المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١٩ من ٨٠

تَوَاِيها أَرْجُلها وماخيرّهاء والجآجي الصَدُورُ واحذها جُؤْجُوٌ والجُونٌ البيض. والجون السود وهذا من الأضدَادء وَالقُلٌ المفَحَحَةٌ التي بانّتْ أَعْضَادُها عن صُدُورِها وهو أَنَعَبٌ تعب لها. ماظ ر وَجِرُوِيَّةِ صُهْبٍ كَأنْ رُؤوسَهَا مَحَاحِنُ شَبْعِ في مُتَقققَة عُصلَ الجرُويّةٌ بل نَسَبَّها إلى جزروَة وهم من بني القن بنِ جَسْرٍ من قَضَاعَة: واِحْجَنٌ شَبيةٌ بالصُوْلجَانء وإنما سمي مِحْجَنا لأنّ الرَّاعِي يَحْتَّحِنٌ بهاء مثقفة ققد مُتَقَقَهَ يعني مُقَوّمة. غصل معوجة. تَجَاوَرْنَ مِنْ جَوْشَين كُلُّ مَقَارَة وهُنّ سوام في الازمة كَالإجْلٍ قولُه جَوْشَيْن آراد جوشا أ وحده. قَنَنّى به, وهما جَبَّلان في بلادٍ بَلقَينء والسوّامي الرّوافعٌ الرّوُوسَ, الطَرّامِعٌ من نَشاطها. والإجل القطيعٌ من البَقّر. وَقَنْتْ نطاف الْقَوْمٍإلاصبابَةٌ وَخَوْدَ حَارِيها فَشَمْرَ كالرَالٍ حادينا رواة أبو عُبيدة. التَطَّافٌ الماءء يقول: تَفدَتٌ ِطَافُهِمٍ إلا صَيابَة, والتَحويد العَدق كعدو التّعامّة, »وار دَأل فَرْخ الثعام, وأ الرأل هاهُنا الظليمٌ بعينه آلا اضْبَحْتَ خَنْساءٌ جَانِْبَةَ الوَصْلٍ وَضَنْتُْ علينا والضّنَينُ من البُّخْل الجَاذِبَةٌ التي انقطعَ وَصُلَّهاء , وقولّه والصَّنَينٌ من البَّخْلِء والضيِينٌ البَخيل, وهو كقولك أنتَّ من الجُودِء وآنْتَ من الكَرّمِ, يريد أنتَ من أهلٍ الكَرّم. --م 16

عدد الصفحات ٣٠٥

فصَيدَّتْ فأعدانا بهَجر صُدُودُها وهُن من الإخ لاف قَبْلَكَ وَاحَطْلٍ يقول: صَدَّتٌ فَصَدَدْنًا نحن كما صَدَّتْء وكان ذلك كَعَدْوَى الَرَضِ 00 2 رام 4008>ه ا رام ش اله و وده ءْ. والجرّبء لأنها حين صدت,. أعدانا صدها. وقولهة: وهن من اهل الإخلافء معناه هن من آمل الإحلاف. عه هه اه كَآنّ المسْكَ تَحتَ ثنيابها وريح خُْرَامَى الطُلّ في دَمث سَهْل 8م 5 2 62 14 و 4 - - ' م ويُرْوَى في دَمِثِ الرّمُلء الأثاة الرّزيئة البَطيئة القيام. وهو مأخوذ 3 7 و 01 > يموق 2 - 7 5 2 من التأنيء وَالدّمِتْ ما لان مِنَّ الأضء والخزامَى نَبْتَ شبيةٌ بالخيري. 001 -. ا 2000 ساسم م 2007 ٠.‏ ولوةةه 7 ل كَأَنَّكَ نَم تغرف ثُيَانَة عاشق وَمَوْقِف رَكُبٍ بِنَ عُسْقَانَ وَالنَّخْلٍ 2 يناه مه ويِرُوى بين مَيسانَ وهو جبل لبني سعد. 1 .عه ا 00 عدَاةَ نَقِينَامَنْ لوَّيبِنْ خَالِبٍ هجَان الْغَوَاني والألقاءٌ عَلَى شُغْل مَن هَمَنَ لْوَّيّ بنَّ غالب أخذه من تصغير اللأي. وهو القَّوْرُ من الوحش. ومن تَرَكَ الهَمْرَ أخذه من لَوَيْتٌ الشيء. والهِجَانُ البيض, والقّواني العَفَائِْفٌ اللأتي غَنِينَ بآزؤَاجِهن. وقولّه وَاللّقَاءُ على شغلٍ أي كان لِقَاوَّنا إِيّاهُنَّ ونحنُ مَحْرُومونَ, مَشَاغِيلُ عَنْهِنء ويقال: العَوّاني اللّواتي غنِينَ بِحْسْنْهنٌ عن الحَلي. ويقال غَنِينَ بمالِهنٌ, وقال أبى زيد: كل شَابَّة غَانِيةٌ. 6 0 َك مك ى - . 7 ٠.2‏ 27 اع "2 00 3 عَطُونَ بأعناق الظُّباءٍ وَآَشْرَقَتْ ا مَحَاجِرَُمُنَ اْهُرٌبِالَامين الّجْلٍ 3

