المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 2 النصر المؤزر للنبي الموقر

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢٤ من ٣٢

الحق الخامس عشر: توقير صحابته 352 ٖ. يبهال ههلذق. ٗ. قهختَهال بيسههبيطبده هممبيههبي هال ه ه:هختَهال بيسههرنيه ه...هالح يث. ٘. ذمرهلاضكبهقهوختَي بهقهفيهال مراةهواالصي هوالار نه هوث بيؤوبيهلكيبهقه هممبيهفيههمل هتعبيلىه و لت بهقهمكمدهال امىهومبينماه يقه بيهو وك ه هوهمل هلاإنه ماهبمء ه بيه قهب هلاا ه او واه هوهمل هو قهيشبيهقهالرستم ه قهبع ه بيهتبتُهل هالذ ىهوي بعهغتَهستبي هالدو تُهنمل ه بيهتملىهونصك هجبه قهوستبي ته صتَا ٙ. ستبيبِها بهقهفيهااست م. ٚ. بيهه ماه هولك يقهولك هه قهال لمهوالدبي هوالمل ه هوا وقه قهلتمهالرستم ه هوتءبي ه ه و مكبهقهالأذىهفيهستبي ههيبيمهديقهااست م. ٛ. بيهاتصلماهب ه قهالصلبيتهالحمي ةه هالتيهتكاموبيهوتربماهلكيبهبيه قه شكبيةهال بمةه ببيارة . ٜ. نهلكخكلبي هالراا يقه بهقهست دًهه بعدًه. ٓٔ. يلظبهقهلكار نهوال دهوتبكي به مبيهلك بيسه هوان شبير بيهب بببهقهفيهاالابياهإلىههيبيمهال بيلد. ٔٔ. قه لكقهالخكقهب يقها هبع هال هه هو بيه جمعماهلكي هلاهي عه ي اًهخ لا .ه و وح هال ح دهوالجمبيلحدهيابكحمنه حبيهجحبي هبح هالك حبيبهوال ح دهوااجمحبيعه حقهلاضحبيئكبهقهو حراتببهقه ه لايو حمنه ب نهختَهولوهالأ حدهبعح هنبيبهحبيه بحمهبكحرهثمهلمحره هويءكءحمنهبعءمحبينه هويربعحمنهبعكحنهرلاحنها هلح بهقه ه ويُا منهالدبهبيجريقهلك،هالأنصبيره هوهيُهلضكمنه قه نلقههب هالل حٔهوهبيت ه هلك،ه حقه نلحقه حقهبعح وه وهبيتح ه هويو ححمنهبحح نها هتعححبيلىههححبي هلأوحح هبحح ره–هومحبينماهث ابيئححدهوبضححعدهلشححره –ه(المكححماه ححبيهاححئ قه لاا هغلرتهلكق) ٕه هوب ن هلاهي خ هال بيره ي هببييعه تهالشمرةه هممبيه خأهب ه ه هبح ههح هرلاحنه ا هل بهقهورلاماهل ه هومبينماه مءره قه لفهو ربعمبيئده ه ويشبه ونهببيلج دهلدحقهاحبه هلح هرستحم ها هه ببيلج ده همبيلعشرةهوغتَوقه قهالصابيبد .ه ٔه يهلا حهالح يبيد.ه ٕهرواوهالبخبيريه( ٖٚٓٓ)هو كقه(ٜٕٗٗ)هلقهلكنهبقه هطبيلبهرلانها هل .ه

عدد الصفحات ٣٦٩

الحق الخامس عشر: توقير صحابته 353 و لوبه و هال دهوالجمبيلدهفيهالصابيبدهوستَطٌهبتُهاالاراطهوال لحريطه هلاكي حماه حقهالدلحر طتُهال حبيلتُه الحليقهيرلاعحمنه ححقهيُعظمحمنه ح بهقه ححبيهلاهيكيحقهإلاهبحبي ه وهبرستححك ه هولي حماه حقهالدلححر طتُهالجحبيلاتُهالححليقه ي اصم قهوي بم قه هلابهقهوستطهبتُهال ةهوالجلبية.ه ومبحححم قهجميعححححبيًه هوي حححححتلم قه ححححبيزلذقهالححححتيهي حححح اام بيهببيلعحححح هواانصححححبيفه هلاحححح هيرلاعححححم قهإلىه ححححبيهلاه ي اامنه هولاهياصرونه قهلمبيهيكيقه حقه هلا ل ح بهقهرطبحدهبحلمروقهببيلجميح هال ئحقه حقه هوهكحم قه لحبي رةهبححببهقه هو حح بيهوحححهلايمححبيهجحرىهبيحح بهقه ححقهخحح فهلابهححقهلايح هلر بهحح ونه هإ ححبيه صححيبمنهولذححقه جححره الاج بهحبيدهو جححرهااوحبيبده هوإ ححبيهلسوئحمنهولذححقه جحرهالاج بهححبيدهوخوحووقه لححمره هولي حماه عصححم تُه ه بحح هوححقهبشححرهيصححيبمنهو وئحححمنه هولكننن مننا أصونننر صواب نننهم بالنسنن ة لصنننواه يننرهم ق ومننا أقنننل خطأهم إذا نسب إلى خطأ ير همه هولذقه قها هالد لرةهوالرلامان .ه وه هالضرلاتهطمائفه قهالدب حح لدهفيهيحقهالصحابيبدهرلانها هل ححبهقهالضححرالابيهلظححيمبيه هلاححا يماهلاحيبهقه ه وهككححماه ححقهاحح قه هواتهحححمموقهببيلكحححلبهوال حححلبياهوالخحححيبينده هوأهيحح حعرلاماهلذححقهلاضححكبهقهوستححبيبا بهقه هووححقه الرالاضدههبابهقها هو قهستك ه ككبهق. وولاهاللع هلزرمه هلاملح هه:ه(لاهت حبماه وحابي )ه هلامحقهستحبهوحابيبيبيه وهوحابيبيتُهلاح هاح هفيه نح ه ثمهلأنح هلححص،هال ح ههوستححبه وحابيب ه هو حبيه حقهطعحقهفيهلمححم بهقهممحبيهتلعح هالرالاضحده قهلاححإنه ولاهملره هلأنهال يقه نُا ه قهطريابهقه هلامقهطعقهلايبهقهلتمه قهولاهالوعقهلايمبيهناكموه ه قه يبيته و يبيديثه هوولاهملره بحتُ ه.ه والا حهفيهالصابيبدهرلانها هل بهقههح حهفيهال ح هه هلابهحقهخبيوح هوبوبين ح ه هولذحلاههحبي هابحقهتيميحده رحم ها :هلاإنهالا حهفيهختَهالارونهالحليقهوحابماهالرستحم ههح حهفيهالرستحم هلكيح هال ح مه هممحبيههحبي ه بيل هوغتَوه قه ئمدهالعكق:هوولا هطع حماهفيه وحابيبه رستحم ها هه هإنمحبيهطع حماهفيه وحابيب هلِهحححيام ه الابيئ :ه(رج هستم ه هه مبينهل ه وابيبهستم ه هولمهمبينهرج هوبيلحبيهلكبينه وحابيب هوحبيلحتُ) .ٔهيعحتٍه ببيلرج :هال ه ه.ه ٔه«لرممعهالل بيوى »ه(ٗ/ٜٕٗ).ه

