دلائل نبوته 21 ومنهاَّإخباو َّب َّابنتهَّفاطمعَّأولَّالناسَّلحوقاَّبهَّمنَّأه َّبيتهَّبعدَّوفاته .1َّ ومنهاَّإخباو َّب َّأولَّ وجاتهَّلحوقاَّبهَّبعدَّوفاتهَّ ينب َّوضيَّاللهَّىنها .2َّ ومنهاَّإخباو َّ بإخراجَّاليهوهَّمنَّخيبرَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبرَّفيَّخلافعَّىمر َّوضيَّاللهَّىنه .3َّ ومنهاَّإخباو َّأ َّبعضَّأمتهَّسةكبو َّالبحرَّغيا َّ،َّوأ َّألَّ رالَّمنهمَّ،َّفكا َّا مرَّكال َّفيَّخلافعَّ ىثما َّوضيَّاللهَّىنه .8َّ ومنهاَّإخباو َّبفتحَّفاوس.5َّ ومنهاَّإخباو َّبهلاتَّكسرى وقيصرَّ،َّوإنفاقَّكنو هم اَّفيَّسبي َّالله.6َّ ومنهاَّإشاوتهَّلوقووَّبعضَّالفتنَّبالمدينع 8َّ،َّفوقع َّكماَّأخبرَّ،َّف ولهاَّم دقت َّىمرَّثمَّىثما َّثمَّ وقععَّالحر َّفيَّ منَّيييدَّبنَّمعاويع .َّ ومنَّهئئ َّنبوتهَّإخباو َّ َّب َّالطاىو َّئَّيدخ َّالمدينعَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخ ،َّفلمَّيدخلهاَّ قط.7َّ ومنهاَّإخباو َّىنَّتفرقَّا معَّمنَّبعد َّىلىَّفرقَّكثة َّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبر .9َّ ومنهاَّإخباو َّب َّأناساَّمنَّأمتهَّسيكابو َّبالقدوَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبرَّ،َّفظهرَّأناسَّيدىو َّأ اللهَّئَّيعلمَّالشيءَّإئَّبعدَّوقوىهَّ،َّتعالىَّاللهَّىنَّذل .11َّ 1َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 3626)َّومسلم2851َّ.)َّ 2َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 1821)َّومسلم2852.)َّ 3َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 2831.)َّ 8َّانظرَّ حيحَّالبخاويَّ( 2879)َّومسلم1912.)َّ 5َّانظرَّ حيحَّمسلم2911.)َّ 6َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 3595)َّومسلم2917)َّ،َّوكااَّ ديثَّجابرَّبنَّسر َّالايَّووا َّمسلم 2919.)َّ 8َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 1787)َّومسلم2775.)َّ 7َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 5831)َّومسلم1389.)َّ 9َّانظرَّسننَّأبيَّهاوه8596)َّ،َّوقالَّا لبانيَّفيَّتعليقهَّىليه:َّ سنَّ حيحَّ،َّوفيَّالبااَّىندَّابنَّماجهَّ(3992)َّىنَّىو َّبن مال َّوضيَّاللهَّىنهَّ ،َّو ححهَّا لبانيَّأي ا.َّ 11َّانظرَّ حيحَّمسلم7.)َّ
عدد الصفحات ٤٩دلائل نبوته 21 ومنهاَّإخباو َّىنَّالفرقعَّالنَّتسميَّنفسهاَّبالقرآنيينَّ،َّوهمَّالاي نَّيدمَّىو َّابها َّبالقرآ َّويكفرو َّ بالسنعَّوئَّيؤمنو َّبهاَّ ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبرَّ،َّوهمَّموجوهو َّالآ َّ،َّأواحَّاللهَّالعباهَّوالبلاهَّمنَّ شرهم.1َّ ومنهاَّإخباوَّب َّبعضَّأمتهَّسيتشبهَّباليهوهَّوالنصاوىَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخ .2َّ ومنَّهئئ َّنبوتهَّإخباو َّأنهَّسي اَّىلىَّأمتهَّ ما َّئَّيبااَّالمرءَّفيهَّمنَّأينَّأخاَّمالهَّمنَّ لالَّأوَّ منَّ رال3َّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخ َّ،َّكماَّهوَّالحالَّفيَّ ماننا .َّ ومنَّهئئلهاَّأي اَّإخباو َّبظهووَّااواوجَّ،َّوكا َّ أولَّأمرهمَّلماَّأتىَّىليَّوضيَّاللهَّىنهَّبمالَّمنَّ اليمنَّ،َّفقسمهَّالنبيََّّبينَّأوبععَّنفرَّ،َّفقالَّوج َّغائرَّالعينينَّ،َّمُشر َّ ََُّّالوجنتينَّ،َّ ناتئََُّّالجبينَّ،ََّّ كثَُّّ َّاللحيع8َّ،َّمحلوقَّالرأسَّ،َّمُشمَِّّرَّاب اوَّ،َّفقال:َّياَّوسولَّاللهَّ،َّاتمَّق ََّّالله!َّ فقالَّلهَّوسولَّاللهَّ َّ:َّويل َّ،َّأولس َّأ قَّأه َّا وضَّأ َّيتقَّا؟!َّ ثمَّلماَّولىَّالرج َّقالَّالنبيَّ َّ:َّإنهَّيخرجَّمنَّضئ ىء5َّهااَّقولَّيتلو َّكتااَّاللهَّوطباَّئ َّيجاو َّ ناجرهمَّ،َّهرقو َّمنَّالدينَّكماَّهرقَّالسهمَّمنَّالرميع .َّ إلىَّأ َّقال:َّآيتهمَّوج َّأسوهَّإ دىَّىََّ َُّديه6َّمث َّثديَّالمرأ َّ،َّأوَّمث َّالبُ عع8َّتدَوهََّو7َّ،َّويخرجو ىلىَّ ينَّفرقعَّمنَّالناس .َّ َّ 1َّانظرَّسننَّأبيَّهاوه8618)َّ،َّوالترماي2668)َّوابنَّماجه12)َّ،َّو ححهَّا لبانيَّوحمهَّا َّ 2َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 3856)َّومسلم2669.)َّ 3َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 2159.)َّ 8َّالكثاثعَّفيَّاللحيعَّأ َّتكو َّغةَّوقيقعَّوئَّطويلعَّلكنَّفيهاَّكثافع.َّانظر «النهايع»َّ 5َّال ئ ىءَّهوَّا َّ،َّوالمقصوهَّهوَّالنس .َّانظر«النهايع»َّ 6َّالع دَّهوَّماَّبينَّالكت َّوالمرفقانظرَّ«النهايع»َّ 8َّالبُ ععَّهيَّالقطععَّمنَّاللحم.َّانظرَّ«النهايع»َّ 7َّتدوهوَّأيَّترتجَّ،َّوأ لهاَّتتدوهوَّ،َّولكنَّ اف َّإ دىَّالتاءينَّتخفيفا انظرَّ«النهايع»َّ
