المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 2 النصر المؤزر للنبي الموقر

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢٠ من ٣٢

الحق الخامس: التحاكم لشريعته 288 وقال أيضا رحمو ا﵁ كلام ا نفيسا في «الصواعق الدرسلة »: وقد أقسم سبحانو بنفسو الدقدسة أنهم لا يؤمنون حتى يحكموا رسولو في كل ما شجر بينهم ، ولا يكفي ذلك في حصول الإيدان حتى يزول الحرج من نفوسهم بما حكم بو في ذلك أيضا ، حتى يحصل منهم الرضا والتسليم ، فقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون ح يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما  ، فأكد ذلكبضروب من التأكيد: أحدها: تصدير الجملة الدقسم عليها بحرف النفي الدتضمن لتأكيد النفي الدقسَ م عليو1 ، وىو ذلك كتصدير الجملة الدثبتة بـ «إن». الثاني: القسم بنفسو سبحانو. الثالث: أنو أتى بالدقسم عليو بصيغة الفعل الدالة على الحدوث ، أي لا يقع منهم إيدان ما حتى يحكموك. الرابع: أنو أتى في الغاية بـ «ح»دون«إ»الـمُشعِرة بأنو لا يوجد الإيدان إلا بعد حصول التحكيم ، لأن ما بعد «ح» يدخل فيما قبلها. الخامس: أنو أتى ا﵀َـكّم فيو بصيغة الدوصول الدالة على العموم ، وىو قولو فيما شجر بينهم ، أي في جميع ما تنازعوا فيو من الدقيقة والجليلة. السادس: أنو ضم إلى ذلك انتفاء الحرج ، وىو الضيق من حكمو. السابع: أنو أتى بوِ نكرةً في سياق النفي ، أي لا يجدون نوعا من أنواع الحرج البتة . الثامن: أنو أتى بذكر ما قضى بو بصيغة العموم ، فإن ـهـا إما مصدرية ، أي من قضائك ، أو موصولة ، أي من الذي قضيتو ، وىذا يتناول كل فرد من أفراد قضائو . التاسع: أنو لم يكــتف منهم بذلك حتى يُ ــضيفوا إليو التسليم ، وىو قدر زائد على التحكيم وانتفاء الحرج ، فما كل من حكَّم انتفى عنو الحرج ، ولا كل من انتفى عنو الحرج يكون مسلِّما منقادا ، فإن التسليم يتضمن الرضا بحكمو والانقياد لو . العاشر: أنو أكَّد فعل التسليم بالدصدر الدؤكد.1 1 أي قولوف.

عدد الصفحات ٣٠٥

الحق الخامس: التحاكم لشريعته 289 وقال الشيخ عبد الرحمـٰن بن سعدي رحمو ا﵁ في تفسنً الآية: وىذا شامل لتحكيمو2 في أصول الدين وفي فروعو ، وفي الأحكام الكلية ، والأحكام الجزئية .3 وضد التحاكم إلى الشريعة الإعراض عنها ، وىذا من علامات الزيغ والنفاق ، قال ا﵁ تعا ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنـزل إليكم وما أنـزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا بو ويريد الش يطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً * وإذا قيل لذم تعالوا إلى ما أنـزل ا﵁ وإلى الرسول رأيت الدنافقنٌ يصدون عنك صدوداً ﴾4. 1 «الصواعق الدرسلة على الجهمية والدعطلة »1528 – 1521). 2 أي الن  ، والدقصود بتحكيمو تحكيم شريعتو . 3 «التوضيح والبيان لشجرة الإيدان »، ص39 ،بتصرف يسنً. 4 سورة النساء : 68 – 61 .

