مقتضيات الإيمان بالنبي 83 هذا قول أكثر الأشعرية ، وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحدي والفقهاء ، بل هو لم ينقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول.1 وقال أيضا: والأنبياء– صلوات الله عليهم وسلامه – كانوا لا يؤخرون التوبة ، بل يسارعون إليها ويسابقون إليها ، لا يؤخرون ولا ي ص رُّون على الذنب ، بل هم معصومون من ذلك ، ومن أخار ذلك زمنا قليلا كفار الله ذلك بما يبتليه به كما فعل بذي النون .2 الجانب الخامس: عصمته من رذائل الأخلاق (من المعروف عن سيرته قبل البعثة وبعدها أنه متصف بكل خلق فاضل من صدق وأمانة وبر وصلة رحم وإحسان وجود ، إلى غير ذلك من محاسن الأخلاق التي جبله الله عليها منذ نشأته ، ولذا فقد فطره الله على كل خلق فاضل كريم ، وجمع له خصال الخير كلها ، فلم يكن ي دعى إلا بالأمين)3 ، ومن أدلة ذلك قولزوجته الأولى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حينما أتاها النبي خائفا بعد أن لقيه جبريل في غار حراء قبل البعثة فقال هدا: لقد خشيت على نفسي ؛ فقالت له: كلا أبشر ، فوالله لا يخ زيك الله أبدا ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصد ق الحدي ، وتحمل الك ل4 ، وت ـكس ب المعدوم 3 ، وت قري الضيف6 ، وتعين على نوائب الحق.8 والكلام في باب خلق الن يطول جدا ، ولكن يكفي القول بأنه ليس ثمة صفة حميدة إلا وقد تحلى بها النبي ، وما من خلق سيء إلا وقد نــز ه منه النبي ، ويكفي في هذا الباب قوله تعا ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾7. وقد أتى التنويه بخلقه الجميل في التـوراة والإنجيل ، فعن عـطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله في التوراة . 1 «مجموع الفتاوى»4/319). 2 « مجموع الفتاوى»11/319). 3 باختصار وتصرف يسير من «حقوق الن »، ص 148 . 4 تحمل الك ــلا أي تحمل عن الناس ما يثقلهم من أعباء الدنيا. انظر «النهاية» 3 تكسب المعدوم أي تعطي المعدوم وهو الذي لا مال عنده. انظر«النهاية» 6 تقري الضيف أي تكرمه. 8 رواه البخاري 4933) ، ومسلم161.) 7 القلم4 .
عدد الصفحات ٩٧مقتضيات الإيمان بالنبي 84 قال: أجل والله ، إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن ، يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا 1 ، وحرزا2 للأميين ،أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخا اب 3 في الأسواق ، ولا يد فع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفـو ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا لا إلـٰه إلا الله ، ويفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غ لفا.4 فالحاصل أن الله عصم الله نبيه مما ينقصه في دينه أو خلقه أو نسبه ، حتى لا يبقى لمنتقص حجة يتعلق بها لتنفير الناس من رسول الله . تنبيه على إشكال أما قوله تعالى ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾ فلا يشكل على ما تقدم من عصمة النبي من الشرك ومن الكبائر ، فإن معنى الضلال هنا هو الغفلة كما في قوله تعالى ﴿لا يضل ربي ولا ينسى﴾ ، أي وجدك غافلا عما يراد بك من أمر النبوة ، قاله الشوكاني والقرطبي في تفسير الآية . وقيل أن معنى (ضالا) أي لم تكن تدري ما القرآن ولا الشرائع ، فهداك الله إليها ، وهو بمعنى قوله ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ ، قاله ابن كثير وغيره . وقد أورد علماء التفسير غير ذلك من المعان في تفسير الآية. فصل في بيان مسألة وقوع الخطأ منه 3 ينبغي لفهم مسألة وقوع الخطأ من الن معرفة عشرة ضوابط : 1. أن الخطأ الذي يجوز في حقه ينقسم إلى الااة أقسام: الأول: خطأ في الجانب الديني أو السلوكي . ثانيا: خطأ في الجانب الدنيوي البحت. 1 الأحزاب 43 . 2 تقدم بيان معناه. 3 الـس خ ب هو الصياح ، انظر«النهاية» 4 تقدم تخريجه 3 انظر كتاب «حقوق الن على أمته»، ص133 – 161 .