عدد الصفحات ٥٠دلائل نبوته 22 قالَّأبوَّسعيد:َّف شهدَّأنيَّسع َّهااَّالحديثَّمنَّوسولَّاللهَّ َّ،َّوأشهدَّأ َّىليَّبنَّأبيَّطالبَّ قاتلهمَّوأناَّمعهَّ،َّف مرَّبال َّالرج َّفالتُدم سَّف ُاَّبهَّ،َّ تىَّنظرتَّإليهَّىلىَّنع َّالنبيَّ َّالاي نََّددعََّددتََّددهَُّ.1َّ وفيَّووايعَّمسلمَّفيَّو فهم:َّيقتلو َّأه َّابسلالَّويدىو َّأه َّا وثا .2َّ ومنا مووَّالغيبيعَّالنَّأخبر َّالنبيََّّبوقوىهاَّفيَّالمستقب َّ أ َّأقواماَّمنَّأمتهَّسيستح لو َّالح درََّ َّ والحريرَّ واامرَّوالمعا َّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبر .3َّ ومنَّهئئ َّنبوتهَّإخباو َّىنبعضَّأشراطَّالساىعَّالصغرىَّ،َّفظهرَّبع هاَّكماَّأخبرَّ،َّ ومنَّذل َّ قبضَّالعلم8َّ،وكثر َّاليئ لَّ ،َّوتقاواَّاليما َّ ،َّوظهووَّالفتنَّ،َّوكثر َّالقت َّ ،َّوكثر َّالمال 5َّ،َّوفُشَُّوَّ الجه َّ ،َّوَّشراَّاامرَّ ،َّوَّالينا 6َّ،ويكثرَّالنساءَّ ،َّويق َّ ََُّّّالرجال 8َّ،وإخباو َّ َّأ َّالمسلم سيقاتلو َّقوماَّينتعلو َّن َّعالَّالشمَّ عر7َّ،َّقالَّالحافظ«الفتح»:َّوَقَدَّْوَقَ َل لإْ سَْاى يل يَّم نَّْطَر يق َّمحَُممد َّ بْن َّىَبماهٍَّقَالََّ:َّبدَلَغَن َّأَ مَّأَ ْحَااََّ «بَابَ»ََّّكَانَ َّْن عَالهُ مَّْالشمعْر.ََّّ قدُلْ :َّ«بَابَ»َّم نَّْطَائ فَعٍَّم نَّْاليمنَاه قَع َّ،َّا سْتَبَا ُواَّالْمُحَرممَاتَّ،َّوَقَامَ َّْلهَُمَّْشَوْكَعَّكَب ةَ َّفي َّأَيمال الْمَ ْمُو َّ،َّوَغَلَبُواَّىَلَىَّكَث ةٍَّم نَّْب لاَه َّالْعَجَم َّكَطَبرَ سْتَا َّ وَالرميََّّْ،َّإ لىََّأَ َّْقُت ََّ «بَابَ »َّالْمَاْكُووَُّفي َّأَيمال 1َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 3611َّ،3388)َّومسلم1168.)َّ 2َّقالَّمقيد َّىفاَّاللهَّىنه:َّوااواوجَّفرقعَّظهرتَّفيَّذل َّاليما َّ،َّوهيَّموجوه َّإلىَّالآ َّ،َّوهناتَّمنَّالطوائ َّالآ َّمنَّيح م َّفكرهاَّ الثوويَّ،َّكالجماىعَّالمسلحعَّفيَّمصرَّ،َّقالَّالشيخَّمقب َّفيَّ «هئئ َّالنبو»،َّص611َّ:َّهااَّالحديثَّوأمثالهَّينطبقَّىلىَّجماىع التكفةَّوالهجر َّالنَّظهرتَّبمصرَّوامتدتَّإلىَّجمي َّا قطاوَّابسلاميع. َّ 3َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 5591.)َّ والح درََُّّهوَّالفرجَّ،َّوالمقصوهَّانتشاو َّاليَّ ناََّّ كماَّلوَّأنهَّ لائَّ،َّوقدَّانتشرَّاليناَّفيَّبعضَّالبلاهَّابسلاميعَّانتشاواَّواسعاَّىياذاَّبالله. َّ 8َّويكو َّهااَّبقبضَّالعلماءَّ 5َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 1136.)َّ 6َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 71)َّومسلم2681.)َّ 8َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 71)َّومسلم2681.)َّ 7َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 2928)َّىنَّىمروبنَّتغلبَّ،َّوكااَّمسلمَّ( 2912)َّىنَّأبيَّهريرَّوضيَّاللهَّىنه.َّ ومعنىَّقولهَّ(ينتع لو َّن َّعالَّالشعر)َّأيَّيلبسو َّالنعالَّالمصنوىعَّمنَّشعرَّابب َّووو .َّ
عدد الصفحات ٥١دلائل نبوته 26 الْمُعْتَص مَّ،َّوَكَا ََّخُرُوجُهَّفي َّسَنَعَّإ ْدَىَّوَم ائدَتدَينْ َّأَوَّْقدَبدْلَهَاَّ،َّوَقدَتدْلُهَُّفي َّسَنَعَّا ثدْنَتدَينْ َّوَى شْر ينَ .َّانتهىََّّ كلامه.َّ ومماَّذكر َّالنبيَّ َّفيَّأشراطَّالساىعَّالصغرىَّإخباو َّ َّأ َّالمسلمينَّسيقاتلو َّالترتَّ،َّوقدَّجاءَّ و فهمَّب َّوجوه دهمَّكالم َّجا َّالدمَُّطرقع 1َّ، َّغاوَّا ىينَّ،َّحمَُّرَّالوجو َّ،َّذَُّل 2َّا نو.3َّ قالَّالنوويَّوحمهَّا :َّوها َّكلهاَّمعجياتَّلرسولَّاللهَّ َّ،َّفقدَّوُجدَّقتالَّهؤئءَّالترتَّبجمي فاتهمَّالنَّذكرهاَّ َّ،َّ غاوَّا ىينَّ،َّحمُ رَّالوجو َّ،َّذل َّا نو َّ،َّى َّ دراضَّالوجو َّ،َّك َّ وجوههمَّالمجا َّالمطرقعَّ،َّينتعلو َّالشعرَّ،َّفوجدواَّبها َّالصفاتَّكلهاَّفيَّ مانناَّ،َّوقاتلهمَّالمسلمو َّ مراتَّ،َّوقتالهمَّالآ َّ،َّونس لَّاللهَّالكريمَّإ سا َّالعاقبعَّللمسلمينَّفيَّأمرهمَّوأمرَّغةهمَّ،َّوسائرَّ أ والهمَّ،َّوإهامعَّاللط َّبهمَّوالحمايعَّ،َّو لىَّاللهَّىلىَّوسولهَّالايَّئَّينطقَّىنَّ الهوىَّ،َّإ َّهوَّ إئَّو يَّيو ى .َّانتهى.َّ ومماَّذكر َّ ََّّفيأشراطَّالساىعَّالصغرى ،َّفظهرَّكماَّأخبرَّ ؛َّماَّجاءَّفيَّ ديثَّىمرَّبنَّااطااَّ فيَّ« حيحَّمسلم»8َّلماَّس لَّجبري َّالنَّىنَّىلاماتَّالساىعَّفقال:َّ(أ َّيتطاولَّالرَّّىا َّفيَّ البنيا )َّ،َّأيَّأ َّوُىا َّالغنمَّوابب َّيتركو َّالرىيَّويشتغلوَّ َّبالبناءَّ تىَّأنهمَّليتطاولَّبع همَّىلىَّ بنيا َّبعضَّ،َّوهااَّمشاهدَّفيَّهااَّاليما .َّ ومنَّذل َّأي اَّماَّ دّثَّبهَّىو َّبنَّمال َّقال:َّأتي َّالنبيََّّفيَّغيو َّتبوتَّ،َّوهوَّفيَّقبعَّمن أََّهََّل5َّ،َّفقال:ََّّ أَُّىدَُّهَّس َّت َّ دداَّبينَّيديَّالساىع:َّمََّواَّ،َّثمَّفتددحَّبيد َّالمقدددسَّ،َّثمَّمَُّدوتا َّي خداَّفيكدمَّك دقَُّددعاصَّالغندمَّ،َّ ثمَّاستفاضعَّالمالَّ تىَّيعطىَّالرج َّمائعَّهيناوَّفيظ َّساخطاَّ،َّثمَّفتنعَّئَّيبقىَّبي َّمنَّالعراَّإئَّ 1َّالمجا َّجم َّمدجنَّوهوَّالترسَّ،َّوالطمَّرقَّهوَّإلباسهاَّالعَدقَبَّوهوَّالعََّصََّبَّ،َّولع َّالعصبَّخَُّصمََّّبال َّلبياضهَّ،َّوالمقصوهَّىراضَّ الوَّ جو َّ،َّب َّدياضَُّها.َّ 2َّذُل َّا نو َّأيَّ غاوهاَّ 3َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 2928)َّىنَّىمروَّبنَّتغلبَّ،َّوكااَّمسلم 2912)َّىنَّأبيَّهريرَّ 8َّوقم7.)َّ 5َّا هَلَّهوَّالجلد.َّ
