المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١٧ من ٨٠

ونحنُ الفَوارِسٌُ يوم الهَريرٍ إن نَُسْلِمٌ اللفققٌقنه القَّمَذا) وَيَرْوَى إذ تُقلضص, أرادَ تُقِلص الشَقَتَانِ من الهول. إذا دُعِرَتُ من بَيَاضٍ السُيو ف قُلْنَالهاًقدمي مُقَدَمَا() ولما انصّرف الرّبِيعٌ بن زيادء وكان يُدْعَى الكامل . أتى بني ذَبِيانَ ومعه ناس من بني عبسء فَأَتَى الحارت بنّ عوف بنِ أبي حارثّة, فووا عليه فقالوا: هل أَحْسَسْتٌ لنا الحارثٌ بن عَوْفِء وهو د يُعالِجَ نخيا. فقال: هى في أهله. ولَبِسَ ثيابّه, قطلبوه ه ثم رَجعُوا وقد لبس ثيابّه فقالوا: ما رَأَيْنَا كاليوم قط مَرْكُوبِآ إليه. قال: ومن أنتم؟ قالوا: بنو عَبْس» , ركبان الّْتِ. قال: بل أنتم رُكبَانُ السَلْمِ والحياةء مرْحَباً بكم, لا تنزلوا حتى تَأَنُوا حِضْنَ بِنَّ حُذيفة. فقالوا: : تَأتي عُلاماً حديتٌ السَنّ, وقد قثن آباه وأعمامه ولم نَرَُ قلا فقال الحارِتُ: نعم إنَّ القَتّى حَلِيم, وإِنَّه لا صْلْحَ حنّى يرضى. . فَاتَوْهُ عند طعامه. ؤة فلما رآهم, ولم يكن رآهم حضنٌ, قالوا: هؤلاء بنو عبس. فلما نوه حَيُوة. قال: من أَنْتُّم؟ قالوا: كان الموتء فَحَيّاهم, وقال: بل أنتم رُكبانٌ السَّلْم والحياة, ِنْ تَكُونُوا ختجتم إلى قومكم, فق احتاج قومُكم إليكُم. هل أتيتم كم سَيدَنا الحارث ابن عب قلي لم نَأته. وكَتّمُوا إتيائّهم إِيّاه. قال: َأثُوه. فقالوا: ما نحن بِبَارِجِيكَ حتى تَنْطَلقَ مَعَنَا. فخرجَ يضربٌ أَوْرَاكَ أَبَاعِرِهِم قِبَلَهُ حتى أتوة. فلما أنّوهء حَلَفَ له حِضْنٌّ هل أتوك قبلِي؟ قال: : نعم. . فقال: قُمُ بِينَ عَشِيرَتك, ؛ فإني معيثُكَ بما أَحْبَيْتَ. قال الحارث: : فَأَدْعُوا معى خَارجَة بنَ سنان. قال: نعم. فلما اجُتَمَعَا قالا لحصن: تجِيرّنا من ات ل اي فاستقدما ؟- أمثال العرب. وشرح الحماسة: إذا نفرت. 3

عدد الصفحات ٢٧٣

خِضْلَتين: من العَدْرٍ بهم والخذلانٍ لناء قال: نعم فقاما بيتهم, فياوٌوا بين القتلى, وأَخْرَجًا لِبّني مَعْلبَةَ بن سَعْدٍ أَلْفَ ناقة, وأَعَانَهُم فيها حِضْنٌّ بِخَّمْسِ ماتة ناقة. وزعموا أنه لما اصَطلّحَ الناش» وكان حُصَينَ بن صَمْضَمٍ قد حَلَفَ أن لا يُصِيبَ رآسَهُ غُسْل, حتى يقل بأخيه مَرِمٍ بنٍ ضَمْضُم. فأَقْبلَ رجلٌ من بني عبس يقالُ له ربيعة بن وَهْبٍ بنِ الحارث ابن عَدِيي بن بجاي. وأمّه امرأةٌ من بني قَزارةٌ. يريدٌ اخواله. فَلقِيهُ حُصَيْنُ بن َمْصَم الي َه أيه الذي تله َه بن حايس العَبْسي. فقال حَيانُ بن حُصَيْنٍ العَبِي(١)‏ سَالَمَ الله مَنْ كَبَرَأمِن يفلا 030 أقَامَهاجَربوعا قَتَدونًا بعدَالموائيق بالسّخا متَرَاهُنَ في الدّماءٍ كُروعا إن تعيئوا حَرْب اليب علينا. تجذوا نارفا ف ةجميما افلما بَلَّ قَرارة قتل حُصَيْنِ بن ضَمْصَمٍ ربيعة بِنَّ وَهُبء عُضبوا وَعَضِبَ حِصْنْ في قتلٍ ابن اختهم, ؛ وفيما كان من عَفُسدٍ حِصْنٍ لبني عبس. وَغَضبٌ بنى عبس فَأرْسَلَ إليهم الحارث ابنّهء فقال: اللَّبّنُ أَحَتُ إليكم أم أَنفُسُكم؟ يعني ابنّه. يقول: إن شِئتم فَاقتلُوه, وإن شِنتّم قَالدّيّةُ. قالوا: اللَّبَنُ أحب إلينا. فَأَرْسَلَ إليهم مائة من الإبلٍ. دِيّة رَبيعة أبن وَهُب. فقبلوا الرية, وَتَمّوا اعلى الصُلّح. فقال شِييُمُ بِنُ خُوَيْلِدِ الفزاري:90) حلّت أَمَامَةُ بطنّ البَين فالرَّقَمَا واختَلٌ أَهْلكَ أزضاً تنبت الرَّتّما() الرّتمْ شَجَوٌء الواحِدَةٌ رَكَمَة. 7- أمثال العرب: بطن التين. 5 لااب

