الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 336 قال أ: قلت يا رسول ا﵁ ، إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال: ما شئت. قال: قلت: الربع ؟ قال: ما شئت ، فإن زدت فهو ختَ لك. قلت: النصف؟ قال: ما شئت ، فإن زدت فهو ختَ لك. قال: قلت: فالثلثتُ؟ قال: ما شئت ، فإن زدت فهو ختَ لك. قلت: أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال: إذاً تُكفى همك ، ويُغفر لك ذنبك.ٔ قال أبو عيسى: ىذا حديث حسن صحيح. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمو ا﵁ : ىذا كان لو دعاء يدعو بو ، فإذا جعل مكان دعائو الصلاة على النبي كفاه ا﵁ ما أىـمو من أمر دنياه وآخرتو ، فإنو كلما صلى عليو مرة صلى ا﵁ عليو عشرا ، وىو لو دع ا لآحاد الدؤمنتُ لقالت الدلائكة: (آمتُ ، ولك بدثلو) ، فدعاؤه للنبي أو بذلك.ٕ ٙ. الفائدة الثامنة: أنها سبب لشفاعتو إذا قرنها بسؤال الوسيلة لو ، فعن عبد ا﵁ بن عمرو رضي ا﵁ عنو أنو سمع النبي يقول: إذا سمعتم الدؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنو من صلى علي صلاة ؛ صلى ا﵁ عليو بها عشراً ، ثم سلوا ا﵁ لي الوسيلة ، فإنها منـزلة في الجنة ٔ رواه التًمــذي (ٕٚ٘ٗ) ، وإسماعيل القــاضي في «فــــضل الصلاة على الن ( »ٗٔ) بنحوه ، وأحمد (٘/ٖٙٔ) لستصرا ، وحسنو الألباني رحمو ا﵁ كما في «الصحيحة»ٜٗ٘). ٕ «لرموع الفتاوى » (ٔ/ٖٜٔ).
عدد الصفحات ٣٥٣الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 337 لا تنبغي إلا لعبد من عباد ا﵁ ، وأرجو أن أكون أنا ىو ، فمن سأ ل لي الوسيلة حلت عليو الشفاعة.ٔ ٚ. الفائدة التاسعة: أنو يُـرجى إجابة دعائو إذا قدمها أمامو ، فهي تُـصاعِد الدعاء إلى رب العالمين ، فعن عمر بن الخطاب رضي ا﵁ عنو قال : إن الدعاء موقوف بتُ السماء والأرض ، لا يصعد منو شيء ، حتى تصلي على نبيك .ٕ ٛ. الفائدة العاشرة: أنها سبب لدوام لزبتو للرسول وزيادتها وتضاعفها ، وذلك عقد من عقود الإيدان الذي لا يتم إلا بو ، لأن العبد كلما أكثر من ذكر ا﵀بوب واستحضار لزاسنو ومعانيو الجالبة لحبو ؛ تضاعف حبو لو ، وتزايد شوقو إليو ، واستولى على جميع قلبو . وإذا أعرض عن ذكره وإحضاره وإحضار لزاسنو بقلبو ؛ نقص حبو من قلبو ، ولا شيء أقر لعتُ العبد ا﵀ب من رؤية لزبوبو ، ولا أقرّ لقلبو من ذكرِهٖ وإحضار لزاسنو ، فإذا قوي ىذا في قلبو جرى ٔ رواه مسلم (ٖٗٛ). ٕ تقدم تخريجو. ٖ والدقصود بالذكر ىنا الذكر الدشروع ، وعلى رأسو الصلاة والسلام عليو ، امتثالاً لأمر ا﵁ تعالى الوارد في قولو إن ا﵁ وملائكتو يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليو وسلموا تسليماً . ويدخل ضمن الذكر الدشروع تعداد فضائلو وخصائصو وما وىبو ا﵁ من الصفات والأخلاق والخِـلال الفاضلة ، وما أكرمو بو من الدعجزات والدلائل ، وذلك من أجل التعرف على مكانتو ومنـزلتو والتأسي بصفاتو وأخلاقو ، وتعريف الناس وتذكتَىم بذلك ، ليزدادوا إيداناً ولزبة لو ولكي يتأسوا بو أما التمد ح الذي يتجاوز بو حدود بشريتو ، ليُ صرف لو شيء من الأمور الخاصة با﵁ عز وجل ؛ فهذا لزرم بلا شك ، كما فعل بعض الغلاة في أشعارىم ومدائحهم للنبي كمحمد البوصتَي في قصيدة«البردة» وغتَه ومن الأمور الدنهي عنها ؛ الذكر الدقتًن بالغناء وأدوات اللهو والطرب والرقص ، وىذا ىو الذكر البدعي الذي عليو حال أرباب الطرق والتصوف ، وقد وافقهم على ذلك كثتَ من عوام الناس ظناً منهم أن فعل مثل ىذه الأمور ىو الطريق إلى تحقيق لزبة النبي ، وىو في الحقيقة ليس إلا لزادّة ﵁ ورسولو ، ولشا أحدث في دين ا﵁ ، وقد تبرأ لشن أحدث في الدين ، حيث قال: من عمل عملاً ليس عليو أمرنا فهو رد.