عدد الصفحات ٥٢دلائل نبوته 20 هخدلتهَّ،َّثمَّهددنعَّتكو َّبينكمَّوبينَّبنَّا دفرَّفيدغد َّوو َّ،َّفي تونكمَّتح َّثمانينَّغايعَّ،َّتح َّك َّ غايعَّاثناَّىشرَّألفا.1َّ قالَّابنَّ جر«الفتح»:َّ مُوْتَا َّ،َّقَالََّالْقَيما :َّهُوََّالْمَوْتَّ،َّوَقَالََّغَةْ :َّالْمَوْتَّالْكَث ةَّالْوُقُوو.َّ قدَوْله:َّ(كَعُقَاص َّالْغَنَم )َّ؛َّهُوََّهَاءَّيَ ْخُاَّالدموَااَّّفدَيَس ي َّم نَّْأُنُوفهَاَّشَيْءَّ ،َّفدَتَمُوتَّفَجْ َ َّ،َّوَيدُقَالَّإ مَّ هَا َّالآْيَعَّظَهَرَتَّْفي َّطَاىُو َّى مَوََّ اسٍَّفي َّخ لاَفَعَّىُمَرَّ ،َّوَكَا ََّذَل ََّبدَعْدَّفدَتْحَّبدَيْ َّالْمَقْد س .ََّّ قدَوْله:َّ(ثمُمَّا سْت فَاضَعَّالْمَال)َّأَيَّْكَثدْرَتهَّ،َّوَظَهَرَتَّْفي َّخ لاَفَعَّىُثْمَا َّى نْدَّت لْ ََّالْفُتُوحَّالْعَظ يمَعَّ،َّوَالْف تدْنََّ عَّ الْمُشَاوَّإ لَيدْهَاَّاُفدْتُت حَ َّْب قَتْ َّىُثْمََّ ا َّ،َّوَاسْتَمَرمتَّْالْف تنََّبدَعْد َّ،َّوَالسماه سَعَّ ََّْتجَ ئَّْبدَعْدَُّ .ََّّ قدَوْلُهَُّ:َّ(بَن َّ ا فر)َّهُمَّْالرُّول.ََّّ قدَوْله:َّ(غَايَع)َّأَيَّْوَايَعَّ،َّوَسُِّيَ َّْب اَل ََّ َندمهَاَّغَايَعَّالْمُتمب َّ ،َّإ ذَاَّوَقدَفَ َّْوَقَ ََّ .َّانتهىَّباختصاو.َّ قالَّمقيد َّىفاَّاللهَّىنه:َّوقدَّظهرتَّكلهاَّإئَّالهدنعَّالمشاوَّإليهاَّ،َّوهااَّمنَّهئئ َّنبوتهَّ َّ،َّاللهم انصرَّالمسلمينَّىلىَّمنَّبغىَّىليهم.َّ ومنَّذل َّأي اَّماَّ دمَّثَّبهَّأنسَّوضيَّاللهَّىنهَّ أ َّالنبيََّّقال:َّ(ئَّتقولَّالساىعَّ تىَّيتباهىَّ الناسَّفيَّالمساجد)2َّ،َّوقدَّوق َّا مرَّكماَّأخبرَّ،َّفصاوَّالناسَّيتباهو َّب يخرفعَّالمساجدَّ،َّوبع همَّ ينفقَّا موالَّالطائلعَّفيَّسبي َّالتييينَّويعدهاَّ دقعَّوقربعَّ،َّوهااَّليسَّبسبي َّشرىيَّ،َّب َّالسبي َّ الشرىيَّهوَّماَّكا َّفيَّسبي َّتقويعَّالبناءَّأوَّتوسعته .َّ ومنهاَّإخباو َّب َّىبدَّاللهَّبنَّبَُّسَّْرَّسيعيشَّمائعَّسنعَّ،َّفكا َّا مرَّكال .3َّ ومنهاَّإخددباو َّىنَّخ دروجَّن اوَّمنَّأوضَّالحدجا َّت يءَّأىنداقَّاببد َّببَُّصرى8َّ،َّوهيَّمدينعَّبالشالَّ،َّ وقدَّخرج َّها َّالناوَّسنعَّخمسَّوستينَّوس َّمئعَّ،َّوشاهدَّالناسَّأىناقَّابب َّببصرى 1.َّ 1َّووا َّالبخاوي 3186.)َّ 2َّووا َّأبوَّهاوه889)َّوابنَّماجه839)َّ،و ححهَّا لباني.َّ 3َّووا َّأحمد8/179)َّ،َّوانظرَّترجمعَّىبدَّاللهَّبنَّبسرَّفيَّ «سةَّأىلالَّالنبلاء»َّ 8َّووا َّالبخاوي 8117)َّومسلم2912)َّىنَّأبيَّهرير َّوضيَّاللهَّىنه
عدد الصفحات ٥٣دلائل نبوته 22 ومددنَّهئئدد َّنبوتددهَّمدداَّأخددبرَّبددهَّمددنَّأ َّالندداسَّسددي اَّىلدديهمَّ مددا َّيتركددو َّفيددهَّوكددواَّاببدد َّ،َّوقددد تحققَّهااَّفيَّ مانناَّهااَّ،َّفعنَّأبيَّهرير َّوضيَّاللهَّىنهَّأنهَّقال:َّقدالَّوسدولَّاللهَّ َّ:َّواللهَّليندي لُنمَّابدن مريمَّ كماَّىداهئَّ،َّفليكس درُ مَّالصدليبَّ،َّوليقدت لُنمَّاانييدرَّ،َّولي دعُنمَّالجييدعَّ،َّولت ـتــر ك ن الق ـلاف فـلا ي سعى عليهاَّ...َّالحديث.َّ قدالَّالشديخَّمحمددَّا مدينَّالشدنقيطيَّوحمدهَّاللهَّفيَّ «أضدواءَّالبيدا »فيَّتفسدةَّقولدهَّتعدالىَّلويخلدقَّمدداَّئ تعلمو ﴾2:َّ ومح َّالشاهدَّمنَّهااَّالحديثَّالصحيحَّقولهَّ:َّ(ولتتركُنمَّالق لاص3َّفلاَّيُسعىَّىليها)َّ،َّفإنهَّقَسمٌَّ مدنَّالنددبيََّّأندهَّسددتُترتَّاببد َّفددلاَّيُسدعىَّىليهدداَّ،َّوهدااَّمُشدداهدٌَّالآ َّللاسدتغناءَّىددنَّوكوبهداَّبالمراكددب الماكوو 8.َّ وفيَّهددااَّالحدددديثَّمعجدددي َّىظمددىَّتددددلَّىلدددىَّ ددحعَّنبوتدددهَّ َّوإ َّكانددد َّمعجياتددهَّ دددلواتَّاللهَّىليددده وسلامهَّأكثرَّمنَّأ َّتحُصر.َّانتهى. َّ فصل وهناتَّأمووَّمستقبليعَّ َّتظهرَّبعدَّ،َّولكنهاَّستظهرَّقطعاَّ،َّمصداقاَّلقولَّالنبيََّّ،َّومنَّذل َّما دمَّثَّبهَّىبدَّاللهَّبنَّىمرَّوضيَّاللهَّىنهماَّقال :َّسدمع َّوسولَّاللهَّ َّيقول:َّتقاتلكمَّاليهوهَّ،َّ فتَُّسََّلمَّطو َّىليهمَّ،َّ تىَّيقولَّالحََّجر:َّياَّمسلمَّ،َّهااَّيهوهيَّووائيَّفاقتله.5َّ ومنَّذل َّأي اَّماَّأخبرَّبهَّمنَّأ َّالمدينعَّالنبويعَّئَّيدخلهاَّالدجال.6َّ 1َّانظر«البدايعَّوالنهايع»،َّأ داثَّسنع658َّهد 2َّسوو َّالنح 7َّ.َّ 3َّالقلاصَّجم َّقلوصَّوهيَّالناقعَّالشابع.َّانظر«النهايع» 8َّيعنَّالطائراتَّوالقطاواتَّوالسيا واتَّ،َّوقدَّتقدلَّذكرهاَّفيَّكلالَّالشيخَّوحمهَّالله. 5َّووا َّالبخاوي 3593)َّومسلم2921)َّ،َّوفيَّالبااَّىنَّأبيَّهريروضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّالبخاويَّ( 2926)َّ،َّومسلم2922.)َّ 6َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 5831)َّومسلم1389.)َّ
