ا ® قال شيخ الإسلام رحه الله عن الحديث السابق: «فذكر أن جِكَمَة ذلك تخويف العباد کا يكون تخويفهم في سائر الآيات: كالرياح الشديدة» والزلازل» والجدب» والأمطار المتواترة» ونحو ذلك من الأسباب التي قد کن ف عات ا اعا بال والضة والطوفان» وقال تعال: « َكَلاً أَحَلْتا دنه نهم مَنْ ازل علي حصب متهم ن أحََنة الصَبْحَة ومهم فن حسفا به الأَرْض نهم من أعْرقتا وما کان الله يمهم وین گائوا أَصُمَهُم لو٠ /» وقد قال: « وما مَتَعََا أن رل : بالات إلا أن گذبَ با الأَوَلونَ انيتا مود التاق م ر ت إلا غويمًا e e a ٠) قد یکون سبہًا لعذاب ینزل: کالریح العاصفة ايده ا تكو ذلك إذا كان ات فد جع ذلك سا ازل (۲) سورة الإإسراء الآية: ٥۹ .
عدد الصفحات ١٧صلاة الكسوف في الأرض). وقد سبق أن شيخ اللإسلام ذكر: أن النبي # بيّن أن كسوف الشمس والقمر سبب لنزول عذاب بالناس. وقال الإمام ابن القيم رحه الله تعالى: «نعم لا ننكر آنه شخانه كدت عند الكسو فن من أقضبتة وآقداره ما يكون بلاء لقوم ومصيبة مم» ويجعل الكسوف سب لذلك؛ وهذا أمر النبي # عند الكسوف بالفزع إلى ذكر الله والصلاةء والعتاقة» والصدقة» والصيام؛ لأن هذه الآشياء تدفع موجب الكسف الذي جعله الله سببًا طا جعله» فلولا انعقاد سبب التخويف لا أمر بدفع موجبه هذه العبادات» ولله تعالى في يام دهره أوقات يحدث فيها ما يشاء من البلاء والنعاء» ويقضي م الشات ا يدفع موجب تلك الأسباب لمن قام به» أو يقلله» أو يخففه» فمن فزع إلى تلك الأسباب أو بعضها اندفع عنه (۱) مجموع فتاوی شيخ الإسلام ٥ /14. (۲) المرجع السابق» ۲۰۸/۲۲ .٠١۹-
عدد الصفحات ١٨صلاة الكسوف a الشر الذي جعل الله الكسوف سببًا له أو بعضه؛ وهمذا قل ما تسلم أطراف الأرض حيث بخفى الإيمان وما جاءت به الرسل من شر عظيم محصل بسبب الكسوف» وتسلم منه الأماكن التي يظهر فيها نور النبوة والقيام با جاءت به الرسل» أو تقل فها جداء ولا كسفت الشمس على عهد النبي # قام فزعا مسرعا جر رداءه» ونادى في الاش الصلاة جامعة» وخطبهم بتلك الخطبة البليغة» حصول مثل تلك الالة: بالعتاقة› والصدقة» والصلاة» والتوبة» فصلوات الله وسلامه على أعلم الخلق بالل وبامره» وات وتعریفه اھۆز خلوقاته» وتدیره» وأنصحهم للأمة» ومن دعاهم إلى ما فيه سعادتهم: في معاشهم» ومعادهم» واهم ع) فيه: هلاکهم: ف معاشهم ومعادهب»)). ۹° /۳ مفتاح دار السعادة )١(
عدد الصفحات ١٩کک صلاة الكسسوف شيخ الإسلام ابن تيمية رحه الله: «وأما كون الكسوف أو غيره قد يكون سببًا لحادث في الأرض من عذاب یقتضی موتا أو غبره: فهذا قد آثبته الحدیث نفسه»)'. 0 الله: «فإذا كان الكسوف له أجل مسمى ل يناني ذلك أن يكون عند أجله ججعله الله سببًا لا يقتضيه من عذاب وغيره لمن يعذب الله في ذلك الوقت» أو لخيره ممن ينزل الله به ذلك» کا أن تعذيب الله لمن عذبه بالريح الشديدة الباردة: کقوم عاد كانت في الوقت المناسب وهو آخر الشتاء كا ذكر ذلك أهل التفسير» وقصص الآنبياءء وكذلك الأوقات التي ينزل الله فيها الرحمة: كالعشر الآخرة من رمضان» ا من ذي الحجة» وكجوف الليل» وغير ذلك: هي أوقات محدودة لا تتقدم ولا تتأخر»وينزل فيها من الرحمة ما لا ينزل في غبرها». ولا تناني بين اجتاع السبب الحسي والشرعي» ویکون (۱) مجموع الفتاوی» ٠۷١ /۳١ . (۲) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» ٠۷١/۳١ .
