المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١٥ من ٨٠

توسّط بيوتٍ بني جعفر قال: وَاشَيْتَاناة ولا شيبانَ لي. فبعتٌ إليه عامرٌ ابن الطفَيْلِء إن استطعت أن تلجأ إلى قبتي فافعلء فإني سأمْتَعَكَ وإن لم تستطع فاقسذف بنفسك في لوكي التي خلف بيوقَ. وكانت الك بديتاً إنما حُفِرَ منها قامتان. فََنت أمْ حَمَلٍ - وهي تابعة له كانت من الجن -عَدَيَيَة » فحَرَتة نْهُ بما كان من أمر عامرء فَأَمَرَ عُتَيْبَةُ ببَيّْته, فَفَوّضَ وَرَبَ فَرَسَهُ وآخّدَ سلاحًه. ثم أتى مجلس بني جعفر وفيه ””ظ / عامرٌ بن الطفَيْلٍ فحيّاهم, ٠‏ ثم قال: ياعامز, إنه قد بَلَعَني الذي أرسلت به إلى بسطامء فأنا مُخَيرّكَ فيه خصالاً ثلاثا. فاختر أَيّتَهُنّ شْتٌء قال عامٌ: ماهُّنٌ يا أبا حَرْرَة؟ قال : إن شكت فأعطني جِلْعتَكَ وَجِلْعَةَ اهل بيك - يعني بخلعته مالة ينخلع عنه - حتى أَطلِقَهُ لك, فليست خِلعتك وخلعه أهلٍ بيتك بِشَرٌ من خلعته وجِلْعُةٍ أهلٍ بيته. فقال عامرٌ: هذا مالا سبيل إليه. فقال عتيبة: فضع رِجُلَكَ مكان رِجَلِه, ٠‏ فلستٌ عندي بشرٌ منه, فقال عامرٌ: ما كنت لَافْعَلَ فقال عُتيبَةٌ: فأخرّى هي أَهْوَنُهُنَّ فقال عامرٌ: ما هي؟ قال عتيبةٌ: تتبعثي إذا أنا جاوزتٌ هذه الرّابية فَتَقارِعُني عنه الموت. فإما لي. وإمّا عيّ. فقال عامرٌ: تَيّْكَ ابغضْهنٌ إل فانصَرَفَ عُتيبةٌ إلى بني عُبِيدٍ بن تَعْلَةَ فإنه لّفي بعضٍ الطريقء إذا نَظَرٌ بسطامُ إلى مركب م عُتيبة, فقال يا عُتيبة: أهذا مَرَكَبٌ َمل ؟ قال: نعم. قال: ص 0 مارآيتُ كاليوم قَّ مركب أمّ سَيِ ِل هذا إن جذج أَمَكَ لَرَتُ. قال عُتيبةٌ: أَلَكَ إرتٌء قال: نعم. قال عُتَيْبَةٌ أَمَا واللاتٍ والعُرَّى, لا أَطَلِقُكَ حتى تأتيني أَمكَ بكُلٌّ شيء وَوَّشْكَ قيس بن مسعورء وبجَمَلها.ء وَحِدّجها. فَآتَتهُ أمْ بسطام على جَمَلِها وَحَدِجِهاء ٠‏ وبثلاثمائة بعير. ددعي ليق بنتٌ الحوَصٍ بن عَمرو بن ثعلبة الكلْبِيّ فقال مَُيْةٌ في ذلك:(١)‏ أَبْلِغْ سَرَاةَ بني شَّيبِانَ مَألَكَةٌ إِنَّي آَبأتُ بعب د لله بسطاما -١‏ أيام العرب في الجاهلية .٠٠١‏ مع اختلاف في ترتيب الأبيات. غ5

عدد الصفحات ٢٤١

م مس أبَآنَهُ من البَوَاءِ وهو أن يُقْتلَ الرّجُلُ بمنّ قَتَلَ. قاظ الشّريَّة في قيد وسِلْسِلَة صَوتٌ الحديرٍ يُقَنَْه إذا قاما إنْ يحصّروك بذي قار فَذَاقِقَة فَقَدْأَعَرّفُهُ بيداًواعلام() وقال عتيبة أيضا: آلآ مَنْ ميِعَ جَرْءَ بِنَّسَعوٍ فكيف اصات بَغْدكُم اللْقِيلُ 52 7 2 ره ٍ- هج ابي أصاتَ من الصَيتٍ والشرّف. وَرَوَى الكلبيّ: أصَابَء والنقيل يعني نَفْسَّهء لأنه كان نقيلاٌ في القُعلبات. أحامي عن ذزمار بذ بني أبيكم ومثلي وخ واتكمُ قليلٌ كما لا فى ذَوُو الهر ماس متي عَدَةَ الرٌوْع إذ فُرِي الشَّليلٌ؟) إذا اخْتَلَفََ نواصي الخيل ظَنُوا بان بصغ دتي يُسْفَى القَليلُ صَعْدَت تُ رمحة مَحَهُ. وأنشدَ عن أبي توبَة: صعدة نابتة في حائر أينماالريح تميلهاتمل وقال جريرٌ في ذلك اليوم ولم تتمّ قصيدتّهُ الأوإن بعد: الاطال مالم نُعْطٍ زِيقاً بحُكيه وآدّى إلا لحُكْمَ والُلٌ لازْبٌ حَوَيْنًا أبازِيّْقَ وزيقاً وعَمَهُ وَجَدَةٌ زيق قد حَوَتَها الَقَانِبٌ ألم تعلموا يا آل زِيق فوارسي إذا احمرٌ من ضُولٍ الّرادٍ الحَواحِبُ حوت هانثاً يوم الغبيطين خَيْننَا وأَدْرَكْنَ بسطاماً وهُنْ شَازِبُ رجع إلى القصيدة. -١‏ أيام العرب: إن تحر زوه ... فقد هبطن به. -١‏ الشليل: جمع أشلة: الدروع القصار. 5 عا

