451 أحاديث يحتج هاا لشيعة وذكر ابن عدي في (الكامل في الضعفاء2/306 )هذا الحـديث فـي سـياق ترجمة الحسن هذا بعد أن قدم له بطعن أهل العلم فيه وتضعيفهم لـه ممـا يؤكـد ضعف هذه الرواية عنه. قال الهيثمي عنهما «متروكان»(مجمع الزوائد1/161 .) والحديث رواه الحاكم في المستدر وقال«حديث صـحيح»ولكـن تعقبـه الذهبي قائلا «فيه المفضل بن صالح ضعفوه»وقد ذكـر المنـاوي فـي(فـيض القدير5/517 )تعقب الذهبي على الحاكم وسكت عليه مما يشعر موافقته للذهبي في الحكم. والحاكم متساهل في التصحيح ولهذا لزم تعقب أهل العلم لكتابـه لكثـرة مـا عرف عنه من التساهل. وكم من مرة يصحح حديثا ويزعم أنه على شرط الشيخين فيتعقبه أهل العلم قائلين: بل موضوع. ونذكر من أهل العلم ممن نبه على تساهله على سبيل الإجمال: الحافظ ابن الصلاح الذي وصف الحاكم بأنه واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به»(علوم الحديث ص11.) قال النووي الشافعي«الحاكم متساهل كما سبق بيانه مرارا»(المجموع شرح المهذب 7/62.) قال الحافظ ابن حجر أن الحاكم«ذكرجماعة في كتاب الضعفاء له وقطـع بتر الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها»(لسان الميزان5/233 .)وذكر مثالا لذل في نكته على ابن الصـلاح وهي أنه أخرج حديثا فيه عبد الرحمن بن أسلم وبعد روايته قال عنـه «صـحيح الإسناد»مع أنه قال في كتابه الذي جمعه في الضعفاء: «عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة.. فهؤلاء ظهر عندي جرحهم».
عدد الصفحات ٤٤٩450 أحاديثتج هاا لشيعة قال الذهبي « يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذل»(ميـزان الاعتدال3/601.) قال الزيلعي الحنفي«الحاكم عرف تساهله وتصحيحه للأحاديث الضعيفة بـل الموضوعة»(نصب الراية1/360.) قال اللكنوي الحنفي الهندي«وكم من حديث حكم عليه الحاكم بالصحة وتعقبه الذهبي بكونه ضعيفا أو موضوعا: فلا يعتمد على المستدر للحاكم ما لم يطـالع معه مختصره للذهبي»(الأجوبة الفاضلة ص161.) تخريج الشيخ الألباني لحديث مثل أهل بيتي 5032 مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نووحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّـف عنهـا غَرِق . ضعيف. روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبـي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مال . 1 - أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبـي الصَّـهباء عن سعيد بن جبير عنه. أخرجه البزار (2615 )كشف الأستار(والطبرانـي فـي المعجم الكبير(1/160/3)، وأبو نعيم في (الحلية306/2 )وقال: « غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه» .وقـال البـزار « لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد » .وقال الهيثمي في (المجمع: (161/1) « رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو مترو». قلت: وهو ممن قال البخاري فيه « منكر الحديث». ذكره فيالميزان وساق له من مناكيره هذا الحديث. وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي – لم يوثقه غير ابن حبان. 2- أما حديث ابن الزبير: فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عـامر بـن عبد الله بن الزبير عن أبيه. أخرجه البزار.(2612.)
