المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شبهات وردود أحاديث يحتج بها الشيعة

الشيخ عبدالرحمن دمشقية

صفحة ٣٣ من ٣٨

504 أحاديث يحتج هاا لشيعة أحد الحديثين أليس أزواجي أمهاتكم قالوا بلى قال هذا ولي وأنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال له عمر هنيئا ل يا علي أصبحت مولاي ومـولى كـل مؤمن». ضعيف لأجل علي بن زيد بن جـدعان. ضـعفه النسـائي (السـنن 7/21 ) والدارقطني(1/77.) ولو صح لما كان فيه حجة. فإن المولى هنـا هـو المحـب والنصير. قال تعالى  ذل بأن الله مولى الذين آمنوا. وهذه الرواية تجعل من عليا عدوا لله لو كان الروافض يعلمون. فإن أبا بكـر صار عدوا لله لمجرد أخذ الخلافة من علي بزعم القوم. وقد اعترف القوم راغمين بأن عليا بايع أبا بكر. وهذا تول له عند القوم. فكيف يوالي علي مـن عـادى الله أليس يصير علي بموالاة أبي بكر عدوا لله هي المانعة هي المنجية أي سورة تبار فيه يحيى بن عمرو النكري رماه حماد بـن زيـد بال كـذب وضعّفه أبو داود وقال الحافظ في التقريب « ضعيف» (رقم7612 )وذكر الذهبي من مناكيره هذا الحديث (الميزان رقم 1515 ). وأبيض يستسقى الغمام بوجهه هذا بيت من الشعر كان يقوله شاعر ما. وكان شائعا فتذكره أحد الصـحابة . وهذا مجرد تذكر لا يجوز أن يتخذ شرعا. وعمل الصحابة على خلاف ما تـذكره الصحابي من قول الشاعر. وقول الشاعر ليس مقدما على سبيل المـؤمنين الـذين تركوا التوسل بالنبي  بعد موته وتوسلوا بعم العباس وكان إذ ذا حيا. وقد قيل إنها من قول أبي طالب عم النبي  ولهذا يسلم عليكم أبـو طالـب ويقول: خذوا عني عقيدتكم.

عدد الصفحات ٥١٣

505 أحاديثتج هاا لشيعة وهل كان الصحابة يستسقون بوجهه .. أم أنه ذل قول لأبي طالـب تـذكره صحابي ولم يثبت عن أحد عن الصحابة فعله. بـل تركـوا التوسـل بـال نبي  وتوسلوا بالعباس بعد موته لماذا لا تقولون الصحابة وهابيون وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ هذا سؤال بسبب صلته للرحم وهو عمل صالح. كما يدعو أحدنا ربه بصدقته وبره أن يبار له في عمره. فهذا ليس توسلاً إلى الله بالصدقة وإنما بفع له للصدقة، والصدقة عمل صالح، ويجوز التوسل إلى الله بالعمل الصالح، فكذل صلة الـرحم عمل صالح. وقد عرض ابن جرير الأقوال ثم رجح ما يلي « اتقوا الله واتقوا الأرحـام أن تقطعوها أو اتقوا الله في الأرحام» (تفسير بن جرير المجلد الثالث2 /152.) والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي تمام الرواية أن علي بن طالب رضي الله عنه قال للنبي  «لقـد ذهبـت روحي وانقطع ظهري حين رأيت فعلت بأصحاب ما فعلت غيري فإن كان هـذا من سخط علي فل العتبي والكرامة فقال رسول الله  والذي بعثني بـالحق مـا أخرت الا لنفسي وأنت مني بمنزلة هرون من موسى غير أنه لا نبي بعدي فأنـت أخي ووارثي قال وما أرث من يا نبي الله قال ما ورثه الأنبياء قبلي قال وما هـو قال كتاب ربهم وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي ورفيقي». رواه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو حديث باطل تكلـم فيه ابن عدي (أنظر الكامل في الضعفاء لابن عدي3/207 و5/326.) وفي الحديث عبد المؤمن بن عباد. قال البخاري «لا يتابع عليه»(التـاريخ الكبير6/111 .)وقال الحـافظ بـن حجـر«لا يتـابع علـى حـديث»(لسـان الميزان2/76.)

