المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قراءة يعقوب الحضرمي براوييه رويس بن المتوكل وروح بن عبد المؤمن مع تحريرات القراءة

جمال فياض

صفحة ٨ من ٢٠

003 قراءةيعقوب الحضرمي الأول إلى الرابع: الإظهار مع القصر وعدم الغنة بلا هاء من التَّذكرة والمستنير والروضة وجامع الفارسي والخياط وكتابي ابن خيرون، وبه قرأ الداني على ابن غلبون ليعقوب، ومن كتابي أبي العزِّ لروحٍ، ومع الهاء ليعقوب من تلخيص أبي معشرٍ، وبه قرأ الداني على أبي الفتح، ولرويس من كتابي أبي العزِّ، ومع الغنة بلا هاء لروح من غاية ابن مهران، ومع الهاء ليعقوب من المصباح، ولرويس من غاية ابن مهران. والخامس والسادس والسابع: الإظهار مع المدِّ وعدم الغنة بلا هاء ليعقوب من التَّذكرة وغاية أبي العلاء، ومع الهاء من المُبهج ومفردة ابن الفحام، ومع الغنَّة بلا هاء ليعقوب من الكامل. والثامن: الإدغام مع القصر وعدم الغنَّة مع الهاء وقفًا ليعقوب من المصباح كذا في البدائع، والنظر في عدم الغنَّة ليعقوب من المصباح ل يخف ى. ويُزادُ للزُّ بيري عن روح الإدغام مع المدِّ والغنة بلا هاء من الكامل، ويحُت م لُ القصر أيضاا لما تقدَّم. تحرير الغنة مع الوقف عى نحو فالِماليعقوب وكذا الحكم في الوقف على فايما (النساء97، النازعات 22) إلَّ أنَّ يعقوب يقف بالهاء من الإرشاد والمستنير وعلىمِمه (الطارق5)إل أنَّ الدَّا يقف بالهاء،وعلى عامه (النبأ1) إلَّ أنَّ الدَّاني والفارسي والمالكي وأبا العزِّ وأبا العلاء وابن غلبون وابن س وار يقفون بالهاء ليعقوب، وعلى بِما  (النمل25) إلَّ أنَّ ابن س وار يقف بالهاء، وتمتنع هاء السَّكت ليعقو ب في نون النِّسوة على المدِّ مع الغنة نحو عالايۡهِنه وكايۡداهُنه  وٱتَّهاذۡتُمُ .

عدد الصفحات ١١٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 004 ففي قوله تعا واٱتهقُوا ياوۡما لَه تَاۡزِي نافۡس عان نهفۡس شايۡ ـ ا والَا يُقۡبالُ مِنۡهاا عادۡل والَا تانفاعُهاا شافاَٰعاة والَا هُمۡ يُنصۡاُونا ١٢٣ ۞وَإِذِ ٱبۡتالاى إِبۡراَٰهِ ۧما رابُّهُۥ بِكالِماَٰت تامههُنه ا فاأ(البقرة132) سبعة أوجه الأول إلى الرابع: عدم الغنة مع القصر بلا هاء وقفًا للجمهور، ومع الهاء ليعقوب من التَّذكرة ومفردة الدَّ اني والمستنير ولرويس من طريق القاضي عن النَّخَّاس من كتابي أبي العزِّ، ولروح من تلخيص أبي معشرٍ، ومع المدِّ بلا هاء من المُبهج والتِّ ذكار وغاية أبي العلاء، ومع الهاء من مفردة ابن الفحَّام. والخامس والسادس والسابع: الغنَّة مع القصر بلا هاء ليعقوب من المصباح، ولرويس من غاية ابن مهران، ومع الهاء ليعقوب م ن المصباح، ولروح من غاية ابن مهران، ومع المدِّ بلا هاء ليعقوب من الكامل. وتجوز هاء السكت في هذا النَّوع مع الإدغام وعدمه ليعقوب. ففي قوله ت عالى: واٱلهَٰتِ تَّااافُونا نُشُوزاهُنه فاعِظُوهُنه واٱهۡجُرُوهُنه فِ ٱلۡماضااجِعِ واٱضِۡۡبُ وهُنه  (النساء22) أربعة أوجه الأول والثاني: الإظهار بلا هاء وقفًا للجمهور، ومع الهاء من التَّذكرة والمستنير ومفردة الدَّاني وابن الفحَّام، ولروح من غاية ابن مهران، وله في الوجه الثاني من تلخيص أبي معشرٍ، وللقاضي عن النَّخَّاس عن التَّـمَّـار عن رويس من كتابي أبي العزِّ. والثالث والرابع: الإدغام مع الوقف بلا هاء ليعقوب من المصباح وللزُّ بيري عن روح من الكامل، ومع الهاء ليعقوب من المصباح، وفُه م من هذا أنَّه ل هاء في الكامل أصلاا.

