٌ عنهما النجَب(") فو عع 7 7 و ع 8# المَّقَبُ الطويلء ودعائمٌ البيت العيدانّ التي تقيمُهء وقوله اعَرْ عه و 8 عه رم 1-2 1 . 2 وعهمه عن مِنْ لِقَوّةِ الخَر وخَرَيَّ مَخْرَجَ الل أكُبرٌ الله أغلى وأجَلٌ. وفي كتاب الله جَلَّ وعد (وَالسَاعَةٌ أُدْهَى وأَمَرٌُ)!؛) وقوه تعالى (إلا جِتْنَاكَ بالحق وأّحْسَنَّ تفسيرا)!*) أي من كَذَا مما يقولون. قال أبو جَعْفَر: سمعتٌ في التَفْسِير في قولِه تعال (بَلٍ السّاعَةٌ مَوْعِدُهُم والسّاعَةٌ أدْمَى وَأَمَُ) يعني يوم القيامّة أَدْهَىء وَأَمَرُ يعني من يوم بَدْرء وقولُهُ (إلا جتنَاكَ بالحَقٌ مراص ا ب ٠.‏ ع 8 . ع رسا مه م ل و تفسيرا) أي واحسّن تفسيرا من مثلهم. دهى ”اه هه داو 2 2 رجت م 2 2 و4 2 بَيْتأَبِنَاهُ لَناالملَّيك ومَابَّنَى حَكَمٌالسماءِ فإندلاينقل .١606 :" -ديوان الفرزدق‎ ١ "- ديوان ذي الرمة .١١7:١‏ 7'- العُشْرُ: شجر: والنّْجِبٌ: لحاء الشجر. 4- سورة القمر4. ه- سورة الفرقان 5”7. هل

عدد الصفحات ٣٥٤

راصم © لس إنما يريد بَيْتَ شَرَفٍ وعِزُه وهذا مَتله ويُروَى مَلِكَ السَّماءِء ويروّى بَيَتَأرُرارَة مُحْتٍَِ بِفِقايهِ وَمُحِاسِعٌ وَأَبُو الْقوارِسٍ نَْشَلُ 2 برع 7ه ظ/ قولّهُ ُرارة يعني رُرارةَ بنَّ عُدُْسِ بِنِ زيدٍ بِنِ عبدالله بِنِ دارم بِنِ مالكء ومُجَاشِعٌ بن دارمء ونَهْشَلَ بن دارم. قال أبى عبدٍ الله سمعتثٌ بعض وَلَدٍ عُطَاردٍ ابن حاجب بن دُرارة يقول: ليس في العرب إلا غعدس فدح الدَّالٍ إلا في تميم فانه عُدّسٌ بِضّمّها. يَيِجُونَ بَنْتَ مُجاشِع وَإِذَا التَبَوا جرَرُوا حَأَنهُمٌ لجال اليل لبون بدخلدن وهو من قول له عر وجل ([حتى يَلِجَ الجَمَل في سَمْ ٍ بل يشُبَهُهم بالجبال الرَّاسِياتٍ والمئلُ من لخدا مَقَلَ 5 لايَحْتي يِه بَيْتكَ مِتُهُمْ أَبَداًإذا مد الْقََال الأفضَلُ »© دوع دهي مِنْ عرْهِمْ جَحَرَت كُلَيْبٌ بَيتها زَرْباًكَأنهُملَدَيْهالقُمْلُ ويروى من عِزْهِ اجْتَحَرَتْ كُلَيْسٌ عنده. ويروى الحْتَّجَرْتْ وانْحَجَوْتْ من الانججاز. ويروى. احْتَجَرَتَ من الحجرّة واجِتحَرَتُ من الجخرء جَحَرَتْ دِخَلَتْ رَرْباً كأته جُحٌْ والرَّرْبُ حَفِيرةٌ تُّمَدُُمْبَسُ فيه العُنُوقٌ والجداءٌ وَالقُمّلُ أَضْمَرٌ من الجَرَادٍ . وانْجَحَرَتْ أيضا من الانجِحَارٍ ف الرّرْبٍ ب. خَرَيَتْ ن علَيْكَ الْعَدْكيْوتُ بنَسْجها وَقَضَى عَلَيْكَ به الكتابٌ النْرَلُ مهس