عدد الصفحات ٢٤٢

عع قم 7و وَتَكَذْبُ أَسْتَاهُ القيون مُجَاشِعٌ مَتَى لم نَدْدْ عَنْ حَوْضنًا أن يُهَدُمَا جعل مجاشعاً قيُوناً لعبدٍ كان لِصَعْصَعَةٌ بِنِ ناجية بِنِ عِقالٍ بن محمد بِنٍ سفيان يُسمّى جُبِيراً فَنَسَبَ جريرٌ غالباً ابا الفرزدق إلى القين, ولذلك يقول جريرٌ: وَحَدْنَاجُيَيرافِا غالب بعيدَالَرَابَة من مَعْبِدٍ تَجْمَِلْ ذا الكير من دارم واينَ سُهَيْلٌ من القفزقي 2 ا الي 5 لس كمه رم كعم رع الع ميتداع و موكع إذا عد فضل السعي مناومنهم فضلنايَّني رَعوَان بوؤسى وانعما بنى رَغوانَ بنى مُجاشع, وكان مجاشعٌ خطيباً فَسَمِعَتْ كلامّهُ امراة اللَؤْسِمٍ فقالت: كانَهُ يرهُى فَسُّمّي بهذا. وحُكيّ أن مُجِاشِعاً وَفَدَ على بعض الملوك, فكان يُسامِرُهُ وكان نهشلُ بن دارم رجلا جميلاً. 3 يك وقّاداً إلى الملوك؛ فسالَهُ املك عن نهشل فقال له: إنه مُقيمٌ في ضِيَّعِهِ وليس مِمّن يقد إلى لملوك» فقال: أوفده. ارده فلم امه نر إلى جماله. قال: حدّثني يا نهشلُ, فلم يُجِبْة. فقال له مجاشعٌ: حَدَّتْ الملل يا نهشلٌ. فقال: الشَّدُ كثيرٌ وَسَكُتَ, ثم أعاد إليه مجاشيٌ. فقال: حَدَّثْ الملك. فقال إني والله لا أَحْسِنُ تكذابك وتََنَامَكَ [تشو تشولٌ بلسانك]١١)‏ شَوَلَآن البَرّوق. البَرّوقٌ بفتج الباءِ هي التي 3 تَُولُ بذنبها فَيْظَنْ أنها لاقحٌ وليس بها ذلكك. فأرْسَلَّهَا مَكّلا. نَم َرَعَوْفالا تَرَلْكِلابُه تَجُرَ بأكْمّاع السشُباقَينْ آلْحُمَا عوفٌ بن القع ب بن ميد سن ذُدابة. و السّماقانٍ وا اديانٍ و كمَامُهما ايم يا لان زيارة يقتضديها السياق: من قصحة لين غم

عدد الصفحات ٢٤٣

م6 لض تسم هُبَيرَةَ بن صْمُضم. وكان من حديث هذا اليوم. أن الحارث بِنَ حاطبكان على صَدَقاتٍ بني حَنْظلَة, فَوَوّد على بني مالكِ بن حنظلة قَصَنَعُوا له طعاماً فَسَبقّ طعامٌ بني طُهَيّةَ طعامٌ بني عوفي بِنِ القعقاع فاقتتلوا بينهم, ؛ فقتلت بنو طَهَيّة قيس بنَّ عوفي بِنِ القعقاع رُمِيّ بحجر فَأنتَهُوا إليه وهو يقول: ظهَيرٌ قتلني, وفيهم رجلان كل واحدٍ منهما يُسَنَّى ظّهَيراً فادَّعوا على ظُهَيْرِ أخي بني مثا وجاء عَوْفٌ برجلين يشهدانٍ على ظُهَيْرِ هذا فشهدا أن ظهيراً هو القاتل. وكان أحدّهما من بني ضَبّة. والآخرُ من بكر بنِ وائل . فقال لهم الأميرٌ: هل تطَعنونَ في شهادة هذين الرَّجلينٍ الشّاهدِينِ؟ فقال الَالحُضَرٌ بنُ بير ابن المنذر بِنِ ضرار الصبَيّ. وكان أخوالة بنى مَيثاءً, أشهد على الصبَّيٌ أنه لم ت تبقّ سَوأة | إلا وقد عَملّها, غيرَ رَآَنّي لم أَرَهُ يأتي أمّهُ! فأبطلٌ شهادة ابي فَقَضِي لعو بالدَّيّة؛ فابّى عوفٌ أن ن يأخدّها وخلى سبيلٌ ظَهَير. وأنَّ مَوْرِقٌ بِنّ قيس بِنِ توف بن القَعْقَاع لَقِيّ غُلاماً من بني مَيثاء. يقال له حُكَيْمُ بِنُبَرَّ نَحَرَهُ فقتلّه بأبيه وقال: كَسَوْتٌ حُكَيْماً ذا القَقَارِ ومَنْ يَكُنْ شعاراً له تَرْنْنْ عليه أقارِيُه ٠‏ ظ/ فَمَنْ مُيْلِمٌ عُلْنَا طَهَيّةَ أنَني رَهِينَ بيوملاتثوارى كَواكِيُه جَرَاءٌ بيوم السَّفْحِ عند ابنِ حاطب ومِثلُ حَبِي السَّوْءِ دَبّتْ عقارِبُه ثم إنَّ بني طَهَيّة اسْتَعْدتْ زيادَ بنَّ أبيه» فبعت فبعتٌ إلى بني عَوفٍ هْبَيرَة ابنَ ضَمْصَم المجاشعي فطلب بني عوفي فأَْركهُم ذو فقتل منهم عَمرّو بِنَ عَوْفِء وجعل عمروق يَرْتَجِرْ ويقول: ل أَقَ1 إن قتا 000 أري لاع ع كا

