المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قراءة يعقوب الحضرمي براوييه رويس بن المتوكل وروح بن عبد المؤمن مع تحريرات القراءة

جمال فياض

صفحة ٧ من ٢٠

97 قراءةيعقوب الحضرمي التحريرات

عدد الصفحات ٩٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 98

عدد الصفحات ٩٨

99 قراءةيعقوب الحضرمي تحرير الغنة مع المدَّ المنفصل: ففي قوله تعالى: لَآ ا أإِنههُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونا والاَٰكِن لَه ياشۡعُرُونا (البقرة13) تأ الغنة ليعقوب جائزة على القصر والتوسط فالأوجه له مطلقة بين الغنة وبين المنفصل. حكم (هاء) السَّكت مع الإدغام مع ما بين السورتين (1): تمتنع (هاء) السكت في نحو ٱلۡعاَٰلامِيا وٱلَّهِ ينا وقفاا ليعقوب مع الإدغام الكبير؛ لأن (هاء) السكت في هذا النوع لرويس من غاية ابن مهران، وليعقوب من المستنير، وكذا من المصباح في أحد الوجهين على عدم الإدغام الكبير، والإدغام ليعقوب من المصباح في وجه عدم الهاء، وللزُّبيري عن روح من الكامل، وليس في الكامل (هاء) السكت أصلاا. وتختص هي وكذا الإدغام الكبير ليعقوب بالسكت بين السورتين؛ لأن صاحب الغاية والمستنير والمصباح مجمعون عليه. نعم تجوز هي في وجه التكبير عند الختم، وتختص بالوجهين المختصين بآخر السورة والثلاثة المحتملة فقط من المصباح. وكذا ليختص الإدغام لروح بالسكت بين السورتين بل تأتي أيضاا مع البسملة من رواية الزُّبيري عنه من الكامل، خلافاا لما فهمه الأزميري من قوله في النشر : "قلت من رواية الزُّبيري عن روح... إلى آخره " من أنَّه تقوية للإدغام عن يعقوب وليس من طريق الكتاب، وليس الأمر كما قال. (1) وهـا السكت في كالعالمين الذين إن تــكـن مُدغـمـاا للحضرمي ف أهملا وتخـتص كـالإدغام ل ريـب عنده بسكتــك بين الـسورتين أخا العلا ومـاكـان عـن روح يخُـصُّ بسكته الإدغـام بـل من كاملٍ كُن مُ ب سم لا

عدد الصفحات ٩٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 011 وقوله "نعم الزُّ بيري عن روح من طريق الطيبة لكن رواية الإدغام ليست من طريق الطيبة إذ لو كانت من طريقها لذكرها بطريق الخُلف "، ماقاله إل لكونه لم يستحضر قول الطيبة: "وقيل عن يعقوب مالبن الع لا" ولو استحضره لكتف ى به في ذكر الخلاف. والحاصل أن الإدغام لرويس يختص بالسكت بين السورتين من المصباح، ويأتي لروح مع السكت منه، ومع البسملة للزُّبيري عنه من الكامل، وأما مع الوصل له من غاية أبي العلاء فينبغي ألَّ يُقرأ به لقول الأزميري: "على أنيِّ رأيت في غاية أبي العلاء لم يذكر الإدغام للزُّبيري إلَّ في واٱلصهاحِبِ بِٱلۡۡانۢبِ (النساء26)، و نساابا ا فالَآ أ بايۡناهُمۡ (المؤمنون101)، و كاۡ نُ سا ب ِحاكا كاثِي ا ٣٣ واناذۡكُراكا كاثِيًا ٣٤ إِنهكا كُنتا  (طه22،25) هذه الكلمات فقط والخلاصة: أنه ل تأتي هاء السكت ول الإدغام العام ليعقوب إل على السكت بين السورتين فلا يأتيان على الوصل ول على البسملة إل أنه جاء في كتاب الكامل إدغام روح مع البسملة فيكون لروح الإدغام مع البسملة ومع السكت. حكم غنة النون الساكنة والتنوين مع الإدغام مع ما بين السورتين (1): يمتنع إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء بغنة ليعقوب في وجه الإدغام، وفي وجه الوصل بين السورتين. ففي قوله تعالى: ٱهۡدِناا ٱلص ِراَٰطا ٱلۡمُسۡتاقِيما ٦ نۡعامۡتا عالايۡهِمۡ غايِۡ ا صِراَٰطا ٱلَّهِينا أ ٱلۡماغۡضُوبِ عالايۡهِمۡ والَا ٱلضهآل ِيا ٧ * الٓمٓ ١ ذاَٰلِكا ٱلۡكِتاَٰبُ لَا رايۡباَۛ فِيهِِۛ هُد ى ل ِلۡمُتهقِيا  (الفاة:6- البقرة3). (1) ودع غـنة البصري عند ادِّغامه الـ ـكبير وللدوري كيعقوب موص

