واحدٌ الأقنة قِنّ وهى الذي مُلِكَ هو وأبواه. 0 2 ل 27 هر ل موه مم ااه ٠ ل تُوعدُوني يا بني امُصنّه إن لَهُمْ شََيّة نعِفْهة) و مه ميم ع ة* 1 دهع . سوا مَغَالِيمَ إذَا بَطْنّهُ كفعل الأثن يَسْتَنَْسهة) رفي يه ع واسة ويروى يفعلن فعل الأتنٍ المسنه ف كه )> كلس * #8 ة ٠ يولعن بالبيعوإن غبنه وقال أيضاً: إن سَليطاً هُمْ شِرارٌ الْخَلّقٍ قَندَتهُمْ قاآئداً و تُبْقِيا) ع مم أ هد مكدع 8 00 .0 ام > مسييو و إن السليطي خبيث مطعمه أخيث شيء حَسَبأوالأامئه 8٠ 3 مه ورده. ظ-20 > مومو ال ل 4 َ 2075 ل ام محرتنفشا بحسب لا تعلمه است السليطي سواء وفمه ٠١ 117:7 ناويدلا-١ ؟- المصن: المنتن. ونْسَيّة: تصغير نساء. 7- الديوان: يفعلن فعل الآتن المسنة. ومغاليم: من الاغتلام: مجاوزة الحد فيما أمر به الإنسان من الخير والمباح. وقد غلب على هيجان شهوة النكاح من المراة والرجل وغيرهما. والأتن» واحدها اتان: الحمارة. وإذا بطنه: إذا شيعن ويستنته؛. من الاستنان: جري الإبل لورود الماء عند الحر. ؛- سقط البيت من الديوان. ه-الديوان ”: 51/6 . -١31-
عدد الصفحات ١٦١الإخر فاش نَفْشُ الريك عُرفّه وانتفاحٌ الحُفَات إذا عضب يريد أَنْهُ ينتفع بما ليس عنده. والحّفَاتُ حيّةٌ تكون ن باليمامة, عظيمةٌ مُنْكََةٌ الكَلْق فإذا عضِبَّتْ انتفخت قصارت مِثلّ ؟و/ الجراب, ثم تَنَقَشُ ولا تؤذيء ويقال لها العَرْبَدٌ أيضاًء وهي تأكل الفار في بيوتهم ولا تؤذيهم. خِفْزيرٌ بَق سَيْءٌ تَنَسُمَهْ قل لك في بيض خصي تلقف" # ارا هم إِنّْ السَلِيطِيٌ مُبِاحٌ مَصْرَ وقال لهم أيضا!") أَنْعَتُ حَصَاءً الْقَقَا جَمُوهَا ذَاتَ خطّاط تَنْكَاَالْجُوُوحَا تَترُكُ فُحْجَانّ سَلِيط رُوحاً الأفحجٌ الذي نَدَانَى صدورٌ قَدَمَيهُء وتقبل إحدى رجليه على الأخرى, والأروْحٌ الذي تَدَانى عَقباه وتباعَدَ صدورٌ قدميه. والحَصَاءً: 25 7 7 52 ُ 7 7 2 0 التي لا شعّر عليها. والحطاط: البّثرٌ الصَغارٌ من شدّة النعظ كأن فيه بثراً بدرا. فاستغاثت بنى سَّليط بحكيمٌ بن مُعية؛ أحد بني المجرٌء من بني ربيعة بن مالك بن زيدٍ مناة. وهى ربيعة الجوع. وبنوى المجِرٌ من كندة. وبق: لعله موضع. ؟'- سقط الرجز من الديوان. -١519-