عدد الصفحات ٥١٤

506 أحاديث يحتج هاا لشيعة وادعى السيوطي وجود الحديث بهذا اللفظ عند الطبرانـي والبغـوي وابـن عساكر، غير أني لم أجد ذل . وقد سارع الأميني الرافضي إلى نقـل ذلـ عـن السيوطي ولم يحل إلى المصادر الأصلية ربما لأنه لم يجد ما ادعـاه السـيوطي . (أنظر كتابه حديث المنزلة2/67 .)ومع أنه انتقد ابن تيمية حين ادعى وجود حديث تشبيه أبي بكر بإبراهيم. إلا أنه لم يمانع استغلال خطأ السيوطي فسارع إليه بغيـة حشد الأدلة لصالح مذهبه ولو بالكذب. بل إن هذا الحديث يؤكد أن ما يرثه علي كتاب الله وسـنته ولـيس عترتـه إمامته. والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى.. ثم لرئن قرام علرى قبري فقال يا محمد لأجبته و الذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى بن مريم إماما مقسـطا، و حكمـا عدلا، فليكسرن الصليب، و ليقتلن الخنزير، و ليصـلحن ذات البـين، و ليـذهبن الشحناء، و ليعرضن عليه المال فلا يقبله، ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمـد، لأجبته»ونبه الشيخ أبو غدة إلى أن هنا خطأ والصواب(لأجيبنـه ). (التصـريح ص225 )وفي لفظ آخر (وليأتين قبري فليسلمن علـي ولأردن عليـه ). وحسـنها الألباني بالشواهد. الحديث إسناده جيد (أنظر سلسلة الصحيحة رقم 2733 )أخرجه أبـو يعلـى في مسنده/1552 حدثنا أحمد بن عيسى: ابن وهب عن أبـي صـخر أن سـعيد المقبري أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله..». الحديث فيه رد على من جعلوا سماع النبي وإجابته لكل البشر. ولـو شـاء لقال ذل ولكن لم يثبت عنه شيء. بل إن النبي لم يقل هذا في المهدي الذي يكـون مرافقا لعيسى عليه السلام إذ ذا . فتأمل.

عدد الصفحات ٥١٥

507 أحاديثتج هاا لشيعة والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ثم قال: إنه أولكم إيماناً معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعـدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية. قال: ونزلـت : {إِنَّ الَّـذِينَ آمَنووا وَعَمِلووا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِ َ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } .قال: فكان أصحاب محمـد  إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية موضوع بينه الألباني رحمه الله، وفيه أبو الزبير وهو مـدلس وقـد عنعنـه (السلسلة الضعيفة 2125.) وإني كنت امرءاً مسكيناً ألزم رسول ا على ملء بطني كان أبو هريرة  يبين أسباب كثرة حديثه فيقول: «إنكم لتقولون أكثر أبوهريرة عن النبي، والله الموعـد، ويقولـون: مـا للمهاجرين لا يحدثون عن رسول الله هـذه الأحاديـث وإن أصـحابي مـن المهاجرين كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها، وإني كنت امرءاً مسـكيناً ألـزم رسول الله على ملء بطني. وكنت أكثر مجالسة رسول الله، أحضـر إذا غـابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي حدثنا يوماً فقال : من يبسط ثوبه حتى أفر فيه مـن حديثي، ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئاً سمعه مني أبداً . فبسـطت ثـوبي - أو قـال نمرتي - فحدثني ثم قبضته إلىّ ، فوالله ما كنت نسيت شيئاً سمعته منه ». وكان يقول: وأيم الله.. لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبداً، ثم يتلـوا إِنَّ الَّ ذِينَ يَكْتومُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَــتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّــنَّهُ لِلنَّاسِ فـىِ الْكِتَـبِ أُوْلئِــ َ يَلْعَنوهُمُ اللهُ وَيَلْعَنوهُمُ اللَّــعِنوونَ . وكان يدعو الناس إلـى نشـر العلم، وعدم الكذب على رسول الله، من ذل ما يرويه عن النبي  أنه قال: مـن سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة. وعنه أيضاً : ومن كذب علـىّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » (متفق عليه).

