السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 227 أع موضع صععان، وقععالوا : هعله مععن الأضععداد، وظعاهر صععلام الععبعض أن يعع ا معنى واحداً يشمة الضدين، فقال ابن الكمال نقلاً عن الزتشرع: إنها اسم لل ة التله يواريها الشخ من خلف أو قدام" . ومعن الأللعا القرآنيعة التعله اختلععف في عا اللغويعون والملسّعون بععة احتمايا للمشترك الللظله، أو المعنوع صلمة عسععس، قعال اومعام االعو رحمه الله تعالى: " ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ أع: أدبر ظلامه، أو أقبة، وصلاهما مععأثوران عععن ابععن عبععاس وغععيره، وهععو مععن الأضععداد عنععد المععبرد، وقععال الراغب: العسعسة والعساس رقة الظلام، وذل في طعرفي الليعة، ف عو معن المشترك المعنوع عنده، وليس من الأضداد، وفسّ عسعس هنا: بأقبة وأدبر معاً وقال ذل في مبدأ اللية ومنت اه" . والأللا التله يق في ا الاشتراك في القرآن الكريم عن نحوين: الأول: الاشتراك عن سبية التضاد، ومنه قوله تعالى: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ ، ف ن القرء موضوا للحيض والط ر، فيكون من الأضداد، ومنه قوله تعالى : ﮋ ﮑ ﮒ (1) روح المعاف في تلسير القرآن العظيم والسب المثاف،ج: 15، ص0. (2) سورة التكوير، ااية:17. (5) روح المعاف في تلسير القرآن العظيم والسب المثاف، ج: 52، ص31. (4) سورة البقرة، ااية: 221.
عدد الصفحات ٣٣مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 221 ﮓﮊ ف ن اللعة عسعس موضوا لأقبة، وأدبر. الثاف: الاشتراك عن سبية التغاير، ومنه قوله تعالى: ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ ، ف ن الذع بيده عقدة النكاح يحتمة الزوج والولي، ف ن صلا من ما بيده عقدة النكاح . (1) سورة التكوير، ااية:17. (2) سورة البقرة، ااية: 257. (5) اوتقان في علوم القرآن،ج: 4، ص: 1425 ع1427.
عدد الصفحات ٣٤السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 220 المطل الثالث أثر السياق في الترجين بين معاني المشترك اللفظي في الأ ماء وفي أربعة نماذج: النموذج الأول : الاشتراك في اسم القرء، في قوله تعالى : ﮋﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ . اختلف الملسّون في حديد المعنى المراد من اسم القروء في ااية الكريمة، وذل بسبب صون القرء من الأللا المشترصة بة معنية هما: الأول: الط ر. الثاف: الحيض. قال اومام البغوع رحمه الله تعالى : "وهذا الاختلاف من حيث أن اسم القرء يق عن الط ر، والحيض جميعا، يقال: أقرأت المرأة: إذا حاضت، وأقرأت: إذا ط رت، ف له مقرئ" ، وقال اومام الراعع رحمه الله تعالى: "القروء جم قرء، وقرء، بلت القاف وضم ا، ولا خلاف أن اسم القرء يق عن الحيض، والط ر، قال أبو عبيدة: الأقراء من الأضداد في صلام العرب، والمش ور أنه حقيقة في ما صالشلق اسم للحمرة، والبياض (1) سورة البقرة، ااية: 221. (2) معالم التنزية،ج: 1، ص: 255.