عدد الصفحات ١٠٠

010 قراءةيعقوب الحضرمي ليعقوب عشرة أوجه: الأول إلى الرابع: البسملة بلا تكبير مع الإظهار وعدم الغنة بلا هاء في ٱلضهآل ِيا  ول ِلۡمُتهقِيا من الكامل والتَّذكرة وقراءة الدَّ اني على ابن غلبون وتلخيص أبي معشر. ومع الغنة من الكامل. ومن التكبير والإظهار وعدم الغنة بلا هاء لأبي العلاء. ومع الغنة للهذلي. والخامس إلى التاسع: السكت مع الإظهار وعدم الغنة بلا هاء من الإرشاد والكفاية وسائر العراقيين ومفردة ابن الفحَّ ام. ومع الغنة وعدم الهاء من غاية ابن مهران لروح، ومن المصباح ليعقوب. ومع الإدغام وعدم الغنة بلا هاء من المصباح ليعقوب. ومع الهاء والإظهار وعدم الغنة من المستنير ليعقوب. ومع الغنة من غاية ابن مهران لرويس، ومن المصباح ليعقوب. والعاشر: الوصل بين السورتين مع الإظهار وعدم الغنة بلا هاء من غاية أبي العلاء ليعقوب. هذا على مافي الأزميري. وينبغي أن يُزاد وجه الإدغام مع البسملة بلا تكبير وبه للزُّبيري عن روح من الكامل في صدر سورة الفاتحة. وينبغي أيضاا أن يكون ذلك مع الغنة لأن الكامل ليس فيه عدمها. وإنما لم تأت البسملة بلا تكبير ليعقوب من غاية أبي العلاء لأن مذهبه عن يعقوب الوصل فقط.

عدد الصفحات ١٠١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 012 ما يمتنع عى مد التعظيم ليعقوب (1): يمتنع المد للتعظيم ليعقوب مع الوصل بين السورتين ومع السكت بينه وله في مد التعظيم الإدغام وعدمه. وكذا يمتنع له مع الإدغام الكبير وكذا مع هاء السكت مطلقاا. ويأتي ليعقوب مع البسملة فقط من تلخيص أبي معشر والكامل، ول يأتي له مع الإدغام الكبير لأن الإدغام من المصباح فقط على مافي الأزميري. ويجيء مع الإدغام لروح من الكامل. ول يأتي مع هاء السكت ليعقوب لأنها لم تكن من طريق التلخيص والكامل. (1) ودع غـنة البصري عند ادِّغامه الـــكبير وللدوري كيعقوب موص لا ......................................... ومد ا لتعظـيمٍ لـب صـريِّـهـم ف ـد ع بوصلٍ كذا مع سكت يعقوب فاحظ لا ودعه على إدغام يعـقـوب وحده ودعه كـتـكـبـيـرٍ لــدوريِّـهم على الإظهار في واغفر لنا ولـصالــح على وجه وصلٍ فاترك المدَّ مُسجلا وما مدَّ للتعظيم يعقوب حيث ما ر و ى هاء س كتٍ كيف مـاقد ت نقَّـلا