عدد الصفحات ٤٥٠451 أحاديث يحتج هاا لشيعة وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه. 3- وأما حديث أبي ذر: فله عنه طريقان: الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بـن المسـيب عنه. أخرجه الفسوي في (معرفة التـاريخ 531/1)، والطبرانـي فـي )المعجـم الكبيـر2636/32/3)، وكذا البزار(2622/222/3) وقال « تفرد به ابـن أبـي جعفر» .قلت: وهو مترو ؛ كما تقدم. وعلي بن زيد وهو ابن جُدعان : ضعيف. والأخرى: «عن عبد الله بن داهر الرازي: ثنا عبد الله بن عبد القدوس عـن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ ب ن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به». أخرجه الطبراني في(المعجم الصغير ص71 )وقال: «لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس». قلت: هو – مع رفضه - ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في (الميـزان ) «قـال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف». قلت: والراوي عنه عبد الله بن داهر الرازي شرٌّ منه؛ قال ابن عدي «عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذل ». قال الذهبي عقبه: « قلت: قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبـه بالأكاذيـب والأباطيل». والحديث؛ قال الهيثمي: «رواه البزار والطبراني في(الثلاثة)، وفي إسناد البزار: الحسن بـن أبـي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني : عبد الله بن داهر، وهما متروكان»! قلت: لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به .
عدد الصفحات ٤٥١453 أحاديثتج هاا لشيعة أخرجه الحاكم (323/2 )و(150/3 )وقال « صحيح على شـرط مسـلم» . وردّه الذهبي بقوله : «قلت: مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه ». وقال في الموضع الآخر «مفضل واه». قلت: يعني: ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري «منكر الحديث». وقال ابـن عدي «أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي». قلت: سقط نصه من (الميزان). ولفظه في منتخب كامل ابن عـدي (1/316 ) «عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكوتّاب، فقال : اكشـف لي عن بطن ، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسـول الله أن أُقرئ منه السلام ». قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكـر ما رأى له. فتعقبه الذهبي بقوله «وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر»! قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها. على أن فوقه أبا إسحاق وهو السبيعي وهو مدلس مختلط. وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبـان : «لا يشـبه حديثـه حديث الثقات». ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به. ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا : يرويه عبد الكريم بـن هـلال القورَشـي قـال : أخبرني أسلم المكي: ثنا أبو الطفيل: أنه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي : ألا من عرفني فقد عرفنـي، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا وأنا أبو ذر، سمعت رسول الله يقول ... فذكره. 2- وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعـة الكِلابي : ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطيـة عنه.
عدد الصفحات ٤٥٢454 أحاديث يحتج هاا لشيعة أخرجه الطبراني في (المعجم الصغير ص170 )وقال: «لم يروه عن أبـي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة». قلت: ولم أجد من ترجمه. وكذا اللذان فوقه. وعطيـة - وهـو العـوفي - ضعيف. وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعـة لـم أعرفهم». 5- وأما حديث أنس: فيرويه أبان بن أبي عياش عنـه . أخرجـه الخ طيـب (12/11.) قلت: وأبان هذا مترو متهم بالكذب. وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحـديث شـديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها. ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفر لتتبعها وإمعان النظر فيهـا؛ وإلا لم يَقول في كتابه (العلم الشامخ ص250) «أخرجه الحاكم في المستدر عن أبـي ذر. وكذل الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه «منكر»غير مقبول؛ لأن هذا المحمـل من مدار الأهواء!. فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصـحته لمجمـوع طرقـه؛ لأن الشرط في ذل أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، ولـيس الأمر كذل كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ – رحمه الله - لو تتبع الطـرق كمـا فعلنا لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث . والله أعلم. ومما يؤيد قول المقبلي « أن المحملَ من مدار الأهوا ء» أن هـذا الحـديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه (المراجعات ص23 )طبع دار الصادق ( للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3)، موهمًا القراء أنه صحيح بقوله : أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر ص (151 )مـن الجـزء الثالـث مـن صحيحة (!) المستدر !