عدد الصفحات ٩٨مقتضيات الإيمان بالنبي 88 ثالثا: خطأ في المسائل القضائية التي لا علم له بحقيقة أمر المتخاصمين فيها إلا ما ظهر له منها. 2. أن الأخطاء التي وقعت من الن في الجانب الديني أو السلوكي نادرة جدا ، ولو ذهبنا نستقر ىء كتب السيرة والسنة لوجدناها معدودة على الأصابع ، وهذا من حكمة الله تعالى لإابات أن النبي بشر كغيره ، يخطئ كما يخط ئون ، وينسى كما ينسون .1 وهناك حكمة أخرى ، وهي أن النسيان والسهو في الصلاة لحكمة استنان المسلمين به ، وا أعلم.2 وهدذا كان القـــول الذي عليه أكثر علماء الإسلام والذي دلــت عليه نصــوص الكتــاب والســنة ؛ أن الخطأ يمكن وقوعه من النبي ، ولكن في غير شرك ولا كبيرة ولا في مسألة تبليغ الوحي .3 3. أن الله لا يقره على هذا الخطأ ، وإنما يوجهه وربما يعاتبه ، كما سيأتي بيانه. 4. أن التوبة حاصلة من الن من الذنب بخصوصه ، ومن جميع الذنوب والخطايا عموما ، فقد كان النبي يستغفر االيوم أكثر من سبعين مرة .4 3. أن ا وعده بالمغفرة ، كما في قوله ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾3. 1 ومن ذلك ما جاء في قصة عبد الله بن أم مكتومرضي الله عنه لما أتى النبي ليسأله فألح عليه ، وكان الن يخاطب بعض رؤوس قريش ممن يطمع في إسلا مهم ، فعبس في وجه ابن أم مكتوم وأعرض عنه وأقبل على الآخر ، فأنزل الله عتابه عليه في قوله ﴿عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى * أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى * فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى﴾. وكذلك لما أذن لطائفة من المنافقين في التخلف عن غزوة تبوك ، ولم يكن له أن يأذن هدم إلا بوحي من الله ، فعاتبه الله في ذلك بقوله ﴿عفا الله عنك لم أذنت هدم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين﴾. «التوبة43.» وكذلك لما أخذ من أسارى بدر الفدية ، وقد ك ان الأولى ألا يفعل ذلك حتى يؤمر به ، فأنزل الله تعالى ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾. «الأنفال68 – 67» 2 انظر«منهاج السنة النبوية»1/482.) 3 وانظر«مجموع الفتاوى »4/319.) 4 انظر صحيح البخاري 6318.) 3 سورة الفتح 2 .
عدد الصفحات ٩٩مقتضيات الإيمان بالنبي 88 6. أن الخطأ يقع منه على سبيل الاجتهاد وليس على سبيل الرغبة في المعصية أو الحط من أقدار الآخرين ، ولو تأملنا في الأخطاء التي وقعت منه لرأينا صدق ذلك . 8. أن تلك الأخطاء لا تحط من قدره ك ــــنبي ، ولا ت نق ص من منزلته وقدره . 7. أن الأخطاء الدنيوية البحتة التي لا تمس الدين والسلوك لا تمس في قدره ولا عصمته كنبي ، فمن ذلك أنه لما قدم المدينة وجدهم ي لق حون النخل ، فقال: (لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا) ، فتركوا تلقيح النخل ، فنقص الثمر ، فذكروا ذلك ل ه ، فقال: إنما أنا بشر ، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به ، وإذا أمرتكم بشيء من رأي ي فإنما أنا بشر.1 9. أما الخطأ في المسائل القضائية لمعرفة الظالم من المظلوم فممكن في حقه ، لأن الن بشر ، لا يعلم الغيب ،وإنما يقضي بناء على ما سمعه من حجج المتخاصمين ، وشهادة الشهود ، ويمين الحالف ، وغير ذلك من الأمور القضائية ، وقد بين ذلك النبي – أي في إمكانية وقوع الخطأ منه في القضاء - في قوله: إنما أنا بشر ، و إنكم تختصمون إلي ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن 2 بحجته من بعض ، فأقضي على نحو ما أسمع ، فمنقضيت له بحق أخيه شيئا فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من النار.3 11. أن هذا القول الذي ذكرناه في مسألة الخطأ منه عليه الصلاة والسلام هو قول أهل السنة ، وهو وسط بين قول أهل الإفراط وأهل التفريط ، أهل الإفراط – كالرافضة - الذين يقولون بعصمة النبي عصـمة مطلقة ، وهذا فيه نوع غلو به عليه الصلاة والسلام ، وأهل التفريط – كبعض فرق الخوارج - الذين يقولون بجواز إقدامه على الصغائر والكبائر ، عافانا الله من كلا القولين .4 1 خرجه مسلم 2362) والطبرا«الكب»4/271) عن رافع بن خديج ، ولفظ الطبراني: وإذا أمرتكم بشيء من دنياكم ... الحدي . 2 اللحن هو الميل عن جهة الاستقامة ، والمقصود أن بعض الناس يلحن بكلامه فلا يفطن له القاضي فيقض ي له ، وهو كاذب في نفس الأمر. انظر «النهاية» 3 خرجه البخاري 8169) ، ومسلم1813) عن أم سلمة رضي الله عنها 4 بتصرف من «حقوق الن على أمته»، ص139 – 161 .
