سعد بِنِ سعد تيم بن مُرَّةَ القرَشِيّ. فقال في ذلك قيس بن زهير:(١) الى روم ها ده وومةه لَمْ يَبَنُغْكَ والأنب اه تَنْمِي وَمَحْبّسّهاعلى القرَشِي تشرّى كما لاقيتٌُ من حَمَلٍِ بن بدر هم ف زُوا علي بغير ف< رٍ وكنت إذا مُئِيت بِخَصْم سَوءِ ويروى بِآبدَةٍ بداهِيّة تَدُقَ الصّلبَ منه وكنتٌ إذا آتاني الدّهمر رِبْقٌ نَم يعلم ين ولميهقاب أنّي ويُروى معتلث الوَقَبٌ الأحمق أُضَوّفٌ ما اط وف ثم آتي يما لاقت أَْ ون بني زياد باأدرا اع واسيافٍ حاد وإخنوته على ذاتٍ الإصاد(") وذادوا دون غايته جوادي دَلَفْتُ لهبماهّتة ناد فَتَقصمٌ او تجوبُ عن الفؤاد9©) بداهية شَدَرْتٌ لها نجادي(؛) . والميقابٌ التى تلد الحَمْقَى. إلىوجبارر كجار أبي دُوَادَ /الاو/ جارةُ يعني ربيعة الخَيْر بنِ قَرْطٍ بِنِ سَلَمَة بن قَشَيْرِ - وجارٌ أبي دواد يقال له الحارثٌ بن هَمّام بِنِ مر بِنِ ذَهْلٍ بن شيبانَ. وكان أبو دُوَادٍ في جواره. فخرج صِبِيانُ الحيّ يلعبون في غديرء فَقَمَسَ الصَّبِيانُ ابنَ ابي دُوَّادٍ فَقَتَُوه فخرجّ الحارث, فقال: لا يبِقَى في الحَيّ صَبِيْ إلا غعُوَّقَ في الغديرء فَوّدُوا ابنَ أبي دُوَادِ ديات عِدَّةِ فهو قول أبي رُؤٌاد:(0) ١ - شعر قيس بن زهير 55. +- الرّيق: ما يتقلد به. "- ذات الإصاد: موضع. 7- شعر قيس بن زهير: أو يحوب. والنجاد: حمائل السيف. 6-- الأصمعيات 4. والاغاني :١7/ 165 7م59 -
عدد الصفحات ٢٥٧إلى الإبْلُ لا يُحَوْيُا الوا إليكَ رَبييعةالخَيْر بن قرط كَفاني مااخافٌاأبوهلال -_ه 8 تظل جياندة يَجْزِمَُنَ حووي كانَي إذ أَتَخْتُ إلىواين قرط وقال قيس بن زهير أيضا: (' إِنْ تَكُ ح رب فَلَمْ أَجْنْهَقا حدر الرّدَى! ذَرَأوًا خَئْكَنا علي هكَمِيٌّ وسِريائهة فإِن شَمْرَت لَكَ عن سَاقها عُونَ مَجٌ النُدَى عليهااُدَامُ )١(- وَمُوباً لط ريف وللتّلابٍ ربيعةٌ فانْتَهَتْ عني الأعادي بذات الرّمْثْ كالجدَ|الفوادي(") عَلِفَتٌ إلى يَنَملَمَ او زضاي()) جَتَتقاصْبَازتهُم وهم 6 مُقَدُمَوها سابح أذَهَمُ 0 اع ة َسْدُ مك فَوَيْهارَبيعُ ولا تشآقوا كما ارح ر الحارثٌ الَاضْجَمْ وَرَوَى ابن الأعرابيٌّ الحارثٌ الأجدَمْ. والْاضجِّمٌ رجلٌ من بني ضبيّعَة بنِ ربيعة بن نزار. وهو صاحبٌ المرْباع. فكانت الشحناءٌ بين بني زياد وبين بني رُهيرء فكان قيسٌ يخاف جِذلائّهم إياه. فزعموا أنَّ قيسأدسٌ مُلاماً له مُوَنَّدا فقال انْطَلِقُ كاتك تَطلْبُ إبلاً. فإنهم سيسألوتَكَء فَاذْكُرَ مَقْتَلَ مالك, ثم اْفَظ ما يقولون. فأتاهم العَبْدُ فَسَمِعٌ الرّبيع يتغنَّى بقوله: ١-لايحوزها: لا يجمعها, ومج الندى:ما يمجة: يريد ماءة. ؟-الأغاني: يحدين حولي. ؟- الاغاني: عقلت إلى. - شعر قيس بن زهير 4 5. 6- صيارتهم: خيارهم. 5
عدد الصفحات ٢٥٨فد فد مَقتَر 1 الِلكَ بن زُهير تَرْجُو النُْسساٌ عواقت الاأطهار فلما رجع العبدٌ إلى قيسٍء فأخيره بما سمعٌ من الربيع بِنِ زياد ”لوم اه و 5 6 5-9 ٠. - . 535 . 