المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 2 النصر المؤزر للنبي الموقر

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٣ من ٣٢

دلائل نبوته 20 قالَّاللهَّتعاوَإ ذَّْأَخَاََّاللمهَُّم يثَاقََّالنمب يِّينََّلَمَاَّآتدَيْتُكُمَّْم نَّْك تَااٍَّوَ كْمَعٍَّثمُمَّجَاءَكُمَّْوَسُولٌَّمُصَدِّقٌ ل مَاَّمَعَكَُّمَّْلَتدُؤْم نُنمَّب ه َّوَلَتدَنْصُرُنمهَُّقَالََّأَأَقدْرَوْتَُُّْوَأَخَاْتَُُّْىَلَىَّذَل كُمَّْإ ْر يَّقَالُواَّأَقدْرَوْنَاَّقَالََّفََّ اشْهَدُواَّوَأَنَاَّ مَعَكُمَّْم نََّالشماه د ينََّ.َّ وقدَّوُجدتَّالبشاواتَُّبهَّ َّفيَّالكتبَّالمتقدمعَّ،َّوهيَّأشهرَّمنَّأ َّتاكرَّ،َّوأكثرَّمنَّأ َّتحصر .1َّ انتهىمختصرا.َّ ثمَّنق َّوحمهَّاللهَّشيئاَّمماَّووهَّفيَّكتبَّأه َّالكتااَّالنَّيعترفو َّبصحتهاَّ،َّقدوَّأوب َّ فحاتَّ،َّ فلةاجعهاَّمنَّأواهَّائستياه .َّ وا ناجي َّالمتوافر َّب يديَّالنصاوىَّالآ َّ –َّىلىَّماَّفيهاَّمنَّالتحري َّ -َّتبشرَّبهَّ،َّانظرَّبحوثَّه.َّ أحمدَّهيداتَّوحمهَّالله .َّ ولهااَّاستشهدَّاللهَّىلىَّنبو َّمحمدَّَّبشهاه َّمنَّىند َّىلمَّالكتااَّ،َّأيَّالكتبَّالمنيلعَّمنَّقب وهيَّالتووا َّوابنجي َّ،َّقالَّتعالىَّويقولَّالاينَّكفرواَّلس َّمرسلاَّق َّكفىَّباللهَّشهيداَّبينَّوبينكم ومنَّىند َّىلمَّالكتاا.َّ 1ََّّكتاا«هئئ َّالنبو»،َّبااَّالمسائ َّالنَّسئ َّىنهاَّوسولَّا َّ،6/268)َّ،َّمنَّكتابه «البدايعَّوالنهايع»َّ

عدد الصفحات ٣٣

دلائل نبوته 22 النوع الثاني من هئئ َّنبوتهَّَّأنهَّلوَّ َّيكنَّنبياَّلحاوَّمنهَّا نبياءَّ،ََّّ كماَّقالَّابنَّكثةَّوحمهَّالله: َّ ثمَّإنهَّقدَّانتشرتَّهىوتهَّفيَّالمشاوقَّوالمغاواَّ،َّوىمم َّهولعَُّأمت دهَّأقطاوَّالآفاقَّىمومًَّاَّماَّ َّيحص َّ معَّمنَّا ممَّقبلهاَّ،َّفلوَّ َّيكنَّمحمدَّَّنبيًاَّ؛َّلكا َّضرو َّأىظمَّمنَّك َّأ دَّ،َّولوَّكا ََّّ كال َّلحاموَّىنهَّا نبياءَّأشدَّالتحايرَّ،َّولندَفمَّرواَّأممهمَّمنهَّأشدَّالتنفةَّ،َّفإ مَّجميعهمَّقدَّ اوواَّمنَّ هىا َّال لالعَّ،َّونََّدهََّوََّّْأممهمَّىنَّاتِّباى همَّوائقتداءَّبهمَّ،َّونصُّواَّىلىَّالمسيحَّالدجالَّ،َّ تىَّنوحَّ –َّ وهوَّأولَّالرس َّ -َّقدَّأناوَّقومَهَّمنه.1َّ ومعلولَّأنهَّ َّينصَّنبيَّمنَّا نبياءَّىلىَّالتحايرَّمنَّمحمدَّ،َّوئَّالتنفة َّىنهَّ،َّوئَّابخباوَّىنهَّ بشيءَّخلاف مــدحه ، والثناء عــليه ، والبشارة بوجوده ، والأمر بات باعه ، والنهى عن مخالفته ، والخروج عن طاعته .2َّانتهىَّ قل :َّأض َّإلىَّذل َّأنهَّَّ َّي تَّمَُّكاباَّلمنَّقبلهَّمنَّا نبياءَّمَُّيو َّيًَّاَّىليهمَّ،َّكماَّيفع َّالملوتَّ الدمَُّتغلبعَّىلىَّالناسَّبمنَّتقدمَّمهمَّمنَّالملوتَّ،َّب َّجاءَّمصدقاَّلهمَّ،َّشاهداَّبنبوتهمَّ،َّولوَّكا َّكاذباَّ مَُّتقوَِّّئًََّّمُدنش َّئًَّاَّم نَّىند َّسياسعًََّّ؛َّ َّيُصدَِّّقَّمََّنَّقَدبلهَّ،َّب َّكا َّيَُّيويَّبهمَّويطعنَّىليهمَّكماَّيفع َّ أىداءَّا نبياء.3َّ 1َّانظر« حيحَّالبخاوي »(3338)َّىنَّابنَّىمرَّوضيَّاللهَّىنهما ،َّوالبخاويَّأ ي اَّ(3337)َّومسلم2936)َّىنَّأبيَّهرير وضيَّاللهَّىنه. َّ 2َّبتصر َّيسبرَّمنَّكتاا «هئئ َّالنبو»،َّبااَّالمسائ َّالنَّسئ َّىنهاَّوسولَّا َّ،6/268)َّمنَّكتابه «البدايعَّوالنهايع»َّ 3 استفدتَّها َّالفائد َّمنَّابنَّالقيمَّوحمهَّاللهَّمنَّكتابه «إغاثعَّاللهفا»َّ(2/1136)َّ،َّتحقيق:َّمحمددَّىييدرَّشمدسَّ،َّالناشدر:َّهاوَّىدا َّ الفوائدَّ–َّمكع.