عدد الصفحات ٣٧٠

الحق الخامس عشر: توقير صحابته 354 وهبي ه بمهزرلدهالرازيه هوومه قه ج هايمخهاا بيمه كق :هه إذاهر يححتهالرجححح هي ححح اصه يحح اه حححقه وحححابيبهرستححم ها ه هلاحححبيلكقه نححح هزنحح يقه هوذلححح ه نهالرستححح حم ه ل ححح نبيهيحححقه هوالاحححر نهيحححقه هوإنمحححبيه دىهإلي حححبيهوحححلاهالاحححر نهوال ححح قه وحححابيبهرستحححم ها ه ه هوإنمحححبيه يري ونه نه ريماهابهمدنبي ٔهليبوكماهالك بيبهوال ده هوالجرحه ولىه قه هووقهزنبيدهد. ٕ وه هروىه كقهلقهلروةههبي :ههبيلتهليهلبيئشد:ه(يبيهابحقه خحتيه ه ُ حرواه نهي ح لرواهلأوحابيبهال ح ه هلا ححبموق)ٖه هتشححتَهإلىهالاستحح لبيرهالححماردهفيههملحح هتعححبيلىهوالححليقهجححبيؤواه ححقهبعحح وقهياملححمنهرب حححبيه اغلرهل بيهواخمان بيهالليقهستبامنبيهببيايمبين . وهممبيهتا مه هلابيلليقهلُهرفهل بهقهالا حهفيهالصابيبدهوقهلارهدهالرالاضده ههبابهقها ه ههبي هابقهتيميد:ه و بيهالرالاضدهلايوع منهفيهالصابيبدهوناكبهقه هوببيطقه روقهالوعقهفيهالرستبيلد.ٗه وهبي هتكميلوهابقهمءتَهرحم ها : ه لاا ه خأها هالعظيقه ن هه هرلانهلقهال بيباتُهالأولتُه قهالدبهبيجريقهوالأنصبيرهوالليقهاتبعموقهبإي بينه ه لايححبيهويحح ه حححقه ب ضححبهقه وهستححببهقه وه ب حححضه وهستححبهبعضحححبهقه هولاهستححيمبيهستححي هالصحححابيبدهبعحح هالرستحححم ه ه وخحتَوقهو لاضحكبهقه ه لحتٍهالصح يقهالأمحأهوالخكيلحدهالألظحقه بحبيهبكحرهبحقه ههابيلاحده هرلاحنها هل ح ه هلاحإنه الوبيئلدهالدخلولده قهالرالاضدهيعبيدونه لاض هالصابيبدهويب ضحم قهوي حبم قه هليحبيذاهبحبي ه حقهذلح ه.هووحلاه ي هلك،ه نهلاملذقه عكمستده هوهكم قه كمستده هلا يقهوحولا ه حقهاايمحبينهبحبيلار نه هإذهي حبمنه حقهرلاحنه ا هل بهق؟هه و بيه و هال دهلاإ قهيتًلامنهلم هقهرلانها هل بهقه هوي بمنه قهستب ها هورستمل ه هويمالمنه قهيماليها ه ويعبيدونه قهيعبيديها ه هووقه بعمنهلاه ب لمنه هويَهحححا ونهولاهيَهححححب لمنهولذلاهوقهيحته بها هالدلكاحمنه ولببيدوهالدو من.هان به،.ٔه ٔهالشبهمدهوقهالعكمبي ه هوالداصمدهببيلعكمبي هو بيهخصمصهلكمبي هالصابيبده هلاإنهالتنبيدهدهيوع منهلايبهقهاستابيطهالشريعده هوه هووفه ا هتعبيلىهالعكمبي هب قهابه ا هفيههمل هابه ها ه ن هلاهإلحٰ هإلاهومهوالد ئكدهو ولمهالعكق.ه ٕه«تهليبهالكم»ه هترجمده بمهزرلدهالرازي .ه ٖهرواوه كقه(ٕٕٖٓ).ه ٗه« بهبيجهال دهال بميد»ه(ٖ/ٖٙٗ).ه