عدد الصفحات ٤٥٣455 أحاديثتج هاا لشيعة وهو – كعادته – لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبـه، بـل إنـه يسوقها كلها مساق المسلّمات المصحّحات من الأحاديث؛ إن لـم يشـعر القـارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله: ((صحيحة المستدر ))! فضلاً عن أنه لا يحكي عـن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة. وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتـاب؛ نصحًا للمسلمين، وتحذيرًا لهم من عمل المدلِّسين المُغرِضين، وعسى أن يكون ذل قريبًا . ثم رأيت الخومَينيَّ قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فـزعم ص (171 ) من كتابه (كشف الأسرار) أن الحديث من الأحاديث المسلَّمة المتواترة !! ويعني بقوله ( المسلَّمة ) أي: عند أهل السنة! ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال: «وقد ورد في ذل أحد عشر حديثًا عن طريق أهل السنة !» .ثم لم يسق إ حديث ابن عباس الذي فيه المترو ؛ كما تقدم! محبك محبي ومحبي محب لله ومبغض مبغضي ومبغضي مبغض لله. قال الحافظ «رواه ابن عدي وهو باطل»(لسان الميزان2/101.) قال الهيثمي«فيه عبد المل الطويل، وثقه ابن حبان وضعفه الأزدي»(مجمع الزوائد1/132.) قال ابن عدي«هذا الحديث بهذا الإسناد باطل»(الكامل في الضعفاء5/126.) مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين قلت: ذا محمد فهو سيد المسلمين وإمام المتقين يا من تزعمون حبه.
عدد الصفحات ٤٥٤456 أحاديث يحتج هاا لشيعة الحديث موضوع: رواه أبو نعيم في الحلية وفيه الحسن بن الحسين – وهـو العرني الكوفي من رؤساء الشيعة. متهم. (سلسلة الأحاديـث الضـعيفة للألبـاني رقم2115.) مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي مخاطبتكم لموسى بناء على مخاطبة نبينا له قياس باطل. فإنه كان يلقـى جبريل ويخاطبه فلماذا لا تتسلقون مقام مخاطبة جبريل قياسا على مخاطبة النبـي له وهل كان الصحابة يستغيثون بجبريل أم أنهم كانوا يستغيثون ربهم فاسـتجاب لهم أَنِّي مُمِدُّكومْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَ ئِكَةِ لماذا لميثبت عنهم ولـو مـرة واحـدة أن يستغيثوا بالملائكة مباشرة أن حياة الأنبياء في قبورهم لا ينكرها أحد ولكن هل مجرد كون موسى حيـاً في قبره دليل على جواز سؤاله فإن كلام نبينا لموسى حالة خاصـة فـي وقـت خاص. فإنه لم يكن يكلم موسى في أي وقت وإنما كلمة يوم المعراج فقط. لقد بنيتم على حديث المعراج هذا جواز سؤال الأنبياء وغيرهم في قبـورهم، بينما حديث المعراج صريح في أن موسى هو الذيعرض على النبـي أن يسأل الله التخفيف لأمته. فقال: «إرجع إلى رب واسأله». واختلافنا معكم حول طلب الحي من الميت وهو لا وجود له في هذا الحديث. ولكن في الحديث فوائد أخرى تجاهلتموها ومنها أنـه أفـاد علـو الله فـوق سماواته. ففي السماء السابعة فرضت الصلاة خمسين. ولما رجع النبي إلى السماء الخامسة لقي موسى فأمره أن يرجع إلى الله فيسأله التخفيف. حتى قال النبـي «فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى...» .فليس من الإنصاف أن تحتجوا ببعض الحديث وتعرضوا عن البعض الآخر. أننا لا نعلق حكم سؤال المقبور على حياته أو موته ولكن مدار الحكـم علـى المشروع الوارد، فلا يوجد في دين الإسلام الحث على محادثة أو مطالبة مدفون.