عدد الصفحات ٣٤

دلائل نبوته 22 النوع الثالث من دلائل نبوته َّأنهَّمنَّأىق َّاالقَّباتفاقَّالموافقوَّالمخال َّ،َّولااَّكا َّالرج َّ المنص َّالايَّليسَّلهَّإواه َّإئَّاتباوَّالحقَّ؛َّيباهوَّإلىَّابها َّبالنبيَّ َّبمجرهَّماَّيرا َّويسم َّكلامه ويعلمَّم مو َّهىوتهَّ،َّفيؤمنَّبهَّوئَّيرتااَّفيَّوسالتهَّ،َّب َّكا َّبع همَّيؤمنَّبهَّبمجرهَّماَّيرا َّ،َّ ويقول:َّهااَّليسَّبوجهَّكااا. 1 ولهااَّلماَّس َّبهَّهرقَّمل َّالرولَّ،َّوىل دمَّبمداَّت دمنتهَّوسدالتهَّ،َّومداَّيد مرَّبدهَّومداَّينهدىَّىندهَّ؛َّأيقدنَّأندهَّ وسولَّ،َّوكاهَّأ َّيدؤمنَّبدهَّ،َّولكدنَّخش ديَّىلدىَّنفسدهَّمدنَّفدواتَّالرئاسدعَّ ،َّفدآثرَّالددنياَّىلدىَّالآخدر َّ،َّ فهل َّىياذاَّبالله.2َّ وىنَّابنَّىباسَّوضيَّاللهَّىنهماَّأ َّض ماهًاَّقدلَّمكعَّ،َّوكا َّمنَّأ ه َّشنوء َّ،َّوكايرقيَّمنَّها َّ الريح 3َّ،َّفسم َّسفهاءَّمنَّأه َّمكعَّيقولو َّإ َّمحمداَّمجنو َّ،َّفقال:َّلوَّأنيَّوأي َّهااَّالرج َّ، لع َّاللهَّيشفيهَّىلىَّيدي.َّ قال:َّفلقيهَّفقال:َّياَّمحمدَّ،َّإنيَّأوقيَّمنَّها َّالريحَّ،َّوإ َّاللهَّيشفيَّىلىَّيديَّمنَّشاءَّ،َّفه َّ ل ؟َّ فقالَّوسولَّاللهَّ ََّّ:َّ إ َّالحمدَّللهَّ،َّومد َّونستعينهَّ،َّمنَّيهد َّاللهَّفلاَّم َّلهَّ،َّومنَّي ل َّفلاَّهاهيَّلهَّ،َّوأشهدَّأ َّ ئَّإلدٰهَّإئَّاللهَّو د َّئَّشري َّلهَّ،َّوأ َّمحمداَّىبد َّووسولهَّ،َّأماَّبعد.َّ قال:َّفقال:َّأى دَّىليمَََّّّكلمات َّهؤئء. َّ ف ىاههنَّىليهَّوسولَّاللهَّ َّثلاثَّمراتَّ فقال:َّلقدَّسدع َّقولَّالكهنعَّوقولَّالسحر َّوقولَّالشعرا ءَّ،َّفماَّسع َّمث َّكلمات َّهؤئءَّ،َّولقدَّ بلغْنََّناىوسَّالبحر8.َّ 1َّانظر«هئئ َّالنبو»ئبنَّكثةَّ، 6/268)َّ،َّمنَّكتابه «البدايعَّوالنهايع»َّ 2 انظرَّقصتهَّمطولعَّفيَّ حيحَّالبخاوي8)َّومسلم1883)َّىنَّابنَّىباسَّوضيَّا ىنهما. 3َّقالَّالنوويَّوحمهَّالله :َّالمراهَّبالريحَّهناَّالجنو َّومسَّالجنَّ، َّوفيَّغةَّووايعَّمسلم:َّ(يَرقيَّمنَّا وواح)َّأيَّالجنَّ،َّسواَّبال َّ نهمَّئَّ يبصرهمَّالناسَّ،َّفهمَّكالروحَّوالريح. َّ 8َّأيَّوسطهَّولجتهَّ

عدد الصفحات ٣٥

دلائل نبوته 22 قال:َّفقال:َّهات َّيدتَّأبايع َّىلىَّابسلال 1َّ فائدة قالَّالشيخَّىبدَّالرحم دَّٰنَّبنَّسعديَّوحمهَّالله: َّ مجرد نظر المنصف إلى ما جبل الله رسوله صلى الله عليه وسلم عليه من الأخلاق، وإلىَّ أ كالَّهينهَّوكماله،َّوإلىَّىظمعَّ القرآ َّوماَّا توىَّىليهَّمنَّالمعجيات ؛ يضطره إلى تصديقه وإلى الخضوع لدينه وشرعه. 2 1َّووا َّمسلم767.)َّ 2َّ«أ ولَّىظيمعَّمنَّقواىدَّابسلال»،َّالقاىد َّالثانيع،َّوتق«مجمووَّمؤلفاتَّالشيخَّىبد الرحم دَّٰنَّبنَّسعدي»6/317)، الناشر:َّو او َّا وقا َّالقطريع. َّ

عدد الصفحات ٣٦

دلائل نبوته 21

عدد الصفحات ٣٧

دلائل نبوته 21 النوع الرابع من دلائل نبوته انقطاع استراق الجن للسمع قبيل بعثتهَّ،َّفقدَّكا َّالكها َّمنَّ العراَّت تيهمَّا خباوَّمنَّالسماءَّىنَّطريقَّالشياطينَّالنَّتسترقَّالسم َّ،َّفلماَّتقاواَّأمرَّوسولَّ اللهَّ َّوهناَّمبعثهَّ ُ ج َّب َّالشياطينَّىنَّالسم َّ،َّو ي َّبينهاَّوبينَّالمقاىدَّالنَّكان َّتقعدَّ ئستراقَّالسم َّ،َّو اوَّمنَّيقعدَّئستراقَّالسم َّيرمىَّبشهااَّثاقبَّمنَّالنجولَّكماَّأخبرَّاللهَّفيَّ سوو َّالجنَّ،َّفعرف َّالجنَّأ َّذل َّ مرَّهالَّمنَّأمرَّالعباهَّ،َّقالَّاللهَّىنهمَّ وأناَّكناَّنقعدَّمنها مقاىدَّللسم َّفمنَّيستم َّالآ َّيجدَّلهَّشهاباَّو داَّ*َّوأناَّئَّندويَّأشرَّأويدَّبمنَّفيَّا وضَّألَّأواهَّ بهمَّوبهمَّوشدا َّ،َّوظن َّقريشَّلماَّوأتَّالرميَّبالنجولَّأ َّذل َّىلامعَّىلىَّقيالَّالساىعَّ، َّثمَّلماَّ بَُّع َّثَّالنبيَّَّوأسلم َّالجنَّ؛َّىرف َّسببَّمنعهاَّمنَّالسم َّوأنهَّلئ يختلطَّالو يَّبماَّيسترَّ قونهَّ ويلقونهَّإلىَّالكها .1َّ و دقَّاوماَّتنيل َّبهَّالشياطينَّ*َّوماَّينبغيَّلهمَّوماَّيستطيعو َّ*َّإنهمَّىنَّالسم َّلمعيولو.َّ 1َّانظر«سة َّابنَّهشال»،َّبااَّإخباوَّالكها َّمنَّالعراَّ،َّوا باوَّمنَّيهوهَّ،َّوالرهبا َّمنَّالنصاوى 1/165َّ–َّ166َّ.)َّ

