المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 2 النصر المؤزر للنبي الموقر

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢ من ٣٢

دلائل نبوته 61 المبحث السادس: دلائل نبوته مقدمة سمَّىَّاللهَّتعالىَّنفسهَّباسمَّ«المؤمن»،َّأيَّالمصدقَّلرسلهَّوأنبيائهَّبماَّجاؤواَّبهَّ،َّبالآياتَّالبينات والبراهينَّالقاطعاتَّوالحججَّالواضحات.1 وقددأيددَّاللهَّتبدداوتَّوتعدالىَّوسددولهَّ َّبالددئئوالآيدداتَّالكثدة َّالدالدعَّىلددىَّوجدواَّابهددا َّبدهَّو دددقَّ وسالتهَّ،َّ وقدَّذكرَّابنَّالقيم2َّوحمهَّا فيَّآخرََّّ كتابهَّ«إغاثعَّاللهفدا»3َّأنهداَّتييددَّىلدىَّا لد َّ، وهدااَّ مدنَّو دد دمعَّاللهَّبعبداه َّ،َّليكددو َّذلدد َّأهىدىَّللاقتندداوَّوابهدا َّبنبوتددهَّ َّ،وقاطعًدداَّلحجدعَّمددنَّخالفددهَّ،َّ وأىظمَّتل َّالدئئ َّهيَّالقرآ َّالكريمَّ،َّالمعجدي َّااالدد َّإلىَّيدولَّالقيامدعَّ، َّوسدو َّيد اَّالكدلالَّىلدىَّ وجددو َّإىجدددا َّمددد َّغددة َّمدددنَّهئئددد َّالنبدددو َّالددنَّانق ددد َّ،َّوكدددال َّهئئددد َّنبوتددهَّالدددنَّ َّتظهدددرَّبعددددَّ،َّ فسبحا َّمنَّبهرَّبرحمتهَّالعقول. َّ 1َّقالهَّالشيخَّىبدالرحمدٰنَّبنَّسعديَّوحمهَّاللهَّفيَّتفسةَّاسمَّاللهَّ«المؤمن»،َّوقدَّووهَّهااَّابسمَّمر َّوا د َّفيَّالقرآ َّفيَّخاتمعَّسوو َّ الحشر. 2 هوَّمحمدَّبنَّأبيَّبكرَّبنَّسعدَّاليُّوىيَّثمَّالدمشقيَّ،َّالمعرو َّبابنَّقيمَّالجو يعَّ،َّمنَّىلماءَّالمائعَّالثامنعَّ،َّئ لَّشيخهَّابنَّتيميعَّإأ َّماتَّسنعَّ 827َّ،َّفكامنَّكباوَّتلاماتهَّ،َّثمَّحم َّبعد َّلواءَّالدىو َّوالجهاهَّالعلميَّإلىَّأ َّماتَّسنعَّ 851َّ،َّكا َّواس َّالمعرفعَّ،َّقويَّالحجعَّ،َّهقيق ائستنباطَّ،َّكثةَّالمصنفاتَّ،َّومؤلفاتهَّمقبولعَّىندَّجمي َّالناسَّ،َّ تىَّ اوَّمنَّبعد َّىيائَّىليهَّ،َّنصرَّالعقيد َّابسلاميعَّنصراَّمؤ واَّ،َّ ووهَّىلىَّ المبتدىعَّنظماَّونثراَّ،َّئسيماَّالمتفلسفعَّوالقبوويعَّوالمؤولعَّوالمتصوفعَّ،َّوحمهَّاللهَّوحمعَّواسععَّ،َّفقدَّجدهَّهوَّوشيخهَّهينَّاللهَّ،َّفكاناَّمنعطفاَّ فيَّ يا َّ ا معَّابسلاميع.َّانظرَّترجمتهَّفيَّ «شاواتَّالاهب »ئبنَّالعماهَّو«ذي َّطبقاتَّالحنابلع»ئبنَّوجبَّ،َّومنَّأجم َّمنَّترجمَّلهَّالشيخَّبكرَّب نَّ ىبدَّاللهَّأبوَّ يدَّوحمهَّاللهَّفيَّكتابهَّ «ابنَّقيمَّالجو يعَّ،َّ ياتهَّوآثاو» 3َّص1118َّ.

عدد الصفحات ١٧

دلائل نبوته 61 الحكمة من دلائل النبوة الحكمعَّمنَّهئئ َّالنبو َّأمرا :َّ الأول:َّإثباتَّالنبو َّ،َّبائستدئلَّبالآيعَّىلىَّأ َّ ا بَّالآيعَّنبيَّ،َّوَّ تحديَّمنَّأُوس ََّإليهمَّذل َّ النبيَّأ َّي تواَّبمثلها.َّ الثاني:َّ اجعَّالمسلمينَّ،َّكماَّ ص َّلنبيناَّمحمدَّ َّفيَّقصعَّتكثةَّالطعالَّالقلي َّ،َّونب َّالشراا بينَّيديهَّ تىَّكفىَّأضعا َّ اجعَّالعسكرَّ،َّوبَصْق ه َّفيَّىينَّىليَّوضيَّاللهَّىنهَّلماَّاشتكىَّمنهاَّ فعاهتَّسليمع1َّ،َّوكا َّك َّهااَّبينَّالص حابعَّلسدَّ اجتهمَّ،َّ َّيكنَّأمالَّالمشركينَّليتحداهمَّأوَّ ليثب َّنبوتهَّ،َّوإنماَّلحاجعَّالمسلمينَّ،َّوئَّش َّأ َّفيَّذل َّ ياه َّإي دما َّلدمنَّ رَّالقصعَّأوَّس َّ بهاَّ،َّوإظهاوَّكرامعَّالنبيَّ َّ.2َّ ومنَّذل َّماَّ ص َّلموسىَّلماَّفرَّبقومهَّمنَّفرىو َّثمَّأهوكهَّو َّيكنَّأمامهَّإئَّالبحرَّف ربه بعصا َّفانفلقَّفساوواَّفيهَّفنجواَّ،َّفانشقاقَّالبحرَّ َّيكنَّللتحديَّوإنماَّلحاجعَّالمؤمنينَّمعه.َّ أماَّإلقاءَّموسىَّلعصا َّثمَّابتلاىهاَّلع ص يَِّّالسحر َّفكان َّمنَّقبي َّالتحدي.َّ ومنَّهناَّيُعلم أ َّتحديَّالنبيَّَّلقومهَّ َّينق َّإئَّفيَّالقرآ َّخا عَّ،َّ َّيكنَّكلماَّظهرَّشيءَّمن الآياتَّتحدىَّبهَّ،َّأوَّكا َّمقترناَّبدىوىَّالنبو َّ،َّفإ َّاللهَّتعالىَّ َّيق َّ فلي تواَّبحديثَّمثلهَّإئَّ َّ 1َّسي اَّتخريجَّها َّالقصصَّالثلاثَّفيَّمظانهاَّبإذ َّاَّ 2َّانظرَّكتاا «النبوات»897.)َّ

