المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٢٠ من ٨٠

فلما انْصَرَّقُوا من عند أَكُكَمَ بِنِ صَيْفِي تَهِيّكُوا للقَرْوء واستعدٌوا للحرب. وأَقَبَلَ آهل اليمن؛ من أشرافهم: يَِيدُ بن عبد الَدَانِ ويزيدُ بن الُخرّم, » ويزيد بن ايشم بن المأمور, ويزيدُ بن هَْيّرِ حتى إذا كانوا تج نَجِرَانَ إلى بلاد بني تميمٍ - نزلوا قريباً من الكلاب, دَدَجُلُ من بني ذيد بن رياح بن يربوع يقال له مُشَمّتُ بن زنباع, في إل له. وهو عند خالٍ له من بني سعدء ومعه رجلٌ يقال له زهي ف ؛ قلما أ ا ٠‏ قال لزهير: دونك الإبل, وَتَنْحٌ عن طَرِيقِهِمْ بِتَيِمَنَ - وَتَيْمَنٌ ماءً بين د فأعدوا للقوم وصبحوهم. فأغاروا على النعٌم فاطردوهء وجَعّل رَجِل من أهلٍ اليمن يقول:١١‏ ف كل عام نَعَمٌ نَنْنَابُّه على الكقلاب عُيُِاًأريبايُة(') فأجابَّهُ غلامٌ من بني سعدٍ كان في نَعَم على فَرّسِ فقال: عَم قي لٍتْحَفَنَْرْتَابة(؟) عدم 648 # يبر 75 7 2 وااعي 2 وديس بني سعد قيس بن عاصم - وأجمع الما ان قيس بن عاصِم كان الرّئيس يومَئذِ - فقال رجلٌ من بني ضَبِّةَ حينَ دَنَا من القّوْم:(©) 770:١ الكامل في التاريخ‎ -١ الكامل في التاريخ: غيبت أصحابه.‎ -" - الكامل في التاريخ: عما قليل تلتحق أريابه. - الكامل في التاريخ: .774:١‏ والأبياتلقيس بن عاصم المنقري. 1

عدد الصفحات ٣٢١

ف كل عام نَعَمٌ تخؤوتة يُلْقِكِهُ قوم وتُنْتجُوتَة آَرْبَابُهُ تؤكى فلايَحْمُونَةُ ولايُلاقُونَ طعاناًدوئة أتَعَمَ الابَتَاء تَحْدَ قَه أَيْهَاتَ آَيْهَاتَم ترج ونفَة() واعك الأنْنَاءَ ل بني سعي بن رَيْدٍ مَنَاةًَء إلا بني كَعْبٍِ ين سَعْدٍ. فقال ضَمْرَةٌ بن لبيدٍ الحماسيٌ - والحِمَاسٌ ربيعة بن فلان بن كَعْبٍ بِنِ الحارِث ابن كُعْبٍ: انْظرُوا إذا سُقْتُم الإبل فإن أتَنكُمُ الخيل عُصْبا - العْصبَة /؛ ؛و/ تقف لاخحرى حتى تَلْحَق - فإنّ أمرّ القوم هَيْنْء وإن لَحِقّ بكم القومٌ ولم ينظّروا إليكم, حتى يردُوا وجوه النَّعَم, ولا ينظرُ بعضهم بعضاًء فإن أَمْرَ القوم شديدٌ. وَتَقَدَمَتْ سَعْدٌّ والرّبابٌء فالتقوا في أُوايَلَ النّاسء فلم يلتفتوا إليهم, واستقبلوا النقم من قبل وجوه فجكوا يَضيفونه بأنقاجومٍ 0 اَن سا وَسَاُ جل من اهل اليسيه كانت ؛ أنّهُ من بني الحَنْظَليّة, فقال التُّمَانُ: تكلئك أك. * رب ب ابن حَدْظاية َه 3 قد عَاظني. فظن أهلّ اليمن أن بني تميم ليسوا بكثير. ؛ حتى قل النُعمانٌ فلم يَردُهُم ذلك عليهم | إل جرأة. فَاقَتَتَنُوا حتى حَجَنٌ بينهم الليلُ, فَبَاتُوا يَخْرسُ بعضُهم بَعْضاً فلما أصبحوا غَدَوَا على القتال, فناتى قيس بِنْ عاصم: يالّ سعد ونادى عبدٌ يغوت: يال سعدٍ قيسٌء يدعو سعد بن َي َف وعبدٌ يَكُوثَ يدعو سعد العِشَيرَة. (١)-الكامل‏ في التاريخ: هيهات هيهات. 3