عدد الصفحات ٣٠٦

الحق السادس : تعظيم سنته 290 الحق السادستعظيم سنته  تعظيم سنة النبي  تقتضيالعمل بشريعتو ، والعمل بسنتو ، والأخذ بأوامره ظاىرً ا وباطنً ا ، والتمسك بها والحرص عليها ، وتحكيم ما جاء بو في الأمور كلها ، والرضا بحكمو والتسليم لو ، والسعي في إظهار دينو ، ونصر ما جاء بو ، وتبليغ رسالتو للناس ، ودعوتهم للإيمان بو ، والذب عن سنتو والدفاع عنها وتعلُّمها وتعليمها وخدمتها ، والدوالاة والدعادة والحب والبغض لأجلو ، وجهاد من خالفو ، واجتناب عما نهى عنو وزجر ، والبعد عن معصيتو ولسالفتو والحذر من ذلك ، والتوبة والاستغفار عما وقع فيو الإنسان من الز لل والتقصير. ومن دلائل تعظيم سنته  توقير حديثو ، والتأدب عند سماعو ، والوقار عند دراستو ، وقد كان لسلف الأمة وعلمائها عموماً والـمحدثين خصوصاً منهم إسهام قوي في إجلال حديث رسول الله  ، وتوقير لرلس الحديث ، والتحفز لاستباق العمل بو ، تعظيماً لو ، وقد كانلزمد بن سيرين يتحدث فيضحك ، فإذا جاء الحديث خ شع.1 وتعظيم سنته يتضمن إجلال العاملبها وتقديرىم وتوقيرىم ، وخاصة العلماء منهم ، فه م الشامة في جبين الأمة ، وىم النور الذي يمشي بين الناس ، كما ىم الأمنة والأمناء على ميراث النبوة. ولذذا قال سفيان بن عيينة : ما من أحد يطلب الحديث إلا وفي وجهو نضرة لقول النبي  : نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغو .2 ورواه الدينوري عن الفضيل بن عياض رحمو ا .3 وقال الشافعي رحمو ا إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث كأني رأيت رجلاً من أصحاب النبي .4 1 ذكره ا خطيب في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع » ،585) ، باب خشوعو في حال الرواية ، بسنده إلى حسين الدعلم عن ابن سيرين وذكره. 2 رواه الخطيب البغدادي«شرف أصحاب الحديث » ، باب قولو : ليبلغ الشاىد منكم الغائب. 3 «المجالسة وجواىر العلم » ، الجزء الأول ، أثر رقم 114 ، الناشر: دار ابن حزم – بيروت.

عدد الصفحات ٣٠٧

الحق السادس : تعظيم سنته 291 وقال أد بن حنبل : من عظ م أصحاب الحديث تعظَّم في عين رسول الله ، ومن حقرىم سقط من عين رسول الله ، لأن أصحاب الحديث أحبار 5 رسول ا  .6 4 رواه أبو نعيم«حلية الأولياء» (5/116). 5 الـح ــبر ىو العالم. انظر «النهاية» 6 روى ذلك ابن الجوزي عنو في كتابو «مناقب الإمام أحمد بن حنبل» ، الباب الثاني والعشرون في ذكر تعظيمو لأىل السنة والنقل ، ص 245 .

عدد الصفحات ٣٠٨

الحق السابع: مجانبة الراغبين عن سنته 292 الحق السابع: مجانبة الراغبين عن سنة النبي ومنأصــول اعتــقاد أىل السـنة والجماعة مجانبة أىل البدع ، والح ــكمة في ذلك ألا ي ـلب سوا على الس ني دينو ، وليكون في ىجره تأديبا لو لعلو يرجع عن بدعتو ، ف عن سفيان الثوري قال: من جالس صاحب بدعة لم يسلم من إحدى ثلاث: إما أن يكون فتنة لغيره1 ، وإما أن يقع في قلبو شيء فيزل بو في دخلو الله في النار ، وإما أن يقول (والله ما أبالي ما تكل موا ، وإني واثق بنفسي) ، فمن أمِن الله على دينو طرفة عين سل بو إياه.2 وعــن أبي قلابة3 أنو قال: لا تجالــسوا أىل الأىواء ولا ت ـخالطوىم ، فإني لا آمن أن يغمِسوكم في ضلالتهم ، ويلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون .4 كان عمرو بن قيس الدلائي يقول: لا تجالس صاحب زيغ فيزيغ قلبك .5 قال ابن الدبارك لإسماعيل الطوسي: إياك أن تجالس صاحب بدعة.6 وأعظم من ينبغي الحذر من مجالستهم من أىل البدع ىم أىل البدع العقائدية ، ويليهم أىل البدع العملية ، والله أعلم. 1 أي يراه الناس يجالس أصحاب البدع فيقلدونو . 2 «البدع والنهي عنها »121). 3 ىو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي ، أبو قلابة البصري ، ثقة فاضل . انظر «تقريب التهذيب»لابن حجر رحمو الله . 4 رواه اللالكائي«شرح أصول الاعتقاد »244) ، والدارمي في الدقدمة ، باب اجتناب أىل الأىواء والبدع والخصومة (397) ، والبيهقي«كتاب الاعتقاد»، ص319 ، وغيرىم. 5 رواه أبو نعيم«الحلية»5/118). 6 رواه اللالكائيفي «شرح أصول الاعتقاد »(261).