عدد الصفحات ٣٨

دلائل نبوته 21 النوع الخامس من دلائل نبوته أنه كان لا يرى رؤيا في المنام إلا جاءت مطابقة للواقع مثل فلق الصبح1َّ،فقدَّوأىَّفيَّالمنالَّأنهَّيهاجرَّإلىَّأوضَّفيهاَّنخ َّ،َّفوق َّا مرَّكماَّوأىَّ،َّوهاجرَّإلىَّ المدينع.2َّ ووأىَّأنهَّسديدخ َّالمسجدَّالحرالَّبعدماَّهاجرَّمنَّمكعَّ؛َّفوق َّذل َّ،َّوهخ َّالمسجدَّالحرالَّفاتحاَّ،َّ قالَّتعالىَّلقدَّ دقَّاللهَّوسولهَّالرؤياَّبالحقَّلتدخلنَّالمسجدَّالحرالَّإ َّشاءَّاللهَّآمن .َّ ووأىَّفيَّليلعَّىشرينَّمنَّوم ا َّأنهَّساجد َّفيَّليلعَّالقدوَّفيَّماءَّوطينَّ،َّفلماَّكان َّليلعَّإ دىَّ وىشرينَّ منَّوم ا َّأ ابهمَّمطرَّ،َّفابت َّالمسجدَّ،َّفصلىَّبهمَّوسولَّاللهَّ َّتل َّالليلع،َّفلماَّ انق َّالصلا َّوأواَّأثرَّالماءَّوالطينَّىلىَّجبهعَّالنبيَّَّوأنفهَّ،َّتصديقاَّلرؤياالنَّوأىَّأنهَّيسجدَّ فيَّماءَّوطين.3َّ ووؤا َّالصاهقعََّّكثة َّ،َّومنَّأواهَّالتوس َّفعليهَّبكتااَّالتعبةَّمنَّ حيحَّالبخاويَّ،َّوكااََّّ كتااَّ الرؤياَّمنَّ حيحَّمسلمَّ،َّبااَّوؤياَّالنبيَّَّ.َّ 1َّهكااَّقال َّىائشعَّوضيَّاللهَّىنهاَّكماَّفيَّالبخاوي 3)َّومسلم161.)َّوفلقَّالصبحَّأيَّضوؤ َّوإناوته.َّانظر«النهايع»َّ 2َّانظرَّ حيحَّالبخاويَّ( 3622)َّ،َّومسلم2282)َّىنَّأبيَّموسىَّوضيَّاللهَّىنه َّ 3َّووا َّالبخاوي 713)َّومسلم1168)َّىنَّأبيَّسعيدَّاادويَّوضيَّاللهَّىنه َّ

عدد الصفحات ٣٩

دلائل نبوته 21 النوع السادس من دلائل نبوتهَّأن الله خرق العادة له مراراَّ،َّومن ذلك تكثير الطعام ببركة دعائه ،َّوقدَّ ص َّهااَّللنبيَّَّمراواَّ،فعنَّأنسَّبنَّمال َّقال:َّقالَّأبوَّطلحعَّ لَّسَُّلََّيم:َّلقدَّ سع َّ وتَّوسولَّاللهَّ َّضعيفاَّأىر َّفيهَّالجووَّ،َّفه َّىندتَّمنَّشيء ؟َّ قال :َّنعمَّ،َّف خرج َّأقرا اَّمنَّشعةَّ،َّثمَّأخرج َّخماواَّلهاَّفلََّفَّّ َّاابيَّببع هَّ،َّثمَّهسَّّدتهَّتح َّ يديَّوئثتن1َّببع هَّ،َّثمَّأوسلَتن2َّإلىَّوسولَّا َّ،َّقال:َّفاهب َّبهَّ،َّفوجدتَّوسول َّاللهَّََّّفي المسجدَّومعهَّالناسَّ،َّفقم َّىليهم،َّفقالَّاَّوسولَّاللهَّ َّ:َّآوسل َّأبوَّطلحع ؟َّ فقل :َّنعم.َّ قال:َّبطعال؟َّ فقل :َّنعم.َّ فقالَّوسولَّاللهَّ َّلمنَّمعه:َّقوموا.َّ فانطلقَّوانطلق َّبينَّأيديهمَّ،َّ تىَّجئ َّأباَّطلحعَّف خبرتهَّ،َّفقالَّأبوَّطلحع:َّياَّألَّسليمَّ،َّقدَّ جاءَّوسولَّاللهَّ َّبالناسَّ،َّوليسَّىندناَّماَّنطعمهم.َّ فقال :َّاللهَّووسولهَّأىلم .َّ فانطلقَّأبوَّطلحعَّ تىَّلقيَّوسولَّاللهَّ َّ،َّف قب َّوسولَّا َّوأبوَّطلحعَّمعهَّ،َّفقالَّوسولَّا َّ:َّهلميَّياَّألَّسليمَّماَّىندت.َّ ف ت َّبال َّاابيَّ،َّف مرَّبهَّوسولَّاللهَّ َّ،َّفَدفُ مَّ،َّوىصرتَّألَّسليمَّىَُّدكمَّعًََّّف هََّمََّدددتَّْهَُّ3َّ،ثم قال رسول الله فيه ما شاء الله أن يقول4َّ،َّثمَّقال:َّائا َّلعشر َّ،َّف ذ َّلهمَّف كلواَّ تىَّشبعواَّثمَّ خرجواَّ،َّثمَّقال :َّائا َّلعشر َّ،َّف ذ َّ َّلهمَّف كلواَّ تىَّشبعواَّثمَّخرجواَّ،َّثمَّقال :َّائا َّلعشر َّ،َّف ذ َّ 1َّئثََّأيَّل مََّّ،َّوالمقصوهَّأنهاَّلف َّبعضَّاابيَّىلىَّوأسهَّوبع هَّىلىَّإبطه.َّانظرَّشرحَّالحديثَّفيَّ «فتحَّالباوي »َّ 2َّالمتكلمَّهوَّأنسَّوضيَّاللهَّىنه َّ 3َّالعُكمَّدددعَّوىاءَّمنَّجلدَّمستديرَّ،َّيختصَّلحفظَّالسمنَّأوَّالعس َّ،َّوهوَّللسمنَّأخصَّ،َّوقولهَّ(أهمته)َّمنَّأهلَّالشيءَّأيَّجع َّمعهَّ إهاماَّمنَّلحمَّووو .َّانظرَّ«النهايع»َّ 8َّأيَّماَّيقولَّمنَّالدىاءَّ