عدد الصفحات ٣٧١

الحق الخامس عشر: توقير صحابته 355 وهالاححح حُههفيهزوجحححبيتهال حححح ههداخححح هفيهالاحححح حهفيهالصحححابيبده هوهحححح هوهحححعهفيهوححححلاهبعحححضهالد ححححبيلااتُه ه لابيتهمماه مهالدو تُهلبيئشدهرلانها هل هب بهمدهالتنبيه هلاأ وبيها هلتهوج ه قهذل هفيه يبيتهت ك،هإلىه هيبيمهال بيلده هثمهتبعبهقهلكح،هوحلاهالرالاضحده ههحبابهقها ه هوستحي هالكح مهلكح،هوحلاهفيهيحقه ح ا ه هريببيهإنهابي ها . وه هوردتهخصمويدهتلضي هلبعضه و بيفه قهالصابيبده ه وولاهال لضي هتلضي هج مهلاه تلضي هلتُه هلا لاض هالصابيبدهج بيهوقهالمهاجر و نه ههبي هتعبيلىهفيهوولبهقه لكلارا هالدبهبيجريقه الليقه ُخرجماه قهديبيروقهو مالذقهيب منهلاض ًهه قها هورلامانبيًهوي صرونها هورستمل ه ولئ هوقه الصبيدهمن﴾ٕ.ه و مححعهالحح صهالاححر نيهبححتُهالدبهححبيجريقهوالأنصححبيره وال ححبيبامنهالأولححمنه ححقهالدبهححبيجريقهوالأنصححبيرهوالححليقه اتبعموقهبإي بينهرلانها هل بهقهورلاماهل بهقهو ل هلذقهج بيتهتجريه بهبيهالأ حبيرهخبيلح يقهلايبهحبيه بح اًه ذل هاللمزهالعظيق﴾ٖ.ه وبعد المهاجرين يأتي الأنصارهفيهالدرتبده هوه هه بهقها هلكيبهقهفيهاللمرهممبيهفيه يتيهالحشره وال مبدهالك بينهتا بي. والأنصار وواهال ههونصرووه هوجعكماهل ه وكابيهلك لمةهإلىهديقهااست مه هلاعقه نمهرلانها ه ل ههبي :ه رّه بمهبكرهوالعببيسهرلانها هل بهمبيهبممكمه قهلربيلمهالأنصبيرهووقهيبكمنه هلاابي :ه بيه يُهبكيكق؟هه هحبيلما:هذمرنححبيهلركحمهال حح ه ه ححبيه هلاح خ هلكحح،هال حح ههلاح خأوهبححلل ه ههححبي :هلاخحرجهال حح ه هوهحح ه لصحبهلكح،هر ستح هيبياحيدهبحُحرْهدٍه ههحبي :هلاصححع هالد حأ-هوأهيصحع وهبعح هذلح هاليحممه -هلاامح ها هو ثححتٌه ٔهانظره«تل تَهالار نهالعظيق »ه هستمرةهال مبده هاايدهٓٓٔه.ه ٕهستمرةهالحشر:هٛه.ه ٖهستمرةهال مبد:هٓٓٔه.ه

عدد الصفحات ٣٧٢

الحق الخامس عشر: توقير صحابته 356 لكي هثمهه:ه وويكقهببيلأنصبيره هلاإ قهمرانهوليبتي ٔه هوهح ههضحماهالحليهلكحيبهقهوباحنهالحليهلذحقه ه لابيهبكماه قهلز بهقه هوتجبيوزاهلقه يئبهق.ٕه بحح هتبكححغهالحح لمةهإلىهيححبهالأنصححبيره نهجعحح هرستححم ها ههيححببهقه يححدهلكحح،هاايمححبينه هوب ضححبهقه يححده لك،هال لبياه هلااحبي هلاحيبهق:هلاهمحببهقهإلاه حو قهولاهيب ضحبهقهإلاه حبيلاقه ه حقه يحببهقه يبح ه ا ه هو حقه ب ضبهقه ب ض ها .ه وممنن ورت النصننوت بتلضنيلهم مننن الصنحابة وإجلالهننم أهنل بيننل الن ني  ق سننواك صننانوا منن المهناجرين أو الأنصنار ه هلااح هروىه حكقهلحقهزيحح هبحقه رهحقهرلاحنها هل ح ههحبي :ههحبيمهرستححم ها ه هيم ححبيًهلاي ححبيهخويبححبيًهبمححبي هيحح ل،ه ّحححبيًه هبححتُه كححدهوالد ي ححدهلاامحح ها هو ثححتٌهلكيحح ه هوولححظهوذمححره هثمه هحححبي :ه حححبيهبعححح ه ه يبهحححبيهال حححبيسه هلاإنمحححبيه نحححبيهبشحححرهيماححح ه نهيححح هرستحححم هر هلا جيحححبهو نحححبيهتحححبيرنهلاحححيكقه ثَحاَكتُٖ:ه أولهما:ههم بيبها هلاي هالذ ىهوال مره هلاخلواهبك بيبها هواست م كماهب .ه لااحثهلكح،هم حبيبها هورغحبهلايح ه هثمههححبي :هو وح هبيحتيه هو ذمحرمقها هفيه وح هبيحتيه ه ذمححرمقها هفيه و هبيتيه ه ذمرمقها هفيه و هبيتي .ٗه وستي ه تي هم مههريببيهإنهابي ها هفيهبيبينه قهوقه هبي ه ه.ه وستي هخصمصهم مهفيهيقه هبيتهال ه هفيهالحقهالرابعهلشرهإنهابي ها .ه ٔههمرانه يهبوبينتيهو ملاعهستريهو بينتيه هواست عتَتهالكرشهللل هلأ بيهلرمعهال لا ه هوالعيبدهونه بيه معهلاي هاان بينهنليمه بيه ل و.هانظره«لا حهالببيري ».ه ٕهرواوهالبخبيريه( ٜٜٖٚ)ه هورواوه كقه(ٕٓٔ٘)هلس صراهلقه نمهبقه بيل .ه ٖههبي هابقهالأثتَهرحم ها :هسمبي بيهثاكتُه هلأنهالأخله مبيهوالعم ه مبيهثاي ه هويابي هلك هخوتَهنليم:هثا ه هلا مبي بيهثاكتُه ه إلظبي بيهلا ر بيهوتلخيمبيهلش مبي .هانظره«ال بهبييد».ه ومكمدهالءا نهتوكقه يضبيهلك،هالجق هواانم.ه ٗهرواوه كقه(ٕٛٓٗ).ه