عدد الصفحات ١٠٢

013 قراءةيعقوب الحضرمي أحكام ليعقوب في الإدغام وهاء السكت: يتعيين الإدغام الكبير ليعقوب بقصر المد المنفصل إلاَّ ماخُصَّ به رويس (1): يختص الإدغام الكبير ليعقوب بالقصر في المنفصل إلَّ ما ذكره بعينه لرويس في الطيبة فلا يختصُّ به. ففي قوله تعالى: بۡصِۡۡ بِهِۦ ا رۡضِِۖ أ ِثُوا لَاُۥ غايۡبُ ٱلسهماَٰواَٰتِ واٱلۡۡا عۡلامُ بِماا لَا ا قُلِ ٱللَّهُ أ سۡمِعۡ ماا لاهُم م ِن دُونِهِۦ مِن والِ ا واأ والَا يُشِۡۡكُ حاد ا فِ حُكۡمِهِۦٓ أ ا ٢٦ وحِا إِلَاۡكا ُ واٱتۡلُ ماآ أ مِن كِتاابِ راب ِكا لَا مُباد ِلا لِكَاِماَٰتِهِۦ  (الكهف36،37) خمسة أوجه إظهارهما وإدغام الثاني فقط مع القصر والمدِّ فيهما، ثُمَّ إدغامهما مع القصر فقط. فإظهار عۡلامُ بِماا ا أ مع الق وإظهار لَا مُباد ِلا لِكَاِماَٰتِهِۦ  للجمهور؛ ومع إدغامه من التَّذكرة وكفاية أبي العز وتلخيص أبي معشر؛ ومع المدِّ مع إظهار لَا مُباد ِلا  من الكامل والتِّذكار وغاية أبي العلاء؛ ومع إدغامه من المُبهج ومفردة ابن الفحام، وإدغامهما مع القصر من المصباح. وفيه ردٌّ على من م ن ع إخفاء الميم عند الباء ليعقوب. ويؤيده قول صاحب البدور الزاهرة: "قرأ أبو عمرو ويعقوب بخلاف عنهما يإخفاء الميم عند الباء والباقون بالإظهار. (1) وإدغام يعقوب اخصصنَّ بقصره نعم ما به خ صُّوا رويـسـهـم فـلا ففي قولـه أعـلم بـمـا لبـثـوا إلى مُـبدِّل خمـس عنده قد تـحـصَّـلا فـإظـهـار مـيم قـل بـأربـعة أت ى ولـيس س و ى قصرٍ إذا أُدغـما ك لا وإنَّا أخـذنا م ـدَّ يـع قوب مُدغ ماـا ولكـن طريق النَّشـر ماقلتُ أوَّل ولكـنه عن روحـهم مـن طريقـه فعند الزُّبيري عنه من كاملٍ ح لا

عدد الصفحات ١٠٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 014 وإذا اتَّفق رواة الإدغام الكبير عن أبي عمرو على إخفاء الميم عند الباء ولم يختلفوا شيء من ذلك كاختلافهم في بعض المدغمات كف ى بقول الطيبة: "وقيل عن يعقوب ما لبن العلا" نصٌّ في الإخفاء ليع قوب. وقد أخذنا ليعقوب بالمدِّ أيضاا مع الإدغام، وطريق النَّشر هو الأول، ولكن للزُّبيري عن روح من الكامل من طريقه خلافاا للأزميري. ويجوز له أيضاا مع القصر من الكامل لأ ن فيه المدَّ للتعظيم وهو ل يكون إلَّ مع القصر والله أعلم. تخصيص هاء السكت ليعقوب وثَمَّ الظرفية وذي الندبة لرويس بالقصر والإظهار (1): تختص هاء السكت في نحو ٱلۡمُفۡلِحُوناوٱلَۡانُونا  وصاَٰلِحِيا وسِنِيا وفي نحو عَااه ووالَِايه وبِمُصِۡۡخِه ليعقوب و ثامه الظرف(البقرة : 115، الشعراء:62، الإنسان:30، التكوير:31) لرويسبالقصر والإظهار ، وكذا الحكم لرويس في ياَٰوايۡلاتاى  (المائدة21)، (هود 73)، (الفرقان 32)، سافا ا ياىأ  (يوسف22)، وياَٰحاسۡۡاتا  (الزمر56) إلَّ أنَّ الإدغام ل ه يختص بوجه إثباتها فيهنَّ، وإلَّ أنَّ الغنة تمتنع له مع القصر على وجه حذفها، وتختصُّ الغنة له بوجه حذفها في نحو عَااه . ففي قوله تعاوَإِذاا قِيلا لاهُمۡ نُؤۡمِنُ كاماآ ءاامانا ا ءاامِنُوا كاماآ ءاامانا ٱلَهاسُ قاالُوٓا أ ٱلسُّفاهاآءُ لَآ ا أإِنههُمۡ هُمُ ٱلسُّفاهاآءُ والاَٰكِن لَه ياعۡلامُونا ١٣ وَإِذاا لاقُوا ٱلَّهِينا ءاامانُوا قاالُوٓا (1) وها السكت في كالمفلحون ع لي َّ ث م ذي ندبة تختصُّ بالقصر فـاعـقـلا كذلك بالإظهـار لـكـن رويـسهم بـها خصَّ إدغامـاا بذي ندبـةٍ ول ي غُنَّ على قصرٍ علـى وجـه حذف ها بذي نُدبةٍ أيضاا وقد كـان مُهمـلا بنحو عليَّه حيثما غ ـنَّ فـاسـتـمـع ................................