عدد الصفحات ١٦٢دخلوا في هؤلاء على حِلّف. وكانت عند حُكيمَ امرأة من بني سَليط, فَوَلَّدتُ له بشيراً. وكانوا حُلفاءَ لهم. وأقبل حُكيمِ مع بني سّليطء ودون الموقفٍ الذي به جرير أَكَيْمة. قال حكيم: فلما أوفَيْتُها سمعته يقول: لا يتّقي حُولاً ولا حَواملا يترك أصفان الخُصى جَلاجلا فقلثُ لهم: لقد جَلْجَلَ الخْصَى جَلْجَّلة؛ عرفت أنه بحر لا يُنكش. يقال هى بحر لا يدك ولا يُفتّج, ولا يُؤبى» ولا يُقَضخْض, ولا يُغْرّض» ولا يُنكفُ, ولا يُتَرْحٌ بمعنى واحد, ولا يَمْكلء ولا ينال عَربَّهُ. وأنشدَ لطّفيّل بن عوف العَتَوي:(١) ولا أقول وقعرالماء ذو عَرّبِ من الحرارة إن الماءَ مشغول) عَسَانِ بِنِ ذهيلٍ بع يد فقال غسان: عفري لئن كَاْتْ بَجِيلةُ َانَهَا جَريرٌلَقَدْ آخْرَى كُليْبا جَرِيرُق وَما يَدْبِحُون الشَّاةً إِلّ بمَيْسر طويلاً تناجيّها صغيراً قُدُورُمَا يقول: يشتركون في الشاة كما د يشترك الأيسارٌ في الجزور. وتتاجيها تَشَارئها ١ - ديوان الطفيل الغنوي 606. "- الديوان: ولا أقول وجَّمْ الماء ذو نفس. 7- لحم: اشتدٌ وكثر. 131
عدد الصفحات ١٦٣89 ع رَمَيْتَ نضَالاً عَنْ كُلَيبٍ فَقَصَّرَتْ مَرَامِيكَ حَتَّى عَادَ صفراً جِفَيرُها() المرامي السهام. واحدتها مرماة, والجفير والوفضة والقرن والجعبة للكميت :(؟) ويئنات لهاوماولدتهه نإناثا طورا وطورا ذكورا 2 يعني الوفضة يقال له سهم ومرماة فمرة يذكرو مرة يؤنث. يس 6د م زثاة 00 مَتََعْلَمٌ مَا مُغْنى تحدل وَمُعْرضُ إذَا ما سَليط غْرَقَتْكَ يُحُورُما ولا بو 2 لق اوقد 00 ع ٠ حاء ةد معَيد: جد جرير أبو أمهء وأمه: أم قيس بنت معيدٍ بن عثيم بن حارثه ابن عَوفٍ بِنِ كليبء ''ظ / ومُغرض من أخواله وكان يحمّق. . . - ع- 3 ءوده 3 - - فأجابه جريرء وفيها تصداق قولٍ حكيم, إنهم إنما تهاجوا مِن أجلٍ الغدير الذي بالقاع الذي تنازعوا فيه:9) 2-2 آلا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجِدٌ بُكُورُهَا وَشَّقَ الْعَصَابَعْدَ الجتماع أميرُهًا م َك ّ 5 0 6 شق العصا: التفرٌق. ومن هذا يقال للرجل المخالفٍ للجماعة قد شق -١ ناضله مناضلة ونضالاً ونيضالاً: باراه في الرمي. ؟- شعر الكميت بن زيد الأسدي .150:١ ؟- الديوان 0:7 45. -154-
عدد الصفحات ١٦٤العصا وأميرّها الذي تَوَامِرُهء زوجها أو أبوها. 2 إذَا نَّحْن قَلِنًا قَنْ تَبَايَنَتِ النّوى ترَقرق سَلمَى غَيْرَهَ أو تَميرُمَا لم د م ه امس م ةيةه و النوى: نيّ القوم ووجهتهم التي عَمَدوا لهاء وتَرقَرْقٌ الدّمع: امتلاءٌ العين به قبل أنّ يفيض وتميرٌها: تجيلهاء وتميرّها بفتح التاء تجلبها. داور ووم لَهَا قصب رَيّانْ قَنْ شَحِيَتْ به خَلَخْيلُ سَلْمىَ المصمتات وَسُورُهً) و2 5 0 5 ع ىا راو وشجيت غصت خلاخيلها وسورّها بيديها ورجليها. وسورٌ جماعة سوار. إِذَا نَحْنْ نَمْ نَِكَ لِسَلْمى زَيَارَةَ نَفسْناً جَدَى سَلْمىَ عَلَى مَنْ يَرُورُهَاا) رع محى >5 “لمم د » هارث 0 2 ًْ 5 2 لقره فهل بلغني الحاج مضيورة القرّى بطيء يمور الناعجات فتورّها المضبورة: المؤئّقة. والقرى. الظهرٌ. وَالَوْرُ الطريق, والناعجاتٌ:, الإبل البيض. 