المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١٨ من ٨٠

الصَمتَانٍ مُعَاويَة بن مالك بن عَلقَةٌ بن غَزِيّة وأخوه وكان الصّمَة الجّشَمِيٌ أغارٌ على بني حَنْظَلَةَ يوم عاقِل, فَأَسَرَهُ الجَعْدُ بن الشمّاع آَحَدُ هبر بني صُدَيٌّ بن مالِكِ بن حَنظلّة يوم عاقِل, فَأسَرَهالجَعه بنُالشْمَاعٍ صيبٌ فيهم, و جم مه ثم إن الجَعْدَ مَنْ عليه؛ و بجَنَّ ناصيّة بَعْدَ سنة, وكان الصمّة 3 أبطأ > © فداؤة. وكان الجعْد يِه عل هلال شهر بأفْقى. فيحلفٌ بما يحلفٌ به َيْنْ هو لم يقد نفسّه ؛ ليُعضْنَّها إياهء فلما طالّ ذلك جر ناصِيتَهُ على الكّواب ب. ثم آتاه ه مُسْتَثيباً, فقال له الصّمّهٌ: مالك عندي تَوابٌء فَقَدَمَهُ وعدو - 3-0 فَخَرَبّ عُدُقَهُ, قَمَرَبَ عليه الدَهْدُ 4 ثم إن الصمّة أتَى عكاظ فَلَقِي تَعْلبَة حَدُ بني صدَيي بنِ مالك بنٍ حَنظلة. وهُزمٌ جِيْشَهُ ابنَ الحارث بن حَصَبَةَ بن أَْنَمَ بِنِ عُبَيْدِ بنِ تَعلَبَة بنِ يربوع» ٠‏ وهى أبو مَرْحَبٍء وكان حَرْبٌُ بن أَمَيَّةَ يدعو الناس. رَجُلَيْنِ رَجُلَينء فَيُكُرِمُهماء وَيَحُلَّى بلك أَهْلَ الفَضْلٍ . فجاءت دعوة الصمّة وأبي مَرْحَبء فَكْرِه الضّمَةُ ذلك لِحَدائة ابي مَرْحَبٍء فَقَرّب إليهما حَرْبٌ تمراًء فجعل الصّمَه يأكلٌ التَّمْنَّ ويُلقي الى بين يدي تَعْلبَة ب َعْلبَة فقال الصّمَّةُ لِتَلَة. أَبْصرْ ما عنَدَكَ من النّوىء فقال له أبو مَرْحَبٍ إِنَكَ ك أكلت ما أَكَلْتُ بِتَوادُء فَذَاكَ الذي أعْظَمَ بَطنك. فقال الصّمَّة: لاء ولكن ن أَعْظَمَّ بطني دماءٌ قومك, أن الجَعْدُ بن الشمّاخ؟ فقال أبى مَرْحَب: ما ذَكُرُكَ رجلا أَسَرَكَ وَمَنَّ عليك, ثم جاء يَسْتَئيكَ فَغَدَوْتَ به وَقَتَتَُ أما والله لا ألقاكَ بعد يومي هذا إلا ره وم قَتَلتك أو مُث دوتك. فَمَكَتَ الصّمَّةٌ زّمَاناء ثم غَرًَا بني حنظلة, فَأسَرَةُ الحارثٌ بن بَيْبَةَ المجاشعِيء وهَرَمّ جَيْشَهُ - ويقال بل زم جَيْشْهُ - فَأَجارَهُ الحارث بِنُ بيبّة من إساره ذلك وكان رجلٌ من بني أَسَّدِ يقال له ابن الذّهُوبٍ مع ابن أختٍ له يقال له مَُارَةٌ بن شَدَاِ من بني عَمرِو 0 اما الحارث بن يي 2 -494؟-

عدد الصفحات ٢٨٩

فَأقبلَ إليهما الماش وأقبل إليه بو مَرْحَبء فلما رأى ا عَرَفَه حمس عنه.وأَخَدْ سيقه شم جاء. َو به بطن الضّئَة فآلقة. فلما بربوع. لما ح افوا الفدال.قام جل من بني عَرين بن ثعلبة. يقال ل ه"ظ/ مُصعَبُ بن أبي الخَيرء فقال: يا بنى مالك هذه يدي بجاركم, فهي لَكُم وفاءً. فقال راجزٌ بني مالك: فقالت بنى يربوع: خُدُوا مُعَيّةَ فَأَدُوهُ مكان أبيه. فَكَلَمُوا ابنَ الدهُوبٍ في مُعَيّة فَأَيَى عليهم. قآتواابنَ أخته فَكَلَّمُوهِ فأبّى عليه. فقال: أغيروا عل وعليه. وخذوا مُعَيَّة ومالي, وعليّ رضاة. ففعلوا فَأَخَّدُوا مُعَيَّة فاعطوه الحارت بن بَيْبَة وأعْطى مُرَارَ هٌ خالة سبعينَ بَكْرَّةِ وجارية بيضاءً مُوَلّده فذلك قولُ جرير: 5 6 و8 مه 7 0 7 0 لم ومِناالذي أيْلَى صَدَي بِنَ مَالك وَتَرَطيراً عن جُعَادَةَ وقَعَا رجع إلى الشعر: تَرَعْنَاكَ لا ثوفي بزْند أَجَرْتَهُ كَأَنَكَ ذَاتْ الوَْع اوق بَرِيمُها() دعو الرَّنْدٌ الذي تَقدَحٌ به النارٌ. يقول: لا تمنع رَّندا فما فوقه كأنك امراة ١‏ -الديوان: أودى بريمها. ام ةد