عدد الصفحات ٣٥٥

قوله صَرَيَتْ عليك العنكبوتٌ ببَسجهاء يعني أن جريرا في الوَهُنٍ ف ره 1100 ل ٍ- *ى #2 1 3 .م 0 *م على 4ك مويه 2م ج جه م إيْنَ الذين بهم تسامي دارما الى من إلى سَلفي طقية تجعقل طَهَيّةٌ بنتُ عَبْدِ شّمْسٍ بِنِ سَعْدٍ بِنِ زيدٍ مَنَاةَ بنِ تميمٍء كانت عند مالي بن حنظاة بن ماك بن زد. فود له ابا شوو وعؤفا شي يفشو و حل ادبم كما مقت جُرْبُ الجمال بها الكّحَيْلُ المُشْعَلٌ الكُحَيلُ القَطِرَانٌ. وحَلّقٌ الحديد الدّرُوعٌ» شَبَّه الرّجالَ لِعظمهم ولَوْنٍ الحديدٍ عليهم بالجمال لو ة بِالقَطِرانٍء وَامُشْعَلٌُ الحديدةٌ التي يُحْرَقٌ بها الجلّدُ, ويُدْوَى كأنّهم. وَاَانْعوة نََ َ إذا الأُساءٌ كَرادَفَتَ 9 حَدَرَ السَّباءٍ جمالَهًا لا ُرْحَلُ وغعخده ويّرْوَى تَرُدَّفَتْ ويُرْوَّى جمالها والرّفعٌ بقوله لا تَُرْحَلُء وتَرَادَقَتْ رَكبّ بعضهنٌ خلف بعض, يقول إذا كانت الغارَةُ فَرْعَتْ النَسَءُ فَرَكبّتْ الجمال أَعْرَاءَ لا ترْحَلُ للعَجَلَةٍ كما قال الشاعرٌ: 0007م فوم امي فىة. ا 07 1 2 . 7 5 وأعرَوْرَتِ الْعُلّط العُرْضيّ تَرْكُضُهُ أمٌالفَوَارِسٍ بالدّيداء والرّبَقه يريد الدّادَأَة اعْرَوْرَتٌ رَكبّت البَعيرَ غرٌ يا للعَجَلّة: الل الذي لا أداة عليه مث الل. لعي الذي فيه راض وصعوية. وقال: 1 الويف من أَهَدٌالقسذرء وليس بعدشا إل اقلق وي ف / ٠0و/‏ العَدوء ويقال: مَنّ البَعيرٌ يتلق إذا عَدَا عَدُوَ الخَيّلٍ ويَرْبَّعٌ من الرَّبَعَة اكه -

عدد الصفحات ٣٥٦

م ©» 3 25 0 وه +8 اه اة م" دّه 31 و 07 0 يَحْمِي إذا اختّرطَ السُيُوفٌ نساءةنا ضَرْبٌ تَخِؤّلَهُالسُوايِ د أرْعَلُ .ا نواه لله السواية اي مش عل ماع مايل. وإذما يريد أنه لزعل اخ وال ماد ين رك ماق مهنا ومعه خِرَّق الملوكِ يعني الرَّاياتِء والخميس الجيش الضُخمُ, والجَحْفَلٌ الكثيرٌ الخيل. لا يقال جَحْفَلٌ إلا لما فيه الخيلٌ. 4 . 0 مورك مه وارع ا هم 4و م مَبِنَّ تَُوقٌ لَهٌالورٌّماح أَكُفْنا من هتفل ص د ورهن وننهل ال 000 لا مه 06 2 ويروى تغل وتنهل, . منه الهاء للملكِ » وذغل صدورّهن من 0 أوالسّفي. ع ااه 17 7 7 5 55 وو قاعم قَدْماتَ ف أسَلاتِناأَوْعَضهُ عَضْبّ ب رَوْتَقِ هاون تُقَيلٌ ع 2 و و رك في 2 فى ام-2 و وو الاسلات الرّماح هاهتاء وعضب سيف قاطع: ورونئقه فرتئده, رع 5 - 1 وَالْأسَلُ نباتٌ أيضاً. م)َ. وك م وُهرية ديه 1 :. 5 وي ليه ”يد و ماع #ه ولنا قراسيّة نظل خواضعا مفه مخافقهالقرومالبيزل -١‏ زيادة يقتضيها السياق: من نسخة لندن. /أهم95-