عدد الصفحات ٥٤دلائل نبوته 22 النوع العاشر من دلائل نبوته َّهوَّالقرآ َّالكريمَّ،َّ وهوَّالمعجي َّااالد َّالمستمر َّمنَّ ينَّأني لَّ إلىَّيولَّالقيامعَّ،َّفإ َّآياتَّا نبياءَّقاطبعَّانق َّبموتهمَّ،َّو َّيبقَّلهمَّمعجي َّإئَّماَّ كا َّأتباىهمَّ ىنهمَّمماَّشوهدَّفيَّ مانهمَّ،َّأماَّالقرآ َّفمعجي َّخالد َّإلىَّأ َّيرثَّاللهَّا وضَّومنَّىليهاَّ، َّفعنَّأبيَّ هرير َّوضيَّاللهَّىنهَّأ َّوسولَّاللهَّ َّقال:َّماَّم نَّا نبياءَّمنَّنبيَّإئَّقدَّأُىطيَّمنَّالآياتَّماَّمثلهَّ آمنَّىليهَّالبشرَّ،َّوإنماَّكا َّالايَّأُوتي َّو ياَّأو ىَّاللهَّإاَّ،َّف وجوَّأ َّأكو َّأكثرهمَّتابعاَّيولَّ القيامع.6 قالَّشمسَّالدينَّالاهبيَّوحمهَّا َّ هددا َّهددديَّالمعجدددي َّالعظمدددىَّ،َّوهددديَّالقدددرآ َّ،َّفدددإ َّالندددبيَّمدددنَّا نبيددداءَّىلددديهمَّالسدددلالَّكدددا َّيددد اَّبالآيدددعَّ وتنق دديَّبموتددهَّ،َّفقَدد مَّلددال َّمددنَّيتمددددددب عهَّ،َّوكَددثُدددددرََّأتبدداوَّنبيندداََّّلكددو َّمعجيتددهَّالكددبرىَّباقيددعَّبعدددد َّ، فيدؤمنَّبداللهَّووسدولهَّكثدةٌَّم دممددنَّيسدم َّالقدرآ َّىلدىَّمدرَّا مدا َّ،َّولهدااَّقدال:َّفد وجوَّأ َّأكدو َّأكثددرهمَّ تابعاَّيولَّالقيامع.َّانتهى.0َّ وقالَّابنَّكثةَّوحمهَّا َّ والمعنىَّأ َّك َّنبيَّقدَّ أواَّمنَّخواوقَّالعاهاتَّماَّيقت يَّإها َّمنَّوأىَّذل َّمنَّأواَّالبصائرَّ والنهىَّ،َّئَّمنَّأه َّالعناهَّوالشقاءَّ،َّوإنماَّكا َّالايَّأوت دددددديهَّ–َّأيَّجُددلُّهَُّوأىظمُهَُّوأبهرُ َّ–َّالقرآ َّ الايَّأو ا َّاللهَّإليهَّ،َّفإنهَّئَّيبيدَّوئَّياهبَّكماَّذهب َّمعجياتَّا نبياءَّوانق َّبانق اءَّ أيامهمَّفلاَّتُشاهدَّ،َّب َّيخبرَّىنهاَّبالتواترَّوالآ اهَّ،َّبخلا َّالقرآ َّالعظيمَّالايَّأو ا َّاللهَّإليهَّفإنهَّ معجي َّمتواتر َّىنهَّ،َّمستمر َّهائمعَّالبقاءَّبعد َّ،َّمسموىعَّلك َّمنَّألقىَّالسم َّوهوَّشهيد. 2َّ 6َّوواالبخاويَّ( 8971)َّومسلمَّ(152)َّ،َّواللفظَّلمسلم 0َّ«سةَّأىلالَّالنبلاء»،َّقسمَّالسة َّالنبويعَّ،28/351)َّ،َّبااَّجام َّفيَّهئئ َّالنبو َّ،َّالناشر:َّمؤسسعَّالرسالع –َّبةوت. 3َّ«البدايعَّوالنهايع»6/371)َّ،َّكتااَّهئئ َّالنبو َّ،َّبااَّالتنبيهَّىلىَّذكرَّمعجياتَّلرسولَّا اثلعَّلمعجياتَّجماىعَّمنَّا نبياء.
عدد الصفحات ٥٥دلائل نبوته 22 قالَّمقيد َّىفاَّاللهَّىنهالقرآ َّالكريمَّ مُعج دديٌَّفيَّذاتهَّمنَّتسععَّوجو 1:َّ الأول:َّبيانهَّوفصا تهَّ،َّفالقرآ َّالكريمَّنيلَّىلىَّ العرا َّبلغتهمَّ،َّوفيَّ ما َّبلغ واَّفيهَّالاموْوَ َََّّفيَّ الفصا عَّوالبلاغعَّوالبيا َّو سنَّنظمَّالشعرَّ،َّفظنواَّفيَّأولَّا مرَّأنهمَّيستطيعوَّ َّابتيا َّبمثلهَّ فقالواَّللوَّنشاءَّلقلناَّمث َّهااَّإ َّهااَّإئَّأساطةَّا ولين﴾2َّ،َّفنيلَّالقرآ َّبتحديه مَّىلىَّثلاثعَّ مرا َّ؛َّا ولىَّأ َّي تواَّبمثله3َّ،َّوالثانيعَّأ َّي تواَّبعشرَّسووَّمثله8،َّوالثالثعَّأ َّي تواَّبسوو َّمثله 5َّ، فعج َّيواَّم َّشد َّ ر همَّىلىَّمغالبعَّالقرآ َّوقو َّفصا تهمَّ،َّفقط َّاللهَّطمعهمَّإلىَّقيالَّالساىعَّفيَّ قولهَّتعالىَّلق َّلئنَّاجتمع َّابنسَّوالجنَّىلىَّأ َّي تواَّبمث َّهااَّالقرآ َّئَّي تو َّبمثلهَّولوَّكا َّ بع همَّلبعضَّظهةا﴾6.8َّ وقالَّابنَّتيميعَّوحمهَّا َّ والقرآ َّآيتهَّباقيعَّىلىَّطولَّاليما َّمنَّ ينَّجاءَّبهَّالرسولَّ،َّتُتلىَّآياتَّالتحديَّبهَّويتلىَّقولهَّ فلي تواَّبحديثٍَّمثلهَّإ َّكانواَّ اهق َّوف تواَّبعشرَّسووٍَّمثله َّوبسوو ٍَّمثلهَّواهىواَّمنَّ استطعتمَّمنَّهو َّاللهَّ،َّويُتلىَّقولهق َّلئنَّاجتمع َّابنسَّوالجنَّىلىَّأ َّي تواَّبمث َّهااَّالقرآ ئَّي تو َّبمثلهَّولوَّكا َّبع همَّلبعضٍَّظهةاًَّ َّ،َّفنفسَّإخباوَّالرسولَّبهااَّفيَّأولَّا مر 1َّوقطعهَّ 1َّقواإنهاَّتسععَّليسَّىلىَّسبي َّالتحديدَّ،َّولكنَّبحسبَّماَّيسرَّاللهَّالوقو َّىليهَّ،َّووبماََّّ كان َّهناتَّوجو َّأخرىَّ،َّفاللهَّتعالىَّ أىلمَّ،َّوانظرَّللاطلاوَّوجو َّإىجا َّالقرآ َّالكريمَّالعشر َّكماَّذكرهاَّالقرطبيَّ وحمهَّاللهَّفيَّمقدمعَّكتابهَّ «الجام َّ كالَّالقرآ »، باا:َّذكرَّنك َّفيَّإىجا َّالقرآ َّ،َّوشرائطَّالمعجي َّ و قيقتها. 2َّسوو َّا نفال 31َّ.َّ 3َّسوو َّالطوو 33َّ–َّ38َّ.َّ 8َّسوو َّهوه 13َّ.َّ 5َّسوو َّالبقر 23َّ.َّ 6َّسوو َّابسراء 77َّ.َّ 8َّوانظرَّأي اَّماَّقالهَّالشنقيطيَّوحمهَّاللهَّفيَّتفسةَّقولهَّتعالىَّلومداَّكدا َّهدااَّالقدرآ َّأ َّيفدترىَّمدنَّهو َّاللهَّولكدنَّتصدديقَّالدايَّبد يديهَّوتفصي َّالكتااَّئَّويبَّفيهَّمنَّواَّالعالمين﴾َّ(سوو َّيونس:َّ 38.)َّ 1َّأيَّفيَّأولَّأمرَّنبوتهَّ
