المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١٣ من ٨٠

آصَيْنَ الصُريفَ والطَّرِيفٌ بِنَّ مالك وكان الشَّفاءُ لو أَصَبْنَ الملاقطا(ا) إذاً علموا ماقدَّمُوا لنفوسهم منالشّرٌإنالشرٌ م رد اراشط() رمم مهم ياو دك مم حت ف َََ دري عده. دده هذا يوم تجرانَ» وكان الاقدع بِنُ حابس بن عِقالٍ بن محمد بِنِ سفيان بن مجاشع, انْصَرّفَ من الكلابء فأغار على نجرانَ 5 ١و/‏ وهو في ألفين, , وفيها أخلاماً من اليمنِ من جميّروهم الَكُلُونَ بلغ جفيّر. وكانت القبائلٌ إذا اجتمعت وتناصّرَتٌ فقد تَكلّعتْء والاسمٌ منه التَكلغ, ومنهم سمَيْقَعٌ بن ناكور الكّلاعي, الوافد على عُمَرَ بنٍ الخطاب رضي الله عنه, وله أربعةٌ آلافٍ أهلٍ بيتٍ قن من العَرَبٍ مماليك أَسَرَهُم في الجاهلية, فسألّهٌ عُمَرُ أن يبيعهُم إياهء على أن ن يكتبّ له بِثُلْثِ ماله إلى الشام» وتُلْثْهِ إلى العراق, وَكُلّفْهِ إلى اليمن» فقال. أمهلني أرُحٌ ! إليك. فلما اح قال: : ما صنعت؟ قال: :قد اعتقتّهُم نء وقيِل بَعْدُ مع مُعاوية بصفينَ. . والاشعئانٍ الاشعتٌ بن قيس بن مَْدِي كرب بن جب الكندي وأخو الأشعث. وخَّنْعَمُ هو أفتل بن أ أنمار أخو بَجِيلَة. قال بِنُ الكلبي 0 هرم جمعهم افرع بن حابس وغ © سدس رام #هِ #اسوم َيل مَعَدُ فَدْجَؤْيَنَا فُرُوضَهم ١‏ قتؤْسى بِبُؤْسَى أو نمه أَنُْما أنِعُمًا. . وفي الديوان: وكان شقاء. ؟- في الديوان: إذاً عرفوا. .ا

عدد الصفحات ٢٠٩

وأما قصة الحوقَرّان, فكان من حديثه أنه كان عَميرة بن طارق بِنٍ دَيْسَّق أحدٌ بني تعَلبة ابن يربوع تَرُوَجَ مُرَيَّة بنتَ جابر بن بُجير بِنٍ شَريطٍ العِجُنٌ - وهي أختٌ ابجر لُامّه وأبيه. أمّهُما أسماءٌ بنت أبي حَوطٍ التّمَرِيُ الذي يقال له أبو حَوْطٍ الحظائر وأمّ عميرة ابنة بُجير - فخرج حتى ابْتَتَى بها في بني عِجُلء وتحت عَميرةً أيضياً بنتٌ النْطِفٍ بِنٍ الخَيْبِرِي أحدٍ بني سَليط بن يربوع. فقال أبِحِرٌ لِعميرة وهما في بيت عميرة: إني لأرجو أن آتيكِ بابنة النَِفِء فقال عميرة: ما أراك تُبقي علي من أن تحرّبّني وتّشيننيء ثم إن أبجرّ نَدِمٌ» فقال: ما كنت لأغزوّ قومّك ولكني مُتَيَاسِرٌ في هذا الحيّ من تميم, فقال له عَميرة: قد علمتُ ما كنت لتفعلّ. فغزا أبجرٌ والحَوْفَرَانُ مُتَسانِدَيْنَ هذا فيمن تَبِعَهُ من اللّهِازِمِ - واللّازِمُ قيس وتيم اللاتٍ ابنا تَعْلّبة بِنِ عُكابّة, وعَذْرَةُ بن أَسَدٍ بن ربيقة بن نزارء وعَجْل بن َجَيمْ بنِ صَعْبٍ بِنِ عاق بن بكر بِنٍ واكل - والحوفزانُ في بني شيبانء واسمٌ الحوفزانٍ الحارث بِنْ شريك. وإنما سمي سمي الحوفزانٌء لآن قيس بِنّ عاصم لقي رْجهُ بالرمح حين فاته فَحَهَرَهَ عن سرجه فعرج منها ووكلَ أبجِرٌ بعميرة أخاه حُرَْقَصه بِنَ جابرء وتحت أَبْجَرَ امرأة من بني طَهَيّة يقال لها سَلْمَى بنتُ مِحْصَن, فَقَصَلَ الجيش من عين صَيْدِ وأقبلت بَكرٌ بن وائلٍ يِرُونء مخاقة أن يُكَقَّبَ عليهم, حتى نزلوا الُوَيْطِفَ دون عَينِ صَيْدِ من القصيمة. ثم ساروا حتى نزلوا الكلوادَة من أرضٍ السّوادٍء وهي أرضّ بين البصرة والكوفة. فأقبل عَميرة إلى سَلمَى عِشاءًء فقال: يا سَلمى كيف أنتِ لى قد جاء غلمانٌ بكر بن وائلٍ بنساءٍ قومك يقودونَهُنَ» وإني رجل مُوَكّلٌ ١ظ/‏ بي فإلا تُعينيني على جيلتي أَبْرَمْ بهاء قالت: فأني أعيثك بما أردتَ وهي حُبّْى برافع بن أبجر مُتِم, فأصبح الناس ظاعنين, وقالت: إني ماخضء فسار عَميرةٌ في السَّلَفٍ المتقدمينء ثم قال .اال

