50 65-تشميِ العاطس 66-ر والمفسدين والغلظة عليهم.مباعدة الكفا 67-إكرام الجار 68-إكرام الضيف 69-الستر على أصحاب الذنوب إذا تابوا منها 7.-الصبر على المصائب وعما تنزع النفس إليه من لذة وشهوة محرمة 71-الزهد وهو ترك ما لا ينفع في الآخرة وقصر الأمل 72-ط الرجال والنساء.الغيرة وترك المذاء وهو اخت 73-الإعراض عن اللغو وهو الباطل الذي لا يعنيه ولا يتصل بقصد صحيح ولا يكون لقائله فائدة 74-الجود والسخاء والكرم 75-رحمة الصغير وتوقير الكب 76-الإصلاح بين الناس 77-يجب أن يعامله به ويدخل فيه إماطة أن يَب لأخيه ما يَب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه ويعامله بما الأذى عن الطريق المشار إليه في الحديث. 78-قلِ من شعب الإيمان: ذكر الله كثيرًا بلسانك وقلبك قائمًا وقاعدًا وعلى جنبك.قال الإمام البيهقي
عدد الصفحات ٥٠51 ؟لمواــــــلماذا اس .في الإسلام الجواب عن هذا السؤال يختلف بتنوع أسباب دخول الناس فمنهم من أسلم، لأن الإسلام دين ربانِ وهو آخر الأديان الواجب إتباعه ، شامل كامل عالمي ، وهو نظام حياة، ودين رحمة . ،وهو الدين الوسط الذي لا غلو فيه ولا رهبانية ،الدين الحق المحفوظ غير المحر ف لأن الإسلام ،ومنهم من أسلم .الله الناسخ لكل الأديان وهو دين ،وهو الدين المقبول يَقق حاجات الروح بالصلاة والذكر والعبادة بلا ،والعقل الصحيح ،لأن الإسلام دين الفطرة السليمة ،اسلموا ويَقق حاجات البدن ومتطلبات الحياة بالعمل والزينة والترفيه النافع ،رهبانية ولا غلو . ويرسم الحقوق ،ويعطي كل ذي حق حقه ، الدنيا والآخرةوبين ،اسلموا لأن الإسلام يوازن بين الدنيا والدين وحق ،فيوازن بين حقوق الآباء والأبناء في حسن العلاقة وفي حق التربية والنفقة ،والواجبات بين مختلف الناس يوازن و ،وحق الزوج في الطاعة والرعاية ،ويوازن بين حق الزوج والزوجة في النفقة والتكريم ،الآباء في البر والطاعة وحق ،ويوازن بين الغنِ والفقير في حق الزكاة والصدقة والإحسان ،بين حقوق الفرد والمجتمع في الاحترام والتعاون ويوازن بين العالم والجاهل في سؤال العلماء وتوقيرهم من ،وحق ملكيته وتنميته ،الغنِ في حرمة الاعتداء على ماله ليم والإجابة عن استفتائه، ويوازن بين حق الحاكم والمحكوم في وجوب وحق الجاهل في وجوب التع ،غير غلو فيهم .العدل وَريم الظلم وحق الحاكم في وجوب الطاعة بالمعروف اسلموا، لأن الإسلام لا يَُب ِّذ لأتباعه التخلف والجهل ، فهو دين فقه وعلم في كل أنواع العلوم المفيدة والنافعة للأمة الإسلامية وللبشرية كلها في ازدهار الحضارة وتطورها ، وبناء الإنسان وتعليمه. ،لأن الإسلام جاء بتكريم الإنسان وإعلان حقوقه في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية والقضائية وغيرها ،اسلموا ولا ،وأبطل التمايز بالعنصريات فلا عنصرية للون ولا عنصرية لعرق أو دم ،وكر م جميع الناس من حيث إنسانيتهم .ولا طبقية في الإسلام ،عنصرية لأهل لغة أو لأهل حسب أو نسب والتفاضل ،ولا فرق بين الناس إلا بالتقوى والإيمان بالله ،لأن الإسلام شعاره وميزانه التقوى لله تعالى ،اسلموا .بالعمل الصالح اسلموا، لأن الإسلام حفظ حقوق الناس في الدين فحر م القول على الله بغير علم، وجعل الكذب على الله ورسوله من أعظم الافتراء والبهتان وأكبر الكبائر، وحفظ حقوق الناس في النفس فحرم قتل النفس أو الاعتداء عليها وجعل عقاب القتل القصاص إلا أن يعفو أولياء الدم إلى الدية أو التنازل . وفيها ،وتَّرم المروءة ،كرات لأنها تفقد العقلحفظ العقل فحر م المخدرات والخمر والمسلأن الإسلام ،اسلموا وهتك الأعراض ،وسبب لتبذير الأموال ،عواقب صحية ضارة .اسلموا، لأن الإسلام حفظ العرض فحرم الزنَ واللواط، والخيانة الزوجية منهما ، وحرم التبرج والفواحش لأن كل ذلك من أسباب ضياع الأسرة وفشلها ، ولأنها من