عدد الصفحات ٥٦دلائل نبوته 21 بال َّم َّىلمهَّبكثر َّاالقَّهلي َّىلىَّأنهَّكا َّخاوقاًَّيُعجيَّالثقلينَّىنَّمعاوضتهَّ ،َّوهااَّئَّيكو َّ لغةَّا نبياء.َّ ثمَّم َّطولَّاليما َّقدَّسدم عهَّالموافقَّوالمخال َّ،َّوالعراَّوالعجمَّ،َّوليسَّفيَّا ممَّمنَّأظهرََََّّّكتاباًَّ يقرأ َّالناسَّوقالَّإنهَّمثلهَّ،َّوهااَّيعرفهَّك َّأ دَّ،َّوماَّمنَّكلالَّتكلمَّبهَّالناسَّ -َّوإ َّكا َّفيَّأىلىَّ طبقاتَّالكلالَّلفظاًَّومعنىَّ-َّإئَّوقدَّقالَّالناسَّنظةَ َّوماَّيشبههَّويقاوبهَّ،َّسواءَّكا َّشعراًَّأوَّ خطابعَّأوَّكلاماًَّفيَّالعلولَّوالحكمَّوائستدئلَّوالوىظَّوالرسائ َّوغةَّذل َّ،َّوماَّوُج دَّمنَّذل َّ شيءَّإئَّوَوُج دَّماَّيَُّ شبههَّويَُّقاوبه.َّ والقدرآ َّمدد دماَّيَعلدمَّالندداسَّىدربهمَّوىجمهددمَّأندهَّ َّيوجدددَّلدهَّنظددةَّمد َّ ددرصَّالعدراَّوغددةَّالعدراَّىلددىَّ معاوضدتهَّ،َّفلفظُددهَّآيدعَّ،َّونظمُددهَّآيدعَّ،َّوإخبدداوُ َّبدالغيواَّآيددعَّ،َّوأمدرُ َّونهيُددهَّآيدعَّ،َّووىدددُ َّووىيددُ َّآيددعَّ،َّ وجلالتُهَّوىظمتُهَّوسلطانُهَّىلىَّالقلواَّآيعَّ،َّوإذاَّتُدرجمَّبغدةَّالعدربيَّكاند َّمعانيدهَّآيدعَّ،َّكد َّذلد َّئَّ يوجدَّلهَّنظةَّفيَّالعا . 1 فائدة– التوراة والإنجيل لا ي جزم بأنها معجزة في لفظ ها ئَّيجُيلَّب َّالتووا َّوابنجي َّمُعجي َّمنَّ يثَّاللفظَّوالنظمَّكالقرآ َّ،َّفهااَّيرج َّإلىَّاللغعَّالنَّأني لَّ بهاَّوهيَّالعبرانيعَّ،َّوإنماَّهيَّمُعجي َّلماَّت منتهَّمنَّالدمعانيَّ،َّكابخباوَّىنَّالغيواَّ،َّوماَّفيهاَّمنَّ الهدىَّوالنووَّ،َّوماَّفيهاَّمنَّابخباوَّبنبو َّمحمدََّّ.2َّ ثانيا:َّأنهَّليسَّفيهَّىوجَّئَّمنَّجهعَّا لفاظَّوئَّمنَّجهعَّالمعانيَّ،َّقالَّالشنقيطيَّوحمهَّاللهَّفيَّتعليقَّ لهَّىلىَّقولهَّتعالىَّالحمدَّللهَّالايَّأنيلَّىلىَّىبد َّالكتااَّو َّيجع َّلهَّىوجاً:َّ أي:َّ َّيجع َّفيهَّاىوجاجاًَّكائناًَّماَّكا َّ،َّئَّمنَّجهعَّا لفاظَّوئَّمنَّجهعَّالمعا،َّف لفاظهَّفيَّ غايعَّابىجا َّوالسلامعَّمنَّالعيواَّوالو ماتَّ،َّومعانيهَّكلهاَّفيَّغايعَّالكمالَّ،َّأخباو َّ دقَّ،َّ وأ كامهَّىدلَّوتم َّكلمعَّوب َّ دقاًَّوىدئًَّأي:َّ دقاًَّفيَّا خباوَّ،َّوىدئًَّفيَّا كال3 1ََّّكتاا«النبوات»،َّص515َّ-َّ518َّ. 2َّانظرَّكتاا «النبوات»519.) 3َّ«الر لعَّإلىَّأفريقيا »،َّص17َّ.َّ
عدد الصفحات ٥٧دلائل نبوته 21 ثالثاَّ فظه َّمنَّالتحري َّىلىَّمرَّالعصووَّوالدهووَّ،َّووجهَّابىجا َّأنهَّ َّ يُدحفظَّكتااٌَّ َّمنَّ الكتبَّالسماويعَّكماَّ ُدف ظَََّّهااَّالكتااَّ،َّو دقَّاللهَّلإناَّونَّنديلناَّالاَِّّكرَّوإناَّلهَّلحافظو ﴾1.َّ رابعا:َّ ُسْنَُّ َّماَّت منه َّالقرآ َّمنَّتشريع اتَّوأ كالَّ،َّتصلحَّلجمي َّالبشرَّولجمي َّا منعَّ وا مكنع،َّوتشم َّجمي َّماَّيصلحَّالعباهَّفيَّهنياهمَّوآخرت دهمَّ،َّفيَّالعقيد َّوا لشريععَّوالآهااَّ وائقتصاهَّوالسياسعَّوغةهاَّ،َّوجعلهَّمستغنٍَّىنَّغة َّمنَّالقوانينَّوالدساتة.َّ خامسا:َّ دقََُّّا خباوَّالنَّت منهاَّ،َّسواءَّالنَّم َّ،َّأوَّالنَّتحص َّتَدبَدعًاَّم َّمرووَّاليمنَّأثناءَّ تَدنَديُّلَّالقرآ َّ،َّأوَّالآياتَّالنَّفيهاَّذكرَّبعضَّا مووَّالمستقبليعَّ،َّ فأما الأخبار التي مضتَّفهيََّّ كابخباوَّىنَّخلقَّالسماواتَّوا وضَّ،َّوقصعَّآهلَّوإبليسَّ،َّثمَّقصصَّا نبياءَّالسابقينَّم َّ أقوامهمَّ،َّوقصعَّ ا بَّالجنتينَّ،َّوقصعَّأ حااَّالكه َّوذيَّالقرنينَّ،َّوغةهاَّ،َّجاءتَّك َّ ها َّا خباوَّىلىَّلسا َّنبيَّأميَّئَّيعر َّالقراء َّوئَّالكتابع. َّ وتََّ ََّدممَّنَّالقرآ َّكال َّذكرَّبعضَّا كالَّالواوه َّفيَّالتووا َّ،َّوبيا َّكتما َّأ باوَّاليهوهَّلهاَّ،َّ تىَّ تحداهمَّالقرآ َّبقولهَّ ق َّف تواَّبالتووا َّإ َّكنتمَّ اهق 2.َّ وأماالآيات التي نـزلت ت ـبـ عًا مع التنـزيلَّفكالآياتَّالنَّنديل َّلكش َّأ والَّالمنافقينَّ،َّوالآياتَّ النَّفيهاَّإجابعَّىلىَّأسئلعَّ،ََّّ كالآياتَّالنَّتَصَدموهاَّقولُهَّويس لونَّوووهاَّ،َّوكااَّالمواق َّالنََّّ كشف َّىنَّ دقَّاللهَّوىد َّ َّلنبيَِّّددددهَّبالنصرَّفيَّالحرواَّ،َّوغةَّذل .َّ وأما الآيات التي فيها أخبار ما سيأتي في المستقبل َّفوقع َّمطابقعَّل دماَّأخبرَّفكدخولَّ الددددمسجدَّالحرالَّ،َّوهيَّفيَّآخرَّسوو َّالفتح. َّ وأي اَّقولهَّتعالىَّسيهيلَّالجم َّويولو َّالدبر3َّ،َّفقدَّووىَّابنَّجريرَّوابنَّأبيَّ اتَُّأ َّىمرَّلما نديل َّها َّالآيعَّقال:َّأيَُّّجم ٍَّيُهيل؟ََّّ فلماَّكا َّيولَّبدوَّوأي َّالنبيَّ َّيَدددث ددبَُّفيَّالدِّووَّويقول سيهيلَّالجم َّويولو َّالدبر.َّ 1َّسوو َّالحجر 9َّ.َّ 2َّسوو َّآلَّىمرا 93َّ.َّ 3َّسوو َّالقمر 85َّ.َّ