عدد الصفحات ٤٥٥457 أحاديثتج هاا لشيعة فالحديث حجة عليكم. فلم يقل أغثنا يا موسى أو المـ دد علـى النحـو الـذي تفعلونه حين تقولون لغير الأنبياء مدد يا رفاعي مدد يا جيلاني. وكقول علي بـن عثمان الرفاعي (خليفة الشيخ أحمد الرفاعي) «يا سادة، من كان منكم لـه حاجـة فليلزمني بها، ومن شكا إلي سلطانه أو شيطانه أو زوجته أو دابتـه أو أرضـه إن كانت لا تنبت، أو نخله إن كانت لا تثمر، أو دابة لا تحمل: فليلزمني بهـا فـإني مجيب له» (قلادة الجواهر323 روضة الناظرين12 جامع الكرامات1/162.) وقول الشيخ جاكير الكردي للناس«إذا وقعتم في شدة فنادوا باسمي» (جامع كرامات الأولياء1/371 و2/66). وإذا اختلفنا في فهم نص: فإننا نرجع إلى فهم الصحابة: والصحابة لم يفهمـوا الحديث على النحو الذي تفهمونه من جواز سؤال الأنبياء مع الله أو التوسل بهـم : إيتونا برواية صحيحة السند إلى صحابي سأل نبياً من الأنبياء السابقين بعد موتـه . فان لم تجدوا فأنتم المخالفون للسلف، فخبر موسى لم يخف علـيهم وقـد تركـوا التوسل بنبيهم بعد موته. أن النبي رأى موسى وغيره من الأنبياء في السماوات على قدر منـازلهم، ولم يكن عاكفا عند قبر موسى والفرق كبير جداً بين الأمرين . لكـن أهـل الزيـغ يتجاهلون هذا الفرق. ولو لم يكن فرق لكلم الرسول الأنبياء دائمـا مـن غيـر معراج. وإذا كانت أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة: فـأرواح الأنبياء في أعلى عليين. ولم يعرف عن السلف مخاطبة شهداء ولا أنبياء. معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين زعم هذا الكذاب أن أهل السنة قد صححوا الحديث (الغدير للأميني10/11.)
عدد الصفحات ٤٥٦458 أحاديث يحتج هاا لشيعة نعم قد روى الحاكم هذا الحديث في مستدركه (3/271 )لكنه سكت عنه ولـم يح فيه تصحيحا. غير أن الذهبي اعتبر الحديث موضوعا وفيه مجهول اسمه أبو عبيدة. معرفة آل محمد براءة من النار موضوع. لم أجده في شيء من كتب الحديث. فيه محمد بن الفضل وهو ابن عطية المروزي: مترو . كذبه الفلاس وغيره. وقال أحمد «حديثه حديث أهل الكذب»(سلسلةالأحاديث الضعيفة2116.) مكتوب علىباب الجنة مكتوب على باب الجنة: لا اله الا الله محمد رسول الله، علي أخو رسول الله قال الهيثمي «رواه الطبراني في الأوسط وفيه أشعث ابن عم الحسن بـن صـالح وهو ضعيف ولم أعرفه»(مجمع الزوائد1/111.) وذكر الحافظ أن آفته الأشعث بن عم الحسن بن صالح: شيعي جلد. قال عنـد الدارقطني «مترو»(ميزان الاعتدال1/233 لسان الميزان2/213 .) من أحب(سَرّهُ ) أن يحيا حياتي ويموت موتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل غرس قضبانها بيديـه فليتـول علي بن أبي طالب«. (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم112 و113 و112 .) الحديث: صححه الحاكم (3/121 )وتعقبه الذهبي فيه القاسم مترو وشـيخه ضعيف. وهو:
عدد الصفحات ٤٥٧459 أحاديثتج هاا لشيعة يحي بن يعلى الأسلمي: قال الحافظ في التقريب (7677 )شـيعي ضـعيف. لكنه أخطأ في ذكر اسم الأسلمي فسماه المحاربي واسـتغل عبـد ال حسـين فـي المراجعات ذل أبشع استغلال. قال الشيخ الألباني – رحمه الله – حول هذا الحديث «موضـوع. رواه أبـو نعيم في (الحلية1/16 و2/172 )من طريق محمد بن زكريا الغلابي: ثنا بشر بـن مهران: ثنا شري عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة موقوفا. وقال: تفـرد به بشر عن شري . قلت: هو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه. وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم «تر أبي حديثه» .قال الذهبي«قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي، لكن الغلابي متهم» . قلت: ثم ساق هذا الحديث. والغلابي قال فيه الدارقطني «يضع الحديث» .فهو آفته. والحديث أورده ابن الجوزي في (الموضوعات1/317 )من طـرق أخـرى، وأقره السيوطي في (اللآلي1/361 )وزاد عليه طريقين آخرين أعلهما هذا أحدهما وقال «الغلابي متهم» .وقد روي بلفظ أتم منه وهو: من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله. ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله. رواه الحاكم في المستدر (3/130 )وقال«صحيح على شرط الشـيخين» ووافقه الذهبي وهو من أوهامهما. فإن راوي الحديث: أبو زيد (سعيد بن أوس) لم يخرج له الشيخان شيئا، وفيه ضعف كما قرره الحـافظ فـي التقريـب (2272 .) (وانظر سلسلة الصحيحة1211.) ويغني عن هذا الضعيف ما رواه مسلم وغيره قول النبي لعلي «لا يحب إ مؤمن ولا يبغض إلا منافق».
