كه شامع يكن دو هكد ناوص # » ًّ 25 ِ 3 3 ءّ. لَنِعمَ حماة الحي يخشى وَراءَهم قديما وجيران المخافة والازْلٍ دده لكر خراك إركث عل م ام اللث فاك لياه ويرْوَى ونعم حمّاة التغرء ويزوى يخشى رؤاؤهم. والرؤاء المنظر, ع وع لآل الضَيقٌ. لَقَن قوَسَتْ أمُ ال يَعِدث لْيَعِيثِ وَلَمْ كَرَلُ تُراجِمٌُ عخْجِاًصاِرَيْنِ عَلى كفل قوس سَتْ انْحَنَتْ من حمل القِرّبء والكفل كِسَاءً يُدَارُ حَوْلَ السنام ثم يكت عليه ْ تَرَى الْعَبَسَ الْحَوْ جَوْناً بكُوعِها لها مَسَكامن غَيْرِ عاج وَلا ذَيْلٍ وَيُرْوَى جُوناً تَسُوفَهُ. ويُرْوَى لها مّسَكء العَبّسُ: ماجّفٌ من بَوْلٍ البعير على ذَنبه وفَخِذَيْه. والكُوعٌ َس الزن والَسَكُ جماعة مَسَكةٍ وهي أُسْويَةٌ من عاجٍ ومن قَرُونٍ ومن ذَبُلِ, يَلْبَسّها الأغرابٌ. وأنشد لأبي الَّجُم في العبّيٍ:01 كأنٌ في أذنابهنٌ بهن الشُوْلٍ مِنْ عَبَسِ الصيْففْرُونَ الأيْلِ اذا لَقِيَتْ علْجَ ابْنِ صَمْعاءَ بَايَعْت بِشَقَّ است هال النّباج وَمَاتَفْلِي ابن صَمْعَاءَ مَوكَ لعبد الله بن عامر بن كُرَيِْ والمبّجُببَاجَان" التْبَاجُ الذي بين مَك والبَضرة للكريْرِيينَ والبَاجُ الذي بين البصرَة واليمَامَة. بينه وبينَ اليَمَامةِ غِيّانِ لِبَكْرِ بن وائِل, والغْبٌ مَسِيرَة يومين. بياي تَنْتَابُ النْفِايجً وَتَبْتَفِي رايا ب ْجََاولٍ والشْخلٍ وَهَلْ أَنْتَإِلاً تَهْبَةٌ مِنْ مُجاشع ُزى لخيّةفي غَيْر بين وَل عَفَلٍ .١5١ ديوان أبي النجم العجلي -١ ا
عدد الصفحات ٣٣٧النَحْبَة المنْخُونُ القَلْب الجَبَّانُء والنَحْبَةٌ ايضاً جِلَدَة الاستء قال:(١ إِنَّ يالك كان عدا جازرًا وَيَأكُلُ اللَضَْةَ 0 بَنِي مالك لا صذق عِنْدَّ مُجاشع وَلَكِن حَنلَّا مِنْ فياش عَّلَى دَخْلٍ 00001 ؟أاع - ىر سا اء|)>ة و 0 26 الفيّاشُ الفَخْرٌ بالبَاطِلٍ والطُرْمَدَةء فايس عليه طَرْمَدَ(") والدَّخْل وو 052 و لأمْرُ الفَاسِدُ. لج م يلم ل 9م ركدج ده ة» 7 عه مله اكلم ام وقد زعمواانالفرنذدق حئمة ومَاقتلَ الحَيّاتٍ من احد قيْرِا") وروى أبى عبيدة وَمَا مَارَسَ الحَيّات. ومَا مارَسَتْ مْن ذي ذُبِاب شَكِيمَتي فَيُفلَت قوت المَوْتِ إلا عَلى خَبْلٍ م شكيمثهُ جِدٌَّ نفسه ومَضَاوَه خَبْلَ قَسَادٌ واحتَلاج في بَدَنِ مِنْ ذَهَاب يَدٍ أى رجل, وذبَانٌ جدَة وجَهل. وَنَا انه الْقَنُ العراقيٌ باسْته فَرَعْتُ الى الْقَيْنَ اعدف الْحِجْل القَينْ العراقي يريد البَعيتَ يقول: الما نهم وولاني دُبْرَهُ ماربا. فَرِعْتُ إلى الفرزدق. تَمِيمٌ يقولونَ فَرِعْتُ أَفْرَعٌ فَرَاعاء وقريش وأَهْلُ وا عه مدع العالية يقولون فَرعْتٌ أفرُعٌ فرُوغا. ريثك [آ تخمي عقالا وم ترد ققااً فَمالآقَيْتَ شَرٌ من الْقَثْلٍ وَلَوْ كُنْتَ ذَارأي هَامْتَ عاصماً وَما كان كَُفُوْاً مالَقيتَ مِنَالْفَضْل عاصِمٌ العَدْبريّ كان دَلِيلاً فَضَلَّ بالفرزدق. . اللسان (تحب) -١ الديوان: وقد زعما. -7 -4-