عدد الصفحات ٣٢٢

فلما سمع ذلك قيس نادى: يال كعب, ونادى عبدٌ يَعْوتَ: يال كَعْبٍ قيسء يدعو بني كَعْبٍ بِنِ سعدء وعبدُ يغوثٌ يدعو بني كَعْبٍ بِنِ عَمْرو. لما رأى قيس صَنيعٌ عبد يَعُوتَ قال: ما لهؤلاء أَخْرَاهُمُ الله لا ندعو بشعار الا دَعَوا بمثله. فنادى قيسٌ: يال مُفَاعِسٍ - وهو الحارِثٌ بن عَمُرِو بِنِ كَعْبٍ بن سَعْدٍ بن ذَيِْ مت بنِ تميم - فَسَمِعٌ الصّوْتَ وعلَُ بن عبدالله الجَرمْي جَرْمٍ قُضَاعَةَ وكان صاحِبَ اللُواءِ يومَئذِ فطَرَحُه. وكان أَوّلَ من انْهرْمَ منهم, ؛ وَحَمَلَتْ سعدٌ والرّبِابُ فَهَرّمُوهُم, وجَعَلَ رَجُّلُ منهم يقول: ياقَوْملا يفتكم اليزيدانئ يزيد حَرْنٍ ويزيدٌالرَّيِّانْ مَخَرم أعنييه والدَّيا ف لك مهرم بن شري بنِ اَم بن جْمٍ بن زياد بن مالك بن الحارث بن 9 هه تدا 2 وجَعَلَ قيسٌ ينادي: يا آل تميم لا تََْلوا إلا فار بساًء فإن الرَّحًا وجعل يَرْتَجِرُ ويقول: نَاكَوَلواعْصاًشَوَازَيَا أَقْسَمْتٌُلا أَطْعُنإلارهبداأاً إني وَجَدْتٌ الطَّعْنَ فيهم صائباً وجعل يأَخدَ اَاشرَى فإذا أخذ أسيراً قال: ممن أنت؟ قال: من بني 0 زعبل - وهو رَعْبَلٌ بن كعب» إخوةٌ الحارث بِنِ كُعْبء ٠‏ وهم أنذالء ا

عدد الصفحات ٣٢٣

يريدون بذلك رُخص الفداء - فيقول: أمْسِكُوا حتى صْطَادَ لكم رَعبلةٌ أخرى فما زالوا في آثّرِ القوم يقتلون ويأسرون. حتى أَسَرُوا عبدَ يغوثٌ بنّ وَقَاصِ ابن صَلاءَةَ الحارثيّ. | أسَرَهُ هُ رجلّ من بني عَبْشَمْسِ بن سعد وقُتِلَ يومِئذ عَلقَمَةٌ بن سَبٍ القَرَيْعَيٌ وهى فارس هود وهى فرس عَمْرِو بِنِ الجُعَيّدٍ المرَادِي. وأَسَرَ الْآْتَمُ وهو سّمَىٌ بن سِنَانٍ بن خالدٍ ابن مِدْقَر, ؛ رئيس كِنْدَةَ ويومئذ هُتِمَ الأهَتّمُ؛ قَلَتٍ اليم الأوْبَرَ بن أبان ابن دارع الحارتيّ: وآخر من بني الحارثٍ يقال له مُعاوية قَتَلَهُما النْعمَانٌ بن حسّاسٍ قبل أن يُقتلٌ. وكان قد قَتلَ يومَئِذٍ خمسة من أشرافهم, وقتلَتَ بنو ضَيَّة ‏ ضَمْرَةَ بنَ لبيدٍ الحِمَابِيٌ الكاهِنَ قتله بَيْصَةُ بن ضرار بنِ عمرو الضْبَي. وأما عبدُ يغوت فانَهُ انطلقٌ به العَبْشْمِيٌ إلى أهله, وكان العَبْشْمِيٌ أهْوَجَ, فقالت له أَكُّهُ - وَرَأَثْ يَجُلا ؛ ؛ظ / شريفاً عظيماً جليلاً جميلاً- فقالت لعبدٍ يغوث: مَنْ انت؟ قال: أنا سَيِّدُ القؤم. فضحكت وقالت: قد َبّحَكَ الله سَيّْدَ قَوْمٍ حين أُسَرَكَ هذا فقال عبدٌ يغوتٌ الحارثيٌ: وتَضْحَدُ مني شَيْكَةٌ عَبْشَمِبِةٌ كأنْ لم كَرَى قَبْلي أسيراً يمانيا فقال: ينها الحر هل لك إلى خَير؟ قالت: وما ذاك؟ قال: َحْطِي ابْنَكِ مِائة من الإيل ويَنْطِقُ بي إلى الأَهتّم, فإني أتحَوّفُ أن تَنتَزِعَنِي سَعدٌ والرّبِابٌ منه؛ فَصَّمِنَ لها بِائَةٌ من الإبل. وأرْسَلَ إلى بني الحارث. فَسَرَحُوا بها إليه؛ فَقَبَصَها العَبْشْمِيٌ وانطلقّ به إلى الأَهْتّم, فقال عَبِدُ - ط يَكُوتَ: غم