عدد الصفحات ٣٥٤الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 338 لسانو بددحو والثناء عليو وذكر لزاسنو ، وتكون زيادة ذلك ونقصانو بحسب زيادة الحب ونقصانو في قلبو. ٜ. الفائدة الحادية عشرة: أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبو ، فإنو كلما أكثر من الصلاة عليو وذكره استولت لزبتو على قلبو ، ولزبة النبي من أسباب حياة القلوب. ٓٔ. الفائدة الثانية عشر: أنها سبب لعرض صلاة المصلي عليو ،كما دل على ىذا قولو : (إن صلاتكم معروضة علي) ، وكفى بالعبد شرفا أن تعرض صلاتو على رسول ا﵁ . 11. الفائدة الثالثة عشرة: أنها سبب لرد النبي على المصلي صلاتو وسلامو. ٕٔ. الفائدة الرابعة عشرة: أن في الصلاة عليو أداء لأقل القليل من حقو ، وشكرً ا لو على نعمتو التي أنعم ا﵁ بها علينا ، مع أن الذي يستحقو من ذلك لا يحصى علماً ولا قدرة ولا إرادة ، ولكن ﵁ سبحانو وتعالى لكرمو رضي عن عباده باليستَ من شكره وأداء حقو . ٖٔ. الفائدة الخامسة عشرة : أنها سبب لطيب المجلس وزكاتو ، بخلاف المجلس الذي لا يصلى فيو على النبي فإنو يعود حسرة على أىلو يوم القيامة ، كما تقدم في حديث أبي ىري رة رضي ا﵁ قال : قال رسول ا﵁ : ما جلس قوم لرلساً فلم يذكروا ا﵁ ولم يصلوا على نبيو إ كان لرلسهم عليهم ترةٔ يوم القيامة ، إن شاء عفا عنهم ، وإن شاء آخذَ ىم.ٕ ٗٔ. الفائدة السادسة عشرة: أنها تنفي عن قائلها وصف البخل الذي وصف بو من لم يصل على النبي ، فعن الحستُ بن علي بن أبي طالب رضي ا﵁ عنهم عن النبي قال: البخيل الذي من ذُ كرت عنده فلم يُ صل علي.ٖ ٔ أي نَقص. انظر «النهاية» ٕ تقدم تخريجو. ٖ تقدم تخريجو.
عدد الصفحات ٣٥٥الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 339 ٘ٔ. الفائدة السابعة عشرة أنها تنجي قائلها من دعوة النبي عليوبرُ غم أنفؤ إذا ذكر عنده و لـم يصلِّ عليو ، فعن أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو قال: قال رسول ا﵁ :رَغِ م أنف رجل ذُ كرت عنده فلم يُ صلِّ علي.ٕ الأمر الثاني: السلام عليو جاء الـحث في الأدلة الـمتقدمة من الكتاب والسنة بالسلام على النبي مقتًنا بالأمر بالصلاة عليو ، فلا داعي من إعادة الأدلة ىنا. والسلام عليو تعتٍ تحيتو بتحية الإسلام ؛ السلام عليكم ورحمة ا﵁ وبركاتو ، قالو ابن جرير في تفستَ آية الأحزاب ( ٙ٘). ولفظ الســـلام يتضمن معنيتُ ؛ أحدىما ذكر ا﵁ تــــعالى ، لأن (السلام) اسم من أسماء ا﵁ تعالى ، فعلى ىذا يكون معتٌ قول القائل (السلام عليكم) ؛ أي نزلت بركة اسم ا﵁ عليكم وحلّت بكم.ٖ والثاني طلب السلامة ، والسلامة تشمل السلامة من الآفات الدينية والدنيوية. ويدخل في السلامة أيضا الأمن من فزع اليوم الأكبر ، لأن الفزع من الآفات الأخروية . قال ابن جرير رحمو ا﵁ : وقولو وسلام على الدرسل ٗ ؛ يقول: وأمنةٌ من ا﵁ للمرسلتُ الذين أرسلهم إلى ألشهم الذي ذكرىم في ىذه السورة وغتَىم من فزع يوم العذاب الأكبر وغتَ ذلك من مكروهٍ أن ينالذم من قِـبل ا﵁ تبارك وتعالى.٘ انتهى ٔ أي التصاقو بالتًاب ، والدقصود ىو الدعاء بالإذلال لدن دُعي عليو ، لأن الذي يرغم قهرا على أن يلامس أنفو التًاب ىو في الحقيقة مستذل ومستصغر. ٕ تقدم تخريجو. ٖ قالو ابن القيم في «بدائع الفوائد»، مسألة (سلام عليكم ورحمة ا﵁) ، ٕ/ٓٔٙ). ٗ سورة الصافات ، الآية ٔٛٔ . ٘ وانظر ما قالو عماد الدين ابن كثتَ وابن ســعدي في تفسيـريهما للآية ، وكذا الشـوكاني في «فتح القدير»، وابن الجوزي «زاد الدستَ»، وكذا ا بن تيمية في «لرموع الفتاوى »ٖ/٘) ، (ٖ/ٖٓٔ) ، (ٙ/ٖٚ) ، وابن القيم في «بدائع الفوائد»، مسألة (سلام عليكم ورحمة ا﵁) ، ( ٕ/٘ٔٙ).
عدد الصفحات ٣٥٦الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 340 وتسـليم ا﵁ على أنبياءه من الجزاء بالدثل ، لسلامة ما قالوه في ربهم لأقوامهم من الخطأ والزلل ، ولتوقيهم الذنوب والدعاصي وسلامتهم منها. ويستفاد من الآية الكريدة أن يُ سلم الدسلم على جميع الأنبياء أيضا ولا يَ هجر ذلك ، وسلام على الدرسلتُ . وتسليم الدسلم على من لقيو من إخوانو إذا لقيهم ىو أفضل تحية يحيي بها الدسلم إخوانو ، وىو من غاية الإكرام لذم ، وبها يحيي ا﵁ تعالى عباده الدؤمنتُ تحيتهم يوم يلقونو سلام ، جعلنا ا﵁ منهم. فائدة قال النووي رحمو ا﵁ : إذا صلى على النبي فليجمع بتُ الصلاة والتسليم ، و لا يقتصر على أحدهما ، فلا يقول (صلى ا﵁ عليو) فقط ، ولا (عليو السلام فقط) .ٔ قال ابن كثتَ رحمو ا﵁ : وىذا الذي قالو منتزع من ىذه الآية الكريدة وىي قولو يا أيها الذين آمنوا صلوا عليو وسلموا تسليما.ٕ فإن قيل: فلم نصلي في التشهد الأختَ ولا نسلم ؟ فالجواب أن التسليم سبق في أول التشهد في قولو (السلام عليك أيها النبي ...). ذكره النووي في «شرح مسلم ». فائدة في بيان أن المشتغلين بالحديثالنبوي ىم أكثر الناس صلاة وسلاما على النبي قال أبونعيم الأصبهانيٖ رحمو ا﵁ : (لا يُ عرف لعصابة من العلماء من الصلاة على رسول ا﵁ أكثر لشا يُعرف لذذه العصابة نسخا وذِ كرا) ٔ ، قولو (عصابة) أي عصابة علماء الحديث ، و نسخا ٔ كتاب «الأذكار»، باب صفة الصلاة على رسول ا﵁ . ٕ تفستَ القرآن العظيم ، سورة الأحزاب ، نهاية تفستَه للآية ٙ٘ . ٖ ىو الحافظ الكبتَ لزدث العصر ، أحمد بن عبد ا﵁ بن أحمد بن يوسف بن البناء ، مات سنة ٖٓٗ . انظر «تذكرة الحفاظ » (ٖ/ٜٚٔ).
