الجيشُ الذين كانوا يتَوَفَعُهم بنى سليطٍ فوجدوا الرّبيئة نائماً فحِاوَرُوهُ إلى الحيء فاكتسحوهم. فقال في ذلك جريرٌ ولا نقيضة لها:(١) ٠٠و لَعَمْري لَقَدْمَامَ السّلِيطِي نَوْمَةَ ) عَلَى حَرْةٍ مَاكَانَ حر يَنَامَهَا() 0ه 4ه 6اء. ,#ماس م 2 ؟ وى ده يه لوه سمس :يسام لَقَدْ نَفَرَتْ مِنْ ريحهم اأغوّجيّة مِنَالجُرْدٍ لم يَعْرِفَ سَلِيِطا لِجَامهَا عيلان بن مُق وكانا من أجويٍ خيل العرب. ” قال أبى عبيدة: حَدّئني أبى مَنيع الكليبي, قال: كان جريرٌ يقول لولا ما فعل العبدٌ ابنأ عَسّانء لنشرتٌ من يام بني سَليط مالا يبيد جَد الدّهِرِء أو جيري الدَهْرِء - وجَدَ الدّهْر في معنى يد الدَهْرِء ٠ يريدٌ أبداً - قال: وكانوا فرسانا. قال: ولقي فَضَالَةٌ أحدٌ بني عَرِينٍ بِنِ تعلبة بن يربوع - وكانت آم قَضالةً هنداً بنتَ حَوْطٍ بن قرواشٍ بِنٍ حُصينٍ بِنٍ تُمامةٌ بِنِ سيف بنِ جارية بنِ سَليط - جريراً فقال له: أَنَشْتِمُ اخوالي؟ ما والله لاقتلتك. وام شري الشاعر فزعم أن الذي لقي جديا عية الله بِنُ فضالة. فقال جرير:97) م .6 سروم امه 5 ًّ كل " وم عر # سمس سيو دم اتوعدني وَرَاءَ بَني رياح كزيت لتقصرّن تذاك دوني -١ سقط البيتان من الديوان. ؟- عل جزة: على حال. -1918-
عدد الصفحات ١٩٣عب سا شيعي ينب قف مِنَالْقِنْ الُوآئ وب ولْقَطِين(١) قُبَتْةٌأنَاح الوم فيهبا قَنَئْسَ الْفوْمُ تَارِكَهَا لِحين(') قَنِعْمَ الْوَفْدُ وَفدُبَنِي راح ونعم ف وَرِسُ القزع اليَقِينِ ركه رةه #لسة وله ع2 47 2 لاعس داه عَرففا جعفراويني عييد وَانَكرَنًَارعَائف اخرين 5 اندم ار 6 22 . الرُعانفٌ الاتباعٌ» واحدّهم زعنقة., وهى مأخوذ من رَعَانِفٍ التوب وهى أهداية. و و ير 5 م مم و ع بَراء وشجاراً وحُصيناً وتيا ني شمَامَة, فأثى العثاث وه ب 0 نبهانء واسمّة نُعيمٌ بِنْ شريكء بني أخته هؤلاء الذين سميناهم يسترفدُهم في حَمَالَة ؛ أى حَفر رَكِيّةِ, فاعطوه فأرضوه وزيّنوا له أن يسال جريراً. وكان جريرٌ لا يعطي أ أحداً لا يَخافهُ. قأل مِسْحَلٌ حَدّئتني أمي زيداءٌ بنتٌ جرير قالت: : بينما نحن بالجلاميدٍ من الحَرْنء إذا نحن باق قد صب بناحية مه وكان جريرٌ أشد لاس فرق من السلطان, فلما رأى البَلّق5) كاد يموت: فبعتٌ مَنَ يسأل, فقيل له: هذا الأعور يها ؛) فحن -١ سقط البيت من الديوان. "- الديوان : تاركهم. ؟- البَلّقَ: الفسطاط الصغير. - البرني: : ضرب من التمرأصفر مدورء وهو أجود التمر. - الوَطْتٌ: سقاء اللبن. -194-