عدد الصفحات ٣٣٨0< 27 ماع #رم #2 ٠. 7 4ه 2 رام #ه وَكَادَعَوْتٌ الْعَنْبَرى بيندة إلى غير ماءلا قريب ولا اهل يدت هم - 1 7 *» 5 م 00 9 77 ٠. ضَلِبَتَ ضَاَلٌ السامِري وَقَوْمِهِ دَعاهم فظلواعاىهفين على عِجَلٍ 4 8 0 ََ ماد 8 لمهي د ركاه "وم ٠ قَلَمّا رَأى أن السّحاري دُوقَهُ ومعتلج الانقاءٍ مِن تبّج الرَمَلٍ فت بع كل شي وَسَطُّه وَالأنْقَاُ جمع نَقاً والنَّا الرّمُلُ . ومغتلّجه حيث بَلَعْتَ نَسيء الْعَي كاتا تَرَى بِنَسِيءِ العْبرِي جَتَى الل الشَبيء مُ اللَّبَنُ يُمْدَّقٌ بالماء. و إِنّما عَنَى هاهنا بولَهُ. يقول: : شَرٍبتَ بَوْلَهُ, وذاك الأضْلٌ. فَأَوْرَدَكَ ااَعْدادَ والماءُ نازِحٌ ذَلِيلُ المرِيء أَعْطَّى القادَة بِالدَحْلٍ لعل اي ميض ةك ه* 02 000 0 روى ابق عَقيلٍ القى المقرّةَ بالدّخلٍء ويُروى: عُلال امرىء القى المقرّة بِالدَّحْلِ . وواجِدٌ الأعْدَادٍ عِدٌّ وهو الماءٌ القديمٌ. د 2 أله تق _رأَنْي لا سبل رَمِيتي َمَنْ أزم لا تخْضِىءْ مقاتله نَبْليٍ يقال بَلّ وأبَلٌ واسْمَيَلٌ ٠لا يل لا يبرا صاجِبّها. قال أبو عُبِيدة: فلما واقّف جريرٌ الفرزدق بِالمرْبَدٍ لبا فهربَ الفرزدقٌ وأَخِذَ جريرٌ فَحُبسَ, وخِدّتْ نوارٌ بنثٌ أَعيْنَ امرأةٌ الفرزدق, فَحْبِسَتْ مع جريرء فزادَ في هذه القصيدة جريرز: قَبِاتَت نَوارٌ الْقَينِ رخْواً حِقَابْهَا شُنَازِعٌ ساقي ساقهاحَلَقَ الْحِجْل تُقبَحُ ريح القنكَ تتلوَلَت مَقَدَْهِجِانِإذْ تٌساوفه قَخْلٍ عه م 14
عدد الصفحات ٣٣٩دنال ود كُقَاثيٌ رعذ نَمْسَه قا ؟ ِ 1 © 7 7 3 ل .2 > اكمس لف .2 ؛: 2 0 فاقسمت مالاقيت قبل من الهوى واقسمت مالاقيت من ذكر مثلي ويروى: 3 0 م2 ا 2 2< 3 و كال 2 ل فَأقسَمْتٌ مالاقيثُ من قَلْبِي الهَوَى واقِسِمٌ مالاقيْتٍ من دَكرقَبْلٍ و 2 1ه مدعي ع قال أبى عبيدة: اخيرت أنه كان اعَففّ من ذلك. ٠. 01 8 #ولى مره اود هرا رس# ره لكيس مده وه ظ,/ابا حالد ابلدت حَرما وسؤددا وكلامرىء مثنى عليه يما يبلي ع" عه ادم ع - 7 2 00 واأماص »ه اروصسس 1 0 أبا خالدلا تُشْمِتَنَ أعادياً يَوَدُونَ لو رَالَْ بمَؤلّقة نَعْلِ ع 2 #كا مو يفِيشٌ ابْنُ حَمْراءِ الْعِجَانٍ كَأنَهُ خَصِيّ بَراذِينٍ تقاعَس في وَحْلٍ ويروى تقاعس في الوحلء يفيش يفخرٌ بالباطلء تقاعس رجع إلى ورائه وكاعَ عن التقدم, ويروى بعد هذا البيت: إذا قال قَدْ أَغْنَيْتٌ شَيْتاً رُوَيْدَكُمْ أتَوْهُ فقَالوا لَسْتٌ بِالْحَكم الْعَدْل دايع ه٠١ فَأَخْرِى ابْنُ حَمْراءِ الْعجان مُجاشعاً وما نائتٍ لَجْدَ الدَلاءٌ التي يدي فأجابه الفرزدقٌ فكانت أوٌّلّ قصيدة هَجَا بها جريراً ويهجو البَعيث:(١) ألم كَرَأَئِي يَوْمَ جو سْوَيْقه بَكَيْتُ فَفانَئْنِي مَُدَهُمالِيا فَقلْتُ تها إن البح لرَاحَةٌ بِهِيَشْتَفِي مَنْ ظَنْ أنلاكلاقيا قفي وَدُعينا يا هنيد فَإِنّني أَزى الْحَيٍّ قَدْ شامُوا الْعَقِيقَ اليَمانِيا ١ - ديوان الفرزدق 7: .١158 مع اختلاف في ترتيب الأبيات. 5