عدد الصفحات ١٠٤

015 قراءةيعقوب الحضرمي ءاامانها وَإِذاا خالاوۡا إِلاَٰ شاياَٰطِينِهِمۡ قاالُوٓا إِنها ماعاكُمۡ إِنهماا نَاۡنُ مُسۡتاهۡزِءُونا  (البقر12،12) ليعقوب سبعة أوجه الأول إلى السادس: الإظهار مع القصر وعدم الغنة بلا هاء وقفًا للجمهور، ومع الهاء من المستنير ليعقوب، ومن غاية ابن مهران لرويس في وجهٍ على ما في النَّشر. ومع الغنة بلا هاء لروح من غاية ابن مهران، وليعقوب من المصباح والكامل. ومع الهاء لرويس من غاية ابن مهران، وليعقوب من المصباح. ومع المدِّ وعدم الغنة بلا هاء من المُبهج والتِّذكار وغاية أبي العلاء ومفردة ابن الفحام. ومع الغنة بلا هاء من الكامل. والسابع: الإدغام مع القصر وعدم الغنَّة بلا هاء من المصباح. وكذا الحكم في الوقف على نحو عَااه ووالَِايه ليعقوب إلَّ أنَّه يختص وجه الغنة لرويس بوجه عدم الهاء فلرويس ستة أوجه ولروح سبعة: الإظهار مع القصر وعدم الغنة بلا هاء للجمهور، ومع الهاء للدَّاني وابن غلبون وابن سوار ليعقوب، ولبن مهران لروح، ومع الغنة وعدم الهاء من المصباح ليعقوب، ومع الغنة بلا هاء فيهما ثُمَّ الإدغام مع القصر وعدم الغنَّة بلا هاء طريق من تقدَّم (هذا على مافي الأزميري). ويُزاد لروح الإدغام مع الغنة والقصر والمدِّ من طريق الزُّبيري عنه من الكامل. وكذا الحكم لرويس في الوقف على ثامهالظرف(البقرة : 115، الشعراء:62، الإنسان:30، التكوير:31) وتقدم اختصاصها بالقصر والإظهار فله سبعة أوجه الإظهار مع القصر وعدم الغنة بلا هاء للجمهور، ومع الهاء للدَّاني وأبي العزِّ وابن مهران، ومع الغنة بلا هاء من المصباح، ومع الهاء لبن مهران، ومع المدِّ وعدم الغنة ومع الغنة بلا هاء فيهما، ثُمَّ الإدغام مع القصر وعدم الغنة بلا هاء طريق من تقدم.

عدد الصفحات ١٠٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 016 وكذا الحكم في الوقف له علىياَٰوايۡلاتاى (المائدة21)،(هود:73)،(الفرقان:32)،سافا ا ياىأ  (يوسف22)، وياَٰحاسۡۡاتا  (الزمر56) إلَّ أنَّه يختصُّ الإدغام الكبير وكذا القصر مع الغنة بوجه إثبات الهاء فله ستة أوجه: الإظهار مع القصر وعدم الغنة بلا هاء للجمهور، ومع الهاء لبن مهران وأبي العزِّ ، ومع الغنة والهاء من المصباح وغاية ابن مهران، ومع المدِّ وعدم الغنة ومع الغنة بلا هاء فيهما، ثُمَّ الإدغام مع القصر وعدم الغنة والوقف بالهاء طريق من تقدم. وإذا تأملت صنيعه هذا تبين لك أنه ل خلاف في الغنة ليعقوب من المصباح. إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء ليعقوب: ليعقوب الإدغام من المصباح، ويختصُّ بعدم الغنة لأنَّ صاحب النشر لم يذكر الغنة منه أصلاا وذكرها الأزميري لكن في وجه الإظهار، والظَّ اهر أنَّه سُ ى إليه ما سُ ى إلى ابن الجزري لأنه يذكرها من المصباح وجهاا واحداا إن لم يكن ث مَّ إدغام، وأمَّا إن كان إدغام فإنه لم يذكرها معه، وما هذا إلَّ من ذاك، والذي نقله في تحرير النشر عن المصباح صريح في عدم الخلاف فيها، ونصُّه: "قرأ يعقوب م ِن لَهُ نۡهُ (الكهف3)، ومِن رهسُول (النساء62 )ونحوهما بإظهار الغنة من غاية ابن مهران، وكذا من المصباح إل رويساا في الراء خاصَّة ". وأما هو من الكامل للزُّبيري عن روح فمع الغنة لأنَّ الغنة في الكامل عن غير حمزة والكسائي وخلف وهشام، وعن غير الفضل عن أبي جعفر، وعن ورش غير الأزرق كما في النشر، فصح قولنا: "وهو عن روح من الكامل اعتلا" ف ع لى هذا كُلِّه تتعين الغنة مع الإدغام ليعقوب.

