اباو 5 اور e ال وا ور 0 E ران f
عدد الصفحات ١سلسلة مؤلفات سعيد بن علي بن وهف القحطاتي ر ۸)) ا في ضوءِ الكتاب والسنة تأليف الفقر إلى الله تعالى
عدد الصفحات ٢صلاة الكسوف ® بسم الله الرحزالرحيم المقدمة إن الحمد للّه» نحمده» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ ا ھن رور اعا ومن سات اعاتا م دة انه فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي له» وآشهد ان لا اله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن عمدًا عبده ورسوله» صلی الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين» وسلم تسلا كثيرًاء ما بعد. فهذه رسالة ختصرة في: «صلاة الكسوف» وما يتعلق با من أحكام» بيت فيها بتوفيق الله تعالى: مفهوم الكسوف والخسوف» وأن ذلك من آيات الله التي وف با عباده» وبيّنت أسباب الكسوف الحسَيّة والشرعيةه وفوائد الكسوف وجكمه» وحكم صلاة الكسوف» وآداب صلاة الكسوف: الواجبة والمستحبة» وصفة صلاة الكسوف» ووفتهاء وأا لا تدرك الركعة إلا
عدد الصفحات ٣صلاة الكسوف بإدراك الركوع الأول» وذكرت خلاف العلماء في الصلاة للآيات» وقد قرنت كل مسألة بدليلها أو تعليلها على قدر الإمكان» وقد استفدت كثرًا من تقريرات وترجيحات شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رهه الله تعالٰی. والله أسأل أن بجعل هذا العمل مباركاء نافعًا» خالصًا لوجهه الکريم» ون ينفعني به في حياتي وبعد مماتي» وان ینفع به کل من انتهی إلیه؛ فانه سبحانه خير مسؤول» وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيل» وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله» نبینا حمد بن عبد الله وعلى آله» وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أبو عبد الرحمن سعيد بن علي بن وهف القحطاني حرر بعد عصر يوم الإثنين ھ١٤۲۳ /١ /۱۸ الموافق
عدد الصفحات ٤صلاة الكسوف أولا: مفهوم الكسوف» والخسوف: الكسوف لغة: النعر ال سراف قال كفت اله دا تغبرت» وكسف وجهه إذا تغر» وكسفت الشمس: ا دتو دهت اغا والخسوف لغة: النقصان» يقال: خسف المكان خسف خسوقاء إذا ذهب في الأرض» ويقال: عينٌ خاسفة: إذا غابت حدقتهاء منقول من خسف القمر» وبئر خسوفة: ذا غات مازها ترف مقرل من حف اله القمر وتصورَ من خسف القمر مهانة تلحقه فاستعير الخسف للذل» فقيل : تحمل فلان ن فكسوف الشمس والقمر وخسوفه|:تغير هما ونقصان ضوئه] فها بمعنى واحد وکلاهما صحت به الأحاديث» وجاء القرآن بلفظ الخسوف للقمر. ((۱) المفهم لا أشكل من تلخيص كتاب مسلم» للقرطبي» ۲/ »١ ٤۹ والإعلام بفوائد عمدة الأحكام» لابن الملقن» >/ ۲٠١ وفتح الباري لابن حجر» ۲/ .٠٠١ (۲) انظر: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام »۲٠٤ /١ والمفهم يا أشكل من تلخيص کتاب مسلم» ۲/ »٥ ٤٩ ومفردات آلفاظ القرآن للأصفهاني» ص۲۸۲. (۳) المفهم نّا أشكل من تلخيص كتاب مسلم»۲/ ۹٤٥وا مغني لابن قدامة .٠۲١ /١
