المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ١١ من ٨٠

3 - © وَنَشِبْتَ في لَهَوَاتِ لَيْثِ ضَيْفُمٍ 7 9و 0ه ما مقي له 5 نشبت علقت؛ وضيغمٌ شديدُ العضء والضغمء, وشثن غليظء. باسل كرية المنظرء ضرغام [أسَدُ](١).‏ قبَحَ الأن هبني كُلَيْبِإِنَهُم قَوْمإِنَاذُكرَالْكَرَامُ يصَالح روي رم اهم 000 َه 4 صَيرٌ على طول الهوان أذل من ويروى التوطاء. دمدرة دك َه 8 د اسوعدضه وَيبَين بَخَر اللؤم حين رأبنهم فأجابه جرير("): أَبَنِي أُدَيْرَةَإِنّ فِيكُمٌ فَامكَفئوا حُورالشُوب أخِفةٌ الأخلام نَم يُذْكَرُوا فيصَالح الأقوَّام فيكل كَهْلٍمِنْهُمُوَغفلم 7 وعير 2 75 7 خَوَرَالْقَُوبٍ وخّفة الأحلام أُدَيْرَةٌ تصغيرٌ أَرْرَهّ كانه رَمَى أَمّهِم بالأدّر وليس يكون إلا في قيمي الرجال, ولا يكون في النساءء وقوله حُوَرٌ أي ضعفٌ: «ظ | يِقْسَ الَفوّارس يَوْمَ نَعْفِ قُشَاوةٍ وَالْخْيْلُ عادِية عَلى يسطّام -١‏ أسد: مكانها بياض؛ وهي من ل. ؟- ديوان جرير .158:3١‏ -لالاا-

عدد الصفحات ١٧٧

بسطامٌ بن قيس بن مسعوي بِنٍ قيسٍ بنِ خالد بنِ عبدالله بِنِ عمرو ابنِ الحارث بِنٍ همَّامِ بن مُّرَّةَ بِنِ ذهلٍ بنِ شيبان, والنّعْفٌ منتهى السَيْلٍ من الوادي إلى أسفل الجبل. وحدٌّ كل ارضٍ تَعْفٌ. قال: وَقَشَاوَة ضَفِرَة وهو رملٌ مجتمعٌ في اعراضها صخورٌ سود وترابّها أبيض, فيقال لها الخرجاءً للسٌوادٍ والبياض. ًّ مه ٌ مك يهم ٠ - ١‏ كَ)ه 5 “ » اس م الضفاعنون على العمى بجميعهم والخافضون بغير دار مقام العَمّى الجّهل والضلالء والخافض المقيم. مَرَكُو الْأحَيْمرَ حينَ خَرَّقَهٌ القنّا إِنْاللأحامي يَ وم ذَاكَ مُحَامِ 7 رمع ع وده 5 و م الأحيمرٌ حرَيّتُ بنْ أبي مُلَيْلُ وهى عبذالله بن الحارث بن عَبَيدٍ بِنِ تعلبة بن يربوع. بْئِيثُمُ خ ورا وَقَدَ عَُاتَكُمْ غَاري الاشَاجعَ مِنْ بَني هَمّام ٠. 3 -- ّ -‏ 1 # 2 لس ل ٠‏ يقول: أبليتم قوّمكم ضعفا وخورا وجبناء وفك عناتكم بسطام هذا. عُنَائّكم أُسَرَاؤكُم والواحدٌ عان والأشاجعٌ عَصَبُ ظاهر الكفٌ» وعُريّها ِل لجمها وذلك ما يُنّْعتُ به الرجلُ الا يكونَ مُرَمّلا كثيرٌ اللحم. وواحدٌ الاشاجع أشجع. -١ا8-‎