عدد الصفحات ٣٢٤

أأَهْتَمٌ بَاخَّيْرَ البريّة والداً وَرَهْطاًإذا ما النَّاسُ عَدُوا الَسَاعِيا تدارك أسيراً عَانِياًي حِبَالِكُم ولا تُفْقِقَنّي الشّيْمَألقَى الدُواهِيا ويروى: فإن ته تَدْقِهَنِي اتيم لق الدواهياء قال: فَمَشْتُْ سعد وَتَيْم إلى الأ فيه. فقالت الربابٌ يابّني سَعْدِء قتِلَ فارِسناء ولم يكل لكم فارِسٌ مَذْكُورٌ فَدَفَعَهُ إليهم, َأحَدهُ عِصَمَُ بن أب المي فانطلّقَ به إلى مَنْرْلِه فقال عَبْدُ يَعْوتٌ: يا بني تي وني تله كُريمة, فقالٌ عِضْمَةٌ: وما القثلّةٌ الكَرِيمَةُ؟ قال: اسْقُو نى الخَمنَء ودعوني أَنُوحٌ على تفسِي. فَجَاءَهُعِضْمَةٌ بالشََّابِ ومَضَى عِضْمَة وَجَعلَ معه ابن ه. فقالاً لِعَبْدِ يَْغُوتٌ: جمَعْتَ أَهْلَ اليمن. ثم جِنَتَ لِعَضْطَلمَنَا فكيف رايت لعجل ضع بك كه 5 أ قال شدُوا لِساتَه ينِسْعَ ةلا رم ويم يغوبتٌ في ذلك ١:‏ ألآلا تنُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مابيا أَلَمْ تَعْلَمَا ان اكآهَةنَفْمُها َيَارَاباًإمَاعَوَضْت فَبَلَمْنْ أَا كرب وَالأَيْهَمَنِ كلَيُهما وتضحكٌُ مني كَهْلَةٌ عَبْسَمِسَة . ل م 0 وظل نساء الخيم حوري ركدا عند فما لَكُمَا ف الوم نَفْعٌ ولا يا() لِيلُ وما لؤمي أَخِي مِنْ شِمالِيًا نَدَامَايْ من نَجْرَانَ أ قَلاقِيَا وقيْساً بأغلى حَْرَ مَوْتَ اليَمانِيًا(؟) كَأَنْلَمْ تَرى قَيْلِي أسيراً يَمَانِيا(؛) مُرَاودْنَ مني ما تَّرِيدُ نسائيا©) ١‏ - شرح المفضليات للأنباري .”١5‏ والعقد الفريد 6: 9"؟. مع اختلاف في ترتيب الأبيات. " - شرح المفضليات: خير ولاليا. "- العقد الفريد: وقيس. #-العقد الفريد: شيخة. 5- شرح المفضليات: نساء الحي. هم

عدد الصفحات ٣٢٥

أقول وقد شَّدُوا ساني بنسقة أَمَعْشَرَ تَيْم أطليقواعن إبسانيا!') إن تَقتكونِي تقتثلوا بي سَيداً وإن تُطلِقوني تَحْرْبُوني بماليا أحَقَاً عيادَالله أن لست سامعا نشيدَّ الرُعاء الُعْرْبِينَ المَكَالِيا كأنْي لم اركب جوداً ولم أَقُلْ لِخَيِْيَ كُرّي نَفبِي عن رجَالِي() ولم أُسْبَ الزْقَّ الرُوِي ولم أَقُلْ لأيْسارٍ صِدْقٍ عَظّموا ضَوْءَ ناريا9) نَحَااتُ خَيْلاً بالكلاب دعوثها صَرِيحَهُمُ والآخرينَ الَوَاليِا َآ شت جتني كُمَيْت وَجِيلَة تَرَى خَلْفَها الحُوّ العنَاقّ تَوَالبا(؛) أو /ولنِني أخبي مار أَبيكُمٌ وكان القواي يَحتَطِْنَ حابي( ا لم 0966 مر 3 قايو إلا قتله. فقتلوه بالنعمان ين جساس. : د ل بر ِ فقالت صَفِيّةُ بنتُ الخَرع التَيِْية شي التعمانَ بنَ جسَّاسٍ نطاافه مُنْدُوَانِيٌ وَحُُّهٌ فَضْفَاضةٌ كأضّة النَّفّي مَوْصُونَهُ عَابَتْ تميمٌ فلم تَشْهَدْ فَوَارِسُها ولم يكونواغَدَاةَ الرَّوْعِ يُخْرُونَهُ لَقَدْأَخَدْمَا شقَاءً النّفْس لو شّفيَتْ 9 وَمَاقَتَلْنَابِهإاً امرءاً دونه وقال علقمة بن السّبّاح لِعَمْرو بن الجّعَيْدِ وكان كاهنا فيما يذكرون: -١‏ النسعة: القطعة من النسع, وهو سير يضفر من جلد. "- العقد الفريد: قاتلي عن. ولم أسبا: لم أشتر . الخمر. والروي: الممتليء. والأيسار: الذين يضربون القداح. 4- شرح المفضليات: ولو شكت تت نجتنى من الخيل نهدة .. الجياد. والعقد الفريد: ولو شئت نجتني من القوم نهدة .. الجرد الجياد تواليا. وكميت : فرس. ورجيلة: شديدة. والحو: تضر ب إلى الخضرة. #4