عدد الصفحات ١٠٦

017 قراءةيعقوب الحضرمي باب أحكام لَّااهابا  معجاعالالرُوَيْس (1): رُو ي عن رُو يس في قوله تعا لَّااهابا بِسامۡعِهِمۡ (البقرة30) مع قوله ت عالى جاعالا لاكُمُ  (البقرة33) ثلاثةأوجه: إظهارهما، وإدغام الأول مع الوجهين في الثاني ولبدَّ من الغنة في وجه إظهارهما مع القصر، وتمتنع الغنة مع إدغام الثاني مُطلقاا أي مع القصر والمدِّ، ومعلوم أنَّ إدغامهما مُت عينِّ مع إدغام خالاقاكُمۡ وأنَّ هذا الوجه يختص بالقصر. ففي قوله تعالى: ِ شَاۡء بۡصاَٰرِهِمۡ إِنه ٱللَّها عَااَٰ كُ ا والاوۡ شاآءا ٱللَّهُ لَّااهابا بِسامۡعِهِمۡ واأ قادِير ٢٠ يُّهاا ٱلَهاسُ ٱعۡبُدُوا رابهكُمُ ٱلَّهِي خالاقاكُمۡ واٱلَّهِينا مِن قابۡلِكُمۡ لاعالهكُ ا ياىأ مۡ تاتهقُونا ٢١ رۡضا فِراَٰش ٱلَّهِي جاعالا لاكُمُ ٱلۡۡا ا واٱلسهماآءا بِناآء نزالا مِنا ٱلسهماآءِ ماآء ا واأ خۡراجا بِهِۦ مِنا ٱلثهماراَٰتِ رِزۡق ا فاأا لهكُمۡ  (البقرة30،33) عشرة أوجه الأول والثاني والثالث: إظهار الكُلِّ مع القصر والغنَّة من غاية ابن مهران من طريق ابن م قسم، ومع المدِّ وعدم الغنة من غاية أبي العلاء من طريق أبي الطيب، ومع الغنة للهذلي من طريق ابن مقسم. والرابع إلى العاشر: إدغام لَّااهابا  مع القصر والإظهارخالاقاكُمۡ وجاعالا لاكُمُ  وعدم الغنة للجمهور من طريق النَّخَّاس وللداني وابن غلبون من طريق الجوهري، ومع الغنَّة من المصباح للنَّخَّاس، ومع إدغام جاعالا لاكُمُ  وعدم الغنةمن روضة أبي عليٍّ المالكي، وكذا من جامع الفارسي في أحد الوجهين تخييراا عن الحمامي عن النَّخَّاس، ومع إدغام خالاقاكُمۡ وجاعالا لاكُمُ  وعدم الغنة من المصباح على ما (1) وفي ذ ه ب أ ظه رْ مع جع ل لرويسهم وأظه رْ وأدغم حيث أدغم ـت أوَّل وغُ ـنَّ عـلـى ق صرٍْ والإظهار فيه ما ود عْه ا على الإدغام في الثَّان مُسْج لا وحُكْمُ ذ ه ب في ل ق ب ل وج ع ل لكم ب ن ـحْ ـلٍ وأنَّ ـه في الأخيرين أرْس ـلا

