98 أحاديث يحتج هاا لشيعة أن النبي أتي ببرد قطري فوضعه على يده رواه أبو داود في مراسيله. والمراسيل لا تقوم بهـا حجـة فضـلاً عـن أن يعارض بها ما هو أصح وأصرح منها كحديث عـائشة عند البخـاري (إنـي لا أصافح الناس) . أن النبي حزن على فتور الوحي حتى كاد يترردى مرن شرواهق الجبال يحتج الرافضة وسلفهم النصارى على أن هذا دليلا على أن النبـي كـان يريد الانتحار. أما الحديث فقد رواه البخاري. (كتاب التعبير: باب أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة. ح رقم6112.) وقد تضمن خبر الانتحار المزعوم عبارة(فيما بلغنا). وهذا القول من بلاغات الزهري. وقول الزهري (فيما بلغنا) لا علاقة له بصحة الحديث الذي عنـد البخـاري . وهذا البلا مما وصل إليه من خبر. ولهذا قال الحافظ أحمد ابن حجر «إن القائـل (فيما بلغنا) هو الزهرى وعنه حكى البخارى هذا الـبلا ، ولـيس هـذا الـبلا موصولاً برسول الله ، وقال الكرمانى «وهذا هو الظاهر»(فتح الباري12/351.) هذا هو الصواب وحاشى أن يقدم رسول الله وهو إمام المؤمنين على الانتحار أو حتى على مجرد التفكير فيه. وقال الألباني «شاذ مرسـل معضـل مـن قـول الزهري»(دفاع عن الحديث ص20.) فهذا البلا ورد مطلقا غير موصول. ولم يصرح به بالتلقي عن عـروة عن صحابي كما في أول سند هذا الحديث.
عدد الصفحات ٩٧99 أحاديثتج هاا لشيعة ومعلوم أن التابعي إذا لم يصرح باسم الصحابي في الرواية تكـون الروايـ ة منقطعة فكيف إذا وردت هكذا مطلقة من دون أي تصريح بأي راو أن النبي عامل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه مائة وسق، ثمانون وسق تمر وعشرون وسق شعير، فقسـم عمر خيبر، فخير أزواج النبي أن يقطع لهن من الماء والأرض، أويمضي لهـن، فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار الوسق، وكانت عائشـة اختـارت الأرض. (رواه البخاري ح رقم2321.) يحتج الرافضة بهذا الحديث بأن أزواج النبي قد ورثن من رسول ا بعد موته. وليس هذا ما يستفاد من الحديث. وإنما أجرى النبي هذا نفقة لأزواجـه قبل موته. قال الحافظ ابن حجر «وأنما كان عمر يعطيهن ذل لأنه قال: ما تركت بعد نفقة نسائي فهو صدقة»(فتح الباري5/13 )واحتج الحافظ أيضا بالحديث على أن ورثة نسائه لم يرثوا بيوت الأزواج من بعده. بل إن بيوتهن لو كانت لهـن لورثهن ذووهن وإنما زيدت بيوتهن في المسجد النبوي بعد موتهن لعمـوم نفعـه للمسلمين كما فعل فيما كان يصرف لهن من النفقات»(فتح الباري6/211.) ولا ش أن نفقة الرجل على أهله واجبة بخلاف ابنته التي تزوجت فإن نفقتها واجبة على زوجها لا على أبيها. وهل ننتظر أن تقطع نفقة أزواج النبي بعـد موته أن النبي كان يباشر عائشة وهي حائض يتجاهل أهل الباطل ما في سياق الرواية أن النبي كـان يأمرهـا فتتـزر فيباشرها وهي حائض. وهذا رواه مشايخ شيعتهم ولم يستنكروه كما اسـتدل بـه شيخهم الحلي في (منتهى الطلب1/112 وانظر2/362 )على حل ما فـوق الإزار