عدد الصفحات ٣٥٧الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 341 أي كتابة ، فليس أحد أكثر منهم كتابة للفظ الصلاة والتسليم على النبي ،كما أنو ليس أحد أكثر منهم ذكرا ، أي صلاة وسلاما على النبي باللسان ،لأنهم يدرون بذكره كلما قرؤوا حديثا ، فيصلون عليو. فائدة في حكم الصلاة على غير النبي قال ابن كثتَ في تفستَ آية الأحزاب ، (ص ٕٛٓٔ) فيما يتعلق بالصلاة على غتَ النبي : الصلاة على غتَ الأنبياء إن كانت على سبيل التبعية كما في الحديث (اللهم صل على لزمد وآلِ و وأزواجو وذريتو) فهذا جائز بالإجماع . وإذا أُ فرد غتَ الأنبياء بالصلاة عليهم فقد قال قائلون بالجواز ، واستدلوا بقول ا﵁ تعالى ىو الذي يصلي عليكم وملائكتو ،وبقولو أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ، وبقولوخذ من أموالذم صدقة تطهرىم وتزكيهم بها وصل عليهم الآية ، وبحديث عبد ا﵁ بن أبي أوْفى قال: كان رسول ا﵁ إذا أتاه قوم بصدقتهم قال (اللهم صل عليهم) ، فأتاه أَبي بصدقتو فقال: (اللهم صل على آل أبي أوفى) ٕ ، وبحديث جابر قال: أتانا رسول ا﵁ فنادتو امرأتي فقالت : يا رسول ا﵁ ، صلِّ علي وعلى زوجي. فقال: صل ى ا﵁ عليكِ وعلى زوجِ ك.ٖ قال الجمهور من العلماء: لا يجوز إفراد غتَ الأنبياء بالصلاة لأن ىذا قد صار شعار ا للانبياء إذا ذكروا ، فلا يلحق بهم غتَىم ، فلا يقال (قال أبو بكر صلى ا﵁ عليو) ، أو (قال علي صلى ا﵁ عليو) ، وإن كان الدعتٌ صحيحا ، كما لا يقال (قال لزمد عز وجل) ، وإن كان عزيزا جليلا ، لأن ٔ رواه الخطيب البغدادي عنو في «شرف أصحاب الحديث»، باب كون أصحاب الحديث أولى الناس بالرسول لدوام صلاتهم عليو . ٕ رواه البخاري ( ٙٙٔٗ) ومسلم (ٛٚٓٔ). ٖ رواه ابن حبان (ٖ/ٜٚٔ) ، وأبو داود (ٖٖ٘ٔ) ، والنسائي في «الكبرى»ٗٛٔٓٔ) ، وأحمد (ٖ/ٜٖٛ) ، وصححو الألباني رحمو ا﵁ والشيخ شعيب الأرناؤوط حفظو ا﵁.
عدد الصفحات ٣٥٨الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 342 ىذا من شعار ذِكر ا﵁ عز وجل ،وحملوا ماورد في ذلك من الكتاب والسنة على الدعاء لذم ، ولذذا لم يثبت شعارا لآل أبي أوفى ، ولا لجابر وامرأتو ، وىذا مسلك حسن. وأما السلام فلا يفرد بو غتَ الأنبياء ، فلا يقال علي عليو السلام ، وىذا لرمع عليو ، قالو أبو لزمد الجويتٍ. وقد غلب ىذا في عبارة كثتَ من النساخ أن ينفرد علي رضي ا﵁ عنو بأن يقال عليو السلام من دون سائر الصحابة ، أو ك رم ا﵁ وجهو ، وىذا وإن كان معناه صحيحا ؛ لكن ينبغي أن يُ سو ى بتُ الصحابة في ذلك ، فإن ىذا من باب التعظيم والتكريم ، فالشيخان وأمتَ الدؤمنتُ عثمان أولى بذلك منو ، رضي ا﵁ عنهم أجمعتُ .ٔ الأمر الثالث والرابع: الدعاء لو بالوسيلة والفضيلة وأن يبعثو الله مقاما محمودا الذي وعده الأصل في ىذه حديث جابر بن عبد ا﵁ رضي ا﵁ عنو أن رسول ا﵁ قال: من قال حتُ يسمع النداء: (اللهم رب ىذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ؛ آتِ لزمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثو مقاما لزمودا الذي وعدتو) ؛ حلت لو شفاعتي يوم القيامة.ٕ وعن عبد ا﵁ بن عمرو بن العاص رضي ا﵁ عنو أنو سمع النبي يقول: إذا سـمعتم الدؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنو من صلى علي صلاة ؛ صلى ا﵁ عليو بها عشراً ، ثم سلوا ا﵁ لي الوسيلة ، فإنها منـزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد ا﵁ ، وأرجو أن أكون أنا ىو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليو الشفاعة.ٖ فالوسيلة ىي منزلة عالية في الجنة كما في الحديث ، وأما (الفضيلة) ؛ فهي عموم الفضل والبركة والختَ ، كما في دعاء التشهد : وبارك على لزمد وعلى آل لزمد ... الحديث . ٔ باختصار من تفستَ ابن كثتَ لآية الأحزاب: ٙ٘ . ٕ رواه البخاري ( ٗٔٙ). ٖ تقدم تخريجو.