عدد الصفحات ١١٤

005 قراءةيعقوب الحضرمي فصل: إنَّما تُز ادُ هاء السكت في نون النسوة إذا كان قبلها هاء على ما في النَّشر فإنه قال: "وأحس بُ أنَّ الصَّواب تقييده بما كان بعد هاءٍ " فإن نصَّ على غيره أحد يوث قُ به رجعنا إليه وإلَّ فالأمرُ كما ظهر لنا، زاد في تحبيره الكاف ونصُّهُ: "فصل: وتفرد البزِّي ويعقوب بزيادة هاء السكت عند الوقف على ما إذا كان استفهاماا وول ي ت حرف جرٍ نحو قوله تعالى: قُلۡ فالِما تاقۡتُلُونا  (البقرة91) ولِما تاقُولُونا  (الصف3) ونتا ا فِيما أ  (النازعات22) ومِمه خُلِقا (الطارق5 ) وفابِما تُباشۡ ُِونا (الحجر52) وبِما يارۡجِعُ  (النمل25) وعامه ياتاساآءالُونا  (النبأ1) وشبهه فيقففالِماهۡ ولِماهۡ وفِيماهۡ  ومِمههۡ  وفابِماهۡ وبِماهۡ وعامههۡ  ووقف الباقون على الميم ساكنة". قلت: وتفردَّ يعقوب وحده في الوقف بهاء السكت أيضاا هُواوهِا كيف وقعا، وكذلك على كلِّ اسمٍ مشدَّد نحو عَااه ووالَِايه وبِمُصِۡۡخِه وإِلاه  وعالايۡهِنه  ومِنۡهُنه  وكايۡدِكُنه على قول عامَّة أهل الأداء ويشهد له قول الأزميري في تحريره على النَّشر: "وم ثَّل في المفردتين – يعني مفردة الداني وابن الفحَّام – طالهقاكُنه وعالايۡهِنه "؛ والله أعلم قاعدة الغنة لرويس عى القصر مع التسهيل في نحو ياشاآءُ إِلا  (1): يختصُّ وجه الغنَّة لرويس مع قصر المنفصل بوجه التسهيل في نحو ياشاآءُ إِلا ، فلرويس عدم الغنة في اللام والراء مع التسهيل والقصر للجمهور، ومع المدِّ من المُبهج وغاية أبي العلاء والتِّ ذكار ومفردة ابن الفحام عن الفارسي، ومع الإبدال والقصر من (1) يشاءُ إلى للأصبهانـي رُو يْـس ـه ـم على غـنَّـةٍ مع ق صرٍْ اقْر أ مُـس ـهِّـلا

عدد الصفحات ١١٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 006 كتابي أبي العزِّ وجامع ابن فارس و التَّذكرة ومفردة الدَّاني، ومع المدِّ من الكامل والتِّ ذكار، ومفردة ابن الفحَّام عن ابن غالب، ثُمَّ الغنَّة في اللام فقط مع التسهيل والقصر من المصباح، ثمَّ الغنَّة فيهما مع التسهيل والقصر من غاية ابن مهران، ومع المدِّ من الكامل، ومع الإبدال والمدِّ من الكامل ثمانية لرويس. وإذا ثبت القصر في المنفصل لأصحابه من الكامل بدليل أنَّ فيه المدَّ للتعظيم وهو ل يكون إلَّ لمن قصر المنفصل جازت مع الإبدال والقصر له؛ والله أعلم. تحرير قوله تعالى  صۡبَااهُمۡ عَاا ٱلَهارِ ا واٱلۡعاذاابا بِٱلۡماغۡفِراةِ فاماآ أ ١٧٥ نه ٱللَّها ا ذاَٰلِكا بِأ نازهلا ٱلۡكِتاَٰبا بِٱلۡۡاق ِ  لرويس (1): قوله تعا صۡبَااهُمۡ عَاا ٱلَهارِ ا واٱلۡعاذاابا بِٱلۡماغۡفِراةِ فاماآ أ ١٧٥ ذاَٰلِ نه ٱللَّها نازهلا ا كا بِأ ٱلۡكِتاَٰبا بِٱلۡۡاق ِ  (البقرة175،176) فيه لرويسٍ بحسب التركيب ثمانية أوجه ، ويمتنع منها وجهان: إدغامهما مع المدِّ، وكذا إدغام الأول فقط مع المدِّ لأنَّه من تلخيص أبي معشرٍ، وليس فيه لعقوب إلَّ القصر في المنفصل، و المدُّ للتعظيم قاله الأزميري، وكذا وجدنا فيه خلافاا لما في النَّشر من ذ كره المدَّ، ويبق ى ستة أوجهٍ صحيحة: الأول إلى الرابع: الإظهار في واٱلۡعاذاابا مع القصر والإظهار ٱلۡكِتاَٰبا  للجمهور،ومع إدغام ٱلۡكِتاَٰبا من الروضة والمستنير وللحماَّمي عن ال نَّخَّاس من إرشاد أبي العزِّ وجامع الفارسي، ومع المدِّ وإظهار ٱلۡكِتاَٰبا منالمُبهج والتِّ ذكار ومفردة ابن الفحَّام، ولأبي الطيب من غاية أبي العلاء وللحماَّمي عن النَّخَّاس من الكامل. (1) وعند رويسٍ والعذاب الك تـاب ل تمُ ـدَّ ع ـلـى إدغامـه فـيـهـمـا ول ت ـمُدُّ على الإظهار في الثان و حْـد هُ خ لافاا لـمـا في النَّشر هذا وعُلِّـلا