عدد الصفحات ٢٩٠

ضاع بريمها فليس عندها إلا البكاء. وبريمها حقابها. وإنما قال ذاتٌ الوَدْع لأنَّ الوَدْعَ من لِبّاسٍ الإماءء وإنما يريد أنَّ أمّك أَمَهُ. يُعَدُ ابْنُ حَئْراءِ الْعِجَانٍ لزَئيَّةِ إِنَاعُدٌمَوْلَ مَالِكِ وَصَمِيمُهاً لهٌأمُسَوْء سا مَاقَدَمْتْلهُ إذا فارطٌ الاخساب ند قَدِيمُها ويُرْوَى إذا قَرَطُ الأخسابء وهو مامَضىّ منها وَسَبَقٌ. يعني أَوَائِلّها. فَقَدْ أَحَدَتْ عَيْتَاكَ مِنْ حُمْرَةٍ استهًا وجَنْبِاكَ جَنَْامَا وخِيمُكَ خيمُها وَكَا تَغشَّى الْلؤْمُمَا حَوْلَ آنفه تَبَوَآف الدارٍ التي لآَيَريُمهَا آنَمْ قرآئي قن رَمَيْتٌ ايْنَ قَرْتَنا بِصّماءً ل يَرْجُوالْحَيَاةً أميمُقا ويروى سليمها. إذا مَاهَوى من صَكّة وَفَعَتْ به أَظلْتْ حَوَامِي صَكَة يَسْتَدِيمُهَا(ا) يستديمها يوقا أ يَْتكُما. وحوامي صَعُةٍ اي مُوجعاُ صَكة أي صَكةٌ حامِية حَارة. َنَمْ تَدْرِيًا هُلْبَ أستها كَيْفَ تتفي شَمُوساًآبَثْاً احا عَقِيمُها الشَّمُوسٌ الَنُوعٌ في الخيل. وهذا مَكَلّ يقول: آبَتْ عَقِيمُها إلا أن تلْقَحَ, وإذا لَقِحَتِ الحربٌ كان أَشَدَّ لامرها وأَعْظمَ. رجا الْعَبْدُ صلْحِي بَعْدَمَا وَقَعَتْ بِهِ صَوَاعِقُهَا ثم اسْتَهَلْتْ عُيُومُمَ ١‏ ستهلّت مَطَرَتْ والاسُتهلال صوتٌ وقع اَْطَرٍ. ١‏ - الديوان: في صكة. -941؟-

عدد الصفحات ٢٩١

لَقَدْ سَرّني لَحْبٌ القَوَاق بآئفه وَعَلَْبٍ جل سا ًالحَاجِبَين وُسُومُهَا 5ه و ركع تعووا ار# 8 7 ان م 8 اللَحبٌ والعَلبُ واحدٌ وهو الَأثَرٌ البَينْ ويروّى وَعَلبٌ بجلدَ الحاجبين. و تم مهم اه 500 و 0 52 ٠‏ دم 0 20 لقدلاح وسم من غواش كانها الشرَيًا تَجَلَتَ من غيُوم نُجومُهًا غواش ما عَشِيّهُ من الشدائدٍ ويروى في غُوَاشٍ. آقاركة أكْلَ الخزير مُجَاشِعٌ وقذ حُسٌ إلا في الْخَزِيرٍ قَسيمُهَا “او قسيمُها حظّها. والخزيرٌ آنَّ يُْبَحَ الدقيقٌ بوَدَكِ أى قَدِيد أو لحمء وقد يكون إنما يُطْبَحُ الشخْتِيتُ. ٠‏ وهو دقاقٌ سَويق الشعير ثم يُطرَحُ فيه الدّقيقٌ والوَدَكُ. سَيَخْرَى وَيَرْضى بِالّقَاءِ ايْنْ قَرْتَنَا وَكانث عَداةً الغْبٌ يُؤْدَى غَرِيمُها(١)‏ 6 20 م به 5 و و وَيوق. اللّفاءٌ مادونَ الحَقء وهى الشيءٌ القليل. إِذَا هَبَطثْ جو المراغ فَقَرَسَتْ طُروقا وَأَطْرافٌ الثّوادي كُرُومُهَا الّروقٌ انزو بعد هذل من اللي قسريبٍ من الفجر: والتّوادٍي العيدانٌ التي تّصَرٌّ بها أخلاف الإبل, واحدثها تَؤدِية. والكّرومُ الحُل يريد أَنّها راِية. فإن القواي مله في عُنّْقِها مكانَ الحل. ٠‏ ودُروى تَكَرَسَتٌ عُرّوشا. تَكرَستُ جِمَعَتٌ شجرا فَعَر 9 شتة فَسَكَنَتَ فيه. وذلك فِعْلٌ الرُعيان. فَكيف تُرى ظظَنَ البَعيِتُ به إذا بات علْجٌ الأفْعَسَيْنِ يَكُومُها ١-الديوان:‏ يوفى غريمها ولاب