عدد الصفحات ١٧٨

-ه يَّ ا خبر يوم فشاوة") وكان من حديث يوم قشاوة أن بسطامّ بنَّ قيسٍ بِنِ مسعود, خرج غازياً لبني يربوع حتى اطَّردَ نَعَماً لرجلين من بني سَليط, يقال لأحدهما سُعيرء والآخر حُجَيرء وهما ابنا سفيان من بني يربوع» فأتىّ الضّرِيحْ بني عاصم بن عُبيد بِنِ ثعلبة, وكانوا أدنى الناس منهم» فركب سبعة فوارسٌ من بني عاصم, فيهم بُجِيرٍ بن عبد الله. ومُليلُ بن عبدالله وهما ابنا الطائية, والأحيّمُرُ حُريتُ بن عبدالل, ومالك بن حِطَّانٍ ابنِ عوفٍ بن عاصم, وهو مالك بن الجُرميّة. وخرج معهم قوم من بني سَليط حتى أدركوا القوم: فلما نظروا الى جيش بسطام هابُوا أن يُقدِموا عليهم. فقال مُلَيلُ بن أبي مُلَيل: يا بَني يربوع إنه لا طاقة لكم بهذا الجيش إلا بمثلهء فأسلوا بُجيراً يستصرخ لكم, وإنما أَمَرَهُم بذلك مخافةً عليه أن يُْكَلّه فقال يُجير لا والله لا ذَهَبْكٌ صريخاً بعد أنْ عاينت القوة, فلما غلبه قال لابن عمه اذهب أنت يا أحيمر. فقال: وأنا والل لا أذهب, فقال لمالك بن الجّرْمية فاذهب أنت صَريخاً. فقال: وأنا لا أذهب: فقال لهم مُلَيلُ بن ابي مُلّيل: فاعط وني قولا أَْقُ به وأطمئن إليه, لَتَضْبِطَنَ لي أنفسَكُم ولا تُقْدمُوا على الجيش حتى آتِيكُمٌ ففعلوا. . وذهب مُلَيلٌ صريخاً فلما ذهبء نظر إليه بسطام فقال لأصحابه ذاك الذي يركُضُء سيجلبُ عليكم شرّاًء فانظروا أن تَفرعوا من أصحابه قبل أن يأتِيَكُمُ الناسُ. فيرنَ بسطامٌ في فرسان من أصحابه حتى دنا من القوم, فكّمَهُ ب بُجَيرٌ فقال له بسطام من أنت؟ لاو/ قال: أنا بُجِيرٌ بن عبدالك بن الحارثء فقال: يا بُجِيرٌ ألم تكن تَرْهُمُ أنك فتَى يربوع وفارسها؟ قال: الس كديم -١‏ معجم البلدان (قشاوة). والكامل في التاريخ .١557:١‏ - ١1/94

عدد الصفحات ١٧٩

بلى» وأنا الآن أَرْعُمُهِ فَابْرّرْ ليه فأبىّ أن يَبرّدَ له بسطامء وقال بسطام: ما أظنْ نسوة بني يربوع يظْدْنّ بك هذا الظنّ أن تَحْجمٌ عن الكتيبة حين رأيّتهاء ثم قال لصاحبيه أحيمر ومالك مِثلٌ ذلك. فلم يزل يَشْحَذِهُم ويُخَضْضهم كَيْداً منه وخديعة. حتى حملوا أفراسَهم وَسْطً القوم, فآمًا بُجِيرٌ فلقية الملبّدُ بِنُ مسعود, عم بسطام, فاعتنق كل واحد منهما صاحبّه فوقعا على الأرض عِكْمَي عَيْ فاعتلاه يُجيرء فلما خشي المبّدٌ أن يظهّر عليه بُجير ناد رجلاً من بني شيبان, يقال له لَقَيْمُ بن أوس: يِالْقيْمُ أغثني فقد قتلني اليربوعي: فمال إليه لُقيمٌ فضربه على رأسه فقتلة؛ وَخُرّقَ أحيّمرُ بالقناء ودّرك مطروحاً فظنوا أنهم قتلوه, وضرب مالك بِنُّ الجُرمِيةٍ» فأمّ فعاش سنةٌ ماموماً ثم مات من آمته, وانهزمت بنى سّليطء فلما انهزمواء قال بسطام: يا بني شيبان أَيَسُرّكم أن تأسروا أبا مُليلء قالوا: نعم, قال: فإنه أولُ فارس يطلُّمٌ عليكم الساعة, أتاهُ مُلَيلُ فأخبره خبرنًا وخبر ابنهء فلم ينتظر الناس. فليتخلّف معي منكم فوارسٌ فإنكم ستجدونه مُكبَاً على بُجير حين عاين جيقتّه فَكمَنَ له بسطامٌ في عشرة فوارسٌ قريباً من مصرع أصحايه. فلم يلبثوا إلا قليلاً. حتى طلع عليهم على فرسِه بلعاءًء فلما عاين بُجيراً يركُضونّ حتى أَتَوْهه فوجدوه مُكبَّاً عليه وبلعاءٌ يَعلِك لجامّهٌ واقفاً فأسروه وأخذوا فرسه, فلما صار في يَّدَئي بسطام, قال: يا أبا مليل؛ إني لم آَخُذْكَ لأقتلك قال: قد قتلتَ ابني وَوَدِدتٌ أني مكاته. أمَا إنَّ طعامّك عيّ حرام ما دمت في يدك؛ قال: فكان أبو مَلَيلُ يُوْتَى بالطعام فَيَبِيتُ يطرُدُ عنه الكلابّ مخافة أن تأكلّه, فيظنوا أنه أكله هى حتى جُهِدَء فلما رأوا جَهْدَه. قال بشرٌ بِنْ قيس لأخيه بسطام بن قيس: إني لا آمَنْ أن يموتٌ أسيرّكَ هذا في يديك هَرْلا فتسبَكٌ به العربٌ, فَبِعْهُ نَفْسَّهء فأتاه عمط-