عدد الصفحات ١٨

دلائل نبوته 61 ينَّقالوا:َّافترا1َّ،َّفلمَّيتحداهمَّبهَّابتداء2َّ أنواع دلائل النبوة التي أوتيها محمد  تنقسمَّهئئ َّنبو َّمحمدَّإَّىشر َّأنواوَّ،َّ فالأولىَّبشاواتَّا نبياءَّقبلهَّ،َّولهااَّشهدَّله بعضَّ ىلماءَّأه َّالكتااَّبالنبو َّقب َّنبوتهَّلماَّكا َّ غةاَّوبعدَّنبوته .َّ والثانيةَّأنهَّلوَّ َّيكنَّنبياَّلحاوَّا نبياءَّمنهَّ،َّوئنتشرَّهااَّفيَّكتبهمَّوسةهمَّ،َّبينماَّالواق َّخلا َّ ذل .َّ والثالثةَّأنهَّَّمنَّأىق َّالناسَّوأ دقهمَّ،َّيُددق َّرَّلهَّبهااَّأ دقاء َّوأىدا َّ،َّقب َّالنبو َّوبعدها.َّ والرابعةَّمنَّالدئئ َّانقطاوَّاستراقَّالسم َّمنَّالسماءَّقبي َّبعثتهَّ،َّلئلاَّيختلطَّالو يَّب كاذيبَّ الكها .َّ والخامسة منَّالدئئ َّأنهَّكا َّئَّيرىَّوؤياَّفيَّالمنالَّإئَّجاءتَّمطابقعَّللواق .َّ والسادسة أ َّاللهَّخرقَّلهَّالعاه َّمراواََّّ والسابعة إخباو َّببعضَّا مووَّالغائبعَّىنَّىيو َّالناسَّفيَّ ينها. والثامنة منَّهئئ َّنبوتهَّَّتوقةَّبعضَّالحيواناتَّوالجماهاتَّلهَّ.َّ والتاسعةَّإخباو َّىنَّأمووَّمستقبليعَّ،َّفوقع َّكماَّأخبرَّ بهاَّَّ.َّ والعاشرة منَّالدئئ َّإنيالَّالقرآ َّالكريمَّ،َّوهوَّالآيعَّااالد َّالباقيعَّإلىَّيولَّالقيامع. َّ 1َّها َّالفائد َّمنتقا َّمنَّكتاا «النبوات»519َّ-َّ511.)َّ 2َّانظرَّكتاا «النبوات»581.)َّ

عدد الصفحات ١٩

دلائل نبوته 61 تفصيل الأولىَّمنَّهئئ َّنبوتهَّَّبشاواتَّا نبياءَّبهَّ،َّومنَّذل َّذكرَّمبعثهَّفيَّالتووا َّوابنجي َّ،َّقالَّ تعالىَّ وَإ ذَّْقَالََّى يسَىَّابْنَُّمَرْيمَََّيا َّبَن ََّّإسرائي َّإنيَّوَسُولَُّاللمه َّإ لَيْكُمَّ مَُّصَدِّقاًَّلِّمَاَّبدَينََّْ يديَّم نََّ التدموْوَا َّ َّوَمُبَشِّراًَّب رَسُولٍَّ ي اَّم نَّبدَعْد ىَّاسُْهَُّأَحمَْد .َّ قالابمالَّمحمدَّا مينَّبنَّمحمدَّالمختاوَّالشنقيطي1َّوحمهَّا كماَّفيَّ«أضواءَّالبيا»فيَّتفسةَّها الآيع:ََّّ وقدَّبشمَّ رََّتَّبهَّَّجمي َّا نبياءَّ،َّومنهمَّموسدىَّىليهَّالسلالَّ،َّومماَّيشديدرَّإلىَّأ َّمدوسىَّمبشراًَّبهَّ؛َّ قولَّىيسدىَّىليهَّالسلالَّفيَّها َّالآيعَّمصددقاًَّلماَّبينَّيديَّ،َّوالايَّبينَّيديدهَّهيَّالتووا َّ،َّ أنيل َّىلىَّموسى. وقدَّجاءَّ ريحاًَّالتعري َّبهَّَّوبالاينَّمعهَّفيَّالتووا َّفيَّقولهَّتعامحَُممدٌَّومسُولَُّاللمه َّوَالما ينََّمَعَهُ أشداءَّىَلَىَّالْكُفماو َّوُحماءَّبدَيدْندَهُمَّْتدَرَاهُمَّْوُكمعاًَّسُجمداًَّَّ،َّإلىَّقولهَّتعاذَل ََّمَثدَلُهُ مَّْفي َّالتدموْوَا .َّ كماَّجاءَّو فهمَّفيَّابنجي َّفيَّنفسَّالسياقَّفيَّقولهَّتعاوَمَثدَلُهُمَّْفي َّاب نج ي َّكَيَوْوٍَّأَخْرَجََّشَطْ َ ُ فَآ َوَ َُّفَاسْتدَغْلَظََّفَاسْتدَوَىَّىَلَىَّسُوق ه َّَّ،َّإلىَّآخرَّالسوو.َّ وجاءَّالنصَّفيَّ قَّجمي َّا نبياءَّفيَّقولهَّتعالىَّ وَإ ذَّْأَخَاََّاللمهَُّم يثَاقََّالنمب يدِّينََّْلَمَاَّءَاتدَيْتُكُمَّمِّنََّّ ك تَااٍَّ وَ كْمَعَّثمُمَّجَاءَكُمَّْوَسُولٌَّ مَُّصَدِّقٌَّ لِّمَاَّمَعَكُمَّْلَتدُؤْم نُنمَّب ه َّوَلَتَنصُرُنمهَُّقَالََّءَأَقدْرَوْتَُُّْوَأَخَاْتَُُّْىَلَىَّ ذل كُمَّْ إ ْر يَّقَالُواَّْأَقدْرَوْنَاَّقَالََّفَاشْهَدُواَّْ َّوَأَنَاَّْمَعَكُمَّْمِّنََّالشماه د ين2.َّ 1 هدوَّالشديخالعلامدعَّا دواَّالمفسدرَّ،َّمحمددَّا مددينَّبدنَّمحمددَّالمختداوَّالشدنقيطيَّ،َّمدنَّىلمدداءَّالقدر َّالرابد َّىشدرَّالمدبر ينَّ،َّكدا َّغييددرَّ العلمَّ،َّمتوقدَّالاكاءَّ،َّذوَّ افظعَّناهو َّ،َّلدهَّودوَّىشدرينَّكتابداَّ،َّأكثرهداَّفيَّالتفسدةَّوالفقدهَّوالعقيدد َّ،َّأشدهرهاَّذكدراَّ «أضدواءَّالبيدا فيَّإي احَّالقرآ َّبالقرآ »،َّو«ماكر َّأ ددددددددولَّالفقهَّىلىَّووضدعَّالنداظر»،َّوقددَّجمعد َّمؤلفاتدهَّفيَّموسدوىعَّىلميدعَّوا دد َّبعندوا «آثاوَّالشيخَّمحمدَّا مينَّالشنقيطي»توفيَّوحمهَّاللهَّىال 1393َّهد.َّباختصاوَّمدنَّترجمتدهَّالمداكوو َّفيَّمقدمدعَّكتدااَّ «ا ضدواء»، الناشر:َّهاوَّىا َّالفوائدَّ–َّمكع. 2َّسووآلَّىمرا :َّ71َّ.َّ