عدد الصفحات ٥صلاة الكسوف الكسوف أو الخسوف في الاصطلاح: احتجاب ضوء الشمس أو القمر أو بعضه بسبب معتاد يخوف الله به اده فل هدا بكرن الوت وا وف ادن ی بمعنی واخلي ال كسفت الهس اوخسفت وكت افر وج ول الكمرف لاج وال ف () الشرح الممتع على زاد المستقنع» ۰/ ۲۲۹. (۲) اختلف في الكسوف والخسوف هل هما مترادفان أو لا؟ قال ابن الأثبر رحه الله في النهاية في غريب الحديث» :۱۷٤ /٤ «قد تكرر في الحديث ذكر الكسوف والخسوف «للشمس والقمر» فرواه جماعة فيه) بالكاف» ورواه جماعة فيه] بالخاء» ورواه جماعة في الشمس بالكاف» وفي القمر بالخاء» وکلهم رووا آنا آیتان من آیات الله لا ینکسفان لموت أحد ولا لحياته» والكثبر في اللغة - وهو اختيار الفراء - أن يكون الكسوف للشمس» والخسوف للقمرء يقال: كسفت الشمس» وكسفها الله» وانكسفت» وخسف القمر» وخسفه الله وانخسف». وقال أيصًاء ۲/ :۳١ «إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته: «يقال: خسف القمر بوزن ضرب إذا كان الفعل له» وحسفَ القمر على ما لم يسم فاعله» وقد ورد الخسوف في الحديث كثيراً للشمس» والمعروف ها في اللغة الكسوف» لا الخسوف» فأما إطلاقه في مثل هذا الحديث فتغليبًا للقمرء لتذكيره على تأنيث الشمس» فجمع بينهما فيم] بخص القمر» وللمعاوضة أيضًا؛ فإنه قد جاء في رواية آخرى: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان»» وأما إطلاق الخسوف على الشمس منفردة؛ فلاشتراك الخسوف والكسوف في معنى ذهاب نورهما وإظلامه|ء والانخساف مطاوع خسفته فانخسف».
عدد الصفحات ٦صلاة الكسوف ) ( وقال في جامع الأصول :٠٠٤ /١ «يقال: كسفت الشمس وكسفها الله بتعدّي فعله ولا يتعذى» وكذلك كسف القمر» والأولى أن يقال: خسف القمر» وقد جاء في الحديث: كسفت الشمس» وخسفت» وكسف القمر وخسف». وقال الفيروز آبادي في القاموس» ص۹١١: «خسف المكان خسف خسوقا: إذا ذهب ني الأرض.» وخسف القمر: كسف» أو كسف للشمس وخسف للقمرء أو الخسوف إذا ذهب بعضهاء والکسوف کلهاء وقال في موضع آخر» ص۱۰۹۷ : ««كسف الشمس والقمر كسوفا: احتجباء كانكسفاء وكسف الله إ|: حجبهاء والأحسن في القمر: خسف وفي الشمس: كسفت». وقال الإمام النووي رحه الله تعالى: «يقال: كسفت الشمس والقمرء بفتح الكاف» ويفا بضمهاء وانکسفا وخسفاء وخیفاء وانخسفا بمعنی» وقیل: کسف الشمس بالكاف» وخسف القمر بالخاء» وحكى القاضي عياض عكسه عن بعض أل اللكة لقنن وهو باطل مردوة قول لل هان روتف الق ى جمهور آهل العلم وغيرهم على أن الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوئهماء کله» ور ن لذهاب بعضه» وقال جاعة منهم الليث بن سعد: الخسوف في الجميع» والكسوف في بعض.» وقيل: الخسوف ذهاب لوناء والكسوف تغيره» شرح النووي على صحیح مسلم» .۲٠۱ /٦ قال الإمام البخاري رحه الله: «بابٌ: هل يقول: كسفت الشمس أو خسفت» وقال الله تعالى: ( وَحَسَّف الْقَمَرُ ) [القيامة: ۸]ء قال الحافظ ابن حجر رحه الله تعالى: «قال الزين بن المنير: تى بلفظ الاستفهام إشعاراً منه بأنه لم يترجح عنده في ذلك شيء». ثم قال ابن حجر: «قلت: ولعله أشار إلى ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن عروة قال: لا تقولوا كسفت الشمس ولكن قولوا: خسفت» وهذا موقوف صحیح رواه سعید بن منصور عنه» وأآخرجه مسلم عن بحیی بن یحی عنه» لکن الأحاديث الصحيحة تخالفه؛ لثبوتا بلفظ الكسوف في الشمس من طرق كثبرة والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس.» والخسوف للقمر» واختاره