عدد الصفحات ٩٨011 أحاديث يحتج هاا لشيعة لا تحته. واحتج المرتضى العسكري برواية في المسند «أن رسـول ا كـان يباشرها وهو صائم ثم يجعل بينه وبينها ثوبا يعني الفرج»(أحاديث أم المـؤمنين عائشة2/62 .)فعل المرتضى ذل ليزيل الإشكال حول المباشرة. قال الطوسي «ولا يجوز للرجل مجامعة امرأته وهي حائض في الفرج، وله مجامعتها فيما دون الفرج»(النهاية ص26 للطوسي). وقد أكد مشايخ الرافضة أن هذا فيه إبطال ما كان يفعله اليهود مـن اعتـزال النساء في زمن الحيض فأمر النبي بمخالفتهم وقال«إفعلـوا كـل شـيء إ النكاح»رواه الحلي وقال«ويؤيد ذل من طريق الأصحاب ما رواه عبد الملابن عمرو قال: سألت أبا عبد الله عما لصاحب المرأة الحائض منها فقال: كـل شـيء عدا القبل بعينه»(منتهى الطلب1/222.) والشيعة يوهمون الناس بتشنيعهم أن النبي كان يجـامع عائشـة وهـي حائض. وهو كذب وإف . وقد سئل النبي عن قوله تعالى (فاعتزلوا النساء فـي المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) فقال: إفعلوا كل شيء إلا النكاح»(رواه مسلم وأبو داود). وهو ما أقره علماء الشيعة ورووه مثل المرتضى العسكري في كتابـه (أحاديث أم المؤمنين عائشة2/61.) أن النبي كان يبول واقفا هل تستنكرون التبول واقفا وتجيزون اختلاط الذكر بغائط المرأة حيث أجزتم إتيانها من الدبر التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز. هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائمـا : لا بـأس بـه » (الكافي6/500 وسائل الشيعة1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهنـدي1/23 و221 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم).
عدد الصفحات ٩٩010 أحاديثتج هاا لشيعة سئل أبو عبد الله «أيبول الرجل وهو قائم قال نعم»(تهذيب الأحكـام1/353 وسائل الشيعة1/352.) وإن كان سبب الاستنكار منكم احتمال ارتداد رذاذ البول إلى الثياب، فـإليكم فتوى أهل البيت بجواز بقاء البول على الرأس. قال زرارة «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قلنسوتي وقعت فـي بـول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت: فقال: لا بأس»وأعتبر الخوئي الروايـة في موثقة وصحيحة زرارة (كتاب الطهارة للخوئي2/261 و3/112 نقلهـا عـن صحيحة زرارة). والنبي لم يبل قائماً قط في منزله والموضع الذي كانت تحضره فيـه عائشـة رضي الله عنها، وإنما بال قائماً في المواضع التي لا يمكن أن يطمئن فيهـا . أمـا (الندى) في الأرض وطين أو قذر. وكذل الموضع الذي رأى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة يبول قائماً ، فقد كان مزبلة لقوم، فلم يمكنه العقود فيه، وحكـم الضرورة خلاف حكم الاختيار (أنظر تأويل مختلف الحديث ص12.) ونسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع ما أجازه الشرع كـان حـلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق والجهاد. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبـا كالزنا وأخته المتعة. قال تعالى كوتِبَ عَلَيْكومُ الْقِتَالُ وَهُوَ كورْهٌ لَّكومْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكومْ وَعَسَى أَن توحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكومْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتومْ لاَ تَعْلَمُونَ . هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول فإن الشـيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بـن الحكـم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سـالا، أحـدهما بـول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذل »(المعتبـر للمحقـق الحلي1/23 .)