عدد الصفحات ٢٠

دلائل نبوته 02 وجاءَّمصداقَّذل َّفيَّقصعَّالنجاشيَّلماَّس َّمنَّجعفرَّىنه َّفقال:َّأشهدَّأنهَّوسولَّاللهَّ،َّ فإنهَّ الايَّنجدَّفيَّابنجي َّ،َّوأنهَّالرسولَّ الايَّبشرَّبهَّىيسىَّابنَّمريم.1َّ وكال َّهى دو َّنبديَّاللهَّإبراهديدمَّىليهَّوىدلىَّنبيناَّالصدلا َّوالسدلالَّوَبدمنَاَّوَابْعدََّثَّْف َّ ديه مَّْوَسَُّدوئًَّمّنَّْدهُمَّْَّ، ولااَّقالَّَّ:َّأناَّهىو َّأبيَّإبراهيم،َّوبشرىَّىيسىَّ،َّووؤياَّأميَّالنَّوأت.2َّ وقدَّخُصمََّّىيسىَّبالنصَّىلىَّالبشرىَّبهَّَّ نهَّآخرَّأنبياءَّبنَّإسرائي،َّفهوَّناق َّتل َّالبشرىَّ لقومهَّىم ن3َّقبله،ََّّ كماَّقالَّ مصَدِّقاًَّلِّمَاَّبدَينَْ َّيَدَيَّم نََّالتدموْوَا َّ،َّومَ نَّقبلهَّناق َّىممَّ نَّقبلهَّ وهكاا،َّ تىَّ رحَّبهاَّىيسىَّىليهَّالسلالَّوأهاهاَّإلىَّقومه .َّانتهى.8َّ ولما كانت نبوءة محمد  مستقرة في كتب أهل الكتاب ؛ شهد بعضَّىلماءَّاليهوهَّوالنصاوىَّ للنبيَّَّبالنبوقب َّبعثتهَّوبعدهاَّ،َّل َّدماَّوأواَّىليهَّمنَّأماواتهاَّفيَّجسد َّوهيئتهَّ،َّمماَّووهَّفيَّالكتبَّ السابقعَّ،َّفمنَّ ينَّمولد َّََّّكا َّالايَّيرا َّمنَّأه َّمكعَّمنَّغةَّأه َّالكتااَّيشعرَّأ َّسيكو لهَّش ناَّإذاَّكبرَّ،َّ ثمَّلماَّشبَّأيقنَّبنبوتهَّبعضَّالرهبا َّمنَّأه َّالكتااَّوَّشهدواَّلهَّبالنبو َّ،َّأماَّ العراَّ فلمَّيكنَّ ىندهمَّم دنَّخب در َّشيءَّ،َّوذل َّأ َّالع ددراَّكان دواَّك دماَّقالَّابنَّإس دحاقَّفيَّ «السة»:ََّّكاند َّالعراَّ أَُّمَِّّددددديَِّّددددددددينَّ،َّئَّيدوسو َّكتاباَّ،َّوئَّيعرفو َّمنَّالرس َّىهداَّ،َّوئَّيعرفو َّجنعَّ 1َّووا َّأحمد1/861)َّوغةَّ 2َّووا َّابنَّ با(18/313َّ)ىنَّالعرباضَّبنَّساويعَّالفياوي وضيَّاللهَّىنهَّقال:َّسع َّوسولَّاللهَّ َّيقول:َّإنيَّىندَّاللهَّمكتواَّ بخاتَُّالنبيينَّ،َّوإ َّآهلَّلدمَُّنجدََّلٌََّّفيَّطينتهَّ،َّوس خبركمَّب ولَّذل :َّهىو َّأبيَّإبراهيمَّ،َّوبشاو َّىيسىَّ،َّووؤياَّأ ميَّالنَّوأتَّ ينَّ وضعتنَّ؛َّأنهَّخرجَّمنهاَّنووَّأضاءتَّلهاَّمنهَّقصووَّالشال. َّ وووا َّأحمدَّ(8/127)َّ،َّوالطبرا«مسندَّالشامي»2/381.)َّ منجدلَّأيَّملقىَّىلىَّالدجََّدالعَّوهيَّا وض.َّانظرَّ«النهايع»َّ قالَّابنَّكثةَّوحمهَّاللهَّفيَّتفسةَّسوو َّالبقر َّ،َّآيع 129:َّوتخصيصَّالشالَّبظهوونوو َّإشاو َّإلىَّاستقراوَّهينهَّونبوتهَّببلاهَّالشالَّ،َّ ولهااَّتكو َّالشالَّفيَّآخرَّاليما َّمعقلاَّللإسلالَّوأهلهَّ،َّوبهاَّينيلَّىيسىَّ ابنَّمريمَّإذاَّنيلَّبدمشقَّبالمناو َّالشرقيعَّالبي اءَّمنهاَّ،َّ ولهااَّجاءَّفيَّالصحيحين:َّئَّتيالَّطائفعَّمنَّأمنَّظاهرينَّىلىَّالحقَّ،َّئَّي رهمَّمنَّخالهمَّوئ َّمنَّخالفهمَّ،َّ تىَّي اَّأمرَّاللهَّ وهمَّكال . َّ وفيَّ حيحَّالبخاوي :َّوهمَّبالشال.َّانتهى.ََّّ 3َّفيَّالمطبووَّ(ىما)َّ،َّولعلهَّتصحي َّ،َّوالصواا:َّ(ىدممدن)َّ،َّكماَّهوَّمُدثب َّمر َّأخرىَّفيَّآخرَّالجملعَّ 8َّتفسةَّسوو َّالص َّ،َّباختصاو َّ

عدد الصفحات ٢١

دلائل نبوته 06 وئَّناواَّوئَّبعثاَّوئَّقيامع ،َّإئَّشيئاَّيسمعونهَّمنَّأه َّالكتااَّئَّيثب َّفيَّ دووهمَّ،َّوئَّيعملو َّ بهَّشيئاَّمنَّأىمالهم.1َّ وسنكتفيَّباكرَّ ىشرَّقصصَّفيَّذل َّ،َّأولهاَّقصتهَّَّمصاحب الــد ير2َّ،َّوذل َّأ َّىمهَّأباَّ طالبَّذهبَّبهَّفيَّتجاو َّإلىَّالشالَّ،َّ فنيلواَّىلىَّ ا بَّه َّيرَّ،َّفقالَّ ا بَّالدير:َّماَّهااَّالغلالَّ من ؟َّ قال:َّابن.َّ قال:َّماَّهوَّبابن َّ،َّوئَّينبغيَّأ َّيكو َّلهَّأاٌََّّ ي.َّ قال:َّول َّدم؟َّ قال:َّ َّوجهه َّوجهَّنبيَّ،َّوىينهَّىينَّنبي .َّ قال:َّوماَّالنبي؟َّ قال:َّالايَّيو ىَّإليهَّمنَّالسماءَّ ،َّفينبئَّبهَّأه َّا وض.َّ قال:َّاللهَّأج ََُّّّمماَّتقول.َّ قال:َّفاتَّّق ََّّىليهَّاليهوه.3َّ ثمَّخرجَّ تىَّنيلَّبراهبَّأي اَّ ا بَّهيرَّ،َّفقال :َّماَّهااَّالغلالَّمن ؟َّ قال:َّابن.َّ قال:َّماَّهوَّبابن َّ،َّوماَّينبغيَّأ َّيكو َّلهَّأاَّ ي.َّ قال:َّو َّذل ؟َّ قال:َّ َّوجههَّوجهَّنبيَّ،َّوىينهَّىينَّنبي .َّ قال:َّسبحا َّاللهَّ،َّاللهَّأج ََُّّّمماَّتقول.َّ وقال:َّياَّابنَّأخيَّ،َّأئَّتسم َّماَّيقولو ؟َّ 1َّ«السة»،َّص62)َّ،َّبااَّقصعَّا باوََّّ 2َّالديرَّهوَّخا َّالنصاوى.َّ انظرَّ«لسا َّالعرا».َّ 3َّأيَّق ده َّمنهمَّ