عدد الصفحات ٣٥٧

القَرَاسِيَةٌ الضْحْمٌ الليظً من الإبلء والبُرّلُ الواحدٌ بِازْلٌ وهو الذي نَيَتَ نابه. مُتَخَمْطٌ قَطِمٌ تَهُعابيةً فيهاالفراقِدُوَالسَماكٌالأغرَّلُ وعاديةٌ أوَِيّةً قديمةٌ, فيها القَرَاقدُ والشماك اللمْوَلُ أي لنا عِرّ شرفت عا كَمكَانٍ النجوم التي لا تُتَال. كم ضَخْمٌ المناكب تَحْتَ شَجْرٍ شُوُوْنْهِ نابٌّإذا ضَهفَمَ الففولة مِقصّلٌ “0 ث دَىَ,ءٌ أحرئه 2 1 ل وريه الداع 7 اواعش» ل لَحَيَيَّهِ والشوون ملتقى قبَايْلٍ الرّاسِ الواجد شان. وَإذا دَعَُوْتٌ بَني فُقَيْم جاءني مَجْولَةٌالْقَدَرُالَْزذِيلايُغْدَلٌ قَُيْمُ بن جَريرٍ بن دارم بنِ مالك, مَجْرٌ جيش له عددٌ كثيرٌ وَيِرُوى مَدَدٌء ويُرُوَى لا يخذل, وَرَوى أبو سَعيدٍ مَجُدٌ قال وهو أَجْوَدُ » والمجنٌ الشَرَّف. ْ وَإذا الرُتَائْعُ جاءني دُفَامُها مَوْجِاكَ أنتَهُمالْجَرَادُ الْرْسَلُ الؤسطى: وهو ربيعةٌ بن َدْطَة بنِ مالك بنِ زيد , وهم رهط امِْرة بن 5 لا احم حَيْنَاءَ الشاعرء ورَهْطُ أبي بلالٍ مِرْدَاسٍ بن اديه وهُروَة بن ادية. ودبي الشخري: وهو دنع نا وب ا جه

عدد الصفحات ٣٥٨

السَّيْلٍ حين يكثْرٌُ ويمتَدٌء شَبّةَ كثرة الرّجّالٍ بالسَّيْلِ حين يَدْهَعُ. هذاوَفي عَدَويتِي جُرْفُومَةٌ صَعْبٌ مَشَاكيّهانياف عَيْطَلُ ويروّى ضَخْمٌ مناكبّهاء العَدَويّةٌ فُكَيْهَة بنتُ مالك بن جَلّ بن عَدِيّ بن عبد مَنَاةَ بن اد وكانت عند مالك بن حَنْظَلَةَ بن مالك بن زيدٍ مَنَاةه فَولَدَتْ له ثلاثة صَدَيَا وريد ويربُوعا. فَغَلَبَتْ على بنيها فَنُسِبوا إليها. وَالجُرْقُومَةٌ ‏ ترابٌ تَجْمَعُهُالرّيحٌ في أَصْلٍ شجرة فيرتفعٌ على ما حَوْله. وقول صعب مَنَاكِبُها يعني نَوَاحِيها. نيّافٌ طويلة مُشرفقة عَيْطَلَ طويلة. وَإذا الْبرَاحِمُ بِالْقُرُومٍ تَخاطّروًا حَوِيي بِأَغْلَبَ عِرَهُلايْنْرَلُ البرَاجِمٌ من بني حَدْظلَة بن مالكِ بِنِ زيدٍ وَهُمْ خمسةٌ: قيسٌء وغالبٌ وعمروء وكلقة. والظَليمُ. تَيَرْجَمُوا على سائر إخوتهم يُربوع بن حنظلة, وربيعة بن حنظلة. ومالك بن حنظلة, قالوا نجتمعٌ فتصيرٌ كَبراجِم جم الف , وَالبَرَاجِمُ رُوُوسُ الأشَاجِع التي هي أصولٌ الأصَابع, اروم الفُحُولٌ تَخَاطَرُوا كما تَحْطِرٌ الفحول بأذنابها إذا تَهَدّدَ بعضها بعضاً والْأغْلبٌ العَلِيظً العُثّق. وَإذا َدَخْتٌ وَرايَتِي يَمْثِي بها سُفيانٌ أُوْمُدُسُ الْقَعَالٍ وجَنْدَلُ البَدْحُ التَقَحْرُ في كبر, وسفيان بن مُجَاشِع بنِ دارم. وَعُدُسُ بن ديد بن عبرالله بن دارمء وَجَنْدَل بن تَهْشْلٍ بن دارم. . ويتق دارم سكّة: عبدّالله, ومجاشٌ. وتَهْسَلٌ. وأبَانُ, وجريرء د ومنافٌ وبنو َمْهَلٍ سِتة منهم جَنْدَلُ وصَخْرٌء وجَرُوَلٌ - وهؤلاءِ الثلاثة يُسَمّوْنَ الأحْجَار 2 2 به 00 وقطن وزيد وابير. لاوم