عدد الصفحات ١١٦

007 قراءةيعقوب الحضرمي والخامس والسادس: إدغام واٱلۡعاذاابا مع القصر وإظهارٱلۡكِتاَٰبا منالتَّذكرة ومفردة الدَّاني وتلخيص أبي معشرٍ، ومع إدغام ٱلۡكِتاَٰبا من المصباح وكفاية أبي العزِّ، ومن طريق القاضي عن النَّخَّاس من إرشاد أبي العزِّ. القول في الغنة في اللام والراء: عُل م من جميع ما تقدَّم أنَّ الغنة مع (اللام) و (الراء) ل يعقوب من غاية ابن مهران والكامل ومن المصباح، وكلُّهم عراقيون إلَّ الهُذلي وابن الفحَّام فمغربيان إلَّ أنَّ رويساا في (الراء) أدغم إدغاماا كاملاا من طريقه؛ والله أعلم. القول في تحرير قوله تعالى ن لهمۡ ياراهُۥٓ ا أ (1): ويأالإدغام مع الصِّلة والقصر ليعقوب من المصباح، ومع المدِّ للزُّبيري عن روحٍ من الكامل، ومع الاختلاس والقصر لروحٍ من المصباح أيضاا. أمَّا رويس فله الصِّلة مع القصر في المنفصل للجمهور، ومع المدِّ لأصحاب المدِّ بخلاف من الكامل، والاختلاس مع القصر من غاية ابن مهران، ومع المدِّ في الوجه الثاني من الكامل. وأمَّا روح فله الصِّلة مع القصر لأصحاب القصر س و ى غاية ابن مهران، ومع المدِّ لأصحابه عن روحٍ، والاختلاس مع القصر من غاية ابن مهران، واحتمال القصر في المنفصل ليعقوب من الكامل ل يخف ى. (1) ت ـمُدَّ لــر وحٍ قـارئـاا بـاختـلاس ـه وعند رويسٍ حيثُمـا تُدْغ م نْ ص لا

عدد الصفحات ١١٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 008 تحرير في قوله تعاوالَا تُظۡلامُونا  (1): يختص وجه الغيب في و والَا تُظۡلامُونا فاتِيلًَ ٧٧ يۡناماا ا أ (النساء90) لر وح بوجه الإظهار لأنَّه من غاية أبي العلاء عن غلام ابن ش ن بُ وذ عن الزُّبيري عنه، والإدغام من المصباح وللزُّب يري من الكامل، ويختصُّ وجه الصاد في صۡداقُ ا أوبابه لرويس بمد المنفصل لأنَّه من الكامل، ولأبي الطيب من غاية أبي العلاء، وأمَّا الإشمام عى القصر فمن المستنير وغاية ابن مهران ومفردة الدَّاني والجمهور، ومع المدِّ من التِّ ذكار ومفردة ابن الفحَّام و المُبهج وللنَّخَّاس من غاية أبي العلاء. ففي قوله تعالى وَإِذاا حُي ِيتُم بِتاحِيهة فاحايُّ وۡ رُدُّوهاآ إِنه ٱللَّها كَانا ا حۡسانا مِنۡهاآ أ ا وا بِأ ِ شَاۡء حاسِيبًا عَااَٰ كُ ٨٦ ٱللَّهُ لَآ إِلاَٰها إِلَه هُوا لَااجۡماعانهكُمۡ إِلاَٰ ياوۡمِ ٱلۡقِياَٰماةِ لَا رايۡبا فِيهِ صۡداقُ مِنا ٱللَّهِ حادِيث ا وامانۡ أ ا(النساء26،27) لرويس خمسة أوجهٍ الأول: القصر في المنفصل مطلقاا مع الإشمام. الثاني والثالث: التوسط في لَآ إِلاَٰها إِلَه هُوا للتعظيم مع قصر غيره مع الإشمام والصاد الخالصة. الرابع والخامس: المدُّ في المنفصل مطلقاا مع الوجهين في صۡداقُ ا أ. القولرير قوله تعالى لاهُم م ِن جاهانهما مِهاادلرويس (2): يصحُّ لرويس في قوله تعا  لاهُم م ِن جاهانهما مِهااد وامِن فاوۡقِهِمۡ غاوااش واكاذاَٰلِكا نَّاۡزِي ٱلظهَٰلِمِيا  (الأعراف21) أربعة أوجه: هاء السَّكت ٱلظهَٰلِمِيا وعدمها ع كلٍّ من الإظ هار والإدغام فالإظهار بلا هاء للجمهور، ومع الهاء من غاية ابن مهران، (1) .................................. ول يظلمون الغيب عن روحٍ اجْع عـلى وجْه إظهارٍ كأصْ ـد قُ ص ـاد هُ على القصر فامْن عْ عنْ رويسٍ لتعد ل (2) و مـن جهنَّم عن رويس ه مُ الرِّض مع الظـالمـين اقْـر أْ بـأربـعـةٍ عُـلا

عدد الصفحات ١١٨

009 قراءةيعقوب الحضرمي والإدغام بلا هاء من المُبهج ومفردة ابن الفحَّام والمصباح والكامل والروضة وللحماَّمي من جامع الفارسي، ومع الهاء من المستنير والمصباح. القول في تحرير قوله تعالى ئِمهةا ا أمع هاء السكت لرويس (1): ويمتنع إبدالئِمهةا ا ألرويسٍ مع وجه الإدغام الكبير وكذا مع (هاء) السكت نحو مُّؤۡمِنِيا؛ لأنَّهُ من إرشاد أبي العزِّ أي مع القصر، وتحتمل من غاية أبي العلاء أي مع المدِّ؛ لكن قال إنَّه مذهب النُّحاة. القول في إشمام صاد تاصۡدِيقا لرويس(2): يختصُّ وجه (الصاد) في قوله تعا تاصۡدِيقا ٱلَّهِي  (يونس27) عن رويس بعدم (هاء) السَّكت في ٱلۡعاَٰلامِيا ونحوها؛فالإشمام مع عدم الغنَّة في مِن رهب ِبلا (هاء وقفًا للجمهور، ومع (الهاء) من المستنير والمصباح، ومع الغنَّة و(الهاء) من غاية ابن مهران، وعدم الإشمام مع عدم الغنَّة بلا (هاء) لأبي الطِّيب من غاية أبي العلاء، ومع الغنَّة بلا (هاء) من الكامل. ولما كان وجه الإسقاط في باب الهمزتين من كلمتين من مذهب أبي الطَّيِّب وكان من مذهبه أيضاا عدم الإشمام في هذا الباب، وكذا الإبدال في باب ءاآلۡـَٰٔنا ووص ل الهمزة وفتح (الميم) من قوله تعالى مۡراكُمۡ ا جِۡۡعُوٓا أ ا فاأ. (1) و عنْ كُلٍّ التكبيرُ مُـمـت ـن ـع هُـنـا وعنْد رويسٍ حيثُما كـنت مُـبْـد ل أئ مَّة ل تُ دغ مْ وه ا مـؤمـنـيـن د عْ ....... ......................... (2) ومعْ صاد تصديق الذي عن رويس ه ـم ففـي العالمين الوقف بالهاء أهم لا ومع وجه إسقاطٍ فبالصاد فاقْر أ نْ وآلآن أيـضاا أبْد ل ن فأجم عُوا ص لا