عدد الصفحات ٢٢

دلائل نبوته 00 قال:َّأيَّىمَّ،َّئَّتنكرَّللهَّقدو ًَّ.1َّ َّوأماَّالقصعَّالثانيعَّفرواهاابنَّسعدَّفيَّ«الطبقات»َّىنَّمحمدَّبنَّ الحَّبنَّهيناوَّوىبدَّاَّ بنَّجعفرَّاليهريَّوهاوهَّبنَّالحصينَّقالوا :َّلماَّخرجَّأبوَّطالبَّإلىَّالشالَّوخرجَّمعهَّوسولَّاللهَّ ََّّفي المر َّا ولىَّوهوَّابنَّاثننَّىشر َّسنعَّ؛َّفلماَّنيلَّالركب «بُصرى»2َّمنَّالشالَّوبهاَّواهبَّيقالَّله ب ح ير اَّفيَّ ومععَّلهَّ،َّوكا َّىلماءَّالنصاوىَّيكونو َّفيَّتل َّالصومععَّيتواوثون دهاَّىن ََّّكتااَّ يدوس ددددددونهَّ،َّفلماَّنيلواَّبحةاَّ ن َّلهمَّطعاماَّثمَّهىاهمَّ،َّوإنماَّحملهَّىلىَّهىائهمَّأنهَّوآهمَّ ينَّطلعواَّ وغمامعَّتَُّظ َّوسولَّاللهَّ َّمنَّبينَّالقولَّ تىَّنيلواَّتح َّالشجر َّ،َّثمَّنظرَّإلىَّتل َّالغمامعَّأظل تل َّالشجر َّ ،َّواخ لمَّ 3َّأغصا َّالشجر َّىلىَّالن َّ ينَّاستظ َّتحتهاَّ،َّفلماَّوأىَّبحةاَّذل َّ نيلَّمنَّ ومعتهَّوأمرَّبال َّالطعالَّف اَّبهَّوأََّوس َّإليهمَّ،َّفاجتمعواَّإليهَّ،َّوتخل َّوسولَّاللهَّ َّمن بينَّالقولَّلحداثعَّسنهَّ،َّفلماَّنظرَّبحةاَّإلىَّالقولَّفلمَّيرَّالصفعَّالنَّيََّعر َّويجدهاَّىند َّ،َّوجع َّ ينظرَّوئَّيرىَّالغمامعَّىلىَّأ دَّمنَّالقولَّ ،َّويراهاَّمتخلفعَّىلىَّوأسَّوسولَّاللهَّ َّ،قالَّبحةا:َّياَّ معشرَّقريشَّ ،َّئَّيتخلفنَّمنكمَّأ دَّىنَّطعامي.َّ قالوا:َّماَّتخل َّأ دَّإئَّغلالَّ،َّوَّهوَّأ دثَّالقولَّسناَّفيَّو الهم .َّ فقال:َّاهىو َّفليح رَّطعاميَّ ،َّفماَّأقبحَّأ َّتحََّ رواَّويتخل َّوج َّوا دَّ ،َّم َّأََّ نيَّأوا َّمنَّ أنفََّس َّكم.َّ فقالَّالقول:َّ(هوَّواللهَّأوسطناَّنسباَّ،َّوهوَّابنَّأخيَّهااَّالرج )َّ،َّيعنو َّأباَّطالبَّ،َّ(وهوَّمنَّولدَّ ىبدَّالمطلب).َّ فقالَّالحاوثَّبنَّىبدَّالمطلبَّبنَّىبدَّمنا :َّواللهَّإ َّكا َّبناَّ للؤلَّأ َّيتخل َّابنَّىبدَّالمطلبَّمنَّ بيننا.َّ 1َّووا َّابنَّسعد«الطبقات»،َّبااَّذكرَّىلاماتَّالنبو َّفيَّوسولَّا َّقب َّأ َّيو ىَّإليهَّ، 1/83َّ-َّ88.)َّ 2َّبصرىَّب مَّالباءَّمدينعَّمعروفعَّبالشالَّ،َّوهيَّمدينعَّ ووا َّ،َّبينهاَّوبينَّهمشقَّووَّثلاثَّمرا َّ،َّقالهَّالنوويَّوحمهَّا للهَّفيَّشرحَّ الحديث. 3َّاخ لمَّ َّأيَّابتل .َّ

عدد الصفحات ٢٣

دلائل نبوته 02 ثمَّقالَّإليهَّفا ت نهَّوأقب َّبهَّ تىَّأجلسهَّىلىَّالطعال،َّوالغمامعَّتسةَّىلىَّوأسهَّ،َّوجع َّبح ةاَّ يلحظهَّلحظاَّشديداَّ،َّوينظرَّإلىَّأشياءَّفيَّجسد َّقدَّكا َّيجدهاَّىند َّمنَّ فتهَّ ،َّفلماَّتفرقواَّىنَّ طعامهمَّقالَّإليهَّالراهبَّفقال:َّياَّغلالَّ،َّأس ل َّبحقَّاللاتَّوالعيىَّ إئَّأخبرتنَّىماَّأس ل .َّ فقالَّوسولَّاللهَّ ََّّ:ئَّتس لنَّباللاتَّوالعيى،َّفوَّاللهَّماَّأبغ َّشيئاَّبغ هما.َّ قال:َّفباللهَّإئَّأخبرتنَّىماَّأس ل َّىنه.َّ قال:َّسلنَّىماَّبداَّل .َّ فجع َّيسد لهَّىنَّأشياءَّمنَّ الهَّ تىَّنومهَّ،َّفجع َّوسولَّاللهَّ َّيخبر َّفيوافقَّذل َّماَّىند،َّثمَّ جع َّينظرَّبينَّىينيهَّ،َّثمَّكش َّىنَّظهر َّفرأىَّخات دمَّالنبو َّبينَّكتفيهَّىلىَّموض َّالصف دعَّالنَّ ىند َّ،َّفقََّدبَّّ َّموض َّاااتَُّ،َّوقال َّقريش :َّإ َّلمحمدَّىندَّهااَّالراهبَّلقدواًََّّ،َّوجع َّأبوَّطالبَّل َّماَّ يرىَّمنَّالراهبَّيخا َّىلىَّابنَّأخيه.َّ فقالَّالراهبَّ بيَّطالب :َّماَّهااَّالغلالَّمن ؟َّ قالَّأبوَّطالب:َّابن.َّ قال:َّماَّهوَّبابن َّ،َّوماَّينبغيَّلهااَّالغلالَّأ َّيكو َّأبو َّ يا.َّ قال:َّفابنَّأخي.َّ قال:َّفماَّفع َّأبو ؟َّ قال:َّهََّلََّ َََّّوأمهَّ َُّبلى1َّبه.َّ قال:َّفماَّفعل َّأمه؟َّ قال:َّتدَُّوَُّفَِّّي َّقريبا .َّ قال:َّ دق َّ،َّاوج َّبابنَّأخي َّإلىَّبلد َّ ،َّوأ اوَّىليهَّاليهوهَّ،َّفواللهَّلئنَّوأو َّوىرفواَّمنهَّما َّ أىر َّليبغَُّددددنمَّهَّىنددتدًدا2َّ،فإنهَّكائنَّئبنَّأخي َّهااَّش َّى دددظيمَّنََّدج َّدَُّ َّفيَّكتبناَّوماَّوَُّويناَّىنَّآبائناَّ،َّ وَّاىلمَّأنيَّقدَّأهي َّإلي َّالنصيحع.َّ 1َّأيَّ ام َّبهَّ 2َّأيَّيريدو َّأ َّتصيبهَّالمشقعَّوالهلاتَّ