عدد الصفحات ٢٧٤

فذاتَ شَكَإِى الأغرَاجٍ مِن إضَمٍ هَمّيَعِِدٌوَشَأْوْ غَيْرْ مُوْتلَف المرؤودَة المرْعُوبة من ذكائها. 6# ماو انْضَيْتّها مِنْ ضْحَامًا أو عَشيَّتها مده تَسْمَعُ أُضواتَ كُدْرِي الفراخ به ياقومَنالاتَعُوُونا بِمَظلَمَةِ في جاركم وابنكم إذ كان مَقَتَلَّهُ الاظ/ عي الْمسْودُ بها والسَائيْدون فلم كُنَّابها بعدّما طِيْخَتْ عُروضْهُمٌ > ب 2 وه ع وماتَدَكُرَهُ من عاشق أُمَّمَا(ا) إلا بمزؤودَة ما تشتكي السَّأمَا(') ع ل ست 30 في مستتب مُسْتَيِبَ شق ق اليد والأكما(؟) مثل الاجم تُفْشِي الُهْرَقَ القَلّما؛) ياقومّنا وَاذْكُرُوا الآلاءَ وَالذَمَمَااه) شَنْعَهً شَيِّيتَ الأضدغٌ واللَّمَما الب 40006ب الدب , . اللي الى ُ إِنّي وَحِصْناً حَذِي الآنْفٍ المقول له أن جار عليكم لا أَُالَكُمُ 2# اعس لمج ااه مااع كع ادوا ذمامة حصن أو خذواسيد ا كه روه مامنك انف كإن اعضضته الجلما حصن تَقَطرُ افاق السّماء دما 0 2 أ 7 را »مه 1 حرباً تَحُشَ الوّقودَ الجَّزْلَ والضَّرَما وقال ابن عَنقاء القّزاري» وهو عبد قَيْسٍ بن بَخْرّة:00 - أمثال العرب: من ذات شك. ؟- أمثال العرب: لا تشتكى. *- إمثال العرب: يشق. ”" 4- أمثال العرب: سمعت. - نسب البيت في اللسان (عرر) لقيس بن زهير» وفيه: واذكروا الآباء. /ا- أمثال العرب: .١١ ٠‏ وفيه: عبد قيس بن بجرة. --م/آ1 5س

عدد الصفحات ٢٧٥

م مع و 5 2< 0 إن تاتٍ عبس وتنصرها عَشِيرتها فليس جار ابن يربوع بمخذولٍ د ول عمل ري وئه جام . كلا الفرِيقين اعيًا قتل صاجبهك هذ القتيلُ بِمَيْتِ غير مَطُلول١(١)‏ بِاءَتْ عَرارٍ بِكَخْلٍ والرّفاقٌ معاً فلا تَمَئُوا ماني الضَالِيلٍ عرار وكحلٌ تَْرٌ وَبَقَرَة كانًا في بني إسرائيلٌ» فُقِر كَحْلٌ فَعْقِرَتْ به عَرار. فوقعت الحربٌ بِينّهم, حتى تَقَانَوا . وزعموا أَنْ بني مُرَّةَ وبني فَرَارةَ لما اصطلحوا وباؤٌُوا بين القَتلىء أَقبَلوًا يَسيرونَ حتى نزلوا على ماءء يقال له قَلّْهَى, وعليه بنى تَعْلََةَ بِنِ سعد بنِ ذَبِيانَء فقالت بنو مُرَهه وبنى قَزارة. لبني مَعْلَبَة: َعْرِضُوا عن بني عبس فقد باؤُوا بالقتلى بعضهم ببعض. . فقالت بنى تعلبة: فكيف تأتونَّ بعبدٍ العُزّى بِنِ حَذَار, ومالك بن س سُبِيعء أَتُهرِرٌوانهما وهما سيدا قَيْسِ عَيِلانَء فوالله ما نَشْمٌ هذا بأنوفنا بدا فمنعوهم الماءً حتى كادُوا يموتونَ عَطَشاً. لما بأ ذلك أعطوهم الدّيّة. فقال في ذلك مَعْقِلُ بنُ عَوفٍ بِنِ سُبيع الشَعلَبِي:7؟) لَنْعُمَ الحيّ َعْنََة بِنَ سَفدر إذا ما القَوْمُ عَضْهُمُ الحديد©) هُمرَدُوا القَقِائلَ من بفغيض بِغَيْظِهمُ وقدحَمِيَ الوَققود تَطَلُ دماؤُهم والفَضْلُ مِنَا على قَلْهَى وَنَحْكُمُ ما ثريد!(؛) وقال شُرَيْحُ بن يُجير التَعلَبي: نحن حَيَسْنَا بالمضيق تمانيا تَحُشُ الجيَادَ الرَءَ فهي نَأَوْدُ "- أمثال العرب: لنعم. وفي الأصل: تعم. 4- أمكال العرب: والفضل فينا. 71/1