عدد الصفحات ٢٩٢

الْأقَعَسَانٍ هُبَيْرَةٌ والاقَعَسٌ ابنا ضَمُْضَم. إذا اسْتَن آغلاجُ اقصيف وَجَدْتَها سَريعاًإ جَنْبِ المراغ جُتُومُها المراغ موضعٌ من الَارْضٍ تَمرّعُ فيه الإبل. جُتُومٌ لرُومٌ للأرضٍ وانْكبَابٌ. ضَرُوطٌ إذا لاقت عُلوجَ ابن عامر آَيْتَعَ كُرَاتٌ النْبَاج وثُومُها() 6٠ ًْ 5 ٠. 58 0‏ م 7- أراد عبدالله بن عامر بن كرّيز بن عامر بن ربيعة بن حبيب بن عبد ذ< 1 0027 1 34 8 بني مالك إِنَّ البغْالٌ مُجاشعاً مُبَاحٌ بحمراءٍ العجانٍ حَرِيمُهًا بني مالِكِ يعني مالكِ بنَّ حَدظَلَة بن مالك بنِ ريد مناة بنِ تميم. . قولة مُبَاحٌّ حَرِيمُها أي لا تُرْعَى حُرْمَتُهم ولا ذَمّتهِم. . بحمراءِ العجان يعني أمَّ التعيث: والعجانٌ ما بين الفرْجَينء وقال حمراءً لَانّها من العَجّم. فَأَيُقُوا عَلَيْكُمْ واتَقُوا نابَ حيّة أصَابَ ابْنَ حَمْراءِ الهجانٍ شَكيمُها 0 واو داك 5 2 4 لم يء ١ 7‏ شدة نفسها وسوء سمهاء يقال: هو شديد الشكيمة إذا كان جَلْداً إذا خِفْتٌ من عر قرافاً شفَيُْهُ بصادقة الإشعال باق عصيمها العَدٌ الجَرّبُ. والقرافٌ الدُنُو. وعَصيمُها أَتَّرُهاء العَرٌ مفتوح الأول ١-الديوان:‏ ضروطاً. - 9941

عدد الصفحات ٢٩٣

سالاب فاك وأاع ا مريت 5ك ول 7 0 ل ا 0 م والإشعالٌ الإحراقٌ والعٌصيمٌ أَكَرُ الهَنَاءِ. وبَقِيّة آكّر الخضاب ف اليّدٍ والرّجل أيضا عَصيم. لَه فَرَسٌ شَقرَاءٌ لَمْ تَلْقَ فارسا كريما وَلَمْ تَعْلّق عَنانايِّقيمُهَا له فَرَسّ شقراءً يعني أَمّ البَعيث. <ظء أوَل ابتداء الفرَرْدَق قال أبى عُبيدة: وقد كان الفرزدق قبل قولٍ البَّعيثء هجا بني رَبَيع ابنِ الحارث بِنِ عمرى بن كعب بِنِ سَعَْدٍ بِنِ زيدٍ مناة فقال: )١(‏ َتَرْجُو رُبَيْعٌ أن تَجِيءَ صغارُها بخير وقد اَعْيَارْبَيُعاكهِارّها كأنّ رُبيعاً حين تَيْصِرُ مِنقَرا أنَانْ دَعَاها فَاسْتَّجَايَتْ حمارُها؟) 0 أَتَرْجو كُلَيْبٌ أن يجيءَ حديئها بخير وقد اعيا كيباً قَدِيمُها قال الفرزدق:52) إذا ماقلتٌ قاففَة شَُوداً تَتَكََُا ابن حمراء العججان قال أبى عبدالل: تَتَحْلَها أي أَخَدَ خيارهاء وتَتَحّلّها انتّحَلهاء وابنُ ١‏ - ديوان الفرزدق: لا ؟- سقط البيت من الديوان. ”"- سقط البيت من الديوان. غ594 -