عدد الصفحات ٢٤٤

7 72 ويرّوى وابن أم عمرو. فأمهلّ الناسٌ حتى إذا مات مُعاوية واضطرب الأمرُ؛ نهضٌ بنوى عبدالله بِنِ دارم فآخذوا ُبَيْرَةَ بِنَ ضَمْضَمٍ, فقالوا: قَتلْتَ عمرَو بِنّ عوف. فقال: إِنَّمَا كنت عبداً مأموراً. والله ما أردتٌ قَتْلَهُ. وإنما بَوَأت له بالرّمح لِيَسْتأْسِرَ فَحَمَل نفسّه على الرُمُح, ودَفَمَ اليهم مَرَادَ بن الأفَعس ابن أخيه رٌهينة بالرّضاء وكان مزادٌ عُلاماً حديتَ السّنّء فلما فارق هبَيرَةٌ الحيّ» دَعَا عوف غلاماً له أسودَ يقال له نَبَيْهُ» فَمَرَهُ بضرب عُدْقٍ مَرادِ ففعل. فخرج أحدٌ الَأفَعَسَيْن الاقعس أو هُبَيرَة ة يطلب عوفا بم مزايء فتاه ليلا فلما دن منه مَابَة فوماه بسهع. فأصابٌ #ومسااء رُكبَتَهُ ثم انصرف. فَعَرجَّ عوفٌ من الرّمْيَةِ فقال الفرزدق:(١)‏ لو كنت بالمغلوب سيف ابنَ ظالم ضربتَ أبا قيس أَرَنْتْ أقارِيُه(') ولكن وَجَدْتَ السَّهُم امون فُوفَةٌ عليكَ فقداؤْدَى دَمٌ أنت طالِيُه() َب با قيِسٍ حمار شر شَريقة قَعَدْتَ له والصّبْحُ قد لاح حاجبّه0)) فيتكُما يا ابْنَي سُيْكَة ُنتما دمآًبينَ ليا تسيل سَبَائِبُة0 -١‏ ديوان الفرزدق 4:١‏ 4. مع اختلاف في ترتيب الأبيات. '-الديوان: فلو كنت بالمعلوب سيف ابن ظالم ضربت لزارت قير عوف قرائيه. ”- الفوقة: موضع الوتر من رأس السهم. وأودى: هلك؛ وأراد هنا: ذهب دهراً. ؛ - الشريعة: مورد الشارية. - الصدى: الهامة تخرج في زعمهم من رأس القتيل؛ فلا تزال تصيح: اسقونيه إلى أن يؤخذ بثأره. وأكماع: جوانب. 1- الديوان: بين حاذَيّها. وسفينة: اسم أم ابني ضمضم. ودماً: أراد دم الحيض. وسبائبه: طرائقه. هج 8 لالد

عدد الصفحات ٢٤٥

وَقَنْ د لَبِسَتْ بَعْدَ الرُبَيْرَ مُجَاشِعٌ ياب التي حَاضْتْ وَلَمْ تَفْسِلٍ الدُمًا ع يعَهُ بإخفار النَّرِ بن اليّمّامٍ المجاشعي الرْبََِ بنَالهَوَامٍ وقد استجاره فقيل في جوَاره. وكان من حديث قل الُّبير رضي الله عنه! 0 أنَّ الزبيرٌ للا انصرف عن الجَمَلِ يريد المدينة. جاء رجلٌ إلى الأحنفٍ بن قيسء فقال: هذا الزبيرٌ بن العوام قد مر فا فقال: ما أصنع به. جمعَ بِينّ الفكتّين من المسلمينَ عظيمتين, فَقَكَلَ بعضهم بعضا ثم لَحِقّ بقومه. فاسْتَجَار التّعرَ بِنَ الرَّمّام المجاشعيٌء فنهض عمرو بن ججرموزء وقَضَالةُ بن حابس. وتْقيْمُ بن كب بن عُمَيْرِالسّعدِيُونَ: فاتَيعوا الوُبيرَ فَلَحِقوهُ بوادي السّباعٍ - وادي السّباع فيما بين مكة إلى البصرةً. بينه وبين البصرةً خمسة فراسِعٌ - فَكَرٌ عليهم الرَبِيرٌ حين رآهم فانهزموا عنه. ولَحِقٌ الزبيرٌ ابنَ جُرموزء فقال: انشدَكَ الله يا أيا عبد الله. فُكفٌ عنه ورجع الزُبين فانصرفت قَضاله ونَقيُعُ ولرِمَه ابن جُرموز فسايَّرَهُ في ليلة مُقْمِرةٍ 5 فَكرّ عليه الرَبِيرٌ فقال: أنشدُكٌ الث يا ب عبرالله فكففٌ عنه. وسايرة وأغقى الزبير فَطَعَنَُ 164 و/ فَأَذْراهُ عن سه. فقال الزبير: مَالَهُ قائلّهُ الله يُذْكُرُ بالل ويَنْسَاهُء ومات الزبير. ددجع ابن روز لك عق رضي انه عن - فَأَخْبْرَهُ آنّ قَاتِلَ الزبيرَ بالباب. فقال: بَشّرُوا قاتل ابن صَفِيّةَ بالنارء وكان ابن جُر موز أخذ سيف الزبير فَأَحَدَهُ عن منه. وقال سَيْفَ طاما قَرِّجَ الما عن وجه رسول الله صل الله عليه وسلم. وَقَد عَم الجيراُ أن مُجَاشِعا فُرُوجٌ اااي الجَارَ مَخرّم0) ل ع مل ورد »ا يوه هر نامحس 1 ولو عَلْقَّتْ حَبْلَ الرَْوِ حبَائُنَا لَكَانَ عَنَاج في عَطَالة أَعْصَمًا ١-العقدالفريد:‏ 5:؟1؟” - "". والاغاني 055:1 1 ؟- الديوان: فروخ البغايا. -3غع؟-