عدد الصفحات ٧چ صلاة الكسوف ولعل هذا إذا اجتمعت الكلمتان فقيل: كسوف وخسوف. آما إذا انفردت كل واحدة عن الأخرى فها بمعنى واحد؛ وهذا نظائر في اللغة العربيةء والله تعالى أعلہ(. ثعلب» وذكر الجوهري أنه أفصح» وقيل: يتعين ذلك» وحكى عياض عن بعضهم عكسه» وغلطه لثبوته بالخاء في القمر في القرآن وكأن هذا السر في استشهاد المؤلف به في الترجمةء وقيل: يقال با في كل منهما وبه جاءت الأحاديث» ولا شك أن مدلول الكسوف لغة غير مدلول الخسوف؛ لأن الكسوف التغبر إلى السوادء والخسوف النقصان أو الذلء فإذا قيل: في الشمس كسفت أو خسفت؛ لأا تتغبر ويلحقها النقص ساغ» وكذلك القمرء ولا يلزم من ذلك أن الكسوف والخسوف مترادفان» وقيل: بالكاف في الابتداء وبالخاء في الانتهاء» وقيل: بالكاف لذهاب جميع الضوء وبالخاء لبعضه»ء وقيل: بالخاء لذهاب كل اللون والكاف لتغيره... [فتح الباري لابن حجر» ۲/ ١١٠]ءوقال الحافظ ابن حجر أيضًا: «قيل: ا لخسوف في الكل والكسوف في البعض وهو أولى من قول من قال: الخسوف للقمرء والكسوف للشمس لصحة ورود ذلك في الصحيح بالخاء للشمس» [هدي الساري مقدمة فتح الباري» ص١١١]. وقال: «كسفت الشمس: آي سُتر ضوؤها» [المرجع السابق» .]١۷۹ وقال في معجم لغة الفقهاء» ص۱۷۳ و۹٤۳: «خسوف بضم الخاء مصدر حسف الشيء: نقص: ذهاب ضوء القمر خاصة کلاً أو جزءًا» كسوف: بالضم مصدر كسف: زوال ضوء الشمس كلا أو جزءًاء بسبب اعتراض القمر بين الأرض والشمس» والراجح ما تقدم في المتن» والله تعالى أعلم. (۱) الشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين» ,/,٥ وانظر: نيل الأوطار لاإمام
عدد الصفحات ٨صلاة الكسوف ® ثانيًا: الكسوف أو الخسوف: آيتان من آيات الله يخوف الله با عباده؛ لحديث ابن عمر رضراشعيا عن النبي # أنه قال: «إِنٌ الشمس والقمر لا بخسفان لموت أحد ولا لحياته ولکنه) آیتان من آیات الله فإذا رأیتموھما فصلو»(؛ ولحديث أبي مسعود ه» قال: قال النبي #: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحلِ من الناس» ولكنها آيتان SN ENS قال الحافظ ابن حجر رحه الله: قوله: «آیتان»: آي علامتان» «من آيات اللّه» أي الدالة على وحدانية الله وعظيم قدرته» أو على تخويف من باس الله kG E a بالَيَاتِ إلا كدت سا الأَوَلونَ وَآتنَا تَمُود النَاقَةَ . ٦٤۸-٦۳۳ /۲ الشوکاني» (1) البخاري» كتاب الكسوف» باب الصلاة في كسوف الشمس» برقم .٠١ ٤١ (۲) متفق عليه: البخاري» كتاب الكسوف» باب الصلاة في كسوف الشمس» برقم ١ ومسلم كتاب الكسوف» باب ذكر النداء بصلاة الكسوف «الصلاة جامعة»» برقم .٩١١