عدد الصفحات ٣٠٩

الحق الثامن: الدعوة لدينه 293 الحقالثامن: الدعوة لدينه من أىم حقوق النبي  نشرسنتو وىديو ، وتبليغها للناس ، وقد ثبت ننتو أنتو قتال (ليبلت الشتاىد الغائب ، فإن الشاىد نسى أن ي بل من ىو أونى لو منو)1 ،وقال بلغوا نني ولو آية.2 وقتتد انتتا ستتول ا  لدتتن تتا ىتت ا اللتتتواء بقولتتو نضتتر ا امتترءً ا سمتتم منتتا شتتياًا فبلغتتو ا تتا سمم هتتو ، فرب مبل أونى من سامم .3 ومنحقوق النبي  الحرص نلى إماتة البدع والضلالات الدخالفة لأمره وىديو ، لأن البدع تهدم الدين ، وتخالف ىدي النبي  ، با ىي زيااة في اين الإسلام ، وىي مراواة نلى صاحبها ، ا ا قال النبي  من أحدث أمرنا ى ا ما ليس منو فهو ا.4 فصل والأالة نلى فضا الدنوة إلى ا اثيرة جدا ، ليس الدقام مقام استقصائها ، نكتفي منها بآية وثلاثة أحاايث ، و فيها افاية لدن أ اا الذداية ، أما الآية فقولو تهالى ومن أحسن قولا ممن انا إلى ا ون ا صالحا ، أي لا أحد أحسن قو ممن انا إلى ا . قولو ون ا صالحا وقال إنني من الدسل ين (أي وىو في نفسو مهتد بما يقولو ،فنفهو لنفسو ولغتتيره لازم ومت تتهد ، وليس ىو متتن ال ين يأمرون بالدهروف ولا يأتونو ، وينهون نن الدنكر ويأتونو ، با يأتدر بالخير ويتًك الشر ، ويدنو الخلق إلى الخالق تبا ك وتهالى ، وى ه نامة في اا من انا إلى خير وىو في نفسو مهتد)5. وأماالأحاايث الثلاثة فأولذ ا حديث سها بن سهد ضي ا ننو أن النبي  أ سا نلي بن أ طالب لغزو اليهوا في خيبر ، فأنطاه الراية فقال نلي يا سول ا ، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ 1 واهالبخا ي ( 67) ومسلم1679) نن أبي بكرة ضي ا ننو . 2 واه البخا ي 3461) نن نبد ا بن ن رو ضي ا ننو . 3 واه ابن حبان66) والتًم ي2657) نن نبد ا بن مسهوا ضي ا ننو ، وقال التًم ي حسن صحيح. 4 تقدم تخريجو. 5 قالو ابن اثير في تفسير الآية .

عدد الصفحات ٣١٠

الحق الثامن: الدعوة لدينه 294 فقال انف نلى م سلم ك1 حتى تنزل بساحتهم ، ثم اانهم إلى الإسلام ، وأخبرىم بما يجب نليهم من حق ا فيو ، فوا لأن يهدي ا بك جلا واحدا خير لك من أن يكون لك ر النهم.2 وأما الحديث الثانلى فضا الدنوة حديث أبي ىريرة ضي ا ننو أن سول ا  قال من انا إلى ىدى اان لو من الأجر مثا أجو من تبهو ، لا ينقص ذلك من أجو ىم شياا ، الحديث .3 وأما الحديثالثالث فهو حديث أبي موسى الأشهري ضي ا ننو نن النبي  قال مثا ما بهثني ا بو من الذدى والهلم ا ثا الغيث الكثير أصاب أ ضاً ، فكان منها نقية قبل الداء ، فأنبت الكلأ والهتتشب الكتتثير ، واان تت منتتها أجااب أمستتك الداء ، فنفم ا بها الناس فشربوا وسقوا وز نوا ، وأصاب منها طائفة أخرى ، إنما ىي قيهان ، لا تدسك ماءً ولا تنب الأً ، ف لك مثا من فقو في اين ا ونفهو ما بهثني ا بو فهلم ونل م ، ومثا من لم يرفم ب ل ك أساً ولم يقبا ىدى ا ال ي أ سل بو .4 قال ابن حجر و ا في شرح الحديث قال القرطبي وغيره ضتترب النبي  لم ا جتتاء بو من التتدين مثلا بالغتيث الهام ال ي يأتي الناس في حال حاجتهم إليو ، وا ا اان حال الناس قبا مبهثو ، فك ا أن الغيث يحيي البلد الدي ؛ فك ا نلوم الدين تحيي القلب الدي ، ثم شبو السامهين لو بالأ ض الدختلفة التي ينزل بها الغيث ، ف نهم الهالم الهاما الدهلم ، فهو بمنزلة الأ ض الطيبة ؛ شرب فانتفه في نفسها ، وانبت فنفه غيرىا. ومنهم الجامم للهلم ، الدستغرق لزمانو فيو ، غير أنو لم يه ا بنوافلو ، أو لم يتفقو في ا جمم ، لكنو أااه لغيره ، فهو بمنزلة الأ ض التي يستقر فيها الداء فينتفم الناس بو ، وىو الدشا إليو بقولو (نضر ا امرأً سمم مقالتي فأااىا ا ا سمهها ). 1 قولو (انف ) أي امضم ، وقولو (نلى مسلمك) أي نلى مهلك. انظر «النهاية». 2 واه البخا ي 4214) ومسلم2446) ، قال ابن حجر و ا (ح ت ر النهم) بسكون الديم وبفتح النون والهين ، وىو من ألوان الإبا المح واة ، قيا الدراا خير لك من أن تكون لك فتتصدق بها ، وقيا تقتنيها وتدلكها ، واان مما تتفاخر الهرب بها . (باختصا ). 3 واه مسلم2674). 4 واه البخا ي 79) ومسلم2282).