عدد الصفحات ٢٤

دلائل نبوته 02 فلماَّفدرغواَّمنَّتجاواتهمَّخدرجَّبهَّس ددريعاَّ ،َّوكا َّوجالَّمنَّيه دوهَّقدَّوأواَّوسولَّاللهَّ َّوىرفواَّ فته ،َّ ف واهواَّأ َّيغتالو َّ،َّفاهبواَّإلىَّبحةاَّفااكرو َّأمر َّ ،َّفنهاهمَّأشدَّالنهيَّ،َّوقالَّلهم:َّأتجدو َّ فته؟َّ قالوا:َّنعم.َّ قال:َّفماَّلكمَّإليهَّسبي .َّ فصدقو َّوتركو َّ ،َّووج َّبهَّأبوَّطالبَّ ،َّفماَّخرجَّبهَّسفََّراَّبعدَّذل َّخوفاَّىليه.1َّ وووىَّابنَّسعدَّىنَّنفيسعَّبن َّمَُّنيعَّأ َّوسولَّاللهَّ َّلماَّبلغخمساَّوىشرينَّسنعَّ ؛َّخرجَّ فيَّتجاو َّ اديجعَّوضيَّاللهَّىنهاَّم َّغلالَّلهاَّاسهَّميسر َّ ،َّ تىَّقد َّماَّ«بصرى»َّمنَّالشال،َّفنيئَّفيَّسوقَّ بصرَّ ىَّفيَّظ َّشجر َّقريباَّمنَّ ومععَّواهبَّمنَّالرهبا َّيقالَّلهَّ ن سطورَّ،َّفاطل َّالراهبَّإلىَّميسر َّ وكا َّيعرفهَّقب َّذل َّفقال :َّياَّميسر َّ ،َّمنَّهااَّالايَّنيلَّتح َّها َّالشجر ؟َّ فقالَّميسر :َّوج َّمنَّقريشَّمنَّأه َّالحرل .َّ فقالَّلهَّالراهب:َّماَّنيلَّتح َّها َّالشجر َّقطَّإئَّنبي .َّ ثمَّقال:َّفيَّىينيهَّحمر ؟َّ قالَّميسر :َّنعمَّ،َّئَّتفاوقه .َّ قالَّالراهب:َّهوَّهوَّآخرَّا نبياءَّ،َّياَّلي َّأنيَّأَُّهوكهَّ ينَّيؤمرَّبااروج .َّ ثمَّ رَّوسولَّاللهَّ َّسوقَّبصرىَّفباوَّسلعتهَّالنَّخرجَّبهاَّواشترىَّغةها ،َّفكا َّبينهَّوبينَّوج َّ اختلا َّفيَّشيءَّ،َّفقالَّلهَّالرج :َّإ ل َّباللاتَّوالعَُّديى.َّ فقالَّوسولَّالله َّََّّ:ماَّ لف َّبهماَّقط،َّوانيَّ مَُّدرََُّّّف َُّىرضَّىنهما.َّ قالَّالرج :َّالقولَّقول .َّ ثمَّقالَّلميسر َّ -َّوخلاَّبهَّ -َّ:َّياَّميسر َّ ،َّهااَّواللهَّنبيَّ،َّوالايَّنفسيَّبيد َّإنهَّلهوَّ،َّتجد َّأ باوناَّ فيَّكتبهمَّمنعوتاَّ ،َّفوىىَّذل َّميسر َّثمَّا نصر َّأه َّالعةَّجميعا.َّ 1َّمختصراَّمن«الطبقات»ئبنَّسعدَّ،َّبااَّذكرَّىلاماتَّالنبو َّفيَّوسولَّا َّقب َّأ َّيو ىَّإليهَّ، 1/83-88)َّ،َّوكاا ووىَّ القصعَّابنَّإسدحاقَّفيَّ«السدة »َّ،َّص53-55)َّ،كماَّوواهاَّالترمايَّ(3621)َّ،َّوالحاكم2/615َّ–َّ616)َّ،َّو ححها ا لباني.َّ

عدد الصفحات ٢٥

دلائل نبوته 02 وكا َّميسر َّيرىَّوسولَّا َّإذاَّكان َّالهاجر َّوَّ اشتدَّالحرَّ؛َّيرىَّملكينَّيظلانهَّمنَّالشمسَّوهوَّ ىلىَّبعة َّ،َّقالوا:َّك َّاللهَّقدَّألقىَّىلىَّوسولهَّالمحبعَّمنَّميسر َّ ،َّفكا َّك نهَّىبدٌََّّلرسولَّاللهَّ َّ، فلماَّوجعواَّفكانواَّب دمرَّالظهرا َّقال:َّياَّمحمدَّ،َّانطلقَّإلىَّخديجعَّ،َّفاسبقنَّ،َّف خبرهاَّبماَّ ن َّاللهَّ لهاَّىلىَّوجه َّ ،َّفإنهاَّتعر َّذل َّل .َّ فتقدلَّوسولَّاللهَّ َّ تىَّقدلَّمكعَّفيَّساىعَّالظهة،َّوخديجعَّفيَّىَُّدلَِّّديََّع1َّلهاَّمعهاَّنساءَّفيهن «نفيسعَّبن َّمُدنيددع»َّ،فرأتَّوسولَّاللهَّ َّ ينَّهخ َّوهوَّواكددبَّىلىَّبعديددددددر َّ ،َّوملََّكا َّيَُّظ َّلا َّ ىليهَّ،َّف وتهَّنساءهاَّفعج َّبدنَّلال َّ،َّوهخ َّىليهاَّوَّ سولَّاللهَّَّ،فخبمَّدرهاَّبماَّوب د َّحواَّفيَّوجه َّد َّهم2َّ، فسَُّرمَّتَّبال َّ،َّفلماَّهخ َّميسر َّىليهاَّأخبرتهَّب دماَّوأتَّ،َّفقالَّميسر :َّقدَّوأي ََُّّهااَّمناَّخرجن داَّ منَّالشالَّ،َّوأخبرهاَّبقولَّالراهبَّنسطووَّ،َّوماَّقالَّالآخرَّالايَّخالفهَّفيَّالبي َّ،َّووبحََّ َّفيَّتل َّ المر َّضع َّماَّكان َّتربحَّ ،َّوأضعََّددفََّ ََّّْلهَّض َّع َّماَّسمَّ 3َّله.8َّ وووىَّابنَّسعد«الطبقات»َّىنَّبدَرَّّ َّابنعَّأبيَّتجرا َّقال :َّإ َّوسولَّاللهَّ َّ ينَّأواهَّاللهَّكرامته وابتداء َّبالنبو َّ ؛ََّّ كا َّإذاَّخرجَّل ددددددحاجتهَّأبعدَّ تىَّئَّيرىَّبيتاَّ ،َّويَُّف يَّإلىَّالشعااَّوبطو َّ ا وهيعَّ،َّفلاَّهرَّبحجرَّوئَّشجر َّإئَّقال :َّالسلالَّىلي َّياَّوسولَّاللهَّ َّ،َّفكا َّيلتف َّىنَّهينهَّ وشمالهَّوخلفهَّفلاَّيرىَّأ دا .5 َّوأماَّقصتهَّم َّووقعَّبنَّنوف َّ؛َّفإنه لماَّنيلَّالو يَّىلىَّوسولَّاللهَّ َّفيَّغاوَّ راءَّ؛َّوج إلىَّخديجعَّفيىاَّيرج َّفؤاه َّ،َّف خبرهاَّبالايَّوآىَّ،َّفلماَّذهبَّووىهَّانطلق َّبهَّخديجعَّ تىَّأت َّ بهَّووقعَّب نَّنوف َّبنَّأسدَّبنَّىبدَّالعيىَّ،َّابنَّىمَّخديجعَّ،َّوكا َّامرأًََّّتنصرَّفيَّالجاهليعَّ،َّوكا َّ 1َّأيَّغرفعانظرَّ«النهايع»َّ 2َّأيلماَّانطلقواَّفيَّسفرهمَّتجا َّالشالَّ يثَّولواَّوجوههم. َّ 3َّأيَّأىطتهمنَّالمالَّضع َّماَّ دهتهَّلهَّسلفاَّ،َّجياءَّلهَّىلىَّماَّقالَّبه. َّ 8َّباختصداوَّمن«الطبقات»ئبنَّسعدَّ،َّبااَّذكرَّىلاماتَّالنبو َّفيَّوسولَّاللهَّ َّقب َّأ َّيو ىَّإليهَّ، 1/88-85)َّ،َّووواها كال َّابنَّإسحاقَّفيَّالسة َّ،َّ(2/59)َّ،َّوقدَّنق َّالقصعَّابنَّهشالَّفيَّالسة َّ،َّبااَّ ديثَّتيويجَّوسولَّا َّخديجعَّوضي اللهَّىنهاَّ،َّ(1/152-153.)َّ 5َّووا َّابنَّسعد«الطبقات»،َّبااَّذكرَّىلاماتَّالنبو َّفيَّوسولَّا َّقب َّأ َّيو ىَّإليهَّ، 1/85.)َّ