عدد الصفحات ٢١٠

لحُرُقصَة: َل لو رجعت إلى أهلي فاحتملتهم, فقد وَلَدَتُ صاحبتهم, فقال حَرُْقُصَة: لا أبالي أن تفعل. فَكَجّ عَميرةٌ على ناقةله يقال لها الجنيبة؛ ة؛ فَلَقِيَّ المراةٌ قد احتّمِلتَ هي وصواحبها فوافقته. . فقالت:, قد خَبَأْتٌ حيث كان فراشي زادَك وسقاءك فمضى حتى استثارهما ثم نفذ: : فلم يفقِدُهُ الناسٌ حتى تَحَانٌوا مَغْرِبَ الشمسء ففقده حَرُقصَةٌ فآتى اختّه مُرَيَّةَ امرأةً عَميرةء فقال لها: أين هى؟ قالت: : لاقانا ضحىٌ فوافقنا ثم مَضى | إلى دارنا فلم نر بعدُ فاستحيا حُرْقُصَةُ أن يذكر أمرّه لأاحدٍ حتى جِنَّ عليه الليلُ, وتحدّتٌ ثَّ به الرجال مِنْ قِبَلٍ النساء. فأَقَبَنُوا إلى حرْقصة, فقالوا. وَيَلَكَ ما صَنَّعَ اليَّجُلُ؟ قال: ماأظتهُ إلا ذهب. قالوا: إن تكن فيّ شك فإنا مُستيقنون. . فسار عميرة يومه وَلِيْلَتَه وَالقَّدَ حتى إذا لقي أنف الزَّوْرِ من الصحراءٍ وعَرْبَت الشمسُ وأناخ, فَحَلّ راحلتة وقيّدها وعَصَبّ يَدَيُها. . ثم نام» حتى إذا علاه الليل قام فلم يَرَ الناقَة قال: فسعيتٌ يمنياً وشمالاء فإذا أنا بسوادٍ من الليلٍ عظيم؛ فحسبئتة الجَيْشَ قبت أَرْصُدُه أخافٌ أن يأخذوني حتى أضاءً الصبع» فإذا خمسون ومائةٌ نعامة. وإذا ناقتي تخْطِرُ قائمة قريبة منيء وأنا غضبانٌ على نفسي, . فاجددتٌ السَّيْرُ يومي ذاك حتى أرِدَ سَقَارِ فاجدُ في منازلٍ القوم نَسْعَةٌ فسقيتُ راحلتي - وسّقار ماءٌ لبني تميم - وطَعِمْتٌ عم وه من تمر كان معي. وشربت ثم ركبتُ مُدْيْ الثالثة, . فأصبحتٌ بالحطامة من ذي كريب فإذا أتابناس يعلقونٌ السَدّرَ - يعني يرعوثه- فَتَحرٌ كَحرفْتُ عنهم مخافة أن يأخذوني» فناداني بعضُهم: إنما نحن صَدَارُ البيت فلا تخف - والصّدّارٌ الرّاجعونء اراد أنهم كانوا حُجّاجا - فنفذتٌ حتى أُصبَّحَ طَلَّحَ وبها جماعة بني يربوع, . فقلتٌ قد غزاكم الجيشٌ من بكر بِنٍ واتلٍ برئيسين وكراع وعدد, فَبَّعَتَ بنو رياح بِنٍ يربوع فارسين طليعةٌ. احدهما غلامٌ للمُشَرِ أخي بني هَرْميّ بن دياح. -9١١-