عدد الصفحات ١٠٠الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 98 بسم االرحم ـ ن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمين ، أما بعد: فقد أكرم الله هذه الأمة باختيار خير خلقه ليكون نبيا لها ورسولا ، وهو محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فكان بحق خير الناس خ ل قا وعِ لما وعملا ، ولهذا فإنه أث ــــر في الدنيا بأسرها ، في جنها وإنسها وحتى بهائمها ، فهو بحق رجل عظيم لم يأتِ الزمان بمثله مطلقا ، وليست جوانب عظمة النبي (صلى الله عليه وسلم) محصورة بجوانب معينة ، بل هي عامة لجميع الجوانب ، وفي هذا البحث المختصر سلطت الضوء على تلك الجوانب ، ووجدت أن الدلائل على عِظَم قدر النبي (صلى الله عليه وسلم) تصل إلى الـمِـئـة دليل ، كل دليل مختلف عن الآخر ، هذا بحدود بحثي واستقرائي. والذي دعاني للقيام بهذا البحث هو الرغبة في تجلية قدر المصطفى (صلى الله عليه وسلم) للناس ، وجمع ما هو مفرق في الكتب في هذا الموضوع ، ومما دعاني كذلك هو الرغبة بالمساهمة في الدفاع عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في وقت تجرأ فيه بعض السفهاء للنيل من مقامه الجليل ، ولم يعلم هؤلاء أن النبي (صلى الله عليه وسلم) هو أحب خلق الله إلى الله ، وخير خلق الله مطلقا. سدد الله الخطى وبارك في الجهود ، وصلى الله وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
عدد الصفحات ١٠١الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 99 الدلائلالـمِـئـة على عِ ظَ مِ قدرِ النبي الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمين ، أما بعد: فقدد اخدد الله نبيندد محمدد ا بخصدد يميمددث ة ،دد دددددددددددعل ه أفضددا ابنبيدد و ةتددأفع ه أفضددا ا ددأا ةأم ده أفضدا ابمد فصد ا ندد ب لد اددددددخص ةا د ئ ا أيمد ابنبيدد و ة ا ند دد ا ة في هداا ا صصددا سن كل يلى م فسأ الله ا ودوف يليه منه ةهي مِدئدث د يا 1 هاا أةان ا أةع في ذ أه : 1. أيم دئ ا يِمَ ِ د ه اصطص و الله ه ةاخ ي ه ه من بين س أ ا ن يقوم بأيب و ا أس ث د ل الله تع لى نبيه محم ا ةأ سلن ك لن سوئ . 2. ةمن دئ ا يِمَ ِ د ه أن الله تع لى جم ه بين ا نبو ةا أس ث .2 3. ةمن دئ ا يم د ه أنه من أةلي ا عزم من ا أسا ةأة و ا ا عزم من ا أسا خمسث ه محم ةإبأاهي ةموسى ةييسى ةنوح يليه ا صلا ةا سلام ةد ذ أه الله تع لى في موضعين من ا قأآن ؛ في سو ابحزاب ةفي سو ا و ى في دو ه ﴿ ةَإِذ أَخَا نَ مِنَ ا نَّبِيِّينَ مِي،َ ددَه ةَمِن َ ةَمِن 1 دَدددولي إنه مِدئث إنم هو بح ةد بح،ي ة اس قأا ي ة فوق اِّ ذي يل يلي . 2 اخ لف ا علم و حمه الله في تعأفف ا ن يلى ي أدوال ةا اي اخ ه تيخ الإسلام ابن تيميث حمه الله هو أن ا ن هو ا اي أَةح ى الله إ يه بوحي ينقله إلى المؤمنين ا افن ين ه أنبي و بني إسأا يا فأمأةن أدوامه بم و في ا دو ا ا تي أ نزِ ت يلى موسى . ة اا اخ لف ا علم و في تعأفف ا أسول يلى ي أدوال ةا اي اخ ه تيخ الإسلام ابن تيميث حمه الله هو أن ا أسول هو ا اي فنبئه ا فأمأه أن فبلغه س ه إلى دوم فأفن م حصا م نوح ةإبأاهي ةمحم يليه ا صلا ةا سلام. ةف ه صحث هاا المعنى أن نوح ة صف ب أس ث م أنه د تق مه أنبي و يلى م ى ي أ دأةن منه تيث ةإد فس يليهم ا سلام ةم ذاك إئ بنه ب دددعِث قوم فأفن أةل م ةد ا أك في اب ض بخلاف من تق مه من ابنبي و فإنه ب دددعِددد،وا إلى دوم مؤمنين. ةيلى هاا فكا سول ن ة يس ا ن سوئ. انمأ ب «ا نبوات»( 2/417 414 )ابن تيميثتحقيق د. يب ا عزفز بن ص لح ا طوف ن ا ن تأ: دا ا ع صمث – ا أف ض.