عدد الصفحات ٥١52 .وإلى الطهر والعفاف ،ودعا إلى المبادرة إلى الزواج ،لخطيرة كالزهري والسيلان والإيدز وغيرهاأسباب الأمراض ا اسلموا، لأن الإسلام حفظ المال بتحريم السرقة والغش والرشوة والاختلاس والربا والقمار ، وحث على البيع والشراء والعمل والكسب . اسلموا، لأن الإسلام كر م الإنسان رجلاً وامر أة، بل وكر م الحيوان والطير ، ووضع أدباً في التعامل معها. اسلموا، لأن دين الإسلام دين رحمة يوقر الكبير ويعطف على الصغير ، ويكرم الضيف ، ويَث على إعانة المحتاج، وابن السبيل،، وينهى عن تكليف الخدم ما لا يطيقون أو يشق عليهم. والقيم النبيلة ،يمةلأن الإسلام دين الأخلاق الكر ،اسلموا . اسلموا، لأن الإسلام بين حقيقة الإنسان ، والغاية من خلقه ووجوده ، وحقيقة الكون والحياة وما فيهما من تسخير للإنسان فمن أطاع الله وأطاع رسوله صلى الله عليه وسلم، ووح د الله وتبرأ من الشرك فهو مؤمن بالله جزاؤه الجنة والنعيم المقيم، ومن عصى الله ورسوله كان جزاؤه الجحيم والعذاب الأليم . ،ورازقًا ومدبرًا وإلى الإيمان بالملائكة الكرام ،وخالقًا ومالكًا ،الإسلام يدعوا إلى الإيمان بالله رباً وإلهًالان ،اسلموا لإنجيل المن زل على عيسىويدعوا إلى الإيمان بالكتب المن زلة من عند الله كالتوراة المن زلة على موسى عليه السلام وا والزبور المن زل على داوود ،عليه السلام عليه السلام، وصحف إبراهيم عليه السلام ، وكان آخرها القرآن الكريم المن زل على محمد صلى الله عليه وسلم، ويدعوا إلى الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله لتوحيده وعبادته، وأنهم عليهم السلام بل غوا الرسالة ، ونصحوا لأممهم، وفيه من الأهوال ،الإسلام يدعوا إلى الإيمان باليوم الآخر وهو يوم الدين ويوم الحساب ويوم الجزاءلان ،اسلموا والذين صدقوا ،والأحوال والأمور العظيمة التِ لا ينجوا منها أحد إلا المؤمنون بالله تعالى وبرسله عليهم السلام مدبرسوله مح صلى الله عليه وسلم واتبعوه بعدما بعثه الله لجميع الناس رحمة وهداية . اسلموا، لان الإسلام يدعوا إلى الإيمان بقضاء الله وقدره وتقديره وأن الله يفعل ما يشاء وأن ما أصاب المرء لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بعلم الله وحفظه ، وأن المرء يجازى خيرًا على صبره وابتلائه ، ويثاب على سعيه وعمله. اسلموا، لان الإسلام يتطلع إلى هداية الناس إلى هذا الدين الحق، فيفتح لهم باب التوبة، ويدعوهم إلى الإنَبة إلى الله تعالى، والندم على ما فات، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . قالوا عن الاسلام وآمن به ،أن هناك مفكرين منصفين عالميين درسوا الاسلام دراسة عميقة فأحبه البعض ونَصرهمما لا ريب فيه وأعلن إسلامه وصدق فيه ،البعض الآخر . وهذه أقوال وشهادات بعض العلماء والمفكرين والأدباء والفلاسفة والكتاب والحكماء فى الغرب الذين أعجبوا .ا التاريخ على ألسنتهم وفى كتبهم وتراثهموقالوا كلمة حق سطره ،بالدين الاسلامى
عدد الصفحات ٥٢53 وليس مستغرباً أن ينصف العشرات من أعلام الثقافة الغربية الاسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم بعد أن تعر فوا على عظمته ومكانته بين الأديان السماوية الأخرى . على حملات تشويه صورة الاسلام ولعل فى وثائق الانصاف الغربى لعظمة الاسلام الرد العلمى والموضوعى :واليكم بعض أقوالهم ،والمسلمين فى الغرب :المسيو بيرك عضو البرلمان الإنجليزي هو أحكم وأعقل وأرحم تشريع عرفه التاريخ البشري( ،إن دين الله الإسلام :قال 107) :كريستوفر شامونِ أشهر رجل اقتصاد في العا ليحقق السعادة في ،ليضع الإنسان يده علي بداية الطريق ،يخاطب العقل إن الإسلام هو الدين الذي :قال الدنيا والآخرة ( 108) :جوزيف سيفونتس رجل أعمال بريطا إن الدين الإسلامي هو الدين الحق لهداية البشرية الحائرة.وهو الوحيد القادر علي حل مشكلات :قال العالم(109) :ريتشارد بريان خبير البترول العالمي ،لا شئ أعظم من أن تجد نفسك مسلماً مقتنعاً بكل شئ في الإسلام الذي هو أحق الأديان بأن يتبع :قال وقدرته واضحة في كل شئ ( ،ساعتها يمكنك أن تجد الله معك في كل مكان 110) :زيغريد هونكه مستشرقة ألمانية ،يسة " التِ يتبجح بّا كثير من الناسيكفي الإسلام فخراً أنه لا يقر مطلقاً قاعدة " لا سلام خارج الكن والإسلام هو الدين الوحيد الذي أوجد بتعاليمه السامية عقبات كثيرة تجاه ميل الشعوب إلي الفسق والفجور(111) 107 -ص :الجانب الخفى وراء الإسلام هؤلاء (ج 222) 108 -المرجع السابق (ج 1 ص50) 109 -المرجع السابق (ج 2 ص89) 110 -الجانب الخفى وراء إسلام هؤلاء (ج 2 ص72) 111 -ربحِ محمد ولم أخسر المسيح (ص66)