عدد الصفحات ٥١٦

508 أحاديث يحتج هاا لشيعة قال الحافظ في (الفتح13/323 ) «أي بسبب شبعي أي ان السـبب الأصـلي الذي اقتضى له كثرة الحديث عن رسول الله  ملازمته له ليجد ما يأكله لأنه لـم يكن له شيء يتجر فيه ولا أرض يزرعها ولا يعمل فيها فكان لا ينقطع عنه خشية ان يفوته القوت فيحصل في هذه الملازمة من سماع الأقوال ورواية الأفعال ما لا يحصل لغيره ممن لم يلازمه ملازمته واعانه على استمرار حفظه لذل ما أشـار إليه من الدعوة النبوية له بذل قوله وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق». وقالالنووي «أي الازمه وأقنع بقوتي ولا أجمع مالا لذخيرة ولا غيرها و أزيد على قوتي والمراد من حيث حصل القوت من الوجوه المباحة وليس هو مـن الخدمة بالأجرة»(شرح صحيح مسلم16/53.) هذا وليس إكثار أبي هريرةمن الرواية مذمة له بل فيه مدح له فإن حفظ أبي هريرة للحديث كان ببركة دعاء النبي  له وهذه فضيلة لأبي هريرة. أليس من العجيب أن الرافضة الذين يستنكرون حفظ أبي هريـرة عـدة آلاف حديث. بينما يحكون أن الحسن كان يتكلم سبعين مليون لغة. وصـحح المجلسـي إسناد هذه الرواية (الكافي 1/226.) وأن عليا أخذ عن النبي ألف باب من العلم مع كل باب يفتح له معه ألف باب. وأنه وأبناءه يعلمون ما في السموات وما في الأرض ولا يخفى عليهم شيء، وأنهم أعلم من الأنبياء بل أعلم ممن يجوز عليه البداء لا عليهم وأما ملازمته للنبي لملء بطنه فلماذا ينكر عليه من ملئوا بطونهم من سحت الخمس الذي حرفوا القرآن لأجله فحولوا غنائم الحرب ضد الكفار ليصير غنائم المساكين يأكلها أصحاب العمائم من عوام شيعتهم سحتا. وافقت ربي في ثلاث.. يدخل بيتك البر والفاجر من أعظم مناقب عمر أن يقول وافقت ربي في ثلاث حين كان القرآن يتنزل على النبي  فإذا سكت النبي عن الكذب فكيف أقره الله عليه بل يبشره النبي  بالجنة وهوكذاب ويمكنه الله من خلافة المسلمين ويبايعه علي وأهل البيت وهـو

عدد الصفحات ٥١٧

509 أحاديثتج هاا لشيعة من المهاجرين الذين بايعوا رسول الله  تحت الشجرة ورسـول ا تـزوج ابنته وهو الذي رفض أن يتزوج علي فاطمة حتى لا يجتمع رسول الله وعدو الله. بطلت تأويلات فرقة السبئية. النبي لم يستنكر منه ذل والقرآن وافقه ولم يقره فقط. والنبي لا يقر باطلا. فإذا تحقق الأمران فالتحليلات الرافضية مرفوضة. توفي رسول الله  وهو راض عن عمر. تزوج عمر من أم كلثوم ابنة علي. وعلي عندكم يعلم الغيب فمع علمه بقـول عمر لم ينكر عليه بل زوجه ابنته وبايعه على السمع والطاعة وسمى ابنه باسـمه كذا فعل الحسن والحسين. مما يؤكد أن أكاذيب الرافضة مرفوضة. والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا أحمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القنـاد ثنا أسباط بن نصر عن سما بن حرب عن عكرمة عن بـن عبـاس رضـي الله عنهما قال كان علي يقول في حياة رسول الله إن الله يقول ) أفإن مـات أو قتـل انقلبتم على أعقابكم ( والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مـات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله أني لأخوه ووليه وبن عمه ووارث علمه. رواه الحاكم في (المستدر 3/126 )وسكت عنه. قال الحافظ العراقي «وكل ما ورد في أخوّته فلا يصح »(المغني عن حمل الأسفار1/213 هامش الإحياء). والله لأحرقن عليك أو لتخرجن إلى البيعة حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال مـن المهـاجرين فقـال والله

