المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١٤ من ٨٠

قوله سُرْيلْنَ يانعاً شَبَّهَ ما على الهَوَادِجٍ من الرّقم, بِالبّسْرِ الأحمر ابائع وهو اُدرِكُ في حُمرتِهِ وصُفْرَتهِ ومَلّْهُمٌ قرية باليمامة لبني يَشكُرء وأخلاط من بكر . شقيت انح ات نبال ائر يْلِمٌ فَيَعْضَى تائلا أَنْ يُكَلْمَا سُقِيتِ دَمَّ الحيّاتِ دعا عليهاء يقول: تَعَدّينَ كلامَكِ نائلاً ليه ودمٌ الحيات سَمُها. وَعَ ي بِهْنْدٍ والشّدَ ابُ كَآَنْهُ عَسِيبٌ نَمَا في رد فته تا العَسيبُ هاهنا البرُدَيةُ؛ والرَيّةٌ العينُ الكثيرةٌ الماءِء ونَمَا ارتفع» وإنما يريد أنه غَضُء لين اللفاصلء حَسَنٌ القوام؛ وَرُوي وأحدثٌ عهدي والشباتٌ. به روَمِنْ د مَمُهُ غير أنْهَا تَرَى الْبَخْلَ والْعِلاتِ في الْوَعْدِ مَغْنَمَا لَقَدْ عَلِقَتْ بِالنَّفْسٍ مِنْهَا عَلدَئِقٌّ أَبَتْ ضُولَ هَذا الدَّهْرٍ آن تَتَصَرّمَا دَعَتّْكَ نَهَا أَسَْابُ صُول بَلِيَّةِ وَوَجْدبِهَا هاج الْحَديثَ المْكتَمَا 7 - 7 وه - 7 7 . امس ع ا سعاتةو ويروى أسبابٌُ كُلّ بليّة. ويروّى هاج الفؤادَ المتَيّما. الحديث المكتم حُبّه إياها. عَلى حين آَنْ وَل الشَّبَابُ لِشَأْنِهِ وَآَضْبَحَ باشْيْبٍ الُجِيلٍ تَعَمُمَا 4اظ/ المحيل الذي قد أحال السوادً إلى البياض. آلآ َيْتَ هَذَا الْجَهْلَ عَنَا تَصَرَّمَا وَأَكدَت جلما قَلَْة فَتَحَلمَا أنيِخَتْ ركَابي بِالأجِرة بَعْدَمَا حَبَطْنَ بَحْورانٍِ السّريعَ ادُخَدّمَااا) كك )١(‏ خبطن: وطئن وضربن. 35

عدد الصفحات ٢٢٥

الاحِرَّةَ جمعٌ حَزيز وهو ما غَلْظَ من الارضٍ وانقاد, وظهْرٌ البّضرة يُسمى الحَزِيِرُ وحَورانَ من عملٍ يمشق. والسّريحٌ الثعال» واحدثها سريحة. والمُخْدّمُ المشدودٌ الى أرُساغها بالسّيور الخدام. وأدني وسَادي مِنْ ذراع شِيلة وَآنْرّْكَ اجا قد عَِنْتِ وَِعْصَمَا ا ةو اد مه :20 2 2 الشملة الخفيفة. والعاج أسورة من عاجء ومن ذبل» ومن قرون, يقال لها: المسّك أيضا. وَعَاو عَوَى مِنْ غَيْر شَيْىءِ رَمَيْنُةَ بقارعَة أَنْقَاذُهَا تَفْطُرُ الدَّمَا أنفاذها جماعة نَفذِء وَرُوي إنفاذمًاء وإنفاذها مَصدَنٌء وَرَوَىَ أبو عبيدةً أقطارها تَفَطِرٌ الدّما. و إني تقول لِكْلُ حريبة وَرُودٍ إِدَا الشَارِي بَلَيْلكَرَنْمَا الغريبة من الشعر التي لم يُقل مثلها. والوَّرُودٌ التي تَرِدُ البلدانَ على أفواه من يَتَغْنى بها إذا سار ليله كما قال الفرزدق:(1) تَعَنَى سياجَري_ٌْلغير شَّيءِ وقدذهت القصسائدُ للرواة(") فكيفَ كرد مابِعْمانَ منهها ومابجبا مصرّ مُشَهُراتِ وكما قال الأعشئ:7) به تُنْقَهُ إن لاس في كلّ منزل وتُعْةَ تَعقَد أطراف ١‏ لحيال وتُطلق9؛) خَروج بأفوَاهٍ الرُوَاةِ كَأَنَهَ فَرَىهُنْرُوانِيٌ إِذَاهُْرَصَمَمَا ١‏ - ديوان الفرزدق .١١٠١:١‏ 7- الديوان: تعنى. 5- الديوان: وتعقد أنساغ المطىي. 95