عدد الصفحات ٤٥٨461 أحاديث يحتج هاا لشيعة من أحب هذين وأباهما كان معي في درجتي في الجنة ضعيف: كما حققه شيخنا الألباني في ضعيف الجامع (حديث رقم5322.) قال الطبراني في(المعجم الصغير2/163 )« لم يروه عن موسى بن جعفـر إلا أخوه علي بن جعفر، تفرد به نصر بن علي». وقال الحافظ الـذهبي«إسـناده ضـعيف والمـتن منكـر»(سـير أعـلام النبلا3/252.) وسبب نكارة المتن والله أعلم كونه يصير بمحبتهما بـنفس درجـة النبي في الجنة. ورواه الترمذي وقال «حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفـر بـن محمد إلا من هذا الوجه. وتعلق الرافضة بقول الترمذي (حديث حسن) ولـم ينقلـوا قولـه (غريـب ) واقتصروا منه على لفظ (حسن) وكتموا قوله (غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه). وهو واضح بأن هنا طرق أخرى تتعلق بمحبة الحسن والحسين هي حسنة السند لكن هذه الرواية غريبة. وقد أكد الحافظ أن الترمذي «إذا وصف حديثا بالحسن فلا يلـزم عنـده أن يحتج له، ودليل ذل أنه أخرج حديثا من طريق خيثمة البصري عن الحسن عـن عمران بن الحصين ثم قال بعده «هذا حديث حسن وليس إسناده بـذا»(سـنن الترمذي2/121()وانظر النكت على ابن الصلاح1/202 توضيح الأفكار1/171.) والترمذي يحسّن لبعض المعروفين بضعفهم مثل عطية العوفي. وهو متساهل في التحسين والتصحيح ولا يعتمد على تصحيحه كما صرح به الذهبي. ونبه عليه المنذري في الترغيب. وقول الترمذي (حديث حسن غريب) معناه اختلاف طرق الرواية بأن جـاء في بعض الطرق غريبا وفي بعضها حسنا. يعني غريب من هذا الإسناد الخـاص وحسن من وجه آخر. فتأمل تدليس الرافضة!!!
عدد الصفحات ٤٥٩460 أحاديثتج هاا لشيعة وقد نبه أهل العلم إلى أن لفظ (حسن) في هذا الحـديث لـيس فـي طبعـات الترمذي القديمة التي اعتمدها الحافظ المزي في كتابه تحفة الأشراف (مسند أحمـد 2/11 النسخة المحققة بمؤسسة الرسالة) مما يحتاج إلى تثبت من وقوع التحريـف لا سيما وأن الرافضة مهيمنون على دور الطباعة والنشر في لبنان. ولذل ضعف الذهبي هذه الرواية وقال عن علي بن جعفر «ما هو من شرط الترمذي ولا من حسنه»(ميزان الاعتدال3/117 .)ولو كان الذهبي قد اطلع علـى لفظ (حسن) في نسخة الترمذي لما قال ذل وهذا مما يقوي قرينة التحريف. من أحبني وأحب هذين (الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي يوم القيامة. رواه أحمد في الفضائل (ح 1115 )وفي إسناده علي بن جعفر بـن محمـد الصادق لم يذكر بجرح ولا تعديل. قال الذهبي في السير12/135 «هذا حديث منكر جدا وقد ضرب على روايته نصر بن علي. ووافق الحافظ ابن حجر الذهبي على ذل (تهذيب التهذيب10/312 تاريخ بغداد13/217.) وأما الترمذي فقد رمز إلى ضعفه حين قال(غريب). والغرابة عند الترمـذي إشارة إلى الضعف. وقوله حسن يفهم منه أنه حسن عند قوم. وقد أكد الحافظ بـأن الترمذي «إذا وصف حديثا بالحسن فلا يلزم عنده أن يحتج له، ودليل ذلـ أنـه أخرج حديثا من طريق خيثمة البصري عن الحسن عن عمران بن الحصين ثم قال بعده «هذا حديث حسن وليس إسناده بذا»(النكت علـى ابـن الصـلاح1/202 توضيح الأفكار1/171.) غير أن الشيعة يسكتون عن قول الترمذي غريب ويكتفون بقول الترمذي حسن. تدليسا وتمويها على عامة المسلمين.