عدد الصفحات ٥١٨

511 أحاديث يحتج هاا لشيعة لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه» . فيها جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صـرح بـه أبـو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2232.) وفيهاالمغيرة وهو ابن المقسم. ثقـة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحـافظ ابـن حجـر فـي المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حـديث الـراوي إلا إذا صرح بالسماع. والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني قول عائشة للنبي  . ضعيف كما قرره الشيخ الألباني في(ضـعيف أبـي داود ص 211 ح رقـم 2111 أو رقم1063 حسب ترقيم المختصر). وقولها هذا مخالف لقول النبي  بأن عائشة أحب الناس إليه من النساء وأن أباها أحب الناس إليه من الرجال. وان كانت حاجة فافعل مثل ذلك هذه الزيادة لم ترد في رواية من رووا عن حماد فقد رواه النسائي في عمـل اليوم والليلة (رقم 651 )وأحمد في(المسند 2/131 )ولـيس فيهـا«وإن كانـت حاجة». أن رواية الأعمى جاءت من طريق شعبة وحبان بن هلال من غيـر هـ ـذه الزيادة. وعلى القول بأنها من طريق حماد بن سلمة، فإنه وإن كان ثقـة إلا أنـه خالف بهذه الزيادة رواية من هو أوثق منه ممن لم تتضمن رواياتهم هذه الزيادة. قال الحافظ عن حماد في (التقريب 1211 )« ثقة عابد تغير حفظـه بـآخر حياته». وقال البيهقي في(السنن الكبرى 2/12 ) «حماد بن سلمة وإن كـان مـن الثقات إلا أنه ساء حفظه في آخر عمره: فالحفاظ لا يحتجون بمـا يخـالف فيـه

عدد الصفحات ٥١٩

510 أحاديثتج هاا لشيعة ويتجنبون ما يتفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله» قـال«فالاحتيـاط أن يحتج بما يخالف فيه الثقات» (الخلافيات ونقله الزيلعي في نصب الراية1/216.) والمسألةمن أهم أصول العقيدة فإن القوم يريدون بها تجويز سؤال غيـر الله ، لكنهم هنا يخالفون أصولهم في الاقتصار في أمور العقائد على الصحيح المتـواتر، فلا يريدون التحقق من هذه الرواية لأنها تؤيد المذهب ! فالرواية إما مكذوبة أو منكرة. فكيف يجوز تقديمها على ما صح في البخاري في تر الصحابة التوسل به  بعد موته وتحولوا إلـى التوسـل بـدعاء عمـه العباس. وقد قيل إن الحمل في هذا الحديث ليس على حماد بن سلمة وإنما على مـن رواه عنه وهو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وهو وإن كان من الثقات إلا أنـه قـد خالفه من هو أوثق منه في الضبط وهو حبان بن هلال الباهلي البصـري / فـرواه عن حماد بن سلمة بسنده ومتنه دوه هذه الزيادة: ( النسائي في اليوم والليلة663.) وحبان بن هلال وثقه ابن معين والترمذي والنسائي، وقـال أحمـد«إليـه المنتهى في التثبت بالبصرة»وقال البزار«ثقة مأمون على ما يحدث به» . ويؤيد هذه الرواية رواية شعبة لهذا الحديث دون هذه الزيادة. وهنا متابعـة لحبان بن هلال عند البخاري في التاريخ الكبير2/3/201 من رواية شـهاب بـن عباد العبدي عن حماد به دون هذه الزيادة. (كتاب هدم المنارة لمن صحح أحاديث الزيارة122.) وعلى فرض صحة القصة، فإن فعل الصـحابي الواحـد إذا كـان مخالفاً لما أجمع عليه الصحابة لا يكون حجة. وقد جاء توسل عمر بدعاء العبـاس أمام جمع من الصحابة مخالفاً لقصة عثمان بن حنيف مع عثمان بن عفـان علـى افتراض ثبوت سندها. وجعلت لي الأرض مسجداً اعتبر الروافض هذا المصدر دليلا على جواز الصلاة على التربة.