عدد الصفحات ٢٩٤

حمراءٍ العجان يعني البَعيتَ. فأجابه البعيث: تَقَاؤْمتُمْ لَاعْيِنَ إزاآعاكم بني القيتّيات للْقَيْنِ اليماني. وَيرْوَى عن أعين. ويروى بني الميقاب من قين يماني. 2-6 نرق قه 000 52 5 7 كه 5 ىا م تََادرَرَهُ سُيُوفُبني حُوَيُ كأن علي هشقةإرجُونِ هذا أعينٌ بن صْبَيِعَْة أبو الشُوار امرأة الفرزدق. وكان علج بن أبي طالب - رضي الله عنة - وَجِهّهُ إلى البَهْرَةٌ فَقَتلَ بها, قََلَهُ رجل من بني حُوَيّ بن عوف بِنٍ سّفِيانَ ابن مجاشع, وله حَدِيتٌ. قال ابو عُبِيدةٌ: وذلك أنه لما شّخَّص عبدالله بن العبّاس بن عبد المطلي - رضي الله عنهما - من البصرة إى علي بن ابي طالب . .رضي اله عنه - اسْتَخْلَفَ عبدالله بِنُ عباس - رضي الله عنهما - زيادَ بن أبي سفيانَ فَتَجمّعت العُثمانيّة وَبَقَايا مَنْ شَهِدَ يومَ الجَمَلِ . فَرَسُوا عليهم عبدالل بنِ عامر الحَضْرَمِي فَعَلَبّ على البصرةء فهربٌ زياد فلّحِق صَبْرة بن شَيْمَانَ الاي عائذا به. فبلغ ذلك علي - رضي الله عنه -- َتَدَبَ جُنداً للبصرة فقال له أَعْيِنُ بنُ ضْبَيْعَة - وكان شيعة لعل بن أبي طالب - رضي الله عنه - قُلّبا وهو ابو التوار امرأة الفرزدق. وهو الذي اطّْلع في هَوْدَجٍ عائشة - رضي الله عنها - يوم الجملٍ فدعَتٌ عليه معمو - ور هته فقالت: اللهُمٌ اقْثهُ ضَيْمَةٌ -: انا أَكْفِيكَ البصرةً بقومي. فقال عل - رضي الله عنه- أَحَبٌ الاشياءِ إلّ ماكفيتة, ؛ فأقبل أعْْنُ يم - أي يُسْرِعٌ - لا يلوي على شيءء حتى تيل دارّه في بني مُجاشِع, ولم يّحْفٍ نَفْسّه, ولم يَجْمَعْ جَمْعاً فبات, ويَطْرّقهُ عبدالله بِنُ عامر الحَضْرَّمِي في رَحْلِه فَنَادى أَعْيَنْ يال تميم, حتى انتهى إلى بني مُجَاشعء وما يُجِيبُهُ أحد. ه96

عدد الصفحات ٢٩٥

واعْتَوَرَهُ القومٌ بالضَّرْبٍ حتى ظَنُوا أنهُم قد قتلوه. واصبح وبة رَمَقٌه فبلغ ذلك زيادا وهو ف لذ جَاؤوا فَازْتتوه فلم يلبث ان مات َقَْرُُ اليومَ بفناء قبر أبي رَجَاءِ العَودِي فَعَيْرَهُم ذلك البعيثُ وجريرٌ قال أبى عبيدة. حتى إذا عُمّ / /الاو/ جريرٌ نِسَاءَ بني مّجَاشْعِ وقد كان الفرزدقٌ حجٌ, قعاهد الل, بين الباب واللقام, أن لا يهجوا أحداً أبداء أن يقب هه ولا يديه حتى يجت م القرآنَّ. قال أبى عبيدة: فَحَدَث ثني مِسْكَلٌ بن كُسَيْبٍ قال: حَدتتَنِي د ني أمّي زيداء بت جَريرٍ قالت: فمرّ د بنا الفرزدقٌ حاجَا وهو معايلٌ الثوارَ بنتَ أعينٌ بن ضبَيعة امرأتة. حتى نزل بِلُغَاطً. ونحن بها فى له جرد ثم أتَاهُ فأعتدر إليه من هجائّه البعيتء وقال فَعَلَ وفَعَل, ثم أَنْشَدَهُ جريرٌ والنْوَارٌ خلقه في قُسَيْطِيطٍ صغير, فقالت: قَائهُالهء ما أرق مَْسَِته شد هِجَاءَه - المنْسِبَةٌ أرادت التََشُْبِيب بالنّساء - فقال لها الفرزدقٌ: أَتَرَيْنَ هذاء أما إني لن أموت حتى أَبْتلى بمهاجاته. قال: فلم يلبث مِنْ وَجْهِهِ حتى هجا جَريراً. فَقَدِمَ الفرزدقٌ البصرة. وقيدٌ نفسه. وقال تَوْبَة من الشعرا") آنَمْ تَرنّي عاهدتٌ ربِّي وإِنّني بيه تاج قائماً وَمَهقام على حَلْفَة لا أَشْتِمٌ الدهُر مُسْلِماً ولااخارجاًمن في سُوعٌ كلاآاًم(”') | تع با باب البيتء ٠‏ ديدوى عادولا خارجا من في ذو كلام قال: : دبل 6 - عو يدك فد قد جريد عورا نسابك ليت شاع قوم قط .؟١؟:؟ ديوان الفرزدق‎ -١ ؟- الديوان: على قسم.‎ -93؟ -