7 للسم 7 8 ىم ىه مه ا 0 - و نَجَاةَ يَصِل المَرْوُ تَحْتَ آظلُها بلأجقة الأظلآلٍ حَام مَجِيرُهَا النجاة السريعة. والمرو: الحجارة البيضء وصليلها: صوتها إذا قرع -١ رمّان: ممثلىء من اللحم. 7- نفس بالشيء: بخل به. وجَّدَى سلمى: نيلّهاء وهو ما جادت به. 1١316
عدد الصفحات ١٦٥بعضها بعضاء والاظل. باطن الحْفٌ واللاحقة قَةٌ الأظلال: أراد فلاة حين عُقلَ يلها فصار ذِللُ كُلّ شيء تحته. لم يفضل عنه. والهجير: الهاجر, وأنشد للبيد:(١) / تسئُبُ الكقانس لم يوار بها شعب ةالسًّاقإذا الظْلُ عَقَلْ يوار يُشْعَّرء وأنشد لذي الرمة:") عواطف يستثبتنَ في مَكْنَسٍِ الضُحى إلى الهَجْرِ أظلالا بطيثاً ضُهونُها() 0 0 7 02 200 2# على جنبه. يَستشيتن يستفعلن من الثبات, كأنهن يستيردن الظل اوميور - | 9 وتستكيت. ألا لَيْتَ شغغري عَنْ سَليط ألم تَحِدْ سَليطٌ سوى غَسَانَ جَاراً يُجِيِرُمَا لَقَنُ ضَمنُوا الأحدَ ب صَاحِبٌ سَوْءَة م يُتَاجِي بها نه أ ليما ذَ برها ودا ىله وَتيّنْتَ عَسَّانَ بن واهصّة الْخُصَى يُنجْلُج مني مُضْفَةٌ لايُحيرْهَا(؛) يريد لا يُسيغهاء وَالوَهْصٌ الشدْحُ, يريد أنها تَشدحٌ د خصى الغنمٍ ويقال ا خصِي على الشدنخ مَوْهُوصٌ ومَوْجوءٌ. فإذا سُلتْ .١79 ديوان لبيد بن ربيعة - ١ - ديوان ذي الرمة: برواية علب .5١١ >- الديوان: ... الى الهجر أفياء. وضهولها: ظهورها. 4- يلجلج: يديرها في فمه. -133-
عدد الصفحات ١٦٦2 . - و 5 - -- 7 مهمو بيضتاه فهو ممتون ومملوسء» وقد مين وملسء2 والاسمٌ منه المتن وَاللْسُ. ؛د/ حُكَيْمُ بن معي النّاجنُ أحدُ بني ربيعة الجوع. ومُنٌَْ أحدُ بني نضلة بن بَهْدَلّةَ أحدُ بني ربيعة أيضاًء كان يُعِينٌ على جرير. والسّفيرٌ . المضْلحٌ بين القوم. يقال سَفر بين القوم سفارة. والسفيرٌ أيضاً ما سَقَرَئهُ الريحٌ من ورق الشجر وغيرهء تَسْفِرُهُ سَفراً. ومن هذأ سُّمْيت المكنسة مِسقَرَةٌء لأنها يُسْفَرُ بها أي يُكُنّس. الآسًََ مَائيلى سَليطٌ إذا رَبَثْ جَوَاسْنُّهَا وَازْدادَ عَرْضاً ظُهُووْهَا يريد أنها انتفخت رئاتّها من الجّبِنِ فملأآت صدورها وظهورها. ِاسْتَاههَا قَرْمي سَليطٌ وَتَتَفَي ) وَيَرْمِي نضَالاً عَنْ كلَيْبٍ جَرِيرُمَا