عدد الصفحات ٣٥مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 212 جميعاً" . وقد اختلف أهة اللغة في أصة تناول اسم القروء للط ار، أو الحيضات عن منزعة هما: الأول: أن أصة القرء الوقت، يقال: رج فلان لقر ه أع: لوقته الذع صان يرج فيه، فالط ر يأتي لوقت، والحيض يأتي لوقت، هذا قول ابن قتيبة. الثاف: أن أصة القرء الجم ، وقويم: قرأت القرآن، أع: للظت به مجموعاً، والقرء: اجتماا الدم في البدن، وذل إنما يكون في الط ر، وقد سوع أن يكون اجتماعه في الرحم، وصلاهما حسن، هذا قول الزجاج . قال الحافظ ابن صثير رحمه الله تعالى : "وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: لا يختلف أهة العلم بلسان العرب واللق اء أن القرء يراد به الحيض، ويراد به الط ر، وإنما اختللوا في المراد من ااية ما هو؟، عن قولة" . وممن ذهب إلى أن المراد بالقرء في ااية الط ر، مال ، والشافعله، وأم المؤمنة عا شة، وعيد بن ثابت، وعبد الله بن عمر، واللق اء السبعة، وأبان بن عثمان، والزهرع، وعامة فق اء المدينة، وهو رواية عن أحمد، وممن قال: بأن القروء الحيضات، الخللاء الراشدون الأربعة، وابن مسعود، وأبو (1) ملاتي الغيب،ج: 5، ص04. (2) عاد المس في علم التلسير، ج: 1، ص230 .النكت والعيعون، ج: 1، ص202 ع202. محاسن التأوية،: 1، ص312. (5) تلسير القرآن العظيم،ج: 2، ص553.
عدد الصفحات ٣٦السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 211 موسى، وعبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، وابن عباس، ومعاذ بن جبة، وجماعة من التابعة وغيرهم، وهو الرواية الصحيحة عن أحمد . واحتج صة من اللريقة بأدلة من القرآن الكريم، ومن السنة الشريلة، وسأبة أع المذهبة أقوى دلالة، وأقرب ملا مة بش ادة السيافي القرآف. أما الذين قالوا: القروء: الحيضات، فاحت وا بأدلة صثيرة، من ا: قوله تعالى: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ ، فرتبت ااية الكريمة العدة بالأش ر عن عدم الحيض يدل عن أن أصة العدة بالحيض، والأش ُر بدل من الحيضات عند عدم ا، واستدلّوا صذل بقوله تعالى: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ ، قالوا: والمقصود به هو الولد، أو الحيض، واحت وا بما أخرجه النسا له، وأبو داود أن فاطمة ابنة أبي حبيش قالت: يا رسول الله إف امرأة استحاض فلا أط ر أفدا الصلاة؟ فقال : (لا، دع الصلاة أيام أقرا ) قالوا: إنه هو مبة الوحله، وقد أطلق القرء عن (1) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،ج: 1، ص175. (2) سورة الطلافي، ااية: 4. (5) سورة البقرة، ااية: 221. (4) سنن أبي داود،صتاب الط ارة، باب مَنْ رَوَى أَنَّ الحَْيْضَةَ إِذَا أَدْبَرَتْ لاَ تَعدَاُ الصَّعلاَةَ ، رقعم الحععديث 213،ج: 1، ص142 ع145، والحععديث فيععه مقععال، قععال الحععافظ البي قعع : =
عدد الصفحات ٣٧مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 212 الحيض، فدل ذل عن أنه المراد في ااية الكريمة، واستدلوا بحديث: اعتداد الأمة بحيضتة ، وممن قال بذل من الملسّين الزتشرع ، والنسلله ، وأبو السعود . وأما الذين ذهبوا إلى أن القروء هله الأط ار، فاحت وا بقوله تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ ، وقد حت ااية الكريمة بأ ن عدتهن المأمور بطلاق ن يا الط ر لا الحيض، ويزيده إيضاحاً قوله في حديث ابن عمر المتلق عليه: (ف ن بدا له أن يطلق ا فليطلق ا طاهراً قبة أن يمس ا، فتل العدَّة صما أمر الله) فالنَّبله = (وهكععذا روع عععن عععلي ، وعععن أبي بععن صعععب ، وأبي موسععى الأشعععرع والععذع روع مرفوعا: دعله الصلاة أيام أقرا لم يثبت إسناده ، وروع أنه أمرها أن تدا الصلاة أيعام أقرا ا ، أو أيام حيض ا بالش )سنن البي قعله الصعغرى، رقعم الحعديث 2775،ج: 5، ص 131. (1) سععنن الترمععذع، صتاب