عدد الصفحات ٩صلاة الكسوف rr ص ولحديث أبي بكرة 4 قال: قال رسول الله #: «إن الشمس والقمر آیتان من آیات الله» لا ينكسفان لموت أحد» ولکن الله تعالی تخرف ہ) عباده»)". وعن عائشة رضراة عه ترفعه: «إن الشمس والقمر لا ینکسفان موت أحد ولا حیاته» ولکنهم| من آیات الله بجوف الله ہا عباده» فإذا رأیتم کسوفا فاذکروا الله حتی ینجلیا». قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحه الله تعالى: «وكأن بعض الناس ظن أن كسوفها [آي الشمس] كان؛ لأن إبراهیم مات فخطبهم النبي وقال: «إن الشمس والقمر آیتان من آیات الله لا بخسفان لموت أحد ولا لحیاته فإِذا رأيتمو هما فافزعوا إلى الصلاة. وني رواية في الصحيح: (۲) فتح الباري» لابن حجرء 9۸/۲. (۳) الببخاري» كتاب الكسوف»باب قول النبي :وف الله عباده بالکسوف» برقم .٠١ ٤۸ )٤( مسلم» كتاب الكسوف» باب صلاة الکسوف» برقم ٩ -«ا ۹۰». ٠١٤١ ورقم ۱۰٤٤ متفق عليه من حديث عائشة رضراڭعا: البخاري برقم )٥(
عدد الصفحات ١٠ا ® «ولکنهم آیتان من آیات الله بجوف ب) عباده»). وهذا بیان # آنا ست نزول غذات الاس فان اله تعال ا يخوف عباده بيا يخافونه إذا عصوه» وعصوا رسله» ونا يخاف الناس مما يضرهم فلولا إمكان حصول الضرر E OL OE وما مَتَعَتا ن ريل بالآیاتِ إلا ًن كَذَبَ با الأوَلُونَ < اص ر i 7 ° dd 2 o2 واتيتا مود الناقة مبصرَة فظلموا ما ومانرب يالاات إلا E والاستغفار» والصدقة» والعتق» حتى يكشف ما بالناس» وصلى بالمسلمين صلاة الكسوف صلاة طويلة». وهذا يؤ كد الاستعداد بالمراقبة لله تعالى والالتجاء إليه سبحانه» وخاصة عند اختلاف الأحوال وحدوث ما A (۱) البخاري» برقم ٤٨ ١٠ء وتقدم تخر يجه في الذي قبله. (۲) سورة الإإسراءء الاية: ٥۹ . (۳) مجموع فتاوی شيخ الإسلام ابن تيمية» ٠۲٠٥۹-۲۰۸ /۲ ٩ وانظر: ٥ .
عدد الصفحات ١١@ صلاة الكسوف خاف e ثالثا: أسباب الكسوف الحسيَّة والشرعية: السبب الحسي» قال الإمام ابن القيم رحه الله: «وني قوله #: «لا ينکسفان لموت أحد ولا لحياته»»ء قولان: ادها ان موت الت انه لا کون سا انکسافھ|ء کا کان یقوله کثیر من جهال العرب وغیرهم عند الانكساف» أن ذلك لموت عظيم» أو ولادة عظيم» فأبطل النبي # ذلك» وأخبر أن موت اميت وحياته لا يؤثر ني كسوفه) البتة. والثاني: آنه لا بحصل عن انکسافه) موت ولا حياة» فلا يكون انكسافه| سببًا موت ميت ولا لحياة حي» وإنا ذلك تغويف من الله لعباده أجرى العادة بحصوله في أوقات معلومة» با لحساب:طلوع اهلال»وإبداره» وسراره. (۱) حاشية ابن قاسم على الروض المربع» ۲/ .٠۲٤ (۲) انظر: الشرح الممتع لابن عثیمین» .٠٠١ |٥ (۳) البخاري برقم ۰٠١ ٤۸ وتقدم تخريجه.
عدد الصفحات ١٢فاا ف موف اله و ا جرم الشمس وبين آبصارنا. وأما سبب خسوف القمر: «فهو توسط الأرض بينه وبين الشمس حتى يصير القمر منوعا من اكتساب النور من الشمس» ويبقى ظلام ظل الأرض في مره؛ لأن القمر للا ضوء له أبدا»و آنه يكتسب الضوء من الشمس..»'. والعلم بوقت الكسوف ليس من علم الغيب» قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحه الله: «الكسوف والخسوف هي أوقات مقدرة» كا لطلوع الهلال وقت مقدرء وذلك ما أجرى الله عادته بالليل والنهارء والشتاء والصيف› وسائر ما يتبع جريان الشمس والقمرء وذلك من آیات اله... وكا أن العادة التي أجراها الله تعالى أن الملال لا يستهل إلا ليلة ثلاثين من الشهرء أو ليلة إحدى وثلاثين» وأن الشهر لا يكون إلا ثلاثين أو تسعة (۱) مفتاح دار السعادت »۲٠٢-۲۱۲/۳ وقد شرح هذه الأسباب شرحًا مفصلا فلیرجع إلیه من شاء من ۳/ ۲۳۰-۲۱۲.