عدد الصفحات ٣١١

الحق الثامن: الدعوة لدينه 295 ومنهم من يس م الهلم فلا يتحفظو ولا يه ا بو ولا ينقلو لغيره ، فهو بمنزلة الأ ض السبخة أو الدلساء ، التي لا تقبا الداء أو تفسده نلى غيرىا. وإنما جمم في الدثا بين الطائفتين الأوليين المح واتين لاشتًااه ا في الانتفاع به ا ، وأفرا الطائفة الثالثة الد مومة لهدم النفم بها ، وا أنلم. فصل والدبتدع لا يحب نشر السنة النبوية ، ويسهى لكت انها ، قال ابن تي ية و ا ومن الدهلوم أنك لا تجد أحداً ممن يرا نصوص الكتاب والسنة بقولو إلا وىو يبغض ما خالف قولو ، ويوا أن تلك الآية لم تكن ن تزل ، وأن ذلك الحديث لم يرما ، ولو أمكنو اشط ذلك الدصحف من قلبو لفهلو. قال بهض السلف ما ابتدع أحد بدنة إلا خرج حلاوة الحديث من قلبو. وقيا نن بهض ؤوس الجه ية – إما بشر الدريسي أو غيره - أنو قال ليس شيء أنقض لقولنا من القرآن ، فأقمروا بو في الظاىر ، ثم صر فوه بالتأويا. ويقال إنو قال إذا احتجوا نليكم بالحديث فغالطوىم بالتك يب ، وإذا احتجوا بالآيات فغالطوىم بالتأو يا. ولذ ا تجد الواحد من ىؤلاء لا يحب تبلي النصوص النبوية ، با قد يختا ات ان ذلك والنهي نن إشانتو وتبليغو ، خلافاً لدا أمر ا بو و سولو من التبلي ننو ، ا ا قال (ليبل الشاىد الغائب) ، وقال (بلغوا نني ولو آية) ، وقال (نضر ا امرإٍ سمم منا حديثا فبلغو إلى من لم يس هو ، فرب حاما فقو غير فقيو ، و ب حاما فقو إلى من ىو أفقو منو) . وقد ذم ا في اتابو ال ين يكت ون ما أنزل ا من البينات والذدى ، وىؤلاء يختا ون ات ان ما أنزلو ا لأنو مها ض لدا يقولونو ، وفيهم جاء الأثر الدهروف نن ن ر ، قال (إياام وأصحاب الرأي ، فإنهم أنداء السنن ، أنيتهم الأحاايث أن يحفظوىا ، فقالوا بالرأي ، فضلوا وأضلوا.1 ف ار أنهم أنداء السنن. 1 تقدم تخريجو