عدد الصفحات ٥٢٠

511 أحاديث يحتج هاا لشيعة جعلت له ولكل مسلم حيث لم يكن هنا تربة حسينية. ومسجدا في أي مكـان منها بخلاف ما كان قبل هذه الأمة. وقد جعلت الأرض للحسين مسجدا وطهـورا . والشيعة يعتبرون تربته هي المسجد والطهور لاستحكام العجمة والجهـل مـنهم . وددت أني لم أحرق بيت فاطمة.. (قول أبي بكر) فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميـزان 2/211 ترجمـة رقـم 1357 – 5701 وميزان الاعتدال3/101ترجمة5763 .)قال البخاري وأبـو سـعيد بـن يونس وابن حجـر والـذهبي »منكـر الحـديث« .وقـال العقيلـي(الضـعفاء للعقيلي3/220 .) على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسـول الله  كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسـول ا  فيشـاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذل عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمـة فقال يا بنت رسول الله  والله ما من أحد أحب إلينا من أبي وما من أحد أحـب إلينا بعد أبي من وأيم الله ما ذا بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عند إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمـون أن عمـر قـد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لمـا حلـف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعـوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر»(المصنف7/232 ترجمة37025 .) قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عـن عمـر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117 )كذل الشـيخ الألباني (إزالة الدهش37 وانظر كتاب معجم أسامي الـرواة الـذين تـرجم لهـم الألباني2/73.)

عدد الصفحات ٥٢١

513 أحاديثتج هاا لشيعة قلت أيضا: إن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلـى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقـول : فلـم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر. وأما ما ورد عند الطبري في تهديد عمر بحرق بيت علي ونصـها «حـدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قـال : أتـى عمـر بـن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحـرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه» .ففيها جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقـد اخـتلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبيـر (2/2232.) وفيهـاالمغيرة وهررو ا ررم الم رر . ث ررإ أ ه ررن يررلم ية ررد ثررلا هيلايثررن أ رريمل ررم ررةاهي . ذيررة اليررلثا ا ررم ييررة ثررلا المةل ررإ الثللثررإ مررم المال رريم وهررلا المةل ررإ اللررلا أ ي ررد ثي ررل يايث الةاوي أ ذا صةح لل ملع. روايات أخرى - » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتـى عمر بيت علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقـال والله لأحـرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السـيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233.) في الرواية آفات وعلل منها: جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2232.) المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثـه لا سـيما عـن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

عدد الصفحات ٥٢٢

514 أحاديث يحتج هاا لشيعة ـ أحمد بن يحيى البغدادي ، المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محـدثيكم ، المتوفي سنة 271 ، روى في كتابه أنساب الأشراف1/516 ، عـن سـليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعـة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أترا محرقا علي بابي قال:نعم، وذل أقوى فيما جاء به أبو ! هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فـإن سـلميانا التيمـي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع. فيه علتان: أولا: جهالة مسلمة بن محـارب . ذكـره ابـن ابـي حـاتم فـي (الجـرح والتعديل1/266 )ولم يذكر فيه جرحا و تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه. ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون تـوفي سـنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكذل سليمان التيمي لم يدر الصديق توفي سنة 123 هجرية . ـ روى ابن جيرانه في كتابه « الغرر» عن زيد بن أسلم قال: «كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة، فقـال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه». قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصـحاب النبي (ص) . فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !! فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!