عدد الصفحات ١٠٠011 أحاديث يحتج هاا لشيعة عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صـادقة . وحذيفة كان مع النبي عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكـل روى مـا رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق. وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المس . فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى أولم يقل علماؤكم «ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمس الأذفر، بل مـن شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنـوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1201هـ– ص 220.) أن النبي كان يصلي على الخمرة قال المناوي «سجادة صغيرة من سعف النخل». وقد روى أحمد وأبو داود والحاكم عن المغيرة أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي على الحصيرة والفروة المدبوغة، وروى ابن ماجه عن ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي على بساط، وفيه رد على الرافضة حيث لا يجـوزون الصلاة والسجدة إلا على الأرض، وجنسها وإن كان هو الأفضل اتفاقاً . وقال الشوكاني في النيل «والحديث يدل على أنه لا بـأس بالصـلاة علـى السجادة سواء كان من الخرق و الخوص أو غير ذل ، سواء كانـت صـغيرة أو كانت كبيرة كالحصير والبساط لما ثبت من صلاته صلى الله عليـه وسـلم علـى الحصير والبساط والفروة. وقد أخرج أحمد في مسنده من حديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسـلم قال لأفلح: يا أفلح ترب وجه أي في سجوده. قال العراقي: والجواب عنه أنه لـم يأمره أن يصلي على التراب وإنما أراد به تمكين الجبهة مـن الأرض وكأنـه رآه
عدد الصفحات ١٠١013 أحاديثتج هاا لشيعة يصلي ولا يمكن جبهته من الأرض فأمره بذل لا أنه رآه يصلي على شيء يستره من الأرض فأمره بنزعه»(نيل الأوطار2/130.) أما من حمله على الكراهة فيحمل على كراهة التنزيه كما قال الحافظ. وجعلت لي الأرض مسجداً (قالوا: هذا دليل على جواز الصلاة على التربـة ) قال العراقي: أراد بالطيبة الطاهرة وبالطهور المطهر لغيره فلو كان معنى طهوراً طاهراً لزم تحصيل الحاصل وفيه أن الأصل في الأشياء الطهارة وإن غلب ظـن النجاسة وأن الصلاة بالمسجد لا تجب وإن أمكن بسهولة وكان جاراً بالمسجد وخبر لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد لم يثبت وبفرضه المراد لا صلاة كاملة وهذا الخبر وما بعده قد احتجت به الحنفية على جواز التيمم بسائر ما على وجه الأرض ولو غير تراب وأخذ منه بعض المجتهدين أنه يصح التيمم بنية الطهارة المجـردة لأنه لو لم يكن طهارة لم تجز الصلاة به وخالف الشافعي وردَّ ذلـ بأنـه مجـاز لتبادر غيره والأحكام تناط باسم الحقيقة دون المجاز وبأنه لا يلزم من نفي الطهارة الحقيقية نفي المجازية. وقد يتعلق الرافضة بنصوص يستنبطون منها معان خاصة بهم. كاحتجاجهم بحديث أن الصحابة كانوا يأخذون الحصى ويصلون عليها. وننقل الرواية كاملة حتى يتعرف القارئ على مدى إخلال الرافضة بأمانة النقل. جاء في سنن أبي داود وغيره عن جابر بن عبد الله، قال: كنت أصلِّي الظهر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فآخذ قبضةً من الحصى لتبرد في كفي، أضـعها لجبهتـي أسجد عليها لشدة الحر (!). وعند البيهقي عن أنس في شدّة الحرّ فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فـإذا بـرد وضعه وسجد عليه (!). فهذه الأحاديث واضحة بفضل الله ولا تحتاج إلى شرح طويل، فالصحابة إنما فعلوا ذل لأجل حاجة شّدة الحّر . والرافضة يفعلون ذل لأجل شدة الشر .