عدد الصفحات ١٩٤وجعل يُتَقّفٌ عليه. فأَبلعَ الرسولٌ جريرا ذلك فلما أصبح الثبهاني بس و كس سام بي والفيعة الوط يس ويجِعلُ حَواءً يُصَّى ويُجْلّسُ فيه - وقد صل الصبعٌ وكان ٠ظ/لا يتكلم إذا ص الصّبْمٍ حتى تَطلّعٌ الشمسُ ولى تناحر الحي؛ . فلما طَلّعَتَ الشمسء والتّبهائي قاعدٌ قد س أله فلم يُجبة. 5-9 أقبل عليه جرير حين طلعت الشمسء» فقال: أما والله إنك لِعَني مقو ولو شكتٌ لاكتفيت فقد بَلَعَنَا خَبَرّك. وإنما آراد بنى تُّمامّة أن يمنقه جريرٌ فيهجوه. قال: وحول بيتٍ جرير بيوت كثيرة, فقال له جرير: : ما مِمٌنْ ترى إلا واجبٌُ الحقٌّ لا أجدُ له مَدْفعاً وما كل الحقّ انا واسمٌ له. فانصرف راشداً أحسن الله إليك, فانصرفء فهجا جريراً فقال:؟) قُنْثُ نَهَا أي سَليصطاً بآأرضها قَبِْسَ مُتَاخُ النَّازْلِينَ جَرير() رك اه هيوه > #2 4 2 سواه مم م - ال 0 جسم اميه وَلوْ غندَ غسان السليطي عرست رَغاقرن منهًا وكاس عقير القَرَنُ البعيرٌ المقرونٌ. ويقال: قد أرغَى فلانٌ لفلان, إذا قَرَنَ له بعيراً فأعطاه. ويقال سألتٌ فلاناًفما أرغاني ولا أثغانيء أي ما أعطاني شاة تثغو, وكاس عَقيرٌ يريد عَقَرَ له بعيراً فقام على ثلاث. يقول لو نزلتٌ بغسانَ لأعطاني جملا يرغى في قَرنَء أي في حبل؛ وعقر لي اخر. وآَنْتَّ كُلَيبِيٌّ ب لكلب وكَلْدَ كلتقة لَهَا عند أَطْنَاب البيوت هَريرٌ ١-المقوي: صاحب دابةقوية. *-اللسان (قرن). '- اللسان: أقول لها. -١196-
عدد الصفحات ١٩٥فقال جرير يرد عليه('): م اذو حَمَام م 07 ِ. او .ام ود السّيرٌ مَدْ ى 0 ير50) تكلقها ل داني مك وَصئُها وَلآَصَرْمُهَااانسَيَ يَسِيرٌ فَإِنْ يُسْلِمٍ الله الرّوَاسم بالضُحى وَمَرُ الَوَاق يهتدي ويجور الرّواسمٌُ الإبل» والرّسِيمُ سيرٌ رفيعٌ. ويروىء لئن سلم الله المرَاسيل بالضحيى. المراسيلٌ الإبلٌ السَّهلةٌ الناجية, الواحدة مرسالء يقول: مَرٌ القوافي يهتدي فَيَبْلُعُ مَن قِيلٌ فيه وتجور عنهم أيضاً إلى قوم آخرين. ورّوَى أبى عمرو: فإن سَلّم الل الرواسيم بالضحى. ُبَنُعْ بَني نَبَْ انّ مي قَصَ اكدا تَطَالَعٌ من سَلْمَى وَهُن وُعَورٌ() 1 لبني نيهانَ خصوصاء واسم نيهان أسوادن, وإنما سمي نبهانّ لآأنه حضنه عبد لأبيه يقال له نيهان» فغلب عليه اسمه وأجآ لعل وسائر بني الغوث, وَدَوىَ لتعترفقن نبهان مني قصائدا وروى اليربوعي: إذا ما علت جَوْرَا من الرّملِ طالعقث خّتانزي دمن سَلمى.. قال أبو عبيدة: الحّناذيذ المشرفة من الجبال والخيل. ذا حَلْ مِنْ سَبِْانَ أَربِابُ تلُة بأوْسَاط سَلْمَى دقَة وفُجُورٌ الله القطعة من الغنم؛ وَرُوي بأؤشالء والوَشَّلٌ الماء يور السَيْلُ في الثقرة. تكون في أعلى / ١١و/الجَبَلِء وفي الصخرة. الدّقَةٌ من لُوْمٍ -١191-