عدد الصفحات ٢١١

> - وبعتٌ بنى ثعلبة فارسين ربيئة في وجه آخر, أحدهما المطَوّحُ بن أطيْط: والآخرٌ جَرادٌ بن أنيفٍ بن الحارث بن حَصَبَة ومكث بنو يربوع يُوقدون نارهم على صَمْدٍ طلح, وأطلعوا السَّبِّيّ للشِقّيقٍ فكانوا كذلك ثلاثاً - والشقيقٌ من الرمل الجَدَدُ بينَ الرّملين وربّما كان مِيلاً وخمسة أميالٍ واكشر - ثم إن ن فارسَي بني تَعََمَةٌ جاءا فقالا لم تُحْسِسُ شيئاً. فقال عميرة: فما تمثْيتُ الموتَ قط إلا يومئذء حين جاء الفارسان لم يُحْسّا شيئاً مخافة أن يكونوا أرادوا غيرّهم, فيكون ما حدثتهم باطلاً. وليلةة ذهبت ناقتي مخافة أن أَوْحَّدَ فيقال نام فَأَخِدَ فلما تعالى النهارٌ من اليوم الشالث. طَلّعْ فارسا بني رياح. فإذا العبدُ لا يوقي فرسّه خباراً ولا حُجراً ولا جُرْفاًء وهو على الخّصيّ فرس بني قيس بِنِ عتَّابٍ بن هرميٌء فقالا: تركنا القوم حين نزلوا القَسُوميّة قال: فَتَلَبَبّنَا ثم ركبنا ١١‏ و/ ثم أخذنا طريقاً مختلفاً حتى وردنا اليَنسوعّة حين غابت الشمسٌ, فوجدنا معركة القوم حين استَقُوا وسَقُوا ونثروا التَمرَ وتخَّفّقُوا للغارة, * ثم أخذوا بطنَ لذن فاتبّعناهم حتى وار أثرّهم عنا الليلُ. واستقبلوا اسفل ذي طُلّوح وتحتي فَرَس ذريعة 3 العَدْقِء فمضت بي الخيلٌ ففقدني عَتوَةُ بن آرْقَم بِنِ ثُويرَة فقال: يابني يربوع» إن عَميرة قد مضى ليُنْذِرَ أخوالة. فقال عُتَيبة بنُ الحارث بن شهاب: كذبتَ ما يَنْفَسُ عَميرةٌ علينا العم والظّقرَ أما خاصّئه فأنا لها جارٌ؛ وَمُتَيَبَة 4 رأس بني يربوع يومكذٍ قال: فسمعتٌ ما قال الرجلان فوقفتٌ حتى أدرَكوني, وقد حُشِيتٌ لَقَطَ القوم مخافة أن يُنْذَروًا بأنفسهم, ؛ حتى إذا كنا حيث اطلّعَ الطريق من ذي طنُوح. وقفنا وأمسكنا بِحَكمَاتِ الخيل ثم بعثنا طليعةً أخرى, فأتانا فأخبرنا أنهم بِالطَلْحَتَين, تُزولٌ بأسفل وادي ذي طُلوح. فمكثنا حتى إذا بَرَّقَّ الصبحٌ, ركبنا وركب القومٌ. واستعدوا للغارة. وقد كان أبجرٌ حين مرٌوا الا

عدد الصفحات ٢١٢

بسَفارء قال للحوفزان: تَعلّم أني لاظن عَمِيرةَ قد دَهَاناء وإني لأعرفٌ هذا النّوى. قال الحوفزانٌ ما كان ليفعلٌ. قال: فدفعنا الخيلٌ عليهم, وهم يريدون أن يُغيروا: فكنت أوَّلَ فارس طلّعٌ فناديت با أبجرٌ؟ هم إإيّ. قال: من أنت. قلت عَميرة, قال: كذيت, فَسَفْرتٌ عن وجهي فعرفني, فنزل عن فرسٍ كان مُرَكُباً عليها - امُرَكُبُ الذي يركب فرسٌّ غيره. ويغزو عليه فله نصف الغنيمة وأنشد: 5 ىلي > : ا علعّء 920000 و. 002 لاتركبٌ الخي لإلا أن ترَكبّها ولو تجمعن من حمر ومن سود لابن الغزالة السكُوني - وابنٌ الغزالة في شَيبان - وعَكٍّ مُلاءةٌ لي حمراء فَطرحتّهاء ثم جلس عليهاء وقد قال لي قبل أن يجيء : إني مُرَكْبٌ. قلتُ: فتعال على ذلك وتحتي فرس لأبي مُليل. قال: فَأقبِلَ وما نَظَرَ إلى ذاك. قال: وأَحدَ الجيش كلهمء فلم ده يُقلِتْ منهم أحد غيرٌ شيخ من بني شيا ثم أحدَ بني سعد بن ما نجا ع فر له. وقد كان اخوه معه فَأَخِدَفلما أتى الحيّ سأَلَئهُ بنتٌ أخيه عن أبيها. فقال الشيخْ:(١)‏ تساللني هُنِيدَهةٌ عن أبيها وماأدري وماعَبَدَتَ تميمٌ غدةً عَهِذدْتُهُنْ مُغَنْصَماتِ لهُنّ بكلُ محن ةنحيمٌ فما ادى أَحِْنَأاًكانطبِيٍّ أم الكُوسَىإذا ئٌح-3د الحزيمٌ و 7 2ه 2 _- و - 3 ته . 0 ِ 2 1 07 وقالت امرأ ة لضرّتها : ما أنتٍ بالخورّى ولا الضوقى حرا والحزيم من الحو موي مُقَلْصَمَاتٌ مُشَدَدَةٌ ة الأعناق. وأخدَ الحوفزانٌ يومكذء أخذه حنظلةٌ بِنّ بشر بنِ عَمرو بنِ عمرو بن مُدُس وكان نَقِيلاً في بني .4 ١7 وديوان بني بكر في الجاهلية‎ .١417/ أيام العرب في الجاهلية‎ -١ 91