عدد الصفحات ٤٠

دلائل نبوته 22 لهمَّف كلواَّ تىَّشبعواَّثمَّخرجواَّ،َّثمَّقال :َّائا َّلعشر َّ،َّف ك َّالقولَّك لهمَّوشبعواَّ،َّوالقولَّسبعو َّ أوَّثمانو َّوجلا .1َّ وىنَّسر َّبنَّج دنداَّوضيَّاللهَّىنهَّ أ َّوسولَّاللهَّ َّأتىَّبقصعع2َّفيهاَّثريدَّ،َّفتعاقبوهاَّإلىَّالظهر منَّغدو َّ،َّيقولَّناسَّويقعدَّآخرو .َّ قالَّلهَّوج :َّه َّكان َّتَُّدمدَُّّ3؟َّ قال:َّفمنَّأيَّشيءَّتََّعجََّبَُّ؟َّماَّكان َّ تَُّدمدََُّّّإئَّمنَّهدٰهناَّ،َّوأشاوَّإلىَّالسماء.8َّ وقصصَّتكثةَّالطعالَّبينَّيديَّوسولَّا ََّّكثة َّ،َّليسَّالمقالَّمقالَّاستقصائهاَّ،َّوقدَّجمعها الشيخَّمقب َّ الواهىيَّوحمهَّالله َّفيَّكتابهَّ «الصحيحَّالمسندَّمنَّهئئ َّالنبو »فيَّوو منَّ ىشرَّ قصص.5َّ ومن خوارق العادات التي حصلت له  تكثيرالماء القليل ببركة يده ،َّفعنَّسا َّبنَّأبيَّالجعدَّ ىنَّجابرَّوضيَّاللهَّىنهَّ،َّأ َّالماءَّق َّذاتَّيولَّىندَّالمسلمينَّفقالَّالنبديَّ َّ:َّاطلبواَّف لع1َّمن 1َّووا َّالبخاوي 3587َّ)َّومسلم2181.)َّ 2 القصععَّوىاءَّيؤك َّفيهَّويُدثرهَّ،َّأيَّيصن َّالثرَّيد. 3َّأيَّيُياهَّماَّفيها 8َّووا َّأحمد5/17)َّ،َّوالترماي3625)َّ،و ححهَّا لبانيَّ،َّوقالَّمحققوَّ«المسند»:َّإسناه َّ حيحَّىلىَّشرطَّالشيخَّ 5َّومواطنَّتل َّالقصصَّكالتاا :ََّّ 1)َّ ديثَّجابروضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّالبخاويَّ(2128.)َّ 2)َّ ديثَّىبدَّالرحمدٰنَّبنَّأبيَّبكروضيَّاللهَّىنهَّ ،َّوَّ وا َّالبخاويَّفيَّكتااَّا طعمعَّ( 2617)َّومسلم2156.)َّ 3)َّ ديثَّجابروضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّالبخاويَّفيَّالمغا يَّ(8111)َّومسلم2139.)َّ 8)َّ ديثَّأنسَّبنَّمالوضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّالبخاويَّفيَّالنكاحَّ( 5163.)َّ 5)َّ ديثَّأبيَّهريروضيَّاللهَّىنهَّ،َّووا َّالبخاويَّفيَّالرقاقَّ(6852.)َّ 6 َّ)ديثَّأبيَّهريروضيَّاللهَّىنهَّ،َّووا َّمسلمَّ(28.)َّ 8)َّ ديثَّهكينَّبنَّسعيدَّااثعمي َّوضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّأحمدَّ(8/188)َّ،َّو ححهَّمحققو«المسند»َّ 7)َّ ديثَّقيسَّبنَّالنعماوضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّالحاكمَّ(3/7َّ–َّ9)َّ،َّو ححهَّالاهبيَّ،َّوذكر َّالشيخَّمقب َّالواهىيَّوحمهَّا فيَّ«الصحيحَّاسندَّمنَّهئئ َّالنبو »َّ 9)َّ ديثَّابنَّمسعوهوضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّأحمدَّ(َّ1/389)َّ،َّو سنَّإسناه َّمحققو «المسند»َّ 11)َّ ديثَّأبيَّهريروضيَّاللهَّىنهَّ ،َّووا َّأحمدَّ(2/352)َّ،َّوالترماي3739)َّ،َّو سنَّا لبانيَّإسناه َّ

عدد الصفحات ٤١

دلائل نبوته 26 ماءَّ،َّفجاءواَّبإناءَّفيهَّماءَّقلي َّ،َّف هخ َّيد َّفيَّابناءَّثمَّقال:َّ يَّىلىَّالطهووَّالمباوتَّ،َّ والبركة من الله.َّ فلقدَّوأي َّالماءَّينب َّمنَّبدينَّأ اب َّوسولَّاللهَّَّ.2َّ وفيَّلفظ:َّفتوض َّالناسَّوشربواَّ،َّفجعل َّئَّآلو ماَّجعل َّفيَّبطنَّمنهَّ،َّفعدلم َّأنهَّبركع .َّ قل َّلجابر:ََّّكمَّكنتمَّيومئا ؟ََّّ قال:َّألفاَّوأوب َّمائع .3َّ وانظرَّ ديثَّالمسووَّبنَّمخرمعَّومروا َّا لايَّووا َّالبخاويَّفيَّكتااَّالشروط 8َّ،َّو ديثَّأنسَّالاي ووا َّالبيهقيَّفيَّ«الدئئ»5.َّ وقصصَّتكثةَّالماءَّبينَّيديَّوسولَّاللهَّ ََّّكثة َّ،َّليسَّالمقالَّمقالَّاستقصائهاَّ،وهيَّماكوو َّفيَّ « حيحَّالبخاوي »َّ،َّكتااَّال دمناقبَّ،َّبااَّىلاماتَّالنبو َّفيَّابسلالَّ،َّوكااَّفيَّ « حيح مسلم»َّ،َّفيَّكتااَّالف ائ َّ،َّبااَّفيَّمعجياتَّالن َّ،َّوغةهاَّمنَّكتبَّالحديثَّوالدئئ َّ ومن خوارق العادات التي جرت له  ما جعل الله من البركة و الشفاء في ريقه وعرقه وما انفصل من جسده كشعره َّ،َّوهااَّخاصَّبالنبيَّَّهو َّغة َّ،فعنَّيييدَّبنَّأبيَّىبيدَّقال:َّوأي َّ أثرَّضربعَّفيَّساقَّسلمعَّ،َّفقل :َّياَّأباَّمسلمَّ،َّماَّها َّال ربع ؟َّ فقال:َّها َّضربعَّأ ابتنَّيولَّخيبر .َّ فقالَّالناس:َّأَُّ يبَّسلمع.َّ ف تي َّالنبيَّَّفنفثَّفيهَّثلاثَّنفثاتَّ،َّفماَّاشتكيتهاَّ تىَّالساىع.6َّ 1 أيَّبقيعَّمنَّماءَّقليلع 2 ووا َّالبخاوي 3586)َّىنَّجابرَّوض يَّاللهَّىنهَّ،َّوووا َّالنسائيَّ(88)َّوالترماي3633)َّوأدمدَّ(1/861)َّوالداومي الدمقدمعَّ،َّبااَّ«ماَّأكرلَّاللهَّالنبيَّ لىَّاللهَّىليهَّوسلمَّمنَّتفجةَّالماءَّمنَّبينَّأ ابعه »،َّىنَّىبدَّاللهَّبنَّىمرَّوضيَّاللهَّىنه 3 ووا َّالبخاوي 5639.) 8َّ(2831َّ،2832.)َّ 5َّ(6/136.)َّ 6َّووا َّالبخاويَّ( 8216.)َّ