عدد الصفحات ١٨٠

وهى مجهودٌ فقال له: أبا مليل أتشتري مني نفسَّك؟ قال: نعم. قال: بكم؟ قال: بمائة من الإبل؛ فإن لك مائة بدم بُجير. قال: تلادي أحبٌ من تلادكء والدِّمٌ لك. فخلني أذهب, فخلاه بسطام.ء وأحلفه أن لا ره ع يُعْقَبَ أي لا يغزوهم شانية, فلما أتى قومه أخبرهم خيرّة فقال متمم وعدي واه بن نويرة/١):‏ أبلغٌ أبا قيس إذا منالقيته تتعام ةادنى داره فَظَلِيمٌ بائانوو جد وان قبينَكُم بني خالوي لو تعلمون كريمٌ وان الذي آَلَى لكم في بيوتكم بِمَقسَم هوِلوتعلموناثيمٌ يقول: إن الذي حلف لكم أن لا يُعَقَّبُ عليكم, سيحّنتُ ولا بد أن يغزوّكم ثانية هو الفاجعٌ الميْكي سّراة صديقِه وذو طَلَب يومَاللقاهءٍ نشوم لاظ /فنهجم مُ أبياناً وتُبكي نُسَيَة بنسوتنا يوم ألهن تحيم النحيم البكاء والنحيبء يقال نحم يدْحِمُ نَحماً ونحيماً ونحمانا. كان بُجيراً لم يقل 4 ماترى منالأمراوينظر بوجه قسيم هذا البيت مُكْفاً وصاحبه يكفيءٌ كثيراً. والقسيمٌ الجميلء والاسمٌ منه القَّسَامةٌ. يقال رجلٌ قسيمٌ وسيمٌ, بين القسامّة والوّسَّامة. . ١ "+ مالك ومتمم ابنا نويرة‎ -١ م1

عدد الصفحات ١٨١

ولو شكت تَ الَ الكُميتُ ولم تكن كانك نَضِبٌ للرج ال رجيم ويروي للرماح. ولكن رأيثٌ الموتَ أدرك تُُنعاً ومن بع ده من حادث وقديم م نوم ادام ٠.‏ 5 سس مويه ّ 5 ٠.‏ بي مم فيال عَبَيدٍ حلفة إن خيرٌّكىء بجزرة بين الوعسنين مقيم أراد عُبِيدَ بنَ ثعلبة بن يربوع. وَجَرْرَة من أرضٍ الكرمّة من بلادٍ اليمامة. والوَعْسٌ من الرمل اللَّيْن المَوْطُومٌ الذي قد وَعَسَنّْه السائلة: عَدَرْتَمْ ولم تَرْبَعْ عليه ركابّكمٌ كانكة لم تفجقوبعظيم وكنت كذات المَوّرِ رِيعَتٌ فَرَجُعَثَْ وهل تَنْقَعَنهانظيرثر وشَّمِيمٌ يقول: كنتّ كالناقة التى نُحِرَ ولدُها فجاءت تشمّه وترآمّه. وهل يَنْفَعُها ذاك. فكذاك أنا لا أسكنٌ حتى أَثْآَرَ به. أطَافَتَ فسافث ثم عادَث فَرَجَّعنَْ الاليس عنهاسَجْرْمِابِصَريم سافت شَمَّتْء والسَوْفُ الشمُ؛ وسَجِرُها حنينهاء يقول: ليس حنينها بمنصرم. وقال مالك بن نويرة يهجى بني سَليط ويعيرٌهم فرارهم وانصرافهم عن أصحابهم(): 65 مالك ومتمم ابنا نويرة‎ - ١ -1١م5-‎