الطععلافي، بععاب مَععا جَععاءَ أَنَّ طَععلاَفيَ الأَمَععةِ تَطْلِيقَتَععانِ، رقععم الحععديث 1112،ج: 2، ص474، والحععديث فيععه مقععال فصععححه الحععاصم، ووافقععه الععذهبله، وضعله ابن صثير. (2) الكشاف عن حقا ق غوامض التنزية وعيون الأقاوية في وجوه التأوية، دراسة وحقيعق وتعليق، الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، ج: 1، ص442. (5) مدارك التنزية وحقا ق التأوية، ج: 1، ص114،موق التلاسير: (4) إرشاد العقة السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج: 1، ص532. (3) سورة الطلافي، ااية: 1. (5) صحي البخارع، صتاب النكعاح،بعاب ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ =
عدد الصفحات ٣٨السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 215 ح في هذا الحديث المتلق عليه، بأن الط ر هو العدة التله أمر الله أن يطلق يا النساء، مبيناً أن ذل هو معنى قوله تعالى: ﮋ ﭖ ﭗ ﮊ ، وهذا ن من صتاب الله وسنة نبيه في محة النزاا . وممن قال بذل من الملسّين البيضاوع ، والبقاعله ، ومحمد رشيد رضا ، والشنقيطله . والذع يراه الباحث مرادا من للظ القروء في ااية القرآنية الكريمة هو الأط ار، لا الحيضات وذل لأربعة أسباب هله: الأول: أنه الموافق لنظم ااية وسياق ا، حيث دلت قرينة عيادة التاء في قوله تعالى: ﮋ ﭻ ﭼ ﮊ ، لدلالت ا عن تذصير المععدود، وهعو الأط عار، ولو أراد سبحانه وتعالى الحيضات لقعال ثعلاث قعروء بعلا تعاء، لأن الععرب تقول ثلاثة أط ار، وثلاث حيضات. الثدداني: أنععه الموافععق لقولععه تعععالى: ﮋ ﭖ ﭗ ﮊ ، فععاللام = ﭘ ﭙ ﮊ، سورة الطلافي: ااية 1، رقم الحديث3231،ج: 5، ص422. (1) الجام لأحكام القعرآن والمبعة لمعا تضعمنه معن السعنة وآع اللرقعان، ج: 4، ص42. أبعو حيان، البحر المحيط، ج: 2، ص107. (2) أنوار التنزية وأسرار التأوية، ج: 2، ص354. (5) نظم الدرر في تناسب اايات والسور، ج: 5، ص205. (4) تلسير القرآن الحكيم الش ير باسم تلسير المنار، ج: 2، ص271. (3) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، ج: 1، ص114 ع177. (5) سورة البقرة، ااية: 221.
عدد الصفحات ٣٩مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 214 للتوقيت، ووقت الطلافي المأمور به في ااية الكريمة هو الط ر، لا الحيض. الثالث: أن هذا المل وم من لام التوقيت في الط ر في آية سورة الطلافي هو الصري جدا صما بينه الرسول في حديث ابن عمر المتلق عليه: (ف ن بدا له أن يطلق ا فليطلق ا طاهراً قبة أن يمس ا، فتل العدَّة صما أمر الله) ، فالنَّبله ح في هذا الحديث المتلق عليه، بأن الط ر هو العدة التله أمر الله أن يطلق يا النساء، وهذا الحديث فصة في محة النزاا، لأن مدار الخلاف هة القروء الحيضات أو الأط ار؟ وهذه ااية، وهذا الحديث، دلا عن أنها الأط ار. الرابع: أن الطلافي المشروا لا يكون في الحيض، وقصة ابن عمر رضي الله تعالى عن ما في الصحيحة مش ورة . قال الشنقيطله رحمه الله تعالى: "ولا يوجد في صتاب الله، ولا سنة نبيه لء يقاوم هذا الدلية، لا من ج ة الصحة، ولا من ج ة الصراحة في محة النزاا، لأنه حديث متلق عليه مذصور في معرض بيان معنى آية من صتاب الله تعالى، وقد ح فيه النَّبله بأن الط ر هو العدة مبيناً أن ذل هو مراد الله جة وعلا، بقوله تعالى: ﮋ ﭖ ﭗ ﮊ ، فاوشارة في قوله :(فتل العدة) راجعة إلى حال الط ر الواق فيه الطلافي، لأن معنى قوله: ( فليطلق ا طاهراً ) أع: في حال صونها طاهراً، ثم بة أن ذل (1) صحي البخارع صتاب النكاح،باب ﴿يَا أَيهَُّا النَّبِلهُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النيسَاء فَطَليقُعوهُنَّ لِعِعدَّتهِِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ﴾، سورة الطلافي: ااية 1، رقم الحديث3231،ج: 5، ص422. (2) أنوار التنزية وأسرار التأوية،. ج: 2، ص354.