عدد الصفحات ٤٦٠461 أحاديث يحتج هاا لشيعة من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه.. فلينظر إلى علي قال الألباني «موضوع»(سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة10/525 ح رقم2103.) الحديث باطل كما قال الحافظ الذهبي وأقره الحافظ بن حجر، فإن فيه مسـعر ابن يحيى النهدي قال عنه الذهبي «مجهول وأتى بخبر باطل»وهذا هـو الخبـر الباطل. (ميزان الاعتدال2/11 لسان الميزان6/22.) وقال الحافظ ابن عسـاكر« هذا حديث شاذ[منكر]فيه أكثر مـن مجهـول»(تـاريخ مدينـة دمشـق7/112 و22/211 .)ورمز السيوطي في اللآلئ المصنوعة1/325 والشوكاني في الفوائـد الصمنوعة1/367 )إلىوضعه. وقد ادعى صاحب المراجعات (ص171 )الكذاب بأن البيهقي رواه في صحيحه. وليس للبيهقي كتاب اسمه الصحيح. وإنما عنده السنن الكبرى ومعرفة السنن والآثار. وإنما يسميه صحيحا ليوهم الناس صحة الحديث. وزعم أن الحديث في مسند أحمد وهو كذاب أشر. فلو كان كذل فلماذا لم يورده الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد والسيوطي في جامعه. من أطاع عليا فقد أطاعني ومن عصى عليا فقد عصاني تمام الحديث «أخبرنا أبو أحمد محمد الشيباني من أصل كتابه ثنا علـي بـن سعيد بن بشير الرازي بمصر ثنا الحسن بن حماد الحضرمي ثنا يحيى بن يعلى ثنا بسام الصيرفي عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن معاوية بن ثعلبة عـن أبـي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقـد عصى الله ومن أطاع عليا فقد أطاعني ومن عصى عليا فقد عصاني» قال الحاكم«هذا حديث صحيح الإسناد ولـم يخرجـاه»ووافقـه الـذهبي (المستدر 3/211).
عدد الصفحات ٤٦١463 أحاديثتج هاا لشيعة قال الشيخ الألباني «أنى له الصحى ويحيى بن يعلى– وهـو الأسـلمي – ضعيف كما جزم به الذهبي نفسه. قلت: قال الحافظ «يحي بن يعلـى الأسـلمي شـيعي ضـعيف»(تقريـب التهذيب7677.) من آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب ضعيف جدا. مدار الرواية على محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهـو مـن شيعة الكوفة أصحاب الآثار المكذوبة. (سلسـلة الأحاديـث الضـعيفة 10/217 ح رقم2112.) من بات ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم قال الذهبي عن هذا الخبر » أحسبه موضوعا« (المستدر2/317 )وقال ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه السيوطي في اللآلئ بأن له شواهد ذكرها. الأولى من طريق إبان وهو ابن أبي عياش: كذبه شعبة وغيره والثاني عـن عبد الله بن سلمة وهو ضعيف ضعفه الدارقطني وقال أبو نعيم مترو . وهنا شواهد أخرى رواها الطبراني من طريق يزيد بن ربيعة الرحبي وهو مترو . والحاكم 2/320 من طريقإسحاق بن بشر ومقاتل بن سلميان وكلاهمـا ليس بثقة. (سلسلة الضعيفة 1/320-323.) من تعزى عليكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيهولا تكنوا الحديث صحيح رواه النسائي وابن حبان وأحمد بسند صحيح. وكل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مـذهب أو طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والأنصار