عدد الصفحات ٢١٣

يربوع؛ ولم يشهدها من بني مالِكِ بن حنظلة غيرّه. فاختصَمٌ عبدالل بِنُّ الحارث؛ وعبدُ عمرو بِنِ سنان بِنٍ وَعْلَةَ بنِ عوف بِنِ جارية بن سَليطء فاختصموا فيه. فقال الحَوْفَرَانُ حَكّموني في نفسي. فوالله لا حي ذاحق فحكّموه فأعطى أبا مُليلَ | ١٠١ظ/‏ عبدّاش بنَّ الحارث مائة من الإبلء وأعطى عبد عمرو بِنِ سنان مائة؛ وجعل ناصِيَّتَهُ لحنظلة بن د بشرء فقال عبدُ عمرو للحوفزان: إن بين بني جارية بنِ سَلِيطِ, ؛ وبين بني مرةٌ بنِ هَمَامٍ مُوادَعَةه وإنه لا يجِلٌ لي ان أَرْرْآَكَ منها شيئاً, وأما أب مُلَيْلٍ فكان يسمي المائةً التي أَخَّدَ منه الخُبِاسَةً, والخُبَاسَة الغنيمة, وأنشد للبيد:(١)‏ خُبَاسات الفَوارِسٍ كَل يوم إزالم يرج رسلّفي السُوام(؟) وَرَدّها عبد عَمرِو بن سنان. وأَخِدَ سَوادةٌ بن يزيدٍ بن بُجِيّر, أخذه عَنَوَةَ ابن أرقم, فانْترّعَه عُمَيِرةٌ بن طارق. وأَخِدَ عبدالله بن عَتَمَةَ الضبَّيٌ يومتذء وكان في بني شيبان» فافتَكهُ متمُمُ بِنُ ثُويرة. وأسرٌ سَوَيُدُ بن الحَوْفَرَان وأسرَ سعد بن فلْحَس الشيبانيٌ أحدٌُ بني اسعد بن هَمّام. فقال عَميرةٌ بن طارق7): قلي عل الَوْمِ ياأمٌ خِثُْرِما يَكُنْ ذاك ادنّى للصواب واكُرَمَا ولا تعذليني أنْ رايت معاشرا لهم نَعَمٌ دَفْرٌ وان كُنْتُ مُضَْرِما احم صاحبٌ المَّرْمَة وهي القطعةٌ من الإبلٍء والدَّثْرُ الكثيرٌ يقال عليه مال دَدُرٌ ودبس ودِبِرٌء وعَكمس ومُكامس ومُكابس وعَكنانٌ إذا .3١ ١ ديوان لبيد بن ربيعة‎ - ١ ؟- خباسات: غنائم. والرسل: اللبن. والسوام: الماشية التي ترعى.‎ .١8/ أيام العرب في الجاهلية‎ -'" ١غ‎

عدد الصفحات ٢١٤

كان كثيراً. مَتَى مَانَكُنْ في النَّاسِ نحن وَهُمْ معا نكن مِنَهُمُ أكسى جَنوبا واطتَمًا مَنَاكِ الالهُإن كرهت حَمَاعَنَا بمثل ابي زرط إذا اليل أظلما مَنَاِ الإله مثلٌ بَلآك الله به. وكان ابو قَرْطِ هذا رجلآ بخيلاً. كثيرَ المال, إذا مارآى ذَودا ضَيْئْنَ لعاجز نيم تصدّى وجهَة حيث يِمُما الذَوْدُ ما بين الشلاث إلى العشر. وضَّنْئْنَ انْسَلْنَ - والضَّدْقَّ النْسْلُ )١:دشنأو‎ ابِنُ عجوز ضَنُْؤُّما غيرٌ آمِرْ صَْصَلِقٍ الصّوْتِ بعينيها الصّبرَاه) تعدو على الح بعودٍ من سَمُنْ حتى يقر امِنُهاخُلْمَفَرْ لونُحَرَتْفي بيتهاعشرٌ جُرُّرْ لاصبحث من لحِمهِنْ تعتذر بِحَليِفٍِسَعحٌ ودمعمنهمر السَّح المتتابعٌ, والمنهمّر السائل. يسوقٌ الفرءً لا يُحِسَيْنَ غيرَةُ كَفيحاولا جاراً كريماً ولا ايْتمَا وروي يُسوَقٌ وُفرا. والؤفرٌ وطابٌ مملوءة, لا يُحَسيِْنَ غيرّه أي لا يشرب منهنٌ غيرٌه. . والفراءً إل كانت له تُدْعَى بهذا الاسمء والفراء الحميرٌ واحدها قَرَأ مقصورء يقول: لا يُحَسينَ ضيفاً من البانهاء والكفيحٌ الذي يأتيك فُجاءةٌ يقال لقِيئُهُ كفاحاً ونقاباً ونُقاطأ والتقاطاً. ل -١‏ اللسان (صهصلق): البيت الأول؛ وصدر الثاني, والبيت الثالث. 5١ه‎