عدد الصفحات ٣٤٠العقِيقُ واد لبني عابر بِنِ صَعْصَعَةٌ مما يلي إليمَنَ في أل تَجْد, شاموا نظروا إلى البرق أَيْنَ مَصايه فيَنتَعُونَة» ويقال العقيقٌ البرقٌ. ويروى أَمُوا العَقِيقٌّ. فَعِيدَكُماانَ الذي أنْثمالنَه ألمْ تَسْمَعا بِالبَيْضَتَيْنِ المماديا قعيَكُما قَسَمٌ كأنّه قال: ِعِبَادَبَكُما الله الذي أنتما له عَبْدَانِ مِن المقَاعَدَء وأنْشَّدَ:(١) قَعِ دَكٍالا تُسْمِعِيني مَلامَة ولا تَنْكَئِي قَرْحَّ القْوَادٍ د فَيَيْحَعَا والبِيضّتَانٍ اراد البَيْضَة فَتَنَى بغيرهاء كما قالوا بِرَامَتينِ والبَيْضَةٌ بالصّمَّانِ لبني دارمء والبيضة مكسورة بِالحَرْنِ لبني يربوع قريبة من واقصة. 0 ' حَبِيباً دعا وَالرُمْلُ بَيْنِي وَبَيْنَّهُ فَأسْمَعَني سَقِْاَلِذْلِدَداعِيا يقول إنما حدَّث نفسّه به فكَأنّهُ َم أنه دَعَنه فكانَ جَوابي أنْ بَكَيْتُ صَبابَة وَفَدَيْتٌ مَنْ لو يَسْتَطِيعٌ قدانيا 2 مه - 01 رَوَى أبى عمري فكان ثوابيء وابى عبيدة جوابي. ٠ 4 #لرل * لعف عه مه هه 5# وه - ٠. - و إذا ارَوْرَقَتْ عَيْناي أسْبَلَ مِنْهُما إِلَ أنْ تَغيبَ الشّغريَانٍ يُكائيا اغْرِيرَاقٌ العَيْن امْتلاوٌها بالماءِ قبل أَنْ تفيض, وَالشعْرَيَانِ الشغْرَّى العْمَيْصاء, والشعْرَى العَيُورُ, وهى التى تَقَطَمٌ الَجَرَة وَالعْمَيْضَاءٌ -١ اللسان (نكا). والبيت لمتمم بن نويرة. جه
عدد الصفحات ٣٤١إحدى ذِرَاعَيْ الأسَدِء وهي الذَّرَاعٌ المْفيُوضَةُ وَالذْرَاعٌ الميْسُوطَة, كو كبَانٍ 2 هراسمه *رءع لء - 6ع ٠و اوهية قَدْرَ سَوْطِء والذْرَاعٌ المقبوضة بجذايها على قَذْرٍ رُمْحَيْنِ عرْضا في السّماء. /غدى/ و# لدم 7 آ - اداه #0 - لِذِكْرَى حَبِيبٍ لَمْ أزَلْ مُدْمَجَرْثُهُ أَعَدُلَهُيَعْرَالليللي لَيالِيا 00 قفي داع افو ويّرْوَى مذ تَرَكْتهُ . ويروى مذ ذَكُرْتَهُ. 0 0 .- ارَاني إذا فارَقَتٌ هِنْداً كَانئَنَى دوَاسَنَة مِمّاالتّقى في فؤاديا ويروى أَخُو سَنَةِ دَوى سقيم, يقال رَجُلٌ دَوىٌء وامرأة دَوىّ ٠ وقومٌ دَوئى. ونسوةٌ دو واحدّ. وكذلك في التَثْنِيَةِ على لفظٍ واحدٍ وهو السَّقِيمٌُ. ويروّى مما أَجَنَّ فؤاديا. دَعاني ابْنُ حَمْراءِ العجان وَلَّمْ يَجِدْ لَهإِنْ مُسْتَأَخَرا عَنْ دُعائيا!١) يعني البَعيث. ويروّى إذد 00 - 0100 .. * الى تَفْسْتُ عَنْ سَئَيهِ - وق نه ل خش شَيْناً ورائياا) عِ افقو عه معو سَمَاهُ َنْخِرَاُ وكل خَرْقٍ فهو سَمٌ وسُع. يقول اعتقته وانقذته من جردر. أرَحتثُ ائْنْ حَمراء العجانٍ فَعَردَتْ فَقَارَتهُ الْوُسْطى وَإِنْ كانَ وانيا(!) .8 تاه 00-00 عَوَّدَتَ اشتدت. عَوّدَتٌ قَوِيتْ أي صارت عَرْدَة: والعَرد الشديدء وأراد أنه اشتدّ ظهرُةُ وانياً يعني فاتراً ضعيفا. يقال: وَنَى يني ونيا -؟ع8-