عدد الصفحات ٢٤٦

3 مي ما ء كاج دو دء. شموددمة يقول: لى تَعَلَقٌ مِنا الزبيرٌ بدَمةٍ لأصبح في عز ومَّنَعَةٍ كتاج: كوعلٍ في عَطالة, وعَطَّالةٌ اسم جبلٍ بالبحرين منيع شامخ. آمك رَآوْود ليون مُجَاشِعاً يَمُدُونَ كديا عه عَوْفٍ مُصَرّمَا عَوفٌ بِنُ القعقاع قاتِلُ مَرَادٍ هذا. يقول: يَتَهَرَّبونَ إليه بِرَحِم غير مَرْعِيِةٍ ولا مَوْصُولَةٍ؛ مُصَرمَ مُقَطلّعٌ والتصّريمٌ ان يُكْوَى خِلْفُ الشَاقَةٍ حتى يَنْقَطِعٌ لَبَنْهَا ويكون أشدّ لها. وَكَا قَصَى ع وف أشَطّ عَلَيكُمْ فَاقْسَمتُمْ لو تَفْعَُوْنَ وَأَقْسَمَا) داس ع 1ك هء 2 72 أشط: جَارَ كلفكم شططاء فلم يرض منكم دون قتل مَرَادِ هذاء يقول: أقسمدُمُ لا تُعطونّه إلا الدّيّة وأقسّم لا يأخذ إلا الجَرَاءَ أي القثلٌ. بَعْدَ ابن ذدَيَالٍ تَقُولُ مُجَاشِعاً وَآَصْحابَ عَوْفٍ يُحْسِنُونَ النْكلُما م دفو #80 عه ال .برس 620 22 ت مه #ق . اسمس 4 21 انعم |( عر كاله نيا دما وكنشه تظنء ولا تقول تظن في القول إلا في فعل مستقبل» وأنشد: أَثُوّاماً تقو يني لْؤّيُ فَعيدَابيكَام مُتَتَاوميننا . اعي | عنعاة . #821 معنى تقول تَظُنّ بني لَؤَي. فَأَبْتمْ حَرَآايَا وَالخَِيِرٌ قِرَاكُمُ وَبَاتَ الصّدى يَدْعُو عِقَالاً وَضَمْضَمَا - # 2 57 سيدان. والصّدّى: صَدًا مزاد المقتولء خَرَآيا واحِدّهم خَرْيَانَ والمرأة 1 و يهاه 26 ها عي َه و2 وه6) 3 خزيًاء والمصدّرٌ الخزىء» وهو كل أمر يستحى منه, والخزير «: ء يعمل من الدّقيق شبهُ العقصيدة. ١-الديوان:‏ فلما. لاع ات

عدد الصفحات ٢٤٧

وَتَعْضَبٌُ مِنْ شَآنِ الْقُيُونُ مُجَاشْعٌ وَمَاكَانَ ذِكُرٌالْقَينْ سِرَامُكَتُمَا وَل قَيْتَ مِنّي مِقْلُ تََايَةدَا حس وَمَوقَفِهِ فَاسْتَأَخْرَنْ آوْ تَقَدَّمَا ركه م ال اص م عه كك ىا" يذن أ انثا رقا يقول: لقيت مني نكدا وشؤماء كما لقي عبس وذبيان. ابنا بغيض امم م كاه وفزارّة بن ذبيان في داحس. تَرَى الْخُور جنا من بَتَاتِ مجَاشِع_آندى القن 9 يَمنَهنَمِْهُ انَكَدما الخورٌ الفاسدة, والمخَّدُمُ موضعٌ الخلخالء قوله جلدا يعني جلودا. إذَا مَالَوَى بِالعَْبَتينِ كتيقة رََيْنَ وَرَاءَ الكير آي سر مُحَْمَا “ظ/ الكتيقة ضَبَّةَ من حديد, والمحمّم الَأسْوَّدُ يريد أنه حَدَادٌ. ويزوى ترى الخورٌ أجلاد بنات مجاشع. كي * مم كن زأع0. 5ك ع ييه 0 000 5 شومة لقد وجدت بالقين خور مجاشع كوجد النصارى بالمسيح بن مريما شَيَّهَ نساءًَهم بالخُور من الإبل» وهي الغرَارٌ الرٌقيقة الجّلودِء الطويلةٌ الاؤبار, اللَّيّناتٌ الَابْشَار. حديث داحس عن الكَلْبِىٌ )١(‏ ذكر الكَلبيٌ قال: كان من حديث داحسء أن أمّهُ فَرَسٌ كانت لقرواش ابن عوفٍ بن عاصم بن عبيدٍ بن ثعلبّة بن يربوعء يقال لها جِلوَى, : و رع 2250 : : 2 وكان أبوةُ ذا العُقالٍ. و ادل ١-أمشثال‏ العرب .٠١5-41‏ والفاخر 9١51-17؟5؟.‏ والمعارف .1١5‏ والعقد الفريد .17١-١‏ والأغاني 1417:1917 -048"”. وأمالي المرتضى .”05:١‏ - 5848