عدد الصفحات ٣٠٦

عَطَونْ مَدَرْنَّ والتْجْلُ الوَاسِعَةٌ مَشَقٌ العُيُونِ. ٠و‏ /لَعَمْرِي لَقَدْ الهَى الْفَرَرْدَقَ قَيْدْهُ ودُرْجٌ نوار ذُو الدّهَا هَانِ وَدُو الغِسّْل(') يقول: : شَكَلَهُ قيدٌه والجّلوسٌ مع النْوَارٍ بن أعْينَ امرآته. والقيامٌ على نفسه عن الدب عن أعراضٍ مُجاشِع. والغسْلٌ الخطمي. ع: : الغسْلٌ كل ما عسل به الرَأسُ.. وما امْتشَطَتْ به لمر فهو غِسلٌ. . قال: والغسل واحِدٌ ولم أَسْمَعُ له بجمع. َيَالَيْتَ شغري هَل تَرَى ي مُجِاشِعٌ غَنائيّ في جُلْ الحَوَادِثِ أو بَذْلٍ ودَبّيّ عَنْ آغراضهم كُلِْ مُثْرَفٍ وجي إذَا حَانَ القيامُعَلى رِجْلٍ كل مر ف كل متكر والعررْض حسنٌ ذكر الرَّجِلٍ وتَنَاؤُّه. وقال الاصمعي طِيبٌ ريج بدنه ايضاً عِرضه. . يقال فلانٌّ طَيِّتٌ العرْض. وخَبِيتُ العرض» إذا كان خبيث الرّيح. قال: والعَرّبٌ تقول للسَّقَاءٍ إذا تَعَيَرَتْ ريحُهء خَبِيثُ كُ العِرْضٍ. وقولة: إذا كان القيامُ على رِجِلٍ يعني للمُقَاخَرَةِ يَضصَعٌ إحدى رجِلَيَه على الأخرى للتّحَدّي: يعني يُفَاخْرٌ ويُباري. وَتَبّتي عَلَىَ ضَاحِي اَزْلُ عَلَتْ بِه جُرُودُ بَنِي سُفْيَانَ عَنْ رَلَّة التّغْلٍ 2ه عه 2ل انه د 5 7 و د © مومع كيت م بَاتّ على المكان., والاجي الظَاهِرٌ البارز. والزل الأمرس الزُلِقٌ يُرْلَقَ فيه. فيقول: أنا في مِثْلِ هذا المكانٍ ثابت. عَلَتَ به أي ارتفقت جُدُودُ بني سُفْيانَ أي خطوظهم, . ويقال جُدُودُهم آبِاؤُهُم عن رَلّةِ الدَغلِ, أي عن َنْ تَزْلُ نعالُهم, . وجعل الذَعْلَ كُنَاية عن القَدَم. قآني امروؤٌ من آل بَيَْةَنَابه وسا بني سُفَْانَ أَوْلهُم قَبْلٍ ب ست -١‏ طبقات فحول الشعراء لمسسينة لثن ألهى. 3 0

عدد الصفحات ٣٠٧

ال م أي ساد أَوَل بيبة بني سَفيانَ ويروى بَنق سّفيانَ. يقول: لم يزالوا سَادة. ناب رفيعٌ الذكر. وَكُلْ ثُراث الآَُْد د أوْرَتَني أبي إذا ذُكرَالْعَالي من الحَسَبٍ الْجَزْلٍ . 053 دك نيه 5م الغالي المرتفع: والجزل الضخم. ل ومو تألم ااال وموأن يَأحُةَ كل ِنْسَانِ عر يبار ي ال بح في كُلْ شَنُوَةٍ إِذَا اغْبَرَ أفدَامُالرّجَال مِنَ الَحْلٍ من الدَار ميَّينَ الذينَ دَعَاؤُهُم شفَاءٌ مَن الدَءٍ اللَجِنّة والْخَبِلُ يقول: هم مُلُوك.. فَدِمَاوّهُم شقاءٌ والمَجَّنة الجنون, والحَبّلء قال 7 ان 007 2000 2 8 وله الأصمعئ: كل فَسَاد في اليَّدَنِ من ذهاب يد أو رجل أو لسان فهى خبل. فإِنَ آَتَاجَدًا كريماً وَتَجْوَة تَتِمَنَوَاصيهاإى اهل عَبْلٍ تل هه ال إوه. 000070 0# 5ك > 2ه مس النجوة ة المرتفع من الأرض» وهذا مثلء لأن مَن نزل بنجوة لم ينله السيل. يقول: فناعز رفيعٌ وشَرَفهوالعبلُ الضخم. أُجَدْعٌ أَفوَاما إذا مِاهَجَوْتُهُمْ وأوقدُنار الْحَيْ بِالحَطّبٍ ب الجَزْلٍ 57 عقو 2 ٠‏ ؛ظ/ التَجْدِيمٌ مقع الاين والَانْفٍ والجَدعٌ كله قط وإنما هذا َل والجَزْل ا عل من الخطي. ؛ والضُرامٌ مِن الحَطَّبٍ ما دَق ورَقٌ» وأَسْرَعَتْ فيه الثَارُ وقال حاتمٌ:(١)‏ 35