عدد الصفحات ٤٢

دلائل نبوته 20 َّ ومماَّجاءَّفيَّبركعَّيد َّالشريفعَّماَّووا َّقتاه َّبنَّالنعما َّأنهَّأ يب َّىينهَّيول بدوَّ،َّفسال َّ دقتُهَُّ1َّ ىلىَّوجنته 2َّ،َّف واهواَّأ َّيقطعوهاَّ،َّفس لَّالنبيَّَّفقال:َّئَّ،َّفدىاَّبهَّ،َّفغَمي دقتهَّبرا ت هَّ،َّ فكا َّئَّيُدوَىَّأيَُّّىينيهَّأَُّ يب .3 وفيَّيولَّخيبرَّاشتكىَّىليَّبنَّأبيَّطالبَّوضيَّاللهَّىنهَّمنَّىينهَّ،َّفبصق فيهاَّوَّهىاَّلهَّفعاهتَّ سليمع.8َّ وقصدصَّاستشدفاءَّالصحابعَّببركعَّ آثاوَّوسولَّاللهَّ ََّّكثة َّ،َّليسَّالمقالَّمقالَّاستقصائهاَّ،وهيَّ مبثوثعَّفيَّكتبَّالسنع .5َّ ومنَّخواوقَّالعاهاتَّالنَّ صل َّلهَّ حادثة انشقاق القمرَّلماَّس لهَّأه َّمكعَّأ َّيَُّريهمَّآيعَّهالعَّ ىلىَّنبوتهَّ،َّفانشقَّالقمرَّفرقتينَّ تىَّوأواَّجب َّ راءَّبينهماَّ،َّفقالَّالنبيَّََّّ:اشهَدوا.6َّ َّ َّ َّ 1َّالحدقعَّهيَّالعين.َّانظر«النهايع»َّ 2َّالوجنعَّهيَّااد َّ 3َّووا َّأبوَّيعلى1589)َّ،َّ(الناشر:َّهاوَّالثقافعَّالعربيع–َّلبنا )َّ،َّو ححهَّالشيخَّا لبانيَّوحمهَّاللهَّ بمجمووَّطرقهَّ فيَّ«بدايعالسولَّ فيَّتف ي َّالرسول »،َّص81َّ،َّالناشر:َّالمكتبَّابسلاميَّ،َّط8َّ.َّ 8َّووا َّالبخاويَّ( 3811)َّومسلم2816)َّىنَّسه َّبنَّسعدَّوضيَّاللهَّىتهَّ 5َّانظرَّ ديثَّسعدَّبنَّأبيَّوقاصَّالايَّووا َّمسلم2818)َّ،َّو ديثَّالسائبَّبنَّيييدَّالايَّووا َّالبخاوي 3581)َّ،َّوانظر كال َّقصعَّ نظلعَّالنَّوواهاَّابمالَّأحمدَّ(5/67)َّ،َّو ححَّإسناههاَّمحققو«المسند»،َّوقصعَّأبيَّالعلاءَّبنىمةَّالنَّوواهاَّ ابمالَّأحمدَّ(5/27)َّ،َّو ححَّإسناههاَّمحققو«المسند»َّ 6َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 3636َّ،3781)َّ،َّومسلم2712.)َّ تنبيه:َّقالَّابنَّ جرَّوحمهَّاللهَّفيَّشرحَّالحديثَّوقمَّ( 3781َّ:)َّ وقدَّخفيَّىلىَّبعضَّالناسَّفاهىىَّأ َّانشقاقَّالقمرَّوق َّمرتينَّ،َّوهااَّمماَّيعلمَّأه َّالحديثَّوالسةَّأنهَّغلطَّ،َّفإنهَّ َّيق َّإئَّ مر َّوا د َّ،َّوقدَّقالَّالعماهَّبنَّكثة :َّفيَّالروايعَّالنَّفيهاَّمرتينَّنظرَّ،َّولع َّقائلهاَّأواهَّفرقتين. َّ قل :َّوهااَّالايَّئَّيتجهَّغة َّجمعاَّبينَّالروايات.َّانتهى.َّ