عدد الصفحات ١٠٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 018 فيه،ومع المدِّ وإظهار خالاقاكُمۡ وجاعالا لاكُمُ  وعدم الغنةمن المُبهج والتِّ ذكار وغاية أبي العلاء من طريق النَّخَّاس، وكذا من مفردة ابن الفحَّام في أحد الوجهين، ومع الغنَّة من الكامل من طريق النَّخَّاس والجوهري، ومع إدغام جاعالالاكُمُ  وعدم الغنَّة من مفردة ابن الفحَّام في الوجه الثاني، وحكمُ لَه قِبالا لاهُم بِهاا وجاعالا لاكُمُ  (النمل27)، وجاعالا لاكُمُ  في مواضع النحل الثمانية، وقۡنَا ا غۡنَاَٰ واأ ا نههُۥ هُوا أ ا واأ٤٨ نههُۥ هُوا ا واأ(النجم22،29)، حُكمُ لَّااهابا  كما يظهر من النَّشر. رويس طريق أبي الطيب (1): إذا قُر ئ لرويس بالإسقاط في نحو هاىؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ ، والتحقيق ئِنهكُمۡ ا أ لاتاشۡهادُونا (الأنعام19)، والتخفيففاتاحۡناا (الأنعام22، الأعراف96، القمر11)، والتَّشديد في سُج ِراتۡ (التكوير: 6)،والضمِّ في لَ ُِضِلُّوا (إبراهيم20)، و لَ ُِضِله  (الحج9، الزمر 2)، وفتح ياَٰعِباادِ لَا خاوۡف عالايۡكُمُ (الزخرف62)، والخطاب تافۡعالُونا(الشورى35)، والإخبار ءاعۡجامِ واعارابِ  (فصلت22)، وا لتخفيف في واماا نازالا(الحديد16)، والتنوين سالاَٰسِلَا  (الإنسان2)، والخطاب عامها ياقُولُونا  (الإسُاء22)، تعينَّ الوصل بين السورتين، والمدُّ وإثبات الهاء وقفاا عامه (1) وص لْ لـرويـسٍ مُد عمَّ فقط ثلاث ـها بحذفٍ كـتـحــقـيـق أئـنَّـكم تلا كذا إنْ تُـخفِّـف في فتحنا ثلاثـهـا وإنْ سُجِّ رت قـدْ كُـنـت عنه مُث قِّلا كذلك إنْ تضمُم ي ضلُّوا يضل غيــ ــر لقمـان اوْ تفتح لـه يـا عـباد ل كـذا إنْ تخُ اطـب تفعلون وإنْ تكن ل ـد ى أع ـجميٌّ مخُــب ـراا ثُـمَّ ن ـزَّل إذا كنت بال تخفيف في الزاي آخذاا كـذلك إنْ ن وَّنت عـنـه سـلاسلا كذا إنْ تخُاط بْ في تقولون ثُمَّ م عْـ ـهُ ذكِّرْ يُسبِّح غ بْ وأنت ل تفْضُلا

عدد الصفحات ١٠٨

019 قراءةيعقوب الحضرمي ياتاساآءالُونا  (النبأ1) وحذفها في غيرها، وكلُّ هذا الأشياء من طريق أبي الطيب عن التَّـمَّـار عنه. ونصَّ أبو العلاء في غايته على التخيير له في ئِنهكُمۡ لاتاشۡهادُونا ا أ (الأنعام19) ب التسهيل والتحقيق. وفي قوله تعالى عامها ياقُولُونا عُلُو ا كابِي ا ٤٣ تُساب ِحُ لَاُ  (الإسُاء22،22) وجهان لرويس: الخطاب في الأول مع التذكير في الثاني من طريق أبي الطيب، والغيب في الأول مع التأنيث في الثاني من طريق غيره. أحكام يختصُّ بها الإدغام الكبير لرويس (1): يختصُّ وجه الإدغام الكبير لرويس بإشْمام (الصاد) الساكنة قبل الدال كـ صۡداقُ ا أ (النساء27،133)، وبالتسهيل في نحوياشاآءُ إِلا  ، وبقراءةوالَا يُنقاصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ  (فاطر11) بفتح الياء وضم القاف لأن عدم الإشمام من الكامل، ولأبي الطيب من غاية أبي العلاء، ولأنَّ الإبدال من التَّذكرة وكتابي أبي العزِّ، ومن مفردة الدَّ اني عن ابن غلبون ومن الكامل ومفردة ابن الفحام عن ابن غالب المالكي، ولأنَّ ضم الياء وفتح القاف من التَّذكرة وغاية ابن مهران وجامع الفارسي، ولبن العلاَّف عن النَّخَّاس من المستنير، وللكارزيني عنه من كف اية أبي العزِّ وتلخيص أبي معشر، ولأبي الطيب من غاية أبي العلاء، ولبن العلاَّف عن النخَّاس من التِّ ذكار والكارزيني عن النَّخَّاس من المُبهج والكامل، وأحد الوجهين من مفردة الدَّاني، والإدغام من المصباح وطريقه الإشمام والتسهيل وفتح الياء وضمُّ القاف كالباقين ؛ والله أعلم. (1) وإنْ تُدغم نْ أشْم م كأصّْْدقُ س هِّل ـنْ يـشاءُ إلى افْت حْ ضُمَّ ي نقُص ت أ صَّلا