نامكم صَكُ بَازِجَتَحتُمٌ | بأسْتّاه خِرْبَانٍِ تَصرُ صُُورمَا الجّنوحٌ: الميلٌ إلى الأرضٍ وغيرها. والخِربانُ: ذكورٌ الحُبارى, واحدها خَرَبٌّ. تَصِرٌ تصيح صقورّها تصوّت. يقول ليس عندكم [دفعٌ](١)إلا بأستاهكم, كما أن الحُبارَى ليس عندها دفع إلا أن تَسْلَحَ على البازي. -١ دفع: سقطت من الأصل» وهي زيادة يقتضيها السياق. -_ا١ظ31/-
عدد الصفحات ١٦٧عَضَاريطٌ دَ يَشُؤُونَ الْفَرَاسِنَ بِالضْحَى إذَا مَا السُرَايًا حَتْ حت حَتُ رَكُضاً مُغيرُهَا العضاريطً جمع عُضْرٌّوطٍ وهم الاتباعٌ واحدّهم عُضْرٌّوطء والفراسنٌ أخفاف الإبلٍ واحدّها فرسنء يقول: فذاك حظهم من الجزور - وهو شي مافي الجَرُور - يريد أنهم لا يرون مع الناس, ولا يأكلون إلا شر ما في الجزور, وقوله إذا ما السرايا حَتْ ركضاً مُغيرها. يقول: إذا ركب الناسٌ لغارة أى فرّع لم يركبوا معهم. يقول: ليسوا بأصحاب حرب ولا خيل يُكيّرّهُم بذلك. 000 َمَاف سَلِيط فارِسٌ دُو حَفيظَّة وَمَعْققُهَا يوم الْهِيَاجِ جُمُورْهَا يقول: إذا تَهَايّجَ الناس َحْدَتُوا ّم قَرَّعاً وجُبناً فلم يَسْتَِنْ بهم أحدء فذلك نجواهم يوم الهياج ونجواهم به. ومن أمثالهم قولهم «اتقى سَلْجِهِ سَمُرَةٌ1!! وأصل ذلك ان رج لل أراد ضَرْبَ غلام له يقال له سَمُرَّة. قَسَلَحَ الغلا فَخَلاه. فذهيت مَغَلاً. وذى حفيظة: ذى غضب» ومَعْقِنُها ملجاً قومها. آضجُوا ائروَايا بِاَرَادَ قَإِنّكُمْ ستَكْقَونَ كَرَ الْخَيْلِ تَدْمَى نُحُورُما يقول: اخدموا أنتم واستقوا فإن الحربٌ يكفيكمُوها غيركم, وقوله أضجواء يقول: إنما انتم رعاءً . الرَّوَايا الإيلُ التي يُحملُ عليها الماء. وهي التي يُسْتَقَى عليها. وكلّ ما استقٌيّ عليه من بعير أو غيرهِ فهو .١717:١ مجمع الأمثال -١ -134-
عدد الصفحات ١٦٨راوية» وبذلك سمي راويةٌ الشعرٍ والعلم لانه يحمله. والمزانٌ كل ما استّقي فيه من الأدّم, الواحدة مَرَادَةٌ. وقوله أضِجوا الرّوايا يعني الحُوا عليها بالاستقاء حتى تَضِجّ حتى رفو لجن عَحِيْتٌ من الدّاعي + جحَيْشا وصائدا وَعَيْسَاءُ يَسعَى بالعِلاب نَفيرُما )00 و 0 - - جُحَيْش بن زيادٍ أحد بني رَبَيْدَ بِنِ سَليط, وصائدٌ سَليطي؛ وعيساء واعدكب جِدَّةٌ غسانّ بن ذَمَيْل. والعلابٌ جمع علية وهي التي يحلبٌ فيها, ٠ وشي أعظمٌ من الملعقة وأصغرٌ من الجفنة وهي تَعْمَلُ من جلودٍ الإبل. تررق ناي 7 مثأناث عأورككه خوة توس م لوث رمسم ؟ :ظ /أساعية عيساء والضان حفل فما حاولت عَيَساء أم ما عذيرَّهَا 3 . 