عدد الصفحات ٥٢٣

515 أحاديثتج هاا لشيعة لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنـه ولا ضـبط اسـم كتابه. فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابـن خنزابـة ) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة). ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126 )باسم(ابن حنزابـة جعفـر بـن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات) توفي 311 هـ. وكان وزيرا في الدولة العبيدية الاسماعيلية. ترجم له محسن الحكيم في أعيـان الشـيعة (2/136 ) وكذل ترجم له عباس القمي في(الكنى والألقاب1/270-271.) أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. كما نص على ذل ابن شـهر آشوب ونقله عنه محسن الحكيم ومحقق البحار(21/331 .)ومنهم من ضبطه باسم (العذر). وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقـوم بوجـود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ. ـ ابن عبد ربه في العقد الفريـد 2 /205 ط المطبعـة الأزهريـة ، سـنة 1321هجرية ، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير، وسعد بن عبادة . فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكـر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا ! قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!

عدد الصفحات ٥٢٤

516 أحاديث يحتج هاا لشيعة أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص231.) والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة. ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207 ) ومثل هذا نصب عند أهل السنة. ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة. لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولو وجدوا لمـا اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حـدث انـدماج بـين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة. ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا لـه : إن فيها فاطمة! قال: وإن!! مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجـود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ. وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهـذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّ ف كتاباً يُدعى الإمامـة والسياسة. أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة تـوفى سـنة 121، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة213 أي بعد وفاة ابن أبـي ليلـى بخمسة وستين عاماً

عدد الصفحات ٥٢٥

517 أحاديثتج هاا لشيعة أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخـرج من بغداد إلا إلى دينور. ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجـوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا علـى أن يبايعوا عليا عليه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره . وفي صفحة 57 :قال أبو بكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشـعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه . فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما . فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خـارج ، فقـال عمـر للزبير : ما هذا السيف فقال : نبايع عليا . فاخترطه عمر فضـرب بـه حجـرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قـال لعلي : قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ، ورأت فاطمة ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !......إلى آخره. وقال ابن الحديد في صفحة 51 و60 :فأما امتناع علي عليـه السـلام مـن البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثون ورواه أهـل السير ، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومـن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة . الجواب: إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونسـاري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج

عدد الصفحات ٥٢٦

518 أحاديث يحتج هاا لشيعة البلاغة، المشهور «هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحـرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة .. وحسب الدلالة على علو منزلته فـي الـدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكـل نفيسـة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجـة 516، فمن تصانيفه «شرح نهج البلاغة» عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتـب الـوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فر من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينـار، وخلعـة سـنية، وفرسـاً »(روضـات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/115 الذريعـة- آغـا بـزر الطهراني21/151.) ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 627 هجرية ، وهو مـن كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب (الإمامة والسياسة) يروي في أولـه قضـية السقيفة بالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال: إن أبا بكر تفقد قوما تخلفـوا عـن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفـس عمـر بيـده لتخـرجن أو لأحرقنها على من فيها . فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره . تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامـة والسياسة. أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة تـوفى سـنة

عدد الصفحات ٥٢٧

519 أحاديثتج هاا لشيعة 121، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة213 أي بعد وفاة ابن أبـي ليلـى بخمسة وستين عاماً أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخـرج من بغداد إلا إلى دينور. ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة115 هجرية، وهـو من كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له (تاريخ روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر) ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: «جاء عمر إلى بيت علي بـن أبـي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمـة » ...إلى آخره. - ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية : وقـوله لعلـي قالها عــمـر أكرم بـسامعها أعظم بملـقيها حرقت دار لا أبقي علي بهــا إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها ما كان غير أبي حفص يفوه بها أمام فـارس عـدنان وحاميها وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب. ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو نـاجم عـن انتشـار الروايـات الضـعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الـذين هـم

عدد الصفحات ٥٢٨