عدد الصفحات ٣٤٢وَوٌنِيًاً إذا فر قال أبو عبد الله: سألْتٌ أبا العبّاسٍ عن وَنَى ؛ هل يكون. من فُتُورٍ في خِلّقَةٍ الإنسان ام يَقثّرٌ قاصٍداً؟ فَأَجَادَهُ فيهما جميعاً قال أب عبوالله وَنَى وَنَيّة. فَانْ يَدْعنِي بِاسْمِي البَعيثُ فَلَمْ تَجِدْ ليما كَفَى في الحَرْبٍ ماكانَ جَانيا 0-0 َأَنْقٍ اسك ابا هَوْقّ قغُويما وشَيْع بها وَاضْمُم اليد اُوايياةا) الهلْبَاءُ الشعْراءً. وشَّيّعْ بها ادْعّ بها. والشْياعٌ الدُعاءٌ هَاهُنا الهاءٌ كّ البَعيث. يريد أنَّ جك رَاعِيةً فَارْكَنُ قَعُودَهاء وَافْعَلُ فعْلّها, والتوالي المْتَأَخّراتٌ. قَمُودٍ التي كانّث رَمَثْ ِكَ فَوْقَهُ لها مَدَلكَ عاسٍأُمِلُ القراقيا() وَاأنْتَ منَاغَيْرَ نودعي إلى آل فُرْط بَعَْمَاشِيْتَ عانيا ويروّى لها مَدْلَك قَدْرَة') مَل مَدْلكُ يعني البَظرٌ عاس غليظٌ جافٍ, واسمّهُ النَّوْفٌ أيضا إذا طالء وإذا غَلّْظَ فهو الْعَرْوَنٌء ومن أسمائه أيضا العْنَابُ والحنْتبُ والعنبل. والعَرّاقي يُرِيدٌ عراقي القتبء والعَرّاقي حَشَبتَانٍ تَجْمَعَانِ ِهب القتَبء ديه أعَالي أختَايه. 0 قَرْطُ بن سُّفيانَ بن مُحَاشْعء والعاني هاهنا العَبْدُ والخادم. د ارس 0007 أعمرالا” م !, ني مس 5 2 تَكُونُ مَعَ الأذْئَى إذا كُنْتَ آمِناً وَادْغى إذا عَم الْقُفاءٌ الثّراقهيا القُمَّاءُ ماعَلآً من الماء مما يحملّهُ السَيْلُ من الشجّر وغيره. وهذا رو الى ايع كل ب كيه 6 كرمداعىه مَل يقول: إذا امتّلا الوادي فَعَلا القْتَاُ وصار إلى التراقي. وبَلّعَ الامْرُ أَشْدَهُ دُعِيْتٌ أنا. - في الأصل «قد». والوجه ماأثيت . وهو من نسخة لندن. غ8
عدد الصفحات ٣٤٣و:ظ/ عَجِبْتَ لحن ابْنِ اكراءغة أن رَأى لَه عنما أضهدى إن القوافيا وَهَلْ كان فيما قَدْ مَضى مِنْ شَبِيبَتي َه رُخْصَة عِنْدِي فَبَرْجُو ذَكائيا د اس رب ”سس 02 07 م ثره جاع الكاء مام بات اسان , وامعنى يقول لم تمغ في وأنانشاعة مُمْرٌّ فكيف تَطْمَعٌ فِّ وقد أَسْنَنْتُ نك قاذ راقدث كذ عيفش رهاني وَخَلَْتْ في مَعَدٌ عنثانيا 7 ررمء © 5 2 4 . ٠. 3 ومَاحَمَلَتَ َم امرىء في ضُلوعِها أعَقَ مِنَ الجاني عَلَيْهاهِجائيا وَأَنْت بوادي الْكَذْبٍ لا أَنْتَ ظاعِنَ ولا واج د يَابْنَالمرائةٍ بانيا وادي الكَلْب شَرٌّ المنازل» أي ليس عليك بناءٌ ولا عريشء كما أن الكلبَ مُصجِرٌ في غير بناء. إذا العَثْرٌ بال فيه كادّث تُسِينُهُ عَلَيْكَ وَتَنْقَى أَنْ تَحُلُ الرُوابيا أي من ضِيقِه وخُبْثِ ترابه, والرّوابي ما أَشْرَفَ من الأرْضٍ حيث لا ا 0 ينالّه السَيْلُ ردو هه ده 6 ي#ى مه عَلَيْكُمْ يق البهام فَانكُمْ بأَحْسابكُمْ لَنْ تَسْتَضِيِعُوا رهانيا البهامٌ العُثُوقٌ والجداءٌ واحدها بَهْمَة. والتْبِيقٌ أن شُرْبَّطَ في ربق البق حبلٌ ممدود ف وَتَدَيْنِه وفيه حبال قِصَاوٌ شد د بها الِعَتَمُ. وكَيْفَ تَنالُونَ التُجُومَ وكُدْتُمُ اخُلِقَتُمْ فقاحاًلَمْ تكونوا نَواصِيا(ا) 0 عاو ع 0 النجوم يعني اباه واجداده » ويروى وانتم. بأيي | ب ارات ةتَبْتَفِي رهاني إلى غايات عَمّي وخَالِيا ١ - سقط البيت من الديوان. -844-