عدد الصفحات ١٠٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 001 رُو ي عن رويس ٱتَّهاذۡتُمُ وبابه ثلاثة أوجه (1): 1- الإظهار مُطلقًا وبه يختصُّ وجه الإدغام الكب لأنَّه من المصباح وليس فيه س وى الإظهار مُطلقًا وهو من المصباح والمستنير والإرشاد والكفاية والجامع والروضة ومفردة ابن الفحَّام وهو طريق الحماَّمي من جميع طُرُق ه والقاضي أبي العلاء وابن العلاَّف عن النَّخَّاس. 3- الإدغام مُطلقًا من تلخيص أبي معشر والتَّذكرة ومفردة الداني والمُبهج والكامل وغاية ابن مهران، وهو طريق أبي الطيب وابن مقسم وس و ى القاضي وابن العلاَّف والحماَّمي عن النَّخَّاس. 2- إظهارلَاهخاذۡتا (الكهف77) مع إدغام غيرس من طريق الجوهري والكارزيني عن النَّخَّاس. أحكام الإظهار والإدغام ليعقوب (2): وظاه ر المصباح إظهار يعقوب في نحو مُرُ ۡ هُوا وامان ياأ كما في بدائع البرهان، والذي ق ر أنا به ليعقوب بتمامه في وجه الإدغام هو الإدغام فقط؛ واتَّباع النَّص أحق. قال في البدائع: "قوله تعالى فالامها جااوازاهُۥ هُوا واٱلَّهِينا ءاامانُوا ماعاهُۥ(البقرة329) ليعقوب على ما قرأنا به وجهان إظهارهما للجمهور وإدغامهما من المصباح، والظاهر من المصباح إدغام الأول مع إظهار الثاني". ول تغفل عن الإدغام الكبير للزُّبيري عن روحٍ من الكامل والله أعلم. (1) وباب اتخَّ ذتُمْ عن رويسٍ فأظـه ـر نْ وأدْغ مْ وأظه ر في تخذت س ـواهُ ل وباب اتخَّذتمْ أظْه ر ن عنه مُدْغ مـاا فـص ـاح بُ مـصباحٍ بإظهار ه ج لا (2) وظ اه رُهُ إظهار يعقـوب هُو وم ن كذلك فـي ن ـصِّ الـبـدائع مجُْـت لا و أنَّـا قـرأنــاه بـإدغـــام ــه لــهُ على وجه إدغامٍ عن الع لم فاسْأ ل

عدد الصفحات ١١٠

000 قراءةيعقوب الحضرمي أحكام لرويس في وجه منع الغنة عى إدغام يۡدِيهِمۡ ا ٱلۡكِتاَٰبا بِأ  (1): يمتنع وجه الغنَّة لرويس على وجه الغنَّة على وجه إدغامٱلۡكِتاَٰبا يۡدِيهِمۡ ا بِأمُطلقاا ويأتي على إدغامه مع المدِّ إدغام ٱتَّهاذۡتُمُ ، ومع القصر إظهاره وحذف هاء السكت في خاَٰلُِۡونا ويتعينَّ إثباتها على وجه الغنَّة مع القصر وإدغام ٱتَّهاذۡتُمُ  ويتعينَّ إدغامه على وجه الغنَّة مع المدِّ. ففي قوله تعالى: فاوايۡل يۡدِيهِمۡ ا ل ِلَّهِينا ياكۡتُبُونا ٱلۡكِتاَٰبا بِأ ثُمه ياقُولُونا هاَٰذاا مِنۡ عِ ندِ ٱللَّهِ لِياشۡتَاُوا بِهِۦ ثامان ا قالِيلَ فاوايۡل يۡدِيهِمۡ واوايۡل ا لههُم م ِمها كاتاباتۡ أ لههُم م ِمها ياكۡسِبُونا ٧٩ يهام ا واقاالُوا لان تاماسهناا ٱلَهارُ إِلَهٓ أ ا مهعۡدُوداة قُلۡ تَّهاذۡتُمۡ عِندا ٱللَّهِ عاهۡد ا أا فالان يُُۡلِفا مۡ تاقُولُونا عَاا ٱللَّهِ ماا لَا تاعۡلامُونا ا ٱللَّهُ عاهۡداهُۥٓ أ ٨٠ بالاَٰ مان كاسابا ساي ِئاة حاَٰطاتۡ بِهِۦ خاطِيٓ ا واأـ ا صۡحاَٰبُ ٱلَهارِِۖ هُمۡ فِيهاا خاَٰلُِۡونا ا و لاىئِكا أ ُ تُهُۥ فاأ(البقرة79- 21) اثنا عشر وجهاا ثمانية على عدم الغنَّة وهي إظ هار ٱلۡكِتاَٰبا مع القصر، وإظهار ٱتَّهاذۡتُمُ  وإدغامه بلا هاء سكتٍ، وبهما فيهما، ومع المدِّ وإظهار ٱتَّهاذۡتُمُ وإدغامه بلا هاء فيه فالقصر مع إظهار ٱتَّهاذۡتُمُ  بلا هاء من الجامع والإرشاد وروضة المالكي وكتابي ابن خيرون، ولغير القاضي م ن كفاية أبي العزِّ، ومع الهاء من المستنير، ومع إدغام ٱتَّهاذۡتُمُ  بلا هاء وقفًامن التِّ ذكار ومفردة الداني وتلخيص أبي معشرٍ، ومع الهاء من غاية ابن مهران، والمدِّ مع إظهار ٱتَّهاذۡتُمُ بلا هاء وقفًا من التِّ ذكار ومفردة (1) وعند رويسٍ فامـنـعـ نْ وجـه غُـنَّـةٍ علـى وجه إدغام الكتـاب محُ صَّلا وإنْ تُدغم ـنْ مـع مـدِّه اتـخـذتُـمُ فأدغـمْ ومعْ قصرٍ فأظهرهُ مُهْم ـلا لهـاءٍ لـهُ في خـالـدون وعُــيِّـن ـتْ عـلى القصرْ معْ إدغام ذالٍ فحصَّ ـلا ولـكـنَّـه مـع غُـنَّـةٍ ثُـمَّ عـنـدهـا مـع المـدِّ أدغ مْ اتـخذتـمْ مُـع ـوِّل