عدد الصفحات ٥٣54 :أرنستو كالينسان مهندس طيار فلبي والعبد، وهذا أروع قال: وجدت في الإسلام جميع القيم التِ تسمو بالإنسان، يكفى أنه لا توجد وساطة بين الله لأن ما شد انتباهي في الإسلام، فالله يسمع من يناجيه،ولذا فالله أعظم من أن يتوسط عنده مخلوق لمخلوق، الناس جميعاً عباده ومحتاجون إليه(112) :كارستن ازنزي فيزيائي ألما ويضع ضوابط لسلوكياته، ،وينظم علاقته بربه ،وجدت ضالتِ في الدين الإسلامي الذي يَترم الإنسان :قال ويشرع لحياته الدنيوية ( 113) :فانسان مونتيه مفكر فرنسي فيمنع عليه الرهبنة ويدفعه إلي التمتع بالحياة وطيباتها ما لم تتعارض المتعة ،الإسلام يَفظ للإنسان إنسانيته :قال مع تعاليم الله تعالى(114) الالمبور عاصمة ماليزيا:جوهانز ليهمان قسيس الكنيسة الكاثوليكية في كو وتؤكد له ،وترشده إلي الله ،أن الإسلام دين قوة روحانية تقود الإنسان إلي الوحدة الأخوية ،لقد تأكد لدي :قال وحدانية الخالق ( 115) :المستر وينتروب كيهمبال الإنجليزي ،واعتقادات سخيفة ،قدةليس به ما في غيره من نظريات مع ،أعجبنِ من الإسلام أنه دين بسيط معقول :قال وقديسين يكادون يبلغون في ادعائهم الباطل درجة الألوهية ( ،وطقوس لا معنى لها 116) :أرنسِ غلتو عالم الإجتماع اليهودي كما أعترف بأن العديد من الخرافات غطِ ،وبأن معطياته عظيمة ،إننِ أعترف بأن الإسلام دين المساواة :قال لغربيين (علي وجهه الحقيقي أمام ا 117) :المستر ولر الإنجليزي والديانة ،فإنه يؤدي بأصحابه إلي الهلاك ،كل دين لا يساير المدنية في أطوارها المختلفة فاضربه علي الجدار :قال أنما هي الديانة الإسلامية( ،الحقة التِ تساير روح المدنية 118) 112 -الجانب الخفى وراء إسلام هؤلاء (ج 2 ص64) 113 -المرجع السابق (ج 2 ص96) 114 -المرجع السابق (ج 1 ص62) 115 -الجانب الخفى وراء إسلام هؤلاء (ج 2 ص216) 116 -المرجع السابق (ج 2 ص216) 117 -المرجع السابق (ج 2 ص229) 118 -المرجع السابق (ج 2 ص218)
عدد الصفحات ٥٤55 :يوليوس برتولمبوجين مهندس الما شعرت بعده باستقرار روحي ،بعد أن رأيِ قلبي يغمره نور ربانِ ،ن أجل الإسلاملقد تركِ كل شئ م :قال وطمأنينة نفسية ما عرفتها من قبل ( 119) :براين هوايِ موسيقي بريطا الدين الذي علمنِ معنى ،من المحتمل أن أكون عنصرياً متطرفاً في عنصريتِ قبل اعتناق الدين الإسلامي :قال والقسوة ( ،والكراهية ،ونزع عنِ شرور التطرف ،بين الناسوالتراحم ،التسامح 120.) :كريس جاكسون لاعب كرة سلة أمريكي ومن ،حول المساواة والعدالة الإجتماعية ،ويجيب عن أسئلتِ الحائرة ،بحثِ عن دين يهدينِ إلي الصراط المستقيم ،في الدين الإسلامي ،والعدالة الإجتماعية ،اةوالمساو ،والكرامة ،ثم يشعرنِ بإنسانيتِ فاستوقفتنِ معانِ الحرية وشعرت بأننِ وجدت فيه ضالتِ ( 121) :ميري واتسون معلمة لاهوت في ،هو البوصلة التِ توجه كل مظاهر الحياة :بمعنى آخر ،الإسلام هو الدين الأكمل والأمثل للحياة :قالِ أفرادها (حتى الأسرة وكيفية التعامل بين ،وغيرها ،والإجتماع ،الإقتصاد 122 ) :دوقلس أرثر ولأمكن تلبية الحاجات ،" لو أحسن عرض الإسلام على الناس لأمكن به حل كافة المشكلات:يقول فقد فشل هذان ،الاجتماعية والروحية والسياسية للذين يعيشون في ظل الرأس مالية والشيوعية على السواء والأمل والهدى للحيارى ،سوف يقدم السلام للأشقياءأما الإسلام ف ،النظامان في حل مشكلات الإنسان وهكذا فالإسلام لديه أعظم الإمكانيات لتحدي هذا العالم وتعبئة طاقات الإنسان لتحقيق أعلى ،والضالين مستوى من الإنتاج والكفاية ". .المسلم الإسبانِ فرانشيسكو كوديرا دعاة حقيقيين يقدمون تعاليمه بالحب والعمل".لكنه يَتاج إلى ،يقول: الإسلام قادم رغم كل العقبات 119 -المرجع السابق (ج 2 ص126) 120 -هؤلاء أسلموا www.alhakeah.com) 121 -هؤلاء أسلموا www.alhakeah.com) 122 -هؤلاء أسلموا www.alhakeah.com)