عدد الصفحات ٣٧٣

الحق الخامس عشر: توقير صحابته 357 وخلاصة القول أن القيام بحقوق الصحابة يتضمنأربعة أمور: ٔ. لزب بهقهوالتًلانهل بهقه هممبيه رها هالدحو تُهفيههملح ه والحليقهجحبي واه حقهبعح وقهياملحمنهرب حبيه اغلرهل بيهواخمان بيهالليقهستحبامنبيهببيايمحبينهولاهتجعح هفيههكمب حبيهغح ًهلكحليقه حماهرب حبيهإنح هر وفه رييق﴾ ٔ.ه ٕ. اايمححبينهبحح قه لااحح هالأ ححدهبحح رهدي بهححبيه هلأ ححقهتربححماهلكحح،هلححتُهال حح ه هولححبيي ماهال تيحح ه هولذححلاه خححأهال حح ههبححح نهلعربعححدهالداحح تُه ححح بهقه -هووححقهالخكلححبي هالرااححح ونه-هستحح ده بعححده هي ب حححنه لكح،ه حقه تحح،هبعح وقه نهي بعبهححبيه ههحبي هرستححم ها هه:هلاإنح ه ححقهيعحكه حح كقهلا حتَىهاخ لاححبيًهه مءحححتَاًه هلاعكحححيكقهب ححح تيهوستححح دهالخكلحححبي هالرااححح يقهالدبهححح يتُه هلَضحححماهلكيبهحححبيهببيل ماجحححله هوإيحححبيمقه ولز ثبيتهالأ مره هلاإنهم هب لدهلا لد .ٕه ٖ. الكفهلمبيهامرهبي بهق. ٗ. اللبهل بهقهلشبيههبيل هبعضهالدب لدهلايبهقه هم بيلروالاضهو قهستك ه ككبهق.ه ٔهستمرةهالحشر:هٓٔه.ه ٕهتا مهتخر .

عدد الصفحات ٣٧٤

الحق السادس عشر: توقير زوجات النبي 358 الحقالسادس عشر: توقير زوجاته 1 ومن حقوق الن ودلائل توقيره ؛ توقير زوجاتو ، كيف ، وقد رفع الله مقام أزواج النبي  وبوأىن منـزلة عالية ، بل رفعهن إلى منزلة الأمومة لجميع الدؤمنين ، كما في قولو تعالى النبي أو بالدؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم  ،وفي ذلك من ال ـح رمة والاحترام والتوقير و الإكرام والإعظام ما يوجب على كل مسلم أن يحفظ لذن ىذا الحق ، ويؤديو على الوجو الدطلوب منو شرعاً . ومما يوجب توقير زوجات النبي  أنهن حفظن ىديو في بيتو ونقلنو للأمة ، لاسيما عائشة رضي الله عنها ، فإنها من الدكثرين من الرواية عن النبي  ،وىكذا غيرىن من زوجات النبي  ، إلا أن عائشة حازت القد ح الـم ع ل ى. وأما خديجة رضي الله عنها فكانت تثبت النبي  ، وتطمئنو إلى أن ما ىو عليو ىو الحق ، وأن ا تعالى لن يخزيو أبدا ، كما ىو معلوم من قصتو  لدا جاءىا يرجف فؤاده لدا جاءه جبريل أول مرة في غار حراء ، فطمئنتو ثم أتت بو لابن عمها ورقة بن نوفل ، وكان قد تنصر في الجاىلية ، فزاده طمأنينة ، وبين لو أن الذي نزل عليو ىو الوح ي من الله تعالى.2 قال شيخ الإسلام ابن تيميةرحمو الله : ومن أصول أىل السنة والجماعة أنهم يتولون أزواج رسول الله  أمهات الدؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجو في الآخرة ، خصوصاً خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده ، وأول من آم ـن بو وعاضده على أمره ، وكان لو منها الدنـزلة العالية . والصديقة بنت الصديق رضي الله عنها ، التي قال فيها النبي  : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.3 1 زوجات الن  داخلات في آل بيتو ، وسيأتي الكلام على آل بيتو في الحق السابع عشر ، وإنما أ فرد ىنا حق تعظيم زوجات النبي  لعظمأمره ، رضي الله عنهن أجمعين . 2 انظر القصة في صحيح البخاري 3) وصحيح مسلم161). 3 انظر«لرموع الفتاوى » (3/154) وىي جزء من «العقيدة الواسطية» ، والحديث رواه البخاري 3769) ومسلم2446) عن أنس بن مالك رضي الله عنو.