عدد الصفحات ١٠٢الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 100 نُّوح ةَإِبد أَاهِي َ ةَم وسَى ةَيِيسَى اب نِ مَأ يَََ﴾1 ة اا في دو ه ﴿تَأَعَ َك من ا ِّفنِ مَ ةَصَّى بِهِ ن وحً ةَا َّاِي أَة حَيد نَ إِ َي َ ةَمَ ةَصَّيد نَ بِهِ إِبد أَاهِي َ ةَم وسَى ةَيِيسَى أَن أَدِيم وا ا ِّفنَ ةَئ تدَ دَصَأَّد وا فِيه﴾2. 7. ةمن دئ ا يم د ه م اخ صه الله به منالآف ت ا ك، ا ا ث يلى نبوته فق أف الله تب ك ةتع لى سو ه ب ئ ا ةالآف ت ا ك، ا ا ث يلى ة وب الإيم ن به ةصِ ق س ه ةدئ ا نبو محم ، فق ذ أ ابن ا قي حمه ا لله في آخأ به «إغ ثث ا لهص ن»3 أنه تزف يلى اب ف ةهاا من حدمث الله بعب ده يكون ذ أديى لاد ن ع ةالإيم ن بنبوته ةد طعً لحجث من خ صه 5. ةمن دئ ا يم د ه أن الله اخ صه بآفث خ مس مأ من حين ب عِث إلى فوم ا قي مث ةهي ا قأآن ا كأيَ ف إن آف ت ابنبي و د طبث انقضت بموته ةلم فبق له معجز إئ م حك ه أتب يه ينه مم توه في زم نه أم ا قأآن فمعجز خ إلى أن فأث الله اب ض ةمن يليه فعن أبي هأفأ ضي الله ينه أن سول الله د ل: م مِن ابنبي و من ن إئ د أ يطي من الآف ت مم،له آمن يليه ا ب أ ةإنم ن ا اي أ ةتيت ةحي أةحى الله إلي فأ و أن أ ون أ ،أه ت بع فوم ا قي مث.4 6. ةمن دئ ا يم د ه أن اتع لى أنزل يليه أحسن به ةهو ا قأآن ا كأيَ ةهو أحسن من غ ه من هث أسلوبه ةم تضمنه من تأا حسنث م أنه أحسن من غ ه من هث أنه محصو من ا ب فا ةا حأفف . 4. ةمن دئ ا يم د ه أن الله أنزل يليه أحسن تأا عه ة عله م ملث يلى م ات ملت يليه جمي ا ك ب ا سم ةفث من ا أا الحسنث ةزف د . 8. ةمن دئ ا يم د ه أن اأةحى إ يه ب سُّنث ةهي الم ضمنث ص صيا ا أفعث.5 1 سو ابحزاب الآفث : 4 . 2 سو ا و ى الآفث: 13 ةانمأ تقأفأ ابن ، لهاه المسأ ث ين تصس ه قو ه تع لى ف صبر م صبر أة و ا ا عزم من ا أسا . 3 ص1114 . 4 ةاه ا بخ ي 7881) ةمسل152) ةا لصظ لمسل 5 انمألمعأفث م تميزت به ا أفعث الإسلاميث من خص يميمث ب: «خص ا أفعث » ل يخ يمأ بن سليم ن ابتقأ حمه ا
عدد الصفحات ١٠٣الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 101 8. ةمن دئ ا يم د ه أن الله أ سله لن فث إن دددس دددده ة ِ دددددنُّ دددده بينم أ سا غ ه من إخوانه ابنبي و إلى أدوامه خ صث د ل تع لى ﴿ةأ سلن ك لن فث﴾ ﴿ةم أ سلن ك إئ حمث لع لمين﴾ ةد ل تع لى ةإذا صأفن إ ي نصأا من الجن فس معون ا قأآن فلم حضأةه د وا أنص وا فلم د ضِي ة وا إلى دومه منا فن ...ف دومن أ يبوا دايي الله ةآمنوا به فغصأ ك من ذنوبك ةيجأ من يااب أ ي . ةدايي الله الما و في الآفث هو ا ن محم فهو ا اي سمعوه فقأأ ا قأآن ةد ل : ن ا ن فبعث إلى دومه خ صث ةب ع،ت إلى ا أحمأ ةأسود. 1 أ اد ب بسود ةابحمأ جمي ا ع لم ةابحمأ هو اببيض فإن ا عأب ت سمِّي ابحمأ أبيض2 11. ةمن دئ ا يم د ه أن الله تع لى خ به ا نبوات ةا أس ئت ةلهاا سمي بخ تم ا نبيين د ل الله تع لى م ن محم أب أح من ك ة كن سول ا لله ةخ تم ا نبيين 3. ةين بأ بن يب الله ابنص ي ضي الله ينه د ل: د ل ا ن :إن م،لي ةم،ا ابنبي و من دبلي م،ا ا بنى بي فأحسنه ةأجمله إئ موض َددددددبِدددددنَددددث من زاةفث فجعا ا ن فطوفون به ةفَعجبون ه ةفقو ون: هلا ة ضِعت هاه ا لدبِددنَ ددث؟ د ل سول الله : فأن ا لَّددددددبِدددددنث ةأن خ تم ا نبي4 11. ةمن دئ ا يم د ه أن الله تع لى أخا المي، ق يلى ا أسا جميع أنه إذا خأج فيه ا ن محم أن فؤمنون به ةفنصأةنه ةا يا يلى هاا دول الله تعةإذ أخا الله مي، ق ا نبيين لم آتيك 1 ةاه مسل521) ين بأبن يب الله ضي الله ينه. 2 د ه ابن ابث حمه ا « م ابصول»6/232) تحقيق: يب ا ق د اب ن ؤةط ط 1 سنث1732 ا ن تأ: دا ابن ، – دم ق. 3 سو ابحزاب: الآفث 71 . 4 ةاه ا بخ ي 3537) ةمسل2286) ين أبي هأفأ ضي الله ينه