عدد الصفحات ٢٤٨

وكان لِحَوْطٍ بِنِ ابي جابر بن أوسٍ بِنِ حِمَيري بنِ رياح. وإنما سمي دَاحِساً أنَّ بني يربوع احتملوا ذاتَ يوم سائرين في نَجْعَةِ وكان ذو العٌقَّالٍ مع ابْتَتَيْ حَوطٍ بن ابي جابر تَجْنْبَانه. فَمَرْتْ به جَلْوَى قرس قرواش» فلما رأها الفُرَس وَدَى. وضحِكَ شبابٌ من الحيّ رَأَوْهُ قات سْتَحيّت الفتّاتانٍ فَأَرْسَلََاهُ فَنََّا على جَلْوَىء فَوَاقَقَ قبولُها فَأَقَصَتْء ثم أخذّه لَهُمَا بعض الحي فَلّحِقَ بهما خوط وكان رجلا شرّيراً سَيّء الخُلّق قلما نَظَرَ إلى عين الفَرَسٍ قال: والله لقد نر فرسي فَآخْيرانِي ما شأنهُ. فأخبرتاه الخَّبَرٌ فقال: يالّ رياح, لا والله لا أَرْضَى أبداً حتى أخدَّ ماء فرسي. فقال له بنى تُعلبة: والله ما اسْتَكْرَهْنَا فَرَسَكَه إنما كان مُْقَلِتاً فلم يزل الشرٌ ينهم حتى عَظُمَ فلما رأى ذلك بنذو تَعْلَبَةَ قالوا: دوتكم ماءَ فرسكم., ٠‏ فَسَطا عليها حَوْطٌ؛ وآدْخْلَ يده في ماءٍ وثرابٍء ثم أَدْخَلّها في رحمّها, حتى ظَنَّ أنه قد أخرَجٌ الما واشْتَمَلت الرّحِم على ما فيهاء فَتَتَجَها قِرُواش مُهراً فَسُمّيّ داجساً لذلك. وخَّرَّجّ كانه أبوهٌ ذو العُقّال وفيه يقول جريرٌ:(١)‏ د داه مم م م عه 7 3 ا و 2 *« هك إن الجيان يَيتن حول قبَابنًا منالأاعوجاو لذي العقالٍ أَعْوَجُّ فَرَسٌ لبني هلال فلما تحرّكَ المُهُرُ شيئاً [مرّ]!') مع أَمّهِ وهو َلُو يتْبَعُهاء وبنى مَعْلَبَةَ سائرونَ فَرَآهُ حَوْطٌ فَآَحَدَهُ فقالت بنو تعلبة: يا بني رياح, ألم تفعلوا فيه ما فعلتم أوّلَ مر ثم هذه الآنَء فقالوا: هو فَرَسُنَاء ولن نََرُكُكُمْء أى تُقاتلكم عليه, أى تدّفصوه إليناء : فلمًا رأى ذلك بنو كَعْلَّمَةَ قالوا: | إذاً لا نقاتلّكُم عليه أنتم أعزّ علينا منه. هو فداؤٌكُمْ فدفعوه إليهم؛ فَلَما رأى ذلك بنى رياح قالوا: والله لقد ظَلَّمْنَا إخوّتنا ١‏ - ديوان جرير 7:/ا3160 -وع؟-

عدد الصفحات ٢٤٩

مرّتين. وقد حَلُموا وَكَرُمواء فأَرْسَلُوا به إليهم مع لَّقَوحَين فمكتَ عند قرواشٍ ما شاءً الله أن يكت وخرج أَجْوَدَ خْيولٍ العَرّب. ثم إنّ قيس ابن زُهير بن جَّذيمة بنِ رواحَة العبسي» أغارٌ على بني يربوع, فلم يُصِبْ احداً غيرٌ ابْتََيْ قرواشٍ بن عوففء ومائةً من الإبلٍ لقرواش, وأصاب الحَيٍّ خُلوفاً لم يشهدٌ من رجالِهم, غيرٌ غُلامين من بني أَزْتّمِ ابن عُبِيد بن تَعلَبَة بن يربوع, فجالا في متن الفَرّسٍِ مُرْتَدِفَيْهِء وهو مُقَيّدٌ أَعْجَلَهُما القومٌ عن حل قيده. وَاتبَعَهُمَا القومٌ فَضَبرَ بِالغْلامَينِ ضَبْراً حتى نَجّوا به. وناَتَهُما إحدى الجَارِيتَينه إن مفتاحَ القَيْدِ مدفونٌ في مِرْوَدٍ القَرّسِ بمكان كذا وكذاء فَسَبَةَ َسَبََا إليه حتى أَطْلَاهُ فلما راى ذلك قيس بِنُ زهيرء 5"و/ رَعْبَ في الفرسء فقال لهما: لَكُما حُكْمُكما وَاذْفَعا إن الفَرَسء فقالا أَوَ فاعِلٌ أنت؟ قال: نعم فاسْتَوْثَقَا منه عَلِى أن يرد ما أصاب من قليل أو كثيرء ثم يرجعَ عَوْدَهُ على بَدْئِهِ ويُطْلِقَ الفتاتين, ويُخَل عن الإبلء ويَنضرفت عنهم راجعاً ففعل ذلك قيس فَدَقَما ليه الفَرَّسَ فلما رأى ذلك أصحابٌ قيس قالوا: لا نُصَالِحُكَ أبداً أَصَبْنَا مَائَةِ من الإبلء وامراتين, فَعَمَدْت إلى غنيمّتنا َجَعلْتَهَا في فَرَسٍ لك تذهبٌ به دونّنا فَعَظُم في ذلك الشرٌ بينهم, ؛ حتى اشاّرى منهم غَنيمَتهمٍ بماكة من الإبل. فلما جاءً قرواش, قال للغلامين الْأرْتَمِيّين أينَ فَرَسِي؟ فأخيراه, فأبى أن يَرْضَى إلا ان يدْفَعَ إليه فَرَسّه فَعَظُم في ذلك الشّيٌ حتَّى تنافروا فيه فَقَضِي بينهم أن ترد الفتاتانٍ والإبلٌ إلى قيس بنٍ زهيرء ويُرَدَ عليه القرَس, ة فلما رأى ذلك قرواش رَضي بعد شير وانصرف قيسٌ بن زهير. ومعه داجس فَمَكَتَ ما شاء الله. قَيَعَمَ بعضهم أن الرّهانَ إنما هاجَهُ بين قيسٍ بِنِ زهير, وَحُذَيْقَة بن بدر بن عَمْرِو بن جُوَيةَ بِنِلَوْدَانَ بنِعَدِي بن قَزارة بن دُبيانَ بن ماه ج كاله