عدد الصفحات ١٩٦الأصل. كَرَى قَرَّمَ المغزى مُهُورَ نَسَايْهِمْ وَفيقَرَمٍ امفزى نَهْنْ مْهُورٌ وَرُوي تَسَاقٌ من المفزَى مهورٌ زَنسايْهم. القَزم العليلة, واحدتها قَوّمة وروي ترى شَرَط المعزئ, وشَرَط امال أخسُه وشرارٌه. يقول: ليس تَبْلُعُ أقدارهم أن تَمْهَرَ نساؤهم اليل إنما يُمَهَرْنَ خَسَيسَ المعى. 52 و# وهس تَغَنَْى ابْنْ تَبْهَانيّة طَالَ بَظْرّا وَبَاعٌ انها عنْرَ الْفضَالٍ قصيرٌ معام ء'7 122 8 اس مس لي 2 :0 ٠ -- - - وَرُوِي آلَسْتَ لتبهانيةء وَرُوي الست ابن نبهانية» وروي يوم الحفاظ. م كثيرةٌ صئْيّان النْضّاق كَأنْها إِذَا رَشْحَتْ مِنْهَاائَفَاينُ كير الكير موضعٌ النارٍ للحدّادء والكُورُ الرَّحُْلُء والتّطاقٌ خَيْط تَشدُ به المراة وسطّها إذا امْتَمَتْ فيكثر لزومُهُ لهاء حتى تكثْرٌ صِئبائها لدوامه عليها. ومغابثها مراقٌ بطِها يُخبرٌ أنها دَنِيّة تباشرٌ العمل. وَجَدْنَا بني تَيْهَانَ آَدْنَابَ طَّيّءِ وَللناسٍ أَذْنَابٌ تَُرَى وَصَدُورُ وَآَغوَرَ من نَبْهَانَ آَمَانَهارُهُ فَآغمى وَآَكَاتئَيْلَه فبَصِيرُ أي هو أعمى النهار عن الخيرات. بصيرٌ الليل بالسّوءات» يسرقٌ ويزني. وَأَعْوَرَ مِنْ نَيْهَانَ يَعغوي وَدُونَهُ مِنَ اليل َايَاظلمَة وَستُورٌُ ك8 ) علامة : و 5 يريد ظلمة دونها ظلمة. يعوي يقول عوى وهو مضل ببلدء فهو -1919/-
عدد الصفحات ١٩٧0 13 يستنبح الكلابٌّ لتجيبة فيستدل بها على الناس. دَعَا وَمُوَ حَيٍّ مِثْل مَيْت فَانْ يَحنْ فَهَذالَهبَعزالمَاتنُش ور ل يقول: هذا القرّى له حياة بعد موته ليقاء الهجاء له في الناس. رَفَعْتُ لَه مَشْبُوبَة يُهِتَدَىبِهَا يَكَادَ سنَامَاف السّماء يَطِيرْ مشبوية أراد ناراً مُشْعَلَّة. سناها ضُوْوْهًا. قَمَا رَاعَنَاإِلاً يُضَاحِتُ نَارِنَا عَرِيض اقاعي الْحَالبَْن ضَرير(١) أراد أن عروقٌ بطنه لهراله باديةٌ كالأفاعي من الضرٌء ويُروَى فلما استوى جَنْباهُ ضَاحَكَ نارنا عريض, ويروى عظيمٌ. ضَريرٌ الجسم سيّء الحال. وقوله فلما استوى جنباه يعني حين شبعٌ فاعتدل. آَخُو البُؤْس ما مَابَدَا مِنْ عظَامِه فَبَا وَآََامًُخْهَنَهَرِيرٌ وَرُوِيي أخو البؤسٍ أَما لَحُمهُ عَن عَظَامِه فَعَار. الرّيرُ المخ الرقيقٌ وإذًَا هُزْلّت الدابة رقٌّ عظمُهُ ومّخةُ وإذا سَمِنَ رق مّخه وغَلْظَ عظمّة. معه ير فقلْتُ لعِدَنْتَا آرَآرَهَاكمَا فَقَدجَاءَ يَجّافالْعشي جَرُور) ويروى فقد جاء زْحَّافٌ القشاء جرورٌء ْحّافٌ العَشاءٍ يزْحَفٌ إلى العَشَاءِء وجرورٌ يج ما في الإناءِ إليه. ُو مَنْزِلٍ الأضياف يَفْشَوْنَ نَارَهُ وَيَهْرفٌحَقَّ النَازَِلِينَ جَريرٌ إِذانَم نُدرُوا اتا عَطَفَتنَهُمْ سَرِيقَةٌإبْشّار اللقاح دَروُرٌ ١-الحالبان: عرقان في الفخذ. "- أدرًا رحاكما: أراد أديرا رحاكما بالطحين. -1١94-