عدد الصفحات ٣٤٤رع م بم 0 ين 58 7 7 وماره ري هَنُمٌ أبِأَكابْئَي عقا تَعُدُهٌُ وواديهما يَائبْنَ المراَة واديا تجن فَرْعَهُ عند السّماء ودام مو نخد من نوه ل الجوابيا بَنْى لي به الشَيُخانٌ مِنْ آل دارم بناءً يُرْى عِنْدَالمَجَرةَ عاليا الشيخَانُ جَمَاعَهُ عَهُ شيّخ, يقال شيخ وأشياغ إلى العَشّرَةء وشِيُوخ وشيُوخ ع وشيخانٌ ومِشيّخَة سَوَاءً ومَشيّخة ومَشِيخَّة وشيّحَّة فداةا عي ومَشيّوخاءٌ. وَرَوَى القَضلُ بَنَى لي به الشيخانٍ بفتح الشينء وقال: هما نَاجِيّة وحابسٌ ابنا عِقَالِ بِهِ بالوادي وإن شِنتَ بِالمَجْدِ. ألاحَي هب مٌ حَيْ ي المطضاليا فَقَنْ كانَ مَأْنُوساً فَأُصْبَمَ خاليا © مس 1 ضع مَأَنُوبٌ 000 م قفر ٠مو/ قلا عَهْد إَأنْ فَدَكْرََؤمَرى شاما خواق لصب حيبي 7 يها الوادي الذي ضمٌ سَيْئُهُ نينا نَؤْى ظَنِياءً حُِيْكَ وابيا ١-ديوان جرير :١ 4. مع اختلاف في ترتيب الأبيات. -6غ8-
عدد الصفحات ٣٤٥يقول: أَنْبّتَ ماءٌ هذا الوادي عُشْباً. فَانْتَجَعَتّهُ ظَمْيَاءُ وأهُلّها فأقاموا إذا ما أراد الْحَيُ أنْ يَتَرَيُلُوا وحَنْتْ جمالٌ الحَيْ حَنْتْ جماليا١١) 0 م م # * دسم _ه٠ ديه .2 مكه ١ ا - 000 قَيالَيْتَ أن الْحَيٌ لَمْ رفوا وَأمْسى جَمِيعاً جيرَةً مُنَّدانيا(') إذا الْحَيُّ في دار الْجَمِيع حَأنَما يَكُونُ عَلَيْنَانْضْفٌ حَوْل لَيالِيا') يقول : نحن في شرورء فالدهرُ رُ يَقصْرٌ علينا. ٠. 2 »* ار |ث :٠ه م إِلى الله أشكُو أنّ بالقُوْر حَاجَةٌ واخرى إذا انصَرت تجدا يداليا تَظَرْتُ بِرَهْبِيَ والظَعائِنُ بِالأوَى فطارت بِرَهبِي شغبّة مِن فؤاديا رسا ا#هس 2 ريك ا #» مد هم شاعو 5 . وَمَا أَيْصَرَ انار التي وَضَحَتْلَهُ ورَاءَ جُْفاف الطبْر إلا تماريا”) حَقَافٌ الطير جيل وَرُوِي خُفَافٍ أيضاً وهو مَوْضْع. وَكَايْنْ ترّى في الْحَيٍّ من ذي صَداقة وَغَيْرَانَ يَدْعو وَيْلَهُ مِنْ حذاريا إذا دُك رَث ليلق أبيح ف الْهَوَى عَلى ما ترى مِنْ هِجُْرّتي واجتنابيا(؛) خَدِيجَ لوْلا أن تَعدْنًا بي الْهَوَى الَقُلْتُ سَمِعْنا مِنْ عُقَيْلَةَ داعيا قفافاسْمَعا صَوْتَ امُنادي لَكُلَّهٌ قَريبٌ ومادانَيْتُ بِالظُّنْ دانيا(*) إذا مسا جعت الي بد 06 تتنى وَيَئنها وَحَرَةٌ لَيْلى وَالْعَقيقّ اليمانيَا غِيْتُ إلى ذي الْعَرْشٍ مَوْف مُحَمَدٍ لِيَجْمَعَ شَعْباًأؤ يُقَرّْبَ نايًيا() ويُرُوى دَعََوْتٌ إلى ذي العَرْشٍ رَبَّ محمدء عليه الصّلاةٌ والسّلامُ , الشْعْبٌُ الحَىّ والنّائى البعيدُ. . الديوان: يتزايلوا .. جمال البين. ه- الديوان: المنادي فإته -١ الديوان : دعوت إلى .. رب محمد. -١ سقط البيتان من الديوان. -" 7- الديوان : فما,. -843-