عدد الصفحات ٣٢٦

3 #م مل ٠.‏ * 3 مع 2 *- نَا رَأَئْتُ الأفرّمخلوجة أكْرَفهْتُ فيه خُرْصأامارنا قلت له حُذمَافإنئَي امرقٌ يَعْرِفُرُمْحي الرَّجْلَالكاهِنا كنس رم »م 6 106 ل هلم َه فقال له وَمْكَةُ أديفني خَلْقك. ىن يق نا الذي يشي رأذيكة بنو سغر لدي ققوم قال وغل حيد أنى مله نا سَمِعْتٌ الخيل تَدِعُو مُفَاعِساً تَطَنّعَ مني تُفْرَةَ النَخْر جِائْرُ() نَجَوت نْجَاءَ ليس فيه وتيرَة كأنْي عِةَ ابّ دون تَيْمَدَ كاساا) حُْدَرِيَة صَفْء لَيَّدَ ريشَها بِطِحْفَةٌ يومٌ ذو أهاضيبٍ ماطرًز؛) وقد قلت للنَهْدِي هل أنتَ مُردِقي وكدفٌ رِدَافٌ القَلٌ أمّكَ عابر" 50 وى و . 0 - ولم# السام اه الل عام هيو اناشده بالرحم بيني وبيئهة وقد كان في نهد وَجَرم تدابر(:) فَمَنْيَكَ يرجُوف تَمِيمِ هوادة فليس لجزم في تميمرأوَاصر . 2 3 7 02 3 5 5 واءى 2 03 وذلك أنَّ قيس بِنّ عاصم. نا اكشر قومٌّهُ القتلّ في اليمنء أمَرَ ول وك 0 و الجَعَيد: ع لام ماه 2 » 2 ٠.‏ عو - 2 3 أشَابّ قَذَالَ الرَّآسٍ مَطْرَعٌ سَيّدوِ وفارسٌ هَبُودٍ أشَابٍ القُواصيا -١‏ شرح المفضليات 5717. والعقد الفريد 5: .57١‏ مع اختلاف في ترتيب الأبيات في المصدرين. ؟- العقد الفريد: ولما .. تنازعنى من ثفرة. وشرح المفضليات: ولما .. تطالعني من. *- العقد الفريد: عند تيمن. وشرح المفضليات: نجاء لم ير الناس مثله .. عند تيمن. والوتيرة: الظلم. - شرح المفضليات: سفعاء .. من الظل يوم. وخدارية: سوداء. وصقعاء: على رأسها 5- العقد الفريد: أمك عاثر. وشرح المفضليات: يقول لي النهدي إنك. والفل: المنهزم. 1- العقد الفريد: يذكرني بالآل .. جرم ونهد تدابر. وشرح المفضليات: يذكرني بالرحم. 1

عدد الصفحات ٣٢٧

و امه هع #رخروممدءو ةا ب«ق وقال محرز بن المكعبر الضبي:!١‏ ٠‏ بو - 25 2 ٠‏ ءءّ .اسم م واكك اك فدى لقومي ماجمعت مِن نَشُبِ إذ سَاقتٍ الحربٌ اقوامالأقوام(') 8 قَدحُدَّتَتْ مَدْحِجٌ عنّا وقد عَلِمَتْ أَنْ لَنْ يُوَرّعَ عن أَحْسّابنا حامي9؟) دارت رَحَاكُم قليلاًكُمّ م وَجْهَكُم ضَرْبّ يُصَيّحْ منة مَسْكِنَ الهام؛) ساروا إليناوَهُمْ صيد رُؤُوسُهُمْ فَقَدْجَعَلَنَالَهُمْدَ يَؤْمأكايّم 8 م مره ظلت ضياع مُجيرات يَعرنَهُمْ والَحََ ومن منهم أي إِنْحَام() ولا حُدْنَة لم ترك لها سَبّعا إلألهجَرَّرٌ من ش لو مقدام() | غظ/ و » ني عام ٠.‏ 07 -_- شاك © سل »هسه الى ©» ٠.‏ ” ظلت قَدُوسُ بني عَمْرو بكلكلها وَهَمَيَوْم بني سَعْديإِظلام0) رَجِعٌ إلى القصيدة: 27 لبي ل 9 ع مامرمه ع م لاه . وَحِفْنَا بِأَسْلبٍ الْمُلوك وَأَخْرَيَثْ أَُسنَْقامَجْدَالأرَِةولأكَلٍ الأرّبةٌ جمع الرّبابِء الاكل قطائمٌ كانت الملوك تُوكنها الأشراف. وَحِنْنَا بِعَمْرو بَعْدَ مَاحَلَ سَرْيَا مَحَلْ ال ذَليلٍ خَنْفَ آَطْحَلَ أو عُْلٍ وَحِنْنَا بعرو بَعْدَ ما كانَ تَابعاً حَليفاًلِتَيْم الْلأتٍ او لِبَنِي عجْلٍ ١‏ - شرح المفضليات للتيريزي .1١4‏ والعقد الفريد ©: ؟"7؟. ؟ - شرح المفضليات: إذ لفت. والنشب : المال الأصيل 7- شرح المفضليات: إذ خبرت .. وقد كذبت. والعقد الفريد: إذ حدثت .. وقد كذبت أن لا يديب 4- شرح المفضليات : رحانا .. ثم صحبهم ضرب تصيح من جله الهام. والعقد الفريد: رحانا .. ثم ضرب تصدع منه جلدة الهام. ه-العقد الفريد : مجيرات تجررهم. 1- شرح المفضليات: بها ضبعاً الا له. والعقد الفريد: حتى حذنة والشلو: بقية المقتول /ا- شرح المفضليات. -874-