عدد الصفحات ١٩٨العاتم التي يتآخُرٌ حلبُها حتى يذهبّ صدرٌ من الليل؛ ومن هذا صلاةٌ العَتّمَة. ويقال عَتَمتَ الإبِلُ واعتمت, يقول: إذا لم يكن َبَنْ يُقرَى منه الضُيفانٌ عَقَرْتُ لهم ناقة كريمة ربعيّة. والرّبعيّ من النَتاجٍ واللّقاح أوَلّهُ وهى أجوده. ويقال بر وَبَشْرَ وَبَشَّرَ بمعنى واحدء وهو أن تَشُولَ بذنيهاء يقال منه ناقة مُبْشٌْ مد وقال جرير لعَتاب هذا ولا نقيضة لها:(١) مايوكثج مايرعة له أ دود به دن 5 سه 2 م 04 مَا أَنْتَ يَاعَنَابٌ مِن رَهطِ حاتم ولا من رَوَابِي غعزوة بن شبيب الرّابيةٌ ما أشرف من الأرضٍ شبَّهَ عُظَماءً الرجال بها. عُرِوَةَ رجل من جَدِيلة طيء. 0-0-1 - - وأع و اه رَائِنا قُروماً مِنْ جَديلَة آنْجَبوا وَفَحْلُ بَني نَبْهِان غَيْرُ تَجِيبٍ وَسَوْدَاءُ مِنْ نَبْهِانَ تَذني نطّاقَها بِآحْجَى قغورأَو جَوَاعِرَ ذِيبٍ الْأَخْجَى الكثيرٌ الماء القامِسَةٌ والقَعُورُ البعيدُ المسُبارء وهى أخبتٌ له. وقوله أو جَوَاعِرِ ذيب. يعني أنها رَسْحَاءُ لا لين لها مِثلٌ الذيب, قعورٌ لهقَعْرٌوهوالحرٌ. والجاعرتان رَأْسَا الفَخذِينٍ من تحت الذَّنٍ. والعُرابان رأساهّما من فوق الذَنّبٍ والحَجّبتانٍ رأساهُما الُشرفان على الخاصرتين. 00 إذا ضَحَكَتْ شَئِّهْت أَظْرَاسَهَا الْعُلى _اخَنَافِسَ شودافي صَرَاةٍ ليب الصَّرَاةٌ الما المجتمع المْتَمَيْرٌ يقال شاة مُصَرَّاةٌ إذا حُفَلَتْ فلم تَحْلِبٌ حتى يجتمع لبثها. قال ابن حبيب: من هاهنا روى المفضل. .477:7 ديوان جرير -١ -199-
عدد الصفحات ١٩٩وكان الذي هاج بين جرير والفرزدق الهجاءً أن البّعيث المجاشعي سُرِقَتٌ إبلّه. سرقها ناس من بني يربوع؛ يقال لهم بنو ذَمَيّلء قطلَبّها البعيثُ. حتى وجدها في أيديهم. وَاسُمٌ البَعيثِ خداش بِنْ بشر بن خالدٍ ابن الحارث بن بُيبّة بن قَرطٍ بن سفيان بنِ مجاشع. وإنما بَعْتَهُ بيت قاله:(١) 3 م 000 و ره هم تبَعث مني ماتبعث يعدما أمِرَّث قوَاي واستمرّ عزيمي(') فلما وجدّها البعيثُ في أيديهم قالوا: إنما كانت مع لص فانتزعناها منه. وكانت بينه وبينهم خََرْبَةٌ رَحِمٍ من قِبَلٍ وار بنتٍ مُجاشِع, وكانت ولدتهم. وغسانٌ نْ مَل السَليطي يومشذٍ يهاجبي جريراً. وما أنتَ وها يا بَعيتُ أتدخلُ بين بني يربوع وأنت رجلٌ من بني مجاشع. فبلغ ذلك جريرا فأنشاً يقول:؟) يدس "2 و رمه 0 هيت 7 ل ٠ ل 06 9 9 ؟1و/طاف الخَّيال وَايْنَ مك لَامَا فَازْجغ لِرَوْرِك بالسَّلام سَلامَا أراد طّافَ الْخيالٌ لماماً وأينَ هو منك. والرَّوْرُ الخيال بعينه. ويقال ل 5 فل > 5 0 من كد . ف إرست. ته رجل رُوْرٌ وامرأة زورٌ ونسوة زورٌ وقوم زورْء وكذلك في التثنية. .غؤالن١ طبقات فحول الشعراء 9" والشهر والشعراء -١ ديوان جرير ": /الاة. -'"