عدد الصفحات ٤٠السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 213 الحال الذع هو الط ر هو العدة مصرحاً بأن ذل هو مراد الله في صتابه العزيز، وهذا ن ي في أن العدة بالط ر . وبعد هذا تتبة عدم الحاجة إلى ما ق اله الشوصاف من محاولته الجم بة المذهبة في ااية الكريمة حيث يقول رحمه الله تعالى: "ويمكن أن يقال: إنها تنقضي العدّة بثلاثة أط ار، أو بثلاث حِيَض، ولا مان من ذل ، فقد جوع جم من أهة العلم حمة المشترك عن معنييه، وبذل سم بة الأدلة، ويرتل الخلاف، ويندف النزاا" . (1) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،ج: 1، ص171. (2) فت القدير الجام بة فنله الرواية والدراية من علم لتلسير، ج: 1، ص411 ع412 .
عدد الصفحات ٤١مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 215 النموذج الثاف: الاشتراك في اسم التأوية، في قوله تعالى: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ . اختلف الملسّو ن في حديد المعنى المراد من اسم التأوية في ااية الكريمة، وذل بسبب صون التأوية من الأللا المشترصة بة معنية هما: الأول: التلسير والبيان، ومنه بهذا المعنى قول رَسُولِ اللهَِّ في ابن عباس رضي الله تعالى عن ما : (الل م فق ه في الدين، وعلمه التأوية) ، وقول ابن جرير وغيره من العلماء، القول في تأوية قوله تعالى: صذا، أع: تلسيره وبيانه، وقول عا شة رضي الله تعالى عن ا الثابت في الصحي : (صان رَسُولِ اللهَِّ يكثر أن يقول في رصوعه وس وده: سبحان الل م ربنا وبحمدك الل م اغلر لي، يتأول القرآن) تعنله: يمتثله ويعمة به، صما في سورة النصر. الثاف: حقيقة الأمر التله يؤول إلي ا، وهذا المعنى هو الغالب في (1) سورة آل عمران، ااية: 7. (2) المستدرك عن الصحيحة، ذصر عبد الله بن عباس بن عبد المطلعب رضي الله ععن ما، رقعم الحععديث: 5530،ج: 5، ص531.قععال أبععو عبععد الله الحععاصم: هععذا حععديث صععحي اوسناد، ولم يخرجاه.واحديث صعحي ، وأصعله في صعحي البخعارع صتعاب الوضعوء، باب وَضْ ِ المَْاءِ عِنْدَ الخَْلاَءِ ، وللظ البخارع: (الل م فق ه في الدين) رقم الحديث 145، ج: 1، ص51. (5) صحي مسلم بشرح النووع، الصلاة،باب مَا يُقَالُ فىِ الرُّصُواِ وَالسُّ ُودِ، ج: 4، ص: 221.
عدد الصفحات ٤٢السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 217 القرآن الكريم، ومنه قوله تعا: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ ، وقوله تعالى: ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ ، وقوله تعالى: ﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﮊ ، وقوله تعالى: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ ، إلى غيرها من اايات. وسبب اختلاف الملسّين في معنى التأوية عن هذا النحو هو اختلاف اللغوية في المادة اللغوية التله يدور علي ا الجذر اللغوع (أ و ل) حيث أنه يدور عندهم عن أصلة هما: الأول: الكشف والبيان الثاف: اويالة، وهله السياسة. قال الليروعآبادع رحمه الله تعالى : "واشتقاقه من الأوْل، وهو (1) سورة يوسف، ااية: 122. (2) سورة الأعراف، ااية: 35. (5) سورة يونس، ااية: 50. (4) سورة اوسراء، ااية: 53.