عدد الصفحات ٥٥56 :المسلم جون وبس يقول: يظهر أن الغرب المسيحي قد تآمر منذ الحروب الصليبية على التزام الصمِ تجاه محاسن الإسلام، وحاول تشويه مبادئه بطريقة متعمدة" جان بول رو أوربة هي موجة جديدة لن يقدر على وقفها أو الحد يقول في كتابه "الإسلام في الغرب" "إن عودة الإسلام إلى منها أية عقيدة أو مبدأ أو دين" :المستشرق الفرنسي " جاك رسلر " " يقول في كتاب " الحضارة العربية": في غضون خمسمائة سنة ما بين 7.. و12.. ساد الإسلام على العالم بقوة حضارته وعلمه ، فكان المقاتل العربي في القرن ا لحادي عشر مزوداً بالقوس والقذافة قبل الغربيين بمائتِ عام وكانِ القذافة تستعمل لغرضين فهي لم تكن تسمح فقط بإطلاق عدة أسهم فحسب ، بل كان ِ قادرة على قذفها لمسافة بعيدة، ومنها ما كان يطلق من على منصات إطلاق ثقيلة . ثم كان العرب أول من صنع البارود بعد ذلك بنصف قرن" مراد هوفمان: وإذا ،يقول في كتاب" الإسلام كبديل" "الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته .رآه البعض قديماً فهو أيضاً حديث ومستقبلي لا يَد ه زمان ولا مكان غوستاف لوبون: ملاءمة لاكتشافات العلم. ومن أعظمها تأديبا "حضارة العرب"والإسلام من أكثر الديانَت قال في كتابه للنفوس، وحملا على العدل والإحسان والتسامح... وسيرى القارئ حين نبحث في فتوح العرب وأسباب انتصاراتهم، أن القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن، فقد ترك العرب المغلوبين أحرارا في أديانهم، وإذا حدث أن ن النصرانية الإسلام، واتَّذوا العربية لغة لهم، فذلك لما رأوا من عدل العرب الغالبين ما لم اعتنق بعض الأقوام م يروا مثله من ساداتهم السابقين :هستون سميث في كتابه " ديانَت الإنسان"إن الإسلام في هذا العصر كما في العصور السابقة أسرع الأديان إلى كسب يقول الأتباع المصد قين". :شر جون تكلالمب يقول"الإسلام آخذ في الانتشار رغم أن الجهود التِ تبذل في سبيله تكاد تكون في حكم العدم" عن كتاب "الغارة على العالم الإسلامي
عدد الصفحات ٥٦57 :الدكتور إيزكو انساباتو ثباتاً" بل هي تعطي للعالم أرسخ الشرائع ،يقول إن الشريعة الإسلامية تفوق في كثير من بحوثها الشرائع الأوربية :دينونبورت يقول في كتابه "اعتذار إلى محمد والإسلام"إن من الحماقة أن نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يَرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان دينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم.حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا أنها م :يان سامويلسون قال في كتابه: "الإسلام في السويد" إن الإسلام أشد حضارية مم ا يظن ه الكثير من المسيحيين و يذهب إلى القول أيضا بأن الإسلام هو مدرسة قائمة في حد ذاتها وليس الإسلام صورة منسوخة عن المسيحية كما يعتقد سيحيين في الغرب."كثير من الم الشاعرة الهندية "ساروجينِ نَيدو: " تقول لقد كان الإسلام أول دين يبشر بالديمقراطية ويمارسها، فيجتمع المصلون سوياً في المساجد حين يرفع الآذان لتتجسد ديمقراطية الإسلام خمس مرات في اليوم عندما يركع ويسجد الفلاح والملك جنبًا إلى جنب ن "الله أكبر". وتمضي شاعرة الهند قائلة: "وقد أدهشتنِ مرة أخرى هذه الوحدة الإسلامية التِ لا معلنين أ انفصام لها، التِ تجعل المرء أخًا بالفطرة؛ فأنِ حين تقابل مصرياً وجزائرياً وهندياً وتركيًا في لندن فلا فرق إلا أن مصر هي بلد أحدهم والهند بلد الآخر". ":"المهاتما غاندي "لقد قال أحد الأوربيين في جنوب إفريقية أنهم يخشون مجيء الإسلام. الإسلام الذي حضَّر ومدَّن أسبانيا، الإسلام الذي حمل مشعل النور إلى مراكش وبشر العالم ببشارة الأخوة. البيضاء، إن الأوروبيين في جنوب إفريقية يخشون مجيء الإسلام لأنه يقرر ويؤكد مساواة الملونين بالأجناس فليخشونه بجد. وإذا كانِ الأخوة خطيئة وإذا كانِ المساواة بالأجناس الملونة ه و ما يخشونه، فخشيتهم إذن ف ي محلها". ساروجنى ندو شاعرة الهند: "يعتبر الإسلام أول الأديان منادياً ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم واحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشنِ هو هذه ال الوحدة غير القابلة للتقسيم والتِ جعلِ من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".