عدد الصفحات ٢١٥

وعين عنة. وصحرة بحرة: وفلاطا بمعنى وأحد. 7 0 .ا قمد ف دو. شيم اك 3 فدع ذا ولكن غيره قد أهمني امير ارا أن الام وأشْسشتما فلا تامُرَني ياابِنَ أسماءَ بالتي تُحِرٌ القَتَى ذا الطّغمان بتكلما 71 الأجرارٌ أن يُشَقٌّ لسانٌ الققصيل إذا أرادوا فطامّه لثلا يرضع - وأنشد:١١)‏ فقو أن قومي أن نطقنني رماحَهم 1 نطقت ولكنّ الماح ١‏ حَوّت() وبين لت بن كعب, قاله في يوم تَهدٍ وجَرم. وكان ذلك اليومٌ عليه يقول: ل أن قومي ابأو باحسنا ذكرثُ ذلك. ولكن رماحهم اساتت البّلاءً فَقَطعّت لساني عنهم . - وذو الطَّعْمٍ ذو الحَرْمٍ والعقل» يقال: ما به طَهُمٌ, ولا نويض, ولا خَراكَ ولا نَوصء ولا تطيش ولا حَبَض,ء ولا نَيَض, إذا لم يكن عنده قوة ولا حَرَاك. ولسنعه - 7 لاو مم * ورك 076 و 82 بان تغتزوا قومي وأجلِس فيكم واجعل علمي ظن غيب مرَجِما ولا رايت القومٌ جد نفيرُهم دع وت تَجِيِى مُحرِزا وامْثلّا هذانٍ رجَلانٍ من البَرّاجم - والتراجمٌ من بني مالكِ بن حنظلة. ٠‏ وهم الظلَيّمُ وكُلفَةٌ ومُرّةٌ وقيس - وكان مُحرز واَثْلّم في بني عِجلِء فلما أراد أبجرٌ الغزى شاوَرَهُما يستعين برأيهما. .03 شعر عمرو بن معد يكرب‎ -١ يبلوا في الحربء ليتسنى له الاشادة بمآثرهم.‎ - أ9١51-‎

عدد الصفحات ٢١٦

3 #د اليم . 00 ء 7 ِ ٠.‏ واأع رض عني قعنب وكانما يرَى اهل اود من صداءً وسَلهما َعْنَبُ رجل من البَرَاجِم. كان مسن اود 0 وأهلٌ أوْدِ بنو يربوع. وضداء في بَلْحْرثِ بن كعب, وهم إخوق وعِدادُهم فيهم. وسَّلْهُمُ من حَدْهَم,د وسَلْهُمُ في مَدْحِجٍ أيضا: سالا © فَكَنّفتُ ماعندي منالهمٌ ناقتي مَخَافَةَيوم أن الام وأتدّما فَمَْتْ بجنب الرُورِ ثم أصبحث وقد جاوزث بالاقحُواناتِ مَخرما كان يديهاإذ جد نَجَاوؤُها يَِدَامُعُْولٍ خرقً تُسْعِدُ مَأتَما شُرَائِي الذين حولها وهي لبها رَخِيٍّ ولا تبكي إِشَجْ و فَتَيْلَمَا ويروّى تراء تي اللواتي حولّها وهي بالّهاء وَتيْلَمُ أراد تَأُلْمُ من الألم وهي لغنّةُ. ومرّتْ على وَحْشِيّها وَتَذَكَرِثَ نَصّياً وما من عُبَيَة أسْحَمَا عُبية وَعُباعِبٌ ماءان لبني قيسٍ بِنٍ تعليّة ببطنٍ فلج» وفلج لبني العَثْير. والنْصيٌ نَيْتّ من الجَنبّة وهو نَصِيّ ما كان رطباء فإذا جف فهو 9 07 .0 حلي وهو أبيض. فقامت عليه واستقرٌ قرورها من الآيْنِ والنغرءٍ في آلٍ ازْنَمَا وقرارُها واحدء وأزنم بن عبيدٍ بن ثعلية بن يربوع. 5 * د ٠‏ “م د فى هم 3 راع # هم - ٠‏ هه ساحشمها من رهية أن يبعزهم عَدَو من الموملة والأمر معظما حَلَفْتُ ففم تَأَقَمْ يميني لَانْارَنْ ريا ونُعمانَ بن قَيْل وَأَيْهَمَا -/ا١‏ ا -