عدد الصفحات ٣٤٦اذا الْعَرْشٍِ إِنّي لَسْتٌ ما عُشْتٌ تاركاً طِلابَ سُلَيْمَى فَاقَضٍ ماانْتَ قاضيا(١) - بل ره ٠ لاما وعم ولوائها شاءَت شَفَتْنِي بِهَيْنِ وإنْ كان فَرْأَعْيْ الطّبيبَ المداويا(١) 7 ءَ. . ٠ مر #وته 7 5 سَأْئْرْك إلرُوَارٍ هنداً وَأَبْتَفِي طَبيباً فَيُِْيني شفاء يا بييا(') -. 0533 فَانْكِإنْ تُعْطِي قيلاً قطشاًا مَنَعْتِ وَخَلاْتِ الْقْقُوبَ المّوادِيا 2 ع كه 0000 حَلاتِ مَنْعْتِ. والصّوادي العطاش. دُنُوّ تاق الخيلٍ للرَجْرِ بَعْدَ ما شَمَسْنَ وَوَلْْنَ الخُدُودَ القَواصِيا يقول: شمست ثم دنت وعادت. إذا اكْتَحَلَتُْ عَيْني ِعَيْنْكٍ مَسّني بِخَيْر وَجَل عَمْرَة عَنْ فؤادي(ا) وَيَامُرُني الْعَُدَالُ انْ أَغْلِبَ انلهقؤوى وَأنْ أَكْتُمَ الْوَحْدَ الذي لَيْسَ خافيا(؟) فيَاحَسَراتٍ الْقَلْبِ في إِذْرِ صٍِ يْرَى قَرِيباً وَتلْقَى خَيْرَهُ مِنّْ قاصِي() تُعَبرُني الإأخلاف لَيْل وَافْضَلَتْ عَلَى وَضْلٍ لَيْمَ قَوَةٌ مِنْحِبِالِيَا /٠وظ/ َقُولً لِوَادِيها الذي َرْلَث ب به أوَادِي ذي الْقَيْضصُوم أَمْرَغْتَ وَادِيا فَقَنْ خِفْتُ أنْ لا تَجْمَعَ الدَارُ بَيْنَنا ولا الدَهْوٌ إلا أن كجِدُ الأمانيا 2#.ى ماو ألا طَرَقَتْ شعْقاءٌ انيل مُظية أَحَمٌ مُعُمانيا وَاشْعَتَ شعَتَ ماضيا؛) 2 ع هرم الحم الاسوّن, عُمَانَيٌ رجلٌ منسوبٌ إلى عُمَانَ وأَشعَتٌ يعني نفسّه. هق 2 ماضيا يريد ماضيا على ما يريد ويَهُمٌ به. نتدَى قَطصَرِيّاتٍإذا تَفُوَّلَتَ بناالبيدٌ غَاوَّلنَ الْحُرُومَ الْقَياقِيا -١ سقطت الأبيات من الديوان. 7- الديوان: ويلغى خيرة. -/اع#
عدد الصفحات ٣٤٧دعم ووب قطريّات إل منسوبة إلى قَطْرَ وهي أَرْضُ بِالبَحَرَيْنِ وتَغُولَتْ م له سم تباعَدَت: والحُرُومُ جماعةٌ حَرْمٍ, وهو مااشرف من الارض وثَ والقيّاقي الواحدَةٌ قِيقَاةٌ وهي ارض صُلْبَة ويُزوى تَغَاوَلَتٌ. د # تَخَطّى إِلَيْنامِنْ بَعِيدٍ خَيانُها د دخو ء ضُ خُدارياً مِنَّ اللَيْلِ داجيا الخْدَارِي الأسْقَ د يعني الليل» وداج مظلم. فَحُبيتَ يِنْ سار تَكَلُْقَ مَوْهِنا مَزاراً على ذزني حاجّة مُتَراخِيا مَؤْهِناً بعد ساعة من الليلٍ. يَقُولُ 4 الأأضْحابٌُ مَل أَنْتَ لاحقّ بِأَمْلِدَ إن الرْهِرِية لاهِيا() الراهِرِيةُ امراةٌ لاهيا ليس إليها سبيلٌ, . يعني ليست هي التي عَهِدْتَ. نَحِقْتٌ وَأضحابي عَلَى كُلِْ خُرَةٍ وَحُودِ تبارِي الأَحْبَشِيٌ المكاريا9) حَرَّةٌ كريمة: والأحبشي الظل, والأحَيْ وهو ضربٌ من التّجََايْبِء عباري تعاض والْكاِي الذي بعرو ف مشيته وب شياو يعني جد في مَشيها. وهو ضَرْبٌ من الشير. ويروى الأحْمَسِي, وَالْأَحْمَسِيٌ ترام بالجوازٍف كل صَفصَف وأذتيا نَل اين الدقَارِياا الأجُوارٌ الأوْسَاطٌء والسَّقْصَفُ القَاعٌ المسْتَويء وخَلْجّ جَذْبٌ» وَالبرِينَ . سقط البيت من الديوان - ١ ” - الديوان : مروح تباري . -_- الديوان : فأدنين . -554-