عدد الصفحات ٣٠٨

ولكن بهاذَاكَ التتقاع فَأَوْقِِدِي بِجَرْلٍ ولا تَسْتَوقِدِي بضرام(١)‏ وَعَمّي الذي اخْتَارَت مَعَدْ فَحُكمُوا فآنَقوا بِآرَْانٍإك حَكَمِ ع دل عَمّه الاقرعٌ بِنُ حابسٍ وكان أحدَّ حُكامِ بني تَمِيم, حتى بعت الله تَبِيَةمحمداً صل الله عليه وسلم, . وكان أوَّلّ مَنْ داهَنَ في الحكُومة. وهو الأقرَعٌ بن حابس بن عِقالٍ بنِ محمد بِنِ سُّفيانَ بنِ مجاشع. وكان حُكامُ بني تميم في الجاهلية سِحَة: رَبيعةٌ بِنُّ مُخاشن أَحَدُ بني أسَيٍْ بِنِ عمرو بن تميم, وزّرارّة بن عُدُسٍ بِنِ زيد بن عبدالله بن دارم, وضَمْرَةُ بن ضَمْرَة لشي كم , بن صَيْفِيٌ, وأبوهُ صَيفْيٌٌ من بني أسَيِّ بنِ عمرو. ويقال: إِنَّ الاة رع بنّ حابس أَوّلّ من حابّى في الحكومةٍ في متافرّةٍ جرير بِنٍ عبدالله البَجَيّ وخالدٍ بن َرْطَاة الكلبي. وكان الذي جر امتَافرَة بينَ جرير بن عبدالله بنِ جابر. وهو الشْلَيْلُ بن مالكِ بن نَطْرِ بن تعْلَبَةٌ بن جُشَمٍ بن عُوَيْفٍ بن حَِيْمَة بِنِ حرب بِنِ مالك بنٍ سعد بن تَدِيرٍ بِنِ قَسْرِ بن عَبْقَر بن أَنْمَاِِ وبينَ اله بن أَرْطَاةَ بن حُشَيْنِ بن شَبّتْ بن إساف بِنٍ فّذَيْمٍ بن مَدِيّ بِنِ حَنَّابء أن كلب كبا صَابَتُ في الجاهلية رَجِلاٌ من بَجيلةً من بني عَادِيةٌ بن عامر بن قَُاٍ يقال له مالك بن عُنْيَةَ - او عِنَبَةَ شَكٌ في اسمه الكَلْبِيّ - فواقَوًا به مُحَاظ. ومَرّ العاديُ بَابْنَ عم له يقال له القّسِمٌ بن عُقَيْلٍ يكل تمراً فَتَتَاوَلَ من ذلك التّمْر شيئاً لِيَتحَرّم به ومعه رجلٌ من كُلْب يُمسكه. فجذ به الكلبي بِقِدّه فقال: إنّه رجلٌ من عَشِيرتي فقال: لو كانت لك عشيرة مَنَعَتَّكَ. فانطلق القسمٌ بن عُقَيْلٍ إلى بني زيدٍ بِنٍ الفوث بنٍِ انمار, فَاسْتَنْبَمَهُم - أي سَلَهُمْ ان يَتبَعُوه - فقالوا: : كلما طارت وَيَرَةٌ -١‏ الديوان: بجزل إذا أوقد تلا بضرام. واليفاع: المرتفع من الآرض. والجزل: الغليظ من الحطب اليابس. والضرام: دقيق الحطب. 84د

عدد الصفحات ٣٠٩

من بني زد أَرَدْنَا أن نَتْبَعَها في أيدي العرب. فانطلق إلى جرير بِنِ عبدالل فَكلَمَهُ فكان القَسِمٌ يقول بَعْدُ: إن وَل ما رأيت فيه الثَيّابٍ الُصَبّعَة, والقبَابَ الحمَرَء يم جكتُ جريراً في قَسْرٍِ قال: فاتبَعَني ثم فَتَشِنّي عن الرجل, . فقال: إِطو الخَّير, وخَلا بأشراف بني مالك بن سَعْد بن ندّير بن شَنْرِ فدَعاهم إلى انتِاع العادئي من كلْبٍ فتبعوه, ه. فخرج يمشي بهم حتى هَجَمّ على منازلٍ كَلْبِ بعكاظ, فانتزع منهم الأسيرٌ مالكاً فقامت كلبٌ دونه فقال جرير: زعمتم أن قومّه لا بمنعونهء فقالت كلبٌ جماعتنا خُلوفٌ عنا فقام جرير فقال: لو كانوا حضوراً لم يدفعوا عنه شيئاً. فقالوا: كانك تستطيل على قَضَاعَةَ فقال: إن شاؤوا قايَسْنَاهم المجد. وزعيم كلب يومئذ خالد بنْ أرْطاة. فقال: ميعادَك مِنْ قَابلٍ سوق عكاظ. فَحْمِعَتْ كُلْبٌ» وجُمِعَتْ قَسْنٌّ وواقَوًا عكَاظ. وصاحبٌ كلبٍ الذي أَقْْلَ بهم في العام المقبل خالد بن أَرْطاةٌ فحكمّوا الأقْرَعَ بنّ حابس التَّميميّ, . حَكمَهُ جميعٌ الحَيّين شين و الٌمُنَ على يدي عُقْبَةَ بن ربيعة بنِ عبد شَمسٍ القَرَجِي. أشرافٌ من فَرَيْشَء وكان في الّهنُ مِنْ قَْرِ اَآضْرَمٌ بنْ أبي عُوَيْفٍ بن مُوَيْفٍ بن مالكِ ابن ذبيانَ بن ثعلبة بِنِ عَمرِو بِنِ يشكّر. ومن أَحْمَسَ حازِمُ بن آبي حازم بنِ صَخْرٍ ابنِ العَيّلةٍ ومن بني زيدُ بن العَوْثِ رَجُلَ. ثم قام خالدٌ بِنُ أَرْطَاةَّ فقال لجرير: : ما تجعلٌ؟ فقال: الخَطَّرُ في يدك قال: آلف ناقة حمراءً لألفٍ ناقة حمراءًَ. فقال له جرير: افك في عَذَراء لالفٍ قَيْنَة عذراء, وإن شِدْتَ فألف أُوقِيّةٍ صغراءً الف أوقية قيّة صَفْرَاءً. قال خالد: مَنْ لي بالق فاء؟ قال: كفيلي اللّثُء والعُرّىء وإسافٌ, ونائلة, وشمسٌء ويّعوقٌ. والخَلَصَهُء ونَسْرٌ فَمَنْ علي بالوفاء؟ قال: وَدَّ ومَنَاة وفلسء ورُضى. يّ. قال جريرٌ: لك الوّفاءٌ سبعونَ غلاماً مُعِمَاً مُحْوَّلا. يوضعون على أيدي الأكقاء من أهلٍ الله. فَوَضْعُوا الرّهُْنَّ من بَجيلة ومن .آم