عدد الصفحات ١١١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 002 ابن الفحَّام، وللح مي عن النَّخَّاس من غاية أبي العلاء، ومع إدغام ٱتَّهاذۡتُمُ  بلا هاء لأبي الطَّيب من غاية أبي العلاء. ثُمَّ إدغام ٱلۡكِتاَٰبا  مع قصر وإظهارٱتَّهاذۡتُمُ ، ومع المدَّ وإدغامه بلا هاء فيهما، فالقصر مع الإظهار من المصباح وللقاضي عن النَّخَّاس من كفاي ة أبي العزِّ، والمدُّ مع إدغام ٱتَّهاذۡتُمُ منالمُبهج. وأربعة على الغنَّة وهي: إظهار ٱلۡكِتاَٰبا مع القصر وإظهارٱتَّهاذۡتُمُ بلا هاء، وبها من المصباح، ومع إدغامه وإثبات الهاء من غاية ابن مهران، ومع المدِّ وإدغام ٱتَّهاذۡتُمُ بلا هاءمن الكامل وهذا على ما في النَّشر وإلَّ فقد م ن ع الأزميري وجه عدم الغنة مع إظهار ٱلۡكِتاَٰبا والقصر وإدغام ٱتَّهاذۡتُمُ  مع إثبات الهاء لأنَّه من غاية ابن مهران، ولم يجد س و ى الغنَّة خلافاا لما في النَّشر من ذكره الغنَّة وعدمها. وقد ذكرنا عدم الغنَّة من المصباح تبعاا لما في البدائع وتقدم النَّظر فيه؛ والله أعلم. تحرير في قول الله تعالى خاذۡناا مِيثاَٰقا بانَِٓ إِسۡراىءِيلا لَا تاعۡبُدُونا إِلَه ٱللَّها ا وَإِذۡ أ (1): يختصُّ وجه الإدغام ليعقوب من المصباح بإثبات الهاء في نحو قوله تعا قُلۡ فالِما ، وتمتنع ليعقوب على المدِّ مع الغنَّة، وتتعين لرويسٍ على القصر مع الغنة. ففي قوله تعالى نزِلا ُ نزالا ٱللَّهُ قاالُوا نُؤۡمِنُ بِماآ أ ا وَإِذاا قِيلا لاهُمۡ ءاامِنُوا بِماآ أ عالايۡناا واياكۡفُرُونا بِماا واراآءاهُۥ واهُوا ٱلۡۡاقُّ مُصاد ِق ا ل ِماا ماعاهُمۡ قُلۡ فا لِما  (البقرة91) لرويس سبعة أوجه، ولروح ثمانية: (1) وإدغام يعقوب اخْصُص نْ بثبوتـها رويسٍ على مدٍّ متـى غ ـنَّ أهْـم ـلا كروحٍ ومعها اثْب تْ على قـصر أوَّلٍ ومعْها به ُنَّهْ د عْ عـلى المدِّ ع ـنْ ك ـلا

عدد الصفحات ١١٢