عدد الصفحات ٢٧٦

و 2 5 رام ه تت هم دبي 31 م 2 الرّاءٌ شجَّرٌ مر يقول: حَبَسَنَا تَحُْبِسُ خيلّنا على الثغر. جفاظاً. فهيّ تَأَوَدُ ضعفاً. وفيها إذا جَدٌ الصّوارِخٌ شاهدّ مِنَّ الجَّرْي أو تُدعى لها فَتَُجَرْدُ 5 ##عام .#20 #5 امه م مضه مس 0 »و4 هه لاير ولوان قومي قوم سَوْءِ آزلة ؟خْرَجَني عَوفٌ وَعَوْفٌ وَعِصَيَدُ رامد لقب جم هيو الم 2 2 00 هيو #8 بيه ٠.‏ الأول عوفٌ بن أبي حارثة. والثاني عوف بن سبيع؛ وع : وعَنترةٌ الفََحَاءٌ جءً لاما كانَكَ فد من عَمَاوَة أَسشودُ 8 ٍ رمم 7 .4 ع 7 ""او/ الفلحاء. كان مَشقوق الشفة. ومنه قولهم الحديد بالحديد فل ١‏ الفلا الأكا” الزء مش الث ا 0 يفلح, والفلاح الأكار الذي يشق الآأرض. والفلح شى. وفند قطعة من الجَبلِء وعَمَايَةٌ جبلٌ. تُطيفٌ به الحُشَاسُ يُْسٌّ تِلامُهٌ حِجارَتُهُ من له الخير تَصْلِهُ واة م . . .5# ل امس هلال 6 0 اليايس. 50 و« إريّدهء 00 ٠‏ 2 0 عه دك عد 07 ولكن قومي أحرّرتني رماحهم فابى وأعطي الود من يُتوددل إذاجاً مُرِّي جَرَرْنَا برأسه إلىالماءِ والقَبْسِوقُ بالنرا يَفَنُ 6وء ر * عباة ضعو يَفَأدٌ يتشوى. والفتيد الشواء. 3 7 0 ليه #د وه هم لووك ام فآمًا ابن سَيِّارٍ بن عمرو بن جابرٍ ففوز ظمء الضب أو هواأجلد 4 رسع )وم > 2 . د؟رء فَوّرْ أي رَكبَ الَقَاونَ كالضبٌ الذي لا يَشرَبٌ الماء. /ا ا

عدد الصفحات ٢٧٧

. . فب 7 سم 2 ُِ-6 فهذا ما كان من حديث داحس والغَبْرَاءِء وَبَلَعَنَا أن الحَرْبَ كانت فيهم أربعينَ ستة, وصار داحس مَكّلا. وقال البعيث:(١)‏ أن أمْرَعَتْ مِغْرَى عَطَّيَة وَأَرِتَعَثْ تلاعاًمِنَ المرَوْتِ آَخوى جميمُهًا9) أَمْرَعَتُ أَخْصَبَّتُ. والتلاعٌ مسايلٌ الماء, والمروت من بلاد بني تميم, والأخوى الشديدُ الخُضرة, والجميّمُ من النَيْتِ ما كَدُرَ وآمْكنّ المالّ أن يرعاه. تَعَرْضْتَ لي حَتّى فَرَبْتّكَ َرْبَةًحعَلَى الرأس يَعْبِو لِْيَديْنِ آميِمُهَا() ويُروَى صَككتك صَكة, والاميمٌ هو المأمُومٌ الذي مَهُحِمٌ ضَرْبَتَهُ على 4 الرَْسٍ وهي أَعْل الرأسِ, وهي الجلّدة التي تَحِ مع تَجِمْعٌ الدّماعٌ تحت العَظُمٍ إذا شَقّها شيءٌ وَوْصِلَ إليها مات صاحبّها. إذا قَاسَهَا الآسي التّطَاسيٌ أَرْعِشَتْ آتَامِلُ كَفيَّه وَجَاشَتْ هُرُومُها ىو الآسي المتَطَبّبُ. والنْطَاسِي البصيرٌ العالمٌ يقال: فلانُّ تَطِس وَنَطّس ونتطيس. ل # ا جش ممع صجم ‏ جه اك ام* يو قاع و 6يى ويقال أسوت اسو أسوا وهزومها صدوعها واحدها هرزم. كُنَيْبٌ إِشامُ الئاس قن تَعْلَموْنَهُ وَانْتَإِنَا مُدَت كُلَيْبَ لشثيمُهاً!) ويروى أَلَيْسَ كُلَيْبٌ ألم الناس كُلّهم. ١‏ - طبقات فحول الشعراء .1457:١‏ الأبيات ١‏ و7 و4. 4 - طبقات فحول الشعراء: اليست كليب الأم الناس كلهم. ما