عدد الصفحات ٣١٠

كَلْبِء على أيدي من سّمّينا من قُريش. وحكّموا الاقرعٌ بنّ حابس وكان عَالُم العرب في زمانه. فقال الاقرعٌ: ما عندك يا خالد؟ قال ننزل البراح, ونطّعنُ بالرّماح, ونحن فِتيانٌ الضّباحٍ. قال: الاقرعٌ وما عندك يا جَرَيرٌ؟ قال: نحن أهلٍ الذّهَبٍ الاصفر, وَالَآخْمَر المعْقَصرَ - يعني الخمرٌ - تيف ولا نخاق. وتُطهُم ولا تَسْتَطْم. ونحن حَيٌّ لَقَاحّ ونُطْعمُ ما بت اليال. انهم الشهى ونضْمَنٌ اهن ونحن الملوك قر قال فارِسء ٠‏ والتعمانَمَلِكَ العرَبء لنقرثك عليهم. واقبل يعي بنج النَمرَئي - وقد كانت قَسْرٌ وَلَدَنَهُ - بفرّسٍ إلى جرير فركبّهُ من قِبَلٍ وَحْشِيّة. فقالوا: لم تُحْسِنْ تركب الفَرس فقال جريرٌ: إن الخيلٌ مَيَامِينْ, وإنا تَرْكّيُها من وَحوههاء ونادى عَمرو بِنَ الخُثارم: وهو أحَدٌ بني جُشَم بن عرو بن قُداٍ فقال:١)‏ ش يَاابَني زر انْصُرَا آَحَائُمَا إن أبي وجنت ةتبَاكتما ٠‏ الايُغْكَبُالي وثَاخوَلاكما وقال أيضاأً(") يا ْفْرَعَ بِنَ حابس يا أقرَعٌ إِنَّكَن تَضْرَعْ أخا تَطْرَعٌ() وقال أيضا(؛) يَالَنِزار هدع وةالهَوْبٍ أَحْسَابكُم أَخْطَرْتَها وَحَسبَي(ه) -١‏ خزانة الأدب للبغدادي 717:0. مع اختلاف في الترتيب. ١‏ - المقتضب 7:7/. وخزانة الأدب 58:6. "'- المقتضب: إنك ان يصرع أخوك تصرع. غ- خزانة الأدب 6:/ا؟. 5- خزانة الادب: يال نزار إنني لم أكذب. -1ا-

عدد الصفحات ٣١١

فزعمت مُُضَرْ أن الأقرَعَ بنَ حابس, إنما تَفْر جريراً وّجيلة على خالدٍ بنٍ أرْطَاةَ وكلْبٍ لانّه َم ان انمارا ابن نرَآر, وانه لابه مضَرَ وربيعة. أفْضَلُ وآككَدٌ عَدَداً بإخوته من قُضاعَة, لأنّ قضاعة بِنّ وهى عَمْ هؤّلاءء. وقال الكميت بن زيد الاسدي:(١)‏ وأنمارٌ وإن رَغمت أن وف معذي العغمومة والخؤول(") ٠. 7 ِ -‏ , # اس م 1 وغمرو ين الخثارم كان طيا بنسبيهم وتص ديقي لقيلي وليس ابن الحُنَارم في مَعَدْ مقي امحل ولا تَخِيلٍ لَهُمْ لقة نَبَيين من آبوُهُم مع الغُرَرٍ الشوايخ والحُجُولٍ وقال الأخطل يمدّحٌ جريراء ويذكرٌ ما كان بينة وبين خالدٍ بِنٍ أَرْطَاة:(؟) ١/‏ #ظ/ يرمي قُضَاعَةَ مَجْدُوعٌ مَعَاطِسُها وَهُمٌ أَشَّمٌتَرَى في راسه صَيَداً9) قوم 2 ويزوى وهو أشم. صَاقْ الرْسُولَ ومِنْ قوم هُم ضَمِنوا مال الفَرِيب ومَنْ ذا يضمَنُ الأيّدا اس أصاصس كانواإذا حَلٌّ جار في بيُوتِهمُ عادوا عليه فَأَخْصَوْهِ مَالَهُ عَدََا قال: كانت بَجِيلةٌ إذا جَاوَرَهُم جار عَمَدُوا إلى ماله فَأَخْصَوْه ودفَعُوه إلى ثقّة: فإِنْ مات له شاة أو بَعِيرٌ أَخْلقُوه غليه. . حتى ينْصَرفَ ا م معي مَؤْفُوراً فإنْ مات قَبْلَ أن يَصِيرٌ إلى وَطَنْهٍ وَدَوْهُء وإن قَتِلَ طَلَبُوا بِدَمِهء وإن حخربّ بَ أخْلّفُوا عليه. ١‏ - شعر الكميت بن زيد الأسدي ا ؟- شعر الكميت: معديق. 7- شعر الأخطل ؟355:7ل!. -51-