عدد الصفحات ١١٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 021 القول في قوله تعامۡراكُمۡ ا جِۡۡعُوٓا أ ا فاألرويس (1): تختصُّ (هاء) السَّكت ٱلۡمُسۡلِمِيا ونحوها لرويسٍ بوجه القطع في قوله تعا مۡراكُمۡ ا جِۡۡعُوٓا أ ا فاأوتقدَّم تخصيصها بالإظهار والقصر. ففي قوله تعالى مۡرُكُمۡ عالايۡكُمۡ غُمهة ا مۡراكُمۡ واشُُاكَآءاكُمۡ ثُمه لَا ياكُنۡ أ ا جِۡۡعُوٓا أ ا فاأ ثُمه ٱقۡضُوٓا إِلاه والَا تُنظِرُونِ ٧١ جۡرِيا إِلَه عَاا ا جۡر ِۖ إِنۡ أ ا لَُۡكُم م ِنۡ أ ا فاإِن تاوالَهۡتُمۡ فاماا ساأ كُونا مِنا ٱلۡمُسۡلِمِيا ا نۡ أ ا مِرۡتُ أ ُ ٱللَّهِ واأ  (يونس71،73) خمسة أوجه الأول إلى الثاني: وصل الهمزة مع فتح (الميم) مع القصر بلا (هاء) وقفًا من مفردة الدَّاني وللقاضي عن النَّخَّاس من كتابي أبي العزِّ وابن خيرون، ومع المدِّ بلا (هاء) من غاية أبي العلاء من جميع طُرُقها وللخزاعي عن النَّخَّاس ولبن مقسم من الكامل. والثالث والرابع والخامس: قطع (الهمزة) مع كسر (الميم) مع القصر بلا (هاء) من المستنير والمصباح وتلخيص أبي معشرٍ و التَّذكرة وجامع ال فارسي وابن فارسٍ وروضة المالكي،ومع (الهاء) من المستنير والمصباح وغاية ابن مهران،ومع المدِّ بلا (هاء ) من التَّ ذكار والمُبهج ومفردة ابن الفحَّام وللحماَّمي والخبَّازي عن النَّخَّاس عن التَّمَّـار والجوهري عنه من الكامل. فائدة: قال في التحبير: "ر و ى رويس من غير طريق الحماَّمي جِۡۡعُوٓا ا فاأمۡراكُمۡ ا أ بوصل (الهمزة) وفتح (الميم)، والباقون بـ (همزة) مفتوحةٍ وكسر (الميم) وهو طريق الكتاب عن رويس". فعُل م من هذا أنَّ رويساا من طريق الدَّرة كالجماعة؛ والله أعلم. (1) ويختصُّ وجهُ الهاء في مسلمين عن رويس ه مُ وبالقطع في أجم عُوا انقُـلا

عدد الصفحات ١٢٠

020 قراءةيعقوب الحضرمي القول في قوله تعالى وايُلۡهِهِمُويُغۡنِياهُمُوواقِهِمۡلرويس (1): اختُلفعن رويس في مالُ وايُلۡهِهِمُ ٱلۡۡا (الحجر2) ويُغۡنِياهُمُ ٱللَّهُ (النور23) وواقِهِمۡ عاذاابا ٱلۡۡاحِيمِ  (غافر9) فضمَّ الهاء عنه في الأربعة الجمهور، وكسرها القاضي أبو العلاء عن النَّخَّاس وابن خيرون عن الحماَّمي فيهنَّ، ووافقهما الهُ ذلي عن الحماَّمي في غير غافر، ول يأتي هذا الوجه مع الإدغام الكبير ول مع إظهار خاذاتۡهُمُ ا فاألختلاف الطرق، ويختصُّ وجه الإدغام له بكسر الخاء ونقل حركة الهمزة إلى التنوين من قوله تعالى واعُيُون ٤٥ ٱدۡخُلُوهاا(2) لأنالإدغام من المصباح والمُبهج والتَّذكرة وكذا من غاية أبي العلاء إلَّ أنَّ الحماَّمي خ يرَّ في ضمِّ التنوين وكسر الخاء، وللقاضي من كفاية أبي العزِّ ولأبي الفتح من مفردة الدَّاني وللسعيدي من مفردة ابن الفحَّام وجامع الفارسي وهو طريق أبي الطيب وطريق القاضي وابن العلاَّف والكارزيني ثلاثته م عن النَّخَّاس ، ولبن العلاف من المستنير، وأمَّا كسر التنوين مع ضمِّ الخاء فللحماَّمي من مفردة ابن الفحَّام وجامع الفارسي وغاية أبي العلاء في ثاني وجهيه وللنَّخَّاس في الوجه الثاني من تلخيص أبي معشرٍ ولبن غلبون من مفردة الدَّاني وللحماَّمي والكارزيني كلا هما عن النَّخَّاس من كفاية أبي العزِّ وهو طريق السعيدي والحماَّمي كلاهما عن النَّخَّاس وغاية ابن مهران وللحماَّمي عن النَّخَّاس من المستنير. (1) وضُمَّ أو اكسر يُله ه م يُغنيهم قهم معاا لـرويـسٍ أو ق ـه ـم ضُـمَّ أوَّل ولـيس مـع الإدغـام ذا عـنـهُ آتياا وإنْ تُدغ م اكسر أُدخُلُوا عنهُ وانقُلا (2) قال العلامة المحقق فضيلة الشيخ أحمد عبد العزير الزيَّات في شرح تنقيح فتح الكريم"يتعينَّ على الإدغام العام لرُويس كسر خاء ٱدۡخُلُوهاا مع ضمِّ الهمزة ونقل حركتها إلى تنوين واعُيُون ".