عدد الصفحات ٢٠٠)١(دشنأو ومشيهن ببالخبيُب مَوْرٌ كما تهادى الطَشات ال رول 0 8 ًّ 0 8 : و فواا. 2 00 5 يسالن بالفغور وأبن الفور والفور منهن بعيد جور فارجع لِرورك أي فَارْجِعٌ عليه السلامّ كما سلمَ عليك. اس 1ه ل ليم 1 م هه 2 سمس 24 م --. م 07 1 1 27 1 فلقد أنَى لك أنْ تودع خلة 2فندت وكان حنالها ارُمَامَا() وه 00 3 7 و رم - 7 الخلة المودة, والارمام الأخلاق» واحد هارم. ورقى أبى عبيدة وعاد حبالّها. # سم فلَبْنْ صَدَرْتَ لَتَضْدْرَنَ بحاجّة وَلَئْنْ سُقِيتَ لال نا تخوَامقا التحوامُ من الحَوْم حول الماء والدَّوَرَانَ حولّه والحائمٌ ماهنا العطشانٌ. 52 شاه ع اعمس سا هه يَاعَيْدَ بَيْبَةَ مَاعَذيركَ مُحْلباً لِتُصيب عرة مُحجِرب وَثَْلآمَا ما عذيرُكَ ماحالك, وأنشد: إنَّ ري لولا تدارْكٌهال ملل دك باهلٍ العراق ساءً العذيرٌ -١ اللسان (زور). البيت الأول. "-أنى وآن احان. 32
عدد الصفحات ٢٠١والعؤْفٌ الحال أيضاً وأنشد: ٠. 2 . 2 1 - ازْبٌ السَاعِدَينٍ بعوفٍ سَوْءٍ منالحيّ الذين على قِنَانٍ والقنان جبل لبني فعس من بني أسد. وَالحِلْبُ المعين. والعُرّةٌ الجَرّبُء والمُكْربُ الذي قد جَرِبَتْ إبلّه. + م 5 7 2 6 00 2 17 2 00 تُيّنْتٌُ آنْ مُجَاشْعا قز أَنْكَرُوا ب أَتَرَادَفَ حَاحِيَئكَ نُوَامًا سعرا فيال جبيك دوا أراد أنه أزبٌ الحاجبينء كثيرٌ شَعّرهما يقال: ما أشد دربي د شعرك. مكان. يَائَلْطَ حَامضّة تَرَوَحَ أَهلُهَا عَنْمَاسط وتنذدت الْقُلامَا اقل [سَلْحُ](1) البعير, والحامضة التي تأكل الْحَمْضء يقال: حامِضّة وحَمَضِيّة. قإذا رعت الإيل الحُلّة فهي حُلَّيَة وعادية وعُذُوية, فإذا رعت الطُلّح فهي طِلاحيّ. 5. وماسط ماءٌ لبني طَهَية مِلْحّ يَمْسّطَ ما في بطونها يُخرجه لللوحته وخُبثه. والقَلامْ القَاقيٌ وهى من الخموض. والتّندِية أن تُسِقَى الإبلُ فإذا نَهَِتْ نُدَّبَتْ حول الماءِ في الحَمضٍ شيئا, ثم تُعَلٌّ فلا تكون التَندِيَةُ إلا في الحمضٌ. أَنْبِفْتٌ أن مَابْنَ وَْدَةَتلِفَ لبَني حُدَيًّة مُقَعَداً وَمُهَامَا -١ سلح: سقطت من الأصلء وهي زيادة يقتضيها السياق. وهي من ب. 50