عدد الصفحات ٣١٢

رجع إلى القصيدة: وَيَوْمِ شَهِدْنَاهُ تَسَامَى مُنُوكُهُ بِمُعْتَرَكِ بَنَ الأسئ ة وَالنْبْلٍ تَقَعَ بعضها على بعض, وامُعكركُ موضعٌ القِثَالِ وهو المعركةٌ. إذا رَكِبّ الْحَيّانِ عَفْرٌو وَمَالِكَ إن اللَوْتِ أَشْبَه الْمُعَيْدَةِالمْرْلٍ عَمرُو بن تميمٍ ومالكُ بن حَدْظَلَة بن مالك بن زبد مَنَاةَ بن تميم, وهم يد على الرّبابء وامحَيدَة ُو فشَبَّة الرّجالٌ عليها الحَِيدُ والسّلاعٌ بالإبلٍ اللَهُُومةِ وقال البّرْلُ لَانّها أعظمٌ ما تكون | إذا بَرَلَتْء وبُرُول الجَمَلٍ طُلُوعٌ نايه. سَمَوْنَابِعِرْنِين أَشَمٌوَسَادَةٍ مَراجيح ذَوَادِينَ عَنْ حَسَّبٍ الَاصْلٍ وَذَوَادِينَ 520 مر رَاجِيحٌ ثقال نان 1 وَآلْقَئتَا تَحَمِي تَمِيماً وَتنْتَمِيَّ إِلَيْنَاتَمِيم ِالْقَوَارِس وَالرَجْلٍ 5 و 0 عه - 7 ٠.‏ إلى إلى 7 00 لي 7 2-0 7 2 2 و الرّجل الرّجالة. يقال رَجل ورجال ورُجال ورجَالى ورجالى وأرَاجل وأراجيلٌ إذا كانوا رَجَالّة. 1د واه 5ن مك )همه ساس * * 545: يف د » لاه ونا لَضَرَابُونَ تغشى بَتَانْنَا سَوَابِعْ مِن رغفٍ دلاص ومن جدلٍ 11م

عدد الصفحات ٣١٣

اليمنء واليَلّبُ مثلة. وإِنَالَدَوادُونَ كُلّ كتيبتية تَجُنُ مَنَايَاالقَوْم صَارِفَة القصَ نُطَاعِنَهُمْ والخَيْلْ عابسّة بنَا وَنكرهُهَا ضَرْبَ المخيضٍ عَلَى الؤخْلٍ ويروى نضاربهم المخيض الذي أخاض فَرَّسَة حَمَلَهُ على الوَحَلٍ. 2ه كا يذه 2 ا َع وه ل تَخَطّى القَنَا والدَارعين كَأَنْمَا حَوثْبُ آخِْرالاً بِكُلُ فتىّ جَرْلٍ 2 0 يه 7 عو ا - 7 7 5 عه مه و ويروى يطأن, الأجرال الججارة: واجدها جِرول وجِرّل وجرّاول» اه يه - و - 1 ويقال: أرض جرلة إذا كانت كثيرة الحجارّة 45 ونَحُْنْ مَنَعْنَا يَوْمَ عَيْنَينِ مِنّقرا وَلَمْ نَنْبُ فَيوْمَي جَدُودَ عَنِ الأصْلٍ يوم عَينين عَينين موضعٌ بالبحرينَ كانت بن مِدقَرِ خرجُوا يَمتَارُونَ من البحرين فَعَوَضَتْ لهم عبدا لقيْسٍِ فا سْتَعَاكُوا ببني د تَهْشَلِء فَحَمَتَهم بنو مدمد* و تَهْشل حتى استتقذوهم. يَوْمَ جدوتد وأما يوم جّدودِء فإنَّ الحَؤْقَرَانَ وهو الحارث بن شريك الشيبانيٌ, أَغَارَ على بني تميم,ء هو وأَبْجَرُ بن جابر العجِقٌ خرَجًا مُتَسَانِدَيْنِ يُريدانٍ القَارَة على بني تميمٍ فمرٌوا ببني يَرْبُوعِ وهم بجدّودء فلما رَأَؤْهُما نَهَدُوا إليهماء وحالوا بينهما وبين الماء وأرادوا قتالّهماء فقال لهم الحَوْفرَانٌْ: والله ما إياكم أرَدْتُء ولا لَّكُم سَمُوْتٌ وإنما أردت بني -١‏ شرح المفضليات لابن الأنباري ٠‏ 74. والقعد الفريد .١155:5‏ والكامل في التاريخ 0 غ1