عدد الصفحات ١٠٢014 أحاديث يحتج هاا لشيعة أن النبي كان يطوف على نسائه بغسل واحد الحديث صحيح. ويستنكر الشيعة ذل ويشنعون بأن هـذا شـبق وخرافـات جنسية لا تليق بالنبي .فيه تشويه لشخص رسول ا ويصوره بذاالرجل الشهواني. والشبق ظاهر فيهم حتى أجازوا إتيان الدبر إجماعا. وأجازوا للرجل أن يكون لابنته اثني عشر صهرا في كل اثني عشر شهرا. وجهلوا أن هذا ما روتـه كتبهم. ولهذا يسلم النصارى على الشيعة ويقولون لهم: صدقتم أيهـا الشـيعة فـي اتهامكم رسول الله بمثل ما نتهمه به نحن. إفتح هذه الصفحة وتعـرف علـى مـا توافقون به النصارى في الهجوم على الاسلام. http://stmarychurch.org/temp/nesa2.htm لقد جهل القوم أن الطوسي قدأورد هذه الرواية للاحتجاج على جواز الطواف بغسل واحد. فقال: «وقد روي أن النبي طاف على نسائه فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا»(المبسوط2/223 .)ورواه المحقق الحلي في المعتبـر1/113 وفـي منتهى الطلب 1/11 و13 و2/232 و257 للحلي أيضـا وتـذكرة الفقهـاء1/25 و2/575 للحلي أيضا. بل قد قال الحلي «يجوز أن يطوف علـى نسـائه وإمائـه بغسل واحد مطلقا»(تذكرة الفقهاء2/577 .)وقال«ولا بأس بتكرار الجمـاع مـن غير غسل يتخللها لأنه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد»(تـذكرة الفقهاء 1/223 وانظر نهاية الأحكام1/102 للحلي جامع المقاصد للكركي12/22 مسال الأفهام7/35 للشهيد الثاني). وقد حكاه السيد محمد سعيد الحكيم وذكر أنهم العلماء كالحلي وغيره احتجوا له بأقوال «من أصحابنا»على حد قولـه(مصـباح المنهاج3/211.) وقال «ولا يكره تكرار الجماع من غير اغتسال ويدل عليه ما روي عن النبي أنه كان يطوف على نسائه بغسل واحد»(المعتبر1/113 منتهى الطلب1/11 و13و2/232 تذكرة الفقهاء2/575 نهاية الأحكام1/102 جامع المقاصد12/22 مسال الأفهام7/35 و1/326 للشهيد الثاني).
عدد الصفحات ١٠٣015 أحاديثتج هاا لشيعة أن النبي كلم حمارا فقال له قد سميتك يعفورا ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية وقال «وقد أنكره غير واحد مـن الحفاظ الكبار». قال الحافظ ابن حجر«قال ابن حبان أصل له وليس سنده بشيء»(فـتح الباري6/51 )وقال مثله في المجروحين(2/301.) قال الذهبي بأن صاحب هذا الخبر الباطل هو أبو جعفر محمـد بـن مزيـد (ميزان الذهبي6/330 )وأقره على ذل الحافظ ابن حجـر فـي لسـان الميـزان (5/376 )ونقل الحافظ عن أبي موسى أن هذا الحديث لا أصل له سندا ولا متنـا (الإصابة7/311.) وقد غضب ابن الجوزي من هذه الرواية فقال«لعن الله واضعها»(ميـزان الاعتدال6/330 لسان الميزان). أن النبي يتسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمهما لعلي فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار وأنه يرقى معه على منبر يوم القيامة وهو المقام المحمود. قال الحافظ «ركي الألفاظ.. والآفة مـن علـي بـن هـلال »(لسـان الميزان2/266.) أن أم حرام كان يدخل عليها رسول الله فتطعمه وكانت تفلي رأسه قال الحافظ «قال ابن عبد البر أظنأن أم حرام أرضعت رسـول الله أو أختها أم سليم فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة فلذل كان ينام عندها وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه ثم ساق بسنده الـى يحيـى بـن إبراهيم بن مزين قال إنما استجاز رسول الله أن تفلي أم حـرام رأسـه لأنهـا كانت منه ذات محرم من قبل خالاته؛ لأن أم عبد المطلب جده كانـت مـن بنـي