عدد الصفحات ٤٣

دلائل نبوته 22 قالَّالقاضيَّىياض1َّوحمهَّالله:َّآيعَّانشقاقَّالقمرَّمنَّأمهاتَّآياتَّنبينا َّومعجياته2َّ ومن خوارق العاداتَّالنَّ صل َّلهَّ أنهَّأخاَّقب عَّمنَّتراافيَّغيو َّ نينَّفرمىَّبهاَّوجو َّ الكفاوَّوقال:َّ(شاه َّالوجو )َّ،َّأيَّق دددددبَُّح َّ،َّفماَّبقيَّمنهمَّإنساناَّإئَّملأَّىينيهَّتراباَّبتل َّ القب عَّ،َّفولمَّواَّمَُّدبرينَّ،َّفهيمهمَّاللهَّىيَّوج َّ،َّوقسمَّوسولَّاللهَّ َّغنائمهمَّبينَّالمسلم.3َّ ومنَّخواوقَّالعاهاتَّالنَّ صل َّلهَّَّ؛رف ع بيت المقدس له وهو في مكةَّ تىَّوآ َّوو فهَّ للناسَّوهوَّينظرَّإليهَّ،َّفعنَّجابرَّبنَّىبدَّاللهَّوضيَّاللهَّىنهماَّ،َّأنهَّس َّوسولَّاللهَّ َّيقول:َّلماََّّ كامَّبتنَّقريشَّقَُّدددم ََُّّفيَّالح َّدجر8َّ،َّفجلام5َّاللهَّاَّبي َّالمقدسَّ،َّفطفق َّأَُّخبرهمَّىنَّآياتهَّوأناَّأنظرَّ إليه.6َّ ومنَّخواوقَّالعاهاتَّالنَّ صل َّلهَّ أنهيرى من خلفه وهو يصلي بالناس إماماَّ،َّفعنَّأنسَّ بنَّمال َّ وضي َّاللهَّىنهَّ قال:َّأَُّقيم َّالصلا َّ،َّف قب َّىليناَّوسولَّاللهَّ َّبوجههَّفقال :َّأقيمواَّ فوفكمَّوترا واَّ،َّفإنيَّأواكمَّمنَّوواءَّظهري .8َّ 1َّهوَّابمالَّالعلامعَّالحافظَّا و دَّ،َّشيخَّابسلالَّ،َّالقاضيَّىياضَّبنَّموسىَّاليحص ا ندلسيَّالمالكيَّ،َّولدَّسنعَّ886َّ،َّهوس ىلىَّماَّيقاواَّمنَّمائعَّشيخَّ،َّواستبحرَّمنَّالعلولَّ،َّوواَّالق اءَّ،َّكا َّإماماَّفيَّالحديثَّ،َّلهَّكتااَّ «ابكمالَّفيَّشرحَّ حيح مسلم»،َّكم َّبهَّكتاا «الدمُدعدلَم»للما َويَّ،َّولهَّكتاا«ابلماوَّفيَّأ ولَّالروايعَّوالسماو»،َّولهَّكتاا «جام َّالتاويخ»فيه أخباوَّملوتَّا ندلسَّوالمغراَّ،َّولهَّكتااَّ «الشفاَّفيَّشر َّالمصطفى»،َّولهَّغةها.َّتوفيَّوحمهَّاللهَّىال 588َّ.َّانظرَّترجمته «السة»21/212.) َّ 2َّ«إكمالَّالمعلم»7/333)َّ،َّتحقيقَّيحيىَّإساىي َّ،طَّهاوَّالوفاءَّ(مصر)َّ،َّوهاوَّالندو َّالعالميعَّ(الرياض).َّ تنبيه:َّقالَّابنَّ جرَّوحمهَّاللهَّفيَّشرحَّالحديثَّوقمَّ( 3781َّ:)َّ وقدَّخفيَّىلىَّبعضَّالناسَّفاهىىَّأ َّانشقاقَّالقمرَّوق َّمرتينَّ،َّوهااَّمماَّيعلمَّأه َّالحديثَّوالسةَّأنهَّغلطَّ،َّفإنهَّ َّيق َّإئ مر َّوا د َّ،َّوقدَّقالَّالعماهَّبنَّكثة:َّفيَّالروايعَّالنَّفيهاَّمرتينَّنظرَّ،َّولع َّقائلهاَّأواهَّفرقتين. َّ قل :َّوهااَّالايَّئَّيتجهَّغة َّجمعاَّبينَّالروايات.َّانتهى.َّ 3َّانظرَّ حيحَّمسلم1888)َّىنَّسلمعَّبنَّا كووَّوضيَّاللهَّىنه َّ 8َّأيَّ دجرَّالكعبعَّالملا قَّلها َّ 5َّجلامَّأيَّكش َّوأوضح. َّ 6َّووا َّالبخاوي 3776)َّومسلم181)َّىنَّجابرَّبنَّىبدَّاللهَّوضيَّاللهَّىنهَّ 8َّووا َّالبخاوي 819)َّومسلم258.)َّ

عدد الصفحات ٤٤

دلائل نبوته 22 النوع السابع من دلائل نبوته  إخباره ببعض الأمور الغائب ة عن عيون الناس في حينها ، فوقع َّكماَّأخبرَّ، فمنَّذل َّأنهَّنعى1َّالنجاشيَّفيَّاليولَّالايَّماتَّفيهوهوَّبالحبشعَّ،َّوالنبيَّَّ بالمدينعَّ،َّو لىَّىليهَّ لا َّالغائب.2 وفيَّ حيحَّالبخاويَّىنَّأنسَّوضيَّاللهَّىنهَّأ َّالنبيَّَّبعثجيشاَّلغيو َّمؤتهَّ،َّفاستعم َّىليهمَّ يدَّبنَّ اوثعَّ،َّوأو اهمَّ إ َّأ يبَّ يدَّف مةهمَّجعفرَّ،َّوإ َّأ يبَّجعفرَّف مةهمَّىبدَّاللهَّبنَّ ووا عَّ،َّوبينماَّالصحابعَّفيَّالمدينعَّم َّوسولَّاللهَّ َّإذَّنعىَّ يداَّثمَّجعفراَّثمَّابنَّووا ع وهوَّقاىدَّ فيَّالمدينعَّ،َّفعنَّأنسَّبنَّمال َّوضيَّاللهَّىنهَّقال :َّقالَّالنبيَّَّ:َّأخاَّالرايعَّ يدَّف يبَّ، أخاهاَّجعفرَّف يبَّ،َّثمَّأخاهاَّىبدَّاللهَّبنَّووا عَّف يبَّ،َّوإ َّىينَّوسولَّاللهَّ َّلتاوفا،َّ ثمَّأخاهاَّخالدَّبنَّالوليدَّمنَّغةَّإمر ٍََّّففَُّدتحَّله.3َّ ولماَّنيلَّالنَّبدواَّقب َّالمعركعَّ دمهَّمواض َّقت َّبعضَّوؤوسَّالمشركينَّ،َّفعنَّأنسَّبنَّمال َّىنَّ ىمرَّبنَّااطااَّ،َّأ َّوسولَّاللهَّ َّقال:َّإ َّوسولَّاللهَّ ََّّكا َّيريناَّمصاووَّأه َّبدوَّبا مس ،َّ يقول:َّهااَّمصروَّفلا َّغداَّإ َّشاءَّالله .َّ فقالَّىمر:َّفوالايَّبعثهَّبالحقَّ؛َّماَّأخطئواَّالحدوهَّالنَّ دمََّّوسولَّاللهَّ َّ.8َّ ومنهاَّقصعَّ اطبَّبنَّأبيَّبلتععوضيَّاللهَّىنهَّ ،َّوفيهاَّأ َّوسولَّاللهَّ َّأوس َّىلياَّوالمقداهَّواليبة وضددددددددديَّاللهَّىنه مَّفيَّإثرَّامرأ َّتحم َّوسالعَّإلىَّالمشركينَّ،َّفقالَّلهم :َّانطلقواَّ تىَّت تواَّووضعَّ «خاخ»َّ،َّفإ َّبهاَّامرأ َّمنَّالمشركينَّمعهاَّكتااَّإلىَّالمشرك .َّ و ص َّا مرَّ،َّوأهوكوهاَّفيَّتل َّالروضعَّ،َّومعهاَّكتااَّإلىَّالمشركينَّفيهَّإفشاءٌََّّل َّدددس َّدددرََِّّّالمسلمين.5َّ وا مثلعَّىلىَّهااَّالنووَّمن الدئئ َّىديد َّ،َّوقدَّجم َّ شيئاَّكثةا َّمنهاَّالشيخَّمقب َّبنَّهاهيَّ الواهىيَّوحمهَّاللهَّفيَّكتابهَّ «الصحيحَّالمسندَّمنَّهئئ َّالنبو».َّ 1َّأيَّأخبرَّبموته.َّ 2َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 1285)َّومسلم951)َّىنَّأبيَّهرير َّوضيَّاللهَّىنه َّ 3َّووا َّالبخاوي 1286.)َّ 8َّووا َّمسلم2783.)َّ 5َّوالقصعَّفيَّ حيحَّالبخاوي 3118)َّومسلم2898)َّىنَّىليَّبنَّأبيَّطالبَّوضيَّاللهَّىنه َّ