عدد الصفحات ٢٢٦

قَرَى كُلٌّ شيء متنهُ, , وتصميمٌ السَّيفٍ مُضِيِهُ في ضَرِيبَتهِ. سَيْفَ مُطَبُقٌ إذا وقع في المفْصَلٍ. والمصَمُمٌ الذي يقطعٌ العظامٌ وغيرّها من السسلاح»والتاءً كذلك. والسقائً الذي يعاري ويف من وراتهاء وأنشد للثمر بن تَوْلّبِ(١)‏ تظلٌ تَحفِرٌ عنةإن ضَرَيْتَ به بعدَّالذَراعَيْن والسَاقَينَ والهادي خَوُويٌ ماضية, ٌ. يعني ما قال فيه من الشعرٍ, , والرواةٌ حَمَلهُ الشعرء الواحدٌ رَاويةٌ وهو مأخوذٌ من الرّواية» وهى ما استقي عليه من جَمَل أو غيره, والقَرَى الظَّهٌُء ومُندُواني سيفٌ متَسوبٌ إلى الهندء وصَمُمٌ مضَّى في العظم. قَائَي نَهَاجِيِهِمْ ِكل تمريبة شَرُودِ دا السَارِي بِلَيْلِكَرَنْمَا عَرَائبَ ألأفاًإِذَا حَانَ و ردُمَا أَخَدْنَ ضَريقاً للقصَائر مَعْلَمَا تعثري لَقَدْ جَارَى دَعيُ مُجَاشْعْ عَدُوماً عَلَى طُول المُجَارَاة مرْجَمَا ١‏ عَدُوسا عَضُوضا . مَرجَمَا ير جم الأرضٌ بنفسه رَجْمَا شديداء أي 7 بن ُو القفقاع عَنْ دود فرك وَعَنْ آضل ذَاكَ القِنْ أنْ يُتَقِسَمَا يعني القعقاعٌ بنّ معبدٍ بن ررارة: كانت أَمُّ البَعيث أَمَةَ له. واسمّها وَرْدَةَ من سبي إصبهان اشةرا شتراها 9١او/‏ منه. أى وَهَبّها له يشر بنٍ خاك, فَوَلّدت البعيت, . وك أمَةٍ عند العرب فهي تُدْعَى فَرْتََ وان ابن العَبدٍ والامّة: وقولّه أن ' يُتَقَسَما المعنى: أينَ هم عنه أن لا يَتَقسّموهُ فإنه هى عبد لهم. (1) شعر النمر بن تولب 57. لا

عدد الصفحات ٢٢٧

هم عنه أن لا يتَقَسَّموه فإنه هو عبد لهم. فَتُوْخَدَمَنْ عند البْعَيثِ ضَرِيبَة وَيُتْرَكَ سسَاجِاً بِدَارِينَ مُسْلَمَا أرَى سَوْءَةٌ فَخْرَالبَعيث وَآَمَهُ تُعَارِضُ خاليْه يَسَاراً وَمُقْسَمَا ِبَينْ إذَا آلَقَى العامة لْوْمُهُ وتَغرف وَجْه الْعَبِدْ حينَ تَعَمُمَا فَهَلاْ سَأنْتَ النَّاسَ إِنْ كُنْتَ جاهلاً يِآيامِنَا يَاابْنٍ الفْرِوّطٍ فَتَعْلَمَا 0 اه 00 ا 3 م 3 2 - 2 © وكاس وَرِتْنَادْرَى عزوَتلْقَى طريقنًا إلِّالمجد عابي الموَارِدٍ مَعْلَمَا ويروّى نحوطٌ حِمَى مجلٍ وتلْقَى الموارك الطُرُقٌ واحدها مُورِدٌ, عادِيٌّ قديمٌ مَعْلَمّ ظاهرٌء والمجدُ الشّرفُء ويقال في مَكلٍِ: في كُلّ شّجَرِ انٌء واستَمْجَّدَ اللَرْعُ والعٌقَارَةا). يُهْرَبُ مَتَلاً للرجلٍ, يُخبَرُ بفَضْلِهِء ثم يُخْيَرٌ عن غيره أنه أفضلٌ منه. وَمَاكَانَ ذُوشَغْبٍ يْمَارِسُ عيصّنًا ‏ فَيَنْفُْرَف كَقَ هإِلاتَكَدَمَا العيصٌ الشّجَّر الملتّفٌ وقوله فينظُرَ في كفيه. يقول: إذا تَعَيّفَ فَنَظَرَ في يديه عَلِمَ أنه لاق شرًً. ل ا 2 الورْدٌ هاهنا الجيشء شَّبَّهَهُ بالورد من الإبل. والورَّدُ الإبل بعينها, والو رد الماء والورد الحمى, والورد القطشء والورْدٌ الجزء من الليل رع علا" لمث كدو يكون على الرّجلٍ يصليه وَيَقَرَوْه وأنشد: ال 0 53 5 د و ٠.‏ َه 6#وا ع ظلت تخفق أحشائي على كدي كانني من حذر البَينَ مورود .١549:7 ومجمع الأمثال 4:7/. وشرح المفضليات للتبريزي‎ ."١” فصل المقال‎ - ١ ونشوة الطرب ؟78:7/.‎ -م؟-