عدد الصفحات ٢٥٠

٠. 6 8.‏ ابه 6١ل‏ . ًّ ٠.‏ .0 - - 2 ود آى بغيض بن رَيثِ بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيسلان بن مضرٌ أن الع لا الع ا عدا 1 امرىء القيس: ١١‏ دار لِهرٌ والرّباب وَفْرتَنَا وميس قبل خحوايث الاأيام() - ومن فيما يُذْكرُ نِسوَةٌ من بني عبس - فَعَضِبَ قيس بِنْ زهير, وَشَقٌ رِدَاءَهاء وَشَتَمَهَا. فَقَضْبَ حَُذَيْقَة؛ قَبَلَعَ ذلك قيساً فأتاءٌ لِيَسْتَرْضيَهُ. فَوَقَف عليه. فَجَعَلَ يُكلّمُهُ وهو لا يَعْرِفُهُ من القَضَبء وعندّه أفراس له فعايّها, وقال: يتب مك مِكَلَ هذه يأ! أبا مُسْهر؟ فقال حُدَيفَةٌ: أتعيبُها؟ قال: نعم فَتَجَارَيا حتى تَرَاهَنا. وَيَرُْمْ بعضهم أن الذي هاجَ الرّهانَ. أن رجلاً من بني عبدالله بن غَطَفَانَء 5 م أَحَدَ بني جَوْشْنِ وهم اهل بيتٍ شؤْم, أنَى حُدَيفة زائراً. فى رمي فَعَرَض عليه حُذَيْفَةٌ خَيْلَهُ فقال: ما أَرَى فيها جواداً ميرّا - اير الغالب, وَأَنْشَدَ 9): أبِرٌعلى الخُصُوم فليس خَصُمٌّ ولا خَصْمانٍ يَعْلِدِ يَغْْيُّهُ جدلا فقال له حُذيقةٌ َي ةن اوكا قال عند ين بن ذكر من خيله وأنتى. قال امن الشليي أل قيش بن نهر فقال: إني ؟م له قد راهنت على فَرَسَيْنِ من خَيْلكَ. ذَكَر وأنثى, وَاوْجَبْتٌ الرّهانَ. فقال "- الديوان: دار لهند. "- البيت لذي الرمة. ديوانه 6# غ168 وؤام5-

عدد الصفحات ٢٥١

قيس: لا أبالي مَن راهنت غيرٌ حُذَيُقَة؛ قال: ما راهنتٌ غيرّه. فقال له قيسٌ: إنك ما عملت لأنْكَدُ ثم رَكبّ قيسٌ حتى أَنّى حُذيفة, فوقف عليه, فقالله:ماغَدًا بك؟ قال: : غدَوْتُ لأَاضِعَك الرّهانَ: قال: بل غدوتٌ ِتَغْلِقَه. قال: ما أردتٌ ذلك, أبَى حذيفةٌ إلا الرّهانَ فقال قيسٌ: أخيرك بثلاثِ خلال, فان بداتٌ واخترت فلي خَلََانٍ ولك الاولى, وإن بداتٌ واخترث فَلَكَ خصلتانٍ ولي الاولى. قال حذيقة: : فابيدأ. قال: الغاية من مائة غَلوةء قال حُدَيْفةٌ: فالمضمارٌ أربعونٌ لي ليلةٍ, وَالمُجْرَى من ذاتٍ الإصاد ففعلاء وَوَضْعًا السَبَّق على يَدَيِي غَلاّقٍ أو ابن َلاق أحدٍ بني تعلبة بن سعدء فزعموا أن ُذيفة أرَى الخَّطَارَ والحَنْقاء وزَعَمَتْ بنو قَزَارةَ أنه أجرى قرولا والحَدْفَاء, وأَجْرَى قَيْسٌ داجساً والقَبْرَاءً. وزعم بعضهم أن ما هاج الرّهان, أنَّ رجلا من بني العْتَمَ بنِ ليع ابن عبس 5 "ظ / يقال له سُرَاقَة رَامَنَ شابّاً من بني بّدرء وقيسش غاب على أربع جَرَآئْرَ من خَمسينَ غلوةء فلما جاء قيس كرة ذلك, وقال لم يَْتَهِ رهانٌ قط إلا إلى ," شر ثم أكَى بني بذرٍ فَسَأَنّهُم امَُاضَعَة: فقالوا: لاء حتى يُعْرَفَ لَنَا سَبَقُناء فإن أَحَذْنَا فَحَقَنَا وإنْ تَرَكْنَا فَحَقَنَا. قَقَضِبَ قيس وَمَحِكَ »١(‏ وقال: ما إذ فعلتُ ذلك, فَأَعْظِموا الخَطَّرء وأَبُعدُوا الغاية. قالوا: فذلك لك, فجعلوا الغاية من واردات إلى ذاتٍ الإصابء وذلك مِاتَةُ غلوة, وَالتّنِيّةُ فيما بينهما وجعلوا القَصَبَة في يدي رجلٍ من بني قَعْلَبَةٌ بنِ سعد بن ذَبيانَ» يقال له حُصَيْن. ديقال رجلٌ من بني العُشراء من بني فزارة, وهو و ابن أ أختٍ لبذي - عَبْس» » وجعلوا!"! 2 -١‏ محك: لج في الكلام. - أمثال العرب؛ والأغانى: وملأوا البركة ماء. الام