عدد الصفحات ٢١٧

ويروّى ثراء تي اللواتي حولّها وهي بالهاء وَثيلَمُ أراد تَألم من الألم وهي لغتة. 2 م ه .5 5# د 0 . 4 - - 5-3 عدةه #. ومرت على وحشيها و تذكرت نصراوماء من عتىنة اسحما عُبية وحُباعِبٌ ماءان لبني فيس بن تَعْلبَةٌ ببطنٍ فلج وقلْجٌ لبني > ظه العثير, والنصِيّ نَبْتّ من الجَذْبَةٍ وهو نَصِيّ ما كان رطباً. فإذا حَفَ فهو حَليٌ وهو أبيض. فقامت عليه واستقرّ قَرورُها من الأيْنِ والأغرء في آلٍ أزْنَمَا - و يع هو داع ًّ قرورها وقرارها واحد, وارّنم بن عبيدٍ بِنِ ثعلبة بن يربوع. سأجشمها من رَهْبَةٍ ان يرهم عَدُوْ من الَْوْمَاةٍ والأمر مُعْظَما حَلَفْتُ فلم َأتَمْ يميني لأفأرَنْ هديا ونُّعمانَ بن قَيْلِ وَأيْهَمَ هؤلاء قوم من بني يربوعء قتلتهم بنو شيبانَ يوم مَلَيّحة. وَبَرَّتْ يميني إذ رايث ابن فَلْحَسٍ © يُجَرَكَمَا جَرُوا هَدِيٌ ابن أطرّما . #8 ع . هم شعي و ل مم ََ ره 7 ١أاظ/م‏ الهدي الجارٌ ههناء والهدي العروس,» والهدي النثيء تهدى. فاففت بسطامٌ جريضاً بنفسه وغادرنَ في كَرْشَاءَ لدناً مُقَوُما جُريضاً يَجْرِضُ بريقِه يض به. وذلك إذا كان بآخر رَمَقِ؛ ويقال أَفلّتَ فلانٌ جريضاً وأفلت جرَيعة الذَّهْنِ وأفلت بدمائه وأفلت بحشاشة نفسه, وكرشاء رَجُلٌّ -5١م-‎

عدد الصفحات ٢١٨

مر - 2 2 2 > نيدي أل م 2 - 0 هل اثم اخذت بعد ذاك نلومني فسّائل ذوي الأحلام من كان اظلما وقال عميرة أيضا: عل كوا 4 00 ك2 . 500 . الاائلغفاٌأياجمار رسسالة وايخرّ اني عنكما غير غافلٍ أبو حمار الحَوْفَرَانُ. كان له ابنان أحدُهما يقال له الجمارٌء والآخرٌ العفو. وهو الحَحْش والعقًا أيضا. كك ا - 900 - م رسالة من لو طاوعوه لاصيحوا كساة نشاوى بين دنا ويابيل تَهِيتّكُم حتى انَهَمُْمِ نصيحتي وانبأتكُم في الحيّ ماأنافاعرًا') 20 5 27 واه 5 فلما رأيت أن عصوني ولم اكن ضعيفا كمطروق من القوم خاملٍ 2 م6 م وكلّفْتُ ماعندي عَلاةٌ رَجِيلةً مِراحاوفيهاجُراة وتَخَايْنَاا) عَلاةٌ شديدةٌ شمّهها بعَلاةٍ الحدّادِ وهو السّندانُ. والقَصَرَّةَ السندانٌ أيضا. والقّررُوم خَشَبة الحَذَاءِ وهي الجَّبّاة أيضاء والتخَايّل الاختيال, والرّجيلة القويّة. مُذَكرةٌ تمضي إذا الليلُ جَنّها تَنَائْفَ مِنَهامَعْلَمَ ومجاهل 0 5 كح كاد # )يه يُسْتَحَبٌ للناقة أن تكونٌ مُذَكرة الخلق, ويَُسْتَحَبٌ للفحل أن يكون في اس ابه 6 3 و فى 0 خَلق الناقة, يقال: بعير مُنوق وناقة مذكرّة. -١‏ في البيتينإقواء. -919-

عدد الصفحات ٢١٩

فَأَوْرَدتُها ماء كَسَى الدَّمْنُ فوقَهُ وريش الحمام كالسّهام المُّواصلٍ الدَّمْنُ: القماش والسّرجين. السَّهامُ النواصل: يعني التى قد سقطت نصالهاء فشبه ريش الحَمّام بها. وادليثُ في أَجْنٍ بدَلوصَغيرَةٍ لَسْقِيَ في حوض جَبَىَ غير طائلٍ قليلاً فلم تَعْطَنْ بهوَرَجَرْتَها على حاجة ف نفسهالم تُداخل الأعطانٌ: أن تسقى البعيرٌ أوّلَ نهل فإن كان له مُندّى نَدَيْتَهَ قليلا ثم عَلَلْتَهُ وإن لم يكن مُنَدَّى أنخته في العَطنّ قريبا من الماء هنيهَة ثم عَلَلْنَّهُ. وَالمدَاخَلَّةٌ: أن تُدجْلَ البعيرَ بين بعيرين إذا كان ضعيفاً أو لبر سه م مريضاء أو أحببتَ أن توردَة بَعْدَ ما نَهَلَ. فراحَت كان الرَخْلَ حُسّ بجِوَنَّة بذات السُّتار أخطاتها الحبِائلٌ اس عي الجَوْنَةٌ هاهنا القَطّاةٌ. وحش جُعِلَ ظهرُها حشواً للرّحْل. فماذُّقَتُ طعمَ الوم حنَّى رََيْئُني أعارضُهم وَرْدَ الخماسٍ النَّواهِلٍ ١و/‏ الخماسٌ الإبلُ التى تَردٌُ في كل خَمْسء, وهو أخبتٌ الأؤرّاد. والخِمُْسٌ: أن تَغِبٌ ثلاثة أيام وتَّرِدَ في اليوم الرابع؛ والنواهل العطاش بفتيان صدق فوقٌ جُرْدٍ كأنّها طُوالِب عقبان عليها الرّحائل فَأَنْرَعْتما إنفاقنّ ماجِئثماله وماكان بَيْعاً بالخِفاف الَتَاقِلُ 0 و 0 . 7 للم عاره اك اكب هم دكَث 2 3 ولكثها سوق تكون صفاقها سرّيجية قد أرهفتها الصياقل لام * لالد