عدد الصفحات ٢٩٦

6 دس ومو ٠.‏ - اي أَعْضَبْتَهُ - فَقَضُ قيدّهء ثم قال. فقال الفرزدقٌ إذ ذاك. وقد كان الفر زدقٌ قيّد نفسه قبل ذلك, وحلف أن لا يُطَلِقّ قيدّه حتى يجِمَعٌ القرآنَّء فلما رأى ما وقع فيه البُعيتُ, قال الفرزدقٌ وهو هَمَّامُ بِنُ غالب 2 © اسم دارم بِنِ مالكِ بن حنظلة بِنِ مالكِ بن زيدٍ مناة بِنِ تميم(): آلا استَهَْرَآتْ مُني مُتَيْدَةُ أنْ رَآَثْ آسيراً يداني خَطْوَهُ حَلَقٌ الحجْلٍ ويروى آلا مَزْكتء الحِجْلٌ ها هُنا القَيُدُء وهو الخَلْخَالء هُنَيْدة امرأةٌ الَبْرِ قان بنِ بدرء وهي عَمّةُ الفرزدق. وَلَوْعَلِمَتْ أن الوثَاقَ أشَّدُه إل الَارٍ قالتلي مَقَالَةَذِي عَقْل وَيروَى أشْدُّه. فمن قال أشّدُّه أراد شدَّةٌ الومّاق إلى النارء ومن قال أشُدّه خوف النار. يقولٌ اسْتَهَْثْ بي حين رآتني أَرْسِفُ في القَيْدِء ولو عَلمَتُْ أنَّ أَشَدٌ الوّشاقء وثاقٌ الدّارء لما اسْتَهْرَآَتْ ولا لامت رجلا قيدَ نفسّهخوف التار. 0000 20 6-2 * يي -10. ام 0ت امه # لوه م م مم م 2 . #* هس تَعَمري لَبْنْ قَيَدْتَ تَفسى لطانمًا سَعَيْت وَأوْضعْت المطييّةاللجَهل د سيهه َه > وي 3 5 ٠.‏ 00 :م رمعم لام جام 00 20 فى لايم 7 6 8 /ا“اظ /ثلاثين عاما ماأرى من عَمايّة إذا ب رّقتإلا شددد لها رَحلي 20 2 ويروى أشد لها. عَمَايَة جَهَالَةَ يقول لا أرَى عَمَايَة تظهري لي إلا قَصَدْتها. .١675:7 ديوان الفرزدق:‎ -١ -/91؟-

عدد الصفحات ٢٩٧

آتثني أحاديتُ البعيث وَدُوَِهُ زرَرُودُ فشامات الشقيقإلى الرَملٍ زَرُودٌ لبني مجاشع» بين الفُعْلِبَيّة والأجفر, ليس لهم بالتربة ماءٌ غيرٌه. من طريق الكوفة. والشقيقةٌ الجَدَدُ بين الرَمْلََينِ وربما كان أميالاً. فَقلْت 4 فَقَلْتُ آَظَنّ أن الخبيئنة 4 أنْني شُغْلْتٌ عن الرّامي الكنانّة بِالتَيلٌ يريد بهذا جريراً بهجاءٍ البّعيثِ وغيره. كما صنع صاحبٌ الكنانة؛ وهو أن رجلا من بني أسَدِء ورجلاً من بني قزادة, كانا رَاميّينِء فَالتََيا؛ ومع القزاريي كَتَانَةٌ جديد» ومع الأسدي كنانةٌ رثَّة فلم يدر الْأسَدِي كيف يأخذها من القزارِي» فقال له الكأسدي أنا أَرْميّ أو أنت؟ قال القزاري: أنا أرمّى منكءأنا عَلَّمْتّكَ الرّمّيّء فقال له الأسدى: فاني أَنْصِبُ كنانتي, وتَنصبٌ كِنَانَتك, حتى تَرُمي فيهما. ََصَبّ الاسدي كنانتة في خَطْرٍ قد سَمَّياهُ فجعل القزاري يرميها فَيُقَرْطِس, حتى أَنْقَدَ سهامه. :1 ذلك يُصيبّها ولا يُحْطِمُّها. فلما رآى الَاسَدِيُ أن سهامَ القراريي قن تَفِدَتْ. قال: انْصِبُ لي كِنَانَتَكَ حتى أَرْمِيّهاء فَنَصَبّهاله فَرَمى نحو الكنّائّة, ثم عَطَفَهُ وسَدَّدَهُ نحوه حتى قَتَلَهُ: فَضَرَّبهُ الفرزدقٌ مثلا. إِنْ يَكُ قَيْدي كان نُذراً نَذَرْثُهُ مابي عَنْ أحساب قَومِيّ مِنْ شُغْلٍ أنا الضَامِنُ الرَّاعِي عَلَيْهمْ وإنّما يُدافِعٌ عن اححسابهمْ انااو مثلي وَلَوْ ضَاعَ مَاقَالوا ازْعَ مِنَّا وَجَتَهُمْ شحاحاً عَلَى الغالي منّ الحسب الجَزْلٍ ع > نيو يقول: لو ضَيّعْتٌ أنا أحْسَّابَّهم فلم أرْعَها لم يُضَيّعُوها. والجَرْلُ الضخم. إذاً ما رَضُوا مني إذا كنت ضامناً بآحْساب قَوْمي في الجبال أو السّهْل(١)‏ -١‏ الديوان: وفي السهل. -9594-