عدد الصفحات ١٠٤الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 102 من ب ةحكمث و سول مص ق لم معك ؤمِددن ددنَّ به ة نص أ نَّه د ل وأدأ تم ةأخاتم يلى ذ ك إصأي د وا أدأ ن د ل ف ته ةا ةأن معك من ا ه فن 1. ةتصس الآفث: ةاذ أ أفه ا أسول إذ أخا الله سبح نه ا عه المؤ يلى جمي ابنبي و َئِن آتي كمن ب ةحكمث و سول من ين ي مص قٌ لم معك من ا ك ب ؤمنن به ة نصأنَّه. فلم أدأُّةا با د ل: فلي ه بعضك يلى بعض ةاته ةا يلى أمَددددددمِك با ةأن معك من ا ه فن يليك ةيليه . ةفي هاا أن الله أخا المي، ق يلى ا ن أن فؤمن بمحم ةأَخَاَ المي، ق يلى أم ابنبي و با د ل ابن ، حمه الله: ةد ذ أ غ ةاح من ا علم و أن ا معجز ن من ابنبي و فهي في الحقيقث معجز لخ تمه محم ةذ أن لا منه بَ َّأ بمبع،ه ةأ مِأ بم بع ه م د ل تعةَإِذ أَخَاَ ا لَّه مِي،َ قَ ا نَّبِيدِّين َ َمَ وَاتدَي ك مِّن ِ َ ب ةَحِك مَث َّ َ وَ َس ولٌ مُّصَ ِّقٌ ِم مَعَك َ د ؤ مِن نَّ بِهِ ةَ َ َنص أ نَّه دَ لَ وَأَدد أَ تم ةَأَخَا تم يَلَى ذ ك إِص أِي دَ وا أَدد أَ نَ دَ لَ فَ ت هَ ةا ةَأَنَ مَعَك مِّنَ ا َّ هِ ِفن * فمن تولى بع ذ فأة ئ ه ا ص سقون2.3 ةد ل أفض في تصس الآفث الم ق مث ف أسول محم خ تم ابنبي و صلوات الله ةسلامه يليه دا م إلى فوم ا فن هو الإم م ابيم ا اي و ة ِ في أي يصأ ك ن هو ا وا ب ط ي ه ا دم ق َّم يلى ابنبي و ل ه ةلهاا ن إم مه يلث الإسأاو لم ا معوا ببيت المق ة ا هو ا صي في المح أ في إتي ن ا أب ا لا ه صصا ا قض و بين يب ده ةهو المق م المحمود 4 ا اي ئ فليق إئ ه ةا اي يحي ينه أة و ا عزم من ابنبي و ةالمأسلين حتى تن هي ا نوبث إ يه فيكون هو المخصوص به صلوات الله ةسلامه يليه. 5 1 سو آ ل يمأان: الآفث 81 . 2 سو آل يمأان 81 . 3 «ا ب افث ةا نه فث»6/382) ب دئ ا ا نبو ب ب ا نبيه يلى ذ أ معجزات أسول الله مم ثلث لمعجزات جم يث من ابنبي و 4 أي ونه تصي ا ن في المح أ هو المق م المحمود الما و في دو ه تع يسى أن فبع، ب مق م محمودا. 5 «تصس ا قأآن ا عمي » ب خ ص فس
عدد الصفحات ١٠٥الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 103 12. ةمن دئ ا يم د ه أن ا و ا ةالإنجيا د ب َّ أت به ةذ أت صص ه ةهم أدأب ا ك ب إلى ا قأآن ا كأيَ ةإلى ةدت خأةج ا ن ةهاا د زا يلى مجأد أخا المي، ق يليه في حي ته أن فؤمنوا به ةفنصأةه إذا خأج ةهو فيه د ل الله تع لى ا َّاِفنَ فدَ َّبِع ونَ ا أَّس ولَ ا نَّ َِّ اب مِّيَّ ا َّاِي يجَِ ةنَه مَك وبً يِن َه فيِ ا دَّو َا ِ ةَالإ ِنجِياِ فَأ م أ ه بِ مَع أ ةفِ ةَفدَند هَ ه يَنِ ا م نكَأِ ةَيح ِاُّ لهَ ا طَّيِّبَ تِ ةَيح َأِّم يَلَي هِ الخ َ بَ ِثَ ةَفَضَ يَند ه إِص أَه ةَاب َغ لاَلَ ا َّتيِ َ نَت يَلَي هِ فَ َّاِفنَ آمَن وا بِهِ ةَيَزَّ ةه ةَنَصَأ ةه ةَاتدَّ بدَع وا ا نُّو َ ا َّاِي أ نزِلَ مَعَه أ ة ََٰئِ َ ه ا م ص لِح ون 1. أدولةابن يا الم وافأ بأف ي ا يهود ةا نص ى ا يوم ة ا ا و ا الم وافأ بأف ي ا يهود له ت ضمن م فقأب من ثلاثين إت إلى ا ن محم ةلهاا د ل ابن ، في تصس الآفث الم ق مث ةهاه صصث محم في ب ابنبي و ب أةا أممه ببع،ه ةأمأةه بم بع ه ةلم تزل صص ته مو ود به فعأفه يلم ؤه ةأحب ه . ان هى. أدول: ةد ص ت بحوث مع صأ ب لغ ين ا عأبيث ةالإنجليزفث في هاا الموضوع ةهي من و بحم الله. 13. ةمن دئ ا يم د ه أن الله تع لى د جم فيه م تصأق في غ ه من ابنبي و مدم اخ صه به ةهو ا دخ لَّث ةا كلام ةا نبو ةا أس ث ةا دخلث هي أيم المحبث فهو خليا الله ةالله خليله ةهو ف ترك فيه م إبأاهي يليه ا صلا ةا سلام. ة ا ا كلام ؛ فق لمه الله فوم ي أِج به إلى ا سم و ةفأضت يليه ا صلوات الخمس. ا فق ةصصه الله ب نبو ةا أس ث في آف ت ، قو ه تع لى ف أفه ا ن بلغ م أنزل إ ي من ب ةدو هةأ سلن ك لن سوئ . ةهاه ا صص ت اب ب لم تج م في ن دط إئ في نبين محم . 17. ةمن دئ ا يِم د ا ن أنه جم ا م ل ةخ في ابنبي و دبله د ل ابن سع ي حمه الله ين تصس دو ه تع لى أ ة ََٰئِ َ ا َّاِفنَ هَ َى ا لَّه فَبِه َاه ادد َ ِه: 1 سو ابيأاف: الآفث 154 .