عدد الصفحات ٣٢٨

يريد عمرو بن تميم, وكانوا غَالَمُوا بني حَدَظلَة, فحالفوا بَكرٌ بن وائلء فأقاموا فيهم, وهو قولٌ أؤس بن حَجَّر:(') نحنُ بَنوعَمْرو بن بَكْرِ بن وائلٍ نُحَالِفُهُم مادامَّ للرَيْتِ عَاصِرٌ فلما الْتَلَقَتْ سَعْدٌ والرّبابٌ على بني حَنظلة, خافوا أن يَكثّروهم ويَهْتضِمُوهم, فسارت وجوه حَنْظَلَة إلى بني عَمرو بن تميمء فَحَالفُوهم وَرَدُوهم, فهم يد مع بني حنظلة على سعدٍ والرَّبابٍ . وَأطْحَلٌ جَبَلٌ ينزله بنى تَّوْرِ بِنِ عبد مَنَاة. وعُكلُ هو عوفف بن عبد مَنَاَ بن أ بن طَابِحَةٌ بن اليّأْسِ بن مُضَّرَ بنِ نزار وإنما سمي عُكُلا لآنَّ أمَةٌ سوداء حَضَدَفُهُ يقال لها عُكُلٌ فغلبت على اسمه. أَى لكديْبٍ ان ساي مَغْشَراً مِنّ النّاسٍ أَنْ لَيْسُوا بِقَع وَل أَصْلٍ مو ام سوا سيّةٌ سُورٌ الْؤُجُوهِ كَأَنَهُمْ ظَرَابِي غِرْبَان بِمَجِرُودَةٍ مَحْلِ السّواسِيّة الْمُسْتّووُنَ في الشرٌ خاصة: ولا يُقَالُ في الخير. والظْرَابيٌ جمعٌ ظَربانٍ وهو دُوَيْبَة مثل جرُو الكلْبٍ مُنْتنِ الريّح كثير السو والأنقى ظَرِبَانةٌ لو #كس اس ااي الى * 27 فَقْلُ لجَرِيِرٍ اللّوْمِ مَا أَنْتَ ضَانِعٌ وَبَينْ آَنَا إن الْبَيَانَ مِنَ الْفَضْلِء و ل 08 0007 #وعو 0ك ع ى ابُوكَ عَطَاءٌ ألآمُ اناس كُلّهمْ فَقْبْحَ مِنْ شَيْخ وَقبَحْتَ مِنْ تَجْل عه راوع رواية ا كف برك نه ها ا يه يقال نَجْلُ الرَّجُلِء ونَسَلّه. وشلخه. وشرّخه. ورُكوَتهُ. ورُكبّته -١‏ ديوان أوس يبن حجر /ا؟. ا

عدد الصفحات ٣٢٩

عم وركمته, بمعنى واحد. وانشد:(١)‏ زكوة عَمارٍ ين وعَمَارٍ مث ل الحَرَاقيصٍ على الجِمّارا") وى هك عي +6 ع اله و 2 4 م . 00 ف الحرقوص خنيفس يقرض الوطابٌ وماا شبههاء إنما همتهم شثيء َو م م ده 0 3 +2 م ع2 2 ٠‏ ؟ عات :ده الست كليبي يا إذا سيّم خطة اقزر كإقرار الحليلة لليبعل فك سمدم م وام عه عية ره 7 27 7 ٠.‏ وكل كليبي صَفيحَة وَجهه انَل لأقدَامالورّجَال مِنّ النّغْل 08 ويروى صحيفه وجهة . وك ععى - شاع ع أو د 020 ظعي 0« الى م »سمس ٠.‏ وكل كليبي يَسْوقَاقَانَه له حاجّة من حَيْتْ تثقرٌ بِالحَبْل قال أبى عثمانَ: سمعتٌ أبا عُبِيدَةَ يقول: سألتٌ بعض بني كُليب: ما َشَدٌ ما مُحِيتُم به عليكم؛ فَأَنْشَّدَهُ هذه الفَّلاتَةٌ الأبياتَ. قال أبو جعفر: فقالت عجورٌ منهم لا. ولكنْ قَوْلُ الفرزدق: انتم قرَارَةُ كُلْمَدْقَع سَوْءَةٍ ولِكُلٌسائلتة تسِيلُ قَرَرُ ١‏ ؟و/ فقال جريرٌ يُجِيبٌ البَعيت . ويّهُجُو الفرزدق:57) عوجي عَلَيْمَا وازيّعي رَبَّةَ الْبَغْلٍ وَل تقتييِي لا يَحِلُ خم قثلي أعاذل مَهْلا بَْضَ لَوْمِك فَالْبْطْلٍ وَعَقَنكِ ويَذهَبْ فَإنَّ مَهِي عفلى فَإِنَكَ لآ تُرْضِي إِذَا كُنْتَ عَاتِباً َلِينَةَ إلا ببائَوَرَة وال ذل 0 عمج ٠ ٠.‏ 2 م اضف هم 8 ٠. 2 ٠‏ رَايْتَ الظَاعِنِينَ تَحَمَلُوا مِنّ اليل أَوْ وَادِي الْوَرِيعةً ذي الئل وم كك عر ١‏ -١‏ اللسان (حرقص وزكم) ؟- اللسان: زكمة. ”- ديوان جرير -: 54 م مم