عدد الصفحات ٢٩٨

ويروى قوم. ويروى في الجبالٍ ولا السهلٍ. َمَهْمَا آعِش لا يُضْمِئُوني وَلا أضِعْ لَهُمْ حسَباً ما حَرْكَتْ قَدَمِي تَغلِاا) الصَّمِنُ الرَّمَنُ والضَّمَانَةٌ الرُمانةً. وهى ها هنا العَجْنُ يقال: أَضْمَئْتُ الدَجُلَ إذا وجدثّه ضَمناً. وكذلك أَبْخَلَنْهُ إذا أَصَبْتّه بخيلاً وَآَحْمَدْتَهُ إذا آَصَبْتَهَ محموداً. قال وجاء رجلٌ من الاعراب إلى عيسىّ بن موسى وهو يَكتبٌ الرّمْنَى فسألةُ أن يكقبَةُ فقال. إنْ تَعْتُبُوا الرْمْنَى فإِني لَضَمِنْ من ظاهِر الذاءِ وداء مُسْتَكِنْ ولايكادٌيَبْرَالدَاءٌ الدَفِنْ أبيثُ أفوَى في شَيَاطِيا ُرِن مُخْتَفذنَبْرَاهُما حِنّ وَحِنْ د يَبِثَنَ يَبِئْنَ يَنْعَبْجَ كا وَل الطبِنْ والطَّبِنُ تُعْبَةٌ يقال لها الفِيَالٌ وهي السَّدْرٌُ. قال: والسّدْرٌ الخَلِيطٌ بالثراب.. والحِنُ ضَرْبٌ من الجنّ, /"ى/ قال: وآتَى عَمرُو بِنْ مَعْدِي كرب الربَيْدِي» مَُاشِعَ بنَّ مسعور السُلَِيّ بالبصرة, فقال له: احْمِلْني على فَرَسٍ يُشبهُني وأَجِرْني جَائِرَةَ تشبهني. . فآتاهُ برس فَأَخَّدَ عمرو بِعُكُوَتِهِ ثم عَمَرَهُ فَأخْلَّدَهُ إلى الأزض» فقال: لا يَحمِلني هذا فآتاهة بفرس من خيل كُلْبِء ة هم فَعَمَرَّهُ فلم يَتَحَلّْحَلُ وآمَرّله بخمسة آلاف درهم وَدرْع وسيب وَكِسْوَةِء فقال: الله أنتم يا بني سَلَيْمء لقد شَاعَرْنَا كم فما َفْحَمْنَاكم وقَائلْتَاكم فما أَجْبَتاكم, وَسَأَلْنَاكُم فما أَبْخَلْنَاكُم. وَنْستٌ إِذَا ثانَ الْقُْبَارُ عَلَىَ امريء غدةً الرّمَانٍ باليطيّء ولا الوَغْلَ الوَمْلٌ ما جَلَّ في الغربال عن الدّقَاقء والوغل الضعيفُء والواغل ى 3 و 1 الطفيّلقٌ على الشراب والوارش على الطعام. ١‏ -الديوان: ولا أضع. -944؟-

عدد الصفحات ٢٩٩

وَلَكن تُرَى لي غايّةٌ اللَجْدِ سابقاً إِذَا الخَيْلُ قَادَنْها الجيائد مع الفَحْلٍ. ويرْوَى على الحبل. يريد أَنَهُ يُقَرَنُ ِآَجُوَّدَ الخيل. ويرْوَى أَدَّنْها الجيّاد إلى الفَحْلٍِء يُرِيدُ أدَنْها أمّهِاتّها إلى آبائها في الجّوْدَةٍ والشبّه. وآدَّنْها الجيادٌ إلى الفَحلٍ ىا 3 - ٠.‏ 05 0 وحَوْلَكَ آقوامٌ رَدَدْت عُقُولَهُمْ عَلَيْهُمْ فكانوا َالفراش من الجَهْل(١)‏ ويروى إليهم. رَفَعْتُ لَهُمْ صَوْتَ المنَادِي فََبْصَرُوا عَلَى خَدِبَاتٍفي حَوَاهِلِهِم جُرْلٍ يقول: أَبْصَروا وعَقَلوا بعد ما جَرَلْتُ كَوَاهِلّهم. والخَّدِبة الجراحة التي قد مَجَمَتْ على الجو, يقال جِراحَةٌ خَدْبَه وَرُوِي خَدَباتٍ أي ضَرَباتٍ في كواهلهم, والكاهِلٌ ما بينَ الكتقين مما يلي العُنّقَ. جزْلٌ مُتَقَطُعَةٌ يقول: أقصَرٌوا عني وقد اوْقَعْتٌ بهم, فَحَزَلْتٌُ كواهِلّهم. وواحدة الحّدبات حَدبَة. 0 لس اصع لطس ركم ماس #دل ‏ ا اه 2 وار ه* و#* اس 0 4 ولولا حياء زدت رَأسَك هزمة إذا سيرّت ظلت جوانيها تغلي الهَرْمَةٌ الشق. والسَّيرٌ تقديرٌ الجراحّة. بَعيدةَ أطراف الصّدُوع كَأَنْها رَكَيهٌ لُقْمَانَ الشبيقةٌ بِالدَخْلٍ 7 - - - 4 ع 7 م6 4 له 2 خسم ث". 5 9 رَكية لقمان بكاجء وهي مطوية بحجارةء الحجَر أكثر من ذرَاعين, 2 َ - 5-5 -_م ١-الديوان:‏ لكانوا.