عدد الصفحات ١٢١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 022 تحرير قوله تعا جاعالا لاكُمُ  لرويس (1): يصحُّ لرويس في قوله تعا واٱللَّهُ جاعالا لاكُم م ِمها خالاقا ظِلا لَ واجاعالا لاكُم م ِنا كۡناَٰن ا ِباالِ أ ٱلۡۡا ساكُمۡ كاذاَٰلِكا ۡ واجاعالا لاكُمۡ ساراَٰبِيلا تاقِيكُمُ ٱلۡۡاره واساراَٰبِيلا تاقِيكُم باأ يُتِمُّ نِعۡماتاهُۥعالايۡكُمۡ لاعالهكُمۡ تُسۡلِمُونا ٨١ فاإِن تاوالهوۡا فاإِنهماا عالايۡكا ٱلَۡالاَٰغُ ٱلۡمُبِيُ ٨٢كۡثَاُهُمُ ٱلۡكاَٰفِرُونا ا ياعۡرِفُونا نِعۡماتا ٱللَّهِ ثُمه يُنكِرُوناهاا واأ (النحل22) خمسة أوجه الإظهار مطلقاا وإدغام جاعالا لاكُم فقط بلا هاء سكتٍ وبها فيهما، ثمَّ الإدغام مطلقاا بلا هاء سكتٍ؛ فالإظهار مطلقًا بلا هاء لأبي الطيب من غاية أبي العلاء ولغير الحماَّمي عن النَّخَّاس من الكامل وغير الحماَّمي من الروضة وجامع الفارسي، ومع الهاء لبن مقسم من غاية ابن مهران، وإدغام جاعالا لاكُم فقط بلا هاء من طريق النَّخَّاس والجوهري وللحماَّمي عن النَّخَّاس من الكامل وغير الحماَّمي عن النَّخَّ اس من الروضة وجامع الفارسي، ومع الهاء من المستنير والمصباح، والإدغام مطلقًا بلا هاء من المصباح. تحرير الحروف المقطَّعة في أول سورة مريم (2): ويختصُّ الإدغام ليعقوب من المصباح بتوسطها، وللزُّبيري عن روح من الكامل بتوسطها وطولها، وهذا خ لا منهُ النظم ولكنَّ هُ يُلم حُ من قولنا بموضع الشورى: ولكن عى التكبيرِ مع ترك سكتِهِ ف ـمُ ـدَّ ووسِّط إذْ من الكامل اعتلا ويمتنع توسُّطها وطولها على مدِّ المنفصل مع الوصل بين السورتين لهُ أيضاا، فله قصر المنفصل مع البسملة بلا تكبير وقصر (عين) من تلخيص أبي م عشرٍ وغاية أبي العلاء، (1) وعند رويسٍ خمسة جعل لكـم إلـى الكافـرون واقـفـاا فـت ـأمَّـلا (2) وإدغام يعقوب اخصُص نْ بتوسُّطٍ ود عْ غير قصرٍ عند مدِّك م وْص لا ول تُـشب ع نْه ا عنـد مـدِّك سـاك ـتـاا ................................

عدد الصفحات ١٢٢

023 قراءةيعقوب الحضرمي ومع توسُّطها من التَّذكرة ومفردة الدَّاني والكامل، ومع التكبير وقصرها لأبي العلاء، ومع توسُّطها وطولها كلاهما للهُذلي، ومع السَّكت بين السورتين وقصر (عين) من المستنير وكتابي ابن خيرون، ومع توسُّطها من المصباح وكفاية أبي العزِّ والتح بير والدُّرَّة على ماق ر أنا به من طريقهما، ومع طولها على ما ق ر أنا به من طريق الدُّرَّة والتحبير، ومع الوصل بين السورتين وقصر (عين) من غاية أبي العلاء، ومع توسُّطها وطولها ق ر أنا بهما من طريق التَّحبير والدَّرَّة وفيه نظر، لأنَّ سند ابن الجزري من طريقهما ينتهي في رواية رويس إلى أبي العزِّ، وفي رواية ر وحٍ إلى ابن سُوار، ومذهبهما السَّكت بين السورتين والقصر في (عين)، زاد أبو العزِّ في كفايته التوسط في (عين) ثُمَّ مدُّ المنفصل مع البسملة بلا تكبير وتوسُّط (عين) وطولها للهُذلي، ومع السَّكتِ بين السورتين وقصر (عين) من المُبهج ومفردة ابن الفحَّام، ومع الوصلِ بين السورتين وقصر (عين) من غاية أبي العلاء. القول في تحرير عاَٰلِمِ ٱلۡغايۡبِ  (1): ويمتنع وجهُ الإسقاط في قوله تعا حاداهُمُ ٱلۡماوۡتُ ا جاآءا أ(المؤمنون99) لرويسٍ على وجه البتداء بالرَّفع في قوله تعالى عاَٰلِمِ ٱلۡغايۡبِ لأنَّ الرَّفع من طريق الجوهري وابن مقسمٍ والقاضي والكارزيني كلاهما عن النخَّاس، والإسقاط من طريق أبي الطيب، ويتعينَّ له إدغام فاٱتَّهاذۡتُمُوهُمۡ وبابه عى وجه الإسقاط ول يخف ى وجهه. (1) مع السَّكت مع فتح وعال ـم إنْ ب د ا رويس برفع وجـه إسقاطٍ اهْـم لا وأدْغ م ذو الإسقاط باب اتخَّـذتُـمُ .................................