عدد الصفحات ٢٧٨

لَقىّ مُقْعَدُ الاحساب مُتْقَطَّعٌ به إذَا القَوْمُ رامُوا خُطَّهٌ لآ يَرُومُهَا لَقىّ ملقىّ مَفَعَدُ مُفْعدُالأنساب يعني قَصِيرٌ الُسبء أي اذا القومٌ راموا بلع أي شيئاً يُتَبَلّعُ به وليس بطائل. لايّرومّها لا يَطممٌ فيها عجزاً عنها. آَكَرْجُو كُلَيْبٌ آنْ يَجيء حَديئها بِخَير وَقَدْ أَعْيَاكُلَيْباقَرِيمُهَا يقول أترجى كُلِيبٌ أن يكون لها حديثٌ مِنَّ المجدٍ ولا قديمَ لها. وقال غيره: : أترجى كُليبٌ / 7'ظ/ أن يأتي ي آخيرّها بِشَرّفٍ ولا شرف لها, والتفسير الأخير أجون. عَلَى عَهْدِ ذي الْقَرْنَين كَانَتْ مُجَاشِعٌ أَعِزْاءَ لآيَسْطِيعُهامَنْ يَضِيمُها 2 . كن و © سمس و ويروى.. أعز قلا يسطيعها من يَرُومها. وَرَوَى غير أبي عُبِيدةً .. سماما على الأعداء لدّا خصومها. فآجابه جريرٌ:(') آذ حَيْ ببالبْرْدَيْنِ دَاراً ولااآرى كَدَارٍ بقوٌلا تَحيَارُسُومُهَا البُردَانِ غدِيرانِ بينهما حاجرٌ يَبْقَى ماؤهُما الشَهْرَيْنٍ والثلاثة. 0 عَلَى دِمْتَةتَمْ يَبْقَ اا رَسِمُهخ"' نكرث مندئة حك جفة وَجَادَتْ دُموعٌ الْعَنْنِ سَحَا سُجُومُها 0 - و ؟ مسي #اس 5 خم هم ووه م َه سي به ّي ص اعم م وأنى له مِنذد وَقدُ حال دونها عيون وأعذدء كثير رجومها ١-ديوان‏ جرير 35486:7. 1/4

عدد الصفحات ٢٧٩

رجومها أي ترجم بالغيب رجماء أي يظنون بنا غير الحق واليقين. 2 1 5 0000 اهم درف لك ه اسثد امم إذَا رُرْتُمَا خَالَ الرُقيبان دُونّهَا وإن غِيْتَشَفٌ النفس عَنْهَا همومها م 8 هم مه راسم شف النفس أضمَرَها وأنحلها. أول وَقَدْ طَالَت لذِكْرَاكٍ لَيْتتي آجدَُكِ وآ تَسْرِي نَا بي تُجُومُهَا أجدَّكِ أي أبجدّكِء معناه هو الجدٌ منكِ. يا لَيْلّه خَاطْبّها ثم رَجَعَ عن المخَاطَبَةِ فقال: ما تَسْرِي نجومّها طولاً عٍَّ. آنا الذَائِدُ الحامي إذا ما تَخَمُطَثْ غَرَانِينَ يَرْبِوع وَصَالَتْ قُرُومُهَا الذائدُ الدّافعٌ. وتخمّطٌ الفحول إيعادٌ بعضها بعضاً. وعرّانينُ القوم َشْرافُهُم. وشُرُومُها مُحولها. والقَرْمُ الفَحْلُ الذي لم يَمْسَسُهُ حَبْل, وَاتّخِدَ للفَحلَة فَشْبَّهَ اليَجُلُ الرئيس بها. دَعُوا النَّاسَ ني سَوْفَ تَنْهَى مَخَافتي شَيَاطِينَ يّرْمَى بالنّحَاس رَحِيمَها ويروى سوف يكفي. آَ 7 7 2 7 3 التحاسٌ الدَّخانٌ وإنما أرَادَ النارّ لآنّ النارّ لا تكون إلا بدخان قَمَا نَاصَفَتْنَاق الْحِفَاظٍِ مُجَاشْعٌّ وَلاقَايسَتْ فيالمجدالاً نَضيمُها(ا) وَيرْوَى ولا قَايَسَكْنَا امجد. فما ناصَّفْتْنَا أى لم تبلغ نضف حفاظِناء ولا فَايَسَتَنَا إلا ضِمْنَاهًا. وَرُوي نَاصبَدْنا ولا قَايَسَثْنَا القضل. -١‏ الديوان: بالمجد. 35

عدد الصفحات ٢٨٠

لت ههج 3ب مايل 4 اك يوق اس ع # عمو وَلآ نَغْتّصي الْأَرْطّى وَلَحنْ عِصِيَا رقاق النواحي لا يبل سَليمُها 00 4 7 7 ل ان 58 1 2 0 م لي 7 الأزطى شجَرٌ ينبت في الرَّمُلء يقال بل المريض وأبل براء وكذلك لبعد وقد فُشُوشا وأصل القُشُو ش ف الخخح اذا حَفَ لله" اطرّغش وقش قشوشا وأصل القشوشٍ في الجرح إذا جف للبرء. شاه ثت كَسَوْنَا ذيَابَ السَّيفٍ هامّةَ عَارضٍ غَدَاةَ اللْوَى والخْيلُ تَدْمَى كَلُومُهَا ف و" ل لمم كس 0 َّ - 4 عارض رَجل من بني جشم بِنٍ معاوية بن بكرء ويقال بل من بني تعليّة بن مسعد بِنٍ ذبيان / "”"و/ وكان أغارَ على بني يربوع في مقنب 1 وَيَوْم عُبَيْدانَ حُضْنَا بِرَايَةٍ وَرَفِرَةٍتَمَتْإِلَيْنَاتَمِيمُها الذّافرَةٌ ناهضّة الرَّجُل واغوائة الذين بهم يصول: . 5 كله 0 * ٠‏ 1 وهذا يوم عبيدالله بن زياد بن ابيه 0 واه 0 . 2500 وذلك أنه لما مات يزيد بن معاوية. خرجت بن تميم حين بلغهم أن عُبَيدَاللَه بنَ زياد ترك دار الإمارةء وبِايَّعُوا لعبدالل بِنِ الحارث الهاشمىٌ. حتى أَدْخَلُوهُ الدَّارَ فآمّروه عن غير مَشورة من اليّمن وربيعة. فقال شاعرٌ منهم: نَرَعْنَا وامّرْنَاوبٍكرٌ بِنْ وائْلٍِ تَجُرٌ خْضَاها تبتغي مَن تَحالِفٌ ٠ - .‏ م كع هاس 4 58 فمابات بكري مِنّ الدَهْرٍ ليلةً فَيُضْبِحَ إلا وم ولك ذل عارفٌ و وقال الفرزدق: وياد بعت أقواماً وقد فَيْتُ - قَعْ بعهزرهم وَيَبَةَقد بَايَعْدٌ يَعْلَهُ غير قَاديم -1م5-