عدد الصفحات ٥٧58 :يوهان غوته وإن العقيدة التِ يُربى ،اً "درسِ تاريخ الأديان على مدى خمسين عام يقول فى كتاب "جوته والعالم العربي ،عليها المسلمون لتدعو لأعظم دهشة!! إذ تقوم على أساس الإيمان بأنه لن يصيب الإنسانَ إلا ما كتبه الله له إن الإسلام هو الدين … ولن يكون بإمكان أي امرئ أن يتجاوزها ،وإنه ما من شيء ينقص هذه العقيدة وأنَ لا أكره أن يقال عنِ أنِ مسلم".… جلاً الذي سنقر به جميعاً إن عاجلاً أو آ ت.ه .مكباركلي (أيرلندة): َققِ مما في الإسلام من سعة تتسع للإنسانية جميعًا، وما فيه من هدي للغنِ والفقير على السواء، ومن مقدرة على َطيم الحواجز القائمة على تباين المذاهب والألوان. ديفيس وارنجتون-فراي (استراليا): الإسلام متفق تمامًا مع روح العصر الحديث، ويمكن تطبيقه في عالم اليوم، خذ مثلاً لذلك مبدأ "المساواة بين غير أنه لديهم اسمًا لا مدلول له، فالبابا والمطرانَت والقساوسة ؛البشر" وهو نفس ما تبشر به الكنائس المسيحية من وراء ستار استغلال اسم الرب، وشتان ما بين هذا وبين ما ومن إليهم جميعًا يَاولون تركيز نفوذهم وسلطانهم في الإسلام وتعاليمه الصادقة التِ أوحى بّا الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم. فاروق ب.كاراي (زنزبار): لقد درسِ تفسير القرآن باللغة الجوجارتية Guja صلى الله عليه وسلمti فكان خير عون لي، ويمكننِ القول بكل تأكيد أنه الكتاب الذي لا يدانيه غيره من كتب الأديان الأخرى. إنه الكتاب الوحيد الكامل في ذاته، فهو يدعو إلى البساطة والمحبة والأخوة والمساواة بين البشر. إنه لكتاب رائع حقًّا، وفي إتباع تعاليمه السامية ضمان لخلود عزة المسلمين ما بقي الزمان. مؤمن عبد الرز اق صلاح (سيلان): قرأت شيئًا من سور القرآن الكريم، فإذا العجب يتملكنِ؛ كنِ فيما مضى أرى أن لا شيء يدانِ الإنجيل، فإذا بي أرانِ كنِ على خطأ عظيم. ليس من شك في أن القرآن الكريم يشيع فيه الحق، وأن تعاليمه إيجابية عملية، كل يوم يمضي يقربنِ رويدًا نحو دين "السلام والحب" دين الإسلام وخالية من الطقوس والعقائد الغامضة، فكان ولا ريب. عبد الله يومورا (اليابان): الإسلام وحده هو الذي يهدينا إلى الله الحي الذي له الأمر جميعًا، والقدرة جميعًا، والذي يتنزه عن أن يكون له ات والأرض، لا تدين لغيره الرقاب، منه وحده الخشية، مكان، والذي لم يلد ولم يولد، والذي له الملك في السماو وله وحده الخضوع والتسليم.
عدد الصفحات ٥٨59 محمود جونَر إيويكسون (السويد إن ما أعجبنِ في الإسلام ومازال يعجبنِ هو أسلوبه المنطقي، فلا يطلب إليك الإيمان بشيء قبل أن تدركه جود الله ما لا يترك مزيدًا لمستزيد.وتعرف أسبابه؛ والقرآن الكريم يعطينا من الأمثال على و ونَحية أخرى في الإسلام أعجبتنِ هي عالميته؛ فالقرآن الكريم لا يَدثنا عن الله على أنه رب العرب، أو أي شعب بذاته بين الشعوب، بينما تتحدث الكتب السابقة عن "إله بنِ إسرائيل" وما إلى ذلك. محمد سليمان كاتيوتشي ( اليابان ) الإسلام كفيل بحل مشاكل الحياة وهو الدين السماوي الوحيد الذي انتصر على عاديات الزمن وتعاليمه باقية على أصولها كما أوحي بّا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم –.منذ أربعة عشر قرنَ على اختلافها، ولهذا نجد في مرونته ما يناسب حاجات الناس على تباينهم في كل العصور ،والإسلام دين الفطر .كما نرى أنه قام بدور هام في تطوير المدنية البشرية في تاريخه الذي يمكن اعتباره قصيرا نسبياً روجيه دى باسكيه كاتب وصحفى سويسرى وكذلك بين الانسان والاله خالق كل شئ ،الاسلام قادر على عمل توافق قوى بين الانسان والكون المحيط به م عالمى بكل معنى الكلمةإن الاسلا ،ومبدعه . 123 الاديب الالمانى غوته ؟أفلا نكون جميعاً مسلمين ،إذا كان هذا هو الاسلام 124 دوغلاس أرشر مدير المعهد التربوى بجامايكا .كما يمنح الاسلام للضالين إحساساً بالأمل والاتجاه ،إن تعاليم الاسلام هى تعاليم عملية تقدم نموذجا لبناء الامم 125 انجرام مصور سينمائى فى هوليودركس أنَ اليوم ابن الاسلام وإنى سعيد أكثر مما كنِ فى أى يوم من أيام حياتى 126 رجاء جارودى فيلسوف فرنسى .الاسلام هو الدين الوحيد الذى ظل ينمو ويتوسع ويكسب أرضاً جديدة ومؤمنين جدد فى مختلف مراحل التاريخ 127 123 -علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 227 ) 124 -علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 227 ) 125 -علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 227 ) 126 -لغرب أنصفوا الاسلام ( ص علماء وحكماء من ا 227 ) 127 -علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 230 )