عدد الصفحات ٢٢٨

وذِيدَ حبس, ٠‏ يقول: إذا دُفعَ لم يندفع» وإذ ذاد هو مَنْعَ, ؛ والتحكيم نَع . والحاكم من هذا أَخِدَ انه يعن الناس من من الظلم, وكذلك حَكمَةٌ اللّجِام, انها تمنع من شَرْبٍ الذائمة. ويقالٌ قد حَكَمَ الرجلٌ إذا انتهى وكففٌ. قال المْرَقشُ: ١١‏ ياتي الشَببابُ 0 ينَ ولا تَغْبطُ اخان ان يُقال حَكم(') مَصَالِيتٌ يَوْمَ الرّْع تَلْقَى عصيّنًا سُرَيْجِيّةٌَ يَخْلينَ سَاقاً وَمَعْصَمَا مَصَالِيّتُ ماضون. واحِدَّهُم مَصَلاتٌ. والسُرَيْجيَةٌ نسَبَهَا إلى بني سُرَيْج من بني مُعْرضٍ بِنِ عرو بن أَسَدٍ بن خُوْيْمَة. . وكانوا قيّونا. ويّخْلينَ يَفُطَعْنَ كما يُخْلى البَقلٌ. وَأَنالَقَوَالُونَ لِلْخَيْلٍ آقدمي إِذَاكَمْ يَحِدْ وَغْلالفَوَارِسَ مُقَدَمَا الوَعُلُ الضَّعيفُء والوَغْلُ دُخولُ الرَجلٍ على القوم يأكلونَ ويشربونَء ليس منهم, فيأكل مَعَهُم من غير أن يُدعَى. وقال عمرى بن قميئة:(9) إِنْ أك مسكيراً فلا اشربٌال وَغَلَولا يسلَمٌ مني البعير والوَاغِلٌ الطّقَيّقُ وهو الرَّاشِنٌ والوَغْلُ ما جل في الفِرْبَالٍ عن دِقَةٍ. 2 مدع ومَنّا الذي نَاجَى فلم يَخْزِقَوْمَهُ بآفرقوي مُخرزا وَالمثلمَا 5ظ/ المنَاجِي عَميرة بِنْ طارق» والمناجيان البُرِجِمّيَانٍ اللذانٍ” ناجاهما عَميرةٌ. حين اراد أَبْجَرٌ أن يَغْزّْىَ بني يربوع, وهو يوم بلقاء. اا لسسسسسممس "- الاقورين: الدواهي. ؟- اللسان (وغل). -5794-

عدد الصفحات ٢٢٩

هم و2 21 5 عو ويوم صمدء ويوم أودء ويوم ذي طلوح. مهم 4 110 رمه له > دكي * سما اموه 040 لعي #س ويوم ابي قابوس لم نعطه المنى ولكن صدعنا البيض حتى تهزما خََرُ يوم ذاتٍ كَهْفٍِ ويوم طخْفّة(١)‏ وكان من حديثِهِ أنه لما مَلَكَ عَنَابُ بن فَرميٌّ بنِ رياح بن يربوع, وكانت الرّداقَة(")له وكان اَل إذا رَكبّ رَدِفَ وراءهء وإذا تَوَلَ جَلْسَ عن يمينه فَتَصَرِّفُ إليه كأسٌ المَلِكِ إذا شَربَءو له ربع غنيمة المَلكَ من كُلّ غَرْوَة يغزوء وله إِنَاوَةٌ على كلّ مَنْ في طاعة الَلكَ فَتَشَاله ابن يقال له عَوْفُ بن عَنَابِ فقال حاجبٌُ بِنُ زُرارَة" إن الرّدَافَة لا مضْلْعُ لهذا الغلام لحدَائَة سه فَاجعَلّهَا لرجل كهل. قال: ومَنْ هو؟ قال: الحارث ْ بن ب الُجَاشِعيُ فَدَعَا للك بني يربوع, فقال: يا بي يربوع. 98 الرّدافَةَ كانت لعَتَابٍ وقد مَلَكَه وابهُ هذا لم يَبلُْفَأعْقِبُ ا إِحْوَتَكُم. فإني أريدٌ أ ن أَجْعَلَها للحارث بن بَيْبَة. فقالت بنو يربوع. إنه لا حاجّة لأخوَّينًا فيها. ولكن حَسَدُونا مكاتنًا من الَلِكِء وَعَوْفُ بن عَنَابٍ على حَدَاثّة نه الحرى للرّدَافةٍ من الحاررث بن َه ولن تَفعلَ ولا تَدعَهَ قال: إن لم تَدَعُوها فَأَذَنُوا ب بِحَرْب. قالوا: دَعْنَا ثَسِرٌ نك ثلاثا أ ثم آنِنًا بحرب. . فسارثٌ بنى يربوع ذَاهِبَةٌ عن الملِكِء ومعها يُرْجُمَةٌ من البَرَاجم, املك يومَئِذٍ النذِرُ بن ماء السماءء فخرجت بنو يربوع حتى نزلوا شعباً بَطّخْفَةَ فدخلوا [فيه]! ")هم وعِيانُهم - فجعلوا العِيالٌ في أعلاه, والمال في في أسفله. وهو شعبٌ حَصينٌ له مدخل كالباب. فلما مَضَى له ثلاثُ لَيَالِء أرسل في أَتَّرِهم قابوس ابْنّه وحسّاناً آخاهُ في جيشٍ كثير من أفناءٍ الناسء وَاحْتَبسَ عنده شهاب بن عبدٍ قيسٍ بن كُبِاسٍ بن -١‏ العقد الفريد 74:4؟. ومعجم البلدان (طخفة). والكامل في التاريخ 45:١‏ 5. ”- الردافة: الجلوس إلى الملك وردف الملك: جليسه. '- فيه: زيالدة يقتضيها السياق من ب .»ل