عدد الصفحات ٢٠٢زُرَارَةَ بن عُدٌس بن وَهَيّها لأبيه. وَحُدَكة 04 م بني ذَهَيْلٍ غسان وإخوته. " للم م وإِذَا انْتَحَيْتكُمُ جسِع أ كُنْثمٌ مس لمي وَلا عَّكراَقَا انتحيتكم قصدتكم وأردتكم. ويروى انتحيّتهم أي انة نتحيتهم أنت يا بعيث وعاونتهم. وََقَدَْقِبتَ مَؤوتَةٌ منْ خزيبنا تَرَّلَت عَلَيْكَ وَالقَت ألاجرّام]() وجرمٌه صوته. . وجرمه رائحته. تنم ظي لس مَيْلاٌ بَعيثُ فَإِنْ أُمَكَ فَرْتَكَا حَفْرَاءُ آأضَّنّت الْعُْوج رُدام9) - 0 2006 و و يقال للأمّة فرْتنا : تَرْنَاء والرّدامْ الضراط. يقال: ردم يَرُّدَمٌ رُداماء يعني حبقا يعني الراطً يقال رَدَمٌ يريم, وحَبّقَ يُحبق, وحصم وخص حخضصضاصاء أ وخَّبَحَ وخَضَفَ كلّهِ بمعنى واحد. كَانَتمُحَيَبَةٌ قروز بِكَفْهَا كَمَرَالْعَبِيد وَتَلْمَبُ تَنْعَبُ المهرَّاما”2) المهزام م لعبّةٌ لهم يلعبونها يُقَطّى را رأسُ بعضهم ثم يُلَكُمه فيقال له: من لَكُمَك؟ فيقول: : فلارٌ. وإنما يريد أنها امرأةٌ جريتة تلاعبٌ الرّجال والمهزامُ الدَّسِتَيَندُ اسمس ١ - من حربنا: من مهاجاتنا. وعليك: بمعنى بك. 7 - أثخنت: غليت. 7 - تروز: انزن. سلا
عدد الصفحات ٢٠٣وَلَقَدْ آصَابّ بَني حدَيّة نَاطِعٌ وَلَقَدْ بُعثْتُ عَلَى الْبَعيث عَرَاما(ا) قال: فبلغ ذلك البَّعيتَ فركب إلى بني الخَطّفَى فقال عَجِلتّم عه فقالوا بَلَغْنَا عنك أمرٌء فإن شكت قلت كما قلناء وإن شكتَ صفحتء قال بل أصفحٌ. فأقام فيهم مجاورا لهم ثلاث سنينء ثم إنه أَبَّقّ له عبدان, 3 ماه وت 42و ل ا لي لل فلحقا يهجِرّء فركب عمروى بن عطية أخو جرير وعطاء بن الخطفى فردا 60 © عليه [عَبْديّه](') بغير جعالةٍ. ثم إنه فارّقَهم راضياً فَقَدِمَ على ناس من بني مجاشع. فسألوه عن بني الخَطَفَىء فَأَذْنَى [عليهم]) خيراً. فقال له رجل منهم: لَحُسَنَ ما جازيتهم على الذي قالوا لك؛ ثم أنشده قول جرير: 2 و تَيِّئْتُ أن مُجاشعاً قد انكروا شَعمَرا تَرَادَفَ حاجِيَيْك تؤاما يقال لَحْسْنَّ ما فعلتَ؛ ولَحسنّ ما فعلت. قال وأنشدنا أبى توية:(؛) لايمنعٌ الناس مني ماأردثٌ ولا أعطيهُمٌ ما ارادوا حَسْنَ ما آدبا(ه) فلم يزالوا به حتى أغضبوه. فَهَجا البعيثُ بني كُلَيْب بأبيات يقول فيها: أجريرٌ أَفْصّر لا تَحِنْ بك شفُوَةٌ إن الشَقِي قَرَىلهاإعلاماً فقالت بنو كُليب لعطاء بن الخَطّفى: ارْكَبُ إلى بني مُحِاشْع -١ الديوان: بنى حدّيئة. ؟- عبديه: سقطت من الأصلء وهي زيادة يقتضيها السياق؛ وهي من ب. ”- عليهم: سقطت من الأصلء وهي زيادة يقتضيها السياق: وهي من ب. 5- اللسان (حسن). ونسب فيه البيت لسهم بن حنظلة الغنوي. 5 اللسان: لم يمنع. 5 0