عدد الصفحات ٥٨دلائل نبوته 21 وفيَّووايعَّئبنَّأبيَّ اتُ:َّفعرف َُّت ويلهاَّيومئ ا.َّ وكال َّالآياتَّالنَّفيهاَّتقريرَّىجيَّالناسَّىنَّأ َّي تواَّبآيعَّمث َّآياتَّالقرآ َّ،َّفعجيَّالناسَّفعلاَّ،َّ وكالآياتَّالنَّتقروَّ فظَّاللهَّلكتابهَّ،َّكقولهَّتعالىَّ إناَّونَّنيلناَّالاكرَّوإناَّلهَّلحافظو َّ،َّفوق ا مرَّكماَّأخبرَّ،َّفكمَّمنَّ ملحدٍََّّ اولَّثمَّنكصَّىلىَّىقبيهَّ،َّوكالآياتَّالن َّتقروَّ صولَّالعي َّ والكرامعَّوالسياه َّوالظهووَّللأمعَّابسلاميعَّإ َّاستقام َّىلىَّأمرَّاللهَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبرَّاللهَّفيَّ القرو َّالثلاثعَّالمف لعَّا ولىَّ،َّقالَّتعالىَّ وىدَّاللهَّالاينَّآمنواَّمنكمَّوىملواَّالصالحات ليستخلفنهمَّفيَّا وضَّكماَّاستخل َّالاينَّمنَّقبلهمَّ ولَيَُّمكَِّّددددننمََّّلهمَّهينهمَّالاينَّاوت ىَّلهمَّ وليبدلنهمَّمنَّبعدَّخوفهمَّأمناَّيعبدوننَّئَّيشركو َّبيَّشيئا 1َّ،َّثمَّلماَّفشاَّفيهمَّالشرتَّوالبدوَّ، والبعدَّىنَّمنهجَّالسل َّالصالحَّفيَّالعقيد َّوالشريععَّوالسلوتَّ؛َّ اوواَّفيَّذي َّا ممَّ،َّوتسلط َّ ىليهمَّا ممَّا خرىَّ،َّوا تلواَّبلاههمَّقروناَّمنَّاليَّ من2.َّ ومنَّهئئ َّ دقَّالقرآ َّماَّجاءَّفيهَّمنَّذكرَّبعضَّا مووَّالعلميعَّ،َّثمَّلماَّظهرتَّائكتشافات العلميعَّالحديثعَّوقع َّمطابقعَّلماَّأخبرَّ،َّفمرا َّتكوينَّابنسا َّفيَّبطنَّأمهَّ–َّمثلاَّ–َّقدَّتحدثَّ ىنهَّالقرآ َّقب َّأوبععَّىشرَّقرناَّ،َّبينماَّ َّيَهتد َّىلماءَُّالطبَّإلىَّمرا َّذل َّالتكوينَّإئَّفيَّالعقوهَّ المت خر َّمنَّهااَّاليما . َّ وبيا َّذل َّأ َّالقرآ َّالكريمَّبينَّأ َّ يا َّابنسا َّتمرَّ بأربعةَّمرا َّ،َّفقالَّتعالىَّفيَّمطل َّسوو َّ المؤمنو :َّ 1َّسوو َّالنوو 55َّ.َّ 2َّتعمدتَّهناَّذكرَّجملعَّ(وا تلواَّبلاههمَّقرونا)َّبدلَّ(واستعمرواَّبلاههمَّقرونا)َّ،َّوالف َّفيَّهااَّائختياوَّيعوهَّللعلامعَّالسلفيَّ محمدَّالبشةَّاببراهيمي وحمهَّاللهَّ،َّفقدَّانتقدَّكل معَّ(ائستعماو)َّ،َّفقالَّماَّمعنا َّإ َّماه َّها َّالكلمعَّهيَّ(العدددددددماو )َّ،َّومنَّ مشتقاتدددددددهاَّالتعمةَّوالعمرا َّ،ََّّ كماَّقالَّاللهَّتعالىَّلهوَّالايَّأنش كمَّمنَّا وضَّواستعمركمَّفيها﴾َّ،َّوالايَّوق َّمنَّابفرنجَّفيَّ تل َّالحقبعَّاليمنيعَّهوَّ ااراا َّئَّالعمرا َّ،َّفإنهمَّخرّبواَّا وطا َّوا هيا َّوالعقولَّوا فكاوَّوالمقوماتَّ،َّوتركواَّآثاواَّوبصماتَّسيئعَّ بعدَّانسحابهمَّمنَّالبلاهَّالنَّا تلواَّوهيمنواَّىليهاَّ،َّوم َّا س َّفالمصطلحَّالمستعم َّبينَّالمسلمينَّبعدَّانسحابهمَّوإلىَّالآ َّهوَّ ائستعماوَّ،َّوهااَّخط َّلفظيَّواضح.َّ انظرَّ«آثاوَّاببراهيمي »3/516َّ-َّ518.)
عدد الصفحات ٥٩دلائل نبوته 21 ولقدَّخلقناَّابنسا َّمنَّسلالعَّمنَّطَّ*َّثمَّجعلنا َّنطفعَّفيَّقراوَّمكينَّ*َّثمَّخلقناَّالنطفعَّىلقعَّ فخلقناَّالعلقعَّم غعَّفخلقناَّالم غعَّىظاماَّفكسوناَّالعظالَّلحماَّثمَّأنش نا َّخلقاَّآخرَّفتباوتَّاللهَّ أ سنَّااالقينَّ*َّثمَّإنكمَّبعدَّذل َّلميتو َّ*َّثمَّإنكمَّيولَّالقيامعَّتبعثو .َّ فالمرحلة الأولى َّهيَّأ َّاالقعَّ،َّلماَّخلقَّاللهَّأباناَّآهلَّىليهَّالسلالَّمنَّطينَّ،َّوفيَّهااَّيقولَّاللهَّ تعالىَّولقدَّخلقناَّابنسا َّمنَّسلالعَّمنَّطين.َّ المرحلة الثانية َّهيَّمر لعَّتكو َّابنسا َّفيَّبطنَّأمهَّ،َّوقدَّأشاوَّالقرآ َّالكريمَّإلىَّالمرا َّ التدويجيعَّلتكو َّابنسا َّفيَّبطنَّأمهَّ،َّوهيَّخمسعَّمرا َّ؛َّنطفعَّثمَّىلقعَّثمَّم غعَّثمَّىظالَّثمَّلحمَّ فوقَّالعظال.َّ فقوله:َّ(خلقناَّالنطفعَّىلقع)َّأيَّهمًاَّأحمر.َّ وبعدَّأوبعينَّ يومًاَّتتحولَّالعلقعَّإلىَّم غعَّ،َّأيَّقطععَّلحمَّقَدْوَّالم غعَّالنَّه غهاَّابنسا َّفيَّفمه.َّ ثمَّتتحولَّالم غعَّاللينعَّوتتحولَّخلقتهاَّإلىَّىظال.َّ ثمَّتُكسىَّالعظالَّلحمًاَّ،َّثمَّينشئهَّاللهَّخلقًاَّآخرَّبنفخَّالروحَّفيه.