عدد الصفحات ٢٣٠

جعفر بن تَعْلَبَة بن يربوع» ٠‏ وحاجب بنَ زَارَة فلما مضي للجيش ثلاثٌ, دعاهما الملك. وكانت الملوكُ تعطى العَرّبَ على حُسْنٍ ظُّنونهم؛ والكلامٌ الحَسَنْء ُسْتَقَيلُ به الملوك. فقال لحاجب بِنٍِ زرارة: يا حاجب»: قد سهرثٌ الليلة. فارساث إليكَ لِتَحَدّتْني انت وشهابٌ» وارسل إلى شهاب أيضاً فقال لشهاب(!): ماظنك بالجيش؟ فقال شهاب: ظني نك قد ارسلتٌ جيشاً مختلف الاهواء, وإِنْ كَكُرُواء إلى قوم عندَ نسائهم وأموالهم, يدهم واحدةٌ, وهُوَاهم واحذ يقاتلونَ فَيَصْدُقونَء فَظَنّي أن بح 0ر5 ّ سوف يَظقَوُنَ بجيشبك» ويأبرونَ ابذك وأخاك. فقال حاجب: أنت قد لليل وهو يقول؟” فرردّدها مراراً. فسمعها الك فقال لحاجب: ما يقول هذا؛ قال مهْجِر. قال: لا والله ما أَهْجِرٌء ولكنَّ جِيشَكَ قد هزم, وأسِرٌ ابئك وأخوك, وآَيةٌ ذلك ٠و/آأ‏ أن يُصَحَّحَكَ راكتٌ بعيراً, جاعلا اعلى رُمحَهُ حَهُ أسقلة يُخبِرُكَ بذاك. وانطلق الجيشء, حتى آتوا الشعْبَء فدخلوا فيه, حتى إذا كانوا في مُتَمَّايقه حَمَلَتْ عليهم بنو يربوع النَعمَ, . وخرجت الفرسانٌ 1ك -١‏ في الأصل: «فقال لحاجب: ما ظنك بالجيش؟ فقال حاجب...» وجاء في الحاشية: لعله شهاب. ولا يستقيم المعنى إلا باثبات شهاب مكان حاجب في الموضعين. ولكن يبدو أن هناك سطراً سقط من |أذا مخ وهو «فقال لحاجب: ما ظنك بالجيش؟ فقال حاجب: ري لندن والنص عل هذه الصورة أوجه: ١‏ ربنفق مع السياق الذي جاء بعدها 81م

عدد الصفحات ٢٣١

من شعابه فَقَعْقُوا بالسلاح للنعمٍ قدَمَرَها ذلك. وحُمِلٌ على الجيش فَرَدُوا وَجُوهَهُم ؛ واتبّعتهم خيلٌ بني يربوع, تَقْثَلُ وتَطْعُنُ. فادرك طارق بن دَيَسقٍ بِنِ حَصَبَة بن أزْتَمَ م قابوسٌ بن المنرء فاعتتقة وضرب طارِقٌ فرسٌ قابوسٌ بالسيف على وجهها. فاطَنَّ جَحْفَلَتَها. ٠‏ ومضى حتى ذَبّحهاء واحتطّةُ عن السّرْج. وشدٌّ عمرٌُو بن جُوَيْنِ بِنِ أَطيبٍ بن حميّري بن رِياج على حَسَانٍ أخي المنذر فأسَرَهُ وهَزم م الجيش, وَأخِدّت الأنهابٌ, وقَتِلَ يومَيِذٍ أبو مَنْدُوسَة انُجاشِعيٌ لا يُدْرَى مَن قَكَله. . قصبّح الملك تلك القَدَأَة التي قال في ليلتها شهابٌ. رجلٌ انهزم من أوَّلٍ الجيش» على بعير, فأخْبَرَهُ ما قال له شهابٌ لم يَخْرمّ منه شيثاً. قدعا شهاباء فقال: يا شهابُ, أذرك ابني وأخي, فإن أدْرَكتَهِمَا حَيّينِ فلبني يربوع حُكُمُهم, وأردٌ عليهم رِدَاقَتَهم, وأَمْدِرُ عنهم ما قتلوا. متهم ما غَِمُوا وأحمل لهم مَن قَتِلّ منهم, فأعطيهم بها أَلْفَيْ بعير . فخرج شهابء فوَجَدَ الجن حي قد جُْت ناصِيَة قابوس ج را طارِقٌ فقال قابوس لطارق: إنَّ الملوكَ لا تّجَّرٌ نواصيها. قال: قد قال ذاك اين متَمَطّنٌ لابن عمّكَ حينَ أَْرَهُ ثم أَطْلَقَهُ فكَفَرَهُ. لو خِفْتُ أن تُدعَى الطّلاقةٌ غيرهًا لَقِظتٌ ودوني بِطنُ جو ومِسْطّحٌ ره فهل مَلِنّ في الناس يعدل مُطَلَّقّ لهنَةإلاهُ وَاليَوْم م أجلح وَإِنّ شهاباً أتاهم فَضمِنَ لهم ما قال لهم المنذُء فَرَضواء وعادت الردَافَة إلى ابن َنابٍ بن مَوْمِي» فلم قزل لهم حتى مات املكُء وقال شْرَيْحٌ بن الحارثٌ اليتربوعي وكنتُ إذا ما بابُ مَلْكِ فَرَعْثُهُ قرعث بآباء أولي شَّرَفٍ ضَخْم بابناء يربوع وكان أبوهُمٌ إلى الشَّرّفٍِالاعى بآبائه يَنْمي هُمٌ مدخكوا اف اك آل مُحَرَّقِ وزادُوا آبا قابوس رَعْماً على رَغمٍ ا