عدد الصفحات ٢٨١

ابعر اله > م و بَيّة هو عبدُالله بِنُ الحارث. وإنما سمي َي لأنَّ مه كانت تَرَقَضْهُ فتقول(١)‏ ُانكخ لي يله جَاريَةً كالقيُة(') ووءلةم ويروى جارية في قبّةُ, ويروى جارية حدلكه يع مََةٌمُتَ' تَجُبٌُ آَهْلَ الكَعْبَة() تحب تَففضلٌ فلما بلغ ذلك اليمنَ قالوا: لا نرضّى أن يُوّمّر علينا أمير من غير مشورة منا ولا رضاً فركب مسعودٌ بن عَمرِو العَتكيء وكان يقال له قَمَرُ العراق. في اليمنٍ وربيعة قد رَأْسوةٌ عليهم. حتى دخل المسجدّ الجامع. وعبدالله بِنُ الحارث في الدارء وغَقَلَ الناسٌ عن الحروّريّة فآتوا بالسّلاح فَخَّرِجُوا من السَّحِنْء فدخلوا المسجدَ, لا يلقون أحداً إلا قتلوه. فقتلوا مُسعوداً في المسجد, وقتلو معه اثنّي عَشْرَ رجلا من قويه. ثم طَقُوا - طَمُوا ذهبوا - إلى الأهواز من وَجهِهم. فأقبل ناس من بني مِذْقَر, فَاجِتروا مسعودا إلى دُورهم فَمَتُوا به. فسارت اليمنُ وربيعةٌ حتى ملأت سكة امريد فذكر إسحاق بن سُوَيدٍ العَدَوىُ قال: إنّي لواقفٌ على باب دارنا إِدْمَّدَتُ بنا كُيْكَبَةٌ . فقلتٌ مَنْ هذا؟ فقالوا: مالك بن مِسْمَع. ثم مَكَدْتّ غيرٌ طويل فإذا كُبْكْبَة أخرى قد ملأت سكّة المرْبَِء فقلتُ مَن هذا: فقالوا: القَمَرُ قلتُ: ومن القَمّرُ؟ قالوا: مسعول. د. فأتت بنى سَعْدٍ الأحتف فَسَألوه أن ينهض, فَأبَى. فقالوا: أنت ١-الاشتقاق .١‏ وسمط اللآلي 5507:7. واللسان (بيب). ؟- الاشتقاق: والسمطء واللسان: جارية خربة. ٠'-الاشتقاق:‏ والسمط: سقط صدر البيت. -545-