عدد الصفحات ١٠٤016 أحاديث يحتج هاا لشيعة النجار ومن طريق يونس بن عبد الأعلى قال قال لنا بن وهـب أم حـرام إحـدى خالات النبي من الرضاعة فلذل كان يقيل عندها وينام فـي حجرهـا وتفلـي رأسه قال بن عبد البر وأيهما كان فهي محرم لـه وجزم أبو القاسم بن الجـوهري والداودي والمهلب فيما حكاه بن بطال عنه بما قال بن وهب قال وقال غيره إنمـا كانت خالة لأبيه أو جده عبد المطلب وقال ابن الجوزي سمعت بعض الحفاظ يقول كانت أم سليم أخت آمنة بنت وهب أم رسول الله من الرضاعة وحكـى ابـن العربي ما قال ابن وهب ثم قال وقال غيره بل كان النبي معصوما يملإربـه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هو المنزه عنه وهو المبرء عن كل فعـل قبـيح وقول رفث فيكون ذل من خصائصه ثم قال ويحتمل أن يكون ذل قبل الحجـاب ورد بأن ذل كان بعد الحجاب جزما وقد قدمت في أول الكلام على شرحه أن ذل كان بعد حجة الوداع ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل»(فتح الباري11/77-71.) أن أم محمد بن الحنفية كانت مرتدة فاسترقها علي واستولدها وذكر الواقدي في كتاب الردة من حديث خالد بن الوليد أنه قسم سـهم بنـي حنيفة خمسة أجزاء وقسم على الناس أربعة وعزل الخمس حتى قدم به على أبـي بكر ثم ذكر من عدة طرق أن الحنفية كانت من ذل السبي قلت وروينا في جـزء بن علم أن النبي رأى الحنفية في بيت فاطمة فأخبر عليا أنها ستصير له وأنـه يولد له منها ولد اسمه محمد« (التلخيص الحبير2/50.) وهذا يؤكد أن عليارضي الله عنه قد شار في حروب الردة. إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني «ضعيف»(ضعيف الجامع1137.)
عدد الصفحات ١٠٥017 أحاديثتج هاا لشيعة إن أول أربعة يدخلون الجنة (قاله النبي لعلي) تمام الحديث «حدثنا أحمد بن محمد المري القنطري ثنا حرب بـن الحسـن الطحان ثنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جـده أن رسول الله قال لعلي رضي الله عنه إنأول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنـت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا وشـيعتنا عـن أيماننا وعن شمائلنا». موضوع مسلسل بالشيعة... وشرهم محمد بن عبيد الله، وفيه يحيى بن يعلـى الأسلمي الشيعي الضعيف»قالهشيخنا الألباني (سلسلة الأحاديث الضعيفة2131.) وقال الحافظ ابن حجر «إسناده واه»(الكافي الشافي2/212.) أن جاريتين كانتا تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث عن عائشة قالت ثم دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان مـن جـواري الأنصـار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبـو بكـر أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذل في يـوم عيـد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا. قوله أن حديث الجاريتان ينتقص من النبي صلى الله عليـه وسـلم . (متفـق عليه). وليس في هذا الحديث ما يقدح ألبتة فإن فالجاريتين هما فتاتان لم تبلغا الحلم، وكانتا تغنّيان في يوم عيد وبالطبع ليس كالغناء المعروف الـذي يحـرّ السـاكن ويبعث الكامن ويثير الغريزة من الغناء المحرّم، وهذا ظاهر بقول عائشة (وليسـتا بمغنّيتين ). وأما انتهار أبي بكر لهما وإضافة الضرب بالـدف لمزمـار الشـيطان فلأنها تلهي وتشغل القلب عن الذكر، ولكن نبينا صلى الله عليه وسـلم قـال لـه :