عدد الصفحات ١٨٢

لحااله الف وارس من سَليطٍ خصوصاإتهم سَلِمواوآبوا أجئتم تطلبونَ العَذرَ عندي ولميِّخْرَقَ لكم فيههاإه اب دَعَتَّكُم خَلْقَكَم فاجيتعموهما مَجازمُنْ|عاليهِالجُبَابَ 05 6معة - ف يو 8 درم #*# المجازم الأسقية المملوءة. والجباب شبيه بالزبدٍ يعلى لين اللقاح. كَفِعْلِكُمُ غغدةً إل وى حَييٌ فهذامن لقائكُمُ عذابُ إذالاقيثُمٌ ب دتضَحْكُمَ ذارَكُمٌ ليس لكميِتابٌ فكيف يكم وق داخزيتموها إذاذُكر الَحَقَايْظُ والسُبابٌُ وكانت جعفرٌ لو صادفتها هُمٌأصحابٌ نَجدتها ففابوا . ملعا لت آي - #عى > وهذا جعفر بن تعلبة بن يربوعء جد عتيبة بن الحارث. ولو شهدالفوارسٌ من عُبِيسٍ لراث لِرَهْطٍ بسطام إياب ولو سَمِعَ الدُعاءًَ بنو رياح نجاء فورسٌ منهم غضابٍ فلا تَئَْدفوارسّناوجادت على أرض قَوَوًا فيهاالذهاب - ع 2 /ى/ وقال مالك بن حطانء وهو في المعركة قبل أن يموت:١١)‏ ٠ 5 20‏ ذل بم اورت 5 2 - َه نَعَمِري لقد اقدمَتٌ مُقَدَم حاردي ولكنُ أقرانَ الظلهور مَقَاتَلُ الاقرانُ الأعوانٌء الواحد قرنٌ. الظهرُ هو الناصرٌ. 651١-6 و5" وء وه و3 ن المؤتلف‎ ١ جاء الأبيات‎ -١ ورواية البيت الثاني: كماة لخاضوا. والرابع: إذا وكلت فرسانها لانواكل.‎ -14-

عدد الصفحات ١٨٣

ولو شَهِدَتني من عُبَيدِ عصابة 5 5 . د ه؟ مودي 50 » بكل لذيذلم يخنه ثقافه وماذَنْينَاآنًالَقناقبِيلةٌ يُساقونتّنا كاسامِنّ الموت مُرَةٌ حُماةٌ لخاضو الموتَ حيثُ أنازل وعضب حُسام أخلصَّتَه الصٌياقِل إذا وَاكَنَتْ فرسائًنالا تُواكل وعرّدَ عناالْمقرفونَّ الحَناكل الحناكلٌ القصارٌ الأفعال واحد حَذْكّل. وَعَرَّد فَرّ فليت سُعيراً كان حَيُضْاً برَجِلِها وليت حُجَيراً عَرّقتهالقوابل إذا مات الصَّبِيٌ في الرّحِم فقد غَرَّقَنَهُ القوابل. ولَيَّتهُمٌ لم يركبوافي رُكوبنا وليت سليطادونها كان عاقل رُكُوبٌ جَمُْعٌ رَكبء وعاقل واد ببلاد قيس, وهو اليوم لباهلة بِنِ ومع فما بين مَنْ هاب المنَّيُّة منكم ولا بيننالا ليال قلئل - 67 ام 3 35 5 م 2و 7 وقال لَّقَيْمُ بِنُ أوسٍ الشيبانيٌّ في ذلك ويَذْكَرٌ أن الملبّدَ قال: إنما قتل + بي و م كبع. لوسرم إني وبيت الله الولا اش ذتي أو غير ذلِكُمُ رميية مافغث د الى 327 20 يي م2 لحقواودتعواهم عييد كلهم آَقَكَانَ شكري أنْ زعمت نَفَاسَةٌ ا َشَتَااَلبُُ في رجام مُوْصَيدٍ بفوارس شريوا سمامٌ الأاسوّد فَلَفُوانْاياهمحجِمَامَالمَرْصَدِ نَقَذِيكَ امس وليتني لم أشهد -١488-