عدد الصفحات ٣٥٩

6٠م‏ وج يي مد 2 عو ع" ع > ىو لم وعم الاككرونإذا يعد حصاهم والأكْرَمُونَ إذا يقد الول عام المي لج مكهت ده* ده أ سأسىه« ني *» 20 م الى م مس وَرْحَلت عَن عَنَبٍ الطريق ولم تجد قدّماك حيث تقوم سد المنقل العَتَبُ الغِلّظ في ارْتفاعء والمَنقل الطريق في الجَبَلٍ: 5 هأ ووه شه 4ه ومركم هوهو 10* 5 2 إن الزحاامٌ لفيركم فتَجَنْيوا ورَدَالعَشِي إليه يخلو المنهل 2 6م ٠‏ . و مي . م - م 2 ويروى شرب العَشِي . هذا البيت مَثلء وهذا مثل قولٍ النجاشي لابن ولايَردُونَ الماءَإلاً عشيّةً إذا ضَدَرَ الوُرَادُ عن كُلُ مَنْهَلٍ . :6ع . ا 0 5 2 7 0 ل 2 وير هرو 5 و2 ءْ. ا« - 00 و حُلَلُ الوك لِبَاسُنافي اهلِنا والسشايفات لى الوَغى نُتَسَريل الحُلَّةٌ إزادٌ ورداء ؛ نَتسَرْيَل نَتَقَمَضُ والسّرابيل القميص؛ وهو من قول ال عد وجلٌ رُم من ١)‏ أخلامنا تَزِنُ الجبال رَرْامَةٌ . وَتَخاكناجِنَاإنا م انَجْيَلُ فَادْقَع بِكَفدَإِنْ أَرَدْتَ بنَاءَنا فَهْلانَ ذا الهَضَبِات هَل يَتَحَلْحَلُ ومن د 00 6 الداع كار زمثاار جره ثهلان جبلء هل يَتحَلحّل هل يزول ويتحرك فكذلك نحن. كور #48 دكمئينه2 وكمية يدف ديك 0 : 3 وّ 4 إوَانا ابْنْ حَدْظلَة الاغرٌ وَإنْني ‏ فيال ضيئةللمعمالمخول او و وه اع ء حنظلةٌ بن مالك بن زيدء والمُعمٌ المُخْوَلُ الكريمٌ الأعمام والأخوال. وأمْ .6١ سور ة إبراهيم‎ -١ 5ل