عدد الصفحات ٣٧٥

الحق السادس عشر: توقير زوجات النبي 359 ومما يدل على عظم حق أمهات الدؤمنتخصيصهن بالصلاة عليهن ، فعن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله ، كيف نصلي عليك ؟ قال: قولوا اللهم صل على لزمد وأزواجو وذريتو كما صليت على آل إبراىيم ، وبارك على لزمد وأزواجو وذريتو كما باركت على آ ل إبراىيم ، إنك حميد لريد .1 ولفظ مسلم: وعلى أزواجو ... الحديث. ومن حقـوق أمهات الدؤمنين الاستغفار لذن ، وذكر مدائحهن وفضائلهن وحسن الثناء علـيهن ، ومـا علـى الأولاد في أمهـا م الـلاتي ولـدنهم وأكثـر ، وذلـك لدكانتـ ـهن مـن رسـول الله  ، وزيـادة فضـلهن على غيرىن من نساء ىذه الأمة. وقد تقدم الكلام على أن الرافضة قبحهم الله ت ــب عوا الدنـافقين في ا ـام أم الدـؤمنين بالزنـا ، فهـم يـدينون الله بهــذا الاعتقـــاد الفاســـد ، وىـــذا كفـــر عيـــاذا بـــالله ، لأن الـــذي يـــتهم عائشـــة بالزنـــا يصـــدق ـــبر برائتها الوارد في القرآن في صدر سورة النـور ، قـال الله تعـالى إإن الـذين جـاءوا بالإفـك عصـبة مـنكم لا تحسبوه شراً لكم بل ىـو خـير لكـم لكـل امـرم مـنهم مـا اكتسـب مـن الإثم والـذي تـولى كـبره مـنهم لـو عـذاب عظـيم و لـو لا إذ وعتمـوه ؤـن الدؤمنـون والدؤمنـات بأنفسـهم خـيرً ا وقـالوا ىـذا إفـك مبـين إلى أن قال تعالى إولولا إذ وعتموه قلـتم مـا يكـون لنـا أن نـتكلم بهـذا سـبحانك ىـذا بهتـان عظـيم و يعظكم الله أن تعودوا لدثلو أبداً إن كنتم مؤمنين 2. قـال ابــن كثــ رحمــو الله : وقــد أجمــع العلمــاء رحمهــم الله قاطبــة علــى أن مــن ســبها بعــد ىــذا ورماىــا ــا رماىا بو بعد ىذا الذي ذكر في ىذه الآية ؛ فإنو كافر لأنو معاند للقرآن .3 وقــد نــق القــرآن علــى طهــارة زوجــات النـــبي  مــن الــرجس ، كمــا في قولــو إنمــا يريــد الله ليـــذىب عنكم الرجس أىـل البيـت ويطهـركم تطهـيرا  ،قـال ابـن جريـر رحمـو الله : إنمـا يريـد الله ليـذىب عـنكم 1 تقدم تخريجو. 2 النور: 11 – 17 . 3 «تفسير ابن كث » ، سورة النور ، الآيات : 23 .

عدد الصفحات ٣٧٦

الحق السادس عشر: توقير زوجات النبي 360 السوء والفحشاء يا أىل بيت لزمد ، ويطهركم من الدنس الذي يكون في أىـل معاصـي الله تطهـيرا. انتهى. قلـــت: وأعظـــم الـــرجس الوقـــوع في الزنـــا عيـــاذا بـــالله ، وفـــرا النبـــوة مطهـــر مـــن ذلـــك ، والرافضـــة لا يتحاشون ا ام عائشة بذلك ، مع تطهير الله لذا من فوق سبع واوات. وطهــارة فــرا النبــوة مطــرد في الأنبيــاء كلهــم ، و الطعــن في فــرا النبــوة طعــن فــيهم ، عيــاذا بــالله مــن تنقق الأنبياء. وعلى ىذا فالوقيعة في زوجات النبي  وا امهن بالباطل من أعظم الإيذاء للن ، وقد حـرم ا إيــذاء النــبي  في قولــوإن الــذين يــؤذون الله ورســولو لعــنهم الله في الــدنيا والآخــرة وأعــد لذــم عــذابا عظيما. وأزواج الن ىن من دخل بهن من النساء ، وىن إحدى عشرة : 1- خديجة بنت خويلد رضي الله عنها . 2- عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها وعن أبيها . 3- سودة بن زمعة رضي الله عنها . 4- حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها وعن أبيها . 5- أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما . 6- أم سلمة رضي الله عنها . 7- زينب بنت جحش رضي الله عنها . 8- زينب بنت خزيدة الذلالية رضي الله عنها . 9- جويرية بنت الحارث رضي الله عنها . 11- صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها . 11- ميمونة بنت الحارث الذلالية رضي الله عنها .