عدد الصفحات ٤٥

دلائل نبوته 22 النوع الثامن من دلائل نبوته  شهادة بعض الحيوانات له بذلك ، وتوقير بعض الحيوانات و الجمادات له  ،فعَنَّْأَبي َّسَع يدٍَّااُْدْو يَِّّ وضيَّاللهَّىنه َّقَالَ:َّبدَيدْنَاَّوَاوٍَّيدَرْىَىَّب الحَْرم َّإ ذَّْىَرَضََّذ ئْبٌَّ ل شَا ٍَّم نَّْشَائ ه َّ،َّفَجَاءََّالرماى يَّيَسْعَىَّفَاندْتدَيَىَهَاَّم نْهَُّ،َّفدَقَالََّل لرمَّ اى ي:َّأَئَّتدَتمق يَّاللمهََّ،َّتحَُولَُّبدَيْن َّوَبدَينََّْ و ْقٍَّسَاقَهَُّاللمهَُّإ اَم؟َّقَالََّالرماى ي:َّالْعَجَبَُّل لاِّئْب َّ،َّوَالاِّئْبَُّمُقْ ٍَّىَلَىَّذَنَب ه َّ،َّيُكَلِّمُن َّب كََّ لال َّاب نْس َّ .َّ قَالََّالاِّئْبَُّل لرماى ي:َّأَئَّأُ َدِّثُ ََّب َىْجَبََّم نَّْ هَاَا؟َّهَاَاَّوَسُولَُّاللمه َّ َّبدَينََّْالحَْرمتدَينْ 1َّ،َّيحَُدِّثَُّالنماسَ ب َندْبَاء َّمَاَّقَدَّْسَبَقََّ،َّفَسَاقََّالرماى يَّشَاءَ َُّإ لىََّالْمَد ينَع َّ،َّفدَيَوَاهَا 2َّفي َّ َاو يَعٍَّم نَّْ َوَايَاهَاَّ،َّثمُمَّهَخَ ََّىَلَى وَسُول َّاللمه َّ َّفدَقَالََّلَهَُّمَاَّقَالَ َّالاِّئْبَُّ3َّ،َّفَخَرَجََّوَسُولَُّاللمه َّوَقَالََّل لرماى ي:َّ"قُمَّْفَ َخْبر ْ"َّ،َّفَ َخْبدَرََّالنماسَ بم َاَّقَالََّالاِّئْبَُّ،َّوَقَالََّ َّ:َّ" َدَقََّالرماى يَّ،َّأَئَّم نَّْأَشْرَاط َّالسماىَع َّكَلالَُّالسِّبَاو َّاب نسََّ،َّوَالما يَّ ندَفْس يَّب يَد َّ،َّئَّتدَقُولَُّال سماىَعَُّ َتىمَّتُكَلِّمََّالسِّبَاوَُّاب َّ نسََّ،َّوَيُكَلِّمََّالرمجُ َُّندَعْلَهَُّوَىَاَبَعََّسَوْط ه َّ،َّوَيخُْبر َ َُّ فَخ اُ َُّبح َد يث َّأَهْل ه َّبدَعْدَ َُّ ".8َّ وىنَّأنسَّبنَّمال َّقال :ََّّكا َّأه َّبي َّمنَّا نصاوَّلهمَّج دم َّيََّ سْدنو 5َّىليهَّ،َّوا َّالجم استصعبَّىليهمَّفمنعهمَّظهرَّ َّ،َّوإ َّا نصاوَّجاؤواَّإلىَّوسولَّاللهَّ َّفقالوا:َّإنهَّكا َّلناَّجم َّ نسْدنَّىليهَّ،َّوإنهَّاستصعبَّىليناَّومنعناَّظهر َّ،َّوقدَّىطشَّاليووَّوالنخ . فقالَّوسولَّاللهَّ َّ حابه:َّ(قوموا)َّ،َّفقامواَّ،َّفدخ َّالحائط6َّ،َّوالجم َّفيَّنا يتهَّ،َّفمشىَّالن َّوو َّ،َّفقال َّا نصاو:َّياَّنبيَّاللهَّ،َّإنهَّقدَّ اوَّمث َّالكلْب َّالكَدل ب 8َّ،َّوإناَّنخا َّىلي 1ََّّالدحرتينَّمثنىَّ ر َّ،َّوالدحَدرم َّأوضَّبظاهرَّادينعَّبهاَّ جاو َّسوهَّكثة َّ،َّوالمدينعَّلهاَّ رتا َّشرقيعَّوغربيع.َّانظرَّ «النهايع»َّ 2ََّّ واهاَّأيَّجمعهاَّوضمهاَّ 3ََّّ اهَّأحمدَّهناَّأ َّالنَّأمرَّفنوهيَّفيَّالمسجد:َّ(الصلا َّجامعع)َّ،َّليجتم َّالناسَّويسمعواَّقولَّالراىي. َّ 8َّووا َّأحمد3/73-78)َّوابنَّ با6898)َّواللفظَّلهَّ،َّوقالالشيخَّشعيبَّفيَّ اشيتهَّىليه:َّإسناه َّ حيحَّىلىَّشرطَّ مسلم.َّ 5َّأيَّيستقو َّىليهَّالماءَّمنَّالبئرَّ 6َّالحائطَّهوَّالبستاَّ 8َّهوَّالكددلبَّيشتدَّفيَّأك َّلحدددولَّالناسَّ،َّفيصيبهَّهاءَّشبيهَّبالجندو َّ،َّفإذاَّىضَّإنساناَّأ ابهَّ–َّأيَّابنسا َّ-َّهاءَّالكلبَّ،َّفيميقَّ ثيابهَّ،َّويعويَّىواءَّالكلب.َّانظرَّ«لسا َّالعرا»َّ