عدد الصفحات ٣١٤

سعد بنِ زيدٍ منَاَ َهلُ لكم في خَمْسِمِائةٍ جُلّةِوَفضْلٍ ما مَعَنَا من تَوْبٍ. ولك ال أنَا لا مْرَوٌعٌ حَنَظلِيَاً ولا اله وخَلُوا ْنَا وبين بني سعوٍ. فَخَلُّواله وَجْهَهُء وصالَحُوهُ ثلاث سنينَ. وأخدُوا منه جلال التَمرْ. فَمَضَى الى بني سعد فأغارٌ على بني رُبَيْع بن الحارث, فَأَصاب نِسْوَةٌ وهم خُلّوفٌ, وآصَابَ إبلاً فَأَنَى المَْرِيحْ بني سعد, فركب قيس بن عاصم في بني سعر, فأَدْرَكُوهُ وهو قَائَلٌ بِرَعَامِ والَقَادِء وقد أَمِنَ مِنَ الطُلّب في نفسه, وذلك في يوم شديد الحرٌ. فزعمواآأ ن سنان بن سمي المدْقَرِيّ أتاهم من أمامهم, فقالواً من الرّجُلُ؟ قال: من القَوْمٌ؟ فلم يزالوا حتى عاقَّدَهُم أل يكثُمَ بعضهّم بعضاً شيئاً. فقال: من أنتم؟ قال الحَوفَرَآنَ. وهذه بنى رُبِيَعِ معي قد احْتَوَيّتَهاء فمن أنت؟ قال: أنا سنَان بن سَمِيٌٍ المدذقريي في الجيشٍ وفي الحيٌّ» فأَتَى أصحابة فَآخْبَرَهُم الخَبرَ فأَكَيُوا عليهم الخيلٌ كَبَا فاقَتنُوا قتالاً شديداً. ثم إن ن بَكنَ بن واِلٍ انْهَرْمَتُ وأَْجَعُوهُم قتلاآً وآسراء وَاسْتَنَقَدُوا نَسْوَ لنْسُوَة والنَّعُمَ, ٠‏ وقتِلَتْ قَتْلَى كثيرة, انبح قَيْسُ بن عاصِم الحَوْفَرَانَ على فْرَّسٍ له يدعى الزَبدَ, وقيسٌ بن عاصم على الزَّعهَرَانَ بنِ الرَيدٍ فَرّسِ الحَوْقَرَانِ فإذا اسْتَوَتْ بهما الارْضُ أَحِقَهُ قيسٌ. وإذا وَقَمَا في هُبُوط وصَعُودٍ سَبَّقَهُ الحوفزانٌ بقوّة فَرَسِهِ وسنه. ' فلما حَشِيَ أن يَفُوتَهُ, قال: اسْتَأَسِرٌ يا حارتٌ, قال: الحَوّفَرَانٌُ: ما شَاءً الرَّبدُ!ا ثم رَجَرَ فَرَسَهُ وجَعَلَ يقول: اليوم أَبْلُو فَرَسِي وجدّي ويُرْوَى اليومَ أَبْنُو حَلَبِي وَحَشْدِي - قال: اسْتَأْسِرْ يا حارتُ خَيْرَ أسِير. فيقول الحَوْفَرَانُ: شَرِّ أسير فَلَمّا خَثِي قَيْس أن يفوةه رَرَقَهُ 9١6ه‎

عدد الصفحات ٣١٥

بالرّمُح رَرْقَةٌ هَحَمَتْ على جَوْفِهِ وأفلَتَ بها وزعموا أن الحوفزانٌ انْتَقَضَتُْ به طَعْتَتَهُ من العام امُْبِلٍ قَمَاتَ منها. وَالتّقى مالك بن مَسْرُوقٍ الرُبيعي يميد وشهابُ بن جَحْدَرٍ أحَدُ بني قَيْسِ ابن تعْلبة: َه السَاممَة. وهو أحَدٌ بني فَيْسِ بن مَعْلبَة. فقال مالك لشهاب: : مَنْ أناشهَابُ بِنُ جَحْدَر ‏ أَطعْنُّهُم علدالكز تحت العَجَاج الاكَدَرْ ومعه العذلء رجلٌ من قَوْمهِ فقال مالك: أنا مالك بن مَسْرٌّوقٍ بِنِ يلا ومعي سنان حَرَّان وإنما حِنتٌ الآن أقسمٌ لا /7؛ظ/ تؤوبان. ثم حمل على يهاب ف فَقَتَلّهُ ثم أعادَ على العذّل فَقَتَلَهُ وقال قيس بن عاصم في ذلك:(١)‏ جَرَى الله يَرْمُوعاً بِأَسْوَإِسَعْيها إذا ذْكرَث في النَائِبَاتٍ أمورُها ويَوْمَ جَدُودٍ قد فَضَحْتُم أَاكُمٌ وسالمثًمٌ والخيلٌ تَدْمَى نُحورها فاطْبَحْثُمُ واه يفعل زاكُمٌ كَمَهِنُوْءةِجَرْباءَ أَبِرِرَكورُها أآفخْراً على المولى إذا ما يَِطنْتُمُ وَلُؤْماًإذا ما الحربٌ شب سَعِيرُها ويروى إذا ما الحربٌ تغلي قدورها سَتَخْطِمٌ سَعْدٌ والرّبابٌ أَنُوفَكُم كَمَا غاط في آَنْفِ الظَُؤُورٍ جَرِيِرُها آكاني وَعِيِدُ الحَوْفَرَانِ وَرُونَهُ من الْأرْضٍ صَحخْرَاواتَ فلج وَقورُها أَقِمْ بِسَبِيل الحَيّ إن كنتَ صادقاً إذا حَشَدَتْ سَعْدٌ وجاش نَصِيرّها -١‏ العقد الفريد 59:5 :١‏ البيتان الأول والثاني. -1-