عدد الصفحات ٣٠٠

2 5 حل تي ة ل اس مل امه . ٠.‏ ل جوءرةه ولِعَثَرَّةَ بِنَ آسَدِء فكانوا مُتَعادِينَ فيهاء بائن بَعضهم من بَغضء لهؤلاء ف 2 2 ع ىو 5 ا ٠.2‏ و مسجد يجتمعون فيه. ولهؤلاء مسجد يجتمعون فيه. والدحلان خرُوق في رَوْضٍ وغيطان مِنّ البلا يذهب فيها الرّجل عامَة يومه. وقد يُوْجَدُ في الدَّحْلٍ الواسع الشجَّرٌ والعَضًا. 0000 ب 0 100 دمن كمه د5 4 هن ئس ُ. إذا نظ رٍَّالآسون فيهانقليت حماليقهم من مول أنيايها الثعل الآسُونّ الْأطبَاءُ واحدهم آس. وقد أَسَوْتَهُ أسوة أسوا دَاوَيْتهُ, والحَمَالِيقَ باطِنْ جُفونٍ العَين / ”ظ/ واحِدّها حِمُلاق. والتعل في الفم معت * يي كر و الثمم ل الس ره ا 5 َ تَرَاكُمٌ الأسنان في النيّتة. بعضها على بعضء يقال رَجِل أثقل وأمرأة مَعَلاء. ِذَا ما رَآَتْها السَّمْسُ ظلّ طَبِيبُها كَمَنْ مَاتَ حتَّى اللَّيْل مُخْتَلَسَ الْعَقلٍ ويُرُوى إذا ما عَلَنْها الشّمْسٌء قال ابن الأعرابٌ: إذا طلعت الشمسش وى دام عمرده 1 على الجرّح كان اشد له واهول. 2 له 1 _.. .د 6-2 2 2 00 2 ٠.‏ ااصاب يَوَن لك الادْنَوْنَ لومت قبلها ترون بها شرا عليك من القتل 2 5 95 عليه 2 5 ” لم و سه 6ه تَرَى في نواجيها الفراخ كانما جثمن حواني ام ازبتعطة طحجل

عدد الصفحات ٣٠١

4 سوه جاده الفَرْحُ الدَّماعُ. يريد أَنَّهٌ قد قطع رماغّهُ فكأئها فرَاحٌ جَتَمْنَ حَوْلَ 5 - 03 2 1 مربي له > رو درو 7 لاله ف م امهن: وم الدماغ الجلدّة التى تغشاه. والطحل سواد إلى الكدرّة, رم *و 8 27 7 مم نم م 1 تي 2 7 كن م6 الله اله لهي ىن 4مس 008 شر نيثة شمطاء من نر مابها تشيه ولو بين الحمّاسي والطفل 2 الى م 5 ف مراع اا و 3 م 7 و شر نبّثة أرادَ أنها قبيحة مُنكرَّة. واصل الشرّ نيّث الغليظ. سمه د 3 . مهب ككه لدعم 2 . ا المارهة 52م و إذا ما سّقوها السمن اقبل وَجهها بيني عجورز من عرّينةاو عكل - هقد لم 2 20 3 8 7 قد و مُكل هو عَوْفٌ بِنْ عبد مَنَاة وإثما عَلَبّتَ عليه حَاضْئة سوداء يقال مع 7 ومع 72 كه لها غكل وَعَرَيْنَة من بّجيلة أرادَ أنها قبيحة. جُنَادفَة سَجْرَاءَ تَأَخُذ عَيْنَها إذا اكْتَحَلَتْ ضف القفيز من الكّخْلٍ د .5 5 5 ل فيه 0 جنادفة قصيرة غليظة سجراء حمراء. وإني ين قوم يكون عُسُولهُم قِرَى فارَةٍ الذاري تضرَب في الغِسلٍ قراهاما قري في سُرَّتَها من المسكِ. والداري منسوبٌ إلى دَارِينَ م8 ره ب لو_ر ٠.‏ 2 بالبحرين. والغسل الخطمي. فماوَجَدَ الشَّافُونَ مثْل دمائنًا شفاءً ولا السّاقونَّ مِنْ عَسَل الل 58 يقول: إن دِمَاءَنا لو سّقِيّتِ الكَلْيَى لَشَفَنّها - والكَلَبّى جماعة كلب 32