عدد الصفحات ٣٦٠

الفرزدق لِيئة بن قَرَظَةٌ من بني السّيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبَة: وَالْأَغَرُ المشهورٌ بالعرٌ والشرّفٍ. فرزْعان قز بِلَعَ السّماءَ ذُراهُما وَإِلَيْهِمامِنْ كلح وف ِيُعْقَلُ ووء8* وه يُعْقَلٌ يلحا ' وَذَُرْوَةٌ كل شيء أغلآةُ. ين َف رْت به يذل قديبه أل والحزُونَ به ولاأتيل الحَرُونُ ما غَلّْظَ من الأرضٍء والسَهِل ما سَهْلٌ. رَيْدُ الْقَوارِسِ وَابْنُ رَيْدِمِنْهُمُ وَأَبِوٌقَبِيصَة وَالرَئِيس الأول رَيْدُ الفوارس هو زيد بن خصَين بِنِ ضرار بن ديم واسم رُدَيْمٍ عمروء وإنما سّمّيّ رُدَيٍْ لأنه كان يُحْمَلُ على بعيرين يُقَرّنَّ بينهما من قله وابى قبيصة خِرارٌ بن عمرو بنِ زيدٍ بنِ الحُصَيْنِ بِنِ يد بن صَفْوَانَ اخو بني ثعلبة بن سعدٍ بن ضَبَّةٌ. والرئيس الأوٌلُ مُحَلُم بن سُوَيْط من بني تعلبة ابن سعد بن ضَبَة. زَيدُ الفوارسٍ بِنِ حصَينٍ بن ضرارء وإنما سمي زيدَ الفوَارسِ لآنّ قوماً غازين مَرُوا بخصَين أبيه, وكان شيخاً كبيراء فَسَأَلُوهِ عن تَسَبِهِ, فقال: انا الحصين, وكانوا يطلبونه بتر قد قََقَع | إليهم سَيْقَهُ فقال: اضرب الرَّأسَ فَإِنَّ النفس فيه فقتلوه ومَضُوا وأخْيرَ بذلك زيدٌ فَخَرَجَ في طلبهم فَلَحِقَهُم فَوَالى بين سبعة فوارس فَسُمّيّ بذلك زيدَ الفوارس. ش أُؤْصى عَشِيَّة حينَ فارَقَ رَهْضَّهُ عِنْدَالشّهادةً في الصحِيفَة دَغْقَلُ 17 1 006 01 62م - 0 لت ويروى حين وَدَّعَ أهلّه عندَ الوصيّة دَغفَل بِنْ حنظلة النسابّة من 3 صن الح ل تسم الى مه ٠ 08 ٠.‏ اع 11

عدد الصفحات ٣٦١

هي > ه - .اه 32 لَك #ان اسه ٠‏ عه را اعم إن ادن ضبمة كان خيرا والدا واتم في حَسَبٍ الكقرم وافضل ويروى لهو خيرٌ والداً. قال أب عبداله: لا يجوز إلا هذه الرواية. م + رع ,هه 0 جه عام هم ممن يمكون بنسو كليبٍ رهفطه أوْمَنْ يهو إِلَيْهِمُ َتَحَوَّلُ امي فل و 2 ع همه ام يَتَكَوّلُ من الحُؤُولَة أي يدعيهم أخوالا. وَهُمُ عَلَى ابْنِ مُرَيْقِياءَ تَنارّلوا والخَيْلُ بَنَ عَحِاجَتَيْ ها القسطل واه كا ب مُرَيقياء فإن الحارث بن مُريقيا”. وهو عَفْرقُ بن عامر ضَيَّة. ومُحَرّقاً و وزياداً ابني لحار بن مؤيقياة هي الفوارس, وعَجَاحَتَيُها يعنى عَجَاحْتَىَ الجيشين اللّدَيْنَ التقياء وَالقَسْطّلٌ الغبّارٌ. عومد م وَهُمٌ الذينَ عَلى الأميل تداركوا تَعَماسُفَلُِلَالرُئيسٍ وَيُفْكَلُ قال ابى عبيذة: كان يوم فَلَكِالآمْيْلِ لبني ضَبةُ على بني شيبانَ. قال أبو عبيدةٌ: وذلك أنَّ بسطام بنّ قيس بنٍ مسعود بِنِ قيس بِنِ خالدٍ الشَيبائيّ أغار على بني ضَبَّة في لك الأمْي. ٠‏ / ؛ 0 ظ/ والأميْلُ رملٌ يَعْرِضُ ويستطيلٌ مسيرةٌ يوم أو يومَينٍ - قاستاق ألف بعر لمالِكِ بنٍ ْدَق رئيس بني ضَبة, . كان قد فَقَأَعَيْنَ فحلها لِقَّلآً تُصيبّها العينٌ فأتى التَذِيدُ بني ضَبَّة. فتداركت الخيلٌ فَشَدَ عاصِمٌ بنْ خَليقةٌ على بسطام فقتله, وَرَدُوا مااسَْاقَ من النّقم. يَعْكلُ يُرَد ويُحبس, ويّشَلٌ © يي يُطْرَدُء والعَكلٌ الرّدٌ والحَبْسش. وكان من حديث هذا اليوم وهو م

عدد الصفحات ٣٦٢

0 4 0 خا اا 10 اك 7 00 لت كيه 0 0 ل ا 0 ار ا 0 دش 000 2 ور قزل م ارما 0 1 : 0 0 1 يي بوص 1 00 ام 2 موه 1 , 1 المعرا' 1 0# - #2 - . ”ٍ 27 2 2 7 0 ان سج م1 ١‏ 00 ا 5 - الدكتور محمد ايراهيم كور الدكتور وليد محمود خالص الحزع التاني