عدد الصفحات ٢٣٢

وقادوا بِكُرْهٍ من شهاب وحاجب رُؤُوسَ مَعَدٌ بالازِمٌة والخُطْمِ عَلاَ حِدُهُمْ جَدَ الملوكِ فاطلقوا بِطِحْفَة ابناءً الملوك على الحُكُم وآَيْهاتَ من انقاضٍ قاع بقفرةٍ بُدورٌانافت في السماءِ على التُجْم حِمانًا حِمَى الّاسْدٍ التي يشبُولها فَجُرُ من الافران لحماً على لَحْم وكثّاإذا ققوم رَمَيْنَاصفاتَهُم تَرَعنَاصّدوا بالصّفاةٍ التي نرمي ونرعى حِمَى الاقوام غَيْرَ مُحَرمِ علينا ولا يَرعَى جمانا الذي نحمي وقال مُتَهمٌ بن تويرة!1» ونحن عَقَرّنا مُهْرَقابِوسَ بعدما راى القومٌ منه الموتَ والخيلُ تَخُلَبا؟) لظم عليه دلاضٌ ذاتُ تَسْجِإ وَسَيَْْهُ جُرارٌ من الجُنِفْيُ آبييضٌ مِقَضَب7) وقال عمرُو بن خوط بن سّلِمىٌ بن هَرْميٌ بن رياح:(؛) فَسَطَْايِومَ طِفْفَة غير شَكُّ على قاب وسَإذكُرهَ الصبائًٌ نَعَفْرًَابيكَ والأنبِاء سَنْمي لَنغمَّالحيفالجُم سيا أََوادِينَ اشو فَهُمْ َقَاحٌ إذاهِيجّواإلى خزرب أشاحُواه) فما قَُومٌ كَقوْمي حين يَعُْو شهابُ الحربٍ تُسْعِرهُ الرّماح وماقومٌ كقومي حين يُحْشَّى على الخودٍ الْمَصَدْرَةٍ الفضاح7”) .457 مالك ومتمم ابنا نويرة‎ -١ ؟- المصدر السابق: تلحب. وتلحب: تقطع بالسيف. - في العقد الفريد, والكامل في التاريخ: من الهندي. والدلاص من الدروع: اللينة البراقة. والجراز من السيوف: الماضي القاطع. ومقضب: قطاع. - أيام العرب في الجاهلية /51. «- لقاح: يقال قوم لقاح؛ وحي لقاح؛ وهم الذين لم يدينوا للملوك ولم يملكوا. ولم يصبهم في الجاهلية سباء. 1- أيام العرب: فما قوم. 3

عدد الصفحات ٢٣٣

أدب عن الحَقَايْظٍ فمَعََدٌ إذاماجِد بالقومالتطاح ٠. <8 00‏ و 55 َك 0 / 000 7 هد ا * كانهم ل وقعالبيض بزل تغض الطرف واردة قماح القماحٌ الرّافعة رؤوسّها عن الماء لا تشرب. صَيَرْنَانَكسرٌ الاسشّلات فيهم فَرَُحْنَاناهِرينَ لهم وراحوا(١)‏ وَرُحْنَا تَخْفِقٌّ الرَّاياتُ فينا وابنءًا لل وك لهم أحاح الأحاحٌ أصلة الفليٌ. وهى العقطش. وَقَن أَنْكَلَتْ أمٌّ الْبَجِيرَيْن خَيْنُنَا بوردإذامَا اسْتَعْلَنَ الرّوْعٌ سَوّْماً البَحِيَرِيْن اراد بَحِيراً وفراساً ابني عبرالله بن عامر بن سَلَّمَةَ بِنٍ قُشَيْر. واسْتَعْآَنَ ظَهَرَء وَسوٌمَ أَعْلَم للقتال. وكان من حديث هذا اليوم!". وهو يوم المرُوتء أن فَعْنَبَ بن الحارث ابنِ عمرى بن هَمَّام بنِ يربوع, التقى هى وبّحيرَا بِنْ عبدالل بن عامر والناسُ متواققفون. فقال بَحيرٌ يا قَعْنَبُء ما فعلت البيضاء فَرَسَك, قال: هي عندي. قال فكيف شُكْرُكَ لها؟ قال: وما عَسَيْتُ أن أَشْكُرَها به؟ قال: وكيف لا تشكُرُها وقد نَجَتَكَ مني؟ قال قَعْنَبُ: ومتى كان . ذلك؟ قال حيث أقول!؛): لو امكنتني من بتشامة مُهرتي للاقى كما لاقت فوارس قَعنبٍ تمطّت به البيضاءٌ بعد اختلاسه على دَهَشِء وخِلثني لم أدب -١‏ الاسلات. جمع الأسلة: أطراف السنان, أو هي الرماح. 7- العقد الفريد .١74:©‏ والكامل في التاريخ .5151١:١‏ "'- الدرة الفاخرة 857:7 0: بُجِير بن عبدالله ... 4 - أنساب الخيل ؟/١-5/!.‏ وشعراء بني قشير في الجاهلية والاسلام 45:7. 5