عدد الصفحات ٤٦

دلائل نبوته 21 ولتهَّ،َّفقال:َّ(ليسَّىليمََّّمنهَّب س)َّ،َّفلماَّنظرَّالجم َّإلىَّوسولَّاللهَّ َّأقب َّوو َّ تىَّخر ساجداَّبينَّيديهَّ،َّف خاَّوسولَّاللهَّَّبنا يتهَّأذلَّماَّكان َّقطَّ،َّ تىَّأهخلهَّفيَّالعم .1 وىنَّىبدَّاللهَّبنَّقُدرْطَّوضيَّاللهَّىنهَّ أنهَّقُدرِّاَّإلىَّوسولَّاللهَّَّيولَّالنحرَّخمسَّبَدددددََّنات2َّأوَّس ينحرهنَّ،َّفطف َّقَّْنَّييهل َّفن3َّإليهَّ،َّأيمددددتدَُّهَُّنمََّّيبدأَّبها.8 وىنَّجابرَّبنَّسر َّ وضيَّاللهَّىنهَّ قال:َّقالَّوسولَّاللهَّ َّ:َّإنيَّ ىر َّ جراَّبمكعَّكا َّيُسََّلمَّىليَّ قب َّأ َّأبعثَّ،َّإنيَّ ىرفهَّالآ .5َّ وىنَّأنسَّبنَّمال َّوضي َّاللهَّىنهَّأ َّالنبيَّَّ َعََّدَََّّإلىَّأُ ُدٍَّومعهَّأبوَّبكرَّوىمرَّوىثما َّفرج َّ بهمَّف ربهَّبرجلهَّوقال :َّأُثب َّأُ ُدَّ،َّفإنماَّىلي َّنبيَّو ديقَّوشهيدا .6َّ ومنَّذلأي اَّ نينَّجاوَّنخلعَّكان َّفيَّالمسجدَّإليهَّ،َّ فقدَّكا َّالنبيَّ َّيخطُبَّيوماَّإلىَّجاو نخلعَّفيَّالمسجدَّ،َّفصنعواَّلهَّمنبراَّ،َّفلماَّكان َّالجمععَّقعدَّإليهَّالنبيَّ َّ،َّفبكىَّالجاوَُّ تىَّسعوا لهَّ وتاَّمث َّ وتَّالع دشاو8َّ،َّ تىَّنيلَّالنَّفوض َّيد َّىليهَّوضممهََُّّفسك .7َّ 1َّووا َّأحمد3/157)َّ،َّوقالَّمحققو«المسند»:َّ حيحَّلغةَّ وفيَّالبااَّىنَّىبدَّاللهَّبنَّجعفرَّ،َّووا َّأحمدَّ(1/218)َّ،َّوقالَّمحققو«المسند»:َّإسناه َّ حيحَّىلىَّشرطَّمسلمَّ 2َّبدَناتَّجم َّبَدددددَنعَّ،َّوهيَّالناقعَّالنَّبلغ َّخمسَّسنَّ 3َّطَددددف َّقَّأيَّأخاَّفيَّفع َّشيءَّماَّ،َّوهوَّهناَّائ ه َّئ َّإلىَّالنبيَّَّ،أيَّالتقراَّمنهَّ،َّوالمقصوه:َّجعلنَّيتقربنَّإليهَّ،ََّّ ك َّوا د َّ تريدَّأ َّيبدأَّالنبيَّَّبنحرهاَّقب َّأختها َّ 8َّووا َّأحمد8/351)َّ،َّوأبوَّهاوه1865)َّ،َّو سنهَّالشيخَّمقب َّالواهىي وحمهَّاللهََّّ كماَّفيَّ«الصحيحَّالمسندَّمنَّهئئ َّالنبو»، صَّ117َّ،َّوكااَّ ححهَّمحققو «المسند»وا لبانيَّوحمهَّا َّ 5َّووا َّمسلمَّبرقم2288.)َّ 6َّووا َّالبخاويَّبرقم 3685َّ،3882.)َّ 8َّالعشاوَّجم َّىشراءَّ،َّوهيَّالناقعَّالنَّم ىَّىلىَّحملهاَّىشر َّأشهر ََّّ 7َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 917َّ،2195.)َّ

عدد الصفحات ٤٧

دلائل نبوته 21 النوع التاسع من دلائل نبوته إخباره عن أمور مستقبلية تحصل تبعا مع مرور الزمنَّ،َّفحصل ََّّ كماَّأخبرَّ،َّفمنَّهااَّإهاؤ َّإلىَّخلافعَّأبيَّبكرَّوضيَّاللهَّىنه 1.َّ وإخباو َّىنَّمجيءَّأويسَّالقرنيَّمنَّاليمنَّ،َّوأ َّلهَّوالد َّهوَّبها باوَّ،َّوأ َّبهَّبياضَّبقدوَّموض َّ هوهمَّأوَّهيناوَّ،َّلوَّأقسمَّىلىَّاللهَّ بر َّ،َّ ف تىَّإلىَّالمدينعَّكماَّأخبرَّ،َّولقيهَّىمرَّوضيَّاللهَّىنه .2َّ َّوإخباو َّىنَّاستقامعَّالقرو َّالثلاثعَّ،َّفحص َّا مرَّكماَّأخ ،َّفكانواَّخةَّالقرو َّالنَّمرتَّىليهاَّ ا معَّابسلاميعَّ،َّفعنَّىبدَّاللهَّبنَّمسعوهَّوضيَّاللهَّىنهَّىنَّالنبيَّ َّقال:َّخةَّالناسَّقرنيَّ،َّثمَّ الاينَّيلونهمَّ،َّثمَّالاينَّيلونهم.3َّ ومنهاَّإخباو َّبفتحَّاليمنَّوالشالَّوالعراقَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخ .8َّ ومنهاَّإخباو َّبفتحَّمصر .5َّ ومنهاإهاؤ َّإلىَّانتصاوَّالرولَّىلىَّفاوسَّ،َّفوق َّا مرَّكماَّأخبرَّ،َّوذل َّقولهَّتعالىَّ غلب َّالرول فيَّأهنىَّا وضَّ*َّوهمَّمنَّبعدَّغلبهمَّسيغلبو َّ*َّفيَّب َّسنينَّ،َّوالب َّهيَّماَّهو َّالعشرَّفيَّ العدهَّ،َّفغَُّلبواَّقب َّتمالَّالمد .6َّ ومنهاإخباو َّبفتحَّخيبرَّىلىَّيدَّىليَّبنَّأبيَّطالب َّوضيَّاللهَّىن ه.8َّ ومنهاَّإخباو َّبمقت َّىثما َّوضيَّاللهَّىنه مظلوما.7َّ ومنهاَّإخباو َّبمقت َّىماوَّبنَّياسر وضيَّاللهَّىنهَّ مظلوما.9َّ َّ 1َّانظرَّ ديثَّىائشعَّفيَّ حيحَّالبخاوي 5666)َّومسلم3782.)َّ 2َّووا َّمسلم2582.)َّ 3َّووا َّالبخاوي 2652)َّومسلم2533)َّ،َّواللفظَّللبخاوي َّ 8َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 1886)َّ،َّومسلم(1377)َّ،َّوكااَّأبوَّهاوه 2873.)َّ 5َّانظرَّ حيحَّمسلم2583.)َّ 6َّانظر«جام َّالترماي»3193)َّ،َّوالبيهقي«الدئئ»2/331)َّ،َّو ححهَّا لبانيَّوحمهَّا .ََّّ 8َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 2982)َّومسلم2816.)ََّّ 7َّانظرَّجام َّالترماي3817)َّ،و ححهَّا لباني.ََّّ 9َّانظرَّ حيحَّالبخاوي 2712)َّومسلم2915.)ََّّ

عدد الصفحات ٤٨