2 0007 3 5 . َ. م التحفيلُ اجتماعٌ اللبنٍ في ضروعهاء وكذلك التَصْريَة. والعذير الحال. إذاما تَعَاظَفتُم جُعُوراً فَشَرّهُوا جُحَيْشَاًإِذَا آَيَنْ من الصَّيْفٍ عيرّمَا يقول: إذا جاءت الإبِلُ بالميرة, كرت عندهم الجنطّةٌ والتَّمُرُ فيشبعون وتعظم جعورّهم. قال أبى عثمان: حدثنا الأصمعيء قال: تجاعرَ حيّان من العرب أي ع ا ذاءه ِ . 1 فوع 00 000 خرئواء فاختار كل حي منهم رجلاء وكان سَبِقَهُم في ذلك جَّرُورا. قال: فأُطعما من الليل طعاماً كثيراً. حتى انْدَحّت(١) بطوئهماء قال: ثم أصبحوا فاجتمع الناسٌء, قال: فجاء أحدّهما فوضع أمراً عظيماً. فهال )١( اندحت: امتلأت. -1539-
عدد الصفحات ١٦٩ذلك أصحابّ الآخرء وَحَبَنْوًااا» وخشوا أن يُغلبوا فقال صاحبهُمٌ: لا تعجّلواء أبشروا. قال: فجاء صاحبّهُم إلى ما وضع صاحبهُ ثم جَلّلَهُ ثم تَتَكّى ناحية فوضع مثلّهء قال: فَغَلّبَ فأخذه أصحابة فحملوه على أعناقهم, فقال الغالبُ لاصحابه: بأبي أنتم,ء أَمَا إدذا كان الظَّفَرٌ لنا فأشبعوني من أطايبها يعني من أطايب الجزور أناس يَخَامُونَ الْعَبَاءَةَ فيهمٌ قَطِيقَة مِرْعَرَى يَقَلَبُنيرَّا عَأَنْ سَليطاً في جواشنها الْخُصَى إذَا حَلْ بَنَ الامدحَن وَقَئْخقا يريد أن أبدائهم مُعْضَلَةٌ كَخَلْقَ العبيدٍ قد اكتنزت من العمل لم ا مده اه >ث» د وري جبلان لبنى سَليطء وأنشد لعمارة بن عَقيل:(") . 7 9 82 . [و] كم باب فتحت بغير حقٌّ وكم مال كلت بفير جل(؟) كانك من خُصى سبعين بغلاً جُمِعْتَ فانت كات ور اموي ع 2 7 لو ا 1 5 - و وقيرا إلا بحمرها إذا قِيلَ رَكُبٌ مِنْ سَلِيطٍ فَفَيْحَتَْ ركاب وَرُكَبِاناً لثيماً يَشيرّهَا ١-خينوا: انقبضوا. ؟- ديوان عمارة بن عقيل ./١ 7'- مطلع البيت سقطت منه «الواو» في الأصلء وكذا في الديوان. .لاط _-
عدد الصفحات ١٧٠البشيرٌ: امبَشْرٌ والبشيرٌ أيضاً الجّمِيلُ الوجه؛ يقال من البشارة م مه 0 م 2007 م م بَشُرْته وأبشرته وبّشرتة» وأنشد أبى توبة: يَشَرْتٌ عيالى أنْ رايت صحيفة أتتكَ من الحَجّاج يُتْلى كتابها نهِيتُكُمُ آز تركب واناتَ ناطح من الحرب يُلوَّى بالرّداءِ نذيرُها - و 0 ل ويروى: يسيرها. يقول: اتيتم. ذات ناطح: داهية 2 جا ودعي ننم شلكيرية مك اع ا اسرملكس 5ه ٠ت رمه ومايكم صيرٌ عَلى مُشرّفية تعض فراخ الهام أو تستطيرّهما المشرَفيّةَ سيوفٌ تطبع بالمشارفء والمشارفُ القرى ما بين الريف والبدوء مثل الأنبار من بغدادء وَالعُدَيْبٍ من الكوفة:, وهى المزالفٌ تَمَنَيْتُمُ إنْ تَسْلّمُوا القاع أَهْلَهُ كَذاك المنَى غَرّثْ جُْحَيْشَاً عُرُورُهَا مي * يري 4ه عكه رم # ون ي)عثه ديك عا اهو 07 .