عدد الصفحات ٣٧٧

الحق السابع عشر: توقير آل بيتو 361 الحقالسابع عشر: توقير آل بيتو  من أصول أهل السنة ااماعةن أ نب ن نون أهنل سون ر نول ا  ايتولنو ب انظونون هنووب اصنو ر ول ا  . االأدلن ةىننذ هنلأا الأصننل فننة ي هبننن زينر سننن أرهنب ر نن ا ةةن هننعل : هنعم ر ننول ا  يومنعً هوةننع خطو نعً اننعد يننرةذ ،ننعً ي سنن م نن االمريةن هماننر ا اأعننه ةىون ي ااةنن اذ نن ي هنعل: أمننع سبننر أيوع الةعس هإنمع أنع سش يوشك أن يأتي ر ول ربي هأجوب اأنع تعرك هو ب عَنقَى : أولهما: تعب ا هو الهرى االةور ي هخلأاا س تعب ا اا تاس وا س . همن ةىنذ تنعب ا ارفنب هون ي هننعل : اأهنل سون، ي اأذ ن ب ا في أهنل سون، ي أ ذ نن ب ا في أهل سو، ي أذ ب ا في أهل سو، . هقول لزير : امن أهل سوت يع زير ؟ ألوس نسعؤه من أهل سوت ؟ هعل: نسعؤه من أهل سوت ي ال ن أهل سوت من ح ـر م الصدقة بعده.1 اهعل أسو س الصريق ر ا ةة : (أره وا محاراً  في أهل سوت2. هعل اسن حج رحم ا : الم اه لىش د المحعهو ةىون ي يقنول : احظونوه هنووب هنؤ تنمذاهب اي تسنوماا إلووب.3 االأحعدي في هصعئل آل سو الة امةعه وب فنة جراً ي اه م سوط في الصموم االسةن االمسةر افنهع من تب الحري .4 1 تقر 2 رااه ال خعري 3713 ) 3 «هتح ال عري » ي ش ح الحري المتقرم . 4 انو«الصموح المسةر من هضعئل آل سو الة وة»لأم شبوب الوادةوي الةعش : دار الآععر – صةبعد.

عدد الصفحات ٣٧٨

الحق السابع عشر: توقير آل بيتو 362 اآل سو الةن هنبالنلأين تحن م ةىنووب الصنره انع تقنرم ي اهنر حن م ا الصنره ةىنذ آل محانر تبوواع لقر رهب ي لأن الص نره أا عخ الةنعس ي هنعل  : إن الصنره ي تة ين لآل محانر ي إنمنع هن أا عخ الةعس.1 هعل شوخ الإ ؤم اسن تواو رحم ا : اآل محار  هب اللأين ح م ةىنووب الصنره ي ه نلأا هنعل الشعهب اأحمر سن حة ل افنهمع من البىاعد.2 اةىذ هلأا هآل سو الة هنبسةنو هعشنب سنن ة نر مةنع، ي اسةنو النناطىب سنن ة نر مةنع، ي ا سةنو هعشب أرسب ي هب أسو طعلب اة ر المطىب اة ر ا اأسو لهب ي ا أسةنعد أسنو طعلنب هنب آل ةىن اآل ةقونل اآل جبظنن ي اأسةننعد ة نر الننناطىب هننب آل الب ننعس اآل الحنعرث ي اة ننر ا تر ينن ك إي محاننرا  ي اأسننو لهننب ي امنن لنن ي لأننن تر يةصنن الةنن  ينننه ي هننؤ تحنن م الصننره ةىننذ أسةننعده ي اهننر تقرم أن مةعط التم يم هو الت يم ي اأسو لهب ي ام ل . اسةو المطىب هر أش وب الةبي  مع سةو هعشب في وب ذاي الق بى ي اي ي ون إش ا وب مبوب إي لأ ب مدن ح ن م الصره ي االصره ي تح م إي ةىذ آل محار  ي هورخىون في اصظوب سآل محار ي أا آل ال و . هننعل في « نننة الةننبي الننناختعر»3: اأخننلأ أسننو طعلننب يننننمشر سطننون سنند ة ننر مةننع، اهننب أرسبنن : سةنننو هعشب ي اسةو المطىب ي اسةو ة ر شمنس ي اسةنو نوهنل ي هأجعسن سةنو هعشنب اسةنو المطىنب ي اخلألن سةنو ة ر شمس اسةو نوهل ي اانسىخ أيضع من سد هعشب أسو لهب. هعل: 1 رااه مسىب1772) ةن ة ر المطىب سن رسوب سن الحعرث . 2 «مجاوع الظتعاى »3/477). 3 (1/187 - 182) ي«حرائق الأنوار امطعلع الأ ار في نة الةبي المختعر »ي تألوف محار سن ةا بح ق الحض م الشعهب ي تحقوق محار فسعن نصوح ةزهول ي 1998م ي الط ب الأا ي دار الةش : دار الحعاي – سنات.