0 تا وك فاجتمعت بنو عبس على قِتالٍ بني فزارة فأرسلوا إليهم أن دُدوا علينا | إبلّنا التي وَدَيْنَاها عوفاً اخا حُديفَة بنِ بدرٍ لام فقال لا أعطيكم ِيَةٌ ابنٍ أمي, وانما قَكلّ صاحبكُم حَمَلُ بنٍ بدر, وهوابِنٌ الْأسَدِيّة فأنتم وهو أعلم ويَعَمَ بعضٌ الناسٍ انهم كانوا وَدُوا عَوْفَ بن بدرٍ مائة مُثليَة مُتليّة - اي دَنَانِتَاجِهًا - وأَنّهُ أتى على تلك الإبل أربعٌ سِنينَ وَقَدَ قَوَالَدَت. وإن حُذيفة بنَ بدر أراد أن يَرُدّها بِأعْيّانهاء فقال له سِنَانُ بِنْ ابي حارثة اخُرَيّ: اتريدٌ أن تُلْحِقّ بنا خَرايَةُ فتعطيهم أكثّر مما أعطوناء َتَسّبّنَا العربٌ بذلك, فَأَمْسَكها حُدَيفةٌ وأبي بنو عبس أن يقبلوا إل نر م عل إبلّهم بعينهاء فَمَكَتَ القومٌ ماشاءً الله أن يمكّثوا. ثم إن ن مالك بن بدرٍ خرج يَطْلّبُ إبلآ له. فَمَرّ على بني رَواحة. فَرَماه جُتَيْبٌّ أخى بني رَواحة بِسَهْم فَقمَلهُث فقالت ابنةٌ مَالِكِ بْنِ بدرء وهذا يوم المُعْنقّة:(1) ظل/قلله عَيْنَا مَنْ رآى مِثْلَ مَالِكِ عَقِيرَةَ قوم انْ جَرَى فَرَسَان () ا مه ع 0ض م١ م ا 9 26 2 .”01:11/ والأغاني في .١6 1:0 أمشال العرب 57. والفاخر 77". والعقد الفريد -١ لعنترة. وهي غير موجودة ف ديوانه. *- أمثال العرب: قط شربة. والفاخر: نصف غلوة. والعقد الفريد:لم يجريا قيد غلوة. 8م15
عدد الصفحات ٢٥٩آحلْ جُتِتِيبٌ نس نَذرَةُ واي قتيرٍ كان قطَفانٍ )١( إذا سَجَعَتْ بِالرَقَمتََنْ حمامة أوالرسش تبكي فارِسٌّا لكتفانٍ ثم إن الاساع بن عبد الله بن ناشب بن زييد بن هدم بن لدم بن عو ابن غالب بن قَطَيْعَةٌ بِنِ عبس, مشىّ في الصّلح, وَرَهَنَّ بني ذُبيانَ ثلاثة من بنيه, وأربعة من بني أخيه. حتى يَصطلحواء وجعلّهم على يَدَئي سُبَيْع بن عَمْروِ من بني تَعْلبَةٌ بن سَعْدٍ بن ذُبيانَ فمات سُبَيْع وهم عندهء فلما حَضْرٌ رَنْهُ الوفاةٌء قال لاينه مالك بِنِ سُبِيعٍ إن عنتك مَكوُمَة مَة لا بيد إن التَقَطتَ بهؤلاء الأَيْلِمَةء وكانّي بك. لو قد مُث قد أتاك الك حُذِيقَةٌ - وكانت آم مالكِ هذا بنتَ بدر - فَعَصَرٌ عينيه وقال: هَلَكَ سيّدُناء ثم حَدَعَكَ عنهم حتى تدقّعهم إليه فيقتٌّّهم, فلا شَرَفُ بعدّها. فان خِفْتَ ذلك فاذهب بهم إلى قومهم. فلما تَكُلّ جعل حذيفة يبكي ويقول: َلَكَ سيِّدُنا فَوَقَعَ ذلك له في قَلْبٍ مالك فلما هَلَكَ سْبَيع أطاف بِابنِهِ مالك وَأَعْظَمَهُ فقال له: :يا مالك إني خالَك, وأنا أسنٌ منك, َادْمَع إيّ هؤلاء الصَبيانَ ليكونوا عنديء إلى أن ننظرٌ في أمرنا. ولم يَزّلُ به حتَّى دفعهم إلى حُذيفة بِاليَعْمَرِي - واليَعْمَريّة ماء بوادٍ من بَطنٍ نخلٍ من الشّرَبّة لبني تَعْلَبَةَ - فلما دفع مالك إلى حذيفَة الرُهُنَ جعل : يْزُكلّ يوم غلاماً فينْصبَةُ عرضاً ثم يرمي ويقول: نادٍ اباك. فينادي أبادٌ حتى تَحْرِقَهُ الدبْلُ, وقال لواقِدٍ بِنِ جُنَيْب: ناد أباك/ فَجَعَلَ ينادي ياعَمّاهء خلافا عليهم, يَكُرَهُ أ ن يَأبسَ أباه بذلك - والأيْسُ القَهَمُ والحَمْلُ على المكروه - وقال لابن جنيب بن الأسْلّع. ناب حبينة. فجعل سصس ير بير يناي يا عَمْرَاه باسم أبيه حتى قَتِلٌ, .هعد بن قيس بن رُهير. ٠ ثم -١ أمثال العرب: فأي. 2