عدد الصفحات ١٢٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 024 القول في تحريرقوله تعالى ٱلصهَٰدِقِيا  (1): يصحُّ لرويسٍ في قوله تعا والامۡ ياكُن لههُمۡ حادِهِمۡ ا نفُسُهُمۡ فاشاهاَٰداةُ أ ا شُهاداآءُ إِلَهٓ أ رۡباعُ شاهاَٰداَٰتِۢ بِٱللَّهِ إِنههُۥ لامِنا ٱلصهَٰدِقِيا ا أ٦ نه لاعۡناتا ٱللَّهِ عالايۡهِ إِن كَانا ا واٱلۡخاَٰمِساةُ أ مِنا ٱلۡكاَٰذِبِيا ٧ وايادۡرا رۡباعا شاهاَٰداَٰتِۢ بِٱللَّهِ إِنههُۥ لامِنا ا ن تاشۡهادا أ ا ؤُا عانۡهاا ٱلۡعاذاابا أ ٱلۡكاَٰذِبِيا ٨ نه غاضابا ٱللَّهِ عالايۡهاآ إِن كَانا مِنا ٱلصهَٰدِقِيا ا واٱلۡخاَٰمِساةا أ (النور6- 2) خمسة أوجهٍ؛ لأنَّ وجه (الهاء) يختصُّ بوجه التسهيل مع قصر المنفصل، فالتَّسهيل مع القصر بلا (هاء) وقفًا للجمهور، ومع (الهاء) لأصحابها، ومع المدِّ وعدم (الهاء) وقفًا من التِّ ذكار و المُبهج والكامل وغاية أبي العلاء ومفردة ابن الفحَّام عن الفارسي، والإبدال مع القصر بلا (هاء) وقفًا من كتابي أبي العزِّ و التَّذكرة ومفردة الدَّا ني عن ابن غلبون، ومع المدِّ بلا (هاء) وقفًا من الكامل وتقدَّم رُواة الغنَّة في وَإِن ياكُن. القول تحرير قوله تعالى فِرۡق(2): ففي قوله تعا نِ ٱضِۡۡب ب ِعاصااكا ٱلَۡاحۡرا فاٱنفالاقا فاكَانا كُ ا وۡحايۡناآ إِلاَٰ مُوسَاى أ ا فاأ فِرۡ ق كاٱلطهوۡدِ ٱلۡعاظِيمِ ٦٣ زۡلافۡناا ثامه ٱلۡأٓخارِينا ا واأ٦٤ جۡۡاعِيا ا نَّايۡناا مُوسَاَٰ وامان مهعاهُۥٓ أ ا واأ (الشعراء62-65) ليعقوبالقصر مع التَّفخيم بلا (هاء) وقفًا للجمهور، وبـ (هاء) لأصحابها ومع الترقيق بلا (هاء) من مفردة الدَّاني، ثُمَّ المدُّ مع التفخيم بلا (هاء) من المُبهج والكامل والتِّ ذكار وغاية أبي العلاء، ومع الترقيق بلا (هاء) من مفردة ابن الفحَّام، وحاصلُهُ: أنَّ الترقيق من المفردتين ول يجُامع الإدغام لختلافهما طُرُقاا. (1) وها الصادقينهْ عن رويس ه ـم ف د عْ لمن كـان إلَّ عـنـهُ ي ـقْـر أُ مُـبـد ل (2) ول هاء فيه عند يعـقوب واقـفـاا وما معهُ الإدغام أيضاا ت ـح ـصَّـلا