عدد الصفحات ١٣صلاة الكسوف ور تن اظن نالسر کون ك م لك او أقل» فهو غالط» فكذلك أجرى الله العادة أن الشمس لا تک إلا وق الا سير ار وان القمر ا ف ال وقت الإبدار» ووقت إبداره: الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها: ليلة الثالث عشر, والرابع عشر والخامس عشر» فالقمر لا خسف إلا في هذه اللباي» والهلال يستسر آخر الشهر إما ليلة وإما ليلتين» كا پستسر ليلة نسح وعشرین› وثلائىن» والشمشښن 5 تکسف إلا وقت استسراره» وللشمس والقمر ليالي الفقهاء إن الشمس تكسف في وقت الاستسرار فقد غلط» وقال ما لیس له به علم..(»٠. (۱) فتاوی شیخ الإسلا ۲۲/ ۲٥۷-۲۰٤ وانظر .۱۷١ /۳٣ (۲) وقال شيخ الإسلام أيضًا: «وما يروى عن الواقدي من ذكره أن إبراهيم بن النبي مات يوم العاشر من الشهرء وهو اليوم الذي صلى فيه النبي #5 صلاة الكسوف: غلط» والواقدي لا بحتج بمسانیده فكيف با أرسله من غير أن يسنده
عدد الصفحات ١٤صلاة الكسوف ® TTT الإسلام ابن تيمية رحه الله: «وآما تصديق المخبر بذلك وتکذیبه» فلا يوز أن يصدق إلا أن يعلم صدقه» ولا يكذب إلا أن يعلم كذبه'» ولكن إذا تواطاً خبر أهل الحساب على ذلك فلا يكادون يخطئون» ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي» فإن صلاة الكسوف إلى أحد» وهذا في لا يعلم أنه خطاء فأما هذا فيعلم أنه خطاً. ومن جوز هذا فقد قفا ما لیس له به علم» ومن حاج في ذلك فقد حاج فيم| لیس له به علم» [مجموع الفتاوى» /٠١ ۷١۲]ء وقد ذكر العلامة أحمد شاكر نقلاً عن بعض علاء الفلك تحقيق وقت الكسوف الذي صلى فيه النبي #5 صلاة الكسوف يوم مات إبراهيم وأن الشمس كسفت ني المدينة في يوم الإثنین ۲۹ شوال سنة ١٠ه الموافق ليوم ۲۷ يناير سنة ۳۲٠م في الساعة الثامنة والدقيقة ٠١ صباحًا [المحللى» الحاشية» [٠١١9 ٠ وانظر هذا النقل أيضًا ني إسعاف الملهوف في بيان أحكام صلاة الكسوف. لأي عمر حاوي بن سام الحاوي» ص ٠۳-٠۲ .الدار السلفيةءالكويت. (۱) قال الإمام ابن باز: «وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميةء وتلميذه ابن القيم ما يوافق ذلك وأن الله سبحانه قد أجرى العادة بخسوف الشمس والقمر؛ لأسباب معلومة يعقلها آهل الحساب والواقع شاهد بذلك ولكن لا يلزم من ذلك أن يصيب آهل الحساب في كل ما يقولون» بل قد بخطئون في حسابمم» فلا ينبغي أن يصدقوا ولا أن يكذبواء والتخويف بذلك حاصل على كل تقدير» لمن يؤمن بالله واليوم الآآخرء والله آعلم» تعلیق ابن باز على فتح الباري لابن حجر» ۲/ ٥۳۷ .
عدد الصفحات ١٥صلاة الكسسوف A a hs اسان ضصدق المخر ذلك أو غلب :عل نة رى أن يصلي الكسوف والخسوف عند ذلك» واستعد ذلك الوقت EE EAE SEO تعالى وعبادته؛ فإن الصلاة عند الكسوف متفق عليها بين الملسلمين» وقد تواترت بها السنن عن النبي # ورواها آهل الصحيح» والسنن» والمسانيد من وجوه كثيرة»). السبب الشرعي: هو تخويف الله تعالى لعباده؛ لحديث آي بكرة 4# عن النبي # قال: «إن الشمس والقمر آیتان من آیات الله لا ينكسفان لموت أحد. ولكن الله تعالى بجوف بہ) عباده». وهذا السبب هو الذي يفيد؛ ليرجعوا إلى الله تعالىء أّما السبب الحسي فليس ذا فائدة كبيرة؛ وههذا م يبينه النبي بوا . (۱) مجموع فتاوی ابن تيمية» ۲۶/ ۲۰۸. (۲) البخاري» برقم ۰٠١ ٤۸ وتقدم تخريجه. ۳) انظر: الشرح الممتع؛ لابن عثيمين» YT /o
عدد الصفحات ١٦