عدد الصفحات ١٠٦الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 104 أي: امشِ أفه ا أسول ا كأيَ خلف هؤئو ابنبي و ابخي ةاتب مل ه ةد ام ،ا ف ه ى به ي ا أسا دبله وجمع كل كمال فيهم، فاجتمعت لديه فضائل وخصائص ف ق به جمي ا ع لمين ة ن سي المأسلين ةإم م الم قين صلوات الله ةسلامه يليه ةيليه أجمعين. ةبهاا الملحظ اس ل بهاه من اس ل من ا صح بث أن سول الله أفضا ا أسا له . ان هى. 15. ةمن دئ ا يم د ه أن الله تع لى فضله يلى جمي الخلق أةله ةآخأه ابنبي و ةغ ه ا ني ةالآخأ ةفي الآخأ ف جلى هاا بكا ةضوح فق د ل : أنسي ة آدم فوم ا قي مث.1 ةد ل : أن سي ة آدم فوم ا قي مث ةئ فخأ 2 ةد ل : إذا ن فوم ا قي مث نت إم م ا نبيين ةخطيبه ةص حب تص ي ه غ فخأ 3 16. ةمن دئ ا يم د ه أن الله تع لى اتخاه خليلاً ةاددددخ ددددلَّ ددددث أيلى د ت المحبث م د ل : ةد اتخا الله يز ة ا ص حبك خلي 4 14. ةمن دئ ا يِم د ه أنه أتقى ا ن ةأيلمه ب لله تع لى م د ل صح ب ه: أم ةالله إ بخ لله ةأتق ه.5 18. ةمن دئ ا يم د ه أن ا عله د ة لن ةم، ئ أيلى ة أمأ ا ن له ب ئد او به مطلق في ثلاث ةثلاثين موضع من ا قأآن 1 منه دو ه تع ق ن ك في سول الله أسو 1 ةاه مسل2248) ين أبي هأفأ ضي الله ينه 2 ةاه ا ترماي3615) ين أبي سعي الخ ي ضي الله ينه ةصححه اب ب ةدو ه (ةئ فخأ) أي: ةئ أدو ه تص خأا با اي ادا بصضله (أي فضا الله يلي) ةتح ث بنعم ه ةتبليغ لم أمأت به. انمأ «تحصث ابحوذي» لمب صو ي 3 ةاه أ«المسن»5/134) ين أ بَدي بن عب ين أبيه ةد ل محققو«المسن»35/168): صحيح غ ه ةدو ه (غ فخأ) أي: ةئ أدو ه تص خأا با اي ادا بصضله (أي فضا ا لله يلي) ةتح ث بنعم ه ةتبليغ لم أمأت به. انمأ «تحصث ابحوذي» لمب صو ي في تأح نم هاا الح فث ةهو الح فث ا اي ةاه ا ترماي (3615) ين أبي سعي الخ ي ضي الله ينه . 4 ةاه مسل2383) ين ابن مسعود ضي الله ينه 5 ةاه ا بخ ي 5163.)
عدد الصفحات ١٠٧الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 105 حسنث لمن ن فأ و الله ةا يوم الآخأ ةذ أ الله ، ا 2 د ل ابن ، حمه الله في تصس هاه الآفث هاه الآفث ا كأيمث أصاٌ ب في ا أسي بأسول الله في أدوا ه ةأفع ه ةأحوا ه. ان هى. ة من ابد ث يلى ة وب ائد او بأسول الله دو ه تع لى ﴿ةم آت ا أسول فخاةه ةم نه ينه ف ن هوا﴾3 ةدو ه تع دا أطيعوا الله ةأطيعوا ا أسول فإن تو وا فإن الله ئ يحب ا ك فأفن 4 ةدو ه تعف أفه ا افن آمنوا أطيعوا الله ة سو ه ةئ تو وا ينه ةأن تسمعون5 ةدو ه تع ف أفه ا افن آمنوا أطيعوا الله ةأطيعوا ا أسول ةأةلي ابمأ منك . 18. ةمن دئ ا يِم د ه أن من اد ى به ص يميم ف صح بث ضوان الله يليه اد ةا به أ ما م فكون ائد او فص ةا من أيم ا ن ا بعون ةمن بع ه من أصح ب ا قأةن ا ،لاثث المصضلث ابةلى من بع ه من ا علم و ةا ق د يلى مأ ا عصو ةا هو له اد ةا بأسول الله فعلى تأنه ةا تص د ه ةاه ى ا ن بعلمه تحقيق قول الله تع فأف الله ا افن آمنوا منك ةا افن أةتوا ا عل د ت فلا زال ا ن فا أةنه ب لجميا ةف يون له ب أحمث ةالمغصأ ةيمله الم ةن في ا ك ب فزداد م ابف م ةئ ف ودف لم اس ص د ا ن منه. 21. ةمن دئ ايِم د ا ن ،أ ا علم و المج ه فن ا ع ب د في صح ب ه فإن ،أته ت ل يلى يمي د د ه ا اي ب ه فص ةا يلم و مج ه فن ي ب د ف حوا ا ني ةص ةا د ة لمن بع ه ةسيبقون ا إلى فوم ا قي مث . 1 د ل تيخ اسلام حمه الله: ةد أمأ الله بط ي ه في أ ،أ من ثلاثين موضع من ا قأآن ةدأن ط ي ه بط ي ه ةدأن بين مخ ص ه ةمخ ص ه م دأن بين اسمه ةاسمه فلا فا أ الله إئ ذ أ معه. «مجموع ا ص ةى »18/113.) ةهكاا د ل الآ أي «ا أفعث » ص78 . 2 سو ابحزاب 21 . 3 سو الح أ 4 ةهاه الآفث تصدي أن الله تع لى أة ب في ا قأآن أخا ا م أتى به ا أسول جملث ةتصصيلاً 4 سو آل يمأان 32 . 5 سو ابنص ل 21 .