عدد الصفحات ٣٠٢

سوا لس اسمة فميرشاه زس ء* **.و يتاه در * م والكلبُ الذي قد عَضَّهُ الكلْبُ الكَلِبٌء أى الذبٌ الكَلِبٌ فَيَْبلّه. حتى يَبُولَ أمثالّ الذٌَّ على خِلْقَّة الجراءء فَإِنْ سّقِيَ دَمّ شريفٍ بَرَأً - وأنشد الكمَيْتُ:(') أَحْلامُكُم ِسَقَام الجَهْنِ شافية كما دم َؤَكُمٌ يُشْفَى بها الكَلَبُ قَرْطٍ بن سُفْيَانَ بن مُجَاشِع» بم يهجو و جريراً ويُجِيبٌ ب الفرزدق: " “و /آهَاجَ عليك الوق أطلل دِمْنّه بناصفقة الجِوَيّنْ أو جانب الْهَجْلِ 0 ع 2 و 7 لوم وا م و 7 2 2 الناصفة المسيل الواسع, وَامَيْتَاءُ الَسيلٌ فوىّ الناصقة, والجَّوْ ما انَْقَضََ من الأْض. وكذلك الهَجْلُ والجمعٌ هُجُولٌ. أتَى أَبَدّ من دون حذثان عَهْدنا وَجَوْتْ عَلَيهاكلٌ نافجَّة شَمْلٍ النَّافَجَةٌ الرّ ديع الشّديدةٌ الهُبُوبٍ ب والشَّمْلُ الشّمالُء يقالُ. رِيحٌ شَمَالٌ وشَمْلٌ شال وَشَأْمَلُ وَشَمَلُ وشَمُولٌ ويقال شَيْمَلٌ. وانشد لمالِكِ بن الرّيْبِ:” توي ناي بياشنؤ(م) تشقىعي وريغ الشئز 8 سمس بكفَْ صارمٌ وعليك رَغْفَ كماءٍ الرٌّجْعِ تَنْسِجُهُ الشُمُولُ وَأَيْقَى طوالٌ الدَّهُر مَنْ عَرصَاتَها بقِيّة| زقامٍ كَأَرْدِية الطَّبْلٍ .41:١ شعر الكميت بن زيد الأسدي‎ -١ ؟- شعراء أمويون 1خ 5

عدد الصفحات ٣٠٣

عرصات الدّارا ') ساحاتها لاممتراصٍ الوَّلَّدٍ فيهاء والعَرَصٌ اللّحبء ويقال رمح عَوَاضٌ إذا اشتد اضْطِرابهُ عند د الهرٌء وبق عَرَاص إذا دام َلَعَائَهُ. ويقال بعير مُعَرص للذي دل ظهْرُهُ ولم يَذِلّ رأُسَهُ, وَلَحْمْ مُعَرَصَ للذي لم يُنْعَُمْ طَبَّحُه و لم ٍ يَنْضْج. والَأرْمَامْ الاخلاقٌ. وأرْدِيَة ٠ 0 ._ 67 ابلس من لوو متسوة .وحكي عن أبي عُبِيدَة.قال: الطبل تخم : تُكُوم خَرَاجٍ مِطْرَ تَاْدِيْتهُ ثيَابٌ جْمَى فيه, والطَبْلٌ أيضاً النَّاسُ, يقال ما أدرى أي الطَّبْلٍ هوء وأي الطَبْن هوء وأي الوّرّىء وأي الأورّمٍ هو. وأي القبِيضٍ هو, وأي الهوز هوء وأي دَهَْدَاءِ الله هوء وأي بَرْنَسَاءَ هو. وأ التّخْطٍ هو, واي وَلَّدِ الرّجْلِ هوء وآيّ مَنْ كَل اللّحْمَ هو ميس وَعَيس كَقَلَفَالٍ القداج رَجَرْتُها بِمُعْتَسَفٍ بَيْنَ الأجَاردٍ وَالسَهْلٍ العيس الإبل البيض الصفْر الأطرّافء يقال أَغيّس وَعَيْسَاءُ. وقَلقَالٌ مص در القَلْقلّة, للها خِفتُها في السَّيْر واجَارِدُ جمعٌ جَرْدَةٍ مِنَ الأزرض, وهو مالا نَيْتَ فيه. وَالْمعْمَسِفٌ من الأرض ب الَؤْكُوبٌ على غير هدى. 28 :د ع* ٠‏ و2 َ. 5د . اسليهت ع بثده4 3 بَرَى النّفيَ عَنْ اضلابها كَل عَرْبةِ فَدُوفٍ وَإِدْآبُ الَنَضَّة وَالذُمْلٍ النّقَيُ الشحْم, والدَّقَيُ المخْ. وَالقَرْبَةٌ البَرّيّةٌ البعيدة. وكذلك القدُوف تَقَذْفُ بهم إلى البّعْدِء وَالَنَصَة الارتفاعٌ في السَير, ومن هذا قيل: ْصٌّ الحديث إلى آهله, أي ارفعه. ومِنّصَة ة العرُوس أَخدَّتْ من هذا الأنّها تُرْفَعُ عليها وَتّرّى النّاسَ. والدَمْلُ والدَّمِيلُ فوقٌ العنق. وَخَفْتْ تَواليها وَمَارَنْ صدِورُما بآغضَاد جُون عَنْ جآجئها قُثْلٍ -١‏ في الأصل: الدهر. وفي الحاشية: لعله الدار. وهو الوجه. 5

عدد الصفحات ٣٠٤