عدد الصفحات ٢٦٠9 بني قزارة اجتمعواء هم وبنو شَعْلَيَة وبنى مُّرَّة فالتقوا هم وبنو عبس بِالخَائِرَةَ من جَنْبٍ ذي بَقَرِ فقتلوا منهم مالك بن سُبِيعٍ بنِ عمرو التَعلبيّ, َتَلّهُ الحَكُمُ بِنْ مَروانَ بن زنباع العبسي. وعبد د العُرّى بِنَ حذار اللي والحارث بن بدر الفزارييء وهَرمّ بن ضَمْضْمَ مَ المي قتله ورد ابن حابس العبسي. :ولع يشهد ذلك اليومَ حذيفةٌ بن بدر» فقالت نائحةٌ هَرِمٍ بن صَمُْصْمٍ المرّيي:( يالَهْفَ نفسي نَهْقَة الفموع إذلا أرَى هَرماعلى مَوْدُوع() آمِنْ أَجْلِ سَيّدِنا ومصرع جَنْبِهٍِ عَلِقَّ الفوادُ بحنظلٍ مَضْدُوعَ 9) 7 2 معدم ثم إنَّ حُدّيفةَ جمع وَتَهيَ فاجتمع معه بن ذُبِيانَ بنِ بَغيضء فبلعٌ بني عبس أنَّهم قد ساروا إليهم. ' فقال قيس بن زُهير: أطيعوني, فوالله َْنَ لم تفعلوا انين على سيفي حتى يخرجَ من ظّهري قالوا. فإِنًا نطيعُك. فَأمَرَهُمَةَ فَسَرّحُوا السَّوَامَ والضعَفَاءً بِلَيْلِء .وهم يريدونّ أن يَْعَتُوا من منزلهم ذلك» ثم اْتَحلُوا في البح ٠ وأصبحوا على ظَهْرٍ المغنقّة, وقد مَضَى سَوَامُهِم وضعَفَاوَهم, ؛ فلما أَسْبَحَت طلعت الخيلٌ عليهم من الشَّنَايا, فقال: خُدُوا غير طَّريقٍ المالء فإنه لا حاجّة للقوم وأن يقعوا في شوكتكم, ولا يريدونٌ بكم في أَنْفّسِكم شُرَاً من ذهاب المال.8"او/ ميمه فأخذوا غير طريق المالٍء فلما أدرك حزيفة الأكَرَ ورآه قال: أبْعَدَهُم الله وما خَيْرُهُم بعد ذَمَابٍِ أموالهم. انب المالّه وسارت ظَعُنّ بني عبس وامُقَاتلَةٌ من وَرَائْهم, وتَيِعَ حُذيفةٌ وبنو ذَبِيانَ المالّ, ؛ فلما أَرْرَكُوهُ رَدُوا .١ 1:١1 أمثال العرب 14. والاغاني -١ أمثال العرب؛ والأغاني: الا أرى. ومودوع: فرس هرم بن ضمضم. - أمثال العرب, والأغاني: من أجل. -7 -11؟-
عدد الصفحات ٢٦١ولهُ على آخره. ولم يُقِْتْ منهم شي وَجَعَلَ النّجلُ يَطردٌ ما قَدَ قَدَرَ عليه من الإبلٍء فيذهبٌ بها وَوقُوا وَاشنَدَ الحَرُء فقال قيس بِنْ زهير: يا قوم إن القومّ قد فَرّقّ بيد بينهم الْعْنّمُ, فَأَعْطِفوا الخيل في آشارهم, ٠ فلم تَشْعُْر بنو ذَُبِيانَ إلا والخيلٌ دوائس, فلم يقاتلهم كبيرٌ أجِ, وجعل بنو ذُبِيانَ إنما هِمَّةُ الرّجُلٍ في غنيمته. أن يحورّها ويّمضي بهاء فَوَضْعّت بنو عبس فيهم السّلاح» حتى نَاشَدَتَهُم بنى زياد البَقِية. ولم يكن لهم هَمْ غير حذيفة فأرسلوا مُجَنْبَتينِ في أكّره, وارسلوا خَيْلاً تقض التّاس, ويسألونهم حتى سَّقَط خَبَرٌ حذيفة من الجانب الأيْسَ على شَدَّادٍ بن مُعاوية بن ذَهْلٍ بن قََاد بنِ مخزوم بن مالك بن غالب بن قَطَيْعََ بن عبس» ٠ وعمرو بن الأسْلّع, والحارِثٍ بِنِ زهير, وقرواشٍ بن هُنَيّ بِنٍ َي بن جَِيمَة. وجَُيبٍ وكان حُذيفةٌ اسْترْحَى حِرَامَ َرّسِهء فنزل عنه. فوضّع رِجْلَهُ على حَجَرِ مَخَاقَة أن يُققَضّ َه ثم شد الجزاَ فوضعٌَ صَدْرَ قَدَمِه على الأرض» فعرفوه وعرفوا حَنَفَ فَرّسِه - والحَتفٌ أن تَقبلَ إحدى اليَدينِ على الأخرى, وفي النّاسٍ أن تَقْبلَ إحدّى 5 عم الرَجَْينِ على الأخرى. وأَنْ يَطَأَالرَّجُلُ على وَحْشِيّهما. وَجَمْعْ الاحنف حُدْففٌ - فاتّبعوه. ومضَى حتى اسْتَعَاتَ بجَهْرِ الهَبَءةِ وقد ايد الح فَرَمَى بنفسهء ومعه حَمَلُ بن بدر, وحَنّشُ بن عمرو, وَوَرْقَاءٌ بِنْ بلالء وأخوه, وهما من بني عَدِي بن فزارة. وقد تَرَّعُوا سرُوجهِم وَطَرَحُوا سلاحهم. ؛ ووقعوا في الماء, وَتَمَعَكَتْ دوابهم, وبعشوا رَبيكةٌ فجعل يلع فينظرٌ فإذا لم ير شيا رَجّمَ فنظر تَلُرَةٌ فقال: إني رأيثُ شخصاً. كالنعامة أى كالطَائِرِ فوقٌ القتَادَةٍ من ِبَلٍ مَجِيئِنا. فقال حذيقة: هَنَا وهنا عن شَدَادٍ على جِرُوَةَ - وجروة فَرَس شْدَادِء والمَعْنَى دَعْ ذِكُْرَ شَدَادٍ عن يمينك وشِمالِكٌ, واذَكُرُ غيرَهُ ا كان يخافٌ من شدَاد - فبينما هم يَتَكَلّمَونء إذا هم بِشَدَادٍ بن مُعاوية واقفاً عليهم, فحال 5319