عدد الصفحات ٢٠صلاة الكسوف ® ا لحي معلومًا معروفا للناس قبل أن يقع» والشرعي معلومًا بطريق الوحي؛ «لأنه حتى الآمور العظيمة: كالخسف بالآرض» والزلازل» والصواعق» وشبهها التي يجس الناس بضررها ونما عقوبة ها أسباب طبيعية» ر ا ھا ات ا ا کے کک ن امات وتكن الک ف لك هو كرف الاد فال لزل ها أسباب» والصواعق هما أسباب» والبراكين ها آسباب» والعواصف هما أسباب» لكن يقدر الله هذه الأسباب من أجل استقامة الناس على دين الله....٠. رابعا: فوائد الكسوف وحكَمَّة: للكسوف حِكة عظيمة منهاء سبع فوائد: قال ابن الملقن رحه الله تعالى: «ونقل اللحب الطبري في أحكامه عن بعضهم أن في الكسوف الأولى: ظهور التصرف في الشمس والقمر»ء وما خلقان عظی|ن. (۱) الشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثیمین» .۲٠۲ /١
عدد الصفحات ٢١€ صلاة الكسوف اللافة أن شن ر هار شان ما ده الغالثة: إزعاج القلوب الساكنة بالغفلة وإيقاظها. قال تعالى: ( حسف الْقَمَر ويم الشَمْس وَالْقَمَرُ). الخامسة: آن) موجودان في حال الکال» ویکسفان ثم الک ورال السادسة: إعلام بآنه قد يؤخذ من لا ذنب له؛ ليحذر م 5 الا ن ا د واا اا ف وات فيآتوغها من غير انزعاج ولا خوف» فأآتى بهذه الآية سا هذه الصلاة؛ ليفعلها بانزعاج» وخوف» ولعل ترکه يصر عادة هم ف الفروضات 0 )١( في عمدة القاري للعيني» ٥۳ /٦ «الثانية: تبين قبح شأن من يعبدها». (۲) سورة القيامة» الآیتان: ٠۸ ۹. () الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ۲٦۷ /٤ وانظر: عمدة القاري للعيني »٠۳ /٦
عدد الصفحات ٢٢صلاة الكسوف @ خامسًاً: حکم صلاة الكسوف: صلاة الكسوف: قیل : سنة مؤكدة» قال اللإمام النووي رحه الله: «وآجمع العلاء على أنها سنة»٠. وقال الإمام ابن قدامة رحه الله تعالى: «وصلاة الكسوف سنة مؤكدة؛ لأن النبي # فعلها وأمر ہا». وقال الحافظ ابن حجر رحه الله: «فا لجمهور على أنها سنة مؤكدة» وصرح أبو عوانة في صحيحه بوجوب اء ولم أره لغيره» إلا ما حكي عن مالك آنه أجراها مجرى الجمعة» ونقل الزين بن المنير عن بي حنيفة أنه أوجبهاء وكذا نقل عن بعض مصنفي الحنفية أا واجبة»ء وقال صلاة الكسوف؛ لن ا ا فعلها وأمر ا وقال وفتح الباري لابن حجرء ۲/ .o (۱) شرح النووي على صحيح مسلم» .9/٦ (۲) المغنى» ۳| ° (۳) فتح الباري لابن حجرء ۲ ۷ . وانظر: الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف» °/ ۸4. )٤( المختارات الحلية من المسائل الفقهيةء ص"۷.