عدد الصفحات ٣٥٩الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 343 قولو (مقاما لزمودا) ، أي يحُمد القائم فيو ٔ ، والدقام ىو الشفاعة الكبرى لأىل الدوقف للبدء الحساب ، والقائم ىو النبي ،ودليل ذلك حديث أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو قال: قال رسول ا﵁ :الدقام ا﵀مود ؛ الشفاعة.ٕ وروى ابن أبي خيثمة عن علي بن الحستُ وابن عمر رضي ا﵁ عنو أن الدقام ا﵀مود ىو شفاعة النبي الشفاعة العظمى حتُ تنتهي إليو.ٖ و عن كعب بن مالك رضي ا﵁ عنو أن رسول ا﵁ قال: يُبعث الناس يوم القيامة ، فأكون أنا وأمتي على تل ، فيكسوني ربي حلة خضراء ، فأقول ما شاء ا﵁ أن أقول ، فذلك الدقام ا﵀مود.ٗ قال ابن جرير الطبري : قال أكثر أىل العلم: ذلك ىو الدقام الذي يقومو يوم القيامة للشفاعة للناس لتَيحهم ربهم من عظيم ما ىم فيو من شدة ذلك اليوم . ثم روى عدة أحاديث وآثار عن السلف تدل على ذلك.٘ قال ابن الجوزي : والأكثر على أن الدراد بالدقام ا﵀مود ؛ الشفاعة .ٙ قال ابن حجر: ىو الدشهور. وقال: ويظهر أن الدراد بالقول الدذكور ٚ ىو الثناء الذي يقدمو بتُ يدي الشفاعة ، ويظهر أن الدقام ا﵀مود ىو لرموع ما يحصل لو في تلك الحالة. انتهى.ٛ ٔ قالو ابن حجر في «فتح الباري »عندشرح الحديث الدذكور. ٕ رواه أحمد (ٕ/ٛٚٗ) ، وقال لزققو «الدسند»حسن لغتَه ، وكذا رواه ابن جرير في تفستَ سورة الإسراء ، تفستَ قولو تعا عسى أن يبعثك ربك مقاما لزمودا ، آيةٜٚ . ٖ «التاريخ الكب »،ٔ/ٕٗٓ) ، تحقيق صلاح فتحي ىلل ، الناشر: الفاروق الحديثة – مصر. ٗ رواه ابن حبان (ٗٔ/ٜٜٖ) ، وصححو الشيخ شعيب الأرناؤوط ، وكذا ابن جرير في تفستَ سورة الإسراء ، تفستَ قولو تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما لزمودا ، آيةٜٚ ، وكذا الشيخ الألباني كما في «السلسلة الصحيحة»٘/٘ٛٗ). ٘ رواىا في تفستَ سورة الإ سراء ، قولو تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما لزمودا ، آيةٜٚ ، عن حذيفة وابن عباس وابن مسعود وسلمان الفارسي والحسن البصري وعم لراىد من طريقتُ وقتادة. ٙ حكاه عنو ابن حجر في «فتح الباري »، شرح الحديث الدذكور ٚ أي قولو (فأقول ما شاء ا﵁ أن أقول). ٛ «فتح الباري»، شرح الحديث الدذكور
عدد الصفحات ٣٦٠الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 344 وقولو في آخر الحديث: (حلت لو شفاعتي) ؛ ىذا من الجزاء بالدثل ، فلما دعا الداعي للنبي أن يبعثو الدقام ا﵀مود ، وىو الدقام الذي يشفع فيو للناس كلهم في البدء في فصل القضاء ؛ استحق بذلك أن يكون لشن يشفع لذم النبي في تكفتَ السيئات ورفع الدرجات ، فاللهم اجعلنا لشن تدركو شفاعة نبيك . تنبيوقال لراىد في تفستَ قولو عسى أن يبعثك ربك مقاما : (يوسع لو على العرش فيجلسو معو رواه ابن عبد البر في «التمهيد»، كتاب القرآن ، باب الدعاء ، وكذا ابن جرير «تفستَه»،سورة الإسراء ، آية ٜٚ . وقد تعقبو ابن عبد البر رحمو ا ﵁ في «التمهيد»،كتاب القرآن ، باب الدعاء) فقال: وىذا عندىم منكر في تفستَ ىذه الآية ، والذي عليو جماعة العلماء من الصحابة والتابعتُ ومن بعدىم من الخالفتُ أن الدقام ا﵀مود ىو الدقام الذي يشفع فيو لأمتو. وقد روي عن لراىد مثل ما عليو الجماعة من ذلك ، فصار إجماعا في تأويل الآية من أىل العلم بالكتاب والسنة. انتهى. ثم ذكر ابن عبد البر بعض الآثار عن السلف من الصحابة ومن بعدىم في تفستَ الدقام ا﵀مود بالشفاعة ، كابن مسعود وسلمان الفارسي وحذيفة وقتادة ، ثم قال: ولشن روي عنو أيضا أن الدقام ا﵀مود ؛ الشفاعة: الحس ن البصري وإبراىيم النخعي وعلي بن الحستُ بن علي ، وابن شهاب وسعيد بن ىلال وغتَىم. انتهى. وقال ابن جرير بعدما ساق القولتُ: وأولى القولتُ في ذلك بالصواب ما صح بو الخبر عن رسول ا﵁ . «تفستَ الطبري»، سورة الإسراء ، آية ٜٚ . وأما الحديث الوارد عن النبي فيأن الدقام ا﵀مود ىو إجلاسو على العرش فضعيف ، انظر«السلسة الضعيفة»٘ٙٛ). لطيفة: أدى الاختلاف في ىذه الدسألة إلى قتال ، قال ابن كثتَ رحمو ا﵁ في «البداية والنهاية»حوادث سنةٖٚٔ ىجري: وفيها وقعت فتنة ببغداد بتُ أصحاب أبي بكر الدروذي الحنبلي وبتُ طائفة من العامة ، اختلفوا في تفستَ قولو تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما لزمودا ، فقالت الحنابلة: (يُـجلسو معو على العرش) ، وقال الآخرون: (الدراد بذلك الشفاعة العظمى) ، فاقتتلوا بسبب ذلك ، وقتل بينهم قتلى ، فإنا ﵁ وإنا إليو راجعون. وقد ثبت في صحيح البخاري أن الدرا د بذلك مقام الشفاعة العظمى ، وىي الشفاعة في فضل القضاء بتُ العباد ، وىو الدقام الذي يرغب إليو فيو الخلق كلهم حتى إبراىيم ، ويغبطو بو الأولون والآخرون. انتهى.
عدد الصفحات ٣٦١الحق الرابع عشر: الدعاء للنبي 345 فائدة الأحاديث الواردة في الشفاعة العظمى متواترة ، رواىا كثتَ من الصحابة منهم أنس وأبو ىريرة وغتَىم ، وسنكتفي ىنا بحديث أنس رضي ا﵁ عنو ، فقد روى عن النبي قال: يجتمع الدؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا ٔ ، فيأتون آدم فيقولون: أنت أبو الناس ، خلقك ا﵁ بيده ، وأسجد لك ملائكتو ، وعلمك أسماء كل شيء ، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا ىذا. فيقو ل: لست ىناكم - ويذكر ذنبو فيستحي - ائتوا نوحا فإنو أول رسول بعثو ا﵁ إلى أىل الأرض . فيأتونو فيقول: لست ىناكم - ويذكر سؤالو ربو ما ليس لو بو علم فيستحي - فيقول: ائتوا خليل الرحمـٰن ، فيأتونو فيقول: لست ىناكم ، ائتوا موسى ، عبدا كلمو ا﵁ ، وأعطاه التوراة ، فيأتونو فيقول: لست ىناكم ، ويذكر قتل النفس بغتَ نفس ، فيستحي من ربو ، فيقول : ائتوا عيسى عبد ا﵁ ورسولو ، وكلِ مة ا﵁ وروحو ، فيقول : لست ىناكم ، ائتوا لزمدا ، عبدا غفر ا﵁ لو ما تقدم من ذنبو وما تأخر ، فيأتونتٍ فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن لي ، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا ، فيدَعُ تٍ ما شاء ا﵁ ، ثم يقال: إرفع رأسك ، وسل تعطو ، وقل يسمع ، واشفع تُ شفّ ع ، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيو ، ثم أشفع ... الحديث.ٕ ٔ أي التمسنا من يشفع لنا إلى ربنا للبدء في فصل القضاء بتُ العباد ، والذين يقولون ىذا ىم عموم الناس من مؤمنتُ وكافرين بعد أن يضيق بهم الدوقف ويشتد الحر. ٕ رواه البخاري ( ٙٚٗٗ).
عدد الصفحات ٣٦٢الحق الخامس عشر: توقير صحابته 346 الحقالخامس عشر: توقير صحابته الصحابي هوحمه حقهلاحنهال ح ههووحمهيحنهور وهووحمه حو قهو حبيتهلكح،هذلح ه هولحمهأه بيل ح ه وهأه يروهبعي هلعم،هفيهبصرو. ه و ححقهياححماهال حح هه هوه دلائحح هتححمهتَوهوبِحححر وهقهتححمهتَه وححابيب هوبِحححر وقهو عرلاححدهيابهححقهوالاه حح ا ه ححقه ه وي حححقهالء ححححبي هلكححححيبهقه هوالاستححح لبيرهلذححححقه هواا ححححبينهلمحححبيهاححححمرهبيحححح بهقه هو عحححبيداةه ححححقهلححححبيداوقه ه واالراضهلقهالأخببيرهالابيديدهفيه ي ه بهقه هوالتيهناكبهبيهبعضهالدورختُه هوجبهكدهالحرواةه هولاح ه الشحيعدهوالدب ح لتُه هو نهنكح ممهلذحقهلايمحبيهناح هلح بهقهلايمحبيهمحبينهب حيبهقه حقهاللحيه ي حقهال حح وي ته ه ويُهحخَهر هجهلذقه ومه بهالدخبيرجه هإذْههوقه وح ٌههلحلل ه هولاهيُحلمره يح ه ح بهقهب حم هولاه يُهعحبيبهلكيح ه حره ه ب هتُهلمرهي بيتهقهولاضبيئكبهقه هوحمِي هستتَتهقه هويُه كتهلمبيهورا هذل .ٔه وهحبي ه بححمهجعلحرهالواححبيويهفيهلاي تح هالد ححمبيةهبحححه«العايح ةهالوابيويححد»:هونححابه وححابيبهرستححم ها ه ه هولاهنُلحرِطهفيهيحبه يح ه حح بهقه هولاهن حأ ه حقه يحح ه ح بهقه هونحب ضه ححقهيب ضحبهقه هوب حتَهالخححتَه يحححلمروقه هولاهنحححلمروقهإلاهححححتَه هويححححببهقهديحححقهوه إيمحححبينهوه إي حححبينه هوب ضححححبهقهملحححرهوه نلحححبياهوه ط يححححبين.ه ان به،.ه وهبي هايخهااست مهابقهتيميدهرحم ها :هو قه وم ه و هال دهوالجمبيلدهست دههكم قهو ل بهقه لأوابيبهرستم ها هه هم مبيهوولبهقها هفيههمل هتعبيلىهوالليقهجبي واه قهبع وقهياملمنهرب بيه اغلرهل بيهواخمان بيهالليقهستبامنبيهببيايمبينهولاهتجع هفيههكمب بيهغ ًهلكليقه ماهرب بيهإن هر وفه رييق ٕ.ٖ والصابيبدهمكبهقهل و هب ع ي ها هلذقه هوث بيئ هلكيبهقه هوث بي هرستمل ه هلكيبهقه ههحبي هابحقهلبح هالحأ:ه الصابيبدهمكبهقهل و ه رلايمنهثابيته ثببيته هوه ولاه رهلر معهلكي هل ه و هالعكقهببيلح يث.ٗه ٔهب صرفهي تَه قه «الشل»هلكابيلانهليبيضه هاللص هال بيدس:هو قهتمهتَوهوبروهتمهتَه وابيب هوبروق .ه ٕهستمرةهالحشر:هٓٔه.ه ٖههبيل هفيهم بيب ه«العاي ةهالماستويد».ه ٗه«ال مبهي» هم بيبهالصيبيمه هببيبه بيهجبي هفيهالصيبيمهفيهال لره هٕ/ٕٕٗ)ه هال بيار:هاللبيرواهالح يءده–ه صر.ه