عدد الصفحات ٢٦٢بينهم وبين الخيلء ثم جاءً عمرقٌ بن الأسْلَّع, ثم جاء قِرُواسُء حتى تتَاهُوا خمسة؛ فَحَمَلَ جُتَيّْبُ على خيلهم. فَاطْرّدها وَحَمَلَّ عمروٌ بن الأسْلّع وشَدَّادٌ عليهم في الجَفْرء فقال حُذيفَةٌ يا بِنّي عبس: فأَيْنَ العَوْدُ والأحْلام؟ فخرَّبٌ حَمَلُ بن بدر راس كَتفَيّهِ وقال: اتق مأثور القول بعد اليوم('). فأرسلها مثلا. وقتل قرواش ابن هني حذيفة:. وقتل الحارث بن زهير حمل بن بدرء وأخذ منه ذا النون سيف مالك بن زهير. وكان حمل أخذه من مالك بن زهير يوم قتله؛ فقال الحارث ني ذلك:(") تركتٌ على الَباءَةٍ غير ففر حُدَيْقَِة حَؤلّه قِصَّدُ العولي سَيَّخْيرٌ قَوْمَهُ حَنَشُ بن عمرو إذالاقاهُمٌ وانتَابلال9) ويُخْبرُهُمْ مكانَ اللُونٍ مني وماعْطِيْتُهُعَرَقَ الخِلال العَرّق المكاقَأَةٌ والمودَّةٌ. والخلال الخلة. يقول: لم يُعطوني السيّفَ لكي م 15 5ه 1 ع 0+ عن مَوَدةء ولكني قتلت واخذت. 78 ظ/ فأجابه حنش بن عمرو أخو بني شَعْلَبَة بن سعد بن ذَبَيَانَ:(0)٠ سَيَّخْبِركَ الحديت بكم خَبِير يجام دك القَدََوَةَ غير آر) بُداءَتُها إقرواش وعمرو وانت تجول جَ ويك في الشمال ره و ء. # د و انر 5 عم الجَوبٌ الترزس , يقول بداءَة الأمر لقرواش وعمرو بن الاسلع؛ حين اقَْحَمَا الجَفْرَ وقَتّلا مَنْ قَتَلاء وانت تُرْسّكَ في يَدِكَ تجولء لم تَفْنِ شيئا. ١-أمثال العرب 33. >"- أمثال العرب 31 5. والاغاني :١7 5ك" "- الاغاني: سيخير عنهم. #- أمثال العرب 523: والاغاني 7 :١ الم ه- الاغاني: يجاهرك. وغير آل: غير مقصر. ات
عدد الصفحات ٢٦٣ويقال لك البُداءَةٌ ولقلان العُوادَةٌ. وقال قيس بن زهير:(١) 02 2 2 3 ' م # 00 ِ؟َ5 10 0 -. - وه تعلم ان خيرٌ النلناس منت عَلى جفر الهِبباءَةٍ مايريم ولولا ظَلمُهُ مازلتٌ أبيكي عليهالدَهْرَ ماطلَعَ التُجومٌ 2 ًََّ مه ً_ َه د؟ وام 2 + لما وام ولكن الفتى حَمل بن بدر يَغى والبغي مرتعه وخيم ع # ارت 9 3 وه>ن وده يع 2 0007 أظن الحلم دل عليَّ قومي وقد تستجهّل الرجل الحلدم(؟) فَلاتَفْشَىالَظَالمُ انْ نَراهُ يُمَتَعٌ بالغِنَّى الرَجُلُالظلومٌ ولا تَعْجَلْ يامرثَ واسْتَدِمُهُ فمَاصَف عَصَلك كمُستديم0) يقول عليك بِالتَنّي, و إيَّاكَ والعجلة» فإِنَّ القجول لا يُبْرمُ أمراًء كما أنَّ الذي يَُقْفُ العُود إذا لم يُجِدْ َضْلِيَتهُ على الدّارِ لم يَسْتَقِمْ له. ألاقي من رجال مُنْكَْرَاتِ فَأَنْكِرُها وما .نا بِالقَشُومٍ0) ولايُعْيِيت مَرْقُوبَ للاي إذالم يُعْضِكَ الضف الخصيمٌ ع وي ع ل . وه فس مها وام اطأىو * ودام م0 ينس - 0 7 - 0 . عه 14 2 00 0 ومارست الرجال ومارسوني فمع وج عل ومستقيم وقال في ذلك شَدَادُ بن معاوية العبسي وهو أبى عنترة:(؛) مَنْيَكُ ساانلا عنّي فإني وَجَروَةَ لاترُودُ ولا تعاره) مُقَرَبَةالشَّنَاءٍولاتَرَاها أمامَالحَيٌ تَتَيَعْهاالمهار(') .77 شعر قيس بن زهير -١ 7- يريد أن حلمه جرًّا عليه قومهم؛ فتوعدهم بقوله: وقد يستدعى الجهل من الحليم. ؟- في البيتين إقواء. 4- أمثال العرب 57. والأغاني /01/:11؟. 5- أمثال العرب: لا تباع ولا تعار. والأغاني: لا نرود ولا نعار. -١ الأغاني: مقربة النساء .. يتبعها. 914