عدد الصفحات ٣١٢

الحق الثامن: الدعوة لدينه 296 وبالج لة ، فكا من أبغض شياا من الكتاب والسنة ففيو من نداوة النبي بحسب ذلك ، وا لك من أحب ذلك ففيو من الولاية بحسب ذلك ، قال نبد ا بن مسهوا لا يسأل أحدام نن نفسو إلا القرآن ، فإن اان يحب القرآن فهو يحب ا ، وإن اان يبغض القرآن فهو يبغض ا . وأنتتداء الأنبياء ىم شياطين الإنتتس والجتتن ، وىؤلاء ي تتوحي به تتضهم إلى بهض زخرف القول غرو ا ، والزخرف ىو الكلام الدزين ، ا ا يزي ن الشيء بالزخرف وىو الد ىب ، وذلك غرو ، لأنو يغر الدست م ، والشبهات الدها ضة لدا جاءت بو الرسا ىي الام مزخرف يغر الدست م ، ولتصغى إليو أفادة ال ين لا يؤمنون بالآخرة ، فهؤلاء الدها ضون لدا جاءت بو الرسا تصغى إليو1 أفادة ال ين يؤمنون بالآخرة ا ا أيناه وجربناه .2 1 أي تصغي إلى الامهم . 2 «ا ء تها ض الهقا والنقا»5/217 – 224) ، باختصا يس.

عدد الصفحات ٣١٣

الحق التاسع: الذب عن دينه 792 الحقالتاسع: الذب عن ديـنه  الذب عندين النبي  يتضمنأمورا ستة: 1. حفظ سنته من الضياع ، وقد بذل أئمة الإسلام رحمهم الله جهودا عظيمة في حفظ مخطوطات الحديث النبوي وآثار الصحابة والتابعين على مر القرون إلى وقتنا هذا الذي قامت فيه جهات حكومية متخصصة في حفظ السنة ، من جامعات و متاحف و مراكز مخطوطات ونحوها . 2. ومن الذب عن سنتهحمايتها من انتحال المبطلين وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين ، وهو باب عظيم من أبواب الذب عن الدين ، وقد قام به خير قيام علماء المسلمين منذ ظهرت البدع ، عملا بوصية النبي  : إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة . وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله  قال: ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواري ون1 وأصحاب ، يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خُلوف2 ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل.3 هذه الأحاديث والآثار تبين صفة أَتباع الأنبياء ، فهم يطيعون أنبيائهم ويأخذون بسنتهم ويأتمرون بأمرهم ، ولا يحيدون عن ذلك ولا يخالف ونه إلى ما سواه. وأما المخالفون لهم فمنهم الذين ابتدعوا أموراً في الدين لم تشرع لهم ، وأخذوا يتعبدون الله بها ، وهم المشار إليهم بقوله: (ويفعلون ما لا يؤمرون) ، وهؤلاء ينطبق عليهم أيضا قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً . والذب عن الدين لا يقوم به إلا خواص المسلمين ، جعلنا الله منهم ، قال محمد بن المرتضى اليما رحمه الله تعالى – الشهير بابن الوزير - في مقدمة كتابه «إيثار الحق على الخلق» ما نصه: 1 الحواريون هم خاصة الإنسان ، من الأصحاب والأنصار . انظر «النهاية». 2 أي يأتي أناس ، يخلف بعضهم بعضا ، كلما ذهب أناس جاء آخرون . 3 رواه مسلم05).