ا سشاوم هو /وَقَدْ كَانَ في بَقعَاءَ ري لشائكُمٌ وَتَلْعَة والجَّؤفاءً يَجْري غَدَيِرَُا تَتَامُوًا وَل تَسْتَوْرِدُوا مَشرفيّة تطيرٌ شؤُونَ الهَام مِنْهَادَكورَّها لا تستوردوا: لا تجعلوا رءوسكم وردا لهاء وشؤون الهام: مواصل الرأسء واحدها شَأنْ والشأنُ ما بين قبيلتين من قبائل الرأس. كأنَ السَليطبِّينَ أَنقَاض كَمْآة لول جَان بِالْمَصايَسْتَثيرُمًا واحدٌ الانقاض نَقَضُ وهو ما خرج من رأس الكمآة إذا انشقت عنها لاا -
عدد الصفحات ١٧١2 7 و 2 7 ٠. بر الأرض. يُصفهم بالذل وأنهم لا يمتنعون. كما لا تمتنع هذه الكماة إذا ماع ٠ 23 07 استثيرت بالعصا. ومن أمثال القرّب «هو أذل من فقمع بقاع»(١) وهشي الكمأةٌ البيضاءً». 6م . 505 داه 3 2314 ؟كبية يلةّ يب ديعة غضيتم علي نا او تغنيتم بئنا أن آخضرٌ من بَطْنٍ التلاع غميرها الغميرٌ لكلا اليابسٌ يُصيبّه المطرٌ فينتشر فيكون خَلِيساً أبيض 237 - . هه - م ع8 ّ 00 وأخضر. يقول: لما أخصبتم وشبعتم تغنيتم بهجائيء والتلاع مُسايل الماء المرتفعة وهى المنخفضة وهى من الأضداد. 0 اه د 6 0 وعاياقي» كك مي الث 5 #م اه و اود فلو كان حلم نافع في مقلد لما وَغِرّت مِن جرم صدورها دش لكو 4ه ل ادك يعني مفلد بن كليبء والوغرٌ: الحقد والعداوة بَمُو الْخَطَّفى والخيْلُ آَيَامَ سُوقَة جَلََا عَنْكُمُ الظَّلَمَاء قَانْسَقّ نُورُهَااك) كانت قيس عغَيْلانَ أغارت على بني سّليط فاكتسحت اموالهم؛ وسَبَوا منهم سبايا فَرَكْبَْ بنى الخَطّفى. .قا سْتَنقَدَتْ ما في أيدي قيس من أبلٍ بني سَليط وسباياهاء قَمَنَّ ذلك عليهم جرير. وَسُوفَةٌ 4 موضع بالمروت وهو صحار واسعة بين قَفيّن أى بين شَرّفين غليظين, وحائل ماءٌ ببطن المررّتء وسُّوفَةٌ قريبةٌ منه فأضيفت سوفةٌ إليه. وأنشد: إذا قَطَعْنَ حائلا والمَوْتْ فَابْعَدَالله الشسويق الْأئوث سم وفي بكر حصن أدر. كتنا حَفدخا حَفظّة وَقَدْرد فيهامرتين خَفَيرمما حفيرُها ما خرج منهاء والحفيظة: الغضبٌ. قال: كان بنو مُرَّةَ بن .5١*:١ الدرة الفاخرة -١ "-الديوان: وانشق. -ؤ9/ا! -