عدد الصفحات ٤٣مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 211 الرُّجوا، فيكون التأوية بيان الشىء الَّذى يرج إِليه معنى ااية ومقصودها، وقية : التأوية إِبداءُ عاقبة الشىءِ، واشتقاقه من المآل بمعنى المرجِ والعاقِبة، فتأْوية ااية ما تؤول إِليه من معنى وعاقبة، وقية: اشتقاقه من للظ الأَوّل . وهو ف الكلام إِلى أَوَّله، وهذانِ القولانِ متقاربان، ويذا قية: أَوَّل غرض الحكيم آخر فعله، وقية اشتقاقه من اوِيالة بمعنى السياسة، وعن هذا يكون معنى التأوية أَن يسليط المؤويل ذهنه وفكره عن تتبّ سرِي الكلام إِلى أَن يظ ر مقصودُ الكلام، ويتَّض مراد المتكليم" . والذع يراه الباحث مرادا من للظ التأوية في ااية القرآنية الكريمة هو معنى المآل والعاقبة، لا معنى التلسير والبيان، وذل لأربعة أسباب هله: الأول: أن تلسير التأوية بالمآل والعاقبة هو المؤيد بدلالة سيافي ااية الجارع وفق المقابلة بة الذين في قلوبهم عيغ فيتبعون متشابه القرآن ابتغاء اللتنة وابتغاء تأويله، وبة الراسخة في العلم الذين يلوضون علم حقيقة المتشابه إلى الله عز وجة سا لينه ألا يزيغ قلوبهم صما فعة سبحانه بأصحاب القلوب المريضة. الثاف: أن تلسير التأوية بالمآل والعاقبة هو المؤيد بدلالة سعيافي اايعة، حيث حت ااية الكريمة بكة وضوح أن علم المتشابه لله تععالى وحعده، (1) بصا ر ذوى التمييز فى لطا ف الكتاب العزيز، مادة (أول)، ج: 1، ص: 70 ع12.
عدد الصفحات ٤٤السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 210 وقد استأثر بعلمه، فالوقف عن اسعم الجلالعة في اايعة الكريمعة وقعف تعام: ﮋﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ ، فمن المعلعوم أن العواو في قولعه سعبحانه: ﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ محتملة لمعنية هما: 1- الاسععتئناف، فيكععون قولععه تعععالى: ﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ مبتععدأ، وخبره ﮋ ﯝ ﮊ ، والمعنى: أن المتشابه لا يعلم تأويله إلا الله وحعده، وممعن قال بذل عمر، وابن عباس، وعا شعة، وععروة بعن العزبير، وعمعر بعن عبعد العزيز، وابن مسعود، وأبي بن صعب، نقله عن م القرطبله، ونقله ابعن جريعر عععن يععونس عععن أشعع ب عععن مالعع بععن أنععس، وهععو مععذهب الكسععا له، والأخلش، واللراء، وأبي عبيد. 9- العطف، فيكون قوله تعالى: ﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ معطوفاً عن للظ الجلالة، وعليه فالمتشابه يعلم تأويله الراسخون في العلم أيضاً، وممن قال بذل ابن عباس، وبه قال مجاهد، والربي ، ومحمد بن جعلر بن الزبير، والقاسم بن محمد، وغيرهم. الثالددث : وفي اايععة إشععارات تعع دل عععن أن الععواو اسععتئنافية لا عاطلععة، ن علي ا ابن قدامه رحمه الله تعالى حيث يقول: "ولأن في ااية قرا ن تعدل عن أن الله سبحانه منلرد بعلعم تأويعة المتشعابه، وأن الوقعف الصعحي عنعد قوله تعالى: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ للظا ومعنعى، أمعا الللعظ: فلنعه لعو أراد عطف الراسخة لقال: ويقولون آمنا به بعالواو، وأمعا المعنعى: فلنعه ذم مبتغله التأوية ولعو صعان ذلع للراسعخة معلومعا لكعان مبتغيعه ممعدوحا لا