عدد الصفحات ٣٤٨©ه في« شري لمم و ٠. . ع 5 ٠. © سم جمع بِرَةِ وهي حلقة من صفر في انفٍ البعيرء والذفرِيانٍ ما عن يمين . العُدّْق وشمّاله. د وق ث مث دحا ة أ ١ن 4 45 ه إذا بئغت رحلِي رَحِيعَ الها نزوي بالموماة ثمارّتحاليا 5# كاده رم ا #يرة عه 0 7 هاه »#8 مخفقة يهوي على الهول رَكبهما عجالا بها مَايَنَظرٌون التواليا(١) ل و حُحَفْدَةٌّ ابو © ب مُحَفَقَةَ مَقَارَة تَلَمَعُ بالسّراب والتَوالي المُسْتَا لمستأخرات. تخال بها مَيْتَ الشْنْاصٍ كَأنْهُ قَدَى عرق يُضْحِى به الماعٌ طافيا(') "0 م دروو ت# * ع راعدي* هر 00 الشخَّاصٌ جَمْعٌ الشخص يعني أنّ السّرابَ يُحَرّكُ الشخص الميّتَ وتراه طافيا فوقّ السّرَّاب كأنه قد غُرقَ وَطفًا. يشو يَشُقْ عَلَى ذي الجلم أَنْ يَتْبَعَ الْهَوَى وَيَرْحُوَ مِنْ اذناهُ ما لَيْسَ لاقيا”) أَضَ 2 قما 8 2 0 ويروى لشق . يقول: الحليم يشق عليه ان يتبع الهوىء والادنى عكثرء 2 - 7 0 2 يتاه وإنما يعاتبٌ عَمََهُ في هذه القصيدة. وَعَدَهُ بشيء فلم يَف لَّهُ به. م 4 ب 5 7 #ايي مه ىم 5 وَإِنَّي َعَفُ القفر مُشْتَرَكُ الْغنّى سَرِيعٌ إذا َم أزْض داري انتقاليا وَإِني لأسْتَحيِيكَ والخَرْق بَيئََنا منّ الأَرْض أنْ تَلقَى أخاًلي قَالِيا؛) وَقائِلَّة وَالدَمْعٌ يَحْدّرٌ كَخْلّها أَبْعَدَ جَرِيرٍ تُكُرمُونَ المواليا ١ - الديوان : قليلاً بها. - الديوان : تجول بها موتى الشخاص كأنها . " - الديوان : لشق .. من الأقصى الذي ليس . - سقط البيت من الديوان . -8494-
عدد الصفحات ٣٤٩ق ردي جمال الحَيّ ثم تَحَمْليِ فَمالَكِ فيهم مِنْ مُقَامِوَلا لّي() تَعَرْضْتٌ فَاسْتَمرَرْتِ بن دُونٍ حاجَتِي قحالك إِني مُسْتَمرٌ لحاليا وَإِني تَفْرُورَ َكل بائكْتَى ليا أَرجُوانُ مالَكِ مَاليا فَأَنْتَ أبِي ماتَمْ تَكُنَيحاجَةٌ فَانْعَرَضَتُ فإنْني لا أبِالِيَا() بأ جاب تَحْمِلُ السّيْفَ بَعْدَ د ما قَطَّعْتَ الْقَوَى منْ مِحْمَلِ كانَ بَاقِيا النْجادُ حمايل السَيّفٍ يقالا » حَمَائْلُ ومَحَامِلٌ. بأئي سنانٍ تَطعُنْ القَوْمَ بَعْدَ تَرَعَتْ سناناً مِنْ قناتك ماضيا(”) ألم أك ناراً يَضْطَلِيها عَدُوْكُمْ وح رْزَنَا ألجَأْتُمُ مِنْ وَرائيا آلا تخاقاتئَبُوَتِي في مُيئة وَخَافا الّنايا أنْ تَفُوتكُما بيا 3 200 لواا.ءة© ٠ 4ه ٠ أناابْنُ صَرِيحَيْ خنْدفٍ غَيْرَ يغموّة يَكُونُ مَكانَ القَلْبٍ مِنْها َكَانِيا(؛) لد قرو واسم ماه ماين لقب مذركة أن رك صَيْاً صادة شبي. لي مُذْركة أيوه, وسُمّي طَابِخَة لِطَبْخْهِ الصَيْدَ لأبيه. وأجهما خِنْدِفٌ واسمٌها لي بنث عمرانَ بنِ الحَافٍ بِنِ قَضَاعَة. وسّمّيَتْ خِنْدف لأنها طَلَبَتُ ابْتَيُها فلما رَأَنّهُما قالت: لم أَزَلْ أَخَنْدِفٌ مندٌ اليوْمَ فَسَمَاما نَوْجّها خِنْدِفء والخَنْدَقَةٌ ضَرْبٌ من المشي. وَلَيْسَ لسَيْفي في العظا بَقُِةٌ وَلَلْسيْفَ أَشْوَى وَفْعَةَ منْ لسانيا") جَريءٌ الجَنان لا أهالٌ منَّ الْرُدى إذاما جَعَذْتُ السّيْفَ منْ عَنْ شماليا -١ الديوان : جمال البين. 4 - سقط البيت من الديوان. 7- سقط البيت من الديوان. ه- الديوان : وليست . 7- الديوان : فقد كنت ناراً. لاع همده