عدد الصفحات ٢٨٢

سَيُدّمَا. فقال: لست بِسَيّدكم إنما سَيِّدُكم الشيطانٌ. فقال سَلَمَةٌ بن ُوَيْبِ الرياجِي يامَعْشْرَ الفتيانء قد سمعتم ما قال هذا الور فانْكّدِبوا مَعَ رجل يقوم بهذا الَامْرِ فَائْتَدَبَ معه خَمَسِمائَةٍ من بني تميم. فلما كان في بعضٍ الطريقء لَقِيَهُ أَرْبَعُمائَةٍ من الَاسَاورَة عليهم مافروردين. فساروا حتى انتهوا الى أفواه السكك. فوقفت الخيل, فقال لهم ما فروّردينء بالفارسِيّة (جوان مردان جبوذ كنشويذ) قالوا بالفارسية /7ظ/: (نما هلند تاكارزار كنيم) قال: (دهادشان بنجكان -معناه ارْمُوهم بخمسٍ تُشَاباتٍ كل رجل منكم- قَرَمُوهم بِألْفَيْ تُشَابَةٍ. قال: ودخلوا المسجد('. ومسعودٌ على المدير يخطْتُ. فآنزلوٌه فضربوا مُتْقَهُ فآما زهيرٌ بن ُنَيْد قَحَدَّتَ عن نَاشِبٍ بن الحَنْشَاشٍ قال: أَتَيّنَاً الأحنّفَ بِنّ قيس فيمن ينظرٌ في بني عامر بن عبدال, وقد اعْتَرَّلَ الفتنّة ونزل منزلّه, فَأتَنهُ امرأةٌ بِمِجْمَرَة فقالت: مالَكَ وللسُؤْدَدء والرّياسَّة, إنما أَنْتَ امرةٌ فَتَجَمَّرْء فقال: اسْتُ المرآةٍ أحق بالمجُمَر وقال: لا أيهم إلى إعادَةٍ حتى أَوْتَىء فقيل له: إن عَبْلَة بنتَ ناجيّة - وقال آخرون بل عَرَّةُ الخَرَ - قد انتَهِبَتْ وسّلِيَتْ حتى انْتَزْعٌ خَلّمَانُها من رجلها - ودارُها حِيالَ مَطْهَرَةٍ رَحْبّةِ بني تميم - وقيلٌ له ميل الصّباغٌ الذي على طَريِك وقيِل افد الذي على باب المسجدٍ الجامعء فقال: أقيموا بَيّنةَ فَشَهِدَ عنده بَشَرٌ د فقال: أَجَاءَ عَبَادُ بن حُصَين؟ فقيل: لا. وسآل ثانيّة وثالشة فقِيلٌ لا. فقال: أَهَاهُنا عَبْس حو كَهْمَسٍ الصَّرِيميُ؟ قالوا: نعم. فدعاه ثم انع جا في أيه فَعَقَدَهُ في يُمْح ثم دَفَعَهُ إلد ليهء وقال سررٌ. ة فلما وى قال: اللهُمّ لا تَخْز زهاء اللهُمّ انه نْصُرْهاء فَإِنّكَ لم تَخْزْا فيما مَضَى. فَقَصَدَ نحى مُسعورن, 222222-00 سس -١‏ في الأصل: المنير. وفي الحاشية: لعله المسجد. وهو الوجه. مآ

عدد الصفحات ٢٨٣

8 © وصاحَ الشبابٌُ: هاجت رَبْرَاهُ أي غَضْبّ الأحْنّفٌء ورَبراءٌ اسم وليدّته. فَكُنُوا بها عنه من إجلاله. قال: وسمعتٌ أبَا الخنساء العنْيرِي, قال: سمعتٌ الحسنّ يقولُ في مجلِسه في المسجد: أَقَيَلَ مسعودٌ من هَاهُنا في َال الطَير - وأشارٌ بيده إلى منازلٍ الَازْدِ - مُعْلِما ِقباءِ ديباج أَضْفَرَ, مُعَيْنِ بِسََانِء ِأمُرُ بالسّنَّة ويَنْهَى عن الفِنْنَةِ - فقال الحسنٌ الا إنّ من السّنّة أنْ يُؤْحَدَ ما فوقّ يَدَيْكَ - فَآنُوه وهو على انر فَاسْتَْرَلُوهُ عَم الله فَقَتَنُوه. وذكروا أنَّ بنتَ مَسعويٍ لما بَلَقَها مَقَتَلُ أبيها يومّئِنِ رَكبّتْ دابَّةٌ مُوَكْقَةٌ وَوَلّتْ وَجْهَهَا نحو ذَنَيها وَنَشَرَتْ شَعْرَهاء وَتَجَلَبَبَتْ مِسّحاًء مُنَادِيَةَ ت تقول: مسعودُ مَنْ تَقثّلُ بك! أَحْنَفُ لا نُعْطّى بكء قفيدٌ لا تَرْضَى بك - قَفِيرُ كان قَصِيراً فَسّمّيَ قفيزاء وقَفِيرُ عبدالله بن عبدالله بنِ عامر بِنِ كُرَيْنِ وكان عَرَضَ عليهم نفسّه في الصَلّحٍ - حتى وَقَفَتٌ على مالكِ بنِ مسمّع وهو عند دار العَقَارٍ في سِكّة الي فقال لها ازْجعيء فقالت: لاء حتى أوَتى رس الأخنف. فأمّر برس رَجُلِ جميل فَأتيّتْ به فقالت: هذا رأس عِلّح. فآمَرَ براسٍ رَجُلٍ ضَحْمء فأَِيَت به. ره فأرَمَتْ عليه بأَنِْه,وَعَمَسَتْ طَرَيْ كُنَيْها في وماء لَغَاديِ قم انصرقَثْ لا تَشْك أَنَّهُ احتف فقال عَرْهَمٌ بِنُ عبداك بن قيسٍ بن بَلْعَدَويّة: ومسعو د بِنَ عمروإذا آقانًا صَبَحْنَا حَد مَطُرُور سَنينا رَجَا التَأمِيرَ مسعودٌ فَأضْحَى ضَريعاً قد آَدَفْنَاهُ الَقُونَا سَيجْمَعٌ جَمْعْنَالِبِنَي آبينَا كمالَروا القَرِينَة والقرِينا وَتُفْنِي الرُّطُ عبد القَيٍِْ ععنا وتَكْفِينْالَاسَاورَةٌالهَؤُونا 22 ام لم لك و 0 0 2 2 عه 5 "و/ الزط السَّيَابجّة, قوم من السَّندٍ بالبّصرة لهم قَدَمٌ. وكانوا يحفظون بيت المالِ في الدّهر الأوَلٍ. والمزون مدينة عُمانَ. وقال: جات عُمانُ دَهْرَى لاصَفًا بكر وجمعٌ الازدٍ حين التقَفا 588