عدد الصفحات ١٢٤

025 قراءةيعقوب الحضرمي القول في تحرير قوله تعالى لَه قِبالا لاهُم بِها ا (1): يصحُّ لرويسٍ في قوله تعا ذِلهة ا لَه قِبالا لاهُم بِهاا والَاُخۡرِجانههُم م ِنۡهاآ أ واهُمۡ صاَٰغِرُونا  (النمل27) بعد اختصاص (هاء) السَّكت بالقصر ستَّة أوجهٍ ل تخف ى فالإدغام مع القصر بلا (هاء) وقفًا للجمهور، ومع (الهاء) من المصباح والم ستنير، ومع المدِّ بلا (هاء) من المُبهج والتِّذكار ومفردة ابن الفحَّام، وللنَّخَّاس من غاية أبي العلاء، وللنَّخَّاس والجوهري من الكامل، والإظهار مع القصر بلا (هاء) وقفًا لبن مقسم من غاية ابن مهران، ويحُت م ل لهُ من الكامل لأنَّ فيه المدَّ للتعظيم وهو ل يكون إلَّ لمن قصر المنفصل، ومع (الهاء) من غاية ابن مهران، ومع المدِّ بلا (هاء) لأبي الطَّيِّب من غاية أبي العلاء ولبن مقسم من الكامل. القول في تحرير قوله تعالى واجاعالالاهاالرويس(2): يمتنع الإدغامواجاعالا لاهاالرويسٍ على إظهار نزالا لاكُم ا واأعلى المد ففي قوله تعالى نزالا لاكُم م ِنا ٱلسهماآءِ ماآء ا واأ نۢباتۡناا بِهِۦ حاداآئِقا ذااتا باهۡجاة ا فاأ مها ن ا كَانا لاكُمۡ أ تُنۢبِتُوا شاجاراهاآ ا أءِ لاَٰه مهعا ٱ للَّهِ بالۡ هُمۡ قاوۡم ياعۡدِ لُونا ٦٠ رۡضا مهن جاعالا ٱلۡۡا ا أ قاراار نۡهاَٰر ا ا واجاعالا خِلاَٰلاهاآ أ ا واجاعالا لاهاا(النمل60،61) سبعة أوجه الأول والثاني والثالث: إظهار نزالا لاكُم ا واأمع القصر وإظهار واجاعالالاهاا للجمهور،ومع إدغام واجاعالالاهاامن روضة المالكي،ومع المدِّ وإظهار واجاعالالاهاا من الكامل والتِّذكار وغاية أبي العلاء والرابع إلى السابع: إدغام نزالا لاكُم ا واأمع القصر وإظهار واجاعالالاهاامن التَّذكرة وتلخيص أبي معشرٍ للكارزيني عن النَّخَّاس من كفاية أبي العزِّ، ومع إدغام (1) وعند رويسٍ ل ق ـب ـل لـهُـم بـهـا إلـى صاغرون هُ ستة فـيـه تُـجْـت لا (2) وليس رويس مدغماا وجعل لـهـا علـى المدِّ مع إظهار ه فـي وأنـز ل

عدد الصفحات ١٢٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 026 واجاعالالاهاامن ا صباح، ومع المدِّ وإظهار واجاعالالاهاامنالمُبهج للحماَّمي عن النَّخَّاس تخييراا من مفردة ابن الفحَّام، ومع إدغام واجاعالالاهاا من مفردة ابن الفحَّام القول في تحرير قوله تعالى ياَٰعِباادِ فاٱتهقُونِ  (1): ويختصُّ الإدغام لرويسٍ بإثبات (الياء ياَٰعِباادِ فاٱتهقُونِ ، ويختصُّ المدُّ للتعظيم بحذفها، ول يأتي حذفُها على مدِّ المنفصل مُطلقاا. ففي قوله تعالى ياَٰعِباادِ فاٱتهقُونِ ١٦ ناابُوٓا ا ن ياعۡبُدُوهاا واأ ا واٱلَّهِينا ٱجۡتانابُوا ٱلطهَٰغُوتا أ إِلا ٱللَّهِ لاهُمُ ٱلۡبُشۡۡاىَٰ فاباشۡ ِۡ عِ باادِ ١٧ حۡساناهُۥٓ ا ٱلَّهِينا ياسۡتامِعُونا ٱلۡقاوۡلا فاياتهبِعُونا أ لۡباَٰبِ و لُوا ٱلۡۡا ُ و لاىئِكا هُمۡ أ ُ و لاىئِكا ٱلَّهِينا هاداىَٰهُمُ ٱللَّهُ واأ ُ أ١٨ فامانۡ حاقه عالايۡهِ كُاِماةُ ا أ نتا تُنقِذُ مان فِ ٱلَهارِ ا فاأ ا ٱلۡعاذاابِ أ ١٩ لاَٰكِنِ ٱلَّهِ ينا ٱتهقاوۡا رابههُمۡ لاهُمۡ غُراف م ِن فاوۡقِهاا نۡهاَٰرُ واعۡدا ٱللَّهِ لَا يُُۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعاادا غُراف مهبۡنِيهة تَاۡرِي مِن تَاۡتِهاا ٱلۡۡا (الزَّمر 16- 30) أربعة أوجهٍ الأول والثاني والثالث: إثبات (الياء) في ياَٰعِباادِ فاٱتهقُونِ مع القصر والإظهار للجمهور كصاحب المستنير والجامع والمصباح وغيرهم، ومع الإدغام من المصباح، ومع المدِّ من المُبهج والكامل والتِّذكار وغاية أبي العلاء ومفردة ابن الفحَّام. والرابع: حذفُ (الياء) مع القصر من التَّذكرة وغاية ابن مهران ومفردة الدَّاني ومن تلخيص أبي معشرٍ وفيه المدُّ للتعظيمِ، ويحُت م لُ أيضاا من الكامل إثباتها مع القصر لأنَّ فيه المدَّ للتعظيم، وعليه فلا يخَتصُّ المدُّ للتعظيم بوجه الحذف، ويخَتصُّ ضمُّ (الياء) في (1) ....والدغام اخصُص نْ لرُويسه م بـإثـبـاتـه فـي يا عـبـاد مُـحـصِّلا ومـدٌّ لـتـعـظـيمٍ يُـخ صُّ بحذفها وما حـذفُـهـا يأتي مع المدِّ مُسج لا ومع وجه ضمِّ الياء في لي ض لَّ عن فـأثبتْ وفي المُختصِّ أظه رْ كأنز ل