عدد الصفحات ٢٣کک صلاة الكنوف العلامة ابن عثيمين رحه الله: «وقال بعض أهل العلم: إنها واجبة؛ لقول النبي #: «إذا رأيتم ذلك فصلوا» قال ابن القيم في كتاب الصلاة وهو قول قوي أي القول بالوجوب» وصدق رحه الله؛ لآن النبي أمر ہاء وخرج فزعاء وقال: إنها تخويف» وخطب خطبة عظيمة» وعرضت عليه الجحنة والنار» وكل هذه القرائن العظيمة تشعر بوجوما؛ لأنها قرائن عظيمة» ولو قلنا: إنها ليست بواجبة» ون الناس مع وجود الكسوف إذا تركوها مع هذا الأمر من النبي # والتأكيد فلا إثم عليهم لكان في هذا شيء من النظر» كيف يکون تخويمًا ثم لا نباي وکأنه آمر عادي» اين الخوف؟ وهذا القول قوي جداء ولا آرى أن الناس يرون الكسوف في الشمس أو القمر ثم لا يبالون به» کل ني تجارته» کل ني هوه» کل في مزرعته فهذا شىء يخشى أن تنزل بسببه العقوبة التي أنذرنا الله اا ت ت ن ا (1) كتاب الصلاة لابن القيم» ص١٠ .
عدد الصفحات ٢٤بالاستحباب». وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحه الله يقول: «وهي سنة مؤكدة» وقيل بالوجوب وهو قول قوي»(. سادسًا: آداب صلاة الكسوف» لصلاة الكسوف آداب عظيمة ينبغي العناية اء ومنها: ١ - الخوف من الله تعالى عند كسوف الشمس أو القمر؛ لقول النبي #: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد. ولکن الله مخوف )| عباده»؛ ولحديث أبي بردة عن أبي موسى قال: خسفت الشمس فقام النبي # فزعًا يخشى أن تكون الساعة» فأتى المسجد فصلى بأطول قيام» وركوع» وسجود رأيته قط . 6 - / ° الشرح الممتع لابن عثيمين» )١( ۷۲١ سمعته أثناء تقريره على المنتقى من أخبار المصطفى # الحديثان رقم )۲( ۷۲١و (۳) البخاري» برقم ٠١ ٤٨۸ وتقدم تخريجه.
عدد الصفحات ٢٥صلاة الكسوف يفعله» وقال: «هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت آحد ولا لحیاتهولکن بجوف اللہ ہا عبادهفإذا رآیتم شينًا من ذلك فافزعوا إلى ذکر الله ودعائه» واستغفاره( قال الحافظ ابن حجر رحه اللّه: «فلعله [#] خشي أن يكون الكسوف مقدمة لبعض الأشراط: كطلوع الشمس من مغراء ولا يستحيل آن يتخلل بين الطلوع والطلوع المذكور أشياء ما ذكرء وتقع متتالية بعضها إثر AE e كلمح ابص اوهو أفرَْ/) فينبغي للمؤمن آن يخاف من نزول عقوبة عند كسوف الشمس أو القمر» وقد خاف النبي # عند كسوف الشمس» فخرج فزعًا بجر رداءه» وقد کان من هديه # أنه يعتني ب) يحدث من الظواهر الكونية التي يجريا الله تعالى ويحث ء٠٠١۹ متفق عليه: البخاري» كتاب الكسوف» باب الذكر في الکسوف» برقم )١( .4١١ ومسلم» كتاب الكسوف. باب ذكر النداء بصلاة الكسوف برقم (۲) سورة النحل» الآية: ۷۷. (۳) فتح الباري لابن حجر» ۲/ .٠ ٤٦ إ
عدد الصفحات ٢٦صلاة العسوف @ الان غا العا وا در من نزول اقات فن عا رضراشع» قالت: كان رسول الله # إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه» وآقبل وأدير» فإذا مطرت سر به وذهب عنه ذلك» فسألته فقال: «إني خشيت أن يكون عذابًا ساط على أمتي» ويقول إذا رأى المطر: «رحمة. وني رواية: «كان النبي # إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخبر ما آرسلت به» وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما آرسلت به» وإذا تخیلت السماء تغیر لونه» وخرج ودخل» وأقبل وأدبر» فإذا مطرت سَرّي عنه" فعرفت ذلك في وجهه» فسألته فقال: «لعله يا عائشة ک) قال قوم عاد: ك I ره ب وو ۹ ەر e ے «( فا راوه عَارِصًا مستقبلَ أيهم الوا هذا عارض () ويقول إذا رأى المطر «رحة» أي هذا رحة» شرح النووي على صحیح مسلم»/ .٤٤۹٩ (۲) تخيلت: من المخيلة بفتح الميم» وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه أا ماطرة ويقال: أخالت: إذا تغيمت. شرح النووي على صحيح مسلم ٤٤٩ /٦ . (۳) سي عنه: ا انكشف عنه الهم يقال: سروت الثوب وسريته: إذا خلعته» والتشديد للمبالغة.