َّ فتباوتَّاللهَّالايَّأ سنَّك َّشيءَّخلقه. َّ والشاهدَّمنَّهااَّالسمرهَّلمرا َّخلقَّابنسا َّأ َّىلمَّالطبَّالجديدَّاكتش َّها َّالمرا َّكلهاَّ،َّثمَّ تفاج َّب نهَّها َّالمرا َّماكوو َّفيَّالقرآ َّمناَّ أوبععَّىشر َّقرناَّ،َّفاست ددددددددلواَّمنَّهااَّىلىَّأ َّالقرآ ََّّ كلالَّاللهَّ،َّئَّهكنَّأ َّيكو َّالايَّأتىَّبهَّبشرَّ،َّفسبحا َّمنَّبهرَّبحكمتهَّالعقول. وكااَّا مرَّبالنسبعَّلت كوينَّالبحاوَّوالجبالَّوغةهاَّ،َّفقدَّجاءَّذكرَّتكوينهاَّالطبيعيَّفيَّالقرآ َّ،َّوبعدَّ ظهووَّالمكتشفاتَّالحديثعَّوقع َّمطابقعَّلماَّأخبرَّبه.َّ وقدَّأُلِّدددفَ َّفيَّمطابقعَّائكتشافاتَّالعلميعَّلماَّجاءَّبهَّالقرآ َّمؤلفاتَّكثة َّ،َّوأسلمَّبسببَّهااَّ التطابقَّىدهٌَّليسَّبالقلي َّمنَّىلماءَّالطبيععَّ،َّومنَّأواهَّالتوس َّفيَّذل َّفلةج َّإلىَّمطبوىاتَّهيئعَّ ابىجا َّالعلميَّالتابععَّلرابطعَّالعا َّابسلاميَّبمكعَّالمكرمع. سادسا: ومنَّهئئ َّإىجا َّالقرآ َّ تنوُّوَّالعلولَّالنَّا تواهاَّ،َّفعلاو َّىلىَّأ َّالقرآ َّالكريمَّقدَّقروَّ العقيد َّالصحيحعَّفيماَّيتعلقَّبصفاتَّاللهَّتعالىَّوأ قيتهَّبالعباه َّ،َّوهَدَلََّأساطةَّاارافعَّوالتعلقَّ
عدد الصفحات ٦٠دلائل نبوته 12 بالمخلوقاتَّ؛َّفإنهَّ َّيقتصرَّىلىَّهااَّ،َّفقدَّاغتر َّمنهَّىلماءَّالنحوَّوالبلاغعَّواللغعَّالشيءَّالكثة،َّ ب َّهوَّالمعياوَّا ساسَّل بطَّىلوم هم.َّ فتنوُّوَّالعلولَّها َّكلهاَّتدلَّىلىَّأ َّالنبيََّّ اهقَّفيمايُدبَدلِّددددغُهَّىنَّوبهَّ،َّفإنهَّمن َّالمستقرَّالمعلولَّ ىندَّقومهَّأنهَّأَُّمَِّّي ََّّ،َّئَّيقرأَّوئَّيكتبَّ،َّفمنَّأينَّسي اَّبك َّها َّا خباوَّالقرآنيعَّلوئَّأنهَّ يُو ىَّ إليهَّمنَّوبه؟َّقالَّتعالىَّلوماَّكن َّتتلوَّمنَّقبلهَّمنَّكتااَّوئَّتخطهَّبيمين َّإذاَّئوتااَّالمبطلو َّ*َّ ب َّهوَّآياتَّبيناتَّفيَّ دووَّالاينَّأوتواَّالعلمَّوماَّيجحدَّبهاَّإئَّالمبطلو ﴾1.َّ سابعا:َّومنَّوجو َّإىجا َّالقرآ َّت ثة َّالبليغَّفيَّالنفوسَّ،َّسواءَّكان َّنفوساَّمؤمنعَّأوَّكافر َّ،َّ و دقَّاللهَّلوَّأنيلناَّهااَّالقرآ َّىلىَّجب َّلرأيتهَّخاشعاَّمتصدىاَّمنَّخشيعَّا 2َّ،َّوقولها نيلَّأ سنَّالحديثَّكتاباَّمتشابهاَّتقشعرَّمنهَّجلوهَّالاينَّيخشو َّوَّ بهمَّثمَّتلينَّجلوههمَّوقلوبهمَّإلىَّ ذكرَّالله3.َّ وقدَّت ثرَّبالقرآ َّبعضَّ ناهيد الكفرَّمنَّقريشَّ،َّومنَّذل َّقصعَّالوليدَّبنَّالمغة َّلماَّس َّالقرآ َّ،َّ فقدَّووىَّابنَّجريرَّفيَّ «تفسة»8َّوالحاكم«مستدوكه »5َّواللفظَّلهَّىنَّابنَّىباسَّوضيَّا ىنهماَّأ َّالوليدَّبنَّالدمغة َّجاءَّإلىَّالنبيََّّفقرأَّىليهَّالقرآ َّ،َّفك نهَّوقمَّلهَّ،َّفبلغَّذل َّأباَّجه َّ ف تا َّفقال:َّياَّىمََّّْ،َّإ َّقوم َّيرو َّأ َّيجمعواَّل َّمائ.َّ قال:َّل دمَ؟َّ قال:َّل َّددديعطوكَهَُّ،َّفإن َّأتي َّمحمداَّلتَعر ضَّلماَّق بدَلَه.6َّ قال:َّقدَّىل مَ َّقريشَّأنيَّمنَّأكثرهاَّمائَّ قال:َّفقُ َّفيهَّقوئَّيبلُغَّقوم َّأن َّمنكرٌَّلهَّ،َّأوَّأن َّكاو ٌََّّله.َّ 1َّسوو َّالعنكبوت 87َّ–َّ89َّ.َّ 2َّسوو َّالحشر 21َّ.َّ 3َّسوو َّاليمر 23َّ.َّ 8َّتفسةَّسوو َّالمدثر ،َّالآياتَّ17َّ–َّ25َّ.َّ 5َّ(2/518.)َّ 6َّأيَّلتعرضَّنفس َّلماَّىند َّمنَّمالَّ،َّيريدو َّأنهَّطم َّ َّبماَّىند َّ،َّفلهااَّذهبَّإليه.َّ
عدد الصفحات ٦١دلائل نبوته 16 قال:َّوماذاَّأقول؟َّفواللهَّماَّفيكمَّوج َّأىدلمَّبا شعاوَّمنَّ،َّوئَّأىلمَّبرَجيٍَّوئَّبقصيد ٍَّمنَّ،َّوئ ب شعاوَّالددجنَّ،َّواللهَّماَّيُشدددددددددددددبهَّالايَّيقولَّشيئاَّمنَّهااَّ،َّوواللهَّإ َّل قولهَّالايَّيقولَّ دددددددددددددلاو َّ،َّ وإ َّىليهَّلطُدلاو 1َّ،َّوأنهَّلمثمرٌَّأىلا َّ،َّمُغد قٌ2َّأسفلهَّ،َّوإنهَّليعلوَّوماَّيُعلىَّ،َّوإنهلَدديَددحْط مََُّّماَّتحته.َّ قال:َّئَّيرضىَّىن َّقوم َّ تىَّتقولَّفيه. َّ قال:َّفدىْنَّ تىَّأفكر.َّ فلماَّفكمَّدرَّقال:َّهااَّسحرَّيؤثرَّ،َّي ث ر َّىنَّغة 3َّ،فنديل َّذونيَّومنَّخلق َّو يدا 8.َّ وأخرجَّابنَّإسحاقَّفيَّالسة 5َّوالبيهقي«الدئئ»6َّواللفظَّلهَّىنَّاليهريَّقال ُدِّث ََُّّأ َّأباَّ جه َّوأباَّسفيا َّوا خنسَّبنَّشَُّريق َّخرجواَّليلعَّليستمعواَّمنَّوسولَّاللهَّ َّوهوَّيصليَّباللي بيتهَّ،َّوأخاَّك َّوج َّمنهمَّمجلساَّليستم َّفيهَّ،َّوكُدددددد َّئَّيعلمَّبمكا َّ ا بهَّ،َّفباتُواَّيستمعو َّلهَّ،َّ تىَّإذاَّأ بحواَّوطل َّالفجرَّتفرمقواَّ،َّفجمعهمَّالطريقَّفتلاومواَّوقالَّبع همَّلبعض:َّ(ئَّتعدوهواَّ،َّ فلوَّوآكمَّبعضَّسفهائكمَّ وقعتمَّفيَّنفسهَّشيئا)َّ،َّثمَّانصرفواَّ،َّ تىَّإذاَّكا َّالليلعَّالثانيعَّىاهَّك َّ وجدد َّمنهمَّإلىَّم دددجلددسهَّ،َّفباتواَّيسددتمعو َّلهَّ تىَّإذاَّطلد َّالفدجرَّتفدرمقواَّ،َّفجمعددددددتهمَّالطريقَّ،َّ فقالَّبع همَّلبعضَّمث َّماَّقالواَّأولَّمر َّ،َّثمَّانصرفواَّ،َّفلماَّكان َّالليلعَّالثالثعَّأخاَّك َّوج َّ منهمَّمجلسهَّ،َّفباتواَّيستمعو َّلهَّ،َّ تىَّإذاَّطلد َّالفجرَّتفرقواَّ،َّفجمعتهمَّالطريقَّ،َّفقالوا:َّ(ئَّنبرحَّ تىَّنتعاهدَّئَّنعوه)َّ،َّفتعاهدواَّىلىَّذل َّثمَّتفرقوا َّ،َّفلماَّأ بحَّا خنسَّبنَّشريقَّأخاَّىصا َّثمَّ خرجَّ تىَّأتىَّأباَّسفيا َّفيَّبيتهَّفقال:َّأخبرنيَّياَّأباَّ نظلعَّىنَّوأي َّفيماَّسع َّمنَّمحمد. فقال:َّياَّأباَّثعلبعَّ،َّواللهَّلقدَّسع َّأشياءَّأىرفهاَّوأىر َّماَّيراهَّبها. َّ 1َّأيَّوونقاَّو سناَّ،َّوقدَّتفتحَّالطاء.