عدد الصفحات ٢٢٠

فإنْوَقَعَتَ ماتا فلوُوا رُؤوسَكم سيمنعني الدَّعَاءٌ بالسّهلٍ منكم فَأَبِْعْبني عِجْلٍ الميكٌ فيهم عن وعشوا ب يعذها بالانامل وقيسٌ نَحِيِّي غيرٌ ميل مَعَازِلٍ ِفُرْباي راع او لِقَضْليَ حايلُ © ال مل قال أبو جعفر: إذا قال احدّهم الشّعّر بالرُكبانيّة أَكْفَا والرُكْبَانِيةُ أن يَتََنى به ويُقَطعٌ كما يُقَطعٌ العروض. فَيَهديهُمُ إن أَخْطَأُوا فَصْدَ سَبْلِهِم فإني ١‏ َ 1 - :2 زوتَكم رَهِبِتُ بان لا تشكروا ني وتفخروا فَأَهُونْ علي بالوعيدي واهلِه وقال عميرةٌ أيضا: ألم يَعْلَمْ سسوادة أي سساع سَوَادَةٌ بِنُ يزيدٍ بن بُجيرء أسَرَ رَهُ عَدَاةَ ثقالنذاكاخ و غَليظ دَأَبِتُ ال و« ولم تَمْل زراعي كاني إن مَنَنْتٌ عليك فضلي ك م6 مة 8 3 6 أرَيْنْبِ خلة بياتت تعشى 2 ه غعديوة بن ولا يَيْتَغُوا وَسْطّ العَدُوٌ غموائبلي فجئتم سبي كالفأيساء وجاملٍ إذا هَل بيقي بين شِرْكِ وعاقل وذي فربَى له بلوى الكثيب 02 بن أرُقَم فانترّعَهُ عَميرةٌ منه. يُشَلُْبهعلى عحزِي سَليبٍ رمام الوم دوتَكَ في الحُطُوبٍ مَتَنْت على مُقََطّعََةالقلوبٍ ابارقّ كنّهاوَخْمٌ جَدِيب(1) قوله أَرَيْنب خُلَّةِ. يقول: كأني حَمَّلْتٌ مِنْتي أرَيُّنبا لاجَرَآءَ عندها ولا لل ل لل لااااااا ااا مما0ا0ااااي 00 -١‏ في الأبيات إقواء. 551

عدد الصفحات ٢٢١

شكر. قال أبى جعفر؛ الأرنبٌ أخوّرٌ الوّخشء وإن القنبرّة تطمعٌ فيها حتى تضربهاء والأبارق جمع أبْرَّق وهى رَمُلَ وحجارة. فأذْباني ولم يت ذاك حَيُفاً بِخُلدِالدَهْر والمالالرُغيب 2.0 اس م ويه و 00 1 8 1 فلما أن أتيت بَني لجهيم بِدْرْنَا حيث تَسْمِعُكَ الشروب(١)‏ 2 ات امه م ها .م هم ع ماع م نطقت مقالة كزذزياوزورا ترقع كل بهتان وخحوب دَكَرْتَ به عَجائرَ قايمداتٍ أَرامِلَكحُههاكَلُرَفُوب() ١١‏ ظ/ وآَبْجَرَ قد دعوت ولم يُحبني واصدقةهُ ويكدَبَُهُ الكَدُوبَ(١)‏ فلما أنْ رَى ماقلت حَقَاً لهطُرْقٌ مواردُهاشَعوب() تَجَنْبَ رحلتي ولقد يَرَاهُمَ على شغ ليس لها خَبِيبْ() اراد أنه أنه هارب لا يحب ولا يُقَرّبُ ولكنه يّجْهِدُ الرّكضَ آكاني ومو مُنتَخَبٌٍّ حَسَاهُ ومايُِدْعَى هُنَاكَ ومايُِجِيِب(١)‏ وألقّى مُه رَةَالكثديي فيها مدي دُالحَبٌ واللبِنُّ الحليبُ(١)‏ مدي اماءُ والدقيقٌ تسقاه لإبلُ والخيل. يقول: مُهَْةُ لكي صُدْعهُ لها وإحسانه إليها. 520 فَتَحّدْ هُ وقد نا 7 وَائي من || سآ وَيْنِ مُكْتَنَءَ م رُقيبٍ 07 و معد 2 7 300 71 الصَّلّوان مَكْتَنَقَا الذتبء والمكتَنِمٌ القريبٌ. 5 جحو اث مم كنرك 88 عمى ع ع وده ( 2 4 دك صرقيم وقال عبدالله بن عنمة الضبيء يتشكر لممّتم بن نويرة. ويتلهفٌ على عميرة بن طارقء بإنذاره قومّه على أخواله بني عجل: كه وه ىن # ع اه . عو تك مسمس يه عميرة فاق السهم بيشي وبيئنه فلا يَطعَمَن الخمرًإن هو أصعدا -١‏ في الأبيات إقواء. 55ل