عدد الصفحات ٢٨٤

5 م > م الى قوله دَغرَّى لا صَفا أي يحملون أنفسهم لا يصطفون ولا يُقفون. كيف رأيتَ جيشسَّهاقتَعَفَا لارَأواعجسسا ناتقا ملعف المنْقَطِعٌ من أصله. فؤوحارةالموت يَدِفٌُدَفا هَرْبأيكَلُ صارممُصَفَى إِنْ آَخْطَا الرأس آصَاب الكَفَا وَلْواخَرَاياق دأقِصّواالحَتَقَا وأمُ مسع و ثُنَّادي لَهْقََا قدذَآفَ الموث عليهتأفا وسال شَحْمٌ البَطنِ منههِفًا و والوف الدقيق, قال وكان احتف ب بعد الحَرْبٍ أقام ياس بن فا قَتَادَةٌ ملم عبشي لا تتشي د فدعاه لأسنف فقال كَيَافَ امالك عنها . فقال: سَمْعٌّ وطَاعَة, فجاءت الأبتاء ء وهم عَبْشمْسء وعوفء َو وواء م ده وَحُشْمٌ, 5 وعَوَافَةء ومالك بنو سعد.ء فقالوا: لا نَرْضَى أن خوج . حمالتنا من أيديناء وحدّدُوا لِبَني مُقَاعِين وَحَدَّدَتْ لهم فَخَلاّها الأختفٌ. فقال إياس: فَجَهدْتُ أن يقومَ لي بها أَمْلّ الحضّرٍ فلم يفعلوا ولم يتا فيه شيئاً. فخرجتٌُ إلى البادية, فَجَعَلُوا يرمونني بالبَكْرٍ وبالائتينء حتى اجتمع لي من حَمالّتي سَوَادٌ صالح, ؛ صرت بِالرَّمُلٍ إلى رَجْل ذُكرَلي, فلما دُفَعْتٌ إليه يه. إذا رَجُلُ أَسَيُودُء أقَيْحمُ, أَعَيْسِرٌ: أُكيْشْفٌ فلما انتسيتٌ له. وذكرتٌ له حَمالتي, قال: قد بلغني شأئك. َال قَوَا ما قَرَانِي ولا بَتَىَ عي فلما كان من القَّدِء أَقْبَلَتْ إبلّه لوردها.ء فإذا الْأَرْض مسودَة, وإذا هي لا تَرِدُ في يوم لكثرتها, , وقد مَلَأ غلمائُه جِيّاضّهء فَجَعَلَ كُلّما وَرَدَ رَسَلَّ من إبله جاءً يعدُو حتى يَنْظّرَ في وَجُْهِي فيقول: أنت حُوَيمِلٌ هوخ

عدد الصفحات ٢٨٥

بني سعد؟ ثم يخرج يَرْقَضصُء فاقول: أَخْرَّى هذا وأَخْرَى من دَلّني عليه, حتى إذا َوِيْ وَضَرَيَْ ِعَطَنٍ - يعني بَوَك بِأعْطَانها - قال أن حُوَيْملُ بني سعد؟ قلتُ: قريبٌ منك. قال: هات حِبَالِكَء فما تَرَكَ لي لين شم قال جبالكه فجن يغاي ساي وأرشية يلاثِنا. وآرُويّة رَوَاملِناه ثم قال حبِالَكَ؟ فَحَلَلنَا عُصَمٌ قِرَبنا وَمُُلَ إبلنا وحُلمها لاما لناثم قال: حِبَالكه قلت: لاحبال فقال : قد عرفتٌ في ل مم تم دِقَةٍ ساقَيّْكَ أنه لا خيرٌ عندك. فقال سَوَّارٌ بن حَيّانَ المْقَرِيُ: آلَمْ تَكَنْ في قَثْلِ ممسع وِويعِبَرْ جَاءَيريدُإِمرَة فما أَمَرْ حتّى صَرَبْنَا رأ تسود فَخَْ ولم يُوَسَدْخَدَُهُ حي انْعَقَز ؛*ظ/ فآضبَّحَ العبِدُ المَزونِي عَفَرْ حتّى رآى الموتَ قريباً قد حَضَرْ يَضِمْهُم بع_رٌ تميم إذ رَكَزن وقيسٌُ عيلانَ بكر فَانْقَجَرْ مِنْحَ وْلِهم فادَرَوا آَيْنَ اللَهَرْ حتثى غلا السيْلُ عليهم فََمَرْ راع مه مس 2 207 َك 2 . ص انفد - وَوَدَوا مسعود بن عمرو بعقشر ديّاتء لأنهم مَثلوا به, وباؤوا بين 0 0 مع 820 0ص ل # اع ع رك ل ا القتلى - بَأوُوا سووأ بين القتلى - وتم الصلحء وأخرجواأ عبيدالله بن رياد إلى الشام. عه - - رجع إلى فصيذه جرير: نَنَاذَادَةٌ عِنْدَ الحقاظ وقَادَةٌ مَقَادِيمُ لَمْ يَدِهَبُ شَعَاعاً عَزِيمُهَا(ا) الشَعَامٌ اع المتهَرّق, يقال شَعٌ الشيءٌ تَفرّق,» وواحدٌ المقاريمٍ مِقَدَام. وعَرِيمُها رَأَيها وعزمُها على الامر. ويقال أَشَعٌ الرّجُلُ يبولِه إشعاعاً إذا َرَقَهُ -١‏ الديوان: الحفاظ وسادة. -541-