عدد الصفحات ٢٦٤لها ببس اميف آصِرَةٌ وجل وسِث من كرائمهالغِزار() أ انغ بني العُشَراءِ عدي عَلانَِةٌ ومايُفغني السَّرارٌ قَتَلْتٌ سَرَاتَكُم وحَسَلْتُ منتكم حَسِيلاً مثل ما حُسِلَ الوَبَار حسالَة الناس, وحفالتهم, وَرَعَاعَهُمء وحُمائهم, وشَرَطهم, وحَتَالَتهم, وحُشَارَتُهم وَعَقَاهُم السَقَلَة. وكان ذلك اليومٌ يوم ذي حسو", وَيَرْمُم بعض بني فزارة, أن ُذيفة يومئِذٍ كان اصابٌ فِيمَن صاب من بني عبس, تَُمَاضِرٌ بنتَ الشريد السَلَمِيّة. م قيس فَقَتَنَها وكانت في المال. ولم أَقتكُكمُ سِرَاًولبهقن عَاَنِيَةٌ وقدسَطَعَ الُبِارٌ 275 - 2 2 - 2 . 00000 6 . 3 ثم إن بني عَبِسٍ ظعنواء فحلوا إلى كلب بِعرَاعِرَء وقد اجتمع عليهم بتو ذبيانَء فقاتلتهم كلب فَهِرْمَتهُم عبش وقتلوا مسعود بن مَصاد الكلْبيّ؛ أحدّ بني عُلَيْم بن جَنَابٍء فقال عَنترٌ َرَةٌ في ذلكء وهي في 4 شعرة:9؟) 505 7 #الا هال عام تعد ” ٠. م ”7 048 الا هَل أَكَامَاانٌ يَوْمَعُْرَامِر شَفَى سَقَماّلو كانت النَّفْسٌ تَشْتَفِي قال: فأَجْلَتهُمُ الحربٌء فَلَحِقوا بِهَجَرَء وَامْتَارُوا منهاء ثم حَلُوا على بني سَعِدٍ بني سَعدٍ بن زيد مناِء وَهُمْ بِالقَرُوقِء وقد آَمَنَتَهُمُ بتو سَعْدٍ ثلاث أَبَالء فآقامواء ثم إِنْهم شَخَّصُوا عنهم فاتبّعَهُم ناس من بني سَعْدِء قَقَائَلَهْ العبسيونَ فَامْتَتَعُوا حتى رَجَعَّ بنو سَعْدِء وقد خابوا ولم يظفروا منهم بشىء, فقال عنترةٌ في ذلك:!1) -١ - الاغاني: في الصيف . وآصرة: : حدشيش. وبستٌ: : أي ست أينق نق تسق تسقى لبنها. "'- الفاخر 5؟"؟, والعقد الفريد ه :غ6١1 . ونهاية الأرب ٠١ 05 '- ديوان عنكرة ١ 6. - غير موجود في ديوانه. -516؟ -
عدد الصفحات ٢٦٥الود رن ل ثُ كنس سه ا« ام هو اس ايه ألا قائَلَالله الطلول البَوَالِيَا وقاتلَ ذَكرَاكَ السنينَ الخّواليا ونحن مَتَعْنَا بِالفَروقٍ ننساءًَنا نُطَّرّفُ عنها مُسْبِلاتِعواشيا وَسَئْلَ قيس بِنْ زهير. كم كنتم يوم القرُوق؟ قال مِائة فارس كالدَمَبِء لم تَكثْر فَتفْشَلَ, ولم تقِلّ فَتَضعف. ثم سارث بنى عبس حتي وقعوا بِاليَّامَة فقال قيسٌ بن زهير: إنَّ بني حَنيفةَ قومٌ لهم عِرٌ وحُصُونٌ, َحَالِفُوهم, ؛ فخرج قيسٌ بن زهير حتى أتى قَتَادَةَ بنَ مَسْلَمَة الحَنَفِيّ وكان أَحَدَ جَرّارِي ربيعة - قال ابن حَبيب: الجَرّارُ من قَادَ آلف فارسء فإِنْ لم يَقَدْ ألفَ فارسٍ فليس بجرَّارِ - وهو يومئكذل سَيدهم, فعرضٌ عليهم قيس نفسّه وقومه. فقال: ما يه متّكم, ولكنّ بي في قومي أمَراء, لا يد مِنْ مُشَاوَرَتهم, وما ُنكرٌ حَسَّبَكَ ولا نِكايّتك فلما خرج قيس من عنده. قيلٌ له ما تَضْنَمُ. تَعْمِدُ إلى أََتَكِ العَرَبٍ وأَجَربهم فَتَدْخِلَه أَرْضَكء فَيَعْلَمْ وُجوةٌ أَرْضِكٌء وَعَوْرَةَ قومك, ومن أين يُؤْقَوْنَ؟ فقال كيف اصنعٌ وقد َأ له - أي وَعَدْتُ - أَسْتَحِيَي من رُجوعي, فقال له السَمين الحنفي: أذ نا أكفيك. قيس هو رَجُلٌ حازمٌ مُتَوَتَقّ. لا يبل إلا الَْقَةء فلما اصبح غَدَا فَلَقِيَهُ السّمِينُ الحنفي فقال: نك على خَيْرء وَلَيْسَتْ عليكٌ عَجَلَّة؛ فلما رأى ذلك قيسٌء ومرّ على جُنْحُمَةٌ إنسان بالية فَهَّرَيَهَا بِرْجلِهِ؛ وقال: رُبّ خَسْفٍ قد أَقَرَّتْ به هذه الحَمْحَِمَةٌ مَحَافَة مِثْلِ هذا اليوم, وإِنَّ مِذْلي لا يقبل إلا القَويّ من الأمر. فلمًا لم ير ما يُحِبٌء احثَمَل فَلِحق ببني عار بِنِ صَعْصَعَة, فنزل هو وقومُّه على بني شكّلء من بني الحّريشء وهم بنو أحْتهم, وكانت مهم عَيْسِيَّة فجاوروهم وكانوا يرَوْنَّ عليهم أَكَّرَة وسُوءَ جوارء وَاسْتَخْفَافاً بهم. فقال نابغة بني ذَُبيانَ:(١) .١554 ديوان النابفة الذبياني -١ - 913-
عدد الصفحات ٢٦٦2 ا مه “اه الا # ج35 لحا الله عتساعيس ال ٠. امس ام كَلَّحْي الكلاب العَاوِياتِ وقد فَعَزْإ١) فَاصبَحْتَمُ والك يفعل ذاكم يَعْرَّكُمُ مَوْنَىَ مواليكم حَجَّزْا') إذا شاءً منهم نَاشَىءٌ دَرْبَحَتْ له لَطِيفَةٌ طَيءٌ القشح رابيَةٌ الكَقل دَرْبَحَّتٌ له جَيَّتْ وقامّتْ على أربع حتى يأتيّها. فَأَصبَحْتثُمٌ والله يَفْعَلٌ ذاكُمٌ تَنِيكُ النُساءَ لمر ضعات بَنُو شَكَرْ(؟) 0000 . 2 د مره > ُمَكنُوا مع بني عامرء يَتجَنُون عليهم' وَيَرَون منهم ما يردن حتى غزتهم بن ذبيانَ وبنو أسَوٍ 4'ظ/ ومن تبعهم من بي ثم إن رجلاً من الضبابء أَسَرَّهُ بنى عبد الله بِنِ غُطَفَانَ والصَبابِيٌ هى أخو الحَنْبتصء فَاسْتَوْدَعَه الذي أَسَرَهُ يهودِيّاً ليغزو ثم يعودٌ فاتهمه اليّهويِيٌ بامراته فَخَضَاهُ فقال لحَنْيّضُ الصُبابِيٌ لقيسٍ بن زهر ير: آَدَّ إلينًا دِيّكّهُ؛ فإنَّ مَوَالِيكَ بني عبدالك أصابوا صاحِبّناء وبنو عبدالله بن غَطَفَانَ حُلَقَاءُ بني عبس فقال قيسٌ: ما كنا لنفعل. فقال: والله لو أَصَابَهُ مر الرّيحِ لَوَدَيْتُمُوه. فقال قيسٌٌ في ذلك: (؛ لَحَى الله قوماً أَرْشُوا الحَرْبَ بِينْنَا سَقَوْنًا بها مُرَا مِنَ الشرْب <١ جنا(©) وَحَرْمَلَة النَّاهِيهِمُ عَنْ قِدَ الذ )| وما دَهْرَهُ إلايَكونٌُ مُطَاعِنَا أكنفَ ذا الخّضْيَئْنَ إن كانَ غلابا و إن كان مَظلوُماً وإن كان شَاطِنا(") ا يي يعسي ؟- سقط البيت من الديوان. - شعر قيس بن زهير 17”. والفاخر 7؟5. ه- شعر قيس بن زهير: أرُّوا. والفاخر: كأسا من الماء أجنا. وأرّش الحرب: أشعلها. والماء الآجن: المتغير الطعم. 7- الشاطن: المخالفء والخبيث. -/11؟ا _-
عدد الصفحات ٢٦٧خَصَاهُ امروٌّ من اهل تَيْمَاءَ طَابِن ولايَعْدَمُالإِنْيِنٌ والجن ضَابنَا الطَّابنُ القَطِنُ يقول: يَخْصِهِ يَهُودِي وأكَنُفُ أناريتة . قَهَِلاً بَني ذُبِيانَ وَسْطَ بُيُوتهم رَهَنْتَ بمَرٌ الرّيحِ إن كَنْتَ رَاهِنا() وَخَابَسْتُهُم حَفي خلال بيُوتهم وان كنت أَلْقَى من رجالٍ ضَفَائِنا(') إذا قُنْتُ قد أْقلِتَ من شَرٌ حَنْبَصٍ لَقِيتُ بأخرى حَدْبصاً مُتََاطِنَا فقد جَعَلَتْ أَكَبَادنًا تَجْتَوِيكُمُ كما تَجْتَوي سُوقٌ العَضَاه الكَرَازِنًا(') [كَدَوُوَننا بِالْنْكَراتٍ كأَنّما تَدَروْنَ ولداناً تَرَمِىَ الرّهَايِنا](؛) تَدَرَّوْنَنَا تّخْتِلونَنَا والرّهادِنُ جَمْعٌ رَهْدَنِ وهو شَّبِية بِالعُضْفورٍ, ويقال باللام كما قالوا غِرْيّنَّ وغِرْيلٌ. وهو التَقْنُ في آسْفَلٍ الحوض, وَتَرمّى من الرّمْي م 20 وقال النابغة الذبيانيٌ يرد على قيس بن زهير:(*) إِيْكِ نُك الشسهء إنكَ لن تهّبطً أرض أاًتَحيُّهاأبنَا نحن وَهَبْنَاكَ للخريش وقد جَاَوَرْتَ في ارضٍ جَعْقَر عَدَدا وأغار قرواش بن هدم هُنَي العّبسي, » وبنى عَبسِ يومئذ في بني عامِر» على بني قَرَارَةَ فَأَخِذَّهُ احدٌ بني العُشَرَاءِء الاخرَ َم بن سَيّارِء أ قُطْبَة بن ١-الفاخر: يفيف الريح - شعر قيس بن زهير: وخالستهم 5- شعر قيس بن زهير: يحتويهم كما تحتوي. والعضاه: كل شجر له شوك. والكرزان» مفردها كرزين: المعاول. ع - مكان البيت بياض في الاصلء وشرحه موجود. إثباته من نسخة لندن. 5 - سقط البيتان من الديوان. -54-
عدد الصفحات ٢٦٨مد م دميو ٠. سيا بن مرو بن جابسر بن عقيل بن سْمَيّ بن مازن بن فذارة. أذ تَحْتَ اليل فقال له: مَنْ أنتَ؟ فقال له: رجل من بني البكّاءِء فعَرَفتْ كلامه قا من بني مازنٍ بن زارة كانت ناكحاً في بني عب فَعَرَفْتٌ صوتّه فقالت: آبا شُريّحء آما واش لَُْم موي الاضياف وفارسٌ الخَيْلٍ أنت. قال: ومَنْ هى؟ قالت: قرواش بن هُنَيٌ» فدفعوه إلى بني بَدْرِ فَقَتَلُوه زر عر يه وكان قتل حذيفة. وزعم بعضٌ الناس انهم دفعوه إلى بني سُبَيْع. . فقتلوه بمالك بِنِ سبيع. . وكان قَتَلَ مالك بنَّ سُبيع الحَكُمُ بن مروان بِنِ زنباع» فقال لومم تُهَيْكَة بن الحارث القَرّاري:(١) ا ره و يةا رسا ب« يثُ. ال ث2 0 صَبْراً بِقَيِض بِنَ رَيْثْإِنَّهارَحِمٌ جِثتُمْ بها فَأتَاحَتكم يِجَعْجَاع(') فما أَشَطَُّت سُمَيٌّ أَنْ أنْهُمُ قَتَنُوا بَني أُسَيْ وب بقئك آل زنباع '“و/لقد جَرَّنْكُم بنو ذَُبْيانَ ضَاحِيَةَ يما فَعَلْتُمُ كَكَيْلِ الضاع بالصاع ب كُُ بقتل ود قيرا بِعَق ركم وقال في ذلك عنتر 0 يدم و ايأمن ايف مَهْلاْ حُمَيْضَ فلآ يَسعَى بنا الساعي أَعَفُ وَأَوْق يبساالجوار وآحْمَد(؛) الهَّدىُ هاهنا الأسير, والهَدِي الجاز. والهدي العَرُوسء لهي ما 210 وجل وأهل : نجد يُحَرُكُونَهُ و وَيكقوهُ + - 7- أمثال العرب: قطعتموها اناختكم بجعجاع. “"'- ديوان عنترة ١ 4. : - رواية الديوان : خررّاباً وفي الأصل : خيرا لباً. -516-
عدد الصفحات ٢٦٩وآخمى لَدَىَ الهَيْجاً إذا الخيلٌ صَّدَّها كمعن ليه »ياه وام فهلا وفي الغوغاء عمرو بن جابر سَياتيكمَ مني وإن كنت نائيا أي هجاءً يدُودُ عني, والعّنْدى قَصَائْدُ مِنْ يَزّْامريء يَحْتَذِيكمٌ وقال قيسٌ بن زهير:؛) مهد #8 غَداةَ الضّباح السّمْهَرِي المْقَصَّدُا) بِذَمْتِهِ وان اللّقِيطّة عِصيَدُ دخان العَلَنْدَى حول يكت مِذْوَدُ(0) - شجحن كثير 5 مه - وأنتم بجسمي فَارتَدُوا أو تَقنّدوا0) 20 52002 م0 2 اماع م 7 00 0 ماي ارَى إبلي تحن كانها توح تجاوب موهِنااعشارا لن تبي بدا جُنُوبٌ مُوَيْسِرٍ َجَهلْتِ من قوم هَرَقتُ وِمَاءَهم إنَّ الهوادة لاا ههوادةً بيننا إلا التزاورٌ ف وق كل مُقلْصٍِ فَلاْيِضَنَ الخيل حُرٌ بلاديكم حتى كَرُورَ بلادّكم وترّى بها وَقنا ارارق والإمرارا(») بدي ولم أَدِهِمْ بِجَنْبِ تقارا(") إلا التجامُّدُ فاجَهِيِنٌ فزارا يَهْدِي الجيا إذا الخّمِيسُ أقارا لُحْقَ الآياطل تَنبِذ الأمهاررا منكم هقَلاجمٌ تَخُشِمٌ الَانْصَارا وقال قيس بن زهير في مالِكِ بنِ زهيرء ومالِكِ بنٍ بَدْر:7") -١ الديوان: وأطعن في الهيجاء. والسمهري: الرمح. والمقصّد: المكسر في صدور الأفراس ؟- الديوان: عني وإن. ا - الديوان: قصائد من بر امرىء يحتذيكم - شعر قيس بن زهير .8١ 6- شعر فيس بن زهير: جنوب مويسل. بن العشراء فارتدوا أو تقلدوا وجنوب مويسرء وقنا قراقرتين؛ والإمرار: مواضع. 1- شعر قيس بن زهير: تغارا. لا- شعر قيس بن زهير ١ 1. لال