عدد الصفحات ٥٩60 مارسيل بوازار ة القرانية وتعاليم النبى محمدلقد أظهرت الرسال صلى الله عليه وسلم أنها تقدميه بشكل جوهرى . 128 لوثروب ستودارد أمة موهوبة جليلة الأخلاق ،بل كانوا على الضد من ذلك ،لم يكن العرب قط أمة َب إراقة الدماء .والسجايا 129 مهندس عراقى أحمد سوسة .ويسحر العقول ويأسر الناس بلا سيف ولا قتال ،يجتذب القلوب ،الاسلام شريعة العدل والانسانية 130 مونتاى باحث فرنسى لا أشك لحظة فى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وأحسن دليل على ذلك هو القران المعجزة . 131 سير هاملتون جيب الاسلام أعطى مفاتيح المستقبل لأصحاب العقول. 132 المؤرخ ولز أوصلها محمد إلى القلوب دون أى فرية ،وعقيدته سهلة يسيرة الفهم ،ماحة والأخوةالاسلام مملوء بروح الرفق والس .مبهمة 133 إدوارد لين مستشرق مشهور .الذى يقترب من الاسلام يقترب منه الاسلام فيضفى عليه جلالاً ووقاراً 134 جوزيف شاخِ استاذ أدب عربى بألمانيا .من زيف العصر المادى الاسلام هو المظلة التى سيركن إليها الهاربون 135 كوفهى لال جابا رجل سياسة ومؤلف وصحفى الاسلام هو أفضل دين للبشرية . 136 128 -إنسانية الاسلام (ص184) 129 -حاضر العالم الاسلامى1/2) 130 -فى طريقى الى الاسلام 2/38) 131 -رجال ونساء أسلموا 5/45) 132 -علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 56 ) 133 -اء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص علم 65 ) 134 -علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 78 ) 135 علماء وحكماء من الغرب أنصفوا الاسلام ( ص 82 ) 136 -رجال ونساء أسلموا 6/103)
عدد الصفحات ٦٠61 .الاسلام هو الدين القادر على التصدى لموجات الالحاد والتفكيك التى تعانى منه المجتمعات الصناعية الحالية 137 اللورد دو كلاس هاملتون مليونير انجليزى الدنيا يستمتع بّا الانسان أعظم من أن يشرح الله صدره للاسلام ليسِ هناك نعمة من نعم . 138 ضابط بحرى بريطانى فلويز .الاسلام يَق الانسجام التام مع الحياة فى هذا العالم 139 الاسلام أسرع الاديان انتشارا م من حملات الدعاية وعلى الرغ ،علي الرغم من صورة المسلمين المشوهة التِ رسمها الحاقدون علي الإسلام بمكرهم بفعل ،إلا أن الإسلام هو الأكثر سيادة علي الأديان كلها ،ومبادئه ،لتشويه تاريخه وحضارته ،المعادية للإسلام انتشاره السريع بين شعوب العالم. في إن الإسلام أصبح الآن أكثر الديانَت انتشاراً بين شعوب العالم :وهذه الحقيقة أكدها دارسوا الأديان فقالوا وهذه الزيادة ترشح ،آسيا وإفريقيا وأوربا، وأن عدد المسلمين في العالم يزداد بنسبة خمسين مليون نسمة سنوياً ( .الإسلام ليصبح القوة المؤثرة في الأحداث خلال القرون القادمة 140) وإمتزاجها ،للإئتلافها مع العق ،ستعم الشريعة الإسلامية كل البسيطة :وفي هذا الصدد يقول ليو تولستوي بالحكمة والعدل (141) وسيصبح ،أعتقد أن الإسلام قادم إلي أوربا بكل الحب :كما يقول أحد الباحثين ويدعى كليمان هوارت وسيأتِ يوم يصبح فيه الإسلام هو المحرك الحقيقي للعالم ( ،المسلمون الأوربيون دعاة حقيقيين للإسلام 142) َلَغَ اللَّيْلُ وَالن َّهَارُ ":ي َقُولُ صلى الله عليه وسلم سمَِّعُِْ رَسُولَ اللََِّّّ عَنْ تمَِّيمٍ الدَّارِّى ِّ قَالَ وروى لَي َب ْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا ب زُّ اللََُّّ بِّهِّ الإِّسْلاَمَ وَذُلاًّ يُذِّلُّ لٍ عِّزًّا يُعِّ وَلاَ ي َت ْرُكُ اللََُّّ ب َيَِْ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِّلاَّ أَدْخَلَهُ اللََُّّ هَذَا الد ِّينَ بِّعِّز ِّ عَزِّيزٍ أَوْ بِّذُل ِّ ذَلِّي "اللََُّّ بِّهِّ الْكُفْرَ 137 -مفتريات على الاسلام ( ص262) 138 -مفتريات على الاسلام ( ص241) 139 -وا (رجال ونساء أسلم 6/54) 140 -الجانب الخفى وراء إسلام هؤلاء (ج 2 ص1262) 141 -ربحِ محمد ولم أخسر المسيح (ص76) 142 -المرجع السابق (ص 76)