عدد الصفحات ٣٣٠

وادي الوريعة: لبني يربوع . 027 6م هع 8 7 02 27 .2 د بر ع م اان إذ اهلي واهْلّكِ جيرة وَإذلآ نَكَاف الصِرْمَ إلا عَلى وَصلٍ 3 يقول: لا نَتَصَارَمٌ َصَارُمَ قطيعة, وإنَّما صَرْمُنا َكَل ويَّرْوَى إلا على رَحْلِء أي على عَجَلَةِ لا نخافٌ الصَّْمَ إلا أَنْ يَعْجَلَ بنا فراق. وَإِذْأنَالاً مَالُارِيدُابْتَيَامَهٌ يمال وَوَاف نبي م بِهمْأهلي ويروى على طللٍ. النَّقيعةٌ حَبراءُ بين بلادٍ بني سَليطٍ وضّبَّة والخَبرَاءُ أرض تنبت الشَكَر. فَِنّي لَبَاقِي الدَمْع إنْ كُنْتُ بَاكياً عَلَى كُلَْدَارٍ حَلَهَاهَرَةٌ أفلي تُريدينَ أن أرضى وأنْتٍ بخَيلَة وَمَنْ ذَا الذي يُرْضي الاخلاءَ بِالْبّخْلِ(') لَعَمْرْكَ لود الْيَْسُ مَاانْقَطَعَ الْهَوَى وَلَوْلاً الْهَوَى مَاحَنَّ مِنْوَالَهِ قَبْلي سَقَى الرَّمْلَ جَوْنّْ مُسْتَهلُ رَبَابُهُ وَمَادَاكَإِا حب مَنْحَلُ بِالرَمْلٍ ألا َبتَغِي حلماً فيَنْهى عَنِ الْجَهْلٍ وَتِضْرِمُ جُئد ا هآ لك مِنْ جُمْلٍ فل تَعْجَّبا منْ سَوْرَةِ الْحُبِّ وَانْظّرا. أَتَنْقَمُ ذا الْوَجدالَلامَةٌ أو تُسْلي ع 200 3 ّّ .86> دوه 4ك ا * يور مور * 5 ل عي » الار قد شريت تمشربت ةق اله شروب نهاحلدل ةق لا رب يوم قد شريت بمشررب سقى الغدم لم يشرب يه قبلي عو المشرَبٌ يعني الريق » والغيم العطش. 50 50 - َع وير ابي 0 27 ولام ه 20 و 2 *» وهزرزة اظعان كان حمولها غداة استقلت بالفروق ذرَى النخل -١‏ الديوان : نرضى .. الأحباء بالبخل. اع

عدد الصفحات ٣٣١

0 در وه . عى اهم ٠.‏ 9 هِرَّة أظعان يعنى تَحَرُكُها في السير. واصل الأظعّان النساءً على .8 000 وام . الإبلء ثم استعمل حتى جعل للنساءٍ بغير إِبلٍ. ٠. 2 235 000 م‎ دده م 4 هه ركه #4 مع ؟. > ره > لاه طلبت وَرَيعان الشياب يقودني وقد فتن عَيني او توارَين بالهّجلٍ هس 6 2 عي و هو و . عن مو 7 7 . عي و رَيعَان الشباب اوله؛ وريعان النهار اوله. ورّيعان الخيلٍ اولهاء روم رم 2 ؟. والهجل البطن المطمّئن من الارض. و ب ع هع #م رءم ا لاه لم رام # ا هم .وما *يه بم فَلَما لحقفاهن انْدَيْنَ صَبُوَة وهن يحاذرن الغف ور من الاهل ويروى العيون . م 5 6ل #» 5 كوه رو عا عمو “نه 2 8 ويروى بالأعين. وَمَازْلْنَ حَنَّى كاد يَفْضِنُ كاشِحٌ يَزِيدُ عَلَيْناف الْحَديث الذي يبي يروى يملي . ظ/ د. #راء ه 5ك ايك د .ااه 28 * اليهلا د" يكأقى 125 * فلمارٌَ يوما مثل يوم بذي الغضا اصبنابه صيدا غريرا على رجل يروى على رسل . ٠‏ كا الكش 1 لك عن ةدا مكوديئ زا برهرك 56 كنع 'وقه الذُوَاْشْفَى لِنْودٍ مِنَ الْجَوْى وَأغيّغاً للواشينَ مِنْهُ ذَوِي الكَحْلٍ الواشي: المْبَلّعُ الكلامَ يريدٌ به الشرٌء يقول العَرَبٌ: وشى بِينَهُ يشي م مه سا .هه 00-0 - السام نس 17 هار 02 ِ 1 7 14 3 وشاية. ووشى الثوبٌ يشيه وشيا ووشية قال أبى عبد الله: لا 53 47 - ويه رو . سوءي 0 و 3 و يقال وشى حتى يزينه ويغيره عن حالهء والمحل التبليغ والتحريش 2 2 ب - عٍٍ نْ 2 - .6ك 3 م ٠.‏ 3 خآ بالنميمّة. قال ابو عبدالله: يقال نم الحديث يَنِمَه إذا حَكَاهء فإذا غيره 5