عدد الصفحات ١٠٦018 أحاديث يحتج هاا لشيعة دعهما وعلل ذل بقوله ( إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا ) والحديث الآخر فيـه أن جارية سوداء قالت للرسول صلى الله عليه وسلم أنها نذرت إن رجـع سـالماً أن تضرب بالدف فقال لها ( إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا ) فأباح لها النبي صلى الله عليه وسلم أن تضرب لايفاء النذر وإلا فلا ، ثم بعد ذل دخل أبو بكر ثم عليّ ثم عثمان وعندما دخل عمر ألقت الجارية بالدف ثم قعدت عليه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الشيطان ليخاف من ياعمر ) فهل بعد هذا المدح مـن النبـي صلى الله عليه وسلم لعمر من مديح. إن جبريل يحبك (يعني يا علي) ومن هو خير من جبريل؟ قال الحافظ في الإصابة «إسناده ضعيف»(الإصابة2/201.) أن خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة صبراً ونزا على زوجته فدخل بها في نفس الليلة. وكان عمر يقول لخالد: يا عـدوّ الله قتلـت امـرءاً مسلماً ثم نزوت على امرأته، والله لأرجمنّ بالأحجار، ولكن أبا بكر دافـع عنـه وقال هبه يا عمر، تأوّل فأخطأ فارفع لسان عن خالد ». يتجاهل الشيعة«أن خالداً استدعى مال بن نويرة فأنّبه على ما صدر منـه من متابعة سجاح، وعلى منعه الزكاة وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة فقال مال : إن صاحبكم يزعم ذل ، فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحب يا ضـرار اضـرب عنقه، فضربت عنقه»(تاريخ الطبري2/273 تاريخ ابـن الأثيـر2/217 البدايـة والنهاية6/326.) ومن مضحكات التيجانيقوله « وقد حدّث المؤرخون أن خا لداً غدر بمالـ وأصحابه» .فليسأل أصحابه الأصولية من الشيعة ما قيمة« روى المؤرخون»في فن الجرح والتعديل
عدد الصفحات ١٠٧019 أحاديثتج هاا لشيعة ولئن كان الجرح يثبت بالتاريخ ويجب أن نقبل به لزم إثبات تأسيس المـذهب الرافضي بأيدي يهودية. واضطررنا أن نجرح أصل مذهب الشيعة بالتـاريخ . لأن التاريخ أثبت اليهودي عبد الله بن سبأ كمؤسس وأصل لمذهب التشيع. ثم إن الرواية التي اعتمدها التيجاني والتي تدّعي أن خالداً أراد قتل مال بـن نويرة بسبب زوجته لا قيمة لها لنكارتها وشذوذها، وقد عزاها التيجاني بالهـامش على المراجع التالية (تاريخ أبي الفداء يعني البداية والنهايـة وتـاريخ اليعقـوبي ووفيات الأعيان). وعند مراجعة بعض هذه المراجع يتضح لكل باحث عن الحـق إخلال هـذا التيجاني في النقل، فلو راجعنا كتاب (وفيات الأعيان) لابن خلكان في خبر مقتل مال لوجدناه يورد القصة بخلاف ما أوردها التيجاني فإبن خلكان أورد القصة على النحو التالي «ولما خرج خالد بن الوليد رضي الله عنه لقتـالهم فـي خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه نزل على مال وهو مقدم قومه بني يربوع وقد أخذ زكاتهم وتصرّف فيها، فكلمه خالد في معناها، فقـال مالـ : إنـي آتـي بالصلاة دون الزكاة، فقال له خالد: أما علمت أن الصلاة والزكـاة معـاً لا تقبـل واحدة دون أخرى، فقال مال : قد كان صاحب يقول ذل ، قال خالد: وما تراه لـ صاحباً والله لقد هممت أن أضرب عنق ، ثم تجاولا في الكلام طويلاً فقـال لـه خالد: إني قاتل ، قال، أو بذل أمر صاحب قال: وهذه بعد تل والله لأقتلن . وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وأبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه حاضرين فكلما خالداً في أمره، فكره كلامهما، فقال مال : يا خالد، ابعثنا إلى أبـي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا، فقد بعثت إليه غيرنا ممن جُرْمه أكبر من جرمنـا، فقال خالد: لا أقالني الله إن أقلت ، وتقدّم إلى ضرار بن الأزور الأسـدي بضـرب عنقه، فالتفت مال إلى زوجته أم متمم وقال لخالد: هذه التي قتلتني، وكانـت فـي