عدد الصفحات ١٨٤

نَقَذِيكَ من الاستنقاذ أي استنقاذي إياك. جَلَلتُ مَفْرِقَهُ وماهلهلثه لين المَهَرْ وصارم الم يَنْآد هَلْهَلَتهُ لَبَّنْتَهُ - وأنشد:(١)‏ هَلْهلْ بِكَعْبِ بعد ماوقعت فوقالجبين بساعيفَعْمِ لمَ يَندِ لم يَعْوَجّ ولم يَدَْنْ. وقال غسان: آيَرْجُو جَريِرٌآنْ ينل مَسَاعِي ال كِرَامٍ بابَاءٍ لِقَامِ جُدُونُهَا فأجابه جرير("): لَقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ كَالبِةٌ الشُوى عَدُوسُ السُّرى لآ يَقبَلُ الْكَرْمَ جيِدُهَا ورُوى ثالث جعلها كالضّبْع تمشي على ثلاث والتَالِيَُ الي اراد أنها مُشَقَقَةٌ القَدَمين من الرّعي, والعدُوسٌ الدائمة السرّى؛ والكَرْمٌ 7 و * القلادة» ورُوى بالية الشوى يعني القوائم. 68م

عدد الصفحات ١٨٥

مظرجَبَيْتَ جَبَاعَبْدِ فآَصبَحْتَ مُورِداً ‏ غَرَائْبَ يَلقىَ ضَيْعَة مَنْ يَدُودُهَا جَبَيْتَ جمعتٌ وَجَبَوْتَ أيضاًء هذا مَكَلّ. يقول:جمعتٌ جَمعَ عَبِدِ فعجزتَ حين وردت عليك قواقٌّ أن تنقضّهاء كما يَعْجِرُ الضعيفٌ عن ذياد الغرائب عن الماء. ْ آلَمْ كَرَياعَسَانُ أن عَدَاوَتِي ثُقَطُعُ أَنَفَاس الرْجَالٍ كَؤُودُمَا الكَؤُودٌُ العَقَبَةٌ المعْبَةٌ اّضعدء يقال: عَقَبَةَ كَوُودُ وَكأْداء: قال أبى عمرو: وكان غسانٌ بن تُميلٍ حَدّثاً أي حَسَنْ الحديث, وكان جالساً يُنْشِدُ لبِيدَ بنَ مُطاردٍ بِنِ حاجب بن زُرارةً بِالكُنَاسَةٍ ويحدّثُ. فجاء رجلٌ من بني عُلَيمٍ بنِ جُنابٍء ثم أحدٌ بني مَصادء يقال له جَنْبَاءٌ وذاك حين اجتمع الناسُ على معاوية؛ فقال: من هذا الذي يُنُشِدُّكم؛ قيل له: غسّانُ بِنُ ذُهيل السَّليطيٌ» فقال: أنت الذي تغيرٌ على الناس؟ فقال له غسانٌ أنا الذي بلغك. فقال جَنباءً؛ آمَا والله لو أَغرْتَ على رجل حر بعدٌء لقد فطمك. وكانت تميمٌ حالفت كلباً بعد قتلٍ عثمانء رضي الله عنه, في الفتنة, فَكََلَ على بني تميمء أحدٌ بني ديسق اليربوعي, وعلى كَلْبٍ رجلّ من بني عُلَيْم . فقال غسان: هل لك أن أَخَالِعَكَ الحلفٌ وأَغَاورَك؟ ففعل. فأغار عَسٌ غْسَانُ على الكَلْبِيّ مع أَحوَيه مَعْنِ وسَليطٍ ابني ذُهيْل وَدوْسَر بِنِ غسانء فَتَتَقّى خمسين من كرابم إبلهء فبعث بها مع ابنه دَوْسَر إلى هَجَرء فَبَيّعها فزحفت بنى ثعلبة إلى بني سَليط, فحملها قيسُ بن حَنظلة بن التَِفٍ السّلِيطيٌ عن أخواله؛ وأمّ قيس بن حنظلة قُتَيلةَ بنثٌ عبدٍ عمرو من بني عوفٍ بنِ حارثة رَهْطٍِ غسانء فقال -145-