عدد الصفحات ٤٦٢464 أحاديث يحتج هاا لشيعة فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار قال النبي «أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم وغضب لذل غضبا شديدا (دقائق التفسير2/22.) قال في(الروض الأنف1/227 ) «وفيه من الفقه تخصيص أهل هذا الحلـف بالدعوة وإظهار التعصب إذا خافوا ضيما وإن كان الإسلام قد رفع ما كـان فـي الجاهلية من قولهم يا لفلان عند التحزب والتعصب وقد سمع الله يـوم المريسـيع رجلا يقول يا للمهاجرين وقال آخر يا للأنصار فقال رسول ( دعوها فإنها منتنة). وهذا الحديث رواه الشيعة وشرحوه ولم يستنكروه. قال المجلسي في بحار الأنوار23/11: «أقول الاير: الذكر. وقال ابن الاثير في النهاية [ :وفيه] «مـن تعـزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا»أي فقولوا له: أعضض بأير أبي ولا تكنوا بالاير عن الهن تنكيرا له وتأديبا. و[أيضا قال في مادة أير في حـديث علـي (عليه السلام) : « من يطل أير أبيه ينتطق به» هذا مثل ضـربه أي مـن كثـرت إخوته اشتد ظهره بهم انتهى. ولعل المعنى هنا أخذه بسنة أبيـه الكـافر ولزومـه بجهله وعصبيته ومعائبه أو قلة أعوانه وأنصاره ودنائته . وقال المجلسي «وروى أبو مخنف قال «وبعث علي(عليه السـلام ) مـن الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبد الله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبـي موسى وكتب معهما: من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس أما بعد يا ابن الحائ يا عاض أير أبيه » :(بحار الأنوار32/17.) حدَّثني أبو عبدالله محمّد بن أحمدَ بن يعقوبَ بن إسحاقَ بن عمّار ، عن علـيِّ بن الحسن بن عليِّ بن فَضّال ، عن محمّد بن الوليد ، عن يونسَ بن يعقوبَ «قال: قال أبو عبدالله عليه السلام : يا يونسُ ليلة النًّصف من شعبان يغفر الله لكـلِّ مَـن زارَ الحسين عليه السلام مِن المؤمنين ما تقدَّم مِن ذنوبهم وما تأخّر ، وقيل لهـم : استقبلوا العَمَل ، قال : قلت هذا كلّه لِمَن زارَ الحسين عليه السلام في النّصف مـن
عدد الصفحات ٤٦٣465 أحاديثتج هاا لشيعة شعبان فقال : يا يونسُ لو أخبرت النّاس بما فيها لمن زارَ الحسين عليـه السـلام لَقامَتْ ذكور الرِّجال على الخشب « (وسائل الشيعة12/270 .) وهذه الرواية من بركات زرارة ابن النصراني(تاريخ آل زرارة1/31 أبو غالب الزراري اختيار معرفة الرجال للطوسي1/326.) من تولى عليا فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل قال الألباني هذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل. فيه المختار وهو ابن نافع التيمي التمار الكوفي. قال البخاري «منكر الحديث» .وكذا قال النسائي وأبو حاتم. وقال ابن حبان «كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذل ». وأحمد بن حماد الهمداني. قال الذهبي «ضعفه الدارقطني. لا أعـرف ذا » . وكذا قال في اللسان. ويعقوب بن يوسف: الظاهر أنه ضعفه الدارقطني انظره في اللسان. من جاءني زائراً لا يعمله حاجة إلا زيارتي كان حقاً على الله أن أكون له شفيعا أورده السبكي في شفاء السقام ص16 وضعفه الحافظ ابن حجر في التلخيص 2/267. من حج البيت ولم يزُرني فقد جفاني شفاء السقام 31 قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء«ذكره ابن الجوزي في الموضوعات» (الإحياء1/251) .قال الشيخ محمد بن درويـش الحـوت فـي (أسنى المطالب ص267 ) «لا يصح».
عدد الصفحات ٤٦٤