عدد الصفحات ٣٦٣الحق الخامس عشر: توقير صحابته 347 هبي هال مويهفيه«ال اريب »:هالصابيبدهمكبهقهل و ه ه َهقهلابمهالليهوغتَوقه هبإجمبيعه قهيُهع هب .ٔه وهحححبي هالخويحححبهالب حححح اديٕهرحمححح ها :هل الحححدهالصحححابيبدهثبيب حححده عكم حححدهب عححح ي ها هلذحححقه هوإخبحححبيره وهلحححقه طبهبيرتهقه هواخ يبيروهلذقهفيهنصهالار نه هلامقهذل ههمل هتعبيلىه م قهخحتَه حده خرجحتهلك حبيس ٖه ه وهملححح هتعححححبيلىهومححححلل هجعك ححححبيمقه ححححدهوستححححوبيًهل كمنحححماهاححححبه ا هلكحححح،هال ححححبيسهويكححححمنهالرستححححم هلكححححيكقه ابهي اًهٗ.ه وولاهالكلظهوإنهمبينهلبي بيًهقهلابيلدرادهب هالخبيص.ه وهي هومهواردهفيهالصابيبدهدونهغتَوق.ه ثمههبي هبع هذمرهل ةه يبيتهو يبيديثهفيهلاض هالصابيبد:هه وجميحعهذلحح هيا ضحنهطبهححبيرةهالصحابيبده هوالاوححعهلكحح،هتعح يكبهقهونحححتاو بهقه هلاح همَ ححبيجه يح ه حح بهقه ححعه تع ي ها هتعبيلىهلذقه هالدوكعهلك،هبماط بهقه هإلىهتع ي ه ي ه قهالخكقهل .هه ثمههبي :هلك،ه ن هلمهأهيرده قها هلتهوج هوره ستمل هلاحيبهقهاحن هلشحبيهذمرنحبيوهلأوجبحتهالححبي هالحتيهمحبينماه لكيبهحححبيه حححقهالذمحححرةهوالجبهحححبيدهوال صحححرةهوبحححل هالححححمُبهَهج٘هوالأ حححما هوه ححح هاابحححبي هوالأولاده هوالححح حم بيوادهفيه الحح يقه هوهححمةهاايمحححبينهوالياححتُه هالاوححعهلكححح،هلحح ال بهقهوالال احححبيدهل حححتاو بهقه هو ححقه لاضححح ه ححقهجميحححعه الحمُعَح ّلتُهوالدتمتُهالليقه يئمنه قهبع وقه ب هااب يق.ه ولاه لوبهمبيلادهالعكمبي هو قهيُع هبامل ه قهاللابهبي .ٙهان به،.ه ٔهال معهال بيستعهوالء ثمن .ه ٕهومهالحبيلاظهالكبتَهاا بيمهلزح ثهالشبيمهوالعرااه بمهبكره حم هبقهلكنهبقهثبيبتهالب اديه ه بيتهست ده ٕٔٗهوحه.هانظرهترجم ه فيه «تلمرةهالحلبيظ»ٖ/ٕٕٔ).ه ٖهستمرةه هلمران:ه ٓٔٔه.ه ٗهستمرةهالبارة:هٖٗٔه.ه ٘هالحمُهبهجهجمعه ُبهمده هوونهالروح.هانظره«ل بينهالعرب».ه ٙه«الكلبييدهفيهلكممهالروايد» هببيبه بيهجبي هفيهتع ي ها هورستمل هلكصابيبدهو ن هلاهم بيجهلك وا هل بهقه هوإنمبيه بهذل هلايمقه دو قه هببيخ صبير.ه
عدد الصفحات ٣٦٤الحق الخامس عشر: توقير صحابته 348 بم ف ضُل الصحابة لاضُ هالصابيبدهلك،هغتَوقه قهال بيسهب نها هاخ بيروقه قهبتُهستبيئرهالبشرهبصابدهنبي هه ه وخصبهقهفيهالحيبيةهال نيبيهببيل ظرهإلىهال ههوسمبيعهي يء ه قهلام هال شريفه هوتكانهالشريعدهو مره ال يقهل ه هوتبكيغه بيهبعثهب هرستم ها هه قهال مرهوالذ ىهلك،ه مم هالمجموهو تمبهبيه هلاكبينهلذقه الأجرهالعظيقهلصاب بهقهرستم ها ههوالجبهبيده ع هفيهستبي ها ه هو لمبيلذقهالجكيكدهفيهنشرهااست مه وال لمةهإلي ه هولذقه قهالأجره ء ه جمره قهبع وقه هلأ قهالماستودهبي بهقهوبتُهرستم ها هه ه و قهدلبيهإلىهو ىهمبينهل ه قهالأجره ء ه جمره قهتبع ه هلاهي اصهذل ه قه جمروقهايئبيًه.ه ثمهإنهالحبي هالتيهمبينماهلكيبهبيه قهالذمرةهوالجبهبيدهوال صرةهوبل هالدبهجهوالأ ما هوه هااببي هوالأولاده والد بيوادهفيهال يقهوهرةهاايمبينهوالياتُ هقه وجبتهولوهالحبي هالاوعهلك،هل ال بهقه هو قه لاض ه قهجميعهالدع لتُهوالدتمتُهالليقه يئمنهبع وقه ه ب هااب يق .