عدد الصفحات ٣١٤

الحق التاسع: الذب عن دينه 792 المحامي عن السنة ، الذاب عن حماها ؛ كالمجا هد في سبيل الله تعالى - ، يُ عد للجهاد ما استطاع من الآلات والعدة والقوة ، كما قــال الله سبحانه ﴿واعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾1 ، وقد ثبت الصحيح أن جبريل عليه السلام كان مع حسان بن ثابت يؤيده ما نافح عن رسول الله  في أشعاره ، فكذلك من ذب عن دينه وسنته من بعده ، إيماناً به وحباً ونصحاً له ورجاء أن يكون من الخلف الصالح الذين قال فيهم رسول الله  :(يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين ) ، والجهاد باللسان أحد أنواع الجهاد وسبله. و قال الشيخ العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحم ـٰن بن حسن آل الشيخ2: إنالجــهاد بالعلم والحجة مــقدم على الجهاد باليد والقتال ، وهو من أظـهر شــعائــر السنة وآكـدها ، وإنما يختص به في كل عصر وم صر أهل السنة وعسكر القرآن وأكابر أهل الدين والإيمان ، فعليك بالجد والاجتهاد فيه ، واعتد به من أفضل الزاد للم عاد.3 3. ومن الذب عن سنته أيضاًالرد على الطاعنين في سنته ، المتنقصين لها ، من علمانيين وقرآنيين ورافضة وغيرهم ، وبيان أكاذيبهم ودسائسهم. 1 الأنفال: 05 . 7 هو الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمـٰن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى ، ولد سنة 1220 هـ في بلدة العلم والعــلماء ؛ الدرعية ، درس على يد عــدد من الم شايخ ، منهم والده الشيــخ عبد الرحمـٰن بن حسن ، وكذا ابن عمه الشيخ عبد الرحمـٰن بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ، والشيخ محمد بن محمود الجزائري ، وغيرهم. وبعد تضلعه في العلم تتلمذ عليه عدد من التلاميذ ، أشهرهم الشيخ الأديب الذاب عن دين الله بشعره ونظمه ؛ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى. له العديد من الكتب والرسائل ، أما الكتب فأشهرها «مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام » ، وأيضا«منهاج التأسيس في كشف شبهات داود بن جرجيس » أما الرسائل فجمعها تلميذه الشيخ سليمان في المجلد الثالث من «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية»، وبعضها مفرق في بعض المجلدات الأخرى ، وبعضها يقع في «الدرر السنية من الأجوبة النجدية» توفي رحمه الله سنة 1213 هـ باختصار وتصرف من ترجمته في مقدمة كتابه «مصباح الظلام»لمحققهد. عبد العزيز بن عبد الله الزير حفظه الله. 3 «الدرر السنية» (3/212 – 210).

عدد الصفحات ٣١٥

الحق التاسع: الذب عن دينه 799 2. ومن الذب عن سنته أيضاً: الرد على شبهات المستهزئين بما ثبت من هديه في القول أو الفعل أو الاعتقاد ، كاستهزاء بعضهم بالحجاب ، أو باللحية ، أو برفع الإزار فوق الكعبي ـــن ، أو بالسواك ، ونحوها. 0. ومن الذب عن سنة الن  تنقيحها مما أدخله المبطلون فيها من الأحاديث الضعيفة والمكذوبة على النبي  ، وبيان صحيحها من سقيمها ،وقد كان لأئمة الحديث القدَ ح المعلى في تنقيح السنة ، وتمييز الطيب من الخبيث ، وفحص الرواة ومعرفة أحوالهم . والاستهزاء بالسنة الصحيحة الثابتة والطعن بها كفر يخرج من الملة ، قال تعالى ﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بع د إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ﴾1. 0. ومن الذب عن دينه الجهاد في سبيل ا ، وكتب الحديث عامرة بذكر غزوات النبي  ونصرة الصحابة له ، وكذا كتب السير والتاريخ فيها الكثير من أخبار الغزوات في عهد الخلفاء وعهد التابعين ومن بعدهم ، والجهاد باق إلى يوم القيامة ، وهو من علامات صدق الإيمان وبذل النفس لنصرة الإسلام ، والكلام فيه يطول ، يوجد في مظانه . ومن أروع ما سطره التاريخ في الذب عن دين الإسلام في ساحات الجهاد ما قاله أنس ابن النضر يوم أحد لما انكشف المسلمون: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء – يعني أصحابه - ، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعني المشركين - ، ثم تقدم فاستقبله سعد ، فقال: يا سعد بن معاذ ، الجنة ورب النضر ، إني أجد ريحها من دون أُحُد ، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع . قال أنس بن مالك راوي الحديث : فوجدنا به بضعاً وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ، ووجدناه قد قتل ، وقد مث ـل به المشركون ، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه 2.3 1 التوبة: 00 – 00 . 7 بنانه أي أصابعه ، وقيل أطراف الأصابع ، مفردها بنانة . انظر «النهاية». 3 انظر البخاري 2050) ، ومسلم (1153) عن أنس رضي الله عنه .

عدد الصفحات ٣١٦

الحق التاسع: الذب عن دينه 333 والتهاون في الذب عن شريعة رسول ا  يعتبر من الخذلان الذي يدل على ضعف الإيمان ، أو زواله بالكلية ، فمن ادعى الحب ولم تظهر عليه آثار الغيرة على حرمته وعرضه وسنته ؛ فهو كاذب في دعواه.