عدد الصفحات ٦١62 والآن لابد لنا أن نستعمل لغة الأرقام لنبين للمسلمين بإذن الله قوة الإسلام، وانتشاره مما يساعد الكثير ممن لحقائق الإيمانية والأمور الغيبة يعانون من داء الهزيمة النفسية والضعف النفسي على التعافي منه ، فبالإضافة إلى ا .والأحداث التاريخية ، المسلم يَتاج إلى أمثلة عملية واقعية لتزيده قوة وثباتاً فالإحصائيات تَّبرنَ بأنه عام 2.25 سيكون الإسلام هو الدين الأول من حيث العدد على مستوى العا، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة، بل هي أرقام حقيقية لا ريب فيها. هذه الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات."143 بلغ عدد مسلمي الكرة الأرضية عام فقد 2..5م أكثر من مليار ونصف المليار مسلم، وهذا الرقم قريب من ربع سكان العالم الذي يزيد عن ستة مليارات نسمة ، وهناك دراسة لأكاديميين يهود بأن عدد مسلمي الك رة الأرضية سوف يبلغ ثلث سكان العالم بحلول عام 2.5.م واعتماداً على هذه الدراسة من المتوقع أن يبلغ عدد مسلمي الكرة الأرضية حوالي نصف سكان العالم في نهاية هذا القرن أي عام 21..م، وهذا دليل مادي يثبِ عالمية الإسلام ويؤكد قوله تعالى : " وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِّلاَّ كَآفَّةً ل ِّلنَّاسِّ بَشِّيراً وَنَذِّيراً وَلَ كِّنَّ أَكْث َرَ النَّاسِّ لاَ ي َعْلَمُونَ " سبأ 28 ، وهذه النسبة تؤكد أن الإسلام لم ينتشر بسبب النزعات العشائرية أو العرقية أو القومية وإنم ا انتشر بسبب توافقه مع الفطرة السل يمة وتوافقه مع الأدلة العقلية و النقلية ولله الحمد. على المسلم أن تكون نظرته للإسلام شمولية فلا يظن أن البلاد العربية هي الإسلام التِ تمثل لذلك يتوجب الإسلام فقط في العالم بل نسبة المسلمين العرب بالنسبة لمجموع أعداد المسلمين في العالم لا تزيد عن 2.% -25 %. قع العرب المنهزم والمتخلف واعتباره ممثلاً لواقع المسلمين يعتبر من الأخطاء فحصر الإسلام بالعرب والنظر إلى وا العلمية والفكرية فييجب أن ينظر المسلم بعينيه على الإسلام في جميع مشارق الأرض ومغاربّا. ر والخطر ولو أردنَ أن نتتبع الأسباب الحقيقيَّة لانتشار هذا الدين رغم ما يَُيط بأهله من دوائر السوء والش المتمثل في حفظ الله تعالى لهذا الدين ،والضرر، سنرى أن خلاصتها وأعلاها وأولاها بالتقديم هو هذا القدر الإلهي ى باِّللََِّّّ هُوَ الَّذِّي أَرْسَلَ رَسُولَهُ باِّلهُْدَى وَدِّينِّ الحَْق ِّ لِّيُظْهِّرَهُ عَلَى الد ِّينِّ كُل ِّهِّ وَكَفَ "وإرادته الانتشار والبقاء وقال تعالى: الفتح " (شَهِّيداً 28.) ،وينظروا بأمَّ أعينهم تهاوي سبل الضلالة والباطل ،ولابدَّ أن يكون اليوم الذي يستبشر فيه المسلمون بوعد وعلو الرايَّة الإسلاميَّة الخفَّاقة في كل مكان. 143-الأستاذ عبدالدائم الكحيل–مقالة بعنوان معجزة إنتشار الإسلام - www.kaheel7.com
عدد الصفحات ٦٢63 إنها ما ،مة الإسلام لها طبيعة مغايرةفإن من سننه كذلك أن أ ،وإذا كان من سنة الله أن كل الأمم تموت وتندثر سقطِ إلا وكان لها بعد السقوط قيام، وما ضعفِ إلا وكان لها بعد الضعف قوة، وما ذلِ إلا وكان لها بعد لماذا؟! الذل عزة!!. لتكونوا شهداء على ،لأن طبيعة أمة الإسلام أنها أمة شاهدة على غيرها من الأمم "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ،نشهد عليها بما جاء في كتابنا القرآن ،قبل أمة الإسلام ،حتى الأمم الغابرة ،ناس ويكون الرسول عليكم شهيداً"ال والأمم المعاصرة نشهد عليها بما رأيناه بأعيننا، وقومناه بمنهجنا وأحكامنا وشرعنا، وسنظل نشهد على الأمم إلى لا شك مندثر وذاهب. وغيرنَ ،يوم القيامة، فنحن باقون ما دامِ الحياة ؟لماذا يخافون الاسلام ويعادونه والسبيل إلى صلاح النفوس ويسلك أوضح ،إنهم يخافون من الإسلام لأن الإسلام يعرف الطريق إلى القلوب . ويلبي نداء الفطرة ويراعي مطالب الروح وحاجات الجسد ،المسالك وأقربّا إلى العقول والخوف من ذلك ،ويخالف أهواءهم ،ويقاوم فسادهم ،لُ بينهم وبين أطماعهمإنهم يخافون من الإسلام لأنه يَو إن كل آمالهم وأحلامهم تتبدد وتنقشع وتتحطم أمام صلابة هذا الدين ،كله يقودهم إلى حرب الإسلام والكيد له .وقوته وشموخه الجهل بحقيقة :القاعدة العريضةُ ومن أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة لا سيما بين العوام ِّ من غير المسلمين وهم والعلم ،والناسُ أعداءُ ما جهلوا ،وقديما قالوا من جَهِّلَ شيئا عاداه ،الإسلام وروحه وجوهره وسماته ومقاصده والمعرفة نور وضياء وسبيل إلى الهدى والنجاة . لدراسات قاصرة على وظلِ ا ،لقد عزف كثير من الغربيين عن بحث ودراسة دين الإسلام إلا من رحم الله وأفكارهم ،وأهوائهم الجامحة ،كما يبدو من آرائهم الجانحة ،المنصرين والمستشرقين ولا تَّفى مقاصد كثيرٍ منهم التِ انتقلِ عدواها إلى قادة الغرب ووسائله الإعلامية لتنقل للعوام ،وقلوبّم المريضة ،ونظراتهم القاصرة ،المسبقة .