عدد الصفحات ٢٦

دلائل نبوته 01 يكتبَّالكتااَّالعبرانيَّ،َّفيكتبَّمنَّابنجي َّبالعبرانيعَّماَّشاءَّاللهَّأ َّيكتبَّ،َّوكا َّشيخاَّكبةاَّقد ىميَّ،َّفقال َّلهَّخديجع:َّياَّابنَّىمَّ،َّاس َّمنَّابنَّأخي .َّ فقالَّووقعَّ للنبيَّَّ:َّياابنَّأخيَّ،َّماذاَّترى؟َّ ف خبر َّوسولَّاللهَّ َّخبرَّماَّوأى.َّ فقالَّلهَّووقع :َّهااَّالناموس1َّالايَّنيملَّاللهَّىلىَّموسىَّ،َّياَّليتنَّفيهاَّجََّداََّو2َّ،َّليتنَّأكو َّ ياَّإذ يخرج َّقوم .َّ فقالَّوسولَّاللهَّ َّ:َّأومخَُّرجيمََّّهم؟َّ قال:َّنعمَّ،َّ َّي تَّوج َّقطَّبمث َّماَّجئ َّبهَّإئَّىَُّوهيَّ،َّوإ َّيدوكنَّيوم َّأنصرت َّنصراَّمؤ َّّوا.َّ ثمَّ َّيََّددنشب3َّووقعَّأ َّتُوفي.8َّ وووىَّابنَّإسحاق«السة»ىنَّىا مَّبنَّىمرَّبنَّقتاه َّقالَّ دثنَّأشياخَّمناَّقالوا:َّ َّيكنَّأ دَّمنَّالعراَّأى دلمَّبش َّوسولَّاللهَّ َّمناَّ،َّكا َّمعناَّيهوهَّ،َّوكانواَّأه َّكتااَّ،َّوكَُّدناَّ أ حااَّوثنَّ،َّفكناَّإذاَّبلََّغناَّمنهمَّماَّيكرهو َّقالوا:َّإ َّنبياَّمبعوثاَّالآ َّقدَّأظ َّ مانهَّ،َّنََّدتبعهَّ فنقتلكمَّمعهَّقت َّىاهٍََّّوأولَّ،َّفلماَّبعثَّاللهَّتعالىَّوسولهَّأتبعنا َّوكفرواَّبهَّ،َّففيناَّواللهَّوفيهمَّأنيلَّاللهَّ ىيَّوج َّ وكانواَّمنَّقب َّيستفتحو َّىلىَّالاينَّكفرواَّفلماَّجاءهم َّالآيع.5َّ ومنَّهئئ َّنبوتهىندَّأه َّالكتااَّماَّقالهَّابنَّالدهيمَّدبا َّ،َّوكا َّ برا 6َّمنَّأ باوَّاليهوهَّ،َّوكا َّىابدا للهَّ،َّوكا َّإذاَّهىاَّاللهَّبالسَُّّقيا1َّسُقواَّوسال َّالشعااَّ،َّأتىَّمنَّالشالَّإلىَّالمدينعَّ،َّفلماَّ رته 1َّقالَّالسيوطي«الديباج»:َّ(هااَّالناموس)َّ؛َّإشاو َّإلىَّالملَ َّالايَّذكر َّالنَّفيَّخبر َّ،َّوهوَّاسمَّلجبري َّ،َّوأ لهَّفيَّاللغع:َّ ( ا بَّسرَّااة)َّ،َّيقال:َّنمس َّالرج َّ،َّأيَّساووتهَّ،َّونمس َّالسرَّ؛َّكتمته. َّ (1/178)َّ،تحقيقَّأبيَّإسحاقَّالحوينَّ،َّالناشر:َّهاوَّابنَّىفا .َّ 2َّأيَّياَّليتنَّأكو َّجاىاَّإذاَّنبئ َّ،َّوالجاوَّهوَّالشاا. َّ 3َّينشبَّأيَّيلبثَّ 8َّووا َّالبخاوي 3)َّومسلم161)َّىنَّىائشعَّوضيَّاللهَّىنها َّ 5َّص63)َّ،َّوووا َّالبيهقي«هئئ َّالنبو»2/85)َّ،َّوكاا 2/86)َّىنَّابنَّىباسَّوضيَّاللهَّىنه ما.َّ 6َّالحدَبرَّهوَّالعا َّ،َّوكا َّيقالَّئبنَّىباسَّالحَدبرَّالبدحر.َّ

عدد الصفحات ٢٧

دلائل نبوته 01 الوفا َّاجتم َّإليه ثلاثعَّفتيع َّفقالَّلهم :َّياَّمعشرَّيهوهَّ،َّماَّترونهَّأخرجنَّمنَّأوضَّال دخََّدمََّر2َّ والدخََّم َّة3َّإلىَّأوضَّالبؤسَّوالجوو 8؟َّ قالوا:َّأن َّأىلم.َّ قال:َّفإنهَّإنماَّأخرجنَّأتوق َّخروجَّنبيَّقدَّأظ َّ مانهَّ،َّها َّالبلاهَّمُدهاجََّرَُّ َّ،َّف تمَّدب َّعُدهَّ،َّفلاَّتُدسبقنمََّّ إليهَّإذاَّخرجَّياَّمعشرَّيهوهَّ،َّفإنهَّيَُّبعثَّبسف َّالدماءَّ،َّوسبيَّالاواويَّوالنساءَّممن خالفهَّ،َّفلاَّ هنعكمَّذل َّمنه.َّ ثمَّماتَّ،َّفلماَّكان َّالليلعَّالنَّفَُّتح َّفيهاَّقريظعَّ؛َّقالَّأولئ َّالفتيعَّالثلاثعَّ -َّوكانواَّشباباَّأ داثاَّ -َّ:َّياَّمعشرَّيهوهَّ،َّواللهَّإنهَّالايَّكا َّذََّكرَّلكمَّابنَّالدهيمَّددبا .5َّ فقال:َّماَّهوَّبه.َّ قالوا:َّبلىَّواللهَّ،َّإنهَّلصفته.َّ ثمَّنيلواَّف سلمواَّوخلواَّأموالهمَّوأوئههمَّوأهاليهم .6َّ وكال َّقصعَّسلما َّالفاوسيَّم َّالراهبَّالنصرانيَّالايَّكا َّب دَّ«ىموو َّيدمددع»8َّ،َّوكا َّسلما َّالفاوسي مجوسياَّ،َّفلماَّ رتَّالراهبَّالوفا َّقالَّسلما َّله :َّإلىَّمنَّتو ىَّبي؟َّوماَّت مرني؟َّ قال:َّأيَّبَُّنَّ،َّواللهَّماَّأىلمهَّأ بحَّىلىَّماَّكناَّىليهَّأ دَّمنَّالناسَّآمرتَّأ َّت تيهَّ،َّولكنهَّقدَّ أظل َّ ما َّنبيَّ،َّهوَّمبعوثَّبدينَّإبراهيمَّ،َّيخرجَّب وضَّالعراَّمهاجراَّإلىَّأوضَّبينَّ رتينَّ،َّ بينهماَّنخ َّ،َّبهَّىلاماتَّئَّتخفىَّ،َّي ك َّالهديعَّوئَّي ك َّالصدقعَّ،َّبينَّكتفيهَّخاتَُّالنبو َّ،َّفإ َّ استطع َّأ َّتلحقَّبتل َّالبلاهَّفافع .َّ 1َّأيَّالمطرَّ 2َّاامر-َّبفتحَّاااءَّوَّ الميمَّ-َّهوَّالمكا َّالكثي َّا شجاوَّ،َّوالمقصوهَّب وضَّاامرَّهيَّالشال.َّانظرَّ«النهايع»َّ 3َّاامةَّهوَّاابيَّ،سيَّبال َّ َّىجينتهَّتتخمرَّفتاهبَّفطووته.َّولعلهَّأوضَّالشالَّسُدمِّي َّبال َّلطيبَّماَّيصن َّمنَّاابيَّهناتَّ واللهَّأىلم.َّانظرَّ«لسا َّالعرا»َّ 8َّيقصدَّالمدينعَّ 5َّيقصدَّالقت َّوالسبيَّلمنَّخال َّأمرَّ 6َّووا َّابنَّإسحاق«السة»،َّص68-65)َّ،َّوالبيهقي«هئئ َّالنبو»2/71َّ.)َّ 8َّبلد َّمنَّبلاهَّالرولَّكما «معجمَّالبلدا»لياقوتَّالحمويَّ