عدد الصفحات ١٠٨الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 106 ةد ن في صح بث ا ن جمي أنواع ا أا ح المطلوبث في المج م لإد مث دفن الإسلام فمنه من ن مس ا خ ص لن لإدا تئون ا ة ث لخلص و اب بعث . ةمنه ا صقه و الم ح ِّثو ن بن يب ةيب الله بن يمأ ةيب الله بن يمأة بن ا ع ص ةيب الله بن ا زب ةيب الله بن مسعود ةأبو هأفأ ةأنس بن م ةأبو سعي الخ ي ةمع ذ بن با ةمن ا نس و ي ث ضي الله ينه أجمعين. ةممن اي لى في الجه د خ بن ا و ي ةأبو يبي ي مأ بن الجأاح ةأس م ث بن زف ضي الله ينه . ةا كلام في هاا فطول ا ةمن إلى ب »س أيلام ا نبلاو» مس ا فن ا اه حمه ا ة إ ث يلمي ضخم يحكي أمج د ا صح بث ضي الله ينه ةمك نث ، ممن تميز منه بعل أة يما أة ه د. 21. ةمن دئ ا يِم د ا ن ،أ ا علم و في أم ه منا يه ا نبو ةإلى زم نن هاا ا افن حصموا ا فن ةس هموا في ا أ يف في تتى ا صنون ا علميث عقي ةا صس ةالح فث ةا صقه ةتج ف م ان من مع لم دفن الإسلام ةئ زال ا علم و في ا دأن فقومون ب فن الله ةيج ه ةن ن أ ا عل ةب،ه بين ا ن مهم نت ا مأةف ا سي سيث ةائ م ييث ةا بيئيث ا تي تحيط به . ةهاا في الحقيقث ام اد لم ن ا ن فصعله ةهو بث ا عل بين ا ن ةن أه في الآف ق بق الإمك ن فع د ا صضا بع الله إلى ا ن ةهاا من دئ ا يمم ه ةد دَةَّن يلم و ا فخ الإسلامي تأاجمه في به ةمن أتهأ تل ا ك ب ا ك ب ا س ف ذ أه »س أيلام ا نبلاو » مس ا فن ا اه حمه ا ة ا ب »معج المؤ ص » عمأ ض ح ث حمه الله. 22. ةمن دئ ا يِم د ا ن ،أ ا س بقين إلى الخ ات في أم ه مق نث ب بم ابخأى د ل ابن ، حمه الله في تصس دو ه تع لى مِنه أمث مق ص ة ، منه س و م فعملون 1: 1 سو ا 66 .
عدد الصفحات ١٠٩الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 107 ةدو همنه أمثمقتصدة ة ، منه س و م فعملون قو ه تع ةمن دوم موسى أمث فه ةن ب لحق ةبه فع ون 1 ة قو ه ين أتب ع ييسى فآتين ا افن آمنوا منه أ أه ة ، منه ف سقون2 فجعل أعلى مقاما تهم الاقتصاد ةهو أةسط مق م ت هاه ابمث ةفوق ذ تبث ا س بقين م في دو ه تع لى أة ثن ا ك ب ا افن اصطصين من يب دن فمنه ظ لم نصسه ةمنه مق ص ةمنه س بق ب لخ ات بإذن الله ذ هو ا صضا ا كب * ن ت ي ن ف خلونه 3 الآفث ان هى. ةد ل ابن سع ي حم ه الله في تصس دو ه تع لى مِند ه أ مَّثٌ مُّق َصِ َ ٌ ةَ َ،ِ ٌ مِّند ه سَ وَ مَ فدَع مَل ون: أي: من أها ا ك ب أ مَّثٌ مُّق َصِ َ ٌ أي: ي ملث ب و ا ةالإنجيا عملا غير قوي ولا نشيط ة ، مِند ه سَ وَ مَ فدَع مَل ون أي: والمسيء منهم الكث ير ةأم ا س بقون منه فقلياٌ م ه . ان هى. دلت: فإذا ن هاا هو ح ل أمث موسى ا تي هي أفضا ابم بع أمث محم فكيف ب بم ابخأى؟ 23. ةمن دئ ا يِم د ه ة وب محب ه يلى ا ن أجمعين ةأنه ئ ف إيم ن المأو حتى فكونا ن أحب إ يه من نصسه ةم ه ةا ن أ جمعين م د ل : ئ فؤمن أح حتى أ ون أحب إ يه من ةا ه ةة ه ةا ن أجمعين.4 ةين يب الله بن ه م د ل: ن م ا ن ةهو آخا بي يمأ بن الخط ب فق ل ه يمأ: ف سول الله بنت أحب إلي من ا تيو إئ من نصسي. فق ل ا ن : ئ ةا اي نصسي بي ه حتى أون أحب إ ي من نصس . 1 سو ابيأاف 158 . 2 سو الح ف 24 . 3 سو ا 66 . 4 ةاه ا بخ ي 15) ةمسل (77) ين أنس بن م ضي الله ينه