عدد الصفحات ٣٧٩

الحق السابع عشر: توقير آل بيتو 363 هعل البىاعد: الأجل نص ة سد المطىب ل د هعشب اموايتهب لهب شعر وهب في التش يف ستساوتوب أهل ال و ي اهضل ال ظعدة ةىذ عئ ه يش ي اا تمقعق وب ذاي الق بى ي اتح يم الز عة ي دان ال طة الآخ ين ي إذ تر يظ هوا في جعهىو اي إ ؤم . اراى ال خعري في صموم ةن بور سن المسوب ةن ج ن سن مطبب سن ةري سن الحعرث بن نوفل سن ة ر مةع، هعل: مشو أنع اةفاعن سن ةظعن إلى ر ول ا  هقىةع: يع ر ول ا ي أةطو بني المطلب ات تة ع ي انحن اهب مةك اةزل ااحرة ! هقعل: إنمع سةو المطىب وبنو ىاشم ش د ااحر.1 انتوذ مختص ا . ا زاجعت الةبي  داخؤت في آل ال و سةص الق آن ي هعل تبع إنمع ي ير ا لولأهب ةة ب ال جس أهل ال و ايطو ب تطون ا﴾2 يهعل اسن فن رحم ا : اهلأا نص في دخول أزااج الةبي  في أهلال و هن وةع ي لأ ن ب نز ال هلأه الآي . هنعل اسنن فنن رحمنن ا تبنعلى : اي ن ننة الوصننعة سأهنل ال ون ي االأمنن سعلإحسنعن إلنووب ي ااحنن اموب اإ ن اموب ي هنإ ب منن ذرين طنعه ة ي منن أشنن ، سون اجنر ةىنذ اجن الأرض هخن اً احسن عً انسنن عً ي اي واع إذا عنوا مت ب لىسة الة وي الصموم الوا م امىو ي اع عن ةىون نىظوب ي علب نعس اسةو ي اةى اأهل سوت اذريت ي ر ا ةةوب أجمب .3 اهنننعل اسننننن تواونننن رحمنننن ا : اي ريننننب أن لآل محاننننر  حقنننعً ةىننننذ الأمنننن ي يشنننن َوب هونننن فنننننهب ي ايستمقون من زيعدة المح االمواية مع ي يستمق نعئ سطنون هن يش ي انع أن ه يشنعً يسنتمقون منن المح االمواية مع ي يستمق فن ه يش من الق عئل ي اع أن جةس الب ب يستمق منن المح ن االمنواية منع ي يسننتمق ننعئ أجةننعس سنند آدم ي اهننلأا ةىننذ منلأهب اماوننور الننلأين ينن ان هضننل البنن ب ةىننذ 1 رااه ال خعري ( 3147). 2 ورة الأحزاب 34 . 3 تظسنهل ي أ أل ب ةىو أج ا إي المودة في الق  ي ورة الشورى : 23 .

عدد الصفحات ٣٨٠

الحق السابع عشر: توقير آل بيتو 364 فننهب ي اهضنل هن يش ةىنذ نعئ البن ب َاهضنل سند هعشنب ةىنذ نعئ هن يش ي اهنلأا هنو المةصننو ةن الأئا أحمر افنه .1 ذ حري ااعى سن الأ قع اللأي دل ةىذ التظضول الملأ ور .2 اهر جبل ا لآل ال و حقعً في ال نا س 3 االظ د4 ية و ع ةاع ح موا من الصره ي هقر راى ال خعري ةن ج ن سن مطبب هعل: مشو أنع اةفاعن سن ةظعن إلى الةبي  ي هقىةع: يع ر ول ا ي أةطو سد المطىب من س خوبر ات تةع ي انحن اهب اةزل ااحرة . هقعل ر ول ا  : إنمع سةو المطىب اسةو هعشب ش د ااحر.5 امننن ديئننل تننوهن آل ال ونن أنالةننبي  ةى ننب أمتنن أن يقولننوا في التشننور: الىوننب صننل ةىننذ محاننر اةىذ آل محمد اع صىو ةىذ إس اهوب اةىذ آل إس اهوب إنك حمور مجور . هول سبر الرةعد لهب في الصىوات الاس توهن أهضل من هلأا التوهن؟! المع أل الصمعس الةبي  وف يصىون ةىو هعل: هولنوا: الىونب صنل ةىنذ محانر اةىنذ آل محمـد انننع صنننىو ةىنننذ إسننن اهوب اةىنننذ آل إسننن اهوب إننننك حمونننر مجونننر . الىونننب سنننعرك ةىنننذ محانننر اةىنننذ آل محمد اع سعر ةىذ إس اهوب اةىذ آل إس اهوب إنك حمور مجور .6 هعلصؤة ةىذ الة حق الآل دان عئ الأم . اهر ب السىف المفل الأةىنذ في تنوهن آل سون الةنبي  ي هبننأبي س ن الصنريق ر ن ا ةةن : االلأي نظس سوره لق اس ر ول ا  أحب إلي أن أصل من ه اس، .7 1 «مةوعج السة الة وي» (4/599). 2 انص: هعل: سمب ر ول ا  يقول: إن ا ةز اجل اصطظذ ةعن من الر إسمعةول ةىو الصؤة االسؤم ي ااصطظذ ه يشع من ةعن ي ااصطظذ من ه يش سد هعشب ي ااصطظعني من سد هعشب . رااه مسىب (2276) افنه. 3 أي س اليةعئب 4 الظ د هو مع حصل لىاسىا من أموال ال ظعر من فن ح ب اي جوعد. انو «الةوعي» 5 تقرم 6 أخ ج ال خعري 3377) امسىب476) ةن بب سن ةج ة ر ا ةة . 7 رااه ال خعري 3712) ي امسىب1759).

عدد الصفحات ٣٨١

الحق السابع عشر: توقير آل بيتو 365 االمممةننو ن يتولننون أهننل ال ونن ان ننو ب ي ي اننع يننزةب النن ااهو أ ننب المخصوصننون بحننب أهننل ال ونن احنرهب ي اأن فننهب مىانوهب ي هعلن نمقوق أن الن ااهو هننب النلأين مىانوا أهنل ال ون مىانعً ي نوننن لن ي هونب النلأين خننلألوهب افن اهب ي اتسن وا في رد فنن منن رااينعت أهنل ال ون ي سسن ب منع اشنتو ةن أالئك ال ااهو من ال لأب ةىذ آل ال و . إن ال ااهو نص ان مح توب في نظ هىول من أهل ال و ي أمع أهل السة المستقوا ةىووع ن نون أهل ال و ىوب ايتولو ب ي إن اللأين ي يضوب ال ااهو من أهل ال و أ ف س فن مدن ن و ب.