عدد الصفحات ١٢٦

027 قراءةيعقوب الحضرمي لَ ُِضِله عان سابِيلِهِۦ  بإثباتها وإظهار المُختصِّ، وهذه طريق أبي الطَّيِّب من غ اية أبي العلاء. القول في تحرير قوله تعالى واجاعالا لاكُم في الزخرف (1): يخ تصُّ إدغام واجاعالا لاكُم لرويسٍ بعدم (هاء) السَّكت في غ عامهوهُنه ونحوهما ففي قوله تعالى واجاعالا لاكُمۡ فِيهاا سُبُلَ لهعالهكُمۡ تاهۡتادُونا ١٠ واٱلَّهِي نازهلا مِنا نشۡاۡناا بِهِۦ بالۡۡاة مهيۡت ا كاذاَٰلِكا تَُّۡراجُونا ا ٱلسهماآءِ ماآءا بِقادار فاأ ١١ زۡواَٰجا واٱلَّهِي خالاقا ٱلۡۡا نۡعاَٰمِ ماا كُُههاا واجاعالا لاكُم م ِنا ٱلۡفُلۡكِ واٱلۡۡا تارۡكابُونا ١٢ لِتاسۡتاوُۥا عَااَٰ ظُهُورِهِۦ ثُمه تاذۡكُرُوا نِعۡماةا راب ِكُمۡ إِذاا ٱسۡتاوايۡتُمۡ عالايۡهِ واتاقُولُوا سُبۡحاَٰنا ٱلَّهِي ساخهرا لَااا هاَٰذاا واماا كُنها لَاُۥ مُقۡرِنِيا (الزخرف12) أربعة أوجهٍ الأول والثَّاني: إظهار الكلِّ مع الوقف بلا (هاء) للجمهور، ومع (الهاء) من المستنير والمصباح وغاية ابن مهران. والثالث: إدغام جاعالا لاكُم فقط بلا (هاء) وقفًا من روضة المالكي وجامع الفارسي ومفردة ابن الفحَّام. والرابع: إدغام الكُلِّ بلا (هاء) وقفًا من المصباح. وفي جاعالا لاكُم هذه مع التي في الشورى ثلاثة أوجه إظهارهما للجمهور، وإدغام التي في الشورى فقط من التَّذكرة والمُبهج والتَّلخيص ومن كفاية أبي العزِّ عن الكارزيني، وإدغامهما طريق من تقدَّم. (1) ج ع ل لكم إنْ تُدغ م ن لرويـس ه ـم فها ل ك ع مَّـهْ هُـنْ ليـس محُ ـصِّ ـلا

عدد الصفحات ١٢٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 028 القول في تحرير قوله تعانههُۥ هُوا ا واأ (1): رُو ي عن رويسٍ في قوله تعا نههُۥ هُوا ا واأ(النجم22،22،22،29) ثلاثة أوجهٍ إظهار الكلِّ، وإدغام الكُلِّ، وإظهار الأوَّلَين مع إدغام الأخيرين، ويتعينَّ لهُ على إظهار الكُلِّ على القصر وعلى إدغام الباب ليعقوب إثبات همزة الوصل مع ضمِّ (اللام) في ولا عَادًا ٱلُۡۡ  عند البتداء ففي قوله تعالى  بۡكاى ا ضۡحاكا واأ ا نههُۥ هُوا أ ا واأ٤٣ نه ا واأحۡياا ا مااتا واأ ا هُۥ هُوا أ٤٤ نههُۥ ا واأ نثَاَٰ خالاقا ٱلزهوۡجايِۡ ٱلَّهكارا واٱلُۡۡ ٤٥ مِن نُّطۡفاة إِذاا تُمۡنَاَٰ ٤٦ خۡراىَٰ ةا ٱلُۡۡ ا نه عالايۡهِ ٱلنهشۡأ ا واأ٤٧ قۡنَاَٰ ا غۡنَاَٰ واأ ا نههُۥ هُوا أ ا واأ٤٨ نههُۥ هُوا رابُّ ٱلش ِعۡراىَٰ ا واأ ٤٩ هۡ ا نههُۥٓ أ ا واألاكا عَادًا ولاَٰ ٱلُۡۡ  (النجم22- 50) ستة أوجهٍ الأول والثاني: إظهار الكُلِّ مع القصر لبن مقسم من غاية ابن مهران، ومع المدِّ لأبي الطَّيِّب عن التماَّر من غاية أبي العلاء، ولبن مقسم عنه من الكامل. والثالث والرابع: إظهار الأوَّلَين مع إدغام الأ خيرين مع القصر للجوهري عن التَّـمَّـار من التَّذكرة ومفردة الدَّاني، وللنَّخَّاس عنه من تلخيص أبي معشرٍ وجامع ابن فارس وكتابي ابن خيرون، ومع المدِّ للجوهري من الكامل وللنَّخَّاس من المُبهج والتِّذكار والكامل ومفردة ابن الفحَّام. والخامس والسادس: إدغام الكُلِّ مع القصر للنَّخَّاس من المستنير والمصباح وروضة المالكي وجامع الفارسي وكتابي أبي العزِّ، ومع المدِّ للنَّخَّاس من غاية أبي العلاء. ومعلوم أنَّ الغنَّة في ولا عَادًا ٱلُۡۡ ليعقوب من غاية ابن مهران والكامل والمصباح هذا حُكم الوصل، وأمَّ ا حُكمُ البتداء ب ـ ولا ٱلُۡۡ فيأتي ستة عشر وجهاا (1) وعند رويــسٍ أظــه ــر نَّ وأنَّــهُ في الربـع أوْ ادْغ ـمْ أو الأوَّل ينْ ل ألولى لهُ مُـظـه ـر الـكُـلِّ قـاصر اا كذلـك مـع إدْغام يعقوب فافع لا

عدد الصفحات ١٢٨