عدد الصفحات ٣١٧

الحق العاشر : محبته 301 الحقالعاشر: محبة النبي  أكثر من محبة النفس والمال والوالدين والولد والناس أجمعين لزبة النبي  وتعظيمو منشرط إيمان العبد ، ومن أصول الدين ، بل الأمر كما قال ابن تيمية رتٛو ا﵁ : قيام الدِدحة والثناء عليو والتعظيم والتوقتَ لو قيام الدين كلو ، وسقوط ذلك سقوط الدين كلو.ٔ والأدلة على وجوب حب النبي  كثتَة ، منها قولو تعا ﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشتَتكم وأموال اقتًفتموىا وتٕارة تٗشون كسادىا ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيلو فتًبصوا حتى يأتي ا﵁ بأمره وا﵁ لا يه دي القوم الفاسقتُ﴾ٕ. فكفى بهذه الآية حضاً وتنبيهاً ودلالة وحجة على إلزام لزبتو ، ووجوب فرضها ، وعظم خطرىا ، واستحقاقو لذا  ، إذ قرع ا﵁ من كان مالو وأىلو وولده أحب إليو من ا﵁ ورسولو ، وتوعدىم بقولو تعالى ﴿فتًبصوا حتى يأتي ا﵁ بأمره ﴾ ، ثم فسّقهم بتمام الآية ، وأعلمهم أنهم لشن ضل ولم يهده ا﵁. فصل وتمام كمال محبة النبي  لاتكون إلا بتقديم لزبة النبي  على النفس والدال والأىل ، ودون ىذا نقص في ا﵀بة والإيدان ، وقد دل على ىذا الكتاب و السنة ، فأما الكتاب فقولو تعالى ﴿النبي أولى بالدؤمنتُ من أنفسهم﴾ٖ. ومن السنة قولو  : ما من مؤمن إلا وأنا أولى بو في الدنيا والآخرة ، اقرءوا إن شئتم : ﴿النبي أولى بالدؤمنتُ من أنفسهم﴾.ٗ وقال رسول ا﵁  : أنا أولى بكل مؤمن من نفسو.٘ قال ابن القيم رتٛو ا﵁ : وىذه الأولوية تتضمن أمورا ، منها : ٔ «الصارم الدسلول على شاتم الرسول  »،ٕ/ٜٖٚ). ٕ سورة التوبة: ٕٗ . ٖ سورة الأحزاب : ٙ . ٗ رواه البخاري ( ٜٜٖٕ) ومسلم (ٜٔٙٔ) عن أبي ىر يرة رضي ا﵁ عنو ، واللفظ للبخاري . ٘ رواه مسلم (ٚٙٛ) عن جابر رضي ا﵁ عنو .

عدد الصفحات ٣١٨

الحق العاشر : محبته 302 أن يكون النبي أحب إلى العبد من نفسو ، لأن الأولوية أصلها الحب ، ونفسُ العبد أحب إليو من غتَه ، ومع ىذا فيجب أن يكون الرسول أولى بو منها ٔ ، فبذلك يحصل لو اسم الإيدان. ويلزم من ىذه الأولوية وا﵀بة ك ـمال الانقياد والطاعة والرضا والتسليم وسائر لوازم ا﵀بة ، من الرضا تْكمو ، والتسليم لأمره ، وإيثاره على من سواه . ومنها: أن لا يكون للعبد حكم على نفسو أصلاً ، بل الحكم على نفسو للرسول  ، يحكم عليها أعظم من حكم السيد على عبده والوالد على ولده ، فليس في نفسو تصرف قط إلا ما تصرف فيو الرسول الذي ىو أولى بو منها . فيا عجبا كيف تٖصل ىذه الأولوية لعبد قد عزل ما جاء بو الرسول  عن منصب التحكيم ، ورضي تْكم غتَه ، واطمأن إليو أعظم من طمأنينتو إلى رسول ا﵁  ، وزعم أن الذدى لا يُـتلقى من مشكاتو ، وإنما يُ ـتلقى من دلالات العقول ، وإن ما جاء بو لا يفيد اليقتُ ، إلى غتَ ذلك من الأقوال التي تتضمن الإعراض عنو وعم ا جاء بو ، والحوالة في العلم النافع إلى غتَه ، ذلك ىو الضلال الدبتُ ، ولا سبيل إلى ثبوت ىذه الأولوية إلا بعزل كل ما سواه ، وتوليتو في كل شيء ، وعرض ما قالو كل أحد سواه على ما جاء بو ، فإن شهد لو بالصحة قبلو ، وإن شهد لو بالبطلان رده ، وإن لم تتبتُ شهادتو لو بصحة ولا بطلان جعلو تٔنزلة أحاديث أىل الكتاب ، ووقّـفو حتى يتبتُ أي الأمرين أولى بو . ومن العجب أن يدعي حصول ىذه الأولوية وا﵀بة التامة من كان سعيو واجتهاده ونصَـبو في الاشتغال بأقوال غتَه وتقريرىا والغضب والحمية لذا والرضا به ا والتحاكم إليها ، وعرْ ضِ ما قال الرس ـول عليها ، فإن وافقها قبلو ، وإن خالفها التمس وجوه الحيل ، وبالغ في رَ د هٕ لـــي ـــــاٖ وإعراضا .ٗ وأما الدليل من السنة على أن كمال لزبة النبي  لا يكون إلا بتقديم لزبة الن على النفس والدال والأىل فقولو  : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليو م ن و الده و و لده والناس أتٚعتُ.٘ قال النووي في شرح الحديث : قال ابن بطال والقاضي عياض وغتَهما رتٛة ا﵁ عليهم : ٔ أي النفس. ٕ أي ما قال الرسول  . ٖ اللي ىو الالتفات والانصراف. انظر «الصحاح»للجوىري ، مادة: لفف ٗ «الرسالة التبوكية » صٖٜ - ٜٚ باختصار يستَ. ٘ رواه البخاري ( ٘ٔ) ومسلم (ٗٗ) عن أنس بن مالك رضي ا﵁ عنو .