عدد الصفحات ١٧٢ِمّانَ طَمُوا بر حصن بن عوف بن مُعاوية الاكبر من كليب وكانت ببطن الرُّوتء وكانت لاهل الرْلّفٍِ من بني سَليط فمٌ يدّعُونه. فَطَمّتها بنو حِمّانَّ حتى جاء بنوعَوف بن كُلّيبء رهط جرير فنزلوا عليها فَسَفَرت السٌفْرَاءُ بينهم واصطلحوا. فَجِنْناوَقزْعَادَتْ مَرَاعَا وبَرَكَتْ عَلَيْهامَخَاض لَمْ تَحِدْ مَنْ يُثيرُما يقول: دُفِنتْ بكرُكُم هذه مرتين» فاستشر ناهالكم بعد ما صارت مَرَاعَا لم تَذْفَعُوا عنها. الََاضُ من الإبلِ ذَوَاتٌ الَحمْلٍء في بطونها أولادها. «ظ /لَيْنْ ضَلٌ يَؤْماً باُجَشْرِ رَأْيْهُ ) وكان لِعوْفٍ حَاسِداًلا يَضِيرُمَا او 0 20 00 بي 6ه المجشرٌ من بني مقَلِدٍ بن كليب. وعوف رهط جرير قآؤق وَأوْقَ آَنْ أَصِيبُ مُقهلداً بفاشيّة الْعذُوى سَريع نُشُورُمَا ويروى طَرُورُها أراد بقصيدة جَرَيةِ تعدي من دنامنهاء ونشورّها: 00000 00 0 ممم ل م لان .4 ل . انتشارّها أي تنتشرٌ وتفشى فأولى وأولى: تهدد ووعيد أي كفوا عني لا أصبّكم بهذه المَعَرّةِ القاشية. لَقَدْ جُرْدَتْ يَوْمَ الْحِدَاب نَسَاؤُهُمْ فَسَاءَتْ مَجَالِيهَا وَقَلَّتْ مُهُورُمَا مجاليها حين جُلِيَتُْ كما تَجْلى القروسُ. وكان هذا اليومٌ ليَكر بِنٍ وائل على سَليطء فَسَّبّوا منهم نساءء فأدركتهم بنو رِياجٍ وبنى تعلبة ابي يربوع' ؛ فاستنقذوهنٌ من أيدي بَكر. وقوله: قلّت مهورُها يقول: إنما مَلَكُوفنٌ بالرّماج ولم يَنْقُدوا فيهن مّهراً. والحِدَابٌ: موضع. وده فردٌ على جرير أبو الورقاءً عُقْبَةُ بنُ مُلَيْصٍ اللي فقال: اا
عدد الصفحات ١٧٣8 5 سمه ارام مه مم2 < 7 ساس 7 إن الذي يسعى بحر بلادنا كمبتحث نار بكفٌ يثيرها 27 - - يم :لد # هم 1 ُ م 3 لدم 3 20 و و وما حاريتنامن معد قبيلة فتقلع إلا وهي تدمى نحورها - م رمءة> ٍ- 2 03 ضام 2 04 ما 2 2 ةًُّ وات وَإلاارَميناهايصر وكلكلٍ من الشرّ حَنَى مَايَهرٌ ععقورَّهَا با الخَطقى وابني مُعَيْدٍ وَمُعْرِضُ تُسذي أفوراً جَنةُ و تنئُهَا صم 0ت . َك د م جَمّة: كثيرة, ويقال: هذه بكرٌ جمّة أى كثيرة الماء. يقول: تسدّي أي 2 - 5 ىرام 5 2 َم خيوطً الشوب طولاً. واللَحْمَةَ عرضاًء وباللحمة والثير يتم نَسْجٌ الثوبء وهذا مَثْلٌ ومعناه أنه يَقول: تَعُدٌ ما لا تدركه ولا يتم ذلك. وقال غسان: مَنْ شَاءً بَايَعْثَُّهُ مَالي وَخْلْعَتَهُ إذَا جَنَى الْحَرْبَ بَعْدَ السَّلْم جَانيهاً مه عه 0 " >مه؟ رام ء. 2 4ه راسنة لا تسال ون كليبيا فيخيرركم أي الرّمَاح إذا هُرْتْ عَوَاليُها اه آَكَاكنَيْبٌ فَإِنَّ اللّوْمَ حالفها مَاسَالَ في حَفظَّةِ الزَنّاءِ وأديهًا(١) الزَّبِاءٌ ماءٌ لبنى سَليطء وحفليٌهُ كثرتّةُ. يعنى كثرة السَّيْل واجتماعه. ومنه قولهم: احتفل الفرّس إذا لم يُبّق من جَهُدِهِ شيئا. وكذلك احتفل 71 2 و ف 0 الوادي إذا انتهى سيلهُ؛ وكل ماءٍ توْنْثُهُ فهو حفلة» وإذا ذَُكُرَ فهو ماء. فأجابه جرير") [اسآل] سَليطاً إذَا مَا الحرْبٌ أَفْرَمَهَا مَاشَأنٌ خَيْلْكُم فُعْساً هَوادِيهًا() -١ البيت في اللسان (زبب) برواية : حقلة الزياء. 7- سقط البيت من الديوان: طبعة دار المعارف بمصر. وهو في شرح ديوان جرير للصاوي 55 لاا -