عدد الصفحات ٢٢٢

هه > ررم > 0 © ٠ 2 عرام‎ - ٠. يريد أنه أفسدَ ما بينه وبينه. وهذا مَك ضَرّبَهُ لان السَّهُمٌ لا يَصْلَُحُ‎ د هو إلى 2 إلا بفوقه. يقال: فاق السَّهُمٌ وانفاق إذا انكسر فوقه. يقول: فلا يَطْعَمَنْ الخمرَ إن هو أفلت, وليكن على حَذَرِ. فلم أرَ جاراً وابِنَ أختٍ وصاحباً رايتُ رجالا لم نكن لِتَبِيِعَهم طعامُهُمٌلَحْمٌ حرام عليهمٌ يُباعونَ بالبُعرانٍ مَثنى ومَؤْحَّدا 9٠‏ ع ددهم ويُُسِقَوْنَ بعدّالرّي شِرْيا مُصَردا يقول: إذا رَوُوا سَقَوا أسراهم شِرْبا قليلاء والشربٌ النصيبٌ. فإنَّ ليربوع على الجيشٍ مِنّْةٌ جَزَى الله رَبُّ النَاسٍ عنْي مُتَمَماً كأني غَدَاةَ الصٌّمُدٍ حين دعوثّة أجترث به يماؤنافوَقَ بها آأبا نَهْشَلٍ فإنّني غير كافرٍ وقال مت متمم في ذلك: وَنحنُ جَرَرْنا الحَوْفَرَانَ إلى الرّدَى جَرَى لَهُمُ بالفيّ من أهلٍ بارِق مُجَلَّنَةَ نالت سُوّيداً وأشقدا بخير الجرَاءَ ماتعَفٌ وأمجدا م اعم لم مممردا و آركَ في ! / لاقد اوَتَةَ دا رَعْت < ٠.‏ ألايرا ولاجاعل من دونك المالّ مُؤْصَدًَا وابجرّ كَبّلنا وقد كاد يَشْعَبُ فَأَنْجَعَ ذو كَيْدٍ من الوم قُلّبُ عَميرة بِنُ طارق, وهو الذي أوقعهم في الأسر والفيء والقلبٌ المتصرّفٌ, يقال: رجلٌ حُوَّلٌ قَلّبٌ وأنشد: الحُلُ الف بالأريبٌ ولا يدفعرَو لمي هةٍالحِيْلُ زو المنية ما يَعْدِلُ منها 6١و/‏ إلى المأمور به؛ وما انرَّوَى منها إليه. 32

عدد الصفحات ٢٢٣

وقال جرير يرد على البعيث:١(١)‏ كن طََلَ هه الْفوادَ المْتّيئه وَمَِ مَمبسَلْمَانَنِ أنْ يَتَكلُمَا قال الأصمعى ي: اتيم المصلَلٌ. قال: وهى مأخوذ من الارضٍ التيماء. قال: والقَمَاُ والَيهاءُ بمعنى واحد. وهي الارضٌ التي تُقَوٌه الناسٌ 3-45 م 1" 5و ار كوم وتتيههم أي تصَلّلهم وتهلكُهم, وقال غيره: المتَيمُ المعَبْدُ ومنه نَيّمُ الله أي سيره 939 عبد الله . أَمنْرَْلَتَيْ هِنِد بِنَاظِرَةَ أسْلَمَا وَمَارَاجَعَ الْعِرْفَانَ إلا تَوَهُمَا ناظِرَة ماءٌ لبني عَبْسء وقولّه اسْلَمَا: دعاءٌ لهما بالسّلامةِ من الإقواء, تَوَهُما تفرّسا بعد هُنَيْهَة. وَقَدْآَذِنَت هُندّ حَبِيباً تتصرمًا عَلَى صُول مَابَل بِهِندوَمَيمَا وَقَدْكَانَ منْ شَأن الغواني ظَعَايْن رَفَعْنَ الْكَسَاوالعبْقري الْرَقُمَا) مه لدع كَأنْ يسوم الّدار ريش حَمَامة مَحَامَا البلى فَاسْتَعْجَمَتْ آنْ تَكَلُمَا وَرُوِىَ كأن ديار الحيء شب الدارٌ بريش حمامة لاختلاف لونها. طَوى الْبَن أَسْبَابَ الوصَالٍ وَحَاوََتْ بكِنْهلَ آَسْبَابُ الْهوَى أنْ تَجَدُمَا كْهلُ موضعٌ من بلادٍ بني تميم, ٠‏ وفي ذلك اليوم قَتلّ الهرْماس, وروي يي بكِذْهلَ أقرانٌ. والاقرانٌ الجبال تَجَدَمَ م تَقَطَم. كَأَنْ جِمَالَ الحْي سُرْيِلْنَ يَانعاً مِنَّ الْوَارِدٍ الْبَطْحاءٍ مَنْ َخْلٍ مَلْهَمَا ١-ديوان‏ جرير 8:7/ا5. - الكسا: اللباس. والعبقري: ضرب من الوشي غات

عدد الصفحات ٢٢٤