عدد الصفحات ٢٣٤

فأنكرٌ ذلك قعنبء وتَلاعَنَا ونَّداعَيًا أن يَقَثّلَ الصادقٌ منهما الكاذبّ. وتَدّرَقَعنبٌ أن لا يراه بعد ذلك الموقفي إلا قَثَلهُ أو مات دوته . فَضَرَّبَ الدهرٌ من ضَرَيَانِه ثم إن بحيراً أغار على بني العَدَيرِ يوم إرَم الكلبة, وهو نقاً قريبٌ من التباج؛ فاصاب منهم ناساًء واْقََتَ منهم مثفلتونَ. فأنذروا بني حَنْظَلَةَ وبني عَمرِو بنِ تميم, ٠‏ فركبوا في أَكَّرِ بَحيرء وقد سار بِمَنْ أخذ من بني العَذيْر. فكان أوّلَ من لَحِقٌّء بنو مرو بن تميم, فقال يَحيدٌ لأصحابه: أنظروا ما تَرَوْنَ؟ قالوا: نرى خيلاً عارضة الرماح. قال: أولتّكمٌ بنو عمرو بن تميم. . فلحقوا ببِحَير وهو بالمروت, فَاقْتَتَلُوا شيئاً من قتال, ثم لَحِقّ بنو مالكِ بن حَنْظلة. ٠‏ فقال بَحِير لأصحابه انظروا ما تَرَْنَ؟ قالوا: نرى خيلاناً ناصِبَّة الرّماح. قال: أوليِكمٌ بنو مالك بن حنظلة فقاتلوا شيئاً من قتال. , ثم لحقت خيلٌ شَمَاطِيطً فقال بُحير ماكَرَوْن؟ قالوا نَرَى خيلا شَمَاطيطً - أي متفرقةٌ أرسالاً - ليس معها رماحٌ. قال أولككم بنو يربوع رماحُهم عند أن الخيل ١؟و/‏ وما ويك منذاليوم إلا الساءة فكان َل من لحق منهم» ؛ نُعَيْمُ بِنُ عَنَّابِء فَطَعَنَ المتَلَمَ بنَ بن قَرْطِ أخا بني قَشَيْر قَصَرَّعَهُ وآسَّرّه. ثم لحق قَعْنَبُ بنُ عَصَمَةٍ بن عاصم بن عد بنِ َب بن يربوع بَحيراً فَطَعَنَهُ فأآدْراهُ عن فَرّسه. فوكَبَ عليه كَدَامُ بن تُخَيْلةَ الازنيٌ فأبصره فَعنّبُ بن عَنَّابِ وهو في يد كَدّام, فَحَمَلَ عليه فاراد كَدَّامُ منقةٌ, فقال قَعنبُ: راسَكَ ماز والسَّيْفَ - اراد يامازني رأسَك والسَيُفَ - فَحَل عنه كَدَامٌ فَكَرَبَهُ قَعْنَبُ بن عَنَّابِ فاطار رأسَة. وَآخَدَّ يومف ذ أَزْقَمُ بن نُويَرَةَ صَهبانَ بنّ ربيعة بن قُشَيْ وكانت أمُّ صهبان ا مرأة من مازن بن مالكِ بنِ عمرو بن تميم. . فقالت بنى عمرو: #0

عدد الصفحات ٢٣٥

يا بّني يربوع تت أسيرنا في أيدينا - يعنون بَحيراً - فَهُمُوا بالقتال. فقال أَرْقَمُ بِنُ ثويرة: ة: يا بي يربوع أععلُّوا بني مازن ابنَّ أختهم من أسيرهمء ٠‏ فأعطاهم بتى يربوع صَهبانَ فَرَضيّتٌ بنى مازن» فأطلقوة. وَقتَلَتْ بنو يربوع يومتذ بُرَيْك بن قَرْطٍ بِنِ عامر وأخاه. وأما لتم فإنه بَِيّ بعد طَعْنهِ نعَيْم إياه, فافتدى نَفْسَه بمائة من الإبلٍ, ٠‏ وهُرْمَ بنو عامر. فقال ؤس بن حَجّرَ:! ( 1 رَعَمْتُمْ إنَعولاً والرُجامٌ لكم وَمَنِجا فَأَذْكُرُوا والامْرٌ مُشْتَرَك(0) وقلتم ذاكَ شلْوٌ سوف ناكُتُهٌ فكيف أَكُنّكُمُ اللو الذي تَرَكُوا نفسي الفدءٌ من أَدَاكُمُ رَقصاً تَدمَى حَرَاقفُكُم في مشيكم صَعَلُ الحَرْقَقَتَانِ من الإنسان وغيره: رَأَسَا الورْكَين المتّصلانٍ بِالصَلْبِء وهما العْرّابان والصّككُ اصْطِكَاكَ الرُكبَتَين عند المثي. وقال أوس بن بحير في ذلك(): نََفرّكَ ما |اصاب بَنْو رياح بمااخْتّقتل وا وغيرُهُم السَّقِيمٌ بقئِهمُ مرءا فد اَنْرَكفْةٌ بنوعمرو وَوْمَطَهُاللهُومَ) فإن كانت رياحاً فافَتُُوها ول تُخَئّ ةلقان المنيمٌ الثارٌ المنيمٌ: الذي ينَامُ صاحِبّهُ ويهداً إذا أدركة. .41-8 ديوان أوس بن حجر‎ - ١ ؟- غول: ماء للضباب. والرجام: جبل. ومنهج: موضع. والأمر مشترك: لم يتتابع فيه - شعراء بني قشير في الجاهلية والاسلام ؟:7؟7. غ-أوهطه: أضعفه. ا