عدد الصفحات ١٧٤القَعَسُ دخول الظهر وخروجٌ الصَدّرء يريد أنهم يجذبون أعِنْتِها ولا يُجرونها فيتلحقون بالفوارس فقد قعَسّت لذلك. هواديها: أعناقها ومثله: . ل و - 27 0 شوم 1 ولايدرونمالطعَنَان حتى يُّمَدالجَرْي من طبّق العِثْانٍ طَبّقٌ العنان أن تُطَبّقَ عند كف الفَرَسٍِ عن العَدُوء فإذا بُسِط للفرس ف مت .> 00 . عدوه خلى عنانه. "و/ والطعنان أن يبسط جري الفرّس حتى يحمى 000 27 ال # كس سم ىر ع ان 275 كس 0 ومثلّه قولٌ طَرّفة(١): أَعْوَجِيَّاتٌ على الشاأو أَره("): أي عَوَاضُ على لَجُمُها يقول: لم يعتادوا رُكُوبَ الخيلٍ وركضّها كما قال: (”؟) لم يركبوا الخيلٌ إلا بعدما كبرو فهم ثقال على اكافِهاغشْفُ ي'رْفَفْونَإلى داع أَعَنَتَها وَفي جَوَاشِنِِانَاءٌ يُجَافِيهَا يقول: في صدور بني سليطٍ انتفاحٌ من الجُّبّنِ والقَرَّع فهم لا يكَيُتون على مُتُونِ خيلهم. فذلك داؤٌُها الذي يجافيها عن لُرُومٍ مُتَونِ الخيل. ويروى إلى الداعي. وَمَاالسّليصي إل سَوْءَةٌ خُلِقَتَْ ف الَارْضٍ لَيْسَ لَهَا سِترٌ يوَارِيَها .5 ١ ديوان طرفة بن العيد - ١ ؟- وصدر البيت: وفحول هيكلات وقح. وهيكلات: طوال. ووقح: صلاب الحوافرء واحدها وقاح. -ا١ا/ه
عدد الصفحات ١٧٥وقال غسان: وَجَدَتْ كُلَيْبّ غبٌ آمر سَفيههًا مُق وحُماإن رَامِ شَرَّ رام اع ل 2ج . 5 2 00 - المتوخم المستوخم يقول استوخمّت غب أمر سفيهها يعني جريرا حين رأم قهري بشعره. ع مك الآن لما شيب ض أغلى مِسْحَلٍ وَأَكَلْتَ مِنْ نابي عَلى لخدام وجِدْم كل شي اصلة. يريد أنه قد أَسَنَّ ودرا ناباه وأنشد:٠ا 3 إذا مُقَرَمٌ منَاذَرمحَدُنابه تَخَمَّطَ منانابٌ آخَنَ 500585 وأنشد: 5) الآنَما يش اعلَ مِسْحَلي وَعَضْضْتٌ من نابي على جذْم!!؛) يَرْجُو سقاطي ابْنُ المرَائُة للعدى سَفَهِ أ تَمَنَيّ ضَلّةالأخلامَ ابي سعيد اسان زياد على ماف الخ التي لابي أحمد وهو. وروّى عمرُو بن أبي عمرو: قدت بك مِنْسَفَائِكَ بطئة . ازدَك حَتَى يلخت ؤالقنقام أي البحر. ١1 البيت لأوس بن حجرء ديوانه - -١ ؟- الديوان: وإن مقرم.. تخمط فينا. وذرا: كل ووقع. *- البيت للحارث بن وعلة الذهلي. اللسان (جزم). 5- اللسان: أعلى مسربى ١1/1
عدد الصفحات ١٧٦