عدد الصفحات ٢٧° صلاة الكسوف مطرتا بل هو ما اتَعْجَتّم بو ريح فيا عَذَات اليه . وني رواية عن عائشة رضرفي أيضا آنها قالت: «ما رأيت رسول الله # مستجمعًا ضاحکا حتى أرى من هواته» إن کان يمسم قالت: وكان إذا رأى غيًا أو ريا عرف ذلك في وجهه» فقالت: يا رسول الله أرى الناس إذا روا الغيم فر حوا رجاء أن يكون فيه المطرء وأراك إذا رأيتة عرفت في وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: «يا عائشة ما يُوْمّنني أن یکون فيه عذاب» قد عُذّب قوم بالریح» وقد ری قوم العذاب فقالوا: ( هذا عار تمْطِرنا)»0٠. قال الإمام النووي رحه الله تعالى في ذكره لفوائد روا ها الد وة الاد ا 0 ا والالتجاء إليه عند اختلاف الأحوال وحدوث ما يخاف بسببه» وكان خوفه # أن يعاقبوا بعصيان العصاة )١( سورة الأحقاف الآية: .۲١ (۲) سورة الأحقاف» الآية: .٠٤ (۳) مسلم» كتاب الاستسقاءء باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطرء برقم SHORE |1۸44[.
عدد الصفحات ٢٨صلاة الكسوف ® : و و وسروره؟ لوال ا وقال #: «نصرت با لصبا و هلکت عاد بالدیور )0 فهذا من هدي النبي # وشدة خوفه من عذاب الله تعالى» وشفقته على أمته» فإذا كانت هذه حاله عليه الصلاة والسلام حين) بجحدث الكسوف» أو الخيم والريح؛ لأن هذه من آيات الله التي قد تكون دالة على حدوث بلية أو نازلة أو عذاب» فكيف بحالنا في هذه الأزمان التي كثرت فيها المعاصى» والغفلة» والإعراض» واللهو» وغيبر ذلك ولا SOEs e ونلوذ به ونعتصم بحبله في جيع أحوالنا: في الرخاء والشدةء والسراء والضراء وقد قال الله تعالى: « ففروا إل س 9° + الله ئی کک مه تذِير مين )7 قال العلامة السعدي رهه (۱) شرح النووي على صحیح مسلم» .٤٤۹٩ /٦ (۲) الصّبا: بفتح الصاد ومقصورة» وهي الريح الشرقيةء وأهلكت عاد بالدبور: وهي بفتح الدال» وهي الريح الغربية. شرح النووي على صحيح مسلم» ٠٥١ /٦ . (۳) مسلم» كتاب صلاة الاستسقاء» بابّ: في ريح الصبا والدبورء برقم .٠٠٠١ 0١ سورة الذاريات» الآية: )٤(
عدد الصفحات ٢٩کک صلاة الكسوف الله: «فلا دعا العباد إلى النظر لآياته المىجبة لخشيته» والإنابة إليه آمر بها هو المقصود من ذلك: وهو الفرار إليه: أي الفرار ما يكرهه الله ظاهرًا وباطتاء إلى ما يحبه ظاهرًا وباطتا: فرار من الجهل إلى العلم» ومن الكفر إلى الإيان. ومن المعصية إلى الطاعة» ومن الغفلة إلى ذكر الله» فمن استكمل هذه الأمور فقد استكمل الدين كله» وقد زال عنه المرهوب» وحصل له نهاية المراد والمطلوب» وسمى الله الرجوع إليه فرارًا؛ لآن في الرجوع لغيره آنواع المخاوف والمكاره» وني الرجوع إليه آنواع المحاب» والآمن والغوون الاد افون ف الك م اة وقدره» إلى قضائه وقدره» وکل من خفت منه فررت منه إلا الله تعالى» فإنه ببحسب الخوف منه يكون الفرار إليه»'. ولشدة خوف النبي # من الله #ك بكى في سجود صلاة الكسوف فينبغي الاقتداء به عليه الصلاة والسلام. (۱) تیسیر الکریم الرحن في تفسیر کلام التان» ص ۸۱۲. (۲) النسائی» کتاب الكسوف» باب القول في سجود صلاة الكسوف» برقم 1٥ وصححه الألباني في صحيح النسائي» ۱ .A*/