عدد الصفحات ٢٠٤وأستَّنهُهم من أنفسهم, فقد قالوا كما قيل لهم. فأتاهم عطاءء فقال: أي بني مُجاشع, . انتم الإخوةٌ والعَشِيرةٌ وقد قَلْتّم كما قيلٌ لكم فَانتهُو اعناء فأبيّ البّعيث إلا هجاءَهم, فالتحمّ الهجاء بين جرير والبعيث وسقط غسان. فقال البعيث يهجى جريرا: آوَ حَبَّاالرَيْمَ الْقَوَاءَ وَسَلْمَا وَرَبْعاً كَجُفْمَان الحَمَامَنَ أَذقَما القَوَاءُ المكانُ الخاليه ويروّى ونؤيا. يقال مكان قوَاءٌ وقِيء والجثمانٌ جسم الحمامة يعني القمرٌية, وشبّه الربع وما فيه من لونٍ ارما من السّواد والبياض. أده رب رَبِعْ حديثٌ العهد بالناس, قال الاصمعيٌ ولو كان قديماً قال أغبر ء ويقال: جثمان وجسمان. ؟١و/ بصارةٌ فَالْقَوين أآياً عَرَفْتُهُ اكَمَا عَرَفَ الحَبْرُ الكتاب التّفنم وروي فالفرقين. صارة والقرقان موضعان. وقوله لأياً عرفته أي بعد بّطء عرفته . والحَيرٌ العالم. والمنمئّم المزيّنُ المصلّحُ. مِنَ الْهَاليَات في وسَام كَانّما تُشَابُ رُضَاباً مِنْ سَحَابٍ مُحَطُمَا الى سام الحَمالٌ والرُضَابٌ الرّيق» شبهه بماء السّحابء وَالْحَطُمْ الذي يتحطمٌ بماء كثير وروي لبيضاء :حت في سام. وناب وُضابا لدمء #8
عدد الصفحات ٢٠٥مَدَحْنَا لَهَا رَوْقّ الشَْبَابٍ فَعَارَضَتْ حِنَّابَ الصَبِّي في كَاتِم السّرٌ أَعْجَمًا رَوْقٌ الشباب ورَيِّقَهُ أوله. ومعارضَتّها انقيادُها. والسّرٌ الكاتمٌ المكتومٌ. وهذا ضِد. يقال: سب كاتمٌ, وشِعْرٌ شاعرٌ؛ وماءٌ دافقٌ. ويقال للناقة الرّاحلةٌ وهي مرحولة فجعلوا المفعولٌ فاعلاً. قوله: فعارضت جِتَابَ الصَّبَّي أي دخلت معنا فيه دخولاً ليست بمُباحتِهء ولكن ترينا أنها داخلةٌ معنا فيه. وليست بداخلة, والصّبِيّ يعني القَرّلَ. وقوله في كاتم السّرٌ أعجما يعني في فعلٍ كاتم السّرّ لا يتبينه مّن يراه. وهو مُستَعجمٌ على غيرناء وهو واضح عندنا. بَنِي الْخَطَفَى مَلْ تَدَفِسنَ آَتاكُمُ كُلَيْباً وَمَوْلاكُمْ خَرّاماً ليُكتَمَا 7 38 مه 7 5 و الاي ِ؟. 3 ل أراد عمرق بن يربوع, وأمه الحرام بنت العنبر. وكليب وعمرو خسيسانٍ من بني يربوع. 00 الى 02 7 04 اسه 2 وه اع اس 6لام فكل كليبي عَلَْه علامة من اللؤم تَيْدُو حَاسرا وَمُعَمُمَا يه ويروى عمامة. كع كه يي « ع إر٠ء 2ج سمس لسلسم 2 2 7 ره ” 4 هيه اعد هه فاتك قد جارّبت سايق حلنة تَجِيبَ جيّاد يَيْنْ فرَعَيْن مَعْلما(١) هاه »و مَعلمٌ مُسَوَمٌ. ويروى مُعلنا يعني معروفا يعلم مكانه. لِرَارَ ضار يَسْبِقٌ الخيّل عَفُوُهُ عَلَى الدَفْعَة الول َف العْقَبْ مِرْجَمَ() العَقْتُ العَرْوُ بعد العَدُوء والرْجُمُ المدفَعُ الذي يدفعٌ بنفسه. لِزانٌ قويّ -١ نجيب: كريم, أنجبه أبوه. وفرعين: يعني أبويه. - حضار: محاضرة. الا