عدد الصفحات ٢٣٦

وقال يزيد بن عمرى بن الصعق: أَوَارِدةً عايَ نوري اح بعيرهم وقدقتَلُوا يَحيرا(١)‏ فقالت العَوراءٌ أختُ بنى رياح ترد عليه:(؟) 0 2 و 72 مق 0 7 م قعيذك بايزيد أيا قبيس أتنذر كي تلاقنا النذورا9؟) وتُوضعمٌ تُخْبرٌ الأاقوامَأنًا وُحِرْنَافي ضراسٍ الحرّبٍ خُورا(؛) الإيضاع: السَّيْرٌ الرّفِيعٌ. يقال أَوْضَعْتُ بعَيري وَوَضْعّ هو. وأنشد لأبي محمد الفَقَعِمِيٌ (©) سِلْقٍ وراع فإذا كان فرع نَم تعلم فَعِيدَكَ با ابِنَ عَمْرِو ١ظ/‏ فَأَبْلِعْ إنْ عَرَضْتَ بني كلاب وغادَزْنًا بُرَيْكَيْكُم جميعاً أي بريك وأخوته. أفخْراًفيْالرّخاهءٍ بغير فخر م . م م لاك نيس #4 لام وكان المصَفى أخوى بني قشيرء قتل عمرّو بن واقد الرياحيء فقتله الفيْتني مُحْثَملاً ري أضع(١)‏ بِآَنَانَقْمَعٌ الشَيْعَ الفَحُورا(") بآكانحنٌ أَفُعَصْنَا بَحيرا() و هلس سامير فَأَضْيَعَ مموتقأافينااسيرا والميي سه ف # هم م 359 وعند الحرب خوارا ضَجّورا(؟) 1 - تُعيمٌ بن عَنَّاب يومَ المرُوتِء فقال نعيمٌ في ذلك: -١‏ في العقد الفريد: بني رياح بفخرهم. 7- العقد الفريد: 1/6-0:6. "- قعيدك: أي قعيدك الله. أو نشدتك الله. - العقد الفريد: نخبر الركبان. *- اللسان (وضع): عجز البيت. 5- اللسان: بذي. - العقد الفريد: قعيدك يا يزيدٌ. 6-أقعصه: قتله مكاته. 9- العقد الفريد: في الخلاء. اا

عدد الصفحات ٢٣٧

مازلث أزميهم بتَفْرَةِتَحْرهِ وفارسه حتى تَأَرْتَ ابن واقدٍ 5ع يععي مويه ل 7 .- م أحَاذِرٌُ أن يُخْرّى قبيلي ويُؤْتَروا وهم أسْرّتي الدُّنيا وأقربٌ والدٍ شهيدي سُوَيْدٌ والقوَارش حوله وماأَبْتَفَي بعدَسُوَيْدٍ بشهِدٍ ره 01 0 فم ال كك م لسرم ى إجلء أسرّة الرجل: و( فصدلته و عشيرته,. وناهضته. وظهرّتهء البطن الذي وَقَانَتْ بَنُو شَيْيَانَ بِالصّمْدِإِذْلَقُوا فَوَارِسَنَايَنْمَوْنَ قيلاً وَأَيْهَمَا: كان يوم الصّمْدِء وهو الذي ذكرة جريرٌ. وهو يومٌ ذي طُلوح(١)‏ لبني يَربوع خاصة, ولم يكن فيه من بني دارم إلا لا رجلٌ واحدٌء نقيل في بني يُربوع, وهى حنظلة بنِ بشر وعمرُو بن عمرو بِنٍ حدس بِنٍ يد بن عبدالله بن دارم الذي شَرِكَ في اسر الحَوْفَرَآنِ, فافتَخَرَ بهالبَعيثُ والفرزدقٌ على جريرء وهى لجرير دوتّهما. وأمّا قَيْلُ وأيهمٌ. فكان سببُ قتلهما يوم طَلْحَاتِ حَوْمَلٌ, وهو يوم مُلَيْحَةُ وذلك أن بسطامٌ بن قيس خرج مُعْترَيا وذلك حين وَلى الرّبيع, واشتدٌ الصَيفٌُء وقد تَوَحِهَْت بنو يربوع بينهمء وبين طلح, فَدُكرَ لآخريات بني يربوعء؛ أنهم رأوا مَنْسِراً فبعثوا مُرْسَلاً اخاً بني حَرْمَلّةَ بنِ مَرْميّ بنِ رياح فأشرف ضفرَة حَومَلَ - والصَفِرَة والَقدة: الحبل متام من الرَّمْلٍ - فَرّفِمٌ له عشرون بعيراً يَعْدُّهِنّ عند طلّحات حَوْمَلَ فَحَسَّبٌ أنه ليس غيرّهم, والجيش في الخَبراءِ دوتّهم - والخَبراءُ التي تَمْسِك الماءً وَتَنْتُ السَّدْرَ والجماعةٌ حَبَارَى - فَكَرٌ يدعو يا آل يربوع القنيمة, فَمَسَارَعَ النّاسُ أيهم يسبق إليهاء فجاءًوا مُتَقَطّعِينَ فَسَقَطُوا على الجيشٍ من دون .571/:١ والكامل في التاريخ‎ .١184:0 العقد الفريد‎ -١ -54؟-