عدد الصفحات ٣٠صلاة الكسوف ® ۲ - استحضار ما رآه النبي من الأمور العظيمة في صلاة الكسوف؛ فإن ذلك يثمر الخوف من الله كق فقد رأى النبي # في صلاة الكسوف: الحنة والنار» وهم أن يأخذ عنقودًا من الحنة فيرمم إياه» ورآى بعض عذاب آهل النار» فرآى: امرآة تعذب في هِرّة» ورآى عمرو بن مالك بن ي مجر أمعاءه في النار وکان أول من غير دين إبراهيم # ورای فیها سارى الجحاج يعذب» ورای آکثر أهل النار النساء بكفرهن لإإحسان العشير» وأوحي إليه أن الناس يفتنون في قبورهم» ورآى فيها سارق بدنتي رسول الله # وغير ذلك. فعن عائشة رضرفجه أن النبي # قال حين خطب الناس بعد صلاة الكسوف: «يا أمة محمد والله ما من آحد غير من الله آن يزني عبده آو تزني أمته» يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قلیلاً ولبكيتم كثيرًا». وني رواية: «ثم آمرهم آن يتعوذوا من عذاب القر». ۰ » هّ 5 ۰ % S0 ونی رواية: «لقد رایت فی مقامی هذا كل شىء وعدته
عدد الصفحات ٣١) ( صلاة الكسوف E E رأيتموني جعلت أتقدم ولقد رأيت جهنم حْطِمْ بعضها بعضاء حين| رأيتموني تأآخرت» ورآيت فيها عمرو بن ل وهو الذي سيّب السوائب»). وني رواية: «ورأيت عمرًا بجر قَصْبَةٌ" وهو أول من سيّب السوائب»". وني حديث عبد الله بن عباس رضرشعها أن النبي # قال بعد أن صلى صلاة الكسوف: «إن الشمس والقمر آيتان من آیات الله لا بخسفان لموت أحد ولا لحیاته» فإذا رأيتم ذلك فاذکروا اللّه»» قالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شينًا ني مقامك ثم رأيناك تكعكعت؟ قال #: «إني )١( السوائب: حمع سائبةء وهي الناقة التي كانوا يسيبونها من إبلهم» فلا تركب ولا تحلب» ولا يُؤكل لحمهاء جامع الأصول» لابن الأثبرء .٠٠١ (۲) قَصْبة:القصب:واحد الأقصاب وهو أمعاء. جامع الأصول لابن الأثبر» .٠٦۹ /٦ (۳) متفق عليه: البخاري» كتاب الكسوف» باب الصدقة في الكسوف» برقم ٤٤١٠ء والرواية الثانية من باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف» برقم ١٠٠٠ء والرواية الثالثة من كتاب العمل في الصلاةء باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة برقم ۲؛, والرواية الرابعة من كتاب التفسير» برقم ٤٦۲١ ومسلم كتاب الكسوف» باب صلاة الكسوف» برقم .٠٠١ (5) تكعكعت:المشي إلى وراءءوقيل:النوقف والاحتباس»جامع الأصول لابن الأثبر ۷/٦ .
عدد الصفحات ٣٢