عدد الصفحات ٣٦٤

أبي عبد الله البزيدي. عن أبي سعد نابنحبيب» عن ابي عبيدة 1 مه لا ب يا 90 4 00 1 سر ندر 1 70 010011 2 الو خل “دما أت االهرامى ة الت حدث ‏ ثة لة شاحفة - عنم دمسملصه الصروانت مودس ترم مودو سروم وه كعك "انك رسصسببرم ترمد

عدد الصفحات ٣٦٥

ا'راكام شرح نقائض جرير والفرزدق/ برواية ابي عبد الله اليزيدي عن ابي سعيد حورء وليد محمود خالص. - ابو ظبي: المجمع الثقافي» .١55/4‏ ببليوجرافية: ص 9؟1١١78-1١١.‏ يشتمل على كشافات ١‏ -ايام العرب. " - جرير بن عطية, م4؟9- ٠‏ اأفهش. “" - الفر زدقء اب فراس همام بن غالب. 78 - ٠6ه.:-الشعر‏ حقوق الطبع والنشر محفوظة للمجمع الثقافي

عدد الصفحات ٣٦٦

/ههظ/ مقتل عُمارة وكان من قصرة مقت عُمادة وهذا اليم الذي يل فيه يقال يو أعْيَارء ويومٌ النقيعة, أن اكلم بنَ المشَخَّرَةَ العائَذي ثم الضْبِّيٌء كا مُجَاوراً لبني عبس. فَقَامَرَ هو ومُمارةٌ بن زياد بالقداح, فَقَمََهُ فَقَمَرَهُ حُمارَةٌ حتى حصّلَ عليه عشرة أَبْكُر, ٠‏ فقال له المكلُمُ: َم أزايدك في المقارعةٍ حتى تزيد علي أو أحُط بعض ماعَيٍّ فقال له عُمارة: ماانا بفاعلء ما ريد ن يد عليكِ وقد عَجَت وما ريد نحط عنك شيئاً قد قد رَكَيْدَه عليك؟ فقال له الم خَلَّ عنّي حتى آي قوميء فأبعثٌ إليكَ بالذي لك عن فآبّى عُمَارَة إلا ان يَرْتَهِنَهُ. فَرَهَنَهُ ابن ثبرحاف بنَ امتلّم, وخرج حتى أَنّى قَوْمَه فَأَحَدَ الأبكارٌ فأتّى بها عُمارَة. وافتك ابنّه. فلما انطلق بابنه. قال له في الطّريق: اأبَتَاهُ مَنْ يعضال؟ قال ذلك رَجُلَ مِنْ بني غك ذهب فلم يوجد إلى السّاعةء ولم يُحْسَنْ له أثرٌ قال شيرحافت: فإني قد عرفت قاتِلّه. قال أبوه: ومن هو؟ قال: هو عُمارَةٌ بن زيار سَمِعْتَهُ يحدِّثٌ القوم يوما. وقد أُخَّدَّ فيه الشَّرابٌ أَنَّهُ قله ثم لم يلق له ناشدا. ثم لبوا بعد ذلك جيناء أ وشَبٍّ شِرْحَافٌء ثم إن عُمارَةَ جمعَ جمعاً عظيماً من بني عبس فأغارَ بهم على بني ضَبة . فاطّردوا إبلّهم وَرَكْبَتْ عليهم بنوضَبَّة فأدركُوهم في الى » فلما نظر ترْحَافٌ فُ إلى عُمارة» قال: يا عُمارةٌ أَتَغْرقُني؟ قال: ومَنْ أنت؟ قال: : أنا شرْحَاف بن الم داك ابنَ عمّي مِعْضَالاً مِثلّه يوم فتلْنَهُ .قال عُمارة: ياشرحافٌ اذْكرِ ابن داعم 7 قال شرحاف: الم أَحَبٌ إيّ من الب ثم حَمَلٌ عليه فقتله. وهَرَّمَ جيشه استنقدَ الإبلّء فقال في ذلك الم بنُ الْشَخْرَ لمشخرة:(1) - #1