عدد الصفحات ٢٥٢

بدرء وقيسٌ ابن زهير أنّيا المدى الذي أَرْسِلْنَ منه. يَنْظَرانٍ إلى الخيلٍ كيف خُروجُها منه. فلمًا أَرْسِلَتْ عارَضّاهاء فقال حذيفة. حَدَعْتَّكَ يا قيس ٠‏ فقال: ت َك الخداعَ مَْ أرَى من مائة. فَأَرْسَلَّهَا مَكَلا. ثم رَكضا عة. فجعلت خيلٌ حذيفة تَنْزقٌ خيلٌ قيس. فقال حذيفة: ب سَبِقَتَ يا قيس. فقال قيس: جَرْي امَكُاتٍ غلابٌ. فأَرْسَلّها مثلاً. ثم ساعةً. فقال حذيفة: إنك لا تركّض مَرْكُضاً. فأرسّلها علد ثم قال سُبِقَتْ خيلك يا قيسُ. فقال قيسٌ؛ رُوَيْدَ يَعْلُونَ الجَدَد فأرسَلّها مثلا(١).‏ وقد جَعَلَتْ بَنُو فَزارّة كُميناً بالتّنيّة. فَاسْتَقَبَلُوا داحساً فعرفوة فأمسكوه وهو السّابقٌ, ولم يعرفوا الغيراء, وهي خَلَقَهُ مُصَلَية ٠‏ حتى مضت الخيلٌ وأَسْهَلَتْ من التِّيّة ثم أُسْهَنُوهُ فَتَمَطَّر في آثارهاء أي أسرع. فجعل يَبْدّرُها قَرَسا قَرَسَاء حتى سَبَّقّها إلى الغاية مُصَلَيا وقد طَرّحَ الخيلٌ غيرٌ القبراءء ولو تَبَامَدَت الغاية سَبَقَها فَاسْتَقبلَها بنو فَرَارَةَ فَلَطَمُوها ثم حَلَّوُوها عن البرْكَةِ ثم لَطّموا داحساً وقد جاءًا مُتَوَالِيّين. وكان الذي لَطَمَهُ عُمَيُْ بن نَضلَة. فَحَفَتْ يَدْهُ فُسُّمُي جاستاء فجاءً قيس وحذيفةٌ في ألْمرَى النَّاسٍِ, وقد دفعتهم بنو فَزَارةَ عن سَبَقهم, وَلَطُمُوا فَرَسَيُّهِم, ؛ ولى تُطِيقُهم بنو عبس لَقَاتلُوهُم. ٠‏ وإنما كان مَنْ شهدَ ذلك من بني عبس, ؛ أبياتاً غير كثير. فقال قيس بِنْ زُهير: يا قوم إنه لااياتي قوم إلى قومهم شًََّ من الفلم. قأعطونا حَقَنَا. فأبَى بنو قَزَارةَ أن يعطوهم شيئاً. وكان الخَطَّرٌ عشرينَ من الإبل. فقالت بنو عبس فأعطونا بعضّ سَّبَّقناء فأَبّوا. فقالوا: أعطونا جَرُوراً ننحرّها, تُطْعمُها أهلّ الماءء فإنًا نكرهٌ القَالَةَ في العرب. فقال رجلٌ من بني قزارة. مِائهُ جَزورٍ وَحزورٌ واحدةٌ سّواء. والله ما كنا لد لِنْقِرٌ بِالسَّبَّقٍ علينا ولم ائيس -١‏ انظر هذه الأمثال في: أمثال العرب 85 -87. والفاخر ١؟".‏ وجمهرة الأمثال "74:١‏ وخقك جح ال

عدد الصفحات ٢٥٣

ُسْبَقٌ» فقام رجلّ من بني مازِنٍ بن فزارة فقال: يا قوم إن قيس كان كارهاً لأوَلِ هذا الرّهانِء وقد احسنّ في آخِره. وإنَّ الظلّمَ لآ ينتهي إلا إلى شر فَأَعْطُوهُ جروراً من تََمكم. فأبوا. فقام إلى جزور من بل فعقلهالِيُِْها قيس وَيُرضِيهء فقام ابنْهُ فقال إن لكثير الخَطَ. أَتُرِيرُ أن تخالِفَ قومك وتلْحِقَ بهم خَِايَةٌ بما ليس عليهم. . فَأَطْلَقَ العُلامُ عِقَالّها, َلحِّتْ بالثقم. فلما رأى ذلك قيس بن زُهير, احْتَمَلٌ وَمَنْ مَعَهُ من بني عَبْسِء فأتّى على ذلك 7 و//مّا شاء الله. ثم إن قيساً اغار فَلّقِي عَوْفَ بنَ بدر فقتل وأَخَدَ إِبلهُ فبلعٌ ذلك بني فَيَارة فَهَمُوا بالقتال وَعْضبواء فحمل الربيعٌ بن زياد أُحَدُ بني عوف بن غالب بن مُلَيْعَةَ بن عبس ِيّة عَوفبٍ ابن بدرء مِائة عُشَراءً مي - وَالعٌشَرَاءُ التي أتَى على حملها عَشْرَةٌأشهْرِ من مَلقَجها. اَي التي نَتَحّ بعضها والباقي يَتنُوها في النتَاج. وأمّ عوب وأمٌ خذيفة بنثُ تَضْلَةٌ بنِ جوَية بنِلودانَ بن عدي بن فَرْارةَ - واضْطَلَحَ النَّاسُء ومَكَقُوا ما شاءً الله ثم إنَّ مالك بن ذهير اتى امداة يقال لها ميك بن حارثةء من بني غراب بن قذارة. بْتنّى بها بِالنّقَاطَة قريباً من الحاجر. فبلعَ ذلك حذيفة بن بد فدس له فوارس على أقفراسٍ من مَسَان خيلهم, وقال لا تَنِْروا مالكاً إن وَجَدْتموهُ أن تقتلوه, والرّبِيعٌ بنْ زياد بِنِ عبد الله بن سفيانٌ بن قارب العبسي» مُجَاوِرٌ حذيفة بِنَّ بدر. وكانت تحت الرّبيع بن زيادٍ معاذةٌ بنتُ بدرء فانطلقٌ القومُ فَلَُوا مالكاً فقتلوه. ثم انصرفوا عنه فجاؤوا عَشِيْة وقد جَهَدُوا أفراسّهم, ؛ فوقفوا على حُدَيّفة. ومعه الرّبِيعٌ بن زيار, فقال حذيفة: َقرْثُمٍ على حماركم؟ قالوا: نعم, وعَقَرْ ذناهء فقال الربِيعٌ. ما رأيتُ كاليوم قَطُء أهْلَكْتَ أفراسّك من أجل حمار. فقال حذيفةٌ لما أكثَرَ عليه الرّبِيعٌ من الملامّة. وهو يَحْسِبٌ أن الذي أصابوا حمارٌ: إِنّا لم نقتلُ حماراء ولكنًا قتلنا مالِكَ بن زهير. بعوفٍ بِنِ بدر. فقال الربيعٌ. دههم#/