عدد الصفحات ٣١٦

عَصَمْنَا تميماً في الحرُوْبٍ فآصْبَحَثْ يَلْودٌَبِنَادُو مالهاوفقيرّما وَآَصْبَحْتَ وَغْلاٌ في تميم وآأصبحث مَعَابنُها تَجْبَى سوك وخِيرُما وقال سوار بِنْ حَيّانَ النقرئي:(1) ونحنُ حَفَرْنَا الحَؤْقَرَانَ بِطَعْنَّةٍ' تَمُجٌ نَجِيعاً من دَمِ الجَوْفٍ أَشْكَلا") وَحُْرَانُ أَدَنهُإلينارِمَاحُنا يُنازِعٌ علا ف ذِرَاعَيْهِ مُفْقَلا) أبَوىالله نموم تُقْتَسَمُ العلا أَحَقَّ بها منكم وأعطّى وأخْرَلا(؛) فلست بِمُسْطِيع السَّماءٍ ولم تَحِنْ لِقرٌ بَنَاهالله فَوْقَكَ مَنْقلااه) وَمَالَكَ مِنْ آيَامِ صذق تَعْدُّما كَيَوْمِ جُوَامَا والتّباج وَتَيْتلال) وقال سَلآمة بن جَنْدَلٍ السَّعْدِي:) ومَنْ كان لا نَعْتَّدٌ أَيَامُهُله فآيَامْنَاعنائْجِن وتَُغْرِبُ أ هَل آتى آَفْنَاءَ خِنْدف كُنّها وعَيْلانَ إن ضَمٌ الخَّمِيسَيْنِ يَتْرَبُام جَعَلَنَا لهم ما بين كُْلَةَ رَوْحَة إلى حيث أؤق صُوْتَيِْه مُتَقبُااا عَدَاةَ تَرَكْنَا قي القْبَارٍ ابِنَ جَحْدَرٍ صَرِيعاً وأَطْرَافٌ العَوَالي تَصَبِّبُ -١‏ شرح المفضليات ./5١‏ مع اختلاف في ترتيب الأبيات., والأمالي للقالي ./7:١‏ وسمط اللالي ."57:١‏ وفيه الأبيات منسوبة لسوار بن حيان المنقري (بالباء الموحدة). 1- شرح المفضليات, والأمالي» والسمط: سقته نجيعاً. - شرح المفضليات: يعالج غلاً. 5 - شرح المفضليات: يقتسم. وسمط اللآلي: قضى الله.. نقتسم.. فأعطى. 5- شرح المفضليات: ولست. 1- شرح المفضليات: فمالك. /ا- ديوان سلامة بن جندل 85١5؟.‏ - يترب: موضع. 9- الديوان: كتلة. وكثلة: موضع. أوفن أشرف. وصوّتيه مثنى صوة؛ وجمعها صوى: أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي المجهولة يستدل بها على الطريق. ومثقب: موضع. ا

عدد الصفحات ٣١٧

وآفنَتَ مِنَاالحَوْقَرَانُ كانُه بِرَهُوَةَ قَرْنْ أَفنَتَ الخَيْلَ أَعضَبًاا) عَدَاةَ َغام حينَ يَنْجُو بِطَعْنَة سَؤُوقٍ الَنَايَا قَدتُزَِلُ وتُعْطِبًا) لَقُوا مِثْلَ مالاقي اللّجَيْمِيُ قَبْلَهُ قَتَادَةُ د جاتنا وه ويَطَلُبُ اللْحَيْمِيّ قَتَادَةُ بن مَسْلَمَةَ الحَنفَي » وكان أَحَدَ جَرَاري رَبِيعة. فآبّالى حَجْرِوقد فض جَنْفْهُ بِآحْبَثِ ماياآتي بمتَاَوْبُ /1د/ وقد نال حَدٌَ السَيف مِنْ خرٌ وَجْهِهِ إلى حِيْدُ ساو أَنْقَه المتَتَقَبُاا) وَجَنَامَةٌ الدَّهْلُ قد وَسَحَتْ به إلى أَهْلِنامَخْرُومَة وهو مُحْقَبُه) تَعَرَفُهُ وَسْطَ البّيُوتِ مُكَبَلاً رَيَائْبُ من أَحْسَابٍ شَيْبَانَ تَتْقَبُاه) وَهَوْدَةَ نَحَّى بعد ما مال رَأْسَهُ يمان إذا ما خائط العَظمَّ مِخْدَبُ المخْدَبٌ الجارحٌ حَدَبَهُ جَرَحَهُ وهَوْدَة بِنُ عل الحَنَفي. قَامْسَكَهُ من بعد مامالّرأشسه جزم على ظَهْر الَاترٌ وقَيْقَبًا) عَدَاةَ كان اين تُجَيْمَ ويشْكُراً نَعَامٌ بِصَخْراءً الكَدِيِدَيْنٍ هُرَّبُ) وقال سلامة أيضاً:(١)‏ فَسَائْلُ يسَعْدَي في خِنُدِفٍ وقيس وعِْ د تبائها -١‏ رهوة: جبل. وأعضب: الثور مكسور القرن. ؟- رغام: اسم رملة. ”- حرٌ وجهه: وسطه أو ما أقبل عليك من وجهه. والمنتقب: موضع النقاب. 4- وسجت:أسرعت. مخزومة: ناقة. محقب: مردفء أي أردفه وراءه. 5- الربائبء مفردها ربيبة: أراد الشاعر سبايا شيبان. وتثقب: ذات حسب ثاقبء أي نير متوق. 1- القيقب: السرج. لط الكديدان: موضع. 8- ديوان سلامة بن جندل 04 ؟. -9١4-