عدد الصفحات ٣٣٢

وم ا 1000 وَلَوْنَهُ قيل وَشى, ومن هذا الوبشي في الثوبٍ من التلوِينٍء وقوله عز وجل (لا شيّة فيها)١)أني‏ لَوْنَّ فيها غير الصفْرَة. وَهاجِدٍ مَوْمَاةٍ بَعَفْتُ إلى الششرى وَنَدنُوْمُ أخلى عنّْدَهُ مِنْ جَنَى النّخْلٍ الع بي الَومَاةٌ هاهنا الفَلآَةٌ والجمعٌ مَوَامِ وهاجدٌ هاهنا السَّاهِرُ ع هاجدٌ ىج © ابم مَوْهَ 5 بْلَدَ قَفرٌ, وَمَاجِدٍ مَوْمَاٍه يريدٌ وهاجدٍ في مَوْمَاةء بَعَقّتُ َيْقَظْكُهُ مِنْ نَوْمِه والهاجدُ في غير هذا الُوْضِع السَاهِرٌ وهو من الأضدان. يقول : تُرُولُالرَكْبٍ فيهائَلا وَل غِشاشا ولا يَدْنُونَ رَخلا إن رَخْلِا") يريد نهم يُعرْسُونَ ولا يَحلُونَ عن إلهم, إنما يَخفِقُ حدم حَفقه ثم يَنْهَِض, كَقَولِكَ لا ولا في السرْعةٍء والغِشّاش العَجَلة. يُقَالُ أَعْشَشْتَنِي عن حَاجتي | ني أغجلتني. ِيَوْمِ تت دُونَّ الظَُلالٍ سَمُومُهُ وَظَلْ الهاصًوراً جَماحِمُها تَفْلي يقول: َبّهْنهُمُ ِسَيْرِ يوم هذه صِفَتَّهُ. والصورٌ المَوَائلُ الرَؤُوسٍِ سَدَراً من الحَرٌ؛ كما قال مُضَّرّسُ بْنُ ربْي:9 ويوم مِنَّ الشَّغْرَى كَأَنَّ ظِيَاءَهُ كَوَاعِبُ مَفَصُورٌ عليها سُتَُورُها(؛) تَدَنْتْ عليها الشَّمْسُ حتى كأنّما بهن صدَاعٌ او فَوَالٍ يَصورُّها") -١١‏ سورةالبقرة 002١١.1١‏ "-الديوان:يكوننزول. 7- الحماسة البصرية ؟: 7 74. وخزانة الأدب 5: ١؟.‏ - الحماسة البصرية: ظباءها. - الحماسة البصرية: عجز البيت: من الحرير بالسكينة نورها >

عدد الصفحات ٣٣٣

ل م <-" 32 ١‏ 2 يعاس ماء, © اور بثو تَمَنْى رجال من تميم في الرّدى وَماذاد عن احسابهم ذائِد مثلي الرّدَى الهلآك: وقولَّهُ رجالٌ من تميم يعني الفرزدق بِنَ غالب والبّعيث بن بشرء وَعُمَرَ بِنَ لَحَإ وعَسَّانَ بن ذَُمَيْلٍ السّلِيطِيّ. والمُسْتَزيرَ بن عَمْرو, وهو لبتم نْهُمُ لا يَعْلَمْونَ مَواطِني وَفَدْعَلِموااني أنا السّابقُ المبلي وَاْقَدتُ ناري بالْحَديدٍ قا فَأُضيَحَتْ لهالقبَ يض هات مَنْ يُضْلِ يروى وهج . إذا سار في الرُكُب الْبَعِيثُ عَرَ عَرَفْتُمُ اشوَئْر خنراء الهجان على الخلا غو/الََّمُر التّحَوّك يقول: إذا رَأَيْتَ البَعيتَ عَرَفْتَ حَرَكَاتٍ مه فيه لَعَمْري لَقَدْ أَخْرَى الْبَعيتُ مُجَاشِعاً وَقالَذَوُو أَحْسابهِم ساءمابُِبلي ألامَ ابْنُ حَمْراء العجان وَبِاسْتها جُلُوبٌ الْقَنَابَعْدَ الْعَلاليبٍ والرُّلٍ آلام من اللَوْم أساءً وأَتّى بما يُلام عليه؛ والكَلآليبٌ مَقَارعٌ واحدّها كُلآبٌ والكُلآبٌُ المقرَعَة جَلُوثٌ قَرُوحٌ. أَهُلْبَ اسْتِهافَفُهماًد بِشَّرٌ قرارة بِمَدْرَجة بَْنَ الحُرُونَة وَالسَهْلٍ )١(‏ الديوان : ترمز حمراء. 1م -