عدد الصفحات ٣٦٧

إن نه روني قأنا تلم يي و رس مُصَمُمْ وقال شرحافٌ )١(:‏ 1 يغ سراة بني بَغيض ومالاقت جزذيمةٌ إن تُحامِي تَرَكَُنَا بالئقيمة ال عَيْسِ وماإنْ فاتَتَاللا شَرِيدٌ فَسَلْعَناممارةٌ آلعبس تركتهُمٌ بوادي اليَطنٍ رَهنا وقال الفرزدق "") وهن بشرحافٍ تداركنّ دالقاً وأما حديث مُحَرَّقٍ وأخيه زيادٍ فارسش صِدْق يوم تَنْضَاح الدُّمْ 57 2 ء. 27 0 طعناكاف ووه المرَادِ المعصَمْ بم لاقث سَرَاةٌ بني زياد ومالاقى الفوارِسٌ من بحّاد شعاعأايُقونَ بكلُ واد يوم القفْرَ ف تي هالبلاد وَسَلْ وَرْداَ وماكُلٌ داب بسيدن القرَارَةٍ والجلاد عُمارة عبس بعد ما جَنَحَ ا لعَصر_ٌ”) ل 2 0 حرق القسّاني وأخوه في إياد. وطوائفٌ من العرب من تغلب وغيرهم. على بنى ضَبَّة بن أذ ببَاحَة فَاسْتَاقوا النَّكمَ فأتّى الصّريحٌ بني ضَبَة: فركبوا فأُدركوه واقتتلوا قتالا شديداء ثم إن زيد الفوارس حمل على و مدهي د ود محرقء فاعتنقه سه وأسَرُوا اخاه, أسَرَهُ حُبَيْشُ بِنُ دُلَفِ السّيدي فقتلتهما بن ضَبَّة - وكان يقال لأخي مُحَرّقَ فارس مردود - وهزمٌ -١‏ الدالق من الخيل: الذي برز منها في أول القتال. -١‏ أنساب الخيل في الجاهلية والاسلام 57: وأيام العرب في الجاهلية 584. "- أيام العرب في الجاهلية 7557 . غ-ديوان الفرزدق ١:؟50907.‏ 4م

عدد الصفحات ٣٦٨

و ٌٌ ل القومٌ؛ وأصيبّ منهم ناسٌ كثيرٌ. فقال في ذلك ابن القائف١)‏ أخى بني تعلبة ثم أحدُ بنى معاوية بن كعب بن تعلبة بن سعد بن ضَيَّةٌ:(5) نِعمَ الفَوَارِسُ يومَ جَيْشُه مِحرّقٍ زِيدٌ الفوارِسٍ كر وَايِْنَا مُنْذِر وَلَعَمْرٌ جَدَْكَ ما الرُقَادُ بطائش يرمي بغرّةٍ كاملٍ ويتّخره وكان زي د زي ذال ضرار وكأن آثاَر القريب عليهم جَعَلُوا لعافي الطير منهم وَققة . ساعاة ي.ى؟> لولا فوارسهن قظن عواطلا م وامه َحِقواوَهُمْ يدعونَ يالضرارٍ وَالخَيْلُ أؤْجَعَها بنوجَبار() بِالطّْفْنٍ بين كتائب وعُبِارٌَ رَعِشٍِ بديهث ةولاعُوار خَطَ رَالنُفوسٍ واي حين خطار كَرهَ الحياةً وشّقَّة الاسفار ليث بِكقَِه لمنَيهةُ ضار وَمَكَرَهُ يوماً مُضَافٌُ دُوار صَرْعَى تَضْوْرُ في قفأأكسَار فيغير هانسَبٍ ولاإصهار قال: وأما ابن مُريْقِيَاءَ القساني - وَمُرَيقياءٌ عمرو بنْ عامرء وعامرٌ ماءً السماء وفيهم كان لك غشان بالشاء آل جَفة بن علب بن ضار يذ عافذة بن سالك ب كر بن ع ل ل 5 ففجم لوه عهم ده الى اهشورع امه ل ا 0 أوقدوا مع جروة وشقِرّة ابني ربيعة بن ثعلبة بن سَعَدٍ بِنٍ ضبة نارا للحربء فقال اللك: ما هذه النارٌ التى تَدَحْنُ علينا؟ قالوا: هزه شَقِرَة -١‏ اتساب الخيل : ابن العائف. 3

عدد الصفحات ٣٦٩