َّانظر «النهايع»َّ 2َّالغدَقَّهوَّالماءَّالكثةَّ،َّوفيَّالتنيي سقيناهمَّماءَّغدقاَّ،َّوالمقصوهَّبالدددمَُّغدقَّفيَّالكلالَّهناَّهوَّكثر َّخة .َّانظرَّ «لسا العرا»َّ 3َّأيَّيرويهَّىنَّغةَّ 8َّسوو َّالمدثر 11َّ.َّ 5ََّّكتاا«السة»َّ،َّص169)َّ،َّتحقيقَّمحمدَّحميدَّاَّ 6َّبااَّجماوَّأبوااَّالمبعث2/216.)َّ
عدد الصفحات ٦٢دلائل نبوته 10 قالَّا خنس:َّوأناَّ،َّوالايَّ لف ََّبه َّ ثمَّخرجَّمنَّىند َّ تىَّأتىَّأباَّجه َّفقال:َّياَّأباَّالحكمَّ،َّماَّوأي َّفيماَّسع َّمنَّمحمد؟َّ قال:َّماذاَّسع ؟َّتنا ىناَّونَّوبنوَّىبدَّمنا َّفيَّالشر َّ،َّأطعمواَّف طعمناَّ،َّوحملواَّفحملناَّ،َّ وأىطواَّف ىطيناَّ،َّ تىَّإذاَّتجاثيناَّىلىَّالركبَّوكناَّكفَرَسَيَّْو ها َّ؛َّقالوا:َّ(مناَّنبيَّي تيهَّالو يَّمنَّ السماء!)َّ،َّفمتىَّندوتَّها ؟َّواللهَّئَّنؤمنَّبهَّأبداَّوئَّنصدقهَّ،َّفقالَّىنهَّا خنسَّبنَّشريق.َّ انتهى.َّ ولماَّس َّجبةَّبنَّمطعمَّوضيَّاللهَّىنهَّوسولَّاللهَّ َّيقرأَّسوو َّالطووَّفبلغَّها َّالآيات َّلأَلَّْخُل قُواَّ م نَّْغَةْ َّ شَيْءٍَّأَلَّْهُمَُّااَْال قُو ََّ*َّأَلَّْخَلَقُواَّالسممَاوَات َّوَا َوْضََّبَ َّئمَّ يُوق نُو ََّ*َّأَلَّْى ندَهُمَّْخَيَائ نَُّوَبِّ ََّ أَلَّْهُمَُّ الْمُصَيْط رُو َ﴾1َّ،َّوكا َّجبة يومئاَّمشركًاَّ؛َّقالَّ:َّكاه قلبيَّأ َّيطةَّ،َّوذل َّأولَّماَّوقرَّ ابها َّفيَّقلبي.2َّ ولماَّكا َّالقرآ َّيتص َّبهااَّالت ثةَّالبليغَّفيَّالنفوسَّ؛َّتعاهدَّالكفاوَّأئَّيستمعواَّللقرآ َّ،َّكم اَّأخبرَّ اللهَّتعالىَّىنهمَّبقولهَّوقالَّالاينَّكفرواَّئَّتسمعواَّلهااَّالقرآ َّوالغواَّفيهَّلعلكمَّتغلبو 3َّ،َّوما ذاتَّإئَّلت ثة َّفيَّنفوس دهمَّ،َّوإ ساسهمَّبهَّفيَّأىماقهمَّ،َّولكنهمَّقولَّيستكبرو َّىنَّساوَّالحق.َّ وقدَّأثّدرَّالقرآ َّفيَّبعضَّالنصاوىَّفآمنواَّبهَّ،َّقالَّتعالىَّىنهمَّوإذاَّسعواَّماَّأَُّنددددددديلَّإلىَّالرسولَّترىَّ أىينهمَّتفيضَّمنَّالدم َّمماَّىرفواَّمنَّالحقَّيقولو َّوبناَّآمناَّفاكتباَّم َّالشاهدين 8.َّ أماالمؤمنو َّفت ثةَّالقرآ َّ فيهمَّواضحَّ،َّقالَّتعالىَّإنماَّالمؤمنو َّالاينَّإذاَّذكرَّاللهَّوجل َّقلوبهم وإذاَّتلي َّىليهمَّآياتهَّ اهتهمَّإهانا5َّ،َّوالكلالَّفيَّهااَّيدطولَّ،َّوهوَّموجوهَّفيَّمظانَِّّهَّ،َّويكفيَّفيَّ 1َّسوو َّالطوو 35َّ-َّ38َّ.َّ 2َّووا َّالبخاوي مفرقاَّ،َّ(8753َّ،8123.) 3َّسوو َّفصل 26َّ. 8َّسوو َّالمائد 73َّ. 5َّسوو َّا نفال 2َّ.
عدد الصفحات ٦٣دلائل نبوته 12 هااَّماَّذكرجلالَّالدينَّالسيوطيَّوحمهَّاللهَّفيَّكتابهَّ «ابتقاَّفيَّىلولَّالقرآ »1َّأجماىعًََّّماتواَّ ىندَّساوَّآياتَّ منَّكتااَّ اللهَّ،َّوقدَّأفرَهََّأسائهمَّفيَّمصن .َّ ثامنا: ومنَّوجو َّإىجا َّالقرآ َّ الكريم ََّّكونهَّشفاءَّمنَّا مراضَّالحسيعَّوالمعنويعَّ(أيَّالنفسيع)َّ،َّف ماَّ ا مراضَّالحسيعَّفقدَّ اوَّالقرآ َّمنَّجملعَّمنَّالمطعوماتَّوالمشروباتَّوالسلوكياتَّىلىَّسبي َّ الوقايعَّمنَّا مراضَّ،َّومنَّذل َّتحريمَّشراَّ اامرَّوأك َّلحمَّااندييرَّ،َّواوتكااَّالينا َّواللواطَّ،َّوكااَّ إتيا َّالنساءَّفيَّفتر َّالمحيض.َّ وأماَّإذاَّأُ يبَّابنسا َّبمرضَّفقدَّأوشدَّالنبيَّ َّإلىَّالتداويَّبقراء َّسوو َّالفاتحعَّ،َّكماَّأوشد القرآ َّإلىَّالتداويَّبالعس َّ،َّ فيهَّشفاءَّللناس2.َّ وأماَّا مراضَّالنفسيعَّفالقرآ َّهوَّأف َّا هويعَّلهاَّ،َّب َّإ َّسببَّها َّا مراضَّهوَّالبعدَّىن القرآ َّ،َّ ومنَّأىرضَّىنَّذكريَّفإ َّلهَّمعيشعَّضنكا 3َّ،َّومنَّتل َّا مراضَّالقلقَّوائكتئااَّ والسحرَّوا خلاقَّالرهيئعَّمنَّطم َّوكبرَّوائنجرا َّوواءَّالشهواتَّوغةَّذل َّ،َّوذل َّأ َّها َّ ا مراضَّتحص َّنتيجعَّااواءَّالرو يَّ،َّوليسَّللخواءَّالرو يَّ هوَّاءَّإئَّالرجووَّإلىَّاللهَّتعالىَّ،َّ و دقَّ اللهَّأئَّباكرَّاللهَّتطمئنَّالقلوا 8َّ،وننديلَّمنَّالقرَّ آ َّماَّهوَّشدفاءَّوو دمعَّللمؤمنين 5َّ،قد جاءتكمَّموىظعَّمنَّوبكمَّوشفاءَّلماَّفيَّالصدووَّوهدىَّووحمعَّللمؤمنين 6َّ،ق َّهوَّللاينَّآمنوا هدىَّوشفاء8.َّ 1َّبااالنووَّالراب َّوالستو َّفيَّإىجا َّالقرآ . َّ 2َّسوو َّالنح 69َّ.َّ 3َّسوو َّطدٰه128َّ. 8َّسوو َّالرىد 27َّ. 5َّسوو َّابسراء 72َّ. 6َّسوو َّيونس 58َّ. 8َّسوو َّفصل 88َّ.
عدد الصفحات ٦٤