عدد الصفحات ١٠٨001 أحاديث يحتج هاا لشيعة غاية الجمال فقال له خالد: بل الله قتل برجوع عن الإسلام، فقال مال أنا علـى الإسلام، فقال خالد: يا ضرار اضرب عنقه، فضرب عنقه». هذاويدعي التيجاني أن خالدا قبض على ليلى زوجته ودخل بها في تل الليلة ويعزوها لكتاب وفيات الأعيان، ولكن عندما نرجع للكتاب نجده يقـول « وقـبض خالد امرأته، فقيل إنه اشتراها من الفيئ وتزوج بها، وقيل إنهـا اعتـدت بـثلاث حيض ثم خطبها إلى نفسه فأجابته»(وفيات الأعيان لابن خلكان6/12 .) ومن هنا نعلم أن خالداً قتل مال بن نويرة معتقداً أنه مرتدٌ و لأنـه لا يـؤمن بوجوب الزكاة كما في الرواية التي ذكرتها كتب التاريخ. أما ادعاؤه أن عمر قال لخالد « يا عدوَّ الله قتلت امرءاً مسلماً ثم نزوت على امرأته، والله لأرجمنَّ بالأحجار » .ويعزوها إلى تـاريخ الطبـري وابـن كثيـر واليعقوبي والإصابة، فبمجرد مراجعة تاريخ اليعقوبي والإصابة فـلا تجـد لهـذه الجملة أثرا! وأما تاريخ الطبري فقد أوردها ضمن رواية ضعيفة لا يحتج بها مدارها على ابن حميد ومحمد بن اسحاق، فمحمد بن اسحاق مختلف في صحته (تهذيب الكمـال للمزي ترجمة رقم5057 والضعفاء للعقيلي ترجمة رقم 1571.) وابن حميد هو محمد بن حميد بن حيان الرازي ضعيف، قال عنـه يعقـوب السدوسي: كثير المناكير، وقال البخاري: حديثه فيه نظـر، وقال النسائـي: لـيس بثقة، وقال الجوزجاني: رديء المذهب غير ثقة (تهذيب التهـذيب 25/102 رقـم (5167 .)وضعّفه ابن حجر في التقريب (2/61 رقم (5152.) أن خبيب بن عدي صاح عندما صلبوه قائ(يا محمد) الحلية لأبي نعيم (1/226 وصفوة الصفوة1/622 و666 وإتحـاف السـادة المتقين).
عدد الصفحات ١٠٩000 أحاديثتج هاا لشيعة فيه الهيثم بن عدي: قال النسائي »مترو الحديث« (الضعفاء والمتروكـون 1/102 ترجمة637.) وقال العجلي» كذاب وقد رأيته« (الثقات1537.) وقال ابن عدي في(الكامل في ضعفاء الرجال 7/102 )»عن يحيـىقـال : الهيثم ليس ثقة كان يكذب«. وكل الطرق الأخرى الصحيحة لقصة الخبيب لم تتضمن هذه الزيادة. أن رجلا أصاب امرأة في دبرها زمن رسول الله حدثنا محمد بن علي الصائغ نا يعقوب بن حميد ثنا أبو صفوان عبد ا بـن سعيد بن عبد المل عن بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر أن رجلا أصاب امرأة في دبرها في زمن النبي فأنكر ذل الناس فأنزل ا( نساؤكم حرث لكم ). رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وفيه يعقوب بن حميد بـن كاسـب وثقه ابن حبان وضعفه الأكثرون وبقيه رجاله ثقات (مجمع الزوائد6/311.) أن رجلا من أهل اليمنأودع أباه ثمانين دينارا أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس أنا طراد بن محمد أنـا أبـو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمـد بن الحسين حدثني أبو المصعب مطرف حدثني المنكدر بن محمد أن رجلا من أهل اليمن أودع أباه ثمانين دينارا وخرج يريد الجهاد وقال لـه إن احتجت إليها فأنفقها إلى أن آتي إن شاء الله قال وخرج الرجل وأصـاب أهـل المدينة سنة، وجهد قال فأخرجها أبي فنفقها قال فلم يلبث الرجل أن قدم وطلب ماله فقال له أبي عد إلي غدا قال وبات في المسجد متلوذا بقبـر رسـول الله مـرة وبمنبره مرة حتى كاد يصيح فإذا شخص في السواد يقول له دونكها يا محمد قـال فمد يده فإذا صرة فيها ثمانون دينارا قال وغدا عليه الرجل فدفعها إليه».