عدد الصفحات ٢٣٨

م6ع هه الطُلّحَاتِ في الخَبراءء فلم تَحِىءْ عُضْبَةٌ إلا أخذواء وقتِلٌ يومئذ عَصَمَةٌ ابن النَكّارٍ بِنِ ضِباب - بن ْنَم بنِ مبَيِْ بن تعْلَمَةُ بنِ يربوع» فقال بسطامٌ حين رآه قتيل. وَيُحكُم مَّنْ قتلَ ابن الّار؟ وما قَتلّ هذا إلآ لِتذْكل رجلا أكّهُ فكان ابل الهَيْشُ بن الفعاسٍء من بني الحارث بِنٍ هَمَامء فَقَتَلَته بنى يربوع بابن النَحَارِ يوم العُْظَالَ. وأصابوا تُعمانَ بِنَ قَيْل وَأَنْهُمَ الي بوْعيّينء أصابتهما بنى شَيبانَ فلما آخّدَ بنى شَيبانَ اليربوعِيينَ وأسَرٌوهم, نَظَنَ بنى شيبانَ فإذا هم لا ماء معهم يُبلّفُهم, فقالوا: يا بني يربوع, إنكم تموتون قب َبْلَنَاه وإنًا شاربونّ ما مَعَنَا من الماء. ومائعوه منكم, وليس مُبَلّفَناء فاختاروا إن شئتّم أن تُجيرونا بغير طَلاقَةِ ولا نعمة, حتى نَتَوَقَ كل سقاءء وتّسقيّ كُلّ دابّةٍ من طَلّحَّ, وإما أن نرجعَ بكم, فَهُوَ مَلاكُنا وملاككُم. فآجارهم بنو يربوع على غير طَلدَقَةِ ولا نعمة. فَخَنّوا عن اليربوعيينَ واسْتَقَى بنو شَيبانَ فذلك 7"و/ قولٌ عَمِيرةً بِنِ طارق:(١)‏ حلفت فلم تَأقَمْ يميني لَانَآرَنَْ) ع يا ونعمانَ بن قَيْلٍ وأَيْهَمَا وعْلِمتَنَا السََاعِينَ يوم مُلَيْحة وَحَوْمَلَ في الرَّنْضَاء يوماً مُجَرّما أَشَيْبانُ لَوْ كَانَ الْقتَالُ صَبَرْتُمُ وَلَنْ سَفعاً مِنْ خَريقٍ تَضَرْمَا يقول: لو كنتم تُناصفونٌ القتالّ لصبرتّم, ولكنْ لقيتم النارَ لا يَدَ لكم بهاء كما قال أوس بن حَجّر:(") فمَاجَبِتُواأَنَانَسْدُ عليهم ولكن لوا ناراً تَحُسٌ وتَسْفَعٌ مو دو تنمس تحرقء وقولَهُ نَسُدٌ عليهم من السَّدادِء أي لسنا تُنَاصِفْهُم -١‏ اللسان (ثار): البيت الأول غير منسوب. - ديوان أوس بن حجر /0. 9

عدد الصفحات ٢٣٩

القتالء ولكن كنا عليهم مثلّ النار. وَعَضُ ايْنْ ذي الجَدِيْنِ حول بيوتنا سَلاسلة والقد حول مُحَرْمَا ابِنْ ذي الجدّين يسطام بن قيس. ويُّروى وسط بُيوتنا. خْبَرٌ يوم أغشاش ويوم صحراء فلج وكان من قصة هذا اليوم, ما حَكَاهُ الكّلبيٌّ» عن المفضل بن محمد, عن زياد بن عِلاقَةِ التغلبيٌ أن اسماءً بنَ خارجة القَزارِيّ حدَّثَهُ بذلك, قال: أغار بسطامٌ بن قيس ببني شَيبانَ على بني مالكِ بنِ حنظلة, وهم حالونَ بالصحراءِ من بطنٍ فَلْج, ومع بني مالك التَعْبَاتُ. بنى تَعْلبَة بن سعد بن ضَبَّة ؛ وثعلبة بن عَدِي بن قَرَارةً وثعلبة بن سَعدٍ بن ذُبِيانَ, وعَُيَْةَ بن الحارثِ بنِ شهاب تَقيلٌ في بَني مالكِء ٠‏ ليس معهم يَربوعي غير فآخذ يسطامٌ بن قي نسوة فيهن أمّ اسماء بن خارجةً. وهي امرأةٌ من بني كاهلٍ بن عُذْرَةَ بن سعد هَدَيّم - وإنما كان هَذَيُم عبداً لابي سعدء فَحَضَنَ سعداًء فَعَلَبَ عليه - وأسماءٌ يومئذ غلامٌ شابٌ يدَكُرُ ذلك فآتى الصّرِيحٌ بني مالكِء فركبوا في أََّرِهِ فاستنقذوا ما أصابء وأدركه عُتيبةٌ بنُ الحارث بن شهاب بن عبدٍ قيسٍ بِنِ كباس بِنٍ جعفر بن تُعلبة بن يربوع, فَأَسَرَهُ وأخدَّ أُمّ أسماءًء وقد كان بسطامٌ َكل مالكَ بنَّ حِطَانٍ بِنِ عوفٍ بنِ عاصم بن عُبيُ بن تَعْلَبَةَ بن يربوع, وبُجَيرَ بنَ عبدالله بن الحارثٍ بنِ عاصم - وعبدالله هو أبو مَلَيّْل - فل الْاحَيمرَ اليربوعيّ» فأشْققٌ عُتَيبَةُ أن يأتي به بني عُبِيد بن قعلبة. مخاقَة أن يقتلوه بمالِكِ بنِ حطَّانٍ أو بِبّجَيْ ورغب في الفداءء فأتى به عامِرٌ بن مالكِ بنِ جعفر. وكانت عمَّتَهُ خولةٌ بنتُ شهاب. ناكحاً في بني الأحُوّصٍ - وَلَدَتْ رّعَموا في بني الالخوص - فزعموا أَنَّ بسطاماً | لامعا

عدد الصفحات ٢٤٠