عدد الصفحات ١٨٦

. و 02 غسان في ذلك. وجاء الكلبى ينشد إبله: 20 527 ركد عع #ه) دي( 4 و 1 الى د56 جه هِدّة سائئلني جنياء ابن مخاضه فقلت ل هلا نعل عَثْرَه تاعس نضا اس 0ه # اس ه " ين "مس س وسس سي؟ مسيم ف ككل ري دةه حواهاامروٌ سهل إذا هو بَاعَهَا وإن وكستاثمانها لم يماكس عله فق م م اومدل اع ماه َ ا ال قييل السوام غيْرَ دع خصيئئة وَابيَض مِمااخلّص القن يَابِسٍِ - و كو ع . قاع عَقَاكَ فَأَنْهَاكَ ابْنَ نَثلَة بَعْدَهَا عُللَهُ بَيُوتِ مِنَ المَاءِ قارس() اخبره انه أَبْدَلَّهُ عن البانها شُرْبَ الماءِ القّراح, والقارسٌ الباردُ, والبَيّوت ما بات في الحياض. وابنُ تثلةَ حَنْباءٌ هذا. تَسْوفْ"دَاحِيٌ النْعَام إِفَانُهَا بق وب الْهَوَادي مُشْرِفَاتِ الْبَرَاعسِ واره 32 1 مر و ع الأدراحى مواضع بيض النعام, واحدها ادحى. وإقالها أولادها واحدها أفيل. خبّر أنها تراعى الوحش لِعزَّةٍ قومهاء آمنة أن يُقَارَ عليها. والترّاعس الكرام واحدها بزعيس. وو /لَهَانَ عَلَيْهَا مَا يَقول ابْنْ دَيْسَقَ إِذَا مَارَعَتَ بَيْنَ اللوى فَالعَرَائْسِ تُخَضْضٌ حَمَاداً لِيَسْعى بذمة ‏ عَلَيْكَ برَهْط لابخ المتَشَاوسِ ١‏ - البيت في اللسان (بيت). وروايته فيه: فأغناك ابن نضلة. -ث/مم1-

عدد الصفحات ١٨٧

أراد حمادَ بنّ الربيع» أحدَ بني عاصم بن عُبِيْدٍ بن ثعلبة بن يربوع, وكان جَنْباءٌ مجاورا حَمّاداً هزاء والأبلخ المتكبرٌ. إذَاهِي حَنَّتْ بَيننَ سَعْدوَمَالكِ وَعَمْر وأجيرث بِالرّمَاح الَدَاعِسِ 3 . ا سياه 7 ءِ 6و 7 م سعدٌ ومالك ابنا زيدٍ مّناة وعمرو بن تميم, والدغس الطغن. 5 ل 28# ا لكو م نه امن جة؟ م 2 0 7 بَنِْي طارق اوفوايذمة جارِكم ولا تضربوا مِنها برطب ويابِس فأجابه جريرٌ عن جَنْباءء وحض عليه بني عاصم. وعيرهُ الغدرٌ بجار 2 ل 000 ه 7 37 هر رم دهي 07 آلآ حي اطادّل الرْسُوم الدُوَارسِ وَآرِي مهار وَمَوْقِدَ قابس تقد خَبُرّتني النَّفْسُانْي مُرَايل شَبَابِي وَوَصْلَ الْمنْفِسَاتِ الاوَانْس') ب# مارم خم ا« # ارم حي لا مع 7 6 ا 87 7 ماماس واصبحت مِن هنر عَلى قُرْبٍ دَارهًا أَخَاالْيَأْسٍ أُوْرَاج فيلا حَآيس 07 7 كدءمةى شلكو 7 0000 . 50 عه ًّ 220 7 وَطامِحّة العَيْدين مَطرّوفة الهّّى ععَنٍ الزوج او ممُنسوبة الحال عَانْس العانسُ التي كَرَتْ في منزلٍ أهلها ولم تُرَّوَجٌ وقوه منسوبةٌ الحالٍ أراد أنها كريمة؛ طامِحَةٌ العينين تَطمحٌ عينها إلى غير زوجها إذا كانت فاركاً. والفارثٌ امُبْفِضَةٌ لزوجهاء ومطروفةً الهوى تَطْرِفُ الهَوَى من هاهنا إلى هاهناء كأنها تستطرفٌ غيرٌ زوجها. ١-ديوان‏ جرير ؟: ٠ق‏ " -المنفسات: العظيمات الأقدار. -1١88-