عدد الصفحات ١١٠001 أحاديث يحتج هاا لشيعة رواه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (56/60 .)وسـنده ضـعيف فيـه المنكدر بن محمد بن المنكدر. وقد جاءت الرواية من طريق آخر أصح منه وهي تخالفه تماما حيـث جـاء فيها «فجعل محمد يذكرها ويدعو ويتضرع إلى ا»بخلاف الرواية التي قبلهـا وفيها «وبات في المسجد متلوذابقبـر رسـول الله » (كتـاب المسـتغيثين بـا ص101). أن سعيد بن المسيب قال وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر يعني قبر النبي . واحتج بها أهل البدع من كـلام ابـن تيميـة(اقتضـاء الصراط المستقيم2/252 .)ولا حجة بنقله إباها حيث إن المطلوب تتبـع الروايـة بالمنهج الحديثي العلمي المعروف عند أهل الحديث. ثم أين هذا مما يريدون تقريره من الاستغاثة بصاحب القبر!! والأثر رواه ابن سعد في الطبقات 5/132 عن الوليد بن عطـاء عـن عبـد الحميد بن سليمان. وهذا الأخير هو آفة هذه الرواية. وقد قال عنه يحيى بن معـين « ليس بشيء» . قال الحافظ في التقريب«ضعيف»(3762 .)واحتج الذهبي بقول أبـي داود عن عبد الحميد أنه كـان «غيـر ثقـة»(تعقيـب الـذهبي علـى الحـاكم فـي المستدر 2/162-165.) وقال الألباني« لم يوثقه أحد بل هو متفق على ضعفه»(أنظر معجم أسـامي الرواة للألباني2/237.)
عدد الصفحات ١١١003 أحاديثتج هاا لشيعة أن سليمان قال: لأطوفن الليلة على مئة امرأة تحمرل كرل منهرا فارسا رواه البخاري. وفيه حب سليمان للجهاد في سبيل الله. وفيه قـوة أنبيـاء الله . وليس من الأدب الاعتراض على ما ثبت إسناد القول فيه إلى نبينا . وقد روى هذا الحديث علماء ومفسرو الشيعة واحتجوا به كما فعـل الفـيض الكاشاني في تفسير الصافي (2/211.) وهذا الحديث مما يستشنعه الشيعة بعقولهم في الوقت الذي نجـد فيـه هـذه العقول تتعلق بخرافات كثيرة مثل اعتقادهم أن عليا كان يخلق فيلا ثم يطير عليه. إن شئت دعوت لك وإن شئت صبرت ولك الجنة (حديث الأعمى) الحديث صحيح دون القصة الملصقة به والمتعلقة بحاجة رجل عند عثمان ابن عفان. لأنها من طريق ابن وهب وهو ضعيف. ورواية أحمد (2/131 )ليست من طريق ابنوهب وليس فيها حكاية صاحب الحاجة مع عثمان بن عفان. وبالرغم من صحة الحديث فإن مشكلة الشيعة وغيرهم هـو فـي فهـم هـذ الحديث. فقد قالوا: قد توسل الأعمى بالنبي فقال«اللهم إني أسأل وأتوجه إليـ بنبي محمد» ثم نشأت الشبهة عندهم فقالوا: لو كان التوسـل بالـدعاء لمـا قـا ل الأعمى «أسأل اللهم بنبي» ولقال(أسأل اللهم بدعاء نبي ) فلماذا تضيفون ما لم ترد إضافته والجواب: أنه إذا كان الثابت توسلهم بدعاء النبي حين كان حياً وتـوقفهم عن التوسل به إلى التوسل بدعاء غيره من بعده: فلا يعود ثم حاجـة إلـى تقـدير
عدد الصفحات ١١٢