عدد الصفحات ٣٣٤

الهُنْبُ الشَّمَرُء والفَقُمٌّ الكمأةٌ البيضاءٌ فَقَعّ وفَفْعَة وجَبْءٌ وجَبْأَة والجَبْءٌ الأحمرُ وَالأسُوَّدُ جميعاً. ويقال للأحْمَرٍ من الكفأة والأسْوّدٍ جميعاً جَبْأَةٌ. ومنها بَنَاتٌ أوبََ وهي كمَاتٌ صعَانرٌ رُعْبٌ ومنها الدّعالِيقٌ والمَرَانيقٌ, وهي إلى الطُّولٍء ومنها الَقَارِيِدُ وهي صِغَارٌ مستديرة ة واحدها مَغْرُود ومن جنس الكمأة الدَّانينٌ واحذها ذُؤْعُونَ وهي تنيت في أصُولٍ الأَطَى - سات ابا جَغَْرِ عن الذَآنينِ فقال: د نَبْثٌ كأنهُالبَصَلُ ثم يَحِف فيخرجٌ منه شَبِية بالخَنَافِيِ تَمشِي. وقد رََيْتُهُ وَأَطْعَنْثّهُ جَمَي. - ومن جِذْسٍ الك وليس بها الطَّرَائِيُ. واحِدّها طرثوث وهي تَنبْتٌ في أُضّولٍ الرّمْثْء والكمأةٌ : تنبت في اصولٍ الأجْرَدٍ والقصيص, وهما ضَرْبَانٍ من الشجّر, والعَسَاقِلٌ وَالعَقَابِلٌ صِعَارٌ شَبِيهٌ بَبنَاتِ أَوْبَرَء إلا أنّها اكيرٌ منهاء وأَنْشَّدَنا محمدُ بن القاسم البَاهٌِ:(') مالل هم مه 2-2 ام .اويداممه ,عه ع وَلَقَدْ جَنَيْتْكَ أَكمُوا وقَعابلا ولقد نهّينك عن بَنات الاوبر() مار 0 2 0 907 5 وأنشّدَنا النمّري وعَسَاقِلا مكانَ قعابل. جَرَعْتَ إلى دُرْجَيْ نَوارَ وَغِسْلِها وَأُصْبَحْتَ ع دالا ثُمِرٌ وَلا ثحل والجُلُوسُ معهاء تَوَارُ بدت أن بن صّبَيْمَةَ بن عِقالٍ بن محمد بن سفيانَ بنِ مُجَاشْع. لعمري لَيْنْ كانَ الْقيُونُ تَواكَكُوا نور لَقَدْابَتَ نَوارٌإلىبَفْلٍ يُرْوَى فَحْلٍ . -١‏ اللسان (حجر) و(بر) و(عسل). - اللسان: أكمؤاً وعساقلا. #0

عدد الصفحات ٣٣٥

اموَاكََةُ أن يَتَكلٌ الرَّجُلُ على صاحبه في العَمَلٍ والقِتَّالٍِء يقول: فَلَيْن كانت بتى مُجاشِع تَوَاكَنُوا نَوَارَ فلم يَتَرَوجُوهاء لقد صارث إلى بعلٍ وإن لم يكن كُفَوَاً ولا رضا. وَإِنْ الذي يَلْقى البَعِيتُ وَرَهْطّهُ هُوَالسُمٌلادْرْجَانَوارَ مَعَالْفِسْلٍ يروى الوؤسم مع 87 ا م 7 واءع ع #س ركلده الدّرْجّ شيءٌ تَضْعٌ فيه النساءً الطيبّ» والغسلٌ ما عُسَلْتَ به رَأْسَكَ. 02 ل ل ٠‏ اث ته ل« يق ء. 7م 4 . . تمنى ابن حمراء العجان علالتي وقَدْتَمٌ نا بالا ضَعيفٍ ولا وَعْلٍ 0-2 ويروى ظنون : العِجّانُ ما بين الدَبرِ إلى القَرْج ع العِجَان ما بين الفَرْجَين وهو من ليجل ما بين اين 5 بن إلى السبة, والعُلالة الجَرْي الشاني بعد الجَرِي الأول وهو مِثْلُ العلل بعد لَه ظَنُونٌ م مُتَهُمٌ قليلُ الخَيْر, والوغل النذل الدَاخِلٌ في القَوْمِ ليس منهم. / لااظ/ خُروج إذا اصْطَلٌ الأضاميمُ سابق وَماحْرَرنَ الغاياتٍ مِن سابق قَبْليٍ ّنم 0 ع مه و و الأضَامِيمُ الجماعاتٌ من الخَيْل وغيرها واحدثها إضمامةٌ. وده م 0 .6 7 1 8 م2 مك مع #هم رك اله في الفضل في اففاءِ عمرو وَمالكِ ومازلت مذ جارّيت اجري على مهل ويروى في أَحْيَاءِ عمْروُ بن تميم ومالِكُ بن زيد مَنَاةَ بنِ تميم. وَترْهَبُ يَرْيُوعٌ وَرائِي بالقنا وَذاكَ مَقامٌ ليْسَ يُرْرِي به فغلي - دبع - ع 92 مي ام . لو 0 ويروى وتخطرٌ. ويروى ورائّي بالرّدَىء وَرُوي وذاك مَقَام لا تزل به نعلي. -3-

عدد الصفحات ٣٣٦