عدد الصفحات ٣١٨

وإن تَسََالٍ الحي من وائل بِوَادِي جَدُودَ وقد عُورِرَتَ دم رام 8 5 بازعن كالط و من وائل 8٠ تَتَبَئُْكَ عِجْل وَشسبلاائها بِضَيْق السَابك أَعْشََائها 1 مو ده رملعة 8 يبو التنففور ويعتانها يَعْتَانها من الرَّبِيئّة وهى عين القوم. تكاانٌ ل هالارْضُ من رِرْهِ قَدَاميسُ يَفْدْمُها الحَوْفَرَانُ وَجَنَّامٌإذ سارَفي قومِه وَتَقْيِبُإذ ح زربا لاقع عَدَاةَ أتانَاصَريحٌ الرَيِابٍ صَرِيعٌ إِضَبّْة يوم الهُذَيْلٍ اه م ٠.‏ يهام 8 رعو 5 تااركهم والضحى غغدوة بأسوي من الفرْرٍ غُلْنِ الرّقَابٍ . كو نمم بم امم الفَّرُ سَعْدُ بن زيد منَاةً. عه د ناس يا ول نه فقاظ وفيا جد لجبد مشهورة رجع إلى القصيدة: -١‏ ررٌّ الجيش: صوته تسمعه من بعيد. إذا سار مَرْجُفُ أَزكَائها(١)‏ بجر تَخْفِقٌ عِخٍِاائها() سَققَاهاإليناوحُمرانُها9) تُشَبٌ وتشقل زْنيرائُها ولم يك يَصْئُعُ خخ لاانْها وَضَبّْهُ تزدف يشسوائها0) مَضَالِيتَ لم تّخْشَ إدهمائها(ه) أَخُودُ الرُغايب مَنَائُها(ة) يعني وف القُلْإزنائها() 7 - قداميسء مفردها قدموس: السيد. وقدموس العسكر: مقدّمه. ؟- سفاهاً: طيشاً وجهلاً. ؛ - تردف نسوانها: تسبى وتحقب على ظهور الخيل. -الديوان: لم يخش. -1١‏ شرمح: طويل. -5194-

عدد الصفحات ٣١٩

وَنَحْنُ رَدَدْمَاسَبِي عَمْرِو بِنِ عَامرٍ مِنَ الْجَيْشِإِذْ سَعْدُ بِنُ ضَبَّةَ ف سُغْلٍ اع م الع نه ث0 انه قوق اه 502 عمرى بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعدٍ بن ضبة. وَنَحْنْ مَنَعْنَا بالكلابٍ نسَاءَنًا بِضَرْبٍ كآفوه الْمْهَرَّحَة الْهُدْلٍ هذايَومُ القفلاب الثاني" اط كان من حديث يوم القدلاب, أنه ل وم كشرى ببني تمي الحارث ثكٌّ الكاهٌ: ما كد ى؟ فقال: لا توا بني تميم.. فإنهم يسيرون أعْبَابا ويَرِدُونَ مياهاً جباباً. فتكونَ غَنِيمَتُكُم ثُراباً يعني أنهم يسيرون دن متي في املقدا. وأحدة. أجذه مَنَ لفك مجع عبد ُو بن ّاصٍ بن له ورئيش هناجل يقال شر ورئيس كِنْة لبا بن قيس بن الحارب للد فاقوا يني َي قفاوو فقال كم بن بن صَيفَىٌ: : أقلوا الخلاف عل شري وَاغْلَمُوا أن 56 رّة الصّياح من القشلء» والمرءٌ يَعْحِرٌ لا المحالة, وتَقَيّتوا فإن أَحرّمٌ القريقين الرّكين, وَرْبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ ريثا وابِرٌُرُوا للحَرْبء وَادَّرِعُوا اليل فإنه أَخْفَى للَويْلِ ولا جَمَاعة لمن اخْتلَفَ.(9) - العقد الفريد ©:14؟؟. والكامل في التاريخ 550:١‏ ؟- انظر هذه الأمثال في: الفاخر .3١8 1١565‏ وأمثال العرب 8؟١.‏ وفصل المقال 2,36 56 117560., ومجمع الأمثال 55" 5 ونشوة الطرب 708:5 والدرة الفاخرة .١ 77:١‏ مم

عدد الصفحات ٣٢٠