عدد الصفحات ١٨٨

57 2 ىام .2 2 . ركه 1ن؟ دام 2 كع اس بَني ععاصم اوفوا بذمة جَارٍكم ولم تضربوا مِنها بِرطب ويابس يقول: لم يلحقكم شيءٌ من العَيّبء رطبٌ ولا يابس. ورُوي وَلم تضريوا. إذا مَادَعَا جَنْيَاءٌ قَالَابْنُ دَيْسَقَ 9 لَعَالَكَ فيهًا عَالياً غَيْرَ تَاعْس إذا عَشَرَ الشّاثٌ قيل لعاً لك, دعاءٌ كانه قال: نَعَشَكَ الل وَرَفَعَكَ. رام © شي جَرَتْ لاخِي كَلْبٍ تَدَاةٌ كَأَيْسَتْ عديل د بِرَّدٌ الْمُزْل مِنْهَا الْقنَاعس(١)‏ 7 8 2 و 7 جرت لأخي كلب يعني جنباءًء والقناسٌ من الإبلٍ التّقالُ؛ الواحدُ قنعاس. م © دمت وعم 5 5 5 رمع اس #0 - 200 آلآ إن حَمَادا سَيُوفي بذمّة ععَلَيْكَ وَرَنْ الايخ المتشساوس حمادٌ بِنُ الربيع أحدٌ بني عاصم بِنٍ عبيد. الأبلّح المتَعَظُم والمتشاوسٌ الذي ينظر بمؤخّر عينه كيراً. ىا بره 0 *عي 5د ء 2 امه رت هبث مه يوه ى ممم كه وي الَسْثُمْ لنَاما إذ تَرُومُونَ جَارَهُمٌ وَلوْلاهُمُلَمٌ تَذفقوا كف لامبس() -١‏ تأبست: ذلَّت. والبُرُلُ. واحدها البزول: الإبل انشق نابها. ويكون ذلك بعد سن الثامنة. ؟- الديوان : جاركم. -1١44-

عدد الصفحات ١٨٩

يقول: لولا بنى ثعلبة, لم تدفع عنهم بنو سليط كف لامسء وكانوا 7 ك1 نه 2 وال معدب 00 اس ام > مه ةع مه فائك لاق للاغرابنٍ دَيْسَّقِ فوَارِسٌ سَّلابِينَ بَرْ الفوارس(١)‏ كان #. 1ك 5 جه ده م لكت الهج بي هر الس خا هج . :0 * هاه 05 6 3 00 لس 0 و فظ/ي ذى جوشن رجل دق جوشسصس» والجوشن الصدرء متقاعس 7 - #اء متأخرٌ عن الحرب. ذا اطّرَّدُوا لم يَخف دَاءٌ ظُهُورِهُمْ عَلَى مَارَبَامِنْ نَحْضْهَا امُتَكَاوسِ يعنى لم يخف انتفاخٌ أجوافهم من الجّبن. وتكاوْسٌ اللحم انتفاخه. ىه 7 ١‏ 1 14 والتخض اللحم. وقال جريرٌ ولم يُسمع لها بنقيضة:7(”) تلْقَى الْسّليطيّ والابطّال قَدْ كُلِمُوا وَسْطٌ الْرّجَالٍ بَطيناً وَهُوّ مَفَقُولُ > دورءع 5ه ير مهمع سا م داه ك8 *اوه ع رد طفن 2 0 لَمْ يَرْكبُوا الْخَيْلَ إلا بَعْدَ مَاهَرِمُوا فَهُمَ تقال عََى اكتافهَقاميل فقال رجلٌ منهم: أدام الله لهم البطنة والسلامة, وَالَأمْيْلُ من الرجالٍ الذي لا يستوى على السرج إذا ركب. "- ديوان جرير”: 66 1١86.