عدد الصفحات ٣٨٢

الفصل الخامس: نواقض الإيمان بالنبي 633 الفصل الخامس: نواقض الإيمان بالنبي  شهادة أن ت٤مدا رسول ا﵁ تنتقض بالوقوع بُ أحد تٜسة أمور ، نذكرىا إتٚالا بٍ نفصل الكلام فيها تٔا يسر ا﵁: الناقض الأول: مناقضة شرط من شروط تٖقيق شهادة أن ت٤مدا رسول ا﵁. الناقض الثاني: إنكارُ أمر معلوم من الدين بالضرو رة. الناقض الثالث: إيذائو  ، سواء بُ حياتو أو بعد ت٦اتو الناقض الرابع: الوقوع بُ شيء من نواقض الإسلام الناقض الخامس: الغلو فيو  تفصيل الناقض الأول: مناقضة شرط من شروط تٖقيق شهادة أن ت٤مدا رسول ا﵁ الثمانية ، وقد تقدم ذكرىا بُ جزء «شروط شهادة أن ت٤مدا رس ول ا﵁» فلا داعي لإعادتها ىنا. الناقض الثاني: إنكارُ أمر معلوم من الدين بالضرورة ، كإنكار نبوتو ، أو بشريتو ، أو إنكار أن لو حقوقا على أمتو ، أو أنو خابً النبيتُ ، أو أن رسالتو ناسخة ل ـما قبلها من الشرائع ، أو إنكار أنو بعد بعثة النبي  لا دين مقبــول عند ا﵁ إلا دين الإسلام ، أو إنكار أن النبي  قد بلغ الدين كلو ، أو إنكار عموم رسالتو للإنس واتٞن .

عدد الصفحات ٣٨٣

الفصل الخامس: نواقض الإيمان بالنبي 633 الناقضالثالث: إيذائو  ، سواء بُ ح ــياتو أو بعد م ـماتو ، كالاســـتهزاء بو ، أو الطعن بُ شخصو ، كالطعن بُ صدقو ، أو عقلو ، أو عفتو ، فهذا كلو كفر لأنو يتنابَ مع الاتٯان تٔا تقرر بُ القرآن العزيز من اصطفاء ا﵁ تعالذ لو ، والدليل على كفر ات١ستهز ئ بالنبي  قولو تعالذ ﴿إن الذين يؤذون ا﵁ ورسولو لعنهم ا﵁ بُ الدنيا والآخرة وأعد ت٢م عذابا مهينا﴾ ، واللعن ىو الإبعاد عن الرتٛة ، ومن طرده ا﵁ عن رتٛتو بُ الدنيا وا لآخرة لا يكون إلا كافرا . و بُ ىذه الآية نرى أن ا﵁ تعالذ قرن بتُ أذى النبي  وأذاه، كما قرن بُ آيات أخر بتُ طاعتو وطاعة نبيو ، و ىذا وغتَه بيان لتلازم اتٟقتُ ، وأن جهة حرمة ا﵁ تعالذ ورسولو جهة واحدة ، فمن آذى الرسول فقد أذى ا﵁ ، ومن أطاعو فقد أطاع ا﵁ ، لأن الأمة لا تصل ما بينها وبتُ ربها إلا بواسطة النبي  ، وليس لأحد منها طريق غتَه ولا سبب سواه .ٔ قـال القايــي عيـاض رتٛــو ا﵁ بُ «الشـفا»: اعلــم - وفقنــا ا﵁ وإيـاك - أن تٚيــع مـن ســب النــبي  أو عابــو، أو أتٟــق بــو نقصــا بُ نفســو أو نســبو أو دينــو أو خصــلة مــن خصــالو ، أو عــر ض بــو ، أو شبهو بشيء على طريق السب لو أو الإزراء علي و أو التصغتَ لشـننو أو الغـض منـو والعيـب لـو ؛ فهـو ساب لو ، واتٟكم فيو حكم الساب ، يُ قتل كما نبينو. بٍ قـال: وكـذل مـن لعنـو ، أو دعــا عليـو ، أو ت٘ـتٌ مضـرة لـو ، أو نســب إليـو مـالا يليـق تٔنصِـبو علــى طريــق الــذم ، أو عيّـــره بشــيء ت٦ــا جــرى مــن الــبلاء وا﵀نــة عليــو ، أو غَمصــو بــبعض العــوارض البشــرية اتٞائزة و ات١عهودة لديو. وىكذا كلو إتٚاع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة ريوان ا﵁ عليهم إلذ ىلم جَ ـر ا.ٕ و الاستهزاء بالنبي  كفر، والدليل على ذل قصة النفر الذين خرج وا مع و  بُ غزوة ، فلما كانوا ببعض الطريق قال أحدىم: ما رأينا مثل قرائنا ىؤلاء ؛ أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء. فبلغ ذل رسول ا﵁  ، فنزل القرآن بتكفتَه بُ قولو تعالذ بُ سورة التوبة ﴿ولئن سنلتهم ليقولن إت٪ا كنا ت٩وض و نلعب قل أبا﵁ وآياتو ورسولو كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفربً بعد إتٯانكم﴾. ٔ انظر «الصارم ات١سلول»، صٙٛ . ٕ باختصار يستَ من «الشفا» للقايي عياض رتٛو ا﵁ ، القسم الرابع ، الباب الأول .

عدد الصفحات ٣٨٤