عدد الصفحات ٢٥٤

بس لعو القتيل تلت أمَا وا 0 راجا سل مد له مُوَا لَدَة فقال اذهبي إلى مَعَاذَةَ بنتٍ بدر. امرأة الج بيع» فانْظري ماذا تَرَيْنَ الرّبِيعَ يَصْنَعُ. فَانْطَلَقَتِ الجارية حتى دخلت البيتٌ, فَانْدَّسَّت بين الكفَاء والنْضَدِء وجاء الربيعٌ فَتَقَدَ البيتَ, حتى أتى فَرَسَه, فَقَبَضٍ بِمَعْرِقتِه ثم مَسَحَ مَثنَه حتى قَبَض بعُكُوَة ذه ثم رَجَمَ إلى لبت ومح مركو بفنائه هن هزا شديدأ فم كر كما كان ذم هوك تك الي ةبه فقال إليك فقد كد أ م تق فقال:(١)‏ نامالخَنُ وماأَعمُضُ حار مِن سيِّيءٍ النْبَا الجَليلٍ السَارِي(') من مِذْلِه تُمسي النْساءٌ حواسراً وتقوم مُغولة مَعَالأسحار هد كيبن الؤجوة شت فاليوحَ حين بَدَوْنَ للدُفار (؛) يَحْبَأنَ نَّ حُرَاتِ الوجُوهٍ على امرىء سَهْلٍ الخّليقة طَيِّبٍ الأخبار*) أقَتَعْدَمَقْتلَ مالك بِنِ زُهَيْر تسرجو الننساء عَواقبَ الأطهار ما إِنْأرَى في قَثيِه إِذَّويالحِجّا الا امَطِي شد شُفَدُبالأئكوار() 5ظ/ومٌّجَئْمِاتٍ ما يَذُفْنَ عَذَوْفاً يَفَذِفْنَ بِامهرَاتٍ والأمهار() ااسسسسسسمس -١‏ أمثال العرب 488. والفاخر 577 الأبيات ١‏ و7 و7. والأغاني 1137:11. وأمالي المرتضى .5١١ :١‏ 7- الفاخر: منع الرقاد فما ... جلل من النبا المهم. 7- الفاخر: بضوء نهار. غ- أمثال العرب: فالآن حين. مو - امثال العرب» ؛ والاغاني: يخمشن. وسقط البيت من أمالي المرتضى. /ط- - الأغاني, وأمالي المرتضي: يذقن عذوفة. وكذا في اللسان (عدف). وفي الأاصل: عذوقاً. والعذوف والعدوف واحد: : ما أكلته. - 966

عدد الصفحات ٢٥٥

وَمساعِرا ضَدَا الحديه عَلَيْهُمُ فَكَأنّما طَيَ الوُجَوهُ بقار(١)‏ يارب مَسرور بِمفْلِماكِ وَلَسَوْفَ يَطْرِفُهُ لِشرٌ مَحَارا؟) فَرَجَعَت الآمَةٌ فأخبرت حذيفة فقال: هذا حين اجتمع أمْرٌُ إخوتكم, ووقعت ت الحربٌ. وقال الرَّبِيعٌ لحخذيفة وهى يومئذٍ ذ جار لحذيفة: سيّرني, فإني جارَكم. قَسَيْرهُ ثلاث ليال, ,ومع الرّبِيعِ فَضْلَةٌ من خمر, فسار الربيعٌ ثلاث ليالٍ فَدَسّ حُذيفةٌ في اثَرِِ فوارسٌ فقال لهم: اتبعوه, فإذا مضت ثلاث ليالٍ فإن معه فَضْلة من خمر, فإن وجدثّموه قَْ هَرَاقَها. قَهُو جَادٌ وقد مَضَيء فَانْصَرِفُوا و إن لم تجدوه مَرَاقَها فاتّبعوه. فإنكم تجدونه قد مال لأدنَى منزل فأَرْتََ شب فاقْتلوه عه القوم فَوَجَدُوه قد شق الزَّقّ وَمَضَى فَانْصَرّفوا. فلما أَتّى الرّبِيعٌ قَومَهُ» وقد كان بينه وبين قيسٍ بن زهير شَحُْنّاءء وذلك أنّ الرَّبِيمَ سَاوَمّ قيس بنَّ زهير بدِرْع كانت عنده. فلما نظر إليها وهى رَاككبٌ. وضعها بين يدي ثم رَكضَ بها. ؛ فلم يَرْدَها على قيس, فَعَرَضَ قيسٌ لفاطمة بنتٍ الخُرْشُبٌ الأنمارية. من بني أنمار بنِ بَفيض. وهي إحدى مُنْجِبَاتٍ قيسٍء وهي م الرّبيع بنِ زياد العبسيّ. وهي تسيرٌ في ظَعَائِنَ من بني عبس. فَاقْتَدَ جَمَلّها, يُريدُ أن يَرْتَهِنَها بالدّرْعِ حتى تَرَدٌ عليه, فقالت له: ما رأيتٌ كاليوم قعا فِعلَ َجُلِمأينَ َل حْمكَه أترجو أن تَصَطَلِحٌَ أنت وبنو زياد أبدا, وقد أخذتٌ أمّهم, وذهبتَ بها يمينا وشمالاً. فقال الاش ل ذلكم ما شاؤوا أن يقولواء وَحَسْبك مِنْ شر سَمَاعُه. فَأرِسَلَتْهًا مثلا”) فعرف قيسٌ بن زهير ما قالت, فَخَلى سبيلّها وَاطْرَدَ إبلآ لبني زياد *- أمثال العرب .5١‏ وفصل المقال 4. ومجمع الأمثال 545 ونشوة الطرب ”: 63:56. 03

عدد الصفحات ٢٥٦