دون الرجوع على مصادره الأصيلة ،ول بينهم وبين إمعان النظر في هذا الدينصورة مشوهةً عن الإسلام وَ فهل نلوم على غير المسلمين في بلاد الغرب ،ولكن إذا كان من أبناء المسلمين من يجهل بحقيقة الإسلام وشعائره أو المناهج ،بة والسماحمن جهلهم بديننا أو معلوماتهم المشوهة عبر أجهزة الإعلام التِ تقطر حقدا على دين المح فيلقن الطالب معلومات ،الدراسية التِ يدسُّ فيها السموم حين يتعلق الأمر بالإسلام دينا وتاريخا ونظاما وحضارة .محفورةً في وجدانه ،تظلُّ منقوشةً على جدران عقله ،خاطئة عض المسلمين الذين أعطوا مبررا لهذا بيد أنَّ جزءا من هذه التبعة نلقيها من باب الأمانة والإنصاف على عاتق ب حتى التبس الحق بالباطل ، أو بتقاليدهم وأعرافهم التِ ألبسوها ثوب الدين وهو منها براء ،الرعب بسلوكهم المشين فعال المزرية قائلين بأن لهذه التقاليد البالية والأ وعمد بعض الحاقدين والشانئين إلى الإشارة ،واختلط الحابل بالنابل .فاستغلوا هذه الصورة القاتمة المنبثقة عن جهل وتقليد أعمى لا صلة له بشريعتنا الغراء !ا هو الإسلامهذ
عدد الصفحات ٦٣64 حيث دعا كثير منهم إلى محاكاة الغرب في كل شيء ،كما كان للمستغربين خطر عظيم على الأمة الإسلامية .وصار معظمهم أبواقاً للغرب ودعاة على أبواب حضارته الزائفة
عدد الصفحات ٦٤65 قوق غير المسلمين في بلاد الإسلامح وما ذلك إلا لأن الإسلام دين عالمي ورسوله ، يَظ غير المسلم بمنزلة أرفع من تلك التِ ينالها فى ظل الإسلاملم صلى الله عليه وسلم أرسل للعالمين كافة . المسلمين مع المسلمين فى بل أنه أشرك غير ،فلم يقتصر الإسلام على إسباغ الحقوق على أهلها المؤمنين بالإسلام .ولا في نظم أخرى ،وهو ما لم ينله الإنسان فى دين آخر ،كثير من الحقوق العامة :والحقوق العامة لغير المسلمين كثيرة منها 1-حقهم فى حفظ كرامتهم الإنسانية حْرِّ وَرَزَق ْنَاهُم م ِّنَ الطَّي ِّبَاتِّ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِّيرٍ مم َِّّنْ خَلَقْنَا وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِِّ آدَمَ وَحمََلْنَاهُمْ فيِّ الْب َر ِّ وَالْبَ " :فقال تعالى الإسراء ( ت َفْضِّيلاً" 7. ) لا فضل لعربي على ،وإن أباكم واحد ،إن ربكم واحد :" يا أيها الناس:صلى الله عليه وسلم وقال رسول إلا بالتقوى" ،ولا لأسود على أحمر ،لى أسودولا لأحمر ع ،ولا لأعجمي على عربي ،أعجمي 144 ومجادلتهم بالحسنى امتثالاً لقول الله ،حقهم فى مراعاة مشاعرهم ،ومن المحافظة على كرامة غير المسلم وَلاَ تعالى:" تجَُادِّلُوا أَهْلَ الْكِّتَابِّ إِّلاَّ باِّلَّتِِّ هِّيَ أَحْسَنُ إِّلاَّ الَّذِّينَ ظَلَمُوا مِّن ْهُمْ وَقُولُ وا آمَنَّا باِّلَّذِّي أُنْزِّل َ إِّلَي ْنَا وَأُنْزِّلإَِّلَيْكُمْ وَإِّلهَُٰنَا وَإِّلهَُٰكُمْ وَاحِّد وَنحَْنُ لَهُ مُسْلِّمُونَ "(العنكبوت 46)، وكذلك حقهم فى عدم تسفيه معتقداتهم ، فليس هناك على وجه البسيطة دين ولا ملة ولا نظام أنصف مخالفيه أعظم من الإسلام . 2-حقهم فى حرية المعتقد فلا يجبروا ،بل ترك لغير المسلمين كامل الحرية فى أن يبقوا على دينهم ،مخالفيه على الدخول فيه فلم يرغم الإسلام صلى الله عليه فالله تعالى يقول لنبيه ،وذلك بنص الكتاب العظيم والسنة النبوية الشريفة ،على اعتناق الإسلام وسلم :"وَلَوْ شَاءَ رَ بُّكَ لآَمَنَ مَنْ فيِّ الأَْرْضِّ كُلُّهُمْ جمَِّيعًا ۚۚ أَفَأَنَِْ تُكْرِّهُ النَّاسَ حَتىَّٰ يَكُونُوا مُؤْمِّنِّينَ " ( يونس 99). ولكن بعد أن ،أو البقاء على دينهم ،كان يخير الناس بين الدخول فى الاسلامصلى الله عليه وسلم ورسولنا محمد قال بريدة رضي الله ،ويتمتعون بذمة الله ورسوله ،على دينهم وأعراضهم وأموالهم يعقد معهم عهدا يطمئنون به ومن معه ،إذا أمَر أميراً على جيش أو سرية أوصاه فى خاصته بتقوى اللهصلى الله عليه وسلم " كان رسول الله:عنه ولا ،ولا تغدروا ،ولا تغلوا ،اغزوا ،للهقاتلوا من كفر با ،" اغزوا باسم الله فى سبيل الله:ثم قال ،من المسلمين خيراً ،فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم ،وإذا لقيِ عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ،ولا تقتلوا وليداً ،تمثلوا وعليهم ما ،وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين ،ثم أدعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين يجرى عليهم حكم الله الذى ،فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين ،جرينعلى المها 144 - مسنده (رواه أحمد2/226)
عدد الصفحات ٦٥