عدد الصفحات ٣٥٠الجَنَانٌ القَلْبُ. ايقول : السيفٌ أ حْسَنُ بَقِيةٌ وأَسلَمُه إذا وَقَعَ من لسانيء وذاك أن الشُوّى غيرٌ لمْقْلِء وأَصْلُ ذلك أَنَّ السَّهُمَيَمٌُّ بين الشوّىء والشوّى القوايم. أبِالَوْتٍ خَشْئْنِي قُونُ مُجاشِع ومَازِلْتُ مَجِنْياً عَلَيّهِ وجانيا(١) َمَايَسْرَتْ عِنْدَ الحفاظ مُجَاشِعْ كَرِيماًوَلامِنْ غهايّة أكَجْدٍدانِيا() دَعُوا أقَجْدَ إِلاً أن تَسُوقُوا كَرُومَكُمْ وَقَيْناً عمراقِيًا وَقَيْناًيَانِيا() الكَرُومُ الدَاقَةُ الْمسِنّةُ. يقول: ليس لكم فخرٌ | إلا ِعَقْرِ غالب النَاقةَ التي 37 عَقَرّها يوم عاقَرَ سُحَيْمَ بن ويل /دظ/ الرياجِيّ ئّ. القن الحَدَّادُ هَاهُناء وقَوْلَّهُ وَقيّْناً عِرَاقِياً يعني البَعيتَ, ينا يماي عني الفرددق, وإنما قال ذلك لموضع منازلهمء كما قال التَابَة الذبياني:) وكنتَ ميته لولم تَخُنْهُ ولكنلاأغائ ةاليماني وإنّما يعني النابغةٌ يزيد بنَّ الصّعِقٍ الكلابيّء وكان منزلَهُ قريبا من منازِلٍ الحارِث ابن كعبٍ. مَراغَيْتُمُ قَوْمَّ الردَ بَير كَإِنَكُمْ ضباع بذي قار تَمَنّى الأمانيا7”؟) 0 ؟* ير اه يقول الم يكن لكم كير كي يوم قل ربولا الوا حين حفر سكم ل م . سقطت الأبيات من الديوان -١ . ديوان النابغة الذبياني:54؟ -” . سقط البيت من الديوان - 7 وه
عدد الصفحات ٣٥١وقوله تمَنى تمنّى الأمانيا. فإن الضُبّع إذا أرادُوا صيدّها وهي في وجَّارِها قالوا: خَامِرِي ام عامر, أبْشِري 4 عامر بجرادٍ عظال» وكمَرِ رجالٍ. فلا تزال يُقالُ لها ذلك حتى يََدْخُلَ عليها الرَّجُلُ. فير بط يديا ورِجْليها ويَكْعَمَهَا ويَّجْرّها. وليست لها جِيلّة. . وقوله: خَايِرِي أي اسْتَكني, ا الجَرَادٌ العظال إذا أراد أنْ يَسْرَا بَيْضَهُ رَكبّ بَعْضُه بَعْضاًء وأَضْلٌ هذا أن المعاظلة سِفَادُ السّباع, يَنْوَا يُكَوَرُ َيْضَهُ وقوه وكَمَرٍ رجالٍ, يزمُمون ان الضْبُمَ إذاوَجَدَْ تيلا قد انتفجَ جُرْدانهُ وأنْعظ. ألْقَنّهُ على قَفَاُ ثم رَكِبَتْهُ فتستعملةٌ حتَّى يَلِينَ وَيَسْتَرْخِي ومن ذلك قولَهُ: تبِيثُ به مرج الضُباع عَرَائْسا >ري اوم > ء. م ع مجواره ا اس قرم ه وب ابْنُ ذَيّالٍِ بأسلاب جِاركُمْ فُسُمْيتُمُ بَعْدَالرْبَيْر الْرُوانِيا(ا) اا ا اا ا 00000 ابن ذيال يعني عمرَّو بن جرّموز بن الذيالء قاتل الزبير بِنِ العوام, رضي الله عنه. السو #* ني داهم ناه ام - 2 000 ث.اللم فى 20 إذا سَرّكم ان تمسحوا وجه سابق جواد فَمُدُوا وانُسطوا من عثائيا(١) فقال البَعيثُ للفرزدق لا وقع الشرٌ بينه وبين جريرء وجَّعَلاً لا يلتفتان إلى البَعيثء فقال النّاسُ: سَقَط البَعيثُ: (") أُشارَكْتَنِي في تَعدبٍقَذاً كلْثّهُ قَلَمْ يَبْقَإاً رس هةوأكارمُة 00-7 الى فَدُونَكَ خُضْيبَهُ وما ضَئّت اسْتَّهُ فَإِنَّكَ قَمَامٌّ خَبِيثٌ مفراتفٌة””) ويُرْوَى فإنك دَرَامٌء والدّرَامُ القصيرٌ القوَابْم المقاربٌ الدّ لخَّطو. ١ - سقط البيتان من الديوان. "- طيقات فحول الشعراء ١ :وم 0# اه
عدد الصفحات ٣٥٢