ه و لظقه قهولاهمك ه نها ه ثتٌهلكيبهقه ي قهالء بي ه هورلاعهذمروقهفيهال مراةهواالصي هوالار نه ه وول وقهالد لرةهوالأجرهالعظيقه هلاابي هتعبيلىه لزم هرستم ها هوالليقه ع ه ا ا هلك،هالكلبيرهرحمبي ه بي بهقهتراوقهرمعبيًهستم اًهيب منهلاض ًه قها هورلامانبيًهستيمبيوقهفيهوجموبهقه قه ثرهال ممدهذل ه ءكبهقهفيهال مراةهو ءكبهقهفيهاالصي همترعه خرجهاو وهلاآزروهلابيست كظهلابيست مىهلك،هستمه هيعمبه التراعهلي يظه قهالكلبيرهول ها هالليقه ما هولمكماهالصبيلحبيته بهقه لرةهو جراًهلظيمبيًه.ٔه هبي هابقهجريرهرحم ها هفيهتل تَههمل هتعبيلىه ستيمبيوقهفيهوجموبهقه قه ثرهال ممد:ه ستيمبيوقهالليهه مبينماهيعرلامنهب هفيهال نيبيه ثرهااست مه هوذل هخشمل هوو ي هوزو وهوسم ه هو ثبيره دا هلارائض هوتومل ه هوفيهااخرةه بيه خأه قه يعرلامنهب ه هوذل هال ُححححر ةهفيهالمج ه هوالحححححح ه امي هفيه الأي يهوالأرج ه قه ثرهالملام ه هوبيبيضهالمجموه قه ثرهال ممد.هان به،. ه هكت:هال ُححححر ةهونهالبيبيضهالليهيكمنهفيهالمج ه هوال هامي هونهالبيبيضهالليهيكمنهفيهالأي يه والأرج . ه ٔهستمرةهالل حه هاايد:هٜٕه.ه
عدد الصفحات ٣٦٥الحق الخامس عشر: توقير صحابته 349 وههبي هالارط هرحم ها هفيهتل تَ هاايد:هولاه ء ٌهلارب ها هتعبيلىهلأوابيبهال هه هيعتٍه قه يكمنمنههكي ًهثمهيتدادونهويكءرونه هلاكبينهال ههيتُهب هببيل لبي هإلىهدي هلاعيلبيًهه هلا جبيب ه الماي هبع هالماي هيتىههَهححححمِهيه رو ه همبيلترعهيب وهبع هالبلرهلاعيلبيًهه هلايامىهيبيلاًهبع هيبي ٍهيتىه ي كظهستبيه هوه لاراخ ه هلاكبينهولاه قه وحه ء ٍهه هو ولاحهبيبين.هان به،.ه و خأه قه يقهبككمدهال امىهو وكبهبيهممبيهفيهستمرةهالل حه و لت بهقهمكمدهال امىهومبينماه يقه بيه و وكبهبي.ه و خأه نهال بيسهإنه ماهبمء ه بيه قهب هالصابيبدهلاا هاو واهلاإنه ماهبمء ه بيه قهب هلاا ه او وا.ه واححبه هلذححقها هتعححبيلىه ححقهالدو ححمنهياححبيه ههححبي هتعححبيلىهوالححليقه ححماهولمكححماهالصححبيلحبيتهوجبيوحح واهفيه ستبي ها هوالليقه وواهونصرواهأولئك هم المؤمنون حقا هلذقه لرةهورزاهمريم .ه و روهبمشبيورتهق ه هت بيبهًبيهلدقهبع وقه قهالحكبيمهلك،هالدشحبيورةهفيهالأيحكبيمه هلااحبي وابيوروقهفيه الأ رهلاإذاهلت تهلا مم هلك،ها .ه ون به قهجبي هبع وقهإلىهالاست لبيرهلذقه هو نهلاه عكماهفيههكم قهغ ًهلكليقه ماه هلاابي ه والليقهجبي واه قهبع وقهياملمنهرب بيهاغلرهل بيهواخمان بيهالليقهستبامنبيهببيايمبينهولاهتجع هفيههكمب بيه غ ًهلكليقه ماهرب بيهإن هر وفهرييق.ه و ولاحه قهختَهالارونه هلاابي هه:هختَهال بيسههرنيه هثمهالليقهيكم قه هثمهالليقهيكم ق.ٔه وهللظه كق:هختَه تيهالارنهالليهبعءتهلايبهق.هه وفيهالح يثهابهبيدت ههلذقهب قهختَهالأ ق.ه و جححرُهوقه ضححبيلفهلكحح،ه جححره ححقهجححبي هبعحح وقه هلاملحح هه:ه(لاهت ححبماه وححابي ه هلاكححمه نه يحح مقه نلقه ء ه ي هذوببيًه بيهبكغه ه ي وقهولاهنصيل ٕ)ٔ.ه ٔهروه اوهالبخبيريه( ٕٕ٘ٙ)هو كقه(ٖٖٕ٘)هلقهلب ها هبقه عمدهرلانها هل .ه ٕهال صيفهومهال صفه هوالد هومهربعهالصبيعه هيعتٍه نهو هدهالصابي هلمهمبينته ُ اه لظقهثماببيه حمقه ت،هبع وهولمهمبينتهممب ه ي ه هوهانظره«ال بهبييد»ه
عدد الصفحات ٣٦٦الحق الخامس عشر: توقير صحابته 350 هبي هابقهيمرهرحم ها ه فيهارحهالح يث :هه (هبي هالبيضبيويٕ:ه عتٌهالح يث:هلاهي بي ه ي مقهبإنلبياه ء ه ي ٍهذوببيه حقهاللضح هوالأجحره حبيهي حبي ه ي وقهبإنلبياه هطعبيمه وهنصيل ه هوستببهال لبيوته بيهيابيرنهالألاض ه قه تيح هااخح صهووح اه ال يد.ه هكت:هو لظقه قهذل هفيهستببهالألاضكيدهلِظقه مهعهذلح هلشح ةهالاي يحبيجهإليح ه هو احبيرهببيلألاضحكيده ب ببهاانلبياهإلىهالألاضكيدهب ببهالا بي ه هممبيهوهعهفيهاايحده حقه نلحقه حقههبح هاللح حهوهبيتحه ه لاإنهلايبهبيهإابيرةهإلىه مهعهال ببهالليهذمرت ه هوذل ه نهاانلبياهوالا بي همبينههب هلا حه كدهلظيمحبيه لش ةهالحبيجدهإلي هوهكدهالدع تٍهب ه هح فه بيهوهعهبع هذل ه هلأنهالد كمتُهمءُحرواهبعح هاللح حهودخح ه ال بيسهفيهديقها ه لاماجبيه هوا ه لكق).