عدد الصفحات ٢٧٠أخي ولله خيرٌ من أخيكم أخي واله خيرٌ من أخيكم إذامالتَمْ يَحِدْ بَطَلَمَََامما إذا مالم يَجدْرَاعمساما ويرّوى مُسامًا. يقال: سَامَتٍ اليل مُساماء وَأَسَمْتَهَا مُسامًا. أخي ولله خيرٌ من أَخِيككم وتُغْنِي مُرَةَ الأفْرَيْنَ عنّا "اظ /وكيف تقول صيرٌ بني حجان 4 * 0000 ولولا آل مرَةَ ق د راَيْتُم وقال نابغفةٌ بنى ذُبيان:(؛) أَبْلِعْ بني ذبيانَ الا أَخَالَهم بجَمْعِ عَلَوْنٍ الَامبَلٍ الوَرْدِلوشُهُ إذا الخفرات أَبْدَيْنَ الخداما(١) فإِنْ خَزباً حُذْيْفُ وإن سَلامَا بحمد الله يَرْعَونْ البهاما روج الشَاءٍ تَبَرْكُهُ قيام() إذا ععرضواولم يَجَدُوا مَقاما نَواصيَهُنَ يَنْضونَ الققاما(") ل ع اس #سي بِعَبْس إذا حَنُّوا الدُماحٌ فَآَظْلَمَا (0) تَرَى فيه نَوَاحِيهِ رُهَبْرا وحذيّما(") الأمْبَلٌ الججارَةٌ البيضُء ويقال الجَبَلُ الأبيض, واحدها أَعْبَلُ والجمعٌ أعَابل. هُمُ قرِدُونَ الموتَ عند لِقَائَهِ إذا كان وَرِدُ الموت لا بد آكرّما ١-الخفرات: النساء المحتجبات في خدورهن. ؟- العروج من الشاء: الكثير منها. "- القتام: الغبار. غ- ديوان النابفة الذبياني 711؟. 5- الدّماخ: جبال لبني عمرو بن كلاب. الا
عدد الصفحات ٢٧١ثم إن بني عبس ارْتَحَلوا عن بني عامِر, فسارُوا يُريدونّ بني تغلب فَأَرْسَلُوا إليهم أَنْ أَرْسلوا إلينا وفداء فأرْسَلٌ إليهم بنو تغلب ثمانيّة عَشَرَ راكباً. فيهم ابن الخِمْسٍ التغلبي» قاتِلُ الحارِث بِنِ ظالم. وَفَرِحَ بهم بنى تَغلبٍ وأَعْجَبّهم ذلك. فلما رَأَىَ الوفدٌ بني عبس قال لهم قيسٌ: انْتَسِبُوا تَعْرفْكُمء فَانْتَسَبُوا حتى مَّنَّ بابنٍ الخِمْسِء فقال: أنا ابن الخِمُسء فقال قيس: إن رْمّانا ِتنا فيه لَرَمانُ سَوْءٍ. قال ابن الخمس: وما أخافٌ منك؟ والث لأنْتَ ذل من قُرادٍ تحت مَنْسِمٍ بعيري. فَقَتَلَهُ قيس, وإنما قَتَلَهُ بالحارثٍ بن ظالم لآنْ الحارت كان قَتَلَ برْهِيرِ بن جَيمة, خالد بن جَخْهَرِ بن كلاب. فلما دخل الحارثٌ على النْعْمَانِ قال: مَنْ كان له عند هذا فأرٌ * ميكل 1 فقام إليه ابن الخمس فق" فقال: تقتلني ياابن شَّرٌّ الأظْمّاء. قال: نعم ياابنَ شَيٌ الأسْمَاء. فقتل قيسٌ ابنَ الخِمْسٍ بالحارِث بِنِ ظَالمٍ. فلما رأى ذلك قيس قال: ايأ بني عبس» ؛ ارجعوا إلى قومكم فَهُمْ خيرٌ الثَّاين لكم قَصَالِحوهم, فأما أنا فلا وال لا أَجَاوُ بيت طَانِيَا ابا فَلَحِقّ بعمان فَهلَّكَ بها. وَرَجّعَ الربيعٌ وَبَنْو عبس فقال الرَّبِيعٌ بِنُ زياد ني ذلك:(١) حَرّقَ قَيْس عَلَّ ليبلاد حتىإذا اضْطَرَمَنْ أَخِدّما() جَنِيَةٌ حَرب جَنَاهَافَمَا تُفُرّيَ عن هولا أَسْلِما() 57 حم ولعي سم وى م ج؟ #ه و» عَشيّةيُرْيِفٌالَالرّبا بِيعْجِلُ بالركضٍ ان يُلْجما) .4814 :7 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى .٠١ 4 أمثال العرب -١ أمثال العرب: إذا استعرت. وأجذم: ذهب وأسرع. -" ؟- أمثال العرب؛ وشرح ديوان الحماسة: وما أسلما. 1 - شرح ديوان الحماسة: غداة مررت بآل الرباب تُعْجَلُ بالركض أن تلجما 1/5
عدد الصفحات ٢٧٢