عدد الصفحات ٣١٩

الحق العاشر : محبته 303 ا﵀بة ثلاثة أقسام: لزـبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد ، ولزبة شفقة ورتٛة كمحبة الولد ، ولزبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس ، فجم ـع  أصناف ا﵀بة لزبتو. وأخرج البخاري عن عبد ا﵁ بن ىشام قال : كنا مع النبي  وىو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال لو عمر: يا رسول ا﵁ ، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي  : لا والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال لو عمر: فإنو الآن وا﵁ لأنت أحب إلي من نفسي. فقال النبي  : الآن يا عمر.ٔ وعن أنس رضي ا﵁ عنو قال : قال رسول ا﵁  : ثلاث من كن فيو وجد بهن حلاوة الإيدان : أن يكون ا﵁ ورسولو أحب إليو لشا سواهما ، وأن يحب الدرء لا يحبو إلا ﵁ ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه ا﵁ منو كما يكره أن يُلقى في النار.ٕ فبتُ ىذا الحديث أمر ين ؛ الأول كيف يكون كمال ا﵀بة ، وىو بأن يكون ا﵁ ورسولو أحب إليو لشا سواهما ، فلا يكتفى بأصل الحب بل لا بد من أن يقدم على كل شيء ليحصل للعبد كمال الإيدان ويذوق حلاوتو. والثاني لوازم ا﵀بة وىن أمران ؛ الأول الحب في ا﵁ ، والثاني كره ما يكرىو ا﵁ ورسولو ، وىو الكفر . قال ابن تيمية رتٛو ا﵁ : ومحبة الله ورسوله على درجتين : واجبة ، وىي درجة الدقتصدين ، ومستحبة ، وىي درجة السابقتُ ، فالأولى تقتضي أن يكون ا﵁ ورسولو أحب إليو لشا سواهما ، تْيث لا يحب شيئاً يبغضو ، كما قال تعالى لا تٕد قوماً يؤمنون با﵁ واليوم الآخر يوادون من حاد ا﵁ ورسولو ٖ وذلك يقتضي لزبة تٚيع ما أوجبو ا﵁ تعالى ، وبغض ما حرمو ا﵁ تعالى ، وذلك واجب ، فإن إرادة الواجبات إرادة تامة تقتضي وجود ما أوجبو ، كما تقتضي عدم الأشياء التي نهى ا﵁ عنها ، وذلك مسلتزم لبغضها التام . فيجب على كل مؤمن أن يحب ما أحبو ا﵁ ، ويبغض ما أبغضو ا﵁ ، قال تعالى ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط ا﵁ وكرىوا رضوانو فأحبط ا﵁ أعمالذم ٗ ، وقال تعالى وإذا ما أنـز لت سورة فمنهم من ٔ رواه البخاري ( ٕٖٙٙ). ٕ رواه البخاري ( ٙٔ) ، ومسلم (ٖٗ) ، واللفظ لدسلم. ٖ سورة المجادلة : ٕٕ . ٗ سورة لزمد : ٕٛ .

عدد الصفحات ٣٢٠