عدد الصفحات ١١٠الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 108 فق ل ه يمأ: فإنه الآن ةالله بنت أحب إلي من نصسي فق ل ا ن : الآن ف يمأ1 ةين أنس ضي الله ينه د ل: د ل سول ا : ثلاث من ن فيه ة بهن حلاة الإيم ن: أن فكون الله ة سو ه أحب إ يه مم سواهم ةأن يحب المأو ئ يحبه إئ لله ةأن فكأه أن فعود في ا كصأ بع إذ أنقاه الله منه م فكأه أن ف لقى في ا ن .2 27. ةمن دئ ا يِدم د ه ة وب ا أدب معه بق زا ين ا ق ا وا ب م غ ه فمن ذ أن ا أفعث وت ب حأيَ ن اوه ب سمه مجأدا قول (ف محم ) ةد و هاا ا نهي في دو ه تع لى ﴿ئ تجعلوا دي و ا أسول بينك ي و بعضك بعض ً﴾3. با ا وا ب هو ن اؤه بصيغث ا نبو ةا أس ث قول: ف ن الله ف سول ا ا فق وت ا أفعث ب حأيَ ا ن زع ين ه تود ا ه فإنه لم اخ لف ين ه بعض ا صح بث ة ،أ ا لغط ؛ د ل: دوموا يني ةئ فنبغي ين ي ا ن زع. 4 ا فق وت ا أفعث ب حأيَ ف ا صوت فوق صوته ةبي ن أن ذ مو ب لحبوط ا عما م د ل تع لى ف أفه ا افن آمنوا ئ تأفعوا أصواتك فوق صوت ا ن ةئ تجهأةا ه ب قول أن تحبط أيم ك ةأن ئ ت عأةن . 25. ةمن دئ ا يم د ه أن الله دأن حقه قه في ثلاث مواطن: في الإيم ن به ةفي ط ي ه ةفي محب ه فأم الإيم ن به فق د ل ﴿ آمنوا ب لله ة سو ه﴾ 5 ةدو ه ﴿ وأطيعوا الله ةا أسول علك تأحمون﴾ 6 ةدو ه ﴿دا إن ن آب ؤ ةأبن ؤ ةإخوانك ةأزةا ك ةي تك ةأموال ادترف موه 1 ةاه ا بخ ي 6632.) 2 ةاه ا بخ ي 16) ةمسل73) ةا لصظ لمسل 3 ا نو63 . 4 ةاه ا بخ ي 117.) 5 سو الح ف 4 . 6 سو آل يمأان 132 .
عدد الصفحات ١١١الدلائلالـمِـئـة على عِ ـظم قدر النبي محمد 109 ةتج تخ ون س ده أحب إلي كم من الله ورسوله ة ه د في سبيله فتربصوا حتى فأتيك الله بأمأه﴾ 1. ا فق دأن الله ا نهي ين ا تك ب معصي ه ب نهي ين ا تك ب معصيث ا ن فق لةمن فع الله ة سو ه ةف ع ح ةده ف خله ن ا خ ا فيه ة ه يااب مهين 2. 26. ةمن دئ ا يم د ه أنّ الله ف ذِ أه َفع يميم م د ل تع لى ﴿ة فعن ذ أك﴾ 3 فجعا اسمه زوا من ته د ا وحي «أته أن ئ إ دَٰه إئ الله أته أن محم ا سول ا» ةئ فا أ الله تع لى إئ ةذ أ معه ا ن في ابذان ةالإد مث ةالخطب ةفي ا ص– في ا ه ةا حي ت - ة ، من ابذ ة ابدييث فا أ ا ن ف ةي في ا مك ن من اب ض ة يس ب أ في ا ني ف ا أ ةف د،نى يليه م فا أ ا ن ةف ،نى يليه فا أه دا ئ فنقط فمن ات المس ته ف با أه ا فوم خمس مأات في ن او ابذان ةالإد مث م د ل حس ن بن ث بت ضي الله ينه: ألم تأ أن الله أخل ذِ أه إذا د ل في الخمس المؤذن أته ةتقَّ ه من اسمه يجله فاة ا عأش محمودٌ ةهاا محم 24. ةمن دئ ا يِم د ا ن أن الله ز ى يَق لَه فق ل مَ ضَاَّ صَ حِب ك ةَمَ غَوَى. 28. ةمن دئ ا يِم د ا ن أن ازَ َّى س نَه فق ل ةم فدَن طِقين الهوى . 28. ةمن دئ ا يِم د ا ن أن ازَ َّى ف ؤادَ ه فق ل م َاَبَ ا ص ؤاد م أى . 31. ةمن دئ ا يِم د ا ن أن ازَ َّى بَصَأَه فق ل م زاغَ ا بَصَأ ةم طَغَى. 31. ةمن دئ ا يِم د ا ن أن ازَ َّى أ مَّ َه فق ل ن َ خَيد أَ أمث أ خ أِ َت لنَّ . 1 سو ا نس و 17 . 2 سو ا نس و 17 . 3 سو ا أح 7 .
عدد الصفحات ١١٢