عدد الصفحات ٤٥مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 222 مذموما، ولأن قويم: ﮋ ﯞ ﯟ ﮊ يدل عن نوا تلويض وتسعليم لشيعء لم يقلوا عن معناه، سيما إذا اتبعوه بقعويم: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ فعذصرهم ربهعم ها هنا يعطله الثقة به والتسليم لأمره، وأنه صعدر منعه، وجعاء معن عنعده صعما جاء من عنده المحكم، ولأن للظة (أما) لتلصية الجمة فذصره يعا في العذين في قلوبهم عيغ من وصله إياهم لابتغاء المتشابه وابتغاء تأويله يدل عن قسعم آخر يخالل م في هذه الصلة، وهم الراسخون، ولعو صعانوا يعلمعون تأويلعه لم يخاللوا القسم الأول في ابتغاء التأوية" . قال الشنقيطله رحمه الله تعالى : "ومما يؤيد أن الواو استئنافية لا عاطلة، دلالة الاستقراء في القرآن أنه تعالى إذا نلى عن الخلق شيئاً، وأثبته لنلسه، أنه لا يكون له في ذل اوثبات عي صقوله تعالى: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ ، وقوله تعالى: ﮋﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﮊ ، وقوله تعالى: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ ، فالمطابق لذل أن يكون قوله تعالى: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ معناه: أنه لا يعلمه إلا هو (1) روضة الناظر وجنة المناظر،ص 57 ع51. (2) سورة النمة، ااية: 53. (5) سورة الأعراف، ااية: 117. (4) سورة القص ، ااية: 11.
عدد الصفحات ٤٦السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 221 وحده صما قاله الخطابي، وقال: لو صانت الواو في قوله تعالى: ﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ للنسق لم يكن لقوله تعالى: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ فا دة، والقول بأن الوقف تام عن قوله تعالى: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ وأن قوله تعالى: ﮋﯚ ﯛ ﯜ ﮊ ابتداء صلام هو قول جم ور العلماء للدلة القرآنية التله ذصرنا" . الرابع: أن تلسير التأوية بالمآل والعاقبة هو المتلق م غالب اايات القرآنية في هذا الباب، ومن المقرر أن الحمة عن غالب الاستعمال القرآف أولى. (1) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،ج: 1، ص517 ع511.
عدد الصفحات ٤٧مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 222 النملاذج الثالث: الاشتراك في المعنى المراد من اسم الموصول وصلته "الذع بيده عقدة النكاح"، في قوله تعالى: ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ . اختلف الملسّون في حديد المعنى المراد من الاسم الموصول وصلته، وهو الذع بيده عقدة النكاح في ااية الكريمة، وذل بسبب اشتراك صة من الزوج وولي الزوجة في امتلاك عقدة النكاح، فالذع بيده عقدة النكاح يحتمة اثنة هما: الأول: الزوج، وهو المطلق؛ لأن بيده عقد نلسه وهو القبول، ونسب هذا إلى علي، وعي ، وطاووس، ومجاهد، وهو قول أبي حنيلة والشافعله في الجديد، فبيده التصرف في عقدة النكاح باوبقاء، والطلافي، ومعنى علوه: تكميله الصدافي، أع: إعطاؤه صاملاً، وممن اختاره الشوصاف . الثاني: ولي الزوجة، وبه قال النخعله، وعلقمة، والحسن، وطاوس، وعطاء، وأبو الزناد، وعيد بن أسلم، وربيعة، والزهرع، والأسود بن يزيد، والشعبله، وقتادة، ومال ، والشافعله في قوله القديم، وممن اختاره الزتشرع حيث قال : " يعنله إلا أن تعلو المطلقات عن أعواج ن فلا يطالبن م بنصف الم ر، وتقول المرأة: ما رآف، ولا خدمته، ولا استمت بي (1) سورة البقرة، ااية: 257. (2) فت القدير الجام بة فنله الرواية والدراية من علم لتلسير، ج: 1، ص450 .
عدد الصفحات ٤٨