عدد الصفحات ٢٨

دلائل نبوته 01 فلماَّماتَّلحقَّسلما َّبالمدينعَّثمَّالتقىَّبرسولَّا َّوآمنَّبهَّ،َّفيَّقصعَّطويلعَّوواهاَّأحمد «مسند»1.َّ وكااَّقصعَّ يدَّبنَّىمروَّبنَّنفي َّم َّ برَّمنَّأ باوَّالشالَّ،َّهلهَّىلىَّالن َّ،َّوكا َّهااَّقب َّأ يبعثَّ،َّقالَّالحبرَّلييد :َّإن َّتس لَّىنَّهينَّهوَّهينَّاللهَّوهينَّملائكتهَّ،َّوقدَّخرجَّفيَّأوض َّنبيَّ،َّ أوَّهوَّخاوجَّيدىوَّإليهَّ،َّإوج َّإليه َّو دَِّّ قهَّواتبعهَّوآمنَّبماَّجاءَّبه.2َّ وختاماَّقصعَّالنجاشيَّلماَّهاجرَّإليهَّجعفرَّبنَّأبيَّطالبَّوبعضَّالصحابعَّ،َّفلماَّبينواَّلهَّهينَّ ابسلالَّوأ َّىيسىَّهوَّووحَّاللهَّوكلمتهَّ،َّوأنهَّابنَّمريمَّالعاواءَّالنَّ َّيقربهاَّبشرَّ؛َّتناولَّالنجاشيَّ ىوهاَّمنَّا وضَّوقال:َّياَّمعشرَّالقسيسينَّوالرهبا َّ،َّماَّيييدَّماَّيقولَّهؤئءَّىلىَّماَّتقولو َّفيَّابنَّ مريمَّماَّيي َّ َّها 3َّ،َّمر باَّبكمَّوبمنَّجئتمَّمنَّىند َّ، ف ناَّأشهدَّأنهَّوسولَّاللهَّ،َّوالايَّبشرَّبهَّ ىيسىَّابنَّمريم.8َّ وقدَّجاءتَّ فعَّوسولَّا َّفيَّابنجي َّ،َّفعنَّىطاءَّبنَّيساوَّقال:َّلقي َّىبدَّاللهَّبنَّىمروَّبنَّ العاصَّوضيَّاللهَّىنهم اَّ،َّقل :َّأخبرنيَّىنَّ فعَّوسولَّاللهَّ َّفيَّالتووا.َّ قال:َّأج َّ،َّواللهَّإنهَّلمو و َّفيَّالتووا َّببعضَّ فتهَّفيَّالقرآ َّ،َّ ياَّأيهاَّالنبيَّإناَّأوسلناتَّشاهدا ومبشراَّونايراَّ،َّوددر اَّللأميين5َّ،َّأن َّىبديَّووسواَّ،َّسيت َّالمتوك َّ،َّليسَّبفظَّوئَّغليظَّوئ 1َّ(5/881َّ–َّ883.)َّ 2َّووىَّها َّالقصعَّالحاكمَّفيَّ«مستدوكه »3/216)َّ،َّوالنسائي«الكبرى»7132)َّ،َّكتااَّالمناقبَّ،َّبااَّ يدَّبنَّىمروَّبن نفي .ََّّ 3َّأيَّالعوهَّالايَّتناولهَّ 8َّووىَّها َّالقصعَّابنَّأبيَّشيبع«مصنفه»36629)َّ،َّبااَّماَّجاءَّفيَّالحبشعَّوأمرَّالنجاشيَّوقصعَّإسلامهَّ،َّو ححَّإسناهها الشيخَّمقب َّالواهىيَّوحمهَّاللهَّفيَّكتابهَّ «الصحيحَّالمسندَّمنَّهئئ َّالنبو»،َّص115َّ.َّ 5َّالحر َّهوَّالموض َّالايَّيتحصنَّبهَّابنسا َّمنَّأسبااَّالهلاتَّ،َّوالمقصوهَّأ َّمنَّاتبعهَّمنَّا ميينَّوهمَّالعراَّفقدَّنجاَّمنَّالهلاتَّ، وسيَّالعراَّبا ميينَّ َّالكتابعَّكان َّفيَّوقتهمَّقليلع.َّانظرَّ «النهايع»ئبنَّا ثةَّ

عدد الصفحات ٢٩

دلائل نبوته 01 سخماا1َّفيَّا سواقَّ،َّوئ َّيدف َّبالسيئعَّالسيئعَّ،َّولكنَّيعفوَّويغفرَّ،َّولنَّيقب هَّاللهَّ تىَّيقيمَّبهَّ الملعَّالعوجاءَّ،َّب َّيقولواَّئَّ إلدٰهَّإئَّاللهَّ،َّويَُّفتحَّبهاَّأىينَّىميَّوآذا َّ مَّ،َّوقلواَّغل .2َّ وىنَّثوبا َّمولىَّوسولَّا َّقال:ََّّكن َّقائماَّىندَّوسولَّاللهَّ َّ،َّفجاءَّ َدبرَّمنَّأ باوَّاليهوهَّ فقال:َّجئ َّأس ل .َّ فقالَّلهَّوسولَّاللهَّ َّ:َّأينفع َّشيءَّإ َّ دّثت ؟َّ قال:َّأس َّب ذَُّنََّدي.َّ فنكََّ 3َّوسولَّا َّبددددعوهٍََّّمعهَّفقال:َّسََّ َّْ.َّ فقالَّاليهوهي:َّأينَّيكو َّالناسَّيولَّتبدلَّا وضَّغةَّا وضَّوالسماوات؟َّ فقالَّوسولَّاللهَّ َّ:َّهمَّفيَّالظلمعَّهو َّالجسر8.َّ قال:َّفمنَّأولَّالناسَّإجا ًَّ5؟َّ قال:َّفقراءَّالمهاجرين .َّ قالَّاليهوهي:َّفماَّتَُّدحفتهم6َّ ينَّيدخلو َّالجنع؟َّ قال:َّ ياه َّكبدَّالنو 8.َّ قال:َّفماَّغداؤهمَّىلىَّإثرها7؟َّ قال:َّيُدنحرَّلهمَّثووَّالجنعَّالايَّكا َّي ك َّمنَّأطرافها.َّ قال:َّفماَّشرابهمَّىليه؟َّ قال:َّم نَّىينٍََّّفيهاَّتسمىَّسلسبيلا.َّ 1َّالسخبَّهوَّالصيماحَّ،َّوالمقصوهَّالتساخبَّىلىَّالدنياَّشحاَّو ر ا َّفيَّا سواق.َّ 2َّووا َّالبخاوي 2125.)َّ 3َّأيَّضراَّا وضانظرَّ«النهايع»َّ 8َّالجسرَّهوَّالصراطَّالايَّي راَّىلىَّمتنَّجهنم.َّانظرَّشرحَّالنوويَّىلىَّ حيحَّمسلم َّ 5َّإجا ًَّأيَّىبوواَّىلىَّالصراطَّ 6َّالتحفعَّهيَّماَّيلاط َّبهَّالرج َّلياهبَّبهَّىنهَّالمشقعَّوالشد َّ،َّكالفاكهعَّوووها.َّانظرَّ «لسا َّالعرا»َّ 8َّالنو َّهوَّالحوتَّ،َّوالمقصوهَّبيياه َّكبد َّهيَّطرفهاَّ،َّوهيَّأطيبها.َّانظرَّشرحَّالنوويَّىلى « حيحَّمسلم»َّ 7َّأيَّبعدهاَّ