ٖه وهح هجححبي هفيهال تيحح هذمححره رِهلاَح،ها هلحح بهقهفيه ححمط تُه ححقهالاححر نه هو حبيههملحح هتعححبيلىه لاحح هرلاححنها ه لحححقهالدحححو تُهإذهيببييعمنححح ه ححححتهالشحححمرة هلاعكحححقه ححححبيهفيههكحححم قهلا نححححت هال ححححكي دهلكحححيبهقهو ثحححبي قهلا اححححبيًه هريببيً﴾ٗ.هه ه ممححبيهوردهالرلاححح،هلححح بهقهفيهستححمرةهال مبحححده ههحححبي هتعححبيلىه وال حححبيبامنهالأولحححمنه ححقهالدبهحححبيجريقهوالأنصحححبيره والححليقهاتبعححموقهبإي ححبينهرلاححنها هلحح بهقهورلاححماهل حح هو لحح هلذححقهج ححبيتهتجححريه بهححبيهالأ ححبيرهخبيلحح يقه لايبهبيه ب اهذل هاللمه زهالعظيق﴾.٘ه ٔهرواوهالبخبيريه( ٖٖٙٚ)ه هو كقه(ٕٔٗ٘)هلقه هستعي هالخ ريه رلانها هل ه هوفيهالببيبهلقه هوريرةهرلانها هل ه هرواوه كقه(ٕٓٗ٘).ه ٕهومهلب ها هبقهلمرهبقهلزم هبقهلكنه ه بمهالختَه هنبيورهال يقه هالبيضبيويه همبينهإ بي بيهل دهلبيرلابيهببيللا هوال ل تَهوالأوكتُه والعربيده هنظبيراهوبيلحبيه ع ب اهزاو اهابيلاعيبي.هانظره «طبابيتهالدل ريق»لك اووديه هصهٖٚٔه هال بيار:هدارهالك بهالعكميده–ه بتَوت. ٖهببيخ صبيره قه«لا حهالببيري ».ه ٗهستمرةهالل ح:هٛٔه.ه ٘هستمرةهال مبد:هٓٓٔه.ه
عدد الصفحات ٣٦٧الحق الخامس عشر: توقير صحابته 351 و بيه ي قههم هلب ها هبحقهلمحرهرلاحنها هل بهمحبي:ه حقهمحبينه ح بيًهلاكي ح قهبمحقههح ه حبيته ه ولئح ه واححححبيبهلزمححح هه هه محححبينماهخحححتَهوحححلوهالأ حححده ه بروحححبيههكمبحححبيًه هو لمابهحححبيهلكمحححبيًه هو هكبهحححبيهتككلًحححبيه ههحححممه اخ ححبيروقها هلصححححححححابدهنبيحح هه هوناحح ِههدي حح ه هلا شححب هبهماهبحح خ هبهقهوطححره ائابهقه هلابهححقه وححابيبهلزمحح ه ه همبينماهلك،هالذ ىهالد ايق .ٔه وهححبي هلبحح ها هبححقه ححعمدهرلاحححنها هل حح :هإنها هنظححرهفيههكححمبهالعبحححبيدهلامجحح ههكححبهلزمحح ههخحححتَه هكححمبهالعبححبيده هلابيوححولبيوهل ل حح ه هلابيب عءحح هبرستححبيل ه هثمهنظححرهفيههكححمبهالعبححبيدهبعحح ههكححبهلزمحح هلامجحح ه هكححمبه وحححابيب هخحححتَههكححمبهالعبحححبيده هلامعكبهحححقهوزرا هنبيحح ه هياحححبيتكمنهلكححح،هدي حح ه هلامحححبيهر ىهالد حححكممنه ي بيهلابهمهل ها هي قه هو بيهر ووهستيئبيهلابهمهل ها هستن .ٕه وهملححح هرلاحححنها هل ححح ه(الد حححكممن)هيعحححتٍهبحححلل هلكمحححبي وقه هلأنهالعكمحححبي هوحححقه وححح هال ظحححرهووحححقهحمكحححده الشريعد. ولاحححح هتححححماترتهالأيبيديححححثهلححححقهال حححح ه هفيهلاضحححح هالصححححابيبدهرلاححححمه انها هلكححححيبهقهووجححححمبهتعظححححيمبهقه وإمرا بهقهومم قهختَههرونهولوهالأ دهبع هال ه ه هولا هلاح هالبخحبيريهو حكقهفيهوحايايبهمبيه ه وملاه و هال قهوغتَوقه ه لاصملاهفيه لاضبيئ هالصابيبده ه وردواهلايبهبيهالكءحتَه قهالأيبيديحثهالحماردةهفيه لاضكبهقه هوبعضبهقه لاردهم ببيه اكدهفيهلاضبيئكبهقه همبيل بيئنهو حم هرحمبهقها .ه وب بي هلك،هولوهال صمصهلاا ه جمعتهالأ دهلك،ه نهالصابيبدهرلانها هل بهقه لاض هولوهالأ دهبع ه ال هه.ه والحاصل أن الصحابة ف ضُ لوا على من بعدهم بإحدى عشر خصلة ٔ. اخ يبيرها هلذقهلصابدهنبي هه. ٕ. رؤي بهقهلك ههوواب بهقهل . ٔهرواوه بمهنعيقهفيه«الحكيد»ه(ٔ/ٜٖٚ)ه هورواوهابقهلب هالأهفيه«جبي عهبيبينهالعكقهولاضك»ه(ٕ/ٖٗٔ)هلقهلب ها هبقه عمده رلانها هل ه ب امو.هه ٕهرواوه حم هفيه« و»ه(ٔ/ٜٖٚ)ه هوهبي هلزاامه«ا»:هإست بيدوهي ق.ه
عدد الصفحات ٣٦٨