عدد الصفحات ١٩٠

ومما قال جريرٌ لبني سليط ولم توجد له نقيضة:(١)‏ - جَاءَتٌ سَليطٌ كَالْحَمير كَرْدِمُ فَقَلْتُ مَهْلاً وَيَحْكُمْلآتُقدِمُو(') جو هاه 6 ع 2 و : َ. ميم. جم 06 - مسماسل» #س #«اعا هم © 0 إن ببأكْل الْحَائِنينَشدمٌ فذعَلمَتْ أُسَْد وَخَضْمْ نَأبَاخَرَْة هيع مرجم اللدَمُ المولّعٌ بالشيءء يقال لَدْمّ بالشيء وغَرِيي به وسَّدِكَ به وعَسِك به ولَكى به ولَغي به وعَسقٌ به بمعنى واحد. نَم ود لكوم فَسَلِي طلم مَالَكُماسْتٌفِالْمْلاًوَلاقَم() وَلَاَقِديم فيالقديم يُعْلَم(ه) وقال لهم أيضاً ولم نجد له نقيضة:7) 2 7 مل 5 2 7 .2 مهام ل 7 الم 5 53 إن سَليط أ خَاسْمِوَاسلِيط ‏ لَوْلابَوعَمرووَعَمْروْ عِيط9) قُنْتُ دِيَاففْونَ أؤتبييط() -١‏ ديوان جرير ؟: ؟7ل. "- الديوان: مهلا ويلكم. وأسيد وخضم شخصان. 7- سقط البيت من الديوان. #- سقط صدر البيت من الديوان. -١‏ سقط من الديوان. 1- سقط من الديوان, وجاء في ذيل الديوان عن ذيل الأمالي ؟: ٠١71١‏ . /- الديوان: إن عريناً وبني سليط. 4- سقط من الديوان. -191-

عدد الصفحات ١٩١

عمرو بن يربوع وهم حلفاءٌ سَليط؛ والعِيظٌ الطُوالٌ الضْخام, واحدُّهم أَعْيّطْ والمرأة عَيطاءٌء لا يُعطون أحدا طاعة. وأصلّهُ من قولهم, اعتاطت الناقةٌ إذا أَبَتْ أن تحملّ. ودِيّافٌ قرية بالشامء قلتُ: هم نَبيطٌ الشامء ونبيطٌ يعني نَبَط العراق. والسَّليطٌ الحديدٌ اللسانء يقال سِكينٌ سليط. وقال لبني سَليطِ ولا نقيضة لها:(١)‏ َينْتُ عَسَانَ بْنَ وَا صَة الحم قم وَانَّ في مُسَْكْلِئِينَ بم ان 000 م امسْتَكلُونَ أهل الكَلآءِ والخصب. البطانُ الشباعٌ. وَنَا رَأَْتُ الْحَيّ ضَبَة أَْرَقُوا على مَالَفُواهْنْذِلَةوَمَوَان أي سكتوا وأقرٌوا بالل في موضعهم. خَرَجْتُ خُرُوجَ اللَّوْرٍ إِذْ عَسِكَثْ به مُقََُدَهُ الأؤقا غَْرُ سَمان() ع ركه له وادرئ ةف 6 / دقرف اوه شيّه نفسّه بالقَّوْر تكتّنقُه الكلابٌء فَيَقْثُلُ فيها ويَّجْرَحٌ ويُقْلتٌ ساما. وذكروا أن بني سَليطٍ بعثوا رَبيئة لهم على فَرّسء فنام الرّبيكة, وتَقَرَت الفرسٌء فلم يدر كيف أخِدَتْء وذهبت نازعّة إلى أوطانهاء وجاء ؟- عسكن به: لزمته ولم تفارقه. -1917-

عدد الصفحات ١٩٢