عدد الصفحات ٣٠

دلائل نبوته 22 قال:َّ دق .َّ قال:َّوجئ َّأس ل َّىنَّشيء َّئَّيعلمهَّأ دَّمنَّأه َّا وضَّإئَّنبيَّأوَّوج َّأوَّوجلا .َّ قال:َّينفع َّإ َّ دَّّثت ؟َّ قال:َّأس َّب ذُنَدي.َّ قال:َّجئ َّأس ل َّىنَّالولد1.َّ قال:َّماءَّالرج َّأبيضَّ،َّوماءَّالمرأ َّأ فرَّ،َّفإذاَّاجتمعاَّفعلاَّمن َّديَّالرج َّمن َّديَّالمرأ َّأذَّْكََّراَّبإذ َّاللهَّ،َّ وإذاَّىلاَّمن ََّّالمرأ َّمن ََّّالرج َّآ نثاَّبإذ َّالله.َّ قالَّاليهوهي:َّلقدَّ دق َّ،َّوإن َّلنبي.َّ ثمَّانصر َّفاهب.َّ فقالَّوسولَّاللهَّ َّ:َّلقدَّس لنَّهااَّىنَّالايَّس لنَّىنهَّ،َّوماَّاَّىلمَّبشيءَّمنهَّ تىَّأتانيَّا به2.3َّ وىنَّأنسَّوضيَّاللهَّىنهَّقال :َّبلغَّىبدَّاللهَّبنَّسلالَّمََّقدلَّالنبيَّَّالمدينعَّ،َّف تا َّفقال:َّإنيَّسائل َّ ىنَّثلاثَّئَّيعلمهنَّإئَّنبي.َّ قال:َّماَّأولَّأشراطَّالساىعَّ،َّوماَّأولَّطعالَّي كلهَّأه َّالجنعَّ،َّومنَّأيَّشيءَّيني َّ و8َّالولدَّإلىَّأبيه،َّ ومنَّأيَّشيءَّينيو ََّّإلىَّأََّخواله؟َّ فقالَّوسولَّاللهَّ َّ:َّخَدبرَّّنيَّبهنَّآنفاَّجبري .َّ فقالَّىبدَّالله:َّذاتَّىدوَّاليهوهَّمنَّالملائكع.َّ فقالَّوسولَّاللهَّ ََّّ:أماأولَّأشراطَّالساىعَّفناوَّتحشرَّالناسَّمنَّالمشرقَّإلىَّالمغرا 5.َّ وأماَّأولَّطعالَّي كلهَّأه َّالجنعَّفيياه كبدَّ وت 1.َّ 1َّأيَّىنَّخلقهَّفيَّبطنَّأمهَّ 2َّأيَّىنَّطريقَّالو يَّ،َّوكا َّهااَّفيَّنفس َّالمجلسَّالايَّس لهَّفيهَّاليهوهي.َّ 3َّووا َّمسلم315.)َّ 8َّأي:َّماَّالشيءَّالايَّيجابهَّفيَّالشبهَّإلىَّأبيه.َّ 5َّأيَّمنَّأشراطَّالساىعَّالكبرى َّ

عدد الصفحات ٣١

دلائل نبوته 26 وأماَّالشم بهَّفيَّالولدَّ؛َّفإ َّالرج َّإذاَّغشيَّالمرأ َّفسبقهاَّماؤ َّكا َّالشبهَّلهَّ ،َّوإذاَّسبقَّماؤهاَّكا َّ الشبهَّلها.َّ قال: أشهد أنك رسول الله. ثمَّقال:َّياَّوسولَّاللهَّ ،َّإ َّاليهوهَّقولَّبَُّدهَّْ 2َّ،إ َّىلمواَّبإسلاميَّقب َّأ َّتََّسَّْ لهم3َّبَدهََّدددتَُّوني8َّىندت.َّ فجاءتَّاليهوهَّ،َّوهخ َّىبدَّاللهَّالبي َّ،َّفقالَّوسولَّاللهَّ ََّّ:أيَّوج َّفيكمَّىبدَّاللهَّبنَّسلال ؟َّ قالوا:َّأىلمناَّوابنَّأىلمناَّ،َّوأخةَّناَّوابنَّأخةنا.َّ فقالَّوسولَّاللهَّ ََّّ:أفرأيتمَّإ َّأسلمَّىبدَّا؟َّ قالوا:َّأىاذ َّاللهَّمنَّذل .َّ فخرجَّىبدَّاللهَّإليهمَّفقال :َّأشهدَّأ َّئَّإلدٰهَّإئَّاللهَّ،َّوأشهدَّأ َّمحمداَّوسولَّالله .َّ فقالوا:َّشرَُّّناَّوابنَّشرَِّّناَّ،َّووقعواَّفيه.5َّ وقدَّذكرَّالبيهقيوأبوَّنعيمَّفيََّّ كتابيهماَّ«هئئ َّالنبو»قصصاَّكثة َّفيَّهااَّالبااَّفلةاجعهاَّمن أواهَّائستياه .ََّّ وقالَّابنَّكثةَّ وحمهَّالله :َّ والمقصوهَّأ َّالبشاواتَّبهَّَّموجوه َّفيَّالكتااَّالموووثعَّىنَّا نبياءَّقبلهَّ،َّ تىَّتناه َّالنبو َّإ آخرَّأنبياءَّبنَّإسدرائي َّ،َّوهوَّىيسىَّابنَّمريمَّ،َّوقدَّقالَّبها َّالبشاو َّفيَّبنَّإسرائي َّ،َّوقصَّاللهَُّ خبر َّفيَّذل َّفقالَّتعالىَّوإذَّقالَّىيسىَّابنَُّمريمَّياَّبنَّإسرائي َّإنيَّوسولَّاللهَّإليكمَّمصدقاَّلماَّ بينَّيديَّمنَّالتووا َّومبشراًَّبرسولَّي اَّمنَّبعدىَّاسهَّأحمد.َّ 1َّهيَّالقطععَّالمنفره َّالمتعلقعَّفيَّالكبدَّ،َّوهيَّأطيب هاَّ،َّقالهَّالنوويَّفيَّشر هَّىلىَّالحديث. َّ 2َّالبُه َّهوَّالكااَّوائفتراءَّ،َّوالمقصوهَّأنهمَّأه َّكااَّوافتراء. َّ 3َّأيَّقب َّأ َّتس لهمَّىنَّ 8َّأيَّكابوا وافترواَّىلي.َّ 5َّووا َّالبخاوي 3329.)َّ

عدد الصفحات ٣٢