عدد الصفحات ٢٠٦شديدء د وأصل اللّرْازِ مكَرَسٌ الباب ويقال له الشجَارٌ. م دوه و ع 0ه ٠. و > 2 24 00 يم لَقَى حَمَلَتْهٌُ أمُهُ وهيّ ضَيقة فَجَاءَتْ بِنَرْشْرّانتة أَرْشَما الَّى القى امهانُ. وإنما يخاطبٌ بهذا جريراً وأن أمهُ حملته. وهي ضيفةٌ لقوم, فََدُوا بهاء أراد أنها جاءت به نَرَاً خفيفاً. وَالَارْشَمٌ الذي ليس بصحيح ولا هِجانَ اللون. ويقال: : لق غير مُنَكُمٍ ولا مُمَهْدٍ وقوله حملته أنه وهي ضيفةٌ اي على غير تمكُن ولا رش وذلك اذكى للولد. وأحرى أن يتْرَعَ إلى أبيه ولا إلى أمهء تن خفيفٌ ذكي شجاع. قال وَالتَُّالَةٌ الثُطفةٌ والنّدُ الخفيفٌ قال: يعني سرعة مائها. أرشم أصْحَمٌ الوجه إلى السّوادِء ويقال الأرشم الذي به وَسْمٌ م وخطوطٌء ويقال: الذي يشتمل على الطعام ويحرص س عليه. ويروى من نزالة أرشما. “أاظم مُدَامِنُ جَوْعَات كَأَنّْ عُروقه مَسَارِبٌ حَيّات تَشَّمَيْنَ سمسما(١) وَرُويي تَشْرَّيْنَ سَمْسَما. وسَمْسَمٌ بلد. تشرَّينَ ذهينَ فيه وجكئن. يقول: كن عروقه من مُرَالِه وجوعه مثلٌ آثار حيّاتٍِ غلاظ. . تَشَرَّينَ دهن سمسمء مَسَاربٌ حيات يقول: : هو بادي العروق مُعَصَّبٌ قليل اللحمء وذلك أحقٌ له في المجاراة. قانقى عصَاطَلْعحَ وَتَغَْلاً كأَنَّها جَنَاحٌ سُمَائَى صَرْرُْمَا قَد تَخَدّمَا وصفرهاء يقول: إنه غيرٌ تام الخَلَقٍ وأنشد: -١ مدامن: متابع» أي لا يزال يجوع. الات
عدد الصفحات ٢٠٧ولو اخذوا نعل القَطّمْشُ لاحتذدّوا لأقدامهم منهائماني أنْعْلٍ كل مج ”لم القَطَمّشُ رجلٌ من بني ضَبَّةَ كان لِصَأ وتخذمَ تَقَطَ. وَأَبْيَضَ ذي تاج أَشَاضَّتْ رمَاحُنَا » بِمُغْتَرَكَ بِيَنْ انُسَاابكافْتَمَا أَشاطّتٌ أهلكّتُ, ومُعْتَركُ الحرب موضعٌ وقعتهاء ؛ والسَّنابكُ مقاديمٌ الحوافر, الاقم الاغين القبرةُ دون الكُدرةٍ شم الكدرةٌ ثم لقره ثم القَتّمَةَ وهي أشدّهنّ سواداً. هَوَى بَْنَ آيْدي الْخَذْلٍ إن خَطَرَتْ به صُدُور العَوَالي يَنْضَحٌ المِسْكَ والدَمَا خطرت به اهترّت فيه لأن الطعنّ إذا هُنَّ الرمحٌ فيه اتسع؛ صدورٌ العوالي صدورٌ الرّماح» وقوله ينضّحٌ السك والدّما يقول: هو مَلِكَ فإذا ظهر دمُّهُ خالّطً ما تَطَلى به من المسك ففاح ريحٌ المسكِ. - راس هم وَنَحْنْ حَدَرْنَا طَيّاً عَنْ بلادهًا ونحن رَددئا الحوقزانَ مكلمًا ' أمايوم طيْء الذي ذَكنَ فإنَ زُرارةً بنّ عُدسٍ بن زيدٍ بن عبد الله بن دارمء لما حَضَرََّهُ الوفاةٌ أوصى إلى عمرو بن عمرو بِنٍ عَدّسِ أن يطلب بثاره من عمرو بِنٍِ ملقط المائي. وكان هو الذي وَشى بهم إلى عمرو ابن المنذر للَخْميّ. وعمروٍ بن المنذر هو مُضَّرّطٌ الحجارة, فحرّقٌ من بني تميم يوم أوَاةً, تسعة وتسعينَ رجلاً وامرأة تم م بها تَذْرُهُ فأمَرَ عمرا أن يُغيرَ على طيئءء فلما مات رُرارَةٌ أغار عمرو بن عمرو بن علس على طيّء فَقَتَلَ بَشَراً كثيراء وأفلته عمرو بن ملقط, وهى قول علقمة بن عَيدٌة(١): .١١؟6 ديوان علقمة الفحل -١ اجات
عدد الصفحات ٢٠٨