عدد الصفحات ٢٨٦

إِذَا رَكِبُوالَمْ تَرْهَبٍ الرُوْعَ خَيْلْهُمْ وَلَكِنْ قلقي الْبَأسَ انى تُسيمُقَا ويُروى: إذا فَزِعوا لم تَعْلَفٍ القت خيلنا يقول: لم تَرْهَب الرّوْعَ لكَدْرَةِ غشيانها الحربّ وعادّتهاء نُسيمُها نُعْلِمُها من السيماءِ. دوك ره إِذَا فَرْعُوا الم تُعَلف الْقَتَ خَيْْهُمْ ‏ وَلَكِنْ ص دُورَ الأرْآَنِي نَسُومُهَا م هس . .6 هم و 72 ً ع 0 6 و ٠.‏ | وَيرْوَى وإن فزعواء ويرْوّى صدور الثائرين. نسومها نحملها على صدور القنًا. [ويقال الَرَانِيُ]١”‏ واليزآنيٌ أيضاً لم تُعْلَفٍ القَتّ يعني أنهم أَهْل 7 12 وا اق 4 2 بَدوِ ويعلفون خيلهم الحشيشء لا أهل قرى يعلفونها القت. عَنِ المدَْر الشَّرْقي ذَادَتْ رِمَاحُنَا وَعَنَ خُرْمَة الأرْكَانٍ يُرْمَى حَطِيمُهَا الْيرٌ الشّرْقِيٌ بالبصرة, وكان ابن الاعرابي يقول: هو مِثْيَرٌ خراسانٌ وذلك أن البصرةً غَلَبَ عليها آيام الفِْتة سَلَمَةٌ بن ذُوَيْبِ الرّيَّاحِي» يوم َيِل مسعودٌُ بِنِ عَمرِو العَتَكي. َغَلَب على الكُوفة مَطَرُ بِنُ ناجيّة اليربوعي لابن الاشعّث. أَخْرجَ منها عامِلٌ الحجاج. وَغَلَبَ على المدينة لابن الْير الأسوّدٌ بن ُعيّمٍ بن قَعْنَبٍ اليربُوعي. وَعْلَبَ على خُرَاسانَ وَكيعٌ بِنُ حَسَانَ بن أبي سو المُدَانْيُ : ثم اليْربُوعِي. وقتِل قتَيْئَة قتَيْبَةَ بِنُ مُسْلِمٍ البَاهِي بها. وأما مَنْعُ ع الحَطِيمٍ وَذكْرُهُء فإِنّ عبدالل بنَّ لوبي - رضي الله عنهما 1 حصرَ حَصَرهُ هل الشَامٍ نادى مَنْ يقْضُرُ اله؟ مَنْ يَفصُرٌ الكعيَةء فآتاهُ الخَّوارِجٌ والمُرْجِفَةٌ والشيعة, ول ذي رَأَي ينصرونٌ -١‏ زيادة يقتضيها السياق. من نسخة لندن. ما ا

عدد الصفحات ٢٨٧

الكعية, وكان عُظمٌ الخَوَارِجٍ من تميم إذ ذاك, وكان بَنُو اللّاحوزٍ التَميميونَ الرَبَيرٌ وإخوَتة, رُؤْساء الخُوَارج, وكان معهم تَجِدَةٌ بن عامر الحنقيء فقاتلوا مع ابن الزُبير حتى مات يزيدٌ بِنُ معاوية, وانصرف أَهْلُ الشام من مكة. ثم آَتّوا عبد بن الزبير لِيَنتَجنُوه. فَعَرضُوا عليه المخنَّة, فقال: تغدونّ عل فَحَمَعَ أصحابة والْبَسَهُم السلاحَ فلما أتّوه سآلوه عن أبي بكر وعَمَرَ - رضي الله عنهما - فذكنٌ ماهُما هله وتَوَلاهُمَاه ثم سألوه عن عثمانَ - رضي الله عنه - فقال كذلك. فَتَتَرّوَا منه. ولَعَدنُوه. وجَانَبُوه. وانصَرّفوا إلى مواطنهم. ه”"و /رَآَى المَوْتَ مّنا مَن يَرُومُ قَنَاتَنَا فَغَيْرٌ ايْنِ حَمْرَاءِ العجان يَرُومُهَا 0 يَرى روايّة َرَادَ فَليَرْمِها كما قال عَدِيُ بِنُ رَيْدِ:(١)‏ وم اقَصَّرْتٌ عَنْ طُلَب اله اللي فتَقَصّرٌ بي امد أو كَمأُ م معناه فَلْتَقَصْرٌ بى المتّيّة أو فَلْتَطْلُء فلما نَقَلَهُ عن الجَرْمَ رَفَعَهُ ويروى فعل ابن حمراء. - سامهة ده عأ موس .اوه 2 2 الم م و سَعَرْنَا عَلَيْكَ الْحَرْبَ تَغلي قَدُورُهَا فَهَلاغَدَاةَ الصٌمَتَيْنِ تَديمُها 50 سَعَرْنَا أَوْقَدْناء وتَدِيّمها تَسْكُْهاء ومنه الماءٌ الدائمٌ يعني السَاكِنٌ. ١-ديوان‏ عدي بن زيد العبادي 35 "- الديوان: لما قصرت.. فتقصرني. -588-

عدد الصفحات ٢٨٨